الجمعة، 4 مارس، 2016

انتفاضة155: استشهاد الاسطل وطعن واطلاق نار واعتقال قناصا الخليل 3/3/2016

الجمعة، 4 مارس، 2016
انتفاضة155: استشهاد الاسطل وطعن واطلاق نار واعتقال قناصا الخليل 3/3/2016

فلسطين الخميس 23/5/1437 – 3/3/2016
الموجز
المقاومة
جرائم الاحتلال
اعمال امن عباس
اخبار متنوعه
..................
التفاصيل
المقاومة
وقد ارتقى على درب الجهاد والمقاومة وفي ميدان الشرف والعزة أحد مجاهدي كتائب القسام الأبطال:
الشهيد القسامي المجاهد/ محمد موسى الأسطل
(31 عاماً) من مسجد "حنين" بخانيونس

حيث لقي ربه شهيداً –بإذن الله تعالى- اليوم الخميس 23 جمادى الأولى 1437هـ الموافق 03/03/2016م جراء حادث عرضي أثناء عمله في أحد أنفاق المقاومة، ليغادر دنيانا وما غيّر أو بدّل ولا تخاذل أو تقاعس، بل نذر نفسه لله مجاهداً حتى لقي الله على ذلك، نحسبه من الشهداء والله حسيبه ولا نزكيه على الله.
,,,,,,,,,,,,,,,,,
القسام - ترجم خاصة :
أصيب صباح اليوم الخميس جندي صهيوني بجراح في عملية طعن نفذتها فتاة فلسطينية في قرية العوجا بالأغوار الفلسطينية المحتلة، فيما اعتُقلت منفذة العملية .
وذكرت القناة الصهيونية العاشرة أن جندياً أصيب بجراح طفيفة جراء تعرضه للطعن في كتفه، على شارع رقم 90 قرب قرية العوجا التابعة لمحافظة أريحا.
وأضافت أنه تم  السيطرة على المنفذة واعتقالها، حيث جرى تحويلها إلى التحقيق .
وأشارت مصادر فلسطينية أن منفذة العملية هي الفتاة هدية إبراهيم عرينات (16 عامًا) من قرية العوجا بالأغوار الفلسطينية .
وتأتي عملية الطعن في الأغوار بعد ساعات من عملية طعن نوعية نفذها شابين فلسطينيين على مدخل  مغتصبة " هار براخا" قرب نابلس بالضفة المحتلة، أسفرت عن إصابة جنديين صهيونيين بجراح متوسطة.
...............
القسام - ترجمة خاصة :
تعرضت الليلة سيارة شرطة صهيونية لعملية لإطلاق نار قرب مغتصبة "رحاليم" جنوب نابلس بالضفة المحتلة موقعةً أضراراً مادية دون وقوع إصابات .
وذكرت القناة الصهيونية الثانية أن دورية شرطة تعرضت لوابل من الرصاص قرب مغتصبة  "رحاليم" جنوبي نابلس حيث أصابت بعض الطلقات الدورية دون وقوع إصابات.
وأفاد مراسلنا بالضفة أن قوات صهيونية كبيرة هرعت لمكان عملية إطلاق النار وباشرت  بتمشيط المنطقة بحثاً عن المنفذين .
يذكر أن عملية إطلاق النار هي الثالثة بمنطقة نابلس خلال أقل من 24 ساعة.

.............
القسام - وكالات:
كشف تحقيق أجراه جيش الاحتلال الصهيوني ، في الهجوم الذي نفذه شابان فلسطينيان، واستهدف نقطة حراسة لجنود الاحتلال في مغتصبة "براخا" جنوب نابلس، أن الجنود فروا تاركين وراءهم أسلحتهم والسترات الواقية.
ونقلت "قدس برس" عن الموقع الإلكتروني لصحيفة "معاريف"  الخميس، أن الجيش الصهيوني  يحقق في السبب الذي غادر على إثره الجنود الموقع مع تركهم عتادهم، في الوقت الذي اتضح وجود لوحة لعبة طاولة (نرد) في الموقع.
وأشارت إلى أن الجنود تفاجؤوا بالمهاجمين، وفروا خشية تعرضهم للطعن، تاركين وراءهم بندقية من نوع "M-16"، وأخرى تحمل قاذفة صواريخ.
وبحسب مصادر جيش الاحتلال، فقد أصيب جنديان بجروح طفيفة، فيما راجت إشاعات في البداية أن المهاجمين استولوا على سلاح الجنديين، وهو ما نفته مصادر الاحتلال في وقت لاحق.
وواصل جيش الاحتلال  (الخميس) عمليات البحث واسعة النطاق عن الشابين المهاجمين، في الوقت الذي فرَض فيه حصارا على قريتي "بورين" و"عراق بورين" المجاورة لمكان الحادث، ومنعت الفلسطينيين من مغادرة القريتين.
كما أغلقت قوات الاحتلال معظم مداخل ومخارج مدينة نابلس شمال الضفة المحتلة.
وقال شهود عيان في المنطقة إن قوات الاحتلال أغلقت الشارع الرئيس بين مغتصبتي  "ألون موريه" و"يتسهار"، ومنعت حركة المرور.
وكان مقطع مصور أظهر هروب جنود صهاينة  من أمام منفذ عملية إطلاق النار في محطة الحافلات المركزية بمدينة بئر السبع جنوب فلسطين المحتلة، في تشرين أول/أكتوبر الماضي، تسبب في إثارة الرأي العام الصهيوني ، حيث جاءت تعليقاتهم ساخطة من تصرف جنودهم الذين وصفوه "بالمشين".

................
القسام - وكالات:
من شرفة الطابق الثالث بمنزل عائلة البدوي (أبو سنينة) بمدينة الخليل، يدّعى جهاز "الشاباك" الصهيوني  أنّ الشقيقين نصر (23 عاما) وأكرم (33 عاما) حوّلا شقّة قيد التشطيب إلى موقع لقنص واستهداف عناصر جيش الاحتلال وقطعان مغتصبيه في باحات المسجد الإبراهيمي.
ويقع منزل العائلة في التلّة الغربية المطلّة على باحات المسجد الإبراهيمي وأنحاء البلدة القديمة، ويطلّ مباشرة على الشوارع التي يسلكها المستوطنون، وعلى الأهداف العسكرية للجيش ويقابل مغتصبة  "كريات أربع"، كحال بقية الأحياء السكنية الفلسطينية الواقعة بقلب مدينة الخليل، ويبدو أنّ هذا الأمر ساعد الشقيقين البدوي على تنفيذ عملياتهما.
وتبدو داخل الشّقة عمليات تخريب وعبث نفّذها الاحتلال مؤخرا، في عدّة مرّات اقتحم فيها المنزل، واعتقل الوالد وأربعة من أبنائه، قبل أن يفرج عنه ويبقي على اعتقال أبنائه نصر وأكرم وماهر وأسامة، القابعين جميعا في مراكز التحقيق التابعة للمخابراتالصهيونية .
وسمحت الرقابة الصهيونية  بعد ظهر الاثنين بنشر نبأ اعتقال خلية عسكرية بمدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة، كانت مسئولية عن عدة عمليات إطلاق نار وقنص مؤخراً ما تسبب بإصابة 4 جنود ومغتصبين .
وزعمت القناة العبرية السابعة أن أعضاء الخلية وهما الأخوان نصر وأكرم بدوي اعترفا خلال التحقيق بتنفيذ أكثر من عملية وجرى تسليم سلاح قنص مصنع يدوياً استخدم بالعملية بالإضافة لسلاح من نوع "كارلو".
ولا يزال الوالد يشكّك برواية الاحتلال التي تدين أبناءه، لافتا إلى التحقيق المذل والهمجي الذي تعرّض له خلال ثمانية أيام اعتقل فيها بذريعة البحث عن أسلحة ومحاولة اتّهامه بتقديم الأموال لأبنائه، لكنّه أشار إلى أنّ تحقيقا "عسكريا" أعنف، تعرّض له أبناؤه داخل أقبية الزنازين الصهيونية ، من شبح لأيام وضرب متواصل، قد تكون دفعتهم للاعتراف قسرا تحت التعذيب.
فخر بالأبناء
ورغم تشكيكه برواية الاحتلال، يبدي "أبو ماهر"  مواقفه المناهضة للاحتلال والمؤيّدة للنهج المقاوم، قائلا "نحن كفلسطينيين أصحاب حقّ، وهذا قدرنا ولا بد لنا أن نؤمن به"، مضيفا أنّ إجراءات الاحتلال وتهديداته للعائلة لا تخفيها.
ويلفت إلى حالة الإذلال التي يتعرض لها المواطنون في المنطقة الجنوبية لمدينة الخليل القريبة من المسجد الإبراهيمي حيث مكان سكنه، موضحا أنّه يذهب لأداء الصلاة بالمسجد، لكنّ أبناءه يتعرضون لاعتداءات الاحتلال وإجراءاته، وعمليات الاحتجاز والإذلال.
ويرى أنّ ما يجري من ردود فعل فلسطينية لا تتعدّى أسبابها الممارسات الاستفزازية التي ينفذها جيش الاحتلال بحقّ المواطنين الفلسطينيين، من اعتداءات على المسجد الأقصى وعمليات إذلال على الحواجز واعتقالات تتواصل، وهذا الأمر الذي يفرض على الشّبان عدم الالتزام بالصمت، وعدم الاكتراث لتخوفات الأهل، ويتوجّهون نحو مقاومة الاحتلال للرد على إجراءات الاحتلال.
ويقول "نحن نؤمن بعدالة قضيتنا ونحن أصحاب حقّ... وأبنائي ليسوا أغلى من الشهداء والأسرى والجرحى، وإن ثبت تنفيذهم لعمليات القنص فإنّ العائلة تعتبره واجب كلّ فلسطيني".
طمأنة للمغتصبين
من جانبه، يرى الباحث في الشؤون العبرية هاني أبو سباع " أنّ الاحتلال يحاول إيصال رسالة طمأنة إلى المغتصبين  القاطنين في محيط المسجد الإبراهيمي أنّهم ألقوا القبض على "قناص الخليل" الذي شكّل مصدر إرباك وخوف شديد عايشوه خلال الأحداث الأخيرة، خشية من استهدافهم أثناء تحركهم في محيط المسجد.
ويعتقد أنّ إعلان "الشاباك" هذا مفاده أنّ الأمن والأمان للمغتصبين  في هذا المكان ما زال كبيرا، رغم حالة الخوف الشديد، ورسالة أخرى للمقاومة أنّ المجموعات العسكرية لن يطول العمل من خلالها، وأنّ هناك سهولة للوصول إليها من جانب أجهزة الاحتلال الأمنية.
لكنّ أبو سباع يؤكد أنّ هناك حالة من الفشل الاستخباراتي لدى الاحتلال في هذا الصدد، خاصّة وأنّهم لم يكشف عن منفذي عدد من عمليات القنص الأخرى التي جرى تنفيذها في هذا المكان، كقتل الجندي كوبي قبل نحو عامين، وعملية قنص أحد الجنود في مفترق بيت عينون شمال مدينة الخليل قبل نحو شهرين.
ويبين بأنّ الخوف الذي يسيطر على أجهزة الاحتلال الأمنية، هو الخشية من تحول أحداث "انتفاضة القدس" إلى استخدام السلاح، من خلال حرق المراحل من الحجارة والزجاجات الحارقة إلى مرحلة استخدام السلاح وهذا ما يخشاه الاحتلال.
المصدر:صفا
,,,,,,,,,,,,,,,,
القسام - الضفة المحتلة :
رفض والد الأسيرين أكرم وناصر بدوي (المتهمان بعمليات القنص في الخليل)، إدانه عمليات أبنائه، مؤكدًا في الوقت ذاته أن ذلك فخرًا لعائلته.
وأكد والد الأسيرين، خلال مقابلة أجراها مراسل القناة الصهيونية الثانية، أنه "لا أهمية للأحكام التي سيحكم بها على أبنائي (مؤبد أو عشرة) في النهاية سيخرجون بصفقة تبادل".
 
واتهم جهاز "الشاباك" الصهيوني الأخوين أكرم وناصر بالمسؤولية عن تنفيذ ثلاث عمليات قنص أصيب فيها أربعة جنود مغتصبين وجنود.
وأعدت القناة الثانية تقريرًا مع والد الأسيرين من مكان تنفيذ العمليات من شرفة أحد منازل العائلة بحي "أبو سنينة" المطل على المسجد الإبراهيمي في الخليل.
..............
جرائم الاحتلال

القسام - تقرير:
قالت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال فرع فلسطين الخميس إن قوات الاحتلال الصهيوني قتلت بالرصاص الحي 41 طفلا في الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة وقطاع غزة منذ اندلاع انتفاضة القدس الحالية مطلع أكتوبر الماضي منهم 16 طفلا منذ بداية العام الجاري.
وأشارت الحركة في تقريرها إلى حادثة الطفل هيثم سعدة (14 عاما) من حلحول بمحافظة الخليل، الذي استشهد برصاص قوات الاحتلال قرب الشارع الالتفافي في الخامس من شهر شباط الماضي، في حين اعتقل ابن عمه وجدي سعدة (16 عاما) الذي كان برفقته، واستطاع صديقهما الفرار من المكان، لتعتقله قوات الاحتلال لاحقا.
وقال الطفل وجدي، في إفادته للحركة العالمية للدفاع عن الأطفال، إنه توجه وابن عمه هيثم وصديق لهما إلى منطقة قرب الشارع الالتفافي، وعند وصولهم فاجأهم جنود الاحتلال الذين كانوا يختبئون في المكان بإطلاق النار، فأصابوا هيثم في الجزء العلوي من الجسد، واعتقلوا وجدي، بينما استطاع الثالث الفرار من المكان.
وأضاف "لم نلق أي حجر، أطلقوا النار صوبنا وقفز فوقي جندي ولكمني بقوة على وجهي، فسقطت أرضا وطلب مني خلع بلوزتي، وكنت أنظر إلى هيثم وهو ملقى على الأرض ولا يتحرك، يبدو أنه فارق الحياة بالمكان"، مشيرا إلى أن الجنود وضعوا غطاء على عينيه وكبلوا يديه للخلف بمربط بلاستيكي وشدوه بقوة، وأخلوه من المكان بسرعة.
وأضاف التقرير: أفادت مصادر طبية للحركة العالمية بأن الطفل هيثم أصيب برصاصة في ظهره اخترقت الرئة والحبل الشوكي وخرجت من منطقة الفم، ونقل الطفل وجدي وهو معصوب العينين ومكبل اليدين إلى قاعدة عسكرية بالقرب من مغتصبة  "كرمي تسور"، وأوقفه الجنود في ساحة حوالي ساعة ونصف في البرد الشديد، وعند منتصف الليل أدخلوه للتحقيق.
ونقل التقرير عن الطفل قوله: "خضعت للتحقيق بوجود مترجم، وسألني المحقق ماذا كنت أفعل في تلك المنطقة، وعندما أجبته بـ(لا شيء) أمسك رأسي وبدأ بضربه في الحائط وصفعني بقوة على وجهي ودفعني إلى خارج الغرفة".
وأضاف: "بعد حوالي ساعة أدخلني مرة ثانية للغرفة وهددني بالضرب وأنه سيضعني في الزنازين لفترة طويلة وسيحكم علي بالسجن لمدة طويلة أيضا إذا لم اعترف، كذلك جعلني أشاهد شريط فيديو على الكمبيوتر يظهرنا الثلاثة ونحن نتواجد في تلك المنطقة، لكن لم يظهر فيه أننا نلقي الحجارة".
وتابع: لقد حاول المحقق إرغام الطفل وجدي على الاعتراف بأن هيثم كان يحمل زجاجة حارقة إلا أن وجدي نفى ذلك بشكل قاطع، فصرخ المحقق في وجهه وضرب بيديه على الطاولة في محاولة لإخافته وإرغامه على الاعتراف، فأكد الطفل بأن هيثم لم يكن يحمل أي شيء في يديه، وفي نهاية التحقيق أرغم وجدي على التوقيع على إفادة باللغة العبرية دون أن يفهم فحواها.
ووفق التقرير، نقل الطفل وجدي صباح اليوم التالي وهو مكبل اليدين بقيود حديدية للأمام ومعصوب العينين إلى معتقل "عتصيون" وهناك تعرض للشتم من أحد الجنود على مدخل المعتقل وهو في داخل المركبة، كما صفعه بقوة على وجهه، ومن ثم جرى تحويله إلى سجن "عوفر"، وهو لا يزال فيه بانتظار انتهاء محاكمته.
وأكدت الحركة العالمية أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفذ سياسة "إطلاق النار بقصد القتل"، التي وصلت إلى حد القتل خارج نطاق القانون.
ونبهت إلى أنه "وفقا للقانون الدولي فإن القوة القاتلة تستخدم ضد التهديد الوشيك بالموت أو الإصابة الخطيرة، أو لمنع ارتكاب جريمة بالغة الخطورة تتضمن تهديدا شديدا للأرواح، وذلك فقط عندما يثبت عدم كفاية الوسائل الأقل عنفا عن تحقيق هذه الأهداف".
ولفتت إلى أن "التعليق على المادة الثالثة من (مدونة الأمم المتحدة لقواعد السلوك) يضيف أنه يلزم بذل كل جهد ممكن لتحاشي استعمال الأسلحة النارية، خصوصا ضد الأطفال".
..............
القسام - مراسلنا :
شن العدو الصهيوني طوال ساعات الليلة وفجر الخميس حملات دهم وتفتيش واسعة لمنازل المواطنين في عدد من قرى مدينة نابلس بالضفة، بحثاً عن منفذي عملية الطعن بمغتصبة "هار براخا" .
وذكر مراسلنا أن قوات صهيونية كبيرة اقتحمت بلدتي بورين وعراق بورين، ونفذت عمليات دهم واقتحام من بيت الى بيت، وباشرت أعمال تفتيش واسعة داخل المنازل، تخللها التحقيق مع سكانها وتخريب وتدمير كبير لمحتوياتها .
وأضاف أن العدو ما زال يفرض حصارا عسكريا على مدينة نابلس وعلى عدد من التجمعات السكانية في محيط عملية الطعن، مشيراً إن قوات الاحتلال الصهيوني أبلغت الجانب الفلسطيني رسمياً بإغلاق بعض الطرق في محافظة نابلس .
عملية الطعن
ويأتي الحصار الصهيوني بعد إصابة جنديين صهيونيين الليلة الماضية في عملية طعن نفذها شابين فلسطينيين على مدخل  مغتصبة " هار براخا" قرب نابلس بالضفة المحتلة .
وذكرت القناة الصهيونية الثانية أن أحد الجنود أصيب بجراح متوسطة بكتفه ولا زال السكين عالقاً في جسده، في حين أصيب الآخر بجراح طفيفة، في حين انسحب المنفذين من مكان العملية .
وأشارت أن الجيش وجد سلاح المصابين على مقربة من مكان الحدث بعد اعتقاده أن المهاجمين استوليا عليه.
وأضافت أن الجيش أعلن حالة الطوارئ وتشن حملة تفتيش واسعة في المنطقة.
وأفاد مراسلنا نقلاً عن مصادر محلية أن قوات عسكرية شرعت في البحث عن المهاجمين، فيما شوهدت قنابل الإنارة بسماء المنطقة وسط حالة استنفار كبيرة.
ودعا العدو الصهيوني المغتصبين داخل المغتصبة إلى التزام منازلهم حتى إشعار آخر، وذلك خشية وجود المهاجمين داخل المغتصبة
...........
جنين - المركز الفلسطيني للإعلام
اقتحمت قوات الاحتلال الصهيوني مساء  اليوم الخميس، منزلا في بلدة يعبد جنوب جنين شمال الضفة الغربية، ونكلت بأصحابه، فيما نشرت حواجزها العسكرية في محيط البلدة.

وقالت مصادر محلية 
لمراسلنا إن  قوات الاحتلال اقتحمت منزل المواطن يحيى أبو شملة، ونكلت بسكانه، واستجوبتهم حول أسماء الشبان الذين يرشقون قوات الاحتلال بالحجارة في تلك المنطقة.

وأشارت المصادر إلى أن المنزل يتعرض للدهم المستمر؛ بسبب وقوعه قرب حاجز "دوتان" ومستوطنة "مابو دوتان"، المقامة على أراضي المواطنين.

كما نصبت قوات الاحتلال حاجزًا عسكريًّا على الطريق المؤدي ليعبد، وأوقفت المركبات والمواطنين.

,,,,,,,,,,,,,
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني مساء الخميس مدافع فريق هلال غزة ومنتخب الشباب فادي الشريف على حاجز بيت حانون "إيرز" شمال قطاع غزة.

وجاء اعتقال الشريف وهو في طريق عودته من مدينة القدس المحتلة إلى غزة، بعدما خضع لعملية جراحية بمستشفى المقاصد للتعافي من إصابة الرباط الصليبي التي تعرض لها خلال مشاركته مع الفريق في لقاء خدمات خانيونس بمرحلة الذهاب من دوري غزة الممتاز.

وناشدت عائلة اللاعب اتحاد كرة القدم التدخل سريعاً لدى الجهات الدولية، وبالتحديد الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) من أجل الإفراج عن ابنها اللاعب.

ويعد الشريف أحد أبرز المدافعين في صفوف الهلال، وساهم في صعود عودة الفريق قبل ثلاثة مواسم لدوري الدرجة الممتازة.
.................
الناصرة - المركز الفلسطيني للإعلام
أعلنت قوات الاحتلال الصهيوني، اعتقال شابيْن فلسطينييْن من أراضي 48؛ بدعوى التخطيط لتنفيذ هجمات ضد أهداف صهيونية.

وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية في عددها الصادر اليوم الخميس، أن وحدات مشتركة من الشرطة والشاباك الصهيونيين اعتقلت الشابين بهاء الدين زياد حسن مصاروة (19 عامًا)، وأحمد نبيل أحمد (21 عامًا)، دون الكشف عن تاريخ محدد للاعتقال.

ونقلت الصحيفة عن بيان لجهاز المخابرات الصهيوني، أنه "على مدى الأشهر القليلة الماضية بدأ الاثنان بالصلاة بالمسجد الأقصى في القدس بشكل أسبوعي، وخلال واحدة من رحلاتهما قررا تنفيذ هجوم إطلاق نار ضد قوات الأمن".

وأضاف البيان -بحسب "قدس برس"- أن زياد مصاروة، وهو من يافة الناصرة، ويدرس في مدينة جنين (شمال الضفة المحتلة)، كان قد خطط لمهاجمة جنود الاحتلال على حاجز "الجلمة" العسكري، الواقع بين جنين وأراضي الداخل المحتل عام 48، مع المعتقل الآخر أحمد نبيل، وهو من مدينة الناصرة.

وادعى أن مصاروة وأحمد خططا أيضًا لإطلاق نار على جنود "إسرائيليين" في مدينتي العفولة والقدس، مشيرا إلى أنهما "عملا على جمع الأموال لشراء مسدس واستخدامه في تنفيذ الهجوم".

ووجهت للشابين لائحتا اتهام في المحكمة "المركزية" التابعة لسلطات الاحتلال بمدينة القدس المحتلة، "بتهمة التآمر لارتكاب جريمة، ومساعدة العدو في زمن حرب"، بالإضافة إلى اتهام مصاروة بـ"التواصل مع عميل أجنبي ومع منظمة إرهابية".

................
رام الله - المركز الفلسطيني للإعلام
أظهرت معطيات إحصائية أن قوات الاحتلال الصهيوني هدمت خلال شهر شباط/ فبراير الماضي، عشرات المنازل والمنشآت في الضفة الغربية المحتلة بذريعة البناء دون ترخيص.

وقال معهد الأبحاث التطبيقية "أريج"، في تقرير إحصائي له، اليوم الخميس، إن سلطات الاحتلال دمرت ما يقارب 97 منزلًا و86 منشأة في مختلف مناطق الضفة الغربية المحتلة،  بذريعة "البناء غير المرخص".

وأفاد المعهد الفلسطيني بأن "الإدارة المدنية" التابعة لجيش الاحتلال أصدرت أوامر هدم ووقف عمل وبناء بحق 139 مسكنًا ومنشأة.

وذكر المركز المتخصص بشؤون الاستيطان وانتهاكات الاحتلال، أن المستوطنين اقتلعوا 180 شجرة مثمرة، أغلبها من الزيتون واللوزيات، لافتًا إلى تنفيذ المستوطنون اليهود 41 اعتداء بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم.

كما لفت إلى إصدار سلطات الاحتلال أوامر بمصادرة 653 دونمًا من الأراضي الفلسطينية في مختلف مناطق الضفة الغربية "لأغراض متعددة".

وأشار التقرير إلى أن قوات الاحتلال أغلقت عددًا من المناطق والقرى الفلسطينية؛ "بهدف تضيق الخناق على الفلسطينيين ومعاقبتهم كجزء من سياسة العقاب الجماعي".

وأوضح أن سلطات الاحتلال أعلنت في الثالث من شهر شباط/ فبراير الماضي، عن مخطط لبناء 500 وحدة استيطانية  في الحي الاستيطاني "جيفعات هاداغان" أحد أحياء مستوطنة "افرات" المقامة على أراضي الفلسطينيين جنوبي مدينة بيت لحم.

إلى ذلك، أكد مسؤول ملف الاستيطان بشمال الضفة الغربية، غسان دغلس، أن عمليات الهدم التي تُنفذها سلطات الاحتلال "تأتي في سياق التهجير والإبعاد عن الأرض بهدف إحلال المستوطنين على أنقاض منازل الفلسطينيين".

ونقلت "قدس برس" عن دغلس قوله إن عام 2016 شهد منذ بدايته تصاعدًا في سياسة هدم المنازل والمنشآت.

وأضاف "الاحتلال يستخدم الهدم كوسيلة ضغط على الفلسطينيين؛ لإفراغ المنطقة المصنفة (ج) في الضفة الغربية المحتلة"، عادًّا أن الهدم "جزء من سياسة العقوبات الجماعية التي تفرضها سلطات الاحتلال على الفلسطينيين".

...............
القدس المحتلة – المركز الفلسطيني للإعلام
هدمت جرافات الاحتلال، بعد منتصف الليلة الماضية، محطة وقود في بلدة حزما شمال شرق القدس المحتلة، بحجة البناء دون ترخيص.

وأفادت مصادر محلية في البلدة، بأن قوات معززة اقتحمت البلدة بعد منتصف الليلة الماضية، وهدمت محطة وقود تعود للمواطن "هيثم الحلو" من البلدة.

وتتعمد قوات الاحتلال الصهيوني هدم مساكن ومنازل ومنشئات صناعية وتجارية للمواطنين الفلسطينيين بحجج مختلقة وواهية، في محاولة لتهجيرهم ودفعهم لترك أراضيهم لصالح الزحف الاستيطاني الصهيوني.
................
نابلس- المركز الفلسطيني للإعلام
أبلغت قوات الاحتلال مجلس قروي عراق بورين جنوب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، بفرض إجراءات مشددة على الدخول والخروج من البلدة.

ووفقا لتلك الإجراءات؛ سيسمح بالمرور عن الحاجز الموجود على مدخل البلدة فقط لمن تزيد أعمارهم عن 45 عاما، وللأطفال الذين تقل أعمارهم عن 7 سنوات، في حين سيسمح لسيارات الإسعاف بالمرور فقط.

وكانت قوات الاحتلال قد أغلقت صباح اليوم جميع مداخل عراق بورين بالسواتر الترابية، ونصبت حاجزا عسكريا على المدخل الرئيس للبلدة.

وتأتي هذه الإجراءات والحصار المشدد على عراق بورين كشكل من أشكال العقاب الجماعي، في ظل استمرار عمليات البحث عن منفذي عملية الطعن التي وقعت مساء أمس في مستوطنة "هار براخا" القريب، والتي أصيب فيها جنديان.

................
جنين - المركز الفلسطيني للإعلام
اقتحم عشرات المستوطنين تحت حماية قوات الاحتلال الصهيوني، مساء اليوم الخميس، منطقة الحفيرة، جنوب مدينة جنين، شمال الضفة الغربية، وأدّوا طقوسًا تلمودية.

وقالت مصادر محلية 
لمراسلنا إن المستوطنين تمركزوا على تلة الحفيرة، وأدّوا طقوسهم الدينية في الموقع، في حين منعت قوات الاحتلال حركة المواطنين في المنطقة.

وتعد الحفيرة من المواقع التاريخية القديمة التي تعود لعصور ما قبل الميلاد، ويوجد فيها بقايا بئر أثري تدور حوله روايات مختلفة.

ويخشى المواطنون من زيارات المستوطنين للمقامات والمواقع الأثرية في الضفة، لما يرافقها من اعتداءات ومضايقات، إضافة لكونها مؤشرًا على نوايا صهيونية للاستيلاء على المنطقة.

وفي وقتٍ سابقٍ مساء اليوم، اقتحمت قوات الاحتلال الصهيوني، منزلاً في بلدة يعبد، جنوب جنين، شمال الضفة الغربية، ونكلت بأصحابه، فيما نشرت حواجزها العسكرية في محيط البلدة.

وقالت مصادر محلية 
لمراسلنا إن  قوات الاحتلال اقتحمت منزل المواطن يحيى أبو شملة، ونكلت بسكانه، واستجوبتهم حول أسماء الشبان الذين يرشقون قوات الاحتلال بالحجارة في تلك المنطقة.

وأشارت المصادر إلى أن المنزل يتعرض للدهم المستمر؛ بسبب وقوعه قرب حاجز "دوتان" ومستوطنة "مابو دوتان"، المقامة على أراضي المواطنين.

كما نصبت قوات الاحتلال حاجزًا عسكريًّا على الطريق المؤدي ليعبد، وأوقفت المركبات والمواطنين.

..............
بيت لحم - المركز الفلسطيني للإعلام
اقتحم مستوطنون بحماية قوات الاحتلال، مساء اليوم الخميس، منطقة برك سليمان السياحية جنوب بيت لحم، جنوبي الضفة المحتلة.

وأفادت مصادر محلية أن مجموعة من المستوطنين، اقتحمت المنطقة عبر طريق ترابي قادمين من مستوطنة "إفرات"، ومكثوا قليلا، قبل أن ينسحبوا.

الجدير ذكره أن منطقة برك سليمان تتعرض لاقتحامات المستوطنين الذين يقيمون فيها طقوسًا تلمودية.

وفي وقتٍ سابقٍ مساء الخميس، اقتحم عشرات المستوطنين تحت حماية قوات الاحتلال الصهيوني، منطقة الحفيرة، جنوب مدينة جنين، شمال الضفة الغربية، وأدّوا طقوسًا تلمودية.

وقالت مصادر محلية 
لمراسلنا إن المستوطنين تمركزوا على تلة الحفيرة، وأدّوا طقوسهم الدينية في الموقع، في حين منعت قوات الاحتلال حركة المواطنين في المنطقة.

وتعد الحفيرة من المواقع التاريخية القديمة التي تعود لعصور ما قبل الميلاد، ويوجد فيها بقايا بئر أثري تدور حوله روايات مختلفة.

ويخشى المواطنون من زيارات المستوطنين للمقامات والمواقع الأثرية في الضفة، لما يرافقها من اعتداءات ومضايقات، إضافة لكونها مؤشرًا على نوايا صهيونية للاستيلاء على المنطقة.

...............
نابلس - المركز الفلسطيني للإعلام
أغلقت قوات الاحتلال الصهيوني، مساء اليوم الخميس، جسر قرية مادما، جنوب نابلس، شمال الضفة المحتلة، بالسواتر الترابية.

وأفاد شهود لمراسل "
المركز الفلسطيني للإعلام"، أن جرافات الاحتلال وضعت العديد من السواتر الترابية أسفل جسر مادما الذي يتخلله طريق يربط بين قرى بورين ومادما وعصيرة القبلية.

يأتي ذلك في ضوء الإجراءات والعقوبات الجماعية والاستنفار الأمني المعلن منذ مساء أمس إثر عملية الطعن التي تمت في مستوطنة "براخا" القريبة من تلك البلدات.

إلى ذلك، تسللت مجموعة من المستوطنين الصهاينة من مستوطنة يتسهار إلى الطريق الواصل بين بلدتي عوريف وعصيرة القبلية جنوب المدينة، وألقوا الحجارة نحو مركبات المواطنين المارة بالطريق قبل أن يلوذوا بالفرار.

..............
القدس المحتلة- المركز الفلسطيني للإعلام
أعلن تجار بلدة القدس القديمة عن إغلاق نحو (35%) من محالهم التجارية منذ ستة أشهر، وطالبوا برفع العراقيل الصهيونية المفروضة على أبواب المدينة المقدسة، والتي أدّت إلى شل الحركة التجارية.

وفي مؤتمر صحفي عقده تجار مدينة القدس، مساء اليوم الخميس، تحدثوا فيه بالتفصيل عن إجراءات الاحتلال من تنكيل وتفتيش مذلّ، وترهيب واعتقالات عند بوابات القدس القديمة، ما تسبب بحالة من العزوف لدى المواطنين، وساهم في تقليل الأعداد المتوجهة إلى هذه المنطقة.

وقال رئيس لجنة تجار شارع صلاح الدين، حجازي الرشق، إن شل الحركة التجارية في البلدة القديمة، أدى إلى إغلاق بعض المحال التجارية أبوابها، وهبوط في نسبة مبيعات المحلات؛ فمثلا تدنّت مبيعات الألبسة بنسبة 70%، والأحذية بـ78%، والمواد الغذائية بـ60%.

وطالب القيادة الفلسطينية بوضع خطة استراتيجية لتجار القدس لمجابهة الخطة الاحتلالية.

فيما وصف رئيس لجنة تجار القدس القديمة خالد الصاحب، الأوضاع التجارية بأنها مزرية ولم يعد أحد يتحملها، وقال إن (25%) إلى (35%) من محال البلدة القديمة في المنطقة أغلقت أبوابها خلال الأشهر الستة الأخيرة، بفعل إجراءات الاحتلال والنظام الضريبي، فضلا عن محاولات ترهيب المقدسيين من النزول إلى البلدة عبر التفتيش المهين وانتشار القوات المدججة بالأسلحة.

وطالب الصاحب، بالعمل على تعزيز صمود التجار المقدسيين، وإعداد استراتيجية فلسطينية تجابه الخطة "الإسرائيلية" الهادفة إلى تهجير تجار القدس القديمة، مشدداً على أن نسبة تقليص المشتريات من مختلف القطاعات والمنتجات وصلت إلى 80 %.
................
رام الله- المركز الفلسطيني للإعلام
يعدّ الأسير المحرر نعيم الشوامرة، من بلدة دورا، قرب مدينة الخليل (جنوب القدس المحتلة)، والذي قضى 20 عامًا في سجون الاحتلال، دليلًا حيًّا على معاناة الأسرى المرضى داخل السجون "الإسرائيلية".

المحرر الشوامرة، أفرج عنه ضمن تفاهمات "حسن النوايا" في عام 2013، والتي أدت للإفراج عن العشرات من الأسرى ما قبل اتفاقية "أوسلو"، وكان يقضي حكمًا بالسجن المؤبد عقب اعتقاله عام 1995.

وأوضحت عائلة الشوامرة في حديث لـ"قدس برس" أن نجلها أصيب بمرض "ضمور العضلات" داخل سجون الاحتلال، مشيرة إلى أنه سافر عقب الإفراج عنه أواخر عام 2013، في رحلة علاج استمرت لعدة شهور وتنقل بين الأردن وألمانيا "دون أن تُسفر عن التخلص من مرضه".

"المحرر نعيم" لا يقوى اليوم على الحركة والكلام، ويقضي أوقاته بين منزله في "خلة العقد" ببلدة دورا، والمستشفى على أمل الحصول على علاج للمرض الذي أصابه داخل معتقلات الاحتلال.

وتعلق عائلة الشوامرة آمالها على فرصة علاج طرحها طبيب "إسرائيلي" في مستشفى "هداسا"، وتنتظر رده على التقرير الطبي للمحرر نعيم، والذي كان من الممكن علاجه داخل سجنه، ولكن سياسة الإهمال الطبي "أو القتل الصامت" أوصلت شوامرة وآخرين لحافة الموت وللموت أحيانًا أخرى.

وفي السياق ذاته، قال نجل المحرر الشوامرة، منجد، في حديث لقدس برس، إن العجز هو سيد الموقف هذه الأيام تجاه ما يحدث مع والده، مؤكدًا أن العائلة "لم تعد تستطيع أن تقدم شيئًا، ويشاهدونه يتألم صباح مساء".

وتابع "حتى إن الأطباء أبلغونا بأن لا علاج لوالدي، ولا حاجة لأن يبقى بالمستشفى"، ويُضيف: "والدي لم يعد يستطيع الحركة أو الكلام، أو حتى مضغ الطعام، ويأكل عبر أنبوب خاص، وحالته في تدهور مستمر، وكل يوم نتوقع الأسوأ".

إلى ذلك، أشارت معطيات حقوقية فلسطينية، إلى أن (22) أسيرًا فلسطينيًّا يقبعون في "مشفى سجن الرملة" التابع لسلطات الاحتلال الإسرائيلي، مبينةً أنهم "مصابون بأمراضٍ مزمنة".

وأكّدت المعطيات، أن 750 أسيرًا فلسطينيًّا يراجعون عيادات معتقلات الاحتلال بشكل دائم جرّاء إصابتهم بأمراض مختلفة.

..............
بئر السبع- المركز الفلسطيني للإعلام
أفاد مكتب "إعلام الأسرى"، بأن حالة من "التوتر الشديد" سادت سجن "إيشل" الصهيوني، بالقرب من مدينة بئر السبع (جنوب القدس المحتلة)، اليوم الخميس، عقب إقدام إدارة السجن على استفزاز الأسرى.

وقال المكتب، في بيان له اليوم، "على إثر استفزازات إدارة السجن من خلال عمليات التفتيش الليلي، ضرب الأسير فادي أبو الهدى من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أحد الضباط الإسرائيليين في القسم رقم (11)، ما أدى إلى تدخل قوات قمع السجون، مستخدمة الهراوات للتنكيل بالأسير وزملائه".


من جهتها، أعربت عائلة الأسيرأبو الهدى (27عاما) من مدينة نابلس، عن قلقها البالغ عليه، لفقدان أثره في سجن ايشل السبع، بعد وقوع الاشتباك.

وقال محمد أبو الهدى، شقيق الأسير، لمراسلنا، إن المعلومات التي وصلت اليوم، أنه بعد حادثة الاشتباك، نقلت إدارة السجن فادي إلى مكان غير معلوم.

والأسير أبو الهدى محكوم بالسجن 14 عاما، ومضى على اعتقاله قرابة العامين، وهو متهم بالعضوية والفعالية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

وحسب العائلة، فإن اتصالات مع جهات حقوقية، لم تفلح في معرفة مكان وجوده، كما تعاني الأسرة من حرمان غالبية أفرادها من زيارته لأسباب وذرائع أمنية.

ومن الجدير بالذكر، أن إدارة سجن "إيشل" الإسرائيلي تعمد إلى مضايقة الأسرى بالأمور الحياتية، وتشدد الخناق عليهم من خلال سياسة الحرمان والمصادرة التي تمارس بحقهم على مدار الساعة.

وكان الأسرى قد عبّروا مراراً، عن استيائهم من طريقة تعامل إدارة السجون معهم، مشيرين إلى عمليات ابتزازهم واستفزازهم بشكل متواصل، بهدف خلق إشكاليات يستغلونها للاعتداء على الأسرى، واقتحام الأقسام والغرف والعبث بمحتوياتهم ومصادرة ممتلكاتهم.

.................
القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام
قررت لجنة الدفاع عن أراضي ومنازل جبل المكبر استئناف العمل الجماهيري المعارض لمشاريع الاحتلال بهدم منازل المقدسيين في جبل المكبر.

ومنذ عدة شهور طالبت لجنة الدفاع عن أراضي ومنازل جبل المكبر ومن خلال اللجنة القانونية بلدية الاحتلال بإلغاء كافة قرارات الهدم في جبل المكبر، وما تزال بلدية الاحتلال تماطل في صياغة هذا القرار.

وأكدت اللجنة في بيان اليوم الجمعة استئناف العمل الجماهيري المعارض لمشاريعهم، حتى انصياع الاحتلال لهذا المطلب، وأمهلت البلدية حتى يوم الأربعاء القادم لاعتماد قرار إلغاء أوامر الهدم.

..............
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام (خاص)
"حسن عبد الرحمن حسن سلامة"، هذا الاسم لم يكن ليسجل كأي اسم عادي في سجلات الأحوال المدنية، لكنه اختار لنفسه أن يكون في رأس سجلات المجد رغم ما يكابده من آلام.

ففي مثل هذا اليوم، وقبل عشرين عاماً، أشرف القائد الأسير حسن سلامة بتوجيهات من القائد العام لكتائب القسام محمد الضيف على عمليات "الثأر المقدس"، رداً على اغتيال مهندس الكتائب الأول يحيى عياش.

الثأر المقدس
لا يمكن لمن يحمل في قلبه ذرة من حب الوطن، أن  ينسى ذاك اليوم الذي اهتز فيه كيان الاحتلال الصهيوني بضربتين في يومٍ واحد بالقدس وعسقلان، حيث أوقعت تلك العمليات عشرات القتلى والجرحى ضمن عمليات الثأر المقدس لاغتيال المهندس يحيى عياش.

ففي 25 من شهر فبراير من عام 1996 انطلقت الشرارة حينما فجر الاستشهادي القسامي الأول مجدي أبو وردة جسده الطاهر داخل حافلة صهيونية بالقدس المحتلة، وبعد 30 دقيقة فجر الاستشهادي القسامي الثاني إبراهيم السراحنة جسده الطاهر عند مفترق الطرق في مدينة عسقلان المحتلة فقتلا أكثر من 28 صهيونياً وأصابا أكثر من 80 آخرين بينهم الكثير من الحالات الخطيرة.

وبعد سلسلة من العمليات جن جنون الاحتلال وقادته السياسيين والعسكريين، وشكلوا من أجل ذلك لجنة أمنية تضم خيرة قادة الجيش والشاباك بدعم مطلق من الحكومة الصهيونية آنذاك، وبتنسيق كامل مع أجهزة أمن السلطة الفلسطينية وتحديداً جهازي المخابرات العامة والأمن الوقائي، حيث شنا حملات اعتقال غير مسبوقة في الضفة وغزة، وتحولت سجون السلطة إلى مسالخ، وبعد جهد مضنٍ تم التعرف إلى المسئول الأول عن التخطيط لتلك العمليات النوعية ألا وهو القائد حسن سلامة.

فخر بالحكم
يفتخر الأسير حسن سلامة بالحكم عليه من قبل السجان الصهيوني كأحد قادة الأسرى ذوي المحكوميات العالية، ففي إحدى اللقاءات الصحفية النادرة تحدث سلامة عقب عزله لما يزيد عن 11 عاما أنّه محكوم بـ48 مؤبدا و35 سنة وستة أشهر.

لكنه لم ييأس ولم يكل ولسان حاله يقول: "لولا فسحة الأمل بالله لمات الإنسان، وحب الحياة وحب البقاء سمات فطرية جبلت بها النفوس، فمع الأمل يصبح للحياة معنى، ومعه يستطيع الإنسان أن يصبر على ما أصابه من مصائب وما ألمّ به من شدائد".

عزيمة حديدية
بعد أشهر قليلة يتم الأسير حسن سلامة عقده الثاني في سجون الاحتلال، قضى أكثر من 13 عاماً منها في إحدى زنازين العزل الانفرادي لم يلتقِ خلالها ببشر، لكنّه شخصيته وحياته كانت مفعمة بالحيوية والنشاط.

وتصف العديد من الشهادات حالة الأسير سلامة داخل الزنازين بالقول: "كان حسن يستيقظ  طوال 13 عاما في الزنزانة، يلعب الرياضة، ويقرأ القرآن، ويغني وقلبه ينبض بالأمل وحب الحياة، ولم ينقطع به الرجاء أو الأمل، متحدياً بذلك سجانيه الذين أقسموا أن يخرج حسن من سجنه محطم الروح هزيل الجسد، به ألف علة ومرض، وبحاجة إلى مجمع من العيادات النفسية قد تداوي جراحه، وكما قالوا يجب أن يخرج كقطعة الجبن السويسرية الفاسدة".

أم حسن كانت دائمة المكوث في مقر الصليب الأحمر ترفع الشعارات الهاتفة باسم الأسرى وصمودهم، غير أن المرض أنهكها ولم تعـد قادرة على التنقل مئات الأمتار لتصل غزة، وبقيت في فراشها حبيسة الحزن والانتظار.

يأتي صوتها ضعيفا باردا لكنه يمتلأ بحنان لو وزع على أرجاء الكون لكفاه، فتقول: "يا حسن يا ولدي لا تحزن إن الله معك وهو ناصرك، حسن أنا أتمنى من الله أن تخرج قريباً وأن أطبع على جبينك قبلة، ولا يهم لو رحلت بعدها، يا ولدي ساعتها سأكون قد عانقتك جسدا وروحا، وحققت حلمي في أن أشتم رائحتك، وأضمك إلى صدري يا ولدي الحبيب".

تفتخر أم الأسير حسن سلامة بابنها مبدية ثقتها بالله أولا وأخيرا، وردا على رسالته تقـول: "لا تتذكر أحكامهم ولا أرقامهم، فقط تذكر أن الله معك، أنت يا حسن بطل الأبطال".

خطوبة!
حسن صاحب القلب الذي ينبض بالحب والحياة قرر وفي خطوة مدروسة وبعد استشارات أن يعقد قرانه، ولأنه السجن له أحواله وحالته، لا يفهمها إلا من كابد الهم وعانى من الجرح؛ فقرر أن تكون شريكة مستقبله أسيرة محررة وكان اختياره غفران الزامل.

تعرفت غفران في الأسر على مجموعة من الأسيرات بينهن أحلام التميمي، التي كانت سبباً أيضاً في ارتباطها بحسن، وكانت دائماً تتحدث عن بطولاته وتضحياته ضد المحتل في منطقته بقطاع غزة.

وتشير المحررة زامل إلى طلب أحلام من حسن سلامة بأن تكون أختاً له في الإسلام تسانده في محنته وأزمته، وأنه وافق على ذلك، حديث الأسيرة التميمي المتواصل عن القيادي الأسير طبع في عقل وقلب الأسيرة زامل صورة عظيمة عن ذلك الرجل، بل دفعها إلى الطلب من التميمي أن تخبر حسن سلامة نيتها الارتباط به.

وحينما علم حسن بالأمر من خلال التميمي رفض ذلك خشية منه على حياة إنسانة قد ترهن نفسها بمصير شخص مجهول، لكن إصرار غفران على موقفها دفع بحسن إلى الموافقة، بعدما بين لها أنه طلق زوجته في أعقاب صدور الحكم بحقه حتى لا يظلمها معه.

الآن تتواصل غفران الحاصلة على بكالوريوس في الاقتصاد والعلوم السياسية مع خاطبها عبر رسائل تبعثها له بواسطة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، أو من خلال توجيه كلماتها له ضمن برنامج إذاعي خصص للأسرى، متمنية أن تكتمل فرحتهما وأن يجتمعا خارج أسوار السجن.

رسالة غفران وحسن أن لا يأس مع الحياة، ولا حياة مع اليأس، وأنّ السجن مهما علت جدرانه فإنه إلى زوال، وأنه مهما أغلقت أبواب السجن فإنها ستفتح بإذن الله، وأن الأمل سيبقى فينا ما دام هناك في صدورنا أنفاس وفي عيوننا بريق.

رسالة غفران وحسن أن الأسير لا يموت، وأن الأمل أكبر من كل زنازين الاحتلال، وأن من أراد لحسن أن يموت فإن حسن ومعه غفران حطموا اليوم لبنة في جدار السجن الذي يقبع فيه حسن، وزرعوا الأمل في قلوب الآلاف.
....................
الناصرة- المركز الفلسطيني للإعلام
أظهرت معطيات نشرتها الشرطة العسكرية "الإسرائيلية"، تصاعد حجم الجرائم الجنسية التي ارتكبت في جيش الاحتلال عام 2015.

وبحسب التقرير؛ الذي نشرته صحيفة /يديعوت أحرونوت/ العبرية، اليوم الخميس، فقد سجّل العام الماضي 12 جريمة اغتصاب اُرتكبت في صفوف الجيش، أي بمعدل جريمة واحدة شهرياً.

وأضاف التقرير، أن الفترة ذاتها سجّلت وقوع 92 جريمة تحرش جنسي، مشيراً إلى أن معظم المتورطين في هذه الجرائم هم ضباط ذوو رتب عالية.

ونبّه إلى أن الشرطة العسكرية فتحت تحقيقات في 125 جريمة جنسية في الجيش، من بينها 62 تحقيقًا حول عمليات تحرش جسدي و30 حالة تحرش كلامي، فيما تم فتح 21 تحقيقًا حول اختلاس النظر إلى المجندات أثناء تبديل زيّهن العسكري، ونشر تسجيلات مصورة لهن.

وقرّر الجيش الإسرائيلي مؤخراً، انتهاج سياسة جديدة تقوم على فصل كل من يتهم بارتكاب جريمة جنسية؛ وذلك للحدّ من تلك الجرائم التي تفشّت بشكل كبير في صفوف الجيش.

ويأتي نشر هذه المعطيات في الوقت الذي يواجه الجيش الإسرائيلي حالياً ثلاث فضائح جنسية تورط فيها ضباط كبار، من بينهم قائد دورية، وضابط آخر برتبة مقدم ويعمل في جهاز "الإدارة المدنية"، وُجهت له لائحة اتهام تشمل 19 بندًا، منها ارتكاب جرائم جنسية وابتزاز فلسطينيين وتلقي رشاوى، في حين لا تزال المحكمة الإسرائيلية تمنع نشر تفاصيل الجرائم التي ارتكبها، أو الكشف عن هويته.

أما القضية التي شكلت صدمة في المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، هذا الأسبوع، فتتعلق بالعميد أوفك بوخريس، والذي تم تعليق عمله في أعقاب اشتباهات خطيرة حول ارتكابه عمليات اغتصاب وتحرّشات جنسية.

يشار إلى أن بوخريس المُقلّد بالأوسمة، كان على وشك أن يتولى منصب رئيس وحدة العمليات في الجيش "الإسرائيلي"، وفي السنوات الأخيرة عُدّ مرشّحا حقيقيا ليكون في المستقبل رئيس الأركان المتدين الأول في الجيش "الإسرائيلي".

وبمقارنة هذه البيانات مع بيانات سنوات سابقة للشرطة العسكرية، يظهر ارتفاع مطّرد في  التحقيقات الجارية حول ارتكاب جرائم جنسية في جيش الاحتلال؛ ففي عام 2015 تم تسجيل 125 جريمة جنسية في الجيش، مقارنة مع 124 في عام 2014.

وفي عام 2011 تم التحقيق في أربع حالات اغتصاب، وبعد عامين، ارتفع العدد إلى 5 و6 على التوالي، في حين ارتفعت إلى 8 حالات في 2014، واستمر هذا الاتجاه في العام الماضي مع 12 تحقيقًا للاشتباه في اغتصاب.
.................
اعمال امن عباس
رام الله- المركز الفلسطيني للإعلام
واصلت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في الضفة الغربية حمة اعتقالاتها بحق العديد من المواطنين، حيث اعتقلت أربعة، واستدعت آخر، في الوقت الذي لا تزال تُبقي على عدد آخر داخل زنازينها على خلفية انتمائهم السياسي.

وقالت حركة حماس في بيان لها، مساء اليوم الخميس، إن وقائي السلطة اعتقل أمس، الأستاذ سالم إبراهيم شلالدة من بلدة سعير، كما اعتقل نفس الجهاز الأسير المحرر أحمد عبد الجليل الشحاتيت (33 عاما) من بلدة دورا.

هذا ولا يزال المعتقل السياسي الصحفي آدم أبو شرار يواصل إضرابه عن الطعام لليوم التاسع على التوالي في زنازين مخابرات السلطة في المدينة.

من جانبه اعتقل الأمن الوقائي في رام الله الأسير المحرر حسين شبانة من بلدة سنجل بعد استدعائه للمقابلة يوم أمس، كما تواصل المخابرات اعتقال الطالب في جامعة القدس بهاء الدين شجاعية لليوم التاسع تواليا.

وفي سلفيت استدعى جهاز المخابرات الأسير المحرر عثمان محمود عاصي من بلدة قراوة بني حسان، وهي المرة الخامسة التي ترسل فيها المخابرات طلب استدعاء له منذ الإفراج عنه من سجون الاحتلال.

وأما في نابلس فاعتقل جهاز الوقائي الطالب في جامعة النجاح الوطنية عمرو ريحان أثناء توجهه إلی الجامعة صباح أمس، لينضم بذلك إلى 4 طلبة آخرين اعتقلتهم أجهزة السلطة مؤخرا من النجاح، بحسب بيان حماس.

وفي نفس السياق يواصل وقائي طولكرم اعتقال المهندس علاء الأعرج منذ أكثر من ثلاثة شهور على التوالي دون أي سند قانوني.

...............
اخبار متنوعه
سلفيت - المركز الفلسطيني للإعلام (خاص)
حافية القدمين؛ تمشي مريم عمران، تلتفت يمينا وشمالا؛ تخطو خطواتها بحذر شديد وسط حرص على أن لا تصدر أي صوت وأن لا ينتبه لها أحد؛ فقد تتسبب خطوة واحدة في غير مكانها الصحيح مع إحداث ضجة؛ بالقبض على أخطر ما عرفته دولة الاحتلال وهو الشهيد القائد يحيى عياش، مع ابنها المطارد عبد الفتاح؛ حيث كان محدد سلفا موقع ومكان اللقاء الذي لا يعرفه أحد غيرها وخلية العياش وقتها قبل 20 عاما.

الشهيدة مريم عمران معالي (55عاما)  من مدينة سلفيت؛ هي محور هام في معرفة الظروف الصعبة التي كان يعيشها المطاردون ومن يساعدهم في رصد تحركات جنود الجيش وقواته الخاصة والمتعاونين.

الشهيدة المجهولةففي تاريخ 3\3\1996 رحلت عن هذا العالم امرأة فلسطينية عاشت فصول حياتها المتتالية؛ البالغة في القسوة والألم؛ تقاوم آخر احتلال عرفه العالم، رحلت شهيدة مجهولة وقلة من يعرف أسرارها؛ تاركة خلفها الدروس والعبر  الغزيرة؛ كحال نساء فلسطين المجاهدات المرابطات.

الشهيدة معالي كما عملت قي صمت مطبق رحلت للعلا في صمت مشابه، في قلة نادرة تعلم خفايا وأسرار تلك المجاهدة التي قدمت ما عجز عنه الكثير من الرجال لتقديمه في ظروف بالغة التعقيد والقسوة والألم.

بداية حكاية شهيدتنا كانت مع الانتفاضة الأولى "انتفاضة الحجارة"، حيث كانت تحذر شبان الحجارة من تحركات جنود الاحتلال الذي يلاحقهم ويطاردهم، وما ميزها أنها كانت تحرض نساء الحي على المشاركة بمساعدة الشبان، وتحفزهن لمقارعة الجنود وتخليص الشباب من مختلف الفصائل من بين أيدي الجنود دون تفرقة ففلسطين للجميع وكل أبناء الوطن هم أبناؤها، وكانت لا تفرق بين لون وآخر فالدم واحد والهدف واحد والمصير يجمع الجميع في بوتقة طرد المحتل؛ وهي بذاتها حررت عدة شبان من بين أيدي الجنود الصهاينة، وكانت توفر مخابئ وملاذ للشبان والفتيان عند محاصرتهم من الجنود  داخل أزقة البلدة القديمة بسلفيت.

ومع تصاعد انتفاضة الحجارة؛ يبدأ فصل جديد من المقاومة الغير مألوف؛ فيتم سجن عشرات آلاف من الشبان في  انتفاضة الحجارة ويكون من نصيبها أولادها الأربعة إلى أن يفرج عن أبناءها، وينضم أحدهم إلى صفوف أحد  الأجنحة العسكرية التابعة لأحد الفصائل الفلسطينية، ويبدأ العمل في أول خلية عسكرية في الضفة الغربية مع مؤسس الكتائب في الضفة زاهر جبارين والمهندس الشهيد يحيى عياش.

خلية العياشقبل 19\11\1992 لم يكن احد يعلم بخلية العياش؛ إلى أن دق جرس البيت الساعة الثانية بعد منتصف الليل؛ حيث البرد القارص والأمطار الغزيرة ،ويسمع صراخ الجنود التابعين للاحتلال خلف الأبواب ...افتخ باب ..جيش "الدفاع".

لم تكن هذه المرة الأولى التي يأتي فيها جيش الاحتلال؛ ولكن هذه المرة تبدو مختلفة عن سابقاتها؛ يفتح الباب وإذا بعشرات الجنود يقتحمون المنزل ويفتشونه، ويسال ضابط المخابرات: "أين عبد .... ويكون الجواب: ليس هنا... يعاد السؤال: بخكي وين عبد ،ويعاد الجواب: لا نعرف،  ويعاود القول: طيب اسمعوا إن ابنكم إرهابي خطير ويعمل مشاكل ،وإذا لم يسلم نفسه لجيش "الدفاع" خلال أسبوع سيتم قتله بعد ذلك؛ فكروا في الموضوع معاكم أسبوع ليسلم  نفسه".

ويسلم الجيش والد المطارد ورقة بوجوب تسليم نجله خلال أسبوع وإلا يهدر دمه، ويصادر الجيش مع المخابرات كل الصور التي فيها صورته.

ويتضح في الصباح أن ابنها كان قد افلت من حصار الجيش له في تل الربيع، والذي غير الاحتلال اسمها وحوله إلى (تل أبيب )وفي منطقة يطلق عليها الاحتلال (رمات افعال) حيث كان يحاول تفجير سيارة مفخخة  وتتكشف وتتضح الصورة أكثر فأكثر، وإذا بمعد السيارة ومفخخها هو الشهيد القائد المهندس يحيى عياش ومؤسس الخلية زاهر جبارين.

بعد ذلك يبدأ الجيش بمداهمة المنزل بشكل يومي وأكثر من مرة في اليوم الواحد، ويهدد ضابط الإدارة المدنية في حينها؛ بأنه سيتم إحضار ابنهم في كيس إن لم يسلم نفسه إلى قوات الجيش ، وترد الشهيدة عليه: "الله اعلم من سيجمع في الكيس"، ويشن حربا نفسية عليهم بقوله: ما هو الأفضل لكم أن تزوروه على المقبرة أم تزوره في السجن في حرب نفسية فاشلة مكررة بحكم التجربة الواسعة مع الاحتلال؛ ولا  تخفى على أي فرد في  فلسطين المحتلة.

وتبدأ الشهيدة معالي بمساعدة ابنها وخليته زاهر ويحيى في مقاومة الاحتلال ،وكانت عينا لهم في سلفيت؛ وتزودهم بالطعام وكانت تراقب لهم الجواسيس، وتمدهم بأخبار وتحركات جنود الاحتلال وتنقل لهم النقود وحاجياتهم عند انقطاعها بسبب المراقبة الصارمة من قوات الاحتلال.

وكانت أحيانا تذهب مسافة عشرة كيلو مترات وعدة تلال وجبال لتلتقي ابنها والخلية، وتزودهم بالطعام والأخبار وتنقل الرسائل لهم من المقاومين الآخرين، وقد شوهدت مرة وهي تسير حافية القدمين وبحذر بين البيوت لئلا يسمع احد صوت قدميها وهي ذاهبة إلى الخلية التي يكون مرتب مسبقا ذهابها إليهم.

أول عملية استشهاديةوتتعدد فصول الحكاية؛ فهنا يبدأ فصل جديد في المعاناة والعمل الدقيق والسري، فتتم أول عملية استشهادية للبطل ساهر تمام من نابلس في مطعم في غور الأردن عند منطقة محولا، حيث تشاهد الطائرات المروحية وهي تنقل عشرات القتلى والجرحى من الصهاينة، ويقتحم الجيش منزلها، وعندها يجن الاحتلال ويزيد من الضغط على العائلة فالوضع لا يحتمل المزيد من العمليات المميتة والقاتلة، ويبث جواسيسه لمراقبة المنزل، والساحة المقابلة للمنزل؛ فالخلية خطيره، وتبث الرعب داخل دولتهم المزعومة وقد تنفذ في كل لحظة عملية يقتل فيها العشرات  من الصهاينة.

وتستمر معالي بمساعدة المطاردين من القسام، وتشاهد أكثر فأكثر في الجبال تارة بحجة جمع الحطب وتارة بحجة قطف الزيتون للتمويه على الجواسيس، وأحيانا كانت تقوم بنقل السلاح،  وكم أسعدها عملية بروقين التي قتل فيها جنديان، وتألمت حين استشهد عدنان مرعي من قراوة بني حسان على حاجز (رافات دير بلوط ) وجندل اثنين من جنود العدو قبل استشهاده، ويتم اقتحام المنزل وتخريبه رأسا على عقب.
 
وصار عمل روتيني عقب كل عملية أن تأتي قوات الجيش وتقتحم المنزل وتدمر ما تجده أمامها، وأحيانا كانوا يضربون من في البيت جميعا، ويأتي خبر اعتقال القائد زاهر جبارين كالصاعقة، حيث اعتقل في مدينة نابلس هو وسلامة مرعي من قرية قراوة بني حسان ،اعتقلا في منزل قرب جامعة النجاح،  ويفرج عنهما لاحقا في صفقة وفاء الأحرار" صفقة شاليط".

وفي منتصف أحد ليالي الشتاء القارص والمقاومة الفلسطينية في  أوجها وقوتها والجو ماطر والبرد شديد، يقتحم جيش الاحتلال البيت بطريقة مرعبة، بالصراخ وإطلاق الصوتيات وخلع الأبواب لاعتقال محمد بلاسمه،( يستشهد في الانتفاضة الثانية بتاريخ 6\8\ 2004 عبر كمين اشتركت فيه طائرتان والمئات من الجنود المشاة الصهاينة ) ويعتبره الاحتلال التلميذ السادس ليحيى عياش، وتمنع الجيش من إرهاب وتخويف الأطفال، وتدفع الجندي خارجا وتقول له:( حرام عليكم اللي بتعملوه)، فما كان من الجندي إلا أن ضربها بعقب البندقية بعنف شديد على صدرها، وتشعر أن الدنيا تدور بها، والنفس مقفل،ولا تشعر بمن حولها، وتشعر بغثيان شديد ،إلى أن يتبين أن الضربة قد أثرت على الرئتين وتتسبب في وجود ماء بالرئة يتراكم مع الزمن ومرور الوقت ،بدأ يتجمع ببطء شديد وبمراحل، وبدأت تمر بحالات إغماء لا ينفع معها العلاج، ولا العمليات الجراحية التي أجريت لها في مستشفى المقاصد في القدس.

ولكن الألم يزيد؛ والدنيا تطبق على صدرها بسبب تداعيات اليوم المشئوم الذي جاء فيه الجيش لاعتقال الشهيد محمد، فصارت الحياة قاسية ،وأيام المبيت بالمستشفى أكثر من المبيت بالبيت ،وكادت في إحدى المرات ان تفقد حياتها عندما أطلق الجنود المسيل داخل المنزل لولا لطف الله ، وخروجها من البيت بصعوبة بالغة .

رحيل المجاهدةويأتي خبر استشهاد يحيى عياش بتاريخ 5\1\1996 كالزلزال ، والذي فاقم آلامها إلى حد لا يوصف، وتدعو له بالفوز بالجنة واللحاق به شهيدة؛ وكان لها ما أرادت، حيث ظلت تبكي لرحيله ساعات طوال،وتصر على رؤية جنازته وعرس شهادته الرمزية من إحدى شرفات المستشفى الوطني المشرف على دوار ووسط مدينة نابلس، وهي لا تقدر على الحراك ،كيف لا وهو الذي كانت تنقل له الطعام، عندما كان يبيت في الجبال ،التي حولها إلى مخبأ له، وهي التي كانت تزوده بأخبار تحركات جنود الاحتلال، وتحركات الجواسيس، وهي التي كانت تنقل له السلاح عندما كانوا لا يجدون وسيلة أخرى ، فهو كابنها في كل شيء ولا فرق بينهما، وهو الذي كان يعتبرها كأمه ويناديها بأمه.

وظلت تبكي لرحيل الشهيد القائد عياش كثيرا، أياما؛ بعد رحيل القائد الذي أرعب الاحتلال ، وهز أسطورة الجيش الذي لا يقهر.

وبعد كل هذا يأتي دور الموت في سبيل الله، لترحل روحها الطاهرة بهدوء، وصمت وسكون؛ بعد صراع مع مضاعفات الضربة التي كانت من الاحتلال والتي في المحصلة أدت إلى استشهادها ولكن.

في نفس اليوم الذي تم فيه الثأر للشهيد يحيى عياش بتاريخ 3\3\ 1996 يوم الأحد الدامي على الاحتلال، حيث كان يوم الثأر المقدس والرد العظيم يقتل فيه أكثر  من 46 صهيوني في  عمليتين استشهاديتين بقيادة الأسير حسن سلامه.

وترحل روحها الطاهرة إلى عليين ولتشيع بعد ذلك كالشهداء، ولتدفن بين الشهداء؛ ولتبكيها الجبال، والوديان، التي كانت تمر عليها، وليدعو لها كل مجاهد ومرابط ومسلم، فهي عملت بصمت ،وحرص ،وتوكل ، وسرية، ونالت الشهادة بصمت وهدوء؛ لتطوى صفحة امرأة فلسطينية مجاهدة مرابطة رحلت شهيدة مجهولة لتفسح الطريق لمن بعدها؛ ولتأتي بعدها انتفاضة الأقصى التي برزت فيها المرأة الفلسطينية بصورة لافتة أمثال الاستشهاديات: وفاء وآيات وريم وهنادي، ولتحل أيضا انتفاضة القدس الحالية بعمليات الطعن والدهس.
.................

نابلس - المركز الفلسطيني للإعلام
نظمت اليوم الخميس، الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في محافظة نابلس، وأسرة الشهيد عمر النايف بيت عزاء

واستقبل قادة وكوادر الشعبية المعزين بحضور أفراد من عائلة نايف، وأنسبائه من مدينة نابلس.

وقال زاهر الششتري إن مئات الشخصيات والفعاليات يمثلون الفعاليات الوطنية والإسلامية، تقاطرت إلى بيت العزاء، من باب الوفاء للشهيد الذي قتل بأيدي آثمة غدرا، مطالبين الجهات ذات العلاقة، الكشف عن الجناة.

وتم تزيين القاعة والطرق المؤدية بصور الشهيد النايف، وقيادات ورموز الجبهة الشعبية، ويافطات منددة، بجريمة الاغتيال.
..............
جنين - المركز الفلسطيني للإعلام
أعلنت عائلة الشهيد المناضل عمر النايف انسحابها من لجنة التحقيق المشكلة من رئيس السلطة محمود عباس للتحقيق في قضيّة الاغتيال، مطالبةً بإقالة السفير الفلسطيني في العاصمة البلغارية فوراً، واستدعائه للتحقيق مع بعض أفراد طاقم السفارة "الذين لهم علاقة مباشرة بعملية الاغتيال".

وطالبت العائلة في بيانٍ لها مساء اليوم الخميس، بإعادة تشكيل اللجنة على أسس مهنيّة متخصصة، مشددة على رفضها استلام جثمان الشهيد إلّا بعد الوصول إلى نتائج نهائية للتحقيق.

وعُثر يوم الجمعة الماضي (26-2) على النايف مقتولا في مقر السفارة الفلسطينية في العاصمة البلغارية صوفيا على يد مجهولين، وسط مؤشرات على ضلوع الموساد الصهيوني في عملية الاغتيال.

وقالت العائلة: "نطالب بإعادة تشكيل اللجنة على أسس مهنية متخصصة ونزيهة، وأن تتمتع بصلاحيات قانونية وإدارية واضحة ومحددة وملزمة، بشكل عاجل، وأن تتسلّم كافة محاضر التحقيقات التي تم توثيقها من اللجنة المنحلّة لاستكمال جمع وتوثيق الأدلة وتحديد الجناة".

وأضافت إن "اللجنة بكامل أعضائها اقتنعت بأن ضغوطاً كبيرة مورست على الشهيد طيلة وجوده في السفارة الفلسطينية في صوفيا، وأن هناك تقصيراً دامغاً وبأدلة ملموسة في توفير أدنى متطلبات الأمن والحماية، إلا أن اللجنة لم تتحلّ بالموضوعية والحيادية الكافية في مرحلة إصدار التوصيات وكتابة التقرير النهائي".

وتابعت "هذا لم يفاجئنا؛ لأننا أدركنا منذ البداية بأن اللجنة لم تُشكل على أسس موضوعية، وأنها تحمل في طياتها تضاربًا واضحًا في المصالح".

وأعربت العائلة عن أسفها لـ"إحجام أعضاء في لجنة التحقيق عن تحديد المسؤوليات وجوانب الخلل التي وفرت بيئة خصبة لعملية الاغتيال"، مشيرةً إلى محاولاتهم "تبرير سياسية التهديد والترهيب التي مورست بحق الشهيد، طيلة مدة لجوئه في السفارة الفلسطينية".

وأشارت العائلة أنها أصدرت البيان "بسبب رفض أعضاء في لجنة التحقيق الإعلان عن ما توصلت إليه اللجنة ككل من استنتاجات مبنيّة على الحقائق".

واتهمت العائلة الاحتلال الصهيوني بأنه هو من أصدر قرار تنفيذ عملية الاغتيال، مضيفةً "كان مسرح الجريمة مقر السفارة الفلسطينية بصوفيا وفي ملابسات وظروف بات بعرفها القاصي والداني في فلسطين والعالم، الأمر الذي شكل صدمة كبيرة لدى الرأي العام، بما مثّله من استباحة سافرة للسيادة البلغارية والأوروبية".

وشددت على احتفاظها بالحق القانوني "بملاحقة المقصرين والضالعين من خلال القضاء الفلسطيني".

...............
غزة – المركز الفلسطيني للإعلام
قال خبراء وقادة سياسيون في ندوة سياسية عقدتها كتلة "التغيير والإصلاح" البرلمانية، أن هناك مؤشرات تؤكد أن عملية اغتيال المناضل عمر النايف تمت بشكل منظم بين الاحتلال الصهيوني والأمن البلغاري والسفارة الفلسطينية.

وفي الندوة التي عُقدت بغزة، الخميس (3-3) بعنوان "جريمة اغتيال النايف ودور السفارات الفلسطينية" وحضرها مراسل "المركز الفلسطيني للإعلام"، دعا مشاركون لضرورة تشكيل لجنة تحقيق شفافة ونزيهة وسريعة، وعدم التغطية عليهم، مثل ما حدث في قضية اغتيال الرئيس ياسر عرفات.

وتساءل النائب مروان أبو راس رئيس الندوة، عن دور أكثر من 174 بين سفارة وقنصلية فلسطينية حول العالم تنفق عليهم ملايين الدولارات، وحول الخدمة التي تقدمها ومعاملتها مع المواطن الفلسطيني بناءً على القوانين الدولية التي شرعت مثل هذه السفارات في الدول.

وقال: "هدفنا ليس التشويه والإساءة إلى أحد، بل هدفنا أننا مسئولون عن هذا الوطن، وبيان الحقيقة ووضع الإصبع على الوجع المر الذي يعاني منه شعبنا، وتقويم المسار وتصحيح المسيرة".

واستعرض أبو راس، أرقاما حول مصروفات تلك الوزارات ونفقاتها التشغيلية العالية، متسائلاً: "ما هو دور هذه السفارات غير أنها تقدم امتيازات"، كاشفاً عن امتلاكه لملفات فلسطينية خطيرة لعدد من السفارات في عدد من الدول.

واقع السفارات

من جهته؛ استعرض الدكتور محمود العجرمي السفير الفلسطيني السابق، واقع السفارات الفلسطينية ودورها تجاه القضية، مبيناً أنّ موقعه أعطاه فرصة للتجول في عديد البلدان في العالم، واطلع من خلاله على الواقع الذي يجري في السفارات.

وقال: "نحن نعلم أن مصادر قوة الدول تتمثل في حجم الدولة وموقعها والسكان والثروات، لكنّ السفارات أقولها بكل أسف كانت مرتعاً للتجارة وانحدار الأخلاق وتجارة السلاح".

واستشهد العجرمي، بزيارة قام بها لإحدى الدول ليضيف: "رأيت سفير دولة العدو صديقه الأقرب هو السفير الفلسطيني، فيما سفارتنا في الصين سفارة تجارة يزودون شركات طيران غربية بطعامها وآخر ما يهمهم هو الصلة بخدمة المواطن الفلسطيني".

ومضى يقول: "لا أبالغ أنّ أياً من هذا يجري عندنا، وهناك تجارب أكثر من مرة عايشتها في هذه السفارات، وسأجرؤ هنا أن أتحدث باسم البلد حيث إنّ سفارة الصين هي سفارة للتجارة، وسفارات أخرى نموذج للانحدار الأخلاقي".

واستنكر السفير السابق، الصمت الذي يشوب عددا من الفصائل "التي أعطت زمناً ذهبياً لهذه السياسة" – كما قال -، مطالباً الجميع بالمساهمة بالفرز والاستقطاب من أجل أن تنتصر الانتفاضة وتستمر.

المسؤولية القانونية

من جهة أخرى؛ استعرض محمد فرج الغول رئيس اللجنة القانونية في المجلس التشريعي دور السفارات وفق القانون وجريمة اغتيال النايف، مبيناً أنّه تم قتل العديد من القادة الفلسطينيين في الدول العربية والأوروبية سواء بتواطؤ من نفس الدول أو من غيرها، لكن أن يتم اغتيال شخص داخل سفارة الدولة التي ينتمي لها فالجريمة أكبر.

وأشار الغول، إلى أنّ واجبات ومهام وزارة الخارجية هي حماية المواطنين الفلسطينيين في الخارج وفق القانون المحلي، والذي ينص قانون السلك الدبلوماسي على أن تتولى وزارة الشؤون الخارجية رعاية الفلسطينيين في الخارج وتعزيز العلاقة معهم، وينص أيضاً أن "يلتزم موظفو السلك العاملين في القنصليات العامة بمساعدة المواطنين في نطاق اختصاصهم والعمل على رعاية مصالحهم وحمايتها".

كما أشار إلى ضرورة حماية الرعايا من قبل بعثاتهم وفق القانون الدولي، موضحاً أنّ اتفاقية فينا تتحدث عن ضرورة توفير الحماية اللازمة للمواطنين الفلسطينيين رعايا الدولة.

ونوه البرلماني الفلسطيني، إلى أنّ القانون الدولي أوجب حماية السفارات، وأنه لا يجوز الدخول لها إلا بإذن من السفير، موضحاً أنّ هذا ما يؤكد التواطؤ في عملية الاغتيال من قبل السفير الفلسطيني.

وحّمل الغول، الاحتلال والسلطات البلغارية والسلطة المسؤولية عن جريمة الاغتيال والقتل التي حدثت، داعياً إلى تشكيل لجنة تحقيق شفافة ونزيهة والسرعة في متابعة أعمالها، وألا يتم الضغط على أعضائها حتى لا يحدث كما حدث في قضية اغتيال ياسر عرفات.

وطالب بالعمل وبجدية لتوثيق جريمة قتل النايف، وتوجيه الجناة إلى محكمة الجنايات، وألا يفلت مرتكب الجريمة من العقاب.

وشدد على ضرورة إعادة النظر في تركيبة السفارات الفلسطينية في الخارج، وتوفير كافة الإجراءات اللازمة لتوفير الحماية للرعايا الفلسطينيين، والتعميم على جميع السفارات الفلسطينية بضرورة زيادة أمنها.

عائلة النايف

بدورها؛ حّملت عائلة النايف الاحتلال الصهيوني المسؤولية الأساسية عن اغتيال ابنها عمر، محملة في الوقت ذاته سفارة فلسطين بدورها المتواطئ لارتكاب الجريمة.

وقال حمزة شقيق الشهيد النايف في كلمة تليفونية خلال الندوة: "توجهنا للإعلام وللفصائل ونظمنا حملة لنفضح ممارسات السفير بحق عمر قبل عملية الاغتيال، فكان السفير يهدد عمر بالخروج من السفارة خلال 24 ساعة، وإلا سيتخذ الإجراءات لمنعه من مقابلة محامين أو مقابلة أي أحد، ومنع التقاء محاميه بشكل مستقل".

وكشف النايف أنّ السفير الفلسطيني لم يوفر لعمر الرعاية الصحية ولا النفسية اللازمة، مبيناً أنه لم يوفر له أدنى الاحتياجات، وقال: "دور السفارة اللا وطني دفع عمر حياته ثمناً لهذا التقصير والتواطؤ"، مؤكداً أنّ عائلته طالبت السفير بتركيب كاميرات إلا أنه لم يستجب حتى باتت الجريمة واضحة، وهناك محاولات للتغطية عليها.

وناشد النايف، الفصائل بألا تسكت عن دم عمر باعتباره شهيدا للكل الفلسطيني، مطالباً بالمتابعة وإقالة السفير واستدعائه للتحقيق باعتباره متواطئا ومقصرا، وإجراء البحث والتحقيق، وإقالة وزير الخارجية باعتباره المسؤول عن السفارة.

دور السلطة

هاني الثوابتة – عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية، أكّد أنّ المقابلات الأولية مع المعنيين من السفارة كشفت عن تواطؤ واضح من قبل السفير في ارتكاب الجريمة، لكنه أكّد أن اتصالاً ورد من رام الله يطالب بتغيير صياغات الأوراق الأولية لعملية التحقيق في الجريمة.

وقال: "هناك إدانة واضحة من مسلسل الإجراءات التي سبقت عملية الاغتيال ومن ثم الملابسات التي أحاطت عملية الاغتيال كلها تدين وزارة الخارجية على إهمالها قضية عمر النايف، وسلوكيات وممارسات التي قام بها السفير أحمد المذبوح والطاقم الأمني في السفارة".

وشّدد بقوله: "هؤلاء متواطئون في جريمة الاغتيال إن لم يكونوا قد خططوا ونفذوا؛ فهم سهلوا للموساد تنفيذ هذه الجريمة".

وأشار القيادي في الجبهة، أنّ هناك المئات في الدول الأوروبية هؤلاء نموذج قد يتعرض لما تعرض له عمر النايف، متسائلاً باستغراب: "لماذا انتظرنا حتى استشهد عمر النايف حتى يفتح ملف السفارات والكل يملك معلومات عن فساد السفارات ولكن ماذا فعلنا ؟!".

ومضى يقول: "جريمة اغتيال عمر النايف فتحت الباب لنستمر في الهجوم على هذا الفساد، ولا يجب أن يتوقف هذا الهجوم عند الانفعال بجريمة الاغتيال وأي حدث قد يطرأ ومن بعد ذلك ننسى، يجب أن يكون هناك برنامج وطني لمكافحة الفساد المستشري في السفارات حتى لا تتكرر جريمة اغتيال النايف".

ونوه الثوابتة، أنّ قضية عمر النايف لن تذهب أدراج الرياح، مضيفاً: "كل من يؤمن بالمقاومة سيكون مع الرد على هذه الجريمة"، مطالباً بإقالة وزير الخارجية والسفير حتى يرفع الغطاء عنهم لأنهم شاركوا وتواطؤوا في جريمة الاغتيال حتى يكونوا عبرة في المستقبل لمن يفكر أن يتواطأ أو يشارك في جريمة اغتيال أي مقاوم.
.....................
نابلس – المركز الفلسطيني للإعلام
انتقد القيادي في الجبهة الشعبية الدكتور يوسف عبد الحق قيادات الفصائل الفلسطينية لتقاعسها عن إيجاد غطاء فصائلي لانتفاضة القدس، واعتبر أن الشعب الفلسطيني أثبت أنه على قدر المسؤولية، والقيادات أثبتت أنها دون المسؤولية.

واعتبر القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الدكتور يوسف عبد الحق في تصريح خاص لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" أن الانتفاضة الحالية ينقصها الغطاء السياسي، وطالما ليس هناك برنامج موحد للقوى الوطنية تتابع وتدعم الانتفاضة الحالية غالباً فإن هناك عجزاً عن تطويرها".

وأضاف: "الانتفاضة تستحق من الجميع أن يحقق لها هذا المطلب، وعلى كل القوى أن تتفاهم على الحد الأدنى للعمل من أجل توفير الغطاء السياسي، ولا يكفي أن تقول إننا ندعم أو نشارك، المطلوب أن يتفاهموا جميعاً على برنامج، على أساسه يأتي الغطاء السياسي الفصائلي، وهنا لا أتحدث عن القرار السياسي الرسمي، بل الفصائلي، فلا يوجد حتى اللحظة برنامجاً تجتمع عليه الفصائل، وهذه النقطة مسؤول عنها مختلف الفصائل الوطنية والإسلامية واليسارية".

أما عن أثر عملية اغتيال الشهيد عمر نايف من قبل الموساد في السفارة الفلسطينية في العاصمة البلغارية صوفيا، وانعكاسه على الانتفاضة، فقال الدكتور يوسف عبد الحق: "لا يوجد حركة سياسية فلسطينية تقبل مثل هذا القهر الموجود على جماهير شعبنا، وبالتالي من المتوقع أن كل فصيل يعمل كل ما يستطيع للدفاع عن هذا الشعب".
..............
غزة – المركز الفلسطيني للإعلام
أكد مدير اللجنة الدولية للصليب الأحمر في غزة "ممادو سو"، على التزام منظمته بالوقوف إلى جانب المزارعين في المناطق الحدودية.

وفي لقاء مع المزارعين شرق قطاع غزةـ، قال إنه وفريق العمل في الصليب الأحمر حضروا لتوزيع وزراعة 4000 شتلة من أنواع مختلفة من اللوزيات، التي تم الاتفاق على شرائها قبل عامين مع مشتل من الخارج.

وأكد أن الصليب يتواصل على أعلى المستويات مع السلطات الصهيونية لحل إشكالية رش الاحتلال للمحاصيل الزراعية الحدودية بالمبيدات، ما يؤدي لإتلافها وخسارة المزارعين.

من جهتها أوضحت سهير زقوت المتحدثة الرسمية للجنة في قطاع غزة، أن هذا المشروع يأتي تكملة لدعم المزارعين في المنطقة الحدودية.

الجدير بالذكر أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر بدأت في العمل مع المزارعين في المناطق الحدودية منذ العام 2007 .

وكشفت زقوت عن تسوية المؤسسة الدولية لـ 2500 دونم في المنطقة الحدودية الواقعة (100 – 300) من الحدود، مما سمح ل 400 مزارع من الوصول الى أرضهم للمرة الأولى منذ خمسة عشر عاماً.

واستفاد 420 مزارعا من مشروع المنح الزراعية الصغيرة، عبر منحة مالية لمساعدتهم في زراعة 1200 دونم من أرضهم، إضافة لإعادة تأهيل 222 دفيئة زراعية، وفق قولها

وأوضحت أنه تم التعاون مع وزارة الزراعة في مكافحة سوسة النخيل، عبر توزيع 500 مصيدة للحفاظ على 420 شجرة نخيل

وبينت أن الصليب الأحمر ساعد المزارعين في توفير مصدر مياه لري أراضيهم، حيث تم تعبيد 6200 متر من الطرق الزراعية لتسهيل حياة 1000 مواطن ومزارع، إضافة لتمديد ما يقارب من 900 متر من أنابيب المياه، وإنشاء 5 برك معدنية لتجميع المياه، وخزاني مياه خرسانيين، وفق تصريحاتها.
.............
غزة- المركز الفلسطيني للإعلام
أقر المجلس التشريعي الفلسطيني مشروع قانون الفصل في المنازعات الادارية بالقراءة الثانية خلال الجلسة التي عقدها بمقره في مدينة غزة.

 
وأوضح رئيس اللجنة القانونية في المجلس النائب محمد فرج الغول، أن القانون يرتكز على اعتماد نظر المنازعات الإدارية على درجتين (المحكمة الإدارية ومحكمة العدل العليا) بعد أن كانت تُنظر في درجة واحدة.

وتابع في بيان حصل "المركز الفلسطيني للإعلام" على نسخة منه: "يتضمن القانون إنشاء محكمة إدارية جديدة تتألف من قضاة منتدبين من محاكم الاستئناف بحيث تُستأنف أحكامها أمام محكمة العدل العليا وتكون أحكام هذه 
الأخيرة نهائية، إضافة إلى استيعاب منازعات العقود الإدارية وطلبات التعويض عن القرارات الإدارية المجحفة ضمن اختصاص المحكمة الإدارية".

ولفت بالقول: "من خلال القانون تم وضع إجراءات خاصة بالمنازعات المنظورة أمام المحكمة الإدارية بينما ارتأت اللجنة إحالة الإجراءات المنظورة أمام محكمة العدل العليا على إجراءات محكمة الاستئناف النظامية".

وأشار إلى أن القانون راعى سرعة الفصل في المنازعات الإدارية من خلال الحد من الآجال  ومنح خصوصية لحالة الفصل في طلبات المعارضة في الحبس بإجراءات سريعة وبدون اشتراط توكيل محامي.

وبين أن القانون يسمح بالطعن بالطرق غير العادية ومنها اعتراض الغير، وإعادة المحاكمة في المنازعات الإدارية الأمر الذي سيتيح حيزا أكبر من العدالة من خلال استدراك أية عوارض أو إشكاليات.

.............

" يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي"

تتقدم قيادة حركة المقاومة الشعبية بجميع دوائرها وأمينها العام الشيخ أبو قاسم دغمش وقيادة كتائب الناصر صلاح الدين بالتعازي الحارة لعائلة أبو ظريفة الكرام وللرفاق في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين عامة وللرفيق طلال أبو ظريفة عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين خاصة بوفاة والده  , والذي وافته المنية , مساء امس الخميس الموافق 03/03/2016م .

سائلين المولى عز وجل أن يتغمده برحمته ويسكنه فسيح جنانه .
.................
غزة- المركز الفلسطيني للإعلام
لم تقتصر المقاومة في غزة على البندقية والصاروخ، فالقطاع المحاصر منذ عشر سنوات، استطاع تطويع كل أدواته ومفرداته لتتحدى عنجهية الاحتلال، الذي فشل في نزع ثوبه المقاوم.

آخر ابتكارات مقاومة غزة، تجسدت بـ"الكتاب"، من خلال إطلاق أطول سلسلة قراء في قطاع غزة؛ لتستكمل من خلالها مسيرة شهيد "انتفاضة القدس" بهاء عليان.

مئات من الشباب والشابات، وكذلك الأطفال، توافدوا حاملين كتبهم، اليوم الخميس (3-3) على أرض ميناء غزة؛ ليؤكدوا على أن "فلسطين واحد والقدس تجمعنا".

سلسلة القراء

تقول المنظمة للفعالية ميساء سليم، وهي تتوشح الكوفية الفلسطينية، لمراسلة 
"المركز الفلسطيني للإعلام": "إن فكرة الفعالية جاءت بمبادرة شبابية؛ لنؤكد على أن فلسطين واحدة، وأن حصار غزة لن يمنع شبابها من الدفاع عن القدس بكل ما يملكون".

وذكرت أن السلسلة، تشمل كافة فئات الشعب الفلسطيني من النساء والرجال والشباب، وحتى الأطفال، وأضافت: "هذه السلسلة تعد الأطول في غزة، أردنا من خلالها أن نكمل مشوار شهداء انتفاضة القدس".

القائمون على الفعالية أرداوها دعما لانتفاضة القدس، بحسب ميساء، وتابعت: "شكلت سلسلة القارئ الفلسطيني بغزة على نهج الشهيد بهاء عليان، وكافة من سار على دربه، رسالة واضحة بأن المقاومة ليست بالسلاح فقط، وإنما بكل الأدوات الممكنة، فغزة تتنفس مقاومة".

يا صاحب الرسالة
وهي تتابع قراءة صفحات الكتاب، تقول الشابة داليا السويركي: "جاءت مشاركتي اوفاءً لشهداء انتفاضة القدس"، وأضافت: "صحيح أننا لسنا بالقدس، لكن القدس تسكن فينا قلباً وقالباً، فنعمل بكل ما نستطيع من أجل نصرتها".

وأكدت: "ورغم حصار غزة إلا أن ذلك لن يمنعنا عن نصرتها، فاليوم نقول أن القدس تجمعنا، والعمل على نصرتها يؤكد ذلك".

"يا صاحب الرسالة".. هو الكتاب الذي اختارت "داليا" أن تشارك به؛ فهو يذكر الإنسان بأنه صاحب رسالة، ولم يخلق عبثاً، الأمر الذي يتطلب منه أن يكون له بصمة مميزة في الحياة، وأن يكون صاحب رسالة.

ويشار إلى أن شهيد انتفاضة القدس بهاء عليان، هو أول من أطلق فكرة أطول سلسلة قراء حول أسوار القدس عام (2015)، وقد استشهد في العام ذاته، الأمر الذي جعل فكرته تتواصل في مدينة الخليل، واليوم يشهد عليها ميناء غزة.

بالكوفية والكتاب
وأما القارئ فؤاد صالح، فقد حضر رفقة عدد كبير من أصدقائه، يقول لمراسلتنا: "الفكرة بذاتها تحمل شكل المقاومة، وإن كانت عبارة عن قراءة لكتاب، إلا أنها تشكل نوعاً من أنواع المقاومة الفلسطينية للمحتل".

وتابع حديثه: "حينما أقدم الشهيد بهاء على الفكرة من خلال سلسلة القراء حول أسوار القدس، أراد من خلالها التأكيد على التمسك بالقدس والدفاع عنها بكل شيء، الأمر الذي جعله يقدم نفسه فداءً للأقصى".

وأكد على أن غزة هي جزء أصيل من فلسطين، والقدس تنبض بقلبها، ومهما حاول الاحتلال وأمثاله حجب غزة عن القدس، فلن يحقق إلا الفشل.

.............
قـــاوم – خاص-  في إطار تعزيز العلاقات والتنسيق قامت لجنة العلاقات العامة التابعة للجان المقاومة في مدينة رفح بحملة زيارات شملت إدارة الشرطة الفلسطينية في المحافظة .
وأكدت لجان المقاومة على دور الشرطة في المجتمع الفلسطيني من حيث ضبط الأمن وحماية الممتلكات الخاصة والعامة مؤكدين على أهمية أن تراعي الشرطة في عملها حالة الحصار والضيق الذي يعيشها شعبنا وتعمل على التخفيف ما أمكنها في هذا المجال.
من ناحيتها أشادت إدارة الشرطة الفلسطينية المتعددة في رفح بزيارة لجان المقاومة معتزين بدور لجان المقاومة بالمساهمة في صمود شعبنا ومقاومة عدونا .
وفي نهاية الزيارات قدمت لجان المقاومة درع المقاومة لإدارات الشرطة .
لمتابعة الصور

.................
قناة المركز الفلسطيني للإعلام على تطبيق تلغرام
Telegram.me/Palinfo
إشتراك بخدمة "واتساب المركز الفلسطيني للإعلام احفظ الرقم (00972597770942) بجهات الاتصال
وأرسل كلمة "اشتراك" عبر تطبيق "الواتساب"
.............
الإعلام الحربي _ غزة
استنكرت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، قرار مجلس التعاون الخليجي الذي اعتبر حزب الله اللبناني "منظمة ارهابية"،
وقالت الحركة في بيان لها" إننا كحركة مقاومة فلسطينية، نستنكر هذا القرار، ونرى فيه تصعيداً يصب الزيت على النار، ويهدد أمن واستقرار لبنان ودول المنطقة.
وأضافت، أنه وبرغم حالة الاستقطاب الحادة والصراعات التي تعصف بالمنطقة، فإن تاريخ حزب الله في الصراع مع العدو الصهيوني، ودعمه قضية فلسطين والمقاومة الفلسطينية، يجعلنا نربأ بأي طرف عربي، مهما كان الخلاف، بأن يتلاقي مع الموقف "الإسرائيلي" بتصنيف حزب الله «منظمة إرهابية».
ودعت الحركة الجميع من منطلق حرصها على السلم الأهلي في لبنان، وعلى أمن واستقرار سائر أقطار أمتنا العربية والإسلامية؛ إلى تغليب لغة العقل والحوار بين أبناء الأمة الواحدة؛ كونه الطريق السليم لتفكيك أزمات المنطقة وحل الصراعات الدموية المشتعلة فيها..


..................

0 comments: