الثلاثاء، 15 مارس 2016

انتفاضة166:شهداء ودهس واطلاق نار وطعن واعتقالات 14/3/2016

الثلاثاء، 15 مارس 2016
انتفاضة166:شهداء ودهس واطلاق نار وطعن واعتقالات 14/3/2016

فلسطين الاثنين 5/6/1437 – 14/3/2016
الموجز
المقاومة
جرائم الاحتلال
اعمال امن عباس
اخبار متنوعه
......................
التفاصيل
المقاومة

الخليل – المركز الفلسطيني للإعلام
ارتقى 3 شهداء فلسطينيين، وأصيب 3 جنود صهاينة، صباح اليوم الاثنين، في عمليتين منفصلتين، قرب مستوطنة كريات أربع بالخليل.

وفي تفاصيل العملية الأولى، قال موقع "0404" الصهيوني، إن جندياً صهيونياً أصيب بجروح في عملية إطلاق نار ودهس مزدوجة قرب كريات أربع بالخليل، فيما تم إطلاق النار على فلسطينيين اثنين، أعلن عن استشهادهما فيما بعد.

وأشارت بعض وسائل الإعلام الصهيونية إلى أن الشابين الفلسطينيين كان بحوزتهما قطعتا سلاح ناري، بهدف تنفيذ عملية دهس ابتداء ومن ثم إطلاق نار.

وفي عملية الدهس الثانية التي وقعت بعد وقت قصير من العملية الأولى، استشهد شاب فلسطيني، وأصيب جنديان صهيونيان بجراح.

ووفق مصادر إعلامية فلسطينية فإن الشهداء الثلاثة جميعهم من الخليل، وهم قاسم فريد جابر وأمير فؤاد الجنيدي ويوسف وليد مصطفى طرايرة.

 
ووفقا لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام"، فقد هرعت إلى مكان العمليات سيارات إسعاف صهيونية إلا أنها لم تقدم المساعدة للشبان الفلسطينيين، وتركوا ينزفون على الأرض، فيما أغلقت قوات الاحتلال مدخل بلدة بني نعيم شرق الخليل والمنطقة الجنوبية، ولم تسمح لمئات السيارات من التوجه إلى المدينة، كما منعت الموظفين من الوصول إلى أماكن عملهم.

 
وفي أعقاب ذلك أعلنت قوات الاحتلال الصهيوني مدينة الخليل منطقة عسكرية مغلقة .

وقال مراسلنا إن قوات الاحتلال أغلقت عدة مداخل تؤدي إلى الخليل، فقد تم إغلاق سدة الفحص جنوب المدينة، كما تم إغلاق سدة الحواور، وكذلك أعلن عن إغلاق كامل لبلدة بني نعيم واعتبارها منطقة عسكرية.
   
وأفاد شهود عيان بأن سلطات الاحتلال نصبت حاجزاً عسكرياً مشدداً على مدخل الخليل الشرقي على خط الستين، حيث يتم تفتيش السيارات بدقة وإنزال المواطنين من الحافلات والسيارات.

  
يذكر أنه باستشهاد الشبان الثلاثة، يرتفع عدد الشهداء منذ أكتوبر الماضي إلى 202 شهيد. بينهم 122 أعدموا على خلفية تنفيذ عمليات طعن أو دهس أو اشتباه بذلك

 
وعقب العملية بدأ الحديث في الإعلام الصهيوني عن العمليات المزدوجة التي تزايد عددها في الفترة الأخيرة، وقال المراسل العسكري الصهيوني "ألون بن دافيد"، إن العملية المزدوجة في الخليل اليوم هي العملية رقم 12 في الانتفاضة الحالية.

وبهؤلاء الشهداء يرتفع عدد شهداء محافظة الخليل إلى 57 شهيدا. بينهم 6 أعدموا على خلفية عمليات طعن أو دهس في محيط مستوطنة كريات أربع.

يضاف إلى هذه الإحصائية الشهيد كامل حسن من السودان الذي أعدمه الاحتلال في عسقلان الشهر الماضي، و14 شهيدا قضوا في أنفاق للمقاومة في قطاع غزة خلال الفترة ذاتها.
...............
وقد ارتقى على درب الجهاد والمقاومة وفي ميدان الشرف والعزة أحد مجاهدي كتائب القسام الأبطال:
الشهيد القائد الميداني/ عبد السلام عايد أحمد البطنيجي
(36 عاماً) من مسجد الشهيد "محمود أبو هين" في حي الشجاعية بغزة

حيث لقي ربه شهيداً –بإذن الله تعالى- اليوم الاثنين 05 جمادى الآخرة 1437هـ الموافق 14/03/2016م جراء حادث عرضي أثناء عمله في أحد أنفاق المقاومة، ليغادر دنيانا وما غيّر أو بدّل ولا تخاذل أو تقاعس، بل نذر نفسه لله مجاهداً حتى لقي الله على ذلك، نحسبه من الشهداء والله حسيبه ولا نزكيه على الله.
.................
القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام
اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني، مساء اليوم الاثنين، فتاتين فلسطينيتين، بزعم محاولتهما تنفيذ عملية طعن في القدس المحتلة.

وذكرت مصادر عبرية، أن قوات الاحتلال اعتقلت فتاتين بزعم حيازتهما سكاكين على حاجز الزيتونة قرب بلدة أبوديس شرقي القدس المحتلة.

وأضافت المصادر، إنه تم اقتياد الفتاتين إلى مكان مجهول، للتحقيق معهما.

...............
القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام
قالت مصادر عبرية، إن شبّاناً فلسطينيين أقدموا، الاثنين، على رشق القطار التهويدي الخفيف بالحجارة والطلاء، ما ألحق به أضراراً مادية.

وذكر موقع "0404" العبري، أن المواطنين الفلسطينيين رشقوا القطار الخفيف بعلب "الطلاء" أثناء مروره في بلدة شعفاط شمالي القدس، كما قام آخرون برشقه بالحجارة، ما أسفر عن إلحاق أضرار مادية فيه.

ولفت الموقع المقرّب من جيش الاحتلال، إلى أن عمليات رشق الحجارة على القطار عادت بشكل متصاعدٍ من جديد، عقب فترة من الهدوء النسبي.

يذكر أن قوات الاحتلال تقوم باعتقال العشرات من القاصرين في محيط بلدة شعفاط، بحجة عمليات رشق الحجارة على القطار الخفيف، الذي يكبّد الاحتلال آلاف الشواقل جرّاء الأضرار المادية التي تسببها تلك العمليات.

.............
الإعلام الحربي _ القدس المحتلة
أظهرت إحصائية لصحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية مصرع 34 صهيونياً وإصابة 342 آخرين خلال 5 أشهر من انتفاضة القدس.
وبينت الإحصائية التي نشرتها الصحيفة، فإنه ومنذ مطلع تشرين أول (أكتوبر الماضي) الماضي وقعت 342 إصابة منها 37 صعبة، و8 إصابات متوسطة إلى صعبة، و54 إصابة متوسطة، و13 إصابة بين متوسطة وطفيفة، و230 إصابة بصورة طفيفة، و115 إصابة نتيجة الهلع.
وأفادت الصحيفة في إحصاءاتها بوقوع 74 عملية دهس، و33 عملية طعن، و71 عملية إطلاق نار، و1400 عملية إلقاء زجاجات حارقة، إضافة إلى 168 عملية إلقاء عبوات بما في ذلك عمليات إلقاء (أكواع).
وبخصوص التوزيع الجغرافي لهذه العمليات، أوضحت الصحيفة أن 1300 عملية وقعت في محافظات الضفة الغربية، فيما وقعت 360 عملية في القدس، ووقعت أربع عمليات في تل الربيع "تل أبيب"، وثلاث عمليات في رعنانا، وعمليتان في كل من بتاح تكفا والرملة، وعملية واحدة في كل من العفولة ونتانيا وريشون لتسيون وموديعين وبيت شيمش وعسقلان ورهط وبئر السبع.
..............
جرائم الاحتلال
الخليل - المركز الفلسطيني للإعلام
سلّمت قوّات الاحتلال الصهيوني بعد ظهر الاثنين جثامين ثلاثة شهداء ارتقوا في عمليتين منفصلتين قرب مدخل مستوطنة "كريات أربع" شرق مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة.

وتسلّمت عائلات الشهداء قاسم فريد جابر (30 عامًا) وأمير فؤاد الجنيدي (22 عامًا) من مدينة الخليل ويوسف وليد مصطفى طرايرة (18عامًا) جثامين أبنائهم الذين ارتقوا صباح اليوم في عمليتي دهس قرب مدخل المستوطنة.

وجرت مراسم التسليم في مقرّ الارتباط العسكري الصهيوني في الخليل، ونقلت سيارات تتبع الهلال الأحمر الفلسطيني الجثامين الثلاثة إلى المستشفى الأهلي بالمدينة.
وفي وقتٍ لاحقٍ عصر اليوم الاثنين، شيع أهالي بلدة بني نعيم شرقي الخليل، جثمان الشهيد طرايرة إلى مثواه الأخير في مقبرة البلدة.

وشارك آلاف المواطنين من سكان البلدة والمحافظة في تشيع جثمان الشهيد مرددين الهتافات المطالبة بالانتقام لروح وروح كل الشهداء ومنددين بعمليات الإجرام التي تنفذها سلطات الاحتلال بحق الفلسطينين .

وكان الشهيد طرايرة ارتقى صباح اليوم بالقرب من حي البقعه المحاذي لمغتصبة كريات اربع شرق الخليل حيث كان قادما من بلدته بني نعيم الى مدينة الخليل .

وروى والده الدكتور وليد طرايرة أن ابنه استقل سيارته الخاصة، وكان في طريقه إلى مدينة الخليل التي يسلكها سكان البلدة والتي تمر عبر الطريق الالتفافي رقم 60 حيث تزامن مروره مع عملية إطلاق النار على الشهيدين قاسم جابر وأمير الجنيدي اللذين كانا في طريقهما الى عملهم في حسبة الخضار وسط الخليل.

وادعى الاحتلال أن الشهيد طرايرة حاول تنفيذ عملية دهس لجنود صهاينة على الشارع رقم 60 وأطلقوا النار علية مما أدى إلى استشهاده على الفور.

...............

الإعلام الحربي _ رام الله
بلغ عدد الشهداء منذ بداية انتفاضة القدس في الأول من أكتوبر\تشرين أول الماضي وحتى صباح اليوم الإثنين 20 2 شهيد بينهم 57 شهيداً من الخليل.
وأستشهد صباح اليوم الاثنين ثلاثة شبان شرق مدينه الخليل بعد إطلاق النار عليهم من قبل قوات الاحتلال بدعوى تنفيذها عمليات دهس وهم أمير الجنيدي وقاسم جابر ويوسف طرايرة .
وبحسب متابعة حاله استشهاد الشهداء فإن من بينهم 122 أعدموا على خلفية تنفيذ عمليات طعن أو دهس أو اشتباه بذلك.
وباستشهاد الشبان الثلاثة يرتفع عدد شهداء محافظة الخليل إلى 57 شهيداً. بينهم 6 أعدموا على خلفية عمليات طعن أو دهس في محيط مستعمرة كريات أربع شرقا.
يضاف إلى هذه الإحصائية الشهيد كامل حسن من السودان الذي أعدمه الاحتلال في عسقلان الشهر الماضي، و14 شهيدا قضوا في أنفاق للمقاومة في قطاع غزة خلال الفترة ذاتها.,,
.........................

القسام - خاص :
شيّعت جماهير غفيرة في حي الشجاعية بمدينة غزة مساء الاثنين، جثمان القائد الميداني في كتائب القسام الشهيد والذي استشهد جراء حادث عرضي أثناء عمله في أحد أنفاق المقاومة .
وشارك في مسيرة التشييع العشرات من جنود كتائب القسام، وقيادة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ونواب في المجلس التشريعي، الذين انطلقوا نحو مقبرة الشجاعية، بعد تأدية صلاة الجنازة عليه في مسجد الشهيد محمود أبوهين.
وزفت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إلى العلا القائد الميداني المجاهد "عبد السلام عايد البطنيجي" (36 عاماً) من حي الشجاعية بمدينة غزة، لقي ربه شهيداً –بإذن الله تعالى- اليوم الاثنين الموافق 14/03/2016م جراء حادث عرضي أثناء عمله في أحد أنفاق المقاومة.
وأضافت ليغادر شهيدنا دنيانا وما غيّر أو بدّل ولا تخاذل أو تقاعس، بل نذر نفسه لله مجاهداً حتى لقي الله على ذلك، نحسبه من الشهداء والله حسيبه ولا نزكيه على الله.
وأوضحت أنه على طريق ذات الشوكة يمضي مجاهدو القسام الأبطال، لا يعرفون للراحة أو القعود سبيلاً، فصمتهم ما هو إلا جهادٌ وإعدادٌ لطالما رأى العدو والصديق ثمرته في ساحات النزال.
وسألت الله تعالى أن يتقبله ويسكنه فسيح جناته، وأن يجعل جهاده خالصاً لوجهه الكريم، وأن يصبّر أهله وأحبابه ويحسن عزاءهم، وستبقى دماء شهدائنا نبراساً في طريق تحرير فلسطين وناراً تحرق المحتلين حتى يندحروا عن أرضنا بإذن الله.
.................
الضفة المحتلة – المركز الفلسطيني للإعلام
شنت قوات الاحتلال الصهيوني، فجر اليوم الاثنين، حملات دهم واعتقال في مناطق مختلفة من الضفة الغربية المحتلة، أطلقت خلالها القنابل الصوتية والأعيرة النارية ونكلت بالمواطنين.

ففي مخيم جنين توغلت قوات الاحتلال، واعتقلت الشاب فادي حويل وفتشت منزله ومنازل مجاورة، واعتدت على أصحابها.

وأشارت مصادر محلية إلى أن حافلتين من جنود المشاة من جيش الاحتلال يرافقها عدة دوريات عسكرية؛ اقتحمت المخيم في الثانية من فجر اليوم، وشنت علميات دهم وطوقت المخيم لساعات.

وأفاد مواطنون بانتشار واسع في ساعات الليل لقوات الاحتلال في منطقة واد برقين المحاذية للمخيم، والقيام بنصب الكمائن والحواجز.

وكذلك توغلت قوات الاحتلال في حي الجابريات ومنطقة البساتين في مدينة جنين وقامت بعمليات تمشيط.

 
وفي مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم جنوب الضفة المحتلة، اعتقلت قوات الاحتلال فجر الاثنين، شابين، وسط مواجهات عنيفة مع الشبان.

وأفاد مراسلنا، أن قوات معززة من جيش الاحتلال اقتحمت عند الساعة الثالثة فجرا المخيم من عدة محاور، واعتقلت الشابين يزن الجعيدي ومحمد أبو حبسة عقب اقتحام منزليهما وتفتيشهما.

وأضاف إن عددا من الشبان استقبلوا الجنود بالعبوات الناسفة محلية الصنع، والزجاجات الحارقة والفارغة، والحجارة، في محاولة لصدهم، إلا أن الجنود قابلوهم بإطلاق الرصاص الحي والأعيرة المطاطية، ووابل من قنابل الغاز، ما أدى إلى إصابة عدد من الشبان بالأعيرة المطاطية، والاختناق.

وخلال الاقتحام، داهمت قوات الاحتلال عددا من المنازل وسلمت استدعاءات لبعض أصحابها، عرف منها منزل الشهيد معتز زواهرة الذي حاولت قوات الاحتلال تمزيق صوره المطبوعة، ومنزل أحمد عودة وجميل زيادة.

وفي نابلس اقتحمت قوات الاحتلال الصهيوني سكنات طلاب جامعة النجاح، غرب المدينة، وعبثت بمحتوياتها ونكلت بالطلبة واعتدت عليهم.
.............
الإعلام الحربي _ الخليل
داهمت قوات الاحتلال الصهيوني اليوم الاثنين، منزلي الشهيدين قاسم فريد جابر (31 عاما)، وأمير فؤاد نعيم الجنيدي (22 عاما) بمحافظة الخليل، جنوب الضفة الغربية.
وذكر , أن قوات الاحتلال وضباط المخابرات الصهيونية داهموا منزلي الشهيدين بمنطقتي البقعة والشعابة في الخليل، وفتشوهما واستجوبوا ذويهما، بعد تكسير عدد من أبواب المنزلين.

............

الإعلام الحربي _ غزة
فتحت قوات الاحتلال الصهيوني، صباح اليوم الاثنين، نيران أسلحتها الرشاشة صوب المواطنين في منطقة صوفا شرق رفح جنوب قطاع غزة، ولم يبلغ عن وقوع إصابات.
ويشار إلى أن قوات الاحتلال تواصل بشكل شبه يومي استهدافها لأراضي المواطنين على الحدود مع قطاع غزة .

................
نابلس - المركز الفلسطيني للإعلام
داهمت قوات الاحتلال صباح اليوم الاثنين (14-3) عددًا من المحلات التجارية في بلدة قبلان جنوب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.

وأفادت مصادر محلية لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" أن عدة دوريات تابعة للاحتلال اقتحمت وسط البلدة، وداهمت عددًا من المحلات التجارية وكذلك فرع بنك القدس، وقامت بمراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة لديها.

في هذه الأثناء، تفرض قوات الاحتلال حصارًا مشددًا على قبلان، بعد أن أعادت مساء أمس إغلاق جميع مداخلها والطرق التي تربطها بجميع القرى المجاورة.

وأوضحت المصادر أن قوات الاحتلال تسمح فقط باستخدام مدخل البلدة المؤدي إلى حاجز زعترة للطلاب والعمال ومن هم فوق سن 25 عامًا، وتفرض عليه إجراءات مشددة.
..............
الخليل - المركز الفلسطيني للإعلام
قالت عائلة الأسير على عبد الكريم العويوي (24 عاما) من الخليل، إن حالته الصحية في تردٍّ بسبب الإهمال الطبي من قبل إدارة مصلحة السجون الصهيونية.

وناشدت عائلة الصحفي العويوي كافة الجهات لإنقاذ حياة نجلها بعد أن طرأ تدهور على وضعه الصحي بسبب الإهمال الطبي، ومعاناته من المرض المزمن "كرونز" داخل السجن.

وقالت شقيقة الأسير في حديث خاص لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام": إن شقيقها الأسير الصحفي علي عبد الكريم العويوي معتقل إداري، وأن وضعه الصحي تدهور لعدم حصوله على العلاج اللازم لمرضه المزمن "كرونز"، حيث يحتاج لنظام غذائي معين للسيطرة عليه والحد من مضاعفاته.

وناشدت شقيقة العويوي كافة الجهات والمؤسسات الحقوقية والإنسانية ووزارة الإعلام ونقابة الصحفيين؛ التدخل والضغط على الاحتلال للإفراج عن نجلها وإنقاذ حياته.

الجدير بالذكر أن الإعلامي علي العويوي اعتقل يوم 26-10-2015م ولم يكن قد مر على الإفراج عنه من سجون الاحتلال سوى شهر واحد، والعويوي إعلامي مميز يعمل معدا ومقدما لبرامج إذاعية في راديو الرابعة المحلي بالخليل.
..............
رام الله - المركز الفلسطيني للإعلام
أفاد نادي الأسير الفلسطيني، أن اليوم الاثنين (14-3) يصادف الذكرى العاشرة لاختطاف أمين عام الجبهة الشعبية والنائب في المجلس التشريعي أحمد سعدات واللواء فؤاد الشوبكي وعاهد أبو غلمة وحمدي قرعان وباسل أسمر ومجدي الريماوي وياسر أبو تركي ورأفت صلاح معروف وعمرو هميل، من سجن أريحا عام 2006.

وأشار نادي الأسير إلى أن الأسير سعدات يقضي حكماً بالسجن لـ(30) عاماً، فيما يقضي "شيخ الأسرى" فؤاد الشوبكي (77 عاماً)، حكماً بالسجن لـ(20) عاماً، وهو يعاني من عدّة أمراض، وكان قد خضع لعدّة عمليات جراحية خلال اعتقاله.

ويقضي الأسير أبو غلمة حكماً بالسجن المؤبد وخمس سنوات، وهو محروم من زيارة زوجته منذ سبعة أعوام، والأسير قرعان بالمؤبد و(100) عام، والأسير أسمر، المؤبد و(20) عاماً، والأسير الريماوي، المؤبد و(80) عاماً، والأسير ياسر أبو تركي، مؤبدين و(20) عاماً، والأسير هميل مدى الحياة، إضافة إلى حكم الأسير معروف بالسجن لـ(14) عاماً.
...............
دخل الأسير فؤاد حجازي الشوبكي (76عاماً)، وهو أكبر الأسرى سناً، عامه الحادي عشر على التوالي في سجون الاحتلال.
وأوضح مكتب إعلام الأسرى، أن الأسير الشوبكي اعتقل بتاريخ 14/3/2006 ، بعد اقتحام الاحتلال لسجن أريحا الذي تشرف عليه السلطة الفلسطينية بمساعدة ضباط أمريكيين وبريطانيين، واتهمه الاحتلال بتوريد الأسلحة للمقاومة الفلسطينية في القضية التي عرفت باسم “سفينة كارين أيه ” وحكم عليه الاحتلال بالسجن لمدة 20 عاماً .
وأشار إعلام الأسرى إلى أن المحكمة العسكرية في سجن عوفر قررت في شهر سبتمبر من العام الماضي خصم 3 سنوات من حكم الأسير الشوبكي لتصبح 17 عاماً، بدلًا من 20 عاما، بعد تقديم أكثر من طلب استئناف نتيجة ظروفه الصحية الصعبة.
وبين أن الأسير الشوبكي يعيش ظروفاً صحية صعبة جداً في سجون الاحتلال، نظراً لكبر سنه ، ويعانى من عدة أمراض، أخطرها اكتشاف ورم في الكلي إضافة إلى أنه يعاني من أمراض السكري والضغط والبواسير ومشاكل بالبول و مشاكل في النظر، وضعف الدم.
ونقل الشوبكي إلى مستشفى الرملة أكثر من مرة لكنه لا يتلقى علاجاً مناسباً لأمراضه المختلفة .
وطالب إعلام الأسرى بالإفراج عن الأسير الشوبكي نظراً لكبر سنه وأمراضه الكثيرة، خشيه على حياته وخاصة أنه أمضى أكثر من نصف محكوميته في السجون .
...............
أفادت إذاعة صوت الأسرى أن اللواء فؤاد الشوبكي، وأمين عام الجبهة الشعبية أحمد سعدات ورفاقه، الأسير حمدي قرعان المحكوم بالمؤبد و100 عام، والأسير باسل أسمر المحكوم بالمؤبد و20 عام، والأسير مجدي الريماوي المحكوم بالمؤبد و80 عاماً، والأسير ياسر أبو تركي المحكوم بالسجن المؤبد مرتين و20 عاماً ، وثمانية آخرون يدخلون اليوم 14 مارس عامهم ال 11 على التوالي في سجون الاحتلال.
الأسير أحمد سعدات (62 عامًا) هو الأمين العام الحالي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ومحكوم بالسجن 30 عامًا، وأصدرت سلطات الاحتلال مؤخراً أمراً بمنعه من الزيارة، ومعظم أفراد عائلته محرومون من الزيارة منذ تاريخ اعتقاله.
والأسير اللواء فؤاد الشبوكي(75 عاماً) شيخ الأسرى الفلسطينيين وأكبر الأسرى سناً في سجون الاحتلال ، ومحكوم بالسجن 20 عاماً، ويعاني من أوضاع صحية صعبة تفاقمت جراء الظروف الحياتية الصعبة التي يعيشها في الأسر.
تم اختطاف الأسير سعدات من قبل مخابرات السلطة الفلسطينية واحتجازه في مقر الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات إلى أن قامت قوات الاحتلال بمحاصرة المقر والمطالبة بتسليمها سعدات وأربعة من رفاقه تتهمهم بالوقوف وراء اغتيال وزير السياحة الصهيوني رحبعام زئيفي، وتم عقد صفقة لفك الحصار عن مقر عرفات تم بناءً عليها سجن سعدات ورفاقه في سجن أريحا الفلسطيني تحت حراسة رجال أمن أمريكيين وبريطانيين.
في 14 مارس 2006 انسحب المراقبين الأمريكيين والبريطانيين من سجن أريحا، وبعد خمس دقائق دخلت قوة عسكرية صهيونية إلى مدينة أريحا حاصرت السجن وبدأت بهدم أجزاء منه، وبعد حصار دام 12 ساعة تم إلقاء القبض على سعدات ورفاقه من سجن أريحا على مرأى ومسمع من العالم.
وأفادت الإذاعة أن ثمانية أسرى آخرون من الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة يدخلون اليوم أعوامًا جديدة في سجون الاحتلال، وهم:
من مدينة رام الله الأسير جمعة مصطفى محمد صباح (35 عامًا) المحكوم بالسجن 21 عامًا ومعتقل منذ عام 2006، وأمضى عشرة أعوام في السجون.
من مدينة رام الله/ الأسير محمد محمود محمد شريف زمرة (32 عامًا) المحكوم بالسجن 14 عامًا ومعتقل منذ عام 2006، وأمضى عشرة أعوام في السجون.
والأسير أحمد هاني فهيم أبو كافية المحكوم بالسجن ثمانية أعوام ومعتقل منذ عام 2010، وأمضى ستة أعوام في سجون الاحتلال.
ومن مدينة طولكرم الأسير رامي احمد عبد الرحمن فودة المحكوم بالسجن 15 عامًا ومعتقل منذ عام 2002، وأمضى 14 عامًا في سجون الاحتلال.
والأسير أحمد محمد عبد عودة (27 عامًا) من بيت لحم المحكوم بالسجن 14 عامًا ومعتقل منذ عام 2010، وأمضى ستة أعوام في السجون.
ومن قطاع غزة/ الأسير إبراهيم عبد المنعم إبراهيم أبو عرام من رفح جنوب القطاع المحكوم بالسجن 24 عامًا ومعتقل منذ عام 2003، وأمضى 13 عامًا في السجون.
والأسير علي عويضة سليم أبو خوصة (35 عامًا) من مخيم جباليا شمال القطاع المحكوم بالسجن 20 عامًا ومعتقل منذ عام 2002، وأمضى 14 عامًا في سجون الاحتلال.
الأسير إبراهيم عصام عبد الله أبو مصطفى (31 عامًا) من مدينة خانيونس المحكوم بالسجن 15 عامًا ومعتقل منذ عام 2003، وأمضى 13 عامًا داخل سجون الاحتلال.

.............
رام الله - المركز الفلسطيني للإعلام
أغلقت قوات الاحتلال الصهيوني، مساء اليوم الاثنين، المداخل المؤدية لمدينة رام الله، وسط الضفة المحتلة، قرب مستوطنة "حلميش"؛ بزعم وجود حدث أمني في المنطقة، فيما شدّدت من إجراءاتها الأمنية، على مداخل قرية بيت دجن، شرق مدينة نابلس.

وأعلنت مصادر عبرية اعتقال 4 فلسطينيين قرب مستوطنة "حلميش" المقامة على أراضي المواطنين، فيما تشهد المنطقة استنفارًا كبيرًا لقوات الاحتلال دون توفر المزيد من التفاصيل.

إلى ذلك، شددت قوات الاحتلال الصهيوني، مساءً، إجراءاتها الأمنية، عند مداخل قرية بيت دجن، شرق مدينة نابلس، شمال الضفة المحتلة.

وأفاد شهود لمراسل "
المركز الفلسطيني للإعلام" أن قوة كبيرة من جيش الاحتلال انتشرت بشكل مكثف بالقرب من مستوطنة "الون موريه" المقامة على أراضي المواطنين قرب القرية.

ونقل الشهود أن جنود الاحتلال أطلقوا القنابل المضيئة في سماء القرية، دون معرفة الأسباب الكامنة وراء ذلك.

...............
الخليل - المركز الفلسطيني للإعلام
أغلقت قوات الاحتلال صباح اليوم الاثنين (14-3) المدخل الغربي لبلدة بيت نعيم المعروف بمدخل واد الجوز بحاجز عسكري.
 
وأفاد مراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" أن مجموعة من جنود الاحتلال أقامت حاجزًا عسكريًّا على المدخل الرئيسي لبلدة بين النعيم والمعروف بمدخل واد الجوز، ومنعت المواطنين من الدخول والخروج باتجاه البلدة.

يشار إلى أن المدخل المعروف بمدخل واد الجوز يقع على الشارع الالتفافي المحيط بمدينة الخليل، والذي استشهد عليه الشبان الثلاثة صباح اليوم، كما أن قوات الاحتلال أغلقته أكثر من مرة منذ اندلاع انتفاضة القدس.
...............
القدس المحتلة- المركو الفلسطيني للإعلام
سلمت طواقم بلدية الاحتلال اليوم الاثنين،  أوامر هدم إدارية لمقدسيين من قرية العيسوية، بحجة البناء دون ترخيص.

وقال مركز معلومات وادي حلوة، إن طواقم البلدية ترافقها قوات الاحتلال، اقتحمت بناية المواطن فادي العيساوي، في منطقة "حمايل العرب" بقرية العيسوية شرقي القدس، وسلمت عائلته قرار هدم إداري لبنايته القائمة منذ عام 2001، بحجة البناء دون ترخيص.

وأوضح الشاب فادي العيساوي أن بنايته قائمة منذ عام 2001، مؤلفة من 3 شقق سكنية، يعيش فيها 8 أفراد، وحصل على التراخيص اللازمة من الجهات المختصة، لكن تم إضافة مساحة على الرخصة، وفرض عليه مخالفة بناء قيمتها 75 ألف شيكل، بحيث تم الانتهاء من دفعها عام 2006، ويعمل طوال الأعوام الماضية لاستصدار رخصة للبناء المضاف.

وأضاف العيساوي أنه أتم واستوفى متطلبات الترخيص، وبقيت ما تسمى "ضريبة تحسين ملامح البيئة" للحصول على الرخصة، إلا أنه فوجئ بقرار الهدم الإداري.

وفي حي المدارس بالقرية اقتحمت طواقم البلدية بناية المواطن محمد داود محمود، وسلمته قرار هدم إداري لطابقين من بنايته السكنية المؤلفة من 4 طوابق.

وقال محمود إن البلدية اعتبرت أنه قام بإضافة طابقين إضافيين، وفرضت عليه مخالفة بناء قيمتها 100 ألف شيكل لكل طابق، وحتى اليوم يقوم بدفعها شهريا.

يذكر أن قرية العيساوية تتعرض لحملة شرسة تستهدف مواطني القرية ومعاقبتهم، باعتبارها تشكل قلعة صمود المقدسيين.
.............
اعمال امن عباس
الضفة الغربية - المركز الفلسطيني للإعلام
اعتقلت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في الضفة الغربية مواطنَين اثنين، وداهمت عددا من منازل المواطنين في الخليل.

كما تواصل الأجهزة اعتقال عدد آخر داخل زنازينها فيما بات يعرف باعتقال على ذمة المحافظ، حيث يواصل أحد المعتقلين إضرابا مفتوحا عن الطعام في سجونها احتجاجا على اعتقاله غير القانوني.

وبحسب بيان لحركة حماس في الضفة الغربية اليوم الاثنين (14-3)، ففي قلقيلية اعتقل الأمن الوقائي الشقيقين معين ومعاذ عبيد من قرية إماتين شرق المدينة، كما لا تزال الأجهزة الأمنية في المحافظة تعتقل الشاب أحمد سنيفة لليوم الـ110 والطالب في جامعة النجاح أسعد الطويل لليوم الـ13 على التوالي على ذمة المحافظ.

وفي نابلس تواصل أجهزة السلطة اعتقال الشاب عمرو ريحان لليوم الـ 40 على التوالي والطالب في جامعة القدس المفتوحة هشام بشكار لليوم 36 تواليا، كما تواصل ذات الأجهزة اعتقال الشاب عبد الرحمن الصعيدي من طولكرم منذ أكثر من 90 يوما على ذمة المحافظ.

أما في الخليل فيواصل الطالب في جامعة بوليتكنك فلسطين مراد الأعرج إضرابه عن الطعام لليوم الرابع في زنازين الوقائي، مع العلم أنه معتقل منذ 5 أيام.

كما داهمت قوة من وقائي الخليل قبل عصر الأمس منزل الأسير القيادي في حماس زوادي الشلالدة ببلدة سعير، حيث قامت بتفتيش المنزل والسؤال عن ابنته سكرتيرة اللجنة الاجتماعية بمجلس اتحاد الطلبة عن الكتلة الإسلامية، سلسبيل الشلالدة، أثناء تواجدها في دوامها الجامعي.

وفي نفس السياق داهمت قوة من الأجهزة الأمنية منزل المحرر سليمان أبو جارور في بني نعيم، وصادرت 22 راية، يذكر أنه تم الإفراج عنه من سجون الاحتلال قبل يومين فقط.


...............
الناصرة - المركز الفلسطيني للإعلام
كشفت صحيفة عبرية النقاب عن إجراء مفاوضات سرية بين الاحتلال الصهيوني والسلطة للاتفاق على إعادة انتشار القوات الصهيونية من بعض مدن الضفة الغربية المحتلة، وتسليم مسؤوليتها لأجهزة أمن السلطة.

وأوضحت صحيفة "هآرتس" العبرية على موقعها الإلكتروني، اليوم الاثنين، أن المفاوضات التي جرت في التاسع من شباط/ فبراير الماضي، كانت بعلم رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو ووزير الحرب موشيه يعلون.

ويأتي الكشف عن هذه المفاوضات بخلاف ما دأبت السلطة على إعلانه بتوقفها مع الاحتلال الصهيوني.

ونقل "هآرتس" عمن أسمتهم بالموظفين "الإسرائيليين" رفيعي المستوى ممن لهم علاقة مباشرة بالمفاوضات الجديدة قولهم ان "إسرائيل" عرضت على السلطة الفلسطينية خلال المفاوضات السرية المذكورة توقف الجيش الإسرائيلي عن القيام بعمليات ميدانية متتالية ومتواصلة في مناطق
A باستثناء حالات الإنذار حول وجود ما يعرف بالعرف الأمني "الإسرائيلي" باسم "القنبلة الموقوتة"، وهو مصطلح يشير إلى ورود معلومات حول قرب وقوع عملية معينة.

ووفق الصحيفة العبرية؛ فقد اقترحت "إسرائيل" خلال المفاوضات أن يوقف جيش الاحتلال عملياته في أريحا ورام الله أولا، وفي حال نجحت الخطوة سيتوسع هذا الاتفاق ليشمل مدنا أخرى في الضفة الغربية.

وحسب "هآرتس"؛ فقد شارك عن الجانب الفلسطيني في المفاوضات المذكورة وزير الشؤون المدنية حسين الشيخ، ورئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج، ورئيس جهاز الأمن الوقائي اللواء زياد هب الريح.

ولعب المنسق الأمني الأمريكي الجنرال "فريد" رودي رودشيم دورا مهمًّا في هذه المفاوضات؛ حيث لعب دور الوسيط بين الطرفين اللذين ورغم إجرائهما مفاوضات مباشرة إلا أنه بدوره كان يقدم بعض الاقتراحات الخاصة به لتسهيل مهمة المفاوضين.

وأشارت الصحيفة، إلى أن الجانبين لم يتّفقا على مساحة المدن والقرى الرئيسة التي سيشملها إعادة الانتشار.

وكانت قوات الاحتلال أعادت احتلال مدن وقرى الضفة الغربية، في أعقاب عملية "السور الواقي" عام 2002، بحجة تنفيذ سلسلة عمليات استشهادية خلال "انتفاضة الأقصى" في العمق الصهيوني، وأسفرت عن مقتل وجرح المئات من المستوطنين.
...............
غزة – المركز الفلسطيني للإعلام
استهجنت منظمة حقوقية إقدام جهاز المخابرات في الضفة الغربية على اقتحام منازل طالبات جامعيات في الخليل، واستدعاء بعضهن للتحقيق حول علاقتهن بالكتلة الإسلامية.

وقال المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان في بيانٍ له اليوم الاثنين تلقى 
"المركز الفلسطيني للإعلام" نسخةً منه، إنه وفق الإفادات التي أدلت بها بعض الطالبات، فإن حالات الاقتحام كانت تتم في ساعات متأخرة من الليل، وإن أفراد المخابرات كانوا يجرون أعمال تفتيش في تلك المنازل، وبتركيز خاص على غرف الطالبات، تنتهي بمصادرة كتب وأجهزة (لابتوب) وأقراص مدمجة وهواتف نقالة، وغيرها من المقتنيات الخاصة بهن.

نماذج للمداهمات
وعرض المركز نماذج لعمليات الدهم التي شنها جهاز المخابرات؛ إذ داهمت قوة من الجهاز في (6-3)، منزل عائلة الطالبة في جامعة الخليل، رباب عزام عبد المحسن قواسمة (20 عاماً)، في منطقة عقبة تفوح، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته، بعد إظهارهم إذن تفتيش، لم تتأكد العائلة إن كان من الجهاز أو النيابة العامة.

وصادر أفراد القوة جهاز حاسوب محمول (لابتوب)، و(3) هواتف نقالة، وأوراقاً دراسية، ودفاتر الدراسة الجامعية، وهددوا  الطالبة بعدم إعادة الأغراض في حالة نشرت ما حصل على وسائل التواصل الاجتماعي.

وفي حوالي الساعة 11:00 مساء اليوم المذكور، داهمت قوة من جهاز المخابرات العامة منزل المواطن خضر أحمد غنيمات، في بلدة صوريف، شمال غربي مدينة الخليل، بعد إظهارهم إذن تفتيش، لم تتأكد العائلة إن كان من الجهاز أو من النيابة العامة.

ووفق البيان؛ أجرى أفراد القوة أعمال تفتيش دقيقة في المنزل، شملت جميع الغرف والحمامات، تم خلالها فحص العديد من الكتب والأوراق، وجرى مصادرة أوراق خاصة وروايات وكتب دينية، ودفاتر يوميات خاصة بابنته إسراء، بالإضافة إلى "حاضنات" محمل عليها مواد دراسية لنجله حذيفة، الطالب في دراسات الماجستير، وكذلك وصول بنكية، وهاتف نقال.

وقالت ابنته إسراء (31 عاماً): "أحمل شهادة البكالوريوس في الهندسة الالكترونية، وكذلك شهادة الماجستير في الدراسات الإسلامية المعاصرة. كانت عملية التفتيش متركزة في غرفتي والتي جرى تفتيشها مرتين، وتم تهديدي من أفراد القوة أن ألتزم الصمت، وأن لا أتدخل في أي شيء، وجرى سؤالي عن حاسوبي الخاص كذلك".

كما داهمت قوة من جهاز المخابرات العامة منزل المواطن حسام الدين فرح مناصرة، في بلدة بني نعيم، شرقي مدينة الخليل، وأجروا أعمال تفتيش في الغرف بوجود مفتشة (أنثى) من الشرطة، بعد تسليم العائلة إذن تفتيش دون معرفتها إن كان من النيابة العامة، أو من الجهاز.

وأفادت ابنته آلاء مناصرة الطالبة في قسم الدراسات العليا في جامعة الخليل أن قوة من المخابرات داهمت منزلها وفتشته  وصادرت هاتفها النقال، كما صادروا بعض الأوراق، وجهاز حاسوب، وكتبا تخص دراستها الجامعية.

وذكرت أنه جرى استدعاؤها صباح اليوم التالي للتحقيق في مقر مخابرات الخليل، وحقق معها حول هيكلية الكتلة الإسلامية في الجامعة، وأسماء الطالبات في اللجان أيضاً، واتهمت بأن له صلة بتمويل الكتلة في جامعتي الخليل والبوليتكنك.

وأشار المركز إلى العديد من الحالات الأخرى التي تكررت فيها عمليات دهم المنازل وتفتيشها ومصادرة ممتلكات تخص الطالبات وضمنها كتب دينية تخص الدراسة.

واستهجن المركز بشدة هذه المداهمات والتحقيق مع الطالبات حول نشاطاتهن المشروعة، ومصادرة مقتنياتهن الخاصة بهدف الكشف عن اتصالاتهن بما يشكله ذلك من انتهاك لخصوصياتهن.

ودعا المركز الحكومة للتقيد بالقانون ساري المفعول، مطالبا النيابة العامة بالتحقيق في تلك الحالات

..............
رام الله - المركز الفلسطيني للإعلام
بدأت مجموعة من طلبة الجامعات في الضفة الغربية، إضافة إلى عدد من النشطاء الشباب، بحملة إعلامية تحت اسم "كرامة الطالب"، تهدف إلى كشف الاعتداءات التي تمارسها الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة بحقهم على خلفية نشاطاتهم النقابية والطلابية.

وطالب القائمون على الحملة، في بيانٍ مساء الاثنين، تلقى "
المركز الفلسطيني للإعلام" نسخةً منه، الجهات المحلية المعنية كافة بالتدخل لوقف تلك الانتهاكات التي تمارس خارج إطار القانون.

وأكدت القائمون على الحملة أنها تأتي بعد سلسلة الاعتداءات الطويلة التي نفذتها الأجهزة الأمنية بحق عدد من طلبة الجامعات بالضفة، وشملت أنواعًا مختلفة من الانتهاكات كان أبرزها مداهمة منازل الطالبات وتفتيشها.

وطالب النشطاء إدارات الجامعات في الضفة ومؤسسات حقوق الإنسان ووزارة التربية والتعليم ورئيس الحكومة رامي الحمد الله والنواب والقيادات الفصائلية بالتدخل لوقف الملاحقات الأمنية والاعتقالات السياسية بحق الطالب الفلسطيني.

كما ناشد النشطاء طلبة الجامعات الفلسطينية كافة والكتل الطلابية فيها، بإسناد الحملة والمشاركة المكثفة بفعالياتها، وبالعمل الجاد لصدّ تغوّل اليد الأمنية في الجامعات الفلسطينية.

يذكر أن أجهزة السلطة اعتقلت واستدعت خلال الأيام الماضية العشرات من طلبة الجامعات، فيما داهمت منازل عدد من الطالبات الناشطات بالعمل النقابي، وصادرت أغراضًا شخصية خاصة بهن، بعد أن عاثت فسادًا بمنازلهن.

..............
اخبار متنوعه
نابلس- المركز الفلسطيني للإعلام
توفي، صباح اليوم الاثنين،  ناجح راضي عليوي (أبو رامي)، صاحب أقدم مكتبة في نابلس.

وتعتبر مكتبته (مكتبة عليوي) الواقعة خلف الجامع الكبير بالبلدة القديمة من أشهر معالم مدينة نابلس، حيث كان يزورها المثقفون والطلاب والعلماء.

تأسست مكتبة عليوي عام 1967، وكان صاحبها يسافر في أنحاء الوطن العربي ليجلب الكتب الثقافية، والدينية، والعلمية، والروايات.

وسيوارى جثمانه الثرى اليوم في مقبرة خلة العامود بعد الصلاة عليه في المسجد الصلاحي الكبير
..............
ينقسم الساسة والمراقبون الإسرائيليون في توصيف العمليات الفلسطينية بين انتفاضة ثالثة وبين "انتفاضة الأفراد" أو "موجة إرهاب". كما أنهم مختلفون في غالبيتهم في تحليل بواعثها وسط تجاهل السبب الأساسي البسيط لرد الفعل الفلسطيني وهو الاحتلال بكل موبقاته.
ويكاد يجمع الإسرائيليون على اعتماد "التحريض الفلسطيني الرسمي" سببا رئيسيا في تغذية نار الانتفاضة بالمزيد من الوقود.
في المقابل يدعي خبير إسرائيلي في مجال الأمن أن ما تشهده البلاد منذ ستة شهور هو انتفاضة أنتجتها وترعاها حركة حماس.
وتزعم دراسة للمستشرق الإسرائيلي "شاؤول بارطال" أن حماس تقود وتوجه الانتفاضة الفلسطينية بهدوء وتنجح بإخفاء آثارها.
وتستند الدراسة لمراجعة صفحات الاستشهاديين ومنفذي العمليات في "الفيسبوك" وتشير لصفحة محمد مصالحة من قرية حجة قضاء قلقيلية الذي نفذ عملية يافا قبل أيام.
وتستنتج من مضامينها أنه مؤيد لحماس ومتأثر بمواقفها، كما تنوه أن مصالحة شاب متزمت دينيا وأدى العمرة قبل أيام من تنفيذ عمليته وأنه معجب بالمرابطين والمرابطات الذين يقدمون الكثير من أجل فلسطين.
ويتابع المستشرق الإسرائيلي في استحضار أدلة على دور حماس في الانتفاضة عشية تنفيذه العملية حيث كتب في صفحته "نسير في بلادنا الطاهرة ولا نخاف عدونا ومن قوته.
كما يشير إلى أن الفتى رادار (17 عاما) الذي نفذ في اليوم ذاته عملية طعن في مدينة بيتح تكفا (ملبس) ينتمي هو الآخر منذ سنوات لحركة حماس.
كما يستذكر مرشدا خاصا في استخدام السلاح الأبيض صدر عن حركة حماس قبل سنوات لمؤلفه رجب حسن البابا، ويقول إن هذا المرشد يدعو لمنح العمليات طابعا شخصيا فرديا وعدم ترك بصمات. الدراسة بعنوان "انتفاضة القدس- تقصي موجة العمليات في 2014-2015" لا تخلو من انتقادات لاذعة توجه لأجهزة الأمن الإسرائيلية أيضا وتسخر من تعريفها ما يجري بـ " انتفاضة الأفراد".
ويرى أن عدم تسمية "انتفاضة حماس" باسمها يثقل على محاولة رسم ملامح منفذ العملية المناوب ويساعد في شرح فشلها بوقف الانتفاضة، مثلما يصعب أيضا على سلطات الأمن اتخاذ خطوات ضد أقرباء منفذي العمليات لاعتبارها فردية فحسب وبالتالي يمس ذلك أيضا بقوة الردع ومنع المزيد من العمليات.
في المقابل ترى الدراسة أن العمليات الراهنة مختلفة عن سابقاتها بكونها فردية بصورتها الخارجية، مؤكدا أن حماس تعمل عن وعي وتبني سياسة التضليل وتغييب الآثار خدمة لمنفذ العملية وعائلته ولمؤسسات التنظيم. وترى الدراسة أن حماس عادت لفكرة "التقية" التاريخية نتيجة مساعيها للحفاظ على صورة إيجابية وشرعية لها في العالم. وتخلص الدراسة الإسرائيلية للاستنتاج بأن العمليات المتواصلة ليست فردية بل تقودها منظمات فلسطينية على رأسها حماس تنتقم من الصهيونية.
وتشير الدراسة لمقتل 28 إسرائيليا في هذه العمليات خلال 2015 معظمهم في "موجة الإرهاب" الأخيرة منذ الخريف الماضي. وتقول الدراسة استنادا لمعطيات المخابرات العامة "الشاباك" إن 70% من هذه العمليات صنفت كـ «فردية»، وإن 170 فلسطينيا شاركوا فيها من بينهم 142غير منتمين لتنظيم فلسطيني و 13 فقط منهم أتباع حماس وأربعة أتباع حركة التحرر الوطني "فتح" وثلاثة من أتباع الجهاد الإسلامي والبقية تنظيمات أخرى.
وبرأي «الشاباك» الذي يسعى دائما للتعرف على شخصية منفذ العمليات ضمن مساعيه الوقائية يقول إن كثيرين منهم كابدوا ضائقة اقتصادية، وعائلية واجتماعية لمدة طويلة. كما يزعم أن بعضهم أقدموا على تنفيذ عمليات لتغطية ميولهم الانتحارية «وأن كثيرين منهم غذته عمليات التحريض» في منتديات التواصل الاجتماعي وفي وسائل الإعلام الفلسطينية خاصة الموالية لحماس وبذلك تتبنى المخابرات الموقف الرسمي لحكومة الاحتلال.
وبرأي «الشاباك» تعبر عمليات الأفراد عن أزمة ثقة الشارع بالتنظيمات، وتدلل على ذلك باقتباس ما كتبه الشاب بهاء قبيل تنفيذه عمليته في القدس في 13 أكتوبر/ تشرين الأول 2015 إذ قال في وصيته إنه يعارض تبني الفصائل عمليته لأنه قام بها من أجل الوطن لا من أجلها. وهكذا مع ديانا خوالد التي اعتقلت وشقيقتها التوأم نادية، فقد قالت خلال التحقيق معها إنها كانت تجمع الوسائل للقيام بعملية وإنها لا تثق بأي فصيل حينما سألها المحقق كيف كنت ستصوتين لو جرت الانتخابات اليوم.
وينفي عدد من قادة «الشاباك» منهم نائب الرئيس سابقا "ليؤور اكيرمان" مزاعم الدراسة. وقال لصحيفة «يديعوت أحرونوت» أمس إن حماس تنظيم ذكي لكنه لا يستطيع خلق مثل هذه الانتفاضة حتى وإن تأثر منفذو العمليات بـ «تحريض منتديات التواصل الاجتماعي». ويعتبر أن هذه العمليات التي تتم فردية ومحلية فقط، نافيا وجود أي أمر منظم، وأن محاولة الفصائل نسبها لها تنم عن دوافع سياسية.
لكن "بارطال" يؤكد في دراسته أن عمليات الدهس التي شهدتها سنة 2015 نفذت على يد شبان فلسطينيين كثيرين منهم مقربون من حماس مثل خالد قطانة وفادي صالح من شعفاط اللذين اعترفا بعلاقتيهما مع الناشط الحمساوي إبراهيم عكاري منفذ عملية القطار الخفيف في نوفمبر/ تشرين الثاني 2014 في القدس المحتلة. عكاري ذاته وعبد الرحمن شلودي اعتقلا وخضعا للتحقيق قبل العملية المذكورة بشبهة الانتماء لحماس وأفرج عنهما لاحقا.
وإبراهيم عكري هو شقيق موسى عكري أحد آسري الجندي "نحشون فاكسمان" في عام 1994. أما "الشلودي" فهو ابن اخت محي الدين شريف خليفة يحيى عياش «المهندس» الذي اغتالته إسرائيل في رام الله. كما تسوق الدراسة عملية عمران أبو دهيم من جبل المكبر في مايو/ أيار 2015 وتشير أنه قريب علاء أبو دهيم الناشط في كتائب عز الدين القسام ومنفذ عملية في كنيس «مركاز هراف» في القدس المحتلة.
قلق على وحدة الإسرائيليين
بين هذا وذاك يعتبر رئيس الاستخبارات العسكرية في جيش الاحتلال الجنرال "هيرتسي هليفي" أن تراجع اللحمة الداخلية بين الإسرائيليين يقلقه أكثر من الانتفاضة الفلسطينية. وكشفت صحيفة «هآرتس» أمس أن شريط فيديو وصلها يقول فيه "هليفي" ضمن محاضرة أمام يهود إصلاحيين إنه قلق من مستقبل وحدة الإسرائيليين بعد عقد أكثر من قلقه من الهجمات الفلسطينية.
"هليفي" الذي كان يتحدث في بلدة هود هشارون على اسم الجندي "يونتان بويدين" الذي قتل في لبنان عام 1993 يبدي قلقه من مدى تلاحم الإسرائيليين ومن تحلله مستقبلا.
وفي محاولة لتخفيف منسوب الخوف لدى الإسرائيليين يرجح هليفي أن الهجمات الفلسطينية المتتالية الصعبة لن تتوقف. ويقول إن إسرائيل شهدت أحداثا قاسية وستعرف كيف تواجه الموجة الحالية. ويمكن الاستنتاج أن هليفي كان يقصد بتلميحاته تراجع الديمقراطية وحقوق الإنسان في إسرائيل داعيا لتوسيع القاسم المشترك للجميع.
وفي سياق متصل قال رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو أمس إنه ينتظر تعقيب المستشار القضائي للحكومة على طلبه بترحيل عائلات «إرهابيين» إلى غزة. وأشار قبيل الجلسة الأسبوعية للحكومة أمس أنه «في موازاة ذلك إننا ندرس نقل عائلات «إرهابيين» إلى أماكن سكن أخرى داخل الضفة. وتابع القول «إننا نعمل ضد القنوات الفضائية التي تشجع قتل الإسرائيليين واليهود. لقد تحدثت في نهاية الأسبوع مع الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند.
وتوجهت إليه قبل ذلك بطلب أن يعمل على إيقاف بث قناة الأقصى من خلال قمر صناعي فرنسي وفعلا تم إيقاف بثها على هذا القمر الصناعي ولكن عادت هذه القناة إلى البث من خلال قمر صناعي آخر». وأضاف «إننا نعمل في أماكن أخرى ومن خلال قنوات أخرى من أجل إيقاف هذا البث. واستذكر إغلاق جيش الاحتلال نهاية الأسبوع قناة تابعة للجهاد الإسلامي في رام الله حرضت ضد إسرائيل
..................
الدوحة – المركز الفلسطيني للإعلام
بارك الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" حسام بدران، العمليتين البطوليتين اللتين تم تنفيذهما صباح اليوم قرب مستوطنة كريات أربع بالخليل المحتلة، داعيًا شباب الانتفاضة إلى تكثيف الضربات التي تؤلم المحتل.

وأثنى بدران، في تصريح صحفي له، على بسالة الشهداء الثلاثة قاسم فريد جابر وأمير فؤاد الجنيدي ويوسف وليد طرايرة، في تنفيذ العمليتين البطوليتين اللتين أدتا إلى إصابة 4 جنود صهاينة بينهم ضابط في جيش الاحتلال.

وأكد القيادي في حماس أن سلاح الكارلو الذي برز في الآونة الأخيرة بأكثر من عملية بطولية هو الرد الشبابي الأمثل على كل محاولات الاحتلال ومعاونيه لمنع تزود الشعب الفلسطيني بالسلاح للدفاع عن نفسه، مشددًا على أن كائنًا من كان لا يقدر منع شباب الانتفاضة من الإبداع والتفكير بوسائل جديدة لمقاومة المحتل.

وشدد القيادي في حماس على أن الانتفاضة التي بدأها الشباب المقاوم ومن خلفه كافة أبناء الشعب ستستمر رغم كل المحاولات اليائسة لوقفها، مؤكداً على أن الشباب المنتفض ومن خلال العمليات النوعية التي ينفذها بين الحين والآخر، سيعجل في كسر شوكة المحتل وإرغامه على الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة.
..............
الدوحة / غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
أكد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" أن حركته تسعى لتجنب الحرب على غزة، مشددًا على أن ما يجري في الضفة انتفاضة شعبية، وأن ما تمارسه المقاومة هو حالة دفاع مشروع عن النفس، فيما كشف عن لقاء قريب مع حركة "فتح" لاستكمال مباحثات تطبيق المصالحة.

وقال مشعل في مقابلة من الدوحة مع قناة فرنسا 24 باللغة الإنكليزية، تبثه هذه الليلة: "نحن في حركة حماس وكفلسطينيين لا نسعى لحرب. نحن نعاني من الاحتلال. إسرائيل هي التي تهدد غزة بالحرب بين الحين والآخر وتحاصرها وتجوع شعبها وتمارس القتل، وتمارسه في الضفة بالاستيطان والاحتلال والاستيطان وتهويد القدس وطرد شعبنا في أراضي 48 في غزة والضفة وتهود القدس والمقدسات".

وأشار إلى أنه  بين الحين والآخر تتوتر الأوضاع في غزة وعلى حدودها، لكنه أكد حرص حماس على "تجنب الحرب"، مشددا في الوقت نفسه "نحن شعب يسعى لحريته.. غزة لا تزال تسعى لفك الحصار الظالم عنها".

انتفاضة القدس
وفي رده على سؤال حول المواجهات في الضفة والقدس، قال: "لا شك أن هذه انتفاضة الشعب الفلسطيني"، لافتا إلى أنها تفجرت "بعد أن وصلت جميع الطرق إلى نقطة انسداد، وفي ظل المزيد من العدوان في القدس والضفة واعتقال الآلاف، وفي ظل شعور أن العالم لا يسأل عن قضيته".

ولفت إلى أن شرارة اشتعال الانتفاضة جاءت "عندما تجرأ (رئيس حكومة الاحتلال بنيامين) نتنياهو على تقسيم الأقصى بعد تكرار تدنيسه"، مشددًا على أن الخطر على الأقصى من التقسيم كان الشرارة التي أشعلت الانتفاضة.

وأكد القيادي الفلسطيني أن حركة "حماس" والقوى الفلسطينية تدافع عن نفسها، قائلاً: "هذه مقاومة دفاعية، وحرب دفاعية، ندافع عن أنفسنا وأرضنا، عن نسائنا وأطفالنا وأرضنا، نحن ضحية العدوان، سواء من الجيش الإسرائيلي أو المستوطنين المسلحين، هناك 600 ألف مستوطن في الضفة والقدس".
وتابع "نحن ندافع عن أنفسنا ولا نعتدي على أحد".

وتساءل مشعل: "ماذا يفعل الشعب الفلسطيني إذا ظل الاحتلال على أرضه وتعاظم الاستيطان والقتل اليومي له من الجنود والمستوطنين في ظل فشل العالم في إقناع الاحتلال على الانسحاب من الضفة والقدس ورفع حصار غزة؟".

وشدد على أنه "لا يوجد خيار إلا أن يقاوم الفلسطينيون لإجبار الاحتلال على وقف العدوان وإنهاء الاحتلال والاستيطان"، لافتا إلى أن كل الشعوب مارست هذا الحق (المقاومة).

خياران
وأكد القيادي الفلسطيني أنه قال للعديد من الزعماء "أمام الفلسطينيين خياران: إما أن تمكنوهم كمجتمع دولي من التخلص من الاحتلال وتضغطوا على إسرائيل، أو تدعموا حق الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال".

وأضاف "هذا حق طبيعي، وينبغي للعالم أن يدعمنا لا يلومنا".

التنسيق الأمني خدمة للاحتلال
وشدد رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" على أن التنسيق الأمني مخالف للمصلحة الوطنية ويضر بها، وقال: "هو خدمة مجانية للاحتلال".

وأشار إلى قرار المجلس المركزي الذي قرر وقف التنسيق الأمني وألزم السلطة بوقفه "فضلا عن ضرورة المصلحة الوطنية"، مضيفا "هذا (التنسيق الأمني) لا يخدم شعبنا ولا السلطة، ويجرئ الاحتلال على المزيد من الاستيطان والعدوان".

المصالحة
وكشف قائد حركة "حماس" عن لقاء مرتقب مع حركة "فتح" لاستكمال مباحثات تطبيق المصالحة، متأملاً أن يجري التغلب على المعوقات.

وقال: "هناك لقاء سيعقد قريبا لمتابعة اللقاءات السابقة لنتوّجها بلقاءات عليا بين قيادات حماس وفتح، ثم لقاءات مع قيادة الفصائل".

وعما إذا كان هناك لقاء مع رئيس السلطة؛ قال مشعل: "الآن هناك لقاء للقيادات، إن شاء الله تتوج بلقاء مع الأخ الرئيس أبو مازن ثم لقاءات مع الفصائل لتترجم هذه التفاهمات لخريطة طريق عملية لتطبيق المصالحة بكل ملفاتها"، لافتا إلى أنه "من الصعب الحديث عن تواريخ، لكننا جادّون في ذلك".

وأضاف "من موقعي؛ مستعدون لكل الخطوات لإنجاز المصالحة، ونأمل أن تتحقق بإذن الله".

الاتهامات المصرية
وجدد مشعل، نفي الاتهام الذي وجهه وزير الداخلية المصري لحركة حماس بالضلوع في اغتيال النائب العام المصري هشام بركات، قائلا: "حماس بريئة تماما من أي اتهام من هذا النوع، وهي لم تتدخل لا في الماضي ولا الحاضر ولا المستقبل"، عادًّا أن استقبال القيادة المصرية لوفد من قيادة الحركة دليل على عدم صحة هذه الاتهامات.

وأضاف "أردنا باللقاء المباشر أن ننفي هذه المسائل، ونتكلم بصراحة حتى لا تكون الاتهامات هكذا عبر الإعلام أو عبر مسؤول مصري".

وثيقة الوفاق الوطني
وحذر قائد حماس، من لجوء الفلسطينيين إلى سحب وثيقة الوفاق الوطني التي تم الاتفاق عليها عام 2006 كـ"برنامج سياسي وطني مشترك يقوم على حق تقرير المصير الشعب الفلسطيني وتخلصه من الاحتلال، وتنسحب إسرائيل من القدس والضفة وغزة، وتكون هناك دولة عاصمتها القدس مع حق العودة".

وأضاف "هذا مشروع مشترك، والعرب دعموا هذا المشروع. إسرائيل أفشلت كل هذه الجهود، ربما لا يطول الزمن، والفلسطينيون بعد يأسهم من الإرادة الدولية وأن يكون أي تطور حقيقي، كل هذا يمكن أن يسحب من الطاولة، وإسرائيل تتحمل المسؤولية".

الدعم الإيراني
وأقر مشعل بتراجع الدعم الإيراني بسبب الأزمة السورية، مشددا في الوقت نفسه على عدم وجود قطيعة.

وأكد أن حركة "حماس" معنية أن تكون لها علاقة مع كل دول العالم سواء عربية أو إسلامية أو في الغرب، وقال: "نريد العلاقات لصالح قضيتنا".

..............
القسام - الضفة المحتلة :
أكّد رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس، خالد مشعل، أن حركته وباقي الفصائل الفلسطينية والشعب الفلسطيني لا يسعون لإشعال فتيل الحرب والمواجهة مع الاحتلال ، مشدّدًا على أن الاحتلال هو من يمارس القتل والتهويد في القدس والضفة .
وأوضح مشعل، خلال مقابلة صحفية مع قناة "فرنسا 24"، الاثنين، أن هناك توترات لكن حماس حريصة على تجنب الحرب الشاملة، لكنها في الوقت ذاته تسعى للتخلص من الحرب وفك الحصار عن قطاع غزة.
وحول الأوضاع في الضفة المحتلّة، قال مشعل إن ما يجري هناك هو انتفاضة شعبية بعد أن وصلت جميع الطرق إلى انسداد بسبب ممارسة الكيان سياسة المزيد من العنف وبناء المغتصبات وسرقة الأراضي والاعتقالات والقتل، مشدّدًا على أن شرارة هذه الانتفاضة جاءت بعد محاولة حكومة الاحتلال تقسيم المسجد الأقصى المبارك.
وتساءل مشعل قائلًا "ماذا يفعل الشعب الفلسطيني على ارضه في حال استمر القتل وبناء المغتصبات وفشل العالم على الضغط الدولي على الكيان للانسحاب من الضفة؟".
وأشار إلى أن الفلسطينيين أمام خيارين إما أن نحظى بدعم المجتمع الدولي من خلال ضغطه على الاحتلال، أو دعم الحق في مقاومة الاحتلال.
واعتبر رئيس المكتب السياسي لحماس أن التنسيق الأمني بين السلطة والكيان أمر مخالف للمصلحة الوطنية ويقدم خدمة مجانية للاحتلال، مذكّرًا بقرارات المجلس المركزي الأخيرة بوقف التنسيق الأمني.
وحول الجمود في المفاوضات بين السلطة والاحتلال من جهة، ومشروع حماس السياسي من جهة أخرى، قال مشعل إن الكيان قتل فرصة السلام على حدود الـ67، معترفًا بتوافق حماس وفق الكل الفلسطيني على برنامج سياسي وطني مشترك يقوم على حق تقرير الشعب الفلسطيني وخلاصه من الاحتلال وأن تنسحب من القدس والضفة وغزة وأن تكون القدس عاصمة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من حزيران، حيث دعم العرب المشروع الوطني الفلسطيني لكن لاحتلال أفشله.
وهدّد رئيس المكتب السياسي لحماس من انسحاب حركته من هذا المشروع الذي ما يزال على الطاولة في حال استمرار تنكّر الاحتلال لكل المحاولات الدولية لتحقيقه.
..............
القسام ـ خاص :
الرابع عشر من مارس .. تاريخ يحفظه الصهاينة جيدا، لأنه يحمل معه ذكرى تحطيم نظرية أمن الاحتلال على صخرة أبناء المقاومة الفلسطينية الذين مرغوا أنف الحكومة النازية بالتراب و أثبتوا أن كل التحصينات التي يتغنى بها العدو لا تمنع استشهاديا من بلوغ مرامه أو تحقيق هدفه.
ففي تاريخ 14-3-2004 كان ميناء اسدود الصهيوني شديد التحصن على موعد مع استقبال الاستشهاديين البطلين نبيل مسعود ابن كتائب الأقصى و محمود سالم ابن كتائب القسام، و اللذان سطرا أروع ملاحم البطولة عندما فجرا جسديها الطاهرين في جنود و شرطة الاحتلال داخل الميناء و أحالا ليل العدو إلى نهار.
تركوا العدو يتخبط مذعورا لا يدري من أين خرج هذان البطلان، هل أمطرتهما السماء، أم خرجا من باطن الأرض، أم هل خرجا من بطن حوت في البحر ساقهما إلى الشاطئ؟؟
ما يعرفه الجميع أن البطلين مسعود و سالم نفذا عملية استشهادية مزدوجة في ميناء اشدود قبل سنوات أعوام أوقعت ثلاثة عشر قتيلا صهيونيا و عشرات الجرحى، و تركت العملية أثرا واضحا لدى حكومة شارون الذي اتخذ قرارا بعدها باغتيال و تصفية جميع قادة المقاومة مترجما ذلك باغتيال الشيخ المقعد أحمد ياسين و الشيخ الدكتور عبد العزيز الرنتيسي.
فعملية اشدود كانت الأولى التي نجح فيها فدائيون في الوصول إلى منطقة استراتيجية في العمق الصهيوني انطلاقا من قطاع غزة..
تطور نوعي
وفي تطور نوعي لقدرات فصائل المقاومة الفلسطينية عامة وكتائب الشهيد عز الدين القسام وكتائب شهداء الأقصى ، وجهت هذه الفصائل ضربة استراتيجية نوعية ضد الكيان الصهيوني ومصالحه الاستراتيجية.
تمكن استشهاديان من كتائب القسام وكتائب الاقصى _ يسكنان مدينة غزة_ تفجير جسديهما الطاهرين داخل ما يسمى بميناء اسدود داخل أراضينا المحتلة عام 1948 مما اسفر عن مقتل احد عشر صهيونيا واصابة العشرات، في عملية هي الأولى من نوعها منذ بداية انتفاضة الأقصى المباركة .
فقد أعلنت كل من كتائب الشهيد عز الدين القسام – الجناح العسكري لحركة حماس - ، وكتائب شهداء الأقصى – الجناح العسكري لحركة فتح – مسئوليتهما المشتركة عن العملية الاستشهادية النوعية داخل ما يسمى بميناء اسدود عصر يوم الأحد14/3/2004م.
وقالت الكتائب في بيان عسكري مشترك لهما " بحمد الله وقوته وتوفيقه تعلن كتائب الشهيد عز الدين القسام وكتائب شهداء الأقصى مسئوليتهما المشتركة عن عملية ميناء أسدود الاستشهادية حيث تقدم اثنان من مجاهدينا تحفّّهما رعاية الرحمن تجاه أرضنا الحبيبة المغتصبة في ميناء اسدود التجاري وبرعاية الله عز وجل نجح المجاهدان من الوصول لهدفهما المحدد و تفجير نفسيهما ليحولا الميناء إلى كتلة من النيران الملتهبة وبهذا تكون أكذوبة الأمن الصهيونية قد سحقت ونسفت معها كل الحواجز الأمنية والجدران الواهية والأسلاك الشائكة تحت أقدام استشهاديينا الأبطال .
فكرة العملية
جاءت فكرة تنفيذ عملية استشهادية في ميناء اشدود المحصن و المعقد من قبل القيادي في كتائب الشهيد عز الدين القسام الشهيد القائد فوزي أبو القرع والشهيد القائد حسن المدهون.
و بعد دراسة جيدة ومعقدة للفكرة تم عرضها على قيادة كتائب القسام والأقصى ، و جاءت الموافقة على الفكرة الأولى، و هي استهداف الميناء بعملية استشهادية يستخدم فيها المتفجرات و الأحزمة الناسفة.
كانت القيادة تدرك أن هجوما معقدا كهذا أمر بالغ الصعوبة في ظل الاحتياطات الأمنية الصهيونية البالغة ووجود قطاع غزة تحت حصار خانق برا و بحرا و جوا، و نجاح المهمة كان رسالة لشارون و حكومته مفادها أن فرض الإجراءات الأمنية لا يكفي لجلب الأمن للمغتصبين المحتلين.
بعد الدراسة الكاملة و الوافية للخطة من كافة جوانبها و رسم خارطة مفصلة للميناء بناء على معلومات حصل عليها الجناحان العسكريان بطريقة خاصة، ، و وقعت الموافقة على التنفيذ بسرية تامة. تم تكليف الشهيد فوزي أبو القرع مع قيادي ثاني من كتائب القسام والشهيد حسن المدهون و قيادي آخر في كتائب الأقصى و بمتابعة العملية و الإعداد لها مع توفير كل الإمكانيات المتاحة.
الوسيلة التي استخدمت في تنفيذ العملية "كنتينر بضائع خاص" تم توفيره بصعوبة بالغة، بحيث يدخل الميناء الذي يعج بالكنتنرات التي تفرغ و تحمل البضائع من و إلى قطاع غزة عبر معبر المنطار.
" الغرفة سحرية"
في نهاية الكنتينر البالغ طوله 12 مترا تم تجهيز غرفة سحرية و بدقة متناهية، حيث لم يتجاوز عرض الغرفة 55 سنتمترا، بحيث تم إنشاء جدار قياسي على غرار الجدار الحقيقي في نهاية الكنتينر لا يستطيع من يراه أن يميزه.
في داخل الغرفة تم تثبيت مشابك حديدية يتشبث بها الاستشهاديان عند قيام قوات الاحتلال برفع الكنتينر و هزه لتفتيشه في المعبر، بحيث لا يعمل التفتيش و الأرجحة على تقلب من بداخل الكنتينر فتصدر أصوات تكشف أن أمرا ما في الداخل.
على الجوانب الثلاثة للغرفة السرية تم فتح أبواب مموهة جيدا تفتح من الداخل و لا تفتح من الخارج و لم يترك أي فراغ في هذه الأبواب يثير الشك أو الريبة، و حتى يتمكن الاستشهاديان من الخروج من أي الأبواب إذا ما تم حشر الكنتينر بين كنتينرات أخرى في الميناء تغلق المنافذ، بحيث إذا أغلق المنفذ على اليمين مثلا استطاع الاستشهاديان الخروج من الجهة اليسرى و العكس، و إذا أغلق المنفذان الأيمن و الأيسر يفتحان الباب الخلفي..
داخل الغرفة السرية تم تجهيز ما يشبه (حمّام الطوارئ) و لوازم أخرى تتحفظ الكتائب عن الإفصاح عنها، كما تم تزويد المنفذين بالمياه المعدنية و التمر، لأن الرحلة من المؤكد ستكون شاقة و طويلة عليهما.
اختيار الاستشهاديين
بعد(التشييك) الدقيق من قبل القادة أعطيت الإشارة بالانتهاء من إعداد الكنتينر و الغرفة السرية بطريقة فنية رائعة و هندسية مثيرة، و بذلك انتهت الخطوة الأولى.
الخطوة الثانية كانت اختيار الاستشهاديين منفذي العملية، فاختارت كتائب القسام الشهيد محمود سالم(18 عاما)،و كلاهما من مخيم جباليا للاجئين، واختارت كتائب الأقصى نبيل مسعود (17 عاما) ، و تم تدريبهما تدريبا جيدا، و تأقلموا على الغرفة السرية، وتعلموا كيفية تثبيت أنفسهم عند تفتيش الكنتينر داخل المعبر، حيث أن الإجراءات في المعبر شديدة الصرامة.
تنفيذ العملية كان يحتاج إلى حزام ناسف و حقيبة متفجرات، و قد استخدم في هجوم اشدود مواد متفجرة جديدة لم تستخدم في أي عملية سابقة. كما احتاجت المهمة لباسا خاصا يرتديه الاستشهاديان يتناسب مع طبيعة الهدف و أجهزة خلوية صهيونية "أورانج" للمتابعة و الاتصال مع غرفة العمليات المشتركة.
فجر الرابع عشر من مارس 2004 تمت مراجعة الخطة بشكل نهائي، و تفقد القادة مع الاستشهاديين الغرفة داخل الكنتينر، و صعد نبيل و محمود للغرفة بعد إعطائهم التعليمات بإغلاق وسائل الاتصال التي بحوزتهم حتى دخول الميناء، لتبدأ الرحلة، و يبدأ الترقب و تصبب العرق من القادة في غرفة العمليات المشتركة و قلوبهم تخفق بالدعاء أن ينجح الله المهمة.
دخول الكنتينر
وضع القادة حسابات زمنية بأن الكنتينر سيكون في الطرف الصهيوني الساعة العاشرة من صباح ذلك اليوم، و لكن تأخر دخول الكنتينر إلى الساعة الواحدة بعد الظهر بسبب وجود كنتينرات كثيرة تحت التفتيش، و مما زاد الطين بلة أن ذلك اليوم كان شديد الحر، فصارت المشقة و التعب مضاعفين على نبيل و محمود. تم تفتيش الكنتينر من قبل قوات الاحتلال، و أعطت وحدة الرصد الأنباء بأن الكنتينر قد خرج من المعبر باتجاه ميناء اشدود، في هذه اللحظات تنفس الجميع الصعداء.
أنا عند أمي
بعد ذلك ساد الهدوء غرفة العمليات المشتركة، فالجميع بانتظار المكالمة الأخيرة من نبيل ومحمود، و عند الساعة الرابعة عصرا اتصل نبيل على القائد حسن المدهون و قال له: أنا عند أمي" و هي كلمة السر المتفق عليها و التي تعني أن نبيل سيفجر نفسه في الهدف بعد ثوان معدودة، ثم انقطع الاتصال.
نبيل فجر نفسه داخل الميناء، في حين كان محمود في مكان بعيد ينتظر احتشاد جنود و شرطة الاحتلال في المكان ليفجر حقيبته وسطهم، قد فجر نبيل نفسه على بعد أمتار من مخازن للمواد الكيميائية، الأمر الذي زاد الإرباك في صفوف الصهاينة.
وسائل الإعلام العبرية بدأت تتناقل أن انفجارا مصدره اسطوانة غاز قد وقع في ميناء اشدود، فلم يكن لدى قوات الاحتلال ما يؤكد أن الانفجار نفذه استشهادي. بعد تجمع جنود الاحتلال و في مكان الانفجار الأول خرج عليهم الاستشهادي محمود سالم وفجر نفسه وسطهم، لتسفر العملية عن مقتل ثلاثة عشر صهيونيا و إصابة ثلاثين بعضهم بجراح خطيرة.
تعقيب العدو على العملية
قادة الاحتلال صرحوا في تعقيبهم على العملية بأن كارثة كانت ستحدث في جنوب فلسطين المحتلة لو وقع الانفجار داخل مخازن المواد الكيميائية، و اعترفوا أن المقاومة استهدفت منطقة استراتيجية لم تستهدف من قبل.

لم يخطر ببال قادة العدو الوسيلة التي نفذت من خلالها العملية، فتارة قالوا إن المهاجمين وصلا الميناء بواسطة أوراق مزورة، و تارة أخرى قالوا إنهما دخلا عبر نفق من تحت الأرض، و ثالثة خمنوا أنهما وصلا عن طريق البحر بواسطة زورق أو ضفادع بشرية..
الكاتب الصهيوني في جريدة يديعوت أحرونوت علق على العملية بالقول: هذه العملية أثبتت أن لا جدار مهما كان عاليا يمكنه أن يمنع الفلسطينيين من الوصول إلى أهدافهم التي يخططون لها بدقة".
كما أن حكومة شارون اتخذت عقب العملية قرارا بتصفية جميع قادة و كوادر كتائب الأقصى و كتائب القسام، فبدأت ذلك باغتيال الشيخ أحمد ياسين بعد أسبوع من تاريخ العملية، أعقبه اغتيال الدكتور عبد العزيز الرنتيسي، و شهد قطاع غزة أوسع حملة اغتيالات و قصف للمقرات و المواقع و المؤسسات التابعة لفتح و حماس.
..........
لمكتب الإعلامي للكتائب ||


يصادف اليوم الذكرى العاشرة لاختطاف القائد أحمد سعدات ورفاقه من سجن أريحا، ففي الرابع عشر من آذار عام 2006، وبتواطؤ سلطوي وبريطاني أمريكي واضح، أقدمت دولة الاحتلال وفي خرق سافر وواضح ومهين لكل الأعراف والمواثيق الدولية، على اقتحام سجن أريحا التابع للسلطة الفلسطينية، من أجل اعتقال الأمين العام للجبهة الشعبية القائد المناضل أحمد سعدات ورفاقه والمعروفين بخلية"الوزير زئيفي".

حيث اقتحمت قوات الاحتلال الصهيوني سجن أريحا بعد حصار وتدمير جدران السجن، وخلال تلك العملية أقدمت قوات الاحتلال على اختطاف القائد أحمد سعدات ورفاقه، وأخضعتهم للتعذيب في أقبية تحقيقها، ومن ثم قدَّمت سلطات الاحتلال المناضل أحمد سعدات للمحاكمة العسكرية بتهمة مقاومة الاحتلال، ولم يكن من بين هذه التهم قتل وزير السياحة الصهيوني "رحبعام زئيفي".

منذ تقديمه للمحكمة العسكرية في سجن عوفر والمناضل سعدات يرفض الإعتراف بشرعية المحكمة العسكرية، ويرفض أن يكون في موقف المتهم.

وبالرغم من كل الضغوطات التي مارستها سلطات الاحتلال، يرفض الأمين العام للجبهة الشعبية أحمد سعدات مجرد الوقوف في هذه المحكمة التي اعتبرها أداة من أدوات تكريس الاحتلال العسكري لفلسطين التاريخية.

ويعتبر أن من يجب أن يحاكَم ليس مناضلو الحرية، بل مجرمو الحرب الاسرائيليون، الذين يمارسون أبشع صور القتل والتدمير ضد المدنيين الفلسطينيين.

فصول هذه المؤامرة المخزية لم تبدأ في هذا اليوم، وإنما بدأ اثر قيام مجموعة كوماندز جبهاوية بالإقتصاص من الدولة الصهيونية على جريمة اغتيال قمر الشهداء، الأمين العام السابق للجبهة الشعبية أبو علي مصطفى، فقامت واستأصلت وزير السياحة الصهيوني العنصري المتطرف رحبعام زئيفي الذي كان يدعو للتهجير القسري لكل الفلسطينيين.

وقد وجدت سلطات الاحتلال في ذلك فرصة جديدة للتخلص من عدوها العنيد الرفيق أحمد سعدات، فأجرت صفقة جديدة في ظل الصفقات التي كانت تديرها الولايات المتحدة وبريطانيا مع ياسر عرفات. وتلخيصا لسياق الحدث عرض أحد المحامين الرواية بشكل تفصيلي عن سير الأحداث نقلاً عن الرفيق أحمد سعدات، وهي كالتالي:

1.
طلب توفيق الطيراوي المدير العام لجهاز المخابرات الفلسطينية آنذاك الاجتماع مع الرفيق أحمد سعدات للتباحث في بعض المسائل التي تخص الشأن الوطني.

2.
جرى اللقاء في أحد فنادق رام الله يوم 15 كانون الثاني/يناير 2002. وقبل بدء اللقاء استدعي توفيق الطيراوي إلى مكتب عرفات وحين عاد كان يحمل معه أمر اعتقال أحمد سعدات بتوقيع ياسر عرفات

3.
اقتيد الرفيق أحمد سعدات إلى مبنى المقاطعة حيث جرى احتجازه في مكتب اللواء نصر يوسف، قائد أحد الأجهزة الأمنية.

4.
بعد أيام نقل الرفيق سعدات إلى مقر قوات الفرقة السابعة، التي تعرف بحرس الرئيس، حيث أبقي عليه محجوزا هناك.

5.
أصدر النائب العام خالد القدرة قرار إدانة باعتقال الرفيق سعدات وطالب بالإفراج الفوري عنه، إلا أن الأمر لم ينفذ.

6.
اجتاحت القوات الصهاينة يوم 29 آذار/مارس 2002 مقر المقاطعة وحاصرت مكتب عرفات.

7.
نقل الرفيق أحمد سعدات للحجز في مكتب الرئيس ياسر عرفات.

8.
طلبت السلطة الصهيونية تسليم سعدات ورفاقه المحجوزين في رام الله والمناضلين الذين التجأوا إلى كنيسة المهد في بيت لحم مقابل الانسحاب من حول المقاطعة.

9.
جرت المفاوضات بتوسط الأشخاص التالية أسماؤهم: أبو مازن، محمد دحلان، صائب عريقات، ياسر عبد ربه، محمد رشيد، الأمير عبد الله ، عمري شارون، توني بلير.

10.
حاولت السلطة الفلسطينية، خوفاً من الشارع الفلسطيني، أن تتفق على تسليم الآخرين باستثناء الرفيق أحمد سعدات واللواء فؤاد الشوبكي. إلا أن السلطات الصهيونية، التي تعرف ما تريد، رفضت.

11.
رضخت السلطة الفلسطينية للقبول بالمقترح الصهيوني الذي تقدمت به بريطانيا والولايات المتحدة لحجز المناضلين بشكل دائم نيابة عن السلطة الصهيونية. وتم الاتفاق على ما يلي:

أ*. حجز المناضلين في سجن أريحا.

ب*. يكون الحجز بشكل دائم.

ت*. يشرف على الحجز سجانون اميركيون وبريطانيون.

ث*. تحرير حركة عرفات وإنهاء حصار المقاطعة.

12.
عرض محمد دحلان على الرفيق سعدات تفاصيل الإتفاق سائلاً رأيه فيه، فرد سعدات بأنه ما دام يعترض على حجزه غير القانوني في الأساس، فكيف سيوافق على استمرار الحجز بموجب الصفقة الجديدة.

13.
نقل أحمد سعدات ورفاقه يوم 1 أيار 2002 بواسطة سيارات تابعة للسفارة الأميركية تحت حراسة بريطانية وأميركية إلى سجن أريحا المركزي حيث وضع في قسم منفصل من السجن تحت إشراف وحراسة بريطانية.

14.
رفع محامو أحمد سعدات دعوى أمام محكمة العدل العليا الفلسطينية، والتي أصدرت قراراً في 3 حزيران/يونيو 2002 يقضي بالإفراج عنه، إلا أنه لم ينفذ كما حدث في قرار النائب العام قبله.

15.
تبع قرار المحكمة الفلسطينية بالإفراج عن أحمد سعدات تحذير من السجان البريطاني بعدم ترك السجن لأن الإتفاق الموقع بين الأطراف الأربعة لا يجيز ذلك.

16.
كان القنصل البريطاني العام في القدس قد زار السجن وأبلغ أحمد سعدات رسالة مشابهة.

17.
برر أبو مازن لاحقاً، في حديث لإحدى الصحف، قرار حجز أحمد سعدات غير القانوني بقوله إنهم كانوا أمام خيارين إما اقتحام المقاطعة بكل ما ينجم عنه من خسائر، أو توقيع اتفاق الحجز الدائم. واعتبر أبو مازن تلك مساومة مشروعة وناجحة.

18.
ظل أحمد سعدات ورفاقه في سجن أريحا أسرى السلطة الفلسطينية والسلطة الصهيونية والسلطة الأميركية والسلطة البريطانية منذ 1 آذار/مارس 2002.

19.
سارع الصهاينة بالاتفاق مع الأميركيين والبريطانيين على سحب سجانيهم قبل اقتحامهم السجن، وما حدث بعد ذلك يعرفه الجميع.

وقد تساءل المحامي، وبحث بإلحاح شديد عن سبب أوامر ياسر عرفات يوم 15 كانون الثاني/يناير 2002 باعتقال أحمد سعدات؟ وهل أن واجب السلطة الفلسطينية مساعدة الصهاينة في تحقيق مشاريعها في استئصال المناضلين الحقيقيين؟

ثم تساءل عن سبب استنكار أبو مازن ما قامت به الصهيونية من اقتحام سجن أريحا واعتقال سعدات ورفاقه؟ في الوقت الذي ساهم هو في اعتقال سعدات دون وجه حق وحجزه لأربع سنوات؟ ألم يقم هو بتسليمه للصهيونية من خلال حجزه غير القانوني؟ متساءلاً أيضاً لماذا لم يفرج أبو مازن عنه منذ تسلمه الرئاسة، ترى أكان أبو مازن يريد للمناضل سعدات أن يموت في السجن مادام قرار الحجز نص على ديمومته؟

وخلال اعتقاله لدى السلطة تقدم محامون بدعوى إلى محكمة العدل العليا في السلطة الفلسطينية للإفراج عنه طبقاً للقانون الفلسطيني الذي يجعل النظر في أمره من صلاحيات القضاء الفلسطيني، وبتاريخ 3 حزيران من العام 2002 صدر حكم بالإفراج عنه، إلاّ أن السلطة الفلسطينية رفضت تنفيذ حكم المحكمة العليا. وقد استمر سعدات بالالتقاء مع جميع من تقلدوا وظيفة وزير الداخلية في السلطة بعد إقرار هذا الموقع، وطالبهم بتحديد الوصف القانوني لوضعه وخطواتهم لتصحيحه، ولكن دون جدوى.

وفي معرض ردّه على لائحة الاتهام في إحدى جلسات المحكمة العسكرية، قال الأمين العام موجهًا كلامه للقضاة: "هذه محكمتكم وتملكون القوة لعقدها وإدانتي على أساس لائحة اتهامكم العلنية والسرّية، والنطق بالحكم الذي حددته الجهة السياسية والأمنية التي تقف خلف هذه المحكمة، لكنني أيضاً امتلك الإرادة المستمدة من عدالة قضيتنا وعزيمة شعبنا لرفض أي دور في هذه المحكمة/ المسرحية، والحفاظ على توازن منطقي المنسجم مع تصميمي على مقاومة احتلالكم، إلى جانب أبناء شعبنا، مهما ضيّقتم مساحات الحركة المتاحة لي كأسير حرية".

وقد اعتبرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إقدام قوات الصهيونية على ارتكاب جريمة اختطاف الأمين العام للجبهة الشعبية المناضل أحمد سعدات ورفاقه من سجن السلطة في أريحا، فصلاً من فصول العدوان الصهيوني المتواصل على شعبنا ودليلاً آخر على ممارسات العدو الإرهابية، محملة العدو الصهيوني مسؤولية المحافظة على حياة القائد احمد سعدات ورفاقه والأخ فؤاد الشوبكي حيث يعاني الرفيق سعدات من اوضاع صحية خطيرة يزداد تفاقمها بوضع الرفيق في العزل الانفرادي لمدة طويلة دون أن يتلقى العناية الطبية اللازمة.

وقالت الجبهة في بيان جماهيري صدر عنها: في صباح يوم الثلاثاء الموافق 14/3/2006 أقدمت القوات الصهيونية على ارتكاب جريمة اختطاف الأمين العام للجبهة الشعبية المناضل احمد سعدات ورفاقه من سجن السلطة في أريحا ضاربة في ذلك عرض الحائط كل القيم الإنسانية والأعراف والقوانين الدولية وتمزيق الاتفاق المذل الذي وقعته السلطة مع الاحتلال برعاية الإدارتين الأمريكية والبريطانية والذي بموجبه تم اعتقال المناضل أحمد سعدات ورفاقه ابتداءً ووضعهم تحت الحراسة الأمريكية البريطانية.

وأضافت: وفي الوقت الذي تحمِّل فيه الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين المسؤولية المباشرة لقوات الاحتلال الصهيوني والتواطؤ الأمريكي البريطاني عن جريمة اختطاف الأمين العام فإنها كذلك تحمِّل السلطة الفلسطينية وأجهزتها الأمنية المسؤولية عن اعتقال الأمين العام ابتداءً.

وطالبت الجبهة رئيس اللجنة التنفيذية ورئيس السلطة بضرورة التحرك الفاعل مع الجهات الرسمية العربية والدولية (جامعة الدول العربية الأمم المتحدة منظمة العمل الإسلامي ورؤساء الدول العربية والأجنبية فضلاً عن الإدارتين الأمريكية والبريطانية) للضغط على العدو الصهيوني للإفراج عن الأمين العام ورفاقه.

ودعت القوى والأحزاب العربية والأجنبية الصديقة بالتحرك الميداني في بلدانها من خلال المظاهرات والاعتصامات وإصدار بيانات التضامن وتوجيه الرسائل إلى حكوماتها والهيئات الدولية تحثها على الضغط على العدو الصهيوني للإفراج عن الرفيق سعدات ورفاقه.

وتوجهت إلى كافة المؤسسات الإنسانية والحقوقية في البلدان العربية والدولية وخاصة اتحاد المحامين العرب ونقابات المحامين في كل قطر عربي ليتحملوا مسؤولياتهم في التدخل للإفراج عن الأمين العام للجبهة.

كما دعت لتنظيم العرائض الشعبية التي تستنكر الجريمة البشعة وتطالب بالإفراج عن الأمين العام ورفاقه وإرسال تلك العرائض إلى المؤسسات الرسمية العربية والدولية..

وتابعت الجبهة : منذ عقود طويلة والعدو الصهيوني يزداد تعنتاً وضراوة في رفضه لمطالب شعبنا في الحرية والاستقلال مستفيداً في كل ذلك من جملة التنازلات المجانية التي أقدمت عليها القيادة المتنفذة في منظمة التحرير وفي مقدمتها اتفاق اوسلو المشؤوم. وقد زاد الطين بلة حالة الانقسام والتشرذم في الساحة الفلسطينية والانعكاسات السلبية نتيجة لغياب الديمقراطية التي أفرزت حالة التسلط والهيمنة التي تمارسها كل من حكومتي رام الله وغزة فضلاً عن تغوُّل الفساد وعليه فقد بات ملحاً أن يتحرك الجميع ضد الاحتلال والانقسام والفساد ولإسقاط اتفاقيات أوسلو المشؤومة.

وتوجهت الجبهة بالدعوة لجماهير شعبنا الفلسطيني بكل فئاته للمشاركة في هذه المسيرات رافعين الصوت عالياً بأن لا للاحتلال لا للانقسام لا لاتفاقيات أوسلو ولا للفساد والتسلط والهيمنة ونعم لإشاعة الديمقراطية. ولإعادة بناء م.ت.ف على أسس إعلان القاهرة عام 2005 ووثيقة الوفاق الوطني عام 2006.

وقد شنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين, هجوماً لاذعاً على السلطة الفلسطينية لتورطها في اعتقال الأمين العام للشعبية أحمد سعدات ورفاقه منفذي عملية تصفية وزير السياحة الإسرائيلي "رحبعام زئيفي" وفقاً لصفقة أمريكية بريطانية فلسطينية.

ووصفت الجبهة العملية بوصمة عار على جبين من اقترفهما سواء باتخاذ القرار أو تنفيذه.

وقالت الجبهة "إن هذه الجريمة وغيرها من ممارسات السلطة وأجهزتها الأمنية ضد قادة وأبطال المقاومة، بالإضافة إلى استمرار السلطة والقيادة المتنّفذة في منظمة التحرير في التنسيق الأمني والتزاماتها السياسية والأمنية التي أبرمتها مع الاحتلال عبر مفاوضات عقيمة وضارة أثبتت فشلها ولا تخدم سوى الاحتلال".

وأكدت على أهمية أن يكون الهدف الحقيقي لدور الأجهزة الأمنية الفلسطينية في الضفة أو غزة هو حفظ أمن الوطن والمواطن الفلسطيني، والتصدي لممارسات الاحتلال واعتداءاته، كما تم الاتفاق عليه أكثر من مرة بين فصائل العمل الوطني والإسلامي.

ودعت السلطة الفلسطينية إلى استخلاص العبر من جريمة اعتقال سعدات ورفاقه، وأن تكون ممثلاً حقيقياً لمصالح وطموحات شعبنا ومدافعاً عن حقوقه المشروعة في الحرية والاستقلال والعودة، وضرورة أن تدفع باتجاه مراجعة حقيقية لما تقوم به من ممارسات وسياسات لا تخدم شعبنا في كثير من الأحيان.

وقالت الجبهة " كان يجب الرد على عملية اختطاف الأمين العام بالإعلان الواضح والصريح أنه لا مفاوضات ولا لقاءات مع قادة الصهاينة قبل الإفراج عن الرفيق الأمين العام ورفاقه وجميع الأسرى في سجون الاحتلال، خاصة أن الصفقة عقدتها قيادة السلطة وأجهزتها الأمنية برعاية أمريكية وبريطانية".

ووجهت الجبهة نداءً لمقاتلي كتائب الشهيد أبو علي مصطفى ببذل الجهد من أجل تحرير الأمين العام ورفاقه وجميع الأسرى من خلال تنفيذ عمليات تبادل أسرى لتحريرهم، معتبرة إياها الأسلوب الأنجع والأنجح والأمثل، في مقابل فشل المفاوضات والاتفاقيات التي لم ولن تستطيع تحرير الأسرى من سجون الاحتلال".

وقالت الجبهة: " على مقاتلي كتائب الشهيد أبو علي مصطفى والذين استطاعوا ترجمة كلمات قائدهم " الرأس بالرأس" أن يفوا بالوعد لأمينهم العام ورفاقهم وإخوتهم في السجون بالعمل على إطلاق سراحهم وتحريرهم من سجون الاحتلال ".

..................
غزة – المركز الفلسطيني للإعلام
عقدت رابطة الكتاب والأدباء الفلسطينيين، صباح أمس الأحد، حفل إشهار كتاب "مهندس على الطريق 2 " للأسير القسامي عبد الله البرغوثي، في مدينة غزة.

وحضر الاحتفال عدد من قادة الفصائل والكتاب والمؤسسات والشخصيات المعنية بالثقافة والأدب وقضية الأسرى.

وقال رئيس رابطة الكتاب والأدباء الفلسطينيين عبد الخالق العف، إن البرغوثي طاف بنا في تحد ومقاومة من نوع آخر وبمذاق خاص، قد تجرع من السجان علقمه، ووصل في جسد الأسير الصامد المحتسب ترياق حياة، وإكسير صمود وانتصار.

وأضاف: "أنتم رأيتموها قبوراً للعزل الانفرادي فأحالها عبوراً نحو الحياة، وجسوراً نحو الحرية في ملحمة مفعمة بالعزيمة والتحدي.

وفي رسالة للأسير البرغوثي تلاها نيابة عنه رفيقه في الزنزانة الأسير المحرر رامي عودة، وقد وجه فيها رسائل شكره لكل من شارك وساعد في نشر هذا الكتاب، ولكل من ساهم في خروج هذه الكلمات من قبور الزنازين.

ووجه البرغوثي التحية إلى رجال المقاومة الذين يعملون تحت الأرض وفوقها، ويقضون جل وقتهم ليصنعوا الحرية للأسرى جميعاً، وفق تعبيره.

وأكد أمير الظل أنه ينتظر الحرية؛ ليؤكد أن الحكم الذي صدر بحقه لم يكن سوى فداء لشعبه ومقاومته ولن يطول

من جهته أشاد القيادي في حركة حماس إسماعيل رضوان، في كلمة له، بالأسير البرغوثي واستذكر أبرز إنجازاته العسكرية، وقال: "إن الاحتلال وإن أسر جسد الأسير وكيانه فإنه لم يستطع أسر قلمه، لأنه ينبض بالحرية في كل حرف يسطر من داخل الزنزانة".

وفي رسالة خاصة للأسير عبد الله البرغوثي، قال إن القيد مهما طال لن يدوم، فإخوانك المجاهدون قد أعدوا العدة للإيفاء بوعدهم بصفقة "وفاء الأحرار 2" قريباً.

ومنحت رابطة الكتاب والأدباء الفلسطينيين عضويتها للأسير البرغوثي، وتسلمها نيابة عنه القيادي في حركة حماس إسماعيل رضوان، بناء على طلب من الأسير.
................
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
أحال النائب العام في قطاع غزة إسماعيل جبر، اليوم الاثنين، أوراق الادعاء ضد اللواء ماجد فرج مدير المخابرات الفلسطينية إلى القضاء العسكري، وفق الاختصاص؛ "لتحريك دعوة عمومية بحقه لاعترافه الصريح أمام الإعلام بإحباط عمليات المقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة".

وشدد المستشار جبر على شرعية وحماية المقاومة الفلسطينية وسلاحها الطاهر وتحريم وتجريم التعدي عليها أو المساس بها بأي حال من الأحوال.

وقال: "إن كل فعل يشل عمليات المقاومة أو محاولة إحباطها يعد جريمة وخيانة عظمى تستوجب معاقبة مرتكبيها".

وكان اللواء فرج قال في تصريحات صحفية إن السلطة الفلسطينية أحبطت نحو 200 عملية للمقاومة الفلسطينية بالضفة، واعتقلت أكثر 100 شخص، وصادرت أسلحتهم.

..............

دير البلح - المركز الفلسطيني للإعلام
أعلنت وزارة السياحة والآثار اليوم الاثنين البدء بالمرحلة الأولى من ترميم مقام الخضر الأثري في مدينة دير البلح .
 
وعقدت الوزارة مؤتمراً صحفياً كشفت فيه عن بدء أعمال الترميم الممولة من اليونسكو تحت إشراف جمعية نوى للتراث ومركز إيوان بالجامعة الإسلامية بغزة.
 
وقال د. محمد خلة الوكيل المساعد في وزارة الآثار إن المقام يعود للعهد اليوناني قبل الميلاد، وقد تحول إلى مقام لأحد رهبان المسيحية قبل أن يحمل اسم الخضر في عهد الإسلام.
 
وأشار أن مساحته 450 مترا تضم 3 قباب بطابع معماري يوناني، مشيرا إلى أن أعمال الترميم ستتواصل على مدار 3 شهور لترميم القباب والجدران وإنشاء مكتبة دير البلح ومزار تاريخي.
 
وأكدت ريم أبو جبر مدير جمعية نوى للتراث والفنون، لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" أن فكرة الترميم بدأت من مبادرة شبابية في مدينة دير البلح.
 
وأشارت أن الجمعية استقبلت المبادرة، وبدأت جمع التبرعات قبل أن تخاطب اليونسكو والجامعة الإسلامية؛ حيث رأى مشروع الترميم النور.

ومنذ سنوات أصبح مقام الخضر مكاناً مهجوراً يفتقر لأي اهتمام.
..............
غزة- المركز الفلسطيني للإعلام
شارك "المركز الفلسطيني للإعلام" في مؤتمر "فلسطين الدولي للجرحى وذوي الإعاقة- لأجلكم" في غزة، بورقة بحثية، حملت عنوان "الإعلام وصور الأمل رغم الألم".

و"المؤتمر" هو الأول من نوعه، الذي يتبنى قضية الجرحى وذوي الإعاقة، وتنظمه الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية، بالتعاون مع جمعية السلامة الخيرية، ومؤسسة إبداع للدراسات والتدريب، وبتمويل من جمعية قطر الخيرية بمدينة غزة.

الأمل رغم الألم
واستعرضت مراسلة "المركز الفلسطيني للإعلام" في غزة، ريما زنادة، قدرة الجريح الفلسطيني، على الإنجاز والعمل والطموح بما يخدم دينه ونفسه ووطنه، وصور الأمل التي صنعها الإعلاميون الجرحى من رحم الآلم والمعاناة.

وتناولت "زنادة" مشاريع الجرحى الإعلاميين التى تركت بصمة وتأثيرًا؛ كـ"إرادة لتأهيل مصابي الحرب"، في سياق حديثها عن النجاح الإعلامي على مستوى المؤسسات، فيما استعرضت قصة المصور الصحفي مؤمن قريقع، الذي يعمل في مهنة التصوير على كرسي متحرك، كنموذج نجاح على المستوى الفردي.

وذكرت مراسلة "المركز" أن قصص النجاح أعطت مؤشراً على قدرة بناء قادة إعلاميين من الجرحى، داعية إلى "وضع استراتيجية إعلامية تؤهل الإعلاميين الجرحى حتى يكونوا سفراء لقضيتهم، ويفضحوا جرائم العدو الصهيوني بحقهم وحق قضيتهم".

والجدير ذكره أنه تم تقديم (80) بحثا للمؤتمر، تم الموافقة على (26)، من بينها بحث "مراسلتنا".

توصياتوحمل البحث العديد من التوصيات، التي تؤكد على الاهتمام بالتنمية البشرية للجريح، وتعزيز ثقته بنفسه، ودعا إلى تكامل جهود المؤسسات التي تعمل على خدمة الجريح وإلى مد جسور التعاون بينهم، بعيداً عن النظرة الحزبية للجريح.

وأوصت بتأسيس مؤسسة إعلامية للجرحى تتوفر فيها الاحتياجات اللازمة لدعمهم ومساعدتهم، كما دعت إلى السعي للتواصل مع العديد من الدول من أجل استضافة الجرحى وخاصة الإعلاميين الناطقين باسم الجرحى، لتنمية قدراتهم ومهاراتهم.

أربعة محاور
يشار إلى أن المؤتمر يهدف إلى البحث في قضايا الجرحى المختلفة، والتنقيب عن حلول للمشاكل التي تواجههم، وتفعيل دور المؤسسات الإعلامية والقانونية والخدماتية المحلية منها والدولية، وذلك للارتقاء بواقعهم ولفت الأنظار لمعاناتهم وتقديم رؤى ومشاريع للجهات ذات العلاقة وصناع القرار تعينهم على التغلب على معاناتهم ومشاكلهم.

ويناقش المؤتمر أربعة محاور رئيسة هي: الواقع الصحي والنفسي والتربوي للجرحى وذوي الإعاقة، ودور الإعلام في قضية الجرحى وذوي الإعاقة، إلى جانب دور المؤسسات الحكومية والأهلية والدولية في دعم الجرحى وذوي الإعاقة، وحقوق الجرحى وذوي الإعاقة القانونية.

................
غزة – المركز الفلسطيني للإعلام
أقامت قناة الأقصى الفضائية، اليوم الاثنين (14-3)، خيمة احتجاجية أمام مقر المركز الفرنسي في مدينة غزة؛ احتجاجاً على وقف تردداتها على القمر الصناعي "يوتلسات" استجابة من فرنسا لطلبٍ من رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو.

الخيمة التي ستستمر لثلاثة أيام على التوالي، حسب ما أكّد مدير البرامج في الفضائية سمير أبو محسن لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" أُقيمت بالتزامن مع مؤتمرٍ صحفي عقدته الفضائية، مطالبةً فرنسا فيه بالعدول عن قرارها والسماح بعودة ترددات قناة الأقصى.

قرار سياسي
بدوره أكّد محمد ثريا مدير الفضائية، أنّ الاحتلال يتجبر على الصحفيين ويلاحقهم ويبطش بهم في حين ليس له رادع.

واعتبر ثريا أنّ ما تم بحق قناة الأقصى من وقف تردداتها، وفلسطين اليوم من إغلاق مقراتها بالضفة؛ "قرار سياسي بامتياز".

وعّد مدير قناة الأقصى، أنّ ملاحقة الإعلام المقاوم من قبل الاحتلال يؤكد أنّ الانتفاضة أوجعته، "حيث لم يعد الإعلام هو رأس الحربة؛ بل هو الحربة بذاتها" حسب تعبيره.

وعّبر عن أسفه على حرية الصحافة في العالم الذي يدّعي الحرية والديمقراطية عبر استجابتهم للضغط واللوبي الصهيوني.

وقال ثريا: "نحن لا نعادي لا طائفة ولا جنس وليس لدينا مشكلة مع أحد، وكل مشكلتنا هي احتلال أرضنا"، مطالباً برفع سطوة الاحتلال عن الإعلام والشعب الفلسطيني.

واختتم قوله برسالة للقيادة الفرنسية: "عودوا عن قراركم".

موقف مؤسف
سلامة معروف مدير المكتب الإعلامي الحكومي، استنكر ما وصفة بـ"الهجمة المنظمة" من قبل الاحتلال ضد وسائل الإعلام، موضحاً أنّها زادت وتيرتها منذ بداية انتفاضة القدس.

واعتبر معروف أن الاحتلال واهم إن فكر أنه بملاحقة الإعلام يستطيع أن يوقف الانتفاضة، مؤكّداً أنّ وسائل الإعلام واكبت الانتفاضة وأحداثها، وقدمت رسالة مهنية ووطنية وواجب وطني.

وقال: "أمام المركز الفرنسي نبدي أسفنا أن وقفنا متضامنين مع فرنسا أمام ما تعرضت له من اعتداء"، متسائلاً: "كيف لدولة كفرنسا تدّعي حرية الرأي والتعبير أن تتساوق مع مخططات الاحتلال وتستجيب لضغوط الاحتلال وطلباته".

وعّبر مدير المكتب الإعلامي الحكومي، عن أسفه لهذا الموقف الذي ينحاز للموقف الخاطئ، لافتاً إلى أنّ هناك قرارا من المجلس الوزاري الصهيوني المصغر باستهداف الإعلام الفلسطيني.

وطالب معروف من الكل الفلسطيني أن يحتشد خلف وسائل الإعلام الفلسطينية التي تدحض رواية الاحتلال وتحمي الحقوق والثوابت، مطالباً في الوقت ذاته فرنسا بالتراجع عن قرارها الذي يعكس حالة ازدواجية المعايير والضرب بعرض الحائط قوانين حرية الرأي والتعبير.

كما طالب السلطة الفلسطينية، برفع يدها الثقيلة عن الإعلام، متسائلاً: "كيف للسلطة أن تقبل بأن تكون ضمن دائرة المواجهة مع الإعلام الذي يدافع عن الحق الفلسطيني؟".

الانتفاضة مستمرة
من جهته، أعلن عماد الإفرنجي رئيس منتدى الإعلاميين الفلسطينيين، ما وصفه بـ"الطمأنة لنتنياهو بأنّ إخراس صوت الإعلام لن يوقف الانتفاضة ولن يوقف الرسالة". حسب تعبيره.

وقال: "إعلامنا لا يحرض بل ينقل الحقيقة، وما يجري من إعدامات ميدانية وقتل للأطفال والنساء والشباب الفلسطينيين في الضفة المحتلة".

واستنكر الإفرنجي موقف فرنسا الخاضع لإملاءات نتنياهو، مضيفاً: "فرنسا التي تدّعي حرصها على قيم الحرية والديمقراطية والسلام تخضع لما يريده نتنياهو"، مذكراً إياها بأنّها أول من أقامت مفاعلا نوويا للكيان الصهيوني.

ومضى يقول: "لا أحد من تلك الدول يحدثنا عن قيم الحضارة والأخلاق أمام مظلومية شعبنا الفلسطيني"، مشدداً أنّ الانتفاضة لن تتوقف وستستمر ولا أحد يستطيع أن يوقفها.

واعتبر رئيس منتدى الإعلاميين، وقف بث قناة الأقصى بمثابة وصمة عار على جبين الحكومة الفرنسية والعالم الذي يدّعي احترامه لحرية الرأي والتعبير، مطالباً إياها بإعادة الترددات والاعتذار لقناة الأقصى؛ بل وتعويضها عما لحق بها من ضرر.

تواطؤ دولي
فيما أبدى داود شهاب الناطق باسم حركة الجهاد الإسلامي، امتعاضه لهذا القرار الفرنسي، وقال: "رسالة فرنسا في هذا القرار يعني أنهم يريدون من الضحية أن يُضرب ويقتل ويُذبح دون أن يتكلم أو يصرخ".

وعدّ شهاب القرار الفرنسي بمثابة "تواطؤ دولي لاستهداف الإعلام الفلسطيني".

وأضاف: "المطلوب منا أن نكون على ثقة تامة بأن الرسالة ستستمر، وسيبقى الإعلام الوطني الحر المقاوم يحافظ على الوعي".

ودعا إلى ضرورة ألا يتحول أبناء شعبنا من أشبال وشباب وأبطال الانتفاضة إلى أيتام، مطالباً الإعلام الفلسطيني بالتكاتف واستحضار كل عوامل التضامن والمؤازرة.

سلوك شائن
من جهة أخرى؛ تساءل صلاح البردويل القيادي في حركة "حماس"، عن الدور الذي تلعبه فضائية الأقصى وفلسطين اليوم، ليجيب: "فقط لتكشف حجم المظلومية وحجم الإساءة التي يواجه بها الشعب الفلسطيني".

وأضاف: "في اليوم الذي ننتظر فيه العدالة نُجلد بهذا الشكل وتُخرس أصواتنا ومنابرنا، ولكن نقول أننا شعب لم يتعود على السكوت ولم يتعود على الاستسلام ولن نخضع لا لقرار فرنسي أو أمريكي".

ومضى يقول: "نحن شعب نحترم من يحترمنا ولا نسيء لأحد، ولا نعتز بثقافة وتاريخ ورؤية غير ثقافتنا وتاريخنا ورؤيتنا"، مشدداً أنّ الشعب الفلسطيني لا يقبل أن يكون ضحية لمن لا يفهمون الحضارة إلا أنه نوع من المجاملة لكيان مجرم.

وأشار البردويل إلى أنّ قناة الأقصى وأخواتها من القنوات لن تموت أبداً ولن تسكت أبداً من خلال إسكاتها بهذا الشكل، معبراً عن رفضه لهذا القرار داعياً القيادة الفرنسية للتوقف العاجل عن استمرار هذا القرار.

ودعا القيادي في "حماس"، إلى رفض واستنكار ما وصفه بـ"السلوك الشائن" الذي لا يعكس حقوقا إنسانية ولا حضارة بشرية ولا حرية رأي وتعبير، وأضاف: "سنظل على عهدنا بأرضنا وفلسطين والمقاومة، وسنخسر أصواتنا من أجل الدفاع عن قضيتنا".

واختتم قوله: "لتعلم فرنسا أنه كما لهم مصالح في بلادنا فلنا مصالح في بلادهم، ولن نقبل أن يعاملوننا بهذه الخسة".
..................
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إن ما صدر عن القيادي أحمد يوسف في تصريحه لموقع دنيا الوطن حول زيارة وفد حركة حماس إلى القاهرة يفتقد إلى الصحة، ولا يمثل حقيقة تحركات الوفد.

وأكدت الحركة، في تصريح صحفي اليوم الاثنين، أن تصريحات الدكتور أحمد يوسف لا تمثل الموقف الرسمي لحركة حماس.

وطالبت حماس وسائل الإعلام المختلفة اعتماد موقف الحركة عبر بياناتها وتصريحاتها الرسمية وقيادتها السياسية.

وكان أحمد يوسف القيادي في حماس، قال لموقع دنيا الوطن إن وفد حماس بحث ملف المختطفين الأربعة، ومعبر رفح وفتحه بشكل دائم والهدنة مع الاحتلال وتحسين الواقع المعيشي في القطاع، كما أشار إلى أن الوفد سيصل إلى عدة دول في جولة خارجية.
.............
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
أعلن وزير الأشغال العامة والإسكان مفيد الحساينة، أنه سيتم توقيع مذكرة تفاهم بين وزارته وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) بتعويض أصحاب الوحدات السكنية المتضررين جزئيا.

ووفقا للحساينة فإنه يبلغ إجمالي المبلغ المقدم (33) مليون دولار، وسيستفيد منه قرابة 20 ألف أسرة، كما سيتم بناء ثلاثة مدارس ضمن المنحة.

وأوضح الحساينة في تصريح صحفي مكتوب وصل "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة عنه، الاثنين (14-3) أنه سيتم خلال الأيام القليلة القادمة صرف المبالغ المالية للأسر المتضررة، وذلك وفقا لتقييم اللجنة المشتركة بين الوزارة و(UNDP).

وأشار إلى أنّ هذه المنحة ثمرة الجهود الحثيثة لرئيس الوزراء رامي الحمد الله في التواصل مع الدول العربية الشقيقة والدول الأوروبية الصديقة من أجل جلب منح الإعمار وتمويل إعادة إعمار البيوت المدمرة.
..............
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
أوصى باحثون بشؤون الجرحى والإعاقة، بضرورة توثيق جرائم الاحتلال بحق الجرحى الفلسطينيين كونها ترقى لمستوى جرائم الحرب، التي تختص بها محكمة الجنايات الدولية.

ودعوا خلال مؤتمر "فلسطين الدولي للجرحى وذوي الإعاقة" في يومه التالي (14-3) بحضور مراسلة"المركز الفلسطيني للإعلام"، إلى وضع خطة إعلامية تستهدف الجرحى وذوي الإعاقة وتنهض بواقعهم.

وحثوا على بناء نظام معلومات وطني يوثق البيانات والإحصاءات الخاصة بالجرحى، وإعادة تقييم البرامج الموجهة للجرحى للتحقق من فعاليتها.

القانون والإعلام

وقدم الباحث حسن بابا بحثا بعنوان "فاعلية القانون الدولي الإنساني في حماية الجرحى أثناء النزاعات المسلحة – انتفاضة القدس نموذجاً".

وأوصى من خلالها بضرورة توثيق جرائم الاحتلال بحق الجرحى الفلسطينيين وفقاً للأصول القضائية المتعارف عليها دولياً، كونها ترقى لمستوى جرائم الحرب، التي تختص بها محكمة الجنايات الدولية.

ودعا الحكومة الفلسطينية، بضرورة التوجه للجهات القضائية الدولية والجهات ذات الصلة للمطالبة بمحاكمة قادة الاحتلال الإسرائيلي، ومحاسبتهم على جرائمهم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني، ومنها الانتهاكات ضد الجرحى الفلسطينيين.

وقدم الباحث بسام الصرفندي بحثا بعنوان: "دور الإعلام في تعزيز قضية الجرحى والمعاقين"، والتي أشار من خلالها إلى ضعف دور المؤسسات الإعلامية بقضية الجرحى، وذوي الإعاقة.

ولفت إلى التركيز من قبل المؤسسات الإعلامية على الأخبار الصادرة من قبل الجمعيات والمؤسسات المهتمة بتلك الفئة، وضعف التركيز من قبل المؤسسة بشكل خاص على قضية الجرحى والمعاقين.

ودعا إلى وضع خطة إعلامية من قبل وزارة الإعلام حتى تأخذ قبولا إعلاميا كبيرا تستهدف فئة الجرحى والمعاقين.

تحديات صحية

بينما قدم الباحث محمد الخالدي بحثا بعنوان "التحديات التي تواجه الخدمات الصحية والاجتماعية المقدمة للجرحى الفلسطينيين"؛ أوضح من خلالها ضرورة التنسيق والشراكة والتعاون في تنفيذ برامج للجرحى بين كل القطاعات، والتركيز على عدالة توزيع الخدمات وجودتها واستمرارية تقديمها.

وأكد على ضرورة  تطويع بيئة الجريح للوصول لحاجاته الأساسية مع تفعيل دور البنوك والمؤسسات الاقتصادية الوطنية في رفع المستوى الاجتماعي للجرحى والتواصل مع المُمَولين؛ لتوفير الموارد لتنفيذ برامج، ومشاريع تنموية وليس إغاثية طويلة الأمد.

وحث على بناء نظام معلومات وطني يوثق البيانات والإحصاءات الخاصة بالجرحى، وإعادة تقييم البرامج الموجهة للجرحى للتحقق من فعاليتها، وإنشاء مرافق صحية متخصصة، ومراكز تعليمية ثقافية واجتماعية ومهنية لتأهيلهم.

حقوقهم بالشريعة

من جهته؛ قدم الدكتور ماهر السوسي عميد كلية الشريعة والقانون، والباحث  محمد السوسي أستاذ الفقه وأصوله في الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية بحثا بعنوان: "حقوق الجرحى وذوي الإعاقة في الشريعة الإسلامية، والتي أكد الباحثان من خلالها على أن الإسلام قدم العناية والاهتمام بفئة الجرحى وذوي الإعاقة في الشريعة الإسلامية.

وأشار البحث إلى جملة من الحقوق التي كفلتها الشريعة الإسلامية للجرحى وذوي الإعاقة، وهذه الحقوق لم يكفلها لهم أي تشريع من قبل، ومن هذه الحقوق: رعايتهم والاهتمام بهم، وعدم السخرية منهم والتقليل من شأنهم والاستهانة بقدراتهم. وحث على ضرورة الرعاية المالية والاجتماعية لهم، وعدم التعرض لهم أثناء وبعد النزاعات المسلحة".
...............
القدس المحتلة – المركز الفلسطيني للإعلام
رحب المكتب الوطني الفلسطيني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان، الاثنين، بإدراج قادة المستوطنين على قائمة الإرهاب.

وأكد المكتب في تقريره الدوري حول المقاطعة قرار القمة الإسلامية الاستثنائية الخامسة، أن حركة المقاطعة وفرض العقوبات وسحب الاستثمارات من الكيان الصهيوني (
BDS) قد حققت سلسلة نجاحات على المستوى الدولي في الفترة الأخيرة.

وبين أن هذه النجاحات، دفعت بحكومة الاحتلال إلى اتخاذ إجراءات وتدابير طائشة بمنع منتجات عدد من شركات الألبان واللحوم الفلسطينية من الوصول إلى المواطنين الفلسطينيين في شرق القدس.

فقد أعلنت كلية لندن الجامعية "يو سي أل" مقاطعتها الأكاديمية لمؤسسات ومعاهد "إسرائيل" التي تتعامل مع المستوطنات، وكذلك صنعت شركة الحراسة البريطانية (
G4S)، والتي وتقدم الخدمات لجيش الاحتلال في الأراضي الفلسطينية وتشغل نحو 8 آلاف موظف في "إسرائيل".

فيما قررت بلدية كوسينتايني إقليم فيلينسيا في جلسة المجلس البلدي برئاسة رئيسة البلدية ماريا استيبا ولسينا الانضمام إلى الحملة الدولية لمقاطعة الاحتلال وسحب الاستثمارات منها وفرض عقوبات عليها؛ ردًّا على انتهاكاتها لحقوق الإنسان الفلسطيني وعدم احترامها والتزامها بالقانون الدولي ولائحة حقوق الإنسان وحق تقرير المصير للشعب الفلسطيني.

وهذا في وقت انضمت فيه كليتا الجيولوجيا والتاريخ في جامعة فيلنسيا وعدد من المؤسسات التجارية في الإقليم إلى الحملة الدولية لمقاطعة الاحتلال وسحب الاستثمارات منها وفرض عقوبات عليها.

وفي تطور جديد، دعت القمة الإسلامية الاستثنائية الخامسة التي عقدت مؤخرا في جاكرتا، لحظر منتجات المستوطنات وإدراج قادة المستوطنين على قائمة الإرهاب، ودعت الدول الأعضاء والمجتمع الدولي على نطاق أوسع إلى حظر منتجات المستوطنات غير القانونية في أسواقها واتخاذ تدابير ضد الكيانات والأفراد المتورطين أو المستفيدين من تعزيز الاحتلال ونظام المستوطنات.

كما دعت إلى إدراج قادة المستوطنين، بمن فيهم منظمات المستوطنين الإرهابية، على قائمة الإرهابيين والمجرمين المطلوبين للمحاكمة الدولية من دول العالم والمنظمات الدولية، وأكدت الحاجة إلى اتخاذ الإجراءات القانونية ضد هذه الجرائم في جميع المحافل الدولية والمؤسسات ذات الصلة، وأشادت بالدول الأعضاء التى اتخذت إجراءات من شانها مقاطعة المنتجات القادمة من المستوطنات.

وتزامنا مع النجاحات التي تحققها حملة المقاطعة الوطنية الفلسطينية وحملة المقاطعة الدولية ضد الكيان، أقدمت حكومة الاحتلال على شن حرب على المنتجات الفلسطينية من الألبان واللحوم الفلسطينية؛ وذلك بمنعها من الدخول ليس فقط لأراضي 48، بل وحتى لمدينة القدس المحتلة، في خرق واضح للاتفاقيات الموقعة بين الجانبين.

وردًّا على هذا، دعت جمعية حماية المستهلك الفلسطيني في محافظات رام الله والبيرة ونابلس وقلقيلية، الحكومة الفلسطينية إلى منع منتجات الألبان والحليب واللحوم الصهيونية من التسويق في السوق الفلسطيني، عبر إبلاغ موزعيها بمنع التوزيع والتسويق على قاعدة التعامل بالمثل.
.........

غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
أدانت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" التفجير الإجرامي الذي استهدف مدنيين أتراكًا وسط العاصمة أنقرة.

وأكدت حماس في بيان وصل "
المركز الفلسطيني للإعلام" تضامنها الكامل مع تركيا في مواجهة الإرهاب الذي يستهدف استقرارها ومنعها من مواصلة مسيرتها في البناء والتطوير.

وكان انفجار ضخم هز العاصمة التركية أنقرة، مساء أمس الأحد، وأسفر عن مقتل 37 تركيا، وإصابة العشرات؛ الأمر الذي لقي إدانة عربية ودولية واسعة

..............
القدس المحتلة – المركز الفلسطيني للإعلام
زار وفد من أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني، اليوم الاثنين (14-3) مقر السفارة الفنزويلية في رام الله؛ لتهنئة السفير الجديد لدى السلطة الفلسطينية "ماهر طه صافي"، وضم الوفد النواب: د. أيمن دراغمة، وعبد الجابر فقهاء، وأحمد مبارك، والنائبين المبعدين عن القدس: محمد طوطح وأحمد عطون، وتأتي هذه الزيارة ضمن سلسلة لقاءات يعقدها أعضاء المجلس التشريعي، مع السفراء وممثلي الدول في السلطة الفلسطينية.

وناقش النواب مع السفير، العلاقات الفلسطينية الفنزويلية، والموقف الفنزويلي الداعم للقضية الفلسطينية ولأبناء شعبنا، منذ عهد الراحل هوغو تشافيز، وحتى الرئيس الحالي نيوكلاس مادورو.

وتم الحديث عن الملف الفلسطيني والمصالحة وانتهاكات الاحتلال بحق النواب والشعب الفلسطيني وبحق المدينة المقدسة والمسجد الأقصى المبارك.

وشكر السفير صافي النواب على هذه اللفتة، وأكد موقف فنزويلا الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني ومطالبته بالحرية والاستقلال، مع العلم أن فنزويلا قطعت علاقاتها مع الاحتلال الصهيوني منذ حرب غزة عام 2008 لانحياز القيادة الفنزويلية مع القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني.

وأكد السفير نقل هذه القضايا للمحافل الدولية المختلفة، مستثمرًا العلاقات وحضور فنزويلا على الساحة الدولية لنصرة هذه القضية.

............
تقدمت حركة المقاومة الشعبية بكافة دوائرها وقياداتها في فلسطين بالتهنئة للدكتورة الفلسطينية حنان الحروب لفوزها بجائزتين في بريطانيا تقديرا لجهودها الطبية

حيث فازت الدكتورة ابو العساكر المقيمة في بريطانيا، بجائزتين تقديرا لجهودها في نشر مفهوم البحوث السريرية للتغلب على مرض السكري وأمراض القلب والأوعية الدموية وغيرها من المشاكل الصحية.
وحصلت الدكتورة أبو العساكر على الجائزتين في حفل الحدث التعليمي، الذي تنظمه مؤسسة (AWARE for ALL) البريطانية، في مدينة كامدن البريطانية.
وكان قد ترشح للجائزة العديد من المنظمات والمؤسسات البريطانية والأميركية والأوروبية المتخصصة في هذا المجال.

...............

تقدمت حركة المقاومة الشعبية بكافة دوائرها وقياداتها في فلسطين بالتهنئة للمصوران الفلسطينيان خالد السباح وصابر نور الدين فوزهما بالمرتبة الاولى والخامسة بمسابقة دبي الدولية .

حيث حصلا، مساء اليوم الاثنين، على جائزة دولية في مسابقة للتصوير الضوئي (HIPA) والتي تفام في إمارة دبي من كل عام.

وحاز المصور خالد السباح من قطاع غزة على المركز الأول، "محور الاب والابن" بمسابقة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدولية للتصوير الضوئي في دورتها الخامسة.

فيما حصد صابر نور الدين على المركز الخامس في المسابقة.


.............

0 comments: