الاثنين، 19 يونيو، 2017

3شهداء من حماس والجبهه الشعبيه بعمليه طعن ومقتل مجنده واصابة6صهاينه – 16/6/2017

الاثنين، 19 يونيو، 2017
3شهداء من حماس والجبهه الشعبيه بعمليه طعن ومقتل مجنده واصابة6صهاينه – 16/6/2017

فلسطين الجمعه 21/9/1438 – 16/6/2017
الموجز
......................
التفاصيل
القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام
استشهد 3 شبان، برصاص قوات الاحتلال الصهيوني، بمدينة القدس المحتلة، مساء الخميس، في عملية فدائية أدت لإصابة 6 صهاينة فيما أعلن عن مقتل مجندة كانت حالتها حرجة للغاية.
وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، على موقعها الإلكتروني: إن ثلاثة شبان نفذوا عملية طعن بآلات حادة وإطلاق نار من أسلحة شبه آلية، في منطقة باب العامود بالقدس المحتلة؛ ما أدى إلى إصابة مجندة من شرطة الاحتلال بحالة حرجة، وجندي آخر بجروح طفيفة، وجرى نقلهما لمشفى صهيوني لتلقي العلاج.
وبعد وقت قصير، أعلن عن مقتل المجندة.
وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية تبلغها رسميًّا باستشهاد ثلاثة شبان في منطقة باب العامود.
وأعلنت الوزارة أن شهداء القدس هم: براء صالح وأسامة أحمد عطا (كلاهما 18 عاما) ومن دير أبومشعل قضاء رام الله، وعادل عنكوش (18 عاما) من البيرة.
فيما أعلنت الصحة أن عامر بدوي (31 عاما) من الخليل، أصيب بالرصاص العشوائي بعد تواجده في المكان، ونقل للعلاج.
وقال شهود: إن قوات الاحتلال أطلقت النار بكثافة قبيل موعد الإفطار في منطقة باب العامود بالقدس، قبل أن تعلن عن وقوع عملية فدائية نفذها ثلاثة شبان.
ووفق بيان لشرطة الاحتلال؛ فإن ثلاثة شبان نفذوا عملية فدائية بميدانين متجاورين مختلفين في شارع "السلطان سليمان"، عبر إطلاق نار تجاة قوات من الشرطة وحرس الحدود، ومحاولة طعن.
..........................
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
استحوذت صورة سيلفي، التقطها الفدائيون الثلاثة منفذو عملية القدس، في جمعة رمضان الثالثة، على تفاعل كبير من الجمهور الفلسطيني.
وتداول نشطاء وصفحات إخبارية على مواقع التواصل الاجتماعي الصورة وسط تأكيدات بأنها آخر صورة التقطها الشهداء قبل تنفيذهم عمليتهم الفدائية.
واستشهد براء صالح وأسامة أحمد عطا (كلاهما 18 عاما) من دير أبومشعل قضاء رام الله، وعادل عنكوش (18 عاما) من البيرة، قبيل إفطار الجمعة، بعد تنفيذهم عملية فدائية مزدوجة بإطلاق النار والطعن، ما أدى لمقتل مجندة صهيونية وإصابة 6 آخرين.
.......................
غزة – المركز الفلسطيني للإعلام
نعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الشهداء الأبطال منفذي عملية القدس البطولية، أمس الجمعة، وقالت إن اثنين منهم ينتمون إليها، وهما الأسيران المحرران: براء إبراهيم صالح عطا (18 عاما)، وأسامة أحمد مصطفى عطا (19 عاما).
وقالت الجبهة، في بيان لها: إن العملية تأتي تأكيداً على نهج المقاومة والرد على جرائم الاحتلال واستهداف المقدسات.
وأوضحت أن الشهداء الأبطال حققوا أمنياتهم بالاستشهاد في رحاب مدينة القدس، "وهم الذين شكّلوا بقنابل المولوتوف والحجارة رعبا دائما للاحتلال والمستوطنين على الطرق الالتفافية وما تسمى مستوطنة " حلميش" المتاخمة لقريتهم الصامدة دير أبو مشعل".
في السياق ذاته نفى القيادي في حركة حماس وعضو مكتبها السياسي عزت الرشق أي علاقة للشهداء بتنظيم "داعش"، مؤكداً أنهم ينتمون للجبهة الشعبية وحركة حماس، وأن بيان التبني الذي صدر أمس والذي يزعم أنهم ينتمون لـ"داعش" تقف خلفه مخابرات الاحتلال بهدف خلط الأوراق.
وقال الرشق، في تغريدات له على موقع التواصل "تويتر": إن عملية القدس تأتي في  إطار المبادرات الفردية لأبطال شعبنا في انتفاضة القدس؛ ردًّا على جرائم الاحتلال وتدنيسه الأقصى والمقدسات.
.......................
تنعي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إلى جماهير شعبنا أبطال قرية دير أبو مشعل رفيقيها البطلين الأسيرين المحررين:
براء إبراهيم صالح عطا (18 عاماً)
وأسامة أحمد مصطفى عطا (19 عاماً)
والشهيد البطل/
عادل حسن أحمد عنكوش (18 عاماً)
والذين نفذوا مساء الجمعة عملية " وعد البراق" البطولية في مدينة القدس المحتلة، تأكيداً على نهج المقاومة والرد على جرائم الاحتلال واستهداف المقدسات.
لقد حقق الشهداء الأبطال أمنياتهم بالاستشهاد في رحاب مدينة القدس، وهم الذين شكّلوا بقنابل المولوتوف والحجارة رعب دائم للاحتلال والمستوطنين على الطرق الالتفافية وما تسمى مستوطنة " حلميش" المتاخمة لقريتهم الصامدة دير أبومشعل، ونتيجة لهذا النشاط المقاوم اعتقل الرفيق الشهيد براء عام 2015 لعدة أشهر، والرفيق الشهيد أسامة اعتقل عام 2014 لمدة عام وكان مسئولاً عن الرفاق الأشبال.
................................
القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام
أعلن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، مساء السبت، عن باب العمود، أحد أهم أبواب القدس القديمة المؤدية للمسجد الأقصى، منطقة عسكرية مغلقة يحظر التنقل أو الاقتراب منها أو فتح المحال التجارية المتاخمة لها.
وأوعز نتنياهو إلى قيادة الأجهزة الأمنية والاستخباراتية الاحتلالية خلال الاجتماع الطارئ الذي عقد عقب استشهاد ثلاثة شبان من قرية دير أبو مشعل غرب مدينة رام الله في القدس المحتلة، ومقتل مجندة صهيونية، بتشديد الحراسة الأمنية في القدس، وخاصة منطقة باب العمود، بحيث يمنع دخولها إلا بعد تفتيش دقيق.
وتشهد المدينة المحتلة توترا شديدا، بعد أن حولت قوات الاحتلال القدس القديمة إلى ثكنة عسكرية.
جاء ذلك عقب مشاورات أمنية هاتفية أجراها نتنياهو مساء السبت مع كل من وزير الجيش ليبرمان، ووزير الأمن الداخلي جلعاد إردان، ورئيس أركان الجيش الصهيوني غادي آيزنكوت، والمفوض العام للشرطة روني الشيخ، ورئيس "الشاباك" نداف أرغمان، ورئيس الاستخبارات العسكرية ومنسق أعمال الحكومة الميجر جنرال يوآف مردخاي.
وكان "المركز الفلسطيني للإعلام" قد نشر تقريرا عن باب العامود في الـ16 من شهر فبراير لعام 2016 للاطلاع عليه اضغط هنا.
.......................
رام الله- المركز الفلسطيني للإعلام
حاصرت قوات صهيونية بلدة دير أبو مشعل شمال غرب رام الله، وحولتها إلى ثكنة عسكرية منذ مساء أمس، عقب تنفيذ ثلاثة شبان من القرية عمليتي إطلاق نار وطعن في مدينة القدس المحتلة، (أسفرت عن قتل مجندة صهيونية وإصابة خمسة مستوطنين، أمام باب العمود، واستشهاد ثلاثة شبان).
وصباح اليوم، احتجزت قوات الاحتلال عدداً من طلاب الثانوية على مدخل بلدة دير أبو مشعل صباح اليوم، قبل السماح لهم بالدخول لتقديم الامتحانات، كما صادرت عدداً من المركبات من البلدة، وجرّتها إلى خارجها.
وقالت مصادر محلية من القرية، إن قوات الاحتلال أغلقت جميع المداخل ودفعت بتعزيزات عسكرية في محيطها، فيما انتشرت قوات كبيرة في سهولها، بينما شهد المدخل الشمالي الرئيس تواجد كثيف للجنود والدوريات العسكرية، وحظرت على الأهالي الدخول والخروج.
وفي ذات السياق، أعلن الناطق باسم جيش الاحتلال أفخاي أدرعي عن فرض حصار مشدد على القرية.
وأصدرت حكومة الاحتلال، في وقت لاحق، قرارا بسحب تصاريح العمل لعائلات شهداء منفذي عملية باب العمود مساء أمس.
ووزعت قوات الاحتلال منشورًا في البلدة تعلن فيه سلسلة إجراءات عقابية، تشمل زيادة الحواجز والتنكيل والتفتيش.
وفي وقت لاحق، أصيب ثلاثة مواطنين، بالرصاص الحي، إلى جانب العشرات بالأعيرة النارية المغلفة بالمطاط وحالات اختناق، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، في القرية المحاصرة.
يذكر أن ثلاثة شبان من أبناء القرية، استشهدوا مساء أمس، برصاص قوات الاحتلال "الإسرائيلي" في مدينة القدس المحتلة، عقب تنفذيهم عمليتي إطلاق نار وطعن، وهم: براء إبراهيم صالح عطا (18 عاما)، وعادل حسن أحمد عنكوش (18 عاما)، وأسامة أحمد عطا (19 عاماً).
...........................
القدس المحتلة – المركز الفلسطيني للإعلام
شرعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، منذ مساء أمس الجمعة، بتنفيذ سلسلة من الإجراءات المشددة، عقب وقوع عملية القدس المزدوجة، والتي استشهد على إثرها 3 فلسطينيين، وأدت إلى مقتل شرطية إسرائيلية.
وأعلنت شرطة الاحتلال عن مصادقة بنيامين نتنياهو على توصية وزير الأمن الداخلي "جلعاد أردان"، ومسؤول شرطة الاحتلال "روني الشيخ"، بإلغاء تصاريح دخول العوائل الفلسطينية إلى دولة الاحتلال فورًا، والإبقاء على تصاريح الصلاة في المسجد الأقصى يوم الجمعة، تحت إجراءات وحراسة مشددة.
وتقرر أيضًا، حسب شرطة الاحتلال، سحب تصاريح الدخول إلى دولة الاحتلال كافة، من عائلات منفذي العمليتين.
وقالت: إن جيش الاحتلال يعمل في محيط قرية "دير أبو مشعل"، غربي رام الله، والتي ينتمي إليها اثنان من منفذي العمليتين، وفرض طوقا أمنيا عليها.
كما أغلق جيش الاحتلال حاجز قلنديا، شمالي القدس، أمام حركة المركبات والمشاة على السواء، حسبما أفاد شهود عيان.
وعقب عمليتي إطلاق النار والطعن، أغلقت قوات شرطة الاحتلال المنطقة المحيطة بموقع حدوث العمليتين.
واستشهد 3 فلسطينيين، برصاص جيش الاحتلال، وأصيب 3 إسرائيليين بينهم شرطية، لقيت مصرعها لاحقًا، في عمليتي إطلاق نار وطعن منفصلتين، في مدينة القدس المحتلة، بحسب مصادر مختلفة، فيما يعتقد أن فلسطينياً رابعاً، شارك في إحدى العمليتين، قد اعتقل.
...................
القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام
أجبرت قوات الاحتلال الصهيوني، اليوم السبت، أصحاب المحلات التجارية، الواقعة في محيط المنطقة التي نُفذت فيها العملية الفدائية يوم أمس، على إغلاق محالهم.
وقالت مصادر محلية: إن شرطة الاحتلال أجبرت التجار على إغلاق المحلات، وهددتهم بتحرير غرامات مالية حال مخالفة ذلك.
وكانت سلطات الاحتلال أقرّت، مساء أمس الجمعة، سلسلة إجراءات مشددة، بحجة العملية الفدائية المزدوجة بالطعن وإطلاق النار، استشهد فيها ثلاثة، وأدت لمقتل مجندة صهيونية وإصابة 6 صهاينة آخرين.
وذكرت شرطة الاحتلال، في بيان لها، أن رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، صادق على توصية وزير أمن الاحتلال الداخلي، جلعاد أردان، ومسؤول شرطة الاحتلال، روني الشيخ، بإلغاء تصاريح دخول العوائل الفلسطينية إلى داخل الأراضي المحتلة منذ عام 1948 فورًا، والإبقاء على تصاريح الصلاة في المسجد الأقصى يوم الجمعة، تحت إجراءات وحراسة مشددة.
....................
القدس المحتلة- المركز الفلسطيني للإعلام
أوضحت دراسة إحصائية أن أعداد الشهداء الذين ارتقوا منذ اندلاع انتفاضة القدس في الأول من شهر أكتوبر/ تشرين أول عام 2015، بلغ 325 شهيداً، بعد استشهاد 3 شبان قرب باب العامود في القدس المحتلة الجمعة، بزعم تنفيذهم عمليات إطلاق نار وطعن.
وسجلت انتفاضة القدس ارتقاء 44 شهيداً منذ مطلع العام الجاري 2017.
وبحسب دراسة تحديثية أعدها مركز القدس لدراسات الشأن الإسرائيلي والفلسطيني؛ "تصدرت محافظة الخليل قائمة المحافظات التي قدمت شهداء؛ حيث بلغ عدد شهدائها 81 شهيداً، تليها محافظة القدس والتي قدمت 64 شهيداً، تليها محافظة رام الله بـ 31 شهيداً، ثم محافظة جنين بعدد شهداء بلغ 25، تليها محافظة نابلس بواقع عدد شهداء 22 شهيداً".
وتتبعها محافظة بيت لحم؛ حيث قدمت 20 شهيداً، ثم محافظة طولكرم 7 شهداء، يتبعها سلفيت بـ 6 شهداء، ثم محافظة قلقيلية بـ 4 شهداء، يليها طوباس بشهيد واحد، فيما سجل قطاع غزة ارتقاء 39 شهيداً خلال انتفاضة القدس.
ووفقاً للفئة العمرية؛ فقد استشهد خلال انتفاضة القدس 89 طفلاً وطفلة أعمارهم لا تتجاوز الثامنة عشرة، ما نسبته 29%، أصغرهم الطفل الرضيع رمضان محمد ثوابتة (3 أشهر)، استشهد إثر اختناقه بالغاز الذي أطلقه جنود الاحتلال على بلدته بيت فجار ببيت لحم.
وبلغ عدد النساء اللاتي استشهدن في انتفاضة القدس 31 شهيدة، بينهنّ 13 شهيدة قاصرًا أعمارهن لا تتجاوز الثامنة عشرة، صغراهن الطفلة رهف حسان ابنة العامين، والتي ارتقت في قصف صهيوني على غزة.
وقالت الدراسة إنه بالرغم من تسليم العديد من الجثامين التي كانت سلطات الاحتلال تحتجزهم، إلا أنه بقي 7 جثامين لشهداء من انتفاضة القدس.
وأوضحت أن 3 شهداء من العدد الإجمالي يحملون جنسيات عربية، وهم: كامل حسن يحمل الجنسية السودانية، وسعيد العمر ومحمد الكساجي ويحملان الجنسية الأردنية.
................
القدس المحتلة- المركز الفلسطيني للإعلام
رصد موقع الانتفاضة منذ بداية شهر رمضان المبارك، 27 عملية فدائية فلسطينية توزعت ما بين عمليتي إطلاق نار، و3 عمليات طعن، إضافة ل 16 عملية رشق حجارة، وتفجير 6 عبوات ناسفة.
وكانت أبرز عمليات شهر رمضان المبارك، عملية باب العامود في مدينة القدس، والتي نفذها الشهداء، عادل حسن عنكوش (18 عامًا)، وبراء إبراهيم عطا (18 عامًا)، وأسامة أحمد عطا (19 عامًا)، والتي أسفرت عن مقتل مجندة حرس حدود صهيونية (22 عامًا)، وإصابة 3 جنود في عملية باب العامود.
كما برز خلال شهر رمضان المبارك، عملية الشهيدة نوف عقاب في مدينة جنين، والتي أسفرت عن إصابة جندي صهيوني بجراح حرجة.
وسجل موقع الانتفاضة في إحصائيته لانتفاضة القدس خلال شهر رمضان، أكثر من 30 حادثة إلقاء زجاجات حارقة وأكواع متفجرة، في أكثر من 223 نقطة مواجهة مع الاحتلال الصهيوني.
وحسب الإحصائية التي أعدها موقع الانتفاضة، فقد أسفرت العمليات الفدائية الفلسطينية عن إصابة 21 صهيونياً، حسب اعترافات الاحتلال الصهيوني.
وسجلت انتفاضة القدس ارتقاء 7 شهداء خلال شهر رمضان المبارك، إضافة لإصابة 95 فلسطينياً، والشهداء الذين ارتقوا خلال شهر مايو هم:
1_ الشهيدة الفتاة نوف عقاب انفعيات (16 عامًا) من يعبد قضاء جنين، بعد تنفيذها عملية طعن قرب مستوطنة "مابو دوتان"، في مدينة جنين.
2_ الشهيد فادي إبراهيم النجار (25 عامًا) من خانيونس برصاص الاحتلال في المواجهات شرق خزاعة.
3_ الشهيد القائد القسامي القائد إبراهيم حسين أبو نجا، والذي استشهد إثر انفجار عرضي في رفح جنوب قطاع غزة.
4_ الشهيد الشاب عائد خميس جمعة (20 عاما)، والذي استشهد برصاص الاحتلال خلال المواجهات شرق جباليا في قطاع غزة
5_ الشهيد عادل حسن عنكوش (18 عامًا)، والذي استشهد خلال العملية المزدوجة قرب باب العامود بمدينة القدس.
6_ الشهيد براء إبراهيم عطا (18 عامًا)، والذي استشهد خلال العملية المزدوجة قرب باب العامود بمدينة القدس.
7_ الشهيد أسامة أحمد عطا (19 عامًا)، والذي استشهد خلال العملية المزدوجة قرب باب العامود بمدينة القدس.
وبكوكبة الشهداء التي ارتقت منذ بداية شهر رمضان المبارك يرتفع عدد شهداء انتفاضة القدس إلى 325 شهيداً، حيث سجلت انتفاضة القدس ارتقاء 44 شهيداً منذ مطلع العام الجاري 2017.
وتصدرت محافظة الخليل، قائمة المحافظات التي قدمت شهداء، حيث بلغ عدد شهدائها 81 شهيداً، تليها محافظة القدس والتي قدمت 64 شهيداً، تليها محافظة رام الله بـ 31 شهيداً، ثم محافظة جنين بعدد شهداء بلغ 25، تليها محافظة نابلس بواقع عدد شهداء 22 شهيداً، تتبعها محافظة بيت لحم حيث قدمت 20 شهيداً، ثم محافظة طولكرم بعدد شهداء 7، يتبعها سلفيت والتي ارتقى من أبنائها 6 شهداء، ثم محافظة قلقيلية بـ 4 شهداء، يليها طوباس بشهيد، فيما سجل قطاع غزة ارتقاء 39 شهيداً خلال انتفاضة القدس.

ووفقاً للفئة العمرية، فقد استشهد خلال انتفاضة القدس، 89 طفلاً وطفلة أعمارهم لا تتجاوز الثامنة عشر، ما نسبته 29%، أصغرهم الطفل الرضيع رمضان محمد ثوابتة (3 أشهر) استشهد إثر اختناقه بالغاز الذي أطلقه جنود الاحتلال على بلدته بيت فجار ببيت لحم.

وبلغ عدد النساء اللواتي استشهدن في انتفاضة القدس، 31 شهيدة، بينهنّ 13 شهيدات قاصرات أعمارهن لا تتجاوز الثامنة عشر عاماً، أصغرهن الطفلة رهف حسان ابنة العامين والتي ارتقت في قصف صهيوني على غزة.

وأحصى موقع الانتفاضة منذ بداية شهر رمضان المبارك، استمرار قوات الاحتلال احتجاز عدد من جثامين الشهداء، حيث لا تزال قوات الاحتلال تستخدم سياسة احتجاز جثامين الشهداء في محاولتها لوأد الانتفاضة.

وبينت الإحصائية التي أعدها موقع الانتفاضة، أن الاحتلال أصبح يحتجز 9 شهداء بعد ارتقاء ثلاثة شهداء خلال العملية المزدوجة قرب باب العامود في مدينة القدس، والشهداء المحتجزة جثامينهم هم:

1-عبد الحميد أبو سرور (19 عاماً) من مخيم عايدة -بيت لحم، استشهد بتاريخ 20/4/2016.
2-محمد ناصر محمود الطرايرة (16 عاماً)، من الخليل، واستشهد بتاريخ 30/6/2016.
3-محمد جبارة أحمد الفقيه (29 عاماً)، من صوريف – الخليل، واستشهد بتاريخ 27/7/2016.
4-رامي محمد زعيم علي العورتاني (31 عاماً)، من نابلس، استشهد بتاريخ 31/7/2016.
5-مصباح أبو صبيح (39 عاماً)، من سلوان بالقدس المحتلة، واستشهد بتاريخ 9/10/2016.
6-فادي أحمد القنبر (28 عاما)، من القدس المحتلة، واستشهد بتاريخ 8/1/2017.
7_ الشهيد عادل حسن عنكوش (18 عامًا)، من قرية دير أبو مشعل، واستشهد بتاريخ 16/6/2017.
8_ الشهيد براء إبراهيم عطا (18 عامًا)، من قرية دير أبو مشعل، واستشهد بتاريخ 16/6/2017.
9_ الشهيد أسامة أحمد عطا (19 عامًا)، من قرية دير أبو مشعل، واستشهد بتاريخ 16/6/2017.

وفي إطار متابعة موقع الانتفاضة لانتهاكات الاحتلال في قطاع غزة، فقد شهد القطاع منذ بداية شهر رمضان المبارك 45 عملية إطلاق نار على الصيادين في بحر قطاع غزة والمزارعين على الحدود المتاخمة للقطاع، إضافة لثلاثة توغلات شرق مدينة غزة وخانيونس.
ويستهدف الاحتلال مراكب الصيادين بشكلٍ شبه يومي، ويحرم الصيادين من الصيد بحرية، في خرق لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم بين المقاومة والاحتلال برعاية مصرية أواخر أغسطس عام 2014.
وأحصى موقع الانتفاضة منذ بداية شهر رمضان المبارك، اعتقال قوات الاحتلال 195 مواطناً فلسطينياً من الضفة والقدس المحتلتين وقطاع غزة، بينهم 23 طفلاً قاصراً تقل أعمارهم عن 18 عاماً.
وخلال شهر رمضان المبارك وخلال الأسبوع الثاني من يونيو، أعادت قوات الاحتلال اعتقال وزير شؤون الأسرى والمحررين الأسبق وصفي قبها، بعد اقتحام منزله في مدينة جنين شمال الضفة الغربية المحتلة.
وأفرجت سلطات الاحتلال الصهيوني، عن الأسير عبد السلام نجل الشيخ الأسير جمال أبو الهيجاء من مخيم جنين شمال الضفة الغربية.
وأصدرت محكمة الاحتلال الصهيونية، حكماً نهائياً بحق الأسير إبراهيم عبد الله عسكر، من بلدة حزما شمال القدس المحتلة، وذلك بالسجن الفعلي لمدة 34 شهراً.
وحكمت محكمة "سالم" الصهيونية، على الأسير محمد علي بدوان من عزون شرق قلقيلية، بالسجن الفعلي 18 عاما، وغرامة مالية 50 ألف شيقل.
ووفق متابعة موقع الانتفاضة خلال شهر رمضان، فقد أصدرت سلطات الاحتلال أوامر اعتقال إدارية بحق 39 أسيراً، لفترات تتراوح ما بين أربعة وستة شهور.
ورصد موقع الانتفاضة شهر مايو، هدم قوات الاحتلال منزلين في النقب المحتل، إضافة لهدم 5 معامل للفحم بجنين.
كما رصد الموقع خلال الشهر، إخطار قوات الاحتلال ل 24 عائلة فلسطينية في الضفة والقدس والنقب، بإخلاء منازلهم من أجل هدمها بحجة بنائها بغير ترخيص
وواصل المستوطنون الصهاينة اقتحاماتهم اليومية للمسجد الأقصى المبارك، على شكل مجموعات، في الفترة الصباحية، وبلغ عدد الصهاينة المقتحمين للمسجد الأقصى 1360 صهيونياً.
وعلى صعيد آخر واصلت أجهزة السلطة وفي إطار التنسيق الأمني ممارساتها بحق المقاومين والمخالفين لتوجهاتها السياسية، فقد اعتقلت الأجهزة في الضفة الغربية المحتلة 24 مواطناً على خلفية سياسية، بينهم أسرى محررون وطلبة جامعات، إضافة لاستدعاء 35 مواطناً آخرين.
..................
القدس المحتلة- المركز الفلسطيني للإعلام
قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس": إن العملية الفدائية التي نفذها الشهداء الثلاثة في القدس، تؤكد أن محاولات السلطة الفلسطينية لجعل العلاقة مع الاحتلال "علاقة طبيعية" هي محاولات فاشلة.
وقال الناطق الرسمي باسم الحركة، حازم قاسم، في تصريح صحفي له مساء اليوم الجمعة: "إن الشباب الفلسطيني الثائر سيبقى يشخص الاحتلال كعدو وحيد، وأن لا حل معه إلا بإنهاء الاحتلال لأرضنا وشعبنا".
وأضاف:  "العملية الفدائية في القدس هي دليل متجدد على أن شعبنا الفلسطيني يواصل ثورته في وجه المحتل الغاصب، وأن انتفاضته الباسلة مستمرة حتى الحرية الكاملة".
وأكد قاسم، أن جريمة الاحتلال بقتل الشبان الثلاثة، تؤكد مرة أخرى أن الاحتلال هو الوجه الحقيقي للإرهاب والتطرف، في مقابل شعب يمارس حقه في الدفاع عن نفسه ومقدساته.
هذا ودعت الحركة إلى شد الرحال للمسجد الأقصى والرباط في ساحاته وتصعيد انتفاضة القدس في وجه الاحتلال.

......................

0 comments