الاثنين، 1 فبراير، 2016

انتفاضة 123:اقتحام الاقصى واطلاق نار ودهس 31/1/2016

الاثنين، 1 فبراير، 2016
انتفاضة 123:اقتحام الاقصى واطلاق نار ودهس 31/1/2016

فلسطين الاحد 21/4/1437 – 31/1/2016
الموجز
الاقصى
المقاومة
جرائم الاحتلال
اخبار متنوعه

.................
التفاصيل
الاقصى
القدس المحتلة -المركز الفلسطيني للإعلام

اقتحمت مجموعة من المستوطنين الصهاينة باحات المسجد الأقصى المبارك، صباح اليوم الأحد (31-1)، من جهة باب المغاربة وسط حماية من شرطة الاحتلال.

وأفادت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال وفرت حماية مشددة للمستوطنين المقتحمين للأقصى خشية من غضب المرابطين في المسجد.

ويقتحم المستوطنون بشكل شبه يومي باحات المسجد الأقصى في تدنيس واضح لمقدسات الفلسطينيين، واستهتارا بمشاعرهم، وهو ما حرك الغضب لديهم وفجر انتفاضة القدس.
................
القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام

منعت قوات الاحتلال الصهيوني صباح اليوم الأحد (31-1) عمال لجنة الإعمار التابعين لدائرة الأوقاف، من ترميم إحدى المصاطب بالقرب من باب السلسلة داخل ساحات المسجد الأقصى المبارك.

وذكر مدير المسجد الأقصى الشيخ عمر الكسواني أن قوات الاحتلال منعت عمال لجنة الإعمار من ترميم إحدى المصاطب بالقرب من دار القرآن الكريم، حيث احتاج البلاط المتصدع هناك إلى تغيير.

واعتبر الكسواني منع قوات الاحتلال عمال لجنة الإعمار من العمل، تدخلا في شؤون الأوقاف، واعتداء على أعمال الترميم وسيادة الأوقاف في المسجد الأقصى، ومن باب بسط السيطرة والسيادة، مؤكدا أنه لا شأن لقوات الاحتلال في أي شيء بالمسجد.

"
نحن كأوقاف، نستنكر أي تدخل من قبل قوات الاحتلال في أي شأن من شؤون المسجد الأقصى، سواء يتعلق بالإعمار أو غير ذلك". يقول الكسواني.

وأوضح شهود عيان أن قوات الاحتلال حاصرت العمال ومنعتهم من الاستمرار في عملهم، فغادروا المكان برفقة معداتهم، بينما توعد ضابط الاحتلال مسؤولي الأوقاف والسدنة بأنه "لا يتزحزح حجر من هنا إلا بإذننا".

وفي السياق وحسب كيوبرس فإن قوات الاحتلال استهدفت اليوم كافة المصلين في باحات المسجد الأقصى، وقامت باستفزازهم ومراقبة تحركاتهم وتصويرهم.

في حين شهدت ساحات المسجد الأقصى تواجد العديد من المصلين الذين واصلوا عباداتهم ودروس العلم والقرآن الكريم.

كما واصلت قوات الاحتلال منع نساء "القائمة الذهبية" من دخول المسجد الأقصى للشهر الخامس على التوالي، فيما حافظن على تواجدهن وتعلم دروس الفقه والتجويد بالقرب من باب حطة – أحد أبواب المسجد الأقصى.

واحتجز عناصر الاحتلال المتمركزون عند أبواب المسجد الأقصى هويات النساء وبعض الشبان، لدى دخولهم للصلاة فيه
........................

القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام

أقرّت حكومة الاحتلال الصهيوني، في جلستها اليوم الأحد (31-1) تخصيص ساحة صلاة مختلطة لليهود، جنوب غربي المسجد الأقصى.

وقال المركز الإعلامي للقدس والمسجد الأقصى، إن الساحة خصصت بين الزاوية الجنوبية للحائط الغربي للمسجد الأقصى وطريق باب المغاربة، وهو الموقع الذي يعدّ جزءًا من منطقة البراق وحي باب المغاربة التاريخي، وجزءًا من منطقة القصور الأموية التاريخية، لافتا إلى أنها ساحة مختلفة للرجال والنساء من اليهود، وتشمل التيارات اليهودية غير الـ"حريدية".

وبحسب مصادر عبرية؛ فإن تنفيذ القرار سيكلف أكثر من 10 مليون دولار أمريكي (الميزانية المرصودة نحو 45 مليون شاقل)، أغلب تمويلها من مكتب رئيس حكومة الاحتلال، حيث أُودع له من وزارة المالية الصهيونية نحو 25 مليون شاقل، و10 ملايين شاقل من الوكالة الصهيونية، ومثلها من تبرعات خارجية.

وأيّد غالبية الوزراء الصهاينة، القرار كجزء من حلّ توافقيّ للإشكالات والخلافات الدائرة بين تيارات وطوائف صهيونية، وهو يقضي بتخصيص مساحة لصلوات يهودية للتيارات غير الحريدية وغيرها، في المنطقة الجنوبية من طريق باب المغاربة.

يذكر أن جزءًا من المساحة خُصّص لمثل هذه الصلوات سابقا، لكن بشكل غير رسمي.

وبحسب الاتفاق؛ سيتم استكمال العمل لزيادة المساحات والربط بينها، لتصبح المنطقة جنوب طريق باب المغاربة والزاوية الجنوبية للأقصى، ساحة واسعة للصلوات اليهودية الخاصة؛ ككنيس يهودي جديد يخدم تيارات يهودية مختلفة.

ويستوجب هذا القرار إقامة مداخل جديدة تربط بين ساحات الصلوات اليهودية القديمة (ساحة البراق)، الواقعة شمال طريق باب المغاربة والمدرسة التنكزية - وهي في الأصل حي المغاربة التاريخي الذي هدمه الاحتلال عام 1967، وحوّله إلى كنيس يهودي كبير تم تقسيمه إلى قسمين منفصلين، أحدهما للرجال والآخر للنساء.

رفض إسلامي قاطع
من جهته أكد الشيخ الدكتور عكرمة صبري، رئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس، في تصريحٍ لـ"كيوبرس" على القرار، أن حائط البراق هو جزء لا يتجزأ من السور الغربي للمسجد الأقصى المبارك وهو مرتبط بمعجزة الإسراء والمعراج، وأن الساحة المحاذية لحائط البراق، هي وقف إسلامي، وكانت حارة سكنية للمغاربة، اعتدى عليها الاحتلال وهدمها بالكامل.

وقال: "ليس للاحتلال أي أثر من الآثار التاريخية القديمة، فهو يعمل جاهداً لاستحداث كنس ومكاتب دينية في هذه الساحة، وذلك اعتداء على الوقف الإسلامي، كما أنه في نفس الوقت يحاول طمس الآثار الإسلامية في منطقة حارة المغاربة".

وأضاف "هذا أمر مستنكر ومرفوض ولن يعطي الاحتلال أي حق له؛ لأن الاعتداء لا يُكسب المعتدي حقاً، ونحن نرفض جميع المشاريع التي أقيمت بمحاذاة حائط البراق أو في ساحة المغاربة، وما بني على باطل فهو باطل".

من جهته، عدّ المحامي خالد زبارقة الناشط القانوني المختص بشؤون القدس والأقصى، في اتصال هاتفي مع "كيوبرس" أن قرار حكومة الاحتلال "اعتداء صارخ على الحق والوقف الإسلامي في حائط وساحة البراق، ولا يعطي الاحتلال الإسرائيلي أي شرعية على هذا الموقع، وقراراته هذه باطلة وفاقدة للشرعية".

وأضاف "هذا القرار يدلل مرة أخرى أن اعتداءات الاحتلال وممارساته ضد المسجد الأقصى والقدس هي سبب التوتر والحال الأمني المتردي في مدينة القدس خاصة، وعموم الأراضي الفلسطينية المحتلة عامة، والمطلوب من الاحتلال في ضوء هذا الوضع الأمني أن يتراجع عن سياساته وعدوانه على المسجد الأقصى والقدس أيضا".

..................
المقاومة
الإعلام الحربي _ رام الله
أصيب 3 جنود صهاينة بجراح متفاوتة ظهر الأحد بعملية إطلاق نار على حاجز "VIP" قرب حاجز بيت ايل شمال البيرة وسط الضفة الغربية المحتلة، فيما استشهد منفذها.
وأعلنت وزارة الصحة رسميًا عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" عن استشهاد المواطن أمجد جاسر عوض أبو عمر (35عامًا) قرب حاجز بيت ايل شمال رام الله.
ومن جهتها قالت القناة العبرية الثانية إن فلسطينيًا كان يقود مركبة قادمًا من رام الله، نزل منها على الحاجز وهاجم الجنود بالرصاص، فأصيب جنديان بجراح خطيرة وثالث بجراح طفيفة.
بدورها ذكرت صحيفة "يديعوت احرونوت" العبرية أن إصابة أحد الجنود بالغة الخطورة بعد إصابته برصاصة في الرقبة، فيما جرى نقل الجنود الجرحى إلى مستشفى "شعاريه تصيدق" بالقدس المحتلة.
فيما أوضح موقع "والا" العبري أن الحاجز معد لمرور الشخصيات الفلسطينية عالية المستوى، وأن عملية على هذا الحاجز تعد تطوراً للهجمات التي بدأت منذ أشهر.
وقال محلل الشؤون الفلسطينية بالموقع آفي زخاروف أن الحديث يدور عن عملية تختلف في تفاصيلها عن العمليات الأخيرة.

...................
القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام
قالت وسائل إعلام عبرية، إن قوات الاحتلال الصهيوني أطلقت النار باتجاه فلسطيني كان يقود مركبة وحاول تنفيذ عملية دهس بالقرب من مستوطنة "موباه حورون" القريبة من جبال القدس المحتلة.

ووفقا لما نشرته القناة العاشرة العبرية؛ فإن سائقا فلسطينيا حاول تنفيذ عملية دهس بعدد من الجنود، إلا أنه فشل في ذلك، وتم إطلاق النار عليه وإصابته بجراح متوسطة، فيما لم تسجل أي إصابة في صفوف جنود الاحتلال.

بدورها قالت القناة السابعة العبرية، إن إصابة السائق الفلسطيني وصفت بالخطيرة.

وتأتي هذه المحاولة بعد ساعات قليلة من عملية إطلاق نار نفذها شاب فلسطيني على حاجز بيت إيل شمال مدينة رام الله، أسفرت عن إصابة 3 جنود صهاينة بينهم اثنان بجراح خطرة، واستشهاد المنفذ.

ومستوطنة "موباه حورون"، التي وقع الحادث بالقرب منها، تقع في وادي "أيالون" على الحدود من جبال القدس شرقي اللطرون، وأقيمت في عام 1970، غرب قرية فلسطينية يطلق عليها اسم بيت نوبا، التي تم تدميرها وطرد سكانها خلال حرب الأيام الستة، وهي أقدم مستوطنة صهيونية في ذلك المكان.



...................
الخليل – المركز الفلسطيني للإعلام
أصيبت مستوطنة صهيونية، ظهر اليوم الأحد، بجراح بعد تعرض مركبتها للرشق بالحجارة بالقرب من الخليل.

وذكر موقع "0404" الصهيوني أن مستوطنة أصيبت بجراح متوسطة؛ جراء رشق شبان فلسطينيين لمركبتها بالحجارة قرب بلدة "بيت أمر" شمال الخليل، ما أدى لإصابتها بجروح نقلت على إثرها للمشفى.

وهرعت قوات من جيش الاحتلال للمكان، وقامت بأعمال تمشيط بحثاً عن ملقي الحجارة صوب مركبات المستوطنين.
..................
القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام

رشق شبّان فلسطينيون، مساء اليوم الأحد، القطار التهويدي الخفيف بالحجارة، بالقدس المحتلة، كما اعتقلت شابين فلسطينيين، في حين أصدرت محكمة الاحتلال قراراً بالسجن الفعلي لطفل مقدسي.

وذكر موقع (0404) العبري، المقرّب من جيش الاحتلال، أن شباناً فلسطينيين رشقوا القطار التهويدي، أثناء مروره في بلدة "شعفاط" شمال مدينة القدس المحتلة، ما أوقع أضراراً مادية فيه.

من جهة أخرى، اعتقلت قوات الاحتلال شابين فلسطينيين من حي "الشيخ جرّاح" وبلدة "سلوان"، حيث أفرجت عن أحدهما في حين بقي الآخر رهن الاعتقال.

وأصدرت محكمة "الصلح" الإسرائيلية في القدس، اليوم، حكماً بالسجن الفعلي لمدة ثمانية شهور على الطفل المقدسي محمد مصطفى (16 عاماً)، بحسب قدس برس.

وذكر رئيس لجنة أهالي الأسرى والمعتقلين المقدسيين، أمجد أبو عصب، أن الطفل مصطفى من سكان قرية العيساوية شرق القدس، يقبع منذ عام في الحبس المنزلي، وعليه أن يسلّم نفسه للاحتلال في العاشر من شهر شباط/ فبراير القادم.

وكان برلمان الاحتلال (كنيست) أصدر في يونيو/حزيران الماضي قانونا يشدد العقوبة على راشقي الحجارة الفلسطينيين لتصل إلى السجن الفعلي 20 عاما، كما سمح المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية بتوسيع الصلاحيات الممنوحة لقوى الشرطة والأمن الإسرائيلية لإطلاق الرصاص الحي على راشقي الحجارة.
..................
جرائم الاحتلال
الخليل - المركز الفلسطيني للإعلام
نفذت قوات الاحتلال الصهيوني، الليلة الماضية، عمليات دهم واعتقال بعدد من مدن الضفة الغربية، تركزت بمحافظة الخليل.

ففي محافظة الخليل، داهمت قوة من جيش الاحتلال الصهيوني مع ساعات الفجر منزل الإعلامي الرياضي محمود فتحي القواسمي مقدم برنامج الرياضة في راديو الخليل، وقامت باعتقاله بعد تفتيش منزله وتخريب محتوياته والاعتداء على العائلة بالضرب، وخاصة والده، الذي نقل إلى المستشفى للعلاج نتيجة سقوطه على الأرض بسبب ضرب الجنود له.

على الصعيد نفسه داهمت قوات الاحتلال منزل الأسير المحرر  يسري العويوي، الكائن في منطقة طريق المقاطعة، وسلمته استدعاء لمخابراتها في مستوطنة عتصيون، وهو الاستدعاء الثاني الذي تسلمه له في  غضون أسبوع واحد.

 
كما قامت نفس القوات بمداهمة منزل المواطن فواز قفيشة في منطقة السهلة بالبلدة القديمة وعبثت بمحتوياته، واحتجزت سكان المنزل في زاوية ضيقة منه الى أن انتهت من عملية التفتيش.

وبحسب مراسلنا فإن الاعتقالات التي نفذتها قوات الاحتلال فجر اليوم طالت عددا من الشبان أيضا في محافظة الخليل، عرف منهم الأسير المحرر صلاح المحتسب، وبهاء الخمور من مخيم العروب.

كما طالت الاعتقالات عددا آخر من المواطنين بمحافظات أخرى، فقد اعتقلت قوات الاحتلال المواطنين: محيي الدين حميد، ومحمد أبو لطيفة من مدينة بيت لحم، فيما اعتقلت قوات الاحتلال أنس عيسى، ويوسف أبو جلبوش، وكلاهما من بلدة عرابة قضاء جنين شمال الضفة.

ووكانت قوات الاحتلال أوقف عبر حاجز صهيوني لها مساء أمس حافلة تقل العشرات من العمال الفلسطينيين من محافظة الخليل، وقامت باعتقال واحتجاز 44 عاملا من بلدة الشيوخ، و6 عمال من بلدة بني نعيم، وقامت بنقلهم الى مركز شرطة (موداعيم) شمال القدس المحتلة، وجاءت عملية الاحتجاز على خلفية عدم حيازتهم لتصاريح عمل تسمح لهم الدخول إلى القدس المحتلة، فيما أفرجت عن البعض وأبقت البعض الآخر قيد الاحتجاز لاستكمال التحقيق.
...................
جنين - المركز الفلسطيني للإعلام
شهدت بلدة جبع جنوب مدينة جنين شمال الضفة الغربية الليلة مواجهات مع قوات الاحتلال الصهيوني عقب إغلاقها مدخل البلدة، ما أدى لإصابة مواطنين بالاختناق بالغاز المسيل للدموع.

وقالت مصادر محلية 
لمراسلنا إن عدة دوريات عسكرية تمركزت على مدخل بلدة جبع؛ حيث احتشد الشبان وخاضوا معها مواجهات امتدت لأطراف البلدة، وأطلقت خلالها قوات الاحتلال الأعيرة النارية والقنابل الصوتية والغازية باتجاه المواطنين.

وأشارت المصادر إلى أن عددًا من المواطنين أصيبوا بالاختناق، بعضهم داخل منازلهم، في حين أوقفت قوات الاحتلال بعض المركبات، ونكّلت بأصحابها.

وفي سياق آخر، أبلغت سلطات الاحتلال في معسكر سالم غرب المدينة مساء اليوم ذوي شاب، باعتقاله عقب استدعائه للمقابلة.

وقالت مصادر محلية 
لمراسلنا إن قوات الاحتلال كانت داهمت أول أمس منزل الشاب فريد زياد الجمال (19 عامًا) في مدينة جنين وسلمته بلاغًا؛ لمراجعة مخابراتها بمعسكر سالم وفتشت منزل ذويه.

وأشارت المصادر إلى أن الجمال توجه اليوم لمعسكر سالم وفق تاريخ الاستدعاء؛ حيث احتجز طوال ساعات النهار، ومساءً أبلغت عائلته بأن قوات الاحتلال اعتقلته وحولته للتحقيق.

في الوقت نفسه، اعتقلت قوات الاحتلال شابًّا آخر من بلدة صانور جنوب المدينة، خلال مروره على حاجز عسكري مفاجئ، ونقلته إلى جهة مجهولة.


وقالت مصادر محلية لمراسلنا إن فادي ناجح أبو علي (21 عامًا)، اعتقل خلال مروره على حاجز عسكري قرب مدخل بلدته صانور؛ حيث أوقفت قوات الاحتلال المركبة، ودققت في هويات راكبيها وأنزلته منها وحققت معه ميدانيا ثم اعتقلته.

وأشارت المصادر إلى أن قوات الاحتلال أخلت الحاجز بعد اعتقال أبو علي.

................
بيت لحم - المركز الفلسطيني للإعلام

أصيب شاب بجروح، واعتقل آخر بعد التنكيل به، مساء اليوم الأحد (31-1) إثر مواجهات مع قوات الاحتلال الصهيوني، في بيت لحم، جنوب الضفة المحتلة.

وأفاد 
مراسلنا، أن قوات الاحتلال أنزلت شاباً لم تعرف هويته بعد، من مركبة فلسطينية بالقرب من دوار مجمع "غوش عتصيون" الاستيطاني، المقام على أراضي المواطنين جنوب بيت لحم، واحتجزته بعيداً عن الشارع الرئيس، واعتدت عليه بالضرب، وأجبرته على خلع ملابسه؛ بحجة نيته تنفيذ عملية طعن.

وأكد شهود عيان اعتقال قوات الاحتلال للشاب ونقله إلى جهة مجهولة.

وفي سياق منفصل، أصيب شاب بعيار ناري في اليد خلال مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال ببلدة تقوع شرق بيت لحم، أطلقت خلالها تلك القوات، القنابل الغازية والأعيرة النارية، فيما رشقها الشبان بالحجارة والزجاجات الفارغة.

..................
رام الله - المركز الفلسطيني للإعلام
فرضت قوات الاحتلال الصهيوني، اليوم الأحد، حصارًا مشددًا على محافظة رام الله والبيرة وعزلتها عن محيطها الخارجي؛ وذلك عقب استشهاد شاب واصابة آخر بالرصاص، في حادثين منفصلين، بزعم تنفيذهما عملية إطلاق نار ودهس وإصابة جنود ومستوطنين صهاينة.

وأفادت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال نشرت العديد من الحواجز العسكرية الثابتة و"الطيارة" على المداخل المؤدية إلى مدينتي رام الله والبيرة، وتلك الرابطة مع المدن والمحافظات الفلسطينية الأخرى، وضربت طوقا عسكريا محكما في محيطهما؛ ما أدى إلى شل حركة السير وقطع السبيل أمام مئات المواطنين الذين لم يتمكنوا من الوصول إلى منازلهم أو قضاء مصالحهم التجارية والاجتماعية.

ووفق وكالة "وفا"؛ فإن جنود الاحتلال احتجزوا مئات المركبات على حواجز عسكرية نصبتها على الطرق الرابطة بين رام الله وشمال الضفة وجنوبها، ونفذوا عمليات مطاردة واسعة.

وتعرضت عشرات السيارات والمركبات العمومية والخاصة لعمليات تفتيش دقيقة، تخللها التدقيق في بطاقات الركاب والاعتداء عليهم جسديا ولفظيا.

وتركزت الحواجز العسكرية على مدخلي بلدة سلواد شرق مدينة رام الله، وتم إغلاق حاجز بيت إيل/ حاجز المحكمة المعروف باسم "
DCO".

وأغلقت قوات الاحتلال كذلك وبشكل كامل طريق عين سينيا، ومنعت مرور السيارات عبر حاجز عطارة بشكل كامل، كما تم إغلاق بوابة قرية النبي صالح، ومنعت مرور المواطنين بشكل نهائي، بينما عزلت العديد من قرى شمال وشمال غربي رام الله بشكل كليّ عن محيطها.

كما أغلقت قوات الاحتلال الطريق المؤدية إلى قرى غربي رام الله عند قريتي كفر نعمة وراس كركر في كلا الاتجاهين، ومنعت المرور بشكل كامل عبر هذا الحاجز، علما بأن طريق بيت عور التحتا والقرى المحيطة غربي رام الله مغلقة منذ قرابة الأسبوع، ويمنع المواطنون من الخروج أو الدخول عبرها، كما أغلق النفق المؤدي إلى قرية عين سينيا منذ قرابة الأسبوع أيضاً.

وكذلك تم إغلاق حاجز جبع المؤدي إلى أريحا ومناطق جنوب الضفة الغربية، ولم يتبق من الحواجز سوى حاجز قلنديا، حيث لا يزال مفتوحاً، ويشهد أزمة مرورية خانقة.

وكانت قوات الاحتلال فتحت النار على الشرطي أمجد سكري (29 عامًا) على حاجز بيت إيل شمال مدينة البيرة ظهر اليوم، ما أدى إلى استشهاده، بينما فتحت النار على شاب آخر "مجهول الهوية" قرب قرية بيت عور الفوقا جنوب غرب رام الله بعد تنفيذه عملية إطلاق نار بطولية أدت لإصابة ثلاثة جنود صهاينة.

...................
القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام
كشفت المخابرات العامة الصهيونية (الشاباك) النقاب عن ارتفاعٍ طرأ خلال العام 2015 على عدد الفلسطينيين من الداخل واليهود الذين أجريت تحقيقات معهم في أقبيتها، بتهمة المساعدة بتنفيذ "أعمال عنف"، أو تنفيذ مثل هذه الأعمال.

ويتضح من المعطيات التي كُشف النقاب عنها في تقرير قدمته المخابرات العامة الصهيونية إلى لجنة القانون والدستور والقضاء التابعة للكنيست، أنه وفي النصف الثاني من العام 2015، الفترة التي اندلعت فيها "انتفاضة القدس"، والتي تطلق عليها مصادر عبرية "انتفاضة السكاكين"، أجرت "الشاباك" تحقيقات مع 201 من فلسطينيي الداخل ويهود، فيما أجرت تحقيقات مع 165 شخصًا منهم في النصف الأول من ذات العام.

وعلى سبيل المقارنة تم عام 2014 التحقيق مع 58 فقط من فلسطينيي الداخل ويهود، أما في العام 2013 فقد أجريت تحقيقات مع 76 شخصًا منهم

....................
الداخل المحتل - المركز الفلسطيني للإعلام
اعتقلت شرطة الاحتلال 3 فلسطينيين بينهم سائق بعد أن اعترضت حافلته على طريق رقم 431 في منطقة السهل الداخلي وكانت تقل 55 فلسطينيًا ليست بحوزتهم تصاريح إقامة.

وذكرت الإذاعة الصهيونية العامة الأحد (31-1)، أنه تم اعتقال 2 من الفلسطينيين وسائق الحافلة، وهو من أحد المضارب البدوية في النقب.

وحسب الإذاعة، فإن السائق يُشتبه فيه بتلقي مئتين وخمسين شيكلا من كل من هؤلاء الفلسطينيين مقابل نقلهم.

أما الباقون فأعيدوا إلى المناطق الفلسطينية بعد التحقيق معهم

وستنظر محكمة الصلح في ريشون لتسيون اليوم في تمديد اعتقال الـ3.
.................
الخليل - المركز الفلسطيني للإلعام
قال مركز أسرى فلسطين للدراسات إن سلطات الاحتلال تتعمد استهداف الحقيقة، وتغييب العاملين عن كشف جرائمها بحق الشعب الفلسطيني.

وأوضح المركز في تصريح صحفي له اليوم الأحد (31-1) أن الاحتلال يستهدف الصحفيين بشكل ممنهج ومقصود، حيث إنهم يتعرضون بشكل دائم للاعتقالات والاستدعاءات والحبس الإداري في محاولة للتغطية على جرائمه.
 
وأكد رياض الأشقر الناطق الإعلامي للمركز أنه استمرارا لاستهداف الصحفيين من قبل الاحتلال فقد اعتقل فجر اليوم الصحفي محمود القواسمي من الخليل والذي يعمل مقدماً للبرامج الرياضية في إذاعة الخليل، بعد اقتحام منزله وتفتيشه ومصادره أجهزة اتصال من المنزل، مما رفع أعداد الصحفيين المعتقلين لدى الاحتلال إلى 19 صحفيا وإعلامياً.
 
وأشار الأشقر إلى أن الاحتلال كان قد اعتقل الصحفي مجاهد محمد السعدي "من جنين بتاريخ 12-1-2016  بعد أن اقتحمت منزله بشكل همجي وحطمت محتوياته، وفتشته بالكامل، واقتادته إلى مركز توقيف وتحقيق الجملة، ومددت اعتقاله 3 مرات لحين إعداد لائحة اتهام بحقه،  وهو يعمل مراسل فضائية فلسطين اليوم.
 
فيما رفضت محكمة عوفر العسكرية قبل 3 أيام الاستئناف الذي تقدم به محامى الأسير الصحفي  "علي عبد الكريم أحمد العويوي"  26 عاما من مدينة الخليل ضد قرار استمرار اعتقاله إدارياً، وهو يعمل كمقدم برامج في إذاعة الرابعة بالخليل، وكان قد أعيد اعتقاله بتاريخ  21-10-2015، بعد اقتحام منزله بطريقة همجية وتفتيشه بالكامل واقتياده إلى جهة مجهولة، علما بأنه لم يمض على إطلاق سراحه من سجون الاحتلال سوى أقل من شهر فقط وحولته إلى الاعتقال الإداري لمدة 6 أشهر دون تهمة.

وكان الاحتلال قد اعتقل الصحفي "العويوى" بتاريخ 29-3-2015، وحكم عليه السجن لمدة 6 أشهر أمضاها في سجن النقب الصحراوي. وأطلق سراحه بعد قضائها كاملة، وبعد أقل من شهر على الإفراج عنه أعاد الاحتلال اعتقاله.

وبين الأشقر أن  الاحتلال يواصل اعتقال الأسير الصحفي "محمد القيق" من الخليل رغم خطورة وضعه الصحي نتيجة استمرار إضرابه المفتوح عن الطعام منذ 68 يوماً متواصلة، ويقبع في مستشفى العفولة، ولا يستطيع الحركة والنطق نهائياً، وهو  مصمم على الاستمرار في إضرابه حتى إطلاق سراحه من الاعتقال الإداري التعسفي الذي فرض عليه دون تهمة سوى أنه صحفي يعمل مراسل لقناة  المجد الفضائية السعودية.

وطالب أسرى فلسطين كافة المؤسسات الإعلامية الدولية والاتحادات الصحفية التدخل العاجل لحماية حرية الكلمة، والإفراج عن  الصحفيين الفلسطينيين، وخاصة من هم تحت الاعتقال الإداري دون تهمة.
.................
رام الله - المركز الفلسطيني للإعلام

أفاد نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الأحد، بأن سلطات الاحتلال أصدرت (55) أمراً إدارياً بحقّ أسرى، بينهم نائب في المجلس التشريعي ووزير سابق.

وأشار نادي الأسير إلى أن الاحتلال أصدر أمراً إدارياً بحق الأسير النائب حاتم قفيشة، والوزير السابق عيسى الجعبري لمدة أربعة شهور لكل منهما.

ولفت إلى أن (32) أمراً إدارياً أُصدرت بحقّ أسرى جدد، فيما أُصدرت بقية الأوامر بحقّ أسرى قضوا سنوات ضمن الاعتقال الإداري التعسّفي (بلا تهمة).

يذكر أن الأوامر صدرت بحق الأسرى:
1.                
علي إسحاق جمل، الخليل، 3 شهور تمديد
2.                
إبراهيم محمد سويطي، الخليل، 3 شهور تمديد
3.                
خليل محمد شوابكة، الخليل، 6 شهور تمديد
4.                
يزن محمد طري، القدس، 4 شهور أمر جديد
5.                
داود أكرم رواجبة، نابلس، 6 شهور أمر جديد
6.                
رائد شعاع زغيبي، جنين، 6 شهور أمر جديد
7.                
عبد الرحمن نبيل بدر، القدس، 6 شهور أمر جديد
8.                
فراس حاتم عمارنة، جنين، 6 شهور أمر جديد
9.                
هشام محمود عزام، بيت لحم، 6 شهور تمديد
10.          
ثائر عرفات قواسمة، الخليل، 4 شهور أمر جديد
11.          
زوادي شعبان شلالدة، الخليل، 4 شهور أمر جديد
12.          
ياسر يوسف شلالدة، الخليل، شهران أمر جديد
13.          
اعتراف باجس حجاج، رام الله، 4 شهور تمديد
14.          
إياد عبد الرحمن سلمي، قلقيلية، 4 شهور تمديد
15.          
منير مصطفى أبو شرار، الخليل، 4 شهور تمديد
16.          
هاني غازي شلش، الخليل، 3 شهور تمديد
17.          
محمد حسن مسالمة، الخليل، 3 شهور تمديد
18.          
مصعب عبد الناصر شحادة، البيرة، 3 شهور تمديد
19.          
أمير مفيد فقها، نابلس، 3 شهور تمديد
20.          
محمد أحمد زيد، رام الله، 6 شهور أمر جديد
21.          
عوني روحي شريف، نابلس، 3 شهور تمديد
22.          
عبد الله إبراهيم يحيى، رام الله، 3 شهور تمديد
23.          
نور الدين محمد سعدي، جنين، 4 شهور أمر جديد.
24.          
خالد نضال شافعي، نابلس، 6 شهور أمر جديد.
25.          
عاهد محمد أبو فارة، الخليل، 3 شهور تمديد
26.          
أحمد محمود مراحيل، نابلس، 6 شهور أمر جديد.
27.          
أحمد محمد وراد، نابلس، 4 شهور أمر جديد
28.          
نديم راسم اخليل، الخليل، 6 شهور تمديد
29.          
إبراهيم جميل حسان، الخليل، 4 شهور أمر جديد.
30.          
حاتم رباح قفيشة، الخليل، 4 شهور أمر جديد
31.          
عيسى خيري جعبري، الخليل، 4 شهور أمر جديد
32.          
رامي حمدي أبو شرخ، رام الله، 6 شهور تمديد
33.          
محمد عبد المعز طه، الخليل، 3 شهور تمديد
34.          
محمد بلال عزيزي، نابلس، 3 شهور تمديد
35.          
أحمد نبيل قنة، نابلس، 3 شهور تمديد
36.          
عبد الرحيم سمير شلبي، رام الله، 3 شهور أمر جديد
37.          
مفتي معروف عمرو، بيت لحم، 6 شهور أمر جديد
38.          
مصعب مروان دلالشة، رام الله، 4 شهور أمر جديد
39.          
حمزة طلال أبو سنينة، الخليل، 6 شهور تمديد
40.          
صهيب أحمد أبو وردة، الخليل، 3 شهور تمديد
41.          
حازم نبهان سروجي، طولكرم، 6 شهور تمديد
42.          
خالد وليد عطاطرة، جنين، 3 شهور أمر جديد
43.          
شجاع جابر درويش، رام الله، 4 شهور تمديد
44.          
محمود محمد طبوق، نابلس، 6 شهور أمر جديد
45.          
رأفت حسين شلش، الخليل، 6 شهور أمر جديد
46.          
علاء عبد اللطيف بني شمسة، نابلس، 6 شهور أمر جديد
47.          
وضاح خالد دويكات، نابلس، 6 شهور أمر جديد
48.          
محمد حسن لبان، القدس، 3 شهور أمر جديد
49.          
ساطي شافع قعقورة، طولكرم، 4 شهور أمر جديد
50.          
عبده مراد شديد، طولكرم، 4 شهور أمر جديد
51.          
رمضان علي قاضي، الخليل، 3 شهور أمر جديد
52.          
ربيع حسن زيد، رام الله، 3 شهور أمر جديد
53.          
يونس محمد أبو رميلة، الخليل، 3 شهور أمر جديد
54.          
باسم محمد المسالمة، الخليل، 6 شهور أمر جديد
55.          
محمد علي قاضي، الخليل، 4 شهور أمر جديد
..................
القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام
أبعدت قوات الاحتلال، اليوم الأحد، مدير الأملاك الوقفية في مدينة القدس المحتلة، الشيخ  ناجح بكيرات لمدة ستة أشهر عن المدينة المحتلة، دون تقديم أي أسباب لهذا القرار التعسفي.

ووصف الشيخ بكيرات القرار بـ"المجحف والظالم"، وقال إنه "يمسّ بي شخصياً ويحرمني من ممارسة عملي، وكذلك يمسّ بحياة المقدسيين وعملهم ومقدساتهم؛ كونه يتعلق بإدارة أكثر من أربعة آلاف عقار وقفي إسلامي في مدينة القدس ومحيط المسجد الأقصى المبارك خاصة في هذه المرحلة الحرجة والحساسة التي تحتاج متابعة دقيقة".

وأضاف بكيرات "هذا  الإجراء ليس الأول ضدي؛ فقد سبق لقوات الاحتلال أن أبعدتني أكثر من 13 مرة عن القدس والمسجد الأقصى المبارك، وأهمها عندما تم تعييني مديراً للمسجد".

وأشار إلى أنه جرى استدعاؤه إلى مركز التحقيق الصهيوني في "القشلة" في باب الخليل، ومن ثم تمّ تسليمه قرار الإبعاد وتحذيره من عدم الالتزام به.

وناشد بكيرات جميع المؤسسات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان التدخل لوقف الهجمة التي تستهدف المقدسات والعاملين عليها وخاصة في القدس والمسجد الأقصى المبارك، ووقف سياسة الإبعاد والاستهداف التي تتبعها سلطات الاحتلال.

يذكر أن عدد المبعدين عن المسجد الأقصى المبارك ومدينة القدس يزيد عن 126، بقرارات مختلفة من أذرع الأمن الصهيونية.
...................

الإعلام الحربي _ غزة
استهدفت زوارق الاحتلال الصهيوني المتمركزة في عرض بحر مدينة غزة، فجر الأحد، بنيران أسلحتها الرشاشة، مراكب الصيادين، فيما استهدفت أبراج الاحتلال، المتمركزة على الشريط الحدودي الشرقي لمحافظة خان يونس جنوبي قطاع غزة، عددًا من المزارعين ورعاة الأغنام.
وأفادت مصادر محلية بقيام زوارق الاحتلال الحربية، المتمركزة بعرض البحر، بإطلاق النار بشكلٍ مكثف، وعلى فتراتٍ مُتقطعة، تجاه مراكب الصيادين، في عرض بحر غزة وشمالها، بينما قامت بملاحقة بعضًا من تلك المراكب، وأجبرتها للتوجه للصيد قرب ساحل البحر.
ولفتت المصادر إلى أن أبراج الاحتلال المتمركزة في المناطق الشرقية الجنوبية والشمالية لخان يونس جنوبي القطاع، نيرانها تجاه عددًا من المزارعين ورعاة الأغنام، في ساعةٍ مُبكرة من صباح اليوم، دون وقوع إصابات، مشيرًة إلى أن المزارعين والرعاة أجبروا للابتعاد عن المنطقة الحدودية، خشية على حياتهم.
ويتعرض بشكلٍ شبه يومي المزارعين في المناطق الشرقية لقطاع غزة، والصيادين في المناطق الغربية، لإطلاق نار من قبل قوات الاحتلال الصهيوني، بغية تكريس واقع الحصار البحري والبري، المفروض من قبل الكيان الصهيوني، منذ نحو 10 سنوات.

.................

الإعلام الحربي _ غزة
أفادت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى اليوم؛ أن الأسير المجاهد حمزة يوسف عارف الحج محمد (29 عاما) قد أنهى عشرة أعوام؛ ويدخل اليوم عامه الحادي عشر على التوالي في سجون الاحتلال.
وكانت قوات الاحتلال الصهيوني اعتقلت الأسير حمزة الحج محمد بتاريخ 29/01/2006م؛ وأصدرت المحكمة الصهيونية بحقه حكما بالسجن 33 عاما؛ بتهمة الانتماء لسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد؛ والمشاركة في عمليات للمقاومة ضد جنود الاحتلال.
جدير بالذكر أن الأسير حمزة الحج محمد ولد بتاريخ 26/12/1986م؛ وهو أعزب من مدينة نابلس شمال الضفة المحتلة؛ وتلقي تعليمه في مدارس مدينة نابلس ليتشرب منها العلم والأدب والثقافة وحب الجهاد لتشهد علي تفوقه في مختلف المراحل التعليمية، وبعد نجاحه في الثانوية العامة سعي إلي الالتحاق بإحدى جامعات الجمهورية العربية السورية لكن كل محاولته باءت بالفشل، حيث كان العائق الذي حال بينه وبين ذلك هو تعنت الاحتلال ومنعه من السفر، وإصرارا منه علي تحقيق حلمه التحق بجامعة النجاح حاضنة الأسرى والشهداء ليعود الاحتلال ويقتل ذلك الحلم باعتقاله؛ وبقوة وعزيمة المثابر استنهض همته التي حاول الاحتلال أن يدمرها؛ والتحق بالجامعة أثناء اعتقاله وحصل على درجة البكالوريوس في تخصص التاريخ بتقدير امتياز؛ وهو بصدد الالتحاق بدرجة الماجستير؛ وحمزة هو نجل الراحل المرحوم يوسف العارف القيادي في حركة الجهاد الإسلامي؛ والذي توفي قبل عامين.

..................
الخليل - المركز الفلسطيني للإعلام
أخطرت سلطات الاحتلال الصهيوني، مساء اليوم الأحد، بوقف البناء بمنزل في بيت أمر، شمال الخليل بالضفة الغربية المحتلة.

وقال الناشط الإعلامي محمد عوض، إن قوات الاحتلال، داهمت واد الشيخ المحاذي لشارع القدس - الخليل، وأخطرت المواطن أسامة محمد سالم العلامي، بوقف البناء في منزله قيد الإنشاء، الذي تبلغ مساحته نحو 160 مترا مربعا.

وأضاف إن قوات الاحتلال استولت على حجر البناء، ومعدات المقاول الخاصة بالعمل.

..................
الضفة الغربية - المركز الفلسطيني للإعلام
حظي "صيادي النياص"، وهو اللقب الذي بات يطلقه رواد مواقع التواصل الاجتماعي على الشهيدين البطلين حسين أبو غوش من مخيم قلنديا وإبراهيم علّان من بلدة بيت عور التحتا، بتشييع جماهيري مهيب، شارك فيه الآلاف من المواطنين، مؤكدين مبايعتهم للمقاومة التي سار الشهيدان على دربها.

وكان مما برزت به عملية الشهيدين، وهما من أبناء حركة حماس، ما تم نشره مؤخرًا على وسائل التواصل الاجتماعي من حديث دار بين الشهيدين على موقع فيسبوك، في نيتهم لصيد "النياص"، وتحديد موعد العملية، وذلك في إشارة منهم لقتل المستوطنين أثناء عمليتهم التي خططوا لها سويًّا.

وقد شارك الآلاف من المواطنين أمس السبت وأول أمس الجمعة في تشييع جثماني الشهيدين، وهما منفذا عملية مستوطنة بيت حورون، في الخامس والعشرين من الشهر الجاري، والتي أدت لمقتل مستوطنة وإصابة أخرى.

ففي بلدة بيت عور التحتا، غرب رام الله، ورغم الحواجز والحصار الذي فرضه الاحتلال على البلدة منذ تنفيذ الشهيدين للعملية، شارك الآلاف من أبناء البلدة والقرى المجاورة الذين تدفقوا لعرس الشهادة في تشييع الشهيد علّان ظهر أمس، وذلك في تأكيد واضح على التفاف الشعب خلف المقاومة والجهاد ضد المحتل.

أما أول أمس فقد شيع المئات من أبناء مخيم قلنديا الشهيد حسين أبو غوش إلى مثواه الأخير، لينضم بذلك إلى كوكبة من الشهداء الذين قدمهم المخيم خلال انتفاضة القدس المباركة؛ حيث طالب المشاركون في التشييع بالثأر لدماء الشهيد والسير على خطاه.

ويُعد الشهيدان أبو غوش وعلان من أبناء حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، اللذين عُرف عنهما التزامهما وأخلاقهما العالية في مجتمعهم، حيث أكدا بعمليتهم البطولية على النهج الذي يسير عليه أبناء الحركة في مقاومتهم وجهادهم ضد الاحتلال، وأثبتوا بذلك أن نهج العمليات مستمر رغم محاولة البعض إيقافها والتضييق على المقاومين.

وقد استخدم الشهيدان في عمليتهما البطولية أكواعًا ناسفة كانا قد أعداها مسبقًا، إلا أنها لم تنفجر أثناء تنفيذهما للعملية، واكتفيا بقتل مستوطنة وجرح أخرى من خلال طعنهما قبل إطلاق النار عليهما من قوات الاحتلال.

من جهة أخرى، وفي خطوة بعيدة عن روح الوحدة والدم بين أبناء الشعب الفلسطيني، قام عناصر من الأجهزة الأمنية بنزع راية حركة حماس التي لُفّ بها الشهيدان بعد تسليم قوات الاحتلال لهما، وهو ما أثار استهجان الجميع؛ في ظرف لا يحتمل إلا الوحدة التي تؤكدها دماء الشهداء، رغم محاولة البعض التفرقة والتقليل من شأن الشهيدين وانتمائهما الذي عُرفا به قبل ارتقائهما.

.................
جنين - المركز الفلسطيني للإعلام
أفرجت سلطات الاحتلال الصهيوني، مساء اليوم الأحد، عن القيادي البارز في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في جنين، شمال الضفة الغربية، والناطق السابق باسمها، الشيخ خالد الحاج، بعد نحو عامين من الاعتقال الإداري.

وقالت مصادر محلية 
لمراسلنا إن الإفراج جرى على معبر الظاهرية جنوبي الخليل مساء اليوم؛ تمهيدًا لنقله لجنين حيث يُتوقع أن يصلها في غضون ساعات.

وأشارت المصادر إلى أنه تجري استعدادات لاستقبال الحاج على مثلث الشهداء على مدخل جنين الجنوبي عبر مسيرة محمولة من المواطنين.

يذكر أن الحاج قضى نحو 15 عامًا في سجون الاحتلال، غالبيتها في الاعتقال الإداري، وهو ينحدر من بلدة جلقموس شرق جنين.

..................
جنين - المركز الفلسطيني للإعلام
أكد الأسير المحرر والقيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" خالد الحاج، أن الأسرى يعانون معاناة مضاعفة في الشتاء وبسبب اكتظاظ السجون الصهيونية.

وأوضح "الحاج" لـ "قدس برس"، والذي أفرج عنه مساء الأحد، أن سجن النقب، حيث كان يقضي محكوميته، يعاني من ازدياد أعداد الأسرى بشكل كبير، بما لا تحتمله الزنازين، كما أن موارد الأسرى بقيت مثلما هي قبل الاكتظاظ، فأصبح هناك نقص حاد في احتياجات الأسرى المختلفة.

وأشار إلى أن الأسرى تأثروا بشكل كبير بالمنخفضات الجوية، في ظل عدم سماح الاحتلال بإدخال الملابس الشتوية، وكذلك الأغطية الكافية للأسرى، مشيرا إلى أن الموجود حاليا هو ذاته الذي كان قبل عام.

وكانت قوات الاحتلال أفرجت عن القيادي  في حماس خالد الحاج، وهو من مدينة جنين، (75 كم شمال القدس المحتلة)، مساء الأحد، بعد اعتقال دام مدة عامين، رُزق خلالهما بتوأم من الأطفال الذكور، علما بأنه له ثلاثة بنات.

يذكر أن القيادي الحاج، شغل في فترة سابقة متحدثا باسم حركة "حماس" في جنين، وهو أسير محرر أمضى في سجون الاحتلال ما يزيد عن 15 عاما، في اعتقالات مختلفة.
.................
رام الله - وكالات
أكد الصحفي محمد القيق، الأسير في سجون الاحتلال والمضرب عن الطعام منذ 68 يومًا، رفضه أي مساومة على مطلبه بنيل الحرية.

وقال محامي القيق، أشرف أبو سنينة، عقب زيارته مساء اليوم الأحد، في مستشفى العفولة، إن الصحفي الأسير فقد بشكل كلي قدرته على النطق، فيما فقد من سمعه حواله 50%، لافتا إلى أن حركة الأسير شبه معدومة، إلى جاتب معاناته من التهاب حاد بالعينين.

وأضاف "الأهم قد سألت الصحفي الأسير ولم يسمعني جيدا، فسألته بصوت عالٍ مرة أخرى: ما هو التصور عندك لو تم عرض صفقة وموعد إفراج معين بتاريخ معين، ولكن بعد فترة وليس الآن.. وأخبرته برقم شهر معين!! هل تقبله؟؟".

وتابع أن الأسير القيق أخذ ورقة وقلمًا مني، وكتب "شرطي الوحيد والفترة التي أوافق عليها لوقف إضرابي هي فترة حضور سيارة الإسعاف عشان أروح من مستشفى العفولة، إلى مستشفى رام الله".

.................
اخبار متنوعه
الإعلام الحربي _ خاص
في موكب مهيب، شيعت جماهير غفيرة بعد صلاة العشاء أمس السبت جثمان الشهيد المجاهد عدي شحدة طه (18 عاماً)؛ أحد مجاهدي حركة الجهاد الإسلامي، الذي ارتقى للعلا شهيداً جراء إصابته في الرأس بطلق ناري بالخطأ.
وانطلق المشيعون من منزل الشهيد الكائن في بيت لاهيا متجهةً للمسجد الذي تربى فيه مسجد أصلان قبل أن يوارى جثمانه الطاهر التراب بمقبرة بيت لاهيا شمال القطاع.
وفي كلمة لحركة الجهاد الإسلامي أكدت فيها بأن دماء الشهداء على مذبح الحرية هي وقود النصر والتحرير وان تضحيات أبناء شعبنا تؤكد للاحتلال وللعالم أجمع أن الأقصى أغلى من قلوبنا، مؤكدة بأن فرسان الجهاد والسرايا لن يبخلوا في بذل دمائهم رخيصة في سبيل الله.
وتحدث القيادي بالحركة عن مناقب الشهيد والتزامه الشديد في المسجد وعن دماثة خلقه التي تمتع بها، وعن شجاعته وإخلاصه في عمله في كافة النشاطات والفعاليات التي تقيمها الحركة في شمال غزة.

..................
جنين - المركز الفلسطيني للإعلام
توفي الليلة الماضية والد المحرر المبعد لقطاع غزة هلال جرادات في بلدة اليامون غرب جنين بعد رحلة طويلة مع المرض والتنقل بين سجون الاحتلال لزيارة نجله.

وقالت مصادر محلية في بلدة اليامون لمراسلنا، إن الحاج صابر أحمد يونس جرادات (90 عاما) وهو والد المحرر هلال جرادات الذي يقيم في قطاع غزة منذ تحريره في صفقة وفاء الأحرار توفي في مستشفى الرازي في مدينة جنين في وقت متأخر الليلة الماضية.

يذكر أن جرادات أمضى 28 عاما في سجون الاحتلال، وكان محكوما بالسجن المؤبد ثلاث مرات قبل تحريره في صفقة وفاء الأحرار وإبعاده لقطاع غزة.
...............
غزة- المركز الفلسطيني للإعلام
شارك آلاف المواطنين مساء الأحد (31-1) في الحفل التأبيني الذي أقامته كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة "حماس"، لتكريم شهداء رجال الأنفاق السبعة الذين ارتقو الثلاثاء الماضي بعد انهيار نفق للمقاومةن كانوا يعملون على ترميمه.

وحضر الآلاف من المواطنين إلى مكان المهرجان الذي تواجد فيه عوائل الشهداء وعدد كبير من قيادات حركة حماس والفصائل الفلسطينية، ما عده المتابعون استفتاءً جديدًا على دعم المقاومة، ومسيرة الإعداد.

وفي موقف يحمل رسائل حول الإعداد والقوة، وصل الناطق باسم القسام، إلى المهرجان على ظهر هيكل دبابة مركافاة، وسط هتافات التكبير والتأييد.

وتخلل حفل التأبين عروض عسكرية لمجاهدي النخبة القسامية، وكلمة للدكتور خليل الحية عضو المكتب السياسي لحركة حماس، وكلمة أبو عبيدة الناطق العسكري لكتائب القسام، والعديد من الفقرات التي أثنت على شهداء القسام وعائلاتهم .

وخلال الاحتفال أدى مجاهدو القسام التحية العسكرية للشهيد أمجد سكري منفذ عملية إطلاق النار على حاجز بيت إيل ظهر اليوم وقلدوه وسام الوفاء تقديراً لعمله البطولي الذي يأتي في إطار الفعل المقاوم في انتفاضة القدس المندلعة في الضفة والقدس منذ 4 شهور.

وفي نهاية الاحتفال كرمت فيادة حركة "حماس" ذوي الشهداء السبعة.

...................
الحمد لله رب العالمين، صدق وعده وأعز جنده وهزم الأحزاب وحده، والصلاة والسلام على نبينا وقائدنا محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه، ومن جاهد جهاده إلى يوم الدين، وبعد:

يا أبناء شعبنا المجاهد المرابط/
وتستمر كتائبكم المجاهدة كتائب الشهيد عز الدين القسام في معركتها المتواصلة التي لا تعرف التوقف، ولا تركن إلى الهدوء، ولا تلقي بالاً للخنق والحصار والتضييق والمؤامرات، إنها معركة الإعداد والتجهيز والتدريب والتطوير، المعركة التي تستند إلى أمر إلهي محكم متين، "وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة"، معركة الإرادة والتحدي التي خطّت فيها قيادة القسام لنفسها طريقاً فريداً ودرباً شاقاً لا يستجيب لكل دواعي الركون أو الاستسلام أمام الصعوبات الجمّة والمخاطر العظيمة، واعتمدت قيادتنا في مسار الاعداد الكبير على جند ميامين أشداء، وجيل فريد من شباب القسام الأبرار الأطهار، جند لا يعرف للكسل طريقاً، ولا للمستحيل سبيلاً، يشق بأظفاره الأرض ويفتح دروباً للتحرير والنصر، ويعمل ليل نهار بلا كلل أو ملل، مستهدياً بتراث عظيم خطّه آلاف الشهداء الأبرار، إنّ كل ما يقوم به هذا الجيل المجاهد هو نصرة للشهداء والأقصى والمقدسات وانتفاضة القدس المباركة.
على هذا الدرب العظيم ارتقى أقمارنا السبعة، أبطال القسام، رجال الأنفاق الذين حرّكت أرواحهم الطاهرة ضمائر الصادقين من الأمة، وأعطتهم نموذجاً متجدداً فريداً للطريق الشائك الذي يخطّه رجال فلسطين نيابة عن أمة الإسلام وحماية لمقدسات أمة الإسلام وأرض فلسطين المباركة، لتكون هذه الدماء الزكية حجة على القاعدين من الأمة المقصّرين في واجبهم تجاه قضية فلسطين وتجاه القدس الأقصى.
فكانت شهادة أبطالنا السبعة: ثابت الريفي، ووسيم حسونة، ومحمود بصل، ونضال عودة، وجعفر حمادة، وغزوان الشوبكي، وعز الدين قاسم، كانت شهادتهم – على ما فيها من ألم وحزن- نقطة مضيئة جديدة لجهاد شعبنا وكفاح مقاومتنا والتفاف شعبنا حول مقاومته، وكانت شهادتهم شهادة جديدة على حجم الجهد الذي تبذله مقاومتنا وأثره العظيم الحالي والمستقبلي بإذن الله تعالى.
كيف لا تكون شهادتهم كذلك وقد أخرجت من جديد ما في مكنون شعبنا المعطاء من دعم وعطاء والتفاف جماهيري واحتشاد عارم حول خيار المقاومة والإعداد والندّية للعدو الغاصب المحتل.
رفع شعبنا هؤلاء الأبطال رجال الأنفاق على الهامات ووضعهم على الرؤوس وفي القلوب في، لأنه شاهد الأثر وعاين الخبر، فقد سبق أن رأى شعبنا أثر أفعال هؤلاء الرجال في معركة لا تزال حاضرة في أذهان شعبنا وأمتنا، معركة العصف المأكول، التي شارك فيها هؤلاء الأبطال، وشارك فيها غيرهم ممن سبقهم وممن ينتظر، وقد شاهد العالم ما فعلت هذه الأنفاق في عدونا الذي يملك أعتى قوة عسكرية في المنطقة، شلت أسلحته، وحطمت نظرياته، وأربكت حساباته، وأوقفت منظوماته العسكرية والأمنية عاجزة حائرة، وعاين شعبنا أبناءه الأطهار وهم يخرجون للعدو من خلفه ومن أمامه ومن تحته ومن فوق رأسه، بعد مشوار كبير من الاعداد خطه هؤلاء الأبطال وإخوانهم ممن سبقهم من شهداء الاعداد في كل أنحاء قطاعنا المجاهد.
فكلما سمع شعبنا الفلسطيني الصواريخ تنطلق نحو أرضنا المحتلة، فليعلم أن لرجال الأنفاق بصمة فيها، وإذا سمع العالم عن عملية "زيكيم" البطولية فليكن حاضراً أن رجال الأنفاق لهم الباع الطويل فيها، وإذا تغنت الأجيال بصفقة وفاء الأحرار فلتدرك أنها أثر من آثار رجال الأنفاق الميامين، لقد صنع هؤلاء الرجال الفرق وصاغوا بعرقهم وجهدهم وأظافرهم معادلة الردع مع المحتل.

يا أهلنا يا شعبنا ...
في الوقت الذي كانت ترقب فيه قوى الظلم والطغيان في العالم – وعلى رأسها الكيان الصهيوني- ترقب بشماتة وحقد وابتهاج بما حدث مع أقمارنا السبعة، أوصل شعبنا رسالة جديدة من خلال هذا الحدث ومن خلال مواكب العزة والكرامة في تشييع الشهداء الذي يعدّ من أضخم مواكب التشييع في تاريخ قطاع غزة، أوصل شعبنا رسالة للعالم أجمع شاهدها القريب والبعيد، ورصدتها أجهزة المخابرات والأمن والإعلام ونقلتها إلى الغرف المغلقة وإلى الفضاءات المفتوحة على حد سواء، مفاد هذه الرسالة بأن هذا الشعب لا يمكن أن ينكسر، وأن هذه المقاومة لا يمكن أن تنثني أو تتراجع أو تتقهقر، لقد أدرك الصديق والعدو، القريب والبعيد من خلال هذا الحدث وغيره بأن قيادة المقاومة في فلسطين هي قيادة تصنع التاريخ وتخطط للمستقبل الواعد، وتواصل الليل بالنهار للنيل من عدو الأمة والدفاع عن الأرض والعرض والمقدّسات، إنها قيادة عصية على الاختراق أو الاحتواء أو الترهيب، ومن خلفها شعب عظيم معطاء، يعض على الجراح نعم، يتألم نعم، يكابد الحصار والمعاناة نعم، يتوق للحرية والعيش السعيد نعم، لكنه لا يساوم على مقاومته ولا يقايض بمبادئه، ولا يرضخ لعدوه، ولا ينكسر أمام سيل المؤامرات والكيد والتنكيل.

يا أبناء شعبنا المعطاء المرابط، يا أحرار أمتنا العظيمة:
إن كتائب الشهيد عز الدين القسام وإذ تزف اليوم كوكبة من أبطالها الميامين، رجال الأنفاق، وفرسان الإعداد، لتؤكد على ما يلي:
أولاً: إن هذا الحادث الذي أصاب مقاومتنا وألمّ بشعبنا المجاهد لن يثنينا عن مواصلة معركة الإعداد والاستعداد والتجهيز للدفاع عن شعبنا ومقدساتنا وأرضنا، فقرار الإعداد وحشد القوة لمواجهة عدوّنا ومقاومته هو قرار استراتيجي نافذ لا مجال للمساومة عليه أو الانكفاء عنه تحت أي ظرف من الظروف، وإنّ تهديدات العدو الصهيوني المتكررة لن تثنينا عن هذا الطريق، بل تدفعنا للمزيد من الإصرار على امتلاك ما نستطيع من وسائل القوة والردع للمحتل البغيض.
ثانياً: لقد استطاعت المقاومة بفضل الله تعالى أن تراكم قوتها بعد كل معركة، وهي تمتلك الحق الكامل في ذلك، ليس طلباً للحرب بل استعداداً لها، وإذا ما أقدم العدو الصهيوني على أية حماقة ضد شعبنا وأرضنا، فان المقاومة ستزلزل الأرض من تحت أقدامه، وتفاجئه بما لم يحسب له أي حساب بإذن الله تعالى.
ثالثاً: إنّ لُحمة شعبنا حول مقاومته في غزة والضفة والقدس وفي فلسطين المحتلة عام 48م هي رسالة هذا الحدث، وإن بطولات وتضحيات شبابنا وأهلنا المنتفضين هناك من نخبة السكاكين والدهس والملوتوف وغيرها لا تقل أهمية عن بطولات وتضحيات نخبة رجال الأنفاق والمقاومة في غزة، فأبطالنا هناك يعبّدون الطريق نحو الحرية وطرد المحتل عن أرضنا بحول الله تعالى.
رابعاً: إن رجال الأنفاق يستحضرون دائماً ببطولاتهم قضية الأسرى، ورسالتنا اليوم إلى أسرانا الأبطال في سجون الاحتلال بأننا على العهد، فقضيتكم حاضرة دائما، وان العدو سيجد نفسه في نهاية الأمر مرغما على الخضوع للأمر الواقع،فالمقاومة بفضل الله ثم بفضل بطولات رجال الانفاق امتلكت من الأوراق التي ستجبر العدو على الافراج عنكم وسيحتفي بكم شعبنا قريبا بإذن الله في عرس الحرية والنصر الكبير.
خامساً: نتوجه بالتحية والشكر والامتنان لشعبنا العظيم، بدءاً بذوي الشهداء الكرام، وجموع شعبنا في فلسطين وفي منافي الشتات واللجوء، وفصائله المقاومة التي تتخندق معنا في ذات الطريق، وكل قوى أمتنا الحية، نشكرهم جميعاً على دعمهم لنا ووقوفهم صفاً واحداً في هذه المعركة العظيمة، معركة الاعداد، كما نشكر كل من ساهم معنا في هذا الحدث من طواقم مختلفة شاركت في عمليات البحث والانتشال وغيرها، وهذا إن دل فإنما يدل على أن ضمير شعبنا كان ولا يزال وفياً لعطاءات المقاومة، ممتناً لبطولاتها وتاريخها، ومنصهراً في مشروعها ومستقبلها.
وختاماً .. نعاهد الله تعالى ثم نعاهد شعبنا وأمتنا على مواصلة طريقنا الذي انتُدبنا إليه، وسخرنا الله له، ونطمئنكم يا شعبنا وأهلنا بأن الآلاف من أبنائنا لا يزالون يواصلون الطريق، فوق الأرض وتحت الأرض، اعداداً وجهاداً، لا يضرهم من خذلهم ولا ما أصابهم، حتى يأتي وعد الله تعالى.
وقد عوّدنا ربّنا العظيم سبحانه أن الألم الذي نبتلى به في طريقنا يتبعه آمال ونجاحات وقوة واندفاع جديد نحو الأمام، ولن يخلفنا الله وعده، فسنة الله ماضية، نخطها بدمائنا وآلامنا وجراحاتنا، نحو وعد الله المحتوم بالنصر بإذن الله تعالى.

وإنه لجهاد نصر أو استشهاد،،،
كتائب الشهيد عز الدين القسام – فلسطين
الأحد 21 ربيع الثاني 1437هـ
الموافق 31/01/2016م
........................
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
أكد الناطق باسم كتائب القسام الجناح العسكري لحركة "حماس" أبو عبيدة، أن الكتائب ستفاجئ الاحتلال في أي مواجهة مقبلة، وأنها تمتلك  أوراقًا ستجبر العدو على الإفراج عن الأسرى.

وقال أبو عبيدة، في حفل تأبيل الشهداء السبعة بغزة، مساء الأحد: "لقد استطاعت المقاومة أن تراكم قوتها بعد كل معركة، وهي تمتلك الحق الكامل في ذلك، ليس طلباً للحرب بل استعداداً لها، وإذا ما أقدم العدو الصهيوني على أية حماقة ضد شعبنا وأرضنا، فإن المقاومة ستزلزل الأرض من تحت أقدامه، وتفاجئه بما لم يحتسب".

وبشّر الأسرى في سجون الاحتلال، بأن الكتائب "بفضل الله ثم بفضل بطولات رجال الأنفاق امتلكت من الأوراق التي ستجبر العدو على الإفراج عنكم، وسيحتفي بكم شعبنا قريبا بإذن الله في عرس الحرية والنصر الكبير".

وتوجه للأسرى بقوله "سيحتفي بكم شعبنا قريبا بإذن الله في عرس الحرية والنصر الكبير".

وأضاف مخاطبا الأسرى: "إننا على العهد؛ فقضيتكم حاضرة دائما، وإن العدو سيجد نفسه في نهاية الأمر مرغما على الخضوع للأمر الواقع".

وشدد على أن استشهاد المقاومين السبعة "لن يثنينا عن مواصلة معركة الإعداد والاستعداد والتجهيز للدفاع عن شعبنا ومقدساتنا وأرضنا".

وأكد أن "قرار الإعداد وحشد القوة لمواجهة عدوّنا ومقاومته هو قرار استراتيجي نافذ لا مجال للمساومة عليه أو الانكفاء عنه تحت أي ظرف من الظروف، وإنّ تهديدات العدو الصهيوني المتكررة لن تثنينا عن هذا الطريق، بل تدفعنا للمزيد من الإصرار على امتلاك ما نستطيع من وسائل القوة والردع للمحتل البغيض".

وتوجه أبو عبيدة بالتحية والشكر والامتنان للشعب الفلسطيني "بدءاً بذوي الشهداء الكرام، وجموع شعبنا في فلسطين وفي منافي الشتات واللجوء، وفصائله المقاومة التي تتخندق معنا في ذات الطريق، وكل قوى أمتنا الحية".

وقال "نشكرهم جميعاً على دعمهم لنا ووقوفهم صفاً واحداً في هذه المعركة العظيمة، معركة الإعداد، كما نشكر كل من ساهم معنا في هذا الحدث من طواقم مختلفة شاركت في عمليات البحث والانتشال وغيرها، وهذا إن دل فإنما يدل على أن ضمير شعبنا كان ولا يزال وفياً لعطاءات المقاومة، ممتناً لبطولاتها وتاريخها، ومنصهراً في مشروعها ومستقبلها".

وختم بقوله: "نعاهد الله تعالى، ثم نعاهد شعبنا وأمتنا على مواصلة طريقنا الذي انتُدبنا إليه، وسخرنا الله له، ونطمئنكم يا شعبنا وأهلنا بأن الآلاف من أبنائنا لا يزالون يواصلون الطريق، فوق الأرض وتحت الأرض، إعداداً وجهاداً، لا يضرهم من خذلهم ولا ما أصابهم، حتى يأتي وعد الله تعالى".

..................
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
دعا عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" خليل الحية، الكل الفلسطيني للانخراط في الانتفاضة.

وقال الحية، في كلمته خلال حفل تأبين شهداء القسام السبعة بغزة: "لينخرط بالانتفاضة كلُّ حرّ وغيور أيًّا كان انتسابه وفصيله وعنوانه؛ ففلسطين توحدنا والقدس تجمعنا".

ووجّه التحية للبطل أمجد السكري منفذ عملية إطلاق النار في رام الله اليوم، لافتا إلى أن انتسابه للأجهزة الأمنية لم يمنعه من تنفيذ العملية ليقول "نحن أبناء فلسطين البررة سنبقى أوفياء لها.. بورك أمجد السكري وأمثاله.. وهي رسالة لكل منتسبي الاجهزة الأمنية هذا مثالكم".

وكشف الحية أن النفق الذي استشهد فيه سبعة من مقاومي كتائب القسام قبل أيام هو ذات النفق الذي أسر فيه الجندي الإسرائيلي "شاؤول أرون" خلال العدوان الأخير على قطاع غزة صيف عام 2014.

وأضاف "نحن على درب الشهداء سائرون، وبطريقهم متمسكون، وبسلاحهم مستعصمون، وبأهدافهم سوق نبقي نسير لتحقيقها".

وتابع "تحن لسنا هواة دم ولا قتل؛ بل هواة وطن وحرية ودولة ومقدسات وعودة للاجئين".

ورأى أن التشييع الحاشد التاريخي لشهداء القسام السبعة أول أمس الجمعة "شكل استفتاء وطنيًّا عامًّا على دعم المقاومة والجهاد، وتأكيدًا على الاحتضان الشعبي للمقاومة والمقاومين".

وأشاد الحية بسيرة الشهداء السبعة "إذ إنهم ضربوا مثلا رائعا، وهم لم يخرجوا هروبا أو خوفا من الدنيا؛ بل أقبلوا على الله وكتابه الكريم وعلى طريق الجهاد والمقاومة في سبيل الله وأرضهم ومقدساتهم".

وندّد الحية بتصريحات أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون المناهضة لأنفاق المقاومة في قطاع غزة، مشيرا إلى أنه سبق أن برّر جرائم الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني في كل المحطات.

وقال "سلاحنا هو سلاح الدفاع عن النفس وعن شعبنا ومقدساتنا، وهو سلاح التحرير بأذن الله، وإلا فليتفضل العالم ليحرر أرضا ويقيم دولتنا المستقلة".

وأضاف "نطالب كي مون وغيره بأن يناصروا الشعب الفلسطيني، وأن يكونوا أمناء على مسيرة الإنسانية، وليس ضد الإنسانية والمستضعفين".

وكان سبعة من مجاهدي القسام استشهدوا، الثلاثاء الماضي، جراء انهيار نفق أرضي كانوا يعملون على ترميمه، وسبق استخدامه خلال العدوان الصهيوني الأخير على قطاع غزة صيف 2014.
................
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
نددت حركة المقاومة الإسلامية حماس، بتصريحات الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، والتي أعرب خلالها عن فزعه لاعتراف قادة الحركة بمواصلة حفر الأنفاق.

ووصفت حماس في بيان لها اليوم الأحد (31-1) ، تصريحات كي مون بأنها "منافية للقانون الدولي"، ومنحازة لـ(إسرائيل).

وأضافت الحركة: "نرفض هذه التصريحات حول أنفاق المقاومة، التي نؤكد أنها دفاعية لحماية قطاع غزة".

وقال الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، أمس إن التصريحات التي صدرت مؤخراً، عن قادة حركة (حماس) حول بناء الأنفاق، قد أصابته بـ"الفزع".

وأضاف الأمين العام في بيان أصدره المتحدث الرسمي باسمه: "لقد أفزعتني التصريحات الأخيرة التي أطلقها قادة حماس، بشأن عزمهم بناء الأنفاق، وإطلاق الصواريخ على (إسرائيل)".

وتابع قائلا: "مثل تلك التصريحات، تعرض للخطر إعادة الإعمار، والتنمية، والجهود الإنسانية المبذولة، من قبل المجتمع الدولي، والسلطات الفلسطينية، والإسرائيلية، كما أنها تعرض شعباً طال حصاره، لأخطار جمة في غزة".

وكان إسماعيل هنية، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، قد قال الجمعة الماضية إن كتائب القسام، (الذراع المسلح لحركة حماس) تواصل الإعداد والتطوير استعدادا لأي مواجهة قادمة مع الاحتلال.

وأضافت حماس في بيانها: "يكفي بان كي مون خطيئته عندما تورط في توفير الغطاء للاحتلال الإسرائيلي لارتكاب مجزرة رفح عام 2014".

وسبق لحماس أن اتهمت كي مون بالتغطية على مجزرة صهيونية ارتكبت في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة خلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة، وذهب ضحيتها أكثر من مائة شخص، من خلال اتهاماته لها بخرق هدنة إنسانية، تم التوصل لها.
.................
غزة- المركز الفلسطيني للإعلام
باركت حركة المقاومة الإسلامية حماس، عملية "بيت إيل" البطولية، واعتبرتها رداً طبيعياً على جرائم الإعدامات الميدانية، كما نعت منفذها الشهيد البطل أمجد سكري "أبو عمر".

وقال سامي أبو زهري، الناطق باسم الحركة، اليوم الأحد، في بيان وصل "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة عنه،  إن عملية "بيت إيل"  تمثل مؤشراً واضحاً على وجود عناصر وطنية داخل الأجهزة الأمنية ترفض سياسة التعاون الأمني مع الاحتلال.

وكان 3 جنود "إسرائيليين" أصيبوا بجراح متفاوتة اليوم الأحد، بعملية إطلاق نار على حاجز "DCO" قرب حاجز بيت إيل شمال البيرة وسط الضفة الغربية المحتلة.
...............
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
أدى جنود كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة "حماس" التحية للشهيد الشرطي أمجد سكري، منفذ عملية حاجز "بيت إيل" البطولية، في الضفة الغربية، وتم منحه وسام الوفاء.

ووضع اثنان من مجاهدي القسام صورة كبيرة للشهيد سكري على منصة حفل تأبين شهداء القسام السبعة بغزة، مساء اليوم الأحد، فيما أدى جنود القسام التحية له وفق المراسم العسكرية، وأعلن عن تقليده وسام الوفاء تقديراً لعمليته البطولية التي أدت لإصابة ثلاثة جنود صهاينة أحدهم في حالة الخطر.

  كان عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" خليل الحية، أشاد في كلمته بحفل التأبين، بالشهيد، وبطولته، داعيًا أعضاء الأجهزة الأمنية إلى السير على دربه.

يذكر أن الشهيد سكري نفذ عملية إطلاق نار قرب مستوطنة "بيت إيل" شمال غرب مدينة البيرة وسط الضفة المحتلة، أصيب على اثرها ثلاثة جنود "إسرائيليين" أحدهم وصفتح حالته بالخطيرة.

...................

الإعلام الحربي _ غزة
باركت حركة الجهاد الإسلامي العملية البطولية على حاجز مستوطنة "بيت إيل" العسكري شمال مدينة البيرة التي نفذها المجاهد البطل أمجد السكري (34 عاما)، والذي يعمل في أجهزة السلطة الفلسطينية برتبة "رقيب أول".
وأكدت الحركة في بيان صحفي لها وصل "الإعلام الحربي" نسخة منه، أن الرسالة التي حملتها العملية البطولية على حاجز "بيت إيل" هي:" أن أبناء شعبنا الأحرار يرفضون السياسات المذلة ولن يقفوا حراساً لـ"بوابات وحواجز الاحتلال" .
واعتبرت أن العملية إضافة نوعية وهامة للانتفاضة، مؤكدة أن أنماطاً جديدة بدأت تدخل بالفعل على انتفاضة القدس المباركة.
وأوضحت حركة الجهاد أن أحد أهم دلالات العملية البطولية أن الانتفاضة مستمرة وستتواصل بإذن الله، بأمثال الشهيد البطل أمجد سكري أبو عمر.

....................

باركت حركة المقاومة الشعبية في فلسطين عملية بيت ايل البطولية التى نفذها المقاوم أمجد سكري صباح اليوم الاحد ( 31/01) والتى أدت لاصابة ثلاثة جنود صهاينة اثنان منهم بحالة الخطر.

وأكدت الحركة في بيان صحفي مقتضب اليوم، أن العملية البطولية في بيت ايل هي حق طبيعي وردا على انتهاكات العدو الصهيونى المستمرة ضد أبناء شعبنا في الضفة وغزة والقدس واراضي ال 48 .

كما أكدت الحركة أن منفذ عملية اليوم , أوصل رسالة مفادها اصرار شعبنا على المقاومة وانه لن يردعهم عنها شيئ .

ودعت الحركة الى تصعيد المقاومة والعمليات البطولية في الضفة والقدس وداخل كيان العدو , مؤكدة أن دماء " سكري " وجميع الشهداء لن تذهب هدرا وستبقي نورا يضيئ للمقاومين طريق الجهاد والمقاومة .
....................
قـــاوم – خاص- باركت لجان المقاومة  في فلسطين العملية البطولية على  حاجز بيت أيل الصهيوني قرب مدينة رام الله ظهر اليوم الأحد 31-1- والتي أسفرت عن إصابات محققة في صفوف جنود الإحتلال الصهيوني وزفت لجان المقاومة الشهيد المقاوم أمجد جاسر أبو عمر من قرية جماعين قرب مدينة نابلس .
وأكدت لجان المقاومة بأن العملية البطولية والتي نفذها الشهيد البطل أمجد السكري تأتي تأكيداً على إنحياز أبناء شعبنا الفلسطيني البطل لخيار المقاومة في مواجهة العربدة والعدوان الصهيوني.
وأكدت لجان المقاومة بأن ميادين المواجهة وساحات المقاومة توحد شعبنا وتزيد من رص صفوفه في مواجهة العدو المركزي الوحيد لشعبنا الفلسطيني .
ودعت لجان المقاومة إلى الإستمرار في إنتفاضة القدس وتصعيد الفعل الثوري المقاوم في مواجهة الإحتلال وقطعان مستوطنيه .

....................
رام الله - المركز الفلسطيني للإعلام
يستمر أسرى حركة حماس داخل سجون الاحتلال في الخطوات الاحتجاجية التي بدؤوها قبل عدة أيام تضامناً مع الأسير الصحفي محمد القيق.

الخطوة هذه المرة جاءت بإعلانهم صيام يوم غد الاثنين تضامناً مع القيق المضرب عن الطعام منذ 68 يوماً .

ودعا الأسرى في السجون أبناء شعبهم ومؤسساته للتضامن مع القيق ومشاركتهم خطوة الصيام هذه كمشاركة للقيق بعض أوجاعه الجسدية التي يعاني منها في ظل تعمد سلطات الاحتلال إهمال قضيته وإضرابه.

وكان أسرى الحركة قد بدأوا بأولى الخطوات بمخاطبة مصلحة السجون بضرورة إنهاء اعتقال القيق والتحذير من عواقب استشهاده، مؤكدين أن الخطوات الاحتجاجية ستستمر داخل السجون حتى ينال القيق حريته.

فيما عمدوا في الخطوة الثانية لإرجاع وجبات الطعام المقدمة لهم من إدارة السجون الصهيونية، إضافة لتوحيد خطبة الجمعة الماضية في السجون عن الأسير القيق  وقضيته.
...................

الإعلام الحربي _ غزة
افتتحت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى ومؤسسة دوحة الإبداع للثقافة والفنون؛ أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمدينة غزة؛ جدارية تضامنية مع الأسير الصحفي محمد أديب أحمد القيق والذي يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم (67) على التوالي رفضا لسياسة الاعتقال الإداري التعسفي؛ وذلك في إطار سلسلة من الفعاليات التضامنية التي أعلنتها مؤسسة مهجة القدس نصرة للأسير القيق وزميله الصحفي مجاهد السعدي.
بدوره قال الأسير المحرر طارق أبو شلوف الناطق الإعلامي لمؤسسة مهجة القدس: "أن اختيار مقر الصليب الأحمر ليتم رسم الجدارية بالقرب منه يحمل في طياته رسائل كثيرة للمؤسسات الحقوقية وللجمعيات واللجان التي تعنى بشئون الأسرى وفي مقدمتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر بضرورة القيام بدورها المنوط بها وإنقاذ حياة الأسير القيق".
وأضاف أن أي تقصير في حق الأسير القيق هو بمثابة ضوء أخضر للاحتلال الصهيوني للاستمرار في ممارساته التعسفية بحق أسرانا في السجون؛ وفي مقدمتهم الأسير القيق الذي يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام منذ 67 يوما؛ وتعهد بأن لا يعلق إضرابه إلا بالحرية أو الشهادة.
جدير بالذكر أن الأسير محمد القيق يبلغ من العمر(33)عام من بلدة دورا في محافظة الخليل، كاتب صحفي يعمل في قناة المجد الفضائية، متزوج وأب لطفلين، تعرض للاعتقال أربع مرات كان آخرها في تاريخ 21/11/2015، بعد مداهمة قوات الجيش الصهيوني لمنزله في ساعات الفجر حيث قاموا بتكسير وتحطيم باب المنزل واقتحامه وتفتيشه ومصادرة أجهزة الحاسوب والهواتف النقالة؛ وخلال عدة أيام من التحقيق القاسي في معتقل الجلمة لم يستطع الاحتلال انتزاع أي اعتراف من الأسير القيق فقرر تحويله للاعتقال الإداري؛ ليلعن الصحفي الأسير محمد القيق إضرابه المفتوح عن الطعام بتاريخ (٢٥-١١-٢٠١٥) وهو مراسل لقناة المجد الإخبارية السعودية ويقبع حاليا في مستشفى العفولة.
................
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام

حكمت المحكمة العسكرية الدائمة التابعة لهيئة القضاء العسكري بغزة، اليوم الأحد بالسجن لمدة (7) أعوام على المتهم (ص، ن)، وذلك بتهمة التخابر مع الاحتلال.

وجاء الحكم على المتهم – البالغ من العمر (42 عاماً) – وفقاً لنص المادة (131) من قانون العقوبات الثوري الفلسطيني لعام 1979م.

وأوضحت المحكمة أن الحكم درجة أولى وقابل للاستئناف.
...................
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
وقع مركز عمارة التراث "إيوان" بكلية الهندسة بالجامعة الإسلامية بغزة، اتفاقية تمويل مع الهيئة العربية الدولية لإعمار غزة.

 
ووقع الاتفاقية عن مركز "إيوان" الدكتورة سهير عمار مدير المركز، وعن الهيئة العربية الدولية للإعمار المهندس كنعان عبيد رئيس الهيئة.

بدوره، أكد عميد كلية الهندسة الدكتور فريد القيق، على أهمية الشراكة والتكامل في بناء العلاقات مع المؤسسات التمويلية بما يسهم في تلبية الاحتياجات الملحة للمجتمع المحلي، لاسيما التراث الثقافي منها. وأشاد، بدور الهيئة في دعم صمود الشعب الفلسطيني عبر برامجه الريادية.

من جانبه، لفت المهندس عبيد، إلى أن الهيئة تسعى إلى إعمار بيوت الفقراء من خلال التدخل المباشر وترميم البيوت.

 
وذكر أنها تعمل منذ سبع سنوات على امتداد أرجاء قطاع غزة وفق خطة محددة المراحل، مؤكداً على أن تنفيذ الاتفاقية سيحقق هدفين معاً هما: تحسين البيئة المعيشية للفقراء، والحفاظ على التراث الثقافي والمباني الأثرية.
.......................
عمان- المركز الفلسطيني للإعلام
وصل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس؛ خالد مشعل إلى العاصمة عمان في ساعة متأخرة من ليلة أمس السبت، في زيارة لم يعلن عنها سابقاً.

وتأتي زيارة مشعل في إطار عيادة والدته، التي تعاني المرض، بحسب مصدر مطلع فضل عدم الكشف عن اسمه، كما أفادت وكالة الأناضول.

وبحسب مصادر إعلامية متطابقة، فإن الزيارة تستمر حتى الأربعاء القادم.

وتعتبر زيارة مشعل هي الرابعة للأردن؛ كانت أولها عام 1999 للمشاركة في تشييع جثمان والده المقيم بالعاصمة عمان؛ والمرة الثانية كانت 2011 لعيادة والدته، والثالثة كانت زيارة سياسية بوساطة قطرية عام 2012.

.................

0 comments: