السبت، 18 يونيو 2016

انتفاضة261: عدوان صهيوني واعتقالات 17/6/2016

السبت، 18 يونيو 2016
انتفاضة261: عدوان صهيوني واعتقالات 17/6/2016

فلسطين الجمعه 12/9/1437 -17/6/2016
الموجز
الاقصى
جرائم الاحتلال
الحصار
اعمال امن عباس
اخبار متنوعه
.............
التفاصيل
الاقصى
القدس المحتلة – المركز الفلسطيني للإعلام
أدى أكثر من 200 ألف مواطن-حسب دائرة أوقاف القدس- صلاة الجمعة الثانية بشهر رمضان برحاب المسجد الأقصى المبارك، في وقت شهدت فيه مدينة القدس لاسميا البلدة القديمة إجراءات أمنية صهيونية غير مسبوقة.

وكانت القدس المحتلة شهدت تدفقا هائلا للمواطنين على بلدتها القديمة باتجاه المسجد الاقصى، قادمين من بلدات وأحياء القدس المحتلة، وداخل أراضي الـ 48، ونحو 200 من كبار السن من قطاع غزة، بالإضافة الى آلاف المواطنين من محافظات الضفة الغربية، الذين سمحت لهم سلطات الاحتلال بالدخول الى المدينة المقدسة بشرط أن تزيد أعمارهم عن الـ45 عاما للرجال، ودون تحديد أجيال النساء والأطفال.

وقالت مصادر مقدسية إن لجان أحياء وحارات البلدة القديمة، وكذلك اللجان العاملة في المسجد الاقصى جنبا إلى جنب طواقم تابعة للأوقاف الإسلامية عملت كخلايا نحل لخدمة الوافدين إلى الاقصى المبارك، ولم يعكر صفو عملها سوى إجراءات الاحتلال.

خطيب الجمعة يحيي جموع المصلين
وحيا خطيب المسجد الأقصى المبارك الشيخ محمد سليم جموع المصلين الذين شدوا الرحال إلى الأقصى لأداء صلاة الجمعة الثانية من شهر رمضان رغم الحواجز الصهيونية التي منعت الآلاف من أبناء الضفة الغربية من الوصول الى الأقصى.
وقال: "أهلا وسهلا ومرحبا بكم في رحاب المسجد الأقصى الذي قلبه إسلامي وروحه عربية والذي أنتم جوارحه، فأنتم يد المسجد الأقصى التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها وعينه التي يرى بها وأذنه التي يسمع به".

وأضاف أن جموعكم المباركة في رحاب الأقصى من كافة أنحاء فلسطين دليل على وحدة هذا الشعب وتلاحمه ورسالة إلى قيادات هذا الشعب أن وحدوا صفوفكم وأنهوا خلافاتكم والتفتوا إلى مصيركم.

وتابع يقول في خطبته: "جزاكم الله خيرا على تجشمكم عناء السفر وشد الرحال للصلاة في المسجد الأقصى، وأسأل الله أن يتقبل مني ومنكم الصلاة والصيام والقيام وسائر العبادات". 

القدس..ثكنة عسكرية
وكانت شرطة الاحتلال حوّلت مدينة القدس المحتلة إلى ثكنة عسكرية ومنعت آلاف المصلين من الوصول للأقصى، بعد فرض إجراءات ونشر قوات كبيرة من أفرادها وعناصرها؛ استعدادًا لصلاة الجمعة الثانية من شهر رمضان.

وقالت شرطة الاحتلال في بيان لها، اليوم الجمعة (17-6)، إنها نشرت الآلاف من أفرادها في جميع أنحاء "القدس الشرقية" المحتلة، بما يتضمن البلدة القديمة ومحيط المسجد الأقصى.

وأضافت الشرطة الصهيونية أنه "بالنسبة للفلسطينيين سكان الضفة الغربية، فإن تصاريح وتأشيرات دخولهم لصلاة الجمعة بالمسجد الأقصى تأتي انسجامًا مع قرارات وزير الجيش بهذا الخصوص".

وتواصل قوات الاحتلال وللأسبوع الثاني على التوالي منع آلاف الفلسطينيين من الوصول للمسجد الأقصى لأداء صلاة الجمعة الثانية من شهر رمضان المبارك.
وفرضت قوات الاحتلال قيودًا مشددة على دخول الفلسطينيين إلى القدس المحتلة؛ حيث تمنع عبور من هم دون سن الـ 45 عامًا من الرجال والذين لا يحملون التصاريح.

وقد جرت مشادّات وتدافعات مع شرطة وجنود الاحتلال وجنود ما يسمى بحرس الحدود على حواجز الاحتلال والمعابر الفاصلة بين الضفة والقدس المحتلة خاصة مع الشبان، ومن بينها حاجز قلنديا بين القدس ورام الله، وحصلت حالات إغماء نتيجة الحر الشديد.

اجتياز السياج والحواجز
وحاول المئات من الشبان الوصول إلى القدس عبر تسلق جدار الفصل العنصري خاصة في منطقة بلدة الرام شمالي المدينة، إلا أن دوريات الاحتلال قامت بمطاردتهم وملاحقتهم، مطلقة الرصاص المعدني المغلف بالمطاط باتجاههم، في الوقت الذي اعتقلت خمسة شبان بالقرب من بلدة بيت حنينا، بعد أن تمكنوا من القفز عن الجدار، وتسبب ذلك بإصابة اثنين منهم برضوض وخدوش.

بينما شهد أيضاً حاجز مخيم شعفاط للاجئين الفلسطينيين الذي يقيمه الاحتلال شمالي المدينة هو الآخر، محاولات من شبان لتجاوزه والوصول إلى المدينة المقدسة، إلا أنه تمت ملاحقتهم ومنعهم من الدخول وسط إطلاق عيارات مطاطية.

...............
جرائم الاحتلال
لقيلية/الخليل - المركز الفلسطيني للإعلام
أصيب مواطن بجروح جراء دهسه من جيب عسكري لقوات الاحتلال، واعتقل ثلاثة آخرون، في ساعة متأخرة من الليلة الماضية، قرب بلدة عزون شرق قلقيلية، فيما شنت تلك القوات حملة دهم في أرجاء متفرقة من الضفة المحتلة.

وذكرت مصادر محلية، أن جيبًا عسكريًّا للاحتلال دهس المواطن حمزة عبد الله عويصات، في حين اعتقلت قوات الاحتلال عايد حسين عودة (22 عاما)، ومهيوب عثمان عودة (19 عاما) من مغارة الضبعة، ومحمد عبد الله عويصات، أثناء تواجدهم قرب بلدة عزون شرق قلقيلية.

إلى ذلك، اقتحمت قوات الاحتلال الصهيوني، فجرًا، عدة بلدات بالضفة الغربية خاصة في منطقة الخليل بينها يطا وسعير.

وأفادت مصادر محلية أن قوة للاحتلال اقتحمت منزل الشهيد أمجد الجندي في بلد يطا، وخلفت به خرابا كبيرا، ومنازل لآل مخامرة وآل بحيص وآل اليطاوي.

كما داهمت قوات الاحتلال منزل عائلة الفتى الأسير مراد ادعيس، الذي استأجرته بعد تدمير منزلها قبل أيام، وأتلفت تلك القوات العديد من محتوياته، فيما تعرضت بلدة سعير في قضاء الخليل لاقتحام مشابه.

وأفاد 
مراسلنا في الخليل، أن قوة كبيرة من الجيش الصهيوني اقتحمت فجرًا، حارة الرجبي في المنطقة الجنوبية من الخليل، وفتشت بعض المنازل عرف من بينها منزل الحاج داود الرجبي وعاثت فيه فسادا، كما داهمت حارة جابر وفتشت العديد من المنازل واعتقلت طفلين.

على الصعيد ذاته، اقتحمت قوات الاحتلال فجر اليوم بلدة سعير، وسلمت العديد من الشبان طلبات استدعاء لمخابراتها.

وفي السياق ذاته، اقتحمت قوة للاحتلال محطة للمحروقات ومحْددة في بلدة العيزرية بالقدس المحتلة، وشنّت حملة تفتيش داخلهما.

............
القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام
اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني، ظهر الجمعة، فتاة فلسطينية، من القدس المحتلة.

وحسب مصادر محلية؛ فإن جنود الاحتلال اقتادوا الفتاة من باب الساهرة (أحد أبواب الأقصى) إلى جهة مجهولة.

ولم يتبين أي أسباب تقف وراء اعتقال الاحتلال الفتاة.

وشهدت مدينة القدس المحتلة اليوم إجراءات أمنية مشددة وانتشارا مكثفا لقوات الاحتلال في أزقة البلدة القديمة والمسجد الأقصى المبارك.

..............
رام الله- المركز الفلسطيني للإعلام
اعتقلت قوات الاحتلال "الإسرائيلية"، فجر اليوم الجمعة، ستة مواطنين فلسطينيين من شمال الضفة الغربية وجنوبها.

وأفاد جيش الاحتلال في بيانٍ له، بأن قواته اعتقلت ستة فلسطينيين ممّن تصفهم بأنهم "مطلوبون" لجهاز المخابرات "الإسرائيلي" العام الـ"شاباك".

وأوضح البيان، أن من بين المعتقلين ناشطَين في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"؛ هما الأسير المحرر سامر المصري من بلدة "ترقوميا" (قضاء الخليل)، وحمزة أديب خلف من قرية "كفر عبوش" (قضاء طولكرم).

فيما توزعت بقية الاعتقالات لتطال عنان إبراهيم أبو عزيزة ومشهور محمد نايف من بلدة "كفر الديك" (قضاء سلفيت)، بالإضافة إلى آخرين من بلدة "صوريف" (قضاء الخليل)، وهما: محمد إبراهيم أبو فارة ورفعت جبريل أبو فارة شقيق الأسيرين علاء ورافع أبو فارة.

وتشن قوات الاحتلال "الإسرائيلية" حملات اعتقال ودهم يومية في الضفة الغربية والقدس المحتلتين، بشكل يومي، كثّفت من وتيرتها منذ انطلاقة "انتفاضة القدس" مطلع تشرين أول/ أكتوبر 2015، في خطوة تهدف إلى التضييق على المواطنين، ومحاولة إخماد الانتفاضة.

...............
القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام
رفضت وزارة الحرب الصهيونية، هدم منازل المستوطنين قتلة الشهيد محمد أبو خضير، بحجة "أن الإرهاب اليهودي يختلف عن الإرهاب العربي".

"هناك اختلاف كبير بين العمليات التي ينفذها الفلسطينيون والعمليات التي ينفذها اليهود ضد الفلسطينيين، وليس من العدل هدم بيوت في حالة قيام يهود بتنفيذ عمليات". هذا هو ردّ وزارة الحرب الصهيونية على طلب أبناء عائلة الشهيد محمد أبو خضير، الذي تم حرقه حيًّا في يوليو/تموز 2014 على يد متطرفين يهود (يوسيف بن-دافيد وفتيين آخرين)، بأن يتم هدم بيوتهم كما هو الحال مع منفذي العمليات الفلسطينيين.

وكانت عائلة الشهيد أبو خضير قد توجهت بداية شهر أيار/مايو الماضي من خلال محامي العائلة مهند جبارة، بكتاب إلى وزير الأمن السابق "موشيه يعلون" مطالبة إياه بالعمل فورًا على هدم بيوت القتلة بعد إدانتهم بخطف وحرق وقتل الطفل الشهيد محمد أبو خضير.

وأوضح المحامي جبارة في تصريحات صحفية أن المستشار القضائي لوزارة الحرب ردّ على طلبه بالرفض، بحجة أنه لا داعي ولا حاجة لهدم منازل قتلة أبو خضير الثلاثة؛ لأن ما جرى عمل فردي، وليست ظاهرة منتشرة بـ"الوسط اليهودي".

وأضاف رد وزارة الحرب: "إن قتل الطفل أبو خضير هي عملية فردية لا تشكل نمطًا عامًّا في الشارع اليهودي، وهذه الجريمة هزت الشارع الإسرائيلي، لكنها لا تدل على انتشار العمليات الإرهابية عند الوسط اليهودي"، كما وصف.

وحول رد وزارة الجيش، عقّب المحامي جبارة: "إن الرد يؤكد وجود تفرقة واضحة في تعامل وزارة الحرب الصهيونية بين معاقبة الفلسطينيين والإسرائيليين، فادعاؤها بعدم وجود حاجة للردع غير صحيح".

وتابع: "خلال الفترة الأخيرة هناك ارتفاع ملموس بتنفيذ عمليات إرهابية ضد الفلسطينيين كقتل الشهيد أبو خضير، وحرق عائلة دوابشة، وحرق مدرسة ثنائية اللغة في بيت صفافا بالقدس، وفي حالة الجندي ألؤور أزاريا الذي اغتال الشهيد الشريف، وذلك يؤكد أن جريمة قتل أبو خضير ليست شاذة أو فردية، وذلك يتطلب وجود قرارات ردعية لغيرهم، وأن لا يكون عقابهم بالحكم عليهم بالسجن فقط، وعائلاتهم تبقى محصنة من العقاب، وكأنه يوجد لهم حماية وحصانة من الدولة".

وأكد جبارة أنه سيقوم بتقديم "التماس إداري" للمحكمة "الإسرائيلية" العليا، ضد قرار وزارة الجيش خلال الأسابيع القادمة.

من جهته، قال حسين أبو خضير والد الشهيد محمد "إن رد وزارة الحرب يعكس مدى العنصرية في التعامل بين الفلسطينيين والصهاينة، وكان صدمة بالنسبة للعائلة ومفاجئًا لنا، فالقتلة يجب هدم منازلهم بشكل فوري".

وأعرب عن استغرابه من الرد باختلاف "الإرهاب اليهودي عن الإرهاب العربي".

وأكد أنه سيتوجه للمحكمة العليا للمطالبة بهدم منازل القتلة الثلاثة، وفي حال رفضت الطلب سيتوجه للمحاكم الدولية للمطالبة بهدم منازلهم.

..............
القدس المحتلة – المركز الفلسطيني للإعلام
كشف موقع صحيفة هآرتس العبرية أن حكومة الاحتلال ستقر يوم الأحد المقبل ضخ مبلغ 74 مليون شيكل للمستوطنات في الضفة الغربية.

وأوضح الموقع، أن هذا المبلغ سيتم إضافته إلى 350 مليون شيكل تم الاتفاق على تخصيصها من أجل المستوطنات خلال اتفاق جرى بين حزبي الليكود والبيت اليهودي إبان مفاوضات تشكيل الائتلاف الحكومي في أعقاب الانتخابات الأخيرة.

وأشار الموقع إلى أن المبلغ سيدرج ضمن "تعزيز الوضع الأمني في المستوطنات على إثر الهجمات الأخيرة (انتفاضة القدس) منذ أكتوبر/ تشرين أول الماضي والآثار النفسية والاجتماعية والأضرار الاقتصادية التي لحقت بها جراء ذلك".

ولفت الموقع إلى أن الأموال ستخصص لمشاريع سيتم تطوير بعضها وأخرى جديدة يتم تنفيذها داخل المستوطنات.

..............
الحصار

غزة- المركز الفلسطيني للإعلام
في غزة يمر رمضانها العاشر وما تزال ترزح تحت وطأة الحصار، فيما أزمة الكهرباء لا تزال تراوح مكانها في معادلة لا يفهمها إلا الغزيّون (الوصل والقطع).

أما أحلامهم ببيت يؤويهم فتتعرض لانتكاسات متتالية، (آلاف الأسر ما تزال تنتظر إعمار منارلها المهدمة جراء الحروب الصهيونية)، بدورها المقاومة وضعت كل ما سلف خلف ظهرها، تنحت بالصخر لأجل رفعة الوطن وتحرير المسجد الأقصى.

في غزة صبر يكاد أن ينفد؛ فلقد
 بلغ السيل الزبى، فالأوضاع في القطاع تنذر بانفجار وشيك، ولكنهم يصبرون على الصبر بالمصابرة، فرجالها تحدوا الحصار وقهروا المحاصرين.

............
اعمال امن عباس
جنين- المركز الفلسطيني للإعلام
شهد مخيم جنين شمال الضفة الغربية ليل وفجر الجمعة، مواجهات عنيفة مع عناصر أمن السلطة، تركزت على أطرافه وسمع خلالها صوت إطلاق كثيف للأعيرة النارية وانفجارات، فيما وقعت إصابات بين المواطنين بالغاز المسيل للدموع.

وقالت مصادر محلية
 لمراسلنا، إن حالة من التوتر سادت الليلة الماضية، عقب اعتقال عناصر أمن السلطة القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ محمود السعدي قرب متنزه جنات جنوبي مدينة جنين، أثناء تواجده مع حشد من المواطنين والمركبات لاستقبال الأسير المحرر يحيى السعدي، نجل القيادي في الجهاد الشيخ بسام السعدي.

وأشارت المصادر إلى أن أمن السلطة استفزّ موكب الأسير المحرر، ما خلق حالة من التوتر بين الطرفين، أدت إلى مواجهات واشتباكات مسلحة حتى ساعات ما بعد منتصف الليل والفجر.

وأطلقت عناصر أمن السلطة القنابل الغازية تجاه الشبان، الذين تصدوا لها على مداخل المخيم، قبل أن تنسحب من وسطه باتجاه مداخله وتغلقها، ما منع أعدادا كبيرة من المواطنين من العودة لمنازلهم وقت السحور.
.............

اخبار متنوعه
طوباس - المركز الفلسطيني للإعلام
نعت عائلة أبو مطاوع في مدينة طوباس، شمال الضفة الغربية، أمس الجمعة، فقيدها الشاب جهاد محمد عبد الله أبو مطاوع، بعد وصول خبر إعدامه على يد الحشد الشعبي في العراق.

وقالت مصادر محلية في طوباس
 لمراسلنا إن عائلة أبو مطاوع أوضحت أن نجلها مقيم في العراق، كونه من الفلسطينيين اللاجئين فيه، لافتة إلى أنه أعدم على يد الحشد الشعبي قرب بغداد.

وأشارت العائلة إلى أن نجلها مدني مقيم في العراق، ولا يتبع أي فصيل هناك، فيما تقرر فتح بيت عزاء له في طوباس.

ولقي العديد من الفلسطينيين من المقيمين في العراق مصرعهم في إطار عمليات القتل والإعدام التي تتم في العراق.

............
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
نفى مكتب نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، صحة ما ورد في بعض وسائل الإعلام، والتي ادعت أن هنية قال خلال خطبة الجمعة إن "إسرائيل" باتت وكأنها ضمن "تحالف سني عربي".

وأكد المكتب في تصريح وصل "
المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة عنه الجمعة، أن ذلك يأتي استمرارا لمحاولات التحريف لخطب هنية، وقال: "تارة يتم الحديث عن ما أسموه رغيدة، واليوم يتحدثون عن تحالف سنيّ يضم إسرائيل".

ودعا المكتب وسائل الإعلام إلى توخي الدقة في نقل الأخبار، وعدم الاعتماد على مصادر تتعمد التحريف والتزوير، محذرًا من الوقوع في شرك الشائعات المنظمة ضد قيادات حماس.
................"
رام الله – وكالات
أرجأ القضاء الفرنسي لعدة أيام، قراره الذي كان مقررا اليوم الجمعة بشأن استئناف تقدمت به سهى أرملة الزعيم الراحل ياسر عرفات ضد قرار برد الدعوى للتحقيق في "اغتيال" زوجها التي فتحت بعد وفاته في 2004.

وقال مصدر قضائي لوكالة "فرانس برس" إن غرفة التحقيق في محكمة الاستئناف بفرساي أرجأت إصدار القرار "إلى 24 يونيو أو 8 يوليو".

وفي سبتمبر 2015 استأنف محاميا سهى عرفات فرنسيس شبينر ورينو سمردجيان حكما أصدره ثلاثة قضاة فرنسيين مكلفين بالتحقيق برد الدعوى لاقتناعهما بأن القضاء أغلق الملف بسرعة كبيرة وأن "أحدا لا يمكنه تفسير موت ياسر عرفات".

كما طلب المحاميان أيضا إلغاء شهادة خبير أساسية في التحقيق.

وكانت النيابة العامة طلبت في الجلسة في 11 مارس تأكيد رد الدعوى ورفض طلب الإلغاء.

وفي العام الماضي عدّ القضاة الثلاثة المكلفون بالملف في نانتير بضواحي باريس "أنه لم يتم إثبات أن عرفات تم اغتياله بتسميمه بالبلونيوم 210"، وأن لا "أدلة كافية على تدخل طرف ثالث أدى إلى الاعتداء على حياته"، بحسب ما أوضح حينها مدعي نانتير.

ولم يوجه أي اتهام في هذه القضية.

ورحل عرفات في 11 نوفمبر 2004 في مستشفى بباريس بعد تدهور مفاجئ لصحته، ولم تعرف أبدا أسباب الوفاة.

واستبعد الخبراء الفرنسيون الذين انتدبهم القضاء مرتين فرضية التسميم؛ إذ عدّوا أن غاز الرادون المشع الذي يتواجد بشكل طبيعي في محيط مكان الدفن، يفسر وجود كميات كبيرة من البولونيوم على الجثمان وفي القبر.

في المقابل عدّ خبراء سويسريون كلفتهم سهى عرفات أن النتائج التي توصلوا إليها تدعم "بشكل معقول فرضية تسميم" الزعيم الفلسطيني.

وبدأ القضاة التحقيق في أغسطس 2012 ضد مجهول بعد دعوى رفعتها أرملة عرفات إثر اكتشاف عينات من مادة بولونيوم 210 في أغراض شخصية لزوجها.

وفي نوفمبر 2012 تم نبش قبر عرفات لأخذ حوالى ستين عينة من رفاته وزعت لتحليلها على ثلاثة فرق خبراء من سويسرا وفرنسا وروسيا.

وفي شهاداتهم الإضافية استعان الخبراء الفرنسيون مجددا بمعلومات تم جمعها من تحليل في 2004 أجراه قسم الحماية من الأشعة في الجيش الفرنسي على عينات بول أخذت من عرفات أثناء معالجته في المستشفى، للقول إنها لا تحتوي على "بولونيوم 210".

وتساءل المحاميان عن الظهور "الغامض" لنتائج تحاليل عينة البول فهي لم تكن واردة في الملف، ما يشكل مبررا كافيا لطلب إلغاء الشهادة الإضافية.

................

نيويورك – وكالات
أعلن ممثل السلطة الفلسطينية لدى الأمم المتحدة، رياض منصور، بدء المباحثات مع مصر لترسيم الحدود البحرية لدولتهم والموارد البحرية التي يمكن استثمارها.

وقال منصور، في تصريحات صحفية، له الجمعة، في نيويورك، إن "هذه المباحثات مع مصر تمهيدية وبدأت مؤخراً في مصر على مستوى وزراء الخارجية وتتواصل بين خبراء".

وأضاف "نريد التقدم بأسرع وقت ممكن في هذا الملف"، مستدركا بالقول "لكن الأمر قد يستغرق سنوات".

ووفق "قدس برس"، تقضي استراتيجية السلطة المُعلنة، بإبرام اتفاقات مع مصر أولاً، ثم قبرص لتحديد منطقتها الاقتصادية الحصرية ثم تقييم "الحدود المحتملة" مع الاحتلال الصهيوني بمساعدة حقوقيين، للمطالبة بعد ذلك بترسيم منطقتهم الاقتصادية الخالصة قبالة سواحل قطاع غزة في إطار اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار.

وأوضح منصور: "بما أننا دولة، وانضممنا إلى معاهدات واتفاقات، وأراضينا تحت الاحتلال، فهذا يعني أننا لا نستطيع التنصل من مسؤولياتنا"، متابعا "من حقنا إعلان منطقتنا الاقتصادية الحصرية".

وانضمت السلطة الفلسطينية، إلى المعاهدات والوكالات الدولية، بعد حصولها في تشرين ثاني/نوفمبر 2012 على صفة "دولة غير عضو" في الأمم المتحدة لها صفة "مراقب".

يشار إلى أن "المنطقة الحصرية" أو "المنطقة الاقتصادية الخالصة" هي منطقة بحرية تمارس عليها الدولة حقوقاً خاصة في الاستغلال واستخدام مواردها البحرية، وتقع على بعد 370 كيلومتر من ساحل البلد المعني، بينما تمتد المياه الإقليمية لأي بلد الى مسافة 12 ميلا، حيث تبسط الدولة الساحلية سيادتها عليها.

جدير بالذكر أن "إسرائيل" والولايات المتحدة لم تصادقا على اتفاق الأمم المتحدة لقانون البحار، علما بأن الأولى حددت منطقتها الاقتصادية الحصرية بالنسبة إلى قبرص بإجراء مفاوضات ثنائية، لكنها لم تتوصل إلى اتفاق مع لبنان.

...............
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
قدم مجلس العلاقات الدولية في فلسطين، خالص تعازيه لعائلة وأقارب النائبة البريطانية جو كوكس التي قضت إثر هجوم بالرصاص وسكين الخميس، شمال إنجلترا.

وقال رئيس المجلس باسم نعيم، في بيانٍ: " فجعنا في مجلس العلاقات الدولية بخبر الاغتيال الجبان للنائبة البريطانية عن حزب العمال، جو كوكس، التي كانت من أقوى وأشرس المدافعين عن فلسطين وعن حقوق شعبها، وخاصة اللاجئين منهم. كما كان لها مواقف مشهودة في الدفاع عن حركة مقاطعة الاحتلال كحق مشروع لأي شعب تحت الاحتلال."

وأضاف البيان " لقد شهدنا عدة مواقف مشرفة للنائبة كوكس فقد تقدمت في اكثر من مرة بطلب إحاطة أو توضيح في مجلس العموم حول سلوك إسرائيل العنصري والمتنافي مع كل القوانين الدولية، وخاصة تجاه الأطفال واعتقالهم وتعذيبهم."

وأكد المجلس أنّ هذا الاغتيال يرسل رسالة محددة وقوية للجميع مفادها أنّ "الإرهاب لا دين ولا وطن له" وأنه لا يستثني أحداً، بل إن الشعب الفلسطيني أكثر من يعلم معنى الإرهاب من خلال ما عايشه على مدار سبعة عقود من "إرهاب الدولة" الذي مارسته ولا زالت إسرائيل.

وأبرق المجلس خلال بيانه بخالص تعازيه لأسرة الفقيدة وذويها وكذلك لحزب العمال البريطاني بفقدهم هذه النائبة القوية والمتميزة.

وقتلت جو كوكس، الخميس؛ جراء إصابتها في هجوم بسكين وسلاح ناري في دائرتها الانتخابية شمالي انجلترا.

........................
غزة – المركز الفلسطيني للإعلام
دعا النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني أحمد بحر، اليوم الجمعة، الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية المحتلة "لوقف ملاحقة المقاومين، ووقف التنسيق الأمني الذي يضر بمصلحة شعبنا الفلسطيني، والوقوف إلى جانب خيار شعبنا ودعم مقاومته ضد الاحتلال".

وقال بحر خلال خطبة الجمعة بمسجد المحطة بغزة: "إن خيار المقاومة الفلسطينية هو الطريق الوحيد والأقصر لتحرير أرضنا واستعادة حقوقنا"، داعيًا أطياف شعبنا للالتفاف حول خيار المقاومة "الذي أثبت نجاحه مقابل فشل طريق التسوية والمفاوضات، لأن الاحتلال لا يفهم إلا لغة القوة".

وأشاد بحر بالعملية التي وقعت في مدينة "تل أبيب" بداية شهر رمضان الفضيل، مشيرًا إلى أنها "تأتي في سياق الرد الطبيعي على جرائم الاحتلال المستمرة ضد شعبنا في غزة والضفة".

ودعا النائب الأمة العربية والاسلامية لتحمل مسئولياتها تجاه قضيتنا، ودعم شعبنا ماديا ومعنويا وسياسيا في المحافل الدولية، ودعم جهود المصالحة الوطنية.

وحذر بحر، الكيان الإسرائيلي من الإقدام على أي حماقة تجاه قطاع غزة، وقال "نحن لا نريد الحرب، ولكن إن فرضت علينا فسندافع عن شعبنا، وسنعلم الاحتلال وجنوده درسا قاسيا على يد مقاومتنا الفلسطينية".

وأضاف "النصر دائما حليف أهل الحق، وميزان القوى ليس معيارا للانتصار".

..............
الإعلام الحربي _ غزة
أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الشيخ خالد البطش، أن ما جرى في مدينة جنين بالضفة المحتلة من اعتداء وإطلاق النار من قبل أجهزة أمن السلطة تجاه عناصر الحركة أثناء احتفالهم بالإفراج عن الأسير يحيى بسام السعدي لأمر مدان ومستفز.
وقال البطش في بيان وصل "الإعلام الحربي" نسخة عنه أمس الجمعة:" ما جرى في جنين أعمال مدانة ومرفوضة ومستفزة للمشاعر الوطنية والقيم الأخلاقية".
وأضاف: "كان الأجدر على السلطة أن تمنع المشاركة ومن أعلى المستويات في مؤتمر هرتسيليا وليس مسيرة برايات وطنية احتفالاً للإفراج عن أسير فلسطيني من سجون الاحتلال الصهيوني".
وتسأل القيادي البطش، لمصلحة من تُصر السلطة على إهانة الناس والعائلات المجاهدة في جنين؟.
يشار إلى أن أجهزة أمن السلطة اقتحمت صباح أمس الجمعة منزل الأسير ذوي الشيخ بسام السعدي وصادرت رايات حركة الجهاد الإسلامي.

..............
يصادف يوم الجمعة، ذكرى إعدام سلطات الانتداب البريطاني لشهداء ثورة البراق الأبطال محمد جمجوم، وفؤاد حجازي، وعطا الزير.
ففي مثل هذا اليوم سنة 1930، تم إعدام هؤلاء الشهداء في سجن القلعة بمدينة عكا على الرغم من الاستنكارات والاحتجاجات العربية.
وبدأت قصة الأبطال الثلاثة عندما اعتقلت قوات الشرطة البريطانية مجموعة من الشبان الفلسطينيين إثر ثورة البراق، هذه الثورة التي بدأت عندما نظم قطعان المستوطنين مظاهرة ضخمة بتاريخ 14 آب 1929 بمناسبة ما أسموها" ذكرى تدمير هيكل سليمان" أتبعوها في اليوم التالي 15/آب بمظاهرة كبيرة في شوارع القدس لم يسبق لها مثيل حتى وصلوا إلى حائط البراق، وهناك راحوا يرددون ما يُسمونه "النشيد القومي الصهيوني"، بتزامن مع شتم المسلمين.
وكان اليوم التالي هو يوم الجمعة 16/آب والذي صادف ذكرى المولد النبوي الشريف، فتوافد المسلمون ومن ضمنهم الأبطال الثلاثة للدفاع عن حائط البراق الذي كان في نية اليهود الاستيلاء علية، فكان لا بد من الصدام بين العرب والصهاينة في مختلف المناطق الفلسطينية.
واستطاعت في حينه شرطة الانتداب اعتقال 26 فلسطينياً ممن شاركوا في الدفاع عن حائط البراق وحكمت عليهم بالإعدام جميعا في البداية لينتهي الأمر بتخفيف هذه العقوبة إلى السجن المؤبد عن 23 منهم مع الحفاظ على عقوبة الإعدام بحق الشهداء الثلاثة محمد جمجوم وفؤاد حجازي وعطا الزير.
وبعد أن حددت سلطات الانتداب يوم 17 حزيران 1930، موعداً لتنفيذ حكم الإعدام بحق هؤلاء الأبطال، فقد تحدى ثلاثتهم الخوف من الموت إذ لم يكن يعني لهم شيئاً بل على العكس تزاحم ثلاثتهم للقاء ربهم.
ومن المعروف كان محمد جمجوم يزاحم عطا الزير ليأخذ دوره غير آبه، وكان له ما أراد، أما عطا وهو الثالث، فطلب أن ينفذ حكم الإعدام به دون قيود إلا أن طلبه رفض فحطم قيده وتقدم نحو المشنقة رافع الرأس منشرح الوجه.
أما الشهيد محمد خليل جمجوم من مدينة الخليل، فتلقى دراسته الابتدائية فيها وعندما خرج إلى الحياة العامة عاش الانتداب وعرف بمقاومته للصهاينة ورفضه للاحتلال كما العديدين من أبناء الخليل، فكان يتقدم المظاهرات احتجاجاً على اغتصاب أراضي العرب، وكانت مشاركته في ثورة العام 1926 دفاعاً عن المسجد الأقصى ما جعل القوات البريطانية تقدم على اعتقاله.
وكان فؤاد حجازي أصغر الشهداء الثلاثة سنا وهو مولود في مدينة صفد، وتلقى دراسته الابتدائية والثانوية في الكلية الاسكتلندية، وأتم دراسته الجامعية في الجامعة الأمريكية في بيروت.
وعرف منذ صغره بشجاعته وحبه لوطنه واندفاعه من أجل درء الخطر الصهيوني عنه وشارك مشاركة فعالة في مدينته في الثورة التي عمت أنحاء فلسطين عقب أحداث الثورة.
أما الشهيد عطا الزير من مواليد مدينة الخليل، وقد عمل في مهن يدوية عدة واشتغل في الزراعة وعُرف عنه منذ صغره جرأته وقوته الجسدية.
كما شارك في المظاهرات التي شهدتها مدينة الخليل احتجاجاً على هجرة الصهاينة إلى فلسطين، وفي ثورة البراق هب الزير مع غيره من سكان الخليل مدافعين عن الوطن والأهل بكل ما تفرت من إمكانات، وشهدت مدن فلسطين صداماً دامياً بين العرب والصهاينة، وفي تلك الفترة شهدت في الخليل نفسها قتل ستين صهيونياً وجرح خمسين آخرين.
وقد سُمح للشهداء الثلاثة أن يكتبوا رسالة في اليوم السابق لموعد الإعدام وقد جاء فيها: "الآن ونحن على أبواب الأبدية، مقدمين أرواحنا فداء للوطن المقدس، لفلسطين العزيزة، نتوجه بالرجاء إلى جميع الفلسطينيين، ألا تُنسى دماؤنا المهراقة وأرواحنا التي سترفرف في سماء هذه البلاد المحبوبة، وأن نتذكر أننا قدمنا عن طيبة خاطر، أنفسنا وجماجمنا لتكون أساسا لبناء استقلال أمتنا وحريتها وأن تبقى الأمة مثابرة على اتحادها وجهادها في سبيل خلاص فلسطين من الأعداء. وان تحتفظ بأراضيها فلا تبيع للأعداء منها شبرا واحدا، وألا تهون عزيمتها وألا يضعفها التهديد والوعيد، وان تكافح حتى تنال الظفر".
وأضاف الشهداء: و"لنا في آخر حياتنا رجاء إلى ملوك وامراء العرب والمسلمين في أنحاء المعمورة، ألا يثقوا بالأجانب وسياستهم وليعلموا ما قال الشاعر بهذا المعنى: "ويروغ منك كما يروغ الثعلب".
وتابعوا: وعلى العرب في كل البلدان العربية والمسلمين أن ينقذوا فلسطين مما هي فيه الآن من الآلام وأن يساعدوها بكل قواهم، وأما رجالنا فلهم منا الامتنان العظيم على ما قاموا به نحونا ونحو أمتنا وبلادهم فنرجوهم الثبات والمتابعة حتى تنال غايتنا الوطنية الكبرى، وأما عائلاتنا فقد أودعناها إلى الله والأمة التي نعتقد انها لن تنساها. والآن بعد ان رأينا من أمتنا وبلادنا وبني قومنا هذه الروح الوطنية وهذا الحماس القومي، فإننا نستقبل الموت بالسرور والفرح الكاملين ونضع حبلة الأرجوحة، مرجوحة الأبطال بأعناقنا عن طيب خاطر فداء لك يا فلسطين، وختاما نرجو أن تكتبوا على قبورنا: "إلى الامة العربية الاستقلال التام أو الموت الزؤام وباسم العرب نحيا وباسم العرب نموت".


.............

0 comments: