السبت، 22 يوليو، 2017

جمعة الأقصى:3شهداء ومقتل3صهاينه ومئات الاصابات 21/7/2017

السبت، 22 يوليو، 2017
جمعة الأقصى:3شهداء ومقتل3صهاينه ومئات الاصابات 21/7/2017

فلسطين الجمعه 28/10/1438 – 21/7/2017
الموجز
المقاومة
جرائم الاحتلال
اعمال امن عباس
اخبار متنوعه
..................
التفاصيل
المقاومة

رام الله- المركز الفلسطيني للإعلام
قتل 3 مستوطنين، وأصيب رابع في عملية طعن بطولية، مساء الجمعة، نفذها شاب فلسطيني في مستوطنة حلميش شمال غرب رام الله، فيما أصيب المنفذ بجراح متوسطة وتم اعتقاله.
وقالت مصادر عبرية: إن شابا فلسطينيا تمكن من اقتحام مستوطنة حلميش، وطعن 4 مستوطنين، أعلن عن مقتل ثلاثة منهم، فيما أصيب الرابع بحراح خطيرة.
وأوضح موقع "واللا" العبري، أن ثلاثة من المستوطنين قتلوا متأثرين بجراحهم في عملية الطعن، فيما أطلق النار على المنفذ الذي أصيب بجراح وصفت بالخطيرة، دون ذكر المزيد من التفاصيل حول مصيره.
وأشار إلى أن منفذ العملية اقتحم أحد منازل مستوطنة "حلميش"، ونفذ عمليته، ما تسبّب بحالة من الهلع والذعر في صفوف المستوطنة التي شهدت رفع حالة التأهب في أرجائها.
منفذ العملية البطولية عمر عبد الجليل العبد
وقالت مصادر محلية إن المنفذ هو الشاب عمر عبد الجليل العبد(20 عاماً)، وهو من بلدة كوبر، شمال رام الله، حيث أعلن إصابته بجراح متوسطة، وتم اعتقاله من قبل قوات الاحتلال.
بدورها أوضحت مصادر إعلامية فلسطينية أن قوات الاحتلال بدأت بتعزيز تواجدها في محيط بلدة كوبر.
وأشارت المصادر إلى أن العشرات من دوريات الاحتلال اقتحمت البلدة.
وتقبع مستوطنة حلميش (نفي تسور)، التي أقامها الاحتلال في العام 1977، على أراضي قرية دير نظام غرب رام الله، وهي مستوطنة صناعية زراعية، تلتهم آلاف الدونمات التي صادرتها قوات الاحتلال.
وتأتي العملية البطولية عقب حالة الغضب التي شهدتها الضفة الغربية ومدينة القدس المحتلة والعديد من العواصم العربية والإسلامية، بعد إقامة الاحتلال بوابات إلكترونية على مداخل المسجد الأقصى، وهو ما رفضه المقدسيون، ويصرون على عدم الدخول للأقصى إلا بعد إزالتها.
بدورها باركت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في الضفة الغربية المحتلة، عملية الطعن البطولية التي جرت مساء الجمعة.
ودعت حماس على لسان الناطق باسمها حسام بدران، جماهير شعبنا الغاضبة في الضفة والقدس والداخل وقطاع غزة، إلى الاستمرار في مواجهة المحتل الصهيوني عند نقاط التماس المختلفة؛ نصرةً للمسجد الأقصى المبارك.
وأكدت الحركة أن الجماهير الغاضبة التي امتلأت بها شوارع مدن الضفة والقدس اليوم الجمعة، دليل على وعي الشعب الفلسطيني بالخطر المحدق في المسجد الأقصى، مشددةً على أن الحق الفلسطيني ينتزع بوعي الشعب وإرادته الصلبة وبوقوفه مع المقاومة بشتى أشكالها.

وحيّا بدران الحشود الجماهيرية الكبيرة التي خرجت اليوم في مختلف مدن الضفة الغربية، ومن مختلف أحياء مدينة القدس المحتلة، والتي اشتبكت مع المحتل دفاعًا عن مسرى رسول الله، مؤكدًا أن المقاومة لن تترك دماء شهداء اليوم وشهداء شعبنا عمومًا دون رد مؤلم للاحتلال.
وارتقى اليوم الجمعة ثلاثة من الشهداء بمدينة القدس المحتلة عقب عمليات القمع التي نفذها الاحتلال بحق المسيرات الرافضة للبوابات الإلكترونية على مداخل الأقصى، وهو ما عدّه مراقبون نقطة قد تدفع بالتصعيد تجاه الاحتلال.

وفيما يلي الوصية التي تركها الشهيد على صفحته على مواقع التواصل الإجتماعي ويتحدث فيها أن الدافع لتنفيذ العملية ما يقوم به الاحتلال من انتهاكات واستهداف للمسجد الأقصى.

إقرأ المزيد
https://palinfo.com/205000
......................
القسام - الضفة المحتلة :
أشعل إغلاق الاحتلال الصهيوني المسجد الأقصى المبارك انتفاضة القدس، وأضاف إليها وقوداً جعلها تشتعل بقوة خلال الأسبوع الماضي؛ خاصة في محيط المسجد الأقصى وعلى بواباته، حيث اعتصم الفلسطينيون رفضاً للبوابات الالكترونية التي أراد الاحتلال فرضها.
وفي إطار المتابعة والإحصاء المتواصل لانتفاضة القدس، رصد موقع "الانتفاضة" في الأسبوع الثالث من شهر يوليو لعام 2017، 21 عملية فدائية أدت إلى مقتل 3 صهاينة وإصابة 32 آخرين، في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلتين.
عمليات المقاومة
ففي مدينة رام الله في الضفة المحتلة، قُتل 3 مغتصبين بعملية طعن نفذها الفدائي عمر عبد الجليل العبد، في مغتصبة "حلميش" الجاثمة على أراضي المواطنين برام الله.
وخلال الأسبوع المنصرم أصيب 12 جندياً صهيونياً بجراح مختلفة، في مواجهات باب الأسباط التي اندلعت بعد تركيب الاحتلال للبوابات الالكترونية على بوابات المسجد الأقصى.
كما أصيب 5 مغتصبين بجراح متفاوتة، بعد إلقاء زجاجات حارقة واندلاع حريق في مستوطنة "بيت إيل" قرب مدينة رام الله المحتلة.
أما في مدينة الخليل فأصيب 3 صهاينة بجروح مختلفة، عقب دهسهم من الشهيد رأفت حرباوي قرب بلدة بيت عينون.
وأصيب شرطيين صهيونيين بجراح بالقرب من باب حطة وبلدة سلوان، عقب إطلاق المفرقعات والزجاجات الحارقة على دوريات الاحتلال في القدس.
وتعرض جنديين صهيونيين للإصابة بعد رشقهم بالحجارة، في حي الطور بمدينة القدس المحتلة.
كما تعرض 3 جنود للإصابة بجراح، عقب رشقهم بالحجارة في مخيم الجلزون، وقرية العيسوية، وبلدة سلوان.
وفي بلدة تقوع تعرض جندي صهيوني للإصابة بجراح متوسطة عقب رشقه بالحجارة أثناء الموجهات التي اندلعت في البلدة.
أما في مواجهات حاجز قلنديا، فأصيب جنديان صهيونيان بجراح متوسطة عقب إلقاء زجاجات حارقة عليهم في المواجهات التي اندلعت بالقرب من الحاجز الفاصل بين القدس ورام الله.
وخلال الأسبوع الثالث من شهر يوليو، استهدفت مجموعة من الشبان في الضفة المحتلة، دوريات قوات الاحتلال في الضفة الغربية المحتلة بثلاث عبوات ناسفة في مخيم شعفاط، وقرية النبي صالح، ومخيم عسكر، دون أن يعترف الاحتلال بوقوع إصابات.
كما شهد عمليتي إطلاق نار من قبل المجموعات الفدائية في الضفة الغربية، تجاه دوريات الاحتلال في قرية النبي صالح، وقرية أم صفا، دون أن يعترف الاحتلال بوقوع إصابات نتيجة هذه العمليات.
وسجل موقع الانتفاضة خلال الأسبوع الثالث من شهر يوليو، استشهاد 6 مواطنين في الضفة الغربية والقدس المحتلة، والشهداء هم:
1_
الشهيد محمد حسين التنوخ (26عامًا) من تقوع بيت لحم، واستشهد بعد محاولته تنفيذ عملية طعن.
2_
الشهيد رأفت نظمي الحرباوي (29 عامًا) من الخليل، واستشهد بعد عملية دهس أدت لإصابة 3 جنود صهاينة.
3_
الشهيد عامر أحمد خليل الطيراوي (34 عاما) من كفر عين، واستشهد في اشتباك مسلح مع قوات الاحتلال في قرية النبي صالح برام الله.
4_
الشهيد محمد محمود شرف (17عاما) من حي رأس العامود، واستشهد برصاص مستوطن صهيوني في المواجهات التي اندلعت بمدينة القدس.
5_
الشهيد محمد حسن أبو غنام (21 عاما) من مدينة القدس، واستشهد في المواجهات التي اندلعت بالبلدة.
6_
الشهيد محمد لافي من بلدة أبو ديس بالقدس، واستشهد في المواجهات التي اندلعت مع الاحتلال بالبلدة.
نقاط المواجهة
ووفق الإحصائية، فقد أصيب 378 مواطناً بالرصاص الحي والمطاطي، إضافة إلى إصابة المئات بالاختناق بالغاز والاعتداء بالضرب، خلال المواجهات التي اندلعت في 137 نقطة مواجهة.
وشهدت هذه المواجهات إلقاء 54 زجاجة حارقة، في مناطق مختلفة بالضفة والقدس المحتلتين، خلال الأسبوع الثالث من يوليو للعام 2017.
وبعد احتجاز الاحتلال جثماني الشهيدين محمد حسين التنوخ والشهيد رأفت نظمي حرباوي، أصبحت قوات الاحتلال تحتجز جثامين 14 شهيد من شهداء انتفاضة القدس، والشهداء المحتجزة جثامينهم هم:
1_
عبد الحميد أبو سرور (19 عاماً) من مخيم عايدة -بيت لحم، استشهد بتاريخ 20/4/2016.
2_
محمد ناصر محمود الطرايرة (16 عاماً)، من الخليل، واستشهد بتاريخ 30/6/2016.
3_
محمد جبارة أحمد الفقيه (29 عاماً)، من صوريف – الخليل، واستشهد بتاريخ 27/7/2016.
4_
رامي محمد زعيم علي العورتاني (31 عاماً)، من نابلس، استشهد بتاريخ 31/7/2016.
5_
مصباح أبو صبيح (39 عاماً)، من سلوان بالقدس المحتلة، واستشهد بتاريخ 9/10/2016.
6_
فادي أحمد القنبر (28 عاما)، من القدس المحتلة، واستشهد بتاريخ 8/1/2017.
7_
الشهيد عادل حسن عنكوش (18 عامًا)، من قرية دير أبو مشعل، واستشهد بتاريخ 16/6/2017.
8_
الشهيد براء إبراهيم عطا (18 عامًا)، من قرية دير أبو مشعل، واستشهد بتاريخ 16/6/2017.
9_
الشهيد أسامة أحمد عطا (19 عامًا)، من قرية دير أبو مشعل، واستشهد بتاريخ 16/6/2017.
10 _
الشهيد محمد أحمد جبارين (29 عاماً)، من أم الفحم بالداخل المحتل، واستشهد بتاريخ 14/7/2017.
11_
الشهيد محمد حامد جبارين (19 عاما)، من أم الفحم بالداخل المحتل، واستشهد بتاريخ 14/7/2017.
12_
الشهيد محمد أحمد مفضل جبارين (19 عاماً)، من أم الفحم بالداخل المحتل، واستشهد بتاريخ 14/7/2017.
13
الشهيد محمد حسين التنوخ (26عامًا) من تقوع بيت لحم، واستشهد بتاريخ 20/7/2017.
14
الشهيد رأفت نظمي الحرباوي (29 عامًا) من الخليل، واستشهد بتاريخ 18/7/2017.
كما اعتقلت قوات الاحتلال 114 مواطناً فلسطينياً بينهم 61 طفلاً، وتركزت الاعتقالات في محافظات (الخليل، القدس، جنين، وبيت لحم، ونابلس، وطولكرم، وقلقيلية)، وبينهم أسرى محررين.
وخلال الأسبوع الثالث من شهر يوليو طلبت النيابة الصهيونية في القدس المحتلة بالحكم على الطفلين محمد عبيدات، ومحمد هلسة، بالسجن الفعلي 25 عامًا، وفقا لاتهامهما بتنفيذ عملية طعن في القدس.
ومددت سلطات الاحتلال الصهيوني، عزل الأسير أحمد يوسف المغربي (43عاماً) من بيت لحم، وذلك لمدة شهر.
وأفرجت سلطات الاحتلال عن الأسير المقدسي جهاد عماد عميرة من قرية صور باهر بعد أن أمضى مدة محكوميته البالغة ثمانية أشهر.
...............
جرائم الاحتلال
رام الله - المركز الفلسطيني للإعلام
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، قرية كوبر شمال غرب مدينة رام الله، مسقط رأس منفذ عملية مستوطنة "حلميش" الليلة الماضية، التي أدت إلى مقتل 3 مستوطنين.

وقالت مصادر محلية: إن قوات الاحتلال داهمت منزل منفذ العملية عمر عبد الجليل العبد، وفتشته، ونكلت بذويه، فيما انتشر عناصر القناصة التابعون لجيش الاحتلال فوق أسطح المنازل، وأغلقت مداخل البلدة بالكامل.

وأضافت المصادر أن الاحتلال اعتقل شقيقه منير، فيما قام بعملية تخريب وتدمير واسعة لأثاث المنزل.

وكان الفدائي عمر العبد قد نفذ عملية بطولية، مساء أمس الجمعة، في مستوطنة "حلميش" قرب رام الله، ما ادى إلى مصرع 3 صهاينة وإصابة رابع إصابة خطيرة، فيما أصيب هو بإصابات متوسطة وفق إعلام الاحتلال.

بدورها باركت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في الضفة الغربية المحتلة، عملية الطعن البطولية، وعدّتها ردا طبيعياً على اعتداءات الاحتلال وجرائمه.
..............
القسام - الضفة المحتلة :
استشهد 3 شبان فلسطينيين، أمس الجمعة، وأصيب نحو 440 آخرين، برصاص قوات الاحتلال الصهيوني، خلال مظاهرات في أنحاء متفرقة من القدس المحتلة والضفة  وغزة.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية، في بيان صحفي: إن 3 شبان فلسطينيين استشهدوا خلال المواجهات، مشيرةً إلى أن أحد الشهداء ارتقى برصاص مغتصب ، فيما استشهد الآخر برصاص الشرطة الصهيونية، في حين ارتقى الثالث بعد إصابته بالرصاص الحي.
وأوضحت الوزراة أن المواطن محمد لافي استشهد متأثراً بجروح أصيب بها بالرصاص الحي بمنطقة القلب، في حي أبو ديس شرقي القدس، فيما استشهد الشاب محمد حسن أبو غنام خلال مواجهات في حي الطور بالقدس، في حين ارتقى الشاب محمد تنوح متأثراً بجراحه بمنطقة الرأس، في حي رأس العامود شرق القدس المحتلة.
وبلغت حصيلة المواجهات بالضفة والقدس والقطاع نحو 440 إصابة، في حين أفاد الهلال الأحمر الفلسطيني في وقت سابق بإصابة 391 مواطناً في المواجهات العنيفة المندلعة في الضفة الغربية والقدس، فيما أعلنت وزارة الصحة في غزة عن إصابة 41 شخصاً في القطاع.
وفي الإطار ذاته، ذكرت مصادر فلسطينية أن قوات الاحتلال خطفت 6 شبان فلسطينيين في حي وادي الجوز بالقدس.
وأفاد نادي الأسير الفلسطيني أن قوات الاحتلال اعتقلت (21) مواطناً من الضفة، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال اندلعت بعد صلاة الجمعة؛ احتجاجاً على البوابات الإلكترونية التي أقامتها سلطات الاحتلال على أبواب المسجد الأقصى.
كما تظاهر فلسطينيون في غزة، أمس ، قرب الخط الزائل مع الاحتلال؛ احتجاجاً على الحصار الذي يعاني منه القطاع، ونصرة للمسجد الأقصى.
ويوم الجمعة الماضي (14 يوليو 2017)، أغلقت سلطات الاحتلال المسجد الأقصى، ومنعت أداء صلاة الجمعة فيه، لأول مرة منذ نحو نصف قرن، وذلك عقب هجوم أدّى إلى استشهاد ثلاثة فلسطينيين، ومقتل شرطيين صهيونيين اثنين وإصابة ثالث.
وأعادت فتح المسجد جزئياً، الأحد، لكنها اشترطت على المصلين والموظفين الدخول عبر بوابات تفتيش إلكترونية، وهو ما لاقى رفضاً من مرجعيات إسلامية في القدس؛ حيث عدّته ضمن مخططات الاحتلال لـ "تغيير الوضع التاريخي القائم" في القدس، والأقصى على وجه الخصوص.
...............
الناصرة - المركز الفلسطيني للإعلام +-
قرر المجلس الوزاري "الإسرائيلي" المصغر (الكابينت)، فجر اليوم الجمعة، عدم إزالة البوابات الإلكترونية من مداخل الأقصى؛ متحدّيًا الرفض الفلسطيني والعربي الإسلامي، قبيل ساعات من دعوات للتظاهر في "يوم غضب" ردًّا على إجراءات الاحتلال في مدينة القدس.

وقالت القناة العبرية السابعة: إن "الكابنيت" أنهى في ساعة مبكرة من فجر اليوم الجمعة، اجتماعا مطوّلا شاركت فيه قيادات أمنية وعسكرية "إسرائيلية" لبحث مستقبل البوابات الإلكترونية المنصوبة على مداخل الأقصى، موضحة أن الاجتماع أسفر عن اتخاذ قرار بإبقاء هذه البوابات ودعوة القوات "الإسرائيلية" إلى السيطرة على الأوضاع الأمنية في مدينة القدس، والحؤول دون انفجارها، وفق القناة.

وأضافت القناة العبرية، أن مجلس الوزراء المصغّر أعطى الضوء الأخضر لشرطة الاحتلال لاتخاذ أي قرار من شأنه منع اندلاع المواجهات في القدس، وتحديدا في المسجد الأقصى، في ظل الدعوات للتظاهر والاعتصامات المستمرة على أبواب المسجد، والتي باتت تتحول إلى مواجهات يومية خاصة في ساعات الليل.

وبحسب وسائل الإعلام العبرية المختلفة؛ فقد شهد الاجتماع انقساما واضحا بين وزير "الأمن الداخلي" الإسرائيلي وجهاز الشرطة من جهة، وجهاز المخابرات "الإسرائيلي" "الشاباك" من جهة أخرى؛ حيث رأى الأخير أن ابقاء البوابات سيؤدي إلى "إعمال عنف ومواجهات دامية وقاتلة في القدس والضفة وغزة"، وفق ما نقلته "قدس برس".

وقال موقع "عرب 48"، إنه بعد مباحثات ليلية امتدت 4 ساعات، نشر مكتب رئيس حكومة الاحتلال، بيانا دعائيا زعم فيه أن "إسرائيل ملتزمة بالحفاظ على الوضع الراهن في الحرم المقدسي وحرية الوصول إلى الأماكن المقدسة"، بخلاف ما يجرى على أرض الواقع.

وأضاف البيان أن "المجلس الوزاري خوّل الشرطة اتخاذ أي قرار من أجل ضمان حرية الوصول إلى الأماكن المقدسة من خلال الحفاظ على الأمن والنظام العام".

تجدر الإشارة إلى أن مداولات المجلس الوزاري الصهيوني جاءت في ظل المواجهات العنيفة التي وقعت مساء أمس الخميس، بين الفلسطينيين وبين قوات الاحتلال، خاصة في منطقة باب الأسباط، حيث عمدت قوات الاحتلال إلى محاولة تفريق المرابطين في المكان بالقوة.

وكانت المرجعيات الدينية وشخصيات إسلامية وسياسية، قد وجهت نداء إلى أهالي القدس والضفة الغربية والداخل الفلسطيني، للزحف إلى المسجد الأقصى، اليوم الجمعة، في إطار "جمعة النفير والغضب"،؛ ردًّا على تشديد القيود الإسرائيلية المتعلقة بدخول المصلين إلى المسجد الأقصى.

وأعلنت الفصائل الفلسطينية عن اليوم، "يوم غضب" في مختلف الأراضي المحتلة، وسط تهديدات من الأجنحة العسكرية في غزة بالرد على إجراءات الاحتلال.

ومنعت قوات الاحتلال، الجمعة (14-7)، إقامة صلاة الجمعة في المسجد الأقصى، وأخْلته من المصلين بعدما نفذ ثلاثة شبان من بلدة "أم الفحم" شمال فلسطين المحتلة، عملية إطلاق نار استهدفت عناصر من شرطة الاحتلال قرب باب "حطة" المؤدي إليه، ما أدى إلى مقتل اثنين منهم وجرح عدد آخر، واستشهاد منفذي العملية الثلاثة.

ولاحقًا أصدرت سلطات الاحتلال قرارًا، بإغلاق البلدة القديمة، ومنع الصلاة في المسجد الأقصى حتى إشعار آخر، في خطوة هي الأولى من نوعها منذ عام 1969، فيما تخلل ذلك مداهمات واقتحام للمسجد ومكوناته المختلفة، قبل أن تعيد فتحه بشكل جزئي الأحد (16-7)، مع تركيب بوابات إلكترونية على بوابات المسجد، يرفض المقدسيون العبور منها.
....................
الضفة الغربية - المركز الفلسطيني للإعلام +-
أصيب عشرات المواطنين، في مواجهات عنيفة اندلعت مع قوات الاحتلال عقب مسيرات ومظاهرات في مناطق بالضفة الغربية المحتلة، في جمعة الغضب نصرة للمسجد الأقصى المبارك.

رام الله
فقد أصيب 10 مواطنين في مواجهات عنيفة مع الاحتلال قرب حاجز قلنديا شمال رام الله وسط الضفة المحتلة.

وأفادت وزارة الصحة بأن الإصابات نقلت إلى مجمع فلسطين الطبي، ووصفت بالطفيفة.

وأفاد مراسلنا بإصابة جنديين صهيونيين في مواجهات مع قوات الاحتلال في قرية نعلين قضاء رام الله، فيما اندلعت مواجهات في قرية بدرس غربًا.

وقال مراسلنا: إن شابا أصيب بجراح خطيرة في مواجهات بقرية النبي صالح غرب رام الله.

وعند الساعة الخامسة مساء، أفادت وزارة الصحة الفلسطينية بوصول إصابة خطيرة جدا، إلى مجمع فلسطين الطبي برام الله، إثر المواجهات في قرية أبوديس.
بيت لحم
كما أصيب 30 مواطنا في مواجهات عنيفة اندلعت في مناطق متفرقة في بيت لحم جنوب الضفة الغربية المحتلة.

وقال مراسلنا: إن المواجهات تركزت عند المدخل الشمالي للمدينة، وبلدة تقوع في الجنوب الشرقي.

وقبل العصر اليوم، أفاد مراسلنا بأن شابا أصيب برصاصة حيّة في قدمه، خلال المواجهات على المدخل الشمالي لبيت لحم.
الخليل
وفي الخليل، اندلعت مواجهات عنيفة مع الاحتلال الصهيوني في منطقة الزاوية في المدينة، وأطلق جنود الاحتلال النار على المتظاهرين الذين ردوا برشق الحجارة والألعاب النارية.

وقال مراسلنا: إن أكثر من 15 ألف مصلٍّ أدوا الجمعة في ملعب مدرسة الحسين، ومن ثم خرجوا بمسيرات غاضبة نصرة للمسجد الأقصى المبارك.

ونشرت قوات الاحتلال، وفق مراسلنا، العشرات من جنودها في منطقة حاجز الكونتينر على مدخل تل الرميدة، ومناطق التماس، ونشرت قناصتها، وأطلق الجنود الصهاينة الرصاص الحي تجاه المواطنين.

وأفاد مراسلنا بأن المواجهات لا تزال مستمرة، فيما أفاد لاحقا بإصابة 3 مواطنين بالرصاص الحي.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية، في بيان مقتضب: إن الإصابات الثلاث وصلت إلى مشفى الخليل الحكومي، وهي إصابة بالرصاص المطاطي في الرأس، وإصابتان في الأطراف السفلية.

وفي مخيم العروب شمال الخليل، أفادت المصادر الإعلامية بأن جنود الاحتلال يطلقون الرصاص الحي تجاه المتظاهرين في المخيم، مع اندلاع مواجهات.

كما أصيب شابّان بجراح مختلفة، في إطلاق الاحتلال النار على المتظاهرين في بلدة بيت أمر قضاء الخليل.

وأفادت مصادر من الخليل، بأن قوات الاحتلال اقتحمت مشفى الخليل الحكومي، وهناك أنباء عن اعتقالها عددا من المصابين.

وأفاد مدير المستشفى وليد زلوم بأن الجنود الصهاينة دخلوا المشفى دون ذكر للأسباب، وعاثوا فسادا فيه.

وقال زلوم: إن الجنود غادروا المشفى، وانسحبوا إلى منطقة جبل رباح، حيث لا تزال الاشتباكات دائرة بين الشبان وجنود الاحتلال.

وأفادت مصادر لمراسلنا بأن طبيبا أصيب بقنبلة صوت في عينه، كما أصيب أحد مراسلي وكالة وفا بشظايا في قدمه.

ولاحقا أفادت مصادر إعلامية بوصول إصابة خطيرة جدا إلى المشفى بفعل المواجهات المتواصلة بالخليل.
نابلس
وفي مدينة نابلس، أفاد مراسلنا بأن مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال على مدخل بلدة بيتا جنوب نابلس ومفرق بيت فوريك شرقا، كما أغلق الشبان مداخل بلدة حوارة بالإطارات المطاطية.

كما اندلعت بعد ظهر اليوم، مواجهات بين العشرات من الشبان وجنود الاحتلال المتمركزين على حاجز حوارة جنوب نابلس شمال الضفة المحتلة.

وأفاد شهود عيان لمراسلنا بأن المواجهات اندلعت فور وصول مسيرات انطلقت من وسط المدينة، من ضمنها مسيرات دعت لها حركة حماس.

وذكر الشهود أن العديد من المواطنين أشعلوا الإطارات، وأغلقوا الطرق المؤدية إلى حاجز حوارة، وأطلقوا الألعاب النارية تجاه الجنود الصهاينة.

كما أصيب شاب، خلال المواجهات المندلعة ظهر اليوم، على حاجز حوارة جنوب نابلس، وأفاد ضابط الإسعاف يوسف ديرية أن شابًّا أصيب بالرصاص الحي في قدمه، ونقل إلى المشفى لتلقي العلاج.

وفي ساعات العصر، أفاد مراسلنا بأن الطواقم الطبية أعلنت إصابة 4 شبان آخرين في مواجهات حوارة جنوب نابلس المتواصلة، منذ انتهاء صلاة الجمعة؛ نقلوا جميعا إلى المشفى.

واعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني في ساعات مساء اليوم أحد الشبان من بلدة مادما إلى الجنوب من مدينة نابلس شمال الضفة المحتلة.

وأفاد شهود عيان لمراسلنا بأن مواجهات اندلعت بعد أن اقتحمت عدة جيبات للاحتلال البلدة في أعقاب اندلاع النيران بأراضي المواطنين القريبة من الطريق الالتفافي ومستوطنة ايتسهار.

وذكر الشهود بأن وجودًا مكثفا للجنود المشاة والمستوطنين على أطراف قريتي مادما وعصيرة القبلية تزامن مع اندلاع النيران، وتطور الأمر بعدها لاندلاع مواجهات مع الجيبات التي اقتحمت البلدة.

وأسفرت المواجهات التي استخدمت فيها الأعيرة المطاطية والقنابل الغازية والصوتية عن اعتقال  الشاب مالك عمران.

طولكرم

وفي طولكرم، أفاد مراسلنا بأن طواقم الدفاع المدني والإسعاف أخلت عمارة سكنية نتيجة اندلاع حريق في أشجار محيطة بها إثر المواجهات في المكان التي استهدف خلالها الاحتلال المكان بقنابل الغاز والصوت.

وفي السياق ذاته، أفاد الهلال الأحمر أن إجمالي الإصابات في طولكرم جراء المواجهات مع الاحتلال، بلغت 6 إصابات.



كما أصيبت أعداد متزايدة من الشبان بالغاز المسيل للدموع في مواجهات متصاعدة على مدخل تجمع جيشوري الاستيطاني غرب مدينة طولكرم شمال الضفة الغربية.

وقالت مصادر محلية لمراسلنا: إن مسيرة حاشدة انطلقت من مساجد مدينة  طولكرم عقب صلاة الجمعة جابت شوارع المدينة، وردد خلالها المشاركون الشعارات التي تستنكر ما تقوم به سلطات الاحتلال بالمسجد الأقصى.

وأضافت أن الشبان توجهوا بالمسيرة إلى حاجز الاحتلال غرب مدينة طولكرم على طريق جاشوري الاستيطاني حيث اندلعت مواجهات واسعة تصاعدت عصر اليوم.

وأشارت إلى أن جنود الاحتلال أطلقوا القنابل الغازية بكثافة باتجاه المواطنين أوقعت إصابات بالاختناق بعضها داخل المنازل، فيما نقلت مركبات الإسعاف للمشافي عددا من الإصابات.

أريحا

وفي السياق ذاته، قال مراسلنا: إن العشرات من الشبان يتوجهون إلى المدخل الجنوبي لمدينة أريحا؛ حيث مقر الارتباط الصهيوني.

وأضاف أن مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال فور وصول الشبان إلى المنطقة.

قلقيلية

واندلعت في قلقيلية شمال الضفة المحتلة، مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال، في كفر قدوم وجيوس، وأسفرت عن إصابة 3 مواطنين.

وأفاد مراسلنا بأن الإصابات حولت إلى مشفى سلفيت.

وفي السياق، قالت وسائل إعلام الاحتلال إن جنديين صهيونيين أصيبا بجراح مختلفة، في مواجهات مستمرة في بلدة عزون شرق قلقيلية.
................
القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام +-
فرضت قوات الاحتلال الصهيوني، قيودا على دخول الفلسطينيين إلى البلدة القديمة من مدينة القدس، اليوم الجمعة، بعد قرار المجلس الوزاري "الإسرائيلي" المصغر للشؤون الأمنية والسياسية "الكابينت" إبقاء البوابات الإلكترونية على مداخل المسجد الأقصى، في ظل دعوات فلسطينية للنفير في جمعة غضب نصرة لقبلة المسلمين الأولى.

ودفعت قوات الاحتلال منذ ساعات فجر اليوم المزيد من قواتها إلى مدينة القدس، وأقامت المزيد من الحواجز الشرطية الحديدية على بوابات البلدة القديمة، ومحيط المسجد الأقصى، بينما منعت الحافلات التي تقل مصلين من داخل الأراضي المحتلة منذ عام 1948 من الوصول.

وقالت شرطة الاحتلال، في تصريح مكتوب: إنها قررت نشر قوات معززة من الشرطة وحرس الحدود (الصهيوني) مع التركيز على "غلاف القدس" والبلدة القديمة والمسجد الأقصى.

وأضافت: إنها قررت منع الرجال من سكان القدس دون سن 50 عاما من الدخول إلى البلدة القديمة والمسجد الأقصى، اليوم الجمعة، دون فرض أي قيود على النساء.

ومنذ ساعات صباح اليوم، حولت قوات الاحتلال الصهيوني مدينة القدس المحتلة وخاصة البلدة القديمة وبوابات المسجد الأقصى إلى ثكنة عسكرية.

وأجبرت قوات الاحتلال موظفي الأوقاف وحراس المسجد الأقصى على إخلاء محيط باب المجلس.

كما أبعدت قوات الاحتلال، نحو أربعين شابا كانوا يعتصمون قرب باب الأسباط، وفق مراسلنا.
...................
غزة – المركز الفلسطيني للإعلام +-
انطلقت بعد صلاة الجمعة مباشرة مسيرات حاشدة من جميع مساجد قطاع غزة، بدعوة من حركة الجهاد الإسلامي وحركة حماس لنصرة المسجد الأقصى المبارك، ورفضاً لسياسة الاحتلال الإسرائيلي الاجرامية بحق الأقصى ومدينة القدس المحتلة.

وخلال تظاهرات حدودية، أصيب 30مواطناً بحالات إغماء، وجراح مختلفة، جراء استخدام الاحتلال الصهيوني قنابل الغاز والرصاص الحي بشكل كثيف في مختلف المناطق الشرقية لقطاع غزة.

وأفاد أشرف القدرة الناطق الرسمي باسم وزارة الصحة، أن الصهيوني استهدف الطواقم الطبية شرق جباليا بقنابل الغاز، ما أدى لإصابة 6 مسعفين بحالات إغماء.

وأشار إلى تضرر سيارتي إسعاف للهلال الأحمر والخدمات الطبية، جراء الاستهداف المباشر لهم.

من جانبه، دعا خليل الحية نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" في غزة، السلطة الفلسطينية إلى وقف "التنسيق الأمني" بشكل كامل؛ وفاء لدماء الشهداء وللأقصى.

وطالب الحية في كلمة له بمظاهرات يوم النفير في مدينة غزة الأجهزة الأمنية بإطلاق العنان لشباب الضفة للالتحام بوجه العدو ضد ما يجرى في الأقصى من العدو.
وجدد الحية رفض حركته للتطبيع مع الاحتلال، "ونطالب الأمة بالتحرك العاجل لنصرة المسجد الأقصى"، وطالب بوقف التنسيق الأمني بشكل كامل وفاء لدماء الشهداء وللأقصى.

كما وحثّ على ضرورة إغلاق السفارات الإسرائيلية في البلدان العربية؛ رداً على ما يجرى بالأقصى، مشددًا على أن كل الفصائل الفلسطينية موحدة اليوم خلف راية القدس وفلسطين.

وانطلقت المسيرات في مدينة رفح وخانيونس والوسطى وغزة وشمال قطاع غزة، يتقدمها قادة الفصائل الفلسطينية.

وفي كلمة له، أكدّ القيادي في "حماس" حماد الرقب أنه في الوقت الذي تنتفض فيه فلسطين برجالها وشعبها، نقف اليوم أمام عشرات الآلاف في قطاع غزة لنؤكد أننا نسير مع تأكيد بيعة الجهاد والمقاومة.

وطالب الرقب الأمة بشعوبها وحكامها أن يقوموا بدورهم في حماية الأقصى، موجهًا رسالته للاحتلال أن "المسجد الاقصى خط أحمر، وإذا كسر الخط الأحمر سنكسر كل الخطوط".

وأعلن الرقب النفير العام لكل المقاومين لحماية المسجد الأقصى، مضيفًا: "دونه الأرواح والأعناق، وليفهم العدو إما أن يعيد الحسابات أو يرى من شعبنا بكل إمكاناته السياسية والعسكرية ما يسوؤه".
من جانبه وجه القيادي في حركة الجهاد الإسلامي درويش الغرابلي رسالة للاحتلال الصهيوني قائلاً: "اليوم نتكلم بالكلمة ونخرج المسيرات، ولكننا غدا وبقوة الله سترون ما يضركم ويسوؤكم، فافهموا ما بين السطور".

وأضاف: "جاهزون تحت الأرض وفوق الأرض، وغزة لن تكون نزهة"، مؤكداً أن أزمة القدس كشفت معادن العلماء والأمة جمعاء.

وتابع: "أموال العرب تذهب لتضيء ولايات أمريكا، ونحن في غزة نعيش في العتمة والظلام، فنحن ابتلينا بأمة نائمة ترى بيت المقدس يُهوّد ويعتليه الأنجاس بأم أعينهم ولا يحركون ساكناً".

وفي مدينة رفح، انطلقت جموع غفيرة من المواطنين ومناصري حركة الجهاد الإسلامي من دوار العودة وصولا إلى دوار الشهداء، وفي المنطقة الوسطى وتحديداً في النصيرات، انطلقت المسيرات من مسجد الشهيد فتحي الشقاقي رافعين شعارات منددة بسياسات الاحتلال بحق الأقصى، ورفضاً للبوابات الالكترونية والإجراءات الأمنية، رافعين مجسماً للمسجد الأقصى.

يشار إلى أن المسيرات والفعاليات ستستمر على مدار اليوم بعد كل صلاة، نصرة للمسجد الأقصى المبارك والمدافعين عن الأقصى في القدس والضفة الغربية.

إستمرار المواجهات

وعلى الحدود الشرقية، للمحافظة الوسطى أصيب الشاب عصام الغزالي (19) عام برصاص الاحتلال خلال احتجاجات جمعة الغضب للأقصى.

وأفادت مصادر أمنية فلسطينية لمراسلنا، إن قناصة الاحتلال أصابوا الغزالي برصاص في ساقه وأنه لازال يتلقى العلاج في مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح .

وكان جنود الاحتلال وقناصته قد انتشروا على طول حدود البريج وخاصّة حول موقع (تل أم حسنية) قبل أن يبدأ الشبان الغاضبون التوافد لمكان الاحتجاج

كما أصيب شاب آخر في رأسه بجراح طفيفة خلال عملية التدافع بعد أن فتح الاحتلال نيران أسلحتهم والغاز المسيّل للدموع بشكل كثيف.

وكان عشرات الشبان توجهوا لحدود مخيم البريج ضمن احتجاجات جمعة الغضب للأقصى وأشعلوا الإطارات قبل أن يفاجئهم قناصة الاحتلال بإطلاق الرصاص الحي والغاز المسيّل للدموع .

من جانبه، أكد أشرف القدرة إصابة عدداً من الشبان شرقي القطاع، مشيراً إلى إصابة 3 شبان على الحدود الشرقية لمخيم البريج غصر اليوم، و2 آخرين شؤق مخيم البريج.
......................
بيت لحم - المركز الفلسطيني للإعلام +-
اقتحمت قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، فجر اليوم الجمعة، منزل عائلة شهيد في بلدة تقوع، جنوب مدينة بيت لحم، جنوبي الضفة المحتلة.

ووفق "قدس برس"؛ فإن قوة عسكرية تابعة لجيش الاحتلال داهمت منزل عائلة الشهيد محمد التنوح فجر اليوم، وفتشته وعبثت بمحتوياته، وأخضت أفراد العائلة للتحقيق الميداني، وسط تهديدات بفرض عقوبات عليهم.

وقتل جنود الاحتلال الشاب محمد حسين التنوح (24 عامًا)، قرب بلدة تقوع، صباح الخميس، بإطلاق الرصاص عليه؛ بحجة محاولته تنفيذ عملية طعن ضدهم.

وفي سياق متصل، اقتحمت قوات الاحتلال منزل رئيس بلدية تقوع، حاتم صباح، وسلّمته منشورا يدعو للحفاظ على الأمن ووقف عمليات رشق الحجارة على المستوطنين والجنود الإسرائيليين، وسط تهديدات بفرض إجراءات عقابية على أهالي البلدة.

كما ربط جيش الاحتلال في تهديداته لبلدة تقوع، الإفراج عن جثمان الشهيد التنوح بوقف المواجهات المندلعة في البلدة منذ الإعلان عن استشهاده.

إلى ذلك، اعتقلت قوات الاحتلال، فجر اليوم الجمعة، مسنا من منطقة هندازه شرق بيت لحم.

وقال مصدر محلي: إن قوات الاحتلال اعتقلت المسن خليل محمد مسلم المعطي (60 عاما)، بعد دهم منزله وتفتيشه.

يذكر أن المعطي كان قد اعتقل سابقا قبل حوالي شهرين وأطلق سراحه بعد ان فُرضت عليه غرامه مالية باهضة.

.........................
القدس المحتلة- المركز الفلسطيني للإعلام +-
أعلنت القوى الوطنية والإسلامية في بلدة سلوان بالقدس المحتلة، اعتبار يوم غد السبت 22-7، يوم حداد وإضراب شامل وعام في بلدة سلوان، على روح شهيدها والشهداء كافة.

وزفت القوى الوطنية والإسلامية في بلدة سلوان في بيان لها، إلى أبناء شعبنا الفلسطيني عامة وبيت المقدس خاصة  شهيد المسجد الأقصى محمد محمود شرف، ابن بلدة سلوان "الذي ارتقى شهيدا برصاص المستوطنين الحاقدين في رأس العامود ظهر اليوم الجمعة، ملبيا نداء الرباط في المسجد الأقصى المبارك".
.............
النصيرات - المركز الفلسطيني للإعلام +-
شارك آلاف المواطنين بعد صلاة الجمعة في مسيرة جماهيرية حاشدة، في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة؛ غضباً على إجراءات الاحتلال التعسفية في المسجد الأقصى والقدس المحتلة.

وانطلقت المسيرة من أمام مسجد الفاروق بمخيم النصيرات بمشاركة قادة وكوادر من حركة حماس والجهاد الإسلامي وحركة الأحرار وممثلين من الجبهة الشعبية والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين.

.................

اعمال امن عباس
الضفة الغربية - المركز الفلسطيني للإعلام +-
أصدر مكتب وزير الشئون المدنية في السلطة حسين الشيخ تعميما إداريًّا داخليًّا أكد فيه استمرار التنسيق الأمني مع الاحتلال كما المعتاد، وذلك بعد إعلان رئيس السلطة محمود عباس وقف جميع أشكال الاتصال مع الاحتلال.

وتضمن التعميم الإداري الذي وزع على مديريات الارتباط المدني في الضفة كافة "أن خطاب عباس "لا يشمل مديرياتكم... كما أن ذلك لا يشمل التنسيق الأمني".

وجاء في الكتاب: "وعليه يستمر نشاط مديرياتكم كالمعتاد"، كما شدد على الالتزام بما يصدر عنه من تعليمات صادرة من مكتب الوزير مباشرة.

وأكدت مصادر من مديريات الارتباط لمراسلنا صحة الكتاب الذي جاء ردا على استفسار على طبيعة العمل بعد خطاب رئيس السلطة أمس.

بدوره أصدر الوزير حسين الشيخ، رئيس هيئة الشؤون المدنية الفلسطينية، اليوم السبت، بيانا حذر فيه من التعامل مع ما وصفه "وثيقة مزورة يتم تداولها عبر مواقع التواصل الاجتماعي".

وأكد الشيخ في تصريح صحفي أن الوثيقة مزورة، متهما جهات قال إنه "لا هم لها إلا التحريض وبث الفتن في الوقت الذي يسيل به الدم على بوابات المسجد الأقصى".

وليس فقط المصادر تؤكد لمراسلنا صحة الوثيقة؛ بل استمرار عمل الدوائر المرتبطة بالارتباط كافة بعملها دون تغيير، وفق تأكيد عاملين بها.

.........................
اخبار متنوعه
ببالغ الحزن والأسى، وبقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تنعى سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، شهيدها المجاهد:
صبحي جلال الثلاثيني "
25 عاماً،  من كتيبة الزيتون بلواء غزة
الذي ارتقى إلى العلا شهيداً صباح يوم الجمعة 26 شوال 1438 هـ الموافق 2017/7/21 م، إثر إصابته بعيار ناري طائش وهو جالس بين أفراد أسرته على سطح منزلهم.
إننا في سرايا القدس، ونحن ننعى مجاهدنا نحتسبه عند الله شهيداً ولا نزكي على الله أحداً، والذي كان مثالاً للمجاهد المتفاني، وصاحب الأخلاق الحميدة، لنؤكد على أن دماء الشهداء ستبقى سراجاً منيراً للمجاهدين نحو درب العزة والكرامة، وعلى المضي قدماً في نهج المقاومة حتى النصر والتمكين.
................
أم الفحم - المركز الفلسطيني للإعلام +-
دعا رئيس الحركة الإسلامية الشيخ رائد صلاح لتشكيل قيادة فلسطينية موحدة في الأراضي الفلسطينية كافة؛ لنصرة القدس والمسجد الأقصى المبارك.

وقال الشيخ صلاح، في خطبة يوم الجمعة في مدينة أم الفحم: إن الحراك الجاري في القدس والضفة وغزة يؤكد أن الشعب الفلسطيني سينتصر على احتلاله الذي سيدرك جميعا عظيم خطئه تجاه ما ارتكبه بحق الأقصى.

وأكد صلاح أن أصدق ما يمكن فعله للمسجد الأقصى هو توحيد الجهود وتشكيل جبهة وطنية موحدة لمواجهة  الإجراءات الاحتلالية.

ودعا الشيخ صلاح إلى استمرار صلاة الجمعة في الساحات الداخلية في الأراضي الفلسطينية بالداخل.

وقال: إنّ مصير الاحتلال الإسرائيلي لزوال كما حال كل الذين جاؤوا واحتلوا أرض فلسطين.

وبدأت الجماهير الفلسطينية بالزحف إلى المسجد الأقصى المبارك من محافظات الداخل المحتل والضفة والقدس؛ في محاولة لكسر إجراءات الاحتلال ضد الأقصى.
.................
القسام - غزة :
دعا رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسماعيل هنية الفصائل الفلسطينية لاجتماع عاجل للاتفاق على استراتيجية المواجهة مع الاحتلال.
وقال هنية خلال خطبة الجمعة بالمسجد العمري بمدينة غزة: "أدعو لاجتماع لجنة الفصائل الوطنية والإسلامية في بيروت أو القاهرة للتصدي ووضع السياسات لمواجهة سياسات الاحتلال الرامية للاستيلاء على الأقصى".
واعتبر أن "المقاومة في غزة التي تمتلك رؤيتها وتطور نفسها إعدادًا لتحرير القدس والرجوع إلى كل فلسطين المباركة".
وتابع أن المقاومة وعملية آل الجبارين تربك حسابات الاحتلال وتضع حدًا أمامه لتنفيذ مخططاته في الأقصى والقدس، مشيرا إلى أن قرار الكابينت الإسرائيلي الليلة يؤكد أن أوهام السلام والتطبيع سقطت تحت أقدام المرابطين في شوارع القدس.
وأشار إلى أن "يوم الغضب جاء لكسر قرار الحكومة الإسرائيلية بوضع البوابات الإلكترونية، تلك البوابات كشفت معدن أهل القدس الطاهر المعبر عن أصالة شعبنا والمرابطين في أكناف القدس".
وأضاف هنية أن يوم الغضب يهدف لإعادة الاعتبار لوحدة هذا الشعب على ثوابت الأمة، فالقدس تجمعنا والتأكيد على وحدة الشعب الفلسطيني في معركة القدس والأقصى.
وأشار إلى أن الثوابت وحدها توحد الشعب، والمبادئ ترفع من قيمته، معتبرا أن الالتفاف حول محاور الصراع يمكن أن تحقق المصالحة بين الشعب الفلسطيني.
وقال: "طبتم يا أهل القدس وطاب جهادكم، أنتم تنوبون عنا وعن أمتنا بالدفاع عن الأقصى وحماية المقدسات في أقصانا".
وأكد الرفض بشكل قاطع كل الإجراءات والمخططات والسياسات الصهيونيةفي القدس والأقصى.
وقال: "هدفنا إحباط مخططات وسياسات الاحتلال في القدس والأقصى وكسر قرار الاحتلال بنصب البوابات الإلكترونية على أبواب المسجد المبارك".
وذكر أن تلك البوابات والمستوطنين والحواجز الصهيونية تهدف جميعها إلى تجفيف منابع الأقصى وتفريغه من مصليه وإعادة مخطط التقسيم الزماني والمكاني للمسجد المقدس.
وقال: "ربما تضيق صدروكم يا أهل القدس بمنعكم من الصلاة بالأقصى، "لكن لا تبتئسوا ولا تضيق صدوركم، فذاك مقدمة الزوال للاحتلال، فكلما اقترب الاحتلال فسادًا وإفسادًا من القدس فقد اقترب زواله".
ولفت إلى أن معركة المرابطين في الأقصى اليوم حققت مكاسب وإنجازات لصالح أمتنا ومقاومتنا وشعبنا، "المعركة ستُحسم لشعبنا وأهل الأقصى عبر إعادة البوصلة في الوجدان الفلسطيني والعربي والإسلامي، عدا عن أن شعبنا يمتلك الثبات في وجه التحديات".
وقال إن "شعبنا في القدس يؤكد قدرته على بناء المعادلات الصحيحة والردع المتبادل بصدورهم وبعشرات الألوف الزاحفين نحو القدس كما بنت غزة معادلة صحيحة عبر مقاومتها".
وخاطب الدول العربية التي تحث الخطى للاعتراف والتسوية مع "الاحتلال"، محذرا من أنه لا يؤمن إلا بالعنف والغطرسة، وقال: "إياكم خذلان الشعب الفلسطيني بالتطبيع مع الاحتلال، ولا لصفقة القرن ولا اعتراف بالكيان".
ودعا منظمة المؤتمر الإسلامي التي أنشأت بعيد إحراق الأقصى في العام 1969 للتصدي لهذه المعركة.
كما طالب الرئيس التركي رجب أردوغان بصفته رئيس منظمة التعاون الإسلامي لتحمل مسئوليته بوضع خطة إسلامية لمواجهة المخطط الصهيوني، كما دعا العاهل الأردني بصفته رئيس القمة العربية لتحمل مسئولياته تجاه ما يجري في القدس.
وأضاف إن كل إجراءات الاحتلال ومخططاته ستبوء بالفشل ولن تمر ولن يسمح بها شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية.
وأكد على محورية القضية الفلسطينية القدس والأقصى لشعبنا ولأمتنا، "فأمتنا لم تتخلَ عن الأقصى إلا في زمن الخلافات والنزاعات من خلال زرع بوابات وكاميرات واقتحامات وحفريات وعسكر".
وقال: "شعبنا يريد إعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية في عمقها العربي والإسلامي، فقضيتنا ليست إنسانية أو اجتماعية بل سياسية عقائدية لشعب ٍ يريد العيش فوق أرضه ويتسيّد في قدسه".
وخاطب الشعوب العربية قائلاً: "أين أنتم يا أمة المليار من منع إقامة الصلاة في المسجد الأقصى؟ أين القمم العربية والاستثنائية في الوقت الذي يدنس فيه الأقصى واستباحته من قبل المستوطنين؟ إلا أن ذلك لا يعني ضياع القدس وأقصاه؛ "فالصلاة مُنعت في الماضي أكثر من 90 سنة، حتى وصل صلاح الدين وحررّ المسجد من الصليبيين".
............
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام +-
ثمنت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" تصريحات الأمير تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر الشقيقة، ومواقفه من قضية الأقصى والقدس وفلسطين.

وقال الناطق باسم الحركة، فوزي برهوم، في تصريح صحفي: إن هذه التصريحات تأتي انسجاماً مع مواقف قطر الأصيلة تجاه القضية الفلسطينية.

وأضاف: ندعو إلى المزيد من الإسناد والدعم العربي لشعبنا الفلسطيني ولقضيته العادلة، وتعزيز صموده على الأرض في مواجهة المشاريع الصهيونية.

وفي خطاب متلفز مساء الجمعة، أعرب أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني "عن التضامن مع الشعب الفلسطيني الشقيق، ولا سيما أهلنا في القدس، واستنكار إغلاق المسجد الأقصى".

وأردف "عسى أن يكون ما تتعرض له القدس حافزًا للوحدة والتضامن بدلًا من الانقسام"، في إشارة للخلافات العربية البينية.
..........
القسام - خاص :
أكد الناطق العسكري باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام أبو عبيدة أن تجرؤ العدو على الأقصى وحربه ضد القدس سيحرك الجمر تحت الرماد وسيشعل انتفاضة القدس .
وقال الناطق العسكري في تغردة له عبر حسابه الشخصي على تويتر  مساء الجمعة :"إن صدى عدوان الصهاينة على الأقصى والقدس سيقض مضاجع قادة العدو وسيفجر بطولات متجددة بإذن الله".
ولقي ثلاثة مغتصبين مصرعهم، وأصيب آخر بجراح، مساء الجمعة، في طعن نفذها شاب فلسطيني في مغتصبة "حلميش" قرب مدينة رام الله، وسط الضفة المحتلة.
................

القسام – خاص :
شكلت عمليات القسام النوعية خلف خطوط العدو هاجساً للعدو الصهيوني طيلة معركة العصف المأكول قبل عامين وحتى يومنا هذا، بعد أن كبدته خسائر فادحة، وأبدع خلالها المجاهدون أيما إبداع، وقتلوا جنود العدو من مسافة صفر.
في مثل هذا اليوم 21/7/2014م، سجلت كتائب القسام من جديد صفحات العز والبطولة بدماء أبطال وحدة النخبة، الذين نفذوا عملية إنزال خلف خطوط العدو في موقع "16" العسكري شرق بيت حانون، وتمكنوا من قتل 7 جنود من بينهم مقدم برتبة ( قائد كتيبة ).
وفي الذكرى الثالة لمعركة العصف المأكول يعاود موقع القسام نشر التفاصيل الكاملة للعملية النوعية التي نفذتها نخبة القسام في موقع "16"العسكري شمال قطاع غزة .
الاستعداد والجهوزية
مع بدء العدو الصهيوني حربه على غزة بالقصف الجوي، كان مجاهدو القسام على أتم الاستعداد والجهوزية وبانتظار أوامر القيادة، في الوقت الذي استمرت فيه مراصد القسام بالعمل على رصد تحركات العدو وتحديداً على المناطق الحدودية من أجل تحديث المعلومات أولاً بأول.
وبتاريخ 20/07/2014، وصلت الأوامر من القيادة بأن العملية ستنفذ عبر النفق المعلوم والمجهز، وكان الاستشهاديون من وحدة النخبة القسامية والذين يبلغ عددهم اثنا عشر مجاهداً، على جهوزيةٍ تامةٍ، وكانوا يرتدون الزي المشابه لزي جيش العدو وغطاء الرأس، مما صعب على جنود الاحتلال التعرف على المجاهدين إلا بعد أن بدأوا بإطلاق النار.
تم تجهيز المجاهدين بالأسلحة والقنابل اليدوية، بالإضافة لأجهزة اتصال للتواصل فيما بينهم، وتم تزويدهم بالأحزمة الناسفة والعبوات وقذائف التاندم، وبدأ المجاهدون بالنزول إلى النفق بكامل عتادهم، والتقوا بالتكبير والتهليل والدعاء داخل النفق وقد بدت عليهم علامات الفرح والشغف للمواجهة والنيل من أعداء الله وملاقاة ربهم، كان ذلك بعد الإفطار وأداء صلاة العشاء من تلك الليلة.
الهدف (300 جندي)
اتخذ المجاهدون مواقعهم داخل النفق الذي يبلغ طوله 3000 متر، بعد السير لمسافةٍ طويلةٍ والوصول إلى الغرفة الأخيرة فيه والتي تبعد عن العين المقرر الخروج منها (200) متر، واستمر تواصل المجاهدين مع القيادة في داخل النفق بانتظار المعلومات والأوامر، حتى وصلت لهم المعلومات من القيادة بأن هدفهم سيكون قوةً صهيونيةً من وحدة المشاة قوامها (300) جندي تقريباً، بدأت تتجمع في موقع 16 العسكري.
وفي تلك الليلة وعند الساعة الثانية فجراً، أفادت المعلومات بأن القوة الصهيونية من وحدة المشاة، بدأت تتحرك باتجاه النفق الذي يخترق الحدود إلى موقع 16، وبشكلٍ مباشرٍ انقسم المجاهدون لمجموعتين تتكون كل منهما من ستة مجاهدين، بينما تواجد في النفق اثنين من المجاهدين من تخصص الهندسة، مهمتهم تفخيخ عين النفق لتفجيرها عقب العملية حال اكتشافها.
بدء التنفيذ
وصلت الأوامر للمجاهدين من قائد العملية، بالبدء بفتح عين النفق والتنفيذ بعد صلاة الفجر مباشرةً، ومع بزوغ الفجر وفتح العين، بدأت المجموعة الأولى بالخروج على أن تتبعها المجموعة الثانية بربع ساعة تقريباً، وبالفعل خرجت المجموعة الأولى وأخذت بالتحرك لنصب كمينٍ للقوة الصهيونية ما بين الطريق الثالث والرابع، وبقيت على تواصل مستمر مع المجموعة الثانية والقيادة.
وفي هذه الأثناء وصلت معلومات للمجاهدين من غرفة العمليات بأن القوة الصهيونية الكبيرة المتقدمة باتجاه النفق قد غيرت مسارها باتجاه آخر، وتوجهت نحو مدينة بيت حانون وأصبح من الصعب التعامل معها، فكان القرار بالانتقال للخطة البديلة وتنفيذ كمينٍ لدورية تسلك هذا الطريق.
القتل من مسافة قريبة
تحرك الجيبان العسكريان من موقع "16" على الطريق الثالث فاتخذ المجاهدون مواقع هجوميةً، وفور وصول الدورية إلى الكمين أوقعوها بين فكي كماشة، فقام مقاتل الدروع في المجموعة الأولى باستهداف الجيب الأول، وبالفعل أصابت القذيفة الهدف بدقة ما أدى إلى تفحمه وقتل من بداخله، وعندها توقف الجيب الثاني وانقض المجاهدون عليه وأجهزوا على من بداخله من مسافةٍ قريبةٍ جداً، وعندها حاول أحد الجنود المصابين فتح باب الجيب والنزول منه، فكان المجاهدون له بالمرصاد وأردوه قتيلاً.
 
تقدم قائد المجموعة الأولى نحو الجيب وحاول أن يسحب أحد الجنود ولكنه وجدهم جميعاً قد قتلوا، فيما تمركزت المجموعة الثانية في مكانها بهدف إسناد المجموعة الأولى والتعامل مع أي قوة إسناد، وقد تكتم العدو على خسائره واكتفى بالاعتراف بـ 5 قتلى منهم مقدم برتبة (قائد كتيبة).
في هذه الاثناء تحركت قوةٌ عسكريةٌ صهيونية، من قلبة "الباشا" إلى قلبة 16 المسيطرة على مكان العملية، وانتشرت طائرات الاستطلاع في المكان بكثافة، فاشتبكت المجموعة الأولى مع تلك القوة لمدة نصف ساعة، قبل أن يستشهد أفرادها.
كان الأمر قد أعطي لأفراد المجموعة بالانسحاب بعد انكشافها لطائرات الاستطلاع، فنجح اثنان من المجاهدين في دخول عين النفق فيما تعرض باقي أفراد المجموعة للقصف ما أدى لاستشهادهم، وهنا أعطيت الأوامر لطاقم الهندسة لتفجير العين بعد اكتشافها حيث كانت مفخخة مسبقاً، وبالفعل تم تفجيرها.
وبالعمليات النوعية خلف خطوط العدو تكون كتائب القسام قد سجلت صفحات العزّة والبطولة في تاريخ المقاومة، وستبقى دماء المجاهدين نبراساً ينير الطريق لتحرير كل فلسطين من المحتل الصهيوني .
..........
القسام - وكالات :
قال رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الشيخ يوصف القرضاوي "إن القدس ليست مجرد شأن فلسطيني، بل هي شأن الأمة الإسلامية كلها"، معتبرًا أن معركة الدفاع عنها "إسلامية".
وقال القرضاوي في تغريدة عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر":"يجب أن نعلن بوضوح «إسلامية المعركة» فالقدس ليست مجرد شأن فلسطيني، ولا مجرد شأن عربي؛ القدس شأن الأمة الإسلامية في مشارق الأرض ومغاربها.".
وشهدت القدس وكافة المدن الفلسطينية الأخرى الجمعة مظاهرات نصرة للمسجد الأقصى، تخللتها مواجهات مع قوات الاحتلال أدت لاستشهاد 3 شبان وإصابة العشرات، وذلك على خلفية إغلاق الكيان المسجد الأقصى، الجمعة 14 يوليو/ تموز الجاري، ومنع أداء الصلاة فيه.
................
القدس المحتلة- المركز الفلسطيني للإعلام +-
منعت قوات الاحتلال الصهيوني، الجمعة، وفداً برلمانيا أوروبياً من الوصول إلى بوابات المسجد الأقصى المبارك، في اليوم الثاني من زيارته لمدينة القدس المحتلة.

وزار وفد برلماني مكون من السيناتور الأسترالي "لي ريانون" عن حزب الخضر، والقيادي في الحزب القومي الاسكوتلندي النائب السابق في مجلس العموم البريطاني بول موناهان، البلدة القديمة في القدس واطلعوا على عمليات التهويد والاستيطان التي تقوم بها سلطات الاحتلال، لكنه منع من الوصول لبوابات الأقصى.

وبعد الانتهاء من زيارة البلدة القديمة زار الوفد مخيم شعفاط للاجئين الفلسطينيين حيث اطلع على الظروف الصعبة التي يعيشها السكان في ظل الاكتظاظ الشديد وغياب الحد الأدنى من البنية التحتية وإهمال بلدية الاحتلال حياة السكان الذين يقعون تحت مسؤوليتها الإدارية؛ ما يتسبب للسكان بمكاره صحية وأمراض مختلفة.

ثم توجه الوفد إلى قرية حزما، إحدى قرى القدس والتي قسمها الجدار وأخرج بعضا من بيوتها إلى خارج حدود الجدور وبالتالي اصبح سكان بعض البيوت يعيشون في جزيرة منفردة في ظل انعدام إمكانية التواصل مع القرية أو حتى مع مدينة القدس.

واختتم الوفد فعاليات اليوم الثاني باللقاء مع عدد من ممثلي منظمات المجتمع المدني في المدينة؛ حيث ناقش معهم الانتهاكات الصهيونية في القدس وسياسات القمع والتهجير والعقاب الجماعي بحق المقدسيين.
..............
غزة- المركز الفلسطيني للإعلام +-
عدّت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، تصريحات رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، بشأن تجميد الاتصالات مع "إسرائيل" على خلفية أحداث القدس، بأنها "بلا معنى"، ما لم يطلق يد المقاومة ويوقف "التنسيق الأمني".

وقال المتحدث باسم الحركة، سامي أبو زهري، في تغريدة على حسابه بموقع "تويتر": إن "تصريحات عباس، لن يكون لها معنى إلا برفع العقوبات عن غزة، ووقف التنسيق الأمني، وإطلاق يد المقاومة في وجه الاحتلال الإسرائيلي".

ومساء الجمعة، أعلن رئيس السلطة محمود عباس، وقف جميع الاتصالات مع "إسرائيل"، إلى حين التزام الأخيرة بإلغاء الإجراءات التي اتخذتها، مؤخرا، في المسجد الأقصى.

وشهدت الأراضي الفلسطينية، أمس الجمعة، مسيرات نصرة للمسجد الأقصى، ومواجهات مع قوات الاحتلال "الإسرائيلية"؛ رفضا للبوابات الإلكترونية على مداخل "الأقصى".

وأسفرت تلك المواجهات عن استشهاد ثلاثة فلسطينيين وإصابة أكثر من 400 آخرين، بالإضافة إلى مقتل ثلاثة "إسرائيليين" وإصابة آخر، بعملية طعن بطولية داخل مستوطنة "حلميش"، المقامة على أراضي قرية "النبي صالح" شرق رام الله.
................
أنقرة - المركز الفلسطيني للإعلام +-
رفض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان التصعيد الصهيوني تجاه المصلين في مدينة القدس، وذلك على خلفية تقييد دخولهم إلى المسجد الأقصى.

جاء ذلك في تصريحات صحفية، أدلى بها أردوغان، مساء الجمعة، عن مكالمته الهاتفية مع الرئيس الصهيوني رؤوفين ريفلين.

وقال أردوغان: "قلت له (ريفلين) إن مقاربتكم هذه خاطئة جدا، فهؤلاء الناس يتوجّهون إلى بيت عبادتهم الذي يعدّونه مقدّسا، لأداء صلاة الجمعة".

وأكّد أردوغان أنّه شدد لنظيره على عدم إمكانية وصف مرتادي المسجد الأقصي بـ"الإرهابيين"، انطلاقا من معتقدهم الديني، وأنّ تركيا لا تقبل بذلك مطلقا.

ولفت إلى أنه دعا الرئيس الصهيوني إلى التحرّك من أجل تسهيل دخول المصلين إلى "الأقصى"، دون إرغامهم على المرور بالبوابات الأمنية وعمليات التفتيش.

وأردف أردوغان أنه رغم إصراره، إلّا أن الرئيس الصهيوني اكتفى بالقول "سنسعى لبذل ما بوسعنا".

وأعرب الرئيس التركي عن "أسفه" حيال تدخّل القوات "الإسرائيلية" واعتداءتها الجمعة في القدس.

كما أشار إلى أنّ "الجمعة يوم مقدس عند المسلمين، والشرطة والجيش وجميع القوى الأمنية (الإسرائيلية) اعتدت على المسلمين في القدس"، لافتاً إلى "وجود نحو 350 جريحا، و3 شهداء"، وفق آخر حصيلة وردته.

وشهدت مدينة القدس والمدن الفلسطينية الرئيسة الأخرى كافة، الجمعة، مظاهرات نصرة للمسجد الأقصى، تخللتها مواجهات مع قوات الأمن الإسرائيلية أسفرت عن استشهاد ثلاثة فلسطينيين وإصابة المئات.
...............
لندن- المركز الفلسطيني للإعلام +-
دعا المنتدى الفلسطيني في بريطانيا أنصار الحق الفلسطيني إلى التظاهر غدًا السبت أمام سفارة دولة الاحتلال في العاصمة لندن؛ رفضا للانتهاكات الممارسة ضد المسجد الأقصى.

وأعلن "المنتدى الفلسطيني في بريطانيا"، أنه سيستبق المظاهرة الاحتجاجية بندوة فكرية اليوم حول الدور المطلوب فلسطينيا وعربيا وإسلاميا ودوليا لنصرة للأقصى.

ويشارك في الندوة، التي يديرها الدكتور أديب زيادة؛ رئيس المنتدى الفلسطيني في بريطانيا حافظ الكرمي، والباحث المختص في شؤون الجماعات الإسلامية عبد الله أنس، ورئيس مركز الشرق العربي للدراسات الاستراتيجية والحضارية زهير سالم، والكاتب والباحث الفلسطيني إبراهيم حمامي.

ويدور النقاش حول خصوصية الأقصى بين قضايا العرب المتفجرة، وكيف أثّرت أزمة الخليج على الصلف الصهيوني بحق الأقصى؟ وردة الفعل الفلسطينية والعربية والإسلامية، وما الذي يمكن فعله من الجاليات في أوروبا والغرب؟

وكان "المنتدى الفلسطيني في بريطانيا"، قد حذّر في وقت سابق هذا الأسبوع من المس بالمسجد الأقصى بأي شكل كان، وطالب الحكومة البريطانية وعموم الأحزاب السياسية في المملكة المتحدة إلى التعبير عن رفضهم للإجراءات التعسفية الإسرائيلية بحق الأقصى وإلى التدخل الفوري والمباشر لوضع حد لها.

ودعا المنتدى الأردن ملكاً وحكومة بحكم الحق الحصري لها في الوصاية القانونية على المسجد الأقصى لتفعيل دورها عبر جرّ الاحتلال إلى المحاكم الدولية لتعديها على حق المسلمين في العبادة وانتهاكها للوصاية القانونية الأردنية.

كما دعا السلطة الفلسطينية إلى وقف التنسيق الأمني مع المحتل وإطلاق يد شعبنا في ممارسة حقه في ردع العدوان الإسرائيلي ولجمه ووضع حد لتعدياته على الأقصى والقدس.

وحث المؤسسات الدولية والهيئات والمنظمات الحكومية والشعبية إلى ممارسة دورها في تلقين الاحتلال درساً قاسياً؛ رداً على استمراره الأرعن في العدوان على المقدسات الإسلامية والمسيحية.

وتشهد الأراضي الفلسطينية كافة، والعديد من الدول العربية والإسلامية ودول العالم، اليوم الجمعة، مسيرات غضب ونفير عام، نصرة للقدس والمسجد الأقصى المبارك، الذي يتعرض لهجمة صهيونية شرسة.

وتعم حالة من الغضب لدى أبناء الشعب الفلسطيني عقب إغلاق الاحتلال المسجد الأقصى ومنع الأذان فيه وتشديد الإجراءات الأمنية، في خطوة تصعيدية لم يقدم عليها الاحتلال منذ خمسين عاما، وقرار "الكابينيت" فجر اليوم بإبقاء البوابات الإلكترونية.
........................
برروكسل / برلين / ميلانو - وكالات +-
أعلنت مؤسسة "أوروبيون من أجل القدس" عن انطلاق سلسلة فعاليات عبر القارة الأوروبية نصرة للأقصى اعتبارًا من اليوم الجمعة في أكثر من عشرين مدينة وعاصمة أوروبية، في شكل تظاهرات واعتصامات وحملات عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وتستمر الحملة حتى بعد غد الأحد في ألمانيا والسويد والدنمارك وهولندا والنمسا وبريطانيا وإيطاليا وسويسرا وإيرلندا وإسبانيا.

وتشتمل حملة التفاعل الأوروبية على هاشتاغات: #القدس_عاصمة فلسطين، #فلسطينيو_أوروبا، #فلسطينيو_الخارج، #100_عام_ننتصر_لا_ننكسر ، #البوابات_لأ.

وأكدت "مؤسسة أوروبيون لأجل القدس" في بيان لها اليوم، الأهمية الكبرى التي يضطلع بها فلسطينيو أوروبا، وقال البيان: "إن دورنا الفلسطينيين في أوروبا هو دور طليعي في حماية المقدسات وتعريف الرأي العام الغربي والمستويات الحكومية والبرلمانية بخطر الاحتلال على ما يعدّه المجتمع الدولي تراثاً عالمياً ونعتبره نحن حقاً أصيلاً".

وحذّر البيان من أن "استمرار الحملة "الإسرائيلية" في القدس يهدد بانقلاب الأوضاع رأساً على عقب في الأراضي المحتلة، أمر الذي سيكون من استحقاقاته مزيد من القتل والانتهاكات التي اعتاد عليها الاحتلال دون رقيب أو محاسب".

وأكدت "أوروبيون لأجل القدس"، "أن صمت الدول الكبرى ودول العالم الديمقراطي عما يجرى في القدس من حرمان المقدسيين من أبسط حقوقهم كبشر وهي الصلاة في مساجدهم وكنائسهم لهو من أعظم الانتهاكات التي تتعرض لها قيم البشرية التي أعلت من شأن الحقوق الأساسية للإنسان في القرن الحادي والعشرين".

وأضاف البيان: "إننا إذ نحمل الاحتلال مسؤولية الأوضاع الخطيرة في القدس، فإن المسؤولية تتحملها أيضاً الحكومات الغربية التي تدعم الاحتلال وتقيم معه أفضل العلاقات الثنائية، فيما لا تزال تخاطب الانتهاكات "الإسرائيلية" بقدر من الخجل والتردد الذي ليس من شأنه إلا ضرب قيم الديمقراطية والحريات التي نبعت في أوروبا".

وحث بيان "أوروبيون من أجل القدس" الجاليات العربية والمسلمة، والمجتمع الأوروبي المؤمن بقيم العدل والمساواة على الانضمام إلى حملة الغضب التي انطلقت اليوم الجمعة.

وقال البيان: "كلنا إيمان بأن هذا الاحتلال إلى زوال، فأصحاب الحق والأرض لن يسلموا بالأمر الواقع الذي يحاول نظام الأبارتهايد الصهيوني فرضه على شعبنا الحر في القدس وكل فلسطين"، وفق البيان.

وتشهد الأراضي الفلسطينية كافة، والعديد من الدول العربية والإسلامية ودول العالم، اليوم الجمعة، مسيرات غضب ونفير عام، نصرة للقدس والمسجد الأقصى المبارك، الذي يتعرض لهجمة صهيونية شرسة.

وتعم حالة من الغضب أبناء الشعب الفلسطيني عقب إغلاق الاحتلال الصهيوني المسجد الأقصى ومنع الأذان فيه وتشديد الإجراءات الأمنية، في خطوة تصعيدية لم يقدم عليها الاحتلال منذ خمسين عاما، وقرار "الكابينيت" فجر اليوم بإبقاء البوابات الإلكترونية.

يذكر أن "تجمع أوروبيون لأجل القدس" هو إطار تنسيقي تحالفي بين عشرات المؤسسات العاملة للقضية الفلسطينية وغيرها من المؤسسات المناصرة للحق الفلسطيني على طول القارة الأوروبية.
..................
كوالالمبور - المركز الفلسطيني للإعلام +-
تظاهر الآلاف في ماليزيا، بمشاركة حكومية رسمية، اليوم الجمعة، نصرةً للمسجد الأقصى، الذي يتعرض لهجمة صهيونية شرسة.

وشارك نائب رئيس الوزراء الماليزي زاهد حميدي في مظاهرة عقب صلاة الجمعة (بتوقيت ماليزيا) نصرة للمسجد الأقصى في ولاية كلانتان الماليزية، فيما شهد محيط السفارة الأمريكية في العاصمة كوالالمبور تظاهرة أخرى.

وأفاد مراسلنا، أن مسيرة ضخمة انطلقت بعد صلاة الجمعة، وتمركزت بالقرب من السفارة الأمريكية في كوالالمبور للتعبير عن غضب ورفض الماليزيين لإغلاق الأقصى.

وشارك في المسيرة 40 مؤسسة ماليزية، وتقدمها قادة من الأحزاب الإسلامية والوطنية، والجالية الفلسطينية والعربية في ماليزيا.

وألقى متحدثون كلمات استنكروا إجراءات الاحتلال في الأقصى، وسلموا مذكرة اعتراض واستنكار للسفارة الأمريكية.

وشدد المشاركون على إسلامية المسجد الأقصى، وأنه للمسلمين وحدهم، معبرين عن استعدادهم للدفاع عنه والوقوف لنصرته، وقالوا: "إذا لم يقف العرب مع الأقصى.. نحن موجودون".
إلى ذلك، نظم الحزب الإسلامي الماليزي تظاهرة حاشدة نصرة للأقصى في ولاية كلانتان، التي تشهد اليوم انطلاق فعاليات الاجتماع العالمي الرابع لوحدة الأمة بحضور عدد من قيادات العمل الإسلامي من بينهم رئيس الحزب الإسلامي الماليزي الشيخ عبد الهازي أوانج، ود. زاكر نايك، وأسامة حمدان من حركة "حماس".
وقدم نائب رئيس الوزراء الماليزي التحية للمشاركين؛ في إشارة للموقف الحكومي الماليزي الرافض للانتهاكات "الإسرائيلية" ضد الأقصى.

ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية واللافتات المنددة بجرائم الاحتلال ومساعيه للسيطرة على المسجد الأقصى.

وجاءت التظاهرتان؛ استجابة ليوم الغضب نصرة للأقصى الذي دعت له حركة حماس والفصائل الفلسطينية والمرجعيات الإسلامية في القدس.
ومن المتوقع أن تشهد العديد من الدول العربية والإسلامية ودول العالم، اليوم الجمعة، مسيرات غضب ونفير عام؛ نصرة للقدس والمسجد الأقصى المبارك.

ومنعت قوات الاحتلال، الجمعة (14-7)، إقامة صلاة الجمعة في المسجد الأقصى، وأخْلته من المصلين بعدما نفذ ثلاثة شبان من بلدة "أم الفحم" شمال فلسطين المحتلة، عملية إطلاق نار استهدفت عناصر من شرطة الاحتلال قرب باب "حطة" المؤدي إليه، ما أدى إلى مقتل اثنين منهم وجرح عدد آخر، واستشهاد منفذي العملية الثلاثة.

ولاحقًا أصدرت سلطات الاحتلال قرارًا، بإغلاق البلدة القديمة، ومنع الصلاة في المسجد الأقصى حتى إشعار آخر، في خطوة هي الأولى من نوعها منذ عام 1969، فيما تخلل ذلك مداهمات واقتحام للمسجد ومكوناته المختلفة، قبل أن تعيد فتحه بشكل جزئي الأحد (16-7)، مع تركيب بوابات إلكترونية على أبواب المسجد، يرفض المقدسيون العبور منها.

..................

0 comments