الأربعاء، 18 مايو، 2016

انتفاضة230: اطلاق نار وحارقات ومواجهات واعتقالات 17/5/2016

الأربعاء، 18 مايو، 2016
انتفاضة230: اطلاق نار وحارقات ومواجهات واعتقالات 17/5/2016

فلسطين الثلاثاء 10/8/1437 – 17/5/2016
الموجز
المقاومة
جرائم الاحتلال
اعمال امن عباس
اخبار متنوعه
...........................
التفاصيل
المقاومة

رام الله– المركز الفلسطيني للإعلام

تضررت مركبة تابعة لوفد أمني صهيوني رفيع، عقب إطلاق عيارات نارية تجاهه قرب معبر قلنديا شمال القدس المحتلة.

وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت، إنه جرى إطلاق النار على سيارة لحرس الحدود عند مدخل مخيم قلنديا صباح الثلاثاء، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات.

إلا أن موقع (0404) المقرب من الجيش، قال إن الرصاصة أصابت جيبا عسكريا تابعا لوفد أمني على الحاجز، وهو ما أكدته صورة أظهرت إصابة زجاج السيارة المصفحة التي تم استهدافها

وفور وقوع الحادث هرعت قوات كبيرة من جيش الاحتلال وحرس الحدود إلى المكان، فيما تم اغلاق معبر قلنديا أمام حركة الفلسطينيين، وشرعت قوات الاحتلال بتمشيط المكان.

ويفصل حاجز قلنديا مدينة القدس عن مدينتي رام الله والبيرة، ويتسبب بمعاناة دائمة للمارة من سكان الضفة.

وتعد هذه الحادثة الأبرز من عمليات المقاومة التي تستهدف موكبا لوفد أمني رفيع، فيما لم تفصح وسائل الإعلام العبرية اي تفاصيل ومعلومات إضافية عن العملية، وهو ما يدفع إلى طبيعة الوفد الذي تم استهدافه.
.,...............
القدس المحتلة/الخليل - المركز الفلسطيني للإعلام
أُصيب شرطيّان صهيونيّان بالحجارة، مساء الثلاثاء، خلال مواجهات اندلعت مع الشبّان في قرية العيساوية شرقي مدينة القدس المحتلة، فيما اندلعت مواجهات ليلية عنيفة في مخيم العروب شمال مدينة  الخليل، جنوب الضفة المحتلة.

ووفق "قدس برس"؛ فقد اندلعت مواجهات "محدودة" في العيساوية، عقب اقتحام العشرات من قوات الاحتلال للقرية والانتشار في أحيائها.

وأضافت أنّ الشبّان الفلسطينيين رشقوا قوات الاحتلال بالحجارة، عقب قيامها بإطلاق القنابل الغازية والصوتية بشكل عشوائي، ما تسبّب بعدة حالات اختناق.

وأعلنت مصادر عبرية عن إصابة شرطيّيْن صهيونيين؛ عقب رشقهما بالحجارة خلال المواجهات، مبينة أنه تم نقلهما للعلاج إلى إحدى المشافي الصهيونية في مدينة القدس.

مواجهات ليلية بمخيم العروب
إلى ذلك، اندلعت مواجهات ليلية عنيفة في مخيم العروب شمال مدينة  الخليل.

وأكد شهود عيان لمراسل "
المركز الفلسطيني للإعلام" أن المواجهات اندلعت في ساعه متأخرة على المدخل الغربي للمخيم بعد أن أمطر الشبان النقطة العسكرية للاحتلال على ذات المدخل بالزجاجات الحارقة.

وأكد الشهود أن جنود الاحتلال اقتحموا المخيم وأطلقوا الرصاص الحي والمعدني وقنابل الغاز بكثافة تجاه منازل المواطنين، فيما تصدى لهم الشبان ورشقوهم بالحجارة والزجاجات الحارقة.
.......................
القدس المحتلة - وكالات
استهدف شبّان فلسطينيون، اليوم الثلاثاء (17-5)، مركبات المستوطنين في مدن الضفة الغربية المحتلة، ما أدّى إلى إلحاق أضرار مادية فيها، دون تسجيل إصابات بشرية.

وقالت "قدس برس" إنها رصدت استهداف الشبّان لمركبات المستوطنين في خمس نقاط تماس منذ صباح اليوم، وحتى ساعة إعداد الخبر (الساعة 10:30 صباحا ت:غ)، في مدينتيْ الخليل وبيت لحم.

وذكرت مصادر عبرية، أن الشبان الفلسطينيين رشقوا مركبات تابعة للمستوطنين قرب حاجز الأنفاق، وكذلك قرب بلدتي الخضر وتقوع قضاء بيت لحم، وفي بلدة بيت أمر شمالي الخليل.

وأضافت المصادر ذاتها، أنه تم استهداف قوة تابعة للاحتلال على حاجز "أبو الريش" (أحد حواجز المسجد الإبراهيمي) في المنطقة الجنوبية في الخليل بالحجارة، دون تسجيل إصابات في صفوف الاحتلال.

وأشارت إلى تحطّم زجاج ما لا يقل عن ثلاث مركبات بفعل رشق الحجارة، إلى جانب إلحاق أضرار مادية أخرى

يُذكر أن الشبان الفلسطينيين صعّدوا من استهدافهم لدوريات وآليات الاحتلال والعناصر المتواجدة فيها بالحجارة في جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة، إلى جانب رشق "القطار التهويدي الخفيف" والحافلات الصهيونية والمستوطنين بالحجارة والزجاجات الحارقة والطلاء، وذلك مع استمرار "انتفاضة القدس"، التي بدأت مطلع تشرين أول/ أكتوبر 2015.
....................

جرائم الاحتلال
القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام
شيّع عشرات المواطنين، الليلة الماضية، جثمانيْ الشهيدين فدوى أبو طير (51 عامًا) ومعتز عويسات (16 عامًا) في القدس المحتلة، بعد أشهر من احتجازهما داخل ثلاجات الاحتلال الصهيوني.

وتسلّمت عائلة أبو طير جثمان الشهيدة في قرية أم طوبا جنوبي القدس، ما قبل منتصف الليل؛ حيث قامت قوات الاحتلال بمحاصرة المنطقة بمساندة مروحية صهيونية.

وبعد ساعتين من تسليم جثمان الشهيدة أبو طير ودفنها وفقًا للشروط الصهيونية، سلّم الاحتلال جثمان الطفل عويسات لذويه في بلدة جبل المكبر جنوبي شرق القدس، وفرضت قواته طوقًا أمنيًّا حول المنطقة، قبل دفنه في مقبرة البلدة.

يذكر أن مخابرات الاحتلال فرضت شروطًا قاسية لتسليم جثماني الشهيديْن، وذلك بوجود 45 شخصًا فقط خلال الجنازة والتشييع، ودفع مبلغ 20 ألف شيقل (أي ما يعادل 6 آلاف دولار أمريكي)، لضمان الالتزام بالشروط.

وأعلنت "عشائر عرب السواحرة" عن إضراب شامل اليوم الثلاثاء في قرى السواحرة والشيخ سعد، يشمل المدارس والمحال التجارية.

يُشار إلى أن الشهيد الطفل عويسات، أُعدم برصاص الاحتلال عقب قيام إحدى المستوطِنات بالإبلاغ عن وجود شاب في محيط مستوطنة "أرمون هنتسيف" المقامة على أراضي بلدة جبل المكبر؛ حيث قام جنود الاحتلال بإطلاق النار عليه، ما أدّى إلى ارتقائه شهيدًا، وادّعت شرطة الاحتلال في حينها بأنه حاول تنفيذ عملية طعن، وذلك في الـ17 من تشرين أول/ أكتوبر العام الماضي 2015.

أمّا الشهيدة أبو طير، فقد أعدمها الاحتلال قرب أبواب المسجد الأقصى المبارك، بادّعاء حيازتها سكينًا ومحاولتها تنفيذ عملية طعن، وذلك في الثامن من شهر آذار/ مارس الماضي.

وبتسليم الشهيديْن الليلة الماضية، يواصل الاحتلال احتجاز جثامين 15 شهيدًا فلسطينيًا، من بينهم 11 شهيدًا من مدينة القدس وضواحيها، وأربعة شهداء من مدن الخليل وسلفيت وقلقيلية وبيت لحم.
.......................
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
اعتقلت قوات البحرية الصهيونية صباح اليوم الثلاثاء صياديْن شقيقيْن في عرض بحر شمال قطاع غزة وصادرت قاربهما.

وقال نزار عياش، نقيب الصيادين الفلسطينيين لوكالة "قدس برس" إن زورقا حربيا "إسرائيليا" اعترض صباح اليوم قارب صيد يدوي صغير كان على متنه الصيادان الشقيقان سامح وإبراهيم زايد، وذلك خلال مزاولتهما مهنة الصيد في عرض بحر شمال قطاع غزة، وقام باعتقالهما وسحب القارب إلى ميناء أسدود الإسرائيلي.

وأوضح أن الصيادين لم يتجاوزا مسافة الصيد المسموح بها في عرض بحر شمال قطاع غزة (6 أميال بحرية).

وبات الاعتداء على الصيادين الفلسطينيين سواء بإطلاق النار، أو الاعتقال أو إتلاف المعدات؛ سياسة يومية لدى بحرية الاحتلال.

ويضاف  اعتقال الصيادين زايد إلى سلسلة الانتهاكات التي تمارسها قوات الاحتلال منذ توقيع اتفاق التهدئة بين المقاومة الفلسطينية ودولة الاحتلال في السادس والعشرين من آب /أغسطس 2014م برعاية مصرية.
...................
رام الله - المركز الفلسطيني للإعلام
+-

اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني، الليلة الماضية وفجر اليوم، عشرة مواطنين من مدن وبلدات الضفة الغربية والقدس المحتلتين، بينهم برلماني من حركة "حماس".

وذكر بيان صادر عن جيش الاحتلال، أن قواته اعتقلت خمسة فلسطينيين ممن وصفهم بـ"المطلوبين"، من بينهم 3 متّهمين بممارسة أنشطة تتعلق بالمقاومة ضد الجيش والمستوطنين.

وأضاف البيان، إن الاعتقالات تمت في مدينة رام الله، التي اعتقل منها اثنان، بينهما ناشط في حركة "حماس"، فيما اعتقل الثلاثة الآخرون من تقوع قرب بيت لحم، وبلدتي بيت أمر وترقوميا قضاء الخليل.

واعتقلت قوات الاحتلال النائب في المجلس التشريعي عن حركة "حماس"، عبد الجابر فقهاء، فجر اليوم الثلاثاء (17-5) بعد دهم منزله برام الله والاعتداء عليه بالضرب.

وفي ذات السياق، اعتقلت قوات الاحتلال فجر اليوم الشاب مأمون الرغير من حي أم الشرايط برام الله، كما اعتقلت الطالب في جامعة بوليتكنك الخليل، مقداد درويش، وذلك على حاجز "الكونتينر" العسكري، شمال مدينة بيت لحم، خلال عودته إلى منزله في قرية دير أبومشعل قضاء رام الله.

وفي نابلس، اعتقلت قوات الاحتلال الليلة الفائتة الشاب يوسف شريدة من بلدة يتما جنوب نابلس بعد دهم منزله. وقالت مصادر محلية إن عدة دوريات للاحتلال اقتحمت في ساعة متأخرة البلدة القريبة من حاجز ومعسكر تفوح الواقع بين نابلس ورام الله، وداهمت منزل الشاب شريدة واعتقلته. فيما فرضت قوات الاحتلال إجراءات مشددة على الحواجز العسكرية المحيطة بنابلس، خاصة حاجزي زعترة وبيت فوريك.

هذا واعتقلت قوة صهيونية المواطن حسونة طنينة من ترقوميا قضاء مدينة الخليل، والفتى مهند أبوماريا (16 عامًا) من بلدة بيت أمر قرب الخليل، فيما قامت خلال اقتحام البلدة بمداهمة مخبز بحر وأجبرت العمال داخله على التوقف عن العمل لحين مغادرة الجنود المنطقة، كما اندلعت خلال خروج قوات الاحتلال من البلدة، مواجهات محدودة بين جنود الاحتلال وبعض الشبان الفلسطينيين، دون إصابات.

كما تم اعتقال مواطن -لم يُعرف بعد- من بلدة تقوع القريب من مدينة بيت لحم.

واقتحمت قوات الاحتلال قرية العيساوية، واعتقلت ثلاثة شبان على الأقل وهم: فارس داري، معاذ عبيد، والشاب محمد محمود، وذلك بعد دهم منازلهم والعبث في محتوياتها.

وتعمد قوات الاحتلال إلى تنفيذ عمليات دهم وتفتيش واعتقال بشكل شبه يومي بالمدن والبلدات الفلسطينية؛ حيث كثفت من هذه الإجراءات منذ انطلاقة "انتفاضة القدس" في الأول من تشرين أول/ أكتوبر الماضي، في خطوة تهدف إلى التضييق على المواطنين، ومحاولة إخماد الانتفاضة.
....................
رام الله- المركز الفلسطيني للإعلام
+-


اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني، فجر الثلاثاء، النائب عن كتلة التغيير والإصلاح في المجلس التشريعي الفلسطيني عبد الجابر فقهاء من منزله في مدينة رام الله.

وحسب ما ذكر نجله محمد على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، فإن عناصر القوة اعتدت على النائب فقهاء بالضرب والدفع بعنف أثناء الاعتقال.

واعتقل النائب فقهاء خلال عمله كنائب، خمس مرات، وأمضى ما يزيد عن ست سنوات متفرقة داخل سجون الاحتلال.

وأفرجت سلطات الاحتلال عن النائب فقهاء في اعتقاله الأخير في  شهر نيسان 2015.
................

الإعلام الحربي _ غزة
أفادت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى اليوم؛ أن محكمة عوفر العسكرية الصهيونية أصدرت حكما بالسجن الفعلي ثمانية عشر عاما ونصف بحق الأسير المجاهد حمدي محمد شحادة التعمري.
وكانت قوات الاحتلال الصهيوني اعتقلت الأسير التعمري بتاريخ 28/12/2013م؛ واتهمته المحكمة الصهيونية هو وشقيقه شحادة بالوقوف وراء تفجير عبوة بحافلة صهيونية بمدينة تل الربيع المحتلة نهاية العام 2013م.
جدير بالذكر أن الأسير المجاهد حمدي التعمري ولد بتاريخ 20/08/1992م؛ وهو أعزب من مدينة بيت لحم جنوب الضفة المحتلة؛ وسبق أن أمضى سنة في سجون الاحتلال خلال اعتقال سابق ويقبع حاليا في سجن ايشل؛ وهو شقيق الأسير المجاهد شحادة التعمري القابع في سجن عوفر والمعتقل من ما يزيد عن عامين ونصف والمتهم بمشاركة حمدي في العملية التفجيرية بتل الربيع المحتلة في العام 2013م؛ وتنتظره جلسة محاكمة بتاريخ 25/05/2016م؛ على خلفية تلك التهمة وكلاهما من أسرى حركة الجهاد الإسلامي؛ وهما نجلي الشهيد القائد محمد شحادة التعمري الذي اغتاله قوات الاحتلال في العام 2008م إلى جانب ثلاثة من رفاقه القادة في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي.

.......................

أكدت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى اليوم الثلاثاء؛ أن إدارة مصلحة السجون الصهيونية نقلت الأسير المضرب عن الطعام فؤاد عاصي من عزل سجن عسقلان إلى مشفى برزلاي بمدينة عسقلان.
وأفادت المؤسسة أن الأسير عاصي يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ(45) على التوالي؛ احتجاجا على سياسة الاعتقال الإداري بحقه.
وأضافت مؤسسة مهجة القدس أن إدارة مصلحة السجون عزلت الأسير عاصي فور إعلانه الإضراب المفتوح عن الطعام؛ حيث نقلته من قسم (3) في سجن النقب إلى زنازين العزل الانفرادي قبل أن تنقله إلى عزل سجن أيلا بئر السبع ومن ثم إلى عزل مجدو ثم إلى عزل سجن عسقلان ومنه إلى مشفى عسقلان نظرا لتدهور وضعه الصحي نتيجة مواصلته إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ(45) على التوالي.
وأشارت المؤسسة أن قوات الاحتلال الصهيوني اعتقلت الأسير المجاهد عاصي بتاريخ 08/09/2015م؛ وحولته للاعتقال الإداري دون أن توجه إليه أية تهمة تذكر.
جدير بالذكر أن الأسير فؤاد عاصي ولد بتاريخ 16/11/1985م؛ وهو متزوج؛ ومن بلدة بيت لقيا قضاء رام الله؛ وقد أمضى في سجون الاحتلال ما يقارب عن خمس سنوات في ثلاث اعتقالات سابقة؛ وهو الشقيق التوأم للشهيد محمد عاصي الذي اغتالته قوات الاحتلال الصهيوني بتاريخ 22/10/2013م في احدى المغارات القريبة من بلدة كفر نعمة قضاء رام الله.

....................

الناصرة - المركز الفلسطيني للإعلام
كشفت القناة العبرية السابعة، عن نية سلطات الاحتلال الصهيوني الإفراج عن المستوطن مئير أتينجر، اليميني المتطرف، المعتقل على خلفية اقتراف والتخطيط لجرائم متعددة ضد الفلسطينيين.

وقالت القناة العبرية إنه من المتوقع الإفراج عن المتطرف أتينجر بعد أسبوعين، بعد إصدار المحكمة الصهيونية توقيفا احترازيا بحقه عقب جلسة استماع لقضيته عقدتها المحكمة الصهيونية.

وقال مندوب الشاباك إن أحدا لم يقدم أي احتجاج على (عدم) بقاء أتينجر في السجن، ومن المتوقع أن يفرج عنه مطلع يونيو/ حزيران القادم، بعد ثمانية أشهر من القبض عليه واحتجازه في العزل.

ووفق الإعلام العبري؛ فإن الإرهابي مئير أتينجر، وهو أحد البارزين في قيادة عصابة "فتية التلال"، حاول عام 2014 مع مجموعة ملثمين من المستوطنين المتطرفين دخول قرية قُصرة (بنابلس)؛ لتنفيذ جريمة، وقد تم ملاحقتهم بالحجارة حتى ألقى جيش الاحتلال القبض عليه، وأفرج عنه بعد ساعة.

وبعد حادثة إحراق آل دوابشة في تموز 2014 وصفه الشاباك كمفكر وشخصية محورية في المجموعة التي أحرقت منزل آل دوابشة، وكان ضمن مجموعة يشتبه بتورطهم في إحراق كنيسة "السمك والخبز" بطبريا، وكان كثير التحرش بالفلسطينيين، وإليه يُنسب حرق بعض المساجد في الشمال، كما خطط لعدة عمليات ضد الفلسطينيين.

وفي أغسطس 2015 أمر وزير جيش الاحتلال موشيه يعلون بحبسه لمدة ستة أشهر في الحبس الإداري، الذي وافق عليه النائب العام يهودا وينشتاين، على أساس وثائق سرية قدمها المحققون، الذين اعتقدوا أنه إذا لم يوضع رهن الاعتقال ستتواصل أنشطته الإرهابية.

وكان مئير مسجونا في عزل سجن أيالون "الرملة"، وسرعان ما نقل إلى سجن إيشل في بئر السبع، وفي أكتوبر 2015 أضرب عن الطعام؛ بحجة "حرمانه من حقه في المكالمات الهاتفية"، وفي يناير/ كانون الثاني الماضي بدأ إضرابا عن الطعام الثاني؛ احتجاجا على تمديد الاحتجاز الإداري، حيث أعيد حبسه لمدة أربعة أشهر.

....................



سلفيت - المركز الفلسطيني للإعلام
قطعت سلطات الاحتلال صباح اليوم المياه عن مدينة سلفيت وسط الضفة الغربية دون معرفة الأسباب الحقيقية.

وفي بيان لبلدية سلفيت، صادر عنها صباح اليوم، دعت فيه المواطنين إلى ترشيد استهلاك المياه نظرا لانقطاعها من المصدر.

ودعت البلدية المواطنين إلى شراء خزانات ماء إضافية تفاديا لانقطاع المياه أو تقليصها من المصدر، بحسب وصفها.

يشار إلى أن بلدية سلفيت تقوم بتزويد المدينة وعدد من القرى بمياه من شركة "مكروت" الصهيونية، وبعض ينابيع المياه حول المدينة.
...................

لقدس المحتلة – المركز الفلسطيني للإعلام
قالت مصادر حقوقية فلسطينية، إن إدارة سجون الاحتلال تواصل عزل 16 أسيراً فلسطينيا انفراديا في عدة سجون، في الوقت الذي أنهت فيه عزل الأسير محمد أبو الرب من مدينة جنين.

وأفاد "نادي الأسير الفلسطيني"، في بيانٍ له اليوم الثلاثاء، أن إدارة سجون الاحتلال نقلت الأسير أبو الرب والمحكوم بالسجن مدة 33 عاماً، من زنازين عزل "مجدو" إلى سجن “عسقلان"،  بعد عزل استمر لأكثر من شهرين.

 وأشار إلى أن هذه الخطوة جاءت بعد جهود ومتابعة قانونية لإنهاء عزله.

وأوضح النادي أن عزل الأسرى الذي تمارسه سلطات الاحتلال والذي شهد تصاعداً خلال العام الماضي وبداية هذا العام، يتناقض مع القواعد النموذجية للأمم المتحدة بشأن معاملة المعتقلين والمعرّفة باسم "قواعد مانديلا"، والتي أكدت على أن الحبس الانفرادي المطول لمدة تزيد على خمسة عشر يوماً متتالية، هو معاملة لاإنسانية ومُهينة، وتُحظر ممارستها.

وأضاف أن " قوانين إدارة سجون الاحتلال، تقضي بإمكانية عزل الأسير مدة ستة شهور قابلة للتمديد بقرار محكمة، حيث يوجد 16 أسيراً فلسطينيا معزولاً في السجون.

من جهة أخرى، أفاد محامي "هيئة شؤون الأسرى والمحررين"، كريم عجوة، أن إدارة سجون الاحتلال تواصل عزل الأسير عصام زين الدين (32 عامًا)، من مدينة نابلس، وذلك منذ أيار/ مايو 2014،  بظروف سيئة وصعبة للغاية.

وأوضح عجوة، أن الفترة التي قررتها المحكمة لعزل الأسير زين الدين انتهت في نيسان/ أبريل الماضي، إلا أن الإدارة ما تزال تواصل عزله في زنازين سجن "عسقلان"، لافتاً إلى أن الأسير محروم من زيارات الأهل منذ عدة شهور، وأنه يعاني من مشاكل صحية بالمعدة منذ سنوات.

يذكر أن الأسير عصام زين الدين، معتقل منذ عام 2006، ومحكوم بالسجن المؤبد.

....................
الخليل - المركز الفلسطيني للإعلام
أفرجت سلطات الاحتلال الصهيوني عن الأسير أحمد سليمان أبو سندس (40 عامًا) من مدينة دورا بعد اعتقال دام سبع سنوات، وأفاد مراسلنا أنه جرى استقبال حافل لأبي سندس منذ الإفراج عنه على معبر شمعة جنوبي الظاهرية، حتى وصل إلى بلدته دورا، وقد حمل المئات الرايات الخضراء التي وضعت على السيارات والتي طافت شوارع مدينة دورا إلى أن وصلوا به منزله؛ حيث اللقاء المؤثر مع أهله وإخوانه وأبناء بلده.

ويعتبر أبو سندس من نشطاء حماس البارزين، وكانت قوات الاحتلال الصهيوني قد اعتقلته يوم (17-5-2009) بتهمة الانتماء لحركة حماس وإطلاق النار على سيارات المستوطنين

ويشار إلى أن الأسير أبو سندس متزوج وله أربعة أبناء، وكان يعمل مدرسًا قبل اعتقاله.

وفي حديث خاص لمراسلنا قال أبو سندس: "خرجت من السجن وقد تركت خلفي روحي ووجداني .. تركت خلفي إخواني رفاق الأسر الذين يعيشون ظروفًا صعبة في ظل القهر النازي؛ حيث يتعرضون في هذه المرحلة لأصعب ظروف الاعتقال في تاريخ الحركة الأسيرة"، مضيفًا: "لقد حملت رسائل كثيرة لشعبنا وأهلنا واخواننا من أبنائهم الأسرى، كان على رأسها وأهمها قضية الأسيرات اللواتي يعشن ظروفًا صعبة للغاية؛ حيث يتعرضن للامتهان والاعتداء عليهن وتفتيشهن في ظروف صعبة ومحرجة، إضافة إلى إهمال حقوقهن.. وهذه قضية تحتاج من الشارع الفلسطيني إلى مناصرتهن ومؤازرتهن والتضامن معهن".

وأضاف إن قضية الأسرى المرضى تؤرق الجميع وخاصة الجرحى الذين اعتقلوا خلال انتفاضة وهبة الأقصى الأخيرة، فالكثير منهم بُترت أقدامهم وأصبحوا معاقين وتقوم إدارة مصلحة السجون بمعاملتهم معاملة سيئة جدًّا ولا تهتم بعلاجهم، مشيرًا إلى أن هناك إهمالاً في قضية المرضى القدامى الذين أصيبوا بأمراض خطيرة ومستعصية كالسرطان وغيره، فلا تقدم لهم العلاجات، بل يتعرضون للإهمال المبرمج لقهرهم.

وأكد أبو سندس أن قضية الأسرى المعزولين هي "إحدى أهم القضايا الساخنة التي تستصرخكم وتناشدكم بالاهتمام بها وتفعيلها، فباتت لغة العقاب الدارجة ضد كبار الأسرى والقدامى منهم هي العزل الانفرادي"، لافتًا إلى أن إدارة مصلحة السجون تتعمد عدم تلبية حاجيات ومطالب الأسرى من الكانتين وأدوات التنظيف، والتقصير المتعمد في تقديم الدواء للمرضى المزمنين، وكذلك الأغطية، بل ترفض إدخال الملابس مرارًا وتعيدها للأهل خلال الزيارات.

وتابع: "إن مما يؤرق الأسرى أيضًا، ما يحصل لذويهم وأمهاتهم وزوجاتهم وأبنائهم من مهانة خلال الزيارات، وما يتعرضون له من تفتيش عار واعتداءات أحيانًا واعتقال بعضهم خلال الزيارة، وهذا بدوره يحتاج إلى وقفة جادة من الشارع الفلسطيني".

وشدد أبو سندس على أن الرسالة الأهم التي يوجهها الأسرى لشعبهم وأنصار الحركة الأسيرة هي إنهاء الانقسام، وتوحيد شطري الوطن، ودعم الحركة الأسيرة من خلال الكل الوطني، وهذا بدوره يخفف كثيرًا من محنة الأسرى، حسب ما قال.

واختتم حديثه بالقول: "لا يجوز التعامل مع قضية الأسرى على استحياء، بل ينبغي أن يوظف لها الاهتمام الجماهيري والفصائلي والسياسي الرسمي حتى يخفف عنهم من محنتهم المتصاعدة، فالاحتلال يتغول عليهم صباح مساء، وخاصة في ظل تشتت الشارع الفلسطيني وانقسامه.. نهيب بإخواننا وبشعبنا العودة إلى الوحدة والترابط حتى نتمكن من الوقوف صفًّا واحدًا مع حركتنا الأسيرة".
.................

القدس المحتلة- المركز الفلسطيني للإعلام

هدمت شرطة الاحتلال الصهيوني وبلديته في القدس، الثلاثاء، منزلين في المدينة، بزعم "البناء دون ترخيص".

وأفاد مراسل 
"المركز الفلسطيني للإعلام"، أن جرافات الاحتلال هدمت منزلين يعودان لعائلتي طوطح والتوتنجي في حي الصوانة- واد الجوز قرب سور القدس التاريخي، بحجة البناء غير المرخص".

وكانت قوات كبيرة ومعززة من قوات الاحتلال ضربت طوقا عسكريا محكما على المنطقة فجرا، وطلبت من سكان المنزلين إخلاءهما قبل أن تقوم الآليات التابعة للبلدية بهدمهما.

وكان أبو صدام التوتنجي صرح في وقت سابق أنه "رغم أن مساحة منزلي لا تتجاوز 80 متراً مربعاً ويعيش فيها 16 فردا، إلا أنه المأوى الوحيد لنا، وفيه عشنا وكبرنا نحن وأولادنا".

وتابع: "منذ صدور قرار الهدم نعيش في قلق"، مشيرا إلى أنه في العام الماضي هدم له بناية سكنية قيد الإنشاء في حي الصوانة بحجة البناء دون ترخيص أيضا.

وتشهد مدينة القدس حملة صهيونية لهدم منازل المقدسيين بحجة عدم الحصول على تراخيص من بلدية الاحتلال التي تماطل في منحها، وتضع العراقيل أمام السكان الأصليين.

.......................
رام الله - المركز الفلسطيني للإعلام
أفادت عائلة الأسير الصحفي محمد القيق أن سلطات الاحتلال الصهيوني أبلغت؛ اليوم الثلاثاء، نجلها بأنه سيتم الإفراج عنه بعد غدٍ الخميس 19 أيار/ مايو الجاري، من سجن "نفحة الصحراوي".

وقالت العائلة في بيان صحفي مُقتضب لها؛ اليوم الثلاثاء، إنه كان من المُقرر أن يُفرج عن نجلها الأسير محمد القيق، بتاريخ 19 مايو الجاري.

وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت الصحفي القيق (33 عامًا)، مراسل قناة المجد الفضائية السعودية في الضفة الغربية؛ عقب دهم منزله في بلدة أبو قش، شمالي رام الله، بتاريخ 21 تشرين ثاني/ نوفمبر 2015، وحوّل للاعتقال الإداري مدة 6 شهور، بعد التحقيق معه لنحو شهر في مركز "الجلمة العسكري" التابع للمخابرات االصهيونية، وعدم تقديم أي لائحة اتهام بحقه.

وشرع القيق في إضرابه المفتوح عن الطعام بتاريخ 25 تشرين ثاني/ نوفمبر 2015؛ احتجاجًا على طريقة التعامل معه، واعتقاله إداريًّا، وتعريضه للتعذيب وتهديده بالاعتقال لفترات طويلة داخل السجون الإسرائيلية.

وأنهى الأسير القيق إضرابه المفتوح عن الطعام (استمر مدة 94 يومًا بشكل متواصل وتضمن رفضه لإجراء فحوصات طبية وأخذ مدعمات)، بإعلان الهيئة القيادية العليا لأسرى حركة "حماس" في سجون الاحتلال، التوصل إلى اتفاق بشأن قضيته، والذي قضى بإنهاء اعتقاله الإداري بعد نحو ثلاثة أشهر.

وأوضحت الهيئة في بيان لها يوم 26 شباط/ فبراير 2016، أنه من المقرّر الإفراج عن الأسير القيق بتاريخ 21 أيار/ مايو 2016، بقرار جوهري "غير قابل للتمديد"، وذلك بموجب اتفاق مبرم مع سلطات الاحتلال.

وواصل الأسير القيق رحلة علاجه؛ بعد إنهاء الإضراب في مستشفى "العفولة" الصهيوني تحت إشراف فريق من الأطباء الفلسطينيين، نظراً لأن وضعه الصحي كان لا يحتمل التنقلات.

.........................
القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام
استنكر رئيس الهيئة الإسلامية العليا، الشيخ عكرمة صبري، الفتوى التي صدرت مؤخرا عن عدد من الحاخامات اليهود التي تبيح قتل الفلسطينيين بإطلاق النار عليهم دون حساب ولا محاكمة.

وقال صبري في بيانٍ اليوم الثلاثاء، تلقى "
المركز الفلسطيني للإعلام" نسخةً منه، إن "الإرهاب" هو ما يمارسه الاحتلال من عمليات القتل والقمع والتنكيل، وليس من الشعب الفلسطيني.

وأشار إلى أن مثل هذه الفتاوى تحرض جنود الاحتلال على إطلاق النار عشوائيا على المدنيين الفلسطينيين دون مبرر، كما حصل في مدينة الخليل وعلى حاجز قلنديا في القدس المحتلة؛ في إشارة إلى عمليات الإعدام الميداني التي نفذها جنود الاحتلال في الآونة الأخيرة.

وحمّل حكومة الاحتلال مسؤولية الإعدامات الميدانية وانفلات الأمن وعدم الاستقرار في البلاد.

وكان الحاخامات اليهود أصدروا فتواهم بادّعاء أن "هذه الإعدامات توقف موجة الإرهاب العربي في الأرض المقدسة!".

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
قلقيلية - المركز الفلسطيني للإعلام
نظمت فعاليات ومؤسسات بمدينة قلقيلية، اليوم الثلاثاء، مسيرة ومهرجانًا مركزي؛ إحياءً للذكرى الـ 68 للنكبة الفلسطينية، شارك فيها المئات من الفلسطينيين.

ووفقا لـ"قدس برس"؛ فإن الفعالية التي نظمتها القوى الوطنية واللجنة الشعبية لخدمات اللاجئين في المدينة، انطلقت من ميدان الشهيد "أبو علي إياد"، وصولا إلى مدرسة الصديق وسط المدينة، رفع خلالها المشاركون العلم الفلسطيني واليافطات التي تؤكد على حق العودة.

وأضافت أن المشاركين في المسيرة، أكدوا على قدسية حق العودة للشعب الفلسطيني، داعين المجتمع الدولي إلى أخذ دوره في نصرة الحق الفلسطيني، من خلال إنهاء الاحتلال وتطبيق قرارات الشرعية الدولية.

بدروه، قال محافظ قلقيلية، رافع رواجبة في كلمةٍ ألقاها، إن استمرار الاحتلال في جرائمه والمتمثلة في عمليات القتل والتهويد الذي تمارسها حكومة الاحتلال وجيشها في المدينة المقدسة وباقي الأراضي الفلسطينية، تجعل الفلسطينيين متمسكين بكامل حقوقهم وفي مقدمتها حق العودة.

وأشار رواجبة إلى ضرورة إنجاز المصالحة الفلسطينية؛ باعتبارها حجر الزاوية للشعب الفلسطيني، كما أدان الدعم الأمريكي لحكومة الاحتلال.

ويحيي الفلسطينيّون هذه الأيام، الذكرى السنوية الـ 68 للنكبة الفلسطينية التي شكّلت عملية تحوّل مأساوي في خط سير حياة الشعب الفلسطيني بعد سلب أرضه ومقدراته وممتلكاته وثرواته، وما تعرّض له من عمليات قتل ممنهج وتهجير على أيدي العصابات الصهيونية عام 1948.

....................
اعمال امن عباس
الخليل – المركز الفلسطيني للإعلام
يواصل المختطف في سجون السلطة الفلسطينية قتادة رسمي دوفش إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم السادس على التوالي.

وأفادت عائلة المختطف دوفش لمراسلنا اليوم الثلاثاء (17-5) أن ابنها معتقل لدى جهاز الأمن الوقائي في المدينة دون أي تهمة أو سبب الأمر الذي دفعه ليخوض إضرابا مفتوحا عن الطعام احتجاجا على اعتقاله المتعسف لدى الجهاز.

وأضافت العائلة إن ابنها لن يفك إضرابه حتى الإفراج عنه وخروجه من زنازين الجهاز المذكور، حيث إن هذا الاعتقال ليس الأول لدى الأجهزة الأمنية الفلسطينية، وكلها على توجهاته السياسية.

يشار بالذكر أن المختطف قتادة هو شقيق الشهيدين القساميين طارق وجهاد دوفش.
.....................
الضفة الغربية - المركز الفلسطيني للإعلام
اعتقلت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في الضفة الغربية المحتلة، 4 مواطنين على خلفية انتمائهم السياسي، فيما ارتفع عدد المعتقلين المضربين عن الطعام داخل سجونها.

يأتي ذلك في وقت اعتقلت فيه قوات الاحتلال عددًا من المحررين مؤخرًا من سجون الأجهزة الأمنية.
 
وبحسب بيان لمركز أمامة التابع لحركة حماس في الضفة، ففي محافظة أريحا، دخل المعتقل السياسي توفيق قنديل إضرابا مفتوحا عن الطعام في زنازين أجهزة السلطة احتجاجًا على اعتقاله.
 
وكانت الأجهزة الأمنية قد اعتقلت قنديل الساعة الواحدة بعد منتصف ليل أول أمس، وعادت لتفتيش منزله الساعة السابعة مساء يوم أمس، رغم أنه أمضى في سجون الاحتلال ما يزيد عن 10 سنوات.
 
وفي محافظة نابلس، اعتقل جهاز المخابرات العامة الصحفي طارق أبو زيد بعد اقتحام منزله وتفتيشه، حيث صادر عددًا من الأجهزة الإلكترونية الخاصة.
 
كما اعتقل جهاز المخابرات العامة خليل حشاش والد الشهيد علاء حشاش من مكان عمله، فيما اعتقل الأسير المحرر علاء الشبيري من مكان عمله وسط المدينة، علماً بأنه لم يمضِ على الإفراج عنه من سجون الوقائي سوى 20 يومًا.
 
أما في محافظة الخليل، فقد اعتقل جهاز الأمن الوقائي إياد أبو اسنينة بعد مداهمة منزله، فيما يواصل المعتقلان السياسيان الشقيقان بسام ووسام القواسمة إضرابهما عن الطعام لليوم الثاني على التوالي، بعد قرار محكمة السلطة تمديد اعتقالهما لدى جهاز الوقائي 15 يومًا.
 
وفي محافظة طوباس، منعت الأجهزة الأمنية المحامي أشرف صوافطة من إكمال تدريبه للمحاماة الشرعية في محكمة طوباس الشرعية.
 
وكان صوافطة قال في وقت سابق، إنه تقدم منذ فترة بطلب رسمي للمحكمة الشرعية للتدرب محامياً شرعيًا، وبعد أن أتمّ الأوراق الثبوتية المطلوبة، وبدأ مرحلة التدريب جاءت توصية الأجهزة الأمنية لتوقف تدريبه، يذكر أنه مفصول من وظيفته الحكومية لأسباب سياسية كذلك.

وفي سياق متصل، اعتقلت قوات الاحتلال عددًا من المعتقلين السياسيين المحررين مؤخرًا من سجون الأجهزة الأمنية، كان منهم في محافظة رام الله الطالب في جامعة بيرزيت طارق حامد، فيما كان من محافظة نابلس المهندس مصطفى جمال، والطالب بجامعة النجاح صلاح الدين دويكات، وإيهـاب زيـد.
....................
نابلس- المركز الفلسطيني للإعلام
اعتقل جهاز المخابرات التابع للسلطة الفلسطينية، منتصف الليلة، الصحفي طارق أبو زيد مراسل فضائية الأقصى بنابلس شمال الضفة الغربية.

وأفاد مراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" أن أمن السلطة داهم منزل أبو زيد في حي المخفية غربي المدينة.

وأفاد شهود عيان أن عدة مركبات لجهاز المخابرت اقتحمت منزل أبو زيد وفتشته وصادرت أجهزة الحاسوب والأجهزة الخلوية من المنزل ثم اعتقلته، ونقلته إلى مقر الجهاز.
...................
اخبار متنوعه
غزة – المركز الفلسطيني للإعلام
قال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، إنه لن يُسمح بعودة الفلتان الأمني إلى قطاع غزة، أو التنازل عن حالة الاستقرار التي يعيشها القطاع.

وأشار هنية إلى أن "غياب عمل حكومة التوافق الوطني، وعدم المُصادقة على أحكام الإعدام تحت ظلال الخلاف السياسي، عوامل جعلت البعض يأمن العقوبة، وظنوا أن الفلتان الأمني سيعود"، وفق قوله.

تصريحات نائب رئيس المكتب السياسي لـ"حماس"، جاءت خلال استقباله، اليوم الثلاثاء، في مكتبه بمدينة غزة وجهاء وأعيان ومخاتير قطاع غزة، بحضور وزير الداخلية السابق فتحي حماد، واللواء توفيق أبو نعيم رئيس القوى الأمنية في القطاع.

وناشد الوجهاء، رئيس الوزراء السابق، عبر عريضة مكتوبة، بالمساعدة والعمل لدى الجهات المختصة لـ "الضرب بيد من حديد على المجرمين والمنفلتين، الذين يتجاوزون القانون ويعتدون على الأرواح، والتدخل لتنفيذ أحكام القضاء".

وأكد هنية أن "الأمن الذي تعيشه غزة لن يُسمح بالتنازل عنه، مهما كان"، وفق تعبيره، مشيرًا إلى أنه "ثمرة لجهد كبير، ونتيجة تعاون من الجميع".

وأضاف في رده على وفد الوجهاء: "نتسلم نداءكم الأصيل بكامل المسؤولية والإصرار والحزم على تنفيذ ما جاء في هذه العريضة من نداء ومطالبة وفق الأصول الشرعية والقانونية والقضائية".

وأفاد إسماعيل هنية في تصريحاته أن الجهات القضائية والقانونية في قطاع غزة أصدرت نحو 13 حكمًا بالإعدام، مشيرًا إلى أنها في انتظار التطبيق بعد أن أُقرت من الجهات المختصة.

وفي سياق متصل، استقبل النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، أحمد بحر، في مقر البرلمان الفلسطيني بغزة؛ اليوم، وجهاء عدة عوائل فقدت أبناءها بسبب أعمال قتل وقعت مؤخرًا في القطاع.

وطالبت العوائل في عريضة وقّعت عليها، وسلمتها لبحر، بضرورة المصادقة على تنفيذ أحكام الإعدام الصادرة من المحاكم الفلسطينية بحق "القتلة".

وكانت عدة جرائم قتل وقعت مؤخرًا في قطاع غزة، كان أبشعها مقتل مسنة سبعينية، خلال عملية سطو على منزلها.

...................

الإعلام الحربي _ خاص
عندما تتحدث عن الشهداء، تتواضع الأقلام ويجف مدادها خجلاً أمام عظمتهم. عندما تبحر في متون وصاياهم ومفرداتها تنساب ريح هادئة من عالم آخر عرفوه حق المعرفة، ولا مكان فيه للزيف أو الرياء. كلمات صادقة خُطت بدمهم القاني.
نقف اليوم في الذكرى السنوية الثالثة عشر لرحيل الشهيد الإعلامي القائد "خالد الزق" الذي تصادف اليوم الثلاثاء الموافق 17/5 ، لنجدد عهدنا وبيعتنا مع الله ومع جميع الشهداء على السير على دربهم الذي سلكوه، درب الجهاد والمقاومة، ولن نحيد عن خيارهم المقدس، يا من صنعتم عزاً ونصراً بدمائكم وأشلائكم الطاهرة.
الميلاد والنشأة
ولد شهيدنا المجاهد خالد إبراهيم سليمان الزق في حي الشجاعية بمدينة غزة بتاريخ 30/9/1981م.
تربى الشهيد خالد في أسرة كريمة بين أحضان والديه اللذين وفرا له كل العناية والرعاية، وكيف لا وهو الابن الأول والأكبر لهما وقد كان الابن الوحيد لفترة طويلة إلى جانب عدد من أخواته، وفيما بعد أصبح الأخ الأكبر لأربعة من الأخوة وستة من الأخوات.
عُرفت أسرة الشهيد بالأسرة المجاهدة فوالده من أعلام العمل النقابي للجماعة الإسلامية وبجمعية المحاسبين والمراجعين الفلسطينية ووالدته تعمل مسئولة للنشاط النسائي في مسجد طارق بن زياد بحي الشجاعية.
تفتحت عينا الشهيد على الحياة ليرى أعمامه في السجون الصهيونية فرضع حليب الوطن مع حليب أمه منذ تنفس هواء الحياة.. فعمه المجاهد الكبير/ عبد الله الزق والذي تحرر من السجون الصهيونية بعد أعوام طويلة قضاها متنقلاً بين السجون الصهيونية، وكان له شرف الإبعاد إلى مرج الزهور مع إخوانه المجاهدين من أبناء حماس والجهاد الإسلامي. كما أن محمود الزق عمه الثاني قد دخل السجون الصهيونية وأمضى فيها سنوات عديدة.
وهكذا خالد عاش في أسرة مجاهدة تعرف واجبها نحو ربها كما تعرف واجبها نحو وطنها العزيز فلسطين.
درس الشهيد خالد في مدرسة حطين المرحلة الابتدائية، وفي مدرسة الفرات المرحلة الإعدادية، فيما حصل على الثانوية الأزهرية من معهد فلسطين الديني.
التحق الشهيد بعد دراسته الأزهرية إلى الدراسة بجامعة الأزهر – وكان في المستوى الثالث – في كلية الآداب – قسم اللغة العربية والإعلام – لحظة استشهاده.
لحبه للعلم ورغبته في زيادة كفاءته التحق الشهيد بدورات تدريبية متعددة فحصل على شهادات لدورات في: التصوير، الصحافة والإعلام، والخطابة.
صفاته وأخلاقه
منذ نعومة أظفاره واظب على الصلاة في المساجد فكان من أبنائها المخلصين، وشارك بفاعلية في تأسيس مسجد طارق بن زياد القريب من سكناه، وكان يجمع له التبرعات ويساهم في تربية الأشبال والناشئة داخل المسجد.
اتصف الشهيد خالد بروح الدعابة والمرح مع محبيه وأصدقائه، كما أحبه أطفال الحي كثيراً، إذ كان عطوفاً بهم، محباً لهم، ويقوم باصطحابهم إلى مواقع التنزه للترفيه عنهم. كما اهتم بتدريبهم في المسجد، وكان الشهيد متفانياً في خدمة اخوته، يسخر سيارته لمهمات عديدة وعلى نفقته الخاصة.
كان الشهيد كريماً مع أصدقائه ويؤثرهم على نفسه ولو كان به خصاصة، كما عرف عن الشهيد ممارسته للرياضة وحبه لكرة القدم. ولكن حبه للجهاد كان أكبر.
الشهيد خالد ابن الجماعة الإسلامية
يعتبر الشهيد خالد من أبرز الناشطين في الجماعة الإسلامية بجامعة الأزهر وكان عضواً منتخباً في اللجنة الإدارية للجماعة الإسلامية في جامعة الأزهر. وكان أيضاً مسؤول لجنة العمل الميداني في جامعة الأزهر.
تميز الشهيد بعلاقات واسعة ومتعددة مع الكثيرين من طلبة جامعة الأزهر وأساتذتها، وما أن سمعوا خبر استشهاده حتى أجهشوا بالبكاء، وقاموا بتعليق الدراسة في كلية الآداب – قسم اللغة العربية والإعلام.
عُرف الشهيد بحيويته ونشاطه في صفوف الجماعة الإسلامية، وشارك في العديد من نشاطاتها العامة والخاصة داخل الجامعة وخارجها. فحضر العديد من الندوات والدورات التي تعقدها الجماعة الإسلامية في مواضيع شتى. كما شارك في معظم الاحتفالات التي تقيمها الجماعة الإسلامية وكان له شرف تصوير بعضاً منها. وكان آخر مشاركة له في المؤتمر الطلابي والذي عقده أبناء الجماعة الإسلامية بجامعة الأزهر بتاريخ 13/ربيع أول/1424هـ الموافق 14/4/2003م.
الشهيد خالد كان دائم الحضور والمشاركة، متفانياً في خدمة إخوانه، فما من مناسبة إلا وتجده في الميدان مع إخوانه وأصدقائه في الجماعة الإسلامية.
مشواره الجهادي
منذ نعومة أظفاره، ولد مجاهداً في أسرة مجاهدة، أسرته الصغيرة والكبيرة، ويصعب تقسيم مشواره إلى مراحل فعمله الجهادي متداخل ومتشابك وما الفصل هنا إلا لضرورات الكتابة ليس أكثر.
انتمى الشهيد خالد منذ صغره إلى حركة الجهاد الإسلامي، عرف أبناءها وقادتها، وتأثر بهم فكان عضواً فاعلاً ومن الشباب النشيطين في كافة الميادين.
تأثر الشهيد خالد كثيراً بالدكتور فتحي الشقاقي المفكر والمؤسس لحركة الجهاد الإسلامي وأول أمين عام لها. وتعلق الشهيد خالد بالدكتور الشقاقي من خلال كتاباته المتعددة وأفكاره الرائدة، ورغم أن الشهيد خالد لم ير الدكتور الشقاقي في حياته إذ ولد خالد في العام 81 فيما أبعد الدكتور فتحي الشقاقي عن الوطن في العام 85 إلا أن الشهيد خالد كان متعلقاً كثيراً وبشدة بالدكتور وربما فاق حبه وتعلقه بالشقاقي أكثر من أولئك الذين رأوا الشقاقي أو تتلمذوا على يديه كما يقول أحد أعمام خالد.
شارك الشهيد خالد في معظم المناسبات والاحتفالات التي أقامتها حركة الجهاد الإسلامي سواء في منطقته أو مناطق أخرى من قطاع غزة الحبيب.
شارك الشهيد خالد في مختلف أنشطة حركة الجهاد الإسلامي: الطلابية، السياسية، والعسكرية. وهو من القلائل الذين استطاعوا الجمع بين مختلف الأنشطة في آن معاً بما تمتع به من روح متقدة للعمل، إذ كان متحفزاً دوماً للعمل والمشاركة ولا يعيقه شيء عن المشاركة أو الإقدام على أية فعالية.
الشهيد.. الشهادة.. الشهداء
حبه للشهداء واعتزازه بهم كان يدفعه دوماً للمشاركة والمساعدة في تكفينهم وتجهيزهم في المستشفى لمواراة أجسادهم الطاهرة التراب. فكان يكحل عينيه برؤيتهم وإلقاء نظرة الوداع عليهم أملاً في اللحاق بهم.
وكان لا يكتفي بذلك، فهو يعشق الشهادة والشهداء، فكان لا يريد فراقهم فينطلق لتصوير موكب الشهداء المنطلق من المستشفى إلى حيث المثوى الأخير، وكأن لسان حاله يقول خذوني معكم فإني لا أطيق الحياة بعدكم.
كان الشهيد خالد متعطشاً للشهادة.. بحث عنها في كل شبر من جنبات الوطن المحتل والمحاصر.. وفي بداية انتفاضة الأقصى أصيب بشظية في رأسه.. لكنه خرج أكثر إصراراً على المقاومة.
عندما استشهد ابن عمته (الشهيد/ أحمد بنر) في انتفاضة الأقصى. قام الشهيد خالد بوداعه وأقسم على أن يلحق به شهيداً.
لارتباط الشهيد خالد بالشهداء.. فقد امتلأت غرفته بصورهم.
تأثر الشهيد خالد كثيراً باستشهاد القائد رامي عيسى، والشهيد وضاح البطش.. والكثيرين من الشهداء.
الشهيد خالد المصور العسكري الأول لسرايا القدس
لم يكن مستغرباً أن يلتحق خالد بسرايا القدس وهو المتقد حماسة واندفاعاً نحو الشهادة، بل كان طبيعياً أن يبحث عمن يعده لها.
التحق الشهيد خالد بسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي منذ بداية انتفاضة الأقصى يقوم بتصوير الشهداء قبل توجههم لتنفيذ عملياتهم الجهادية والاستشهادية، العمليات العسكرية لسرايا القدس ومنها إطلاق الصواريخ، الإبلاغ عن العديد من العمليات مع الصور الخاصة بها... الخ من النشاطات الجهادية.
كان يردد قبل استشهاده: لقد تعلمت من العمل العسكري أنه ليس علينا أن ننتظر الاحتلال أن يأتي إلى بيوتنا بل يجب أن نقتحم نحن عليهم بيوتهم.
الأسد المقدام الساعي للشهادة
عشق الشهيد الشهادة حتى الثمالة.. ملأ قلبه حبها.. فبحث عنها في كل الطرق والأزقة.. وما أن يسمع عن اجتياح هنا أو هناك إلا ويقفز مسرعاً للمشاركة في الجهاد أملاً في الشهادة.. وآخرها مشاركته في التصدي للاجتياح الصهيوني الغاشم لبلدة بيت حانون.. حيث استشهد.. وقد سبق ذلك مشاركته في الدفاع عن أخوة الجهاد والمقاومة ورفاق السلاح عائلة أبو هين البطلة، وقد أبلى يومها بلاءً حسناً.
استشهاده
في يوم.. بدأت القوات الصهيونية باجتياح غاشم لبلدة بيت حانون - شمال قطاع غزة، فأبى الشهيد إلا أن يكون مدافعاً عن إخوانه وشعبه المحاصر في بلدة بيت حانون كما دافع من قبل عن عائلة أبو هين وأبناءها الشهداء.. فانطلق وبدأ المواجهة على مشارف بيت حانون المحاصرة فأصيب في قلبه النابض بالإيمان بطلقة غادرة من جندي صهيوني حاقد. وعندما حضر الشباب لإسعافه كان يقول لهم دعوني فإني أريد الشهادة.. وبدأ يذكر الله والشهادتين.
فارتقى إلى العلا شهيداً كما أراد وكما أحب يوم السبت 16 ربيع أول 1424هـ الموافق 17/5/2003م.
الأم المؤمنة الصابرة
لم تبك والدته عندما علمت باستشهاده بل طلبت من أصدقائه عدم البكاء لأنها كانت مستعدة لاستقبال خبر استشهاده في كل لحظة.
هنيئاً لك الشهادة يا خالد
منذ أكثر من عشرين عاماً عرفت أسرتك المجاهدة يا خالد.. وعرفت أباك.. الرجل الهادئ الملتزم.. الواثق الخطى والمبتسم.. وعرفتك منذ كنت طفلاً وكلما رأيتك أجدك قد كبرت أكثر من سنك.. كبرت جسداً.. وكبرت عقلاً ووعياً.. وازددت إيماناً وثقة بدرب الجهاد والاستشهاد.
وامتلأت حيوية ونشاطاً.. تقفز من هذا الموقع إلى ذلك بخفة ورشاقة وكأنك ريشة تتحرك في الهواء.. كنت تسابق إخوانك في زيارة أسر الشهداء ومشاركة في أعراس الشهادة.. لم نكن نعلم يومها أن روحك هي التي تطير وتتحرك شوقاً إلى حيث الشهداء.. وليس جسدك الماثل أمامنا.
عذراً أخي خالد.. لم نكن نعلم أنك كنت تحمل روحك كأمانة تستعجل أن توصلها إلى بارئها.. كانت الحياة تفتح ذراعيها لك.. شهادة تخرج تنتظرك.. عروس قد تتجهز لك في أي لحظة.. بيت جاهز للزواج معد لك وحدك.. يسبق كل ذلك محبة ومعزة من والديك تفوق كل محبة.. لكن كل ذلك لم يوقفك عن سعيك الحثيث نحو الشهادة..عندما قبلت جبينك وأنت مسجى شهيداً في المسجد العمري الكبير لم أشعر ببرودة ثلاجة المستشفى على جبهتك.. بل شعرت بحرارة دمك المتدفق من قلبك الطاهر الممتلئ حباً للشهادة رأيت وجهك كما عرفتك وكما رأيتك منذ أيام قبل استشهادك.. لم يتغير لونه مستبشراً بلقاء الله مطمئناً.. رأيت آخرين قبلك.. لكنني رأيتك في صورتك التي عرفتك فيها.

...........................
باريس- المركز الفلسطيني للإعلام
قررت فرنسا تأجيل المؤتمر الدولي للسلام الذي كان مقرراَ انعقاده في 30 أيار/ مايو الجاري، في محاولة منها لدفع العملية السياسية المتجمدة بين الفلسطينيين والإسرائيليين منذ نيسان/ أبريل 2014.

وأعلن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند الثلاثاء، خلال حديث مع إذاعة "أوروبا"، عن تأجيل المؤتمر إلى صيف العام الجاري، مشيرا إلى "أنه سيتم تحديد موعد جديد يُعلن عنه لاحقا".

وبرر الرئيس الفرنسي تأجيل عقد المؤتمر، لعدم تمكن وزير خارجية الولايات المتحدة جون كيري الحضور في الثلاثين من هذا الشهر، وقال "جون كيري لا يمكنه الحضور في 30 أيار/ مايو لذلك تم تأخير المؤتمر".

وعدّت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إعلان فرنسا تأجيل المؤتمر الدولي للسلام دليلاً إضافياً على فشل خيار التسوية ومشروع محمود عباس.

ودعا الناطق باسم الحركة، سامي أبو زهري، قيادة حركة فتح إلى التخلي عن العبث السياسي وأوهام التسوية والعودة إلى الخيارات الوطنية على قاعدة الثوابت والشراكة والمقاومة.

وكانت فرنسا طرحت مبادرتها لعقد مؤتمر دولي للسلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين في العاصمة باريس بحضور أكثر من 20 دولة، ودون حضور ممثلين عن الجانب الفلسطيني والإسرائيلي.

وتقترح المبادرة خمسة بنود تتعلق بـ"مبادئ لحل الصراع على غرار تثبيت حدود الرابع من يونيو/حزيران 1967 مع تبادل أراض بين الطرفين، وجعل القدس عاصمة مشتركة بين الدولتين، إلى جانب تحديد جدول زمني لإنهاء الاحتلال، وعقد مؤتمر دولي للسلام قبل نهاية العام.

وكان رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، أبلغ وزير الخارجية الفرنسي، جان مارك أيرولت، أن "إسرائيل" ما تزال تعارض مبادرة فرنسية لعقد مؤتمر دولي في محاولة لإحياء محادثات السلام مع الفلسطينيين.

وهذا التأجيل يعطي الضوء الأخضر لدولة الاحتلال للاستمرار في مشاريعها الاستيطانية ويتيح لها تصعيد انتهاكاتها اليومية بحق الفلسطينيين.

وكانت توقفت المفاوضات الفلسطينية - الإسرائيلية، في نيسان/ أبريل 2014، بعد رفض الاحتلال وقف الاستيطان، وقبول حدود 1967 كأساس للمفاوضات، والإفراج عن معتقلين قدماء في سجونها.
........
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
حذر "المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان" من مواصلة قوات الاحتلال الصهيوني اعتداءاتها بحق الصيادين الفلسطينيين في عرض بحر قطاع غزة.

وندد المركز في بيان له، اليوم الثلاثاء، باستمرار هذه الاعتداءات التي تستهدف الصيادين الفلسطينيين، داعيا المجتمع الدولي إلى التدخل لحمايتهم وضمان حقهم في ممارسة مهنة الصيد، ووقف كافة أشكال العقاب الجماعي ضدهم، "بشكل مخالف لقواعد القانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان الدولي".

واستعرض الاعتداءات التي يتعرضون لها باستمرار؛ والتي نجم عنها اعتقال عدد منهم، ومصادرة وإغراق قواربهم.

وبات الاعتداء على الصيادين الفلسطينيين سواء بإطلاق النار، أو الاعتقال أو إتلاف المعدات سياسة يومية لدى بحرية الاحتلال.

وتضاف هذه الاعتداءات إلى سلسلة الانتهاكات التي تمارسها قوات الاحتلال منذ توقيع اتفاق التهدئة بين المقاومة الفلسطينية ودولة الاحتلال في السادس والعشرين من آب/ أغسطس 2014، برعاية مصرية.
.................
غزة – المركز الفلسطيني للإعلام
عبّر المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، عن استنكاره لما يتعرّض له الصحفيّون الفلسطينيّون في الضفة الغربية، على أيدي سلطات الاحتلال وأجهزة السلطة، مطالباً بوقف هذه الممارسات.

وندد المكتب، في بيان له اليوم الثلاثاء، بما تعرض له مراسل فضائية الأقصى طارق أبو زيد، وخلدون مظلوم المحرِّر في وكالة "قدس برس" انترناشيونال للأنباء، والصحفي سامي السّاعي من طولكرم، من اعتقال ومنع من السفر وحكمٍ بالسجن.

وأوضح أن جهاز "المخابرات الفلسطينية" اعتقل الصحفي طارق أبو زيد بعد مداهمة منزله منتصف الليلة الماضية في مدينة نابلس، وتفتيشه ومصادرة أجهزة الحاسوب والأجهزة الخلوية من المنزل قبل اعتقاله.

وأضاف أن سلطات الاحتلال منعت الصحفي خلدون مظلوم من السفر عبر معبر "الكرامة" الفاصل بين الأراضي الفلسطينية والأردن، لحضور المؤتمر الثاني لـ"منتدى فلسطين الدولي للإعلام والاتصال" في تركيا.

ولفت إلى أن محكمة "سالم" العسكريّة التابعة للاحتلال، أصدرت حكمًا بالسّجن الفعلي لمدة تسعة أشهر، و12 شهرًا مع وقف التنفيذ على الصحفي سامي السّاعي بتهمة "التّحريض" على موقع التّواصل الاجتماعيّ "فيسبوك".

وشدد المكتب الحكومي على أن "الصحفيين الفلسطينيين لا يزالون يواجهون صنوفًا متعددة من الاعتداءات التي تقيّد حركتهم، وتمنعهم من أداء واجبات مهنتهم، لإسكات صوت الحقيقة الذي يعملون على إعلائه لتصل الحقائق إلى أبعد مدى وأوسع نطاق على المستوى المحلي والإقليمي والدولي".

وأشار إلى أن "المجتمع الدولي مستمرٌّ في التنكر للالتزامات التي قطعتها دوله المختلفة، باحترام الحريات وإفساح المجال للتعبير والرأي، كما يتجاهل حقوق الإعلاميين والصحفيين الفلسطينيين في التعبير الحر ونشر المعلومات والحقائق حول الأحداث دونما تضييق أو رقابة".

ورأى المكتب أنّ هذه الممارسات تضاف للانتهاكات التي يتعرض لها الصحفيون الفلسطينيون، والتي تنوعت بين الإغلاق ومصادرة الأجهزة والمعدات والاعتقال والضرب والاستدعاء، وطالت إذاعات وفضائيات ومكاتب صحفية وصحفيين.

ودعا إلى "بذل مزيدٍ من الجهود لإعلاء صوت الحقيقة، وفضح ممارسات الاحتلال، وتحرك الجهات المعنية لوقف الاعتداءات على الصحافة ووسائل الإعلام والصحفيين والإعلاميين".

ويعتقل الاحتلال في سجونه نحو 20 صحفيًّا وإعلاميًّا فلسطينيًّا، يقضي بعضهم أحكامًا عالية، فيما ترزح البقية رهن التوقيف أو الاعتقال الإداري.

................
القسام - خاص :
واحد وعشرون عاماً ما بدلّت ولا انْحنيت، هانت عزائم أعدائك وهم يرقبون أن تعلن الاستسلام، فخابوا خاسرين، وانقلبوا صاغرين، سلام عليك أيها الفارس خلف قضبان السجون، طال غيابك عن أهلك الصابرين المنتظرين يوم خلاصك من المعتقل، غبت جسداً عن محبيك يا أبا علي، ولم يغب طيف روحك الهادئة المتواضعة عن أذهان من عرفك للحظةٍ واحدة.
لك الفخر بما قدمت لوطنك وقضيتك، ولنا الشرف أنك من قادة القسام الذين مرغوا أنوف الصهاينة بالتراب، حين كان البعض يجلس معهم لبيع التراب.
فبين التاريخين (17/5/1996 - 17/5/2016)، قبع أسيرنا القائد حسن سلامة "أبو علي"، في سجون الاحتلال ولا زال، حيث دخل اليوم عامه الواحد والعشرين في المعتقل، ولا زال صابراً محتسباً الأجر والثواب، ومنتظراً أن يمن الله عليه بكسر القيد الذي يكبل معصميه، لينعم بحريةٍ تاق إليها لسنين.
رسائل الذكرى
عديد الرسائل الخاصة وصلت لـموقع "القسام" في هذه الذكرى من الأسير القائد حسن سلامة وعائلته، فقد قال الأسير حسن سلامة في رسالة مقتضبة:" إخواننا في كتائب القسام.. ثقتنا بكم عالية وأنتم أملنا للخروج من هذه السجون بعد الله، ونحن بانتظاركم، ونرجو ألا يطول هذا الانتظار".
من جهته قالت والدة الأسير حسن سلامة:" للأسرى كل التحية وخاصة ابني حسن، ولدي يا أبو الصبر والايمان والشرف والشهامة، إن شاء الله يكون خروجك قريب أنت وباقي الأسرى، والصبر يا حسن فلا أحد ينساكم، وستخرجون بأمر الله الكريم، ونفرح بكم عما قريب".  
أما المحرر أكرم شقيق القائد حسن فقد قال :" بما أن أخي أتمّ عامه العشرين في الأسر، أتمنى أن يكون هذا العام هو عام الخلاص للأسرى من سجون الاحتلال، ويا أخي حسن طالت السنوات إلا أن الفرج سيكون قريباً بإذن الله، ولكتائب القسام أقول أن أسرانا الآن ينتظرون وعدكم، ويعوّلون عليكم لفكاكهم من الأسر".
 في ذات السياق قالت غفران الزامل خطيبة الأسير حسن سلامة:" إلى خطيبي الأسير حسن سلامة بعد عامه العشرين في الأسر، يا شقيق الروح وتوأم الفؤاد، أكتب إليك وأنا اليوم شريكة معاناتك، وأعلم جيداً أن السنوات الطوال التي قضيتها في الأسر لم تزدك إلا قوةً وصلابة، أكتب لك كلماتي هذه وفي داخلي الكثير من مشاعر الحب لك ولروحك الصابرة المحتسبة، أكتب لك والأمل يدنو إليك ويقترب، فعتمة ليلك الحالكة يتبعها فجرٌ مشرقٌ جميل، فزادك الله صبراً وثباتاً حتى يحين اللقاء، أكتب إليك اليوم والعهد بيننا كبير، فأنا بكل الحب أنتظرك، وبكل الأمل أرقب موعد مجيئك، وبكل الصبر والرضا أحتسب كل سنوات البعد والحرمان، أدرك جيداً أنك وإخوانك في الأسر ثابتون، بل وإننا نستمد منكم العزيمة والإرادة والقوة، فيا أيها الحسن الجميل صبراً، فأقدارنا بيد ربٍ كريم، فكل شيء عنده بقدر، وحريتك لها قدرها المكتوب باليوم واللحظة".
وأضافت الزامل "أما رسالتي إلى شعبي المقاوم، فإن وجع أسرانا هو جزء من أوجاعنا الممتدة فكن يا شعبي على عهد الشهداء والأسرى فلا تتناسوا جراحكم، فالجرح فينا يذكرنا بالمحتل الغاصب، فكلما أوجعتكم جراحكم، فلتصبوا حمم غضبكم على محتلكم".
ووجهت رسالة للمقاومة قالت فيها :"أنتم تيجان رؤوسنا وأنتم فخرنا وعزنا وهؤلاء الأسرى هم أبناؤكم، خرجوا من خنادقكم يقارعون المحتل، وكتب الله عليهم الأسر فكونوا بوابة الأمل التي يعبرون منها بإذن الله نحو الحرية، فمقاعد الجهاد اشتاقت إلى فرسانها".
20 عاماً في الأسر
وفي مثل هذا اليوم يكون القائد حسن سلامة (45 عامًا) من مخيم خان يونس جنوب قطاع غزة، قد انضم قسرًا إلى قائمة "عمداء الأسرى"، حيث اعتقل بتاريخ 17/5/1996م، ويقضي حكمًا بالسجن المؤبد إضافةً إلى 20 عاماً، بعد أن أثخن في الاحتلال بعدة عمليات أدت إلى مقتل 48 صهيونياً فيما عرفت بعلميات "الثأر المقدس" رداً على اغتيال المهندس يحيى عياش.
ويُعد الأسير سلامة من رموز المقاومة الفلسطينية وأحد قادة حركة "حماس" في السجون الصهيونية ومن قيادات الحركة الأسيرة، وكان قد أمضى ما يزيد عن 15 عاماً متواصلة في زنازين العزل الانفرادي، ولم يخرج منها سوى في عام 2012 بعد إضراب الكرامة.

.........................
القسام - غزة :
شدد ممثل حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بلبنان، علي بركة، على رفض الحركة للمبادرة الفرنسية لأنها تشطب حق العودة وتحرم الأجيال القادمة من مقاومة الاحتلال الصهيوني.
وأكد بركة خلال مهرجان للحركة بذكرى النكبة في مخيم عين الحلوة بلبنان، مساء أمس، أن حق العودة هو حق فردي وجماعي للشعب الفلسطيني لا يسقط بالتقادم ولا تملك أي دولة أو منظمة شطبه أو المساومة عليه.
وحذر من المشاريع والمبادرات الدولية والعربية التي تهدف إلى تصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين جوهر القضية الفلسطينية وآخرها المبادرة الفرنسية التي تتحدث عن دولة فلسطينية منزوعة السلاح على الأراضي المحتلة عام 1967.
وقال بركة: لا بديل عن فلسطين إلا فلسطين، وفلسطين ليست للبيع ولا سلام ولا استقرار في المنطقة إلا بعودة الشعب الفلسطيني إلى أرضه ودياره الأصلية في فلسطين.
وأضاف: سنعود إلى الجليل والمثلث والنقب، والعودة لن تتحقق إلا عبر المقاومة والانتفاضة.
وتطرق بركة إلى الأوضاع الفلسطينية في لبنان، مجدداً التمسك بالمبادرة الفلسطينية الموحدة لحماية الوجود الفلسطيني في لبنان والمحافظة على أمن المخيمات الفلسطينية وجوارها وتعزيز العلاقات الأخوية اللبنانية الفلسطينية.
ولفت إلى أن الأحداث الأمنية التي جرت مؤخراً في مخيمات صيدا تؤكد أن المخيمات الفلسطينية مازالت في دائرة الاستهداف، داعياً إلى المحافظة على المخيمات باعتبارها ترمز إلى قضية اللاجئين ومحطات نضالية على طريق العودة إلى فلسطين.
وأشاد ممثل حركة حماس بالقيادة الفلسطينية الموحدة في لبنان وبخلية أزمة الأونروا، مطالباً الجميع بالتمسك بالمطالب التي رفعت في بداية التحركات الشعبية ضدّ إجراءات إدارة الأونروا.
كما طالب إدارة الأونروا القيام بدورها في إغاثة اللاجئين الفلسطينيين وتشغيلهم لحين عودتهم إلى ديارهم وتطبيق القرار الدولي 194
......................
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
رحبت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، بالتصريحات المصرية لتحقيق المصالحة الفلسطينية.

وقال الناطق باسم الحركة، سامي أبو زهري، في تصريح صحفي وصل 
"المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة عنه اليوم الثلاثاء، إن الحركة تؤكد جاهزيتها للتعاطي مع كل الجهود لإنجاز المصالحة واستعادة الوحدة الوطنية.

وعبر أبو زهري عن أمل حماس في أن تؤدي هذه التصريحات لإعادة الدافعية لتحقيق المصالحة الفلسطينية.

وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قد عرض فكرة لتحقيق المصالحة الفلسطينية، داعيا الفلسطينيين إلى توحيد صفوفهم، وحل الخلافات بين حركتي فتح وحماس.

....................

تعقيبا على خطاب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ,صرح مصدر مسئول في حركة المقاومة الشعبية بالتصريح التالي.

ترحب حركة المقاومة الشعبية في فلسطين بالدور المصري الحاضن للقضية الفلسطينية وجهودهم لاتمام المصالحة وتؤكد الحركة , أن مصر ستبقي دوما الى جانب شعبنا ,

وتدعو الى مضاعفة جهودهم لاتمام المصالحة الوطنية وانهاء حالة الانقسام.

وتطالب الحركة الاشقاء في مصر باتخاذ زمام المبادرة لرفع الحصار وانهاء معاناة شعبنا وفتح دائم ومتواصل لمعبر رفح .

وتعتبر الحركة ان كل جهد عربي مرحب به ومطلوب من اجل انهاء معاناه شعبنا ودعم صموده وتحرير ارضه واعادة حقوقه ووقف انتهاك المقدسات والعمل على تحقيق الوحدة السياسية والجغرافية بين ابنائه في وجه العدوان الصهيوني المتواصل.

...................
الدوحة - المركز الفلسطيني للإعلام
طالب عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، موسى أبو مرزوق، رئيس السلطة محمود عباس بالعدل بين الضفة وقطاع غزة، وتحمل مسؤولياته وإنهاء مشاكل الموظفين والكهرباء والمعابر.

وقال أبو مرزوق، في تصريح على صفحته عبر "فيسبوك" الثلاثاء، إن أبو مازن يستطيع أن ينطلق بالمصالحة دون تأخير أو تعطيل إذا عمل ما هو مطلوب منه ومتفق عليه.

وجدد دعوة رئيس السلطة إلى إصدار مرسوم بانعقاد المجلس التشريعي فوراً؛ ليمارس دوره ومهمّاته، إضافة إلى دعوة الإطار القيادي للانعقاد والقيام بمسؤولياته.

كما دعا أبو مرزوق عباس إلى إصدار مراسيم متعلقة بالانتخابات والتوافق الوطني؛ منها لجنة الانتخابات في الداخل والخارج، ومحكمة وقانون الانتخابات وتحديد موعد نهائي للانتهاء من إجراءاتها، فضلاً عن إصدار مرسوم بدعوة الناخبين إلى انتخابات المجلس الوطني والتشريعي والرئاسية.

وقال مستغرباً: "كل ذلك عند الرئيس فقط، ماذا بقي علينا أن نفعله ولم نفعله؟!".

.......................


غزة – المركز الفلسطيني للإعلام
+-

بحث وفد من الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين بمحافظة رفح، أمس الاثنين، مع المجلس التشريعي أوضاع عمال المحافظة، وتجاهل حكومة التوافق للشريحة الأكبر في المجتمع الفلسطيني منذ توليها مسؤولياتها.

وتبادل مدير الاتحاد العام بالمحافظة خالد حسين والنائب يحيى موسى العبادسة بحضور النائب يونس أبو دقة، الحديث حول استمرار تفاقم الأوضاع الاقتصادية والإنسانية للعمال في ظل تشديد الحصار، ومشكلات العمال في رفح.

وفي سياق آخر، اجتمع وفد الاتحاد العام مع مركز العودة الصحي لمناقشة سبل التعاون بين الطرفين في تقديم التسهيلات والخدمات للعمال.

واتفق الطرفان على عقد لقاء لتوقيع اتفاقية شراكة وتعاون لمساعدة العمال وتخفيض قيمة العلاج، وقدم وفد الاتحاد درع شكر وتقدير للمركز على جهوده المبذولة لخدمة أبناء قطاع غزة المحاصرين، كما قدم وفد الاتحاد درع تقدير للمجلس التشريعي لمناصرته لشريحة العمال.
.........................
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
ناشدت هيئة الحراك الوطني لكسر الحصار، رئيس الوزراء الأردني عبد الله النسور، ضرورة إلغاء القيود المفروضة على حصول أهالي غزة على تأشيرة المرور للدخول إلى  الأردن عبر جسر الملك حسين.

وقالت الهيئة في بيانٍ لها اليوم الثلاثاء تلقى "
المركز الفلسطيني للإعلام" نسخةً منه، إن الساعين للحصول على التأشيرة يرغبون في تلقي العلاج أو السفر خارج المملكة لأغراض إنسانية، لافتة إلى أن إجراءات عدم الممانعة أضحى الحصول عليها صعبًا جدًّا، وفى حال الموافقة على التأشيرة تستغرق وقتاً طويلاً للحصول عليها.
 
وأشارت إلى أن تعقيد إجراءات السفر يضع مستقبل 30 ألف حالة إنسانية في غزة على المحكّ، وهي حالات بحاجة إلى سفر عاجل، منهم 8000 إقامة دائمة في الخارج، و 3000 طالب وطالبة يدرسون في الخارج، و 1500 زوجة يعشن بمعزل عن أسرهن، وخصوصا في ظل الإغلاق شبه الدائم لمعبر رفح البرى منذ حوالى عام ونصف وتكدس آلاف الحالات نتيجة ذلك.

وتأتي هذه المناشدة بعد يومٍ من مطالبة منظمة "هيومن رايتس ووتش"، السلطات الأردنية بتخفيف إجراءات السفر المفروضة على الفلسطينيين الراغبين في السفر من غزة إلى دول أخرى.

وقالت المنظمة في رسالة بعثتها، أمس الاثنين، إلى رئيس الوزراء الأردني عبد الله النسور، إن "إجراءات مشددة على ما يبدو طرأت في الآونة الأخيرة على مسافري "الترانزيت"، أدت إلى حجب فرص مهنية وتعليمية بالخارج عن شباب غزة الذي يعاني من آثار الحصار الذي تفرضه إسرائيل".

.................
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
قال محمود الزهار، عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إنّ "قرار رئيس السلطة محمود عباس بتشكيل المحكمة الدستورية، هو وصفة لإلغاء السلطات الثلاث التشريعية والقضائية والتنفيذية.

وأشار الزهار، خلال ندوة عقدت بغزة، اليوم الثلاثاء (17-5) أنّ خطوة عباس هذه (تشكيل المحكمة الدستورية) ما هي إلا "استنساخ لتجربة الأنظمة الدكتاتورية في العالم على مدار التاريخ" وفق قوله.

ونوه إلى أنّ تشكيل المحكمة الدستورية يحتاج إلى توافق وطني كبير نظراً لطبيعة القضايا التي تنظر فيها، محذراً من أن "يوسد الأمر إلي غيره أهله".
..................................
غزة – المركز الفلسطيني للإعلام
طالب أهالي المغدورين من محافظة خانيونس بتنفيذ أحكام الإعدام والقصاص من القتلة والمجرمين الذين أدينوا بقتل أبنائهم.

واحتشد العشرات من أهالي المغدورين، صباح اليوم، أمام مقر المجلس التشريعي بمدينة غزة رافعين صوراً لأبنائهم المغدور بهم، ولافتاتٍ تطالب بسرعة القصاص.

وحث الشيخ يوسف الأسطل، خلال كلمة له، نيابة عن أهالي المغدورين المجلس التشريعي للمصادقة على قرار الإعدام بحق من صدر بحقهم أحكام إعدام قضائية من جهات قضائية رسمية.

وقال الأسطل "تنفيذ أحكام الإعدام أمر قانوني وشرعي، ولا ينتقده أحد، فتطمئن القلوب والنفوس ويعيش المواطن الفلسطيني في أمن وأمان".

وشارك في الوقفة 5 عائلات من محافظة خانوينس قتل أبناؤها في الآونة الأخيرة.

القصاص وتنفيذ حكم الإعدام

وحسب أهالي المغدورين؛ فإن القصاص وتنفيذ حكم الإعدام من شأنه أن يخفف من حالة الاحتقان لدى الأهالي، "وتأخيره إهانة للقضاء، واستخفاف بالقانون، وفتح لباب الجريمة".

من جهته وعد أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي بتطبيق أحكام الإعدام بحق من ثبتت إدانته؛ حفاظاً على أرواح المواطنين بعد بحث القضية وتجاوز العقبات القانونية التي تواجه ذلك.

ويعود تأخير تنفيذ أحكام الإعدام في الأراضي الفلسطينية لأسباب وتعقيدات قانونية، وهي بحاجة إلى حلها حتى لا يؤثر ذلك على النسيج المجتمعي الفلسطيني، ومن أهم هذه الأسباب غياب حكومة التوافق عن المشهد في قطاع غزة وعدم ممارسة عملها، والتعقيد القانوني الذي يعيشه الجسم السياسي الفلسطيني والسلطات أهمها التشريعية والتنفيذية.

.......................
لندن - المركز الفلسطيني للإعلام
دعا رئيس الهيئة الشعبية العالمية لدعم غزة، عصام يوسف، إلى جعل رمضان المبارك، شهراً لدعم قطاع غزة، وإنقاذ المحاصرين بفعل الإغلاق وسياسات الاحتلال الصهيوني.

وأكد يوسف في تصريحٍ اليوم الثلاثاء تلقى "
المركز الفلسطيني للإعلام" نسخةً منه، ضرورة توفير الدعم اللازم لشراء وتوزيع الطرود الغذائية لآلاف الأسر المعوزة والمحتاجة، حيث وصلت نسبة الفقر إلى قرابة 80%.

ودعا إلى تعزيز حملات إفطار الصائم وزكاة الفطر واعتبار ذلك أساساً في هذا الشهر الفضيل من الجمعيات الخيرية والهيئات الإغاثية.

وحثّ يوسف المؤسسات والمراكز الخيرية المختصة على مستوى العالم للمبادرة بإطلاق برامج إغاثية تستهدف الشعب الفلسطيني وخاصة في قطاع غزة، وبذل المزيد من العمل في هذا المجال المهم والحيوي لتعزيز صمود المواطن الفلسطيني.

وقال: "غزة تعيش بفعل الحصار الجائر شتى أنواع المعاناة؛ حيث لم يرحم الحصار مريضاً ولا طفلاً ولا شيخاً ولا امرأة، ولا حتى شباب غزة الذين بدأوا يفقدون الأمل في حياة أفضل أسوة بأترابهم في مناطق أخرى من العالم".

وجدد يوسف التأكيد على أهمية خدمة المحتاجين والفقراء من مختلف الفئات وتقديم العون والمساندة لهم، وإدخال البهجة والسرور على المحرومين.

ودعا إلى رفع الحصار عن غزة عملا بالقوانين الدولية، مناشداً السلطات المصرية ضرورة فتح المعبر طوال شهر رمضان المبارك؛ تيسيرا على أهل القطاع.

وطالب السلطة في رام الله بتوفير احتياجات القطاع؛ كونها الحكومة المعنية بكل فلسطين، ما يوجب عليها خدمة الشعب الفلسطيني بكليّته.


...........................

0 comments: