الجمعة، 18 ديسمبر، 2015

انتفاضة78: اقتحام الاقصى وطعن وشهيد وعدوان صهوني 17/12/2015

الجمعة، 18 ديسمبر، 2015


انتفاضة78: اقتحام الاقصى وطعن وشهيد وعدوان صهوني 17/12/2015

فلسطين الخميس 6-3-1437 – 17-12-2015
الموجز
الأقصى
المقاومة
جرائم الاحتلال
اعمال امن عباس
...............
التفاصيل
الأقصى
اقتحمت مجموعات من المستوطنين الصهاينة برفقة عناصر من المخابرات الصهيونية، صباح اليوم الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة بحراسة عناصر من الوحدات الخاصة والتدخل السريع التابعة لشرطة الاحتلال.
في ذات الوقت، تعمد جنود الاحتلال حجز بطاقات المصلين خاصة من الشباب قبل دخولهم لباحات المسجد الأقصى، وتفتيشهم بشكل دقيق.
وتصدى المصلون وطلبة حلقات العلم بهتافات التكبير الاحتجاجية فيما تم منع نساء القائمة الذهبية من دخول المسجد الأقصى، واللواتي اعتصمن قبالة بوابات المسجد وقمن بتلاوة القرآن الكريم.
ويتعمد المستوطنون تدنيس باحات المسجد الأقصى واقتحامه بشكل يومي.
..................
المقاومة
نابلس – المركز الفلسطيني للإعلام
زعمت مصادر إعلامية صهيونية، أن قوات جيش الاحتلال أحبطت، صباح اليوم الخميس، عملية فدائية على حاجز حوارة، جنوب مدينة نابلس.

وقالت صحيفة معاريف إن قوات الجيش الصهيوني أحبطت عملية طعن حاول تنفيذها شاب فلسطيني على حاجز حوارة، جنوب نابلس.

وذكرت الصحيفة أن قوات الجيش الصهيوني تعاملت مع الشاب الذي حاول تنفيذ العملية، بإطلاق النار عليه، فيما أكدت مصادر صهيونية ووزارة الصحة الفلسطينية استشهاد الشاب إثر إصابته بعدة طلقات نارية.

وأفاد شهود عيان لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام"، أن جنود الاحتلال أطلقوا النار على الشاب بينما كان يقف على جانب الطريق عند مدخل أحد مصانع الحجر على بعد عشرات الأمتار من الحاجز.

وأضاف الشهود أن دورية للاحتلال توجهت نحو الشاب، وفتح الجنود نيران أسلحتهم الرشاشة باتجاهه دون أي مبرر.

وفق وقت لاحق أفاد مراسلنا بأن الشهيد هو عبد الله نصاصرة من بلدة بيت فوريك شرق نابلس.

وقالت مصادر إعلامية فلسطينية؛ إن قوات الاحتلال منعت سيارات الإسعاف من الوصول إلى الشاب، وهو ما يؤكد نيتهم المسبقة بتصفيته وإعدامه.

وعمدت قوات الاحتلال إلى إغلاق حاجز حوارة أمام حركة المواطنين الفلسطينيين.
...........
جرائم الاحتلال

الإعلام الحربي _ رام الله
أعلنت وزارة الصحة، ارتفاع عدد الشهداء منذ مطلع تشرين الأول/ أكتوبر المنصرم، إلى 125 شهيدا، بينهم 25 طفلا وطفلة و6 سيدات، فيما بلغت حصيلة المصابين 14 ألفا و740 مصابا، بينهم 4695 بالرصاص الحي والمعدني.
وأضافت وزارة الصحة في بيان صحفي، امس الأربعاء، أنه ومنذ بداية تشرين الأول/ أكتوبر المنصرم، قتلت قوات الاحتلال الصهيوني، 125 فلسطينيا، بينهم 105 شهداء في الضفة الغربية، و19 شهيدا في قطاع غزة، وشهيد من النقب.
وأشارت إلى أنه من بين الشهداء 25 طفلا وطفلة، وأصيب 562 آخرون، بينهم 333 بالرصاص الحي، و149 بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، و53 بالرضوض والكسور نتيجة الاعتداء عليهم بالضرب من قبل جيش الاحتلال والمستوطنين، فيما أصيب البقية بقنابل الغاز بشكل مباشر أو نتيجة الاختناق.
..............
البريج – المركز الفلسطيني للإعلام
أصيب طفلان بجروح،  مساء الخميس (17-12) برصاص الاحتلال الصهيوني، شرق مخيم البريج، وسط قطاع غزة، وخلال مواجهات في نابلس شمال الضفة المحتلة، التي شهدت اعتقال ثلاثة شبان.

وقال مراسل "
المركز الفلسطيني للإعلام"، وسط قطاع غزة، إن قوات الاحتلال المتمركزة، داخل السياج الأمني الصهيوني، فتحت نيران أسلحتها الرشاشة تجاه مجموعة من الشبان والفتية، تواجدوا شرقي مخيم البريج؛ ما أدى لإصابة الطفل يوسف جاسر أبو ثابت (14 عامًا) برصاصتين في الساقين.

وذكر أنه جرى نقل الطفل المصاب، وهو من سكان مخيم المغازي، إلى مستشفى "شهداء الأقصى" في دير البلح؛ لتلقي العلاج، ووصفت حالته بالمتوسطة.

إلى ذلك، أصيب الطفل عبد الرحمن إياد جبور (12 عامًا) برصاص الاحتلال خلال مواجهات في بلدة سالم شرق نابلس، شمال الضفة.

وذكرت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال اقتحمت المنطقة وسط إطلاق نار وقنابل مسيلة للدموع، سرعان ما تطورت إلى مواجهات أصيب خلالها الطفل جبور.
وأفادت مصادر محلية لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" أن الطفل جبورأصيب بعيار ناري في رجله خلال مواجهات اندلعت على الشارع الالتفافي بين مستوطنتي "ألون موريه" و"ايتمار".


وأضافت المصادر إن قوات الاحتلال اعتقلت الطفل جبور بعد إصابته، وسلمته في وقت لاحق للارتباط الفلسطيني، ونقلته سيارة إسعاف تابعة للهلال الأحمر إلى مستشفى رفيديا للعلاج.


وأفاد مراسلنا، أن قوات الاحتلال اعتقلت ثلاثة شبان على الأقل خلال المواجهات في البلدة.
..............
القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام
اعتقلت سلطات الاحتلال صباح الخميس (17-12) السيدة المقدسية عبير أحمد عثمان زياد (39 عاماً) من سكان حي الثوري.

وأوضح مراسلنا أن الاعتقال جاء بعد مداهمة قوة كبيرة من الشرطة والمخابرات لمنزلها مع ساعات الفجر، وأجرت فيه تفتيشا دقيقا، وصادرت هواتف محمولة وملفات ومقتنيات.

كما داهمت القوة المركز النسوي الذي تديره عبير، وسلموا زوجها الأسير المحرر زياد زياد استدعاءً للحضور لمركز المسكوبية صباحا.

يذكر أن السيدة عبير زياد عضو في قيادة إقليم فتح (القدس) وهي متزوجة وأم لأربعة من الأطفال، وسبق لها أن اعتقلت أكثر من مرة.
رام الله- المركز الفلسطيني للإعلام
أصيب طفلان بالرصاص الحي، فيما اعتقل طفل ثالث، خلال مواجهات اندلعت مساء الخميس في بلدة بيت لقيا غرب مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.

وبحسب مصادر صحفية، فإن الاحتلال نصب كمينا لمجموعة من الشبان والفتية خلال مواجهات اندلعت في منطقة الجدار الفاصل جنوبي البلدة، حيث قام الجنود بالالتفاف على الشبان من بين المنازل السكنية وباغتوهم بإطلاق صليات مباشرة من الرصاص الحي، ما أدى لإصابة طفلين واعتقال الطفل عبد القادر صلاح شبلي (13 عاما).

وذكرت المصادر أن الاحتلال اعتقل الطفلين المصابين في بداية الأمر، إلا أن الشبان استطاعوا تخليصهما من بين أيدي الجنود، حيث جرى نقلهما بسيارة إسعاف إلى مستشفى رام الله، بعد إصابتهما بالأرجل بأكثر من رصاصة، نتج عنها تشويه للأرجل.

وكانت مواجهات اندلعت بين عشرات الشبان والفتية في البلدة، أطلق خلالها الاحتلال الرصاص الحي والقنابل الغازية بكثافة على الشبان الذين رشقوه بالحجارة.
..............
غزة- المركز الفلسطيني للإعلام
تراجعت قوات الاحتلال الصهيوني، الليلة، عن الرواية الأولية التي أفادت بسقوط صاروخ أطلق من القطاع بمنطقة مفتوحة في إطار تجمع مستوطنات "شاعر هنيغيف" شمالي قطاع غزة.

وقال الناطق باسم جيش الاحتلال افيخاي ادرعي: "بعد تمشيط المنطقة اتضح أن القذيفة الصاروخية سقطت داخل القطاع بالقرب من الجدار (السياج الصهيوني الفاصل".

وفي وقتٍ سابق، زعمت مصادر إعلامية عبرية سقوط صاروخ أطلق من غزة، في منطقة مفتوحة قرب إحدى مستوطنات تجمع "شاعر هنيغيف" إلى الشمال الشرقي للقطاع دون وقوع إصابات، وذلك للمرة الثانية خلال أسبوع.

وذكرت القناة العبرية الثانية أن صاروخاً سقط بمنطقة مفتوحة بـ"شاعر هنيغيف" بعد فترة قصيرة من سماع دوي صفارات الإنذار بالمحيط.

وفي سياق متصل، أفاد موقع "والا" العبري باعتقال فلسطينيين اليوم بعد تسللهما عبر السياج الفاصل شمالي القطاع، في حين لم يعثر بحوزتهما على أي سلاح، وجرى نقلهما للتحقيق لدى جهاز الشاباك.
.................
توغلت عدة جرافات الاحتلال اليوم الخميس لمسافة محدودة شرق بلدة القرارة شمال شرق مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.
وذكرت المصادر توغل أربع جرافات انطلاقًا من موقع "سريج" العسكري إلى مكان استهداف دورية لجيش الاحتلال القريب من المكان أمس.
وأشارت إلى أن الجرافات العسكرية المتوغلة تقوم بأعمال تجريف بين الفينة والأخرى في محيط المكان، وسط تحليق مكثف للطيران على ارتفاعات منخفضة.
وكان ثلاثة مزارعين أصيبوا مساء أمس في قصفٍ للاحتلال شرقي خانيونس، عقب إعلان الاحتلال عن استهداف دورية للجيش قرب السياج الأمني، دون إصابات.
وافادت المصادر ان طواقم الاسعاف نقلت  إصابتين لمزارعين اثنين كانا يعملان في أرضهما بشظايا قذائف مدفعية الاحتلال بحي الفراحين، وثالث بالرصاص العشوائي داخل منزله بمنطقة أبو طعيمة في عبسان الصغيرة.
من جهتها، قالت القناة العبرية العاشرة إن عبوة ناسفة انفجرت قرب آلية عسكرية للجيش (الإسرائيلي) دون وقوع إصابات بينما تضررت بشكل بالغ، فيما رد الجيش بإطلاق قذائف الهاون في المكان.
...................
داهمت قوة كبيرة من جيش الاحتلال مناطق وسط البلد والبياضة وصافا في بيت أمر، واقتحمت عدداً من منازل المواطنين وفتشتها تفيشاً دقيقاً قبل اعتقال الشاب رامي خليل محمود ابو دية (20 عاما) والشاب معاذ وائل محمد اخليل (19 عاما) والفتى كرم يوسف حسن اخليل (16 عاما).
وخلال انسحاب قوات الاحتلال من البلدة اندلعت مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال، ورشق الشبان قوات الاحتلال بالحجارة، فيما رد الجنود باطلاق القنابل الصوتية وقنابل الغاز المسيل للدموع ما أدى لاصابة عدد من المواطنين بحالات اختناق تم علاجهم ميدانياً من خلال طواقم اسعاف الهلال الاحمر ومتطوعيه".
..............

بيت لحم – المركز الفلسطيني للإعلام
أجبرت قوات الاحتلال الصهيوني، اليوم الخميس (17-12) أصحاب المحلات التجارية في قرية أم سلمونة، جنوب بيت لحم، جنوبي الضفة المحتلة، على إغلاقها.

وقال رئيس مجلس قروي أم سلمونة محمود طقاقطة، في تصريحٍ له، إن قوات الاحتلال اقتحمت القرية وسط تعزيزات عسكرية، وأجبرت أصحاب المحلات التجارية، على إغلاقها، تحت تهديد السلاح؛ بحجة تعرض قوة احتلالية للرشق بالحجارة.

وأشار طقاقطة إلى أن القرية تتعرض منذ أيام إلى إجراءات احتلالية تتمثل بالاقتحامات المتكررة، ونصب حواجز عسكرية وتفتيش المركبات.
........................
الخليل- المركز الفلسطيني للإعلام
نظمت فعاليات شعبية فلسطينية، اليوم الخميس، مسيرة "حاشدة" في مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية المحتلة، طالبت بالضغط على سلطات الاحتلال "الإسرائيلي" للإفراج عن جثامين الشهداء المحتجزة منذ بداية انتفاضة القدس في تشرين أول (أكتوبر) الماضي.

وحمل المشاركون في المسيرة، نعوشا رمزية للشهداء المحتجزة جثامينهم، وضعت عليها صور عدد منهم، إلى جانب رفع شعارات تطالب بإعادة جثامينهم إلى ذويهم.

وأوضح منسق "الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء" في الخليل، أمين البايض، أن سلطات الاحتلال تواصل احتجاز جثامين 21 شهيداً فلسطينياً، من أصل 57 في الضفة الغربية ومدينة القدس المحتلتين.

وأشار البايض في حديث خاص لـ "قدس برس"، إلى وجود "بوادر إيجابية، قد تفضي لإفراج سلطات الاحتلال عن جثامنين الشهداء المحتجزة.

وأوضح الناشط الفلسطيني أنه تم "نقض" قرار الاحتلال، القاضي باحتجاز جثامين الشهداء، "بالطرق القانونية"، معربا عن اعتقاده أنه "لا يوجد مفر لدى الاحتلال إلا بإعادة الجثامين، لكنه يحاول الضغط لتسليمهم بشروطه، دون إجراء التشريح لهم".

ودعا البايض الجهات الفلسطينية وأهالي الشهداء لضرورة "الثبات" على موقف تشريح الجثامين لإثبات جرائم "الإعدام ومنع تقديم العلاج، والقتل بعد الإصابة، إلى جانب التأكد من عدم سرقة أعضاء الشهداء"، مشدداً على ضرورة "عدم السماح للاحتلال بالتنصل من جرائمه".

واندلعت، عقب انتهاء المسيرة، مواجهات بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال في منطقة "باب الزاوية" بمدينة الخليل، بعد وصول العشرات من المشاركين للمنطقة.

..................
الخليل – المركز الفلسطيني للإعلام
اندلعت عصر اليوم الخميس (17-12) مواجهات بين قوات الاحتلال والشبان الفلسطينيين في حي باب الزاوية وسط مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية.

وأفاد مراسل "
المركز الفلسطيني للإعلام" أن مواجهات اندلعت بين قوات الاحتلال المتواجدة على حاجز الكونتينر المقام على مدخل شارع الشهداء وسط مدينة الخليل وبين الشبان الفلسطينيين الذين انتفضوا عقب الانتهاء من المسيرة التي انطلقت من مسجد الحرس وصولا إلى وسط مدينة للمطالبة بجثامين الشهداء.

وأشار 
مراسلنا إلى أن قوات الاحتلال أطلقت قنابل الصوت والغاز بكثافة تجاه المواطنين والشبان الفلسطينيين الذين ردوا برشق قوات الاحتلال بالحجارة.

كما أغلقت المحال التجارية أبوابها في المنطقة عقب اندلاع المواحهات لكثافة الغاز السام الذي أطلقته قوات الاحتلال تجاه المواطنين.
..................
الخليل - المركز الفلسطيني للإعلام
أكدت مصادر محلية فلسطينية، أن قوات الاحتلال تشنّ هجمة "غير مسبوقة" على بلدة إذنا الواقعة غرب مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية المحتلة.

وقال مدير العلاقات العامة في بلدية إذنا، عبد الرحمن الطميزي، إن سلطات الاحتلال أخطرت 300 عائلة فلسطينية في البلدة بهدم منازلها، بدعوى البناء دون الحصول على التراخيص اللازمة.

وأشار الطميزي في حديث لـ "قدس برس"، اليوم الخميس، إلى أن إخطارات الهدم ووقف البناء تمت في المناطق المصنفة (ج)، "وهي من أكثر المناطق المستهدفة بمثل هكذا إخطارات من بين البلدات الفلسطينية غربي مدينة الخليل".

وذكرت بلدية إذنا أن سلطات الاحتلال أخطرت، مساء أمس الأربعاء، خمسة منازل بالهدم، في المنطقة الغربية من البلدة.

وأوضحت في بيان صحفي، أن الاحتلال سلّم كلاً من المواطنين؛ خليل محمد عوض، وعدنان محمد عوض، إخطارات بهدم منزليهما، إلى جانب إخطار بهدم بركسٍ لتربية المواشي يعود للمواطن أحمد دخل الله بشير، غربي إذنا.

وأفاد بيان بلدية إذنا، بأن سلطات الاحتلال أخطرت المواطنين: حمزة هاشم البطران ومصعب محمد البطران، بوقف البناء في منزليهما بمنطقة "خربة الرأس" غربي البلدة.
......................
القدس المحتلة – المركز الفلسطيني للإعلام
سلمت سلطات الاحتلال الصهيوني، اليوم الخميس (17-12) أربع عائلات مقدسية، بلاغات للاستيلاء على منازلها في 'عقبة الخالدية' في البلدة القديمة من القدس المحتلة؛ بحجة أنها مملوكة لجمعيات استيطانية.

وقال حمودة كاستيرو أحد أصحاب المنازل المخطرة، إن جمعيات استيطانية أرسلت بلاغات لقضايا رُفعت ضد أربع عائلات هي 'كاستيرو' و'حشيمة' و'الصيداوي' و'مسودة' وتقطن في عقبة الخالدية بالقدس القديمة، قبل الاحتلال الصهيوني عام 1967.

وأفاد بأن الجمعيات الاستيطانية تدعي ملكيتها للمنازل قبل العام 1948، مشدداً على أن العائلات الأربع تقطن في المنازل أباً عن جد منذ سنوات طويلة، بعد استئجارها من مواطنين فلسطينيين.

من جانبه، قال الباحث في شؤون الاستيطان أحمد صب لبن، إن الاحتلال زرع 71 بؤرة استيطانية في البلدة القديمة من القدس المحتلة، ويهدد اليوم بترحيل 15 عائلة من منازلها، ما يعدّ تهجيراً جماعياً للمواطنين الفلسطينيين لإحلال المستوطنين مكانهم.

ودعا الباحث صب لبن إلى دعم صمود المواطنين في القدس للحفاظ على هوية وعروبة المدينة ومقدساتها.

...............
نابلس – المركز الفلسطيني للإعلام
رفضت عائلة دوابشة، تصريحات نائب وزير جيش الاحتلال إيلي بن دهان، التي أكد فيها أنه لا تعويضات تدفع عن الجريمة التي ارتكبها مستوطنون يهود وراح ضحيتها ثلاثة من أبنائها حرقاً في بلدة "دوما" جنوبي نابلس.

وقال نصر دوابشة المتحدث باسم عائلة دوابشة، خلال حديث مع "قدس برس"، اليوم الخميس (17-12)، إن "أولوية العائلة تتركز حالياً على ضرورة محاكمة القتلة وتجريمهم، رغم أن التعويض هو حق للعائلة".

وأشار نصر دوابشة إلى أن العائلة "تعرضت لإرهاب المستوطنين، وفقدت ثلاثة من أبنائها، فيما لا يزال الرابع، وهو الطفل أحمد في الرابعة من عمره يتلقى العلاج للشهر الخامس على التوالي".

وأكد دوابشة أن العائلة تتلقى ومنذ فترة طويلة عروضاً من الاحتلال لتعويضها عما تعرضت له العائلة، مشدداً على أن "حكومة الاحتلال هي التي تلهث وراء التعويض وترغب فيه لتزيين صورتها بعد الجريمة التي لاقت تنديد العالم أجمع".

وتابع: "بحال توجهت العائلة نحو طلب التعويض، فإن ذلك سيتم بالتشاور مع المؤسسات الفلسطينية المختلفة؛ لأن حق التعويض هو لكل الفلسطينيين الذين يتعرضون لإرهاب الاحتلال ومستوطنيه بشكل يومي".

وشدد على أن العائلة تطالب بمحاكمة المستوطنين المتورطين في الجريمة، وكذلك الإعلام الصهيوني الذي يحرض على الشعب الفلسطيني، وحتى نتنياهو وحكومته باعتبارها الجهة التي تشرع القوانين التي تحمي مرتكبي الجرائم وتقدم لهم الحماية.

وحول ما وصل العائلة بخصوص مرتكبي الجريمة، بيّن دوابشة "أنهم معتقلون لدى الأجهزة الإسرائيلية، وأن عددهم لا يقل عن خمسة أشخاص"، لافتاً إلى أن المستوطنين "تربطهم علاقة بقيادات حكومية إسرائيلية، وأن اعتقالهم جاء بعد حالة الإحراج التي وقعت بها الحكومة، عقب الجريمة التي راحت ضحيتها عائلة فلسطينية كاملة".

وكانت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، قالت إن حكومة الاحتلال لن تقدم أي تعويض لعائلة دوابشة التي استشهد ثلاثة من أبنائها قبل أشهر، على أيدي مستوطنين متطرفين في قرية دوما، قرب نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة.

وذكرت الصحيفة العبرية، "أنه وفور إحراق منزل عائلة دوابشة في قرية دوما، وعد رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو بتقديم تعويضات للعائلة التي فقدت الأب والأم وأحد ولديها في هجوم الكراهية، لكنه اتضح أن لا نية لتعويض العائلة"، كما قالت.

وأشارت الصحيفة إلى أن يوسف جبارين، النائب العربي في البرلمان الإسرائيلي "الكنيست"، تقدم بطلب خلال جلسة برلمانية حول قضية تعويض العائلة.

وبيّنت أن ايلي بن دهان، نائب وزير الأمن الداخلي الصهيوني، قال خلال الجلسة إن "قانون تعويض العمليات العدائية يسري فقط على الصهاينة، ولذلك فإن أبناء عائلة دوابشة لا يستحقون التعويض"، على حد قوله.

وكانت مجموعة من المستوطنين من عناصر جماعات "تدفيع الثمن" اليهودية، أقدمت على إحراق منزل عائلة دوابشة في قرية دوما، قرب مدينة نابلس، بتاريخ 31 تموز (يوليو) 2015؛ ما أدى لاستشهاد الطفل الرضيع علي دوابشة على الفور ولحق به والداه، سعد ورهام، متأثرين بجراحهما، ونجا من العائلة الطفل أحمد (4 أعوام)، حيث ما يزال يتلقى العلاج في إحدى المستشفيات داخل الأراضي المحتلة عام 1948.

.................

القدس المحتلة – المركز الفلسطيني للإعلام
أظهر مقطع فيديو نشره مركز قلنديا الإعلامي، جنود الاحتلال وهم ينهبون النقود ويعبثون بمحل تجاري بمخيم قلنديا في القدس المحتلة.

ونشر المركز فيديو  لعدد من جنود الاحتلال داخل محتويات سوبر ماركت يافا الكائن في مخيم قلنديا، وذلك بعد تفجير الباب وكسره فجر الخميس (17-12).

وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بآليات عسكرية، واصلت حملتها في مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة، لليوم الثاني على التوالي.

واقتحم المئات من جنود الاحتلال ومستعربون ترافقهم تعزيزات عسكرية والعشرات من الآليات وناقلات الجند، المخيم من عدة محاور، واستمر الاقتحام حتى الخامسة فجرا، تخلله مواجهات واقتحامات لعدد من المؤسسات ومنازل الشهداء والأسرى والمواطنين.
............
القدس المحتلة – المركز الفلسطيني للإعلام
سلمت سلطات الاحتلال الصهيوني، المعلمة المقدسية خديجة خويص، مساء الخميس (17-12) قرارين يقضي الأول بمنعها من دخول شرقي مدينة القدس المحتلة وغربيها لمدة ستة أشهر، أما الثاني فيمنعها من السفر لذات المدّة.

وقالت خويص، لموقع "كيوبرس" إن سلطات الاحتلال استدعتها إلى مركز شرطة المسكوبية، لتستلم قراري الإبعاد والمنع من السفر بعد ساعة من الانتظار، في حين رفضت عناصر المخابرات الصهيونية إرجاع جواز سفرها، الذي احتجزته عندما تم التحقيق معها قبل أسبوعين.

ووصفت خويص، وهي معلمة تفسير وتجويد القرآن الكريم في المسجد الأقصى، القرارين بمحنة وابتلاء "ولكن بحمد الله سيتم تحويلهما إلى منحة".

وقالت: "لن تثنينا هذه القرارات الظالمة والجائرة عن خدمة المسجد الأقصى والعمل له، فخدمته غير محددة بمكان ولا زمان، وتدل على تخبط الاحتلال الإسرائيلي".

وشددت على أن هذه القرارات الظالمة تهدف إلى تفريغ المسجد الأقصى من المسلمين، من أجل إحكام السيطرة عليه وتوفير الحماية للمستوطنين لاقتحامه.

وقالت: "هذه مرحلة صعبة جدا، ولكن حتى من مكاننا وبيوتنا وشوارعنا، سنبقى نعمل للقدس والمسجد الأقصى ونبدع ونبرع في إيجاد الحلول والطرق المختلفة لخدمته".

سابقة

من جانبه، وصف الحقوقي رمزي كتيلات من "مؤسسة قدسنا لحقوق الإنسان"، منع المقدسية خويص من دخول شطري القدس، بأنه سابقة والأول من نوعه، مشددا على أنه "يمس بحقوق الإنسان الأساسية والقوانين والمواثيق الدولية".

ورأى أن هذه القرارات التعسفية "تأتي لتضييق الخناق على النساء بعد منعهن سابقا من دخول المسجد الأقصى، ثم امتد الإبعاد ليشمل البلدة القديمة، والآن تتعرض خويص للإبعاد عن غرب مدينة القدس".

وأشار إلى أن قراري الإبعاد ومنع السفر يزيدان من حدّة المسّ بالحقوق الأساسية المتعلقة بحرية الحركة والتنقل، واليوم الجهات الأمنية للاحتلال معنية بتضييق الحلقات بشكل لا يطاق.

يذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها المعلمة خديجة خويص لإجراءات الاحتلال التعسفية بسبب إصرارها على إحياء المسجد الأقصى وتدارس القرآن فيه،  فقد اعتقلت منذ منتصف شهر سبتمر/ أيلول العام الماضي حتى اليوم سبع مرات، تم خلالها التحقيق معها وتوقيفها في مركز شرطة المسكوبية وسجن الرملة.

 كما أبعدت عن المسجد الأقصى 250 يوما، إضافة إلى إبعادها شهرين مع النساء الممنوعات من دخول المسجد الأقصى ضمن "القائمة الذهبية".

......................

جنين- المركز الفلسطيني للإعلام
انتشرت قطعان المستوطنين مساء اليوم، في محيط بلدة يعبد جنوب مدينة جنين شمال الضفة الغربية، وواصلت اعتداءاتها في المنطقة، لليوم الثالث على التوالي، في حين نكل جنود الاحتلال على حاجز دوتان بالمواطنين.

وقالت مصادر محلية لمراسلنا، إن قوات الاحتلال ما تزال تمنع المواطنين من سلوك طريق السهل في بلدة يعبد، كما لاحقت مزارعين واعتدت عليهم مساء اليوم، ما حدا بالمواطنين لتغيير طريق مرورهم.

وأضافت المصادر إن قطعان المستوطنين كمنت للمواطنين في مناطق قريبة من حاجز دوتان، وحاولوا مفاجأة مركبات المواطنين على الطريق بين يعبد وطولكرم، ورددوا عبارات معادية للعرب.

وأشارت المصادر إلى أن قوات الاحتلال نصبت حاجزا عسكريا على الطريق بين يعبد وبرطعة الشرقية، وأوقفت مركبات ومواطنين.

يذكر أن محيط بلدة يعبد يشهد أعمال تنكيل بالمواطنين منذ ثلاثة أيام، بذريعة إصابة مستوطن بحجارة الشبان.
................
الخليل – المركز الفلسطيني للإعلام
انطلقت ظهر اليوم الخميس (17-12)، مسيرة حاشدة من أمام مسجد الحرس باتجاه دوار ابن رشد وسط مدينة الخليل؛ للمطالبة بجثامين الشهداء المحتجزة لدى قوات الاحتلال.

وأفاد مراسل "المركز الفلسطيني للإعلام"، بأن أهالي الشهداء في محافظة الخليل نظموا اليوم مسيرة للمطالبة بجثامين أبنائهم الشهداء المحتجزة لدى الاحتلال، مطالبين باستردادهم ودفنهم وسط أبناء شعبهم بطريقة مشرفة بهم.

 
وشارك العديد من المؤسسات الرسمية وغير الرسمية بالمسيرة، إضافة إلى عدد كبير من المواطنين من كافة أرجاء المحافظة.
.............
الخليل – المركز الفلسطيني للإعلام
نظمت ظهر اليوم الخميس (17-12) وقفة تضامنية مع الأسير الصحفي محمد القيق، المضرب عن الطعام منذ أكثر من 22 يوما، وسط مدينة رام الله.

وأفاد مراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" أن نقابة الصحفيين الفلسطينيين، بالتعاون مع عائلة الأسير القيق نظمت وقفة في مدينة رام الله احتجاجا على اعتقال الصحفي محمد القيق، ومطالبين بالإفراج الفوري عنه، معتبرة اعتقاله انتهاكا للقوانين الدولية لحرية الصحفيين.

وأشارت زوجة الصحفي القيق، الصحفية فيحاء شلش، إلى أن زوجها لا زال يخوض إضرابا عن الطعام منذ اعتقاله في سجون الاحتلال احتجاجا على اعتقاله دون وجه حق.
وأضافت إنّ قوات الاحتلال وجّهت لزوجها تهمة التحريض الإعلامي، وأن المحكمة قدمت ملفات فيديو مفبركة لزوجها تتهمه فيها بأنه يمارس التحريض ضد قوات الاحتلال.

وأكدت شلش أنّ زوجها الصحفي محمد القيق ينتظر الآن رد النيابة العامة للمخابرات لتقديم ملفات للمحكمة لإعطائه حكما بالإداري أو الإفراج عنه.
.................
اعمال امن عباس
نابلس - المركز الفلسطيني للإعلام
أفادت مصادر محليّة، أن الأجهزة الأمنية، التابعة للسلطة الفلسطينية، سلّمت أربعة مستوطنين، دخلوا، منطقة "قبر يوسف" في مدينة نابلس، قبيل منتصف الليلة الماضية.

هذا ولم ترد أي تفاصيل أخرى عن الأمر.
وما يزال التنسيق الأمني مستمرًّا بين الاحتلال الصهيوني والسلطة الفلسطينية، رغم كل ما قيل عن توقفه.

...............
اخبار متنوعه


الإعلام الحربي _ خاص
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تقدمت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، بأصدق مشاعر العزاء والمواساة من آل "جرادات" الكرام بوفاة الحاجة فاطمة جرادات (79 عاماً) والدة الشهيد القائد حسام لطفي جرادات.
وانتقلت الحاجة فاطمة جرادات إلى رحمة الله تعالى أول أمس الخميس 17/12عن عمر يناهز (79 عاماً)، بعد رحلة حافلة بالخير والعطاء وتنشئة الأبناء على حب الوطن والجهاد في سبيل الله.
ودعت سرايا القدس المولى عز وجل أن يتغمد روحها الطاهرة بواسع رحمته، ويسكنها فسيح جناته، وينزل سكينته وطمأنينته على قلب أهلها وذويها، ويلهمهم جميل الصبر والسلوان.
جدير بالذكر أن الشهيد القائد "حسام لطفي جرادات" يعد أحد أبرز قادة سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي بالضفة الغربية المحتلة، وقد ارتقى للعلا شهيداً بتاريخ 30-8- 2006م في عملية اغتيال صهيونية بمدينة جنين.
....................
غزة – المركز الفلسطيني للإعلام
توفي شابان وأصيب ثالث بجراح حرجة، في وقت متأخر مساء الخميس (17-12)؛ إثر حادث سير وقع بين مركبة خاصة وشاحنة بالقرب من مفترق "أبو جراد" على شارع صلاح الدين جنوب مدينة غزة.

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة بغزة، أشرف القدرة، إن الشابين عبود رشاد السرسك (20 عامًا)، ونايف نائل ضبة (20 عامًا)، قُتلا في الحادث، بينما أصيب شاب ثالثة بجراح خطيرة.

وذكر شهود أنه تم نقل جثتي الشابين المتوفيين إلى مستشفى الشفاء بغزة، فيما نقلت الإصابة إلى مستشفى شهداء الأقصى بمدينة بدير البلح وسط قطاع غزة؛ لتلقي العلاج.

وهرعت الشرطة لمكان الحادث وفتحت تحقيقًا فيه لمعرفة ملابساته والوقوف على أسبابه.

...........
خانيونس – المركز الفلسطيني للإعلام
أصيب 11 مواطناً في حادث سير مروع، قرب مقر جامعة الأقصى غرب مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.

وقال جهاز الدفاع المدني إن 11 مواطناً أصيبوا، إثر حادث سير وقع على طريق جامعة الأقصى جنوب القطاع.

ووقع الحادث عندما اصطدمت سيارتان عموميتان قرب مفترق جامعة الأقصى على الطريق العام للمحررات، الأمر الذي أدى إلى أضرار كبيرة فيهما ووقوع الإصابات.

ونقلت الإصابات إلى مجمع ناصر الطبي في المحافظة لتقديم العلاج اللازم لهم.
................
غزة – المركز الفلسطيني للإعلام
قالت كتائب الشهيد عز الدين القسام إن الحجر والسكين الذي يخوض به مجاهدو الضفة الغربية انتفاضة القدس، جعلت كيان الاحتلال يعيش في الرعب الكبير.

وأضاف متحدث باسم الكتائب -خلال مهرجان "لن يقسم.. القدس على مرمى حجر"، بمناسبة الذكرى 28 لانطلاقة حماس، نظمته حركة حماس، مساء اليوم الخميس (17-12) في غزة، بحضور عضوي المكتب السياسي للحركة، خليل الحية، وروحي مشتهى-: "كنا طموحين منذ بداية الانطلاقة، أن نعيش بكرامة ولن نحيد عن هذا الطريق، رغم سني العمر الذي ضاعت في سجون الاحتلال الصهيوني ورغم الحصار.. ما زلنا صامدين صابرين كأشجار النخيل الشامخة".

ووجهت الكتائب التحية للأسرى في سجون الاحتلال، قائلةً: "اهنؤوا واطمئنوا أسرانا الأبطال، فخلفكم رجال أبطال حفظوا الوصية، وما زالوا على نفس الدرب والنهج، وفرجكم قريب بإذن الله".

وأكدت الكتائب أنها ستترك لعمليات العصف المأكول التحدث عن عمليات تحرير الأسرى، وأنها ستعيد الكرّة قريباً في "وفاء الأحرار2".

وأرسل المتحدث، التحية لأبطال الضفة الغربية المجاهدين الثائرين، "الذين لا يملكون إلا السكين، لينفذوا عمليات الطعن والثأر انتقامًا للحرائر المرابطات في المسجد الأقصى، والمرابطين في وجه تهويد القدس".

وأشارت الكتائب أن الضفة الغربية لا تطالب بالحرية، وإنما تمارس الحرية واقعاً عملياً على أرض الميدان وتذيق الصهاينة من نفس الكأس الذي شرب منه أهلها، لأنهم صمدوا على الاعتقال والأذى على الحواجز وعلى الاستيطان وعلى الجدار الفاصل.

...............
الإعلام الحربي _ خاص
أكد الأسير المحرر بلال ذباب أحد كوادر حركة الجهاد الإسلامي في جنين شمال الضفة المحتلة، أن الأسرى يعيشون أوضاعا مأساوية في غاية الصعوبة، وخاصة في ظل أجواء البرد القارص، فهم يفتقدون كل شيء وأدنى المتطلبات.
وقال المحرر بلال ذياب في حديث خاص لـ"الإعلام الحربي"، أن رسالة الأسرى لشعبنا الفلسطيني وقواه "الوحدة"، وتكثيف الجهود لدعم قضية الأسرى والوقوف بجانبهم، ووضع قضيتهم على رأس سلم الأولويات، وأنقاضهم من قهر السجن وظلم السجان.
وأوضح المحرر ذياب أن سجون الاحتلال وخاصة سجن النقب الذي يحتجز الأسرى الإداريين، يشهد توتراً شديداً بعد قيام الاحتلال بإعادة وتمديد اعتقال أحد الأسرى الإداريين لمدة 4 أشهر جديدة.
يشار إلى قوات الاحتلال أفرجت مساء أول أمس، عن الأسير المجاهد بلال ذياب من بلدة كفر راعي قضاء جنين شمال الضفة الغربية، بعد اعتقال دام 17 شهراً بتهمة الانتماء لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، وكان قد خاض إضراباً مفتوحاً عن الطعام في عام 2013 برفقة الأسير المجاهد ورفيق دربه ثائر حلاحلة من كوادر الجهاد بالخليل لمدةـ 78 يوماً.

..............
الإعلام الحربي _ خاص
سياسة الإبعاد هي سياسة وأسلوب انتهجه العدو والاحتلال الصهيوني منذ احتلال أرضنا فلسطين عام1948م من أجل القضاء على شعبنا، لكن ذلك لم يكسر من عزيمة شعبنا فكان شعبنا صامداً صابراً مرابطاً على أرضه حتى قرر العدو في عام 1992م إبعاد العشرات من مجاهدي حركتي الجهاد الإسلامي وحماس إلى جنوب لبنان وسموا بمبعدي مرج الزهور، جاءت تلك الخطوة لإضعاف انتفاضة الحجارة لكن ذلك زاد شرارة وشعلة الانتفاضة بالعمليات النوعية والبطولية والاستشهادية.
وللحديث أكثر عن مبعدي مرج الزهور التقى "الإعلام الحربي" لسرايا القدس أحد مبعدي ومجاهدي حركة الجهاد الإسلامي أبو منصور وخرج بالتقرير التالي..
قرار الإبعاد
وتحدث المجاهد أبو منصور عن رحلة المعاناة والإبعاد لمرج الزهور قائلاً :" إن رحلة الإبعاد لنا كانت يوم الخميس بتاريخ 17-12-1992م حيث كنت يومها معتقل منذ 14يوماً في سجن أنصار 2 بغزة في قسم التحقيق وكان العدو وجه لي تهمة الانتماء للجهاد الإسلامي وتوزيع البيانات وقيادة وتشكيل مجموعات تنظيمية والمشاركة الفعالة في الانتفاضة, وعندما كنت داخل السجن تصاعدت موجه قوية من العمليات البطولية والنوعية لقوى المقاومة الإسلامية ضد جيش العدو سواء الجهاد الإسلامي بذراعها العسكري القوى الإسلامية المجاهدة "قسم" أو الأخوة في كتائب القسام وتنفيذ العديد من العمليات أدت لمقتل وإصابة العشرات من الصهاينة في غزة والضفة وأراضي ال1948م.
وتابع أبو منصور : وفي ليلة الإبعاد حضرت لسجن أنصار قوات كبيرة من الاحتلال وقاموا باقتحام الأقسام والزنازين وبدأ الضابط بالنداء على بعض الأسماء معهم بالكشوفات, وقاموا باقتيادنا للباصات بعد تقييد أيدينا وتغمية أعيننا وبعد صعودنا للباصات شعرنا بأن هناك صوت أخوة كثر بالمكان من المعتقلين حولنا وكانوا يسألوننا عن أسمائنا رباعياً وأرقامنا حيث كنا نظن أنه سيتم نقلنا إلى سجن أخر للاعتقال الإداري لعدم وجود اعترافات لدينا, وبعد وقت طويل تحركت الباصات لمسافة طويلة لمدة يوم ونصف تقريباً وكانت أثناء السير تتوقف فجأة ثم تسير وبعدها عرفنا أن الباصات كانت تتوقف من أجل اقتياد بعض المعتقلين من السجون الأخرى, وأثناء سيرنا كان الجنود يقوم بإطعامنا بأيديهم بسبب تقيدينا بعض البسكويت والماء والوجبات الخفيفة، وعندما كان أحد الأخوة يريد قضاه حاجته كان أحد الجنود يقوم بإيقاف الباص وتنزيل الأخ وهو مقيد ليقضي حاجته بجوار الباص.
وأضاف: أنه بعد يوم ونصف أو يومين تقريباً لأننا كنا لا نعرف الوقت بسبب تغمية أعيننا بشكل قوي قام الجنود بإنزالنا من الباصات وتسليمنا لجيش لحد العميل بالجنوب اللبناني وعرفناهم من لهجتهم، وقالوا لنا أنتم مبعدين خارج فلسطين, وقاموا جنود جيش لحد بتحميلنا بشاحنات تجارية بعد رفع الأغطية وفك القيود.
وأكمل حديثه بالقول: علما بأن جيش العدو أبلغنا بأننا مبعدين وقاموا بإعطائنا كيس صغير فيه بعض الخبز والجبنة ومظروف بداخله خمسون دولار أمريكي، والواضح أنهم وضعوا لنا الطعام والنقود ليظهروا للجميع بأن الإبعاد قانوني، لكنه في حقيقة الأمر مخالف لكل الشرائع السماوية والإنسانية والدولية وإبعادنا عن وطننا وأهلنا وأطفالنا دون أي تهمة لأننا فلسطينيين ندافع عن أرضنا.
قيادة موحدة لمبعدي مرج الزهور
وأوضح أبو منصور عندما وصلت بنا الشاحنات إلى حاجز للجيش اللبناني قررنا عدم مغادرة هذا المكان الذي يبعد بضع كيلو مترات عن حدود الوطن، أملاً للعودة للوطن حيث تم على الفور تشكيل قيادة موحدة للمبعدين من حركتي الجهاد الإسلامي وحماس, مثلها بالجهاد الإسلامي الشيخ عبد الله الشامي وطاهر اللولو وأبو خالد أبو سمرة من قيادات الضفة وهو لا زال خارج الوطن في قيادة الحركة في الساحة اللبنانية، وعن حماس كان الشهيد الدكتور عبدالعزيز الرنتيسي والناطق باسم المبعدين ومحمود الزهار وإسماعيل هنية, والعديد من اللجان الأخرى المشرفة على مخيم مرج الزهور حيث قررت القيادة المشكلة فوراً عدم مغادرة المكان، وأن لا تشكل هذه ظاهرة يستغلها العدو في كل حين ليقوم بإبعاد الفلسطينيين خارج الوطن.
وقال:" قررنا أن نكسر هذا الإبعاد وأن لا يرجع العدو إلى هذا الأسلوب مطلقا مع أبناء شعبنا وقيادته لذلك، فكان القرار هو الصمود على حدود الوطن، وعدم المغادرة بتاتاً من ذاك المكان الذي نزلنا فيه وهو مرج الزهور, وهو يقع بين وادي العقارب وقرية مرج الزهور حيث أطلق علينا من قبل وسائل الإعلام اللبناني والعربي والعالمي مبعدي مرج الزهور، وما هي إلا ساعات حتى تجمع حولنا الصليب الأحمر ووسائل الإعلام وبعض أهالي المنطقة من الشعب اللبناني, علماً أننا أخذنا هذا الموقع بعد عدة محاولات من رجوعنا للمعبر الذي دخلنا منه وهو يسمي معبر " زمريا " إلا أن جيش الاحتلال وعملاء لحد المجحوم كانوا يطلقون النار حولنا وفوق رؤوسنا وبعض القذائف على الجبل المحاذي لنا وأبلغونا الجنود عبر مكبرات الصوت أن بوابة المعبر وما حوله مزروع ألغام أرضية، فقررنا جميعا الرباط على حدود الوطن على بعد مسافة كيلو متر واحد عن المعبر حيث كان البرد القارص شديداً والثلوج تتساقط، حيث كنا نتوضأ بالثلج والماء البارد".
وأكمل أبو منصور حديثه " أننا عرفنا عن بعضنا البعض وعلى المعتقلين الذين جاءوا من السجون أو من بيوتهم وتم عمل تعداد فوجدنا أن هناك 415 أخ مبعد من قطاع غزة والضفة الغربية حيث كان أبناء الجهاد الإسلامي 70 أخ والباقون من حماس, كما أن جميع وأغلبية المبعدين من حمله الشهادات وأستاذة الجامعة الإسلامية والخليل, وفي مساء اليوم الأول حضر طرفنا الصليب الأحمر ومعهم أغطية وبعض الخيام حيث قمنا بنصبها على عجل من شدة البرودة حتى نحتمي بها، وبعد صلاة العشاء حضر لنا وفد ممثل عن الأمام علي خامنئي وأكد المتحدث باسم الوفد أن الجمهورية الإسلامية معكم وأن الأمام قد أمر بفتح حساب عاجل في لبنان لكل مبعد يصرف لهم الطعام والشراب وكل متطلبات الحياة, وتوفير التدفئة والخيام حتى الدواب " حمير " لنقل الطعام عبر الجبل وتشكيل لجنة من الحرس الثوري لمتابعة ملف مبعدي مرج الزهور.
موقف مشرف
وأكد أبو منصور أنه قد صدر موقف مشرف من كتلة الوفاء للمقاومة اللبنانية بالوقوف والمساندة لمجاهدي الشعب الفلسطيني والسماح بإدخال كافة الاحتياجات لنا عبر الحدود ومساندتهم إعلامياً ومعنوياً، ولا ننسى الأخوة في الجبهة الشعبية القيادة العامة على موقفهم المشرف حيث كانت هناك إذاعة خاصة بهم كنا عبرها نرسل التحيات ونطمئن الأهل عبر أثيرها في الأرض المحتلة، وكانت تسمي القدس وأيضاً باقي الفصائل الفلسطينية على الساحة اللبنانية وكان قد زارنا خلال العيدين حزب الله اللبناني وقدم لنا الطعام والأضاحي حيث شعرنا بالفرحة والسرور بالعيد رغم بعدنا عن أهلنا وشعبنا ووطننا, وكان الحرس الثوري يقدم لنا وجبات الإفطار والسحور خلال شهر رمضان المبارك كله، وأحضر لنا تليفون هاتف للتحدث مع الأهل داخل الأرض المحتلة خمس دقائق لكل أخ في الشهر، وفي هذه الذكرى أقول لله والتاريخ أنه لم تقف أي دولة مع المبعدين باستثناء الجمهورية الإسلامية أما الحكومة اللبنانية فكان موقفها متأرجح وغير واضح.
مواقف لا تنسى
وذكر أبو منصور أنه من المواقف التي لم ننساها هي زيارة الدكتور الشهيد فتحي الشقاقي والأخ الأستاذ زياد النخالة للمبعدين حيث كان الأخ أبو طارق النخالة يزورنا بشكل أسبوعي ويقف على كافة احتياجات نحن أبناء الجهاد الإسلامي, كما زارنا الأخ راشد الغنوشي -حفظه الله- والشيح فتحي يكن -رحمه الله- والعديد من الشخصيات الإسلامية، كما زارنا نائب الأمين العام لحزب الله حيث استمرت الزيارات للوفود طول العام الذي أبعدنا فيه, وأيضا من المواقف التي لم أنساها في فترة الإبعاد عندما أبلغني الصليب الأحمر بأنه رزقني الله بالمولود الأول فرغم الإبعاد كنت قد نزلت عليَّ الفرحة والسرور، وبعثت رسالة مع الصليب بأن يسمي طفلي محمد نسبة لوالدي وكنا نقضي أوقاتنا في قراءة القرن والمطالعة وجمع الحطب للتدفئة والطعام وجلب الماء من الوادي, كما افتتاح جامعة ابن تيمية مرج الزهور مصدقة من الجامعة الإسلامية بغزة حيث درست فيها دراسات إسلامية فصل واحد ولم أكمل بسبب عودتي إلى أرض الوطن وأكملت دراسة الشريعة والقانون وتم تأسيس مسجد في المكان وكان يخطب الجمعة الشيخ عزيز دويك وأحمد بحر وعبدالله الشامي والعديد من الخطباء.
مسيرة الأكفان
ونوه الأخ أبو منصور أنه وخلال عام من الصمود والمسيرات للمعبر والمطالبة بالعودة حتى أننا في أحدى المرات لبسنا الأكفان البيضاء وذهبنا لمعبر (زمريا) كان القرار هو العودة للوطن أو الشهادة على حدوده حيث أطلق علينا من قبل جنود العدو الرصاص والقذائف على الصخور في الجبال وأصيب سبعة أخوة من شظايا القذائف مما استدعى أخذ القرار بالعودة للمخيم والبقاء على حدود الوطن والصمود والثبات والنصر بالعودة لأرض الوطن .
وأضاف: كما أن مندوب فلسطين لدى الجمعية العمومية بالأمم المتحدة آنذاك قدم شكوى ضد العدو بقرار الإبعاد الجماعي من قبل رئيس الوزراء الصهيوني المجحوم اسحق رابين وتم التصويت على قرار 799 القاضي بعودة جميع المبعدين الفلسطينيين الذين أبعدوا لمرج الزهور بالعودة لفلسطين لكن العدو لم يلتزم بهذا القرار, فكان رابين واهن أشد الوهن فرغم إبعاد قادة المقاومة الإسلامية من الجهاد الإسلامي وحماس إلا أن الانتفاضة بقيت مشتعلة وزادت جذوتها بالعمليات البطولية أكثر عندها يئس العدو من إبعادنا وتأكد أننا لن نغادر حدود الوطن، وكذلك زادت عليه الضغوطات الدولية لعودة المبعدين فقرر إرجاعنا على دفعتين حيث كنت ضمن الدفعة الأولى وعددها 200 أخ والدفعة الثانية 215 أخ بعد شهر.
وتابع أبو منصور حديثه عن العودة قائلاً: قام العدو بإرسال أحد اللبنانيين الواقعين تحت الاحتلال بالجنوب وإبلاغنا أن "إسرائيل" وافقت على عودة المبعدين على دفعتين وقام بتسليمنا كشف بأسماء الدفعة الأولى وأن عودة الدفعة ستكون يوم الخميس القادم 9-9-1993م عبر معبر زمريا فسادت مخيم مرج الزهور ساعات الفرح والسرور جميعاً بالعودة والانتصار فقد كسرنا هذه الظاهرة للأبد ولن يستطيع فعل ذلك لصمود المبعدين وخاصة أنها التجربة الأولى للإبعاد الجماعي.
وفي يوم الخميس 9-9-1993م توجهنا جميعاً إلى المعبر وقام الأخوة الذين سيبقون بوداعنا، وقام الصليب الأحمر بتحميلنا بالباصات لموقع قريب للجيش الصهيوني وكانت المخابرات تحقق معنا فرداً فرداً لمدة عشرة دقائق للتأكد منا، وكان مع ضابط المخابرات ملف كل أخ منا للتأكد من المعلومات والأسماء والمكان قبل الإبعاد, وبعد الانتهاء من التحقيق تم تقسيم المبعدين إلى أربعة فئات هي فئة التحقيق والاعتقال الإداري والإفراج وقضاء باقي الحكم حيث كنت من فئة الإداري خضعت فيها للتحقيق في سجن المجدل وسجن السرايا المركزي بغزة لمدة 42يوم، وتم سؤالنا عن من زاركم وهل تدربتم على السلاح وكيف كنت تقضوا أيامكم وكانت الإجابة هي أنا كنت أجمع الحطب والماء فاستفز الضابط من ذلك, وبعد 42يوم من التحقيق والتعذيب تم الإفراج عني وعدت لبيتي وأهلي ووطني بعد إيماننا بالله- تعالى- أن الصمود والصبر أثناء المحنة تجدي ثمار النصر والحرية.
.............
غزة- المركز الفلسطيني للإعلام
أعلنت الإدارة العامة للصيدلة بوزارة الصحة، أنها بصدد تخفيض أسعار العديد من الأدوية المتداولة في قطاع غزة مطلع العام 2016.

 وتوجهت الإدارة العامة للصيدلة، إلى المؤسسات الصيدلانية، وأصحاب شركات، ومستودعات الأدوية والى أصحاب الصيدليات إلى اتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة.

من جهته أشار الدكتور منير البرش مدير عام الصيدلة بوزارة الصحة في بيان حصل "
المركز الفلسطيني للإعلام" على نسخة منه، إلى حرص الوزارة على المصلحة العامة للمواطن الفلسطيني.

وأضاف: "نسعى إلى تلقي المواطن خدمة صحية سليمة، والحصول على الأدوية المختلفة بأسعار معقولة".

وكانت الوزارة قد أعلنت مطلع الشهر الحالي عن تخفيض الأسعار لـ(600) صنف دوائي من الأدوية المتداولة.
.............
غزة- المركز الفلسطيني للإعلام
أشهر "المركز الفلسطيني للإعلام" اليوم الخميس (17-12) أنشودة "أرض الفدا"، وأهداها إلى ثوار انتفاضة القدس، المشتعلة في أرجاء فلسطين المحتلة.

وأشرف 
المركز على هذه الأنشودة التي كتب كلماتها ولحّنها الفنان بلال البطنيجي، فيما أدّاها برفقته الفنان محمد الحجار، بتوزيع موسيقي من الفنان محمود عمار.

وتم تسجيل الأنشودة وأعمال الهندسة الصوتية في ستوديو مشاعل للإنتاج الفني بغزة، فيما قدمت شركة "نيوسين" خدمات إنتاجية ومونتاج، وتصوير خالد طعيمة وحسين ياسين.

وتمّ عرض الأنشودة لأول مرة خلال حفل نظمته الكتلة الإسلامية في جامعة بيرزيت، بالضفة الغربية المحتلة، ظهر الأربعاء (16-12).

وقال رزق الغرابلي، مدير المكتب الإقليمي "
للمركز الفلسطيني للإعلام" في غزة: إن هذه الأنشودة تصبّ في إطار الرسالة الوطنية والمهنية المتواصلة، التي يقدمها المركز للقضية الفلسطينية.

وأشار إلى أنَّ هذا العمل الفني، هو محاولة لدفع مسيرة الثورة والانتفاضة في وجه الاحتلال، بالترادف مع الرسالة الإعلامية التي يقدمها المركز دعما لانتفاضة القدس.


كلمات الأنشودة


لما الحرية ندهتنا .. وقالت كلمتها الأيام
أشعلنا نار انتفاضتنا .. وتمردنا على الظلام
إكبرنا وعالجرح اعلينا .. وعالأرض انحفرت خطوينا
لعيون الأقصى هبينا.. ما بنرضى بالاستسلام

فلسطين يا أرض الفدا يا قبلة الأبطال.. صبرك على قهر العدا راح ينتهي لو طال
تحريرك وعد انكتب.. والجيل بعد الجيل.. يصنع إلك نصر يرسم درب الأحرار..

لا تنحني .. لو زاد بروحك ألم.. والأرض صارت نار..
تعودتي يا بلادي الصبر.. وحنكمل المشوار..

قومي وعلّي رايات المجد  ...  صبي نارك عالأوغاد
كرمالك وفينا الوعد  ...  وسطرنا حروف الأمجاد
تبقى لينا وعزك فينا  ...  عنك أبدا ما تخلينا
بالدم الغالي ضحينا  ...  لتعيشي حرة يا بلاد

صوت الحق ببابك دق  ...  صحّى فينا عز سنين
دروب الحرية بتنشق  ...  بعزة شعبك يا فلسطين

لما القدس رجال تنادي  ...  للشهادة يصفوا صفوف
بتساندهم بنت بلادي ... حرة ولا ما تعرف خوف
بالدم وبالموت نحارب ...  جرم المستوطن والغاصب
إحنا نبض الأرض الغاضب ...  بغير القوة ما بتنعاااد

راح يشرق يوم التحرير  ...  وناطرين شموسك عالباب
وتعودي يا قدس بخير  ...  تبتسمي بعد العذاب
الله محيي شعبي الله  ... من غزة حتى رام الله..
جبل النار ترد الذلة  ...  والخليل تشد زناد


...............

0 comments: