الأحد، 27 مارس، 2016

انتفاضة178:مواجهات واعتقالات وعدوان صهيوني 26/3/2016

الأحد، 27 مارس، 2016
انتفاضة178:مواجهات واعتقالات وعدوان صهيوني 26/3/2016

فلسطين السبت 17/6/1437 26/3/2016
الموجز
الاقصى
جرائم الاحتلال
الحصار
اخبار متنوعه
................
التفاصيل
الاقصى
القدس المحتلة – المركز الفلسطيني للاعلام

تسارعت وتيرة اقتحامات المستوطنين الصهاينة للمسجد الأقصى، فيما تزايدت محاولات فرض طقوس تلمودية داخل ساحاته وارتداء ملابس معينة أو إدخال الشموع وزرع مقابر وهمية، الأمر الذي يشير إلى واقع جديد يحاول الكيان الصهيوني فرضه على المسجد المبارك.

وشهد الأقصى خلال الأسبوع الماضي ارتفاعا في عدد المقتحمين، حيث بلغ يوم الخميس الماضي 300 مستوطن بعد أن دعت إلى اقتحامه مؤسسات وجمعيات استيطانية، فيما تتزايد الانتهاكات الصهيونية بحقه وحق المرابطين المتواجدين بداخله من اعتقالات وتنكيل وإبعاد.

قداسة يهودية

من جانبه، قال د. ناجح بكيرات المدير السابق للمسجد الأقصى والمبعد عنه لستة شهور لـ "المركز الفلسطيني للإعلام": "الاحتلال في الآونة الأخيرة ركز على جعل القداسة في المسجد الأقصى،  ليست قداسة إسلامية؛ حيث يريد أن يخلق قداسة جديدة وهي القداسة اليهودية".

وأضاف "يعمد الاحتلال ليحل القداسة باتباع ثلاثة أمور: أولها، أن يزيد عدد المقتحمين ونوعيتهم حيث يشهد المسجد الأقصى زيادة ملحوظة بعددهم وزيادة في الأساليب المتبعة، والممارسة بساحات الأقصى إن كانت دعوات لعقد قران يهودي أو إدخال الشموع والشمعدان أو الخمور والعلم الصهيوني، كما يحاول الاحتلال مع بداية عام 2016 أن يجعل من المسجد الأقصى ذا سيادة وطابع يهودي".

وأضاف بكيرات: "الاحتلال يركز في الوقت ذاته على خلق حيز في محيط المسجد الأقصى من خلال زرع مقابر وهمية، وبنى المشاريع الاستيطانية في حي المغاربة وحائط البراق تحت اسم مشاريع تطويرية سالخاً المشهد الحضاري والعربي والإسلامي لمحيط الأقصى، مطلقاً ما يسمى الحوض المقدس".

وأضاف: "الاحتلال بالإضافة للإحلال البشري اليهودي في المسجد الأقصى والجغرافي في محيطه يطرد مصلين ومرابطين وعاملين وموظفين والنشطاء ونساء المسجد الأقصى بإبعادهم عنه لعدة شهور، وإدراج النساء والرجال ضمن القائمة السوداء، حيث خلق الاحتلال قوة طاردة يريد إخراجهم من المسجد والبلدة القديمة والقدس المحتلة أيضاً ".

وأوضح بكيرات أن وسائل التصدي للاحتلال بجنده وعتاده وعساكره، وما تشهده الساحة الفلسطينية من انتفاضة القدس؛ هي جزء من المقاومة التي يقاوم بها الاحتلال، وثبات المقدسيين في متاجرهم ومنازلهم ومقاومتهم للتطبيع وكافة أشكاله والمقاومة لكل المشاريع والمخططات التهويدية. علينا أن نقاوم الاحتلال، وما دمنا نقاوم الاحتلال ما زلنا في حياة واستمرارية.

وقال: "علينا أن نوعي الشعب المقدسي والفلسطيني بأهمية التجذر في قضية القدس والمسجد الأقصى، وتبيان أهمية شد الرحال للرباط فيه ولو ليوم واحد فقط، وإبقاء المشهد العربي والإسلامي في القدس لتبقى الحياة بالمدينة حتى لا تجف المدينة رغم ما يفعل اليوم بباب العامود وأبواب البلدة القديمة من أجل تجفيفها" .

وقال بكيرات: "علينا إعادة الحاضنة إلى مدينة القدس، فالقدس ليست مسألة فقط للمقدسيين والفلسطينيين، بل هي مسألة عربية إسلامية، علينا إعادة هذه القضية إلى مربعها الأساسي وعلى العالم العربي والإسلامي والفلسطيني أن يتحمل مسؤوليته اتجاه مدينة القدس"، مضيفاً أن ترك القدس وحيدة أهلها يعني أننا أضعنا القدس.

خطر حقيقي

من جانبه، قال د. جمال عمرو الباحث في شؤون القدس لـ "المركز الفلسطيني للإعلام" إن ما يشهده المسجد الأقصى لم يعد يخفى على أحد، فحكومة الاحتلال بكل مكوناتها وأذرعها جميعها تقيم خلف حركات دينية متطرفة هي التي تنظم اقتحامات المستوطنين برعاية الحكومة وأجهزة الأمن بكل تشكيلاتها؛ الشرطة والاستخبارات والقوات الخاصة، جميعهم يقفون في حماية وتسهيل مهمة المقتحمين.

وأشار إلى ما يمكن تسميته تثبيت حقوق دينية ذات تاريخ يهودي ديني لليهود في فضاءات الأقصى وليس في جزء منه.

وأكد عمرو أن المسجد الأقصى يشهد خطراً حقيقياً في المرحلة الجديدة التي دخل فيها الأقصى، وما يمكن تسميته ما بعد مرحلة الخطر الشديد هذه المرحلة من ملامح التقسيم المكاني للمسجد الأقصى؛ حيث تعمل المواقع العبرية على حشد وتكثيف الدعوات واللقاءات وعقد المؤتمرات، والتي يعمل وراءها 25 منظمة يهودية متطرفة تعمل على زيارة الأقصى وما يسمونه "جبل الهيكل "، في الوقت  الذي تساند فيه الحكومة هذه المنظمات وتسعى لإرضائها وتوفر للمقتحمين وسائل الأمن والراحة  من خلال عقد عقود القران، وإقامة الصلوات التلمودية ".

وأضاف إن حكومة الاحتلال تضغط باتجاه الحاخامات في المنظمات الصهيونية والتي لم تقتحم ساحات المسجد الأقصى لتشارك وتسارع من مشاركتها، في ظل الظروف السياسية  الفلسطينية والعربية والإسلامية ما يسمح بالتمادي بانتهاكات الأقصى وخاصة أن الدول العربية الواعدة والكبيرة تقف مع القرار الأمريكي الصهيوني الواحد.

كما أشار إلى أن الاحتلال يطرد مرابطين ومصلين في المسجد الأقصى ويضعهم تحت قائمة سوداء تحرمهم من الدخول للأقصى بجميع الأوقات ودون سقف زماني لانتهائها، في ذات الوقت الذي تحاول إدخال المتطرف يهودا غليك وهو تلميذ باروخ جولدشتاين الذي قام بذبح المسلمين في المسجد الإبراهيمي بمدينة الخليل والذي قسم من خلاله المسجد لقسمين جزء للمسلمين و آخر اليهود، ما يسعى تلميذه يهودا غليك لتقسيم المسجد الأقصى على غراره.

وتابع عمرو "بلدية الاحتلال قامت بوضع لافتات مؤيدة تشير إلى المسجد الأقصى وقد وضعت المسجد الأقصى تحت مسمى "جبل الهيكل"، ما يعني أن حكومة الاحتلال تبنت الرواية التوراتية الدينية وهي أداتها التي تسعى من خلالها إلى ترسيخ الصراع الديني.
...............

جرائم الاحتلال
نابلس - المركز الفلسطيني للإعلام
أصيب جندي صهيوني، بجروح متوسطة خلال مواجهات مع شبان فلسطينيين في كفر قدوم بقلقيلية شمال الضفة المحتلة، فيما أغلقت قوات الاحتلال حاجز بيت فورك بنابلس، والمدخل المؤدي لقرية نحالين في بيت لحم، بينما اعتقلت مواطنين، ونصبت حاجزًا عسكريًّا على مدخل بلدة حزما بالقدس.

وذكر موقع "واللا" العبري أن الجندي أصيب جراء إلقاء الحجارة على قوة عسكرية خلال مواجهات داخل قرية كفر قدوم، وجرى نقله لمستشفى "بيلنسون" للعلاج.

إلى ذلك، أغلقت قوات الاحتلال الصهيوني، حاجز بيت فوريك شرق نابلس؛ ما تسبب بأزمة مرورية خانقة، بحسب مصادر محلية.

وفي السياق أغلقت قوات الاحتلال المدخل الجنوبي لقرية نحالين الذي يصل لقرية الجبعة غرب بيت لحم، بينما اعتدى مستوطنون على مركبة فلسطينية قرب مفترق مجمع "غوش عتصيون" الاستيطاني.

وبحسب مصادر محلية؛ فقد أغلق جنود الاحتلال المدخل الجنوبي لبلدة نحالين باستخدام البوابة الحديدة، الأمر الذي منع المواطنين من التنقل بين البلدتين.

وفي سياق قريب، اعتدى مستوطنون، عصر اليوم، على عدد من مركبات المواطنين المارّة قرب دوار غوش عصيون جنوب بيت لحم، بإلقاء الحجارة عليها.

وألحقت هذه الاعتداءات التي تمت على مرأى جنود الاحتلال، أضرارًا بمركبة المواطن زياد طقاطقة من سكان بلدة بيت فجار.

وفي القدس المحتلة، اعتقلت شرطة الاحتلال شابين، ونصبت حاجزًا عسكريًّا، ونكلت بالمواطنين.

وذكر مصدر مقدسي، أن الاعتقال طال الشاب معتمد عامر من بلدة حزما شمال شرق القدس المحتلة،  والمواطن رمضان أبو هدوان (43 عاما) بعد اقتحام حي باب المغاربة جنوب غربي المسجد الأقصى.

وأشار المصدر إلى أن شرطة الاحتلال نصبت حاجزاً عسكرياً على مدخل بلدة حزما، وأوقفت المركبات، وأجبرت الشبان على الترجّل ونكلت بهم.
............

قاوم - وكالات/ اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني، مساء اليوم السبت، المواطن رمضان أبو هدوان (43 عاما) من حي باب المغاربة ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، واقتادته الى أحد مراكز الاعتقال والتحقيق في القدس المحتلة.
كما اعتقلت قوات الاحتلال اليوم الشاب معتمد ناجح عامر من قرية حزما شمال شرق القدس المحتلة واقتادته الى جهة غير معلومة.
.............
الخليل - المركز الفلسطيني للإعلام
شيع المئات من أهالي مدينة الخليل ظهر اليوم السبت (26-3) جثمان الشهيد رمزي القصراوي إلى مثواه الأخير في مقبرة شهداء المدينة في ضاحية البلدية.

وتم نقل الجثمان من منزل عائلة الشهيد القصراوي في حي وادي الهرية بعد إلقاء نظرة الوداع عليه إلى مسجد  المرابطين في جبل أبو رمان للصلاة عليه.

وشارك في الموكب الجنائزي المهيب ممثلو الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية ووجهاء عشائر المدينة، وممثلو مؤسسات وجمعيات وأهالي المدينة.

وانطلق موكب التشييع بعد الصلاة عليه متوجها إلى مقبرة الشهداء في ضاحية البلدية وسط هتافات غاضبة وصيحات التكبير والتهليل.

وحمل المشاركون الأعلام الفلسطينية والرايات.

وكان الشهيد رمزي القصراوي قد ارتقى صباح يوم الخميس الماضي (24-3) مع صديقه الشهيد عبد الفتاح الشريف على حاجز عسكري في حي تل الرميدة بدعوى محاولتهما تنفيذ عملية طعن.

وسلمت سلطات الاحتلال جثمان الشهيد القصراوي فيما احتفظت بجثمان الشهيد الشريف بدعوى التشريح.
..............
الخليل - المركز الفلسطيني للإعلام

قالت مصادر مقربة من الحقوقي عماد أبو شمسية من سكان حي تل الرميدة بالخليل إن حياته باتت مهددة بالخطر بعد أن وثق عملية إطلاق النار على رأس الشهيد عبد الفتاح الشريف (22 عاما) والذي قتله الاحتلال صباح الخميس (24-3) في ذات الحي الذي يقطنه أبو شفسية.

وكان الناشط الحقوقي أبو شمسية وثق عملية إطلاق النار على رأس الشهيد الشريف بعد ست دقائق من إطلاق النار عليه بدعوى محاولة طعن، حيث شوهد الشهيد وهو يتحرك وكان مصابا على الأرض ثم جاء الجندي الصهيوني وأطلق النار على رأس الشهيد من مسافة قريبة جدا مما أدى إلى استشهاده على الفور.

ونقلت وكالة "قدس برس" عن الحقوقي أبو شمسية قوله إن منزله تعرض مساء أمس للهجوم مرتين من قبل المستوطنين الذين وجهوا له تهديداً مباشراً بالقتل وصعدوا على سطح المنزل وحاولوا اقتحامه والاعتداء على عائلته بعد رشقه بالحجارة.

وأشار أبو شمسية وهو ناشط في تجمع المدافعين عن حقوق الإنسان، أن منظمة "بيتسليم" الإسرائيلية (يسارية غير حكومية) ومؤسسات حقوقية، أبلغته أن تهديدات صدرت بحقه من "اليمين الإسرائيلي"، تطالب بقتل مصور مشهد إعدام الشاب عبد الفتاح الشريف في "تل ارميدة" وأن دعوات وجهت لاقتحام منزله عبر صفحات ومنتديات عبرية على الانترنت.

وبيّن أبو شمسية أنه تمكن صباح الخميس من التقاط تسجيل مصور لمشهد إعدام الشريف بعد إصابته بالرصاص في الأجزاء السفلية من جسده حيث تعمد أحد الجنود إطلاق النار على رأسه من مسافة قريبة.

وأكد الناشط أبو شمسية أن الشهيد الشريف كان يصرخ ويحرك جسمه قبل وقت قصير من إطلاق الجندي الرصاص عليه ورغم تواجد مركبتي إسعاف بالمكان دون تقديم أي علاج له وللشهيد رمزي القصراوي.

وادعت بعد ذلك سلطات الاحتلال أنها فتحت تحقيقا مع الجندي مطلق النار على رأس الشهيد، وشوهد يوم أمس وهو مكبل اليدين في إحدى المحاكم الصهيونية في محاولة لإثبات براءة الجندي في مسرحية معروفة بإن الجندي أطلق النار لشعوره بالخوف على حياته.

وكانت منظمات حقوقية وإنسانية أكدت في تقارير سابقة أن جنود الاحتلال نفذوا عمليات تصفية متعمدة لفلسطينيين على الحواجز ومناطق التماس.

وقد سلمت سلطات الاحتلال يوم أمس الجمعة جثمان الشهيد رمزي عزيز القصراوي من منطقة وادي الهرية الذي ارتقى مع الشهيد الشريف وما زالت تحتفظ بجثمان الشهيد عبد الفتاح الشريف بدعوى التشريح.

واستنكرت مؤسسات حقوقية وإنسانية عملية الإعدام بدم بارد التي نفذها جنود الاحتلال ضد الشهيدين الشريف والقصراوي، حيث أكد ذويهما أنهما كانا في طريقيهما إلى منجرة يعملان بها في بلدة الرام شمال القدس. حيث تم تصفيتهما على ما يسمى حاجز (جلبرت) على مدخل حي تل الرميدة وسط الخليل.

وكان أهالي حي تل الرميدة شكلوا لجنة حراسة لحماية منازلهم وأسرهم من اعتداءات الجيش والمستوطنين، وتقوم بالتناوب على الحراسة في أزقة الحي ويتبادلون أوقات السهر طوال 24ساعة، حيث تنعدم لحظات الأمن والأمان في الحي بسبب وجود بؤرة استيطانية وعشرات الجنود لحماية عدد من العائلات الصهيونية القاطنة فيها.
..............

قاوم - الخليل - أفادت تحقيقات جيش العدو "الصهيوني"، بأن الجندي الذي أطلق النار على رأس الشاب الفلسطيني الجريح في الخليل أول أمس الخميس تصرف على عاتقه ومن دون تلقيه أية أوامر.
وكان الجندي أطلق النار بشكل مباشر على رأس الشاب عبد الفتاح الشريف (21 عاماً) وهو مصاب وملقى على الأرض، فيما لم تستطع رصد كيفية استشهاد الشاب الآخر رمزي القصراوي التميمي (21 عاماً)، والذي يرجح أن يكون أعدم بنفس الطريقة.
وذكر موقع "صوت إسرائيل" اليوم السبت، أن محكمة الاحتلال في يافا مددت اعتقال الجندي لأربعة أيام بتهمة ارتكاب جريمة قتل.
وادعى الموقع أن قائد لواء كفير في جيش الاحتلال وبّخ ثلاثة ضباط لعدم تقديمهم الاسعاف للشاب ونقله للعلاج.
أما رئيس أركان حرب العدو، غادي إيزنكوت، فقال إن جيش الاحتلال لا يدعم تصرفات تتنافى والمعايير الأخلاقية في الجيش.
وفي ذات السياق كشف النائب ميكي ليفي من حزب ( هناك مستقبل ) عن أنه حين كان قائدا للواء شرطة القدس المحتلة أصدر أوامره إلى أحد رجال الشرطة بإطلاق النار على رأس شاب كان منبطحا على الأرض بعد تفجير حزام ناسف بحوزته.
وانتقد عضو الكنيست ميكي تصرف الجندي وأكد وجوب استخدام السلاح الناري فقط عند تعرض الحياة للخطر وليس حين انتهاء الحادث الأمني .

...............
طالبت عريضة وقع عليها أكثر من 7 آلاف صهيوني بينهم ضباط وجنود بجيش الاحتلال ، بإطلاق سراح الضابط بجيش الاحتلال، الذي أقدم على إعدام الشاب عبد الفتاح الشريف، أحد منفذي عملية الطعن التي أصبب بها أحد جنود الاحتلال وسط الخليل، يوم الخميس الماضي، بإطلاق النار على رأسه بشكل متعمد، على الرغم من إصابته بجراح بالغة أفقدته القدرة على النهوض، وترفيعه.

وذكر موقع “والا” الإخباري في تقرير نشره اليوم السبت، أن نشطاء يقودهم الضابط المتقاعد بجيش الاحتلال “رون ليفي” وجهوا العريضة إلى رئيس حكومة الاحتلال “بنيامين نتنياهو” ووزير جيش الاحتلال “موشيه يعالون” ورئيس أركان جيش الاحتلال “غادي ايزنكوت”، تطالب بإطلاق سراح الجندي، الذي أعلن عن اعتقاله بعد نشر الفيديو الذي صوره أحد سكان منطقة “تل أرميدة” حيث حدثت العملية.

ووصفت العريضة الضابط بجيش الاحتلال بـ”البطل”، مطالبة بترفيع رتبته العسكرية وتقليده وساما عسكريا لشجاعته، واصفة حبسه بـ”الكارثة”.
...................
جنين - المركز الفلسطيني للإعلام
 اقتحمت قوات الاحتلال الصهيوني، فجر اليوم السبت، بلدات يعبد وكفيرت ومركة جنوب مدينة جنين شمال الضفة الغربية ونشرت الحواجز في محيطها.

وقالت مصادر محلية لمراسلنا إن قوات الاحتلال نصبت في وقت مبكر عدة حواجز بمحيط بلدة يعبد وعرقلت حركة المواطنين كما انتشرت على الطريق المؤدي لقرية برطعة الشرقية.

وأضافت المصادر إن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة مركة جنوب جنين وانتشرت قرب خربة الجربا لساعات، وكذلك اقتحمت قرية كفيرت وجابت في شوارعها وقامت بعمليات تمشيط.

إلى ذلك ما زال سكان الحيين الشرقي والجنوبي في بلدة يعبد يعانون من ممارسات جنود الاحتلال الاستفزازية بحقهم بسبب قربهم من حاجز ومستوطنة دوتان، سيما منزل عائلة المواطن يحيى أبو شملة الذي يتم اقتحامه يوميا والاعتداء على ساكنيه.
..............
قاوم - وكالات/ فتحت آليات الاحتلال العسكرية، مساء اليوم السبت، نيران أسلحتها الرشاشة صوب أراضي المواطنين الزراعية شرق جباليا شمال قطاع غزة ، ولم يبلغ عن إصابات حتى اللحظة.
..............

الإعلام الحربي _ غزة
أطلقت قوات الاحتلال "الصهيوني" اليوم النار صوب رعاة الأغنام والمزارعين في أراضيهم شرق منطقة جحر الديك وسط قطاع غزة .
وأفادت مصادر محلية من المنطقة، بأن قوات الاحتلال المتمركزة في الأبراج العسكرية أطلقت النار بشكل كثيف تجاه رعاة الأغنام والمزارعين أثناء تواجدهم في الأراضي الزراعية في تلك المنطقة.
يذكر أن الاحتلال يستهدف المزارعين على الحدود الشرقية القريبة من السياج الأمني الفاصل شرقي القطاع، رغم اتفاق التهدئة بين المقاومة والاحتلال برعاية مصرية عقب العدوان الصهيوني عام 2014، والذي نص على السماح للمزارعين بزراعة أراضيهم وعدم إطلاق النار عليهم.
............


الإعلام الحربي _ غزة
أعادت جريمة إعدام الشهيدين الفلسطينيين عبد الفتاح يسري الشريف ورمزي القصراوي، أمس الأول الخميس في الخليل على يد جنود من جيش الاحتلال الإسرائيلي، إلى الأذهان سياسة الإعدامات الميدانية التي كان قد اعتمدها الاحتلال أول مرة في زمن الانتفاضة الأولى، وإن كان عدم التطور التكنولوجي والإعلامي في حينه، قد أضعف من القدرة على إبراز تلك السياسة في ذلك الوقت، وأيضاً بفعل أن وزير الأمن الصهيوني آنذاك كان إسحاق رابين من حزب "العمل".
لكن العودة إلى سنوات الانتفاضة الأولى تُبيّن أن سياسة الإعدامات الميدانية، كانت مُتّبعة منذ السنة الأولى للانتفاضة الأولى، وإن كانت تتم بشكل خاص في ساعات الليل وتحت جنح الظلام عبر فرق موت أطلق عليها الفلسطينيون القوات الخاصة، ثم لاحقاً قوات المستعربين، بعد أن بدأ أفراد هذه الفرق، ممارسة عملهم في تصفية نشطاء الانتفاضة الفلسطينية في وضح النهار.
وقد اشتهرت في جيش الاحتلال فرقتان رئيسيتان في تنفيذ عمليات الإعدام والقتل داخل القرى والبلدات الفلسطينية، هما فرقتا دوفودفان (الكرز) وشمشون (نسبة إلى أسطورة اليهودي شمشون). ووصل نشاط هاتين الفرقتين إلى أوجّه في السنة الثالثة للانتفاضة عام 1990، عندما بدأ أفراد الفرقتين، يتخفّون بالزي الفلسطيني، وباستخدام سيارات تحمل لوحات ترخيص فلسطينية (إذ كان الاحتلال يميز سيارات الفلسطينيين من الضفة الغربية بلوحات خضراء، مقابل لوحات ترخيص صفراء للسيارات الإسرائيلية) ودخول البلدات الفلسطينية وهم يتخفون بلباس محلي أو يضعون الكوفية الفلسطينية، ويشارك بعضهم في التظاهرات، قبل أن ينقض على نشطاء الانتفاضة لاعتقالهم في البداية، ثم إطلاق النار عليهم بهدف القتل لاحقاً.
ومع أن الفلسطينيين، قدّموا شهادات لجهات دولية مختلفة حول سياسة الإعدامات الميدانية، إلا أن أول توثيق (إسرائيلي) رسمي لها جاء في تقرير خاص أصدره مركز "بتسيلم" الصهيوني لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلة في يوليو/تموز 1990 تحت اسم "تعليمات إطلاق الرصاص في المناطق".
وبحسب التقرير المذكور، فإن الجيش الصهيوني وإن كان قد أعلن رسمياً عن عدم تغيير في أوامر إطلاق النار، إلا في حالات وجود ملثمين، إلا أن الممارسة على أرض الواقع كانت مخالفة كلياً، فقد حصل تغيير في الأوامر الشفهية، أي في التوجيهات المباشرة التي يصدرها قائد القوة قبل كل عملية لجنوده. واعتبر التقرير ذلك تحايلاً، إذ لا يتم إدخال تغييرات في الأوامر الرسمية، (خلافاً لما جرى في العام الحالي من تغيير رسمي وقانوني يجيز إطلاق النار على كل من يعترض أو يمكن أن يسبب خطراً لحياة عناصر الشرطة وقوات الأمن) وإنما يجري تغيير سياسة إطلاق النار، وتقديم شهادة بعد عملية إطلاق النار لتبرير الأمر بأثر رجعي.
ويوثّق تقرير "بتسيلم" أول جريمة إعدام ميدانية بهدف القتل، بدلاً من السعي لاعتقال المطاردين، بتاريخ 9 أكتوبر/تشرين الأول 1988، أي بعد نحو سنة من انطلاق الانتفاضة الأولى، عندما قتلت قوات الاحتلال بشكل مقصود ومن دون حصول مواجهات عامة بين الاحتلال وشبان الانتفاضة، الشهيدين كمال الطبيخ وفضل النجار في بلدة يطا جنوبي الخليل، حيث أطلق جنود النار عليهما من مركبة عسكرية بعد تحديد هويتيهما والتأكد منهما، ومن على مسافة قصيرة، فيما ادعى الاحتلال أن الاثنين استشهدا خلال محاولة الجنود الدفاع عن أنفسهم من جمهور فلسطيني غاضب رشقهم بالحجارة.
بعد ذلك بشهر تقريباً، حاول جندي من الاحتلال قتل إبراهيم طقاطق، في حي قصبة في نابلس عندما اختبأ في عربة لبيع الكعك والفلافل وأجبر الطفل الذي يجرها على أن يدفعها باتجاه طقاطق ثم أطلق النار عليه من داخل العربة. عمليات استهداف عناصر الانتفاضة الذين أطلق عليهم الاحتلال مصطلح "مطلوبين"، فيما عُرفوا في أدب الانتفاضة الأولى بالمطارَدين، تكررت خلال العامين 1989 و1990 من خلال استخدام سيارات فلسطينية أو الاختباء في عربات لبيع الكعك، أو من خلال وحدات المستعربين. وكان هدف حكومة الاحتلال تحت قيادة اسحق شمير ووزير الأمن اسحق رابين آنذاك؛ وقف الانتفاضة بكل الطرق، واعتقدت أن القضاء على المطارَدين، الذين اعتُبروا القادة الميدانيين، وخصوصاً مجموعات "الفهد الأسود" التابعة لحركة (فتح) في منطقة قباطيا وجنين، و"النجم الأحمر" التابعة لـ(الجبهة الشعبية) في نابلس، إلى جانب خلايا "صقور الفتح" في قطاع غزة، كفيل بوقف الانتفاضة أو على الأقل الضغط على منظمة التحرير الفلسطينية.
ومع أن صحيفة "هآرتس" أفادت في 20 مارس/آذار 1990 بأن 11 مطارَداً سلموا أنفسهم للسلطات بعد أن كثّفت حكومة الاحتلال من مطاردتهم وحتى قتلهم ولو سلموا أنفسهم، كما في حالة الشهيد محمد القرع الذي قُتل في بيته في دير البلح بتاريخ 14 سبتمبر/أيلول 1989، إلا أن سياسة الإعدامات الميدانية استمرت ولم تتوقف.
وفي العام 1991 كثّفت حكومة الاحتلال من انتهاج سياسة الإعدامات الميدانية، عندما بدأت تنفذ عملياتها في وضح النهار وأمام جموع من الناس، لتتحوّل سياسة الإعدامات الميدانية إلى نهج يهدف إلى الردع. فبتاريخ الأول من إبريل/نيسان 1992، تمكّنت صحيفة "البيارق" الأسبوعية التي كانت تصدر في فلسطين المحتلة عام 1948، من سرد تفاصيل عملية إعدام الشهيد جمال رشد غانم، من قرية شويكة قضاء طولكرم في ملعب كرة القدم البلدي، خلال مباراة كرة قدم، وأمام جمهور كبير من المشاهدين. وجرت العملية باقتراب قوة مستعربين من اللاعب وإطلاق أربعة جنود النار عليه، حتى بعد أن حاول الاحتماء بحكم المباراة محمد مصطفى حسين. وكشف التقرير يومها، عبر شهادات من أهالي القرية، عن سلسلة عمليات إعدام مشابهة طاولت شهداء من قريتي رامين وعنبتا، إضافة إلى الشهيد علي زغرد من مخيم نور شمس، وأحمد سروجي من مخيم طولكرم، وسمير غانم من دير الغصون.
وشكّلت عملية إعدام الشهيد جمال غانم نقطة تحوّل، إذ لم يعد الاحتلال بعدها يخفي عمليات الإعدام الميدانية، وسمحت الرقابة العسكرية للصحف الفلسطينية بنشر تفاصيل عمليات مشابهة بهدف الإرهاب وحث المطارَدين على السعي لتسليم أنفسهم لقوات الاحتلال لتفادي مصير الإعدامات الميدانية.
واستمرت عمليات الإعدام الميدانية طيلة العام 1991-1992 بموازاة المحادثات السرية التي كُشف عنها لاحقاً بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل للتوصل إلى اتفاق إعلان المبادئ في أوسلو ووقف الانتفاضة الفلسطينية. وتبيّن لاحقاً أنه تم التوصل إلى صفقات مختلفة، أُجبر بموجبها عدد من المطارَدين، من "الفهد الأسود" في قباطيا وجنين، ومجموعات "النسر الأحمر" في نابلس، و"الصقور" في قطاع غزة، على الخروج من الوطن، ولجأ قسم منهم إلى الأردن، فيما خرج المطارَدون من قطاع غزة إلى مصر.

...............
نابلس - المركز الفلسطيني للإعلام
أشار تقرير فلسطيني رسمي إلى أن حكومة الاحتلال تمعن في انتهاكاتها وتتوسع في سياسة هدم منازل الفلسطينيين ومصادرة أراضيهم بشكل كبير منذ مطلع العام الحالي 2016.

وبيّن التقرير الصادر عن "المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان" (أحد دوائر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية) أن جرائم هدم مساكن الفلسطينيين زادت إلى أكثر من الضعفين مقارنة مع العام الماضي، سواء كعقوبة جماعية على الفعاليات التي يقوم بها شباب الهبة الشعبية ضد قوات الاحتلال أو بزعم البناء دون ترخيص.

واستدل التقرير بتصريحات منسق الأنشطة الإنسانية في الأمم المتحدة روبرت بيبر، "أن غالبية عمليات الهدم في الضفة الغربية تتم بذريعة قضائية كاذبة، وهي عدم وجود تراخيص، علما أن المعطيات تشير إلى أن سلطات الاحتلال لا توافق إلا على أقل من 1.5 في المائة من طلبات التراخيص التي تقدم لها من قبل الفلسطينيين".

ولفت التقرير إلى أن سلطات الاحتلال أصدرت خلال الأسبوع الفائت فقط قرارا بمصادرة نحو 1200 دونم من أراضي قرى "قريوت" و"الساوية" و"اللبن الشرقية" وقرارا  بمصادرة مصادرة 2342 دونما من الأراضي الفلسطينية جنوب أريحا، وتصنيفها "أراضي دولة"، وقرارا مماثلا قبل شهرين بمصادرة 1500 دونم في جنوب أريحا، وتصنيفها كذلك على أنها "أراضي دولة".

وقد وثق المكتب الوطني للدفاع عن الأرض سلسلة من الانتهاكات تمثلت بتجريف أراضي وإخطارات هدم مساكن ومنشآت زراعية في مختلف المحافظات في الضفة الغربية.
..............

قاوم - الأراضي المحتلة - رغم تعليق الحكومة الصهيونية خططها لإحضار ما تبقى من أعضاء الجالية اليهودية الأثيوبية، بدعوى نقص التمويل، إلا أنها وافقت مؤخراً على صفقة سرية لتجديد الهجرة لأفراد قبيلة في شمال شرق الهند تحت ذريعة أنهم من نسل بني "الكيان الصهيوني" القدماء.
تتساءل إحدى أعضاء المعارضة في الكنيست " الصهيوني " العاملة في لجنة شؤون الهجرة واستيعاب الشتات، كسينيا سفيتلوفا (عضوة في الاتحاد الصهيوني)، لماذا تنسخ الحكومة مجموعة واحدة تلو الأخرى؟ مضيفة سؤالاً ثانياً: لماذا ترفض الحكومة الكشف عن تفاصيل قرارها بجلب 700 من الرعايا الهنود إلى "الأراضي المحتلة"، الذين لا يعتبرون يهوداً بموجب القانون، ومن ثم تعمل على تحويلهم إلى اليهودية؟
وكتبت كسينيا استجواباً رسمياً قدمته إلى وزير استيعاب المهاجرين زئيف الكين ، جاء فيه: "اتضح أن هناك ميزانية. فبينما نتخلى عن اليهود الإثيوبيين، يجري بهدوء وبطريقة سرية استحضار المئات من أعضاء مجتمع بني منشيه، وهم النسل الوحيد المعرو من بين 10 قبائل مفقودة."
وأضافت: "وبينما يعيش الأثيوبيون في خطر دائم، وفي ظروف سيئة، منتظرين الهجرة إلى الأراضي المحتلة، تقوم الحكومة باستحضار قبيلة بني منشيه من الهند - التي لا تزال يهوديتهم بحاجة إلى توضيح- على نحو عاجل.
وتطرح كسينيا تساؤلاً جوهرياً آخر: أين يتم إسكان هؤلاء المهاجرين، وتتبعه بالإجابة بأن إسكان مهاجري بني منشيه تتم في مستوطنات الضفة الغربية. مشيرةً إلى أن هذا يحدث بعيداً عن أعين الجمهور.
ويقود حملة استحضار قبيلة بني منشيه إلى "الأراضي المحتلة"، منظمة خاصة تدعى "شافي إسرائيل" والتي تهدف إلى إرجاع "اليهود المفقودين" إلى جذورهم.
ويعد مؤسس هذه المنظمة شاب أمريكي اسمه مايكل فرويند، وهو مساعد سابق لرئيس الوزراء الإرهابي بنيامين نتنياهو.
وكان وزير الداخلية السابق سيلفان شالوم، قبل أن يستقيل بسبب مزاعم سوء السلوك الجنسي، قد وافق على اقتراح تم تقديمه للحكومة من أجل تجديد الهجرة من هذه القبيلة الهندية وجلب أكثر من 700 عضوا آخر من أعضائها.
ونظراً إلى استنفاذ "شافي إسرائيل" حصتها في قرارين سابقين من قبل الحكومة في السنوات الأخيرة، يتطلب استحضار "بني منشيه" إلى دولة العدو موافقة حكومية خاصة، بسبب عدم اعتبار أفراد هذه الجماعة يهوداً بموجب القانون الصهيوني، وبالتالي فهي ليست مؤهلة للحصول على الجنسية التلقائية بموجب قانون العودة.
ولأن الحكومة الهندية تحظر التحويلات الدينية على أراضيها، فإنه يتم إحضار قبيلة بني منشيه لإسرائيل من أجل هذا الغرض.
في وقت واحد، أرسلت بني منشيه للعيش في المستوطنات اليهودية خارج حدود "الاراضي المحتلة".
ورغم ذلك، وخلال السنوات الأخيرة، استقر هؤلاء داخل ما يسمى "الخط الأخضر"، وتحديداً في البلدات اليهودية العربية المختلطة في كثير من الأحيان.
في الشهر الماضي، أوقفت الحكومة خططاً لاستحضار ما يزيد عن 9000 عضوا آخر من مجتمع الفلاشا في إثيوبيا تبعاً لاعتبارات متعلقة بالميزانية. ويطبق هذا القرار بالأساس على أولئك الذين لديهم أفراد من العائلة في دولة العدو.
ويعد أفراد الفلاشا من اليهود الذين أجبروا على اعتناق المسيحية. والذين أيضاً مجبرون على الخضوع لتحويل ديانتهم إلى اليهودية لدى دخولهم الى اسرائيل.
وطالبت كسينيا سفيتلوفا - وهي صحفية سابقة ولدت في روسيا وتخدم ولايتها الأولى في الكنيست - في منشور فيسبوكي من الكين "أن يكشف عن الميزانية لهذه العملية المشكوك فيها، والتحقق من أولوياتها، وأيضا سبب الاحتفاظ بجميع هذه التفاصيل سراً.
تجدر الإشارة إلى أن القرارين السابقين الذين اتخذتهم الحكومة لاستحضار أفراد قبيلة هندية إلى الأراضي المحتلة منشورين على الموقع الإلكتروني لمكتب رئيس الوزراء.
وقال المتحدث باسم رئيس الوزراء رداً على سؤال لصحيفة هآرتس أن سبب عدم نشر القرار الأخير المتعلق باستحضار المزيد من أفراد القبيلة الهندية أن مثل هذا القرار لا يمكن نشره لأنه "سرية" ولا يمكن الحصول على نسخة منه

..............
الحصار
غزة – المركز الفلسطيني للإعلام
حمَلت سلطة الطاقة والموارد الطبيعية وزارةَ المالية مسؤولية توقف أحد مولدات محطة توليد كهرباء غزة، صباح اليوم السبت، بسبب استمرار فرضها ضريبة الـ "بلو" على وقود المحطة بدون أي مبرر مخالفةً بذلك قرارات مجلس الوزراء لإعفاء سلطة الطاقة منها.

وكانت سلطة الطاقة أنذرت قبل أيام بإمكانية توقف محطة توليد كهرباء غزة عن العمل في حال استمرت وزارة المالية بمخالفة قرار مجلس الوزراء بإعفاء وقود المحطة من ضريبة البلو، وهو ما حصل جزئياً اليوم بإطفاء مولد واحد من المولدات العاملة.

وقالت سلطة الطاقة، في بيان لها صباح اليوم السبت، إن هذه الضريبة تكبّدها تكاليف باهظة تصل لحوالي 9 مليون شيكل إضافية على السعر المعتاد شهرياً، في استنزافٍ عميق لموارد شركة التوزيع، وهو ما يصعب الاستمرار به خصوصاً أنها ضريبة غير شرعية بمخالفتها قرارات مجلس الوزراء.

وأكدت أن توقف هذا المولد سينعكس على برامج التوزيع بإرباكات غير مرغوبة تتحمل مسؤوليتها كاملةً وزارة المالية، وفق قولها.

وناشدت سلطة الطاقة جميع الجهات المعنية والفصائل والفعاليات الوطنية والشعبية بالضغط لوقف هذه الإجراءات "غير المسؤولة" من طرف وزارة المالية، وتجنيب القطاع مزيداً من الأزمات في حال توقف المحطة بالكامل، حسب تعبيرها.
................
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
دعت اللجنة الوطنية لمتابعة أزمة الكهرباء في غزة، رئيس الحكومة رامي الحمد الله إلى تنفيذ قرار مجلس الوزراء بإعفاء السولار المورّد لمحطة توليد غزة من ضريبة "البلو" بشكل كامل.

وحذرت اللجنة في بيان صحفي مساء السبت تلقى "
المركز الفلسطيني للإعلام" نسخةً منه، أن عدم الإعفاء سيعيد الأزمة من جديد، خاصة وأن الشركة غير قادرة على دفع ثمن السولار بدون إعفائها من ضريبة "البلو".

وأشارت اللجنة إلى أنه وعلى الرغم من نجاحها في تذليل بعض العقبات، والتي حالت في كثير من الأحيان من تفاقم أزمة الكهرباء، إلا أن الحلول ما تزال تسير وفق معالجات مؤقتة تتجدد وتطفو مرة أخرى لتزيد من معاناة الأهالي، وأبرز الإشكاليات هو فرض الضريبة على السولار المورد إلى محطة توليد الكهرباء.

ونوهت إلى أن الحكومة لا تزال تفرض 50% من قيمة ضريبة "البلو" على وقود محطة التوليد، ما يحول دون قدرة الشركة في غزة على الإيفاء بالتزامات دفع كامل القيمة دون الإعفاء من الضريبة، وبالتالي التسبب في انقطاع الكهرباء لساعات طويلة.

وأعلنت سلطة الطاقة صباح اليوم، توقف عمل أحد مولدات محطة التوليد،؛ جراء مواصلة الحكومة فرض الضريبة؛ الأمر الذي يعني خفض ساعات وصل الكهرباء وإحداث إرباك غير مرغوب به.

وقالت سلطة الطاقة إن هذه الضريبة تكبّدها تكاليف باهظة تصل لحوالي 9 مليون شيكل إضافية على السعر المعتاد شهرياً، في استنزافٍ عميق لموارد شركة التوزيع، وهو ما يصعب الاستمرار به "خصوصاً أنها ضريبة غير شرعية بمخالفتها قرارات مجلس الوزراء".

ويعاني سكان قطاع غزة من أزمة كهرباء خانقة؛ حيث تمتد ساعات القطع لما يتراوح بين 12-16 ساعة يوميًّا، منذ عدة سنوات، بسبب عدم كفاية مصادر الطاقة، والأزمات التي تواجه إنتاج الكهرباء من محطة التوليد.

.............
اخبار متنوعه
جنين - المركز الفلسطيني للإعلام
أعلنت وزارة الصحة، مساء اليوم السبت، وفاة الطفلة أميمة بسام رشدي زيود (15 عامًا)، من بلدة تعنّك غرب جنين، متأثرة بإصابتها في انقلاب حافلة المعتمرين، حيث كانت تتلقى العلاج في مدينة الحسين الطبيّة بعمان، ما يرفع عدد الضحايا إلى 17 شخصًا.

وبحسب مصادر محليّة؛ سيتم نقل جثمان الفتاة زيود إلى مسقط رأسها في قرية تعنك يوم غد الأحد.

وكان 16 فلسطينيًّا توفوا قبل نحو أسبوعين، إثر انقلاب حافلة كانت تقلهم بمنطقة المدورة بمحافظة معان، جنوبي العاصمة الأردنية عمّان، خلال سفرهم لأداء مناسك العمرة.
..............
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
توفي مرافق الأمين العام لحركة الأحرار، خالد أبو هلال، وأصيب الأخير  مع مرافقٍ ثانٍ، مساء اليوم السبت، في حادث سير بخان يونس، جنوب قطاع غزة.

وأكدت مصادر محلية وفاة الشاب محمد المدهون (28 عاما) أحد مرافقي الأمين العام لحركة الأحرار خالد أبو هلال، الذي أصيب هو ومرافق آخر بجراح طفيفة، بعد انحراف سيارتهم عن مسارها واصطدامها بجدار خراساني على طريق البحر قبالة بلدة القرارة شمال خان يونس جنوب قطاع غزة.
...............

تتمنى قيادة حركة المقاومة الشعبية بجميع دوائرها وأمينها العام الشيخ أبو قاسم دغمش وقيادة كتائب الناصر صلاح الدين للأخ خالد أبو هلال " أبو أدهم " الأمين العام لحركة الأحرار , السلامة التامة بعد اصابته بحادث سير مساء اليوم السبت .

كما تتقدم بالتعازي الحارة لعائلة المدهون الكرام عامة وللاخوة قيادة حركة الاحرار بوفاة الشاب المجاهد " محمد المدهون " ابن حركة الأحرار والمرافق الشخصي للأمين العام , والذي وافته المنية , في حادث السير اليوم السبت 26/03/2016 .


سائلين المولى عز وجل الشفاء الكامل للقيادي ابو ادهم
وأن يتغمد الفقيد الشاب محمد المدهون برحمته ويسكنه فسيح جنانه
........
الاعلام الحربي –خاص
ستة أعوام مضت على عملية "استدراج الأغبياء" النوعية، تلك العملية البطولية التي أظهرت إبداع المقاومة وقدرتها على تنفيذ عمليات نوعية واستدراج الجنود الصهاينة إلى حيث يريد المجاهدون بمشيئة الله سبحانه وتعالى، وينهالون عليهم برصاصهم المبارك ليقتلوا من يقتلوا ويجرحوا من يجرحوا من الجنود الأغبياء.
ستة أعوام مضت ولا زالت رائحة شهداء عملية "استدراج الأغبياء" الاستشهادية "الشهيد المجاهد "سليمان عرفات" والشهيد المجاهد "جهاد الدغمة" والشهيد المجاهد "بسام الدغمة" الزكية تفوح على حدود أراضينا المحتلة, حيث نفذوا عمليتهم البطولية.
ستة أعوام مضت على عملية استدراج الأغبياء", والتي استهدفت مجموعة عسكرية صهيونية من أقوى المجموعات داخل الجيش المهزوم والذين يصفونهم بالنخبة "لواء جولاني" على الحدود الشرقية لمدينة عبسان الجديدة شرق مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة, وكانت نتيجة الهجوم النوعي والمفاجئ قتل جنديين صهيونيين احدهم قائد كتيبة بـ"لواء جولاني" وإصابة 3 آخرين بجراح.
في هذا اليوم المبارك (3/26) أفاق الشعب الفلسطيني ,على خبر العملية الاستشهادية والهجوم النوعي والبطولي، وكان بمثابة انتصار مؤزر لسرايا القدس خاصة والشعب الفلسطيني عامة على أعداء الله.
ونحن نعيش الذكري السادسة لعملية "استدراج الأغبياء",التقى "الإعلام الحربي" بأحد قيادات سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في جنوب قطاع غزة.
استدراج الأغبياء.. مرغت أنف الجنود بالتراب
لقد كانت عملية "استدراج الأغبياء" ناجحة وقوية مزلزلة, وزرعت من لحظة وقوعها الرعب في قلوب الجنود الصهاينة وقادتهم. هكذا تحدث لنا أبو مجاهد القيادي في سرايا القدس والذي قال: "إن عملية "استدراج الأغبياء" والتي نفذها الشهداء الميامين الشهيد المجاهد سليمان عرفات والشهيد المجاهد جهاد الدغمة والشهيد المجاهد بسام الدغمة ,أعجزت العدو الصهيوني ونخبته فلازال الفشل يلاحق الجيش الصهيوني ,منذ ان شرعت سرايا القدس سيفها في وجه هذا الكيان المسخ".
وتابع يقول: "هذه العملية البطولية أكدت على صعيد مهم, قدرة المجاهد الفلسطيني على التخطيط ,والانجاز حسب الخطط العسكرية بشكل مثالي ,يضاهي ما يتم تدريسه في الكليات العسكرية" .
وأضاف القائد في سرايا القدس: " لقد كانت عملية "استدراج الأغبياء" بارقة أمل للشعب الفلسطيني, حيث عمت الفرحة كل بيت فلسطيني ,على نجاح الجهاد الإسلامي والمقاومة بهذا العمل النوعي".
وقال: "لقد أصابت عملية "استدراج الأغبياء",العدو الصهيوني في كبريائه العسكري والأمني وعرف الكيان الصهيوني أن مقابل كل قطرة دم فلسطيني تزهق , يجب أن تتقطع عشرات أشلاء الجثث من جنودكم المجرمين".
تفاصيل عملية "استدراج الأغبياء"
فاجأت العملية النوعية التي نفذها مقاتلون من سرايا القدس، الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي، شرق مدينة خان يونس في مثل هذا اليوم المبارك 26-3-2010، المؤسسة العسكرية والسياسية الصهيونية، حيث شكلت ضربة هي الأقوى التي يتلقاها الجيش الصهيوني منذ انتهاء العدوان الكبير على القطاع في فبراير 2009.
وقد أربكت العملية التي قتل فيها ضابط وجندي صهيونيين وأصيب 3 آخرون، حسابات الحكومة الصهيونية التي سارع قادتها إلى إطلاق تهديدات بتصفية قادة المقاومة واحتلال قطاع غزة من جديد.
العملية التي أطلقت عليها سرايا القدس اسم "استدراج الأغبياء" اعترف بعدها الجيش الصهيوني أن المهاجمين أطلقوا على الجنود النار من مسافة قريبة جدا، وأوضح جيش الاحتلال أن القائد الذي قتل فيها ارتكب خطأ تكتيكيا أوقعه وجنود من لواء جولاني في كمين محكم أدى إلى نتائج وخيمة.
وقد اكتنف الغموض تفاصيل العملية، حيث تأنت سرايا القدس في الإعلان عنها والإفصاح عن هوية منفذيها, الذين تبين لاحقا استشهاد أحد منفذيها- لأسباب تتعلق بانقطاع الاتصال بالمنفذين وعدم اتضاح مصيرهم إلا بعد فترة من الوقت.
مجاهد من سرايا القدس واحد المشاركين بالعملية البطولية سرد لـ"الإعلام الحربي" التفاصيل الكاملة حيث بدا حديثه بالحمد والثناء على الله تعالى أن مكنه وإخوانه المجاهدين من شفاء صدور المؤمنين في كل بقاع المعمورة من هذا العدو المتغطرس الذي يستبيح مقدساتنا الإسلامية، قبل الخوض في الحديث عن إرهاصات العملية.
ثم قال:" منذ أكثر من شهر ونصف ونحن نراقب تحركات آليات العدو على الشريط الحدودي في تلك المنطقة الواقعة جنوب شرق بوابة " السريج"، حيث تم تصوير المكان في أوقات مختلفة للبحث عن ثغرة يمكن من خلالها إرباك العدو وتحقيق عنصر المفاجأة الذي تحقق بالفعل بفضل الله ومعيته".
ويضيف:" بعد دراسة مستفيضة لكل الحيثيات والتوقعات، تم اختيار ساعة الصفر وقت الظهيرة من بعد صلاة الجمعة بدقة وعناية، لأسباب نتحفظ على ذكرها".
وأكد المجاهد أن من شارك في تنفيذ العملية الجهادية مجموعة عسكرية متكاملة كانت على اتصال مباشر بقيادتها الميدانية، مشيراً إلى أن الشهيد سليمان عرفات الذي كلف بقيادة عملية "استدراج الأغبياء" جلس مع المجموعة المنفذة قبل تنفيذ المهمة الجهادية، وقام بتوزيع الأدوار والمهام المطلوب تنفيذها من كل عنصر مشارك في الهجوم من خلال رسم خريطة " توضيحية" للمكان.
وأكد المجاهد في سرايا القدس أن الشهيد سليمان أبى إلا أن يكون في خط المواجهة الأول مع العدو، قائلاً كلماته الأخيرة على هذه الدنيا الفانية " لقد خرجنا اليوم متوكلين على الله العلي القدير لقتل أكبر عدد ممكن من جنود الاحتلال، ولن أعود إلا بعد الانتقام لصرخات مقدساتنا وأطفالنا وآهات أمهاتنا ولكل الحرائر".
وواصل المجاهد حديثه عن اللحظات الأولى للعملية الجريئة، فيقول :" تقدم سليمان وأحد المجاهدين زحفاً لمسافة ثلاثمائة متر، حيث استطاعا في وضح النهار الوصول إلى ثغرة تم رصدها قرب السياج الأمني للاحتلال، ونصب فيها عبوة مموهة بطبيعة المكان وأثناء انسحابهما شاهدا المجاهدين كلاب بوليسية داخل السياج فأسرعا إلى الاختباء خلف "تلة" من الرمل على بعد بضعة أمتار من السياج الأمني للاحتلال قبل انتهاء المهمة"، لافتاً إلى أن المجموعة كانت قد نصبت عبوة مموهة على مقربة من المكان نفسه قبل عدة أسابيع.
وتابع قائلاً :"في تلك الأثناء بدأت الأبراج العسكرية بإطلاق أعيرة نارية في المكان بشكل عشوائي، من ثم خرجت مجموعة من قوات الاحتلال يتقدمهم قصاص اثر باتجاه العبوة الناسفة، فيما تابعت القوة العسكرية سلك العبوة ".
ويضيف: "في ذلك الوقت بلغت قلوبنا الحناجر التي كانت تصدح بالدعاء والثبات وبتقبل عملنا خالصا لوجهه الكريم، فيما كانت عيوننا شاخصة نحو الأعداء، وأيدينا قابضة على الزناد استعدادا للحظة الصفر".
وأوضح المجاهد أن قصاص الأثر اكتشف مكان وجود إحدى العبوات واستطاع قص سلك التفجير، فيما تقدمت الوحدة الصهيونية الخاصة بخطوات متسارعة نحو المكان الذي اختبأ فيه سليمان ومن معه اللذان خرجا عليهم في اللحظات الحاسمة وعلى مسافة قريبة، وفاجئا العدو بصيحات الله أكبر وزخات من رصاص أسلحتهم الرشاشة، حيث سقط جميع الجنود أرضاً ولم نسمع إلا صراخهم وعويلهم، وفي تلك الأثناء بدأت وحدة الإسناد بإطلاق النار الكثيف من أسلحتهم المتوسطة نحو الجنود والأبراج العسكرية من محورين.
وبين أن "عملية إطلاق النار نحو الجنود استمرت لعدة دقائق، وقمنا أثناءها بتفجير عبوة ناسفة التي تم وضعها قبل عدة أسابيع، وإطلاق قذيفة "R.P.G" وزخات كثيفة من الرصاص، لتمكين سليمان ورفيقه من الانسحاب.
وأكد أن الشهيد سليمان أوعز للمجاهد الذي كان بصحبته بسبب إصابته بالانسحاب وفقاً للخطة، فيما فضل سليمان التخندق في مكانه لقتل المزيد من جنود الاحتلال، مشيراً إلى أن ما حدث من تمثيل في جثمان الشهيد سليمان يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك ما حققه الشهيد من انتصار وتكبيد لجيش الاحتلال خسائر فادحة أكثر بكثير مما تم الإفصاح عنه عبر وسائل الإعلام الصهيونية وغيرها. لافتاً إلى أن تدخل الآليات الصهيونية والطائرات الحربية بدأ بعد عدة دقائق من تنفيذ العملية وتكللها بالنجاح.
..............
هو الذي طالب الشعب بارتداء الكوفية والعقال بدلا من الطربوش، لإخفاء أثار المجاهدين الذين كانوا يرتدون الكوفية لإخفاء ملامحهم بالتلثم، ولأن البريطانيين طاردوا كل من يرتديها، واستجاب أفراد الشعب الفلسطيني للنداء –باستثناء أعضاء حزب الدفاع.
في مدينة (وادي السير) إلى الغرب من عمان –عاصمة الأردن- من جهة الغرب، بين منطقة (تلاع العلي) و(صويلح) شمالا، و(بلدية الوادي الأخضر) جنوبا، و(منطقة زهران) شرقا، و(منطقة بدر الجديدة) غربا.. تم إطلاق اسم (الشهيد عبد الرحيم الحاج محمد) على شارع كبير يربط بين أحياء المدينة الأردنية. ويتردد المئات من الأردنيين على مطاعم هذا الشارع التي تحمل أسماء غريبة مثل (برجر كنج) و(ماكدونالدز) و(لبنان سناك).. من دون أن يستوقفهم اسم القائد الكبير الشهيد عبد الرحيم الحاج محمد. الذي دوخ الإنكليز إبان قيادته للثورة الفلسطينية بين عامي 1936-1939، ولو سألت أكثرهم لقلبوا شفاههم نفيا أو تعجبا..
لكن أهالي قرية (ذنابة) القائمة بين طولكرم والبحر، يتذكرون جيدا تفاصيل كثيرة عن سيرة ومسيرة دفين قريتهم الشهيد عبد الرحيم الحاج محمد (أبو كمال) القائد العام للثورة الفلسطينية بين عامي 1936و 1939، والذي سقط شهيدا هو ورفيقه في الجهاد (سليمان أبو خليفة الحوراني) في السابع والعشرين من آذار/مارس عام 1939 في قرية (صانور) بعد معركة بطولية في مواجهة قوة عسكرية بريطانية كبيرة تساندها الطائرات، ضربت ثلاثة أطواق حول القرية طالبة من أبي كمال الاستسلام، لكنه رفض واشتبك معها في قتال استمر من السادسة صباحا حتى الرابعة مساء، استطاع القائد عبد الرحيم خلاله أن يخترق مع إخوانه المجاهدين الطوق الأول والثاني، ليشتبك مع الطوق الثالث بالسلاح الأبيض، لكن رصاصة أصابت القائد في بطنه قضت عليه، أما رفيقه (أبو خليفة الحوراني) فقد جرح وأسر لكنه ما لبث أن قضى نحبه متأثرا بجراحه –كما قيل، وإن كان المرجح أن الإنكليز أجهزوا عليه-. وعثر الجنود البريطانيين على مسدسين مع أبي كمال، وعلى ثلاثة مسدسات مع رفيقه..
الشهيد عبد الرحيم الحاج محمد 1936
وحين تم نقل الخبر إلى القيادة البريطانية ، جاء كبار المسؤولين البريطانيين لمعاينة أرض المعركة التي شهدت استشهاد الرجل الذي وضع البريطانيون جائزة مقدارها عشرة آلاف جنيه لمن يقدم معلومات عنه، وبين الذي حضروا (الجنرال هايننغ) –القائد العام للقوات البريطانية في فلسطين آنذاك- و(اللورد غورت) –رئيس أركان حرب الإمبراطورية قبل الحرب، والذي أصبح بعدها مندوبا ساميا على فلسطين-.
وقد أمر قائد الحملة البريطانية التي اغتالت القائد الكبير (بيرنارد مونتغمري) بالإسراع بدفن الشهيدين (عبد الرحيم ورفيقه الحوراني) في قرية (صانور) بسرعة –حفاظا على الأمن- لكنه لم يملك نفسه وهو يشهد عملية الدفن، فقام بتأدية التحية للشهيد الكبير!!
وبعد أسبوعين من عملية الدفن، قام الثوار الفلسطينيون بنقل الجثمانيين إلى قرية (ذنابة) ودفنهما في مقبرة القرية بكل مظاهر التبجيل للبطلين، وظلوا يحرسون القبر عدة أيام خوفا من أن يقوم الإنكليز بسرقة الجثمانيين.
لقد وجد إخوانهم الثوار أن التعبير عن الاحترام لقائد الثورة هي في دفنه في مسقط رأسه. في التراب الذي نشأ عليه.
الولادة والنشأة:
وقرية (ذنابة) هي مسقط رأس الشهيد عبد الرحيم الحاج محمد، ولد فيها عام 1892 لأسرة فلاحية من آل سيف الذين ينسبون أنفسهم أو ينسبهم بعض النسابيين إلى (سيف بن ذي يزن)، ويقال أن أجداد آل سيف قدموا من اليمن ضمن نجدة لبت نداء القائد صلاح الدين الأيوبي، واختار المجاهدون اليمانيون –بعد معركتي حطين والقدس- سكنى (ذنابة) و(برقة) و(البروة).
ومن قرية (ذنابة) نبه –في القرن التاسع الهجري- ذكر علماء أجلاء أمثال: أحمد بن محمد بن عبد الله بن شهاب الذنابي، وعبد الرحمن بن إبراهيم الذنابي الحنبلي وغيرهم..
كما ذاع صيت (الشيخ ياسين) –أحد أجداد عبد الرحيم الحاج محمد- بعد مشاركته في التصدي ببسالة مع إخوانه المجاهدين لحملة نابليون بونابرت، وكذلك ابنه (عبد الوهاب) الذي حارب إبراهيم باشا ابن محمد علي باشا.
في هذا البيت الكريم ولد (عبد الرحيم الحاج محمد)، وتلقى تعليمه الأولي في أحد كتاتيب القرية.. وحين أصبح شابا طلبته السلطات العثمانية للجيش، وتم فرزه إلى الوحدات العثمانية المرابطة في طرابلس بلبنان، نقل بعدها إلى بيروت حيث تم إلحاقه بمدرسة عسكرية تخرج منها وفي جعبته الكثير من العلوم العسكرية. التي وظفها في المعارك التي خاضها العثمانيون في مواجهة القوات البريطانية.
ولما انتهت الحرب العالمية الأولى عام 1918 سرح عبد الرحيم من الجيش وعاد إلى مسقط رأسه، ليجد أن كل فلسطين باتت خاضعة للاحتلال البريطاني.
في سنة 1921 اقترن عبد الرحيم بـ (بديعة بنت حسن حطاب) من (قرية فرعون) المجاورة لـ (ذنابة)، وانجب منها ستة أبناء، مات أولهم وثانيهم في سني الطفولة، فيما عاش الأربعة الآخرون وهم: كمال، جواد، عبد الكريم، وجودت (كمال ولد عام 1925 ودرس الثانوية في فلسطين، وعمل مدرسا في مدارسها، أبعدته سلطات الاحتلال سنة 1967 إلى الغور، لكنه عاد، وجواد ولد عام 1928 درس في الكلية العسكرية في سوريا سنة 1948 وعمل ضابطا في الجيش السوري ومن ثم فرز إلى جيش التحرير الفلسطيني بعد تأسيس هذا الجيش، وتقاعد عام 1972، وعبد الكريم ولد عام 1929 ودرس هندسة النسيج في مصر وعمل في العراق حيث حصل على الجنسية العراقية. وهو الآن متقاعد، أما جودت المولود عام 1930 فقد درس الهندسة المدنية وعمل في الكويت وهو يقيم الآن في عمان بالأردن).
وفي هذه الأثناء عمل عبد الرحيم في تجارة الحبوب والبطيخ داخل فلسطين ومع البلدان العربية (سورية ومصر)، وحقق أرباحا لم يدخرها وإنما انفقها على عمل الخير، وأفلس مع كثيرين بسبب الأزمة الاقتصادية التي ضربت فلسطين عام 1928 وهجوم الجراد والوباء والزلزال والإرهاب البريطاني والصهيوني، وتيقن أن الوباء الأكبر هو الاحتلال وما جره.
على خطى القسام
في عام 1934 توفيت زوجته فتفرغ للجهاد في سبيل الله، تاركا أولاده الأربعة في كفالة عمتيهم (حليمة) و(سارة).
وكرس نفسه تماما بعد الإضراب العام في فلسطين في 20 نيسان/أبريل 1936، فقاد مجموعة من الثوار لتنفيذ بعض أعمال المقاومة ضد البريطانيين والمغتصبين الصهيونيين، فلاحقته سلطات الاحتلال مما اضطره إلى ترك بيته وقريته وأولاده منتقلا إلى العمل السري، ومصعدا من أعمال المقاومة.
وظل كذلك حتى ظهر علنا في أكبر معركة منظمة نفذها المجاهدون وهي معركة (نور شمس) وتتالت بعدها هجمات الثوار بقيادة عبد الرحيم الحاج محمد موقعة إصابات كبيرة في صفوف البريطانيين،وخسائر مادية جسيمة في المنشآت العسكرية البريطانية وطرق مواصلاتها، وفي صفوف المستوطنين ومنشآتهم ومزارعهم.
وقد شهد له عارفوه بالتدين والنزاهة ودماثة الخلق، وصلابة العود، إلى جانب الكاريزما القيادية والهيبة، وهذا جعله مسموع الكلمة وهو يدعو الناس للجهاد ضد أعداء الأمة من مستعمرين بريطانيين صهيونيين، موضحا خططهم ومشاريعهم وأهدافهم، متبعا في ذلك خطى الشهيد الشيخ عز الدين القسام.
قام (أبو كمال) أولا بجمع التبرعات من القادرين، وتنظيم المجاهدين وتدريبهم في سرية تامة، موظفا خبراته العسكرية التي اكتسبها في مدرسة بيروت العسكرية، والمعارك التي خاضها كعسكري في الجيش العثماني.
ومما يروى عن أمانته أن بعض المجاهدين استولوا على أموال كبيرة من بنك (باركليس) البريطاني في نابلس، ووضعوها تحت تصرف عبد الرحيم، فما كان منه إلا أن شكل لجنة أحصت الأموال وسلمتها إلى أيد أمينة، وأرسل إشعارا بذلك الى مركز قيادة الثورة في دمشق. وحدث في هذه الفترة أن أولاده الأربعة جاؤوا لرؤيته ولأخذ نفقاتهم المدرسية منه، فقال لهم: "إن لنا موارد خاصة عليكم أن تأخذوا منها" ثم أعطى لكل واحد منهم شلنا!!.
تكتيكه:
تميز عبد الرحيم عن القادة الآخرين من أمثال: عبد القادر الحسيني، وفخري عبد الهادي، وعارف عبد الرزاق.. بتنظيم قواته في فصائل، يمثل كل فصيل إحدى القرى، ومنها قرى: قاقون، وشولي، وسفرين، وشوفي، وبيت ليد، وكفر عباد..
وتعداد كل فصيل من 40 – 50، وعلى رأس كل فصيل قائد يأتمر أفراد الفصيل بأمره بينما اختار القادة الآخرون المعيار الجهوي البدائي، بمعنى العمل في محيط أماكن سكنهم أو أماكن قريبة منه. يضاف إلى ذلك أنه اهتم باللوجستيك (الشؤون الإدارية) والاستخبارات للحصول على المعلومات السرية عن تحركات البريطانيين وخططهم في عموم فلسطين، وتضليل البريطانيين بتسريب معلومات غير صحيحة عن الفصائل التي يقودها، الأمر الذي جعله يتبوأ عن جدارة بدءا من أواخر سنة 1938 منصب القائد العام الميداني للثورة في فلسطين، مع أنه كان فعليا القائد العام للثورة منذ أواسط عام 1936، أي أن تعيينه في المنصب من قبل اللجنة المركزية للجهاد (الحاج أمين الحسيني والآخرين) كان تحصيل حاصل.
كما أن عبد الرحيم ساهم ومنذ تموز/يوليو 1936 في محاولات التنسيق بين فصائل الثورة المختلفة، وعقد اجتماعا لبعض القيادات في منطقة (طوباس)، تلاه اجتماع في أيلول من نفس العام –بعد وصول القاوقجي على رأس قوة من 300 متطوع عربي- ضم إلى جانب عبد الرحيم: الشيخ فرحان السعدي، والشيخ عطية عواد، ومحمد الصالح، وعارف عبد الرزاق وفخري عبد الهادي، وانضوى الجميع تحت قيادة القاوقجي، وخاض المجاهدون بنجاح بعدها معارك نابلس 24 أيلول/سبتمبر 1936 وبلعا 25 أيلول/سبتمبر 1936 وجبع، ودير شرف.. فضاعفت سلطات الاحتلال جهودها في ملاحقة المجاهد عبد الرحيم الحاج محمد، ورصدت جائزة مالية كبرى لمن يأتي به، وقامت بنسف بيته.
ولما غادر القاوقجي فلسطين –في أواخر تشرين الأول/أكتوبر1936- بعد نداء الملوك والأمراء العرب الشهير-، أوكل القاوقجي قيادة الثورة في فلسطين لعبد الرحيم، على أن يواصل ربط الفصائل بعضها ببعض، وتأمين احيتاجاتهم بواسطة اللجان المشكلة لهذا الغرض، والحفاظ على أسلحتهم وعتادهم، وحمل اللجان على شرائها من الثوار وتخزينها في القرى خوفا من تسربها لليهود.
وفي تشرين الثاني/نوفمبر 1936، لجأ أبو كمال –بعد توقف العمليات العسكرية للثوار- إلى دمشق، مستأنفا نشاطه السياسي مع من قدم إلى عاصمة سوريا من الثوار الفلسطينيين، واتخذ من قرية (قرنايل) اللبنانية مكانا لتجميع الأسلحة وإرسالها إلى فلسطين.
وبعد صدور تقرير (لجنة بيل) في السابع من تموز/يوليو 1937، عاد عبد الرحيم الحاج محمد إلى فلسطين، ليصبح في أواخر عام 1938 القائد العام للثورة، يساعده مجلس قيادة من رؤساء فروع الشؤون الإدراية والمخابرات والإعلام، بالإضافة إلى قادة المناطق الرئيسية وما يتبعها من المناطق الفرعية (تضم كل منطقة من 150-200 مجاهد موزعين إلى فصائل، في كل فصيل 15 مجاهدا) وحدد عبد الرحيم اختصاصات الفصائل بالإشراف على القطاعات المحلية وشؤون الأمن. بالإضافة إلى الاشتراك في المعارك التي كانت تدور في كل فلسطين، من الجليل إلى غزة، صدرت عنها بلاغات باسم (ديوان الثورة العربية في فلسطين) موقعة باسم عبد الرحيم الحاج محمد.
وقد قدرت قوات الاحتلال البريطاني عدد الثوار الذين هم بقيادة عبد الرحيم بين ألف وألف وخمسمائة مجاهد، متفرغون للجهاد، بالإضافة إلى المتطوعين الذين كانوا يشاركون في المعارك من مناطق قريبة. يختفون بين الجماهير بعد انتهاء المعركة.
أما نقطة الضعف عند هؤلاء المجاهدين فهي قلة السلاح الذي يتكون من بنادق تركيبة وألمانية الصنع من مخلفات الحرب العالمية الأولى، أو بنادق إنكليزية انتزعت من قوات الجيش والشرطة خلال المواجهات، وهي بنادق تكون غالبا غير صالحة.
ولذلك قرر (أبو كمال) الذهاب إلى دمشق –في مطلع عام 1939- للاجتماع مع قادة اللجنة المركزية العليا، لعرض الأوضاع والاحتياجات اللازمة للمجاهدين من سلاح ومال، ومن دمشق اتجه إلى لبنان –حيث اجتمع مع الحاج أمين الحسيني-.
معاركه العسكرية:
قاد (أبو كمال) عددا من المعارك بنفسه، وخطط لبعضها الآخر، وشارك في بعضها الثالث مع القاوقجي، ومن المعارك التي قادها (معركة نور شمس) و(بلعا الأولى)، كما شارك في معارك: بلعا، جبع، كفر صور، -تحت قيادة القاوقجي-.
كان هدفه في (معركة نور شمس) في -الحادي والعشرين من حزيران/يونيو 1936- تدمير قافلة يهودية –ست سيارات ركاب- تحرسها قوة بريطانية مؤلفة من فصيل مشاة بريطاني محمول ومعزز بمصفحتين، وقدر عدد اليهود والبريطانيين بحوالي 170 فردا، عززوا بعد الاشتباك بثلاث طائرات حربية، ونجدة بريطانية قدمت من نابلس تقدر بفصيلين محمولين، تمكن الثوار من إشعالها لمنع وصولها بواسطة كمين نصب لها قرب (دير شرف).
وضع القائد أبو كمال خطته بتقسيم قواته -50 مجاهدا- إلى ثلاث مفارز، الأولى تحاصر القافلة بالنيران من الأمام، والثانية تضرب قلب القافلة، بعد وقوعها في المصيدة، والثالثة تضرب مؤخرة القافلة. واختار القائد مكانه في مركز المفرزة الثانية.
استمرت المعركة حوالي سبع ساعات، قتل خلالها ما يقارب خمسين جنديا بريطانيا، وتم تدمير ثلاث سيارات، وإسقاط طائرة حربية، ومن جانب الثوار سقط ثلاثة شهداء.
وجرت معركة (بلعا الأولى) التي اشتهرت أيضا باسم (معركة المنطار) في العاشر من آب/أغسطس 1936 التي خطط لها أبو كمال وقادها بنفسه فتمت حين احتل الثوار جميع الاستحكامات والخنادق والواقعة بين قرية بلعا ومدينة نابلس، وما أن مرت القوات البريطانية من تلك المنطقة حتى اشتبك معها المجاهدون، فتعطلت السيارات ونزل منها الجنود للاختباء بين الصخور، فقتل الكثير منهم قبل أن تجيء النجدات المكونة من خمسة وعشرين سيارة بينها خمس مدرعات وخمس طائرات، واستمرت المعركة حتى غروب شمس ذلك اليوم حيث انسحب الإنكليز إلى الوراء مخلفين 60 قتيلا، ولما كان الثوار قد لغموا طريق انسحاب الإنكليز، فقد انفجر أحد الألغام تحت سيارة إنكليزية، قتل فيها ضابط وأربعة جنود، وتمكن المجاهدون من الانسحاب حاملين أربعة شهداء.
وتلا ذلك معركة أخرى في المنطقة ذاتها في الثالث من أيلول/سبتمبر 1936، التي اشترك فيها خمسون مجاهدا –خطط لها القاوقجي وشارك فيها القائد عبد الرحيم- اسقط فيها الثوار ثلاث طائرات وقتلوا 80 جنديا وضابطا عدا الجرحى، وبلغت خسائر المجاهدين تسعة شهداء
وهناك معركة (كفر صور) و(معركة النزلة) ومعركة (دير غسانة) ومعركة (لية بلعا) ومعركة (طريق نابلس –طولكرم) ومعركة (بيت إمرين)..
ولم يقتصر جهاد عبد الرحيم الحاج محمد على العمليات العسكرية، وإنما اشتغل بالعمل السياسي معتمدا على حسه الحاد، وتبين ذلك البيانات التي أصدرها مع رفاقه في الجهاد، وبينها الرد على تقرير لجنة (وودهيد)، ورفضه هجرة القادة الفلسطينيين إلى الدول العربية المجاورة، ورفض الجهاد في المنفى لأنه لا يضر العدو بل يسعده، ودعوته الشعب الفلسطيني للمشاركة في الجهاد بكل فئاته، وكذلك تصديه للمتعاونيين مع الأعداء ومنحهم فرصة للتوبة، وعزل المتعاونيين وحث أسرهم على ردعهم، والدعوة للوحدة الوطنية، وقمعه للمعتدين على الكنائس والأديرة وقناصل الدول والرعايا الأجانب، وكذلك للمخربين الذين ادعوا الانتماء إلى الثورة لتغطية انحرافهم وسلبطتهم وزعرنتهم، مستعينا بالشباب المثقف وعلى رأسهم الشاعر المجاهد عبد الرحيم محمود لتوعية الناس، وعين لهذا الغرض ممدوح السخن سكرتيرا خاصا وأحمد جميل ورفعت النمر وقدري طوقان والمهندس فريد الطه.
وهو الذي طالب الشعب بارتداء الكوفية والعقال بدلا من الطربوش، لإخفاء أثار المجاهدين الذين كانوا يرتدون الكوفية لإخفاء ملامحهم بالتلثم، ولأن البريطانيين طاردوا كل من يرتديها.. واستجاب أفراد الشعب الفلسطيني للنداء –باستثناء أعضاء حزب الدفاع-.
وعارض عبد الرحيم الحاج محمد أي اعتداء على أي مؤسسة اقتصادية وطنية، من شركات وبنوك ودوائر أعمال، معتبرا أنها الحجر الأساسي في بناء الاستقلال الوطني.
كما حرص على المدارس والمؤسسات التعليمية بمنع إغلاقها، وكون لجنة لجمع الأموال لدعم الجهاد من سبعة أعضاء بينهم سوري وعراقي، كما شكل (محكمة الثورة العربية لفلسطين) برئاسة المجاهد عبد القادر اليوسف عبد الهادي، وظل هو المرجعية لأحكام هذه المحكمة، حتى أنه أصدر عفوا عن مهندس يهودي حكم عليه بالإعدام، بعد ان تثبت (أبو كمال) من بعده عن الصهيونية.
الاستشهاد:
في السادس والعشرين من آذار/مارس 1939 وصل أبو كمال إلى فلسطين قادما من دمشق، ونزل مع عدد من المجاهدين للاستراحة في قرية (صانور) –قضاء طولكرم-، ووصل الخبر إلى البريطانيين عبر الجواسيس، فوجهوا إلى القرية قوة عسكرية من الكتيبة الأولى في فوج الحدود بالاشتراك مع القوات الجوية، وضربت هذه القوة ثلاثة أطواق حول القرية، ورفض القائد عبد الرحيم الحاج محمد الهرب واختار المواجهة مع إخوانه المجاهدين، وسقط شهيدا كما أسلفنا القول، ومع إذاعة نبأ استشهاده أغلقت كل حوانيت البلاد حدادا على القائد الذي تمتع بأسمى درجات الاحترام، وخيم الحزن على كل فلسطين من غزة إلى صفد مرورا بطولكرم ويافا ونابلس والناصرة والرملة والقدس وحيفا وطبرية واللد وعكا وبيسان والخليل وبيت لحم وبئر السبع ورام الله، والمجدل وسائر المدن.. وأضربت جميع القرى، ورفعت المنازل أعلام الحداد السوداء، وأقامت المساجد صلاة الغائب عن روحه وروح رفيقه، وفتحت أغلب المنازل التعازي.
......
اعتبر الشيخ تيسير التميمي، أمين سر الهيئة الإسلامية العليا بالقدس، أن التقصير العربي والإسلامي تجاه إقامة مشاريع في مدينة القدس المحتلة، شجّع الاحتلال للشروع بإقامة ما يسمى مشروع "كيدم"، الذي وصفه بأنه أخطر المشاريع التهويدية على المسجد الأقصى.

وقال الشيخ تيسير التميمي : إن "مصادقة الاحتلال رسميا على مشروع كيدم يأتي في إطار تهويد مدينة القدس المحتلة بشكل كامل ، وجعلها مدينة يهودية خالصة"، مشيرا إلى أن الاحتلال يخطط له منذ سنوات، ويقوم بتنفيذه بشكل ممنهج لتهويد المدينة وطمس معالمها العربية  والإسلامية".
وكان  ما يسمى بـ المجلس القُطري للتنظيم والبناء"، التابع لسلطات الاحتلال، صادق مؤخرا  على مخطط جمعية "العاد" الاستيطانية، المعروف باسم "مجمع كيدم – عير دافيد- حوض البلدة القديمة"، المنوي إقامته على مدخل حي وادي حلوة ببلدة "سلوان"، الملاصق للمسجد الأقصى.
ويهدف المشروع إلى إقامة مبنى ضخم يتكون 6 طوابق (12 ألف متر مربع) لاستخدام علماء ودائرة الآثار الصهيونية، إضافة لقاعات مؤتمرات، ومواقف لمركبات المستوطنين، ولاستخدامات سياحية، ومحال تجارية، ومكاتب خاصة لجمعية "إلعاد".
واعتبر قاضي قضاة فلسطين الأسبق، أن "هذا المشروع، يُعد أخطرمشاريع التهويد كونه يمس بمكانة المدينة وهويتها"، داعيا المجتمع الدولي ومنظمة اليونسكو بالتحديد التحرك فورا ووقف المشروع الذي قال أنه سيحولها إلى "مدينة "يهودية".
وأضاف أن "توقيت المصادقة على هذا المخطط، ليس صدفة، "فإسرائيل" تستغل الضعف الفلسطيني والانقسام، وانشغال الشعب الفلسطيني في قضاياه اليومية والفرقة التي أصابت العربي والإسلامي وانشغال الشعوب والحكام بمشاكلهم الداخلية".

ولفت إلى أن هذا المشروع ينفذ الآن، في الوقت الذي قال أنه "لا يوجد فيه أي مشروع عربي أو إسلامي وحتى فلسطيني في القدس والمسجد الأقصى"، في ظل ما اعتبره تجاهل للإعلام العربي عن حقيقة ما يحدث في القدس والمسجد الأقصى.
....................
القسام - غزة :
طالب القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" عبد الرحمن شديد، شباب الانتفاضة بمزيد من العمليات، وإهدائها للأسرى من أجل الضغط على سلطات الاحتلال وإيصال رسالة لها بأن المقاومة لن تترك الأسرى وحدهم ...
وحذر شديد في تصريح صحفي له، من خطورة تدهور أوضاع عدد من الأسرى المرضى داخل سجون الاحتلال، مشيرًا إلى أن ذلك يستوجب وقفة جادة على المستويين الرسمي والشعبي لحماية الأسرى من بطش الاحتلال.
وأضاف أن سلطات الاحتلال تتعمد التضييق على الأسرى وحرمانهم من أبسط حقوقهم المعيشية التي تكفلها كافة الأعراف والقوانين الدولية، مستغلة بذلك صمت الجهات الرسمية وانشغال الأمة العربية والإسلامية بمشاكلها الداخلية.
ونوه شديد إلى وجود حالتي إضراب حاليا في سجون الاحتلال؛ حيث يواصل الأسير سامي جنازرة إضرابه منذ 22 يوما، والأسير عماد البطران منذ قرابة الشهر.
كما أشار إلى وجود عدد كبير من الأسرى والأسيرات الذين يعانون أمراضاً وأوضاعاً صحية صعبة للغاية في ظل إهمال متعمد من مصلحة السجون، بالإضافة إلى وجود 20 أسيرا في العزل من بينهم الأسير موسى صوفان الذي يعاني من مرض السرطان، والقيادي في حماس شكري الخواجا.
ودعا شديد أبناء الشعب الفلسطيني لمضاعفة الحراك التضامني مع الأسرى من أجل إبراز قضيتهم وعدم تركهم فريسة بيد قوات الاحتلال .
وحث شديد المؤسسة الرسمية لتفعيل دورها الحقيقي في الدفاع عن الأسرى في المحافل الدولية، كما دعا مؤسسات حقوق الإنسان والجهات المعنية لمواصلة عملها لكشف جرائم الاحتلال بحق الأسرى، وفضح ممارساته المستمرة بحقهم.
.......
القدس المحتلة – المركز الفلسطيني للإعلام
حذر خليل تفكجي مدير دائرة الخرائط في جمعية الدراسات العربية من أن خطة "رامون – هيرتصوغ" التي أعلن عنها هرتسوغ في مؤتمر حزب العمل الصهيوني مؤخرا هي جزء مكمل للخطط الصهيونية الهادفة إلى التخلص من السكان الفلسطينيين.

وقال تفكجي لـ
"المركز الفلسطيني للإعلام" إن "كثيرا ما كان الهاجس السكاني للنمو الفلسطيني هو المحرك الأول لهذه الخطط، فكانت خطة "يكير سيجف" ما يسمى بمسؤول ملف القدس المحتلة الذي عدّ أن الأحياء التي تقع إلى الشرق من الجدار جزءًا من القدس، وعدّ أن بناء الجدار له أهداف سياسية ديموغرافية، وليس فقط أهداف أمنية".

وأضاف "ثم طرح رئيس بلدية الاحتلال نير بركات التخلي عن المناطق لأول مرة في كانون الأول من العام 2011 وفي تموز عام 2012 في لقاء مع "يوسي هايمين" مدير بلدية الاحتلال مع منسق حكومة الاحتلال في الضفة الغربية، وطلب منه أن يتحمل الجيش المسؤولية عن الأمور البلدية في الأحياء المقدسية".

وأكد تفكجي أن "رئيس وزراء الاحتلال نتنياهو كان قد طرح في 25 تشرين الثاني 2015 فكرة سحب الهويات والتخلص من الأحياء الفلسطينية، ووضعت الكتل الإسمنتية لفترة محدودة منعت فيها حرية الحركة بين الأحياء الفلسطينية".

وعدّ أن طرح فكرة التخلص من أحياء فلسطينية كـ"مخيم شعفاط" و"كفر عقب" و"السواحرة"، يعني فقدان أكثر من 200 ألف مقدسي لهوياتهم وتحويل مناطقهم إلى منطقة "ب" و"ج"، وبهذا يرفع نسبة السكان اليهود من 65 % إلى 80 %، مشيرا إلى ما صرح به "حاييم هرتسوغ" أننا "إذا لم ننفصل عن القرى الفلسطينية، فإننا سنخسر القدس".

وقال "هنا يظهر سؤال: ماذا عن قانون القدس الذي يعدّ واحدا من أكثر القوانين حصانة في النظام الصهيوني "تغيير حدود البلدية"، وأنه يجب أن يوافق عليه على الأقل 61 عضوا".

وبين أن "هذا القانون سُنّ عام 1980، أما قانون "استفتاء الشعب" والذي تم المصادقة عليه نهائيا في عام 2014، والذي ينص على أن أي قرار حكومي يقضي بتغيير في حدود "مناطق صهيونية" سواء كان ذلك عن طريق اتفاق سياسي مع الفلسطينيين أو بغيره يجب أن يحظى بموافقة 81 عضوَ كنيست صهيونيا، أو الذهاب إلى استفتاء شعبي.

وردًّا على سؤال حول ما إذا كان الجانب الصهيوني قادرا على تطبيق  خطة الانفصال، قال إنها "تأتي فقط من باب تخويف السكان الفلسطينيين ليس أكثر".
..............
المكتب الإعلامي - غزة
رحبت حركة المجاهدين الفلسطينية اليوم السبت 26-3 ، بقرار مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة والذي يتضمن وضع قائمة سوداء بالشركات "الإسرائيلية" والأجنبية التي تعمل في المستوطنات في الضفة الغربية مما سيساعد على عزلها ومحاصرتها ويسبب خسائر فادحة للاقتصاد الصهيوني.
وأعتبرت الحركة في بيان لها هذا القرار بداية للمسار السليم لحصار ما يسمى بإسرائيل لما تسببه من ظلم وقع على الشعب الفلسطيني منذ عشرات السنين .
ودعا البيان الدول العربية والإسلامية إلى قطع العلاقات السياسية والاقتصادية مع الكيان ،مؤكدة ان هذا القرار سيساعد في فرض عقوبات على الكيان وشركاءه.
وختمت الحركة بيانها مطالبة مجلس حقوق الإنسان إلى تطبيق هذه القرارات .
كان مجلس حقوق الانسان أقر ضمن أربعة قرارات اعتبرت مناصرة للحق الفلسطيني، قرارا يتعلق بالمساءلة عن الانتهاكات الممارسة في فلسطين المحتلة، يتضمن للمرة الأولى تشكيل قاعدة بيانات حول منظمات الأعمال التي تشارك في أنشطة في المستوطنات بموافقة 32 دولة وامتناع 15 دولة.

....................
الناصرة - المركز الفلسطيني للإعلام
شارك المئات من المواطنين الفلسطينيين داخل الأراضي المحتلة عام 1948، في مسيرة سلمية في الذكرى الأربعين ليوم الأرض، ورفضاً لمخطط "إسرائيلي" يدعو إلى إقامة مدينة عربية على أراضي الطنطور التابعة لبلدة "الجديدة - المكر" الفلسطينية في منطقة الجليل شمال فلسطين المحتلة.

وانتقد رئيس "لجنة المتابعة العليا لشؤون فلسطينيي 48"، محمد بركة، في كلمة له خلال المسيرة، السياسة "الإسرائيلية" الرامية لتضييق الخناق على الفلسطينين في الداخل المحتل، داعيًا إلى التكاتف حول هذه المؤامرات.

وقال النائب العربي في البرلمان الصهيوني "الكنيست"، أيمن عودة، "هذه الروح الحماسية والمؤمنة بعدالة قضيتها سوف تحبط هذا المخطط الذي هدفه منع المواطنين العرب من السكن في عكا أو نهاريا أو كرميئيل. نحن الذين نطالب بمدينة، ولكن إقامة مدينة تتطلب الشراكة أولا ويتطلب أراضي واسعة، وليس إقامة مسخ على حساب أراضي الناس والذي يحدّ من تطوّر الجديدة المكر".

وكانت حكومة الاحتلال قد صادقت مؤخراً، على إقامة أول مدينة عربية منذ عام 48، على أراضي الطنطور التي تعود ملكيتها أصلا لمواطنين فلسطينيين من بلدة "الجديدة - المكر"، بهدف حل الضائقة السكنية الحادة التي يعاني منها المواطنون الفلسطينيون في الداخل.

ورفض المواطنون العرب هذه الخطة؛ كون المدينة ستقام على حساب أراض تعود لمواطنين عرب، وهي تشكل احتياطيًّا لأهالي بلدة "الجديدة - المكر"، كما إن تنفيذ المخطط سيحد في المستقبل من توسيع نفوذ القرية التي يعاني سكانها من ضائقة سكنية خانقة.

ويطالب فلسطينيو الداخل ببناء قرية عربية على أراضي الدولة أسوة بباقي المستوطنات والتي أقيم المئات منها منذ عام 48، على أراضٍ تمت مصاردتها من المواطنين العرب أو على أراضي الدولة التي تمت مصادرتها والتي تعود أصلا للاجئين فلسطينيين تم تشريدهم في أعقاب النكبة.


................

0 comments: