الأربعاء، 27 سبتمبر، 2017

مقتل 3صهاينه واصابه رابع واستشهاد منفذ العمليه البطوليه بالقدس 26/9/2017

الأربعاء، 27 سبتمبر، 2017
مقتل 3صهاينه واصابه رابع واستشهاد منفذ العمليه البطوليه بالقدس 26/9/2017

فلسطين الثلاثاء 5/1/1439 – 26/9/2017
الموجز
التفاصيل
القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام +-
قتل 3 جنود صهاينة وأصيب رابع بجراح وصفت بالخطيرة، في عملية إطلاق نار، صباح اليوم الثلاثاء (26-9)، بالقدس المحتلة.
وذكرت مصادر عبرية أن 3 جنود من حرس الحدود وحراس أمن، قُتلوا، فيما أصيب رابع جراء عملية إطلاق نار وقعت صباح اليوم على مدخل مستوطنة "هار أدار" قرب بلدة "قطنة" شمال غرب مدينة القدس المحتلة، مشيرة إلى أن قوة صهيونية أطلقت النار على المنفذ.
وبحسب ما نشره موقع "واللا" العبري؛ فقد أُعلن عن مقتل الجنود الثلاثة، واستشهاد المنفذ، بعد أن نجح المنفذ بالوصول إلى الباب الخلفي للمستوطنة.
ولاحقا أعلنت قوات الاحتلال الصهيوني أن منفذ العملية هو الشاب نمر محمود أحمد جمل، من بلدة بيت سوريك، وهو متزوج وأب لأربعة أطفال، حيث نفذ العملية من مسافة صفر.
وبحسب تفاصيل العملية، فقد حضر الشاب إلى بوابة المستوطنة، وأطلق النار على حراس الأمن، ما أسفر عن مقتل ثلاثة وإصابة ضابط أمن المستوطنة بجراح خطيرة.
فيما عدّت صحيفة "معاريف" العبرية أن المنفذ متمرس على إطلاق النار، مستدلة على ذلك بالقول "إن رصاصاته تسبّبت بقتل 3 جنود وإصابة رابع، ولوحظ استهدافه للمناطق العلوية من الجسم"، كما قالت.
وفي السياق ذاته، ذكرت الإذاعة العبرية أن منطقة العملية تشهد توترا كبيرا، وأن الاحتلال دفع بتعزيزات كبيرة داخل المستوطنة وإلى داخل بلدة بدو المجاورة، والقرى الفلسطينية المجاورة لها، بالتزامن مع اقتحام بلدة بيت سوريك مسقط رأس منفذ العملية.
وقالت إن قوات الشرطة وجهاز المخابرات "الإسرائيلي" العام "شاباك" تقوم باستجواب عشرات العمال الفلسطينيين بعد دخولهم المستوطنة وذلك لمعرفة علاقتهم بمنفذ العملية.
وتعدّ مستوطنة "تل هدار" ضمن تجمع استيطاني يقع على جبال القدس المحتلة وبالقرب منها مستوطنة معاليه ادوميم ومستوطنة بيتار عيليت، وتقع للشرق من بلدة بيت سوريك وإلى الشمال الغربي من بلدة قطنه.
من جانبها، أشادت حركة حماس، بالعملية، وقالت إنها "حلقة جديدة في انتفاضة القدس، وتأكيد من الشباب المنتفض أنه سيواصل القتال حتى الحرية الكاملة للشعب والأرض".
وقال الناطق باسم الحركة، حازم قاسم، في بيان: "عملية اليوم تعني أن شعبنا يرفض منطق استجداء الحقوق عبر المؤسسات الدولية، وأن هذا الشعب سيحافظ على حقوقه ومقدساته بدمه وروحه".
وأضاف: "العملية تقول إن كل محاولات الاحتلال لتغيير هوية القدس لن تمر".
...........................
القدس المحتلة – المركز الفلسطيني للإعلام +-
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، شقيق الشهيد نمر محمود أحمد جمل (37 عاماً)، منفّذ عملية إطلاق النار صباح اليوم في مستوطنة "هار آدار" شمال غرب القدس، وذلك عقب اقتحام قريته "بيت سوريك".
وقالت مصادر محلية: إن جيش الاحتلال طوّق قرية "بيت سوريك" الواقعة شمال غرب القدس من المداخل كافة، ومنع المواطنين والمركبات من الدخول والخروج منها، وذلك عقب عملية إطلاق النار التي نفّذها ابن القرية.
وأضافت أن جيش الاحتلال اقتحم منزل ذوي الشهيد، وفتشه، وعاث فيه خراباً، قبل اعتقال شقيقه مدحت جمل، واقتياده للتحقيقات.
من جهتها، ذكرت فرق الإسعاف في قرية بدّو أن مواجهات عنيفة اندلعت بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال في قرية بدّو شمالي غرب القدس المحتلة، قرب بيت سوريك، إثر استشهاد الشاب نمر جمل.
وأضافت أن قوات الاحتلال أطلقت القنابل الصوتية والغازية والرصاص باتجاه الشبان الذين رشقوا دوريات الاحتلال العسكرية بالحجارة والزجاجات الحارقة.
وحاصر جيش الاحتلال خلال الساعات الماضية بعض قرى شمالي غرب القدس، بعد عملية إطلاق النار، كما أغلق حاجز “بيت إكسا” العسكري جزئيًّا، وأعاق وصول حالات مرضية للعلاج، ثم أعاد فتحه بعد الظهيرة.
........................
القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام +-
صفعة جديدة للإجراءات الأمنية التي يتخذها جيش الاحتلال ومخابراته؛ فمن قلب مستوطنة "تل هدار" أو "هار أدار" استطاع المقاوم نمر الجمل بسلاح قديم قتل ثلاثة جنود مدججين بالأسلحة الآليه، قبل أن يتم اطلاق النار عليه واستشهاده.
وفي متابعة خاصة لقسم الترجمة والرصد في "المركز الفلسطيني للإعلام"، يتضح أن الاحتلال الإسرائيلي وأجهزته وقفت عاجزة لتفسير ما جرى، وأن يستخدم شاب مسدسا قديما "صدئًا" كما يصفه الإعلام العبري، فيتفوق على 4 رجال أمن مدججين بالأسلحة، ويقتل ثلاثة منهم من مسافة قريبة جدا.
هل هو مدرب؟
ويتساءل موقع "تيك ديبكا" الاستخباري: كيف استطاع منفذ عملية القدس بمسدس قديم صدئ قتل 3 جنود "إسرائيليين" مدججين بالسلاح الآلي؟
ويضيف بالقول : "لا يستطيع سوى مقاتل مدرب وماهر يمر عبر العديد من تدريبات إطلاق النار، أن يسحب بندقية من معطفه وفي غضون ثوان، وربما لا تزيد عن 4 إلى 5 ثوان، لقتل ثلاثة رجال مسلحين وإصابة رجل رابع بجروح خطيرة".
وتابع الموقع بالقول: "هذه المهارات في القتال تُقدم لحراس شخصيات هامة، أو للمقاتلين في وحدات النخبة أو للقتلة المهنيين، حيث يشير فحص إصابات القتلى والجرحى إلى إصابتهم مباشرة بالرصاص في الصدر والبطن، وهو بالتالي اختار مكان الإصابة بعناية".
وبعبارة أخرى، يقول الموقع،  "فإن يد المنفذ لم ترتعش أثناء إطلاق النار وضربهم مباشرة من مسافة لا تزيد عن 3 إلى 5 أمتار، كل هذا والمقاتل نفذ العملية بمسدس صدئ قديم في يده، وكان إطلاق النار سريعا جدا لدرجة أنه لم يستخدم سوى بعض الرصاص من المسدس دون استبدال مخزن جديد.
ولكن حتى لو كان هذا هو الحال، كما يوضح الموقع، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هو أن أربعة أشخاص مسلحين بأسلحة آلية ومسؤولين عن الأمن في بوابة الاستيطان لم يستجيبوا ولو بإطلاق رصاصة واحد على المقاتل، على حد وصف الموقع.
تخطيط دقيق
القناة العبرية الثانية، قالت بدورها إن عملية القدس كانت على مستوى عالٍ من التخطيط والتنفيذ.
ونقل شمعون أران، مراسل القناة العامة الإسرائيلية عن وزير الداخلية إريه درعي قوله: "إنه صباح حزين وصعب بالنسبة لنا جميعا، قتل ثلاثة إسرائيليين".
أما صحيفة "هآرتس"، فقالت: "منفذ العملية ترجل قرب إحدى البوابات التي كان يوجد عندها جنود من حرس الحدود، وباغتهم باطلاق النار من مسدس وهو يصيح ويقول: الله أكبر، الله أكبر".
وتقول القناة العبرية الثانية: إن من أطلق النار على المنفذ لم يكن أحد الجنود القتلى أو المصاب الرابع، بل شاء الحظ أن يصل حارس أمن خامس وترجل من سيارته بعد سماع إطلاق النار، وبهذه الطريقة سيطر على المنفذ في المكان.
نمط جديد
وقالت القناة العاشرة: إن وزير الأمن الداخلي "أردان"، ومفوض عام الشرطة روني الشيخ وصلا لموقع العملية.
فيما عقب وزير الحرب أفيغدور ليبرمان بالقول: "سنواصل الحرب ضد الإرهاب الفلسطيني والمحرضين، وسنضربهم في كل وقت".
أما رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، فقال: "لا نزال نحقق في مجريات العملية وتداعياتها، ولكن هناك بعض الأشياء التي يمكننا الجزم بها الآن؛ أولا: سيتم هدم منزل منفذ العملية، ثانيا: الجيش فرض طوقا أمنيا على قرية المنفذ، ثالثا: نسحب الآن تصاريح العمل التي أصدرت لعائلته الموسعة".
فيما قالت القناة السابعة العبرية: إن "أحد قتلى عملية اليوم في مستوطنة هارأدار أصيب قبل عام في عملية طعن في المكان نفسه".
بدورها قالت القناة العبرية الثانية: إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، حذر من أن عملية "هار أدار" تؤسس لـ"نمط جديد للعمليات الفلسطينية يستوجب الاستعداد له".
.......................
القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام +-
اقتحمت قوات الاحتلال الصهيوني، فجر اليوم الأربعاء (27-9)، منزل الشهيد نمر جمل (37 عامًا)، منفّذ عملية إطلاق النار في مستوطنة "هار أدار" المقامة على أراضٍ فلسطينية شمالي غرب القدس، وأخذت قياسات المنزل تمهيدًا لهدمه.
وقال بيان لـ "جيش" الاحتلال، إن قواته شنّت الليلة الماضية حملة واسعة في قريتيْ بدّو وبيت سوريك (شمالي غرب القدس)، وأجرب مسحًا هندسيًّا لمنزل عائلة "جمل" تمهيدًا لهدمه.
وأضاف البيان أنه سيتم سحب التصاريح "الإسرائيلية" من ذوي عائلة جمل، في إطار سياسة العقاب الجماعي المتّبعة، إضافة إلى عدم السماح بإقامة خيمة عزاء للشهيد.
هذا، وتشهد منطقة شمال غرب القدس، منعًا للتجوّل بشكل كامل خاصة في قريتيْ بيت سوريك وبدّو، أمّا قطنة والقبيبة فهي تشهد حركة دائمة لدوريات الاحتلال العسكرية وحواجز مفاجئة.
وأوضحت أن الوضع "سيئ جدًا" في بيت سوريك، كونها مغلقة بشكل تام، وتتواجد على مداخلها جرافتان ودوريات عسكرية وسيارة مياه عادمة، ويمنع الجنود دخول وخروج المواطنين الفلسطينيين منها وإليها.
وأشارت إلى أن سيارة الإسعاف هي الوحيدة التي تستطيع التنقّل، "لكن أيضًا بصعوبة وتفتيش لما في داخلها"، كما أن الطلاب والموظفين لم يستطيعوا الذهاب إلى مدارسهم وانتظام دوامهم.
يشار إلى أن 27 مواطنًا أُصيبوا خلال المواجهات التي اندلعت مع الاحتلال في قرى شمالي غرب القدس، في أعقاب عملية "هار أدار"، التي حصلت صباح أمس الثلاثاء.
وكان الشهيد نمر قد دخل صباح أمس إلى مستوطنة "هار أدار" (مُقامة على أراضي شمال غرب القدس) مع مجموعة من العمال الفلسطينيين (بحوزته تصريح عمل) حاملًا معه مسدّسًا؛ حيث أطلق النار على جنود حرس الحدود ورجال الأمن الصهاينة على مدخلها، وقتل منهم ثلاثة وأصاب آخر.
.....................
غزة - متابعة المركز الفلسطيني للإعلام +-
نظم مئات المواطنين وقفة "عز وافتخار" بمدينة غزة، ووزعوا الحلوى فرحاً في بالعملية البطولية التي نفذها الشهيد نمر الجمل في القدس المحتلة.
وقال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين خضر حبيب، "إن العملية أضافت وقوداً جديدة لانتفاضة القدس، التي يجب أن تستمر في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي".
وأوضح القيادي حبيب في الوقفة التي نظمتها حركة الجهاد الإسلامي وسط مدينة غزة احتفاءً بالعملية البطولية "أن عملية القدس حملت رسائل عدة إلى الاحتلال الإسرائيلي، أولها أنه سيدفع ثمناً باهظاً نتيجة سياساته الاحتلالية، وأن مسيرة المقاومة لن تتوقف".
وأشار حبيب إلى أن العملية شكلت لطمة كبيرة للمطبعين العرب المهرولين إلى العدو الإسرائيلي، وأوصلت رسالة واضحة لهم أن شعبنا لن يتخلى عن أي جزء من فلسطين، رغم المحاولات التي يبذلها المطبعون العرب.
وقال حبيب: إن العملية جاءت لتأكد على رسالةٍ كبيرة مفادها أن شعبنا سيعمل على إفشال محاولات التآمر العربي والدولي على القضية الفلسطينية، مضيفاً "الإدارة الأمريكية أعلنت أنها ستعقد صفقة القرن لصالح الاحتلال، لكن تلك المشاريع والصفقات لن تمر إلا على أجسادنا ما دام فينا مجاهدون أمثال نمر الجمل".
بدوره، قال طلال أبو ظريفة عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية في كلمة القوى الوطنية والإسلامية، إن عملية القدس تؤكد أن الانتفاضة مستمرة ومتواصلة، وأنها مصممة على المضي قدمًا، وأنها قادرة على رفع كلفة الاحتلال.
وأوضح أن العملية تحمل دلالات سياسية كبيرة من ناحية التوقيت والمكان، إذ أنها جاءت بعد خطابات الأمم المتحدة التي تتنكر للحقوق الفلسطينية، وتحمل رسالة لكل المتنكرين للحقوق الفلسطينية أن شعبنا قادر على مجابهة الاحتلال والحفاظ على قضيته.
وذكر أبو ظريفة أن العملية تعطي دلالة واضحة للعالم المتنكر للحقوق الفلسطينية  وأن نضال شعبنا لن يرتكز على خيار واحد في مجابهة الاحتلال، وأنه سيستخدم كل أدواته لردع الاحتلال وسياسته".
وحمل أبو ظريفة رئيس الحكومة "الإسرائيلية" بنيامين نتنياهو، المسؤولية الكاملة عن السياسيات الإسرائيلية الاحتلالية بحق الفلسطينيين، داعياً الإسرائيليين لمغادرة فلسطين، والاعتراف بالحقوق الفلسطينية، قائلاً "لا أمان لكم على أرض فلسطين، وعملية القدس تحمل رسائل أمنية منها أن الجنود الإسرائيليين عجزوا عن حماية أنفسهم، فكيف باستطاعتهم حماية المستوطنين؟! وفاقد الشيء لا يعطيه".
وقتل ثلاثة جنود صهاينة، اليوم الثلاثاء، جراء عملية إطلاق نار، نفذها شاب فلسطيني قرب مستوطنة "هار أدار" شمال غرب القدس.

...................

0 comments