السبت، 5 مارس، 2016

انتفاضة156: شهيده ودهس وطعن وعشرات الاصابات 4/3/2016

السبت، 5 مارس، 2016
انتفاضة156: شهيده ودهس وطعن وعشرات الاصابات 4/3/2016
فلسطين 24/5/1437 – 4/3/2016
الموجز
الاقصى
المقاومة
جرائم الاحتلال
اخبار متنوعه
..............
التفاصيل
الاقصى
القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام
أدّى عشرات آلاف المواطنين الفلسطينيين، اليوم، صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك، وسط تشديدات عسكرية صهيونية على أبوابه وفي محيطه.

ووفقا لـ"قدس برس"؛ فإن عشرات آلاف المصلّين أدّوا صلاة الجمعة في المسجد الأقصى، مشيرةً إلى أن من بينهم مقدسيين وآخرين قدموا من مناطق الضفة الغربية والداخل المحتل عام 1948 وقطاع غزة.

وأضافت أن مدينة القدس المحتلة شهدت تواجداً مكثّفاً لشرطة الاحتلال وجنود "حرس الحدود" والقوات الخاصة، مشيرةً إلى إخضاع عدد من المواطنين الفلسطينيين للتفتيش الجسدي.

ودعا مفتي القدس والديار الفلسطينية، الشيخ محمد حسين، إلى شد الرحال إلى المسجد الأقصى، والحرص على عمارته بشكل دائم ويومي، في محاولة لـ"دفع مطامع المقتحمين من المستوطنين والجمعيات اليهودية التي لا تُخفي مطامعها ومحاولاتها اليائسة لفرض واقع جديد في المسجد الأقصى".

وأضاف الشيخ حسين في خطبة الجمعة، "الاحتلال الإسرائيلي مستمرٌّ في تقطيع أوصال بلادنا، من خلال التوسّع الاستيطاني، مستخدماً ضعاف النفوس في الاستيلاء على العقارات المحيطة بالبلدة القديمة والمسجد الأقصى"، داعياً إلى التمسّك بالأرض والممتلكات والوقوف في وجه مخطّطات الاحتلال التهويدية للمدينة.

وأشار إلى أن الاحتلال مستمر في عمليات قتل الفلسطينيين وإعدامهم ميدانياً دون محاكمة، بحجة أنهم يحاولون تنفيذ عمليات ضد جنود الاحتلال أو المستوطنين أو المستوطنات.

............
المقاومة
بيت لحم - المركز الفلسطيني للإعلام
أعدمت قوات الاحتلال، صباح الجمعة (4-3)، مواطنة فلسطينية على مفترق "غوش عتصيون" جنوبي مدينة بيت لحم بالضفة الغربية المحتلة، بعد تنفيذها عملية دهس أدت إلى إصابة جندي صهيوني بجراح طفيفة.

وقالت القناة الصهيونية العاشرة إن المواطنة هاجمت بسيارة تحمل لوحة تسجيل صهيونية، الجنود الصهاينة على المفترق، قبل أن يتم استهدافها بوابل كثيف من النيران.

وأفاد شهود عيان بأن الجنود الصهاينة، بعدما أطلقوا وابلا كثيفًا من النار تجاه المواطنة، تركوها تنزف حتى فارقت الحياة، مؤكدين أن ما تعرضت له هو عملية إعدام ميداني.

هذا وأفاد مراسلنا، أن الشهيدة هي أماني حسن سباتين (34 عاما) من قرية حوسان جنوب بيت لحم جنوب الضفة الغربية المحتلة، وهي أم لعدد من الأطفال.

وأضاف مراسلنا أن الاحتلال أغلق مداخل قرية حوسان وأجبر العمال من القرية في مستوطنة "بيتار عليت" على مغادرتها، مشيرا إلى أن الاحتلال استدعى هاتفيا والد وزوج الشهيدة سباتين للتعرف على جثمانها.

كما نصب الاحتلال، وفق مراسلنا، حواجز عسكرية على المداخل الغربية لمدينة بيت لحم.

بدورها، أكدت وزارة الصحة الفلسطينية، في بيان صدر عنها، ووصل "المركز الفلسطيني للإعلام" أن الشهيدة التي ارتقت قرب مفرق غوش عتصيون جنوب بيت لحم، هي المواطنة أماني سباتين (34عاما) وهي أم لـ5 أطفال.

وباستشهاد السيدة سباتين من قرية حوسان على مفرق "غوش عتصيون"، يرتفع عدد الشهداء منذ أكتوبر/تشرين أول الماضي إلى 190 شهيدا بينهم 16 شهيدة.

وخلال هذه الفترة أعدم الاحتلال على المفرق ذاته(عتصيون) 12 شهيدا، بينما يرتفع عدد شهداء بيت لحم إلى 11 شهيدا.
...............
أصيب مساء اليوم مستوطن 20 عاما بجروح في رأسه اثر تعرضه لعملية طعن بالقرب من حائط البراق في القدس المحتلة.
وادعت المصادر العبرية أنه أصيب اثر تعرضه للطعن والضرب على يد فتى فلسطيني " 15 عاما" والذي انسحب من المكان.
واكدت المصادر انه جرى نقل المستوطن الى مستشفى هداسا عين كارم لتلقي العلاج.
وعلى الاثر، اغلقت قوات الاحتلال منطقة حائط البراق ، وتشن قوات الاحتلال عمليات بحث عن المنفذ الذي انسحب من المكان.
...............
القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام
أفادت مصادر إعلامية عبرية، بتصاعد عمليات رشق الحجارة التي ينفذها الفلسطينيون ضد "الإسرائيليين" ومركباتهم في الضفة الغربية والقدس، بشكل تقف أمامه قوات الاحتلال عاجزة عن فعل شيء تجاهه.

وقال موقع "0404" العبري، اليوم الجمعة، "إن الفلسطينيين لا يكفّون عن عمليات رشق الحجارة في جميع أماكن تواجدهم، على مدار الساعة، وقواتنا لا تفعل شيئاً إزاء ذلك".

وذكر أن الأيام الأخيرة شهدت رشق شبان فلسطينيين لحافلتين صهيونيتين شرق قلقيلية وجنوب بيت لحم، مشيراً إلى عدم وجود إصابات بشرية.

وأضاف "رغم استمرار الفلسطينيين في عمليات رشق الحجارة، إلّا أن القوات الإسرائيلية لا تعمل على منعها".

وتزايدت عمليات رشق الحجارة منذ بداية انتفاضة القدس مطلع تشرين أول/ أكتوبر العام الماضي، وقد كانت مصادر عبرية تعمل على تسجيلها، لتصل لأكثر من 40 هجوماً بشكل يومي على أهداف إسرائيلية سواء باتجاه دوريّات الاحتلال أو مركبات المستوطنين أو منازلهم.

وفي نهاية العام الماضي، صادقت حكومة الاحتلال الإسرائيلية على قانون تشديد عقوبة إلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة على قواتها العسكرية، في إطار محاولة قمع الفلسطينيين وحملهم على الامتناع عن المقاومة والمشاركة في المواجهات.

ويقضي القانون الصهيوني بفرض عقوبة السجن الفعلي لـ 4 سنوات على كل من تتم إدانته بتهمة رشق الحجارة وقنابل الـ"مولوتوف" الحارقة والألعاب النارية، بالإضافة إلى سحب رخص القيادة ومنع السماح بالحصول عليها مدى الحياة، وذلك إلى جانب فرض غرامات مالية على القاصرين وذويهم من فلسطينيي الـ 48 وحرمانهم من أي مخصصات ممنوحة لهم.
.............
طالب عدد من المستوطنين الإسرائيليين القاطنين بمستوطنات غلاف غزة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون برفع الحصار عن غزة.
وقال المستوطنون في برقية أرسلوها لـ “كي مون”، إن الحصار يؤثر عليهم ويبقى حالة التوتر مع غزة مستمرة“.
ونقلت القناة الثانية العبرية عن مجموعة المستوطنين التي تطلق على نفسها اسم “صوت واحد”، قولها إنها توجهت للحكومة الإسرائيلية عدة مرات لطلب رفع الحصار وتخفيف التوتر مع غزة.
وأضاف المستوطنون:” رسالتنا لم تجد أذانا صاغية عند حكومتنا، لذلك لا بد من العمل مع المؤسسات الدولية لتمارس ضغطا على حكومة نتانياهو من أجل خلق استقرار في الشرق الأوسط”. وفقا لترجمة “الرأي“.
ويخشى المستوطنون بغلاف غزة من تجدد المواجهة مع قطاع غزة، مع تزايد تحذيرات من انفجار القطاع بفعل الحصار المتواصل.
وكان معظم مستوطني الغلاف فرّوا خلال العدوان الأخير على القطاع، مع إمطار المقاومة الفلسطينية للمستوطنات بالصواريخ والقذائف.
كما اقتحمت مجموعات من كتائب القسام عددا من المواقع العسكرية خلف الخطوط، وقتلت عددا من جنود الاحتلال داخل مواقعهم.
وأبدى مستوطنون إسرائيليون خشيتهم من تسلل المقاومين عبر الأنفاق للوصول إليهم خلال أي معركة قادمة.

...............
جرائم الاحتلال
القسام-خاص:
بمشاركة غفيرة من جماهير خانيونس جنوب قطاع غزة، شيع اليوم الجمعة جثمان الشهيد القسامي محمد موسى الأسطل الذي ارتقى أثناء عمله في أحد أنفاق المقاومة أمس.
وتقدم نائب المكتب السياسي حماس إسماعيل هنية وقيادات من الحركة موكب تشييع الأسطل إلى جانب عشرات المجاهدين من كتائب القسام كما شارك المئات من المواطنين في التشييع، وصلت الجموع الجنازة على جثمان الشهيد الاسطل في مسجد "السنة" في خان يونس.
وخلال خطبة الجمعة أكد النائب عن حركة "حماس" يونس الأسطل على مكانة الشهداء وعظم تضحياتهم وجهادهم في سبيل فلسطين، وشدد النائب الأسطل على أن الأنباء عن حفر وإعداد أنفاق المقاومة تزرع الرعب في قلوب أعدائنا.
وكانت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" زفت الى العلا الشهيد الأسطل، وقالت الكتائب في بيانها العسكري أن الشهيد القسامي لقي ربه شهيداً الخميس جراء حادث عرضي أثناء عمله في أحد أنفاق المقاومة .
................
بيت لحم- المركز الفلسطيني للإعلام
سلّمت سلطات الاحتلال الصهيوني، مساء الجمعة، جثمان الشهيدة أماني السباتين، من قرية حوسان، قرب مدينة بيت لحم (جنوب القدس المحتلة)، والتي قتلها جيش الاحتلال، صباح اليوم، على مفترق "غوش عتصيون" بزعم تنفيذها عملية دهس.

وقالت جمعية "الهلال الأحمر الفلسطيني" إن طواقمها تسلمت، مساء اليوم، جثمان الشهيدة السباتين (34 عامًا)، مشيرة إلى أنه "سيتم نقل جثمانها للمستشفى، ومن ثم لقرية حوسان".

من جانبه، أوضح رئيس مجلس قروي حوسان، حسن حمامرة، في حديث لـ"قدس برس"، أنه سيتم تشييع جثمان الشهيدة السباتين، الليلة، عقب إنهاء الإجراءات القانونية.

وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، أن فلسطينية تقود مركبة حاولت صباح الجمعة، دهس مجموعة من الجنود على مفرق مستوطنة "غوش عتصيون" الاستيطاني جنوب بيت لحم، إلا أن قوة عسكرية إسرائيلية فتحت النيران عليها بشكل مباشر قبل قيامها بذلك، مدعية العثور على سكين داخل مركبتها، وفق زعمها.

وأوضحت أن جنديًّا صهيونيا أُصيب بجراح طفيفة، خلال محاولة تنفيذ عملية الدهس، بحسب الصحيفة.

وباستشهاد سباتين يرتفع عدد الشهداء منذ شهر أكتوبر/ تشرين أول 2015، إلى 190، بينهم 16 شهيدة، يُضاف لهم 14 فلسطينيًّا ارتقوا في أنفاق تابعة للمقاومة بقطاع غزة خلال الفترة ذاتها.

..........
شيع أهالي قرية حوسان والبلدان المجاورة، مساء اليوم الجمعة جثمان الشهيدة أماني سباتين.
وتسلمت الشؤون المدنية مساء اليوم من جيش الاحتلال جثمان الشهيدة سباتين (34 عاما) التي تنحدر من قرية حوسان جنوب بيت لحم.
وكانت سباتين استشهدت اثر تعرضها لإطلاق النار قرب المفرق الاستيطاني "غوش عتصيون" شمال الخليل، بزعم محاولتها تنفيذ عملية دهس.
والشهيدة متزوجة وهي أم لـ 3 أولاد تتراوح أعمارهم ما بين 6-15 عاما.
..................

رام الله - المركز الفلسطيني للإعلام
أصيب عشرات المواطنين والمتضامنين، اليوم الجمعة، في مواجهات مع قوات الاحتلال الصهيوني في أرجاء متفرقة من الضفة الغربية المحتلة.

وقال مصدر طبي، إن مواطنين أحدهما طفل أصيبا بالرصاص،  وعشرات أصيبوا بحالات اختناق في مواجهات مع قوات الاحتلال في قرية كفر قدوم قضاء قلقيلية.

وذكر مصدر محلي، أن المواجهات اندلعت عقب قمع الاحتلال المسيرة الأسبوعية المطالبة بفتح الطريق المغلق منذ سنوات، لافتا إلى إقدام قوات الاحتلال على إطلاق النار المباشر تجاه طفل صغير ما أدى إلى إصابته، حيث جرى توثيق الحادث من المصورين الصحفيين الذين تمكن أحدهم من حمله ونقله باتجاه سيارات الإسعاف.

مواجهات بيت لحم
وقالت مصادر محلية وطبية، إن عددًا من المواطنين، أصيبوا بحالات اختناق، في المواجهات، التي اندلعت مع قوات الاحتلال، على المدخل الشمالي لمدينة بيت لحم، جنوب الضفة الغربية.

وذكرت المصادر أن الشبان رشقوا قوات الاحتلال المتمركزة محيط مسجد بلال بن رباح، بالحجارة، فيما أطلقت تلك القوات رصاص التوتو والقنابل المسيلة للدموع؛ ما أدى إلى وقوع الإصابات.

وأصيب مسعفان من مسعفي جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بالاختناق، بعد إطلاق قوات الاحتلال الصهيوني قنبلة غاز داخل سيارة الإسعاف على المدخل الشمالي لمدينة بيت لحم، اليوم الجمعة.

ونقلت وكالة "وفا" عن مدير الإسعاف والطوارئ في الهلال محمد عوض، قوله إن جنود الاحتلال استهدفوا سيارة الإسعاف أثناء تواجدها قرب محيط مسجد بلال بن رباح، خلال إسعافها المصابين، في المواجهات بين عشرات الشبان وقوات الاحتلال، حيث اخترقت القنبلة الزجاج الأمامي وكسرته، ما أدى لإصابة المسعفين أيمن دبابسة وفادي جعافرة بالاختناق.

وأضاف عوض إلى تقديم الإسعاف الأولي للمصابين، ولفت لإصابة عدد آخر من الشبان بالاختناق بعد إطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع تجاههم.

قمع مسيرة بلعين
وفي رام الله، وسط الضفة المحتلة، أصيب العشرات بالاختناق، بالغاز المسيل للدموع، إثر قمع قوات الاحتلال، مسيرة بلعين الأسبوعية، المناوئة للاستيطان والجدار العنصري.

وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال استخدمت للمرة الأولى في مسيرة بلعين، طائرة بدون طيار لتصوير المشاركين ومتابعة تحركهم.

ورفع المشاركون في المسيرة الأعلام الفلسطينية، وجابوا شوارع القرية وهم يرددون الهتافات الداعية إلى الوحدة الوطنية، ومقاومة الاحتلال ومقاطعة "إسرائيل"، والتصدي لسياسة سلب الأراضي، وإطلاق سراح جميع الأسرى، والحرية لفلسطين.

وأكد منسق اللجنة الشعبية في القرية، عبدالله أبو رحمة، استمرار مسيراتها الأسبوعية ضد الاحتلال، ومواصلة النضال ومقاطعة نظام "الأبرتهايد" العنصري الصهيوني حتى زوال الاحتلال بالكامل عن الأرض الفلسطينية، داعيا إلى أوسع مشاركة في أسبوع مقاومة "الأبرتهايد" محليا وعالميا.

اقتحام بجنين
في السياق، اقتحمت قوات الاحتلال الصهيوني عصر الجمعة خربة مسعود التابعة لبلدة يعبد جنوب مدينة جنين شمال الضفة الغربية وشرعوا بالانتشار على شكل مجموعات وأداء طقوس.

وقالت مصادر محلية لمراسلنا إن عشرات المستوطنين اقتحموا الخربة الأثرية الواقعة في محيط يعبد وقرب تجمعات استيطانية، فيما قامت قوة عسكرية صهيونية بتأمينهم في المنطقة.

ويشير الأهالي إلى أن قوات الاحتلال تسعى للسيطرة على تلك المنطقة ومناطق بمحيط بعبد وتحرم سكانها من البنى التحية والتراخيص وتفرض أمرا واقعا من خلال الزيارات المتكررة للمستوطنين.
...................
رام الله - المركز الفلسطيني للإعلام
اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني، فجر الجمعة، ثلاثة مواطنين في مناطق متفرقة بالضفة الغربية المحتلة.

وأعلن الاحتلال في خبر أوردته الإذاعة الصهيونية أنه تم اعتقال مواطنين في مخيم الجلزون شمال رام الله ومواطن في يطا جنوب الخليل، مدعيا أنهم مطلوبون.

وتم اقتياد المعتقلين الثلاثة إلى جهات غير معلومة للتحقيق.

...................
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
فتحت قوات الاحتلال، اليوم الجمعة، النار صوب صيادي العصافير وعمال الحصى شرق مدينة غزة.

وأفاد شهود عيان، بأن قوات الاحتلال المتمركزة في أبراج المراقبة العسكرية الجاثمة على الشريط الحدودي أطلقت النار صوب الصيادين والعمال، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

يذكر أن آليات الاحتلال وأبراج المراقبة العسكرية المنتشرة على الشريط الحدودي شمال وشرق القطاع، تتعمد إطلاق النار على المزارعين والصيادين بشكل يومي، وتمنعهم من زراعة أراضيهم وممارسة أعمالهم.

................
نابلس - المركز الفلسطيني للإعلام
شنت قوات الاحتلال الصهيوني، فجر اليوم الجمعة (4-3) عمليات دهم واسعة في قرى جنوب نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.

فقد دهمت قوات الاحتلال الصهيوني فجر اليوم منازل المواطنين في قرية قريوت جنوب مدينة نابلس.

وقالت مصادر محلية لمراسلنا، إن قوات الاحتلال داهمت منازل شهيدي البلدة لبيب عازم ومحمد زغلول، وأقاربهما، وأجرت تحقيقات ميدانية.

من جانبه، قال بشار القريوتي عضو مجلس البلدة، لمراسلنا إن الاحتلال عمد إلى عمليات تخريب وعبث بمحتويات المنازل، مطلقا تهديدات لأصحابها، قبل انسحابه قرابة الساعة الخامسة صباحا باتجاه مستوطنة شيلو القريبة من البلدة.

وحسب مصادر محلية؛ فقد تم تفتيش منزل المواطن روحي عبد الغني، ومنزل عبد الله عيسى، وإجراء تحقيق ميداني مع المواطن محمد حسن وسكان منزل المواطن حسن سلاودة.

يذكر أن الفتيين لبيب عازم ومحمد زغلول استشهدا إثر تنفيذهما عملية طعن في مستوطنة "عيليه" الجاثمة على أراضي المواطنين جنوب نابلس، وأسفرت عن إصابة مستوطن صهيوني، وذلك يوم الأربعاء (2-3).

كما شنت قوات الاحتلال فجر الجمعة حملة دهم واسعة لمنازل المواطنين في قرية عراق بورين جنوب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.

وقال شهود عيان إن جنود الاحتلال اقتحموا أغلب منازل القرية، وأجروا عمليات تفتيش واستجوابات ميدانية مكثفة، دون أن يبلغ عن اعتقالات حتى اللحظة.

وأضاف الشهود أن جنود الاحتلال تعمدوا خلال تفتيش المنازل تخريب محتوياتها بشكل كبير، وسرقة بعض النقود والمصاغ الذهبي من بعضها.

وأشاروا إلى أن جنود الاحتلال كانوا يتعاملون مع المواطنين حين اقتحام منازلهم بقسوة شديدة وكأنهم يحاولون الانتقام على خلفية عملية الطعن في محيط مستوطنة "هابراخا" قبل يومين والتي أصيب فيها جندي، ولم تتمكن قوات الاحتلال حتى الآن من الوصول إلى منفذيها.

...................
بيت لحم - المركز الفلسطيني للإعلام
اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني اليوم الجمعة (4-3)، شابًّا من قرية حوسان غرب بيت لحم.

وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب صفوان يوسف حميد حمامرة (21 عامًا) أثناء تواجده أمام منزله في منطقة المطينة وسط القرية.

وأضافت المصادر أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت القرية، وتمركزت في منطقة المطينة، وضيّقت على المواطنين بإيقافهم والتدقيق في هوياتهم.

وأشارت إلى أن قوات الاحتلال، أغلقت فور الإعلان عن استشهاد المواطنة أماني سباتين (34 عامًا)، على مفرق تجمع مستوطنة "غوش عتصيون"، كافة مداخل حوسان الغربية والشرقية إضافة إلى الطرق الترابية الفرعية بالمكعبات الإسمنتية.
.............
رام الله - المركز الفلسطيني للإعلام
أفاد مركز أسرى فلسطين للدراسات بأن محاكم الاحتلال، رفضت الاستئناف الذي تقدم به محامي الأسير بلال التميمي، من الخليل، بحجة أنه يشكل خطورة على الاحتلال.

وأوضح المركز في بيان وصل "المركز الفلسطيني للإعلام" صباح الجمعة، أن التميمي اعتقل في يوليو 2014، وخضع للاعتقال الإداري لمدة 6 شهور، ومنذ ذلك الحين يجدد له الاحتلال بشكل مستمر، حيث إنه أمضى ما يزيد عن 20 شهرا في سجون الاحتلال، وجدد له الاحتلال في يناير الماضي مرة أخرى لمدة 6 شهور.

وأضاف "أسرى فلسطين" أن الأسير التميمي تقدم عبر محاميه لاستئناف على قرار تجديد الإداري الأخير، وللحصول على قرار جوهري بعدم التجديد له مرة أخرى، إلا أن المحكمة رفضت، وادعت أنه مصنف "خطير".

وأشار إلى أن الأسير "التميمى" يقبع في سجن النقب الصحراوي، وهو متزوج، ولديه طفل، ويعانى من آلام في المفاصل، تزداد صعوبتها في فصل الشتاء مع اشتداد البرد.
..............
القدس المحتلة – المركز الفلسطيني للإعلام
عدّ حقوقي فلسطيني، أن الاحتلال الصهيوني يرمي من وراء مواصلة احتجازه جثامين عدد من الشهداء المقدسيين، إلى الانتقام من ذويهم، باعتبار أن أبناءهم كانوا بمثابة "وقود انتفاضة القدس" المندلعة منذ مطلع تشرين أول/ أكتوبر الماضي.

وقال محامي مؤسسة "الضمير" لحقوق الإنسان، محمد محمود، "إن الاحتلال يعدّ بأن سياسة احتجاز جثامين الشهداء الفلسطينيين، قد تشكّل عامل ردعٍ للآخرين، خاصة المقدسيين، لأن الجثامين المحتجزة جميعها لمقدسيين فقط".

وأشار المحامي محمود  إلى أن الاحتلال أفرج عن جثامين عدد من الشهداء الفلسطينيين بعد احتجازها لأيام وأشهر، غير أنه "في كل مرة يزيد قسوة على ذوي الشهداء ويصعّب شروطه".

ونقلت "قدس برس" عنه قوله "تعنّت الاحتلال لا يدلّ إلا على النقمة ودافع الانتقام من هؤلاء الشهداء المقدسيين الذين يعدّهم وقود انتفاضة القدس المستمرّة حتى اليوم".

وتوقّع الحقوقي الفلسطيني إفراج الاحتلال عن جثامين عدد من الشهداء المقدسيين خلال الأسبوع القادم.

وفي السياق ذاته، دعا أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، إلى إلزام السلطات الإسرائيلية بالإفراج الفوري عن جثامين الشهداء المُحتجزة منذ أكثر من أربعة أشهر.

وقال عريقات، خلال سلسلة لقاءات جمعته بمسؤولين أمميين ودبلوماسيين أجانب، إن "العقوبات الجماعية الإسرائيلية باتت تُمارس على الأموات والأحياء على حد سواء".

يذكر أن سلطات الاحتلال تواصل احتجاز جثامين 9 شهداء مقدسيّين منذ اندلاع انتفاضة القدس، وهم: ثائر أبو غزالة، حسن مناصرة، بهاء عليان، علاء أبو جمل، معتز عويسات، محمد نمر، عمر اسكافي، عبد المحسن حسونة، محمد أبو خلف.

............
نابلس - المركز الفلسطيني للإعلام
يخيم الخوف على عائلة الأسير بسام أمين السايح من مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، وتتملكهم حالة دائمة من القلق الشديد تظهر جليا في كلماتهم ونظرات عيونهم، خوفا من مصير مجهول يتهدد ابنهم المعتقل.

الأسير السايح (43 عاما)، عانى الكثير وذاق مرارة الاعتقال والتعذيب مرارا وتكرارا منذ عشرين عاما، لكن اعتقاله الأخير هو الأخطر على حياته، فهو يعاني من أمراض خطيرة، أبرزها سرطان العظم وسرطان الدم.

إلا أن بسام، صاحب الابتسامة الدائمة، كان وما يزال نموذجاً للإنسان الفلسطيني المقاوم الذي يرفض الصمت على الاحتلال واعتداءاته اليوميه، وهو ما جعل الكثير ممن عرفه يطلق عليه لقب "المقاوم المبتسم" رغما عن ظروف معاناته المستمرة.
..........
قال رئيس هيئة شؤون الأسرى عيسى قراقع، إن الهيئة قدمت طلبا عاجلا إلى إدارة سجون الاحتلال لنقل الأسير بسام أمين السايح (43 عاما) من سجن مجدو إلى مستشفى مدني ، وذلك في ظل التدهور الخطير الذي طرأ على وضعه الصحي.
وأوضح قراقع خلال زيارته لعائلة السياح اليوم الجمعة، أن مرض سرطان النخاع الشوكي انتشر في عظم الأسير بسام، فأصبح يتقيأ دما وأصيب بضعف في عضلات القلب وصعوبة في التنفس، مضيفا أن استمرار اعتقاله في سجن مجدو أدى لتدهور وضعه الصحي بشكل أكبر.
من جانبها قالت منى السايح زوجة الأسير بسام إنها أصيبت بصدمة لدى رؤيتها زوجها خلال الزيارة الأخيرة، مبينة أنه لم يكن قادرا على المشي ولا النطق وقد أُحضر لمقابلتها على كرسي متحرك.
وأفادت بأن إدارة سجون الاحتلال بدأت تقدم لبسام العلاج الكيماوي بواسطة الحبوب بسبب تدهور حالته الصحية، مناشدة كافة الجهات الحقوقية والانسانية التدخل لإنقاذ حياة زوجها الذي يصارع الموت.
وكانت قوات الاحتلال اعتقلت الأسير السايح العام الماضي خلال حضوره جلسة محاكمة لزوجته منى التي تعرضت للاعتقال سبعة أشهر، علما أن بسام كان قد أمضى عاما ونصف في الاعتقال الإداري منذ عام 2002.
ومما يزيد من معاناة الأسير بسام أن قوات الاحتلال سلمت العائلة إخطارا بهدم منزلها الكائن في منطقة رفيديا بنابلس، كما أن الأمم المتحدة فصلت زوجته بعد 11 عاما من العمل معها.
.................
القسام - غزة :
تشير التقديرات الصهيونية الحالية الى استكمال حركة المقاومة الإسلامية "حماس" تعويض مخزونها الصاروخي والذي فقدته في العدوان الصهيوني الأخيرة صيف 2014.
ونقل موقع "والا" الصهيوني الجمعة عن مصادر صهيونية قولها إن الحركة عوضت ما فقدته بالحرب، وبات لديها مخزون صاروخي يصل إلى 12 ألف صاروخ وهو ذات العدد الذي كان لديها قبل الحرب.
وأضافت أن حماس أطلقت 4600 صاروخ خلال تصديها لعدوان 2014 بحسب زعم المصادر العبرية، في حين بقي لدى الحركة ثلث قدراتها الصاروخية مع نهاية العدوان في أغسطس 2014.
وأضاف الموقع الصهيوني أن حماس تسابق الزمن للانتهاء من بناء شتى القدرات القتالية الأخرى حيث تعمل جاهدة على ملئ مخزونها من قذائف الهاون التي ألحق الخسائر الكبيرة في صفوف قوات الجيش المتمركزة على طول الخط الزائل مع القطاع إبان الحرب، كما تسعى الحركة لاستكمال بناء أنفاقها الهجومية.
.............
القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام
ذكر مركز معلومات وادي حلوة –سلوان، أن طواقم بلدية وشرطة الاحتلال في القدس، سلّمت اليوم الجمعة، إخطارات هدم منشآت سكنية للمواطنين في بلدة سلوان بالقدس المحتلة.

وتنفذ بلدية الاحتلال في القدس المحتلة، عمليات هدم شبه يومة بحق منشآت ومنازل المواطنين في المدينة، بذريعة البناء غير المرخص.

.........
القدس المحتلة – المركز الفلسطيني للإعلام
كشفت صحيفة عبرية، أن العمل يجري حاليا في بناء حوالي ألف وحدة استيطانية جديدة في أربع مستوطنات بالقدس المحتلة، في مؤشر على تواصل البناء الاستيطاني، برغم من الاعتراضات الفلسطينية والدولية.

وذكرت صحيفة "كول هعير" العبرية، أن البناء الاستيطاني في المناطق المحتلة مستمرٌّ داخل المستوطنات القائمة، وكذلك في المواقع الاستيطانية العشوائية التي بدأت بالتحول إلى مستوطنات رسمية بمصادقة حكومة الاحتلال.

وأشارت الصحيفة العبرية إلى بعض النشاطات الاستيطانية في أربع مستوطنات بالقدس، وهي: "هار حومه"، وجبل أبو غنيم و"بسغات زئيف" و"معاليه ادوميم" و"موديعين".

وبينت أن مستوطنة "هار حومه" (تسمى أيضًا حومات شموئيل) بدأ البناء فيها عام ١٩٧٧، ويصل عدد المستوطنين فيها إلى حوالي ٣٠ ألف، ويستمر البناء فيها بوتيرة عالية بهدف وصول عدد المستوطنين فيها إلى ٤٠ ألف، وتحويلها إلى إحدى المستوطنات الكبرى مثل "غيلو" و"بسغات زئيف".

وأشارت الصحيفة إلى أن بين المشاريع الاستيطانية الجارية حاليا في المستوطنة مشروع "توب – ٢"، ويتضمن بناء ٩٠ وحدة سكنية.

ووفق الصحيفة العبرية؛ يبلغ عدد سكان مستوطنة "بسغات زئيف" شمالي القدس حوالي ٤٠ ألف مستوطن، وبدأت مؤخرا عملية تسويق مبانٍ استيطانية جديدة فيها ضمن مشروع "هبارك في بسغات زئيف"، فيما من المتوقع بناء ٥٣ وحدة سكنية في هذا المشروع في ثلاثة مبانٍ، وتضمنت مرحلة التسويق الحالية مبنيين؛ الأول يتكون من خمسة طوابق فيه ١٧ وحدة سكنية، والثاني يتكون من ستة طوابق وفيه ٢٥ وحدة سكنية.

وبحسب الصحيفة العبرية؛ أعلن عن مستوطنة "معاليه ادوميم" مدينة استيطانية عام ١٩٩١، ومن بين المشاريع الاستيطانية الجارية فيها اليوم مشروع "نوفي ادوميم" ويتضمن المشروع بنايتين؛ الأولى تتكون من ٦ وحدات سكنية، والثانية من ٨ وحدات.

وأشارت إلى أن شركة "مجموعة هدار" ببناء مشروع "مدورغي هدار" في حي "توفي سيلع" شرعت في بناء ٦٠ وحدة سكنية جديدة في عشرة مبانٍ يتكون كل منها من ٦ وحدات سكنية.

كما تقيم شركة "أفريقيا- إسرائيل للإسكان" مشروعاً استيطانياً باسم "سدروت هسبيونيم في موديعين" الذي يتضمن بناء ١٩٦ وحدة سكنية في ١٣ مبنى يتكون كل منها من خمسة طوابق، بحسب الصحيفة العبرية.

ولفتت إلى أن شركة "يورو إسرائيل" أعلنت عن استكمال بيع الوحدات السكنية في مشروع "ڤيلا يورو في حي بوفمان" في المدينة الاستيطانية وتم مؤخراً إسكان ٧٨ وحدة سكنية من مجموع ٩٦ وحدة.
.............
رام الله - المركز الفلسطيني للإعلام
قالت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال "فرع فلسطين"، إن قوات الاحتلال قتلت بالرصاص الحي 41 طفلا، في الأراضي الفلسطينية، منذ اندلاع  انتفاضة القدس بداية شهر تشرين الأول الماضي، منهم 16 طفلا منذ بداية العام الجاري، متهمة الاحتلال بإطلاق النار صوب الأطفال بقصد القتل.

الشهيد هيثم سعدة
وأشارت الحركة في تقرير مطول لها وصل "المركز الفلسطيني للإعلام" الجمعة، إلى حادثة الطفل هيثم سعدة (14 عاما) من حلحول بمحافظة الخليل، الذي استشهد برصاص قوات الاحتلال قرب الشارع الالتفافي في الخامس من شهر شباط الماضي، في حين اعتقل ابن عمه وجدي سعدة (16 عاما) الذي كان برفقته، واستطاع صديقهما الفرار من المكان، لتعتقله قوات الاحتلال لاحقا.

وقال الطفل وجدي، في إفادته للحركة العالمية للدفاع عن الأطفال، إنه توجه وابن عمه هيثم وصديق لهما إلى منطقة قرب الشارع الالتفافي، وعند وصولهم فاجأهم جنود الاحتلال الذين كانوا يختبئون في المكان بإطلاق النار، فأصابوا هيثم في الجزء العلوي من الجسد، واعتقلوا وجدي، بينما استطاع الثالث الفرار من المكان.

وأضاف: "لم نلق أي حجر، أطلقوا النار صوبنا وقفز فوقي جندي ولكمني بقوة على وجهي، فسقطت أرضا وطلب مني خلع بلوزتي، وكنت أنظر إلى هيثم وهو ملقى على الأرض ولا يتحرك، يبدو أنه فارق الحياة بالمكان"، مشيرا إلى أن الجنود وضعوا غطاء على عينيه، وكبلوا يديه للخلف بمربط بلاستيكي وشدوه بقوة، وأخلوه من المكان بسرعة.

وأضاف التقرير: لقد أفادت مصادر طبية للحركة العالمية بأن الطفل هيثم أصيب برصاصة في ظهره اخترقت الرئة والحبل الشوكي وخرجت من منطقة الفم، ونقل الطفل وجدي وهو معصوب العينين ومكبل اليدين إلى قاعدة عسكرية بالقرب من مستوطنة "كرمي تسور"، وأوقفه الجنود في ساحة حوالي ساعة ونصف في البرد الشديد، وعند منتصف الليل أدخلوه للتحقيق.

ونقل التقرير عن الطفل قوله: "خضعت للتحقيق بوجود مترجم، وسألني المحقق ماذا كنت أفعل في تلك المنطقة، وعندما أجبته بـ(لا شيء) أمسك رأسي وبدأ بضربه في الحائط وصفعني بقوة على وجهي، ودفعني إلى خارج الغرفة".

وأضاف: "بعد حوالي ساعة أدخلني مرة ثانية للغرفة، وهددني بالضرب، وأنه سيضعني في الزنازين لفترة طويلة، وسيحكم علي بالسجن لمدة طويلة أيضا إذا لم اعترف، كذلك جعلني أشاهد شريط فيديو على الكمبيوتر يظهرنا الثلاثة ونحن نتواجد في تلك المنطقة، لكن لم يظهر فيه أننا نلقي الحجارة".

وتابع: لقد حاول المحقق إرغام الطفل وجدي على الاعتراف بأن هيثم كان يحمل زجاجة حارقة إلا أن وجدي نفى ذلك بشكل قاطع، فصرخ المحقق في وجهه وضرب بيديه على الطاولة في محاولة لإخافته وإرغامه على الاعتراف، فأكد الطفل بأن هيثم لم يكن يحمل أي شيء في يديه، وفي نهاية التحقيق أرغم وجدي على التوقيع على إفادة باللغة العبرية دون أن يفهم فحواها.

ووفق التقرير؛ نقل الطفل وجدي صباح اليوم التالي وهو مكبل اليدين بقيود حديدية للأمام ومعصوب العينين إلى معتقل "عتصيون"، وهناك تعرض للشتم من أحد الجنود على مدخل المعتقل وهو في داخل المركبة، كما صفعه بقوة على وجهه، ومن ثم جرى تحويله إلى سجن "عوفر"، وهو لا يزال فيه بانتظار انتهاء محاكمته.

وتؤكد الحركة العالمية أن قوات الاحتلال تنفذ سياسة "إطلاق النار بقصد القتل"، التي وصلت إلى حد القتل خارج نطاق القانون.

وقالت الحركة: وفقا للقانون الدولي، فإن القوة القاتلة تستخدم ضد التهديد الوشيك بالموت أو الإصابة الخطيرة، أو لمنع ارتكاب جريمة بالغة الخطورة تتضمن تهديدا شديدا للأرواح، وذلك فقط عندما يثبت عدم كفاية الوسائل الأقل عنفا عن تحقيق هذه الأهداف، كما أن التعليق على المادة الثالثة من "مدونة الأمم المتحدة لقواعد السلوك" يضيف أنه يلزم بذل كل جهد ممكن لتحاشي استعمال الأسلحة النارية، خصوصا ضد الأطفال.

الشهيد محمود شعلان
وتابعت: ومن الحالات التي وثقتها عليها الحركة العالمية، الطفل محمود شعلان (16 عاما) من دير دبوان، الذي استشهد في السادس والعشرين من الشهر الماضي على الحاجز العسكري المقام قرب مستوطنة "بيت إيل"، المقامة على أراضي المواطنين شمال رام الله والبيرة.

وتابع التقرير، وحول تفاصيل الحادثة، قال شاهد عيان للحركة العالمية، إنه كان ينتظر السماح له بعبور الحاجز بمركبته في طريقه للخروج من رام الله ضمن طابور مكون من 5 مركبات تقريبا، وعندها شاهد الطفل شعلان يتقدم سيرا على الأقدام نحو الحاجز باتجاه مدينة رام الله، ولم يشاهد أي شيء في يديه.

وأضاف الشاهد العيان أنه سمع صوت إطلاق ثلاثة أعيرة نارية عندما أصبح الطفل خلف غرفة اسمنتية مع أحد الجنود، وعندها قرر الالتفاف والعودة إلى رام الله وخلال ذلك شاهد الطفل ملقى الأرض وقد وجه أحد الجنود بندقيته صوبه وأطلق عليه رصاصتين.

وقال التقرير: لقد أفادت مصادر طبية بمجمع فلسطين الطبي، للحركة العالمية، بأن الطفل شعلان وصل المجمع جثة هامدة بعد أن أصيب بخمس رصاصات، ثلاث في الصدر، واثنتان في اليد.

وأضاف: ووفق التزام الاحتلال بموجب القانون الدولي الإنساني، فإن عليه توفير الحماية والرعاية للأطفال في الأراضي المحتلة، وأن يفتح ملفات تحقيق جدية وحيادية في كل الجرائم التي حدثت بحقهم، وتحديدا في حالات القتل، الأمر الذي نادرا ما يحصل، وأكثر من ذلك.

وحسب الحركة؛ فمنذ بداية تشرين الأول الماضي لم تقم سلطات الاحتلال بفتح أي تحقيق في حالات قتل الأطفال، بل إنها رفضت طلبات الأهالي تشريح جثث أطفالهم، واحتجزت عددا منها لفترة من الوقت، حيث ما تزال جثتا الطفلين حسن مناصرة ومعتز عويسات محتجزتين لديها حتى اليوم.

أسماء الشهداء الأطفال
وذكر التقرير المطول أن الأطفال الذين استشهدوا منذ بداية تشرين الأول 2015 وحتى اليوم، وفق تحقيقات الحركة العالمية للدفاع عن الأطفالفلسطين، هم:

عبد الرحمن عبيد الله (13 عاما) من مخيم عايدة ببيت لحم، استشهد في الخامس من تشرين الأول 2015، وإسحق بدران (16 عاما) من كفر عقب بالقدس، استشهد في العاشر من تشرين الأول 2015.

ومروان بربخ (10 أعوام) من خان يونس في قطاع غزة، استشهد في العاشر من تشرين الأول 2015، وأحمد شراكة (14 عاما) من مخيم الجلزون برام الله والبيرة، استشهد في 11 تشرين الأول 2015، ومصطفى الخطيب (17 عاما) من جبل المكبر بالقدس، استشهد في 12 تشرين الأول 2015، وحسن مهاني "المناصرة" (15 عاما) من بيت حنينا بالقدس، استشهد في 12 تشرين الأول 2015.

وطارق النتشة (16 عاما) من البلدة القديمة بالخليل، استشهد في 17 تشرين الأول 2015، وبيان عسيلة (16 عاما) من البلدة القديمة بالخليل، استشهدت في 17 تشرين الأول 2015.

كما تضمنت قائمة الشهداء الأطفال أيضا: معتز عويسات (16 عاما) من جبل المكبر بالقدس، استشهد في 17 تشرين الأول 2015، وبشار الجعبري (15 عاما) من البلدة القديمة بالخليل، استشهد في 20 تشرين الأول 2015، وأحمد كميل (17 عاما) من قباطية في جنين، استشهد في 24 تشرين الأول 2015، ودانية ارشيد (17 عاما) من البلدة القديمة في الخليل، استشهدت في 25 تشرين الأول 2015.

ومن الشهداء أيضا: محمود نزال (17 عاما) من قباطية في جنين، استشهد في 31 تشرين الأول 2015، وأحمد أبو الرب (16 عاما) من قباطية في جنين، استشهد في الثاني من تشرين الثاني 2015، وصادق عبد الله غربية (16 عاما) من صانور بجنين، استشهد في العاشر من تشرين الثاني 2015.

ومحمود وادي (17 عاما) من سعير بالخليل، استشهد في 13 تشرين الثاني 2015، وأشرقت قطناني (16 عاما) من مخيم عسكر الجديد بنابلس، استشهدت في 22 تشرين الثاني 2015، وهديل عواد (14 عاما) من مخيم قلنديا بالقدس، استشهدت في 23 تشرين الثاني 2015.

وذكر التقرير أن هناك عددًا آخر من الشهداء الأطفال هم: علاء حشاش (16 عاما) من مخيم عسكر الجديد بنابلس، استشهد في 23 تشرين الثاني 2015، وإبراهيم داود (16 عاما) من دير غسانة في رام الله والبيرة، استشهد في 25 تشرين الثاني 2015، وأيمن العباسي (17 عاما) من رأس العامود بالقدس، استشهد في 29 تشرين الثاني 2015، ومأمون الخطيب (16 عاما) من الدوحة ببيت لحم، استشهد في الأول من كانون الأول 2015.

ومصطفى فنون (15 عاما) من الخليل، استشهد في الرابع من كانون الأول 2015، وعبد الله نصاصرة (15 عاما) من بيت فوريك بنابلس، استشهد في العاشر من كانون الأول 2015، ونور الدين سباعنة (17 عاما) من قباطية بجنين، استشهد في 27 كانون الأول 2015.

وأحمد الكوازبة (17 عاما) من سعير بالخليل، استشهد في الخامس من شهر كانون الثاني 2016، وعلاء كوازبة (17 عاما) من سعير بالخليل، استشهد في السابع من كانون الثاني 2016، وخليل وادي (15 عاما) من سعير بالخليل، استشهد في السابع من كانون الثاني 2016.

وأشار إلى أن قائمة الشهداء الأطفال ضمت أيضًا: عدنان المشني (17 عاما) من الشيوخ بالخليل، استشهد في 12 كانون الثاني 2016، ورقية أبو عيد (13 عاما) من عناتا بالقدس، استشهدت في 23 كانون الثاني 2016، وحسين أبو غوش (17 عاما) من قلنديا بالقدس، استشهد في 25 كانون الثاني 2016، وأحمد توبة (17 عاما) من كفر جمال بطولكرم، استشهد في الأول من شهر شباط 2016.

وهيثم سعدة (14 عاما) من حلحول بالخليل، استشهد في الخامس من شباط 2016، وعمر ماضي (15 عاما) من مخيم العروب بالخليل، استشهد في العاشر من شباط 2016، ونعيم صافي (16 عاما) من العبيدية ببيت لحم، استشهد في 14 شباط 2016، وفؤاد واكد (15 عاما) من العرقة بجنين، استشهد في 14 شباط 2016، ونهاد واكد (15 عاما) من العرقة بجنين، استشهد في 14 شباط 2016.

وقصي أبو الرب (16 عاما) من قباطية بجنين، استشهد في 21 شباط 2016، ومحمود شعلان (16 عاما) من دير دبوان برام الله والبيرة، استشهد في 26 شباط 2016، ولبيب عازم (17 عاما) من قريوت بنابلس، استشهد في الثاني من شهر آذار 2016، ومحمد زغلوان (17 عاما) من قريوت بنابلس، استشهد في الثاني من شهر آذار 2016.

..........
الناصرة - المركز الفلسطيني للإعلام
قالت صحيفة عبرية، إن حركة "حماس" تعكف على الإعداد لشن هجمات عسكرية ضد قوات سلاح البحرية التابع لجيش الاحتلال الصهيوني، في أي مواجهة قادمة.

ونقلت صحيفة "جيروزاليم بوست" الصادرة باللغة الإنجليزية، عن مصدر في سلاح البحرية التابع للاحتلال زعمه أن حماس "تلقّت تقنيات من إيران بشأن كيفية إعداد هجمات باستخدام أسراب من القوارب، وإنها تجهّز هذه القدرات استعدادا للدخول في معارك مع إسرائيل في المستقبل، بهدف إلحاق أكبر خسائر في سلاح البحرية مع بداية الحرب وتحقيق صورة النصر".

وأوضح المصدر أن سرب زوارق "الدوريات السريعة 916" التابعة للبحرية الإسرائيلية تتدرّب على مثل هذا السيناريو، وتقوم بدوريات قبالة ساحل غزة؛ زاعما أن حماس عملت على "تمويه وحداتها البحرية؛ بحيث تبدو كأنها قوارب صيد".

ويعمل السرب البحري "الإسرائيلي" بشكل وثيق مع القوات البرية، ويُعنى بتأمين منصتي استخراج الغاز الطبيعي من البحر، ومراقبة شواطئ غزة والصيادين الفلسطينيين، وفق الصحيفة.

وأضاف المصدر "حماس تقوم بتحسين وحدات كوماندوز الغطس، وتنشئ قوات بحرية أكثر قدرة مما كانت في السابق (...)، وتلقت مقدرات قتالية من إيران التي تقوم أيضا ببناء قدراتها البحرية، ولمواجهة ذلك زرعت البحرية المزيد من أجهزة الاستشعار (السونار) تحت الماء، وممارسة مجموعة من الاستجابات السريعة عند الكشف عن نشاط مشبوه تحت الأمواج، ونشر مجموعة من الصمامات المتفجرة تحت الماء".
...........
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
زعمت سلطات الاحتلال الصهيوني، في أحدث تقديراتها، أن حركة حماس استكملت تعويض مخزونها الصاروخي الذي فقدته إبان العدوان الأخير على غزة، مقدرة أنها تمتلك 12 ألف صاروخ.

ونقل موقع "والا" العبري اليوم الجمعة عن مصادر صهيونية قولها إن الحركة عوضت ما فقدته بالحرب سواءً الصواريخ التي أطلقتها أو تلك التي دمرت بالضربات الجوية الصهيونية وبات لديها مخزون صاروخي يصل إلى 12 ألف صاروخ، وهو ذات العدد الذي كان لديها قبل الحرب.

ووفقا لمزاعم الاحتلال؛ فقد أطلقت حماس 4600 صاروخ خلال تصديها لعدوان 2014، في حين تم تدمير 4000 صاروخ بمواقعها، في حين تبقى لدى الحركة ثلث قدراتها الصاروخية مع نهاية العدوان في أغسطس 2014.

وأضاف الموقع العبري أن حماس تسابق الزمن للانتهاء من بناء شتى القدرات القتالية الأخرى؛ حيث تعمل جاهدة على ملء مخزونها من قذائف الهاون التي ألحقت الخسائر الكبيرة في صفوف قوات الجيش المتمركزة على حدود القطاع إبان الحرب، كما تسعى الحركة لاستكمال بناء أنفاقها الهجومية.

ومع ذلك فقد لفت الموقع إلى أنه وعلى ضوء إغلاق الأنفاق المؤدية إلى سيناء وضعف عمليات التهريب فغالبية الصواريخ التي تمتلكها الحركة من تصنيع محلي وذلك على ضوء عدم تمكن الحركة من الحصول على مواد نوعية تدخل في صناعة الصواريخ حيث تضطر لاستخدام مواد بديلة وأقل جودة ما يجعل الصواريخ ذات جودة متدنية، على حد زعم المصادر العبرية.

في حين يقدر عدد العاملين في صفوف أجهزة حماس العسكرية والمدنية المختلفة بالقطاع بـ40 ألفاً نصفهم يخدمون في الجناح العسكري بالحركة، ومن بينهم ألف يعملون بمشروع الأنفاق، وفق ادعاء الموقع العبري.

ويقود محمد الضيف الجناح العسكري (كتائب القسام)، ويشرف على بناء قدراته على الرغم من إصاباته السابقة نتيجة محاولات تصفيته، بينما يعدّ يحيى السنوار كوزير الدفاع لدى حماس، وهو حلقة الوصل ما بين الضيف والجناح السياسي بالحركة، وفق ما أورده الموقع العبري.
>>>>>>>>>>>>>> 
الخليل - المركز الفلسطيني للإعلام
حذر ناشطون، من صفحات ممولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مصدرها المخابرات الصهيونية، تقدح في سيرة شهداء انتفاضة القدس الذين ارتقوا في عمليات فدائية ضد الاحتلال.

وقال ناشطون لمراسلنا، إن مخابرات العدو نشرت مؤخرا معلومات مكذوبة تقدح في سيرة شهداء الانتفاضة عبر مواقع التواصل، تحت اسم "استشحار".

وجاء في المعلومات، التي حذر الناشطون منها، أن سبب تنفيذ الشهداء عملياتهم ضد الاحتلال، هي معاناتهم النفسية، والديون المتراكمة، والمشاكل الحياتية.

ونشرت هذه المعلومات، عبر صفحات ممولة عبر "فيسبوك" و"تويتر"، تحمل صورا للشهداء، ومضمنة مقاطع فيديو تحمل معومات عن العمليات ومنفذيها، تحت اسم "استشحار"، (هذه الكلمة مركبة من مختصر، استشهاد وانتحار).

وشوهدت هذه الإعلانات الممولة والتي تحتوي على مقاطع فيديو على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يتم فتح المقاطع تلقائيا مجرد نزولها على الصفحات، ما جعلها تحصل على نسبة مشاهدات عاليه جدا في دقائق، إضافة إلى حصولها على تعليقات عالية أيضا بالرغم من أن المتابعين خصصوا التعليقات للشتم والذم على ناشر الصفحات ومطلقها، ومجدوا بالشهداء وسيرتهم.

وجاء في أحد مقاطع الفيديو، التعرض لحياة الشهيد البطل أمجد السكري، الضابط في الأمن الفلسطيني، والذي نفذ عملية بيت إيل شرق رام الله، وادعى الاحتلال في الفيديو أنه نفذ عمليته بسبب ديونه المتراكمة.

كما تعرضت، ذات المقاطع التي تبث عبر هذه الصفحات المشبوهة، للشهيد حمزة العلامي منفذ عملية دهس على مدخل بيت أمر شمال الخليل؛ حيث طعنت في قدراته العقلية.

وتهدف سلطات الاحتلال ومخابراته من وراء هذه المقاطع لهزّ ثقة الناس بالشهداء والتقليل من أهميتهم واحترامهم لدى الشعب الفلسطيني والشعوب الداعمة والمحبة للقضية الفلسطينية.

ويدعو "المركز الفلسطيني للإعلام" رواد المواقع الاجتماعية للحذر من هذه الصفحات المشبوهة، والتصدي لها بكل الوسائل الممكنة، وإرشاد وتوعية المواطنين بخطرها.

...............
القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام
طالبت شبكات لتسويق الأغذية في ألمانيا وهولندا المزارعين في الكيان الصهيوني بوسم منتوجات المستوطنات المصدرة إلى أوروبا.

وقالت الإذاعة الصهيونية العامة، اليوم الجمعة (4-3)، إن مزارعين "إسرائيلين" في غور الأردن أفادوا بأن شبكات تسويق الأغذية الكبيرة من ألمانيا وهولندا طالبتهم بوسم منتوجاتهم المصدرة إلى أوروبا بأنها صادرة من منطقة محتلة، وذلك اعتبارا من منتصف الشهر الجاري.

وقال رئيس المجلس الإقليمي لمنطقة "غور الأردن" دافيد لحياني للإذاعة "إن المطالبة الأوروبية تنطوي على اللاسامية، وتهدف إلى إلصاق وصمة عار على جبين المزارعين أنهم محتلون ويغتصبون أراضي".

من جهته، علق وزير الزراعة الصهيوني أوري أريئيل على القرار قائلا إنه "سيمس بالدرجة الأولى الفلسطينيين، إذ إن من شأنه أن يؤدي إلى فصل العمال الفلسطينيين عن العمل"، على حد زعمه.

وكانت مفوضية الاتحاد الأوروبي، تبنت في اجتماع لها في العاصمة البلجيكية بروكسل، في نوفمبر/تشرين الثاني 2015، قرارًا بوسم (وضع علامة خاصة) بضائع المستوطنات الصهيونية، بعد أسابيع من المداولات الداخلية والمساعي الصهيونية لمنع صدور القرار.

ويشمل القرار: الخضار، والفاكهة الطازجة، والعسل، وزيت الزيتون، والنبيذ، ومنتجات التجميل.

وسيتم وفق القرار، وضع علامات خاصة على المنتجات المصنعة في المستوطنات الصهيونية، ويجري تصديرها إلى الأسواق الأوروبية بحيث يكون المستهلك الأوروبي على معرفة بمصدرها، ولا تحمل عبارة "صنع في إسرائيل".

.................
اخبار متنوعه
نابلس - المركز الفلسطيني للإعلام
توفي ظهر اليوم الجمعة الفتى عبد الكريم ماهر حنني (16 عاما)، من بلدة بيت فوريك شرق نابلس بعد سقوطه من  علو مرتفع في خربة طانا التابعة للبلدة.

وأكد مناضل حنني، عضو اللجنة المركزية لجبهة النضال الشعبي، أن الفتى توفي بعد سقوطه على رأسه من صخرة عالية، أثناء التنزه في خربة طانا التابعة لبلدة بيت فوريك، وتم نقل جثمانه بسيارة إسعاف إلى مشفى رفيديا بنابلس، حيث شرعت الجهات الرسمية بالتحقيق.

وتناقلت مصادر محلية معلومات أن الفتى سقط أثناء تواجد وملاحقة المستوطنين للفتية في المكان، ولكن لم يتم التأكد بعد من ذلك.

................
القدس المحتلة- المركز الفلسطيني للإعلام
أكد رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني المحتل الشيخ رائد خلال أن فتاوى العشرات من الحاخامات الصهاينة،  تشرعِن السياسات العنصرية لمؤسسة الاحتلال تجاه شعبنا.

وقال صلاح خلال خطبة الجمعة التي أقيمت اليوم في "خيمة مناهضة حظر الحركة الإسلامية"، وبحضور المئات من المصلين،  أن الاحتلال ومشاريعه إلى زوال مهما عربد باطله.

وعدّ الشيخ رائد صلاح، أن المشروع الصهيوني يسعى منذ بداياته إلى تنفيذ مخطط بناء الهيكل المزعوم مكان المسجد الأقصى المبارك.

ومع مرور أكثر من 100 يوم على حظر الحركة الإسلامية، ذكّر أن مخططات الاحتلال العنصرية في مواجهة شعبنا لم تتوقف منذ انطلاق المشروع الصهيوني وسعيه الدائم إلى تنفيذ مخططات السيطرة على القدس والمسجد الأقصى المباركين.

وساق الشيخ رائد العديد من الأمثلة التي تظهر كيد المؤسسة الصهيونية ومخططاتها التي تعتمد على فتاوى عشرات الحاخامات ورجال الدين اليهود.

وأشار في هذا الصدد إلى أن المدعو إسحق غنسبرغ، حاخام مستوطنة يتسهار، والياهو شموئيل حاخام صفد، وغيرهما العديد من الحاخامات أطلقوا عشرات الفتاوى التي تبيح قتل العرب وسرقتهم وحرق مساجدهم وكنائسهم، مؤكدا أن سياسات حكومة الاحتلال تستند في تنفيذ مخططاتها على هذه الفتاوى العنصرية الكريهة.

وشدد الشيخ رائد على ضرورة الوقوف بحزم في مواجهة هذه السياسات والإجراءات العنصرية من خلال إبداء المزيد من الصمود وإفشال مخططات الاحتلال؛ عبر شد الرحال والنفير الدائم إلى المسجد الأقصى.

وأشار إلى أن قرار حظر الحركة الإسلامية كان متعلقا بمواجهتها وأبناء شعبنا لسياسات حكومة الاحتلال في القدس والمسجد الأقصى المبارك، وبالتالي يجب الرد على هذا الإجراء من خلال فضح السياسات الاحتلالية بالتواجد اليومي في المسجد الأقصى المبارك.

ودعا رئيس الحركة الإسلامية الناس إلى إبداء اليقين بالله تعالى بأن الاحتلال إلى زوال هو ومشاريعه ومخططاته بالرغم من التصعيد والبطش والعربدة التي يمارسها ضد شعبنا الفلسطيني.
................
القسام - غزة :
قال القيادي في حركة حماس محمود الزهار إن من يتعاون مع الاحتلال ويؤيده ضد شعبنا هو جزء منه وقضية التعاون والتنسيق الأمني ليست موقفا سياسيا بل خطيئة دينية.
وأكد خلال خطبة الجمعة في مسجد المحطة بحي التفاح شرق غزة، أنه لا نتيجة لهذا التعاون والتنسيق الأمني بين الاحتلال وأجهزة الضفة، "نحن في فترة إعداد ومرحلة تمايز وابتلاء".
وبين أن حماس والجهاد وبعض الفصائل تقول أن الحل يكمن في تحرير كامل تراب فلسطين رغم الرفض والفيتو الأميركي والدولي والضعف العربي، والبعض الفلسطيني يرى في المفاوضات على حدود الأراضي المحتلة عام ٦٧ الحل في ذلك.
وشدد الزهار على أن حركته لا تريد إمارة في غزة، بل تريد دولة فلسطينية على كامل حدود أرضنا الفلسطينية ولن نستغني عن أي شبر منها
.............
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
دعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، حكومة الحمدلله، إلى السعي لإمداد غزة بالكهرباء عبر الخط "الإسرائيلي" 161؛ لتخيف معاناة المواطنين من أزمة الكهرباء، لافتة إلى وجدود تمويل لهذا المشروع.

وطالب الناطق باسم الحركة سامي أبو زهري، في تصريحٍ اليوم الجمعة تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخةً منه، الحكومة بتقديم طلب لإمداد غزة بالكهرباء عبر "الخط الإسرائيلي ١٦١" "ما يوفر لغزة ١٠٠ ميجا على الأقل ولا يحتاج تجهيزه أكثر من عدة أشهر"، مشددًا على أن تمويل هذا المشروع متوفر.

ورأى أن "رفض الحكومة القيام بذلك غير مبرر ويضع علامات تساؤل كبيرة أمام هذا الموقف"، داعياً الفصائل إلى مواصلة الضغوط على الحكومة لتقديم هذا الطلب للتخفيف من أزمة كهرباء غزة.

ويعاني قطاع غزة من أزمة كهرباء خانقة، حيث تمتد ساعات القطع ما بين 16 - 18 ساعة يوميًا.

...............
رام الله - المركز الفلسطيني للإعلام
أعلن حراك المعلمين في الضفة المحتلة، عن استمرار الإضراب في كافة المدارس، بعد أن اختارت الحكومة ما وصفوه بـ"خيار إطالة عمر الأزمة القائمة".

وقال الحراك في بيان وصل "المركز الفلسطيني للإعلام" اليوم الجمعة، إننا نؤكد على استمرار الإضراب بعد أن اختارت الحكومة ما قالوا إنه "خيار الإطالة لعمر الأزمة القائمة؛ من خلال سياسات إدارة الظهر وتغليب لغة التهديد والوعيد بدل لغة الحوار والضرب بعرض الحائط لكل المبادرات التي طرحت من مؤسسات المجتمع المدني".

وأكد الحراك أن المعلمين لا يزالون ينتظرون الرد الإيجابي من الحكومة للموافقة على مطالبهم العادلة، وأصدروا تعميما لاعتصام يوم الاثنين المقبل، يبدأ الساعة 11 صباحا، وينتهي باعتصام أمام مجلس الوزراء برام الله، مطالبين المعلمين بالالتزام بالبرنامج الذي سيصدر عن الحراك.

وشجب "حراك المعلمين الموحد" كافة الممارسات والضغوط التي يتعرض لها المدرسون والمدرسات، وقالوا لمن يمارس الضغوطات "لو أنكم تبذلون هذه الجهود لإنصاف المعلم كما تبذلونها لكسر الاضراب وارادة المعلم، والرجاء التأكد قبل توجيه الاتهام والاستنكار؛ فالزميلة نادية أبو عيشة لم ترمَ بماء النار، ولكن زميلنا أمين الصوص هو من تعرض لإطلاق النار على بيته وسيارته".

وأكد الحراك أنه تم تشكيل لجنة متابعة قانونية للمتابعة مع المحامين والمنظمات الحقوقية التي نذرت عملها مجانا لحراكنا لرفع أي شكوى أو قضية وتوصيلها لمحكمة العدل العليا، وتم تشكيل لجنة إعلامية لمتابعة كافة الوسائل الإعلامية المرئية والإلكترونية والمكتوبة.

وحذر الحراك أن هنالك كثيرًا من الجهات تجتمع على أنها ممثلة لجسم حراك المعلمين الموحد، قائلين "أصبحنا نُعرف بشخوصنا ومنابرنا، فعليك أيها المعلم أن تثق بذكائك، ولا تثق بدعواهم المضللة، والتي تحاول الالتفاف عليكم وإجهاض هبتكم، وليعلموا أنكم أنتم أصحاب القرار".

وأكد على استمرار الإضراب الشامل مع التوجه لمكان العمل والمغادرة الساعة 11:00، من يوم الأحد الموافق (6-3) ولغاية (10-3).


..............

0 comments: