الخميس، 10 مارس، 2016

انتفاضة161: اقتحام الاقصى و3 شهداء وطعن ودهس واطلاق نار 9/3/2016

الخميس، 10 مارس، 2016


انتفاضة161: اقتحام الاقصى و3 شهداء وطعن ودهس واطلاق نار 9/3/2016

فلسطين الأربعاء 29/5/1437 – 9/3/2016
الموجز
الاقصى
المقاومة
جرائم الاحتلال
اعمال امن عباس
اخبار متنوعه
التفاصيل
الاقصى

القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام

اقتحم النائب في الكنيست ووزير الخارجة الصهيوني السابق أفيغدور ليبرمان، مساء اليوم الأربعاء، منطقة باب العامود قرب المسجد الأقصى المبارك.

وأظهرت الصور، ليبرمان يتجول في منطقة باب العامود قرب الأقصى، وسط حراسة أمنية صهيونية مشددة.

وعقد النائب المتطرف مؤتمرا صحفيا، في منطقة باب العامود بالقدس المحتلة، طالب فيه نتياهو بطرد عائلات منفذي العمليات الفدائية، وتشديد القبضة الأمنية على الفلسطينيين.

وقال ليبرمان "سياسة نتنياهو أعادت الإسرائيليين في القدس إلى الوراء سنوات عديدة عندما كانوا يخافون التجول فيها".
..........
القدس المحتلة – المركز الفلسطيني للإعلام
اعتدت  قوات الاحتلال بالضرب على المرابطين والمرابطات عند باب الأسباط أحد أبواب المسجد الأقصى ظهر اليوم الأربعاء.

وقال مراسلنا إن قوات الاحتلال منعت دخول المرابطة هنادي الحلواني الى باحات الأقصى من جهة باب الأسباط، رغم انتهاء فترة إبعادها البالغة 6 شهور.

وقال حراس الأقصى إن 45 مستوطنا اقتحموا اليوم باحات المسجد الأقصى تحت حراسة مشددة من شرطة الاحتلال فيما تصدى طلاب مصاطب العلم بالتكبيرات لاقتحامات المستوطنين.

وشهدت ساحات الأقصى توتّرًا عقب الاعتداء على المرابطين، الذين احتجوا على استمرار سياسة إبعادهم للشهر السابع على التوالي بـ "التكبير".

وذكرت جمعية "الهلال الأحمر الفلسطيني" أن طواقمها تعاملت مع إصابة واحدة فقط، خلال الاشتباكات أمام باب الأسباط، مبينة أن مسنًّا أصيب جراء اعتداء شرطة الاحتلال عليه بالضرب.
..............
المقاومة

وقد ارتقى على درب الجهاد والمقاومة وفي ميدان الشرف والعزة أحد مجاهدي كتائب القسام الأبطال:
الشهيد القسامي المجاهد/ سليمان محمد العايدي
(23 عاماً) من المسجد "الكبير" بمخيم البريج

حيث لقي ربه شهيداً –بإذن الله تعالى- اليوم الأربعاء 29 جمادى الأولى 1437هـ الموافق 09/03/2016م أثناء الإعداد والتدريب، ليغادر دنيانا وما غيّر أو بدّل ولا تخاذل أو تقاعس، بل نذر نفسه لله مجاهداً حتى لقي الله على ذلك، نحسبه من الشهداء والله حسيبه ولا نزكيه على الله.
..............
سلفيت - المركز الفلسطيني للإعلام
استشهد فتى فلسطيني وأصيب آخر برصاص جنود الاحتلال بالقرب من جسر قرية الزاوية غرب مدينة سلفيت شمال الضفة الغربية، قال الاحتلال إنهما حاولا تنفيذ عملية طعن.

وقالت مصادر محلية وشهود عيان لـ"المركز الفلسطيني للإعلام"، إن الجنود المتواجدين على مدخل قرية الزاوية أطلقوا الرصاص على مواطنين كانا يسيران تحت جسر بلدة الزاوية، فيما قال الإعلام العبري إن جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص على شابين حاولا تنفيذ عملية طعن.

وأضاف الشهود إن تعزيزات كبيرة من قوات الاحتلال وصلت للمكان، وشوهد المصابان ملقيان على الأرض، ومنع الاحتلال طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني من الوصول إليهما.

وبحسب وزارة الصحة الفلسطينية، فإن الشهيد هو الفتى أحمد يوسف إسماعيل عامر(16 عاماً) من قرية مسحة غرب سلفيت، فيما لم يعرف مصير الشاب المصاب.

ووفقا لشهود العيان، فإن قرية الزاوية تخضع لإغلاق شامل من قبل جنود الاحتلال منذ ساعات الليلة الماضية في أعقاب العملية الفدائية التي نفذها الشهيد رداد داخل الأراضي المحتلة عام 48 مساء أمس.
.........
القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام
استشهد شابان صباح اليوم الأربعاء (9-3) جراء إطلاق قوات الاحتلال النار عليهما داخل مركبة كانا يستقلانها، بزعم تنفيذهما عملية استهدفت "إسرائيليين" قرب الباب الجديد في البلدة القديمة من القدس.

وأصيب مواطن مقدسي آخر كان متواجدا بالمكان، وهو يبلغ من العمر (50 عاماً) من سكان البلدة القديمة، ووصفت إصابته بالخطيرة، ويرقد في العناية المكثفة بالمستشفى.

وكانت وسائل الإعلام العبرية، التي تابعت الحدث قالت إن شابين فلسطينيين كانا يستقلان سيارة تم إطلاق النار عليهما من قبل جنود الاحتلال، ما أدى إلى استشهاد أحدهما على الفور، فيما أصيب الآخر بجراح خطيرة، قبل أن يتم الإعلان عن استشهاده.

بدورها، زعمت شرطة الاحتلال في تصريح مقتضب، أن السيارة التي كان يستقلها الشابان عثر بداخلها على أسلحة من صناعة محلية، ويعتقد أنها السيارة التي نفذ من خلالها الشابان عملية إطلاق النار التي وقعت صباح اليوم باتجاه حافلة للمستوطنين في حي "رموت" الاستيطاني.

وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية ان الشهيدان هما، الشهيد عبد الملك صالح ابو خروب (19 عاماً) والشهيد محمد جمال الكالوتي (21 عاماً) من بلدة كفر عقب شمال القدس المحتلة
..........................

ذكرت مصادر عبرية، أن قوات الاحتلال اعتقلت شابة فلسطينية، بحجة حمل سكين في مستوطنة "قدوميم" المقامة على أراضي المواطنين في كفر قدوم بين نابلس و قلقيلية بالضفة المحتلة.

وحسب الاحتلال، فقد اعتقلت قوات الاحتلال الشابة، ونقلتها لجهات مجهولة، دون الكشف عن هويتها بعد.
...................
القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام

قالت وسائل إعلام عبرية إن مركبة فلسطينية مسرعة أطلقت النار، صباح الأربعاء، تجاه حافلة ركاب "إسرائيلية" في مدينة القدس المحتلة، مشيرة إلى أن المركبة "انسحبت من المكان".

وأوضح موقع (0404) العبري أن حافلة للمستوطنين في مستوطنة "ريموت" بمدينة القدس، تعرضت لإطلاق نار من قبل مركبة مسرعة في المكان، "دون وقوع إصابات".

وذكر الموقع المقرب من جيش الاحتلال أن قوات كبيرة من الجيش والشرطة حضرت لمكان العملية وشرعت بعمليات تحقيق، مشيرًا إلى أن قوات أخرى "تُطارد" المركبة الفلسطينية التي أطلقت النار على الحافلة.

وبدورها، قالت المتحدثة باسم شرطة الاحتلال لوبا السمري إنه "تم تسجيل عملية إطلاق عيارات نارية على باص نقل مسافرين، دون تسجيل وقوع إصابات تذكر".

وهرعت إلى المكان قوات معززة من الشرطة شارعة بأعمال البحث مع التحريات والتحقيقات بكافة تفاصيل وملابسات الواقعة التي لم تتضح باقي معالمها أو ماهيتها بعد، وفق السمري.
.....................

الخليل- المركز الفلسطيني للإعلام
ذكرت وسائل إعلام عبرية أن الجيش "الإسرائيلي" اعتقل الليلة الماضية، فلسطينيًا متهما بتنفيذ عملية دهس على مدخل مخيم الفوار للاجئين الفلسطينيين قرب مدينة بيت لحم (جنوب القدس المحتلة)، أدت لمقتل مستوطن واحد.

وأوضح موقع "إذاعة الجيش" أن القوات الإسرائيلية، اعتقلت في عملية مشتركة بالتعاون مع جهاز "الشاباك" في الضفة الغربية، شابًا من بلدة الظاهرية، جنوبي الخليل متهم بدهس مستوطن على مفترق الفوار بتاريخ 20 تشرين أول/ أكتوبر 2015.

وأشارت الإذاعة العبرية إلى أن الشاب الفلسطيني كان معتقلًا لدى جهاز الشرطة الفلسطينية، وأنه تم إطلاق سراحه قبل عدة أيام فقط.

يُشار إلى أن الشاب "سحبان الطيطي"، والذي اتهم بتنفيذ عملية الدهس، سلّم نفسه لأجهزة أمن السلطة في الظاهرية، وأكد في حينه أن ما جرى حادث سير، وتقرر اعتقاله لمدة ثلاثة شهور، قبل أن يُفرج عنه من سجون السلطة الفلسطينية ويُعتقل لدى الاحتلال.
......
غزة- المركز الفلسطيني للإعلام
قالت الإذاعة العبرية إن جهاز الأمن العام "الإسرائيلي" (الشاباك) كشف النقاب عن مقتل أحد أفراده خلال "نشاط أمني" في منطقة السياج الأمني المحيط بقطاع غزة، أمس الثلاثاء.

وأشارت إلى أن جهاز الشاباك يواصل التحقيق في ملابسات الحادث، دون الكشف عن تفاصيل أخرى للحادثة.

وكانت مصادر فلسطينية، قد قالت أمس الثلاثاء، إن شابًا فلسطينيًا تعرض لإطلاق نار، خلال محاولته التسلل من غزة عبر السياج الفاصل، بالقرب من موقع "أبو مطيبق" العسكري شرق مخيم المغازي وسط القطاع.

وذكرت المصادر ذاتها أن مصير الشاب الفلسطيني "بات مجهولًا" عقب تعرضه لإطلاق النار من قبل الاحتلال، دون الإشارة إلى أن له علاقة بحادثة مقتل الضابط في مخابرات الاحتلال.
.........
القسام - غزة :
أكد رئيس جهاز المخابرات الصهيوني "الشاباك" أن أحد عناصر الجهاز قتل عن طريق خطأ في التشخيص تسبب بهذه الكارثة الليلة الماضية خلال عملية استخبارية على حدود قطاع غزة .
وأضاف رئيس الشاباك يورام كوهن خلال مراسم تشييع ضابط الشاباك "أمير ميموني" مساء الأربعاء أن الجهاز فقد عنصراً فذاً وذلك خلال اشتراكه بعملية معقدة على حدود القطاع.
وقال كوهن " كانت تلك عملية ملحة ومعقدة حيث اشترك فيها ميموني كمقاتل وكقائد كما كل العمليات التي تم تنفيذها على مدار العامين الماضيين منذ انضمامه للجهاز، من خلال سعيه للحفاظ على أمن الكبان".
وواصل كوهن حديثه قائلاً: "هذه العمليات معقدة في طبيعتها ويتم تنفيذها يومياً وفي كل مكان يقع تحت مسئولية الشاباك وبمستوى تعقيد عالي وأحياناً في ظل ضبابية، ومن طبيعتها السرية وبظروف صعب وداخل محيط معادي ومليء بالمخاطر".
وتحدث كوهن عن الحادثة قائلاً "حدث هنالك تطور مأساوي خلال العملية على الأرض حصل خلالها سوء فهم حيث أقدم مقاتل في الشاباك على إطلاق النار على زميله ميموني في أعقاب خلل في التشخيص وفشلت جميع محاولات إنقاذه، ونقوم بالتحقيق بهذا الخلل حالياً وبشكل جذري وعلى جميع مستويات الجهاز وذلك حتى لا يتكرر هذا الفشل مستقبلاً".
في حين عقب جهاز الشاباك على الحادثة قائلاً "إن ميموني قتل خلال عملية على حدود القطاع بعد أن شخصه زميله خطئاً كمقاتل فلسطيني وفي البداية اعتقدت القوة أن الحديث يدور عن حدث تخريبي من جهة القطاع ليتبين بسرعة أن الحادث متعلق بخلل في التشخيص".
وبحسب ما سمحت الرقابة الإسرائيلية بنشره فقد قتل الرقيب أول "امير ميموني" والبالغ من العمر 29 عاماً أثناء تغطيته لنشاط إستخباري على حدود قطاع غزة الليلة الماضية حيث سمع صوت إطلاق نار قريب من قوة عسكرية اعتقد بداية أنه قادم من القطاع ليتبين بعدها أنها نيران صديقة تسببت بمقتل ميموني.
بدأ ميموني مشواره العسكري بالخدمة في الكتيبة 13 التابعة لجولاني واشترك في حرب الرصاص المصبوب عام 2008 في حين انضم خلال العامين الماضيين لجهاز الشاباك وعمل في إطار الشاباك خلال حرب الجرف الصامد الأخيرة.
وتحدث ميموني لوالده عن نجاته خلال حرب الرصاص المصبوب حيث أطلق صاروخ موجه باتجاه القوة التي رافقها ومر من فوق رؤوسهم بحي الشجاعية.
وبحسب ما رشح من معلومات فقد اخر الشاباك كشف نبأ مقتل ميموني حتى لا تكشف طبيعة العملية الإستخبارية التي كان يقوم بها ميموني مع القوة العسكرية على حدود القطاع.
وميموني من سكان كيبوتس "زوهر" بالنقب الغربي وجرت جنازته الساعة السادسة من مساء اليوم.

............
جرائم الاحتلال
القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام
شهد محيط "باب العامود"، (أحد أبواب البلدة القديمة)، في القدس المحتلة، صباح اليوم الأربعاء، توتّرًا، عقب إجبار شرطة الاحتلال لشابة فلسطينية على خلع "جلبابها" في المكان، بحجة "التفتيش".

وقالت إحدى المواطنات -بحسب وكالة "قدس برس"- إن جنود الاحتلال قاموا بإيقاف شابة فلسطينية قرب "باب العامود"، مشيرة إلى أن مجندة "إسرائيلية" قامت بتفتيش الفتاة "جسديًّا".

وأضافت إن المجنّدة "أجبرت الشابّة على فتح جلبابها أمام العيان، قبل أن ترفض الشابة ذلك، ما تسبّب في توتّر بين المواطنين الذين تجمهروا حولها، وجنود الاحتلال".

وأكّدت أن الشابة طلبت ابتعاد الجندي الذي كان برفقة المجنّدة الإسرائيلية، "إلّا أنه رفض ذلك"، مبينة أنه حصل "مشادة كلامية وتدافع" بين الشبّان الفلسطينيين وجنود الاحتلال، الذين ردّوا برش "غاز الفلفل" باتجاه الفلسطينيين.

وذكر شهود العيان أن قوات الاحتلال أوقفت الشاب مراد الأشهب أمام "مغارة سليمان"، في القدس، قبل أن تقوم بتحويله إلى مركز الشرطة التابع لها في شارع "صلاح الدين"، عقب تفتيشه.

يذكر أن المنطقة الواصلة بين "باب العامود" و"الباب الجديد"، كانت قد شهدت صباح اليوم الأربعاء، عملية إطلاق نار أسفرت عن استشهاد شابين فلسطينيين من سكان شمال القدس المحتلة، دون وقوع إصابات في صفوف الاحتلال.
............
القدس المحتلة- المركز الفلسطيني للإعلام

استشهد ثلاثة فلسطينيين وأصيب اثنان آخران، في عمليتين منفصلتين جرتا بشكل متتابع في غضون ساعات، صباح الأربعاء، في القدس وسلفيت بالضفة الغربية.

وفي العملية الأولى، استشهد شابان صباح اليوم جراء إطلاق قوات الاحتلال النار عليهما داخل مركبة كانا يستقلانها، عقب تنفيذهما عملية استهدفت "إسرائيليين" قرب الباب الجديد في البلدة القديمة من القدس.

وأصيب مواطن مقدسي آخر كان متواجدا بالمكان، وهو يبلغ من العمر (50 عاماً) من سكان البلدة القديمة، ووصفت إصابته بالخطيرة، ويرقد في العناية المكثفة بالمستشفى.

وقالت وسائل إعلام عبرية إن مركبة فلسطينية مسرعة أطلقت النار، صباح الأربعاء، تجاه حافلة ركاب "إسرائيلية" في مدينة القدس المحتلة، مشيرة إلى أن المركبة "انسحبت من المكان".

وأفادت وزارة الصحة الفلسطينية أن الشهيدان هما، الشهيد عبد الملك صالح أبو خروب (19 عاماً) والشهيد محمد جمال الكالوتي (21 عاماً) من بلدة كفر عقب شمال القدس المحتلة.

وقالت صحيفة "يديعوت"، إن نيراناً أطلقت من داخل مركبة مسرعة باتجاه حافلة بشارع "غولدا مائير" بالقدس دون إصابات، فيما لاحقت الشرطة المركبة حيث بدأ المهاجمون بإطلاق النار صوب المركبات ما تسبب بإصابة "إسرائيلي" بجراح بليغة.

استشهاد فتى
وبعدها بنحو ساعة، استشهد فتى فلسطيني وأصيب آخر برصاص جنود الاحتلال بالقرب من جسر قرية الزاوية غرب مدينة سلفيت شمال الضفة الغربية.

وقالت مصادر محلية وشهود عيان لـ"المركز الفلسطيني للإعلام"، إن الجنود المتواجدين على مدخل قرية الزاوية أطلقوا الرصاص على مواطنين كانا يسيران تحت جسر بلدة الزاوية، إذ اشتبها بمحاولة تنفيذهما عملية طعن.

وبحسب وزارة الصحة الفلسطينية، فإن الشهيد هو الفتى أحمد يوسف إسماعيل عامر (16 عاماً) من قرية مسحة غرب سلفيت.

وفرض الاحتلال طوقا أمنيا مشددا على مدن نابلس وسلفيت وقراها في أعقاب الحادث، وكذلك فرض إجراءات مشددة بمدينة القدس المحتلة.

في الأثناء، أفاد موقع 0404 العبري بإصابة فلسطيني على يد مستوطن طعنا بمستوطنة بركان قرب سلفيت.

وأمس الثلاثاء، استشهد ثلاثة فلسطينيين، وقتل صهيوني، وأصيب 13 آخرون، في ثلاث عمليات فدائية، جرت بشكل متتابع في غضون ساعتين، مساءً، بالقدس و"تل أبيب" ويافا، فيما استشهدت قبيل الظهر مواطنة، في القدس المحتلة، بدعوى الاشتباه بمحاولتها تنفيذ عملية طعن.

وأعقب عمليات يوم الثلاثاء، اتخاذ المجلس الأمني المصغر (الكابينت) سلسلة قرارات لمواجهة العمليات الأخيرة، إذ قرر الكابينت إغلاق الفتحات بالجدار حول مدينة القدس، وتنفيذ عمليات محددة، وحصار وإغلاق ضد المناطق التي يخرج منها منفذو العمليات، وإغلاق وسائل الإعلام التي تبث "التحريض".

وكذلك تشديد العقوبات على مشغلي العمال الذين لا يحملون تصاريح عمل، وسحب تصاريح العمل والتجارة بشكل أوسع من السابق، إضافة إلى استكمال بناء الجدار بمنطقة ترقوميا.

197 شهيدا
وباستشهاد الشابين عبد الملك أبو خروب ومحمد الكالوتي من ضواحي القدس، والفتى أحمد سامي عامر من منطقة سلفيت، يرتفع عدد الشهداء منذ أكتوبر/تشرين أول الماضي إلى 197 شهيدا بينهم 51 شهيدا منذ بداية العام 2016.

وبهذا يرتفع عدد شهداء القدس وضواحيها منذ أكتوبر إلى 45، ويرتفع عدد شهداء منطقة سلفيت إلى 4، فيما يرتفع عدد الشهداء الأطفال تحت سن 18 عاما إلى 46.

وعدد الشهداء باب العامود ومحيطه يرتفع إلى 12، فيما بلغ عدد الشهداء في عمليات طعن أو دهس أو اشتباه إلى 119، أما شهداء عمليات إطلاق النار فبلغ عددهم 11 شهيدا.

ويضاف إلى هذه الإحصائية الشهيد كامل حسن من السودان الذي أعدمه الاحتلال في عسقلان، و14 شهيدا قضوا في أنفاق قطاع غزة خلال الفترة ذاتها.

وتأتي هذه العمليات الفدائية في وقت تشهد فيه الأراضي الفلسطينية، منذ مطلع أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، تصعيدا صهيونيا وانتهاكات غير مسبوقة في المسجد الأقصى، وأطلق فلسطينيون على هذه العمليات اسم انتفاضة القدس.

.......................

القسام - خاص :
شيّعت جماهير غفيرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة مساء الأربعاء، جثمان الشهيد القسامي المجاهد سليمان العايدي والذي استشهد أثناء الإعداد والتدريب .
وشارك في مسيرة التشييع العشرات من جنود كتائب القسام،  و قيادة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ونواب في المجلس التشريعي، الذين انطلقوا من المسجد الكبير وسط مخيم البريج .
وأكد النائب في المجلس التشريعي عبد الرحمن الجمل أن القسام يعد لأي معركة مقبلة محتملة، في تخصصات ووحدات عسكرية مختلفة.
وأضاف الجمل في كلمة له خلال وداع القسامي العايدي إننا نودع اليوم شهيدًا آخر من شهداء الإعداد والتجهيز الذين يهبون حياتهم لأجل نصرة قضيتهم ونيل الحرية ودحر الاحتلال.
وتابع قائلاً:" أن هؤلاء الشهداء "يهبون حياتهم ويعدون للمعركة القادمة حتى يقوم إخوانهم من بعدهم بملاقاة عدوهم وهم على أتم الجهوزية والاستعداد لأي معركة قادمة".
وزفت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" الشهيد القسامي المجاهد "سليمان محمد العايدي" من مخيم البريج لقي ربه شهيداً –بإذن الله تعالى- صباح الأربعاء الموافق 09/03/2016م خلال الإعداد والتدريب.
وأضافت ليغادر شهيدنا دنيانا وما غيّر أو بدّل ولا تخاذل أو تقاعس، بل نذر نفسه لله مجاهداً حتى لقي الله على ذلك، نحسبه من الشهداء والله حسيبه ولا نزكيه على الله.
..............
سلفيت - المركز الفلسطيني للإعلام
شيعت جماهير غفيرة في بلدة مسحة غرب مدينة سلفيت شمال الضفة الغربية المحتلة مساء اليوم الأربعاء (9-3) جثمان الشهيد أحمد يوسف عامر (16 عاما) الذي استشهد بعد محاولة تنفيذ عملية طعن عند مدخل بلدة الزاوية صباح اليوم.

وكانت قوات الاحتلال قد سلمت جثمان الشهيد بعد ساعات من استشهاده لسيارة إسعاف تابعة للهلال الأحمر قرب مستوطنة "بركان"، ونقل إلى مستشفى سلفيت الحكومي.

وانطلق موكب التشييع من أمام مستشفى سلفيت حيث أجريت له جنازة عسكرية، ثم نقل إلى بلدة مسحة، ووجه به المشيعون إلى منزل عائلته لوداعه، وأدوا الصلاة عليه في مسجد البلدة، قبل أن يوارى الثرى في مقبرتها.

وتخلل مراسم التشييع إلقاء عدة كلمات عبّر فيها المتحدثون عن اعتزازهم بالشهيد عامر الذي يعد الشهيد الثاني من أبناء البلدة خلال انتفاضة القدس.

من جانب آخر، تراجعت قوات الاحتلال عن تسليم جثمان الشهيد عبد الرحمن محمود رداد من بلدة الزاوية، والذي استشهد بعد تنفيذ عملية طعن في "بتاح تكفا" أمس.

وأفادت مصادر محلية لمراسل 
"المركز الفلسطيني للإعلام" أن قوات الاحتلال كانت قد أبلغت الارتباط الفلسطيني صباح اليوم نيتها تسليم جثمان الشهيد في الساعة الرابعة مساءً، إلا أنها عادت وأبلغتهم بتأجيل التسليم إلى وقت لاحق.

............
سلفيت - المركز الفلسطيني للإعلام
بعد لحظات من ارتقائه شهيدًا، بعد إصابته برصاص جنود الاحتلال بذريعة محاولته تنفيذ عملية طعن قرب سلفيت، اليوم الأربعاء، انتشرت وصية الشهيد الفتى أحمد يوسف عامر، لتظهر قلبا بريئا ونفسا طيبة، ونية صافية.

الشهيد عامر ما يزال قاصرا إذ لم يتجاوز الـ 16 عاما، وهو طالب في الصف الحادي عشر، كتب بخط يده مودعا والده ووالدته وطالبا منهم السماح، كما أرفق في وصيته ديونه التي بلغت 60 شيقلا فقط، لتعكس بساطة العيش وبراءة التفكير الذي اختلج في نفس الفتى وهو يتوجه نحو الشهادة.

وسبق أن نشرت العديد من وصايا الشهداء التي يطلبون فيها الصفح من أهلهم وذويهم، وهو ما يؤكد أنه حتى أقرب المقربين لهؤلاء الشهداء لا يعلمون مسبقا عن نية أبنائهم وأقاربهم الذين خاضوا غمار معركة نصيب الموت فيها أكبر بكثير من نصيب الحياة.

..............
القدس المحتلة- المركز الفلسطيني للإعلام

شنّت قوات الاحتلال الصهيوني، فجر الأربعاء، حملة مداهمات واقتحامات واسعة طالت عددًا من منازل الفلسطينيين في مختلف أنحاء الضفة الغربية ومدينة القدس المحتلتين، وأسفرت عن اعتقال 22 مواطنًا، بينهم صحفي.

وقال شهود عيان إن قوات الاحتلال دهمت منزل الصحفي سامي الساعي، (مراسل تلفزيون الفجر الجديد المحلي)، في ضاحية "ارتاح" بمدينة طولكرم (شمال القدس المحتلة)، قبل أن تقوم باعتقاله ومصادرة أجهزة حاسوب وهاتف نقال خاص به، ونقلته لجهة غير معلومة.

من جانبه، ذكر جيش الاحتلال في تقرير صادر عنه، أن قواته اعتقلت 16 فلسطينيًا ممّن وصفهم بـ "المطلوبين" من مختلف مناطق الضفة الغربية؛ بينهم 12 بتهمة ممارسة أنشطة تتعلق بمقاومة الجنود والمستوطنين.

وأفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اعتقلت أحمد نصري قاسم من جنين، كما اقتحمت فجر الأربعاء بلدة برطعة الشرقية المعزولة خلف جدار الفصل العنصري في مدينة جنين،  ونكلت بالمواطنين واعتدت عليهم، واعتقلت ثلاثة أشقاء تجار.

وقالت مصادر محلية لمراسلنا إن قوات الاحتلال اقتحمت محلا تجاريا لبيع ألعاب الأطفال في سوق برطعة، وصادرت مقتنيات من داخله، كما صادرت مركبة تابعة لأصحاب المحل محملة بالبضائع.

وأشارت المصادر إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت أصحاب المحل، وهم ثلاثة أشقاء: يونس وعايد ورجا قبها ونقلتهم إلى جهة مجهولة.

وفي جنوب الضفة، اعتقلت قوات الاحتلال كلا من ربيع رقبان، خليل عرفة، محمد الصيفي، قصي أبو سالم، وجميعهم من بيت لحم.

أما في القدس، فاعتقلت نديم حربي عبيد، معتصم أبو عصب، يزيد أبو عصب، شادي ماهر عواد، باسل محمود والذي اعتقلته حتى تسليم نجله مؤمن نفسه للاحتلال.

واقتحمت قوات الاحتلال قطنة قرب القدس، واعتقلت شابا لم تعرف هويته، فيما اقتحمت منازل الشهيدين بشار مصالحة في حجة قرب قلقيلية، وأغلقت مداخل البلدة، ومنزل الشهيد عبد الرحمن رداد من قرية الزاوية قرب سلفيت، وحققت مع ذويهما.
..........
رام الله - المركز الفلسطيني للإعلام

أصدرت سلطات الاحتلال 63 أمرًا إداريًّا بحقّ أسرى، تتراوح مددها بين شهرين وستة شهور قابلة للتمديد عدة مرات.

وأفاد محامي نادي الأسير محمود الحلبي، اليوم الأربعاء (9-3)، أن من بين الأوامر 23 أمرًا أصدرت بحقّ أسرى قضوا أشهرًا وسنوات قيد الاعتقال الإداري، والبقية اعتقلهم الاحتلال مؤخرًا وحوّلهم للاعتقال الإداري، ومنهم الطفل حمزة حماد (15 عامًا) من بلدة سلواد قضاء رام الله.
 
وقد صدرت الأوامر بحقّ كل من الأسرى:
1.
شهيد غسان زيادة، من نابلس، 6 شهور (أمر جديد)
2.
فلسطين نافذ عزام، من رام الله، 4 شهور (أمر جديد)
3.
سيف بسام أبو عيشة، من الخليل، 6 شهور (أمر جديد)
4.
منصور مصطفى بني عودة، من طوباس، 6 شهور (أمر جديد)
5.
جواد حسن فروخ، من الخليل، 3 شهور (تمديد)
6.
وحيد حسام عبد الكريم، من نابلس، 3 شهور (أمر جديد)
7.
صائب طه محاربة، من بيت لحم، 4 شهور (تمديد)
8.
أنس يعقوب محفوظ، من الخليل، 4 شهور (تمديد)
9.
محمد جمال علقم، من الخليل، 4 شهور (تمديد)
10.
شادي عاصم هشلمون، من الخليل، 4 شهور (أمر جديد)
11.
عبد الفتاح نمر سويلم، من قلقيلية، 4 شهور (تمديد)
12.
سعيد اسماعيل أبو حديد، من الخليل، 6 شهور (أمر جديد)
13.
جعفر مصطفى أبو عيشة، من الخليل، 4 شهور (أمر جديد)
14.
معتز محمد الجواعدة، من الخليل، 3 شهور (تمديد)
15.
محمد عرفات قواسمة، الخليل، 4 شهور (أمر جديد)
16.
فادي موسى غنيمات، من الخليل، 4 شهور (أمر جديد)
17.
عبد القادر كايد حماد، من رام الله، 4 شهور (أمر جديد)
18.
محمد فوزي خطيب، من الخليل، 3 شهور (تمديد)
19.
نصر محمد رجوب، الخليل، 6 شهور (تمديد)
20.
زياد سامي سليمان، من طولكرم، 3 شهور (تمديد)
21.
رامي ابراهيم حدوش، من الخليل، 4 شهور (أمر جديد)
22.
بهاء عمر شحرور، من طولكرم، 4 شهور (تمديد)
23.
عمر صبحي مطير، من رام الله، 6 شهور (أمر جديد)
24.
يوسف حسن مسالمة، من الخليل، 4 شهور (تمديد)
25.
نور بركات يمك، من نابلس، 3 شهور (أمر جديد)
26.
مأمون محمود حمارشة، من جنين، 3 شهور (تمديد)
27.
راغب محمد سويطي، من الخليل، 4 شهور (تمديد)
28.
أنس محمود قعقور، من جنين، 4 شهور (تمديد)
29.
أيوب حسين العواودة، من الخليل، 4 شهور (تمديد)
30.
لؤي محمد داود، من قلقيلية، 4 شهور (تمديد)
31.
حسن ابراهيم داود، من قلقيلية، 4 شهور (تمديد)
32.
براء عوض عودة، من قلقيلية، 4 شهور (تمديد)
33.
إبراهيم حزين علي أبو زنيد، من الخليل، 6 شهور (تمديد)
34.
ثائر ياسر يغمور، من الخليل، 6 شهور (أمر جديد)
35.
طارق سعيد أبو ثابت، من القدس، 4 شهور (أمر جديد)
36.
إيهاب محمد حسان، من سلفيت، 6 شهور (أمر جديد)
37.
محمد نفور نصاصرة، من نابلس، 4 شهور (أمر جديد)
38.
أيسر بسام عمر، من قلقيلية، 6 شهور (أمر جديد)
39.
مجد أحمد عمارنة، من جنين، 4 شهور (أمر جديد)
40.
لؤي فيصل طنينة، من الخليل، 6 شهور (أمر جديد)
41.
حمزة مؤيد حماد، من رام الله، 6 شهور (أمر جديد)
42.
مجاهد خضر الأسمر، من رام الله، 6 شهور (أمر جديد)
43.
عبد الهادي إلياس أبو عيشة، من الخليل، 3 شهور (أمر جديد)
44.
حسام راجح مسلم، من نابلس، 4 شهور (تمديد)
45.
محمد حلمي أبو صفية، من الخليل، 3 شهور (أمر جديد)
46.
إيهاب شفيق القواسمة، من الخليل، 4 شهور (أمر جديد)
47.
سالم بادي دردساوي، من البيرة، 6 شهور (أمر جديد)
48.
عمر ماجد دنون، من رام الله، 4 شهور (تمديد)
49.
رامي أيمن شريدة، من طوباس، 4 شهور (تمديد)
50.
عمر عادل أبو عليان، من الخليل، 4 شهور (تمديد)
51.
إبراهيم محمود سبع، من رام الله، 4 شهور (أمر جديد)
52.
طارق أنور ادعيس، من الخليل، 6 شهور (أمر جديد)
53.
فادي نايف عليان، من رام الله، 4 شهور (أمر جديد)
54.
عبد الله حسن أبو وعر، من جنين، 4 شهور (أمر جديد)
55.
محمد فرج حجاز، من رام الله، 6 شهور (أمر جديد)
56.
جابر ممدوح عبده، من رام الله، 6 شهور (أمر جديد)
57.
مصطفى أحمد سباعنة، من جنين، 4 شهور (أمر جديد)
58.
يزيد حاتم حميدات، من رام الله، 4 شهور (أمر جديد)
59.
محمد منجد حلاف، من بيت لحم، 3 شهور (أمر جديد)
60.
معتصم زهير نتشة، من الخليل، 4 شهور (أمر جديد)
61.
مهند مازن شويكي، من الخليل، 4 شهور (أمر جديد)
62.
كريم محمد شاهين، من الخليل، 3 شهور (أمر جديد)
63.
سعيد سليمان قصراوي، من رام الله، 6 شهور (أمر جديد)
.............
غزة-المركز الفلسطيني للإعلام
فتحت مواقع الاحتلال العسكرية شرق دير البلح صباح الأربعاء، نيران أسلحتها الرشاشة بشكل كثيف تجاه أراضي المواطنين شرق قرية وادي السلقا وقرية المصدر.
 
وقال شهود عيان لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" إن الثكنات العسكرية المنتشرة في موقع كسوفيم فتحت النار تجاه الأراضي الزراعية ومجمع النفايات، ما أدى لهروب المزارعين والرعاة من أراضيهم.
 
وكانت قوات الاحتلال قد فتحت النار بشكل عشوائي وكثيف، وأطلقت قنابل الإنارة بشكل مكثف ليلة أمس قرب موقع أبو مطيبق شرق مخيم المغازي.
 
ويفرض الاحتلال منطقة عازلة يصل عمقها إلى 300 متر مخالفاً بذلك اتفاق وقف إطلاق النار بعد حرب 2014 الذي منح المزارعين حق العمل بحرية في أرضهم المحاذية للحدود.
.............
رام الله - المركز الفلسطيني للإعلام
أفاد تقرير صادر عن هيئة شؤون الأسرى والمحررين، الأربعاء، بأن محققا صهيونيا شجّ رأس أسير فلسطيني من مدينة نابلس، أثناء التحقيق معه، كما اعتدى عليه بالضرب لانتزاع اعترافات بالقوة والإكراه في مركز توقيف "بتاح تكفا".

ونقل بيان صادر عن الهيئة عن المحامي نسيم أبو غوش، قوله: إن الأسير الضحية هو عدنان عبد الرازق ياسين عياد؛ حيث قام المحقق أثناء التحقيق معه بضرب رأسه بالحائط، ما أدى إلى فتح رأسه 7 "غرز" وأصيب بنزيف.

وأضاف أبو غوش أنه تم تمديد توقيف الأسير عياد، اليوم، لمدة 8 أيام لداعي ما يعرف باستكمال التحقيق في مركز تحقيق "بتاح تكفا".

...............
جنين - المركز الفلسطيني للإعلام
تفاقم اليوم الأربعاء الوضع الصحي لأسير مصاب من بلدة  قباطية جنوب جنين شمال الضفة الغربية اعتقل مؤخرا بعد أيام قليلة على إصابته برصاص الاحتلال خلال مواجهات قباطية الأخيرة.

وقالت مصادر محلية لمراسلنا إن الجريح الأسير محمد عويضات (19 عاما) اعتقل من منزله قبل أسبوعين، ولم يتعافَ بعد من إصابته في رجله برصاص الاحتلال؛ حيث لا يتلقى العلاج في معتقل حوارة حيث يحتجز، ما أدى لبداية ظهور التعفن في قدمه.

وبدوره حذر نادي الأسير في بيان له اليوم الأربعاء، من "أن رائحة كريهة بدأت تخرج من قدمه، وهناك تخوف من تعفنها، جراء المماطلة في تقديم العلاج اللازم له، علماً بأنه معتقل منذ الثاني من آذار الجاري".

ونقل عن أسرى "حوارة" قولهم اليوم لمحامي النادي والبالغ عددهم 28 أسيرا نيتهم الدخول في إضراب عن الطعام للمطالبة بتقديم العلاج للأسير عويضات، ونقله من معتقل "حوارة"، والذي يُعدّ من أسوأ مراكز الاعتقال التابعة لجيش الاحتلال.
.......
في منزل الأسير يسري المصري بدير البلح يتسلل القلق إلى قلب أمه وأشقائه ومحبيه، فالأنباء الواردة من سجنه دائماً غير سارّة.
ففي آخر مخابرة تليفونية بينه وبين أمه ناشدها أن تدعو له لأنه يترقب الشهادة في أي لحظة بعد أن رفضوا معالجته بعد تدهور صحته بشكل حرج.
وكان الاحتلال اعتقل المصري سنة 2003 وهو في عامه الجامعي الأول وحكمه عشرين سنة بتهمة مقاومة الاحتلال وقد مرض بسرطان الغدد قبل 5 سنوات وتدهورت حالته حتى بات يتكلم بصعوبة.
ويعاني المصري من مشاكل صحية في الكبد والنخاع والغدد والعيون ويعد من أكثر الأسرى المرضى بالسرطان معاناة، لكن الاحتلال يرفض الإفراج عنه أو تقديم العلاج اللازم له.

الشهيد الحي
في ديوان العائلة المجاور لمنزل الأسير يسري تستقبل والدته كل من جاء للاطمئنان عليه بعد ورود أنباء عن تدهور حالته بشكل غير مسبوق، وترد بكثير من الدعاء له بالشفاء والحرية.
وصل الحد بيسري لأن يفقد القدرة على النطق أو الكلام في نوبة مرضه الحالية؛ لأنه الغدد متضخمة بشكل كبير وآلامه في الأمعاء والكبد والعيون زادت كثيرا".
شقيقه ياسر الذي ملّ من المشاركة في الاحتجاجات والإدلاء بالتصريحات فيرى أن يسري وكثير من الأسرى المرضي يعيشون القتل المتعمد بالبطيء بعيداً عن أي إجراء فعّال للحد من معاناتهم.
ويضيف ياسر نقل مؤخرا من سجن إيشل لسجن النقب بدون علاج فقط لزيادة معاناته في البوسطة، لم يعطوه آخر جرعات الكيماوي ولديه هزل شديد فوق مرضه، زارته أمي قبل شهرين ونصف، وكان يتكلم بصعوبة".

أصدقاء الأسر
وترددت في الشهور الماضية أنباء عن إمكانية الإفراج عن الأسير المصري ضمن كشف مقترح للأسرى المرضي بأمراض خطيرة لكن الاحتلال عدل عن إطلاق سراح المصري.
ويؤكد جلال صقر الأسير المحرر وممثل جمعية واعد للأسرى والمحررين أن الاحتلال يتحكم في كشف الأسرى المرضي بأمراض خطيرة، وقد شطب عدة أسماء قبل وصول مقترح الإفراج عنهم لمرحلة مهمة.
ويتابع "نحن كأسرى محررين وجمعية تهتم بأمور الأسرى نقف بجوار معاناة يسري وأسرته، ونحاول تفعيلها إعلاميا وحقوقياً ونحرض المقاومة على وضعهم في سلم أولويات أي صفقة قادمة".
ويقول الأسير المحرر فؤاد أبو العمرين الذي جاء في زيارة لوالدة الأسير المصري تضامناً مع الأنباء الحرجة الواردة من السجن لمراسلنا، إنه عاش مع المصري في قسم واحد، وشهد  حالته ومرضه، لكنه كان دوماً يتمتع بمعنويات عالية.
ويتابع: "كان زملائي يسألون عن الحرية وكان يسري تواقا لها، وقد تركناه وخرجنا في صفقة وفاء الأحرار بوضع أفضل نسبياً من حالته الحالية".
ومنذ الصيف الماضي يحاول أشقاء الأسير المصري إخفاء تفاصيل أي مكالمة واردة من السجن عن والدتهم؛ لأنها في الغالب تحمل مزيداً من الألم والقلق عن شهيد حي أضحى ينطق بصعوبة.

.............
نقل محامي نادي الأسير الفلسطيني، عن عدد من الأسرى المصابين في سجن عوفر” عقب زيارته لهم، تفاقم معاناتهم الصحية جراء مماطلة إدارة سجون الاحتلال في تقديم العلاج اللازم لهم، كما نقل عنهم  شهادات حول تعرضهم للتنكيل أثناء عملية اعتقالهم.
وأفاد الأسير محمد أحمد داود (17 عاماً) من محافظة رام الله والمصاب في فخذه الأيمن بشظايا، بأنه يعاني من آلام شديدة، وهو بحاجة لعلاج ومتابعة طبية.
وأشار داوود إلى أنه تعرض للتنكيل على أيدي جنود الاحتلال أثناء عملية اعتقاله في بداية شهر شباط المنصرم، وذلك بضربه على رأسه.
وقال الأسير حمزة دلاش من مخيم الجلزون، إنه تعرض للضرب المبرح من قوات الاحتلال، بعد إصابته برأسه، مشيراً إلى أنه يعاني من آلام شديدة في رأسه تمنعه من النوم، علماً أنه اعتقل في بداية شباط المنصرم.
وفي السياق، أكد نادي الأسير تعرض الأسير قاسم علي من مخيم قلنديا، للضرب المبرح على رأسه بعد اعتقاله في أواخر شباط المنصرم.


جنين - المركز الفلسطيني للإعلام
أصيب عدد من المواطنين، ظهر اليوم الأربعاء، بالاختناق بالغاز المسيل للدموع خلال مواجهات واسعة اندلعت في بلدة الفندقومية جنوب جنين شمال الضفة الغربية، عقب مداهمة منزل مواطن.

وقالت مصادر محلية لمراسلنا إن قوات الاحتلال اشتبكت مع المواطنين الذين خاضوا معها مواجهات واسعة النطاق امتدت لشوارع وأزقة البلدة، ونكلت بهم.

وأشارت المصادر إلى أن قوات الاحتلال اقتحمت منزل المواطن حسام دهون، وفتشته، ونكلت بأصحابه في حين استجوبت مواطنين في البلدة.

.......
رام الله - المركز الفلسطيني للإعلام
قالت محامية نادي الأسير الفلسطيني جاكلين فرارجة، اليوم الأربعاء، إن سلطات الاحتلال بدأت بنقل 11 أسيراً بينهم قاصر من معتقل "عتصيون" إلى سجن "عوفر"، عشرة منهم من الإداريين الذين خاضوا إضرابًا عن الطعام منذ يوم الخميس الماضي؛ للمطالبة بنقلهم من المعتقل، وعددهم الكلي 18 أسيراً.

وبينت المحامية أن سبعة أسرى آخرين سيتم نقلهم يوم غدٍ، وهم أيضاً من الأسرى الإداريين، مشيرة إلى أن عدد الأسرى الذين تبقوا داخل المعتقل 51 أسيراً لا يزالون يعانون أوضاعاً اعتقالية مأساوية.

وفي هذا الإطار لفتت فرارجة أنه ومع مواصلة سلطات الاحتلال احتجازهم داخل المعتقل وسط هذه الظروف، تمكنت عدد من المؤسسات الحقوقية منها نادي الأسير من إدخال بعض الاحتياجات الأساسية لهم.
.........
جنين - المركز الفلسطيني للإعلام
أصيب عدد من المواطنين، بحالات اختناق في بلدتي عرابة وكفر راعي جنوب جنين، خلال مواجهات عنيفة رافقت اقتحام الاحتلال للبلدتين مساء الأربعاء.

وذكرت مصادر أمنية، أن عددا كبيرا من المواطنين أصيبوا بحالات الاختناق جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع خلال اندلاع مواجهات بين الشبات وقوات الاحتلال في البلدتين المذكورتين.

وأشارت إلى أن قوات الاحتلال سيّرت آلياتها في الأزقة والشوارع في خطوات استفزازية وسط إطلاق العيارات المعدنية، كما داهمت منزل المواطن جمال جوابرة في كفر راعي وفتشته واستجوبت سكانه دون اعتقالات.

.............
بيت لحم - المركز الفلسطيني للإعلام
اعتدى مستوطنون مساء اليوم الأربعاء، على منزل المزارع مهند سعد صلاح (40 عاما) من بلدة الخضر جنوب بيت لحم بإلقاء الحجارة، دون وقوع إصابات.

وقال المزارع صلاح "إن مجموعة من مستوطني "دانيال" الجاثمة على أراضي المواطنين تسللت عبر إحداث فتحة في الأسلاك الشائكة الفاصلة عن قرية شوشحلة، ومن ثم ألقوا الحجارة على المنزل أثناء تواجدي وزوجتي وابني بداخله".

وأضاف: "عند شعور المستوطنين بأنني أهم بالتوجه إليهم لصد هجومهم على بيتي فروا من المكان، علما بأن أسرتي تعاني من اعتداءات المستوطنين منذ حوالي 17 عاما، وهذا يتم بعلم قوات الاحتلال التي لا تحرك ساكنا".

وأكد أن الاعتداءات التي يقوم بها المستوطنون بحق العائلة تهدف إلى إرغامه وأسرته على مغادرة المنطقة، ضمن مساعيهم للاستيلاء على الأرض وتوسيع المستوطنة على حسابها.

...............
النقب - المركز الفلسطيني للإعلام
هدمت جرافات الاحتلال الصهيوني، اليوم الأربعاء، وللمرة الـ 95 على التوالي، قرية "العراقيب" الفلسطينية "غير المعترف بها"، شمال مدينة بئر السبع في صحراء النقب المحتل، جنوب فلسطين المحتلة عام 48.

وقال عمدة العراقيب، صياح الطوري، إن قوات كبيرة من شرطة الاحتلال ترافقها وحدات خاصة صهيونية، دهمت القرية، وشرعت بـ"تجميع" السكان في المقبرة، قبل أن تقوم الجرافات بعمليات هدم "كاملة" لكافة منشآت العراقيب.

ونقلت "قدس برس" عن الطوري أن الاحتلال هدم منازل العراقيب؛ "المكونة من بركسات من الصفيح وخيام"، لافتًا النظر إلى أن سلطات الاحتلال "شرّدت السكان، وغالبيتهم أطفال ونساء، وتركتهم بلا مأوى".

وشدد الطوري على أن سكّان العراقيب "سيعملون على إعادة بناء القرية، بمساعدة سكان النقب والهيئات الفلسطينية الخيرية، ولن يرحلوا منها". مؤكدًا أن حياتهم "باتت صعبة"؛ بسبب تكرار عمليات الهدم.

وبيّن صياح الطوري أن سلطات الاحتلال تزعم ملكيتها لأراضي العراقيب، لتوسيع المستوطنة القريبة وإقامة ما يسمى "غابة السفراء" بدعم من مؤسسات "صهيونية وغربية".

وأضاف إن سكان قرية العراقيب يقطنونها منذ مئات السنين، لافتًا النظر إلى وجود مقبرة لسكان القرية تعود للعهد العثماني، متابعًا: "أهالي القرية رفضوا المساومة على أرضهم، لحكومة تدار من عصابات يمينية إجرامية".

يُشار إلى أن قوات الاحتلال هدمت قرية العراقيب بتاريخ 18 شباط/ فبراير الماضي (للمرة الـ 94)، وكانت قد هدمتها أيضًا في 19 كانون ثاني/ يناير الماضي (للمرة الـ 93).

يذكر أن قرية العراقيب، واحدة من بين 51 قرية فلسطينية في منطقة النقب، "لا تعترف بها حكومة الاحتلال"، وتستهدفها بشكل مستمر بالهدم وتشريد أهلها، بالتزامن مع بناء تجمعات استيطانية صهيونية في النقب، كان آخرها قرار الاحتلال هدم قريتي "أم الحيران" و"عتير" بهدف إقامة مستوطنة حيران على أنقاضهما، وهي واحدة من بين 20 مستوطنة يخطط الاحتلال لإقامتها في منطقة النقب.

........
القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام
اتهمت منظمة "السلام الآن" الصهيونية (يسارية غير حكومية)، قوات الاحتلال والمستوطنين بتنفيذ عمليات إعدام ميدانية بحق فلسطينيين بزعم تنفيذهم عمليات ضد أهداف صهيونية، واصفة  عمليات القتل بأنها "إعدام خارج القانون".

وقال رئيس المنظمة ياريف اوبنهايمر، في تصرح للقناة "العاشرة" العبرية، اليوم الأربعاء، إن أشرطة الفيديو التي التقطت في "ييتاح تكفا" ويافا، أظهرت كيف تحولت عمليات التحييد إلى عمليات إعدام دون محاكمة.

وأضاف إنه في ظل المناخ الحالي، لا تجرؤ حتى وسائل الإعلام العبرية على كتابة تقارير أو الحديث عن هذه القضية.

وكان استطلاع بثته القناة "الثانية" العبرية مؤخرا، أظهر أن 75 في المائة من الجمهور الصهيوني يعتقدون بضرورة قتل الفلسطينيين منفذي العمليات في مكان تنفيذ العملية، بينما عارض ذلك 24 في المائة، وواحد بالمائة فقط لم يعطوا رأيهم بالموضوع.

وكثرت في الآونة الأخيرة الادعاءات الصهيونية بمحاولة مواطنين فلسطينيين تنفيذ عمليات طعن ضد عناصر عسكرية أو مستوطنين يهود، في محاولة لتسويق حجج جديدة تبرّر إقدام جيش الاحتلال على اعتقال وتصفية عدد أكبر من الفلسطينيين وبوتيرة متصاعدة.
...........

من المقرر أن يطرح وزير مواصلات دولة الاحتلال، يسرائيل كاتس، اليوم الأربعاء مشروع قانون أمام الكنيست ينص على ابعاد عائلات منفذي العمليات.

ونقلت الإذاعة العبرية العامة تصريحات كاتس في تعقيبه عن العمليات الأخيرة التي وقعت أمس في القدس وتل أبيب ويافا، مشيراً إلى أن مشروع القانون ينص على إبعادهم لغزة أو سوريا
............
اعمال امن عباس
الضفة الغربية - المركز الفلسطيني للإعلام
اعتقلت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في الضفة الغربية مواطنَين واستدعت اثنين آخرين، من بينهم قيادي في حركة حماس، فيما اقتحمت منزل طالبة من الخليل وصادرت مقتنيات شخصية، في الوقت الذي تستمر في اعتقال عدد آخر داخل زنازينها دون سند قانوني.

ففي طوباس استدعى جهاز الأمن الوقائي القيادي في حماس نادر صوافطة للمقابلة صباح اليوم الأربعاء (9-3)، علمًا بأنه أسير محرر ومعتقل سياسي سابق لدى أجهزة السلطة، حيث تعرض للتعذيب الشديد قبل نحو سنتين في زنازين السلطة في طوباس.

وفي الخليل اعتقل جهاز الوقائي مساء أمس الأسير المحرر مهند القواسمة بعد اقتحام منزله وتفتيشه والعبث بمحتوياته، علمًا بأنه لم يمض على خروجه من سجون الاحتلال سوى شهرين، بعد قضاء 14 شهرًا إداريًّا.

كما اعتقل الوقائي المعلم إسلام الأيوبي أثناء توجهه لمدينة رام الله للمشاركة في اعتصام المعلمين أول أمس، وذلك بعد مروره على حاجز نصب على مدخل المدينة الشمالي "رأس الجورة".

من جانبها داهمت مخابرات السلطة في الخليل منزل المواطن بشير عبد النبي النتشة وفتشته، وصادرت أوراقا وأوشحة وكاميرا ابنته صفاء الطالبة بكلية الإعلام بجامعة الخليل.

ومن جهة أخرى يواصل الأسير المحرر أحمد عبد الجليل الشحاتيت إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الثامن على التوالي في زنازين أجهزة السلطة بالخليل.

وفي بيت لحم احتجز وقائي السلطة الأسير المحرر سعد العصا من بلدة العبيدية لعدة ساعات، قبل أن يطلق سراحه كونه يعاني من مرض جلدي معدٍ، على أن يقوم بالذهاب للمقر يوميًّا الساعة التاسعة صباحًا؛ حيث تم احتجاز هويته.
................
نابلس - المركز الفلسطيني للإعلام
اندلعت صباح اليوم الأربعاء (9-3) مواجهات بين الشبان وأجهزة أمن السلطة قرب مخيم عسكر القديم شرق مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.

وأفاد مراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" أن عشرات الشبان أغلقوا لليوم الثاني على التوالي الشوارع الرئيسة المحيطة بمخيم عسكر القديم بالإطارات المشتعلة، احتجاجا على مقتل أحد سكان المخيم امس الثلاثاء على يد مسلحين.

كما تم إخلاء جميع الطلاب من كلية هشام حجاوي القريبة من المخيم، بسبب حالة التوتر التي تسود المنطقة.

وأضاف إن قوات من الشرطة والأجهزة الأمنية انتشرت في محيط المنطقة، وأطلقت الأعيرة النارية في الهواء لتفريق الشبان.

ويطالب أهالي مخيم عسكر الأجهزة الأمنية بالقبض على ثلاثة أشخاص يتهمونهم بالوقوف خلف مقتل المواطن يحيى سلمان (45 عاما)، ويتهمون السلطة بالتقاعس عن اعتقالهم بسبب الغطاء الذي يوفره لهم بعض الشخصيات المتنفذة.


...............
لندن – المركز الفلسطيني للإعلام
قالت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا إن الأراضي الفلسطينية شهدت عمليات تعذيب كبيرة للمعتقلين السياسيين في سجون السلطة، مع تواصل الاعتقالات على خلفية سياسية لشتى شرائح الشعب الفلسطيني، بما فيهم النساء والأطفال.

وقالت المنظمة في تقريرها السنوي الذي وصل "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة عنه، إنها نفذت بحثًا ميدانيًّا في الأراضي الفلسطينية المحتلة في الفترة بين الأول من يناير/كانون ثان، وحتى نهاية ديسمبر/كانون أول من العام 2015 وثقت فيه انتهاكات أجهزة أمن السلطة المختلفة؛ حيث وصل عدد من تم اعتقالهم، خلال هذه الفترة، إلى 1392 مواطنًا على أسس سياسية في كافة محافظات الضفة الغربية الفلسطينية.

اعتقالات بحق المقاومة
وأضافت المنظمة في تقريرها إن "من بين المعتقلين، 22 متهمًا بالضلوع في مواجهات ضد الاحتلال "الإسرائيلي"، كما استدعت الأجهزة الأمنية ذاتها 323 مواطنًا فلسطينيًّا عرّضتهم للاستجواب وأخلت سبيلهم في نفس يوم الاستدعاء، وبعضهم تعرض للاستدعاء عدة مرات خلال العام، وقد بلغت ذروة الاعتقالات والاستدعاءات في شهر حزيران بمجموع 273 اعتقالاً واستدعاءً".

وتابعت: "كان ممن تعرضوا للاعتقال والاستدعاء: 25 امرأة، و27 طفلاً، و68 صحفيًّا ، و41 معلمًا في مدارس الضفة الغربية، و422 طالبًا فلسطينيًّا من طلبة الجامعات والمدارس.. كانت النسبة الكبيرة من الذين تعرضوا للاعتقال والاستدعاء هم أسرى محررون من سجون الاحتلال بواقع 969 مواطنًا".

وحسب التوزيع الجغرافي على مدار عام 2015 لحالات الاعتقال والاستدعاء، أشارت المنظمة إلى أنه: "شهدت محافظة الخليل أعلى نسبة بواقع 462 حالة، وفي نابلس 246 حالة، وفي رام الله والبيرة 208 حالة، وفي طولكرم 173 حالة، وفي بيت لحم 153 حالة، وفي قلقيلية 151 حالة، وفي جنين 125 حالة، وفي سلفيت 72 حالة، وفي طوباس 70 حالة، وفي القدس 32 حالة، وفي أريحا 23 حالة".

تعذيب وحشي
وأكدت المنظمة أن سياسة تعذيب المعتقلين عادت بقوة في سجون ومراكز تحقيق السلطة، وتم توثيق 37 حالة تعرضت لتعذيب وحشي خلال فترة الاحتجاز، وتنوعت أشكال التعذيب من الشبح بالتعليق من اليدين على أبواب غرف التحقيق وحمايات الشبابيك ولساعات مصحوبة بالضرب المبرح على كافة أجزاء جسد الضحايا، بالهراوات والأسلاك الكهربائية المجدولة، والصفع على الوجه، ومحاولة الخنق المتعمد.

وأضافت: "كما تعرض عدد آخر للعزل الانفرادي عدة أشهر، ما دفع عددًا من المعتقلين للإضراب عن الطعام طلبًا لحريتهم، لفترات تراوحت ما بين بضعة أيام و100 يوم، احتجاجًا على أساليب التعذيب القاسية والمعاملة الحاطة من الكرامة الإنسانية داخل مراكز التحقيق والاعتقال".

وعمن قام بعمليات الاعتقال قالت المنظمة: "إن عمليات الاعتقال والاستدعاء والملاحقة والتعذيب، اشتركت فيها أغلب أجهزة أمن السلطة الفلسطينية رغم تنوع مهام هذه الأجهزة، وعدم اختصاصها، فقد سجل جهاز الأمن الوقائي أعلى نسبة في هذه الاعتداءات، وبلغت 949 حالةً، ثم جهاز المخابرات العامة الذي سجل740 حالة، ثم جهاز الأمن الوطني الذي سجل 17 حالة، وكذلك جهاز الاستخبارات العسكري الذي سجل 6 حالات، أما الشرطة الخاصة وحرس الرئاسة فقد سجلت 3 حالات".

وأشارت المنظمة إلى أن عمليات الاعتقال تخللها 76 حالة مصادرة ممتلكات المواطنين بالقوة، كبطاقات هوياتهم الشخصية وأجهزة اتصال محمولة وأجهزة الحاسوب ومركبات خاصة وأموال ووثائق ثبوتية شخصية أخرى، كما أطلقت الأجهزة الأمنية الفلسطينية النار 14 مرة خلال عمليات الاعتقال صوب المواطنين لإخافتهم وإجبارهم على الانصياع لأوامرها، إحداها أدت لإصابة طفل في الثانية عشر من عمره، إضافة لاعتدائها بالضرب المبرح على 43 مواطنًا ودهس مواطنٍ واحدٍ، وتعرض أربعة مواطنين للاحتجاز كرهائن إلى حين تسليم المطلوب نفسه، كما منعت مواطنًا ومواطنةً من السفر خارج الأراضي الفلسطينية.

انتهاك القانون

وتابعت: "خلال فترة البحث تبين أن  أجهزة أمن السلطة تواصل امتهانها للقضاء الفلسطيني وترفض تنفيذ قراراته عندما تتعلق بالإفراج عن المعتقلين؛ حيث تم رصد 26 قرارًا قضائيًّا يقضي بالإفراج عن مواطنين رفضت الأجهزة الأمنية تنفيذها، وإمعانًا بعدم احترام قرارات المحاكم حولت الأجهزة الأمنية 11 مواطنًا إلى الاعتقال الإداري تحت ما يسمى (ذمة المحافظ)".

وأظهر تقرير المنظمة أن "ما تنفذه الأجهزة الأمنية من قرارات المحاكم فقط قرارات التمديد وأحكام السجن"، موضحة أنه "خلال فترة البحث أصدرت المحاكم قرارات بحبس أربعة مواطنين تراوحت ما بين 3 أشهر و10 سنوات، أحدهم صدر الحكم بحقه غيابيًّا لأنه معتقل في سجون الاحتلال "الإسرائيلي" ومن المتوقع أن يحكم بالسجن المؤبد مدى الحياة".

وبينت أن "الأجهزة الأمنية قمعت العديد من المظاهرات والتجمعات السلمية احتجاجًا على انتهاكات الأجهزة الأمنية الفلسطينية وجرائم الاحتلال "الإسرائيلي"؛ حيث قمعت وبالقوة 33 تظاهرة سلمية في مدن الضفة الغربية، من خلال انتشار عناصر الأجهزة الأمنية بالزي الرسمي والمدني والاعتداء على المشاركين بالضرب والسحل على الأرض والاعتقال ومصادرة مواد التظاهر السلمي، ومنع وسائل إعلامية من تغطية التظاهرات واعتقال الصحفيين ومصادرة الكاميرات".
...........
اخبار متنوعه
المكتب الإعلامي - غزة
نعت حركة المجاهدين الفلسطينية وجناحها العسكري كتائب المجاهدين، اليوم الاربعاء (09-3)، شقيق الشهداء الحاج الفاضل : إبراهيم عطية إبراهيم أبو شريعة "أبو محمد) (53عاماً)، الذي توفي اليوم الاربعاء بعد معاناته من مرض العضال.
وقالت الحركة في بيان لها "بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره تتقدم حركة المجاهدين  الفلسطينية وجناحها العسكري كتائب المجاهدين ممثلة بمكتب الأمانة العامة وقيادة المكتب التنفيذي وقيادة الجناح العسكري وكافة عناصر وكوادر الحركة من الاخ الامين العام لحركة المجاهدين الفلسطينية أ.أسعد عطية أبوشريعة "ابوالشيخ" وعموم آل ابوشريعة والحساينة بأحر التعازي والمواساة بوفاة شقيق الشهداء الحاج الفاضل : إبراهيم عطية إبراهيم أبوشريعة "أبو محمد".
ودعت "المولى عز وجل أن يتغمد روح الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته وينزل سكينته وطمأنينته على قلب أهله وذويه ويلهمهم جميل الصبر والسلوان".
ويعد الحاج إبراهيم أبو شريعة من الذين قدموا الغالي والثمين من اجل قضية فلسطين ، وتعود أصوله الى مدينة بئر السبع بالنقب المحتل والتي ُهجر منها قسراً.
حيث قدّم الراحل جل وقته في العمل الجهادي مع إخوانه المجاهدين دفاعاً عن الأرض والأقصى والمقدسات، ودمر الاحتلال منزله في الحرب الاخيرة على غزة.

..............
نابلس- المركز الفلسطيني للإعلام
قال وصفي قبها القيادي في حركة "حماس"، إن عودة الزخم للعمل المقاوم واستمرار العمليات الفردية  دليل على قوة الانتفاضة، وهي رسالة وحدة كل الأراضي الفلسطينية؛ كونها نفذت في أكثر من مدينة محتلة، وتنوّع منفذوها.

ورأى وزير الأسرى الأسبق، في تصريحات خاصة لمراسل "
المركز الفلسطيني للإعلام"، أن العمليات الأخيرة بهذا الزخم وبهذه الجرأة، وبهذا التنوع الجغرافي، يدل على أن انتفاضة القدس مستمرة، وتشمل أراضي فلسطين التاريخية كافة.

وشدد قبها على أن المقاومة الفلسطينية بشبابها الثائرين المقاومين لا تحدهم حدود ولا تمنعهم جدران، مبيناً أن هذه العمليات جاءت تحمل رسائل ودلالات قوية ومؤشرات لا لبس فيها تؤكد على جغرافيا فلسطين التاريخية، وترسم بمداد الدم أن فلسطين من البحر إلى النهر هي حق للشعب الفلسطيني.

وعن رسالة الشبان المقاومين التي يوجهونها للمفاوض الفلسطيني من خلال ما يقومون به من أعمال مقاومة بغض النظر عن شكلها والنتائج المترتبة عليها؛ قال: "كأنهم يقولون بأن كفى عبثاً، كفى استهتاراً، كفى مضيعة للوقت، فالطريق لانتزاع الحقوق وإلى القدس واضحة وبوصلتها معروفة".

وأوضح أنه ومن خلال تنوع انتماءات الشباب ومواقفهم وقراراتهم الفردية والذاتية، يقولون لكل الفصائل أن رفض الاحتلال ومقاومته والتصدي له هي أقرب وأقصر الطرق لتوحيد الشعب الفلسطيني، فالتجارب والوقائع قد أثبتت أن الفصائل الفلسطينية لا يمكن لها أن تتوحد إلا في خندق المقاومة، سيما وأن رصاص الاحتلال لا يفرق بين فلسطيني وآخر بناء على انتمائه السياسي أو لونه أو دينه، فالكل مستهدف، حسب قوله.

................
غزة- المركز الفلسطيني للإعلام
أكدت حركة حماس، ومختصون في الشأن القانوني والأمني، أنه لا يجوز أن يتهم وزير الداخلية المصري  مجدي عبد الغفار، حركة حماس بقتل النائب العام "هشام بركات".

ولفتوا  خلال جلسة حوارية بعنوان "الاتهامات المصرية - قراءة سياسية وأمنية"، نظمها المكتب الإعلامي الحكومي بمدينة غزة اليوم الأربعاء (9-3)، إلى أن هذه التصريحات تصب في مصلحة الاحتلال، وتخدم حركة فتح في استرجاع غزة من خلال البوابة المصرية.

بعيدة عن الحقيقة
من جهته أكد  سامي أبو زهري الناطق باسم حركة حماس، أن تصريحات وزير الداخلية المصري لا تستند لحقائق وأوراق رسمية، والواضح أنها شيء إعلامي وليس له علاقة بالحقيقة، وفق تعبيره.

ولفت إلى أن حماس لا تريد أن تكون هذه التصريحات معطلا لما كان يجري له من تنسيق ما بينها وبين مصر؛ فحماس تريد تمكين العلاقة الإيجابية.

وأشار إلى أن حركته كانت قد أجرت اتصالات مع مصر؛ ليكون هنالك لقاء ثنائي، وكان مرحباً بذلك من مصر بحيث تستقبل وفدا رسميا من الحركة، ثم جاء مؤتمر مصر خارج السياق.

وقال: "كان من باب أولى أن يبلغ جهاز المخابرات المصرية بالأمر، وليس أن يتم بهذه الطريقة".

وأكد أن تكرار اسطوانة أن حماس تجتاز الحدود، وتخطف وتقتل ليس إساءة لحماس إنما يسيء لمصر.

وبين أن حركته، قد أجرت اتصالات بعد "مؤتمر الاتهام"، لكن من المبكر الحديث عن هذه الاتصالات، مبيناً أن حماس قبل المؤتمر هي نفسها بعد المؤتمر.

وأضاف: "ننتظر أن تتخذ مصر خطوة لمعالجة ذلك؛ فعلاقة مصر وفلسطين أكبر من هذه الاجتهادات بـالخاطئة"، حسب وصفه.

وتابع: "أريد أن أطمئن شعبنا؛ فحماس تتعامل بمسؤولية حتى لا يحدث أي آثار سلبية يعاني منها الشعب الفلسطيني".

خيارات أخرى
بدوره قال المحلل والكاتب السياسي الدكتور فايز أبو شمالة: "لا يمكن الفصل بين اتهام وزير الداخلية المصري لحماس، والسياق السياسي، وما يجري من تطورات في الضفة من انتفاضة القدس التي تعد مقلقة للاحتلال، والسلطة الفلسطينية في الوقت ذاته".

وأشار إلى تصريح جبريل رجوب نائب أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح الذي قال فيه إن "غزة لابد أن ترجع لحضن الشرعية، إن لم تكن بالمصالحة فلدينا خيارات أخرى".

وأضاف: "وإذا ربطنا ذلك بتصريحات مصر سيكون هو إرجاع غزة لفتح ليس من خلال الاحتلال، إنما من خلال مصر خاصة أن التصريحات جاءت بعد الحديث عن مصالحة مصرية، ولقاءات الدوحة".

ورأى أن ذلك يؤكد أن هذه التصريحات خلفها الكثير، والمقاومة بغزة هي المستهدفة خاصة أن التصريحات المصرية ليست بمعزل عن الساحة الفلسطينية.

ولفت إلى لقاءات قيادات من السلطة منهم حسين الشيخ وماجد فرج مع المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط، الذي اجتمع مع المخابرات المصرية، وتساءل: "ما العلاقة بين هذه الزيارات؟"، مؤكداً ضرورة أن تتخذ حركة حماس إجراءات وقائية.

وعبر عن يقينه بأن المخابرات المصرية تعلم أن حماس ليس لها علاقة بالأمر.

الرؤية القانونية
وحول الرؤية القانونية، أكد الباحث في الشأن القانوني نافذ المدهون على أنه لا يحق لمصر أن تتهم حركة حماس دون أن تنتهي من التحقيقات، ويجب عدم التسرع بالإعلان.

وقال: "كان الأجدر أن تنتهي التحقيقات بشكل كامل، وأن يتم تقديم الأسماء بشكل رسمي، وليس أن تتهم حركة حماس، خاصة أن حماس تمثل الشعب الفلسطيني، وليس شخصًا".

وشدد على أن التعامل مع حماس بأنها شخص لا يجوز، متابعًا: " كان الأجدر أن تدافع السفارة الفلسطينية في مصر عن حماس".

ولفت إلى أن اتهام حركة حماس، هو اتهام للشعب الفلسطيني، فلا بدّ من معالجة قانونية سليمة، وأن يتم تشكيل لجنة تحقيق محايدة لا تكون السلطة الفلسطينية جزءًا منها؛ لأنها طرف في اتهام حماس، وفق رؤيته.

يخدم الاحتلال
ويرى المختص في شؤون الاحتلال الصهيوني مأمون أبو عامر، أن هذه الاتهامات أمر يعود لصالح الاحتلال خاصة في حشد مزيد من العداء في العالم للحركة.

وأكد على أن أي هجوم يتعرض له فصيل فلسطيني فذلك يخدم الاحتلال، خاصة أن إعلامه يتبنى سياسة تخدم مصالحه بشكل عام.

وذكر أن أهم نقطة بالنسبة له هي "التهريب والأنفاق"؛ فهو يصور أن الأنفاق التي تشكل تهديداً لمصر فهي تهدده أيضاً، فبذلك يحاول وضع حماس بأنها جزء من الإرهاب العالمي.

وأضاف: "ويصور حماس أنها تجري عمليات في الأراضي المصرية، وأن مصر مخترقة أمنياً من حركة حماس".

..............

القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام
شاهد كيف استطاعت عائلة في سلوان بالقدس المحافظة على أرضها؟!
............
رام الله- المركز الفلسطيني للإعلام
أكدت لجنة الحراك الموحد للمعلمين في الضفة الغربية على استمرار الإضراب، مثمنة الالتزام العظيم للمعلمين بالإضراب والتفافهم حول مطالبهم الشرعية ومطالبة الحكومة باختصار الوقت وتلبية مطالب المعلمين.

وقال الحراك في بيان له الليلة الماضية: "إن مبادرة مؤسسات المجتمع المدني هي المبادرة الوحيدة التي قبلنا بها كأساس يمكن أن يفضي إلى حل..مع تحفظنا على بعض النقاط التي تحتاج إلى تعديل لكي تتوافق مع الحد الأدنى لمطالبنا".

ووجه "دعوة ومناشدة لأصحاب القرار بضرورة الإسراع و التجاوب مع مطالب المعلمين لضمان عدم إضاعة الوقت وتعطيل المسيرة التعليمية".

واستعرض الحراك مطالبه الأساسية والتي وصفها بالحد الأدنى وتشمل: رفع علاوة طبيعة العمل بنسبة مئة بالمائة لجميع العاملين في سلك التربية.

 
وهذا بالإضافة إلى تطبيق الاتفاق الذي تم بين الحكومة والاتحاد السابق عام 2013 والتعديل على بعض البنود في هذا الاتفاق، وهي إلغاء أدنى مربوط الدرجة من تاريخ التعيين، وفتح الدرجات لكافة العاملين في سلك التربية والتعليم.

كما طالبوا بتطبيق علاوة غلاء المعيشة البالغة 2.5% على أن يتم إدراجها في الراتب الأساسي، وأن تدفع بأثر رجعي من تاريخ توقفها والتي تعادل حاليا 7.5% متراكمة وبشكل فوري.

وكذلك  دفع 10% للإداريين أسوة بالمعلمين على أن تدفع في راتب شهر شباط. واعتبار كل من يعمل بسلك التربية والتعليم معلم. واستكمال صرف ما تبقى من علاوة طبيعة عمل 10% المتفق عليها وبأثر رجعي من تاريخ الاتفاق المبرم في 2013 وبشكل فوري.

ودعا إلى -تطبيق علاوة القدس (علاوة الصمود) والتي أقرها الرمز أبو عمار في 2003 لمديريتي القدس وضواحيها كل حسب منطقته، وأن يتم احتساب هذه العلاوة لحملة هوية الضفة. وتعديل قانون التقاعد بحيث يكون منصفا.

كما أكد الحراك أن: "الأمين العام والأمانة العامة لاتحاد المعلمين لم تعد تمثل المعلمين منذ بداية الحراك، وعليه ندعو لإجراء انتخابات نزيهة ليمارس المعلم حقه بالترشح والانتخاب برعاية مؤسسات تكفل النزاهة".

وشدد الحراك على ضرورة عدم المساس بأي معلم مارس حقه بالإضراب لا ماديا ولا معنويا ولا إداريا.
............
الاعلام الحربي - خاص
تعود ذكريات الانتصارات من جديد لترسم في أذهاننا صورة مشرقة للنصر الحاسم والفجر القريب، في ذكرى معركة بشائر الانتصار التي خاضها أسود سرايا القدس وحدهم في ميدان المقاومة, دفاعا عن حياض الأمة وكـرد طبيعي على إراقة دماء القادة الفلسطينيين, فهبت سرايا القدس مستنفرة إمكانياتها البشرية والعسكرية في مثل هذا اليوم قبل ثلاثة أعوام لترد على عملية اغتيال الشهيد القائد زهير القيسي أمين عام لجان المقاومة الشعبية.
في الذكرى السنوية الرابعة لمعركة بشائر الانتصار أجرى الإعلام الحربي لـ"سرايا القدس" لقاءات مع محللين سياسيين, ليتحدثوا عن المعركة البطولية.
السرايا فاجأت الجميع
حيث أكد الباحث والمحلل السياسي الأستاذ أكرم عطا الله أن أداء سرايا القدس في معركة بشائر الانتصار كان مفاجئا للجميع كونها قادرة على أن تقود معركة ضد "إسرائيل" وتستهدف مناطق بعيدة نسبيا عن حدود قطاع غزة.
وأوضح المحلل عطا الله لـ"الاعلام الحربي" أن هذه المعركة البطولية أعطت انطباعا مثيرا عن القدرة القتالية لدى سرايا القدس وكيف كان باستطاعتها الوقوف والصمود لوحدها في الميدان, مبيننا أن استخدام السرايا للسلاح الجديد وهو راجمات الصواريخ أدى إلى قصر عمر المعركة وأدركت "إسرائيل" حينها أن حجم التسليح لدى السرايا هو أكبر مما تتوقع بكثير.
وتابع قائلاً:" لقد استطاع الجهاد الإسلامي أن يرغم الاحتلال على القبول بالشروط التي وضعها للتهدئة والتي كان على رأسها انه لن يتوقف إطلاق الصواريخ إلا حينما تتوقف سياسة الاغتيالات بحق قادة المقاومة".
وأكمل المحلل السياسي: "لقد كنا نعتقد انه ليس بإمكان أي فصيل أن يصمد لوحده أمام الاستهداف المتواصل والاغتيال لمقاوميه, ولكن في هذه المعركة فاجأتنا سرايا القدس بأنها قادرة على الصمود والمواجهة وفرض شروطها لتحقيق التهدئة".
أما عن ارتقاء 14 شهيد من سرايا القدس في المعركة، قال الأستاذ أكرم عطا الله انه من الطبيعي ألا توجد معركة وانجاز بدون خسائر, والحديث عن 14 شهيد هو عدد ضئيل مقابل معارك سابقة, لكن الخسارة تكمن في النوع وليس في العدد كون هؤلاء الشهداء من الكوادر المدربين وأصحاب الخبرات العسكرية لدى الجهاد الإسلامي.
وعن أهم النتائج السياسية للمعركة، قال أن المقاومة استطاعت تحقيق ما تريده من وقف الاغتيالات وأرغمت "إسرائيل" على ذلك, وأثبتت أن قطاع غزة يمكن له أن يهدد أمنها واستقرارها, كما أن هذه المعركة عززت قدرة المقاومة ومكانتها ورفع من معنوياتها.
أسقطت سياسة الاغتيالات
من جهته أكد الباحث و المحلل السياسي الأستاذ حسن عبدو أن سرايا القدس في معركة بشائر الانتصار أسقطت سياسة الاغتيالات الصهيونية وهذا هو أهم انجازات المعركة التي بينت مدى قدرة الجهاد الإسلامي وجناحها العسكري "سرايا القدس".
وبين المحلل عبدو أن حجم الأداء الذي قامت به السرايا من قصف المدن والمغتصبات الصهيونية وإدخال نوع جديد من السلاح كراجمات الصواريخ أظهر قدرة الجهاد الإسلامي على الصمود وحدها في الميدان.
واعتبر المحلل السياسي أن معركة بشائر الانتصار واحدة من أهم المعارك التي خاضتها المقاومة لأنها لم تترك قطاع غزة منطقة مستباحة أمام طائرات الاحتلال, من خلال فرض شروط خاصة باتفاق التهدئة تمنع الاحتلال من الاستمرار في سياسة اغتيال وتصفية المقاومين داخل القطاع.
وأوضح عبدو أن هذه المعركة عطلت قدرة الاحتلال على الاعتداء اليومي على غزة, فيما أعطت المقاومة امتيازات منها الحرية الكاملة في تطوير إمكاناتها المادية والبشرية.
أما عن رضوخ الاحتلال لشروط المقاومة، فقال المحلل السياسي أن هذا نتيجة طبيعية للقدرة التي أظهرتها سرايا القدس وخاصة بعد إدخال الراجمات الصاروخية في المعركة مما أدى لتشكيل رأي عام يعترف بقدرة الجهاد الإسلامي والمقاومة بشكل عام وكذلك يعترف بعجز الاحتلال عن فرض نظرية الردع الصهيونية.
حصاد المعركة
أعلنت سرايا القدس خلال معركة "بشائر الانتصار" التي بدأت مساء الجمعة الموافق 9/3/2012 م، واستمرت حتى مساء يوم الاثنين الموافق 12/3/2012م، مسؤوليتها عن دك حصون المحتل بـ185 صاروخ وقذيفة، من ضمنها 91 صاروخ جراد و39 صاروخ قدس و 24 صاروخ 107 و31 قذيفة هاون.
وزفت سرايا القدس خلال المعركة 14 شهيداً من خيرة قادتها ومجاهديها وهم : "عبيد الغرابلي ومحمد حرارة وحازم قريقع وشادي السيقلي وفايق سعد ومعتصم حجاج واحمد حجاج ومحمد المغاري ومحمود نجم ومحمد الغمري ورأفت أبو عيد وحمادة أبو مطلق وبسام العجلة ومحمد ضاهر".
...........
قـــاوم – خاص- أبنائي وأحبابي .. أنتم وأمثالكم أمل الأمة .. وإن عليكم مهمات جسام عظام فاستعدوا وشدوا أيديكم على بنادقكم فشرف الأمة في جهادها وفي تلك الدماء التي تسيل طاهرة على عتبة استرجاع مجد الإسلام وكرامة المسلمين .
سنمضي على طريق الشوكة معا .. طريق الأنبياء والمرسلين .. طريق المجاهدين الصالحين .. حتى يمكن الله لنا ديننا ونحرر أرضنا ونحرر أسرانا أو نموت في سبيل ذلك هذا عهدنا مع الله . " رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَداً " َقالُواْ رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْراً وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ" . ..
هذه المقدمة من رسالة الأمين العام الشهيد الشيخ زهير القيسي  "أبوإبراهيم " الأمين العام للجان المقاومة في فلسطين , وبعد مرور أربعة أعوام على إستشهاده في جريمة إغتيال صهيونية بتاريخ 9-3-2012م , نجدد العهد على المضي قدما على الخط الجهادي الأصيل الذي خطه الشهيد برفقه إخوانه من قيادة لجان المقاومة منهم الشهداء ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلاً .
ومع مرور أربعة أعوام على إرتقاء القامة المجاهدة والهمة العالية ممثلة بالشيخ المجاهد أبو إبراهيم القيسي  , لازالت لجاننا وألويتنا تمضي بثبات نحو غايتها الكبرى في مقارعة العدو الصهيوني حتى تحرير فلسطين وتطهير المقدسات .
في تأكيد على أن دماء شهداؤنا تزيدنا إصرار على إستكمال المسيرة والمضي في درب الشهداء والأحرار , وان إستشهاد قادتنا علامة صدق على النهج الذي تمضي عليه لجاننا الوفية وألويتنا المباركة .
.............

غزة - تغطية المركز الفلسطيني للإعلام
أجمع مشاركون بندوة بغزة أنّ قضية الأسرى بحاجة لتحرك رسمي وشعبي على المستوى الدولي لتحظى بتغطية إعلامية واهتمام شعبي ورسمي من الدول الأوروبية، مؤكدين في الوقت ذاته أنّ القضية تحمل امتيازات إنسانية يمكن أن تساهم في تحرك العالم تجاه قضية الأسرى.

جاء ذلك خلال ندوة نظمها مركز الدراسات السياسية والتنموية بعنوان "الأسرى الفلسطينيون والعدالة الدولية"، اليوم الأربعاء (9-3)، بمشاركة لفيف من الكُتاب والمهتمين والنواب.

الندوة التي أدارها الأسير المحرر أحمد الفليت، دعت إلى تحرك فلسطيني رسمي على الصعيد الدولي، مؤكدةً على القصور الواضح من النظام الرسمي الفلسطيني تجاه ملف الأسرى وقضيتهم.

وفي قضية الإضرابات الفردية، أوضح الفليت أنّ هناك قانونًا داخل السجون الصهيونية يمنع الأسير الفلسطيني من الموت أثناء الإضراب عن الطعام حيث تشكل له لجنة طبية لمتابعة حالته، ومهمة اللجنة هي "منع حالة الموت لأي أسير".

دور السلطة

بدوره؛ أكّد المختص في الشؤون الدولية المقيم في بريطانيا خالد وليد في كلمة عبر السكايب، أنّ التحرك الدولي يحتاج إلى معطيات، وقال: "الفكرة أن ننقل حالة الانتهاك ونشخص ونفعل قضايا معينة عبر قنوات معينة، وكيف نختار بعض السبل والطرق التي تنقل هذه القضايا".

وأشار إلى أنّ العالم تفاعل مع قضية خضر عدنان؛ لأنه أصبح قصة تم ربطها بقصص أخرى من الإضرابات الفردية حول العالم.

وأوضح وليد، أنّ مسؤولية نقل قضية الأسرى لا تقع فقط على عاتق مؤسسات العمل غير الحكومي، لافتاً إلى أنّ هناك نقلة نوعية في القضية الفلسطينية باعتراف الدول بالدولة الفلسطينية، وهو غير مكتمل ولن يكتمل بسبب الضغوطات واللوبي الصهيوني، ولكنها تعطي القيادة الفلسطينية بعض الحقوق والامتيازات واللقاءات الدبلوماسية أن تقدم قضايا مثل قضية إضراب فردي عن الطعام.

وأضاف: "ما حدث مؤخراً تقاعس واضح من السلطة في نقل هذه القضايا"، كاشفاً عن منع السلطة لأهالي أسرى بتوقيع توكيلات لمؤسسات غير حكومية لمتابعة قضايا أبنائهم المضربين عن الطعام.

وأشار إلى أنّ السلطة وممثليها عبر السفارات لها مقاعد في مجالس حقوق الإنسان والاتحاد الأوروبي، ومن حقهم أن يفعلوا أي قضية، مشدداً أنّ ما يحدث هو فضيحة سياسية فلسطينية بامتياز أنّ السلطة لا تقوم بدورها المطلوب منها على الإطلاق.

وقال: "كل ما نجده من القيادة السياسية الفلسطينية في الدول المختلفة عندما يكون هناك حالة إضراب فردي هو صمت كامل".

ودعا المختص بالملفات الدولية، إلى ضرورة تشكيل لجنة من يكون لديها المعلومات الحصرية عن أي إضراب فردي أو جماعي يحدث لتمد بها العالم ووسائل الإعلام المختلفة، "حتى لا يحدث أي تضارب أو تناقض في المعلومات، ما يتسبب بضعف القضية"، كما قال.

ونبّه إلى أهمية التضامن مع أي حالة إضراب فردي عن الطعام منذ اليوم الأول، وألا يصل به المطاف حتى 90 يوماً لأنها تكون مدة طويلة، مبيناً أنّ قضية الإضراب عن الطعام والحصول على المعلومات ودقتها مهم جداً.

الأسرى والقانون
من ناحيته؛ شرح جميل سلامة رئيس مركز فلسطين للدراسات القانونية وضع الأسرى الفلسطينيين في القانون الدولي العام والقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، لافتاً إلى أنّ "إسرائيل" هي عضو في الدول المتعاقدة على اتفاقيات جنيف الأربع.

وبيّن أن اتفاقيات جنيف تؤكد بشكل واضح أن الأسرى الفلسطينيين سواء كانوا مدنيين أو عسكريين هم أسرى حرب حسب القانون الدولي الإنساني الذي تنص عليه اتفاقيات جنيف الثالثة والرابعة، وأنّ إنكار "إسرائيل" لذلك هو مراوغة وتهرب من القانون.

وفيما يتعلق بالتغذية القسرية، أوضح أنّ نقابة الأطباء "الإسرائيلية" رفضت التغذية القسرية وأكدت أنها مخالفة للمهنة، ورفض نقيب الأطباء المشاركة فيها، وقال إن "الأطباء لن ينصاعوا لهذا القانون"، ودعاهم لتجاهله، "وهو مخالف للاتفاقية الدولية المناهضة للتعذيب".

ونبّه إلى أنّه في كل دول العالم تخضع السجون لإشراف وزارة العدل إلا "إسرائيل" فهي شاذة؛ حيث أسندت الإشراف على السجون لوزارة الأمن الداخلي الصهيوني، وهي تتابع قضايا الأسرى من منطلق أمني بحت.

المقاومة والأسرى
وقال القانوني سلامة: "لا خلاف على مشروعية المقاومة للشعوب الواقعة تحت الاحتلال، وهذا ما نص عليه ميثاق الأمم المتحدة الذي يعدّ الدستور الأممي لكل المعاهدات والاتفاقيات الدولية".

وأضاف: "طالما المقاومة مشروعة، فإذًا كل تصرفاتها مشروعة إذا احترمت المعايير الدولية، عندما تضع المقاومة على جدول أعمالها خطف جندي إسرائيليين والاحتفاظ بهم كأسرى لاستبدالهم بأسرى فلسطينيين في ظل العجز الدولي عن إنصاف آلاف الأسرى الفلسطينيين، فالقانون الدولي يشكل حاضنة لذلك ولا يعارضه".

وأوضح أنّ انضمام فلسطين لمحكمة الجنايات الدولية مكسب وفتح باب من أجل ملاحقة الصهاينة العسكريين المجرمين وتقديم قضايا جنائية بحقهم.

وبيّن الحقوقي سلامة، أّن اتفاقيات التسوية كلها أغفلت موضوع الأسرى بشكل واضح، ولم يتم التعامل معه كحق أصيل، وتم التطرق إليه على أساس بناء الثقة وحسن النوايا، وأُجلت لمفاوضات الوضع النهائي.

التغطية الغربية
بدورها؛ شرحت جولي ويب بولمان، التغطية الإعلامية الغربية لقضية الأسرى المضربين عن الطعام، وتحدثت عن 6 حالات من الأسرى المضربين عن الطعام بشكلٍ فردي خلال الفترة الواقعة بين 2011 – 2015، وكان أبرزهم: خضر عدنان، هناء شلبي، محمود السرسك، أيمن الشراونة، محمد علان، محمد القيق.

وأوضحت أن حجم التغطية في الصحف الغربية تعكس عدم اهتمام واضح من هذه الصحف خلال الفترة المذكورة، مبينةً أنّها صدمت بتغطية هذه الصحف لقضية هناء شلبي؛ كونها سيدة حيث لم تحظَ بالمستوى المطلوب.

وقالت: "أيمن الشراونة لم يحظَ بأكثر من 3 تقارير؛ كونه صاحب أطول فترة إضراب عن الطعام"، مبينةً أنّ خضر عدنان ومحمد علان كانا الأوفر حظاً في التغطية الإعلامية الغربية.

وأشارت أنّه بدراسة التغطية الإعلامية لهذه الصحف كان يصدر تقدير كل يوم ونصف، موضحة أنّ التغطية الإعلامية لم تكن عند لحظة الإضراب؛ بل عند الاقتراب من فكه أو إنهائه.

وبينت بولمان، أنّ التغطية لقضية الأسير محمد القيق كانت مخيبة للآمال؛ حيث لم تحظَ قضيته بالتغطية إلا الأسبوع الأخير قبل إنهاء إضرابه.

وأضافت: "ما يتوجب علينا فعله بذل المزيد من الجهد والعمل وتضمين الإضرابات الجماعات كي تحظى بتغطية إعلامية أفضل من تغطية الإضرابات الفردية"، مؤكّدة أنه من المهم النظر بعمق إلى مواقع التواصل الاجتماعي ومقارنة تغطيتها مع مواقع صحفية رسمية.

ولفتت إلى أنّ المواقع الرسمية لم تعد معياراً لقياس وصول القضية للجمهور مع وجود مواقع التواصل الاجتماعي التي يقودها شباب من تلقاء أنفسهم متضامنين مع القضية.

وعلقت الحقوقية أميرة شعت قائلةً: "إن الأسرى يفضل أن يكونوا تحت مسمى معتقلين؛ لأن إسرائيل ترفض تطبيق اتفاقيات جنيف على الأسرى"، مبينةً أن الاتفاقيات بين السلطة وإسرائيل مجحفة لحقوق الأسرى أكثر من إنصافها لحقوقهم.
...................
طولكرم - المركز الفلسطيني للإعلام
قال "التجمع الإعلامي الفلسطيني"، إن سلطات الاحتلال "الإسرائيلي" تواصل اتباع سياسة تكميم الأفواه وكبت الحريات الإعلامية، "لثني الصحفيين الفلسطينيين عن تأدية رسالتهم الوطنية والأخلاقية".

وندد التجمع في بيان له اليوم الأربعاء، باعتقال قوات الاحتلال للصحفي الفلسطيني، سامي الساعي (مراسل تلفزيون الفجر الجديد المحلي وإذاعة صوت القدس)، عقب دهم منزله بمدينة طولكرم، فجرًا.

واتهم التجمع "حكومة اليمين المتطرف في إسرائيل" بتوجيه أوامر مباشرة لاعتقال الصحفي الساعي، مؤكدًا أن اعتقاله يمثل استمرارًا لاعتداءات الاحتلال بحق الصحفيين والمؤسسات الإعلامية الفلسطينية.

ورأى التجمع الإعلامي أن اعتقالات الاحتلال في صفوف الصحفيين تستهدف "إخماد صوت الحقيقة، وتغييب الرواية الفلسطينية لما يجري من تطورات وجرائم إسرائيلية بحق أبناء الشعب الفلسطيني".

وطالب بيان التجمع كافة المؤسسات الحقوقية والدولية، التي تُعنى بالصحفيين، "ممارسة دور فاعل وجاد" لوقف الانتهاكات المتواصلة بحق الصحفيين الفلسطينيين.

يُشار إلى أن قوات الاحتلال تواصل اعتقال ما يقارب الـ 19 صحفيًا فلسطينيًا في السجون التابعة لها، بعضهم محتجز على ذمة الاعتقال الإداري، وفقًا لبيانات منظمات إعلامية فلسطينية ودولية.

وكان الصحفي محمد القيق أضرب عن الطعام في سجون الاحتلال، ضد قرار اعتقاله إداريًا، وتواصل إضرابه مدة 94 يومًا، وأنهى إضرابه بعد اتفاق مع سلطات الاحتلال بالإفراج عنه في 21 أيار/ مايو القادم، وعدم تجديد اعتقاله الإداري.
...........
عمان – المركز الفلسطيني للإعلام
قررت محكمة "التمييز" في الأردن، أمس الثلاثاء، المصادقة على الأحكام الصادرة بحق المتهمين بالقضية المعروفة باسم "معتقلي دعم المقاومة في فلسطين"، بحسب ما أكده ذوو أحد المعتقلين.

وكانت محكمة أمن الدولة الأردنية أصدرت في نهاية شهر تموز من العام الماضي، أحكامها بحق 14 من معتقلي نقابة المهندسين الأردنيين، حيث تراوحت الأحكام ما بين البراءة والسجن، فيما حكم على آخرين بالسجن من سنة إلى 5 سنوات.

وحكمت المحكمة على كل من: المعتقل عبد الرحمن الحسن، والمهندس غسان دوعر، بالسجن لمدة 5 سنوات مع الرسوم، وعلى المهندس أحمد سمير بالسجن لمدة 10 سنوات تم تخفيضها الى 5 سنوات مع الرسوم، فيما قضت بسجن الطالب الجامعي محمد القرنة بالسجن لمدة 5 سنوات تم تخفيضها إلى 3 سنوات مع الرسوم.

كما حكمت المحكمة غيابيا على كل من الأسيرين لدى قوات الاحتلال المهندس عبد الله الزيتاوي، والمهندس مناف جبارة اللذين اعتبرتهما المحكمة فارين من وجه العدالة بالسجن لمدة 15 عاما.

من جهته، أكد رئيس لجنة الحريات في نقابة المهندسين الأردنيين مازن ملصة، من خلال تصريح صحفي، موقف اللجنة، الرافض اعتبار دعم المقاومة تهمة تستوجب المحاكمة، قائلاً: "كنا نأمل أن يتم تصحيح الخطأ المتمثل بإدانة المقاومة واعتبارها تهمة، وذلك من خلال رد الأحكام الصادرة بحقهم من قبل محكمة أمن الدولة، لكن صدمنا بقرار تثبيت الحكم من قبل محكمة التمييز".

وأكد أن "المقاومة حق وشرف، ودعمها واجب، ولا سيما في ظل انتفاضة القدس والدماء التي تراق على أرض فلسطين، واستمرار الاعتداءات على المسجد الأقصى والشعب الفلسطيني؛ مما يدعو الحكومة إلى اتخاذ موقف من هذه الاعتداءات عبر إلغاء الأحكام الصادرة بحق معتقلي دعم المقاومة".
..........

المكتب الإعلامي للكتائب ||
يصادف اليوم " يوم الشهيد الجبهاوي" الذكرى الثالثة والأربعون لاستشهاد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية وقائدها العسكري في قطاع غزة الرفيق محمد الأسود " جيفارا غزة"، ورفيقيه عبد الهادي الحايك، وكامل العمصي.

ولد الشهيد محمد محمود مصلح الأسود (جيفارا غزة) في 6/1/1946 في مدينة حيفا وخرج مع أسرته بعد النكبة 1948 نازحاً إلى قطاع غزة وسكن في إحدى مخيمات وكالة الغوث.

درس الابتدائية والإعدادية والثانوية في مدارس وكالة الغوث، وحاول إكمال دراسته الجامعية في مصر ولكن عائلته لم تستطع مساعدته فترك الدراسة وعاد للقطاع بعد سنة واحدة حيث عمل هناك موظفاً بسيطاً. انضم الرفيق إلى حركة القوميين العرب في عام 1963 وأخذ ينشط في كل المجالات فكرياً وتنظيمياً وأصبح من عناصر التنظيم النشطة في القطاع.

بعد نكسة حزيران 1967 أصبح قائداً لإحدى المجموعات المقاتلة في منظمة (طلائع المقاومة الشعبية) ثم في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ونفذ مع مجموعته عدة عمليات جريئة خلال بدايات العمل المسلح، قام بعدة عمليات ناجحة أوقفت سيل الزوار الصهاينة لقطاع غزة ومحاولاتهم عن طريق أساليب الفسق والفجور وإغواء شباب القطاع لدمجهم بالمجتمع الصهيوني.

اعتقل الرفيق الشهيد جيفارا في 15/1/1968 وبقي في السجن لمدة سنتين ونصف حين أطلق سراحه في تموز 1970.

واصل نضاله بعد خروجه من السجن مباشرة في صفوف الجبهة الشعبية، وقام بنشاط مكثف في إعداد المجموعات العسكرية وتدريبها وتثقيفها.

تدرج بجدارة في موقعه التنظيمي لما بذله من نشاط وانضباطية عالية وجدية وتقدير للمسؤولية وقدرة على الإبداع والمبادرة حتى أصبح نائب المسؤول العسكري، ثم تولى المسؤولية العسكرية بعد استشهاد رفيقه وتسلم قيادة العمل العسكرية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في قطاع غزة حتى استشهاده بعد أكثر من سنتين.

في جو المطاردة واستشراس العدو قاد جيفارا غزة رفاقه الثوار بشكل ديناميكي لا يعرف اليأس، واستطاع بسرعة ربط التنظيم السياسي والعسكري، واهتم بإنشاء اللجان العمالية والنسائية والاجتماعية ورعاية أسر الشهداء وحتى ترتيب مكتبة مركزية ومكتبات فرعية في القطاع للتثقيف السياسي والحزبي وكان مثالاً في صبره واجتهاده لكل الرفاق.

استطاع "جيفارا غزة" أن يكسب ثقة أبناء غزة حين تصدى لمؤامرات الصهاينة في تهجير سكان غزة بأن نظم مظاهراتهم وإضرابهم الكبير، كما عاقب الخونة والعملاء للعدو بعد أن حاكمهم محاكمة عادلة وحذرهم قبل ذلك من التمادي في الخيانة، ووضع شعاراً لمحكمة الثورة هو "أن الثورة لا تظلم.. لكنها لا ترحم". فكرياً كان "جيفارا غزة" يهتم في ظروف العمل العسكري والواجبات التنظيمية اليومية والعمليات الفدائية، يهتم اهتماماً كبيراً نتيجة قدراته وإمكانياته النظرية ويلتهم ما يصل إليه من كتب بذهنية وتركيز شديدين، وكان يلتزم تماماً بالنقد والنقد الذاتي في العمل التنظيمي. يوم استشهد فقدت جماهير غزة ابناً باراً وقائداً عظيماً لنضالاتها، وفقدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بفقده أحد قادتها الأبطال. استشهد بعد معركة بطولية خاضها مع رفاقه في قطاع غزة يوم 9/3/1973.

جيفارا القائد والمعلم والإنسان

ان المهمات الضخمة التي كان يقوم بها الرفيق محمد الأسود "جيفارا غزة" من قيادة للعمل سياسياً وعسكرياً والجهد الجبار الذي كان يبذله في متابعة كل القضايا التنظيمية وبناء الحزب والاتصال والتفاعل مع كافة نشاطات الثورة في الداخل والخارج وبرغم الجهد الكبير الذي كان يبذله للتخفي والانتقال من مكان إلى آخر باستمرار.

الا أن هذا كله لم يكن عائقاً أمام الاطلاع والدراسة في شتى ميادين العلوم السياسية والعسكرية ، فقد كان يلتهم الكتاب الذي يصل اليه التهاما ، انه يمتلك قوة ذهنية رهيبة وقدرة على الاستيعاب والتذكر ، ولا ننسى يوما عندما كان يخاطب رفاقه المقاتلين حول الانضباطية اللازمة لكل ثائر ، "تعلموا من تجارب رفاقنا الذين سبقونا في النضال".

وعند حدوث أي خطأ يقع فيه ويأخذ أي رفيق في محاسبته أو عندما كان يأتيه نقد من قيادتنا خارج فلسطين المحتلة كان الرفيق محمد الأسود "جيفارا غزة" يتصرف كحزبي ممتاز مطبقا مبدأ النقد والنقد الذاتي وكلماته المأثورة في هذا الصدد "فبالنقد والنقد الذاتي نستطيع أن نحول الخطأ إلى صواب والسلبيات إلى ايجابيات".

ولقد كان يتقبل النقد بكل رحابة صدر بل ويشعر بالارتياح لأن رفاقه واعين متابعين كل شئ وكان يقول "أتمنى دائما أن توجهوا لى النقد البنّاء ، وأعترف أنني أخطأت".

لقد كان الرفيق جيفارا يهتم كثيرا برفاقه المعتقلين وأسرهم وأسر رفاقه الشهداء انه محب بطبعه فقد أحب الناس وأحبته الجماهير فقد كان اسمه على كل لسان الرجال والنساء والأطفال لقد كان والد الجميع يحس أحاسيسهم ويشعر بما فى نفوسهم ويسهر على راحتهم ويعمل المستحيل لرعايتهم ولقد كان دائما يوصى رفاقه ويقول "لا تنسوا رفاقكم الشهداء ، لا تنسوا رفاقكم المعتقلين ، لا تنسوا أن علينا واجب توفير كل قرش لاعانه أسر رفاقنا ، ان صراخ اليتامي والارامل فى وجهي ، ان الصور كلها تمر أمامى ، الوجوه تصرخ بكل ما يرتسم عليها من آلام ، لا تنسوا شعبنا الذى يقاسى آلام التشرد والضياع ، شعبنا الذى يضع فى ثورته كل الآمال".

ان رفيقنا جيفارا محب ، محب لشعبه ، محب لرفاقه ، يحرص على كل واحد منهم حرصه على نفسه ، انه وهو المجرب وقد علمته السنون خبرة واسعة فهو يريد كل رفيق ان يكون على مستوى الثائر الذى يحافظ على نفسه ليعيش أطول فترة فى خدمة ثورته وكثيرا ما كان يخاطب رفاقه المقاتلين قائلا على كل مقاتل ان يتحرك بعقل وحكمة وأن يعمل بسرية تامة ، ويحصن نفسه بقواعد غير مكشوفة ، لا يتحرك بأى مظهر عسكرى الا عند القيام لتنفيذ عملية وبأمر مسبق من المسؤول حافظوا على علاقتكم بالجماهير فهى سلاحكم وسندكم ، تقيدوا بتعاليم الحرب السرية ، التزموا بذلك وتقيدوا به جيداً ، وعندها لن تستطيع قوة مهما عظمت الوصول اليكم ، المهم أن نبتعد عن المسلكية العاطفية ، بل تجردوا من العواطف الا من حبكم وتقديركم لثورتكم ، ومثله كان دائما من لا يحافظ على نفسه لا يحافظ علي ثورته ، وبالتالى تجب محاكمته ، وايماننا ايها الرفاق هو : إنك لن تموت الا إذا أخطأت.

جيفارا عسكريا

"
جيفارا غزة" مبتكر العديد من وسائل التخفى التى كانت تسهل عليه الافلات من قبضة العدو مرارا.

انه الاسطورة للفدائى العنيد المسلح بالخبرة الطويلة والحنكة النادرة ، ويكفى ان نسجل هنا أنه بقى أربع سنوات مطارداً للعدو داخل قطاع غزة السهلى حيث لا تساعد طبيعته الجغرافية على سهولة الاختباء ، ظل جيفارا لغزا محيرا للعدو طوال أربع سنوات كان يقود نضال الجبهة طوال آخر ثلاث سنوات.

جيفارا الديناميكى الذى لا تمضى عليه أربع ساعات فى مكان واحد ، أوجد له ملجأ فى كل مكان من قطاع غزة الضيق ، لقد أحبته الجماهير وفتحت بيوتها له ، ولقد جن جنون العدو يوم أن قام باحتلال غزة عسكرياً ، أكثر من عشرين ألف جندى مجهزين بكل وسائل التحرك والاتصال الحديثة مستخدماً العديد من الطائرات الطوافة بحثاً عنه وعن رفاقه ، لم يتركوا مدينة ولا قرية ولا حارة ولا زقاقا ولا بستانا بل لم يترك العدو شبراً فى قطاع غزة الا ودخله ولكن خابت آمالهم وفشلت خططهم أمام عبقرية جيفارا العسكرية.

جيفارا واضع تكتيك اضرب عدوك ضربات سريعة متلاحقة وفى أماكن عدة متباعدة وفى نفس الوقت ، حتى يفقد العدو صوابه وحتى لا يترك له مجالا للبطش بمنطقة منفردة.

لقد كان اسلوب العدو وبعد كل ضربة توجه إليه القيام بفرض حصار شامل على منطقة الحدث يبقى فيها أهالى تلك المنطقة لاكثر من أسبوع يعانون فيها أقصى أنواع التعذيب الوحشي وحيث لا مأكل ولا مشرب أحياناً ، وحيث اقتحام البيوت وتحطيم كل شئ وسرقة ما يجدونه.

لقد أجبرهم جيفارا غزة على ترك هذا الاسلوب عندما كان يوجه للعدو عدة ضربات متفرقة وفى نفس الوقت. بل وكان يحدث أن تقوم مجموعات خاصة بمفاجأة تجمعات العدو المستخدمة فى الحصار ، ان حادث يوم 6/7/1971 شاهد علي ذلك عندما اقتحمت مجموعة من رفاق جيفارا منطقة الحصار وقذفوا تجمعات العدو بالقنابل وأمطروهم الرشاشات مما أدى الى مقتل أربعة جنود صهاينة وجرح العديد منهم وكان ذلك على مرأى الجماهير المحاصرة مما سبب في إرباك العدو ورفع معنويات جماهيرنا المحاصرة.

لقد تراجع العدو مرغما عن اسلوب العقاب الجماعي واقتصروا بعد ذلك على فرض حصار جزئى على منطقة الحادث ولمدة ساعات فقط وأحياناً بدون إجراء.

جيفارا واضع خطط استدراج العدو حيث المكان والزمان يحددهما جيفارا وحيث يقع العدو فى المصيدة وهناك العديد من العمليات يؤكد ذلك وما حادث وادى غزة الا دليلاً على ذلك ، فقد نصب ثوارنا كميناً لدورية للعدو وفى نفس الوقت كانت مجموعات خاصة تنتظر قوات نجدة العدو التى تأتى عادة بعد كل حادث وفاجئوها بوابل من الرصاص والقنابل مما أفقد العدو صوابه وخلخل انضباطه العسكري وتفتت قواته ، ولقد فقد أحد سائقى عربة لوري محملة بالجنود أعصابه وتدهورت العربة فى وادى غزة من فوق الجسر.

جيفارا اتبع اسلوب الكر والفر ، فبعد كل ضربة توجه الينا وبعد كل عملية بطش وتصفية وملاحقة كان الرفيق جيفارا يأمر بالتريث واعطاء أنفسنا فرصة للمراقبة والمتابعة واعطاء فرصة توهم العدو بأن الثورة إنتهت ، كما يعطى الأمان للعملاء والمطلوبين لمحكمة الثورة فيأخذون بالظهور من جديد وبعدها يكون جيفارا قد أعاد ترتيب أوضاعنا التنظيمية والعسكرية وانتهى من وضع مخططات عملنا مستقبلاً حيث لا يتوقع العدو ولا عملاؤه ذلك.

..........................

0 comments: