الجمعة، 13 مايو 2016

انتفاضة225: اقتحام الاقصى وطعن واعتقالات 12/5/2016

الجمعة، 13 مايو 2016
انتفاضة225: اقتحام الاقصى وطعن واعتقالات 12/5/2016

فلسطين الخميس 5/8/1437 – 12/5/2016
الموجز
الاقصى
المقاومة
جرائم الاحتلال
الحصار
اعمال امن عباس
اخبار متنوعه
.....................
التفاصيل
الاقصى

قاوم - القدس المحتلة - اقتحم عشرات المستوطنين المتطرفينصباح الخميس باحات المسجد الأقصى المبارك من جهة بابالمغاربة وسط حراسة مشددة من شرطة الاحتلال الخاصةوقوات التدخل السريع.
وكانت شرطة الاحتلال فتحت في ساعات الصباح الباكر باب المغاربة، ونشرت عناصرها ووحداتها الخاصة في ساحات الأقصى، تمهيدًا لتوفير الحماية الكاملة لاقتحامات المستوطنين.
وقال المنسق الإعلامي في دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس المحتلة فراس الدبس,إن نحو 51 متطرفًا اقتحموا منذ الصباح المسجد الأقصى على مجموعات، ونظموا جولة استفزازية في أنحاء متفرقة من باحاته.
وأوضح أن شرطة الاحتلال المتمركزة على البوابات احتجزت بعض الهويات الشخصية للشبان والنساء قبيل دخولهم للأقصى.
وحاول مستوطنون خلال الاقتحام أداء صلوات وطقوس تلمودية في الأقصى، إلا أن المصلين والحراس تصدوا لهم، وتم طردهم خارج المسجد.
وتشهد باحات وأروقة الأقصى تواجدًا للمصلين من أهل القدس والداخل الفلسطيني المحتل الذين ينتشرون في حلقات العلم وقراءة القرآن، ويتصدون بهتافات التكبير لاقتحامات المستوطنين.
وكانت منظمات يهودية تعمل على أسطورة "الهيكل المزعوم" دعت إلى رفع العلم الصهيوني فوق قبة الصخرة المشرفة بالمسجد الأقصى المبارك، خلال إحياء الذكرى السنوية لنكبة عام 1948 التي تصادف في الخامس عشر من الشهر الجاري.
ونشرت هذه المنظمات على مواقع التواصل الاجتماعي ومواقع إعلامية تابعة لها ملصقات يظهر فيه مستوطن وقد اعتلى قبة مسجد الصخرة، وهو رافع علم "الكيان الصهيوني".
يذكر أن المسجد الأقصى يتعرض بشكل شبه يومي لسلسلة اقتحامات وانتهاكات من قبل المستوطنين وشرطة الاحتلال، وسط قيود تفرضها على دخول المصلين.

.................
المقاومة
الخليل – المركز الفلسطيني للإعلام
رشق شبان فلسطينيون، صباح اليوم الخميس، سيارة مستوطن صهيوني عند مفترق مدخل مخيم الفوار، وانسحبوا من المكان، دون أن يبلغ عن إصابات

وافاد مراسلنا، بأن الجيش الصهيوني المتواجد في المكان أغلق البوابة الحديدية للمخيم، ويلاحق الشبان داخل المخيم، ولا زال الوضع متوتراً على مداخل المخيم.

وتزايدت عمليات رشق سيارات المستوطنين بالحجارة على الطرق والمفترقات في الضفة الغربية المحتلة منذ اندلاع انتفاضة القدس المستمرة للشهر الثامن على التوالي.
......................

قاوم _ وكالات /
أصيب صهيوني صباح اليوم الخميس جراء تعرضه للطعن على يد مجهول في مستوطنة "بزغات زئييف" شرقي مدينة القدس وفقا لما نشرته المواقع العبرية.
وأشارت هذه المواقع أن الصهيوني 20 عاما تعرض للطعن في الجزء العلوي من جسده على يد مجهول، وجرى نقله الى مستشفى "هداسا عين كارم" في القدس بعد وصف حالته بالبسيطة.
وفتحت الشرطة الصهيونية تحقيقا في ملابسات الطعن لتؤكد في وقت لاحق أن الخلفية جنائية.

...............
الناصرة - ترجمة المركز الفلسطيني للإعلام
طالبت عائلة الضابط الصهيوني، هدار غولدن، الأسير لدى كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، بضرورة دفع الثمن الذي تطالب به المقاومة مقابل عودة "ابنها".

ونقلت القناة العبرية العاشرة، اليوم الخميس، عن عائلة هدار غولدن قولها "حان الوقت لإنهاء قضية ابننا ودفع الثمن لحماس من أجل عودته، سنواصل الكفاح لإنهاء هذه القضية".

وقالت والدة غولدن إن "هناك حملة في المجتمع الإسرائيلي للمطالبة بإعادة الجنود المفقودين في أعقاب الحظر المفروض على ترك الموتى وراءهم".

وكانت قوات الاحتلال أعلنت خلال الحرب الأخيرة صيف 2014 عن فقدان آثار الضابط هدار غولدن، فيما لم تفصح المقاومة عن أي معلومة حوله، وقبل نحو شهر ظهر أول تصريح لكتاب القسام على لسان الناطق باسمها أبو عبيدة يظهر بخلفية تجمع صور أربعة من جنود الاحتلال قال أنهم في قبضة المقاومة، ولم يعرف بعد مصريهم أو أي معلومات عنهم، حيث تضع المقاومة شرط الإفراج عن جميع الأسرى المحررين بصفقة شاليط الذين أعيد اعتقالهم، كشرط أساس للحديث حول أي صفقة جديدة.

وتأتي تصريحات عائلة هدار، في أعقاب تسريب مسودة تقرير مراقب دولة الاحتلال حول الحرب الأخيرة، والذي يظهر وجود إخفاقات عدة من قبل قادة الاحتلال خلال الحرب.

....................
جرائم الاحتلال
رام الله - المركز الفلسطيني للإعلام
تعرض الأسير محمد سامي العزة من بيت لحم لعملية تنكيل وتعذيب أثناء اعتقاله من سلطات الاحتلال؛ وذلك بعدما أطلق جنود الاحتلال كلابه البوليسية عليه التي نهشت يده اليمنى، وتسببت له بتمزق وتقطع في الشرايين.

وأضاف الأسير العزة خلال زيارة محامي نادي الأسير له في معتقل "المسكوبية"، بعد  أن مُنع من لقائه منذ 21 يوماً، "أن الكلاب البوليسية قامت بسحبه من يده باتجاه الجنود، ثم انهالوا عليه بالضرب على كافة أنحاء جسده قبل أن يُنقل إلى مستشفى "هداسا عين كارم"  للعلاج حيث مكث فيه مدة أسبوع ثم نُقل إلى التحقيق في معتقل "المسكوبية".

يجدر ذكره أن الأسير لا يزال يعاني من عدم القدرة على تحريك أصابع يده بسبب الإصابة.

وكانت سلطات الاحتلال اعتقلت العزة إضافة إلى شقيقه عمر في تاريخ 21 من نيسان المنصرم.

....................
القدس المحتلة – المركز الفلسطيني للإعلام
اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني، اليوم الخميس، سبعة فتية وأطفال فلسطينيين، من مدينة القدس المحتلة وضواحيها بزعم تنفيذ هجمات ضد أهداف إسرائيلية تضمنت "رشق الحجارة وإضرام النيران".

وأفادت شرطة الاحتلال، في بيان لها، أن قواتها اعتقلت ستة أطفال أعمارهم ما بين (14- 17 عامًا)؛ بحجة إضرام النيران قرب جدار الفصل شمال القدس المحتلة.

وفي سياق متصل، اندلعت مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال في منطقة "النبي يعقوب"، بعدما رشق شبان آخرون الحجارة باتجاه قوات الاحتلال الذين ردوا بإطلاق قنابل الصوت والغاز باتجاههم.

واعتقلت شرطة الاحتلال طفلاً آخر (16 عامًا)، بحجة رشق الحجارة على مركبات المستوطنين شمال القدس، ما تسبب في أضرار مادية، دون تسجيل إصابات في صفوف الاحتلال.

من جهة أخرى، ذكرت مصادر عبرية أن عددًا من الشبّان الفلسطينيين أحرقوا أكاليل الورود التي وُضعت يوم أمس في "مقبرة اليهود" بحي الطور، شرق القدس.

وأضافت إن عناصر شرطة الاحتلال ما زالت تبحث عن "المشتبهين"، الذين أقدموا على ذلك صباح اليوم الخميس.
.................
القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام
اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني، مساء الخميس، 6 فلسطينيين بينهم فتاتان، قرب المسجد الأقصى المبارك، في القدس المحتلة.

وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اعتقلت الفتاتين دانية فضيل، وسمية طه، والشاب علاء طه، من قرية كابول داخل أراضي الـ48، من أمام المسجد الأقصى من جهة باب القطانين، خلال محاولتهم دخول الأقصى المبارك.

وفي تطورٍ لاحق، اعتقلت قوات الاحتلال، ثلاثة شبان، خلال تصدي المواطنين لمسيرة استفزازية للمستوطنين في باحة باب العامود (أحد أشهر أبواب القدس القديمة) واقتادتهم بواسطة سيارة عسكرية الى أحد مراكز التوقيف والتحقيق في المدينة المحتلة.

وقال 
مراسلنا إن قوات الاحتلال انهالات بالضرب بوحشية على أحد الشبان عندما ردد هتافات  الله أكبر، فيما ساد المنطقة توتر شديد خلال المسيرة الصاخبة وعربدة المستوطنين الذين رددوا هتافات وشعارات عنصرية تدعو لقتل العرب؛ الأمر الذي أدى لمواجهات مع المقدسيين.

كانت قوات الاحتلال فرضت صباح اليوم قيودًا على دخول المصلين للمسجد الأقصى، ومنعت دخول فلسطينيي أراضي 1948، واحتجزت هويات المصلين المقدسيين.

وشهد محيط بوابات المسجد الأقصى توترًا شديدًا بفعل تجمهر المصلين، وتطور إلى مشادات كلامية

....................

القسام - الضفة المحتلة :
أكد مركز أسرى فلسطين للدراسات، أن الاحتلال صعّد خلال انتفاضة القدس، من استهداف الأطفال بشكل خاص، لافتا إلى توثيق ألفي حالة اعتقال لأطفال دون 18 عامًا، منذ بداية الانتفاضة.
وقال رياض الأشقر، الناطق الإعلامي للمركز، في بيانٍ له، إن اعتقال الأطفال مثل 36% من إجمالي الاعتقالات التي طالت ما يقارب 5500 حالة اعتقال منذ مطلع أكتوبر/ تشرين أول الماضي.
وأشار إلى أن اعتقالات الأطفال خلال انتفاضة القدس تركزت بشكل كبير في مدينتي القدس والخليل التي شهدت أكثر من 70% من حالات اعتقال القاصرين، بعضهم لم تتجاوز أعمارهم 10 سنوات، وبينهم عدد من الجرحى والمصابين.
وذكر أن الاحتلال أطلق سراح غالبيتهم، بينما لا يزال يحتجز في سجونه (450) طفلاً قاصراً بينهم (16) طفلا دون سن الرابعة عشرة، أصغرهم الطفل المقدسي علي علقم (11 عاما).
وأوضح الأشقر بأن حالات الاعتقال بحق الأطفال خلال الأشهر السبعة الماضية تعدّ الأعلى منذ سنوات طويلة؛ حيث استهدف الاحتلال الأطفال بشكل متعمد لاعتقاده بأنهم يشكلون وقود الانتفاضة الشعبية التي اندلعت في أنحاء الضفة الغربية والقدس.
وأشار إلى وجود أكثر من (32) طفلاً مصاباً بالرصاص في سجون الاحتلال من بينهم (6) طفلات أصبن بالرصاص عند الاعتقال، وجميعهم تم نقلهم من المستشفيات إلى السجون قبل إتمام الشفاء؛ ما يشكل خطورة على حياة بعضهم ممن أصيبوا بإصابات بالغة عند الاعتقال.
ووصف الأشقر  ظروف اعتقال الأطفال في سجون الاحتلال وتحديدا سجني "مجدو" وعوفر" بالقاسية جدا وغير الإنسانية؛ حيث تفتقر للحد الأدنى من المعايير الدولية لحقوق الأطفال وحقوق الأسرى، ويشتكى الأطفال بشكل مستمر من نقص الطعام ورداءته، وانعدام النظافة، وانتشار الحشرات، والاكتظاظ، والاحتجاز في غرف لا يتوفر فيها تهوية وإنارة مناسبتان، والإهمال الطبي وانعدام الرعاية الصحية، ونقص الملابس، والانقطاع عن العالم الخارجي، والحرمان من زيارة الأهالي، والإساءة اللفظية والضرب والعزل، والعقوبات الجماعية، وتفشي الأمراض.
.............
القدس المحتلة – المركز الفلسطيني للاعلام
نقل محامو نادي الأسير، عن الأسيرين فادي النمنم في سجن "نفحة" ونضال اعمر في سجن "ايشل" أن معاناتهم الصحية مستمرة، يرافق ذلك مماطلة إدارة سجون الاحتلال في تقديم العلاج المناسب لهما.

وأفاد الأسير النمنم خلال الزيارة، أنه ومنذ أكثر من ثلاث سنوات، أصبح يعاني من آلام شديدة في العمود الفقري والظهر والمفاصل، وما زاد من مشكلاته الصحية قيام إدارة سجون الاحتلال بنقله عبر عربة "البوسطة".

وأشار إلى أن العلاج المقدم له تم تغييره عدة مرات الأمر الذي تسبب له بظهور مضاعفات، وعلى الرغم أن أحد الأدوية لاءم وضعه الصحي، مع ذلك جرى تغييره وتبين أن السبب هو كلفة العلاج العالية، علماً أن الأسير من غزة، ومعتقل منذ عام 2011م، ومحكوم بالسجن سبع سنوات.

فيما يعاني الأسير نضال اعمر من السكري والضغط، وهو بحاجة إلى علاج دائم ومنتظم؛ إلا أن إدارة سجون الاحتلال لا تلتزم بتزويده بالدواء، كما ويعاني من قصر في إحدى قدميه نتيجة إصابة تعرض لها بعد اعتقاله.

ورغم ذلك فقد أُخضع الأسير لتحقيق عسكري قاس تسبب بإصابته بتفتت في العظم، يذكر أن الأسير من قلقيلية ومعتقل منذ عام 2013م ومحكوم بالسجن المؤبد.
......................

قاوم _ الأسرى /
اشتكى الأسير الطفل محمد سعيد شحادة (13 عامًا) من ظروف التحقيق والتنكيل التي خضع لها في سجن "المسكوبية".

وأوضح نادي الأسير في بيان صحفي الخميس أن الاحتلال الصهيوني أخضع الطفل شحادة لمحاكمة عسكرية رغم حداثة سنه، وأصدر بحقّه حكمًا بالسجن لثلاثة أشهر ونصف، وغرامة مالية بقيمة (9000 شيكل)، ووقف تنفيذ لخمس سنوات.

وأشار إلى أن جيش الاحتلال وسجّانيه يمارسون أساليب التنكيل والتعذيب والضغط على الأسرى الأطفال خلال عمليات التحقيق، دون مراعاة لأعمارهم.

يذكر أن الطفل شحادة من مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة، وهو معتقل منذ 14 نيسان الماضي، وشقيق للأسير محمود (21 عامًا)، المعتقل منذ كانون الأول 2015.

..................
القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام
سلمت طواقم بلدية الاحتلال في القدس، اليوم الخميس، عائلة الأسرى سامر ومدحت وشيرين العيساوي، أمرًا بهدم منزلها الواقع في قرية العيساوية في المدينة، بذريعة البناء دون ترخيص.

وقالت والدة الأسرى "أم طارق"، إن مخابرات الاحتلال سلمت العائلة قرار هدم المنزل الذي تسكن فيه منذ سبعينيات القرن الماضي، عادّةً القرار محاولة للنيل من إرادة العائلة وصمود أبنائها في المعتقلات.

وأكدت أم طارق أنها ستبقى صامدة داخل منزلها.

ويقضي الأشقاء الثلاثة أحكاما متفاوتة في سجون الاحتلال؛ فالمحامية شيرين تواجه حكما بالسجن لأربع سنوات، ومدحت يواجه حكما بالسجن لـ8 سنوات، فيما أعادت سلطات الاحتلال الحكم السابق بحق الأسير سامر بعد أن أعادت اعتقاله صيف عام 2014، إثر الإفراج عنه في إطار صفقة "وفاء الأحرار".

.......................
القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام
منعت قوات الاحتلال اليوم الخميس، مسيرة فلسطينية راجلة (انطلقت من مدينة حيفا شمالي فلسطين المحتلة عام 1948 يوم السبت الماضي باتجاه القدس المحتلة)، من الوصول للمسجد الأقصى المبارك.

وأوضح الناطق الإعلامي باسم المسيرة، سندباد طه، أن قوات من شرطة الاحتلال و"حرس الحدود" الصهيونية، برفقة كلاب بوليسية، اعترضت طريق المسيرة في منطقة حي "وادي الجوز" شرقي مدينة القدس.

وأضاف طه -بحسب وكالة "قدس برس"- إن ضباط الاحتلال أبلغوا المشاركين في المسيرة بمنعهم من الوصول إلى المسجد الأقصى بشكل جماعي أو فردي،  مشيرًا إلى أن ضباط الاحتلال هددوا المشاركين بالاعتقال.

وأضاف: "النشطاء مصرَون على مواصلة الفعالية حتى وصولهم إلى المسجد الأقصى، وهم يبذلون حاليًا محاولات لتحقيق الغاية التي انطلقوا لأجلها".

وكانت قوات الشرطة الصهيونية، قد اعترضت أمس الأربعاء، طريق المشاركين في المسيرة لدى بلوغهم حاجز "موديعين" (حاجز عسكري إسرائيلي غرب القدس المحتلة)، وقامت بتعطيلهم ومنعهم من المضي في طريقهم إلى داخل المدينة سيرًا على الأقدام؛ حيث أجبرتهم على ركوب الحافلات إذا ما أرادوا إكمال مسيرتهم.

وكان من المقرر أن تصل مسيرة "أفشوا السلام بينكم" إلى المسجد الأقصى المبارك؛ ظهر اليوم الخميس، بعد مرورها بعدد من المدن الفلسطينية المحتلة في الداخل، انطلاقًا من "حي الحليصة" بمدينة حيفا صباح السبت الماضي، ويشارك فيها نحو 50 ناشطًا.

يذكر أن هذه هي المرة الثانية التي تنظّم فيها المسيرة الراجلة إلى المسجد الأقصى، بمشاركة العشرات من أبناء الداخل الفلسطيني المحتل، والذين سيقطعون مسافة أكثر من 200 كيلومتر سيرًا على الأقدام خلال 6 أيام، بهدف "التواصل مع القدس والمسجد الأقصى"، وفق القائمين على الفعالية.
>>>>>>>>>>>> 
الإعلام الحربي _ غزة
أفادت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى أن الأسير القائد أنس غالب حسن جرادات (35 عامًا) أحد أبرز قادة سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي من بلدة السيلة الحارثية قضاء جنين قد دخل اليوم عامه الرابع عشر على التوالي في سجون الاحتلال الصهيوني.
وأوضحت المؤسسة أن الأسير القائد جرادات يعاني من آلام في إحدى عينيه، ويعد صاحب أعلى حكم بين أسرى حركة الجهاد الإسلامي.
جدير بالذكر أن الأسير القائد أنس غالب حسن جرادات (35 عامًا) من بلدة السيلة الحارثية قضاء محافظة جنين والمحكوم بالسجن المؤبد خمسة وثلاثين مرة بالإضافة إلى خمسة وثلاثين عامًا، وقضى ثلاثة عشر عامًا داخل سجون الاحتلال بعد اعتقاله بتاريخ 11-5-2003م، بتهمة الانتماء إلى سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي والتخطيط لتنفيذ عمليات استشهادية كان منها عمليتي كركور ومجدو اللاتي أسفرتا عن مقتل واحد وثلاثين صهيونياً.
كما واتهم الأسير أنس برفقة الأسير سعيد الطوباسي بإرسال جيب مفخخ يزن 500كغم متفجرات, وهم تلاميذ الشهيد القائد بسرايا القدس إياد صوالحة.

.................

الإعلام الحربي _ غزة
فتحت زوارق الاحتلال الصهيوني، مساء امس الأربعاء، نيران أسلحتها الرشاشة صوب مراكب الصيد في عرض بحر بيت لاهيا شمال قطاع غزة.
وطاردت تلك الزوارق المراكب، وفتحت النار وبشكل كثيف صوبها لإرهاب المواطنين وارغامهم على المغادرة، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.
وتصعد قوات الاحتلال من وتيرة اعتداءاتها ضد الصيادين الفلسطينيين في مياه القطاع، ما يمثل انتهاكاً جسيماً لحق صيادي القطاع في الصيد بحرية ولحقهما في حماية ممتلكاتهما داخل مياه القطاع.

...................

الإعلام الحربي _ غزة
استهدفت قوات الاحتلال الصهيوني، صباح اليوم الخميس، مجموعة من المزارعين شرق مدينة خانيونس بوابل من النيران دون وقوع إصابات في صفوف المزارعين.
وأفادت مصادر محلية، بأن جنود الاحتلال المتمركزين في الآليات شرق بلدة خزاعة، أطلقوا النار وقنابل دخانية على مزارعين حاولوا الوصول إلى أراضيهم القريبة من السياج الفاصل، ومنعوهم من الاقتراب، دون وقوع إصابات.
وتتعمد قوات الاحتلال استهدف المزارعين، الذين يحاولون الوصول إلى أراضيهم لفلاحتها شمال وشرق القطاع بإطلاق النار عليهم بشكل يومي.
.................
نابلس – المركز الفلسطيني للإعلام
كثفت قوات الاحتلال، صباح اليوم الخميس، من تواجدها وانتشارها في بلدة حوارة جنوب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.

وأكد شهود عيان لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" أن مئات الجنود انتشروا على طول الطريق بين حاجزي حوارة وزعترة، وتم نصب نقاط عسكرية على الدوائر والمفارق الرئيسة المؤدية إلى القرى المجاورة.

وتوقعت مصادر محلية أن يكون هذا الانتشار المكثف لتوفير الحماية للمستوطنين الذين قد ينظمون تظاهرات أو مسيرات بمناسبة ذكرى قيام الكيان الصهيوني.
..............
نابلس – المركز الفلسطيني للإعلام
يواصل جيش الاحتلال الصهيوني منذ أسبوع إطلاق منطاد في سماء بلدة حوارة جنوب نابلس؛ لمراقبة تحركات المواطنين، في ظل ادّعاء الاحتلال بازدياد رشق مركبات الاحتلال والمستوطنين بالحجارة.

وأفاد المواطن أحمد شحرور من سكان البلدة، بأن عدة دوريات للاحتلال لا تغادر الشارع الرئيس المار من وسط البلدة، وتقتحم أحياء البلدة الداخلية بشكل مفاجئ.

وعلى نفس الصعيد رصد شهود عيان تعمد جنود الاحتلال إيقاف الفتيات المارات في الشارع الرئيس، خاصة في المفترق المؤدي إلى كلية التمريض الواقع على أطراف البلدة، بادعاء البحث عن سلاح أبيض

وقالت إحدى الفتيات، إن الجنود تعمدوا إيقافها من أجل السخرية منها، رغم أنها كانت بعيدة عن تواجد الجنود بأكثر من 100 متر.
..................
نابلس - المركز الفلسطيني للإعلام
تجمع عشرات المستوطنين ظهر اليوم الخميس (12-5) على مقربة من معسكر وحاجز حوارة جنوب نابلس، وشرعوا بأداء طقوس تلمودية اسفزازية وسط الشارع

وأفاد شهود عيان أن جنود الاحتلال أغلقوا الطريق الرئيس نابلس - رام الله، المحاذي للمعسكر، دون معرفة أسباب ذلك، وأن مئات المركبات الفلسطينية تنتظر على جانبي الحاجز، بانتظار السماح لها بالمرور.
..................

قاوم _ وكالات /
شارك أكثر من 200 مستوطن صهيوني ، بعد ظهر الخميس، في جولة استفزازية على أراضي بلدة بيت أمر شمال محافظة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، وفي محيط مبنى "بيت البركة" الذي تحول قبل بضعة أشهر لبؤرة استيطانية.

وقال الناشط محمد عوض إنّ المستوطنين نفذوا جولة استفزازية في منطقة "أبو سودا" شرق بيت أمر، وكانوا مسلّحين ببنادق رشاشة، إضافة إلى تأمينهم بحراسة مشددة من قوّات الاحتلال.

وتركزت الجولة الراجلة للمستوطنين في أراض زراعية ومحيط أحياء سكنية تحوي آثارًا قديمة، إضافة إلى التجوال في محيط مبنى بيت البركة الذي استولى عليه المستوطنين العام الماضي.

ويكرر المستوطنون استفزازاتهم للمواطنين الفلسطينيين من خلال جولاتهم في محيط القرى والبلدات بالضفة الغربية، احتفالات بالأعياد اليهودية.

...............
الضفة الغربية - المركز الفلسطيني للإعلام
كثف المستوطنون الصهاينة، الليلة الماضية، من اعتداءاتهم بحق الفلسطينيين بذريعة الاحتفال بالأعياد اليهودية.

ففي مدينة الخليل، جنوب الضفة الغربية، قال مراسل"المركز الفلسطيني للإعلام"، إن العديد من منازل المواطنين في حارة جابر بالبلدة القديمة من المدينة تعرضت خلال ساعات الليل لرجم بالحجارة من قبل المستوطنين.

وأوضح مراسلنا أن مجموعات من المستوطنين كانوا عائدين بعد أدائهم اقتحامات وطقوس يهودية في المسجد الابراهيمي، قاموا برجم العديد من منازل آل جابر بالحجارة والزجاجات الفارغة عرف منها منازل إبراهيم جابر، وعلي جابر، ودرويش جابر، إضافة إلى منازل لآل دعنا.

وعقب ذلك، دارت مواجهات بينهم وبين شبان فلسطينيين وقد أصيب بعض الشبان بجروح طفيفة تم معالجتهم في المكان.

على الصعيد نفسه، قام المستوطنون بأعمال غناء وصخب وعربدة في محيط المسجد الإبراهيمي في ساعات الفجر الأولى كمقدمة للاحتفال بأعيادهم، حيث وفر جنود الاحتلال الحماية الكاملة للمستوطنين خلال اعتداءاتهم.


من جانب آخر، قالت القناة العبرية السابعة، إن المئات من المستوطنين أغلقوا الطرق المؤدية إلى أراضي مستوطنتي "صانور وحومش" المخلاة شمال الضفة، حيث قاموا بأداء الطقوس الدينية والاحتفال بالأعياد.

وأوضحت القناة أن الاقتحامات قام بها مئات من المستوطنين لأراضي مستوطنتي "حومش" و"صانور" التي تم إخلاؤها في العام 2005، وعادت لأصحابها الفلسطينيين، إلا أن المستوطنين ينفذون اقتحامات مستمرة لهذه الأراضي ويخلقون أجواء من الرعب للفلسطينيين.

ووفقا لما نقلته القناة عن مستوطنين شاركوا بالاقتحامات قالوا إن هناك تزايد بالطلب على استعادة السيطرة اليهودية على أراضي "صانور وحومش"، وهو ما يعزز الأهداف التي يسعى لها المستوطن من اقتحاماتهم المتكررة لهذه المناطق.
.................
نابلس – المركز الفلسطيني للإعلام

نظم العشرات من أهالي الأسرى في محافظة نابلس، بالتنسيق من اللجنة الوطنية العليا لدعم الأسرى، اليوم الخميس، اعتصاماً ووقفة تضامنية أمام مقر الصليب الأحمر في نابلس.

وأفاد مظفر ذوقان، منسق اللجنة الوطنية العليا لدعم الأسرى في نابلس، بأن هذه الوقفة تهدف للوقوف إلى جانب الأسرى بشكل عام، والأسرى المرضى والمضربين عن الطعام بشكل خاص.

وطالب ذوقان بتكثيف الفعاليات التضامنية مع الأسرى، مع ضرورة وجود تحركات رسمية بهذا الخصوص.

ووصل عدد الأسرى المضربين إلى سبعة أسرى، إضافة إلى الأعداد الكبيرة للأسرى المرضى الذين يتعرضون لإهمال طبي ممنهج يهدد حياتهم، كما قال.

وأضاف أن من بين أهداف الوقفة دعوة كافة الأسرى في كافة السجون لإضراب جماعي لأن ذلك يضمن عدم استفراد إدارة السجون بالأسرى الذين يضربون فرديا، بالإضافة لكون ذلك أضمن وأسرع لتحقيق المطالب.
......................
الإعلام الحربي _ القدس المحتلة
طالبت والدة أحد جنود لواء جولاني الصهيوني والذين قضوا بتفجير ناقلة جند بالشجاعية شرق غزة خلال حرب 2014 بمصارحة عائلاتهم بالأمر في إطار تعقيبها على تسريبات مسودة "مراقب الدولة".
واتهمت نينات موندشاين والدة الجندي القتيل "شون موندشاين" الجيش بالتقصير في حماية ابنها خلال الحرب عبر إدخاله لمعقل المقاومة "الشجاعية" عبر ما أسمتها بالخردة، قائلة إن الناقلة التي أصيبت بصاروخ موجه لا تصلح لتلك المعارك.
ودعت إلى ضرورة كشف تقرير التحقيق في الحرب والذي أعده "مراقب الدولة" "يوسف شابيرا" وأن أكثر ما يقلقها هو إهمال الجيش بحق جنوده خلال تلك الحرب.
وقالت إنها كانت على ثقة بتشكيل لجنة تحقيق في الحرب، وذلك على ضوء ما جرى فيها من أخطاء وبخاصة معركة الشجاعية.
وأضافت: "لن يعيد التقرير ولدي، ولكنني أرغب بمعرفة حقيقة ما حصل معه وأتمنى أنه كتب عن ناقلة الجند تلك في تقريره".
وتحدثت عن سلسلة من الأعطال تعرضت لها ناقلة الجند القديمة من طراز M-113 قائلة: "سلموهم الناقلة ظهر الجمعة وتسببت الناقلة بحادث في الطريق، وصباح السبت أصابها عُطب ومساء ذات اليوم أصيبت بخلل آخر، والناقلة تعطلت في قلب الشجاعية وتحولت الى هدف ثابت وسهل".
ووجهت حديثها للجيش قائلة: "أدخلوهم للشجاعية معقل المقاومة مع ناقلة مهلهلة كالخردة، وأيضاً أورون شاؤول لم يعد من ذلك الاشتباك، ونحن كعائلات لم نتلق إجابات حول ما جرى، والحكومة تعرف أن هذا بمثابة الجرح المفتوح ولا يرغبون بمسه".

...................
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
أكدت لجنة دعم الصحفيين، أن الاحتلال الصهيوني منع 8 صحفيين فلسطينيين من السفر تحت "حجج أمنية" منذ مطلع العام الجاري.

وقالت اللجنة في بيانٍ اليوم الخميس، تلقى "
المركز الفلسطيني للإعلام" نسخةً منه إن الاحتلال يستخدم عقوبة المنع من السفر والحرمان من التنقل عبر المعابر الحدودية، كأحد أساليب انتهاكاته بحق الصحفيين والإعلاميين الفلسطينيين، تحت حجج وذرائع أمنية واهية.

وأضافت أن الاحتلال يلجأ لهذا الأسلوب لتقييد عمل الصحفيين من جانب، وكأسلوب عقابي آخر وتعذيب لمن يعاني من الصحفيين من مرض يستدعي سفره بشكل عاجل لإجراء فحوصات طبية، أو تلقي العلاج في الخارج.

وأوضحت أنه تم تسجيل حالة منع واحدة في شهر يناير الماضي بحق الصحفي في مجلة "آفاق البيئة والتنمية" أنس علي دار عابد (31 عاما)، حيث منع من السفر عبر  معبر الكرامة بحجة "المنع الأمني".

وقال الصحفي عابد: "بعد تسليم جواز سفري على معبر الكرامة الساعة الثامنة صباحا بقيت محتجزا حتى الساعة الثالثة عصرا، حين جاء الجندي الإسرائيلي وسألني بعض المعلومات عن نفسي وأخبرني بأنني ممنوع من السفر، وأنه علي أن أوكل محامي بهذا الخصوص".

وأشار البيان إلى أنه جرى في شهر فبراير الماضي رصد حالتي منع، طالت الصحفي المصور عماد سمير نصار (22 عاما) من مدينة غزة، حيث منع من السفر إلى الإمارات بعد فوزه بلقب مصور عام 2015 في جائزة الشارقة للصورة العربية الدورة الخامسة التي تقام سنويا للمصورين العرب.

كما منعت  سلطات الاحتلال،  مراسل "وفا" الصحفي محمد أبو فياض، من الوصول من قطاع غزة إلى مدينة رام الله في الضفة الغربية، عبر معبر بيت حانون "إيرز"، شمال القطاع، واحتجزته على المعبر أكثر من ثماني ساعات، وأخضعه جهاز المخابرات الصهيونية للتحقيق، وأبلغه في أعقاب ذلك بمنع دخوله الى الضفة الغربية و"إسرائيل" حتى إشعار آخر، وأنه يحظر عليه السفر عبر المعبر.

كما سجلت اللجنة عدد 4 حالات منع من السفر في شهر أبريل الماضي، بحق الصحفي نضال النتشة، ومنعه الاحتلال من السفر عبر معبر الكرامة، بينما كان في طريقه لأداء مناسك العمرة، والصحفي محمد أبو جحيشة الذي يعمل مذيعًا في إذاعة منبر الحرية المغلقة منذ نحو خمسة أشهر، وعضو المجلس الإداري لنقابة الصحفيين عمر نزال من سكان رام الله، ومنع من السفر عبر معبر الكرامة، وجرى اعتقاله.

إلى ذلك،  منعت سلطات الاحتلال مراسل وكالة وفا في غزة سامي محمد أبو سالم (45 عاما) من السفر إلى الضفة الغربية للعلاج وللمشاركة في اجتماعات مجلس إدارة وكالة وفا (وهو عضو فيه).

وقال أبو سالم: "كان من المفترض أن اذهب إلى المستشفى الأهلي في مدينة الخليل بالضفة الغربية للعلاج، إلا أنه تم منعي؛ حيث أبلغتني دائرة العلاج في الخارج التابعة لوزارة الصحة أنني ممنوع من السفر دون إبداء للأسباب".

وأضاف "سبق وأن تقدمت مرتين بطلبٍ للحصول على تصريح، واحدة في 14 فبراير/ شباط، والثانية في 8 مارس/آذار،  حيث تم إرجاعي من معبر بيت حانون".

وفي شهر مايو/ أيار الحالي،  منعت مخابرات الاحتلال الصحفي الفلسطيني نصر أبو فول من سكان الشيخ رضوان في قطاع غزة من السفر عبر معبر بيت حانون لاستكمال علاجه الطبي، رغم أنه خضع للعلاج سابقا بمستشفى مار يوسف والمقاصد في القدس المحتلة.

.................
الحصار
غزة – المركز الفلسطيني للإعلام
أعادت السلطات المصرية، اليوم الخميس (12-5) فتح معبر رفح البري جنوب قطاع غزة في كلا الاتجاهين؛ لسفر الحالات الإنسانية والمرضى والطلبة لليوم الثاني على التوالي، وذلك بعد إغلاق دام 85 يوماً.

وقالت الهيئة العامة للمعابر والحدود بغزة، إن السلطات المصرية فتحت بوابة المعبر عند الساعة العاشرة صباح اليوم، للبدء بدخول حافلات المسافرين.

وأوضحت أن السفر اليوم سيكون للباصات المرجعة يوم أمس، مشيرة إلى أن 7 حافلات بينها حافلتان من حملة الجوازات المصرية تقل 433 شخصًا غادرت قطاع غزة أمس الأربعاء تجاه الأراضي المصرية.

وكانت وزارة الداخلية والأمن الوطني أكدت أن فتح السلطات المصرية معبر رفح لمدة يومين فقط بعد إغلاقٍ متواصل دام 85 يوماً لا يحل الأزمة الإنسانية المُتفاقمة، داعيةً إلى تمديد فتحه حتى يتسنى لأكبر عدد من المسافرين مغادرة قطاع غزة.

وبحسب الداخلية، فإن عدد المسافرين المسجلين في كشوفاتها للسفر عبر معبر رفح يزيد عن 30 ألف مسافر من فئات: الحالات الإنسانية، والمرضى، والطلبة، وأصحاب الإقامات والجوازات الأجنبية.
.................
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
اليوم الخميس (12 مايو 2016)، هو اليوم الخامس لفتح معبر رفح أقصى جنوب قطاع غزة منذ بداية العام الحالي، واليوم الثاني لفتحه استثنائيا بعد إغلاق دام 85 يوما.

ولم تفتح هذه البوابة العام الماضي سوى أيام معدودة، وكان نصيبها من الإغلاق 344 يوما، وما يزال 40 ألفًا مسجلا للسفر بالانتظار جلُّهم من المرضى والطلبة وأصحاب الإقامات، وفق أرقام وزارة الداخلية.

أرقام صادمة، تختزل الوجع.. عدسة 
"المركز الفلسطيني للإعلام" رصدت قصص المعاناة والعذابات.

................
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
افتتحت "مؤسسة العون البريطانية" ثلاثة مشاريع لتحلية المياه في مدارس تعليمية بمدارس خانيونس في قطاع غزة.

ويتعلق الأمر بمدرسة "بسمة لذوي الإعاقات الخاصة"، والذي تشرف على تنفيذه "جمعية إعمار للتنمية والتأهيل"، لتلبية حاجة الطلاب من ذوي الإعاقة، و"روضة الأمل"، و"مدرسة الجنان" الثانوية، وكلها في خانيونس.

وأوضح مدير "مؤسسة العون التعليمي البريطانية"، معين شبيب، في حديث مع "قدس برس"، "أن هذه المشاريع تمثل جزءا من خطة متكاملة تسعى مؤسسته لتنفيذها في قطاع غزة؛ حيث سيتم افتتاح 14 مشروعا لتحلية مياه الشرب في المدارس والتي بدأ تنفيذها مع مطلع العام الجاري 2016 في كافة محافظات قطاع غزة التي تعاني من مشاكل متعمقة في توفير المياه الصالحة للشرب".

وأضاف: "لقد عملت جمعية العون على توسيع عملها في قطاع غزة منذ أربعة أشهر؛ فأنشأت مكتبا خاصا لها في غزة ليتولى الإشراف على المشاريع المتنوعة التي تقوم العون بتنفيذها داخل القطاع".

وأشار شبيب إلى أن مؤسسة "العون التعليمي" تجهز نفسها لتنفيذ جملة من المشاريع الخيرية خلال شهر رمضان المبارك، والتي تقدم الدعم للأسر الفقيرة والمحتاجة من أهالي الطلاب داخل قطاع غزة"، وفق تعبيره.

وتعدّ مشكلة المياه من أبرز معوقات التنمية في فلسطين بشكل عام وفي قطاع غزة على وجه الخصوص، حيث يواجه قطاع المياه أزمات حادة تتمثل في: ندرة كمية المياه نتيجة محدودية المصادر المتجددة والسحب المفرط وغير المراقب من الآبار، وتدني جودة المياه ونوعيتها بسبب التلوث، بالإضافة إلى عدم الاستفادة من بعض المصادر المتاحة بالشكل الصحيح.

وتشير تقارير ميدانية، إلى أن أزمة المياه في فلسطين ترجع إلى سببها الأول والرئيس؛ وهو سيطرة الاحتلال الصهيوني على مصادر المياه، سواء كانت في الضفة الغربية أو في قطاع غزة، وثانياً سوء الإدارة الفلسطينية لمصادر المياه المتوفرة وسوء توزيعها على كافة المناطق بشكل عادل.
............
لندن - المركز الفلسطيني للإعلام
أطلق تحالف أسطول الحرية اسمي "أمل" و"الزيتونة" على سفينتين تحملان متضامنات من بلدان مختلفة من العالم، مقرر إبحارهما تجاه قطاع غزة في محاولة لكسر الحصار الإسرائيلي منتصف شهر أيلول/سبتمبر من العام 2016.

ورحب رئيس قوافل "أميال من الابتسامات"، عصام يوسف بالإعلان عن التسمية التي تحمل الأمل لغزة رغم معاناتها، والتأكيد على تثبيت الحق الفلسطيني بالأرض والشجر، وحقه في تحقيق حريته وإقامة دولته.

وتوقع يوسف وصول عدد المشاركات في السفينتين إلى 24 متضامنة، مؤكداً تواصل العمل لكسر الحصار.

ودعا إلى دعم هذه المحاولة الجديدة لكسر الحصار عن غزة معنويا وماديا وسياسيا وماليا، مطالباً بتفاعل شعبي دولي مع نشطاء الحرية والعدالة المتجهين لغزة.

وشدد يوسف على ضرورة بدء فعاليات مناصرة ومؤيدة في غزة للقوارب تحت شعار "اكسر حصارك بيدك".

ووفق خطة سير القاربين؛ فإنهما سيتوقفان في عدة موانئ بحرية في البحر الأبيض المتوسط، على أن يصل في الأول من تشرين الأول/ أكتوبر.

ويحظى مشروع القارب بتأييد مجموعة من المنظمات النسائية الرائدة في مختلف أنحاء العالم، من بينها: مركز شؤون المرأة (غزة)، تحالف النساء للسلام (إسرائيل)، منتدى دي بوليتيكا فمينيستا (أسبانيا)، الجبهة النسائية (النرويج)، تنسيقية التضامن مع فلسطين (المكسيك)، كودبينك نساء من أجل السلام (الولايات المتحدة الامريكية) واتحاد الكيبيك للنساء (كندا).

...............
نيويورك - المركز الفلسطيني للإعلام
حثّ الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، مصر ودولة الاحتلال على "ضمان حرية الحركة للفلسطينيين، من وإلى قطاع غزة"، مشيرًا إلى أنه يرغب في "رؤية معابر غزة مفتوحة بشكل كامل ومتواصل من أجل تحسين الوضع الإنساني المزري الذي يعيشه الفلسطينيون داخل القطاع".

جاء ذلك على لسان استيفان دوغريك، المتحدث باسم الأمين العام، في مؤتمر صحفي عقده اليوم الأربعاء، بمقر المنظمة الدولية في نيويورك.

وقال دوغريك: "نحن نريد تحسنًا للوضع الإنساني المزري في القطاع، ولاسيما للطلبة والمرضى من الفلسطينيين الذين في حاجة إلى المغادرة طلبًا للعلاج أو الدراسة".

وأضاف "نرحب بقيام مصر اليوم بفتح معبر رفح في الاتجاهين لمدة يومين، لكننا نلاحظ أن ذلك جاء بعد فترة زمنية طويلة وصلت إلى 85 يومًا كان فيها المعبر مغلقًا، وهي أطول فترة يغلق فيها منذ عام 2007"، لافتًا إلى أن مصر فتحت المعبر بشكل جزئي متقطع، لمدة 42 يومًا فقط، منذ أكتوبر/تشرين أول 2014.

وأشار إلى أن "السلطات في غزة أوضحت أن هناك أكثر من 30 ألف شخص من بينهم 9500 حالة مرضية، و2700 طالب ينتظرون في نقطة العبور للسماح لهم بالدخول إلى مصر عن طريق معبر رفح".
.................
نيويورك – المركز الفلسطيني للإعلام
رفض وزير الخارجية المصري سامح شكري "بشدة" الدعوات المتكررة التي تحث فيها الأمم المتحدة، مصر على فتح معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة بشكل دائم

وقال شكري، في تصريحات للصحفيين بمقر المنظمة الدولية في نيويورك، نقلتها وكالة "الأناضول": "أرجو ألا ننسى أن غزة لا تزال تخضع للاحتلال الإسرائيلي وهو المسؤول عن وصول المساعدات التجارية والإنسانية إلى الفلسطينيين في القطاع". 

وبين أن مصر ستقوم بفتح معبر رفح كلما ظهرت حاجة إنسانية إلى ذلك.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، حثّ في وقت سابق أمس الأربعاء، مصر و"إسرائيل" على "ضمان حرية الحركة للفلسطينيين، من وإلى قطاع غزة"، مشيرًا إلى أنه يرغب في "رؤية معابر غزة مفتوحة بشكل كامل ومتواصل من أجل تحسين الوضع الإنساني المزرى الذي يعيشه الفلسطينيون داخل القطاع".

وفتحت السلطات المصرية، اليوم الأربعاء وعلى مدار يومين، معبر رفح البري، في كلا الاتجاهين، لسفر الحالات الإنسانية في قطاع غزة، وعودة العالقين في الجانب المصري إلى القطاع.

في المقابل أعلن وزير الخارجية المصري أن بلاده منفتحة على "التعاون مع إسرائيل من أجل مواجهة الإرهاب".

وقال الوزير المصري إن "مصر منفتحة للتعاون مع كل أعضاء المجتمع الدولي بما في ذلك إسرائيل من أجل مواجهة الإرهاب".

ومعبر رفح البري، يربط قطاع غزة بمصر بشكل مباشر، وفي أعقاب الانسحاب الإسرائيلي من القطاع عام 2005 انتقلت إدارة المعبر إلى إشراف لجنة دولية فيما تشرف مصر على الجهة المقابلة. وبعد الانقسام الذي وقع في العام 2007 انسحبت اللجنة الأممية من إدارة المعبر وتم إغلاقه، ومنذ ذلك الحين لا يفتح المعبر إلا بشكل استثنائي ولأيام محدودة خلال العام، وهو ما فاقم المعاناة الإنسانية لأهالي غزة المحاصرين للعام العاشر على التوالي.
..................
غزة – المركز الفلسطيني للإعلام
أطلقت الهيئة الشعبية العالمية لدعم غزة حملة لتوزيع "أجهزة الإنارة الآمنة" لألفي منزل في قطاع غزة كحل مؤقت لأزمة الكهرباء بدلاً من الشموع التي تسبب الحرائق وسقوط الضحايا.

ودعت الهيئة في بيان صحفي وصل "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة عنه، الخميس (12-5) المؤسسات الخيرية والإنسانية العربية والإسلامية وفي العالم لدعم هذا المشروع لتأمين الإضاءة الآمنة للمزيد من المنازل في القطاع.

كما دعت للإسراع في تنفيذ هذه المشروعات خاصة مع اقتراب شهر رمضان الذي تزداد فيه معاناة الأسر في غزة جراء انقطاع التيار الكهربائي بشكل مستمر.

ويستهدف المشروع منازل الأسر الفقيرة غير القادرة على توفير أثمان تركيب مصابيح الإنارة ذاتية الشحن التي تعرف بـ"اللدات".

وقالت الهيئة: إن "حادثة وفاة 3 أطفال أشقاء في مخيم الشاطئ، مؤخراً، بسبب استخدام الشموع للإنارة أوجعت القلوب، حيث لم يكن لدى هذه الأسرة الفقيرة القدرة المادية لتوفير ثمن تركيب "اللدات" لإنارة المنزل".
.................
اعمال امن عباس
الخليل – المركز الفلسطيني للإعلام
داهمت قوات كبيرة من جهاز الوقائي في الخليل، مساء أمس الأربعاء، منازل عدد من الشبان من عائلة القواسمي، واعتقلت مجموعة منهم.
  
وأفاد مراسلنا في المدينة، بأن قوات كبيرة من جهاز الوقائي داهمت عدداً من المنازل التي تعود للعائلة واعتقلت كلا من: بسام عزام القواسمي، وسام عزام القواسمي، وأنس ياسر القواسمة، عمار ياسر القواسمة، عمار جواد القواسمة ومحمد شاكر القواسمة، دون معرفة الأسباب.
  
وتم اقتياد الشبان الستة إلى مقر الوقائي في الخليل، وبعد احتجازهم في المقر عادت قوات كبيرة من تلك الأجهزة، وأجرت عمليات تفتيش واسعة في منازلهم، صادرت خلالها الهواتف النقالة وأجهزة اللابتوب.
.................
اخبار متنوعه
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
قتلت والدة مسؤول العلاج بالخارج في غزة، مساء الخميس؛ جراء اعتداء مجهولين على منزلها بمدينة غزة.

وقال المتحدث باسم الشرطة أيمن البطنيجي، إنه تم العثور على جثة المُسنة ثريا رجب البدري (78 عاماً) وهي والدة الدكتور بسام البدري مسؤول وحدة العلاج بالخارج، داخل شقتها السكنية في برج داود وسط مدينة غزة، وجرى نقلها إلى مشفى الشفاء بغزة.

وذكر أن الشرطة فتحت تحقيقاً فورياً في الحادث، مشيراً إلى أنه سيتم الإعلان عن نتائج التحقيقات فور انتهائها.

ولاحقا، أفاد أن المعطيات الأولية تشير إلى أنها توفيت جراء عملية سطو داخل منزلها.

واستنكرت نقابة أطباء فلسطين في قطاع غزة، الاعتداء، مطالبة بالقبض على الجناة.

وقالت في بيان لها: "تلقينا بحزن و غضب شديدين  خبر قيام أيدي مجرمة آثمة مساء هذا اليوم بالاعتداء على منزل الزميل الدكتور بسام البدري و قتل والدته بدم بارد".

وطالبت جميع الجهات المعنية بالإسراع بالقبض على المجرمين وايقاع أقسى العقوبات عليهم؛ "لتكون لك رادعا  لكل من تسول له نفسه أن تشيع ظاهرة الفلتان والفوضى في قطاع غزة".
....................
الناصرة - المركز الفلسطيني للإعلام
أثارت عملية تفجير العبوة على حاجز حزما في القدس المحتلة، مخاوف واسعة لدى الاحتلال الصهيوني؛ تتجاوز نتائجها المباشرة المحدودة، إلى آفاق الاستنتاجات المرعبة لتطور أداء المقاومة وتنوع أساليبها؛ رغم الإجراءات الأمنية الصهيونية المشددة.

موقع "ديبكا" الاستخباراتي الصهيوني كتب اليوم تحت عنوان "ليس ذئبا منفردا" تحليلاً لمشهد ما حدث على حاجز حزما في القدس المحتلة، وهو ما تابعه قسم الترجمة والرصد في "
المركز الفلسطيني للإعلام".

وذكر الموقع أنه عشية "الأعياد اليهودية" (مساء الثلاثاء 10-5) استُدعي مقاتلو الجبهة الداخلية، للتعامل مع جسم مشبوه عند نقطة تفتيش بلدة حزما بالقرب من مستوطنة "جفعات زئيف" شمال القدس، لكن الجسم المشبوه انفجر، وأصيب 3 جنود صهاينة أحدهم ضابط حالته بالغة الخطورة.

وأضاف الموقع "اشتمل الجسم المشبوه على 4 أنابيب معدنية مليئة بالمسامير والبراغي، وكانت هناك 5 متفجرات أخرى في المكان، وبعضها مُعدٌّ بطريقة مفخخة مربوطة ببعضها على بالون غاز، لم تنفجر نتيجة لعطل فني، وبالتالي منع حدوث  كارثة أكبر بكثير".

التقديرات، على ما يبدو أن المقاومين وضعوا القنابل الأربع الأولى حتى تنفجر بجنود الحاجز والخمس الأخرى عندما تأتي قوة أخرى من الشرطة وحرس الحدود ورجال الاستخبارات ويتم تفجيرها.

وبحسب الموقع العبري فإن الاستخبارات الصهيونية كان لديها خمسة استنتاجات خطيرة للعملية:

 
1. ليس عمل "ذئب منفرد"...عملية نقطة تفتيش حزما عملية "إرهابية معقدة"؛ تتطلب المعرفة النظرية في إعداد عبوات ناسفة تنفجر بطريقة متسلسلة، وتحتاج للخبرة العملية اللازمة لتجميع وإعداد المواد الخام، وعمل الأفخاخ وأسلوب تشتيت، ومن ثم الاختفاء بسرعة عن الأنظار، والانسحاب بهدوء، والاتصال بالمراقب بشكل مباشر أو غير مباشر، مع وسيط يشغل المتفجرات عن بعد بواسطة خلوي.

2.  التحضير المسبق: إعداد هجوم بهذا الحجم يتطلب عدة أشهر من التحضير، و5 أشخاص عاملين على الأقل تحت السرية التامة، وعلى الأقل عدد مماثل من المتعاونين في مختلف المجالات، مع كل هذا لم تكن جميع المعلومات الأولية لدى الشرطة "الإسرائيلية"، ولا مع الشاباك.

3. الأوامر ليست واضحة: يظهر مرة أخرى أن المبادئ التوجيهية التشغيلية غير واضحة ومتناقضة، أو لم تكن موجودة، خبراء المتفجرات لديهم سنوات طويلة من الخبرة والمعرفة ولديهم جميع الأدوات اللازمة، وطرق التعامل مع الأجهزة الإلكترونية والمتفجرات، ولديهم التدابير الوقائية الشخصية الشاملة، والعقدة هنا في قيادة منطقة القدس.

4. مسؤولية القيادة: من المفترض أن يكون المقاتلون على اتصال مباشر مع اللاسلكي الثابت في غرفة العمليات؛ بحيث تتلقى من القوة أي إشارة وبدورها يتم إرسالها للقيادة، حيث يوجد ثلاثة ضباط يعملون معا في غرفة التوجيه العسكري من ذوي الخبرة، وإذا ما تم التعرف على جسم مشبوه يجب تحييده بعيدا عن مكان تواجد الجنود أو المراكز الحساسة أو بعيدا عن تواجد المواطنين، ومنع المارّة من الاقتراب من المنطقة، ويتم بسرعة دعوة خبراء المتفجرات والشرطة وسلاح الهندسة.

5. الوعي في الأيام الحساسة: الهجوم الذي كاد أن يخلّف العديد من "الضحايا" في يوم ذكرى سقوط الجنود، وبمثل الأوقات الحساسة الأخرى المعروفة؛ هل تنجح المنظمات الفلسطينية في تنفيذ عمليات في ظل هذه الأجواء الحساسة المهمّة، فمن الواجب رفع حالة الحذر والوعي قبل حدوث أي عمل "إرهابي" (مقاوم)، وفي ظل غياب الإجراءات التشغيلية اللازمة يُمنع المقاتلون غير المهرة من إزالة القنابل وتحييد المتفجرات.

ويخلَص إلى أن "الحظ السعيد هو من لعب في العملية لمنع وقوع المزيد من القتلى والجرحى".

................

القسام - القدس المحتلة :
وصف المراسل الأمني لموقع وللا الإخباري الصهيوني موشيه شتاينمتس شارع الوادي في مدينة القدس المحتلة بـ"الشارع الدامي"، بسبب كثرة الهجمات الفلسطينية التي استهدفت الصهاينة فيه خلال الموجة الحالية من العمليات.
ومن خلال جولة ميدانية في الحي قال شتاينمتس إنه وحتى قبل قيام الكيان شكل هذا الشارع في الحي الإسلامي من البلدة القديمة بالقدس نقطة مفصلية في الصراع بين العرب واليهود، ناقلا عن شقيق أحد القتلى الصهاينة أن الكيان لم يعرف كيف يحافظ على حياة اليهود ولن يعرف.
وشهد هذا الشارع المركزي من الحي الإسلامي في القدس مقتل العديد من اليهود خلال السنوات الماضية، وآخرهم قبل أشهر بالموجة الحالية من العمليات التي اندلعت في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
وأوضح شتاينمتس أنه بعد تزايد القتلى اليهود في هذا الشارع بنيران الخلايا الفلسطينية المسلحة -وتحديدا في أواخر العام 1987- قرر رئيس الحكومة الصهيونية الراحل أرئيل شارون الانتقال للإقامة في البلدة القديمة من القدس، في مظهر تضامني مع المستوطنين اليهود.
ونقل المراسل عن سكرتير جمعية "عطيرت كوهانيم" ماتاي دان قوله إنهم يعملون على إيجاد أغلبية يهودية في القدس للرد على هذه العمليات، وبذل جهود كبيرة لزيادة حجم الاستيطان اليهودي بالحي الإسلامي من المدينة.
كما نقل المراسل عن ذوي بعض القتلى اليهود من العمليات الفلسطينية عدم قدرتهم على متابعة نشرات الأخبار المتعلقة بتنفيذ هجمات فلسطينية ضد الصهاينة الذين يرون أن القدس تحولت إلى مكان لقتل اليهود بين حين وآخر، بسبب أجواء الكراهية السائدة بينهم وبين العرب.
........................
القسام - مراسلنا : 
أكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" على أن احياء ذكرى النكبة رسالة للعدو أن الشعب الفلسطيني متمسك بحق العودة مهما تقادم الزمن.
وقالت الحركة على لسان الأستاذ كمال النجار في احياء ذكرى النكبة في خانيونس :" الشعب الفلسطيني متمسك بخيار المقاومة , وبحق العودة مهما تقادم الزمن".
وأضاف النجار "هذه القضية التي تواطأ عليها كل قوى العالم  مع عدونا لازالت في قلوبنا ثابتين عليها , ماضون في جهادنا ومقاومتنا حتى يرحل العدو الغاصب ويعود اللاجئون إلى أرضهم التي هجروا منها" .
 
وشارك العشرات من المواطنين و الشخصيات و لفيف من قيادات الفصائل، في الوقفة التي دعت لها الهيئة التنسيقية لإحياء ذكرى النكبة أمام مقر الأونروا في خانيونس. بمناسبة مرور ثمان و ستين عاما على تهجير الشعب الفلسطيني من أراضيه عقب الاحتلال الصهيوني لفلسطين عام 1948.
...................
أريحا - المركز الفلسطيني للإعلام
قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، بمحافظة أريحا الشيخ شاكر عمارة، إن الذكرى السنوية الـ68 للنكبة الفلسطينية، فرصةٌ لتجديد العهد والاستمرار على ذات الدرب بمقارعة المحتل حتى ينزاح عن الأرض الفلسطينية، مذكرًا شباب فلسطين في كل أماكن تواجده بأن طريق العودة للأراضي المهجرة معبّد عبر بوابة القدس.

وأشار عمارة في تصريح صحفي له، إلى أن انتفاضة القدس التي يشعلها شباب الشعب الفلسطيني تؤكد أن شعبنا مصرٌ على انتزاع حقوقه المسلوبة بالقوة وليس بطريق آخر.

وشدد القيادي في حماس على أن وجود الشباب كعنصر أساسي في الانتفاضة، يؤكد أن هذا الجيل لم ينس قضيته التي حاول الاحتلال أن ينسيه إياها منذ 68 عاما حين شرد أهلهم من أرضهم وأطلق شعار "الكبار يموتون والصغار ينسون".

وتابع عمارة "ها هم شبابنا يثبتون أنهم لا ولن ينسوا قضيتهم مهما تقادم الزمن، وها هم متمسكون بأرضهم ومقدساتهم أكثر من أي وقت مضى عبر تفجيرهم للانتفاضة التي أعادت البوصلة إلى واجهتها الصحيحة في الدفاع عن المقدسات والحرمات".
.................
غزة- المركز الفلسطيني للإعلام
دعا عضو المجلس التشريعي الفلسطيني عن حركة المقاومة الإسلامية "حماس" مشير المصري، رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، "إلى البدء بتنفيذ اتفاق المصالحة، وإنهاء الانقسام بالفعل لا بالقول فقط".

وقال المصري في تصريحات خاصة لـ"قدس برس"، اليوم الخميس: "محمود عباس هو من يملك مفتاح تنفيذ المصالحة، وعليه دعوة الإطار القيادي للاجتماع، وتفعيل المجلس التشريعي والدعوة إلى الانتخابات".

وأشار المصري إلى أن المصالحة لا تحتاج إلى مزيد من المفاوضات، واتهم حركة "فتح" بأنها ترهن قراراتها بشأن المصالحة للموقفين الأمريكي والإسرائيلي.

وأضاف: "حماس لا إشكالية لديها أن تتحمل حكومة الوفاق كامل مسؤولياتها، لكن بشكل متكامل وليس بشكل جزئي".

وأكد المصري أن "حماس" واثقة من شعبيتها، ولا تخشى الذهاب إلى الانتخابات، وقال: "لقد كانت انتخابات جامعة بيرزيت دليلا واقعيا على شعبية حماس؛ حيث فازت الكتلة الإسلامية بالمرتبة الأولى فيها على الرغم من الحرب المزدوجة التي تُخاض ضد حماس في الضفة".

وأضاف: "نحن واثقون من شعبيتنا ومن ارتباطنا بشعبنا، وجاهزون للانتخابات".

.........................
دير البلح - المركز الفلسطيني للإعلام
أكد خالد البطش، القيادي في حركة الجهاد الإسلامي تمسك حركته بالمقاومة خيارا وحيدا لتحرير فلسطين المحتلة وإنجاز حق العودة، داعيا لاستمرار انتفاضة القدس.

ودعا البطش في كلمة له خلال مهرجان "انتفاضة القدس طريق العودة" الذي نظمته حركة الجهاد الإسلامي في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة،  العرب والمسلمين إلى دعم المقاومة في فلسطين.

وأضاف: "العلماء والدعاة رأس الحربة، وعلى القادة السياسيين أن يتقنوا هدر الدم في بلادهم ويوجهوا كل المقدرات والطاقات نحو تحرير فلسطين والعودة إلى هوية الصراع الحقيقية ضد العدو الصهيوني".

كما دعا القيادات العربية والإسلامية إلى فتح معابر قطاع غزة وكسر حصارها الذي بلغ عامة العاشر، مشدداً  في الوقت ذاته على أهمية استمرار انتفاضة القدس.

وأشار أن الحفل يأتي لإحياء مناسبتين معاً؛ أولاهما نكبة فلسطين 68، والثانية ذكرى تحرير بيت المقدس على يد القائد صلاح الدين.

وتابع: "اليوم عادت الكرّة بعد احتلال الصليبيين 88 عاما لفلسطين ولكن على يد الصهاينة، لكن الأمل اليوم يتجدد ويرتبط بسيوف المنتفضين في الضفة ولمعة سكين شهداء انتفاضة القدس" .

واستعرض تاريخ احتلال فلسطين في القرن الماضي، منتقداً كل الوسائل التي تتحايل على حق العودة الذي لا يقبل القسمة في جوهر الصراع مع الاحتلال.

بدوره، ألقى الأسير المحرر محمد أبو جلالة، كلمة نيابة عن اللاجئين والأسرى نفى فيها ما أشاعه الاحتلال قديماً من قول "الكبار يموتون، والصغار ينسون".

وأضاف: "الأطفال اليوم يرفعون راية المقاومة كما أرى أمامي، والكبار متمسكون بمفاتيح البيوت فقد هاجرنا آلافًا، وسنعود ملايين لفلسطين".

وحذر من محاولة الأونروا التملص من حقوق اللاجئين الفلسطينيين في لبنان بذريعة الأزمة المالية، واصفاً ما يجري بالمؤامرة لإسقاط حق العودة وتوطين الفلسطيني خارج وطنه.

...............

الإعلام الحربي – خاص
المقاومة هي السبيل الوحيد لتحرير أرضنا فكانت سرايا القدس في كل جولة ومعركة ومحطة لها بصمة تنقشها في صفحات تاريخ المقاومة الفلسطينية، فكانت معركة الشجاعية الشرارة فإلى نتساريم وكفارداروم ثم بيت ليد وديزنغوف ومجدو ومفترق كركور وحيفا والخضيرة والمعارك التي خاضتها من معركة بشائر الانتصار حتى البنيان المرصوص، كان أبطال الجهاد الإسلامي يحتكرون المجد وينقشون بدمائهم الزكية أروع ملاحم البطولة والفداء دفاعاً عن الإسلام والعقيدة وفلسطين.
الإعلام الحربي يسلط الضوء على عمليتي تفجير دبابتين في حي الزيتون ورفح التي نفذتهما سرايا القدس وذلك في الذكرى ال12 خلال مقابلة مع القيادي في الجهاد الإسلامي الشيخ خضر حبيب.
والذي بدوره أكد للإعلام الحربي قائلاً: "أن هذه العمليات البطولية النوعية التي نفذتها سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي بعمليتي تفجير الدبابتين في حي الزيتون ومدينة رفح في العام 2004م سجلتها في سجل المقاومة الفلسطينية بأحرف من ذهب، وأن مثل هذه العمليات قد حملت رسائل عدة للعدو الصهيوني وجيشه أن اجتياح قطاع غزة ليس بالرحلة الترفيهية أو النزهة وليس بالأمر الهين وأنه أمر مكلف للصهاينة، وقد جسدت سرايا القدس هذا المعنى والمفهوم بشكل كبير من خلال عدد القتلى الذين سقطوا في التفجيرين، وأن الضربة وجهت لضباط سلاح الهندسة في جيش العدو وأدت لمقتل 12 ضابطاً خلال 24 ساعة في صولتي رفح والزيتون التي كانت سرايا القدس تبدع بمجاهديها وتسطر أروع ملاحم البطولة والفداء، وتدافع عن المخيمات والمدن الفلسطينية وتلقن العدو الهزيمة تلو الهزيمة، وجعلت قوات الاحتلال تنسحب رغم عن أنفهم.
وأكمل حديثه القيادي حبيب أن سرايا القدس في هذه العمليات البطولية النوعية قد جعلت جيش الصهاينة وقادته يركعون على محور فيلادلفيا؛ ليبحثوا عن أشلاء جنوده وضباطه النجسة، وأجبرتهم سرايا القدس بجر أذيال الهزيمة والانكسار، وخضع جيش العدو لقرار سرايا القدس بالانسحاب من حي الزيتون مقابل تسليم أشلاء ورأس أحد جنوده وضباطه النجسة؛ فكانت سرايا القدس صاحبه المعركة والميدان والقرار.
وتابع القيادي خضر أن المقاومة في كل يوم ترسل رسائل عديدة للصهاينة، وأن إقدام العدو لأي حماقة لقطاع غزة ليس بالنزهة وأنه إذا ما قام بأي عدوان سيخسر وستكون المقاومة له بالمرصاد، وأي مغامرة ستكلف العدو مزيداً من الأرواح والعتاد، وأن سرايا القدس والمقاومة كل يوم تؤكد من جديد أن المقاومة الخيار الوحيد لاسترداد الحقوق والكرامة لشعبنا وأن مشروعنا المقاوم كفيل بإذن الله –تعالى- أن يحرر فلسطين من نهرها لبحرها كم حررت المقاومة غزة من الصهاينة بفعل ضرباتها المباركة.
وأضاف القيادي حبيب أن عمليتي تفجير دبابتي رفح والزيتون وشدة قوتها ونوعيته وتوقيتهما والسلاح الأساسي الذي استهدف في الجيش الصهيوني سلاح الهندسة الذي كان يعيث دماراً وخراباً ضد أبناء شعبنا في قطاع غزة من جنوبه لشماله، يدل ذلك العمل البطولي النوعي على الجهوزية القصوى لسرايا القدس والمقاومة الفلسطينية، وعلى استعداد لتقديم الغالي والنفيس وأن سرايا القدس جاهزة لصد أي عدوان ولن يهنأ الصهاينة وجيشهم بالأمان مادام شبراً من الوطن محتل.
وأشاد خضر حبيب بسرايا القدس التي كانت تعاني في تلك الفترة من قلة الامكانيات واستطاعت أن تلقن العدو درساً لن ينساه، وأن التهديدات اليومية للعدو التي لا تنتهي ولا تتوقف ولا تخيف سرايا القدس والمقاومة، وأن السرايا هزمت يومها العدو بأقل الامكانيات وواجهت الدبابات والطائرات، أما اليوم أصبحت أقرب ما يكون لجيش منظم لذلك لا ترهبنا تهديدات العدو، وأي حماقة تتجرأ عليها دولة الكيان المسخ؛ ستقابلها المقاومة بالمفاجئات التي لن يتوقعها وستلقن جيشه الدرس القاسي على أعتاب غزة الحبيبة.
وختم الشيخ خضر حبيب حديثه بالرحمة على أرواح كل الشهداء على رأسهم الشهداء القادة فوزي المدهون ومحمد الراعي الذين كانوا لهم الشرف في تنفيذ هذه العمليات في ذكرى عملياتهم البطولية والنوعية، ونحن اليوم من جديد نعاهد الله –تعالى- وشعبنا والشهداء والأسرى، أن نمضي على ما مضوا عليه، وأننا لن نتنازل عن تحرير كامل تراب فلسطين ومسرى سيدنا المصطفى محمد عليه الصلاة والسلام وهذا عهدنا ووعدنا حتى تحقيق وعد الله بالنصر المبين.
من الجدير ذكره بأن سرايا القدس قد نفذت عملية تفجير ناقلة جند صهيونية تابعة لسلاح الهندسة بعبوة ناسفة عندما قام جيش العدو باجتياح حي الزيتون جنوب غزة بتاريخ 11-5-2004 م وأدت العملية لمقتل ستة ضباط صهاينة وإصابة أخرين من سلاح الهندسة وخطف أشلائهم من قبل مجاهدينا ونفذ العملية الشهيد القائد فوزي المدهون الذي استشهد خلال الاجتياح.
العملية الثانية بتاريخ 12-5-2004 م عندما استهدف الشهيد القائد محمد الراعي بقذيفة أربي جي ناقلة جند تابعة لسلاح الهندسة بالجيش الصهيوني في مدينة رفح أدت لمقتل ستة ضباط صهاينة وإصابة 11 أخرين تناثرت أشلائهم على الحدود ما بين مدينتي رفح الفلسطينية والمصرية.

....................
النقب المحتل - المركز الفلسطيني للإعلام
أكد رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية محمد بركة، أنه لا يمكن إصلاح آثار النكبة، إلا بعودة اللاجئين إلى وطنهم.

وقال بركة في كلمته خلال المهرجان الخطابي الختامي لمسيرة العودة، التي نظمتها لجنة الدفاع عن حقوق المهجّرين وبدعم "المتابعة"، اليوم الخميس: "نتعهد باستمرار هذه المسيرة سنويا، لتبقى راياتها مرفوعة، حتى تحقيق العودة وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس".

وأشار إلى أن هناك في الحركة الصهيونية من راهن على أن الكبار سيموتون وأن الصغار سينسون، وقال: "نحن نصرّ على نقل الذاكرة من جيل إلى جيل"، وأضاف "نحن هنا في النقب، في هذه المرحلة بالذات، فمسيرتنا رمزية لملف التهجير والعودة، وأيضا رمزية هذا المكان تتعلق بقضية تكاد تكون منسية، أن هناك 600 ألف إلى 700 ألف لاجئ في سيناء والأردن تم تهجيرهم من النقب في العام 1948، فالبعض ينسى جرائم التهجير في النقب".

وقال بركة "هناك في الحركة الصهيونية من يقول، إنه إذا ما تحقق حق العودة، فسيكون اختلال في الميزان الديمغرافي، بمعنى أن الأغلبية اليهودية ستكون في خطر. ونسأل السؤال: كيف حصلت هذه الأغلبية اليهودية؟ أليس بجريمة تطهير عرقي، بتهجير غالبية أبناء شعبنا الفلسطيني من وطنهم".

وأوضح بركة أن "الفلسطينيين غادروا بيوتهم نتيجة للمجازر التي نفذتها العصابات الصهيونية، وليس كما يدعون أن الفلسطينيين غادروا تلك البيوت بإرادتهم، وإنهم لم يهجّروا الفلسطينيين ولم يقتلوهم، بل إن ما حدث هو تطهير عرقي شامل، كما أن هذا لا يصادر حقنا في العودة إلى بيوتنا التي هجرنا منها".

وقال بركة إن "زعماء الحركة الصهيونية راهنوا على سقوط هذا الحق بالتقادم، لكنهم مخطئون؛ فالفلسطيني لا ينسى حقه، والدليل على ذلك هذه المسيرات، والمشاركة الفاعلة فيها، التي تدلل على تمسك هذا الجيل بحقه في أرضه التي هجر منها".

وأضاف بركة "كفلسطينيين نرفض أن يكون الطرد والتهجير والترحيل هو القاعدة الأخلاقية، بينما عودة الناس إلى بيوتها وأراضيها ووطنها هو الشذوذ".

...................
القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام
أدانت قيادات فلسطينية ومقدسية إقدام سلطات الاحتلال الصهيوني، على اعتراض مسيرة "أفشوا السلام بينكم" الراجلة ومنعها من الوصول إلى المسجد الأقصى، عادّين تلك الخطوة بـ"الساقطة سلفا" و"الخطوة الغريبة والمستهجنة".

فقد أكد رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في الداخل المحتل محمد بركة أن أي ذريعة ممكن أن تدعيها السلطات الصهيونية لاعتراض المسيرة ومنعها من الوصول إلى المسجد الأقصى، هي ذريعة "ساقطة سلفًا".

وكانت قوات الاحتلال الصهيوني قد اعترضت صباح اليوم الخميس المشاركين في المسيرة التي انطلقت السبت مشيًا على الأقدام من مدينة حيفا إلى المسجد الأقصى، على بُعد بضع مئات الأمتار من المسجد الأقصى، وأجبرتهم على العودة بعد احتجاز بطاقاتهم الشخصية.

وفي حديثه لـ"كيوبرس" قال بركة إن الإنسان ليس بحاجة إلى أي تصريح لممارسة شعائر عقيدته وإيمانه، موضحا أن اعتراض المسيرة جزء من الاعتداء على المسجد الأقصى ومن المخططات التي تستهدفه والمقدسات في مدينة القدس.

كما أكد أنه "في كل الأحوال لا يمكن أن نمرّ على ذلك مرور الكرام سواء محليا أو دوليا، حتى يعلم العالم زيف الادعاءات الإسرائيلية بأنها أمينة على الأماكن المقدسة وتحافظ على حرية العبادة".

من جهته؛ عدّ النائب في القائمة المشتركة يوسف جبارين الذي يتابع أمر اعتراض المسيرة منذ ساعات الصباح، أن هذا الإجراء غير قانوني، ولا سبب لاعتراض المسيرة السلمية.

ونبّه إلى أن "هذا الاعتراض هو جزء من المحاولات الإسرائيلية لمنع التواصل مع المسجد الأقصى وتحشيد الدعم الشعبي لحمايته من ابتزازات المستوطنين".

وقال إنه رغم تواصله مع مكتب وزير الأمن الداخلي وقائد منطقة القدس في الشرطة الصهيونية، للاحتجاج والمطالبة بالسماح في إكمال المسيرة وممارسة حقهم في الدخول والصلاة هناك، إلا أنه لم يحصل حتى الآن على أي تأكيد إيجابي.

وأعرب جبارين في حديثه لـ"كيوبرس" عن اعتقاده بأن سلطات الاحتلال "ممعِنة" في سياستها ومشروعها في محاولات تقسيم المسجد الأقصى، مشيرًا إلى أن "تصرفات الشرطة اليوم تدل على إمعان السلطات الإسرائيلية بهذه المحاولات، ولا شك أن الأمر يتطلب ردًّا جماهيريًّا موحدًا من أهلنا".

وأكد أنه طالما لم تغير السلطات الصهيونية من سياساتها في المسجد الأقصى، فإن ذلك "يحتم علينا اتخاذ خطوات احتجاجية على الصعيد الشعبي لم نتخذها في الفترة الأخيرة"، مشيرا إلى أن استمرار القيود وقمع المصلين ومنعهم من الوصول للمسجد الأقصى، سيكون موضوعًا مركزيًّا على طاولة بحث لجنة المتابعة في الأيام القريبة.

بدوره؛ عدّ رئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس الشيخ عكرمة صبري أن اعتراض قوات الاحتلال مسيرةَ "أفشوا السلام بينكم" أمرٌ "غريب وعجيب، نستنكره ونستهجنه"، مؤكدًا على حق المسلم أن يذهب إلى المسجد الأقصى سواء من خلال السيارات أو مشيًا على الأقدام.

وعن دوافع اعتراض المسيرة أوضح صبري لكيوبرس أن الاحتلال لا يريد للمسلمين أن يظهروا حبهم وتعلقهم بالمسجد الأقصى، ولا يريد منهم شد الرحال إليه؛ "فمن مخططات الاحتلال تفريغ الأقصى من المسلمين؛ لأن اليهود طامعون فيه، وعلى العالم الإسلامي أن يدرك خطورة الوضع الحالي".

وعدّ رئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس هذه الإجراءات التعسفية بأنها "تنم عن الغطرسة؛ حيث تستغل السلطات الإسرائيلية الأحداث الجارية في العالم العربي والإسلامي، وشعورها بأنها قادرة على تنفيذ مخططاتها العدوانية من خلال هذه الأجواء الظلامية".

.......................
جنين- المركز الفلسطيني للإعلام
أعلنت الكتلة الإسلامية في الجامعة العربية الأمريكية بجنين شمال الضفة الغربية، عدم خوضها انتخابات مجلس الطلبة، والمقررة في السابع عشر من الشهر الجاري.

وقال مصدر في الكتلة الإسلامية في الجامعة 
لمراسلنا، اليوم الخميس، إنها قررت عدم المشاركة نتيجة عدم توفر الأجواء الديمقراطية لإجراء الانتخابات، وفي ظل تصاعد الاعتقالات والملاحقات لأنصار الكتلة.

وأضاف: "إنه في ظل هذه الأجواء تصبح المشاركة الطبيعية متعذرة".

يذكر أن أربع قوائم طلابية تتنافس على مقاعد المجلس لهذا العام؛ وهي قائمة الشهيد ياسر عرفات لحركة الشبيبة الطلابية، وقائمة الشهيد عمر النايف لجبهة العمل الطلابي التقدمية، وقائمة الشهيد أحمد الكيلاني تحالف كتلتي الوحدة الذراع الطلابي للجبهة الديمقراطية وكتلة الاستقلال الذراع الطلابي (فدا)، وقائمة المبادرة الطلابية الذراع الطلابي للمبادرة الفلسطينية.

ويبلغ عدد طلبة الجامعة (8285)، فيما قررت "الأمريكية" أن يكون يوم الاقتراع دواما رسميا على غير المعتاد.

............................
القدس المحتلة – المركز الفلسطيني للإعلام
قالت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، إن كل يوم يمر على الأراضي الفلسطينية وهي محتلة؛ هو نكبة جديدة للفلسطينيين أولاً وللعالم بأسره ثانياً.

وأكدت الهيئة، في بيان لها بمناسبة الذكرى الـ68 للنكبة، على الحقوق الثابتة للشعب الفلسطيني في أرضه، وعلى رأسها عودة اللاجئين إلى أراضيهم وبيوتهم، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

واعتبر الأمين العام للهيئة الدكتور حنا عيسى بقاء فلسطين وشعبها تحت نير الاحتلال وما يمارسه من جرائم وانتهاكات بحق الإنسانية والمقدسات، نكبة يومية على جبين العالم بدوله ومؤسساته، مشيراً إلى أن عام 1948م هو المحطة الأبرز في تاريخ الشعب العربي الفلسطيني، حيث تم تدمير البنية السياسية والاجتماعية والاقتصادية للشعب الفلسطيني، ناهيك عن تحويل أبنائه إلى لاجئين مبعثرين في مختلف بقاع العالم

وأشار عيسى إلى أن التطهير العرقي الذي ارتكبته قوات الاحتلال بحق أبناء الشعب الفلسطيني سنة 1948 يعتبر من أكبر وأضخم موجات التطهير العرقي التي حدثت في التاريخ المعاصر.

وقالت الهيئة الإسلامية المسيحية، إنها في ذكرى النكبة تقف على الصور الحديثة للنكبة من خلال الإعدام اليومي للشباب الفلسطيني، انتهاك حرمة المقدسات الإسلامية والمسيحية ولا سيما المسجد الأقصى المبارك وما يتعرض له من اقتحامات وتهويد، الاعتداء على المقدسيين وتحويل حياتهم إلى جحيم لترك المدينة، تهويد كل ما هو عربي إسلامي مسيحي بالقدس وصبغه بطابع يهودي بحت.

إضافة إغلاق المدن والأراضي الفلسطينية وتقطيعها بالجدار الفاصل والحواجز، مصادرة المزيد من الأراضي الفلسطينية وإقامة التجمعات والبؤر الاستيطانية عليها، ناهيك عن مواصلة اعتقال الآلاف من الفلسطينيين، وفق قولها.

 
ووجهت الهيئة الإسلامية المسيحية رسالة لكل جهات العدل والحرية في العالم دعتهم فيها إلى ضرورة الالتفات إلى قضية الشعب الفلسطيني المهجر في أرضه وخارجها، وقالت إنه آن الأوان لإنصاف الشعب الفلسطيني بعد عقود طويلة من التهجير واللجوء.
...............
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
لليوم السادس عشر على التوالي يواصل الشاب الخريج سعيد لولو (28 عاماً) إضرابه عن الطعام متخذاً من ميدان الجندي المجهول وسط مدينة غزة مكاناً للاعتصام والإضراب عن الطعام؛ في محاولة للفت أنظار المسؤولين ووسائل الإعلام.

سعيد لم يكن له بعد تخرجه من اسمه نصيب؛ حيث بدا وجهه شاحباً وهو يتحدث لمراسل "
المركز الفلسطيني للإعلام" عن معاناته بعد تخرجه في دبلوم العلاقات العامة والإعلام بجامعة الأزهر، إلا أنّه اصطدام بواقع سوق العمل المزدحم بآلاف الخريجين الباحثين عن فرصة عمل أمثاله.

وتضخ جامعات قطاع غزة المختلفة سنوياً بحسب مصدر في التعليم العالي 
لمراسلنا، أكثر من 20 ألف خريج من مختلف التخصصات، إلا أنّ ما يعمل منهم لا يزيد عن 12%.

همّ الخريجين

ويرافق سعيد اثنان من زملائه وهما: رائد نصر، وأكرم العايدي اللذان انضما إليه مضربين عن الطعام لاحقاً مطالبين حكومة الوفاق الوطني بحقهم في وظيفة تحترم سني تعبهم، فيما يشارك في وقفتهم عدد من الخريجين الذين وقعوا على وثيقة ضمن حملة "أنا خريج.. بدي شغل".

يقول لولو، إنّه سيستمر في إضرابه عن الطعام واعتصامه نهارا كل يوم أمام تمثال الجندي المجهول ليطالب ليس بحل مشكلته كعاطل منذ سنوات طويلة عن العمل فحسب؛ مؤكّداً أنّه يحمل معاناة كل الخريجين والعاطلين عن العمل من أجل إيجاد فرصة عمل.

ويحذر الخريج الفلسطيني، من خطورة تضخم أعداد الخريجين منذ أكثر من 10 سنوات في ظل انعدام الأمل بفرص عمل جديدة في القطاعين الحكومي والخاص.

ويشير لولو، إلى أنّ آخر الإحصاءات في عام 2015 كشفت عن وجود 180 ألف خريج وخريجة بلا، مؤكّداً على خطورة هذه الأعداد في ظل الانقسام.

ونبّه خلال وقفة نظمتها التجمع الديمقراطي للخريجين، إلى حقه وحق الآلاف من زملائه في الحصول على فرصة عمل والحماية من البطالة، مبيناً أنّ قضيته وزملائه المضربين عن الطعام هي حقوقية، وليست إنسانية.

مذكرة للحكومة

بدورها؛ حمّلت سلوى أبو عمرة عن التجمع الديمقراطي، حكومة الوفاق الوطني المسؤولية عن عدم باب التوظيف في قطاع غزة والمُغلق منذ عام 2007.

وقالت إنهم وجهوا في التجمع، مذكرة للحكومة بضرورة توفير فرص عمل وعدم ترك ما يقارب ربع مليون خريج عاطلا عن العمل.

ودعت أبو عمرة، إلى التكاتف من أجل قضايا الخريجين، وضرورة التأكيد على حقهم بفرص عمل ووظيفة.

كما دعت لضرورة وضع خطة فاعلة من أجل تشغيل الخريجين، وضرورة تفعيل الصندوق الفلسطيني للتشغيل والحماية.

وطالبت في ختام حديثها، بتشكيل لجنة وزارية بمشاركة الخريجين من أجل حل قضاياهم.

...................
جنين- المركز الفلسطيني للإعلام
نظمت بلدية الزبابدة والعديد من المؤسسات في البلدة، اليوم الخميس، يوما طبيا مجانيا، ضمن فعاليات إحياء ذكرى النكبة.

وقالت بلدية الزبابدة في تصريح صحفي إن حوالي (250) مواطنًا، استفادوا من اليوم الطبي في مجالات الطب العام وطب الأسرة والأسنان والعيون، كما تم توزيع الأدوية المقدمة من الإغاثة الطبية الفلسطينية على الحالات المحتاجة، وتم تحويل حالات أخرى للمتابعة خلال الأيام المقبلة.

وشكر رئيس بلدية الزبابدة سامي إبراهيم، القائمين على هذا اليوم، ومساهمتهم الكبيرة في المحافظة على صحة المواطنين، متمنيا السلامة لكافة المواطنين.

وأشار الناطق باسم اللجنة الشعبية لشؤون اللاجئين في محافظة جنين محمد حبش، إلى أهمية صحة المواطن، مؤكدًا دعم لجنته لكافة النشاطات التي تخدم المواطنين.

...............
رام الله – المركز الفلسطيني للإعلام
أظهرت معطيات صادرة عن جهاز الإحصاء المركزي الفلسطيني، أن الرقم القياسي لأسعار المستهلك في فلسطين سجل ارتفاعًا بنسبة 0.28%، خلال شهر نيسان/ أبريل الماضي، مقارنة مع شهر آذار 2016، وبواقع 1.35% في قطاع غزة.

وبيّن التقرير الرسمي أن السبب الرئيسي لارتفاع الأسعار في فلسطين يرجع بشكل أساسي لارتفاع أسعار العديد من السلع أبرزها الفواكه الطازجة بنسبة 19,4%، والمحروقات السائلة المستخدمة كوقود المنازل وغاز الطهي.

وأشارت البيانات إلى أن الفرق القياسي لأسعار المستهلك انخفض بمقدار 0,28% خلال نيسان الماضي، مقارنة بذات الشهر في 2015.

وبمقارنة البيانات للأشهر الأربعة الأولى من العام 2016، سجلت أسعار المستهلك ارتفاعًا بنسبة 0.40%، مقارنة مع نفس الفترة من العام 2015، بواقع 0.83% في الضفة الغربية.
.....................
القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام
كرمت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، اليوم الخميس، حارسات المسجد الأقصى المبارك، بعد إنهائهن دورة تدريبة في الإسعاف الأولي.

ورحب الشيخ عمر الكسواني مدير المسجد الأقصى بدور لجنة الصليب الأحمر والهلال الأحمر اللذين أشرفا على الدورة التدريبة، وقال: "إن هذه الدورة مهمة جدًّا للحراس والحارسات، خصوصا مع قرب شهر رمضان المبارك".

وأضاف أن حراس الأقصى وحارساته هم خط الدفاع الأول عن المسجد، ويعملون ليل نهار، ويواجهون الكوارث الطبيعة والاقتحامات.

بدورها شكرت رئيسة شعبة الحارسات زينات أبو صبيح دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس على اهتمامهم بإعطائهم دورة الإسعاف الأولي في قلب المسجد الأقصى المبارك، وخاصةً بأنها المرة الأولى من نوعها التي يتم عقد دورة للحارسات في ظل الأوضاع الراهنة.

....................
لندن - وكالات
قالت منظمة حقوقية "إن اللاجئين الفلسطينيين في العراق يتعرضون منذ العام 2003 لعملية اجتثاث منظمة من قبل قوات الاحتلال والحكومات العراقية المتعاقبة والميليشيات الطائفية التابعة لها".

وذكرت "المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا" في تقرير لها اليوم الخميس (12-5)، "أن أبرز مظاهر الاجتثاث القتل والتهجير والاعتقال التعسفي والتعذيب والأحكام الجائرة بموجب ملفات حوت تهمًا ملفقة".

وأشارت إلى أن "تلك الانتهاكات أدت إلى تقليص عدد الفلسطينيين المقيمين في العراق خلال تلك الفترة بنسبة 90%؛ حيث لم يتبق من مجموع اللاجئين الفلسطينيين الذي وصل تعدادهم إلى أكثر من 40 ألف إبان الغزو سوى 3500 يعيشون في مناطق مختلفة من العراق، أغلبهم في العاصمة العراقية بغداد لا زالوا يتعرضون لمختلف صنوف التمييز والملاحقة".

وأوضح التقرير أنه لم تتوافر أية بيانات رسمية دقيقة عن أعداد المعتقلين الفلسطينيين في السجون العراقية حاليا، لكن من خلال التواصل مع عدد من أسر المعتقلين إضافة إلى قائمة بأسماء معتقلين سلمتها السلطة الفلسطينية للحكومة العراقية برئاسة رئيس الوزراء السابق  نوري المالكي، والتي تشمل 39 معتقلا فلسطينيا ليكون العدد الذي أمكن توثيقه في السجون العراقية 47 معتقلاً على الأقل، بينهم 5 لا زالوا قيد الاختفاء القسري، و5 آخرون محكوم عليهم بالإعدام، 8 معتقلين محكوم عليهم بالسجن المؤبد، ومعتقل واحد محكوم بالسجن عشرة سنوات، ومعتقل واحد قيد الحبس الاحتياطي، بينما 27 معتقلا غير محدد موقفهم القانوني".

وبين التقرير "أن الفلسطينيين المعتقلين في السجون العراقية تعرضوا لتعذيب بشع من جلد وكي وصعق بالكهرباء، لإجبارهم على الاعتراف بتهم وجرائم لم يقوموا بارتكابها، جميعها تتعلق بممارستهم الإرهاب".

وأكد التقرير أنه "بالفعل اتهم معظمهم بارتكاب أعمال إرهابية كالقيام بعمليات تفجير، أو التخطيط لتلك العمليات، واتهمت الغالبية العظمى منهم بالحث والتحريض على ممارسة الإرهاب، وبعض أولئك المعتقلين اعتقلوا من قبل الميلشيات بسبب عملهم في شركات استثمارية سعودية، أو شركات عراقية تسوق منتجات سعودية".

وأوضح التقرير أن "معاناة المعتقلين لم تقتصر على تقييد حريتهم وتلفيق اتهامات مفبركة لهم، وحرمانهم من الحق في المحاكمة العادلة لمجرد انتمائهم إلى المذهب السني، بل قامت السلطات العراقية باحتجازهم في ظروف غير آدمية بعضهم في سجون سرية، حيث يتم تعريضهم للتجويع بمنع الطعام والشراب عنهم لفترات طويلة، وحرمانهم من الأدوية والعلاج اللازم لحالات مريضة منهم، بالإضافة إلى تعرضهم للتعذيب البشع بصورة مستمرة، ورفض إعطاء ذويهم تصاريح لزياراتهم".

وأشار التقرير إلى أن "السلطات العراقية ترفض تمكين ذوي المعتقلين من توكيل محامين للدفاع عنهم، بالإضافة إلى الحكم على بعضهم بالسجن والإعدام على الرغم من مطالبة بعض المعتقلين إعادة التحقيقات معهم نظراً لاعترافهم تحت الضغط والتعذيب".

وأضاف التقرير: "إن أسر أولئك المعتقلين أيضا لم يسلموا من الضرر فقد تعرض أغلبهم للملاحقات الأمنية والتهديدات من قبل الميليشيات العراقية، مما دفع بعضهم إلى الهروب خارج العراق فرارا من ذات المصير الذي تعرض له ذووهم، وفي سبيلهم لإجلاء مصير ذويهم أو وقف معاناتهم وإطلاق سراحهم داخل السجون العراقية تعرض البعض منهم للنصب والابتزاز من قبل أشخاص ومحامين وأفراد أمن عراقيين، حيث كان يتم إعطاؤهم وعودا زائفة لإنهاء معاناتهم مقابل مبالغ مالية كبيرة".

وذكر أن "ملف هؤلاء المعتقلين ظل مهملا لسنين طويلة، حيث لم تبدأ الجهود الرسمية الرامية لحل تلك الأزمة وإطلاق سراح المعتقلين الفلسطينيين بالعراق بشكل فعلي إلا في عام 2012، حيث قام الرئيس الفلسطيني محمود عباس بتسليم قائمة لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي تشتمل على أسماء 39 معتقلاً فلسطينياً في السجون العراقية أثناء حضوره مؤتمر القمة العربية في بغداد بتاريخ 29 آذار (مارس) 2012، وفي ذلك الوقت وعدت السلطات العراقية بالإفراج عن المعتقلين الفلسطينيين إلا أن أياً من تلك الوعود لم ينفذ، كما لم تعيد السفارة الفلسطينية بالعراق أو الرئيس الفلسطيني بمتابعة هذا الملف مجددا".

ولفت التقرير الانتباه إلى "أن المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا أجرت عدة محاولات للتواصل مع السفارة الفلسطينية في العراق للوصول إلى معلومات أكثر دقة حول أزمة الفلسطينيين بالعراق، ومعرفة أسماء المعتقلين وبياناتهم، والسؤال حول الإجراءات التي قامت بها السفارة لحل تلك الأزمة، إلا أن السفارة لم تقم بالرد على أي من المكالمات الهاتفية أو رسائل البريد الإلكتروني التي قامت المنظمة بإرسالها".

وعرض التقرير لشهادات تفصيلية مدعمة بالمستندات لعدد 16 معتقلا من إجمالي المذكورين في الجدول، حيث كشفت تلك الشهادات إهدار حقوق أولئك المعتقلين تماما وتعرضهم لجملة من الانتهاكات الجسيمة أوصلت بعضهم إلى الحكم بالإعدام، أو السجن المؤبد، وبعض أولئك المعتقلين مازال قيد الإختفاء القسري حتى الآن.

وأكد أن قوات الإحتلال بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية تتحمل المسؤولية الكاملة عما حل باللاجئين الفلسطينيين حيث شاركت وشجعت الحكومات العراقية المتعاقبة والمليشيات التابعة لها في عملية اجتثاثهم من الأراضي العراقية.

وطالب التقرير أمين عام الأمم المتحدة تشكيل لجنة تحقيق للوصول إلى العدد الحقيقي للمعتقلين الفلسطينيين في السجون العراقية وإجلاء مصير المختفين قسريا والتحقيق فيما تعرضوا له من تعذيب والعمل على إطلاق سراحهم.

كما طالب التقرير الرئيس محمود عباس تفعيل الجهود الرامية لإطلاق سراح المعتقلين الفلسطينيين في السجون العراقية على كافة الصعد فهناك خطر على حياتهم وخاصة أولئك المختفين قسريا، والمحكومين بالإعدام.
..................
بيروت - المركز الفلسطيني للإعلام
أكدت رابطة علماء فلسطين في لبنان أن اعتقال المجاهد رائد صلاح شيخ الأقصى، محاولة صهيونية بائسة لإخماد جذوة انتفاضة القدس المباركة، كون الشيخ المحرك الرئيسي لها.

وقالت الرابطة في بيان لها وصل "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه اليوم الخميس (12-5)، إن اعتقال الشيخ الرمز يكشف زيف شعارات حرية الكلمة، وحقوق الإنسان التي يرفعها المجتمع الدولي المتآمر، ويفضح المحتل المجرم الذي يتشدق بالديمقراطية، ويفرض على المؤسسات القانونية أن تتحمل مسؤولياتها تجاه الشيخ رائد صلاح وجميع المعتقلين في السجون الصهيونية.

وأوضحت أن تأكيد الشيخ صلاح ثباته على مبادئه الإسلامية والعربية والفلسطينية، واستعداده لدخول السجن مرة بعد مرة للتأكيد على هذه الثوابت، لن يثنيه عن مبادئه التي آمن بها، واعتقل لأجلها، وأبدى استعداده للشهادة في سبيلها.

ووجهت الرابطة التحية لأبطال انتفاضة القدس الميامين، داعية الشعب في فلسطين المحتلة إلى الرد على الإجرام الصهيوني واعتقال شيخ الأقصى بإشعال الانتفاضة وتصعيدها في وجه المحتل.

كما دعت المؤسسات والجمعيات والأحزاب والشعوب العربية والإسلامية إلى التحرك العاجل لنصرة القدس وأهلها، فلا يعقل أن يستفرد بأهل فلسطين، والأمة لا تحرك ساكنا.

وأشارت الرابطة إلى أن "اعتقال الشيخ رائد صلاح في هذه المرحلة؛ يأتي في إطار وقف جهود الدفاع عن القدس والمسجد الأقصى ومجمل القضية الفلسطينية، وخاصة أن الشيخ صلاح جعل قضية المسجد الأقصى قضية وطنية بامتياز على كافة الأصعدة، ولكافة أبناء الشعب بجميع انتماءاتهم الدينية والوطنية".

وشددت على أن "الاحتلال يحاول استغلال الظرف الإقليمي في المنطقة العربية بأسرها، والاضطرابات التي تمر بها، لتمرير وتنفيذ مخططاته القديمة بهدم الأقصى وقبة الصخرة، وبناء الهيكل المزعوم، ويعمل في إطار ذلك على إزاحة كل ما يمكنه عرقلة هذه المخططات".

ولفتت إلى أن الإجراءات التي اتخذها الاحتلال بحق الشيخ المجاهد رائد صلاح "جزء من سلسلة إجراءات يتخذها ضد القيادات الفلسطينية في أراضي الـ48؛ لإسكات صوت فلسطينيي الداخل، وعزلهم عن قضيتهم"،  وفي هذا السياق يأتي حظر الحركة الإسلامية، بالإضافة إلى منع أعضاء التجمع الوطني الديمقراطي في الكنيست من ممارسة عملهم البرلماني مؤقتا، وإصدار حكم بالحبس لستة أشهر مع وقف التنفيذ على النائبة حنين الزعبي بسبب أنشطتها ومواقفها، فضلا عن قوانين التمييز العنصري التي بدأت تطفو على السطح مؤخرا".

وكانت محكمة صهيونية قررت سجن الشيخ رائد صلاح تسعة أشهر بزعم إدانته بالتحريض في خطبة ألقاها قبل 16 فبراير/شباط 2007 في القدس، عُرفت بخطبة وادي الجوز، ضد إغلاق المسجد الأقصى في وجه المصلين.

وقال الشيخ في تلك الخطبة إن الكيان الصهيوني يمهِّد لإقامة "هيكل سليمان المزعوم"، مكان المسجد الأقصى، فوجّهت إليه سلطات الاحتلال بدورها تهمة التحريض على الكراهية.

وإمعانا في الظلم، ومحاولة لكسر إرادة شيخ الأقصى، قررت - ما يسمى زورا وبهتانا - مصلحة السجون الصهيونية نقله إلى العزل الانفرادي في سجن نفحة الصحراوي.

................
جنين- المركز الفلسطيني للإعلام
فاز المصور الفلسطيني محمد تركمان،  بجائزة الصحافة العربية عن فئة الصورة الصحفية.

وأُعلن فوز "تركمان" خلال مهرجان نظم في دبي مساء أمس الأربعاء، بمشاركة واسعة من طيف الإعلام في العالم العربي، وفي ظل تنافس شديد.

واستلم المصور علاء بدارنة عضو لجنة التحكيم في فئة الصورة الصحفية الجائزةَ، نيابة عن تركمان الذي تعذر عن حضور حفل الجائزة في دبي.

وحصد تركمان من مدينة جنين، الجائزة على صورة التقطها لوكالة "رويترز" التي يعمل بها، للمواجهة التي وقعت بين عائلة فلسطينية، وجندي "إسرائيلي" لتخليص طفلها من بين يديه في قرية النبي صالح شمال رام الله.

وكانت المنافسة على الجائزة فلسطينية خالصة، بين الصحفيين الثلاثة: عصام الريماوي، ومحمد تركمان، وعباس مومني.
...................
بيروت – المركز الفلسطيني للإعلام
عقدت خلية إدارة الأزمة مع الأونروا مؤتمرها الصحفي الثاني عشر، اليوم الخميس، أمام مقر الأونروا الرئيسي في العاصمة اللبنانية بيروت.

تحدث في المؤتمر عضو خلية الأزمة غسان أيوب، الذي ربط بين نكبة الشعب الفلسطيني عام 48 وسياسة التقليصات التي تنتهجها الأونروا، واصفاً إياها "بالارتدادات المأساوية المستمرة بحق شعبنا الفلسطيني".

وقالت خلية الأزمة، "إن من يسعى للنيل من وكالة الأونروا بتخفيض مستوى خدماتها التي هي بالأصل من صلب مهامها، تعتبره متآمرا "على الشعب الفلسطيني.
 
وأضافت "إن كنت ترفض هكذا توصيف عليك الالتزام بالمبادئ والأصول الإنسانية"، داعية مدير عام الأونروا ماتياس شمالي إلى تقديم استقالته ورفض الاشتراك في ظلم الشعب الفلسطيني وإذلاله.

ووجهت خلية الأزمة لشمالي رسالة مفادها، أن "لا تراهن على عامل الوقت ولا حتى اللعب على وحدة الموقف الفلسطيني"، مؤكدة أن القيادة الفلسطينية "لن تسمح بشق الصف وبث السموم في الوسط الفلسطيني بين العاملين والموظفين في وكالة الأونروا ومرجعياتهم السياسية".

وأضافت الخلية، إن بعض اللجان التخصصية قد أنهت حوارها مع الأونروا ورفعت تصوراتها ومقترحاتها، مضيفة أنها تنتظر الرد من قبل شمالي على تلك التصورات حتى نهاية الشهر الحالي، وبناء عليه سيتحدد الموقف الفلسطيني الرسمي والشعبي.

.....................

0 comments: