الاثنين، 28 ديسمبر، 2015

انتفاضه88:اقتحام الاقصى و5عمليات وشهيد واصابات 27/12/2015

الاثنين، 28 ديسمبر، 2015
انتفاضه88:اقتحام الاقصى و5عمليات وشهيد واصابات 27/12/2015

فلسطن الأحد 16/03/1437 – 27/12/2015
الموجز
الاقصى
المقاومة
جرائم الاحتلال
الحصار
اخبار متنوعه
................
التفاصل
الاقصى
الإعلام الحربي _ القدس المحتلة
اقتحم عشرات المستوطنين صباح الأحد ساحات المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة بحراسة مشددة من قوات الاحتلال الخاصة وشرطة التدخل السريع.
وقال مدير المسجد الأقصى الشيخ عمر الكسواني, إن نحو 31 متطرفاً اقتحموا منذ الصباح المسجد الأقصى على أربع مجموعات، ونفذوا جولات في ساحاته، في محاولة لاستفزاز مشاعر المسلمين.
وأوضح أن المصلين وحراس الأقصى يتصدون لاقتحامات المستوطنين، ولأي محاولة لأداء صلوات تلمودية في ساحات المسجد.
وأشار إلى أن شرطة الاحتلال احتجزت بعض الهويات الشخصية للنساء والشبان عند البوابات قبيل دخولهم للأقصى، فيما لا تزال تمنع دخول عشرات النساء ضمن "القائمة الذهبية"، ويواصلن رباطهن عند باب حطة.
وأكد الكسواني أنه لا يجوز منع المسلمين من دخول المسجد الأقصى، معتبرًا منع النساء بأنه يشكل اعتداءً على الحرية الدينية.
واستنكر كل الاقتحامات التي نفذها المستوطنون للأقصى، ومحاولات أدائهم صلوات وشعائر تلمودية في باحاته، مشيرًا إلى أن ذلك يجابه بالتصدي من قبل المصلين والحراس.
ورغم إجراءات الاحتلال المتواصلة، إلا أن المسجد الأقصى يشهد منذ الصباح تواجداً ملحوظًاً للمصلين من أهل القدس والداخل الفلسطيني المحتل الذين ينتشرون في حلقات العلم وقراءة القرآن.
وفي سياق متصل، تمكن الحاج طه شواهنة صباح اليوم من الدخول إلى المسجد الأقصى من باب آخر، بعد أن حاولت قوات الاحتلال منعه، حيث سجد شكر لله.
...............
القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام
في تعدٍّ سافر على حقوق التعبّد وأداء المسلمين شعائرهم الدينية، قدمت النيابة الصهيونية طلبًا من المحكمة لتجريم التكبير داخل المسجد الأقصى.

جاء ذلك بعد اعتقال شاب من الداخل الفلسطيني بدعوى تكبيره أثناء اقتحام المستوطنين للمسجد، بذريعة أن التكبير يؤدي إلى "إثارة الشغب" في المسجد الأقصى.

وذكر المحامي رمزي كتيلات لـ"كيوبرس" أن طلب النيابة يعد سابقة خطيرة؛ كون حالات الاعتقال التي كانت تجري على إثر التكبير في المسجد الأقصى المبارك، لم تكن تأخذ منحى الجريمة، بحيث اكتفى الاحتلال بالتحقيق أو في أعلى تقدير يتم إبعاد الشخص عن المسجد الأقصى أيامًا قليلة.

وعدّ أن تحويل الشخص الذي يردد التكبيرات إلى مجرم يستحق العقاب، هو أمر خطير وبعيد عن السبب الرئيس لما يسمى بإثارة الشغب، فهم كمحامين سيقدمون مرافعة كتابية لمحكمة الاحتلال للرد على النيابة، ويبينون خلالها أن التكبير داخل المسجد الأقصى المبارك يقع ضمن حرية العبادة والتعبير عن الرأي، وأن طلب النيابة يمس في صلب تلك الحريات.

وبين أن طلب النيابة بتجريم التكبير في المسجد الأقصى المبارك لا يمكن أن يستند على أي مسوغ قانوني، بحسب رأيه.

من جهته قال المختص في شؤون القدس، جمال عمرو، إن هدف الاحتلال من طلب تجريم التكبير داخل المسجد الأقصى المبارك هو بمثابة تكميم الأفواه، "فهو يريد أن يقتحم المستوطنين المسجد ويعربدوا فيه دون أن يحرك أحد من أصحاب الأقصى ساكنًا".

وأضاف إن مساس الاحتلال بالتكبير هو مساس بكامل الدين الإسلامي "فغالبية عبادات المسلمين تبدأ بالتكبير كالأذان والصلاة".

.................
المقاومة
نابلس- المركز الفلسطيني للإعلام
أصيب جنديان صهيونيان بجراح، ظهر الأحد، في عملية طعن مزدوجة قرب حوارة جنوبي نابلس، واستشهد منفذاها.

وتحدثت وسائل إعلام عبرية عن إصابة المنفذين بجراح بالغة، ومنعت قوات الاحتلال، طواقم الهلال الأحمر من الوصول إلى الشابين وتركتهما ينزفان، ليعلن لاحقا عن استشهادهما.

وأعلنت وزارة الصحة استشهاد محمد رفيق حسين سباعنة 17 عاما، ونور الدين محمد سباعنة 23 عاماً من قباطية برصاص قوات الاحتلال.
................
القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام
أعلنت الشرطة الصهيونية ظهر اليوم الأحد (27-12) عن إحباطها لعملية طعن بعد اعتقال فلسطيني حاول طعن مستوطنين في القدس المحتلة.
وذكر موقع القناة العبرية السابعة أن أفرادًا من الشرطة أوقفوا فلسطينيًا في البلدة القديمة من القدس بعد أن دارت حوله الشبهات، حيث استل سكيناً خلال التفتيش وحاول طعن عناصر الشرطة قبل السيطرة عليه واعتقاله.
وأشار إلى أنه تبين وبعد التحقيق معه أنه من سكان مدينة البيرة.
...............
الإعلام الحربي _ القدس المحتلة
اصيب جندي صهيوني 18 عاما بجراح متوسطة صباح اليوم الاحد , في عملية طعن بمدينة القدس المحتلة فيما تم اعتقال منفذ الهجوم بعد اصابته بجراح خطيرة.
وقالت القناة العاشرة الصهيونية ان شاب فلسطيني قام بطعن جندي صهيوني في شارع "رمياهو" في القدس المحتلة والقريب من المحطة المركزية للحافلات .
ووصفت القناة الصهيونية حالة الجندي بالمتوسطة في حين تم إطلاق النار نحو الشاب الفلسطيني منفذ عملية الطعن واصيب بجراح خطيرة .
............

الإعلام الحربي _ القدس المحتلة
قالت مصادر عبرية، أن قوات الاحتلال الصهيوني اعتقلت فلسطينية، قرب مستوطنة "معاليه شومرون" قرب نابلس بالضفة المحتلة بذريعة محاولتها تنفيذ عملية طعن.
وادعت مصادر الاحتلال، فالفلسطينية ألقت بسكين كانت تحملها، وانسحبت من المكان وبعد مطاردتها تم اعتقالها.
وطبقاً لموقع المستوطنين7، فقد اعتقلت قوة احتلالية، شابة فلسطينية خلال تفتيشها علي مدخل الحرم البراهيمي في الخليل، بزعم حوزتها علي سكين.

................
القدس المحتلة / الخليل – المركز الفلسطيني للإعلام
أصيب جنديان صهيونيان، اليوم الأحد (27-12) بجروح؛ جراء الرشق بالحجارة، في القدس المحتلة والخليل جنوب الضفة، بعد إصابة ثلاثة جنود آخرين في عمليتي طعن في وقت سابق اليوم.

وقالت الإذاعة العبرية، إن أحد جنود الاحتلال، أصيب بالحجارة، خلال مواجهات مستمرة في بلدة أبوديس، شرقي القدس المحتلة.

وفي حادثٍ آخر، ذكرت أن أحد أفراد شرطة الاحتلال أصيب بجروح طفيفة؛ إثر تعرض آلية صهيونية للرشق بالحجارة، قرب مستوطنة "كريات أربع"، المقامة على أراضي المواطنين في الخليل، جنوب الضفة.

وشهد اليوم الأحد، إصابة ثلاثة جنود صهاينة، في عمليتي طعن، جرت الأولى صباحًا، في القدس المحتلة، وأدت لإصابة جندي واحد، فيما أصيب المنفذ وجرى اعتقاله، بينما جرت الثانية، على حاجز حوارة، جنوب نابلس، شمال الضفة المحتلة، وأصيب فيها جنديان صهيونيان، وهي عملية مزدوجة، استشهد منفذاها، وهما: محمد رفيق حسين سباعنة (17 عاما)، ونور الدين محمد سباعنة (23 عاماً) من قباطية برصاص قوات الاحتلال.

كما أعلنت قوات الاحتلال اعتقال فلسطينيتين بزعم أنهما كانتا تحملان سكينين، إحداهما على مدخل المسجد الإبراهيمي الشريف بالخليل، والأخرى قرب مستوطنة "معاليه شومرون" في نابلس.

..............

جرائم الاحتلال
المغازي – المركز لفلسطيني للإعلام

استشهد مواطن من سكان مخيم المغازي وسط  قطاع غزة، فجر اليوم الإثنين (28-12) متأثرًا بإصابته برصاص الاحتلال الصهيوني، يوم الجمعة الماضية، شرقي مخيم البريج، وسط القطاع.

وقال مراسل "
المركز الفلسطيني للإعلام" إن المواطن يوسف أبوسبيخة ( 48 عامًا)، استشهد متأثرًا بجراحه التي أصيب بها الجمعة الماضية شرقي مخيم البريج.

وذكر أن أبو سبيخة كان قد أصيب بثلاثة رصاصات في الصدر والكتف والفخذ وأدخل غرفة العمليات، في مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح، لكن حالته بقيت سيئة وتم تحويله لمجمع الشفاء حتى أعلن عن استشهاده فجرًا.

كانت الأطراف الشرقية للقطاع شهدت، إطلاق نار من قوات الاحتلال تجاه متظاهرين ما أدى إلى استشهاد الشاب هاني رفيق وهدان (22 عامًا)، وإصابة 28 آخرين في حينه، وكان بين المصابين خمسة من وسط القطاع.

.............

الإعلام الحربي _ غزة
فتحت الزوارق الحربية الصهيونية، فجر اليوم الأحد، نيران أسلحتها الرشاشة الثقيلة تجاه مراكب الصيادين قبالة المناطق الشمالية الغربية لقطاع غزة.
وأفادت مصادر محلية، أن الزوارق استهدفت مراكب الصادين قبالة سواحل منطقة السودانية والواحة شمال غرب قطاع غزة.
وتستهدف بحرية الاحتلال بشكل متواصل الصيادين، كان اخرها قبل نهاية الأسبوع عندما اعتقلت قوات الاحتلال أكثر من 14 صياداً، وأفرجت عنهم فيما بعد، دون معداتهم .

...............
بيت لحم- المركز الفلسطيني للإعلام
أصيب ظهر الأحد (27-12) عدد من طلبة المدارس ببلدة الخضر جنوب بيت لحم جنوب الضفة المحتلة، نتيجة إطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز بكثافة في محيطها.
وأفادت مصادر محلية لمراسلنا، أن نحو 20 طالباً أصيبوا بالاختناق الشديد، بعد إطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز بشكل كثيف في محيط منطقة المدارس غرب البلدة، حيث قدمت لهم العلاج طواقم إسعاف الهلال الأحمر.
وأضافت المصادر إن قوات الاحتلال تعمدت إطلاق قنابل الغاز بين منازل المواطنين في محيط المدارس، ما أدى لاندلاع مواجهات بينها وبين أهالي البلدة.
...................
قلقيلية – المركز الفلسطيني للإعلام

أصيب 30 مواطنًا بالرصاص المعدني والاختناق بالغاز المسيل للدموع، في وقت متأخر مساء الأحد (27-12)  في مواجهات مع قوات الاحتلال، عند المدخل الشمالي لبلدة عزون، شرق مدينة قلقيلية، وسط الضفة المحتلة.

وقالت جمعية الهلال الأحمر في قلقيلية، إن 30 مواطنًا على الأقل أصيبوا بجروح وحالات اختناق، بعدما أطلقت قوات الاحتلال، وابلاً من الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع تجاه المواطنين.

وأكد منذر نزال، مدير إسعاف جمعية الهلال الأحمر في قلقيلية أن طواقم الهلال تعاملت مع 13 إصابة بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وأكثر من 17 إصابة بالاختناق بالغاز، وذلك خلال مواجهات مع جنود الاحتلال في البلدة.

وذكرت مصادر محلية، أن المواجهات اندلعت عقب مسيرة انطلقت بعد صلاة العشاء للمطالبة بالإفراج عن الفتاة كريمان سويدان (15 عاما) التي اعتقلتها قوات الاحتلال قبل ظهر اليوم ما بين جنوب نابلس وشمال قلقيلية.

وقال مراسل "
المركز الفلسطيني للإعلام" إن المسيرة توجهت من وسط عزون إلى مدخلها الشمالي، حيث دارت مواجهات شديدة في المكان، هاجمت خلالها قوات الاحتلال، المشاركين بإطلاق الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع.

....................
بيت لحم – المركز الفلسطيني للإعلام
اندلعت مواجهات شديدة مع قوات الاحتلال الصهيوني، في وقت متأخر مساء الأحد (27-12) في أرجاء متفرقة من بيت لحم، جنوب الضفة المحتلة.

وقالت مصادر محلية، إن المواجهات اندلعت على المدخل الشمالي لمدينة بيت لحم، رشق خلالها الشبان قوات الاحتلال بالحجارة، فيما بادرت تلك القوات لإطلاق النار والقنابل المسيلة للدموع تجاههم، وطاردتهم بين الأزقة وعبر الشوارع.

وأغلق الشبان الطريق المقابل لفندق الانتر شمال المدينة، وسط مواجهات مع الاحتلال في المكان.

واستهدف شبان الانتفاضة، أحد أبراج الاحتلال على مدخل المدينة، بالأكواع محلية الصنع، فيما أطلق الجنود الصهاينة نيرانهم بكثافة تجاه الأحياء الفلسطينية.

وفي بلدة الخضر، رشق شبان الانتفاضة، سيارات المستوطنين بالحجارة، فيما أطلق هؤلاء أعيرة نارية، تجاه الشبان دون الإبلاغ عن وقوع إصابات.

وذكرت المصادر، أن قوات الاحتلال، أطلقت القنابل الغازية، بكثافة على منازل المواطنين، في مخيم بيت جبرين "العزة"، شمال بيت لحم؛ ما أدى إلى إصابات بالاختناق.

إلى ذلك، أغلقت قوات الاحتلال طريق "عتصيون"، جنوب بيت لحم، بعد سماع صوت إطلاق نار في المكان، دون توفر المزيد من التفاصيل.

.....................
نابلس – المركز الفلسطيني للإعلام
اقتحمت قوات الاحتلال الصهيوني، مساء اليوم الأحد (27-12)، قرية اللبن الشرقية جنوب نابلس، شمال الضفة المحتلة، وأطلقت قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع اتجاه المواطنين.

وذكرت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال منعت دخول المواطنين وخروجهم من وإلى القرية، بعدما وضعت السيارات العسكرية على المدخل الرئيس؛ ما اضطر المواطنين إلى سلوك طرق بديلة وعرة.

وجاء هذا التطور، بعد إعلان الاحتلال تعرض سيارة للمستوطنين لإلقاء زجاجة حارقة قرب القرية، أدت لوقوع أضرار مادية فيها.

.....................
رام الله – المركز الفلسطيني للإعلام
اعتدى مستوطنون من مستوطنة "بيت إيل" المقامة على أراضي مدينة البيرة، وسط الضفة المحتلة، مساء اليوم الأحد (27-12)، على السيارات المارة على الشارع الرئيس البيرة- الجلزون، وهاجموها بالحجارة.

وذكرت مصادر محلية، أن عددًا من المستوطنين، رشقوا سيارات المواطنين بالحجارة، من وراء السور المقام على امتداد الشارع الرئيس القريب من مخيم الجلزون.

...................
الخليل، جنين - المركز الفلسطيني للإعلام
سلمت سلطات الاحتلال الصهيوني، مساء اليوم الأحد، جثامين سبعة شهداء من محافظات الضفة الغربية المحتلة.

وأعلنت هيئة الشؤون المدنية، مساء اليوم الأحد، أنها تسلمت 7 من جثامين الشهداء المحتجزة لدى سلطات الاحتلال الصهيوني منذ بداية تشرين أول الماضي.

وجرت عملية التسلم جرت على معابر ترقوميا، وبيتونيا، وسالم، وبيتار، وكفر قاسم، وأن الشهداء الذين سلمت جثامينهم هم: محمد زهران من كفر الديك، مأمون الخطيب من بيت لحم، وعصام ثوابتة من بيت فجار، وسامر السريسي من جنين، ومحمد الشوبكي وعيسى الحروب من الخليل، وشادي بطلية من البيرة.

وقال مراسلنا في الخليل، إن شهداء المحافظة الذين أعيدت جثامينهم هم الشهيد المسن عيسى الحروب (57عاماً)، من دير سامت غرب دورا والذي ارتقى على حاجز وادي الشرق في سعير بتاريخ 11/12/2015 تحت ذريعة محاولة دهس.

والشهيد محمد الشوبكي (19عاماً)، والذي ارتقى على مدخل مخيم الفوار جنوب الخليل في 25/11/2015 وهو من مخيم الفوار

والشهيد إياد ادعيسات (25عاماً)، والذي ارتقى في 24/12/2015 على مثلث زيف شرق مدينة الخليل، بدعوى محاولة طعن وجميعهم من محافظة الخليل

وقال مراسلنا في جنين إن قوات الاحتلال سلمت جثمان الشهيد سامر مبدى سيريسي ( 51 عاماً)، حيث تجري الاستعدادات لدفنه في مدينة جنين.

وأفادت مصادر محلية بأن التسليم تم على حاجز سالم غرب مدينة جنين حيث نقل الجثمان عبر الهلال الأحمر الفلسطيني إلى المستشفى الحكومي بمدينة جنين.

وكان السيريسي أعدم بدم بارد على حاجز زعترة قبل شهر بذريعة محاولته طعن جندي، علماً أنه كان يعمل بائع خضار ويعيل عائلة مكونة من ستة أفراد....
...................
الخليل - المركز الفلسطيني للإعلام
شيّعت جماهير الشعب الفلسطيني، مساء الأحد (27-12)، جثامين خمسة شهداء من سلفيت والخليل وبيت لحم (شمال الضفة الغربية وجنوبها)، عقب إفراج سلطات الاحتلال الصهيوني عنها.

وسلّمت قوات الاحتلال، اليوم جثامين 7 شهداء فلسطينيين كانت محتجزة لديها، منذ اندلاع "انتفاضة القدس" مطلع تشرين أول (أكتوبر) الماضي.

والشهداء هم: محمد زهران من سلفيت، مأمون رائد الخطيب (16 عامًا)، وعصام أحمد ثوابتة (32 عامًا) من بيت لحم، وسامر السريسي من جنين، وشادي بطلية من البيرة، بالإضافة إلى محمد الشوبكي وعيسى الحروب من الخليل.

وشارك آلاف الفلسطينيين في موكب تشييع الشهيدين الشوبكي والحروب من مستشفى "الأهلي" بمدينة الخليل إلى مسقط رأسهما في مخيم "الفوار" وبلدة "دير سامت"، حيث ووري جثماناهما الثرى.

واحتجز الاحتلال جثمان الشهيد الشوبكي لشهر بعد تنفيذه عملية طعن استهدفت جندياً إسرائيلياً على مدخل مخيم "الفوار"، فيما استشهد المسن عيسى الحروب من بلدة دير سامت قبل أسبوعين برصاص الاحتلال على مدخل بلدة "سعير" بدعوى محاولته تنفيذ عملية دهس.

وفي بيت لحم شيع المواطنون مساء اليوم جثماني الشهيدين مأمون الطيب وعصام ثوابتة من بلدة "بيت فجار".

واستشهد ثوابتة برصاص الاحتلال عقب تنفيذه عملية طعن على مفرق "عتصيون" في بيت لحم قبل نحو شهر، تَبِعه الشهيد مأمون الخطيب مطلع الشهر الحالي بدعوى محاولته تنفيذ عملية طعن في المكان ذاته.

وشيعت الجماهير الفلسطينية الشهيد محمد زهران من بلدة "كفر الديك" قضاء سلفيت، بعد ثلاثة أيام على احتجاز جثمانه؛ حيث قتل برصاص الاحتلال بدعوى تنفيذه عملية طعن قرب مستوطنة "أرئيل" اليهودية الجاثمة على أراضي المواطنين الفلسطينيين شمال الضفة.

ومن المقرّر أن يتم تشييع جثماني الشهيدين سامر السريسي من جنين وشادي بطلية من البيرة، يوم غد الاثنين.

وبتنفيذ قرار تسليم الشهداء السبعة اليوم، يبقى الاحتلال يحتجز جثامين 47 شهيدًا، ممّن قاموا بعمليات دهس أو طعن استهدفت إسرائيليين، منذ اندلاع "انتفاضة القدس" مطلع شهر تشرين أول/ أكتوبر الماضي.

وفرضت سلطات الاحتلال شروطًا على تسليم جثامين الشهداء، تمثلت في أن يكون التسليم والتشييع والدفن في ساعة متأخرة، وبحضور المقربين من الشهداء فقط، وأن لا يتم تشريح جثامين أيٍّ من الشهداء الذين يتم تسليمهم.

.................
نابلس - المركز الفلسطيني للإعلام
شيع آلاف المواطنين في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة اليوم الأحد (27-12) جثمان الشهيد ماهر زكي حسني الجابي (56 عاما) الذي قتله جنود الاحتلال مساء أمس السبت بدعوى دهسه جنديا على حاجز حوارة جنوب المدينة.

وانطلق موكب من المركبات التي حملت جثمان الشهيد من أمام معهد الطب الشرعي في جامعة النجاح إلى ميدان الشهداء، حيث أدى المشيعون الصلاة عليه، قبل أن يوارى الثرى في المقبرة الشرقية.

وردد المشيعون الهتافات الغاضبة والمنددة بالجرائم الصهيونية، مطالبين أجنحة المقاومة بالانتقام للشهيد.
..............
الخليل - المركز الفلسطيني للإعلام
أبلغت سلطات الاحتلال خلال الليلة الماضية خمس عوائل من مدينتي الخليل وبيت لحم جنوب الضفة الغربية بتسليم جثامين شهدائهم الذين ارتقوا خلال تشرين ثاني وكانون أول الحالي من أجل تشييعهم.
 
وأكدت دائرة الشؤون المدنية الفلسطينية أن الاحتلال أبلغهم بنيته تسليم الشهداء الخمسة إلى ذويهم، وتم إبلاغ ذويهم بأن التسليم سيتم ما بين الساعة الثالثة والرابعة من مساء اليوم الأحد (27-12)، حيث يتم الاستعداد حاليا في مدينة الخليل وبيت لحم لتشييع هؤلاء الشهداء.

والشهداء الخمسة هم الشهيد المسن عيسى الحروب 57عاما من دير سامت غرب دورا والذي ارتقى على حاجز وادي الشرق في سعير بتاريخ 11/12/2015 تحت ذريعة محاولة دهس.

والشهيد محمد الشوبكي 19عاما والذي  ارتقى على مدخل مخيم الفوار جنوب الخليل في 25/11/2015 وهو من مخيم الفوار.
 
والشهيد إياد ادعيسات 25عاما والذي ارتقى في 24/12/2015 على مثلث زيف شرق مدينة الخليل بدعوى محاولة طعن وجميعهم من محافظة الخليل

كما أبلغت سلطات الاحتلال عائلة الشهيد عصام ثوابتة (31) من بلدة بيت فجار بنيتهم تسليم جثمان الشهيد اليوم والذي ارتقى على مثلث عتصيون في 22/11/2015 

وأفادت الشؤون المدنية أن الاحتلال أبلغهم بتسليم جثمان الشهيد مأمون الخطيب (16) عاما من مدينة الدوحة في بيت لحم والذي ارتقى بتاريخ 1/12/2015 بدعوى قيامه بعملية طعن.
...............
ذكرت وسائل إعلام الاحتلال ان قوات الاحتلال شنت الليلة الماضية حملة اعتقالات في صفوف المواطنين في عدة مدن بالضفة المحتلة
وذكر موقع واللاه نيوز بأن قوات الاحتلال اعتقلت الليلة الماضية وفجر اليوم الاحد, 10 شبان فلسطينيين من الضفة المحتلة .
وقال الموقع  ان الاعتقالات شمل معظم مناطق الضفة , حيث تم نقلهم جميعا  للتحقيق.
ويشار إلى ان قوات الاحتلال الصهيونية , تشن حملة اعتقالات واسعة في أنحاء مختلفة من الضفة المحتلة منذ بداية انتفاضة القدس  .
.....................

الخليل - المركز الفلسطيني للإعلام
شرعت قوات الاحتلال عصر اليوم الأحد (27-12) بعملية توسيع وتحصين للحاجز المقام على مدخل شارع الشهداء وسط مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية.

وأفاد مراسل "
المركز الفلسطيني للإعلام" أن قوات الاحتلال قامت عصر اليوم بعملية توسيع للحاجز العسكري؛ من خلال زيادة عدد المكعبات الإسمنتية والبوابات الإللكترونية عليه، وقد تم توسعته أكثر من مرة خلال الشهرين الماضيين.

وأضاف مراسلنا إن قوات الاحتلال وضعت سياجًا شائكًا في محيط مدرسة قرطبة المجاورة للحاجز العسكري في المنطقة، وذلك في إطار التشديد المتواصل على السكان في المنطقة.
...............
القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام
كشفت صحيفة /هآرتس/ العبرية، النقاب عن رفض الحكومة الصهيونية دفع تعويضات مالية لصالح كنيسة "الطابغة" الواقعة في منطقة طبريا شمال فلسطين المحتلة عام 1948، والتي أحرقها إرهابيون يهود، منذ أكثر من ستة أشهر.

وقالت الصحيفة في عددها الصادر اليوم الأحد (27-12)، إن الكنيسة لم تحصل حتى اليوم على تعويضات مالية من الحكومة الصهيونية التي ترفض أيضًا ترميم الأضرار التي أحدثها الحريق الذي أضرمته عصابة يهودية فيها.

ونقلت الصحيفة عن المتحدث باسم "الرهبنة البندكتية" في أراضي الـ 48، الأب نيقوديموس، قوله "إن سلطة الضرائب الإسرائيلية أبلغت قادة الكنيسة بأنها لن تدفع تعويضات لها، بدعوى عدم ثبوت وقوع الحريق على خلفية إرهابية، وإنما على خلفية طائفية".

وكانت عصابات "تدفيع الثمن" اليهودية قد أقدمت في حزيران (يونيو) الماضي، على إحراق كنيسة "الطابغة" الأثرية التابعة للكنيسة الكاثوليكية، الأمر الذي تسبّب بأضرار جسيمة لحقت بمبنى الكنيسة، فضلاً عن الشعارات العنصرية المعادية التي خطّها المستوطنون على جدرانها.
.............
الحصار
غزة- المركز الفلسطيني للإعلام
ذكرت صحيفة هآرتس "الإسرائيلية" اليوم الأحد، أن مسؤولين أتراكا منخرطين في المفاوضات الجارية مع "إسرائيل"، طلبوا السماح بإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة دون قيود، معتبرين أن تركيا ترى في موافقة "إسرائيل" على ذلك تحقيقا للشرط المتعلق بإزالة الحصار المفروض على غزة.

ونقل مراسل الصحيفة باراك ربيد، أن المسؤولين الأتراك نفوا أن تكون "تل أبيب" قد اشترطت عليهم وقف نشاطات حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في تركيا كشرط لتحقيق اتفاق المصالحة.

وأكد المسؤولون الأتراك أن "إسرائيل" تعمدت تسريب هذا الخبر لوسائل الإعلام "الإسرائيلية" لفحص رد الفعل لدى الرأي العام "الإسرائيلي"، ولإظهار أن الحكومة "الإسرائيلية" فرضت على تركيا إبعاد القيادي في حماس صالح العاروري، مع أن الرجل غادر الأراضي التركية منذ زمن طويل.

من جهتها، ذكرت صحيفة معاريف أن مسألة رفع الحصار "الإسرائيلي" عن قطاع غزة، تبقى أحد المطالب الثلاثة التي أعلنها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لتجديد العلاقات مع "إسرائيل"، إلى جانب الاعتذار "الإسرائيلي" لتركيا، وتقديم تعويضات مالية للقتلى الأتراك على سفينة مرمرة.

وزعمت الصحيفة أن مسألة حصار غزة هي النقطة العالقة بين الجانبين، مشيرة "إلى أن حماس لم تتلق بعد أي إشارة إيجابية من تركيا بشأن إزالة هذا الحصار، وتخشى الحركة أن تتراجع المطالب التركية لتطبيع العلاقات التركية الإسرائيلية، وتكتفي بالمقترح الإسرائيلي الذي يدعم فقط إدخال مواد البناء إلى القطاع".
..................
اخبار متنوعه
غزة – المركز الفلسطيني للإعلام
نشرت "اللجنة الشعبية لدعم قضية المختطفين من معبر رفح"، اليوم الأحد، فيلمًا تمثيليًّا قصيرًا يحاكي عملية اختطاف الشبان الأربعة من قطاع غزة في مصر أغسطس الماضي.

وأظهر الفيلم دوافع الشبان الذين سافروا رسميًّا عبر معبر رفح؛ إذ تنوعت بين طلب العلم والعلاج، والبحث عن فرصة عمل.

ومنذ عملية الاختطاف، نظّم أهالي المختطفين ومتضامنون معهم اعتصامات ووقفات احتجاجية أمام بوابة معبر رفح، والسفارة المصرية بمدينة غزة؛ للمطالبة بالإفراج عن أبنائهم.

وحمّلت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" السلطات المصرية المسئولية الكاملة عن سلامة المختطفين، ودعت الجهات الأمنية المصرية للعمل على الإفراج عنهم.

وكان أربعة شبان من قطاع غزة تعرضوا في 19 أغسطس الماضي لعملية خطف في الجانب المصري من معبر رفح فور سفرهم بشكل رسمي عبر المعبر، إذ أوقف مسلحون باص الترحيلات، ونادوا على أسماء الشبان، واختطفوهم لجهة مجهولة.

والشبان الأربعة هم: ياسر فتحي زنون (26 عاماً) من رفح، وحسين خميس الزبدة (28 عاماً) من غزة، وعبد الدايم عبد الناصر أبو لبدة (24 عاماً) من البريج، وعبد الله سعيد أبو الجبين (22 عاماً) من جباليا.

...............
غزة – المركز الفلسطيني للإعلام
دعت القوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة السلطات المصرية لفتح تحقيق فوري وجاد للوقوف عند ملابسات حادثة قتل الشاب إسحق خليل حسان على الحدود الفلسطينية المصرية، ومحاسبة المسئولين عنها.

وعبرت القوى الوطنية والإسلامية، خلال اجتماع لها اليوم الأحد في مدينة غزة، عن أسفها العميق لمقتل الشاب إسحاق خليل خميس حسان، على الحدود الفلسطينية المصرية، بعد تجاوزه لها عدة أمتار ودخوله المياه المصرية.

وأكدت القوى على اعتزازها بشهداء شعبنا الفلسطيني وصموده في الذكرى السابعة للعدوان الصهيوني على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة (معركة الفرقان).

ووجهت التحية إلى جماهير الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية والقدس  المحتلتين، التي تخوض للشهر الثالث على التوالي انتفاضة شعبية في مواجهة الاحتلال والمستوطنين.

وشددت الفصائل على ضرورة توفير كل مقومات استمرار الانتفاضة وتطويرها وتقديم الحماية لها وقطع الطريق على محاولات الالتفاف عليها وإجهاضها.

وأعلنت الفصائل عن قرارها بمواصلة تحركاتها وفعالياتها الجماهيرية المساندة لانتفاضة الضفة والقدس؛ للتأكيد على أن الشعب الفلسطيني يقف في خندق واحد في مواجهة الاحتلال حتى تحقيق أهدافه في العودة والحرية والاستقلال.

وفيما يتعلق بالأوضاع الصعبة التي يعيشها قطاع غزة، فقد أكدت القوى على استمرار جهودها لمعالجة الأمور الحياتية كافة، رغم إدراكها أن المعالجة الشاملة لهذا الوضع تتطلب الإسراع في إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة.

ووجهت القوى الوطنية والإسلامية التهنئة لحركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" بمناسبة الذكري 51 لانطلاقتها، معبرة عن أملها في أن تشكل هذه الذكري حافزاً لمزيد من التحرك من أجل إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة.
.....................
أم الفحم - المركز الفلسطيني للإعلام
زار وفد من المرابطات في المسجد الأقصى خيمة "مناهضة حظر الحركة الإسلامية" التي أقامتها لجنة المتابعة العليا في مدينة أم الفحم، تضامنا مع الحركة الإسلامية وتنديدا بقرار حظرها الغاشم.
وكان الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية، في استقبال الوفد، إلى جانب قيادات إسلامية ووطنية في الداخل الفلسطيني.

.............
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
بصوت يحمل حنين الوطن، على ترانيم الحرية كان يتغنى سعيد سلمان الملقب بـ"أبو عرب" بـ"ياتوتة الدار، لا بد ما نعود مهما طول المشوار.. يا يابا يا توتة الدار، حلفتك برب الكون لا بد ما نعود مهما طول المشوار..".

وكان يشاركه بأصوات تنفست نسيم الحرية بعد سنوات طويلة من ظلمة السجن، وظلم السجان، الأسرى المحررون: أيمن الشراونة، وعامر أبو سرحان وغيرهم خلال مشاركتهم في معرض الثوابت الوطنية الذي ينظمه المكتب الإعلامي الحكومي بالتعاون مع مؤسسة القدس الدولية، ودائرة شؤون اللاجئين- حماس، وجمعية واعد للأسرى والمحررين.

وتمثل المشهد، الذي نظم خلال معرض الثوابت الوطنية بغزة، بوجودهم داخل سجن من قبضان الحديد الذي أحكم في محاصرة أجسادهم، وكان بجوارهم جندي من جنود العدو الصهيوني يحمل سلاحه باتجاههم.

ومن أمام السجن ارتفعت أصوات تغنت بالوطن والحرية للأسرى المحررين، وكان أمام السجن صورتان للأسيرين: حسن سلامة، والطفل أحمد مناصرة...مراسلة "المركز الفلسطيني للإعلام" نقلت صوت الحرية والوطن عبر دقائق من الفيديو.

.................
غزة – المركز الفلسطيني للإعلام (تغطية خاصة)
أحيا جهاز الشرطة الفلسطينية، الذكرى السابعة للعدوان الصهيوني على قطاع غزة، والذي نجم عنه استشهاد أكثر من 300 عنصر أمني في الضربة الصهيونية  الأولى لمقرات الأجهزة الأمنية، في سابقة لم يعرف لها التاريخ مثيلا.

وحضر الحفل إسماعيل هنية، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، ورئيس المجلس التشريعي بالإنابة أحمد بحر، وقائد الشرطة الفلسطينية اللواء تيسير البطش، ومدير قوى الأمن الداخلي اللواء توفيق أبو نعيم.
ضرب مفاصل الحكومة
وعبّر أحمر بحر – رئيس المجلس التشريعي بالإنابة، عن فخره بجهاز الشرطة الفلسطينية التي انتشرت ثاني يوم من أيام الحرب والعدوان على مقراتها بلباسها الرسمي لتقدم الخدمات للناس.

وقال بحر: "في حرب الفرقان قرر العدو أن يضرب مفاصل الحكومة الفلسطينية، فبدأ بالشرطة، 70 طائرة في خلال دقيقتين تضرب حممها على الشرطة، والاحتلال كان يريد أن يقضي على المقاومة والشرطة الفلسطينية".

ونوه إلى أنّ العدو لا زال يريد أن يقضي على المقاومة، لافتا إلى مؤامرة رباعية دولية، ورباعية عربية، متسائلاً لماذا هذا وأجاب: "لأننا نرفع لواء الدين والإسلام وندافع عن بيضة الإسلام هنا في غزة وفي فلسطين".

وفي سياق متصل؛ حمّل النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي، حكومة الحمد الله المسؤولية الكاملة عن قطاع غزة بكل ما يعانيه، وقال: "لماذا لا تقوم حكومة الحمد الله وتأخذ بالزمام وتقوم بدورها تجاه أبناء شعبنا".

وأضاف: إن "أرادوا المصالحة والوحدة فعليهم أن يشاركوا أبناء شعبهم وفصائله المقاومة، وألا ينفردوا بالقرار، ولكنهم يريدون الإحلال دون مشاركة حقيقية للشعب الفلسطيني في كل شيء".
600
شهيد

بدوره؛ أكّد اللواء تيسير البطش – قائد الشرطة الفلسطينية، أن وزارة الداخلية قدّمت خلال الحروب الثلاث على غزة 600 شهيد في استهداف مقراتها في كل أنحاء قطاع غزة.

وأشار البطش -في ذكرى معركة الفرقان واستهداف مقر الجوازات، الأحد (27-12)- إلى أن الحرب المجنونة التي شنها العدو الصهيوني على شعبنا في عام 2008، حيث كانت أرواح الشهداء تصعد إلى السماء من أبناء الشرطة والأجهزة الأمنية، ومن أبناء شعبنا ومن قادة وأبناء فصائل المقاومة في هذا اليوم.

ونوه إلى أنّ الشهداء من أبناء شعبنا عامةً وأبناء الشرطة خاصةً؛ قضوا وهم على رأس أعمالهم في مقرات الشرطة ومراكزها يقدمون خدماتهم لأبناء شعبهم، وامتزجت دماؤهم بدماء مقاتلي فصائل المقاومة.

وقال: "كان من واجبنا أن نحيي هذا الحفل تكريماً لهؤلاء الشهداء، والذين تجاوز عددهم 600 شهيد في الحروب الثلاث التي شنت على غزة"، لافتاً إلى أنّ هذا يدل على أن أبناء الشرطة جزء أصيل من الشعب يشاركون مع شعبهم ومقاومتهم في معركة الكرامة، فهم الذين حموا الجبهة الداخلية وحافظوا على ظهر المقاومة، وحافظوا على ساحة المواجهة فارتقوا شهداء.

وأوضح أنّ الشرطة نهضت من بين الأنقاض، وتم إعادة بناء ما تم استهدافه على مستوى  البشر والحجر، وأضاف: "لازالت الشرطة تقوم بواجبها في خدمة الشعب أثناء الحرب وفي كل ميدان، إدراكاً منهم لقدسية الرسالة وسمو الهدف وعظم الأمانة".
الاحتلال لا مبدأ له
مدير قوى الأمن الداخلي اللواء توفيق أبو نعيم، قال: إنّ "الاحتلال لم يراع شرفاً ولا قانوناً ولا نظاماً في حربه على غزة؛ لأنه لا يعرف هذه المبادئ، فقد نشأ وتربى على أرض غيره، وتربع على دماء الأطفال والنساء".

وأضاف: "دفعنا ثمناً عظيماً كبيراً في ذلك اليوم، حيث دفعت وزارة الداخلية والشرطة الفلسطينية أبناءها ودماء قادتها وعلى رأسهم الوزير سعيد صيام، وقائد الشرطة توفيق جبر، وقائد جهاز الأمن والحماية إسماعيل الجعبري، وسلسلة طويلة، والأسماء أنبل وأشرف من أن نعدهم في هذا المكان لأنهم صعدوا إلى مكان أرقى وأسمى وأجل".

وأشار إلى أنّ هذه هي مسيرة العطاء في حين لا زال يدفع الدم في الضفة وغزة، وأضاف: "نحن نشاهد ما يجري في القدس وهذا الشعب الأبي يدفع بأبنائه وأطفاله ورجاله، يأبى إلا أن يتم المسيرة، بجهاد المجاهدين ودماء الشهداء".

وبينّ، العالم لا يعرف الإنصاف، "ولو كان هناك إنصاف في العالم لحاسب أولئك المجرمين على ما اقترفوه في تلك الساعة، والتي نقف فيها في تلك اللحظة عندما شاهد العالم على الفضائيات والجرحى وهم يصرخون ويحملون لهم إشارة الشرطة" كما قال.

وأضاف: "هذا الشعب دفع الثمن على ظهر هذه الأرض، دفع الثمن غالياً، لكنه لم يندم لأن أرض فلسطين أغلى من الدماء، أغلى من الأرواح والأموال، والرجال لم يتراجعوا لم يتنازلوا ولم يترددوا هذه هي طريق الرجال والدعوة والشوكة وطريق الرباط على أرض الرباط".

وأكّد أبو نعيم، أنّ وزارة الداخلية دفعت ثمناً كبيراً في الحروب الثلاث، وكأنها تستهدف بعينها، موجهاً حديثه لرجال المرحلة: "نقول للإخوة الذين قادوا تلك المرحلة وحملوا الهموم وما زالوا يسيرون في هذا الدرب يحملون لواء التضحية، سنستمر في العطاء، هذه هي طريق فلسطين والقدس وطريق العطاء".

وأشار اللواء الفلسطيني، إلى أنّ انتفاضة القدس مستمرة تدفع بأبنائها وفلذات أكبادها على أرض القدس والضفة، ونحن في غزة مستمرون في غزة بالعطاء رغم الحصار.

واختتم: نقول لكل من سولت له نفسه أن يثنينا عن دربنا وأن يركع أبناء الشعب، إن ذلك في دمنا، سنتسمر في العطاء والطريق رغم كل الصعاب والحصار رغم انقطاع الرواتب، رغم هذا الحال، فلسطين أغلى من الجميع والقدس أقرب من أيدينا".
اقتراح لقيادة الشرطةمن جهته؛ عبّر ماجد أبو مراد متحدثاً باسم أهالي الشهداء، عن فخره أن يلقي الكلمة عن أهالي شهداء الشرطة الفلسطينية.

واستصرخ أبو مراد كل العالم باسم ذوي الشهداء: "لا تصافح قاتلي، فهذه صرخة باسم ذوي شهداء الشرطة نوجهها لكل العالم نحن لا نصافح المحتل، ولا نبتسم في وجهه، ليس له عندنا كشعب إلا البندقية".

واقترح المتحدث على قائد الشرطة الفلسطينية أن يستعد لفتح باب التطوع لأبناء شهداء الشرطة الذين يحتفظون ببزات والديهم ورتبهم العسكرية، وإذا ما سألتهم قال: "سأرتدي هذه البدلة وأتطوع في الشرطة على درب والدي الشهيد".

واختتم قوله: "دماء الشهداء تقول نحن إلى القدس أقرب، وأنتم أيها المحتلون إلى الزوال أقرب".
.................
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام (تغطية خاصة)
جّدد إسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، تأكيده أنّه إذا فكّر العدو الصهيوني بالاعتداء على غزة "سوف يدفع ثمناً باهظاً أكثر مما دفعه في العصف المأكول"، متوعداً القائد السياسي الصهيوني الذي يفكر بذلك بخسران مستقبله السياسي.

وأشار هنية في كلمة له بذكرى معركة الفرقان خلال حفل نظمه جهاز الشرطة الفلسطينية بغزة، الأحد (27-12) إلى أن الحروب الصهيونية على قطاع غزة زادت من قوة المقاومة.

وتوقع القيادي في "حماس" أن يشهد عام 2016 تصاعد المقاومة في الضفة المحتلة لتوازي نظيرتها بغزة، مشدداً على أن انتفاضة القدس مستمرة ولم تخرج في جعبتها بعد.

وقال: "شهداء حرب الفرقان هم جيل التأسيس للانتصارات التي حققتها المقاومة الفلسطينية"، مبرقاً بالتحية إلى إدارات وأجهزة وزارة الداخلية على جهودها في حماية الأمن وحفظه.

وأكّد هنية أن أعظم إنجازات حققته "حماس" خلال عهدها هو حماية الأمن الداخلي الفلسطيني، داعياً للحفاظ على هذا الإنجاز الذي اعتبره ليس "حمساوياً بل هو إنجاز وطني" كما قال.

وذّكر رئيس الوزراء السابق بالأهداف الثلاثة التي وضعها العدو الصهيوني من حرب الفرقان، وكانت إسقاط الحكومة، تسليم "شاليط، ووقف إطلاق الصواريخ.

لكنه استدرك قائلاً: "لم تسقط الحكومة لكننا سلمناها وفق رؤية وطنية، وتم تسليم شاليط بعد أن أخرجنا بمقابله أكثر من 1000 أسير فلسطيني من سجون الاحتلال، وأما عن الصاروخ فقد أصبح مداه يشمل فلسطين كلها".

وأشار إلى أنه مع دخول عام 2016 تمر عشر سنوات خاضت فيها غزة ثلاثة حروب، واشتد فيها الحصار وازدادت التحديات، "وكانت غزة وما زالت في عين العاصفة" كما قال.

ومضى يقول: "غزة تعرضت لحرب ثلاثية الأبعاد على المستوى السياسي بالعزل، وعلى المستوى العسكري بالحروب، وعلى المستوى الاقتصادي بالحصار".

انتفاضة القدس
وعاد هنية للحديث عن انتفاضة القدس، مبيناً أنها أطاحت بالأمن الشخصي للصهاينة، مردداً مقولته: "الانتفاضة مستمرة حتى تعود الأرض حرة".

وأشار إلى أنّ الانتفاضة تسير بخط تصاعدي واستطاعت أن تتخطى العقبات، أهمها عقبة الاحتواء وعقبة التدجين والقمع الصهيوني.

وأضاف: "الانتفاضة أعظم وأكبر من أن يحتويها أحد فهي انتفاضة تحرير وليس تحريك".
.................
الدوحة - المركز الفلسطيني للإعلام
وصف عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، موسى أبو مرزوق، معركة "الفرقان"، بأنها كانت "عظيمة ونقطة مضيئة وعلامة فارقة" في تاريخ الشعب الفلسطيني.

وقال أبو مرزوق في تعقيب له على صفحته عبر "فيسبوك" اليوم الأحد (27-12)، في الذكرى السابعة لمعركة الفرقان، إن حركة حماس والمقاومة انتقلت إلى مرحلة المواجهة الشاملة والمفتوحة مع الكيان الصهيوني.

وأضاف "في ذكرى حرب الفرقان، إحدى ملامح البطولة والشرف، التي أنهت أسطورة الجيش الذي لا يهزم، نسأل الله العظيم رب العرش الكريم، أن يرحم شهداءنا، ويعافي جرحانا، ويفك قيد أسرانا، ويوحد صفنا، ويجمع كلمتنا".

وبعث أبو مرزوق بالتحية لأسر الشهداء وذويهم، وللمرابطين والمرابطات في المسجد الأقصى المبارك.

كما أرسل التحية لكتائب القسام ولكل المقاومين والمنتفضين من أبناء شعبنا، وللقوى والفصائل كافة.

يذكر أنه في مثل هذا اليوم عام 2008، بدأت قوات الاحتلال حربًا شاملة على قطاع غزة، استمرت 23 يومًا استشهد خلالها قرابة 1500 مواطن، وأصيب الآلاف، فيما دمرت آلاف المنازل والبنى التحتية، وانتهت دون أن تحقق أهدافها في إنهاء حكم حماس، أو القضاء على صواريخ المقاومة التي استمرت في الانطلاق حتى اللحظة الأخيرة قبل وقف الحرب.

................
أكد الأستاذ حسن الزعلان مسئول اللجنة السياسية لحركة المقاومة الشعبية في الذكري السابعة لحرب الفرقان أن صمود شعبنا والتفافه حول المقاومة افشل مخططات العدو , مشيرا أن العدو الصهيوني قد بدأ عدوانه في هذا اليوم ... في السابع والعشرين من شهر ديسمبر عام 2008م باستهداف مقرات ورجال وزارة الداخلية بشكل مفاجئ ليخلق فراغا امنيا في قطاع غزة.

وأضاف انه وبرغم حجم الدمار والقتل الذي خلفته آلة الإرهاب الصهيوني والخرق لكل القوانين الإنسانية، إلا أن العدو فشل في تحقيق أهدافه وخرج يجر أذيال الهزيمة .

وأكد الزعلان أن هذه الحرب الهمجية لم تفلح في كسر ارادة شعبنا ومقاومته بل أسست لمرحلة جديدة في الصراع مع هذا العدو ترتكز على قدرة الردع التي استطاعت المقاومة ببسالة مقاتليها وارادة شعبنا من فرضها في الصراع.

وقال الزعلان ان المقاتل الفلسطيني الذي مرغ أنف العدو في حرب حجارة السجيل وداس على رقبة الجندي الصهيوني , والشاب الفلسطيني الذي طارد المحتل بسكينه ففر هاربا امام الغضب الفلسطيني كل هذا اسست له ارادة الصمود والتحدي التي رسمها شعبنا ومقاومته في حرب الفرقان .
.................

طولكرم - المركز الفلسطيني للإعلام
طالب النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، حسن خريشة، السلطة بالكف عن خداع الشعب الفلسطيني، باجراء مفاوضات مع "الإسرائيليين"، معتبرا أنها "وأد لانتفاضة الشعب الفلسطيني".

وكانت الإذاعة العبرية، كشفت صباح اليوم الأحد، النقاب عن طلب السلطة الفلسطينية إجراء مفاوضات سرية مع الجانب "الاسرائيلي" لوقف "انتفاضة القدس"، مقابل بحث قضايا الحل النهائي.

وبحسب الإذاعة العبرية، فإن الاقتراح الفلسطيني جاء لمنع هذه الموجة (انتفاضة القدس) والتي حذرت خلالها من حالة الغليان في المناطق الفلسطينية، واستمرار "موجهة سفك الدماء الوشيكة".

وأضاف خريشة في تصريح صحفي، إنه في الوقت الذي يصرح فيه قياديون في السلطة الفلسطينية أنه لا يوجد أي إمكانية لأي حل سياسي مع الاحتلال ولا عودة للمفاوضات، "يجرون مفاوضات من تحت الطاولة ويواصلون اللقاءات مع الاحتلال الذي يقتل ويعدم بارد خيرة شبابنا وشاباتنا".

ورأى أن "هذا السلوك لا يتناسب مع موجة الانتفاضة واستمرار سقوط الشهداء ونزيف الدم الفلسطيني"، مطالبا في الوقت نفسه بأن "يتوقفوا عن استغباء الشعب الفلسطيني، لأن الشعب الفلسطيني يدرك أنه لا يمكن أن يكون هناك حلول سياسية مع الإسرائيليين، وأن الانتفاضة هي الطريق للوصول إلى الحقوق".

وأكد خريشة أن "الانتفاضة هي التي أعادت القضية الفلسطينية إلى دائرة الاهتمام الدولي، ويجب وقف اللقاءات مع الاحتلال سواء كانت سرية أو علنية، على الأقل من أجل المحافظة على كرامتنا".

وأشار إلى أن هذه اللقاءات هي شكل من أشكال التفاوض، وإن نفت السلطة ذلك، وعلى قادة السلطة أن يلتزموا بما يقولوه من أنه لا عودة للمفاوضات.

وردا على ما قاله عريقات من أنهم طرحوا ترسيم الحدود خلال هذه اللقاءات، أكد خريشة أن "أحدا في الشعب الفلسطيني لم يكلف عريقات أو غيره أن يتنازل عن أراض مقابل اراض، موضحا أن هذه الفكرة الجهنمية هي فكرة إسرائيلية".

وحذر البرلماني الفلسطيني، من أن أي محاولة لعودة إلى المفاوضات هي "وأد لانتفاضة الشعب الفلسطيني"، مشيرا إلى أنهم (المسؤولين الفلسطينيين) غير مكلفين بالعودة إلى المفاوضات والتحدث باسم الشعب الفلسطيني، وعليهم أن يتوقفوا عن هذا العبث بالقضية الفلسطينية.

وكان صائب عريقات، أكد أنه أجرى مفاوضات مباشرة مع "الإسرائيليين" لبحث استئناف المفاوضات بين الجانبين.خلال اجتماعين عقدا في شهر تموز/يوليو وآب/أغسطس الماضيين في عمّان والقاهرة مع نائب رئيس حكومة الاحتلال سيلفان شالوم.
..................
شمال غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
بدأت وزارة الصحة الفلسطينية رسميًا اليوم الأحد (27-12) بتشغيل المستشفى الإندونيسي لسكان شمال القطاع، مع إغلاق المشفى القديم كمال عدوان لغرض الصيانة والترميم.

وكانت دولة إندونيسيا أنشأت المستشفى الإندونيسي لخدمة سكان شمال قطاع غزة وهو بسعة 110 أسرة (جراحة وباطنة وعظام)، منها 10 أسرة عناية مركزة.

وقال أشرف القدرة الناطق باسم وزارة الصحة في غزة: "إن المشفى الإندونيسي يشكل إضافة صحية هامة بتجهيزات طبية نوعية لسكان شمال القطاع، وذلك لما يضمه من خدمات مميزة وحديثة في تخصصات الباطنة والجراحة والعظام".

وأضاف: "كما ويحتوي المشفى الجديد على تصوير الأشعة المقطعية؛ هو الأحدث في قطاع غزة وأربع غرف عمليات مجهزة بأعلى التقنيات، وكذلك وحدة العناية المكثفة بسعة عشرة أسرة بأحدث التجهيزات، إضافة إلى طواقم طبية وتمريضية وإدارية مميزة،  بما يحقق نقلة نوعية في تقديم الخدمات الصحية وتعزيز صمود أبناء شعبنا في محافظة شمال قطاع غزة".

وأشار إلى أن الوزارة بصدد إعادة تأهيل وترميم مستشفى الشهيد كمال عدوان وبما يتيح تقديم خدماتها من خلال هذا المستشفى بجودة أفضل، علما بأن خدمات الأطفال خلال هذه الفترة وبشكل مؤقت ستقدم من خلال مستشفى النصر والدرة ومستشفى بيت حانون ومستشفى بلسم.

وطالب جميع المواطنين الذين يتلقون الخدمة في مستشفى كمال عدوان التوجه إلى المستشفى الإندونيسي بدءا من صباح اليوم الأحد، من أجل عمل ترميم وصيانة للمشفى.
.......................

غزة – المركز الفلسطيني للإعلام
شارك العشرات من المواطنين في قطاع غزة، اليوم الأحد، في وقفة احتجاجية، تنديدًا بقتل الجيش المصري، الشابَّ الغزيّ إسحاق حسان، على الحدود البحرية الفلسطينية المصرية، الخميس الماضي.

ورفع المشاركون في الوقفة، التي دعا إليها "الملتقى الشبابي الفلسطيني"، أمام المقر السابق للسفارة المصرية في مدينة غزة، لافتات كُتب على بعضها: "أين حقوق الإنسان؟"، و"أين حق الجار يا مصر؟".

وطالب المتحدث باسم  "الملتقى"، محمد لبّد، في كلمة له خلال الوقفة، جيش مصر وحكومتها، بـ"التحقيق العاجل في مقتل الشاب الفلسطيني، ومحاسبة مرتكبي الجريمة".

وقال إن "الشرائع السماوية والقوانين الدولية تؤكد على حرمة الدم، لذلك نتساءل: لماذا قُتل الشاب إسحاق حسّان على يد جنود من الجيش المصري بدم بارد، علما أنه لا يحمل أي شيء يثير الشبهة أو يهدد أمن مصر؟".

ودعا لبد، المؤسسات الدولية، ومؤسسات حقوق الإنسان، للتدخل الفوري لإثارة القضية في المحافل الدولية.

واستشهد حسان، مساء الخميس الماضي، برصاص قوات من الجيش المصري، قبالة شواطئ مدينة رفح، جنوبي قطاع غزة، بعدما حاول اجتياز الحدود، باتجاه الأراضي المصرية.

ونشرت قناة الجزيرة القطرية، يوم الجمعة الماضي، مشاهد قالت إنها "حصرية" تظهر إطلاق النار من الجيش المصري، تجاه الفلسطيني، بعد اجتيازه الحدود المائية بأمتار قليلة؛ أدت إلى استشهاده على الفور.

وبدا الشاب حين تجاوز الحدود عاريًا تمامًا، وقد ظهر في الفيديو رجل أمن فلسطيني يطالب الجنود المصريين بالتوقف عن إطلاق النار، والإشارة إلى أن الشاب "مختل عقليًّا".

وكانت وزارة الداخلية في غزة، دعت السلطات المصرية لفتح تحقيق عاجل ومحاكمة الضباط والجنود المسؤولين عن هذه الجريمة.

وبحسب وزارة الداخلية؛ لا يزال الجيش المصري يحتجز جثمان القتيل حتى اللحظة.

ولم يصدر أي تعليق من السلطات المصرية حول الحادثة.
.................
غزة - وكالات
لا زالت النماذج العددية غير متفقة حتى اللحظة حول مصير النزول القطبي الهائل الذي يظهر عبر الخرائط الجوية ممتداً عبر روسيا صوب تركيا وشرق أوروبا بشكل عام.

 
حيث تتفق معظم النماذج على وصول هذا النزول القطبي إلى هذه النقطة، لكنها تختلف بعد ذلك حول وجهته، وسبب هذا الاختلاف هو عاصفة أطلسية عملاقة تمتد من الشمال مروراً بالجزر البريطانية وامتداداً إلى فرنسا وإسبانيا.

 
ويفصل بين النزول القطبي الروسي وبين العاصفة الأطلسية مرتفع جوي ضيق يخترق أوروبا الى شمال اسكندنافيا في مشهد غير مألوف، وبسبب الامتداد إلى الشمال كثيراً، تظهر بعض النماذج الجوية "خلخلة "في جنوب هذا المرتفع.

 
وبالتالي أظهرت بعض الخرائط  أن عاصفة الأطلسي قد تسرق النزول القطبي الروسي قبل وصوله إلينا، في حين تقلل بعض النماذج الأخرى من هذه الاحتمالية وتتوقع أن يستمر سلوك النزول القطبي نحو منطقة بلاد الشام رغم الانحراف الجزئي المتوقع بسبب عاصفة الأطلسي.

ما المرّجح نتيجة ذلك ؟
 
المرّجح حتى الآن أن النزول القطبي سيقترب من المنطقة، ولكن لا يعرف حتى الآن هل سينجح في التعمق لجنوب بلاد الشام أم يكتفي بالمرور فوق حلب وإدلب والإسكندرون ؟! تبدو هذه الإجابة صعبة حتى الآن، وينبني على ذلك اختلاف هائل في التوقعات، حيث ما زالت هناك تحديثات جوية حاسمة في اليومين المقبلين بمشيئة الله، وما تزال كل الاحتمالات مفتوحة (سلباً أو ايجاباً ) مع العلم أن تغييرات بسيطة في المنظومة الجوية كفيلة بحصول تطورات مفاجئة، وهذه التغييرات البسيطة هي المحور الذي تختلف عليه النماذج لغاية الآن.

................

0 comments: