السبت، 2 يناير، 2016

انتفاضة93:اطلاق نار وعدوان صهيوني وتسليم بعض الجثامين 1/1/2016

السبت، 2 يناير، 2016


انتفاضة93:اطلاق نار وعدوان صهيوني وتسليم بعض الجثامين 1/1/2016

فلسطين الجمعه 21/3/1437 – 1/1/2016
الموجز
الاقصى
المقاومة
جرائم الاحتلال
اخبار متنوعه
................
التفاصيل
الاقصى
القدس المحتلة – المركز الفلسطيني للإعلام
أدى حوالي 25 ألف مصلٍّ صلاة الجمعة في المسجد الأقصى رغم الأجواء الماطرة والباردة، وعراقيل الاحتلال الصهيوني.

وأفادت "دائرة الأوقاف الإسلامية" في مدينة القدس المحتلة، بأن نحو 27 ألف مواطن فلسطينيّ أدّوا صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك، رغم الأجواء الماطرة والباردة.

وندد خطيب المسجد الأقصى المبارك مفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين بسعي الاحتلال الصهيوني إلى "تجريم" هتافات التكبير في المسجد الأقصى وساحاته.

وقال حسين في خطبة الجمعة في "الأقصى": "بلغت بهم (الصهاينة) الوقاحة أن يحاولوا منع التكبير في رحاب الأقصى، والله أكبر من كل ظالم"، مضيفا إن "الله أكبر هو شعارنا الذي يرتفع من رحاب الأقصى ومن على مآذنه ومآذن فلسطين".

وأشار إلى أن ذلك يأتي في الوقت الذي "يخرج علينا كثير من حاخامات الاحتلال الصهاينة يفتون وبشكل واضح بملاحقة أبناء شعبنا الصابر"، مؤكدا أن "أبناء هذه الديار مرابطون وصابرون حتى يأتي أمر الله".

وحيّا خطيب الأقصى حشود المصلين الذين شدوا الرحال إلى المسجد الأقصى من أبناء هذه الديار، عادًّا ذلك "دليلا واضحا على تمسكنا بعقيدتنا وأرضنا ومقدساتنا مهما حاول المتغطرسون أن يتجبروا أو يتكبروا، والله أكبر منهم جميعا".

وترحم الشيخ حسين، على الشهداء الأبرار، متمنيا الشفاء العاجل للجرحى، ولأسرنا بالحرية.

وتناول خطيب الأقصى في خطبته سيرة الرسول عليه السلام بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف، داعيا للاقتداء بسيرته والسير على خطاه الشريفة في بناء الدولة وجمع الأمة.

.............
القدس المحتلة – المركز الفلسطيني للإعلام
أظهرت إحصائية توثيقية أعدها المركز الإعلامي للقدس والمسجد الأقصى، أن نحو  14064 مستوطنا وعنصراً احتلاليا اقتحموا ودنسوا المسجد خلال عام 2015، أغلبهم من المستوطنين وأفراد الجماعات والمنظمات اليهودية الناشطة في تسريع مخططات بناء الهيكل المزعوم، فيما لوحظ انخفاض في عدد اقتحامات الوزراء والشخصيات السياسية الصهيونية.

وبيّنت الإحصائية أن نحو 12256 مستوطنا اقتحموا الأقصى، بينما اقتحم نحو 1056 عنصرا من مخابرات الاحتلال المسجد الأقصى والأبنية المسقوفة فيه، بينما اقتحم نحو 445 بلباسهم العسكري الخاص ضمن برنامج "جولات الإرشاد والاستكشاف العسكري"، فيما اقتحم نحو 307 من الضباط أو غيرهم من موظفي ما يسمى بـ "سلطة الآثار الإسرائيلية".

وأوضحت الدراسة أن الاقتحامات غالباً ما كانت تتصاعد خلال مواسم الأعياد اليهودية، وسجل شهر أيلول أكبر عدد من المقتحمين (1670 مقتحمًا)، فيما سجل شهر نيسان الاقتحام الثاني سنويا (1398 مقتحما)، وتزامن الشهران مع موسم الأعياد اليهودية في موسميه الربيعي والصيفي.

كما أشارت الدراسة إلى أن موسم "عيد العرش" العبري شهد أعلى عدد من الاقتحامات اليومية على مستوى السنة كلها، وسجل يوم الخميس 1-10 الرقم الأكبر للمقتحمين على المستوى السنوي (357 مقتحما)، وكان قد سبقه بيوم  اقتحام 257 مستوطنا، في يوم الأربعاء 30-9 ، سبقه اقتحام 199 مستوطنا يوم الثلاثاء 29-9.

كما تلاه في عدد المقتحمين يوم الأحد الموافق 26-7 في ذكرى ما يطلقون عليه "خراب الهيكل"، حيث وصل عدد المقتحمين نحو 323 مستوطناً. وفي ذكرى احتلال شرقي القدس والمسجد الأقصى اقتحم في يوم الأحد 17-5 نحو 217 مستوطنا، وسجل اليوم الأول من العام 2015 اقتحام نحو 212 مستوطنا (وهو أحد أيام الصيام التلمودية عندهم).

وخلصت الدراسة إلى أن عدد ومجموع المقتحمين هذا العام قارب بشكل كبير العام الماضي؛ إذ إن إجمالي عدد المقتحمين العام الماضي وصل إلى نحو 14952 مقتحما، أي بفارق نحو 888 مقتحما، وبينما كان عدد المستوطنين وأفراد الجماعات اليهودية الذين اقتحموا المسجد الأقصى هذا العام (12256) مستوطنا، بينما وصل عددهم العام الماضي نحو (12569)، أي بفارق نحو 313 مستوطنا.

كما يتبين أن مجموع عدد المقتحمين بين السنتين متقارب جداً، لكن ما ميّز هذا العام 2015 هو انخفاض اقتحامات وزراء الحكومة الإسرائيلية، حيث اقتحم وزير الزراعة الصهيوني "أوري أريئيل" الأقصى مرتين، إحداهما في 26-7 في "ذكرى خراب الهيكل" المزعوم، والأخرى في 13-9  خلال عيد رأس السنة العبرية.

...............
المقاومة
الناصرة – المركز الفلسطيني للإعلام
أعلنت مصادر طبية صهيونية مساء الجمعة "مقتل 3 إسرائيليين وإصابة 10 بجراح 4 منهم في حال الخطر بعمليتي إطلاق نار على ملهى بشارع "ديزنغوف" بتل أبيب فيما نجح المهاجم من الانسحاب من المكان".
وأعلنت الشرطة الاسرائيلية الليلة عن تمكنها من تشخيص هوية منفذ الهجوم على النادي بتل أبيب. وحسب المعلومات الأولية فان منفذ العملية يدعى نشأت محمد علي ملحم (29 عاما) من قرية عارة في وادي عارة من داخل أراضي 48.

وقالت الشرطة في بيان لها مساء الجمعة إن تقديراتها تشير الى أن خلفية الحادث "قومية"، وأنها ستبذل قصارى جهدها للوصول للمتنفذ.
ونقلت وسائل إعلام عبرية عن شهود عيان قولهم إن "شخصاً مسلحًا برشاش قصير من نوع كارل غوستاف، أطلق النار على المقهى بشارع "ديزنغوف"، وأنه شوهد وهو يضحك أثناء إطلاق النار قبل أن يفر من المكان".
وقالت القناة العبرية العاشرة، إن منفذ العملية يدل على إنسان محترف مدرب، وليس هاو، لافتة إلى أن الترجيحات الأمنية تتزايد بأن العملية فدائية" على خلفية قومية، وليس جنائية.

وذكرت أنه تم العثور على كتاب قرآن في حقيبة المنفذ التي تركها خلفه، والسلاح الذي استخدمه نادر جدا في الأراضي الفلسطينية و"إسرائيل"!
وفي وقتٍ سابق، أشارت وسائل الإعلام العبرية إلى أن الشرطة الصهيونية "تحقق ما إذا كان إطلاق النار بدوافع عنصرية أو جنائية"، على حد تعبيرها.

وقالت القناة العبرية السابعة، إن المنفذ انسحب من المكان بعد أن كانت قد تحدثت في وقت سابق عن أنه أصيب بجراح إثر إطلاق النار عليه من قوات الاحتلال التي أغلقت مكان العملية، وشرعت بعمليات بحث وتمشيط.

وبيّنت أن إطلاق النار تم من شخص يستقل دراجة نارية باتجاه أحد المطاعم في شارع "ديزيكوف"، قبل أن يتمكن من الانسحاب من المكان.

وقالت المتحدثة باسم الشرطة الصهيونية، لوبا السمري، في بيانٍ لها، إن عملية إطلاق النار وقعت قرب حانة للتسلية، وأن مطلق النار انسحب من المكان.

وذكرت أن قوات كبيرة من الشرطة شرعت بأعمال البحث الواسعة وراء المشتبه إلى جانب التحري والتحقيق بكافة تفاصيل وملابسات، ولم تحدد أو تتضح خلفية الواقعة.
ووصفت صحيفة "يديعوت احرونوت" الوضع بالمدينة قائلة إن "المدينة تحت الحصار؛ فالكل يغلق بابه، وينتظر تعليمات الشرطة"، حيث تكاد تخلو الشوارع من المارة إلا من عناصر الشرطة والوحدات الخاصة التي تجوب الشوارع وتفتش بعض البنايات بحثًا عن المهاجم المفترض.
وأجرت قوات الاحتلال الصهيوني مساء اليوم الجمعة جلسة مشاورات امنية في اعقاب مقتل المستوطنين.

وقالت قوات الاحتلال في بيان صحفي "إنه لم يتضح لهذه الساعة من المساء، فيما إذا كانت العملية على خلفية جنائية أم قومية وكذلك لم يتم إلقاء القبض على منفذها الذي لاذ بالهرب مخلفا وراءه عددا من القتلى والجرحى".

واشارت إلى عقد اجتماع ضم وزير الأمن الداخلي جلعاد اردان ومفوض الشرطة العام روني الشيخ إضافه لقيادة لواء تل أبيب ومع رجال أمن كبار للتداول حول العملية.

واتخذت قوات الاحتلال  عدة قرارات تضمنت مواصلة انتشارها بأعداد كبيرة من أجل القاء القبض على منفذ العملية مع بذل الشرطة وجهاز الأمن العام "الشاباك" كافة الجهود والوسائل والسبل القانونيه المتاحة حتى التوصل أيضا إلى الكشف عن كامل القضية.
.................
بيت لحم – المركز الفلسطيني للإعلام
انقطع التيار الكهربائي اليوم الجمعة (1-1) عن تجمعات للمستوطنين جنوب مستوطنة "غوش عتصيون" بين بيت لحم والخليل، جنوب الضفة المحتلة نتيجة عملية دبرها شبان الانتفاضة.

وقالت الإذاعة العبرية، إن العطل في الكهرباء نجم عن إلقاء حجارة مربوطة بسلك شائك باتجاه خط للضغط العالي من جهة إحدى القرى الفلسطينية المجاورة.

وذكرت أنه تم ربط التجمعات بشكل مؤقت بخط الكهرباء لشرقي القدس فيما تقوم طواقم معززة من شركة الكهرباء القطرية ترافقها قوات أمن صهيونية بتصليح العطل.
.................
بيت لحم – المركز الفلسطيني للإعلام
أصيب جنديان صهيونيان بجراح؛ جراء انقلاب مركبتهم العسكرية قرب مدينة بيت لحم، فيما تعرض جنود آخرون لمحاولة عملية دهس في الخليل، جنوب الضفة الغربية المحتلة.

وذكر موقع "0404" العبري، أن جنديًّا صهيونيًّا أصيب بجراح خطرة، فيما أصيبت مجندة بجراح متوسطة جرّاء انقلاب جيب عسكري تابع للاحتلال بالقرب من بلدة حوسان قضاء بيت لحم.

وأضاف الموقع العبري، إن طواقم الإسعاف الصهيونية نقلت المصابين إلى المشافي لتلقي العلاج.

من جهة أخرى، ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية على موقعها الالكتروني، أن فلسطينيا حاول دهس مجموعة من الجنود الصهاينة قرب بلدة السموع جنوب مدينة الخليل.

وذكرت الصحيفة أن الفلسطيني حاول الاقتراب بسرعة كبيرة من الجنود على أحد مفترقات الطرق، إلا أنه انسحب من المكان لعدم تمكنه من إصابة أيٍّ منهم.

وأشارت إلى أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال بدأت بعمليات بحث وتمشيط عن السيارة الفلسطينية التي حاولت تنفيذ عملية الدهس.
.................
القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام
أظهر استطلاعان للرأي العام، نشراه موقع "واللا" الالكتروني وصحيفة "يديعوت أحرونوت"، اليوم الجمعة (1-1)، أن أغلبية الصهاينة فقدت الشعور بالأمن في أعقاب انتفاضة القدس، وأن شعبية حزب الليكود يزعامة رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، قد تراجعت بشكل ملموس.

وبحسب استطلاع "واللا"، فإن 61% من الصهاينة يشعرون بأن مستوى أمنهم تضرر أو تضرر جدا منذ بدء الانتفاضة الحالية، بينما قال 29% إن مستوى أمنهم لم يتضرر كثيرا، وفقط 9% عدّوا أن مستوى أمنهم لم يتضرر أبدا.

ورأى 71% أن الحكومة الصهيونية لم تتعامل مع تصعيد الوضع الأمني كما هو متوقع منها، بينما قال 19% إنها تتعامل مع الوضع بالشكل الملائم.

وتطرق الاستطلاع إلى الإرهاب اليهودي على خلفية الاعتداء على عائلة الدوابشة في قرية دوما، وعدّ 58% من الصهاينة إنه "لا فرق بين إرهاب يهودي وفلسطيني"، وأنه ينبغي التعامل معهما بالأدوات نفسها، بينما قال 33% إنه يمكن التعامل معهما بطرق مختلفة.

من جهة ثانية، أظهر استطلاع "يديعوت أحرونوت" تراجع شعبية حزب الليكود، في ما لو جرت الانتخابات العامة الآن، من 30 مقعدا في الكنيست حاليا إلى 25.

وفي حال خاض الانتخابات المقبلة حزب "كولانو" برئاسة موشيه كحلون بالتحالف مع القيادي في الليكود غدعون ساعر، المعتزل عن العمل السياسي حاليا، فإن هذا التحالف سيحصل على 12 مقعدا وسيتراجع الليكود إلى 21.

وفي كلتا الحالتين، تنبأ الاستطلاع بارتفاع قوة حزب "ييش عتيد" برئاسة يائير لبيد من 11 مقعدا إلى 18، وستتراجع قوة كتلة "المعسكر الصهيوني"، برئاسة يتسحاق هرتسوغ، من 24 مقعدا إلى 18.

وستحافظ القائمة المشتركة على مقاعدها الـ13، بينما ستحصل كتلة "البيت اليهودي" على 11- 12 مقعدا، ولديها 8 مقاعد اليوم، وحزب "يسرائيل بيتينو" على 8 مقاعد، ولديه 6 حاليا.

وتوقع الاستطلاع تراجع قوة شاس من 7 إلى 6 مقاعد، وزيادة قوة "يهدوت هتوراة من 6 إلى 7 مقاعد، وزيادة قوة حزب ميرتس من 5 إلى 6 مقاعد.

.................
جرائم الاحتلال
غزة – المركز الفلسطيني للإعلام
أعلنت وزارة الصحة أن 179 مواطنًا فلسطينيًا استشهدوا برصاص الاحتلال الصهيوني والمستوطنين خلال عام 2015.

وقالت الوزارة في تصريحٍ مقتضبٍ اليوم الجمعة (1-1) تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخةً منه، إن هؤلاء الشهداء ارتقوا جراء إصابتهم برصاص الاحتلال الصهيوني، وخلال والعمليات الإرهابية للمستوطنين في الضفة الغربية وقطاع غزة والأراضي المحتلة منذ عام 1948.

وأشارت إلى أن بين الشهداء 144 مواطناً بينهم 27 طفلاً، و7 نساء، استشهدوا منذ اندلاع انتفاضة القدس مطلع أكتوبر/تشرين أول الماضي،

................
غزة – المركز الفلسطيني للإعلام
أصيب شابان بجروح، مساء اليوم الجمعة (1-1) بعدما أطلقت قوات الاحتلال الصهيوني، النار والقنابل المسيلة للدموع تجاه عشرات الشبان، شرقي قطاع غزة.

وقال الناطق باسم وزارة الصحة، الدكتور أشرف القدرة، إن شابين أصيبا برصاص الاحتلال في قدميهما، شرق جباليا، شمال القطاع، لافتًا إلى نقل المصابين إلى مشفى محلي، ووصفت حالتهما بالمتوسطة.

وفي وقتٍ سابقٍ، قالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال "فتحت نيران أسلحتها، وأطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه عشرات من الشبان الفلسطينيين تجمعوا بعد عصر اليوم الجمعة، شرق خان يونس، وشرق مخيم البريج للاجئين الفلسطينيين جنوب قطاع غزة ووسطه".

يُشار إلى أن 22 فلسطينيًّا استشهدوا، وأصيب 1361 منذ اندلاع "انتفاضة القدس" في بداية شهر تشرين أول/ أكتوبر 2015، في المواجهات التي شهدتها الأطراف الشرقية لقطاع غزة.
...................

القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام
ذكرت جمعية "الهلال الأحمر الفلسطيني"، اليوم الجمعة (1-1-2016)، أن جثمان الشهيد المقدسي أحمد جمال طه (21 عامًا)، سيخضع لعملية تشريح، بغية التأكد من عدم قيام الاحتلال الصهيوني بسرقة أيٍّ من أعضائه.

وأفاد رئيس مجلس محلي قطنّة، يوسف الفقيه، بأن عائلة الشهيد طه تريد الاطمئنان على جثمان نجلها، خوفًا من سرقة أعضائه من قبل الاحتلال الصهيوني؛ وعليه فقد قرّرت إخضاعه لعملية تشريح في معهد التشريح بـ"جامعة القدس"؛ حيث سيصار إلى نقل جثمانه من "مجمع فلسطين الطبي".

وأشار الفقيه لـ "قدس برس"، إلى أن الاحتلال اشترط تشييع جثمان الشهيد طه ليلاً، غير أنه لم يفرض أي قيود على مسألة التشريح، مؤكدًا عدم التزام العائلة بأي شروط.

وكانت سلطات الاحتلال قد سلّمت أمس جثمان الشهيد أحمد جمال طه، وهو من قرية قطنّة شمال غرب القدس المحتلة، بالقرب من حاجز "عوفر" العسكري غرب رام الله، بعد احتجاز استمرّ منذ تنفيذه عملية طعن غرب رام الله بتاريخ 23 تشرين ثان (نوفمبر) الماضي.

وارتقى الشهيد طه برصاص الاحتلال بعد تنفيذه عملية طعن أدّت إلى مقتل مستوطن وإصابة مستوطنة بجروح وصفت بالطفيفة، وذلك قرب محطة وقود "دور ألون" القريبة من مستوطنة موديعين على طريق 443 غربي رام الله.
.................
رام الله – المركز الفلسطيني للإعلام
شاركت جماهير كبيرة، في مسيرة تشييع جثماني الشهيدين الشقيقين شادي وفادي خصيب في مدينة البيرة، وسط الضفة المحتلة، بعد ظهر اليوم الجعة (1-1).

وانطلق موكب التشييع من مسجد جمال عبد الناصر وسط المدينة صوب مقبرة الشهداء في الجبل الطويل بالمدينة مخترقا الشوارع الرئيسة في البيرة، بمشاركة جماهيرية وفصائلية حاشدة.

وردّد المشيعون الشعارات الوطنية التي تؤكد مواصلة المقاومة والانتفاضة؛ حتى تحقيق كامل أهداف شعبنا الوطنية بالعودة والحرية والاستقلال، وأخرى تدعو إلى الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام.

كما انتقدت الهتافات الصمت الدولي تجاه جرائم الاحتلال بحق الشعب ومقدساته، فيما دعا المشاركون الأشقاء العرب إلى مزيد من الدعم والمساندة لشعبنا وكذلك النفير للدفاع عن المسجد الأقصى في وجه مخططات التهويد والتقسيم الصهيونية.

وكان الشهيد فادي خصيب استشهد في الثاني والعشرين من شهر تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، فيما استشهد شقيقه شادي في السابع والعشرين من الشهر نفسه بالقرب من منطقة 'الخان الأحمر' على طريق القدس- أريحا العام.

................
الضفة الغربية - المركز الفلسطيني للإعلام
تسلمت مدينتا جنين والخليل عصر اليوم الجمعة (1-1-2016) جثامين 19 شهيدًا، بينهم شهيدان من من جنين و17 من الخليل وذلك استعدادًا لتشييعهم.


ففي جنين سلمت سلطات الاحتلال الصهيوني عصر اليوم جثماني الشهيدين نور الدين ومحمد سباعنة من بلدة قباطية، والذين نفذا عملية طعن قبل أيام جنوب نابلس وأصيب خلالها جنديان صهيونيان.

وقالت مصادر محلية لمراسلنا إن التسليم تم بحضور عدد محدود من ذوي الشهيدين والارتباط العسكري الفلسطيني على بوابة معسكر سالم غرب جنين؛ حيث نقل الجثمانان إلى المستشفى الحكومي في جنين.

وأضافت المصادر أن الاستعدادات تجري الليلة لتشييع الجثمانين في قباطية بحضور شعبي كبير.

وفي الخليل، تم تسليم الشهداء الـ 17 على معبر ترقوميا من قبل الجانب الصهيوني، ونُقل الجثامين في موكب مهيب إلى مستشفى الأهلي بالخليل حتى يوم غد السبت (2-1)؛ حيث سيتم تشييعهم بعد صلاة الظهر.

وقال رائد الأطرش، المتحدث باسم لجنة أهالي الشهداء المحتجزة جثامينهم في الخليل  لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" إن الاحتلال خضع لشروط الأهالي مرغمًا بتسليم الشهداء؛ حيث سيتم تشييعهم بدون شروط في وضح النهار، داعيًا جماهير الخليل للمشاركة في هذا العرس الوطني الكبير في حال كانت الظروف المناخية مواتية لعملية التشييع.

وبالرغم من تساقط الثلوج على محافظة الخليل منذ ساعات الظهيرة، إلا أن الآلاف شاركوا في استقبال الشهداء على معبر ترقوميا وهتفوا للمقاومة وحيوا الشهداء، مطالبين بالانتقام لدمائهم.

كما احتشد آلاف المواطنين أيضًا في باحات مستشفى الأهلي إلى الغرب من مدينة الخليل، للمشاركة في استقبال الشهداء وسط مشاعر جياشة، فيما سيتم معاينة جثامين الشهداء قبل الدفن من قبل لجنة أطباء.

هذا وتستعد الخليل لأكبر مشاركة يوم غد في جنازة تاريخية للشهداء وسط دعوه لمشاركة أهالي الشهداء وعوائل الخليل وعشائرها وفصائلها.

وشهداء الخليل هم:
- باسل بسام سدر، من مدينة الخليل، واستهد في باب العمود بالقدس.
-
فضل عبد الله القواسمة، من مدينة الخليل، واستشهد في شارع الشهداء في البلدة القديمة من الخليل.
-
حمزة موسى العملة، من بلدة بيت أولا، واستشهد في عملية دهس قرب عتصيون شمال الخليل.
-
سعد محمد الأطرش، من مدينة الخليل، واستشهد في عملية طعن في البلدة القديمة من الخليل.
-
شادي نبيل القدسي، من مدينة الخليل، واستشهد في عملية طعن قرب عتصيون.
-
عز الدين نادي أبو شخيدم، من مدينة الخليل، واستشهد في عملية طعن.
-
همام عدنان السعيد، من مدينة الخليل، استشهد في عملية طعن في حي تل الرميده في البلدة القديمة.
-
سلام رفيق عبيدو، استشهد في عملية طعن وهو من مدينة الخليل.
-
مهدي محمد المحتسب، استشهد في محاولة طعن بالخليل.
-
فاروق عبد القادر سدر، استشهد في عملية طعن وهو من مدينة الخليل.
-
فادي حسن الفروخ، من بلدة سعير شمال الخليل، استشهد في منطقة بيت عينون شمال المدينة.
-
مالك طلال الشريف، من مدينة الخليل، استشهد في عملية طعن.
-
مصطفى فاضل فنون، من مدينة الخليل، استشهد في عملية طعن.
-
إيهاب فتحي مسوده، من مدينة الخليل، استشهد في عملية طعن.
-
عمر عيسى الزعاقيق، من بلدة بيت أمر شمال الخليل، استشهد في عملية دهس على مدخل بيت أمر.
-
طاهر فنون، استشهد في عملية طعن بالخليل.
-
عبد الرحمن مسوده، استشهد في عملية طعن بالخليل.
................
الضفة الغربية - المركز الفلسطيني للإعلام​
شيّعت جماهير فلسطينية غفيرة، اليوم الجمعة (1-1)، جثامين خمسة شهداء في وسط وشمال الضفة الغربية المحتلة، عقب استردادها من سلطات الاحتلال الصهيونية التي احتجزتهم منذ ارتقائهم برصاص قواتها خلال "انتفاضة القدس".

وأفادت "قدس برس" أن آلاف المواطنين شاركوا في تشييع جثامين الشهيدين الشقيقين شادي وفادي الخصيب من مدينة البيرة، وسط الضفة المحتلة، والشهيد سليمان شاهين من مخيم الأمعري، قرب المدينة.

وبيّن أن موكب التشييع انطلق من مجمع فلسطين الطبي برام الله إلى منازل الشهداء ومن ثم لمسجد البيرة الكبير (سيد قطب)، قبل أن يتم مواراتهم الثرى في "مقبرة الشهداء" بمدينة البيرة.

وكان الشهيد فادي الخصيب ارتقي  بتاريخ 22 تشرين ثاني (نوفمبر) الماضي، عقب محاولته تنفيذ عملية دهس، فيما استشهد شقيقه شادي في 27 من الشهر ذاته، عقب دهسه لعدد من جنود الاحتلال، بالقرب من منطقة "الخان الأحمر"، شرق مدينة القدس المحتلة، على طريق (القدس - أريحا).

واستشهد سليمان شاهين برصاص قوات الاحتلال عقب تنفيذه لعملية دهس على حاجز "زعترة العسكري"، جنوبي مدينة نابلس، ضد عددٍ من جنود الاحتلال بتاريخ 8 تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي.

وفي شمالي الضفة، شارك الآلاف شاركوا في تشييع جثامين الشهيدين حسن علي حسن البزور (22 عامًا)، في قرية رابا قرب جنين، وعز الدين رداد ببلدة صيدا، قرب طولكرم.

وكانت قوات الاحتلال قتلت الشاب البزور قرب مفرق بلدة "بيتا"، جنوبي نابلس، عقب دهسه لأحد الجنود الصهاينة.
................
رام الله – المركز الفلسطيني للإعلام
أصيب العشرات من المواطنين والمتضامنين الأجانب، اليوم الجمعة (1-1) بالاختناق الشديد؛ إثر استنشاقهم الغاز المسيل للدموع خلال قمع الاحتلال مسيرة بلعين الأسبوعية المناوئة للاستيطان وجدار الفصل العنصري.

 
وقالت مصادر محلية، إن جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، باتجاه المشاركين عند وصولهم إلى الأراضي الزراعية بالقرب من مكان إقامة الجدار القديم الذي هُدم عام 2011، في بلعين برام الله، وسط الضفة المحتلة؛ ما أدى إلى إصابة العشرات بحالات اختناق.

وشارك في المسيرة التي دعت إليها اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين، أهالي القرية، ومتضامنون أجانب.

وردد المشاركون في المسيرة الهتافات التي تطالب بالدفاع عن الأقصى والمقدسات الإسلامية والمسيحية، وأخرى داعمة للأسرى، كما حملوا الأعلام الفلسطينية واليافطات المنددة بجرائم الاحتلال.

واقتحمت قوات الاحتلال مشارف القرية من الجهة الغربية، وأغرقتها بالقنابل الغازية، ما ضاعف عدد المصابين بحالات اختناق.
................
غزة – المركز الفلسطيني للإعلام
أصيب شابان بجروح، مساء اليوم الجمعة (1-1) بعدما أطلقت قوات الاحتلال الصهيوني، النار والقنابل المسيلة للدموع تجاه عشرات الشبان، شرقي قطاع غزة.

وقال الناطق باسم وزارة الصحة، الدكتور أشرف القدرة، إن شابين أصيبا برصاص الاحتلال في قدميهما، شرق جباليا، شمال القطاع، لافتًا إلى نقل المصابين إلى مشفى محلي، ووصفت حالتهما بالمتوسطة.

وفي وقتٍ سابقٍ، قالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال "فتحت نيران أسلحتها، وأطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه عشرات من الشبان الفلسطينيين تجمعوا بعد عصر اليوم الجمعة، شرق خان يونس، وشرق مخيم البريج للاجئين الفلسطينيين جنوب قطاع غزة ووسطه".

يُشار إلى أن 22 فلسطينيًّا استشهدوا، وأصيب 1361 منذ اندلاع "انتفاضة القدس" في بداية شهر تشرين أول/ أكتوبر 2015، في المواجهات التي شهدتها الأطراف الشرقية لقطاع غزة.

.................
رام الله - المركز الفلسطيني للإعلام
اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني فجر اليوم الجمعة (1-1) 5 مواطنين في اقتحامات ومداهمات لمدن مختلفة بالضفة الغربية المحتلة.
فقد اعتقلت قوات الاحتلال فجر اليوم أسيرًا محررًا من مخيم بلاطة شرق مدينة نابلس.


وأفاد شهود عيان لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" أن قوات الاحتلال داهمت منزل الأسير المحرر عمران حشاش السميري في شارع القدس، واعتقلته بعد تفتيش المنزل.


يذكر أن السميري أمضى في سجون الاحتلال 12 عاما، وأفرج عنه قبل نحو عام، وهو أب لثلاثة أبناء.

كما اعتقلت قوات الاحتلال الشاب معاذ هرشة من قرية قفين في طولكرم شمال الضفة الغربية المحتلة، بعد أن داهمت منزله.

وفي جنين، اعتقلت قوات الاحتلال 3 مواطنين في بلدة يعبد جنوب المدينة، في اقتحامات ومداهمات، وهم: مآب أبو شملة، ومحمد عمارنة، والطفل محمد أبو بكر.

..................
قلقيلية – المركز الفلسطيني للإعلام
أصيب صحفي بجروح، اليوم الجمعة (1-1) بعد قمع قوات الاحتلال الصهيوني، مسيرة قرية كفر قدوم، شرق قلقيلية، الأسبوعية المناهضة للاستيطان، والمطالبة بفتح شارع القرية المغلق منذ أكثر من 13 عامًا.

وقال منسق المقاومة الشعبية في القرية مراد شتيوي إن مراسل تلفزيون فلسطين، أنال الجدع، أصيب بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، في قدمه، خلال تغطيته اعتداءات جنود الاحتلال على المشاركين في مسيرة كفر قدوم السلمية.

وأضاف إن قوات الاحتلال اقتحمت القرية بأعداد كبيرة، وأطلقت وابلا من الأعيرة المعدنية، وقنابل الغاز المسيل للدموع، وقنابل الصوت، في محاولة منها لمنع انطلاق المسيرة، واعتقال عدد من الشبان.

................
جنين - المركز الفلسطيني للإعلام
بدأت صباح اليوم الجمعة (1-1) فعاليات تشييع جثمان الشهيد حسن البزور من بلدة رابا جنوب مدينة جنين شمال الضفة الغربية، والذي نفذ عملية دهس قرب بلدة حوارة جنوب نابلس أمس الخميس.

وقد انطلق موكب التشييع من أمام مستشفى جنين الحكومي في مسيرة محمولة إلى مسقط رأسه رابا جنوبي مدينة جنين حيث سيوارى الثرى في موكب مهيب عقب صلاة الجمعة.

وكانت سلطات الاحتلال سلمت مساء أمس الخميس جثمان الشهيد الذي تمَّ استقباله وسط هتافات الجماهير قبل أكثر من ساعة في مستشفى الشهيد خليل سليمان الحكومي في جنين.

وقالت حركة حماس في جنين إن التشييع سيتم بعد صلاة الجمعة مباشرة من مسجد الفرحاني في مسقط رأس الشهيد رابا، بعد أن يتم إلقاء نظرة الوداع على جثمانه الطاهر.
...................
جنين - المركز الفلسطيني للإعلام
اقتحمت قوات الاحتلال الصهيوني، فجر اليوم الجمعة (1-1)، منزل الشهيد الشاب حسن علي حسن بزور (22 عاما)  من قرية رابا شرق جنين، وأخذت قياساته.

وذكر والد الشهيد أن قوة من جيش الاحتلال اقتحمت منزله المكون من ثلاثة طوابق ومساحته 300 متر، وأخذت قياسات وصورا للمنزل، في إجراء قمعي يتخذ عادة تمهيدا لهدم المنازل.

وأضاف لقد استجوب جنود الاحتلال محمد شقيق الشهيد حسن، بالتزامن مع اقتحام منزل عمه سمير المحاذي لبيته والعبث بمحتوياته، بعد عملية خلع الأبواب.

يشار إلى أن الشهيد بزور استشهد عقب إطلاق النار عليه من جنود الاحتلال قرب مفرق بلدة بيتا جنوب نابلس بالقرب من حوارة يوم أمس.
.................
بيت لحم - المركز الفلسطيني للإعلام
قال مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية، غسان دغلس، إن تصاعد اعتداءات المستوطنين نتيجة لـ "وجود نهج وسياسة موحدة" لمختلف مؤسسات الاحتلال العسكرية والرسمية "بتكثيف اعتداءات وملاحقة الفلسطينيين".

وأكد دغلس في حديث لـ "قدس برس"، الجمعة (1|1)، أن اعتداءات المستوطنين "وصلت لمرحلة خطيرة جداً" خلال العام 2015، تكللت بجريمة حرق عائلة دوابشة في قرية دوما قرب نابلس نهاية تموز/ يوليو الماضي.

ورأى المسؤول الفلسطيني أن حكومة الاحتلال تنتهك القانون الدولي، "من خلال عدم حماية الفلسطينيين خلال اعتداء المستوطنين عليهم، كونها القوة المسيطرة". مشيراً إلى امتناع سلطات الاحتلال عن محاكمة أو معاقبة المستوطنين المعتدين، وعدم النظر في الشكاوى التي يقدمها الفلسطينيون بالاعتداءات.

وأوضح دغلس أن "تصعيد المقاومة الشعبية وتوسيعها، وتشكيل لجان الحراسة في القرى القريبة من المستوطنات، سيردع المستوطنين، ويحمي المواطنين الفلسطينيين من الاعتداءات المستمرة".

وكان معهد الأبحاث التطبيقية الفلسطيني "أريج"، والمتخصص في متابعة النشاطات الاستيطانية الإسرائيلية، وصف العام الماضي بـ "الدموي" بناءً على حجم الإجراءات والسياسات العنصرية الإسرائيلية بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم ومقدساتهم.

وأشار المركز في تقريره السنوي إلى أن عام 2015 "شهد تصاعداً غير مسبوق في الانتهاكات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين في مختلف الأراضي المحتلة".

ووفقاً للتقرير الفلسطيني، فقد نفذ المستوطنون اليهود خلال 2015 أكثر من 898 اعتداء بحق الفسطينيين وممتلكاتهم، مقارنة بـ 753 خلال عام 2013، و764 في العام 2014.

ولفت المعهد الفلسطيني النظر إلى أن اعتداءات المستوطنين اتسمت بـ "العنف والكراهية وتعمد القتل". مبيناً أن المستوطنين نفذوا 275 اعتداء جسدي، و265 بحق المقدسات والأماكن الدينية، بالإضافة لـ 231 بحق الممتلكات.

وأفاد تقرير "أريج" أن الاحتلال اقتلع أكثر من 13 ألف و670 شجرة زيتون، وهدم 482 منشأة فلسطينية، وأصدر أوامر هدم بحق 629، بالتزامن مع مصادرة 3 آلاف و670 دونماً من أراضي الفلسطينيين.

وصادقت سلطات الاحتلال على عطاءات ومخططات لبناء 7 آلاف و843 وحدة استيطانية في المستوطنات المقامة على أراضي الفلسطينيين بالضفة الغربية والقدس المحتلتين.
..................
اخبار متنوعه
دمشق - المركز الفلسطيني للإعلام
أكدت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية، أنها وثقت حتى نهاية العام 2015 (3089) ضحية فلسطينية قضت بسبب الحرب الدائرة في سورية، و(1028) معتقلاً فلسطينياً في أفرع ومعتقلات الحكومة السورية بدمشق.

وأوضح تقرير صادر عن المجموعة اليوم الجمعة، أن "من بين القتلى، (427) لاجئاً قضوا تحت التعذيب في سجون ومعتقلات الحكومة السورية بدمشق، و(184) آخرين قضوا بسبب الحصار المشدد الذي يفرضه الجيش السوري النظامي، ومجموعات الجبهة الشعبية القيادة العامة على مخيم اليرموك بدمشق".

فيما وثقت المجموعة أيضاً (1028) معتقلاً فلسطينياً في أفرع ومعتقلات الحكومة السورية بدمشق، هذا وأشارت المجموعة أنها ستنشر تقرير الإحصائيات التوثيقة التفصيلية للضحايا الفلسطينيين في سورية، خلال الأيام المقبلة والذي سيتضمن توزع الضحايا حسب المدن والمحافظات السورية، والمخيمات الفلسطينية في سورية، بالإضافة إلى الأسباب التي أدت إلى قضائهم.

كما سيتضمن التقرير -بحسب المجموعة- التوزع الجغرافي للضحايا الفلسطينيين السوريين الذين قضوا خارج سورية.
...................
القدس المحتلة- المركز الفلسطيني للإعلام
عمت مساء اليوم الفرحة والبهجة كافة مناطق الضفة الغربية وبرز ذلك جليا في مواقع التواصل الاجتماعي؛ لعملية تل الربيع المحتلة، والتي قتل فيها مستوطنين اثنين، وذلك في أول يوم من العام الجديد 2016 واليوم الأول من الشهر الرابع لانتفاضة القدس.

وكان قد قتل صهيونيان، وأصيب عشرة آخرون، في عملية إطلاق نار في حانة بشارع "ديزنغوف" في تل الربيع، وسط فلسطين المحتلة منذ عام 1948؛ حيث ذكر موقع ماكو العبري، أن سبعة مستوطنين أصيبوا بينهم ثلاثة في حالة موت سريري، فيما أكدت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية مقتل صهيونيين اثنين، وإصابة أربعة آخرين بجروح، قبل أن يجري الحديث عن قتيلين و10 جرحى كحصيلة للعملية.

وأدخلت العملية البهجة على قلب والدة الشهيد مهند الحلبي والذي نجح في مطلع انتفاضة القدس بقتل مستوطنين في القدس المحتلة، حيث تقول:" الله مع المقاومة وينصرها ويحميها؛ وبطل عملية اليوم جعلني اطمئن أن دم الشهداء لا يذهب هدرا".

وفور وقوع العملية امتلأت مواقع التواصل الاجتماعي الفلسطيني بالتعليقات المباركة بالعملية والمطالبة بالمزيد.

وكتب محمود درايبة على صفحته: "هذه العملية البطولية ، في شارع "دزنكوف"  أبهجتنا وذكرتنا بعملية صالح صوي نزال من قلقيلية؛  والتي قتل فيهل 20 مستوطنا بتفجير نفسه في عملية استشهادية خطط لها القائد الشهيد المهندس يحيى عياش والتي تحل ذكراه بتاريخ 5\1".

ووسط مشاعر الفخر نقل أحمد جمال من نابلس – يتقن اللغة العبرية- عن امرأة صهيونية شهدت العملية بأن "شخصاً مسلحًا برشاش قصير (عوزي) أطلق النار على المقهى بشارع "ديزنغوف"، وأنه شوهد وهو يضحك أثناء إطلاق النار قبل أن يفر من المكان".

2016
وأضاف: "عام 2016 سيكون بعون الله عام دحر الاحتلال وهزيمته نفسيا، وتسقط كل محاولات إجهاض انتفاضة القدس البطولية".

 
وتشيد الطالبة مها سلامة في جامعة النجاح بالعملية قائلة:" كل حر وشريف يفتخر بالعملية البطولية ؛ وتل الربيع " تل ابيب" الان تعيش في حالة من منع تجول بحثا عن منفذ العملية البطولية دون جدوى".

ويقول المواطن صلاح عامر من رام الله إن "توقيت العملية مهم جدا، وهو ما يعني ان لا حياة مع الاحتلال؛ ولا بد من رحيله، وستتواصل العلميات الفدائية حتى رحيل الاحتلال غير مأسوفا عليه لمزابل التاريخ".

وتعتبر المواطنة حلا بركات من نابلس أن العملية جعلت سنة 2016 سنة خير وبركة، ورفعت معنويات الأهالي وأسعدت أهالي الشهداء الأبرار، "والكل يطالب بالمزيد من العمليات البطولية التي ترهب الاحتلال وتجعله يدفع ثمنا عاليا لمواصلة احتلاله".
................
غزة- المركز الفلسطيني للإعلام
هاتف إسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، عائلة الشهيد  حسن بزور (22 عامًا)، ابن قرية رابا قضاء محافظة جنين، منفذ عملية الدهس البطولية على مفترق بيتا، التي وقعت صباح الخميس (31-12).

وقدم هنية الجمعة، العزاء لذوي الشهيد، معتبرا أن هذه العمليات تؤكد أننا "أمام عام من الغضب والانتفاضة الحية المتصاعدة  في وجه المحتل الغاصب".

كما قدم التحية لعائلة الشهيد مشيدا بتضحياتها من أجل حرية شعبنا.
...............
القدس المحتلة- المركز الفلسطيني للإعلام
دعت حركة المقاومة الإسلامية حماس في الضفة الغربية المحتلة، جماهير شعبنا الفلسطيني إلى أوسع مشاركة في تشييع جثامين الشهداء الذين سلمتهم سلطات الاحتلال اليوم، حيث سيتم تشييع بعضهم يوم غدٍ السبت، وبعضهم الآخر بعد غد الأحد.

وشددت الحركة في بيان صحفي صدر عنها، على أن الشهداء الأبرار الذين ضحوا بدمائهم وأرواحهم من أجل كرامة شعبنا وحرية أرضنا، يستحقون من أبناء شعبهم مشاركة جماهيرية واسعة تليق بتضحياتهم وبصبر ذويهم على احتجازهم من قبل سلطات الاحتلال.

وأبرقت حماس التحية للأبناء شعبنا الفلسطيني لتحديهم الاحتلال وصعوبة الأحوال الجوية، وخروجهم في مسيرات استقبال الشهداء اليوم، مؤكدةً أن شعبنا الفلسطيني لا ينسى تضحيات أبطاله ومقاوميه.

وأشارت الحركة إلى أن سلطات الاحتلال وعبر احتجازها طيلة الفترة الماضية لجثامين الشهداء من منفذي العمليات البطولية، كانت تحاول منع أبناء شعبنا من إكرام الشهداء بالأعراس الجماهيرية الحاشدة، وأنها سعت عبر اختيارها لهذا التوقيت لتسليمهم إلى استغلال الأحوال الجوية لمنع خروج المسيرات الحاشدة المشيعة لهم.

وأكدت حماس على أن شعبنا الفلسطيني وفصائله المقاومة ردت على محاولات الاحتلال الفاشلة بالتحضير للمشاركة الواسعة لإحياء أعراس الشهداء عبر خروج الجماهير بمسيرات واسعة خلال تشييعهم يوم غد السبت وبعد غد الأحد.

وتتحضر مدينة الخليل تتحضر لتشييع 17 شهيدًا من أبنائها يوم غد السبت، كما سيتم غدًا تشييع الشهيد محمد منير بمسقط رأسه في قرية عارورة غربي رام الله، فيما سيتم تشييع شهيدي بلدة سلواد برام الله، وشهيدة نابلس بعد غد الأحد.
..................
القسام - خاص :
لله درك يا شيخنا أبا بلال وأنت تمضي إلى ربك شهيدا مضرجا بدمائك الطاهرة، لله درك وأنت ترفض الخروج من البيت رغم التهديد الصهيونية بقصف البيت، فسلام لروحك الطاهرة في الخالدين، سلام عليك وأنت تسرح وتمرح في جنات النعيم مع الأنبياء والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا، نحسبك كذلك ولا نزكي على الله أحدا.
إنما يبكي على الحب النساء يا شيخنا، ولكن آن الأوان أن يبكي الرجال ويذرفوا الدمع على أمثالك يا عالمنا وقائدنا وشيخنا، فأنت الذي علمت الملايين أسمى معاني التضحية والجهاد كيف لا وأنت تقدم روحك وعائلتك وبيتك في سبيل الله عز وجل.
في مطلع العام 2009م، كان الشيخ على موعد مع لقاء الأحباب القادة الذين سبقوه إلى الجنان مضرجين بدمائهم، فلحق بالياسين والرنتيسي وأبو شنب وشحادة والجمالين وغيرهم من قادة حركة حماس.
واستهدف الطيران الحربي الصهيوني بيت الشيخ ريان عصر يوم الخميس الموافق 1/1/2009م، ولقد أدى القصف إلى تدمير البيت تدميرا كاملا، واستشهد الشيخ الذي رفض الخروج من بيته هو وعائلته وكانت حصيلة المجزرة 16 شهيدا من آل ريان.
وفي اليوم نفسه استهدف الطيران الحربي الصهيوني مسجد الشيخ نزار ريان ( مسجد الخلفاء الراشدين)، هذا المسجد الذي قضى فيه الشيخ أروع لحظات حياته وهو يتنقل بين المنبر خطيبا إلى حلقات العلم والدروس الروحانية والإيمانية التي تزرع حب الدين والجهاد والوطن في قلوب وعقول الشباب المسلم في المسجد. -

هذا الشيخ العالم الذي سطر بمداد حبره المئات من البحوث والمجلدات القيمة العظيمة التي تخدم طلاب العلم في الشريعة وأصول الدين، كما تعتبر مخزونا علميا ضخما يُرجع إليه عند تأليف الكتب وغيرها.
ومضى الشيخ الشهيد نزار ريان شهيدا وقد قضى الكثير من حياته مرابطا في سبيل الله عز وجل، حاملا سلاحه ، وعلى الرغم من انشغاله الكبير في البحوث ومكتبته القيمة إلا أنه كان مداوما على الرباط على الثغور، وكان يرفض الرباط بين البيوت والأماكن القريبة، بل كانت يرابط في الأماكن المتقدمة حيث الأشجار الكثيفة والمزارع الملتفة.
ورحل الشيخ أبو بلال إلى ربه شهيدا، بعد حياة جهادية وعلمية رائعة، وقد توجت حياته بشهادة في سبيل الله.

رجل المرحلة
شخصية ريان الذي ولد عام 1959م في معسكر جباليا للاجئين الفلسطينيين، جعلته ميدانياً.. ورجل المرحلة، و اشتهر كأحد القيادات "السياسية" لحركة المقاومة الإسلامية حماس، وعضو هيأتها الشرعية، الذي شجع على العمليات الاستشهادية داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة وأرسل إليها ولده إبراهيم 17 عاماً، ليكون قدوة لبقية الفلسطينيين الذين يرزحون تحت ظلم الإحتلال الصهيوني وجبروته منذ عام 1948م.
ريان الذي هُجر أهله من قرية نعليا قضاء مدينة عسقلان المحتلة، عام النكبة، تزوج من أربعة نساء، بينهما أرملتان ومطلقة، وأنجب 15 ولداً وبنتاً، ولديه من الأحفاد اثنان..
سياسة هدم منازل رجال المقاومة الفلسطينية، التي انتهجها الاحتلال في العامين الأخيرين التي أثارت الرعب بين صفوف الفلسطينيين، كانت فريسة لبنات أفكار الدكتور ريان، والذي ابتدع سياسة "الدروع البشرية"، التي تصدت لطائرات الإحتلال، حيث عكف ريان على استثارة الجماهير وتقدمهم لعلو أسطح المنازل المهددة بالقصف، ما حال دون قصف العديد من المنازل
روح ريان المجاهدة لم تكن وليدة الصدفة، وهو من رافق قائد ومؤسس كتائب القسام _ الجناح العسكري لحركة حماس_ الشيخ صلاح شحادة، والذي أوصى بأن يغسله ويلحده شخصان أحدهما الدكتور نزار، الذي قارع المحتل منذ الصغر، حيث اعتقل نحو أربع مرات، عدا عن اعتقاله لدى أجهزة الأمن الفلسطينية _ كباقي قيادة حماس_ وذلك في السنوات الأولى من عمر السلطة الوطنية الفلسطينية.
رفقاً بالأرامل
ويُذكر للدكتور ريان رفقه وحنوه على من حوله، وهو الرجل المتزوج من نساء أربع، بينهم مطلقة وأرملتان.. كثيرون هم من تحدثوا عن عدله بينهن، وحثهن على مواصلة تعليمهن العالي، والاجتماع مع أبنائه الذين تجاوز عددهم العشرة على مائدة طعام واحدة..!
الشيخ ريان الذي استشهد وزوجاته الأربع، إضافة إلى أحد عشر طفلا وطفلة من أبنائه، تحت أنقاض منزله الذي ألقى عليه الاحتلال الصهيوني قنبلة زِنة طن من المتفجرات، لتحيله أثراً بعد عين، دون أن تحذره من قصف منزله.
مجزرة آل ريان لم تكن الأولى التي يقترفها الاحتلال الصهيوني، ولن تكون الأخيرة، ولكن يبقى للفلسطينيين ذكرى رجال أمثال ريان، يقدمون أنفسهم مثالا يُحتذى به، على التشبث بالأرض والوطن...
وتبقى حماس
هذه هي حماس وقادتها الذين يقفون في مقدمة الصفوف، ولم يهربوا هنا وهناك، ها هم قيادات حماس يبذلون أرواحهم في سبيل الله ويعيشون بين أفراد شعبهم خلال الأزمات والحروب، فالشيخ نزار ريان كان خلال الحرب يشارك في كل جنازة تنطلق، ويتحدث في المقبرة عند قبور الشهداء على الرغم من علمه المسبق أنه في دائرة الاستهداف الصهيوني.
وتبقى حماس وقادتها وجندها عصية على الانكسار رغم كل ما تتعرض له من مؤامرات من كل جانب، وما دامت حماس صاحبة دين وحق فلن تهزم ولن تنكسر
...................
خان يونس – المركز الفلسطيني للإعلام
غمرت مياه الأمطار مساحات عددًا من المنازل ومساحات من الأراضي الزراعية في حي المنارة، بخان يونس جنوب قطاع غزة؛ اليوم الجمعة (1-1) فيما ارتفع منسوب المياه في وادي غزة، فيما أثر المنخفض الجوي على العديد من الأحياء في القطاع.

وقالت مصادر محلية، إن تساقط مياه الأمطار الغزير، وتدفق المياه من جهة الأراضي المحتلة عام 1948 شرق خان يونس، بعد فتح الاحتلال السدود الترابية داخل السياج الأمني الصهيوني الفاصل؛ تسبب بغمر مساحات واسعة من منطقة حي المنارة الواقعة جنوب خان يونس.

ونشر نشطاء صوراً للمياه وهي تغمر الأراضي والشوارع في المنطقة.

وذكر شهود أن مياه الأمطار غمرت عدداً من المنازل بالمنطقة ضمنها منزل المواطن سالم أبو مصطفي الذي كان الليلة الماضية حفل زفافه.

وتدخلت طواقم الدفاع المدني والبلدية لمساعدة المواطنين، فيما تم إجلاء المواطن أبو مصطفى وعروسه إلى منزل مجاور.

إلى ذلك، أكدت مصادر محلية ارتفاع منسوب المياه في وادي غزة، وسط تنبيهات للمواطنين بأخذ الاحتياطات اللازمة خشية حدوث فيضانات.

وأثرت الأجواء الماطرة والمنخفض على العديد من الأحياء في قطاع غزة، خاصة سكان الكرفانات من أصحاب المنازل المدمرة خلال الحرب الأخيرة.

وكانت دائرة الأرصاد الجوية، قالت إن فلسطين ستبقى اليوم الجمعة (1-1)، تحت تأثير المنخفض الجوي والكتلة الهوائية القطبية المرافقة له، لذا يكون الجو غائماً وبارداً إلى شديد البرودة.

وتوقعت الدائرة بأن يطرأ انخفاض ملموس على درجات الحرارة، وتسقط بإذن الله زخات متفرقة من الأمطار على مختلف المناطق تكون غزيرة ومصحوبة بعواصف رعدية وتساقط البرد أحيانا، واعتبارا من ساعات الظهر يتوقع تساقط زخات خفيفة من الثلج فوق المرتفعات الجبلية التي يزيد ارتفاعها عن 850 مترًا فوق مستوى سطح البحر، والرياح غربية إلى شمالية غربية نشطة السرعة مع هبات قوية أحيانا والبحر مائجا.

................
خانيونس - المركز الفلسطيني للإعلام
أحيا عدد من الشبان رأس السنة الميلادية بطريقة استثنائية، تضامنا مع أصحاب المنازل المدمرة وسكان الكرافانات في قطاع غزة.

وخلع فريق شبابي يطلق على نفسه "شرط وشباح" جميع ملابسهم واكتفوا في ظل درجات الحرارة المتدنية بلبس ملابس داخلية عبارة عن شرط قصير، وشباح خفيف في محاولة منهم لإيصال الفكرة للعالم.

واختار الفريق الشبابي منطقة خزاعة شرق خانيونس لتعبير عن تضامنهم إلى جانب أصحاب الكرافانات، كما اختاروا ليلة راس السنة لإيصال فكرتهم ونقلها للعالم؛ وذلك لإبراز المعاناة التي يعيشها أصحاب الكرافانات.

يقول الناشط الشبابي سائد العقاد: احتفلنا في خزاعة على طريقتنا الخاصة لتسليط الضوء لقضيتنا ومعاناة أهلنا في الكرفانات.

ويقول باسم النجار أحد المتضررين: اشكر بعض المتضامنين الذين شاركونا في هذا الجو شديد البرودة، الذين جاؤوا ليحتفلوا معنا في الكرفانات في بداية السنة فلهم كل الشكر والتقدير.

وأضاف النجار: هاهم الجنود المجهولة الذين يقفون بجانب شعبهم.

ويتحدى النجار المسؤولين بالجلوس ساعة في الكرفانات التي تصل درجة حرارتها إلى أقل من الصفر، الذين لم يقفوا إلى جانبهم حتى على سبيل المواساة، على حد قوله.

وتتحول الكرافانات المخصصة للمدمرة بيوتهم في قطاع غزة إلى "أفران نار" في الصيف من شدة الحرارة، و"ثلاجات موتى" في الشتاء؛ بسبب انخفاض دراجات الحرارة.

ويعاني أصحاب الكرافانات من ظروف صحية مأسوية، نظراً لعدم ملائمة الكرفانات لمقومات الحياة، ولافتقادها لعناصر التهوية والتدفئة الكافية، حيث كثيراً ما يصاب سُكانها بأمراض البرد في الشتاء وأمراض عديدة في الصيف.

ويلجأ أصحاب الكرافانات إلى إشعال النار للحصول على الدفء، كبديل عن التدفئة الكهربائية لحظة انقطاع التيار الكهربائي.

وشن الاحتلال الصهيوني العام الماضي صيف 2014 حربا على قطاع غزة استمرت" 51"يوما أسفرت عن استشهاد نحو 2200 فلسطيني وإصابة 11الف آخرين؛ وفق وزارة الصحة الفلسطينية، فيما أعلنت وزارة الأشغال العامة والإسكان الفلسطينية ان إجمالي الوحدات السكانية المتضررة جراء هذا العدوان بلغ 28 الفا و366 وحدة.
................

0 comments: