الأربعاء، 23 ديسمبر، 2015

انتفاضة83:اقتحام الاقصى وطعن وعدوان صهيوني 22/12/2015

الأربعاء، 23 ديسمبر، 2015


انتفاضة83:اقتحام الاقصى وطعن وعدوان صهيوني 22/12/2015

فلسطين الثلاثاء 11/3/1437 - 22/12/2015
الموجز
الاقصى
المقاومة
جرائم الاحتلال
الحصار
اعمال امن عباس
اخبار متنوعه
...................
التفاصيل
الاقصى
القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام
قامت مجموعات من المستوطنين الصهاينة صباح اليوم؛ باقتحامات جديدة للمسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة بحراسة عناصر من الوحدات الخاصة والتدخل السريع التابعة لشرطة الاحتلال.

وتصدى المصلون وطلبة حلقات العلم بهتافات التكبير الاحتجاجية، فيما تم منع نساء القائمة الذهبية من دخول المسجد الأقصى واللواتي اعتصمن قبالة بوابات الأقصى وقمن بتلاوة القرآن الكريم.

ويتعمد المستوطنون تدنيس باحات المسجد الأقصى واقتحامه في ساعة مبكرة من كل يوم وهي الساعة السابعة صباحا، مستغلين قلة أعداد المرابطين في مثل هذا الوقت.
...................
المقاومة
القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام
ذكر موقع المستوطنين 7 الصهيوني أن شرطياً صهيونياً أصيب بحجر جراء قيام شبان فلسطينيين من العيزرية شرقي القدس برشق قوة صهيونية بالحجارة.
ووفقاً للموقع؛ فقد تم نقله للمسشتفى، ووصفت حالته بالطفيفة.
......................
الإعلام الحربي _ الخليل
اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني صباح اليوم الثلاثاء، فتاة فلسطينية قرب المسجد الإبراهيمي بالخليل بالضفة المحتلة، بعد رشها بغاز الفلفل بذريعة محاولتها تنفيذ عملية طعن.
يذكر، أن قوات الاحتلال عادةً ما تقوم باعتقال الشبان والفتيات بذريعة محاولة تنفيذ عمليات طعن، وفي كثير من الأحيان تقوم بإعدامهم بشكل فوري أو تطلق النار عليهم وتتركهم ينزفون حتى الموت.
.................
القسام - وكالات:
قال موقع “والا” الإخباري الصهيوني : “إن مدينة رعنانا على الطريق الواصل بين القدس المحتلة وتل أبيب باتت هدفا محببا من قبل منفذي العمليات الفلسطينية، مما أشاع مزيدا من أجواء الخوف بين سكانها، ودفع أجهزة الأمن الإسرائيلية لتعزيز إجراءات الحماية في المدينة”.
وذكر الموقع أن المدينة بدأت بالتحول لما يشبه مغتصبة كريات أربع 2” الموجودة في قلب مدينة الخليل التي تشكل بؤرة لتنفيذ الهجمات الفلسطينية، مشيرا إلى اتهامات سكان رعنانا للسلطات الصهيونية ، بأنها تمكن العمال الفلسطينيين من المبيت داخل المدينة.
ونقل الموقع عن بعض سكان المدينة من المغتصبين قولهم: “إن الشعور بالخوف بات ملازما لهم على مدار الساعة، فالأهالي يطلبون من أبنائهم عدم مغادرة المنزل، وفور مغادرتهم تبدأ الاتصالات الهاتفية طيلة الوقت.
وكانت المدينة المحتلة قد شهدت عدة عمليات نفذها شبان فلسطينيون منذ بداية أكتوبر/تشرين الأول الماضي، مما دفع بلدية الاحتلال في المدينة لجلب المزيد من القوات الأمنية في المنطقة وتعزيزها، بينما باتت مشاهد سيارات الإسعاف ودوريات الشرطة تتجول في المدينة على مدار الساعة.
وقال الموقع :إن مدينة رعنانا وجدت نفسها في قلب موجة من الهجمات الفلسطينية، مما أثر سلبا على طبيعة الحياة العادية للسكان والعائلات الصهيونية ”.
ونقل الموقع عن رئيس بلدية المدينة “زئيف بيلسكي” قوله: “إن جلسة لتقدير الموقف الأمني تمت مع أجهزة الأمن الصهيونية  واتفقوا خلالها على القيام بجولات دورية للقوات الأمنية، وإبداء مزيد من اليقظة والحذر، وتعزيز نشر المزيد من الحراس وأفراد الحماية على معظم نقاط تجمع المغتصبين ”.
وفي سياق متصل، قالت صحيفة “معاريف الصهيونية ” ان رعنانا بدأت تتحول إلى مدينة أشباح، فالشوارع فارغة، والطرق العامة تقريبا مهجورة، وتزايد الهجمات الفلسطينية فيها زعزع الشعور بالأمن لدى سكانها، وأولياء الأمور يطلبون من البلدية تعزيز إجراءات الأمن في الشوارع العامة والرئيسة المؤدية للمدارس”.
ونقلت الصحيفة عن إحدى المغتصبات  سكان المدينة قولها: “إن أجواء الخوف تحيط بها، وبدت كما لو أن حظرا للتجول قد فرض عليها عقب تنفيذ العملية الأخيرة فيها، وحركة الناس في شوارعها ضئيلة، والسكان لا يخرجون من بيوتهم”.
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
جرائم الاحتلال
نابلس - المركز الفلسطيني للإعلام
شيع آلاف الفلسطينيين في مدينة نابلس والخليل مساء اليوم الثلاثاء (22-12) جثماني الشهيدتين مرام حسونة وثروت الشعرواي في مواكب مهيبة بعد احتجاز دام أكثر من 3 أسابيع.

وكانت عائلة الشهيدة حسونة قد تسلمت جثمان ابنتها من معسكر حوارة في الساعة الرابعة عصرا، وتوجهت بها مباشرة إلى مستشفى رفيديا الحكومي حيث تم فحص جسدها للتأكد من عدم سرقة أي من أعضائه.

وتوجه آلاف المشيعين بجثمان الشهيدة إلى منزل عائلتها رافعين الأعلام والرايات، حيث ألقت قريباتها نظرة الوداع عليها، وأدى المشيعون صلاة الجنازة عليها أمام المنزل خلف الشيخ ماهر الخراز، ومن ثم توجهوا إلى مقبرة رفيديا لمواراتها الثرى.

وذكر أنور حسونة أحد أقرباء الشهيدة، أن العائلة رفضت الرضوخ للاحتلال الذي حاول تأخير تسليم الجثمان إلى الساعة العاشرة ليلا، وأصرت على تسليمه في وقت مبكر، وكان لها ما أرادت.

من جانبه، قال جهاد رمضان في كلمة للجنة التنسيق الفصائلي: "إن الاحتلال حاول النيل من كبرياء الشهيدة مرام عبر تسليم جثمانها مساءً، ظانا أن أبناء شعبنا لن يزفوها بعرس حاشد، لكن هذه الجنازة ترسل برساله للاحتلال بأن شعبنا سينتصر لكل شهدائه".

يذكر أن حسونة (20 عاما) استشهدت إثر إطلاق جنود الاحتلال النار عليها على حاجز عناب بين مدينتي نابلس وطولكرم مطلع الشهر الجاري، بحجة محاولتها طعن أحد الجنود.

وتعد حسونة واحدة من بين خمسة شهداء من محافظة نابلس لا يزال الاحتلال يحتجز جثامينهم منذ أكثر من شهر، وهم: أشرقت قطناني، وعلاء حشاش، وبسيم صلاح، وعبد الله نصاصرة.

وعبرت عائلات الشهداء الأربعة المحتجزين اليوم رفضها للشروط التي يضعها الاحتلال لتسليم جثامين أبنائها.

كما شيعت جماهير غفيرة في مدينة الخليل، مساء الثلاثاء، جثمان الشهيدة المسنة ثروت الشعراوي.

وكانت عائلة الشهيدة تسلمت جثمانها على معبر ترقوميا غرب الخليل مساء اليوم؛ حيث وصل آلاف المواطنين إلى ساحة المستشفى للمشاركة في تشييعها.

ونقل جثمان الشهيدة في سيارة إسعاف وبمشاركة آلاف الفلسطينيين إلى منزلها في حي الرامة شمال شرق مدينة الخليل لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليها، ومن ثم تم نقل الجثمان إلى مسجد الشعراوي، بجانب المكان الذي استشهدت فيه لأداء الصلاة عليها.

وأدت الجماهير المحتشدة الصلاة على روح الشهيدة  بعد صلاة العشاء، ومن ثم طافوا شوارع المدينة وسط صيحات الغضب، ومطالبة المقاومة بالرد سريعا والانتقام لدماء الشهداء.
واستشهدت الحاجة المسنة ثروت الشعراوي مطلع تشرين ثاني الماضي برصاص جنود الاحتلال خلال محاولتها الدخول إلى محطة وقود في حي راس الجورة بالخليل، حيث ادعى الاحتلال أنها حاولت دهس جنود صهاينة.
.................
الخليل- المركز الفلسطيني للإعلام
قالت عائلة الشهيدة ثروت الشعراوي من مدينة الخليل، إنها تلقت بلاغاً من الارتباط الصهيوني- الفلسطيني، عصر اليوم الثلاثاء، عن نية الاحتلال تسليم جثمان الشهيدة مساء اليوم عبر معبر ترقوميا، غرب الخليل.

وأفادت ابنة الشهيدة أحلام، بأن العائلة أُبلغت مساء أمس الاثنين عن نية الاحتلال تسليم جثة والدتها إلا أن الاحتلال تراجع عن تسليم الجثة، وأجّل ذلك إلى إشعار آخر.

وقالت الشؤون المدنية في السلطة، إن الاحتلال أبلغهم عن نيته تسليم جثمان شهيدتين من الخليل ونابلس، فيما ذكرت مصادر موثوقة في المدينة أن الشهيدة الشعراوي سيتم تسليم جثمانها هذا المساء.

واستشهدت  الحاجة المسنة ثروت الشعراوي مطلع تشرين ثاني الماضي برصاص جنود الاحتلال خلال محاولتها الدخول إلى محطة وقود في حي راس الجورة بالخليل حيث ادعى الاحتلال أنها حاولت دهس جنود صهاينة.
....................
رام الله – المركز الفلسطيني للإعلام
قال محامي نادي الأسير الفلسطيني، مساء اليوم الثلاثاء، إن الطفل أحمد جمال حماد (14 عاماً)، من بلدة سلواد قضاء رام الله، محتجز في مستشفى "تشعاري تصيدق" الصهيوني، في غرفة العناية المكثفة الخاصة بالأطفال.

وذكر المحامي الذي قام بزيارته، أن الأطباء رفضوا الحديث بشكل تفصيلي عن وضعه الصحي، واكتفوا بالقول أـن الطفل أجريت له عمليتان جراحيتان، وأنه مصاب في إحدى قدميه والجزء العلوي من جسده.

وكانت سلطات الاحتلال قد أصابت الطفل حماد يوم أمس، واعتقلته من بلدته.
......................
نابلس - المركز الفلسطيني للإعلام
احتجزت قوات الاحتلال صباح اليوم الثلاثاء (22-12) فتاة أثناء مرورها على حاجز حوارة جنوب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.

وأفاد شهود عيان لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" أن جنود الاحتلال المتواجدين على الحاجز أنزلوا فتاة لم تعرف هويتها بعد من إحدى المركبات العمومية، وقاموا بتفتيشها بشكل استفزازي، ومن ثم احتجزوها.

من جهة ثانية، اعتدى جنود الاحتلال على ركاب سيارة بالقرب من حاجز زعترة جنوب المدينة.

وأفاد شهود عيان لمراسلنا أن دوريتين تابعتين لقوات ما يسمى بـ "حرس الحدود"، طاردتا سيارة من نوع "أوبل" بعد مرورها بحاجز زعترة، وأجبروها على التوقف في منتصف الطريق بين حاجزي زعترة وحوارة.

وأضاف الشهود إن جنود الاحتلال أنزلوا مواطنين كانا بداخل السيارة، وانهالوا عليهما بالضرب المبرح دون معرفة الأسباب، كما قاموا بإفراغ السيارة من جميع محتوياتها.
.................
القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام
مددت محكمة الاحتلال في معسكر سالم، اليوم الثلاثاء (22-12)، اعتقال الأسير الجريح عزمي سهل نفاع (21 عاما) من مدينة جنين شمال الضفة الغربية، وأصدرت لائحة اتهام بحقه تتهمه فيها بإصابة أربعة جنود صهاينة في عملية دهس على حاجز زعترة الشهر الماضي.

وقالت مصادر محلية لمراسلنا إن المحكمة وجهت اليوم لائحة اتهام ضد النفاع الذي ما يزال يتلقى العلاج في مستشفى سجن الرملة إثر إصابته برصاص الاحتلال في وجهه على زعترة بتاريخ 24-11-2015.

وأشارت المصادر إلى أنه تم  تركيب جهاز في جسد النفاع لكي يتمكن من الحديث، علما بأنه طالب سنة رابعة في كلية الحقوق بجامعة النجاح.
.........................
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
اعتقلت بحرية الاحتلال، اليوم الثلاثاء، عشرة صيادين فلسطينيين في عرض بحر شمال قطاع غزة، وصادرت قواربهم.

وقالت لجنة توثيق الانتهاكات ضد الصيادين في اتحاد لجان العمل الزراعي، إن زوارق الاحتلال الحربية أطلقت نيران أسلحتها الرشاشة تجاه ثلاثة قوارب صيد كان على متنها عشرة صيادين يزاولون مهنة الصيد في عرض بحر شمال قطاع غزة".

وأوضحت أنه بعد تعرض القوارب لإطلاق نار أجبروا على التوقف، وقامت زوارق الاحتلال باعتقال الصيادين، وسحب قواربهم إلى ميناء أسدود الإسرائيلي شمال قطاع غزة.

وأكدت أن الصيادين الذين تم اعتقالهم كانوا يزاولون مهنة الصيد في المياه المسموح بها بالصيد (8 أميال بحرية)، دون اجتيازها.

وتواصل قوات الاحتلال استهداف الصيادين الفلسطينيين في عرض بحر قطاع غزة بالقتل وإطلاق النار والاعتقال وإتلاف معدات الصيد.

ويُضاف اعتقال الصيادين إلى سلسلة الانتهاكات التي تمارسها قوات الاحتلال منذ توقيع اتفاق التهدئة بين المقاومة الفلسطينية ودولة الاحتلال في السادس والعشرين من آب/ أغسطس 2014، برعاية مصرية.
والصيادين الذين تم اعتقالهم هم:
-
عاطف عاهد بكر
-
مهيب عاهد بكر
-
محمد عاهد بكر
-
محمود زهير الأشوح
-
يسري مسعود مقداد
-
خليل بهجت بكر
-
بهجت خليل بكر
-
الطفل / جاد بكر
-
حسن زكي بكر
-
محمد جمال بكر.
....................
خانيونس- المركز الفلسطيني للإعلام
أصيبت مواطنة فلسطينية، برصاص جيش الاحتلال، ظهر الثلاثاء، شرق خانيونس جنوب قطاع غزة.

وقال الناطق باسم وزارة الصحة في غزة أشرف القدرة لـ"المركز الفلسطيني للإعلام"، إن المرأة ما تزال مصابة ولم تصل المشفى بعد، مؤكدا أن الطواقم الطبية تحاول انتشالها من المكان.

ويطلق الاحتلال النار بشكل متكرر على طول الحدود مع غزة التي يفرض عليها حصاراً مشددا منذ ما يقارب 9 سنوات.
...................
القدس المحتلة – المركز الفلسطيني للإعلام
دهمت قوات الاحتلال الصهيوني، عصر اليوم الثلاثاء، قرية العيسوية، شرق مدينة القدس المحتلة، وأطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية بين المنازل "بشكل متعمد" بعد مداهمتها لأكثر من مرة منذ ساعات الصباح.

وأفاد عضو لجنة المتابعة في قرية العيسوية، محمد أبو الحمص، بأن قوات الاحتلال، ومنذ الصباح وحتى الآن (ساعة إعداد الخبر)، تقوم باقتحام القرية من عدة مداخل، وتُطلق قنابل الغاز والصوت والأعيرة المطاطية بشكل مكثّف بين المنازل.

وأضاف إن مواجهات اندلعت بين المواطنين وقوات الاحتلال، نتيجة استفزاز جنود الاحتلال للشبان الفلسطينيين، متابعاً: "وبعد هدوء المنطقة تقوم قوات الاحتلال باقتحام القرية مجدّداً، وتطلق القنابل الصوتية والغازية دون وجود أي مواجهات أو مقاومة من الشبّان"، مشيراً إلى اقتحام أحد مطاعم القرية وتحطيم محتوياته بشكل "همجي".

وقال أبو الحمص: "إن ما يفعله الاحتلال سياسة تدريب لقواته على القرى الفلسطينية وكيفية اقتحامها، وتركيع لأهل القدس بشكل عام، وإجبارهم على عدم المقاومة، بحيث يقتحمون القرية ويضربون قنابل الغاز والصوت ثم يخرجون وكأنّ شيئاً لم يكن ودون مواجهات".

من جهتها، زعمت شرطة الاحتلال، في بيان لها، أن شباناً فلسطينيين قاموا بإلقاء عبوّة ناسفة باتجاه قوات الاحتلال في قرية العيسوية، "والتي انفجرت دون وقوع إصابات في صفوف الاحتلال"، متوعّدة بملاحقة الشبان الذين قاموا بذلك.

تجدر الإشارة إلى أن قرية العيساوية تتعرّض لاعتداءات قوات الاحتلال بشكل مستمر، إلى جانب اقتحامها بشكل يومي، وإطلاق القنابل الغازية والعيارات المطاطية بشكل عشوائي باتجاه المنازل، إضافة إلى استهداف الشبّان والأطفال ضمن حملة الاعتقالات اليومية التي تشنّها قوات الاحتلال في مدينة القدس في الآونة الأخيرة.
.......................
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
أصيب 3 شبّان، برصاص الاحتلال الصهيوني، مساء اليوم الثلاثاء (22-12) خلال المواجهات المندلعة شرق البريج وسط قطاع غزة.

وقال شهود عيان، إن المصابين هم: ميلاد وعبد الله عويضة ومحمود العويدات، أصيبوا بالرصاص الحي خلال المواجهات.

وأفادت مصادر أمنية لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" بأن المصابين تم نقلهم بسيارات الإسعاف إلى مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح، مشيرة إلى أن المصابين من مخيم المغازي وسط القطاع.

وتشهد المناطق الشرقية للمخيم منذ أسابيع مواجهات عنيفة بين الشبان وجنود الاحتلال، أدت لاستشهاد عدد منهم وإصابة العشرات بالرصاص الحي والمطاطي والغاز.
.........................
نابلس – المركز الفلسطيني للإعلام
أصدرت المحكمة العسكرية للاحتلال في سجن "عوفر" الصهيوني، أمر اعتقال إداري بحق الطالبة بجامعة "بيرزيت" أسماء عبد الحكيم القدح (21 عاماً)، لمدة ثلاثة أشهر، رغم أنها معتقلة لدى الاحتلال.

وأوضح إسلام القدح شقيق الأسيرة، أن "الحكم صدر غيابياً، كون شقيقته معتقلة في سجن "هشارون"، منذ السبت الماضي، بعد أن قام الاحتلال باعتقالها على حاجز "زعترة" العسكري، وهي في طريقها لجامعتها برام الله.

وروى شقيقها إسلام ما جري حينئذ، مؤكدا أن "قوات الاحتلال اعتدت على سائق المركبة العمومية التي كانت تقل شقيقته، بعد رفضه إنزالها وطردوه من المكان، قبل أن يقوموا باعتقالها ونقلها إلى جهة مجهولة".

يذكر أن الأسيرة "القدح" هي ابنة أسير في سجون الاحتلال، وهي عضو في مجلس الطلبة في جامعة "بيرزيت" عن الكتلة الإسلامية، والتي اعتقلت قوات الاحتلال مؤخرا عددا من نشطائها.

ووفق معطيات حقوقية؛ فإن قوات الاحتلال اعتقلت خلال الخمس سنوات الأخيرة، نحو 500 من طلاب جامعة "بيرزيت"، منهم 17 أسيرا وأسيرة اعتقلوا خلال "انتفاضة القدس" مطلع تشرين أول/أكتوبر الماضي.
...............
اعتقلت قوات الاحتلال فجر اليوم الثلاثاء، أربعة مواطنين من مناطق متفرقة في محافظة طولكرم بعد مداهمة منازلهم.
وأفاد شهود عيان، بأن قوات الاحتلال اعتقلت كلا من: أحمد زغلول من بلدة زيتا شمال طولكرم ويعمل مساعد مدير بنك القدس فرع عتيل، وسليمان أحمد الدبس (24 عاما) من مخيم نور شمس شرق طولكرم، وحمزة أديب خلف من قرية كفر عبوش جنوب طولكرم، والأسير المحرر صديق عودة من بلدة صيدا شمال طولكرم.
...................
اعتقلت قوات الاحتلال الطفلين محمد عماد البو (15 عاماً) وبهاء عماد البو (14 عاماً) من بلدة حلحول في محافظة الخليل
حيث داهمت قوات الاحتلال عدد من القرى والبلدات في محافظة الخليل ، فجر اليوم،
وأفادت مصادر محلية أن القوات اعتقلت. كما اعتقلت المواطن نذير نصار من بلدة دورا في محافظة الخليل.
وفي محافظة نابلس اقتحمت قوات الاحتلال قرية مادما، وشرعت بتفتيش منازل المواطنين والعبث بمحتوياتها، حيث قامت القوات بسرقة أجهزة حاسوب وهواتف نقالة من بعض المنازل التي اقتحمتها، قبل أن تعتقل الشاب أحمد عامر نصار.
.......................
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
فتحت قوات الاحتلال صباح اليوم الثلاثاء نيران أسلحتها الرشاشة تجاه أراضي الفلسطينيين الزراعية شمال قطاع غزة، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح.

وقال راصد ميداني لـ "قدس برس" إن المواقع العسكرية ودوريات الاحتلال المتمركزة قبل معبر بيت حانون "إيرز" شمال قطاع غزة فتحت نيران أسلحتها الرشاشة تجاه أراضي المواطنين الفلسطينيين الزراعية هناك دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح.

وأضاف إن إطلاق النار الكثيف تجاه تلك الأراضي أجبر المزارعين على تركها خشية تعرضهم للاستهداف.

ويُضاف هذا الاعتداء إلى سلسلة الانتهاكات التي تمارسها قوات الاحتلال منذ توقيع اتفاق التهدئة بين المقاومة الفلسطينية ودولة الاحتلال في السادس والعشرين من آب /أغسطس 2014 برعاية مصرية.
.......................
الخليل- المركز الفلسطيني للإعلام
استولت قوات الاحتلال الصهيوني، فجر اليوم الثلاثاء (23-12) على منزل في قرية حلحول شمال الخليل، وحولته إلى برج مراقبة عسكري.

وأفاد مراسلنا في الخليل، أن قوات الاحتلال اقتحمت منزل الدكتور أسامه البربراوي في منطقة النبي يونس، واستولت عليه بقوة السلاح، بعد نقاش حاد وترهيب العائلة وإطلاق النار بالهواء، وحولوه إلى نقطة لمراقبة تحركات المواطنين والمركبات.

وتحتجز قوات الاحتلال ساكني المنزل في غرفة واحدة من المنزل، دون السماح لهم بالحركة، بحسب مراسلنا.

وفي ذات  السياق،  قال مراسلنا، إن سيارات عسكرية اقتحمت منطقة سدة النبي يونس شمال حلحول، ونصبت حاجزا عسكريا شرع بإيقاف السيارات وتفتيشها، فيما اقتحمت قوة صهيونية أخرى عددا من المنازل وقامت بتفتيشها، ولا تزال العملية مستمرة.

وفي هذه الأثناء، اقتحمت قوات كبيرة من الجيش الصهيوني منطقة النصبة في حلحول، وأطلقت قنابل الغاز على ساحة مدرسة فلسطين للبنات، ما أدى إلى حالة من الهلع في صفوف الطالبات الصغار.

وقال مراسلنا، إن مسؤولين من وزارة التربية والتعليم يعملون على إخراج الطالبات من المدرسة، خشية الاختناق، إلا أن قوات الاحتلال تمنعهم من الوصول إلى المدرسة، ولا يزال الوضع متوترا، في ظل مواجهات مستمرة بين الشبان الفلسطينيين وقوات الجيش الصهيوني في محيط المدرسة .
......................
رام الله- المركز الفلسطيني للإعلام
هاجمت مجموعة من المستوطنين فجر الثلاثاء، عائلة المواطن حسين درويش من قرية "بيتللو" قضاء رام الله وسط الضفة الغربية، وألقت قنبلتي غاز مسيل للدموع داخل المنزل.

وقال "حسين درويش" لـ "قدس برس"، إن العائلة أصيبت بالاختناق بالغاز المسيل للدموع، بينهم رضيع يبلغ من العمر تسعة أشهر، مؤكدا أن الهجوم وقع في تمام الساعة الواحدة والنصف ليلا، حينما دخلت مجموعة من المستوطنين إلى القرية، وبدأت تخط الشعارات العدائية للعرب والفلسطينيين، والتهديد بأن "القادم أعظم".

وأضاف درويش أن الجيران والأقارب نزلوا إلى الشارع، وساعدوا في تخليص الأب والأم ورضيعهما من وسط النيران، وأن قوات الاحتلال والشرطة وصلت إلى الموقع وشرعت بالتحقيق، ومنعت الوصول إلى المنزل المستهدف.

وحول قيام شرطة الاحتلال بإجراء الفحوصات والتحقيقات والتقاط الصور للمنزل المعتدى عليه، عقب "درويش": "ستضاف إلى عشرات التحقيقات الشكلية التي تجري في الاعتداءات المتكررة للمستوطنين، دون اعتقال أي مستوطن".

ونوه إلى أن هذا الاعتداء الثالث الذي تتعرض له العائلة، ضمن عشرات الاعتداءات التي تتعرض لها البلدة.

وكتب المستوطنون شعارات عنصرية باللغة العبرية علي منازل أهالي القرية منها: "انتقام.. تحية من معتقلي تسيون"، في إشارة إلى المستوطنين الذين نفذوا جريمة حرق عائلة الدوابشة في قرية دوما جنوب نابلس قبل زهاء ستة شهور.

ويُعيد هذا الاعتداء إلى الأذهان جريمة حرق عائلة دوابشة، حيث أقدمت مجموعة من المستوطنين من عناصر جماعات "تدفيع الثمن" اليهودية، على إحراق منزل عائلة دوابشة في قرية دوما، قرب مدينة نابلس، بتاريخ 31 تموز (يوليو) 2015، ما أدى لاستشهاد الطفل الرضيع علي دوابشة على الفور ولحق به والداه، سعد ورهام، متأثرين بجراحهما، ونجا من العائلة الطفل أحمد (4 أعوام).
..................
بيت لحم - المركز الفلسطيني للإعلام
شهد مخيم عايدة للاجئين عصر ومساء اليوم الثلاثاء (22-12) مواجهات مع قوات الاحتلال الصهيوني، وتركزت في منطقة مفتاح حق العودة؛ حيث رشق عشرات الشبان جنود الاحتلال بالحجارة والزجاجات الفارغة، فيما ردّ الجنود باطلاق الأعيرة المطاطية وقنابل الغاز المسيل للدموع نحوهم.

واقتحمت قوة عسكرية خلال ذلك مخيم عايدة، ودارت مواجهات في شوارع وأزقة المخيم أصيب خلالها العديد من المواطنين بحالات اختناق جراء إطلاق جنود الاحتلال قنابل الغاز بكثافة نحو منازل المخيم.

واعتقل جنود الاحتلال خلال ذلك الفتى دانيال رياض أبوسرور (18 عاما) أثناء مروره في الشارع، واعتدوا عليه بالضرب المبرح قبل أن ينقلوه إلى جهة غير معلومة.

وفي بلدة تقوع إلى الشمال من بيت لحم وقعت مساء اليوم مواجهات مماثلة أطلق جنود الاحتلال خلالها قنابل الغاز المسيل للدموع تجاه المواطنين، ما أدى إلى إصابة العديد منهم بحالات اختناق.
...................
الخليل، طولكرم – المركز الفلسطيني للإعلام
أصيب عدد من المواطنين في المواجهات التي اندلعت، ظهر اليوم الثلاثاء (22-12)، خلال حملة مداهمة وتفتيش لعدة مناطق في مدينة حلحول شمال مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة.

وأفاد مراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" بوقوع عدد من الإصابات؛ اثنتان منها بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وعدد آخر بالاختناق نتيجة إطلاق قوات الاحتلال القنابل الغازية تجاه المواطنين والطلاب في البلدة الذين رشقوا قوات الاحتلال بالحجارة وأشعلوا إطارات السيارات في المكان.

 
وأوضح مراسلنا أن قوات الاحتلال شنت حملة مداهمات وتفتيش منذ ساعات الصباح الباكر لعدة أحياء في مدينة حلحول كان أشدها في حي النصبة.

وفي سياق مشابه، أصيب عصر اليوم الثلاثاء عدد من المواطنين بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع، وآخرون بالرصاص المطاطي في مواجهات متجددة في جامعة فلسطين التقنية خضوري غرب مدينة طولكرم شمال الضفة الغربية.

وقالت مصادر محلية لمراسلنا، إن نحو 12 إصابة بالاختناق والرصاص المطاطي سجلت في مواجهات اليوم في حين واجه الشبان جنود الاحتلال بالحجارة.

وأضافت المصادر إن قوات الاحتلال تستفز الطلبة؛ وحتى حين لا تقع مواجهات يختلق جنود الاحتلال الذين يحتلون جزءا من حرم الجامعة استفزازات تولد مواجهات.
....................
الإعلام الحربي _ رام الله
هاجم فجر الثلاثاء مستوطنون متطرفون منزلا في قرية بيتللو غرب مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، وألقوا بداخله قنابل غازية بهدف خنق ساكنيه.
وقال رئيس مجلس قروي بيتللو هشام البزار :" إن مستوطنين متطرفين من مستوطنية "نحليئيل" المقامة على أراضي القرية هاجموا الساعة الواحدة ليلا منزل المواطن حسين النجار، وكسروا إحدى نوافذ المنزل وألقوا قنابل غازية بداخله".
وأشار إلى أن إلقاء القنابل الغازية كادت تقتل صاحب المنزل وزوجته وطفله، بعد تعرضهما للاختناق في غرفة محصورة.
وأضاف بأن المستوطنين خطوا عبارات عنصرية على المنزل تدعو للقتل.
ولفت البزار إلى أن الحادثة مشابهة لحادثة حرق منزل عائلة دوابشة في مدينة نابلس، مؤكدا أن المستوطنين كادوا يقتلون سكان المنزل خنقا بالغاز السام.
وأشار إلى وصول قوة من شرطة الاحتلال والارتباط العسكري والإدارة المدنية الصهيونية إلى المنزل بغرض التحقيق في الحادثة.
من جهتها، قالت صحيفة "هآرتس" العبرية إن المستوطنين خطوا شعارات معادية على البيت من قبيل "رسالة انتقام من معتقلي صهيون" ، وذلك في إشارة إلى المستوطنين المعتقلين على خلفية حرق عائلة دوابشة بدوما جنوب نابلس.
....................
نابلس - المركز الفلسطيني للإعلام
أتلف مستوطنون من مستوطنة "معاليه لفونه"، مساء اليوم الثلاثاء (22-12)، 45 غرسة زيتون تعود للمواطن ماجد سميح حامد دراغمة من قرية اللبن الشرقية جنوب نابلس.

وقال مسؤول العمليات الميدانية بمنظمة حاخامين لحقوق الإنسان زمريا السدة، إن مستوطنين أتلفوا 45 غرسة زيتون في قرية اللبن الشرقية تحت أعين جيش الاحتلال الإسرائيلي الذي كان موجودا بالموقع.

وأضاف إن حيش الاحتلال والمستوطنين يدّعون بأن الأراضي الواقعة بالقرب من شارع 60 حتى مستوطنة معاليه لفونه هي أرض للمستوطنة ويمنع زراعة الفلسطينيين لها.
>>>>>>>>> 
قال بنيامين نتنياهو رئيس الحكومة الإسرائيلية، أمس، إن إسرائيل لا تنوي الاستجابة لطلب السلطات التركية لفك الحصار البحري الذي تفرضه على قطاع غزة.
وقالت القناة التلفزيونية الإسرائيلية السابعة إن نتنياهو قال، في جلسة لكتلة الليكود، إن إسرائيل لا تنوي فك الحصار المفروض على قطاع غزة في إطار اتفاق مع تركيا.
وقال نتنياهو إن إسرائيل تجري اتصالات مع تركيا كل بضعة شهور، مضيفا أنه 'لا يوجد تفاهمات بعد، لأن هناك قضايا تهتم بها إسرائيل، مثل نشاط حركة حماس ولكن ذلك لا يكفي، وإنا نريد أن نضمن ألا يكون هناك أي نشاط إرهابي من أراضي تركيا'.
وتطرق نتنياهو إلى المطلب التركي الذي يطرح في كل مرة يجري فيه الحديث عن إعادة العلاقات بين تركيا وإسرائيل. وقال إن تركيا تقف ضد الحصار، إلا أن 'إسرائيل، بالطبع، لا تنوي تغيير سياسة الحصار البحري'، وذلك بادعاء أن 'إسرائيل لا تستطيع التنازل عن أمنها'.
تجدر الإشارة إلى أن تقارير سابقة كانت قد تحدثت عن موافقة إسرائيلية على تخفيف الحصار المفروض على قطاع غزة.
كما أن صحيفة 'صباح' التركية، كانت قد كتبت قبل بضعة أيام أن إسرائيل تدرس قضية تخفيف الحصار، وإقامة ميناء تحت رقابة أمنية إسرائيلية يتيح إدخال البضائع فقط.
وعلى صلة، قال الوزير أوري أرئيل، لقناة الكنيست، إن إقامة الميناء في غزة هو أمر إيجابي لإدخال البضائع، وأنه على إسرائيل أن تسيطر من الناحية الأمنية فقط، باعتبارها 'مسؤولة عن المنطقة'.
من جانب آخر قال نتياهو إن محققي الشاباك يعملون بموجب القانون، وذلك في إشارة إلى تحقيقات الشاباك مع ناشطي اليمين المتهمين بجريمة إحراق عائلة دوابشة في قرية دوما.
وخلال جلسة لكتلة "الليكود" في الكنيست، قال عضو الكنيست ميكي زهور، إن هناك تقارير تشير إلى أن الشاباك يستخدم التعذيب في التحقيق مع معتقلين إداريين يهود.
ورد نتنياهو بالقول إنه ممنوع من التحدث عن تفاصيل التحقيق، بيد أنه وفر الغطاء لمحققي الشاباك، وقال إن التحقيقات تتم بموجب القانون، وتحت رقابة المستشار القضائي للحكومة والمحكمة.
وادعى نتنياهو أن القانون "هو نفسه لليهود والعرب، والمسيحيين والشركس"، على حد تعبيره. وأضاف أنه لا يتحدث عن "حادثة دوما" فقط، وأن إسرائيل معنية بعدم تكرار مثل هذه الحوادث، وأنه "من مصلحة الجميع أن يتم العمل بشكل قانوني ومراقب".
..................
الحصار
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
كشف تقرير اقتصادي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين "أونروا" الثلاثاء (22-12)، أن 47% من الأسر في قطاع غزة عام 2014 كان لديها انعدام في الأمن الغذائي، حيث شكلت النسبة زيادة 2% عن العام الذي سبق.

وقال التقرير الصادر بعنوان "الوضع الطارئ في قطاع غزة – الإصدار رقم 123"، إنه صدرت النتائج الجديدة لاستبيان الوضع الاقتصادي والاجتماعي والأمن الغذائي بشكل علني، وقدمت في مدينة رام الله في ديسمبر من قطاع الأمن الغذائي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والذي يتكون من منظمة الأغذية والزراعة وبرنامج الغذاء العالمي و"أونروا".

وبحسب المعلومات الواردة عن الاستبيان؛ فإن 47% من الأسر في غزة عام 2014 كان لديها انعدام في الأمن الغذائي، حيث شكلت النسبة زيادة 2% عن العام الذي سبق.

وذكر تقرير "أونروا" أن انعدام الأمن الغذائي بين أوساط المواطنين (49%) أعلى في المعدل من اللاجئين (45%)، بالرغم من سوء الاثنين بالمقارنة مع العام 2013، وإن ذلك يعكس انخفاضا في الحصول على الغذاء بشكل عام في غزة كنتيجة للبطالة المتزايدة، وارتفاع أسعار الغذاء والتقلب الشديد في الاقتصاد.

وأضاف إن التأثير السلبي عن الوصول للغذاء يشتد بشكل خاص في الأماكن الحضرية، حيث نسبة انعدام الأمن الغذائي تزداد بثلاث في المائة بين عامي 2013 و2014.

أما الأسر في المناطق الريفية فقد تحسن وضعهم بشكل طفيف، نتيجة لقدرتهم على تعويض الانخفاض في فرص الوظائف والحصول على الغذاء من خلال الإنتاج المباشر لمواد غذائية، والتي كان بالإمكان إما استهلاكها أو الاستفادة من غلاء أسعارها وبيعها.

ويعدّ استبيان الوضع الاقتصادي والاجتماعي والأمن الغذائي، وفق التقرير، هو الوسيلة الوحيدة لقياس انعدام الأمن الغذائي على المستوى الوطني سواء للاجئين أو المواطنين.

وأفاد التقرير الأممي أن الأرقام الواردة في استبيان الوضع الاقتصادي والاجتماعي والأمن الغذائي لا تستخدم في الاستهداف، طالما أنها مستقرأة من عينة تمثيلية عن الأسر.

أما الأونروا في غزة فتحدد معايير الاستحقاق للمساعدة الغذائية من خلال برنامجها لتحليل الفقر الذي يرتكز على إجراء الزيارات للمنازل.

وأشار إلى أن ارتفاع مستويات انعدام الأمن الغذائي في غزة هو نتيجة مباشرة للحصار الصهيوني عليها، والذي يدخل عامه التاسع.

كما أن القيود طويلة المدى على حركة الأفراد والبضائع ساهمت في تقويض الظروف المعيشية في غزة، وقلصت من نسبة وصول الأسر إلى سبل العيش، وأن سنوات الحصار أدت بشكل تدريجي إلى عملية 'تقويض التنمية'، وازدياد الاعتماد على المساعدة الغذائية وازدياد في معدلات البطالة.

وبحسب الجهاز المركزي الفلسطيني للإحصاء؛ فقد زادت نسبة البطالة في الربع الثالث من العام 2015 إلى 42,7% وهو ما سجل زيادة في بنسبة 1,2% عن الربع الذي سبقه (وبالنسبة للاجئين توقفت النسبة عند 43,3%)، إضافة إلى ذلك.

وتوقفت نسبة البطالة بين اللاجئات الفلسطينيات على 61,5% في الربع الثالث، أما النسبة للاجئين الشباب وصلت إلى حوالي 80% (79,6%).
..................
اعمال امن عباس
الضفة الغربية - المركز الفلسطيني للإعلام
اعتقلت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة في الضفة الغربية المحتلة مواطنين اثنين على خلفية انتمائهما السياسي، فيما استدعت آخر للتحقيق.

وبحسب بيان لمركز أمامه التابع لحركة حماس في الضفة الغربية اليوم الثلاثاء (22-12)، ففي محافظة رام الله، اعتقل جهاز المخابرات العامة الشاب محمد خالد الهودلي، وهو أسير محرر من سجون الاحتلال.

أما في محافظة الخليل، فقد اعتقل جهاز الأمن الوقائي الأسير المحرر جمال عثمان كرامة (45 عامًا)، فيما أبلغ عائلته خلال عملية الاعتقال بأنه سيبدأ بالإضراب عن الطعام منذ اللحظة الأولى لاعتقاله.

يذكر أن جهاز المخابرات العامة لا يزال يحتجز البطاقة الشخصية والهاتف الخاصين بجمال كرامة، وذلك بعد الاعتداء عليه بالضرب قبل أشهر خلال مشاركته بمسيرات الجمعة المناصرة للأقصى.

كما استدعى جهاز الأمن الوقائي في الخليل الطالب والأسير المحرر عوني الخضور، لمراجعة مقراته بالمحافظة.

أما في محافظة سلفيت، فقد مددت محاكم السلطة اعتقال صهيب أحمد مرعي من قراوة بني حسان لمدة 48 ساعة، وهو شقيق الشهيد محمد مرعي.

وفي محافظة طولكرم، يواصل جهاز المخابرات العامة اعتقال الأسير المحرر محمد نجدي لليوم السادس والأربعين على التوالي، في حين تواصل أجهزة السلطة في قلقيلية اعتقال الأسير المحرر قصي أبو شهاب من عزون شرق قلقيلية لليوم الـ21 على التوالي بعد أسبوع واحد من الإفراج عنه من سجون الاحتلال...
..................
اخبار متنوعه
الدوحة - المركز الفلسطيني للإعلام
أطلق الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، اليوم الثلاثاء، الحملة العالمية لدعم المرابطين في المسجد الأقصى.

وفي بيان له، وجه الأمين العام للاتحاد "علي القره داغي" رسالة عاجلة لأعضاء الاتحاد حول العالم، دعاهم فيها لتخصيص يوم الجمعة القادم 25 ديسمبر/كانون الثاني الحالي، يوما تضامنياً مع المسجد الأقصى، من أجل التعريف بما تقوم به سلطات الاحتلال من هدم لكافة معالمه الإسلامية، تمهيداً لبناء "هيكل سليمان" المزمع بناؤه على أنقاض المسجد الأقصى.

ودعا الاتحاد، العلماء إلى "تخصيص خطب الجمعة والدروس عن دور المرابطين (مجموعة من النساء والرجال، تتواجد في المسجد الأقصى من أجل التصدي للمستوطنين) وأهمية دعمهم، والتفاعل مع الحملة، وكفالة 12000 مرابط في الأقصى بمبلغ 600 دولار شهرياً، ليكون الرباط مهنتهم وشغلهم الشاغل في إعاقة مشاريع الاحتلال".

كما دعا الاتحاد، إلى "التواصل مع الحكام والمنظمات الدولية والأهلية لدعم الحق الفلسطيني في الدفاع عن أرضه ومقدساته، كما ودعاهم للتواصل مع الإعلام في كل دولة لتسليط الضوء على القضية الفلسطينية وحقوق الفلسطينيين، وفضح مخططات العدو الصهيوني المحتل الرامية لتقسيم المسجد الأقصى وتهويده والاستيلاء عليه، والعمل على كتابة مقالات أو التفاعل مع قادة الرأي والفكر في كل دولة للتفاعل إيجاباً مع قضية الأقصى".

ويتعرض المسجد الأقصى لعمليات اقتحام شبه يومية من المستوطنين وقوات الاحتلال، ويواجه المرابطون هذه الاقتحامات من خلال التصدي للجماعات اليهودية، فيما بدأت قوات الاحتلال التضييق على المرابطين من خلال إصدار قرارت الإبعاد أو الاعتقال بحقهم.
...................
نابلس- المركز الفلسطيني للإعلام
أعلنت عائلات أربعة شهداء محتجزين من محافظة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، اليوم الثلاثاء (22-12)، رفضهم القاطع للشروط التي وضعها الاحتلال لتسليم جثامين أبنائهم.

وقال حسن قطناني، عم الشهيدة أشرقت قطناني التي يحتجز الاحتلال جثمانها منذ أكثر من شهر: "لن نقبل بأن يضع الاحتلال شروطا علينا في كيفية دفن أبنائنا، ومن حقنا الطبيعي والإنساني والقانوني أن نستردهم وندفنهم وفق معتقداتنا الدينية وعاداتنا وتقاليدنا الفلسطينية".

وطالب قطناني الذي كان يتحدث خلال مؤتمر صحفي باسم العائلات الأربع، رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بأن يتوجه إلى كل المؤسسات الحقوقية والدولية لإجبار الكيان الصهيوني على تسليم جثامين أبنائهم الشهداء.

ويشترط الاحتلال "الإسرائيلي" تسليم الجثامين ودفنهم ليلا، ما يعيق أي إمكانية لتشريح طبي كامل، أو جمع الأدلة الجنائية الكافية لإثبات الإعدام الميداني أو الإصابة حتى الموت لعشرات الشهداء الذين يحتجز الاحتلال جثامينهم والذين وصل عددهم إلى 55 جثمانا.

رفض فصائلي
من جانبه، أكد ممثل لجنة التنسيق الفصائلي في نابلس نصر أبو جيش موقف الفصائل الرافض لشروط الاحتلال، باعتبار احتجاز الجثامين أمرًا غير قانوني.

وقال أبو جيش إن هناك مخاوف من أن إصرار الاحتلال على عدم تشريح الجثامين قبل دفنها يشير إلى احتمال تعرضها لسرقة بعض أعضائها، أو أن الشهيد أعدم بدم بارد.

وطالب أبو جيش السلطة بالإسراع في التحرك من أجل استرداد الجثامين، وأن تضع هذا الملف ضمن أولوياتها، كما طالب الجماهير الفلسطينية بالخروج بأعداد كبيرة للمشاركة في جنازات من يتم تسليمهم من الشهداء تحديا للاحتلال.

وأبدى أبو جيش استغرابه لغياب وصمت المؤسسات والهيئات الدولية خاصة الصليب الأحمر في قضية احتجاز الجثامين، منوها إلى أن بعض الشهداء قتلوا وهم مقيدو الأيدي.

265
جثمانًا محتجز

من ناحيته، قال ساهر صرصور من مركز القدس للمتابعة القانونية، إن المركز يتابع منذ عام 2008 ملف الجثامين المحتجزة لدى الاحتلال، وخاض معركة قانونية على أكثر من صعيد، مبينا أن هناك 265 جثمان شهيد لا تزال محتجزة في مقابر الأرقام منذ ستينيات القرن الماضي، منهم 45 شهيدا من نابلس، يضاف إليهم نحو 60 جثمانا لشهداء ارتقوا منذ بداية تشرين الأول الماضي، منهم خمسة شهداء من نابلس، وهي محتجزة في ثلاجات.

وأوضح صرصور أن تشريح الجثامين له ضرورة وطنية تتمثل بإظهار طريقة إعدام الشهيد من أجل رفع دعاوى قضائية في المحاكم، وكذلك لكشف أي سرقة لأعضاء الشهداء.

ولفت صرصور إلى أن الجيش الصهيوني تعهد أمام المحكمة العليا الصهيونية عام 2013 بعدم احتجاز المزيد من جثامين الشهداء، لكنه عاد لهذه السياسة منذ بداية تشرين الأول الماضي، بهدف زيادة معاناة أهالي الشهداء وابتزازهم.

وذكر صرصور أن الاحتلال يحتجز جثامين الشهداء في ثلاجات بدرجة حرارة تتراوح ما بين 60-80 درجة مئوية تحت الصفر، وهذا ما يتطلب إخراجها ليومين أو ثلاثة أيام قبل البدء بتشريحها، متسائلا إذا ما كان لدى وزارة الصحة الفلسطينية الإمكانيات اللازمة لذلك.

من ناحية ثانية، من المقرر أن يسلم الاحتلال في الساعة الرابعة من عصر اليوم جثمان الشهيدة مرام رامز حسونة من نابلس.

وذكرت مصادر مقربة من عائلة الشهيدة لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" أن عددا من أفراد العائلة سيتوجهون في الساعة الرابعة عصرا إلى معسكر حوارة من أجل إتمام إجراءات استلام جثمانها.

يذكر أن قوات الاحتلال قتلت حسونة (20 عاما) وهي أسيرة محررة، على حاجز عناب بين مدينتي نابلس وطولكرم مطلع الشهر الجاري، بدعوى محاولتها تنفيذ عملية طعن.
................
القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام (ترجمة خاصة)
حيّر شبان انتفاضة القدس خبراء المراكز العسكرية والأمنية الصهيونية، فدأب هؤلاء على دراسة تفصيلية لمعرفة دوافع وخلفيات العمليات التي ينفذها الشبان، في محاولة لتبرير الفشل العسكري بإنهاء الانتفاضة أو السيطرة على مجرياتها التي ما زالت تفاجئ المراهنين على استمراريتها وجدواها.

قسم الترجمة والرصد في "المركز الفلسطيني للإعلامرصد واحدة من تلك الدراسات التي قدمها الكاتب الصهيوني "نداف شرغاي" تحت عنوان "مائة يوم من العمليات" ونشرتها صحيفة هآرتس.

الكاتب استهل دراسته؛ بصورة منفذ لإحدى العمليات، وحسب محافل الأمن الصهيونية فإنه أعزب، وعاطل عن العمل وبدون انتماء تنظيمي.

كما أشار إلى أن عنوان السكن لهذا المنفذ وهو عبد المحسن حسونة (21 سنة) الذي نفذ عملية دهس قرب جسر الأوتار في على طريق القدس الخليل، هو شرقي القدس.

وأوضحت الدراسة أن 60% من منفذي العمليات في مناطق "يهودا والسامرة" جاءوا من الخليل، بينما 75% من منفذي العمليات في "إسرائيل" جاءوا من شرقي القدس.

يتابع كاتب الدراسة أن حسونة يسكن في المكانين (الخليل وشرق القدس) وكمقيم مسجل في القدس، كان يحمل بطاقة هوية زرقاء، وقد أتاحت له تلك البطاقة، مثل 32 منفذًا آخر من شرقي القدس التحرك في المدينة بشكل حر، وجعل محطة باصات أخرى ساحة عملية مضرجة في الدماء.

انتفاضة مختلفة

وأضاف الكاتب إن التفاصيل الأخرى لصورة حسونة تشبه تفاصيل معظم منفذي العمليات في هذه "الانتفاضة" مثل 90% من منفذي العمليات، فهم منفذو عمليات فردية، ذوو ماض نظيف، وإن كان تأثره بالأحداث الجارية تنتجه كل الوقت "عمليات الأجواء"، إلا أنه يعمل بشكل مستقل، وليس تحت مراتبية تنظيمية ما، وفي جهاز الأمن أحصوا حتى قبل نحو أسبوع 93 شخصا كهؤلاء من مناطق الضفة إضافة إلى 32 من شرقي القدس، و3 عرب آخرين من مواطني "إسرائيل".

مائة يوم على "الانتفاضة"؛ بدايتها عملية رشق الحجارة التي قتل فيها الكسندر لافلوبتش قرب أرمون هنتسيف في 14 أيلول، ومنذ ذلك الحين قتل 22 شخصا آخرون، 260 شخصا أصيبوا؛ 71 منهم بشكل متوسط أو خطير، و189 بشكل طفيف أو طفيف حتى متوسط.

وأشار الكاتب إلى البحث الذي أجراه مركز "المعلومات للاستخبارات والإرهاب"، والذي بين أن "الانتفاضة الحالية" لا تشبه أي شيء عرفناه في الماضي؛ فالمنظمات الفلسطينية المؤطرة، مثل حماس، وإن كانت تحاول أن تعزو الكثير من منفذي العمليات لنفسها، إلا أنها حاليا على الأقل ليست جزءاً من القصة.

ورأى الكاتب أن الشبكات الاجتماعية تساهم في ما أسماه التحريض، ويتبين أن في عشرات الحالات اتخذ منفذ العملية القرار من نفسه، سواء في أعقاب تقرير إخباري أو شائعة عن حادثة، أو انطلاقا من الرغبة في الثأر لموت أو إصابة آخرين، علم لتوه بأمر موتهم أو إصابتهم، هكذا يستطيع أي فلسطيني، أن يسافر في سيارته، وفي أعقاب تقرير إخباري في الإذاعة، أن يحرف سيارته نحو محطة باصات ويقوم بعملية الدهس.

معلومات تفصيلية

وفي دراسة تفصيلية أجراها الكاتب لموجة العمليات، أظهرت النتائج أن 59 فلسطينا نفذوا أو حاولوا تنفيذ 49 عملية في مناطق الضفة في الشهرين الأولين من الأحداث يفيد بأنهم عملوا دوما تقريبا وحدهم.

كما أظهرت النتائج أن نصف العمليات نفذت في الخليل، و12% من العمليات نفذت في "غوش عتصيون".

وعن أهداف العمليات؛ فقد تبين أن ثلثي العمليات كانت موجهة ضد رجال الأمن، ونحو الثلث فقط ضد المدنيين.

كما أن الغالبية الساحقة كانت عمليات طعن بالسكاكين والأدوات الحادة، وبعضها الآخر كان دهسا، وقلة فقط منها 8%عمليات إطلاق نار، ومع ذلك فقد كانت عمليات إطلاق النار هي الأكثر فتكا، وأسفرت عن قرابة ثلث عدد القتلى في الموجة الحالية.

وأشارت الدراسة إلى أن 60% من عمليات الضفة نفذها فلسطينيون من الخليل، و75% من العمليات في "إسرائيل" نفذها فلسطينيون من القدس، و15% من إجمالي العمليات في "إسرائيل" نفذها من سكان الخليل، و10% من إجمالي العمليات في الضفة نفذها "مخربون" من شرقي القدس.

وأوضحت أن 60% من المنفذين قتلوا أثناء العمليات، و30% ألقي القبض عليهم، و10% تمكنوا من الفرار، وعن عمر المنفذين يبرز أبناء الـ 16 – 20 (51 %من المنفذين مقابل 42 %في نطاق الضفة)، وفي نطاق الضفة يبرز معدل أبناء الـ 22 – 26 (48% من المنفذين).

وبينت الدراسة أن 59 منفذًا للعمليات في الضفة، منهم 53 كانوا عزابًا، و6 فقط متزوجون، أما بالنسبة لـ128 منفذ للعميات في "إسرائيل" فكان منهم 115 أعزب، و13 متزوجا.

وبالنسبة للتعليم، فقد زعمت الدراسة أن 14% فقط من المنفذين كانوا طلابا، والباقين أصحاب تعليم ابتدائي أو ثانوي.

الفيس بديل المسجد

وأشارت إلى أن من بين منفذي العمليات في المناطق لم يشاركوا في عمليات ضد "إسرائيل"، في وقت قضى منهم 3 أحكامًا بالسجن داخل السجون الصهيونية.

كما نفت الدراسة الصفة التنظيمية عن معظم منفذي العمليات.

وزعمت أن الشبان الذين يقدمون على تنفيذ العمليات أنهوا تعليمهم الجامعي، ومعظمهم لم يجد عملا مناسبا، أو انضموا للبطالة.

كما زعمت أيضا أن وزن الوازع الديني ليس عاليا في قرار هؤلاء الشباب عند تنفيذهم العمليات، ومن خلال فحص الصور والبوستات التي نشرها بعض من منفذي العمليات على صفحات الفيس بوك تبين أن معظمهم كانوا مكتشفين على العالم الحديث، والمسجد الذي كان له دور هام في الانتفاضة الثانية بصفته المكان الأكثر تأثيراً على قرار تنفيذ العمليات ورثته الشبكات الاجتماعية".

وفي نهاية الدراسة يتساءل الكاتب "وماذا بالنسبة للمستقبل؟ محافل الأمن لا تتوقع في هذه المرحلة خبو "الانتفاضة"، بعضها يتحدث عن صعود درجة في شكل سلاح ناري أو عمليات إطلاق نار تكون أكثر ربحية، ولاسيما في نطاق الضفة".

التعريف بالكاتب

نداف شراغاي (مواليد 1959) هو كاتب وصحفي صهيوني، زميل أبحاث في مركز القدس للشؤون العامة، درس في المدرسة الثانوية التوراتية (مدرسة دينية صهيونية بالقدس)، كان يعمل كصحفي وكاتب في صحيفة هآرتس واليوم يعمل في صحيفة "إسرائيل اليوم".

القادم المجهول

محلل الشؤون الصهيونية في "المركز الفلسطيني للإعلام" رأى في هذه الدراسة محاولة فاشلة لصرف الأنظار عن التأثير الفعلي لانتفاضة القدس على الكيان الصهيوني، والذي بات يعترف يوما بعد يوم بحجم الخسائر التي تكبدها من جراء هذه الانتفاضة، والتي تجاوزت البعد الأمني والاقتصادي لجميع مناحي الحياة.

وفَنّد المحلل مزاعم الكاتب نداف شرغاي أن دافع هؤلاء الشبان للقيام بالعمليات هو حالة من  "الإحباط الشخصي والرغبة في التعظيم"، ونسوق هنا مثالا على أحد منفذي العمليات وهو الشهيد بهاء عليان، الذي كان في أوج عطائه وتميزه لحظة إقدامه على تنفيذ العملية؛ فهو شاب طموح وصاحب العديد من المبادرات التطوعية، والتي لاقت نجاحا أهّل بعضها للدخول في كتاب "غينيس" للأرقام القياسية، فهل من الممكن وصف هذا الشاب بالمحبط أو المحتاج للتعظيم؟!

وساق المحلل مثالا آخر على هؤلاء الشبان وهو الأسير ماهر الهشلمون، أحد منفذي عمليات الدهس والطعن عند مفترق عتصيون، هذا الشاب متزوج وكان يشغل منصب مدير إداري ومالي في إحدى المؤسسات، وكان في قمة السعادة والرضى بحياته، ومع ذلك قام بتنفيذ تلك العملية النوعية، وهناك أمثلة عديدة لا يتسع المقام لسردها.

ورأى المحلل أن الكاتب حاول بأسلوب واضح التحريض على حاملي البطاقات الزرقاء بادعاء حرية تنقلهم، وبالتالي سهولة الوصول إلى أهدافهم، وتناسى الكاتب العديد من العمليات التي وقعت على حواجز الجيش المنتشرة في جميع أنحاء الضفة المحتلة، والتي تمارس القهر والتضييق على حياة المواطنين، بالإضافة إلى استفزاز الجنود على تلك الحواجز.

وأكد المحلل أن السلطة الفلسطينية لعبت دورا مهما في محاربة هذه الانتفاضة من خلال تحييد دور المساجد في إذكاء الروح الدينية والوطنية، ومنع الخِطاب الجهادي، لذلك لجأ النشطاء إلى البديل وهوشبكات التواصل الإجتماعي، التي كانت العنوان الأبرز للتحريض كما يدعي الاحتلال.

ولم يتمكن الكاتب نداف شرغاي من إخفاء الحقيقة التي توصل إليها من خلال هذه الدراسة ألا وهي "عدم تمكن المستوى الأمني والسياسي الصهيوني من إيقاف مد هذه الانتفاضة وتطورها، واتخاذها وسائل أكثر نجاعة لإيقاع عدد أكبر من الخسائر في صفوف العدو، وعجزهم عن توقع من هو صاحب العملية القادمة".
....................
غزة – المركز الفلسطيني للإعلام
أكدت مؤسسة حقوقية أن الوقائع الميدانية تشير إلى استمرار الحصار على قطاع غزة، وكذب التصريحات الصهيونية المتعاقبة بشأن تخفيفه.

وقال "المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان" اليوم الثلاثاء، في تقرير جديد بعنوان "قطاع غزة.. خنق حقيقي وتسهيلات مخادعة"، إنه لم يطرأ أي تغيير هيكلي على إجراءات الحصار، ولم تمس التسهيلات المزعومة التي تعلنها سلطات الاحتلال جوهر القيود المفروضة على حرية الحركة للأفراد والبضائع.

وأكد أن هدف سياسات السلطات المحتلة، ومزاعمها حول إجراءات تخفيف الحصار تجاه قطاع غزة هو مأسسة الحصار المفروض على القطاع، وجعله يحظى بموافقة دولية، ما يعني نجاحها في الالتفاف على قواعد القانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان الدولي.

ويرصد التقرير تداعيات الحصار المفروض على قطاع غزة منذ منتصف يونيو 2007، ويغطي بشكل خاص العام الثامن للحصار (الفترة من 15/6/2014- 14/6/2015).

 
ويوثق التقرير حالة معابر قطاع غزة على مدار العام، ويقدم إحصائيات إجمالية حول عملها، مفنداً المزاعم التي روجتها السلطات المحتلة حول إدخال تسهيلات على حركة المعابر الحدودية، والقيام بإجراءات من شأنها "تخفيف" الحصار الذي تفرضه سلطات الاحتلال على قطاع غزة.

 
ويستعرض الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، وتدهور الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية للسكان الغزيين بفعل التأثيرات الخطيرة، وطويلة الأجل، لسياسة الحصار.

 
وأكد المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان انتهاك حق سكان قطاع غزة في مستوى معيشي ملائم، وارتفاع نسبة الأسر التي تعاني من انعدام الأمن الغذائي.

 
كما يرصد انتهاك حقهم في المأوى الملائم، وحرمانهم من بناء مساكن جديدة بسبب فرض قيود على دخول مواد البناء إلى قطاع غزة، وفشل آلية الأمم المتحدة لإعمار غزة.

 
كما يتناول التقرير انتهاك حقوق السكان الاقتصادية، وفقدان آلاف العائلات الفلسطينية مصدر دخلها، نتيجة لفقدان آلاف العاملين في القطاعات الاقتصادية المختلفة في قطاع غزة أماكن عملهم، وانضمامهم إلى صفوف العاطلين عن العمل، وارتفاع نسبة العائلات الفلسطينية التي تعيش تحت خط الفقر، وزيادة معدل البطالة لمستويات غير مسبوقة.

 
كما يؤكد التقرير انتهاك الحق في التعليم، مسلطاً الضوء على تأخير إعادة إعمار المؤسسات التعليمية التي دمرت خلال العدوان، وعلى حرمان الآلاف من طالبات وطلاب قطاع غزة من فرصة التعليم في جامعات الضفة الغربية.

ويتطرق لانتهاك الحق في الصحة، مركزاً على نقص الأدوية والمستهلكات الطبية، وعلى التحويلات الطبية إلى الخارج، والصعوبات والتعقيدات التي أثرت بشكل كبير على حرية سفر المرضى وتنقلهم، وحرمان أو تأخير سفر المئات منهم، وهو ما أدى إلى مضاعفات صحية خطيرة على حياتهم، أفضت إلى تدهور صحة عدد كبير منهم.

 
وأكد التقرير استمرار عزل قوات الاحتلال للمنطقة الحدودية داخل قطاع غزة على طول الحدود الشمالية والشرقية "المناطق العازلة" واستهداف كل من يقترب منها.

كما يرصد استمرار الحصار البحري، رغم زيادة مساحة الصيد المسموح لصيادي القطاع الصيد فيها لـ 6 أميال بحرية، مستعرضا الاعتداءات المتكررة التي تعرض لها الصيادون الفلسطينيون، كإطلاق النيران ومقتل وإصابة عدد منهم، ومطاردتهم وتفتيشهم وإهانتهم، ومصادرة مراكبهم أو إغراقها وتدميرها.

ودعا التقرير في توصياته المجتمع الدولي والأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949، إلى القيام بخطوات عملية، وفقاً لالتزاماتها القانونية، من أجل إجبار السلطات الصهيونية المحتلة على احترام تلك الاتفاقية، ووقف كافة السياسات التي تنتهك حقوق الفلسطينيين اقتصاديًّا واجتماعيًّا وثقافيًّا، فضلاً عن حقوقهم المدنية والسياسية.
....................
غزة- المركز الفلسطيني للإعلام
احتفلت جمعية قطر الخيرية بتوقيع عقود لـ(170) مزارعاً مستفيدًا من مشروع "إعادة تأهيل قطاع الدواجن واللحوم الحمراء"، الممول من مجلس التعاون الخليجي بإدارة البنك الإسلامي للتنمية- جدة، والذي تنفذه الجمعية.

من جهته؛ قال المهندس محمد أبو حلوب مدير قطر الخيرية خلال حفل التوقيع في بلدية خانيونس: "قطر الخيرية ومن خلفها البنك الإسلامي للتنمية في جدة، ودول مجلس التعاون الخليجي، يؤكدون التزامهم تجاه أشقائهم من الشعب الفلسطيني".

وأشار، إلى أن هذا المشروع جاء بالتنسيق، والتعاون الكامل مع الجهات الفلسطينية المختصة، والتي كان على رأسها وزارة الزراعة، من أجل الوصول إلى توجيه سليم.

وأضاف: "يتم التوزيع بشكل عادل لميزانية المشروع على أصحاب المزارع المتضررة خاصة تلك التي تضررت خلال العدوان الإسرائيلي عام (2008)، وما سبقه من اجتياحات من الاحتلال، والتي استهدفت جميع محافظات قطاع غزة".

وتابع: "ندرك أن أي تعويض أو منحة مالية سيقدمها المشروع ستكون بمثابة الشيء اليسير أمام خسائر المزارعين ومعاناتهم".

وأوضح، أن المشروع يقدم الدعم لـ(533) من المزارعين المتضررين في مختلف محافظات غزة.
...................
أنقرة – المركز الفلسطيني للإعلام
قال رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو، الثلاثاء، إن المحادثات التي تجريها بلاده مع الكيان الصهيوني مستمرة، وإن أنقرة تصر على مطالبتها برفع القيود عن قطاع غزة.

وفي كلمة أمام أعضاء حزب العدالة والتنمية الحاكم في البرلمان، أوضح أوغلو أن المحادثات مع دولة الاحتلال تتطور بصورة إيجابية "لكن لم يتم التوصل إلى نتيجة نهائية".

وأكد على أن من يقول إن تركيا نسيت شعب غزة، وبدأت بالتقارب من دولة الاحتلال متجاهلة دعم فلسطين "يكون قد ادّعى بالباطل، وأسرف علينا؛ فنحن لا ننسى غزة، وفلسطين والقدس والمسجد الأقصى، حتى في أحلامنا فكيف في المفاوضات"، على حدّ قوله.

وكان المتحدث باسم الحكومة التركية "نعمان قورطولموش"، قال أمس الاثنين إنه "لم يتم البتّ بعد في المباحثات بين تركيا و"إسرائيل" من الناحية السياسية، إلا أن المفاوضات تجري في مسار إيجابي"، مؤكدا ثبات بلاده عند شروطها المتعلقة بتطبيع العلاقات.

وبيّن "قورطولموش" في تصريحات صحفية أدلى بها عقب انتهاء اجتماع الحكومة، أن "الخبراء الأتراك والصهاينة يواصلون المباحثات من أجل تنفيذ الشرطين الثاني والثالث (دفع تعويضات لضحايا السفينة، ورفع الحصار عن قطاع غزة)، ولم يتم البت بعد في المباحثات من الناحية السياسية، لكني أود أن أقول أن المفاوضات تجري في مسار إيجابي".
...................
أثينا - المركز الفلسطيني للإعلام
تبنى البرلمان اليونانى، اليوم الثلاثاء (22-12)، قرارًا يدعو الحكومة للاعتراف بدولة فلسطين، وهو ما اعتبره الخبير بالشأن الأوروبي حسام شاكر، انعكاس لبيئة التأييد الدافئة للقضية الفلسطينية في اليونان.

وقال رئيس البرلمان نيكوس فوتسيس، إن كافة أحزاب البرلمان صوتت لصالح هذا القرار الذى يدعو الحكومة اليونانية إلى "اتخاذ الإجراءات المناسبة للاعتراف بدولة فلسطين وتشجيع الجهود الدبلوماسية لاستئناف مباحثات السلام فى المنطقة".

ويأتى التصويت بعد أسبوع على قرار بهذا المعنى تم تبنيه بالإجماع من قبل لجنة الدفاع والخارجية فى البرلمان.

من جانبه، أكّد  الكاتب حسام شاكر المختص بالشؤون الأوروبية أن تصويت نواب البرلمان اليوناني اليوم الثلاثاء بالإجماع لصالح الموافقة على الاعتراف بدولة فلسطين يعكس بيئة التأييد الدافئة للقضية الفلسطينية في اليونان.

وأوضح في تصريح صحفي له أن التصويت يكتسب خصوصية إضافية، فهو يأتي بعد سنوات من تطوير شراكات استراتيجية بين أثينا والجانب "الإسرائيلي" في ظل حكومات يونانية سابقة، مطالبا بالبناء على ذلك القرار باتخاذ خطوات عملية ذات أثر ملموس في اتجاه إنهاء الاحتلال "الإسرائيلي".

ودعا شاكر الدبلوماسية الفلسطينية إلى التوجّه لحشد الطاقات جميعاً من أجل استثمار الاعترافات الأوروبية بدولة فلسطين كي لا تبقى مكتسبات رمزية معزولة عن الواقع، مشيرا إلى أن مشهد الانتفاضة الفلسطينية الجديد يعتبر ورقة ضغط مهمة في هذا السياق.

وقال: "ينبغي اعتبار تحصيل الاعترافات بدولة فلسطين محطة مهمة على طريق التحرر الفلسطيني، وما يُنتظر من الدول الأوروبية هو استعمال نفوذها لإنهاء الاحتلال ومساندة الشعب الفلسطيني لانتزاع حقوقه غير القابلة للتصرف وتحقيق استقلاله الفعلي وسيادته على أرضه وموارده، ووقف أي دعم أو تعاون مع نظام الاحتلال الإسرائيلي".
...................

0 comments: