السبت، 29 يوليو، 2017

منع صلاه الجمعة بالاقصى وفتحه ليلا – 28/7/2017

السبت، 29 يوليو، 2017
منع صلاه الجمعة بالاقصى وفتحه ليلا – 28/7/2017

فلسطين الجمعه 5/11/1438 - 28/7/2017
الموجز
الاقصى
المقاومة
جرائم الاحتلال
الحصار
اخبار متنوعه
..............
التفاصيل
الاقصى
القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام +-
أدى عشرات الآلاف من الفلسطينيين، في مدينة القدس، صلاة الجمعة في شوارع القدس فيما بدا المسجد الأقصى شبه فارغ، نتيجة القيود العمرية التي فرضتها سلطات الاحتلال على المصلين.

فقد أدى عشرات آلاف الفلسطينيين الصلاة في الشوارع القريبة من أسوار البلدة القديمة، وبخاصة في شارع صلاح الدين وباب العامود وباب الأسباط ورأس العامود ووادي الجوز، بعد عدم تمكنهم من الوصول إلى المسجد الأقصى لأداء الصلاة.
وانتشرت قوات كبيرة من الشرطة الصهيونية في محيط مواقع صلاة الجمعة.
وخصص الخطباء، مواعظهم للتأكيد على "ضرورة التمسك بالمسجد الأقصى ورفض القيود الإسرائيلية".
وبالمقابل، فقد بدت ساحات المسجد الأقصى شبه فارغة، سوى من عدة آلاف من الفلسطينيين الذين تزيد أعمارهم عن 50 عاما.

وأدان الشيخ محمد حسين، مفتي القدس والديار الفلسطينية، في خطبة الجمعة في المسجد الأقصى الإجراءات الصهيونية التي حالت دون تمكن المصلين من الوصول إلى المسجد.
وأكد الشيخ حسين على أن المسجد الأقصى هو للمسلمين وحدهم، داعيا السلطات الصهيونية إلى ازالة القيود أمام وصول المصلين إلى المسجد.

وقد أعلنت شرطة الاحتلال ، صباح اليوم، عن فرض قيود عمرية على دخول المصلين إلى المسجد الأقصى مع دفع تعزيزات إلى مدينة القدس.

وقالت لوبا السمري، المتحدثة بلسان الشرطة ، في تصريح مكتوب إن الشرطة ستسمح فقط للفلسطينيين الذيم تزيد أعمارهم عن 50 عاما بالدخول إلى المسجد دون فرض أي قيود عمرية على النساء.

وأضافت إن الشرطة "ستنشر قوات معززة وتحديدا في محيط المسجد الأٌقصى والبلدة القديمة".

وأفادت مصادر محلية في مدينة القدس أن الشرطة منعت حافلات من المدن والقرى الفلسطينية في الداخل المحتل من الوصول إلى مدينة القدس.

وفي السياق ذاته، أفاد مراسلنا أن قوات الاحتلال اعترضت مسير حافلات تقل مصلين من مدينة أم الفحم بالداخل المحتل كانت في طريقها إلى المسجد الأقصى، وأجبرتها على العودة.

ونقل عن مصادر محلية أن الاحتلال تذرع بحجج أمنية لمنع مواصلة الحافلات مسيرها نحو الأقصى.

من جانبه، قال فراس الدبس، مسؤول الإعلام في إدارة الأوقاف الإسلامية في القدس، في تصريح مكتوب إن نحو 10 آلاف فلسطيني، تمكنوا من أداء صلاة الجمعة في المسجد الأقصى.

وقال شهود عيان إن قوات الشرطة أطلقت قنبلة صوت باتجاه المصلين في منطقة وادي الجوز، حيث أدى آلاف الفلسطينيين الصلاة في الشارع.

وقال الهلال الأحمر الفلسطيني في تصريح إنه سجل إصابة بالرصاص المطاطي في منطقة قريبة من باب الساهرة، إحدى بوابات بلدة القدس القديمة.

وهذه هي الجمعة الثالثة على التوالي التي لا يتمكن فيها جميع المصلون من أداء الصلاة في المسجد الأقصى.

وكانت الشرطة قد أغلقت المسجد يوم الجمعة 14 يوليو/تموز الجاري، ومنعت الصلاة فيه، إثر وقوع عملية إطلاق نار.

أما يوم الجمعة الماضي (21 من الشهر الجاري) فقد رفض المصلون الدخول للصلاة، احتجاجا على تركيب بوابات فحص الكترونية على مداخل المسجد.

وأفادت مصادر إعلامية أن عشرات الجنود المدججين بالأسلحة اقتحموا المصلى القبلي، وأخرجوا المعتكفين بالقوة، وسط مواجهات دارت في باحات المسجد الأقصى وعلى أبوابه.

وأشارت إلى أن قوات الاحتلال قطعت الكهرباء قبل اقتحامها.

وقال مراسلنا: إن قوات الاحتلال عمدت لتكسير بوابة العيادة الطبية الملاصقة للمصلى القبلي، والذي يوجد فيه المرابطون.

وأضاف أن الاحتلال شرع بعمليات اعتقال في صفوف المرابطين الموجودين في المصلى القبلي.
...............
القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام +-
رضخت سلطات الاحتلال الصهيوني، مساء الجمعة، لمطالب آلاف المرابطين في محيط المسجد الأقصى المبارك، وأعادت فتح جميع أبوابه أمام المصلين مع وقف تحديد الأعمار.

وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس المحتلة: إن القرار يشمل باب حطة أحد أبواب المسجد الأقصى.

كما أفادت مصادر إعلامية بأن سلطات الاحتلال بدأت بفتح أبواب حطة والغوانمة والملك فيصل، فيما ستستكمل فتح باقي الأبواب خلال الساعات القادمة.

وذكرت أن عشرات الشبان بدأوا بالدخول إلى باحات الأقصى بعد السماح المفاجئ لهم.

وكانت شرطة الاحتلال أعلنت عن أن "تحديد أعمار المصلين كان اليوم لصلاة الجمعة فقط، وأن الأقصى مفتوح الآن لجميع الأعمار".
...............
القدس المحتلة- المركز الفلسطيني للإعلام +-
استشهد شاب وفتى برصاص جيش الاحتلال، الجمعة، في الضفة وغزة، فيما أعلن الهلال الأحمر إصابة 52 مواطناً برصاص مطاطي وغاز مسيل للدموع بمناطق متفرقة بالضفة الغربية والقدس.

وأعلنت دائرة الأوقاف الإسلامية في خبر عاجل أنه سيتم فتح جميع أبواب المسجد الأقصى الآن ودون تحديد الأعمار.
واستشهد طفل وأصيب شابان عصر اليوم، بجراح متوسطة برصاص قناصة الاحتلال على حدود مخيم البريج.

وقالت مصادر أمنية فلسطينة لمراسلنا إن قناصة الاحتلال أطقوا النار على عشرات الشبان المحتجين قرب موقع تل ( ام حسنية) ما أدى لاستشهاد الطفل عبر الرحمن حسين أبو هميسة (16) عاما.

كما أصيب الشاب إسماعيل عماد جبر  (20) عاما برصاصتين في ساقه اليمني  والشاب مؤمن علي الخالدي (23) عام برصاصة في القدم اليمي نقلا على إثرها لمستشفى شهداء الأقصى ووصفت جراحهما بالمتوسطة.

وكان عشرات الشبان توجهوا مساء اليوم لحدود البريج وأشعلوا إطارات السيارات تعبيراً عن غضبهم من عدوان الاحتلال في الأقصى قبل أن يبدأ الاحتلال الدفع بتعزيزات عسكرية ونشر وحدات من القناصة أطلقت النار والغاز المسيّل للدموع في المكان .

وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الصحة استشهاد الشاب عبد الله طقاطقة (٢٤ عامًا) بالقرب من مفرق "عتصيون" جنوب بيت لحم.

وقال الجيش الصهيوني في تصريحٍ مكتوب: إن محاولة طعن جرت في مفرق "غوش عتصيون".

وذكرت مصادر طبية لوكالة "وفا" الرسمية أن جنود الاحتلال قد وضعوا جثمان الشهيد (مجهول الهوية) في كيس أسود، ونقلوه إلى جهة مجهولة.

ولم يذكر وقوع إصابات في صفوف جنود الاحتلال.

مواجهات متفرقة
في السياق، أصيب مصور وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية وفا" في نابلس أيمن النوباني برصاص الاحتلال المعدني في قدمه خلال عمله المهني في تصوير اعتداء الاحتلال على مسيرة سلمية خرجت تضامنا مع المسجد الأقصى قرب حاجز حوارة جنوب المحافظة.

وأفادت مصادر طبية لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" أن شابا أصيب بعيار مطاطي بالظهر، فيما أصيب شاب ثالث بالغاز المسيل للدموع، وعُولجوا ميدانيا.

وكان المئات قد أدوا صلاة الجمعة على شارع القدس، وتحت أشعة الشمس، وعقب انتهاء الصلاة توجهوا بمسيرة صوب حاجز حوارة، وأغلقوا نهاية شارع القدس بالحجارة والإطارات المشتعلة.

ولدى وصول المسيرة، اعترضها جنود الاحتلال مطلقين باتجاهها الرصاص المطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع.
وأدى العشرات من المواطنين الفلسطينيين ظهر اليوم الجمعة صلاة الجمعة على شارع القدس جنوب نابلس ثم توجهوا صوب حاجز حوارة للاشتباك مع جنود الاحتلال.

وأفاد مراسلنا أن مفتي نابلس الشيخ أحمد شوباش أمّ المصلين، وأكد أن انتصار المقدسيين جاء نتيجة وحدتهم وصمودهم وعدم تفرقهم.

ودعا إلى الاستفادة من هذا الدرس، وأخذ العبر منه من كل فئات الشعب الفلسطيني.

وأصيب مواطن اليوم، بعيار معدني مغلف المطاط في قدمه، خلال قمع قوات الاحتلال المصلين في منطقة واد الجوز بالقدس المحتلة.

وأفادت مصادر في الهلال الاحمر، بإصابة مواطن بعيار "مطاطي" في القدم تسببت بحدوث كسر في القدم ما استدعى نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.

كما أصيب مواطن بالرصاص الحي، واثنان بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، و10 على الأقل بالاختناق جراء الغاز السام خلال قمع قوات الاحتلال للمواطنين الذي أدوا صلاة الجمعة على المدخل الشمالي لمدينة بيت لحم، نصرة للأقصى، واحتجاجا على الإجراءات المفروضة على المصلين.
ويشهد محيط الحاجز العسكري الثابت على مدخل مدينة القدس المحتلة، القريب من مدخل مخيم قلنديا شمال المدينة المحتلة، مواجهات عنيفة بين عشرات الشبان وقوات الاحتلال.

وقالت وكالة وفا، إن قوات الاحتلال أطلقت، وما زالت، وابلاً من القنابل الصوتية والارتجاجية والغازية السامة والأعيرة النارية، بينا أمطر الشبان الحاجز العسكري بالحجارة والزجاجات الفارغة.

ولفت إلى توقف حركة السير في الشارع الرئيس الواصل بين مدينتي القدس والبيرة بفعل هذه المواجهات.

اعتقالات

واعتقلت قوات صهيونية خاصة أربعة شبان على الأقل، وأصابت اثنين آخرين في اعتدائها على مسيرة سلمية قرب المدخل الشمالي لمدينة البيرة.

وقالت مصادر صحفية وطبية إن خمس سيارات عسكرية على الأقل اقتحمت محيط المدخل، ولاحقت الشبان، وأصابت شابين، أحدهما بالرصاص المعدني في رأسه، والآخر بالرصاص الحي في قدمه.

ونقل المصابان إلى مجمع فلسطين الطبي في مدينة رام الله للعلاج، بينما اعتقلت مجموعة من القوات الصهيونية الخاصة، المعروفة بـ"المستعربين" أربعة شبان على الأقل.

الخليل

وفي الخليل، شارك المئات في مسيرة حاشدة انطلقت بعد صلاة الجمعة من مسجد الحسين بن علي في الخليل بدعوة من حركة المقاومة الاسلامية حماس.

وأفاد مراسلنا أن المتظاهرين حملوا رايات حماس والأعلام الفلسطينية وهتفوا بهتافات نصرة للأقصى والمقاومة، وقد اخترقت المسيرة شارع عين ساره وتوجهت نحو منطقة باب الزاوية حيث نقاط التماس.

وجرت مواجهات مع جنود الاحتلال المتمركزين على مدخل شارع الشهداء حيث رجم الشبان الغاضبون جنود الاحتلال وأبراجهم العسكرية بالحجارة والزجاجات الفارغة.

فيما رد جنود الاحتلال بإطلاق الرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الصوت والغاز السام ، الأمر الذي أدى إلى إصابة العديد من الشبان ونقل خمسة جرحى إلى المستشفى الحكومي .

وقام الجنود الصهاينة بملاحقة الشبان المقاومين إلى عمق الأحياء المجاورة في منطقة حارة الشيخ وبئر الحمص والهيبرون سنتر ومحيط المستشفى الحكومي.

وأكد مراسلنا بناء على ما صرح به المدير الإداري للمستشفى للصحفيين أن قوات الاحتلال اقتحمت المستشفى الحكومي بحثا عن الجرحى لإلقاء القبض عليهم واعتقالهم وقامت بإلقاء عدة قنابل غازيه داخل المستشفى والمسجد المجاور له مما أدى إلى إصابة العديد من المرضى بالاختناق قدمت لهم الإسعافات من قبل أطباء المستشفى.

وحدثت مواجهات دامية في بلدة بيت أومر شمال الخليل مع قوات الاحتلال الصهيوني المتواجدين داخل برج عسكري على مدخل البلدة وقام الشبان برجم البرج بالزجاجات الحارقة والفارغة والحجارة.

فيما قام جنود الاحتلال بإطلاق الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز والصوتية صوب المواطنين الأمر الذي أدى إلى إصابة خمسة شبان، إصابتان منهما بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط  والباقي اختناقا بالغاز حيث تم نقل الإصابتان إلى المستشفى الأهلي في الخليل.

كما جرت مواجهات بعد صلاة الجمعة في مخيم العروب مع قوات الاحتلال الصهيوني، وقد انطلقت الجموع من مسجد المخيم نحو البرج العسكري على مدخل المخيم ورجموه بالزجاجات الفارغة والحارقة والحجارة.

فيما قام جيش الاحتلال بإغراق مدخل المخيم والمنازل المجاورة بقنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي وقام بملاحقة شبان الانتفاضة داخل أزقة المخيم وقد تم معالجة إصابات الاختناق بالغاز ميدانيا ولا زال مخيم العروب محاصرا يمنع الدخول والخروج منه.

كما اعتقلت قوات الاحتلال شابا فلسطينيا في البلدة القديمة من الخليل بعد صلاة الجمعة.

وأفاد مراسلنا أن قوة من حرس الحدود الصهيوني اعترضت طريق الشاب مؤمن الكركي 21 عاما بينما كان عائدا إلى منزله في البلدة القديمة بالقرب من المسجد الإبراهيمي حيث استوقفه الجنود وقاموا بتفتيشه والتدقيق في هويته وأجلسوه على الأرض وهو مقيد.

وبعدها بنصف ساعة من احتجازه حضرة سيارة جيب عسكرية وتم اعتقاله ووضعه داخلها ونقله إلى جهة غير معلومة.
مواجهات طولكرم
وأصيب عدد من الشبان بالاختناق بالغاز المسيل للدموع في مواجهات اندلعت عصر الجمعة على مفرق تجمع جاشوري الاستيطاني غرب مدينة طولكرم شمال الضفة الغربية.

وقالت مصادر محلية لمراسلنا إن مواجهات اندلعت على المفرق المذكور بعد أن هاجم الجنود الصهاينة مسيرة توجهت للمنطقة نصرة للأقصى حيث أطلقوا  الغاز المسيل للدموع.

وأشارت إلى أن الشبان تجمعوا في المنطقة الغربية للمدينة ورشقوا الجنود بالحجارة وأشعلوا الإطارات حيث دارت مواجهات امتدت للشوارع المجاورة.

وتشهد تلك المنطقة مواجهات مستمرة بسبب وجود تجمع صناعي استيطاني على أراضي المنطقة
.................
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام +-
أكد مركز أسرى فلسطين للدراسات أن سلطات الاحتلال صعدت من عمليات الاعتقال العشوائية بحق المواطنين منذ عملية القدس التي قتل فيها شرطيان صهيونيان قبل أسبوعين؛ حيث رصد ما يزيد عن 400 حالة اعتقال طالت النساء والأطفال وقيادات سياسية، ونوابًا وكبار سن وعلماء.

وأوضح الناطق الإعلامي للمركز الباحث "رياض الأشقر" أن الاحتلال صعد بشكل كبير من تنفيذ حملات اعتقال جماعية بحق الفلسطينيين في أبناء الضفة الغربية والقدس، منذ أن نفذ ثلاثة شبان من أم الفحم عملية إطلاق نار على أبواب المسجد الأقصى وقتل فيها شرطيان للاحتلال، في الرابع عشر من الشهر الجاري، وكان الجزء الأكبر من الاعتقالات في مدينة القدس؛ حيث بلغت حوالى 300 حالة.

وأشار الأشقر إلى أن الاحتلال اعتقل أمس، الخميس، فقط 120 شابًّا من ساحات المسجد الأقصى بعد أن استطاع المقدسيون دخول الأقصى بعد إزالة البوابات الإلكترونية وفتح باب "حطة"، واعتدت عليهم بالضرب المبرح، وأُصيب بعضهم بجروح ورضوض مختلفة، ونُقل عدد منهم إلى المستشفى لتلقي العلاج، ونقلتهم إلى معتقل المسكوبية بالقدس المحتلة، بينما أطلقت سراح معظمهم شرط الإبعاد على الأقصى لأسبوعين، حولت 21 منهم إلى المحاكم.

وبين الأشقر أن من بين المعتقلين 13 سيدة، منهم طفلتان، وهما: الفتاة آلاء رويضي (16 عامًا)، وتمارا أبو لبن (17 عامًا)، بعد اقتحام منزليهما في القدس، بينما اعتقلت السيدة ابتسام العبد، والدة الأسير عمر العبد من بلدة كوبر شمال رام الله، منفذ عملية مستوطنة "حلميش"، وأطلق سراحها بعد 3 أيام، بكفالة مالية كبيرة، كما أعاد الاحتلال اعتقال الأسيرة المحررة الطبيبة صابرين وليد أبو شرار (28 عامًا) من منزلها في مدينة الخليل.

كما اعتقلت المواطنة هناء توفيق حمادة، من محافظة جنين، وهي والدة الأسيرين عدي وقصي حمادة، وذلك خلال زيارتها لنجليها في سجن "جلبوع"، بينما اعتقلت الفتاة صفاء مناصرة، من الخليل، وهى شقيقة الأسير أسامة مناصرة، المعتقل منذ 15 عامًا، وذلك خلال مرورها بسيارة على حاجز عسكرى، فيما اعتقلت قوات الاحتلال نهال المقت شقيقة الأسير السوري صدقي المقت، بعد مداهمة منزلها في مجدل شمس في الجولان المحتل.

وأشار الأشقر إلى أن الاعتقالات خلال الأسبوعين الماضيين طالت النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني عن محافظة سلفيت، عمر محمود عبد الرازق "مطر" (53 عامًا) بعد اقتحام منزله وتفتيشه وقلب محتوياته وتحطيم العديد منها، ما رفع عدد النواب المختطفين إلى 12 نائبًا، كذلك طالت عددًا من القيادات المقدسية، منهم رئيس لجنة أهالي الاسرى المقدسيين الناشط أمجد أبو عصب، وكذلك مسئول ملف القدس بحركة فتح حاتم عبد القادر، وأمين سر حركة فتح بالقدس عدنان غيث، وغيرهم من الناشطين والقيادات المقدسية.

وأكد الأشقر أنه، على الرغم من خطورة الاعتقالات وتأثيرها السلبى على المجتمع الفلسطيني، إلا أنها لن تفلح في تحقيق أهداف الاحتلال في الحد من مقاومته بكل الوسائل والطرق، وأنها لم تنل من عزيمة الشعب الفلسطيني، ولن تكسر إرادته، ولن تثنيه عن مواصلة طريق المقاومة والانتفاضة من أجل الحصول على حريته وتحرير أرضه والحفاظ على مقدساته من دنس الاحتلال، بل إن الاعتقالات تزيد الشبان عنادًا وصلابة وإصرارًا على مواصلة الطريق.
..............
القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام +-
أصدر الاحتلال الصهيوني، الجمعة، قرارات بتمديد اعتقال مواطنين فلسطينيين وإبعاد آخرين عن المسجد الأقصى.

وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت ما لا يقل عن 120 مواطنا فلسطينيا من باحات الأقصى، أمس الخميس، ونقلتهم إلى مراكز التحقيق التابعة لها.

وكان المعتقلون مصابين جرّاء قمعهم من قوات الاحتلال التي اقتحمت المسجد الأقصى، واعتدت على آلاف المصلين بالضرب وإطلاق الرصاص والقنابل الغازية.

وقال نادي الأسير الفلسطيني في تصريحات لـ”قدس برس”: إن الاحتلال أفرج عن جميع معتقلي أمس؛ باستثناء 25 منهم، وأبعد 25 آخرين عن المسجد الأقصى مدة 15 يوماً، دون محاكمة.

وأوضح أن محكمة "الصلح" الإسرائيلية ستنظر اليوم في تمديد اعتقال خمسة من المعتقلين الـ 25؛ فيما يُتوقع الإفراج عن البقية.

من جهتها ذكرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقمها تعاملت مع 64 إصابة أمام ساحة مركز المسكوبية، لافتة إلى نقل 26 إصابة إلى مشافي المدينة، أما باقي الإصابات عولجت ميدانياً.

وكانت قوات الاحتلال قد أصابت أمس بنيرانها وقنابلها أكثر من 120 فلسطينياً في أنحاء المسجد الأقصى كافة، وعند بابي “حطة” و”الأسباط”، حيث حاصرت المسجد والبلدة القديمة بالمئات من قواتها، ثم بدأت بإطلاق الرصاص المطاطي والقنابل الصوتية وغاز الفلفل.

واعتدت على عشرات المواطنين من الرجال والنساء والأطفال بالضرب، كما اعترفت الشرطة الإسرائيلية بإصابة أحد عناصرها بالحجارة داخل المسجد الأقصى.

وتأتي هذه الأحداث عقب إصرار الشارع المقدسي على فتح “باب حطة” في المسجد الأقصى، وعدم قبول قرار الاحتلال بإغلاقه حتى إشعار آخر في أعقاب عملية شهداء أم الفحم الثلاثة التي حصلت في باحات المسجد، وأدت إلى مقتل شرطيين صهيونيين.

واجتمعت المرجعيات الدينية والقوى الوطنية وآلاف المقدسيين عند “باب حطة” أمس، محتجين على إغلاق الباب، ما دفع قوات الاحتلال إلى الرضوخ لمطالبهم بفتح الباب ودخول المصلين من خلاله إلى المسجد الأقصى.
.............
رام الله - المركز الفلسطيني للإعلام +-
أفادت إحصائية، أن المدة من 14 تموز/ يوليو وحتى اليوم الجمعة (أحداث المسجد الأقصى الأخيرة)، شهدت استشهاد 15 فلسطينيا وإصابة نحو 1400 آخرين، في المواجهات بالضفة والقدس والداخل المحتل، وقطاع غزة.

ووفق الإحصائية التي أعدها صحفيون بالضفة المحتلة؛ ووصلت "المركز الفلسطيني للإعلام" مساء الجمعة نسخة عنها، فإن الشهداء الـ15 هم:

1. محمد أحمد جبارين/ أم الفحم.
2. محمد حامد عبد اللطيف جبارين/ أم الفحم.
3. محمد أحمد مفضل جبارين/ أم الفحم.
4. براء إسماعيل حمامدة/ بيت لحم.
5. عمار خليل الطيراوي/ رام الله.
6. رأفت نظمي الحرباوي/ الخليل.
7. محمد حسين أحمد تنوح/ بيت لحم.
8. محمد محمود شرف/ القدس.
9. محمد حسن أبو غنام/ القدس.
10. محمد خلف محمود لافي/ ضواحي القدس.
11. عدي عزيز خليل نواجعة/ طوباس.
12. يوسف عباس كاشور/ ضواحي القدس.
13. محمد كنعان/ ضواحي القدس
14. عبد الله علي طقاطقة/ بيت لحم.
15. عبد الرحمن أبو هميسة/ مخيم البريج، غزة.

وأوضحت الإحصائية أنه بهذا يرتفع عدد الشهداء منذ أكتوبر 2015 (بداية انتفاضة القدس) إلى 345 شهيدا، (منهم 83 طفلا أعمارهم أقل من 18 عاما، و32 أنثى)، فيما يرتفع عدد الشهداء منذ العام الحالي إلى 66.

وبينت أن من بين مجموع الشهداء 70 شهيدا من مدينة وضواحي القدس، و10 شهداء من الداخل المحتل، و50 من قطاع غزة، و4 عربًا، فيما بلغ عدد شهداء الضفة 211.

كما أوضحت أن 183 شهيدا من مجمل شهداء انتفاضة القدس أعدموا في عمليات طعن أو دهس أو اشتباه بذلك (3 بعد أحداث القدس الأخيرة).

ويبلغ عدد الشهداء المحتجزة جثامينهم من شهداء انتفاضة القدس 13، منهم شهيدان من القدس
...............
المقاومة
الضفة الغربية/ القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام +-
رصد موقع "الانتفاضة" في الأسبوع الرابع من شهر يوليو، 14 عملية فدائية أدت إلى إصابة 20 صهيونياً، في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلتين.

ووفقا للتقرير الأسبوعي للموقع؛ فقد شهدت مواجهات باب الأسباط إصابة 5 جنود بجراح مختلفة، في المواجهات التي اندلعت بعد تركيب الاحتلال البوابات الإلكترونية على بوابات المسجد الأقصى.

مواجهات وإصابات

كما أصيب 3 عناصر من شرطة الاحتلال في المواجهات التي اندلعت بالقرب من باب حطة في المسجد الأقصى.

أما في بلدة بيت أمر بالخليل، فأصيب جنديان صهيونيان بجراح مختلفة، بعد رشقهما بالحجارة في المواجهات التي اندلعت بالبلدة.

وأصيب جنديان صهيونيان بجراح في بلدة نعلين، عقب إطلاق المفرقعات والزجاجات الحارقة على دوريات الاحتلال في المواجهات التي اندلعت بالبلدة.

وتعرض جنديان صهيونيان للإصابة بعد رشقهم بالحجارة، في قرية العيسوية بمدينة القدس المحتلة.

كما تعرض 5 جنود للإصابة بجراح، عقب رشقهم بالحجارة في جيوس، وقرية حرملة، وبلدة الرام، ومستوطنة "خربثا المصباح".

وفي بلدة تقوع تعرض مستوطن صهيوني للإصابة بجراح متوسطة عقب رشقه بالحجارة أثناء الموجهات التي اندلعت في البلدة.

وخلال الأسبوع الرابع من شهر يوليو، استهدفت مجموعة من الشبان في الضفة المحتلة، دوريات قوات الاحتلال في الضفة الغربية المحتلة بثلاث عبوات ناسفة في أبو ديس، ومعسكر قبة راحيل، والمدخل الشمالي لبيت لحم، دون أن يعترف الاحتلال بوقوع إصابات.

شهداء ونقاط مواجهة

وسجل موقع الانتفاضة خلال الأسبوع الرابع من شهر يوليو، استشهاد 8 مواطنين في الضفة الغربية والقدس المحتلة وقطاع غزة، والشهداء هم:

1- الشاب يوسف عباس كاشور (24 عاماً) من أبو ديس، واستشهد برصاص الاحتلال خلال المواجهات في العيزرية.
2- الفتى عدي عزيز نواجعة (17 عاما)، من منطقة بزيق قضاء طوباس، واستشهد إثر انفجار لغم من مخلفات الاحتلال.
3- محمد زكريا جواودة (17 عامًا) من عمان (الأردن)، والذي قتل على يد حارس الأمن في السفارة الصهيونية بعمّان.
4- القسامي محمد أحمد الشرافي (21 عاماً) من شمال غزة، واستشهد خلال الإعداد والتدريب.
5- القسامي معاذ عمر أبو نعمة (22 عاماً) من مدينة رفح، واستشهد خلال الإعداد والتدريب.
6- محمد فتحي كنعان (26 عامًا) من مدينة القدس، واستشهد برصاص قوات الاحتلال خلال المواجهات في حزما بالقدس.
7- الشاب عبد الله طقاطقة (24 عامًا) من بيت لحم، واستشهد بعد إطلاق النار عليه بزعم نيته تنفيذ عملية طعن.
8- عبد الرحمن أبو هميسة (16 عاماً) من مخيم البريج في قطاع غزة، واستشهد في المواجهات التي اندلعت شرق المخيم.

ووفق الإحصائية التي أعدها موقع الانتفاضة؛ فقد أصيب 555 مواطناً بالرصاص الحي والمطاطي، إضافة إلى إصابة المئات بالاختناق بالغاز والاعتداء بالضرب، خلال المواجهات التي اندلعت في 214 نقطة مواجهة.

وشهدت هذه المواجهات إلقاء 42 زجاجة حارقة، في مناطق مختلفة بالضفة والقدس المحتلتين، خلال الأسبوع الرابع من يوليو للعام 2017.

وبعد تسليم قوات الاحتلال جثامين شهداء عائلة جبارين منفذي عملية القدس البطولية قبل أسبوعين، أصبحت قوات الاحتلال تحتجز جثامين 12 شهيدًا من شهداء انتفاضة القدس، وهم:

1- عبد الحميد أبو سرور (19 عاماً) من مخيم عايدة- بيت لحم، استشهد بتاريخ 20/4/2016.
2- محمد ناصر محمود الطرايرة (16 عاماً)، من الخليل، واستشهد بتاريخ 30/6/2016.
3- محمد جبارة أحمد الفقيه (29 عاماً)، من صوريف- الخليل، واستشهد بتاريخ 27/7/2016.
4- رامي محمد زعيم علي العورتاني (31 عاماً)، من نابلس، استشهد بتاريخ 31/7/2016.
5- مصباح أبو صبيح (39 عاماً)، من سلوان بالقدس المحتلة، واستشهد بتاريخ 9/10/2016.
6- فادي أحمد القنبر (28 عاما)، من القدس المحتلة، واستشهد بتاريخ 8/1/2017.
7- الشهيد عادل حسن عنكوش (18 عامًا)، من قرية دير أبو مشعل، واستشهد بتاريخ 16/6/2017.
8- الشهيد براء إبراهيم عطا (18 عامًا)، من قرية دير أبو مشعل، واستشهد بتاريخ 16/6/2017.
9- الشهيد أسامة أحمد عطا (19 عامًا)، من قرية دير أبو مشعل، واستشهد بتاريخ 16/6/2017.
10- الشهيد محمد حسين التنوخ (26عامًا) من تقوع بيت لحم، واستشهد بتاريخ 20/7/2017.
11- الشهيد رأفت نظمي الحرباوي (29 عامًا) من الخليل، واستشهد بتاريخ 18/7/2017.
12- الشهيد عبد الله طقاطقة (24 عامًا) من بيت لحم، واستشهد بتاريخ 28/7/2017.

اعتقالات وتوغلات

كما اعتقلت قوات الاحتلال 216 مواطناً فلسطينياً بينهم 94 طفلاً، وتركزت الاعتقالات في محافظات (الخليل، القدس، جنين، بيت لحم، نابلس، طولكرم، وقلقيلية)، وبينهم أسرى محررون.

وقررت سلطات الاحتلال إبعاد 21 مواطنًا عن المسجد الأقصى المبارك لمدة 15 يومًا.

ونقلت سلطات الاحتلال الأسيرة ابتسام العبد والدة عمر العبد منفذ عملية مستوطنة "حلميش" إلى سجن هشارون، ومددت توقيفها للتحقيق.

ويواصل الأسير معتز حامد، من بلدة سلواد قضاء رام الله، إضرابه المفتوح عن الطعام منذ أسبوعين.

وارتفع عدد نواب المجلس التشريعي الفلسطينيين المختطفين لدى الاحتلال إلى (12) نائباً، بعد إعادة اختطاف النائب "عمر عبد الرازق" من سلفيت.

وخلال الأسبوع الرابع من شهر يوليو واصلت آليات الاحتلال المتمركزة شرق محافظات قطاع غزة، فتح نيران رشاشاتها تجاه أراضي المواطنين ومنازلهم، وذلك أكثر من 12 مرة، إضافة لتوغلها شرق مخيم البريج، ومدينة غزة، وبلدة بيت حانون، وشرق مدينة خانيونس.

وفي السياق ذاته، واصلت قوات الاحتلال اعتداءاتها على الصيادين، حيث استهدفت زوارق الاحتلال مراكب الصيادين في عرض بحر قطاع غزة، أكثر من 13 مرة.

ووفق متابعة موقع الانتفاضة خلال الأسبوع المنصرم؛ فقد واصل المستوطنون الصهاينة اقتحاماتهم اليومية للمسجد الأقصى المبارك، على شكل مجموعات، في الفترة الصباحية، وبلغ عدد الصهاينة المقتحمين للمسجد الأقصى أكثر من 945 صهيونياً.

كما اعتقلت أجهزة السلطة في الضفة الغربية المحتلة خلال الأسبوع المنصرم 4 مواطنين على خلفية سياسية، فيما استدعت 12 مواطناً، أغلبهم أسرى محررون وطلبة جامعات.
................
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام +-
قال سمحا غولدن، والد الضابط الأسير في قطاع غزة هدار غولدن: إن وزير الحرب الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان يريد إبقاءنا 50 عاماً في الكوابيس.

وأضاف غولدن: "ليبرمان يعمل ضد ممارسة الضغوط على حركة حماس، وضد التوصل لصفقة معها؛ فهو يعمل ضد القيم العسكرية للجيش الإسرائيلي".

يشار إلى أن عدداً من المواقع الإعلامية تناولت أخباراً حول اقتراب عقد صفقة تبادل أسرى بين الاحتلال وحركة "حماس".

وكان جيش الاحتلال أعلن عن فقدان الاتصال بالضابط هدار غولدن في رفح جنوب قطاع غزة، خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على القطاع صيف 2014.
..............
جرائم الاحتلال
الضفة الغربية - المركز الفلسطيني للإعلام +-
اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني، فجر الجمعة، عددا من المواطنين في مناطق متفرقة بالضفة الغربية المحتلة، فيما أخطرت بهدم منزل منفذ عملية "حلميش" عمر العبد بعد اقتحام منزله في قرية كوبر قضاء رام الله.

وقال جيش الاحتلال في بيانٍ له: إن قواته اعتقلت 7 فلسطينيين في مداهمات واقتحامات في مناطق بالضفة المحتلة.

وأوضحت شبكة مراسلينا أن الاعتقالات طالت مواطنا في بلدة نعلين قضاء رام الله، إضافة لآخر في بلدة بيتونيا، ومواطن في سلواد.

وقالت: إن الاعتقالات طالت أيضا 3 مواطنين في مناطق متفرقة بجنين، وشابًّا في مدينة دورا بالخليل.

وأوضحت مصادر إعلامية أن من بين المعتقلين: الصحفي مصطفى الخواجا، من بلدة نعلين برام الله، وهو مراسل فضائية الأقصى.

إلى ذلك اقتحمت قوة عسكرية صهيونية كبيرة فجر الجمعة قرية كوبر شمال مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، وداهمت عددا من المنازل، وسلمت عائلة منفذ عملية "حلميش" الأسير الجريح عمر العبد قرارا بهدم منزلها.

وجاء في الإخطار أنه تقرر هدم منزل هذا المواطن، لمسؤوليته عن تنفيذ عملية طعن في مستوطنة "حلميش" يوم الحادي والعشرين من الشهر الجاري.

وقد أمهل الإخطار العائلة حتى يوم الثاني من آب/ أغسطس المقبل، للاعتراض الخطي على قرار الهدم.

وكان العبد نفذ الجمعة الماضية عملية طعن داخل أحد المنازل في مستوطنة "حلميش" غرب رام الله، ما أدى لمقتل 3 مستوطنين وإصابة رابعة بجراح خطيرة في عملية وصفت بالأقوى منذ أشهر.

واندلعت فجر الجمعة مواجهات عقب اقتحام قوات الاحتلال الصهيوني بلدتي قفين وباقة الشرقية شمال مدينة طولكرم شمال الضفة الغربية.

وقالت مصادر محلية لمراسلنا إن مواجهات اندلعت عقب اقتحام قرية باقة الشرقية حيث رشق الشبان الجنود بالحجارة، والتي بدورها أطلقت الغاز المسيل للدموع باتجاه المواطنين.

وأضافت المصادر أن عدة آليات عسكرية اقتحمت في الوقت ذاته بلدة قفين المجاورة، وشرعت في استفزاز المواطنين وسط البلدة، حيث تصدى لها الشبان بالحجارة.

وأشارت إلى أن جنود الاحتلال أصابوا عائلة كاملة من خمسة أفراد بالاختناق قرب مركز المصطفى الطبي في البلدة، ما استدعى علاجهم من طواقم الإسعاف.

واستمرت المواجهات وعملية الاقتحام نحو ساعتين، في الوقت الذي نصبت فيه قوات الاحتلال حاجزا على مدخل البلدة.

كما اقتحمت قوات الاحتلال الصهيوني فجر الجمعة بلدة عزون شرق مدينة قلقيلية شمال الضفة الغربية، وداهمت منزل مواطن، ونكلت بآخرين.

وقالت مصادر محلية لمراسلنا إن جنود الاحتلال اقتحموا منزل المواطن نادر رضوان قرب المقبرة، ونكلوا بذويه، وتمركزوا داخله ساعاتٍ، واستجوبوا ساكنيه.

وأشارت إلى أن جنود الاحتلال انتشروا في شوارع البلدة، وتمركزوا في ساعات الليل على مداخل البلدة؛ حيث نصبوا حاجزا على طريق جيوس، وتمركزوا على البوابة الشمالية.
.............
القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام +-
أعرب رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو عن رغبته في إعدام منفذي العمليات الفدائية ضد الاحتلال الصهيوني.

وقال نتنياهو خلال زيارة له لتقديم العزاء لعائلة المستوطنين الثلاثة الذين قتلوا الجمعة الماضي في عملية طعن نفذها فلسطيني داخل مستوطنة حلميش شمال مدينة رام الله: إن "الأوان قد آن لفرض حكم الإعدام على الإرهابيين وإرساء قانون يسمح بذلك".

وأضاف في بيان "يجب الحصول على إجماع من القضاة، ولكنهم يريدون أيضا أن يعلموا ما موقف الحكومة من هذا الأمر. وموقفي بصفتي رئيس الوزراء هو أنه في هذه الحالة عندما يخص الأمر قاتلا سافلا لهذه الدرجة، فإنه يجب إعدامه".

وحكم الإعدام منصوص عليه في القانون الصهيوني، إلا أن سلطات الاحتلال لا تطبقه استنادا إلى تعاليم الدين اليهودي، وتكتفي بأحكام السجن مددًا طويلة تصل إلى مئات السنين.

والأحد الماضي، قال وزير المواصلات والاستخبارات الصهيوني يسرائيل كاتس: إنه ينوي التوجه إلى المستشار القضائي للحكومة بطلب يوجه للنيابة العسكرية، بأن تطالب بحكم الإعدام لمنفذ عملية مستوطنة حلميش.

وقتل فلسطيني ثلاثة إسرائيليين، وأصاب رابعا بجروح، قبل أن يُصاب برصاص أحد الجيران في 22 يوليو/تموز الحالي في مستوطنة حلميش.

ووقع هذا الهجوم إثر يوم دامٍ استشهد فيه ثلاثة فلسطينيين، وأصيب 450 آخرون بجروح، في مواجهات بين القوات الإسرائيلية ومتظاهرين في القدس والضفة الغربية المحتلّتين.
..............
رام الله- المركز الفلسطيني للإعلام +-
شنّ جيش الاحتلال "الإسرائيلي"، الليلة الماضية وفجر السبت، حملات مداهمة واقتحامات استهدفت منشآت فلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، من بينها مؤسسة إعلامية في مدينة رام الله.

وذكرت مصادر محلية أن قوات عسكرية تابعة لجيش الاحتلال اقتحمت في ساعة مبكرة من فجر اليوم، مقر شركة "بالميديا" الإعلامية وسط مدينة رام الله (شمال القدس المحتلة)، وفتشت محتوياتها، وخرّبتها.

وأوضحت المصادر أن جنود الاحتلال داهموا عدة مكاتب تعود للشركة، وحجبوا كاميرات المراقبة منعاً من توثيق انتهاكاتهم خلال عملية التفتيش التي تخلّلها العبث بمحتوياتها وتخريبها.

وقبل أسبوعين، اقتحمت قوات الاحتلال مقرّ شركة "بالميديا" في مدينة الخليل، وحطّمت أبوابها، وصادرت معدات تقنية من داخلها.

يشار إلى أن شركة "بالميديا" تقدّم خدمات إعلامية لعدد من الفضائيات الفلسطينية والعربية، وتقع في "برج فلسطين التّجاري" وسط مدينة رام الله.

وفي السياق ذاته، اندلعت مواجهات محدودة بين الشبان وجنود الاح
تلال خلال اقتحام مدينة البيرة، فجر اليوم.

كما دهم جيش الاحتلال مدينتي الخليل وبيت لحم، واعتقل شابين من الأخيرة؛ أحدهما من ذوي الاحتياجات الخاصة.

وفي نابلس، اقتحم الاحتلال منطقة "الضاحية" وسط المدينة، وفتشت قواته عدداً من المحال التجارية والمنازل فيها، فضلاً عن قريتي كفر قليل وتل اللتين تعرّضتا لاقتحام ليلي مماثل.

وفي القدس المحتلة، اعتقل جنود الاحتلال شاباً عن حاجز "قلنديا" العسكري، منتصف الليلة الماضية.

وفي السياق ذاته، اقتحمت قوات الاحتلال الصهيوني فجر اليوم، مدينة قلقيلية شمال الضفة الغربية وبلدة عزون شرقي المدينة، وداهمت منازل، ونصبت حواجز.

وقالت مصادر محلية لمراسلنا: إن العشرات من جنود الاحتلال اقتحموا مدينة قلقيلية، وتمركزوا في حي الظهر، حيث داهموا منزل المواطن محمود ذياب، وفتشوه، وحققوا معه ميدانيا.

وكذلك اقتحمت قوات الاحتلال حي النقار، وتمركزت قرب مسجد الخلافة، وداهمت منزل المواطنة منى عفانة.

من جهة أخرى، نصبت قوات الاحتلال حاجزا عسكريا على  مدخل بلدة عزون شرقي المدينة، وآخر على الطريق المؤدي لعزبة الطبيب، وعرقلت حركة المواطنين.
................
سلفيت - المركز الفلسطيني للإعلام +-
قال شهود عيان: إن توسعا استيطانيا يجرى في مستوطنة "اريئيل"، وخاصة في مباني الجامعة الاستيطانية من الجهة الشمالية فوق قرية مردة شمال سلفيت.

وأضاف الشهود لمراسلنا: إن وحدات استيطانية يجرى بناؤها من الأساسات، وأخرى يجرى تشطيبها لإيواء طلبة مستوطنين جدد يصل بعضها لـ15 طابقا.

بدوره أكد الباحث خالد معالي أن جامعة مستوطنة "اريئيل" استغلها الاحتلال لإغراق سلفيت وقراها بالمستوطنين، تحت ستار التعليم بحيث صارت ثاني أكبر مستوطنة في الضفة الغربية بإضافة طلبة الجامعة لأعداد المستوطنين.

وأكد معالي أن مباني الجامعة أقيمت فوق أراضٍ يملكها مزارعون من سلفيت وقراها، وتسببت بقطع أرزاقهم، وهي قرى وبلدات: اسكاكا، ومردة، وقيري، وكفل حارس، وجماعين، وياسوف، ومدينة سلفيت.

ولفت معالي إلى أن وجود جامعة استيطانية فوق أراضٍ محتلة عام 67 يخالف القانون الدولي الإنساني الذي يعدّها أراضي محتلة يمنع إقامة منشآت للدولة المحتلة فوقها أو مبانٍ أو أي مؤسسات أخرى، كما يخالف  القرار  الأممي 448 الذي أقر في مارس  1979؛ وقرار مجلس الأمن  2334 الذي اتخذ عام 2016.
...............
رام الله - المركز الفلسطيني للإعلام +-
يواصل الأسير معتز حامد، من بلدة سلواد قضاء رام الله، إضرابه المفتوح عن الطعام منذ أسبوعين.

وقالت مصادر محلية: إن الأسير حامد قد حُرم من زيارة محاميه بقرار من مصلحة سجون الاحتلال.

يشار إلى أن الأسير معتز حامد أعزب من بلدة سلواد قضاء رام الله، واعتقلته قوات الاحتلال بتاريخ 10-06-2006م.

كما وأصدرت المحكمة الصهيونية بحقه حكما بالسجن الفعلي 15 عاماً؛ بتهمة المشاركة في عمليات للمقاومة ضد قوات الاحتلال.
............
الحصار
غزة- المركز الفلسطيني للإعلام +-
أعلنت وزارة الصحة عن وفاة الطفل محمد أحمد السايس (6 سنوات) من مدنية غزة، جراء عدم تحويله للعلاج بالخارج.

وقال الناطق باسم وزارة الصحة أشرف القدرة، في تصريح وصل "المركز الفلسطيني للإعلام"، اليوم السبت: إن الطفل "السايس" كان يرقد في العناية المركزة في مستشفى "الدرة"، منذ أسبوع، وطلبت له تحويله طبية عاجلة، ولم يُرد عليها.

ولفت القدرة إلى أن الطفل محمد السايس هو الضحية رقم 23، ممن ارتقوا جراء عدم وصول تحويلاتهم الطبية.

ووجهت وزارة الصحة بغزة عدة مناشدات للمعنيين كافة؛ بضرورة توفير التحويلات الطبية العاجلة للمرضى، قبل فقدانهم، وتوفير العلاجات اللازمة لمرضى السرطان وغيره من الأمراض المزمنة.
..............
رام الله - المركز الفلسطيني للإعلام +-
منعت سلطات الاحتلال الأسبوع الماضي، 37 مواطناً فلسطينياً من السفر خارج الأراضي المحتلة، عن طريق معبر "الكرامة"، وهو المنفذ الوحيد الذي يصل الضفة الغربية بالعالم الخارجي عن طريق الأردن.

وقالت الشرطة الفلسطينية برام الله في بيان صحفي صدر عنها، اليوم السبت: إن الاحتلال أعاد خلال الأسبوع الماضي 37 مواطنا فلسطينيا من معبر "الكرامة"، ومنعهم من السفر بحجة "الأسباب الأمنية"، دون إيضاح ماهية هذه الأسباب.

وبيّنت الشرطة، أن 61 ألف مسافر تنقلوا من خلال معبر "الكرامة" في الفترة ذاتها، وأن حركة المسافرين خلال هذا الأسبوع كانت متوسطة.

وكان تقرير صادر عن الشرطة الفلسطينية برام الله، قد رصد 161 حالة منع من السفر بحق فلسطينيين خلال شهر حزيران/ يونيو الماضي، بموجب قرارات "إسرائيلية".
................
اخبار متنوعه
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام +-
توفي مواطن مساء اليوم، الجمعة؛ جراء غرقه في بحر شمال قطاع غزة.
وأفاد الناطق باسم وزارة الصحة بغزة أشرف القدرة، أن المواطن محمد فروانة (30 عاماً) لقي مصرعه مساء اليوم جراء غرقه في بحر بيت لاهيا.
ونفى القدرة وجود وفيات أخرى في نفس الحادثة حسب ما نشر في مواقع التواصل الاجتماعي.
................
الخليل - المركز الفلسطيني للإعلام +-
شيع المئات من المواطنين جثمان الدكتور الطيب عاصم بيوض التميمي (63 عاما) من مدينة الخليل، والذي فاضت روحه إلى بارئها إثر حادث مؤسف.

وقال مراسلنا: إن المواطنين أدوا صلاة الجنازة على الفقيد في مسجد صلاح الدين في منطقة الحرايق بالخليل، ودفن في مقبرة البلدة القديمة.

وشهدت مؤسسات العمل الخيري في الخليل للدكتور التميمي بجولات مميزة في العطاء الخيري والتفاني للمعاقين والأيتام.

وكان قد انتخب عام 1994م رئيسا لجمعية الإحسان الخيرية للمعاقين، كما انتخب عضوا في الهيئة الإدارية لاتحاد الجمعيات الخيرية في المحافظة، وكان الدكتور التميمي عضوًا في لجنة المؤسسات العليا التابعة لحركة المقاومة الإسلامية حماس.

وقد عرف التميمي بتدينه وانتمائه الإسلامي؛ فهو نجل القاضي المرحوم رجب بيوض التميمي الذي أبعدته سلطات الاحتلال عن فلسطين عقب عملية الدبويا في الخليل، هو ورئيس البلدية فهد القواسمي، كما أنه شقيق الشيخ تيسير التميمي قاضي قضاة فلسطين الأسبق.

وكان الدكتور التميمي قد تخرج في جامعة القاهرة، وحصل على الماجسستير في تخصص طب القلب والباطنية، وهو متخصص أيضا في الطب البديل، وله عدة عيادات.

وقد تعرض الدكتور التميمي  لحادث سير مؤسف، أمس الخميس، بينما كان مسافرا هو وجميع أعضاء أسرته إلى مصر، حيث انقلبت مركبتهم في منحدر على طريق مطار عمان الدولي الأمر الذي أدى إلى وفاة الدكتور التميمي وإصابة جميع أفراده أسرته بجروح مختلفة، ولا يزالون في المشافي.
................
القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام +-
أكد الشيخ عكرمة صبري،  خطيب المسجد الأقصى أن المقدسيين والفلسطينيين عموما هم من حققوا الانتصار بإعادة فتح أبواب المسجد الأقصى للمصلين.

وفي إشارة إلى تبنى هذا الانتصار من بعض الزعماء العرب، تساءل متعجبا "غريب أن بعضهم تبني الانتصار بعد حدوثه بينما الذي صنع الانتصار هو شعبنا الفلسطيني، وهم أهل بيت المقدس الذين تضامنوا وترابطوا وتكاتفوا وقرروا أن يؤدوا ما عليهم من واجبات لمدينتهم وللمسجد الأقصى؛ استجابة لنداء المرجعيات الدينية".

وقال الشيخ عكرمة صبري، وهو أحد رموز مدينة القدس التاريخيين ورئيس الهيئة الإسلامية العليا بفلسطين منذ عام 1997 لـ”القدس العربي”: إن حشود أهل القدس، والتي فاقت المائة ألف جاؤوا من كل أنحاء فلسطين، وحققوا أهدافهم بإلإطاحة بالبوابات الإلكترونية وإزالة الكاميرات والمسارات والجسور.

ونبه إلى إن المرجعيات الدينية تطالب شعبنا بالهدوء والتروي، لتكون الخطوة التالية هي التعامل مع التجاوزات الصهيونية وتصحيحها، وأضاف "نؤكد مرة أخرى أن إسلامية المسجد الأقصى والحرم الشريف أمر مفروغ منه، وأن ما يدعيه الاحتلال أن السيطرة والسيادة لهم أمر مرفوض تماما"
.........................
لجزائر - المركز الفلسطيني للإعلام +-
قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" سامي أبو زهري: إن الانتصار في معركة الأقصى، يؤكد أن الحقوق الفلسطينية خط أحمر.

وأكد أبو زهري في تصريح مقتضب، اليوم الجمعة، أن الاحتلال الاسرائيلي هو رمز الإرهاب، والعدو الحقيقي لشعوب المنطقة.

ورضخت سلطات الاحتلال الصهيوني، خلال الأيام الماضية لمطالب آلاف المرابطين في محيط المسجد الأقصى المبارك، وأعادت فتح جميع أبوابه أمام المصلين مع وقفها لتحديد أعمار المصلين.

وكانت صلاة الجمعة اليوم هي الأولى التي يقيمها الفلسطينيون من داخل الأقصى، منذ أسبوعين، وذلك إثر إغلاق أبوابه أمامهم ورباطهم أيامًا أمامها.

وأغلقت قوّات الاحتلال الأقصى أمام المصلين في الرابع عشر من الشهر الجاري، بعد عملية فدائية نفذها 3 شبان من مدينة أم الفحم قتلوا خلالها اثنين من شرطة الاحتلال، واستُشهدوا.
.................
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام +-
قالت كتائب الشهيد عز الدين القسام، مساء الجمعة: إنها لن توقف الغارات عن مرابعنا (خلف خطوط العدو) حتى تزول.

جاء ذلك في فيديو مصور بتقنية ثلاثية الأبعاد نشرته الكتائب، والذي يجسد عملية اقتحام موقع ناحل عوز العسكري الإسرائيلي شرق مدينة غزة، والتي يوافق ذكراها اليوم.

وبثت القسام مقتطفات من عملية التسلل خلف خطوط جيش الاحتلال بموقع "ناحل عوز" العسكري شرق الشجاعية شرق غزة، والتي أظهرت أن جنود الاحتلال لم يحركوا ساكنا لحظة مشاهدتهم 9 مقاتلين من نخبة كتائب القسام على بوابة برج المراقبة.

وأعلنت القسام عن قتل 10 جنود واغتنام سلاح تافور، وبثت شريطي فيديو؛ يظهر الأول العملية ذاتها وخروج المقاتلين من النفق واقتحام الموقع وقتل الجنود، وضرب أحد الجنود، فيما يظهر الفيديو الثاني عملية رصد مكان العملية قبل أيام من تنفيذها.

وقالت الكتائب عبر موقعها الإلكتروني: إن كاميرا القسام نشرت من هذه العملية "أقوى المشاهد التي كانت عاملاً مهماً في حسم المعركة، وسمع فيها الصهاينة صراخ جنودهم وهم يداسون تحت أقدام المجاهدين".

ووصف الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي "موتي ألموز" في يوليو 2014 عملية اقتحام "ناحال عوز" بـ"الخطيرة جدًّا".
.................
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام +-
شارك المئات في شمال قطاع غزة، اليوم الجمعة، في مسيرة دعماً للمسجد الأقصى ورفضاً للانتهاكات الصهيونية فيه.

وردد المشاركون في المسيرة، التي دعت إليها حركة حماس هتافات داعمة للمسجد الأقصى والمرابطين فيه، منها: "لبيك يا أقصى"، و"جيش محمد سوف يعود".

وقال فتحي حمّاد، عضو المكتب السياسي لـ"حماس": إن "النصر الذي حققه المقدسيون في القدس، ما هو إلا نصر ومعركة مصغّرة، لمعركة التحرير القادمة".

وتابع حمّاد أن "هذا اليوم، هو يوم غضب وثبات وتحدٍّ للاحتلال الإسرائيلي، ونحن قبلنا التحدّي في كل المناطق الفلسطينية بقطاع غزة والضفة الغربية والقدس"، وأشاد بـ"الإنجاز الذي حققه المقدسيون في معركتهم بالمسجد الأقصى، بمدينة القدس، رفضاً للإجراءات الإسرائيلية فيه".

وطالب شعوب الأمتين العربية والإسلامية "بمواصلة دعمهم للشعب الفلسطيني في معركته ضد إسرائيل، والضغط على حكوماتهم لاتخاذ مواقف جادة نصرة للأقصى
...............
بيروت - المركز الفلسطيني للإعلام +-
نظمت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" مسيرة جماهيرية حاشدة مساء الخميس جابت شوارع مخيم البرج الشمالي في مدينة صور اللبنانية؛ نصرة للمسجد الأقصى المبارك.

وتقدم المسيرة وفد قيادي من حركة حماس ضم عضو القيادة السياسية في لبنان جهاد طه، والمسؤول السياسي في منطقة صور عبد المجيد العوض، وممثلين عن الفصائل الفلسطينية، وعلماء دين، وممثلين عن المجتمع المحلي.

وفي نهاية المسيرة، تحدث طه مؤكدا أن خضوع الاحتلال لشروط الشعب الفلسطيني بازالة البوابات الالكترونية والكاميرات عن المسجد الاقصى هو انتصار مشرف تحقق بفعل دماء الشهداء والجرحى.

وعدّ ذلك نتيجة طبيعية لصمود شعبنا وإرادته وتماسكه ووحدته في ميدان المعركة، مضيفا أن الشعب الفلسطيني وخاصة أهلنا في القدس هم على أبواب محطة تاريخية في معركتهم مع الاحتلال عنوانها التحدي والصمود والانتصار.

وشدد طه على أن سياسة الإجرام الإسرائيلي لن تفلح في كسر إرادة شعبنا الفلسطيني، الذي يتطلع دوماً إلى الحرية والانتصار الكبير في دحر الاحتلال عن أرضنا المغتصبة جميعها.

وقال: إن السبيل الوحيد لانتزاع حقوقنا هو بالالتفاف حول مشروع المقاومة واستمرار الانتفاضة بوجه الاحتلال، داعيا أبناء الأمة العربية والإسلامية إلى المشاركة في معركة الدفاع عن المسجد الأقصى ودعم صمود الشعب الفلسطيني في معركته في الدفاع عن المقدسات كافة.
..............
ندونيسيا - المركز الفلسطيني للإعلام +-
خرج آلاف الأندونيسيين في مسيرات حاشدة، بعد صلاة الجمعة، نصرة للمسجد الأقصى المبارك، ورفضا لإجراءات الاحتلال فيه.

وتأتي المسيرات تلبية لدعوات شبابية ومن شخصيات دينية، ومؤسسات المجتمع المدني، فيما عُمم على المساجد في البلاد أن تكون خطبة الجمعة حول نصرة المسجد الأقصى، والدفاع عنه والتوعية بالقضية الفلسطينية
.................
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام +-
قررت محكمة العدل الأوروبية إبقاء حركة حماس في "لوائح الإرهاب" وإعادة القضية للمحكمة الابتدائية.

وكانت المحكمة الابتدائية قررت في عام 2014 إزالة الحركة من لوائح الإرهاب، إلا أن الاتحاد الأوروبي استأنف ضد القرار.

"الانفو" الذي أنتجه "المركز الفلسطيني للإعلام" سلّط الضوء على القضية، ونظر في أبعاد القرار ودلالته..
.......................
اشترطت مصادر حكومية أردنية فتح الجانب الإسرائيلي تحقيقا جديا مع رجل الأمن الإسرائيلي الذي قتل مواطنين أردنيين اثنين قبل عودة طاقم السفارة الإسرائيلية بما فيها السفيرة إلى عمان.

وقالت المصادر: إن "إسرائيل" مطالبة أيضا بتقديم اعتذار للحكومة الأردنية.

وقال العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، الخميس: إنه على بنيامين نتنياهو التزام مسؤولياته واتخاذ الإجراءات القانونية التي تضمن محاكمة القاتل وتحقيق العدالة، بدلا من التعامل مع هذه الجريمة بأسلوب الاستعراض السياسي.

وأضاف الملك عبد الله، في اجتماع ترأسه لمجلس السياسات الوطني عقد في قصر الحسينية: "قد قام أحد أفراد السفارة الإسرائيلية في عمان بإطلاق النار على اثنين من أبنائنا اللذين سنكرس كل جهود الدولة الأردنية وأدواتها لتحصيل حقهما وتحقيق العدالة، لن نتنازل أو نتراجع عن أي حق من حقوق الضحايا وعن حقوق المواطنين".

وأشار إلى أن "تصرف نتنياهو المرفوض والمستفز على كل الصعد، يفجر غضبنا جميعا، ويؤدي لزعزعة الأمن، ويغذي التطرف في المنطقة".

وأكد العاهل الأردني أنه "سيكون لتعامل إسرائيل مع قضية السفارة ومقتل القاضي زعيتر وغيرها من القضايا أثر مباشر على طبيعة علاقاتنا".

..............

0 comments