الأحد، 6 ديسمبر، 2015

انتفاضة66:مقاومة مستمره وعدوان صهيوني 5/12/2015

الأحد، 6 ديسمبر، 2015


انتفاضة66:مقاومة مستمره وعدوان صهيوني 5/12/2015

فلسطين السبت 23/2/1437 – 5/12/2015
الموجز
الأقصى
المقاومة
جرائم الاحتلال
الحصار
اعمال امن عباس
اخبار متنوعه
....................
التفاصيل
الأقصى
الإعلام الحربي _ القدس المحتلة
أوضح تقرير إحصائي أصدره مركز "كيوبرس" الإعلامي أن نحو 1160 مستوطنًا اقتحموا المسجد الأقصى المبارك خلال تشرين الثاني الماضي/نوفمبر الماضي.
وحسب التقرير، فإن من بين المقتحمين 117 عنصرًا من مخابرات الاحتلال الإسرائيلي، والباقي من المستوطنين وأفراد الجماعات اليهودية والمنظمات الناشطة في مجال الهيكل المزعوم.
ولفت إلى أن الاقتحامات كانت بغالبيتها اقتحامات "هادئة" بسبب التضييقات التي يفرضها الاحتلال على المصلين داخل الأقصى وفي محيطه، مبينًا أن متوسط عدد المقتحمين في اليوم الواحد كان 40 مستوطنًا، وحصل 22 اقتحامًا.
وأوضح أن الاحتلال في الوقت ذاته واصل حملات التهويد، والتي كان من أبرزها نقل صلاحية إدارة منطقة القصور الأموية جنوب الأقصى إلى جمعية "إلعاد" الاستيطانية، والتي اعتبرها مختصون أنها إشارة واضحة إلى استمرار وتعميق الحفريات ومشاريع التهويد حول وأسفل المسجد.
كما صودق في اليوم الأخير من الشهر الماضي على مشروع "بيت الجوهر- بيت هليبا" التهويدي غرب المسجد الأقصى، وبإيعاز من رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو.
وأشار إلى قرار مجلس الوزراء الصهيوني المصغر "الكابينيت" بحظر الحركة الإسلامية بقيادة الشيخ رائد صلاح، وإخراجها عن القانون، وإغلاق وإخراج 20 مؤسسة أهلية أيضًا عن القانون، منها مؤسسات تعنى بشؤون القدس والأقصى، الأمر الذي اعتبر كعقاب للحركة الإسلامية بسبب نشاطها في الدفاع عن الأقصى، وضرب لنشاطات التواصل الدائم معه.
ونوه إلى أن الاحتلال واصل تشديد حصاره على المسجد الأقصى وحركة المصلين الوافدين إليه وبين أسواره، كما شدد من تضييقه على حركة الحراس، واستمر في إخلاء محيط المسجد من المرابطين والمرابطات الممنوعات من الدخول إليه.
ويستدل مما سبق أن الاحتلال استمر في عدوانه على الأقصى واقتحاماته بنفس العدد والوتيرة، لكن مع تشديد ومنع أي مبادرة أو حراك يتصدى لهذه الاقتحامات داخل الأقصى أو في محيطه.
وهذا يعني – بحسب "كيوبرس"- أن الاحتلال بدأ يعتمد أسلوب "الاقتحامات الهادئة"، والتي لم تخل من محاولات متكررة من قبل المستوطنين من أداء طقوس تلمودية، خاصة في منطقة باب الرحمة، والتي عادة ما كانت تنتهي بإخراجهم إلى خارج حدود المسجد الأقصى.
وأضاف المركز أنه بالرغم من كل إجراءات الاحتلال، فإن المسجد الأقصى شهد خلال الشهر الماضي تواجدًا ملحوظًا من الرجال والنساء والأطفال من القدس والداخل الفلسطيني المحتل.
وعلى المستوى الميداني، توالت التحذيرات من قبل هيئات وشخصيات مقدسية من خطورة ما بات يعرف بـ "تفاهمات كيري"، ومن ضمنها نصب كاميرات مراقبة في المسجد الأقصى، وفي خطوة صعب تفسيرها حتى الآن هو حضور طاقم أردني إلى المسجد للمعاينة ووضع تصور حول أماكن نصب هذه الكاميرات، بالرغم من وجود معارضة واضحة لمثل هذه الخطوة.
وأوضح "كيوبرس" أن كل ذلك يأتي في ظل استمرار "انتفاضة القدس" ودخولها شهرها الثالث، وتصعيدها في مدينة القدس نفسها، وهي التي انطلقت أساسًا دفاعًا عن الأقصى، مما يشير إلى دلالة واضحة أن جذوة الانتفاضة انتصارًا للقدس والمقدسات ما زالت مشتعلة ومستمرة.

..................
المقاومة
الخليل / رام الله – المركز الفلسطيني للإعلام

أطلق مقاومون النار على دورية للاحتلال الصهيوني في الخليل، بعد وقت قصير من إشعال النار في برج لكاميرات المراقبة برام الله، في الضفة المحتلة.

وقال موقع 0404 العبري، إن إطلاق نار استهدف دورية للاحتلال، قرب مستوطنة "عتنيئيل" المقامة على أراضي المواطنين في الخليل جنوب الضفة.

وهرعت إلى المكان قوات كبيرة من جيش الاحتلال، وشرعت في أعمال تمشيط ألقت خلالها قنابل إضاءة، فيما نفذت عملية دهم في بلدة السموع القريبة.

إلى ذلك، أشعل شبانٌ مساءً، النار في برجٍ لكاميرات المراقبة الصهيونية، مقام على الجدار الفاصل في قرية بدرس غرب مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.

وقالت وكالة "صفا" المحلية، إن شبانًا أحدثوا ثغرات في الجدار الفاصل المقام في المنطقتين الشمالية والغربية من القرية، وتسللوا لبرج الكاميرات وأشعلوا النار فيه.

وأشارت إلى أن قوة كبيرة من جيش الاحتلال حضرت إلى المكان وسارعت بالانتشار على طول الجدار الفاصل.
................
جرائم الاحتلال
رام الله - المركز الفلسطيني للإعلام
+ -

أظهرت دراسة إحصائية أعدها "مركز القدس لدراسات الشأن الإسرائيلي والفلسطيني" أن عدد شهداء انتفاضة القدس التي انطلقت في الأول من شهر أكتوبر لعام 2015 ارتفع ليصل إلى 114 شهيداً، بمعدل ارتقاء شهيد كل 14 ساعة.

وبينت الدراسة التي وصل "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة عنها، أن عدد الشهداء من الأطفال بلغ 25 شهيداً بنسبة 22 %، كما ارتقى عشرة شهيدات (صغارا وكبارا ) بنسبة 8%، فيما ارتقى حوالي 45 شهيداً دون العشرين بنسبة 40 % من الشهداء.

وقالت الدراسة إنه بالرغم من تسليم 11 شهيداً  كانت "إسرائيل" تحتجزهم  إلا أنه بقي  47 جثماناً لشهداء من انتفاضة القدس.

كما أوضحت الدراسة أن شهر نوفمبر شهد ارتقاء 33 شهيداً بنسبة 32 % من مجموع الشهداء.

وأشارت الدراسة إلى أن مدينة الخليل تصدرت المحافظات في عدد الشهداء حيث استشهد من المحافظة 37 شهيداً، وحلّت مدينة القدس ثانياً حيث استشهد منها 25 شهيداً، فيما استشهد من محافظات القطاع 18 شهيداً، وتوزع باقي الشهداء على محافظات الوطن.

وفيما يلى تفصيل عدد الشهداء بالنسبة  لمحافظاتهم:

أولاً: محافظة القدس، حيث استشهد 25 شهيداً بنسبة 22% وفيما يلي قائمة الشهداء:

1.      
الشهيد فادي علوان – العيساوية   ،4/10/2015.
2.      
الشهيد الشاب وسام فرج (20 عام) جراء مواجهات في مخيم شعفاط 8/10/2015.
3.      
الشهيد ثائر أبو غزالة من منطقة باب حطة في القدس، منفذ عملية الطعن في تل أبيب 8/10/2015.
4.      
الشهيد أحمد جمال صلاح 19 عاما  من مخيم شعفاط   10/10/2015.
5.      
الشهيد  محمد سعيد علي (مخيم شعفاط) 19 عاما.
6.      
الشهيد إسحق بدران (16 عاماً).
7.      
الشهيد مصطفى الخطيب من جبل المكبر _القدس ، 12/10/2015.
8.      
الطفل حسن مناصرة (13 عاما) من بيت حنينا،12/10/2015.
9.      
الشهيد محمد شماسنة (22 عاما) قطنه ،12/10/2015.
10.  
الشهيد بهاء عليان من جبل المكبر ،13/10/2015.
11.  
الشهيد علاء أبو جمل جبل المكبر ،13/10/2015.
12.  
الشهيد "أحمد أبو شعبان" (23 عاما)، القدس،14/10/2015.
13.  
الشهيد عمر الفقيه (23 عاما) من قطنة في عملية طعن. 17/10/2015.
14.  
الشهيدة هدى درويش  اختناق . 18/10/2015.
15.  
الطفل معتز أحمد عويسات (16 عاما) جبل المكبر – القدس.
16.  
الشهيد معتز قاسم الغزاوي من العيزرية (21 عاما)  نفذ عملية دهس في منطقة جبع بالقرب من بيت لحم.
17.  
الشهيد نديم شقيرات (52 عاماً) من القدس إثر منع الاحتلال سيارة الإسعاف من إيصاله للمشفى بتاريخ 29 /10/201.
18.  
الشهيد أحمد حمادة اقنيبي من القدس استشهد إثر عملية طعن بالقدس بتاريخ 30 /10/2015.
19.  
الشهيد محمد نمر (32 عاما) من العيسوية في القدس استشهد بتاريخ 10 /11/2015.
20.  
الشهيد محمود سعيد عليان (20 عاما) من عناتا القدس استشهد بتاريخ 19 /11/2015.
21.  
الشهيدة هديل وجيه عواد (16 عاما) من مخيم قلنديا استشهدت بتاريخ 24 /11/2015.
22.  
الشهيد أحمد جمال طه (16 عاما) استشهد بتاريخ 24 /11/2015.
23.  
الشهيد يحيى يسري طه (21 عاما ) من قطنة استشهد بتاريخ 26 /11/2015.
24.  
الشهيد أيمن سميح العباسي (17 عاما) من القدس استشهد بتاريخ 29 /11/2015
25.  
الشهيد مازن عربية (30 عاما) من أبو ديس في القدس استشهد بتاريخ 3 /12/2015.


ثانياً، محافظة الخليل، حيث استشهد 37 شهيداً بنسبة 32 % من عدد الشهداء من بينهم:

1.      
الشهيد أمجد الجندي منفذ عملية طعن في كريات جات،7/10/2015.
2.      
الشهيد محمد الجعبري (19 عاما) من مدينة الخليل،9/10/2015.
3.      
الشهيد : إبراهيم مصطفى عوض،10/10/2015.
4.      
الشهيد باسل باسم سدر" (20 عاما)، من مدينة الخليل، 14/10/2015.
5.      
الشهيد إياد العواودة (26 عاما) من دورا الخليل،16/10/2015.
6.      
الشهيد فضل القواسمي من مدينة الخليل (منطقة شارع الشهداء)،17/10/2015.
7.      
الشهيدة بيان عسيلة (16 عاما) في منطقة الغروز بالخليل، 17/10/2015.
8.      
الشهيد طارق زياد النتشة (18 عاما) شارع الشهداء بالخليل،17/10/2015.
9.      
الشهيد عدي مسالمة (24 عاماً) من بيت عوا الخليل 20/10/2015.
10.  
الشهيد حمزة العملة (20 عاماً) من الخليل 20/10/2015.
11.  
بشار نضال الجعبري (15 عاماً) من الخليل 20/10/2015.
12.  
حسام  الجعبري (17 عاماً) من الخليل  20/10/2015.
13.  
الشهيد هاشم العزة (54 عاماً) من الخليل إثر اختناقه بالغاز 21/10/2015.
14.  
الشهيد محمود غنيمات (20 عاما) منفذ عملية طعن في بيت شيمش 22/10/2015.
15.  
الشهيدة دانيا جهاد ارشيد من الخليل (17 عاما) استشهدت بتاريخ 25/10/2015.
16.  
الشهيد رائد ساكت جرادات (22 عاما)  من سعير استشهد 26 /10/2015.
17.  
محمد يوسف الأطرش (20 عاماً) استشهد بتاريخ 26 /10/2015.
18.  
الشهيد إياد  روحي جرادات (19 عاماً)  استشهد بتاريخ 26 /10/2015.
19.  
الشهيد عز الدين نادي شعبان أبو شخدم (17عاما) استشهد بتاريخ 27 /10/2015.
20.  
الشهيد شادي نبيل عبد المعطي القدسي دويك (22عاما) استشهد بتاريخ 27 /10/2015.
21.  
الشهيد همام عدنان  اسعيد (22 عاماً) من الخليل استشهد بتاريخ 27 /10/2015.
22.  
الشهيد إسلام عبيدو (22 عاما) من الخليل استشهد بتاريخ 28 /10/2015.
23.  
الشهيد فاروق عبد القادر عمر سدر( 19 عاما) من الخليل استشهد بتاريخ 29 /10/2015.
24.  
الشهيد مهدي محمد المحتسب ( 22عاماً) من الخليل استشهد 29 /10/2015.
25.  
الشهيد فادي الفروخ (27 عاماً) من الخليل استشهد بتاريخ 1/11/2015.
26.  
الشهيد إبراهيم اسكافي (22 عاما) من الخليل استشهد بتاريخ 4 /11/2015.
27.  
الشهيد مالك طلال الشريف (24) عاما من  الخليل استشهد بتاريخ 4 /11/2015.
28.  
الشهيدة ثروت الشعراوي (72 عاما) من الخليل استشهدت بتاريخ 6 /11/2015.
29.  
الشهيد عبد الله عزام شلالدة (27 عاما) من سعير في الخليل استشهد بتاريخ 12 /11/2015.
30.  
الشهيد محمود شلالدة (17 عاما) من سعير في الخليل استشهد بتاريخ 13 /11/2015.
31.  
الشهيد حسن البو (23 عاما) من حلحول استشهد بتاريخ 13 /11/2015.
32.  
الشهيد شادي زهري عرفة (24 عاما) من الخليل استشهد بتاريخ 19 /11/2015.
33.  
محمد اسماعيل الشوبكي (21 عاما) من دورا  استشهد بتاريخ 25 /11/2015.
34.  
الشهيد خالد محمود جوابرة (19 عاما) من مخيم العروب استشهد بتاريخ 26 /11/2015.
35.  
الشهيد عمر عرفات عيسى الزعاقيق (19 عاما) من بيت أمر بتاريخ 27 /11.

ثالثا، قطاع غزة بلغت حصيلة الشهداء فيه 18، وهم:

1.      
شادي حسام دولة (20 عامًا)،9/10/2015.
2.      
أحمد عبد الرحيم الهرباوي (20 عامًا)9/10/2015.
3.      
الشهيد عبد الوحيدي (20 عامًا)،9/10/2015.
4.      
الشعيد الطفل محمد هشام الرقب (15 عامًا)،9/10/2015.
5.      
الشهيد عدنان موسى أبو عليان (22 عامًا)9/10/2015.
6.      
الشهيد زياد نبيل شرف (20)9/10/2015.
7.      
الشهيد جهاد العبيد (22 ).10/10/2015.
8.      
الطفل مروان هشام بربخ (13 عاما) 10/10/2015.
9.      
الطفل خليل عمر عثمان (15 عاما) 10/10/2015.
10.    
نور رسمي حسان (30 عاما) 11/10/2015.
11.  
الطفلة رهف يحيى حسان (عام واحد)11/10/2015.
12.  
الشهيد شوقي عبيد (37 عاما) من بلدة جباليا16/10/2015
13.  
الشهيد يحيى فرحات (20 عاما) 16/10/2015
14.  
الشهيد محمود حاتم حميدة (22 عاما) من الشجاعية 16/10/2015.
15.  
الشهيد أحمد السرحي من بيت حانون 20/10/2015.
16.  
الشهيد يحيى هاشم كريرة (20 عاماً )  استشهد إثر إصابته قبل أسبوع بتاريخ 22/10/2015.
17.  
الشهيد خليل أبو عبيد (24 عاماً)  من خانيونس 24/10/2015.
18.  
سلامة موسى أبو جامع (23 عاما) من خانيونس 6/11/2015.
.....................
القدس المحتلة – المركز الفلسطيني للإعلام
+ -

أصيب مقدسيان بجروح، إثر إصابتهما برصاص الاحتلال في منطقة راس العامود بمدينة القدس المحتلة، فيما كشف عن فقد طفل عينه اليسرى إثر إصابته في مواجهات سابقة بمخيم شعفاط بالمدينة.
وأفاد مراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" أن مواجهات اندلعت بين الشبان وقوات الاحتلال في شارع الشهيد أيمن العباسي برأس العامود، أطلقت خلالها تلك القوات الرصاص المطاطي والقنابل الصوتية؛ ما أدى لإصابة مواطنين أحدهما طفل بجراح.
وذكر مركز معلومات وادي حلوة أن المواجهات اندلعت بالقرب من حاجز المحددة المقام في رأس العامود، وامتدت باتجاه شارع الشهيد العباسي.

طفل يفقد عينه

في هذه الأثناء، كشف النقاب أن طفلا مقدسيا فقد عينه اليسرى إثر إصابته بعيار مطاطي أطلقته قوات الاحتلال "الإسرائيلية" صوبه مباشرة قبل عدة أيام، أثناء خروجه من المدرسة في طريق عودته إلى منزله في مخيم شعفاط، شمال مدينة القدس المحتلة.
وقال المواطن ناصر الكسواني، إن شقيقه الطفل خليل (15 عاماً) تعرّض لإصابة بالرصاص المطاطي في عينه أثناء عودته من مدرسته، بالتزامن مع أحداث تفجير منزل الشهيد إبراهيم العكاري بتاريه الثاني من كانون أول/ ديسمبر الجاري، في مخيم شعفاط شمال القدس المحتلة.
وأضاف في حديث خاص لـ "قدس برس"، أنه تم نقل أخيه إلى إحدى مشافي مدينة رام الله، غير أن خطورة وضعه استدعت نقله إلى مستشفى "هداسا عين كارم" في القدس المحتلة.
وأكد أنه شقيقه خليل أُخضع لعمليتين جراحيتين، وأن إصابته أدّت إلى فقدانه لعينه اليسرى، نافياً في الوقت ذاته ما تتناقله وسائل الإعلام حول دخول شقيقه في حالة "موت سريري"، مؤكداً أن وضعه مستقرّ.
يذكر أن عدداً من الأطفال الفلسطينيين فقدوا أعينهم برصاص قناصة الاحتلال في طريقهم إلى مدارسهم أو مواجهات مع قوات الاحتلال.
..................
الخليل - المركز الفلسطيني للإعلام

نكّل جنود الاحتلال الصهيوني، بعائلة شهيد فلسطيني من "كتائب عز الدين القسام"، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، في بلدة "بيت أمر" قضاء الخليل، في الوقت الذي قامت فيه بمداهمة وتفتيش عشرات المنازل.

وذكر منسق اللجنة الوطنية لمقاومة الاستيطان في "بيت أمر" محمد عوض في تصريحات صحفية، اليوم السبت، أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال، داهمت بلدة "بيت أمر"، فجراً وفتشت عشرات المنازل، بالإضافة إلى آبار المياه والكهوف، وقامت خلالها بالتنكيل بالمواطنين الفلسطينيين في ظل أجواء شديدة البرودة، كما قاموا بتحطيم ممتلكاتهم.

وأشار إلى أن جنود الاحتلال اقتحموا برفقة كلاب مدربة منزل المواطن خليل عبد الفتاح صبارنة، وهو والد الشهيد محمود صبارنة، بصورة "همجية"، وقاموا بتفتيش جميع مرافق المنزل من الداخل والخارج، وأثناء عملية التفتيش قامت إحدى المجندات من جيش الاحتلال، بتوجيه فوهة بندقيتها إلى رأس والدة الشهيد، المواطنة كاملة صبارنة (63 عاماً)، ونزعت عنها ملابسها بالقوة تحت تهديد السلاح، قبل أن تنسحب من المنزل بعد أن عاثت فيه فسادا على مدى ثلاث ساعات متواصلة.

يشار إلى أن الشهيدين محمود صبارنة ومحمد صبارنة، من بلدة "بيت أمر"، وهما من "كتائب عز الدين القسام" الجناح العسكري لحركة "حماس"، كانا قد نفذا، بتاريخ 25 كانون أول (ديسمبر) 2008، عملية اقتحام مستوطنة "كفار عتصيون" بالضفة الغربية، والتي أدت في حينه الى مقتل وإصابة 6 جنود صهاينة، واستشهاد منفذي العملية.
................
رام الله - المركز الفلسطيني للإعلام

شيّع مئات المواطنين الفلسطينيين في بلدة "عابود" غرب مدينة رام الله، جثمان الشهيد عبد الرحمن وجية البرغوثي منفذ عملية الطعن أمس الجمعة، فيما شهدت بلدة سلواد شمال شرق رام الله ومحيط باب العامود بالبلدة القديمة بالقدس المحتلة مواجهات عنيفة بين الشبان وقوات الاحتلال سجلت خلالها إصابة طالبين بالرصاص المطاطي.

وعقب صلاة ظهر السبت، انطلقت جنازة الشهيد البرغوثي من مجمع فلسطين الطبي في مدينة رام الله، ورفع المشيّعون جثمان الشهيد على أكتافهم، مردّدين هتافات الانتقام لدمه، رافعين الأعلام الفلسطينية ورايات الفصائل الوطنية، كما تخلّل التشييع بعض الكلمات الخطابية التي طالبت الفصائل الفلسطينية بردع الاحتلال عن جرائمه.

وكان الشهيد البرغوثي، نفّذ عملية طعن لأحد جنود الاحتلال على مدخل قرية "عابود" الجمعة حيث أطلق جنود الاحتلال النار عليه، ما أدى إلى استشهاده في المكان، فيما أصيب الجندي بالمنطقة العلوية من جسده.

وعلى الفور قام الشبان المتواجدون بالمكان بسحب جثمان الشهيد وعدم السماح لجنود الاحتلال باختطافه.

من جانب آخر، شهد محيط بلدة سلواد مواجهات عنيفة بين الشبان وقوات الاحتلال، فيما قام الشبان بإغلاق الشارع رقم 60 ومنعوا سيارات المستوطنين وقوات الاحتلال من استخدامه، وهو ما دفع لاستقدام تعزيزات صهيونية لإعادة فتحه من جديد.

وفي مدينة القدس المحتلة، شهدت منطقة باب العامود مواجهات عنيفة بين شبان مقدسيين وقوات الاحتلال أسفرت عن إصابة طالبين بالرصاص المطاطي.

.....................
قلقيلية – المركز الفلسطيني للإعلام

أصيب طفل بجروح، وعشرات المواطنين بحالات اختناق، جراء قمع الاحتلال مسيرة شعبية في كفر قدوم بقلقيلية، شمال الضفة المحتلة.

وأفاد منسق المقاومة الشعبية في كفر قدوم مراد اشتيوي، بأن جنود الاحتلال باغتوا المشاركين في المسيرة، التي انطلقت للتنديد باستمرار الاعتداءات الصهيونية ضد شعبنا الفلسطيني، من خلال كمين نصبوه في إحدى المزارع المهجورة.

وذكر أن جنود الاحتلال أطلقوا تجاه المشاركين أعيرة نارية ومعدنية وقنابل مسيلة للدموع؛ ما أدى إلى إصابة الطفل عقل رمزي (١٦ عاما) بعيار ناري في الفخذ الأيسر، نقل على إثرها إلى مستشفى رفيديا في مدينة نابلس، فيما أصيب العشرات بحالات اختناق؛ جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع.

....................
الخليل - المركز الفلسطيني للإعلام

اعتقلت قوات الاحتلال فتاة فلسطينية تبلغ من العمر (18 عاما) على بوابات  الحرم الإبراهيمي بمدينة الخليل المحتلة بذريعة حملها سكينا.

وقال مراسل "المركز الفلسطيني للإعلام"، إن مجموعة من جنود الاحتلال المتواجدين على بوابات الحرم الإبراهيمي وجهوا أسلحتهم تجاه فتاة فلسطينية وتم إيقافها بذريعة حملها سكينا، ومن ثم تم تكبيلها ونقلها إلى جهة مجهولة.

وأوضح مراسلنا أن الاحتلال يعترض طريق كل المواطنين المارين بالقرب من الحرم الإبراهيمي ويخضعهم لتفتيش، فيما يقوم باعتقال العديد من المارة بين الفترة والأخرى بذريعة حمل السكين، فيما يطلق الرصاص باتجاه آخرين تحت ذات الحجة.

وشهدت المنطقة المحاذية للحرم الإبراهيمي سلسلة عمليات إعدام مباشرة نفذتها قوات الاحتلال بحق فتيات وشبان فلسطينيين بادعاء محاولتهم تنفيذ عملية طعن.

......................
بيت لحم – المركز الفلسطيني للإعلام
اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني، في وقت متأخر من مساء السبت (5-12)، ثلاثة شبان من قرية جورة الشمعة، جنوب بيت لحم، جنوبي الضفة المحتلة.

وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال اعتقلت: زهير فيصل حسن (٣٢ عاما)، ومصطفى محمد عودة (٢٥ عاما)، ووليد أمين عدوية (٢٢ عاما)، بعد مداهمة منازلهم وتفتيشها.

وصعّدت قوات الاحتلال في الشهرين الأخيرين حملات الاعتقال بالضفة المحتلة لتطال المئات ضمن مساعيها لإجهاض انتفاضة القدس.

.....................
الخليل – المركز الفلسطيني للإعلام

أعلنت قوات الاحتلال الصهيوني، اعتقال مواطنَين، مساء اليوم السبت (5-12) في نابلس وطولكرم، فيما ادعت العثور على عشرات العبوات الناسفة محلية الصنع (أكواع) في بلدة بيت أمر شمال الخليل في جنوب الضفة الغربية المحتلة.

وقالت صحيفة "يديعوت احرونوت" العبرية على موقعها الإلكتروني، إن قوة من كتيبة "روتم" التابعة للواء "جفعاتي" في جيش الاحتلال اعتقلت فلسطينيا، قرب بلدة حوارة جنوب نابلس بعد العثور على سكينين بحوزته.

كما ادعت الصحيفة أن قوات الاحتلال ضبطت سلاحًا آليًّا من نوع (M-4) في قرية شويكة قرب طولكرم، في حين جرى اعتقال مواطن ينتمي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" من نفس القرية.

وأعلنت قوات الاحتلال -بحسب الصحيفة العبرية- ضبط كمية من العبوات الناسفة محلية الصنع، بينما كانت مخبأة في أحد الحقول الزراعية في بلدة بيت أمر.

وذكرت أن قوة مشتركة من وحدة "ماغلان" الخاصة و"حرس الحدود" في جيش الاحتلال، ضبطت عشرات العبوات الأنبوبية ومسدسا كانت مخبّأة، في باطن الأرض، مدعية أنها كانت معدة لمهاجمة الجيش والمستوطنين بالمنطقة.

....................
القدس المحتلة- المركز الفلسطيني للإعلام

رغم التوقعات بأن تكون انتفاضة القدس مجرد هبة عابرة سرعان ما تخبو، إلا أن الانتفاضة أنهت شهرها الثاني بقوة وإصرار.

واتضح من تقرير أعدته "شبكة فلسطين للحوار" انخفاض عدد الشهداء إلى النصف مقارنة بالشهر الأول للانتفاضة، حيث انخفض العدد من 72 شهيدًا في أكتوبر إلى 36 في نوفمبر، فيما تبين أن عدد القتلى الصهاينة كان ثابتًا بنفس المعدل تقريبًا، مع انخفاض طفيف من 11 قتيلًا في أكتوبر إلى 9 قتلى في نوفمبر المنصرم.

وهذا يؤكد على استمرار عنفوان الانتفاضة؛ حيث بلغت عدد الإصابات في صفوف الصهاينة 108 جرحى، ليرتفع إجمالي الجرحى الصهاينة منذ بدء الانتفاضة إلى أكثر من 335.

ونفذت خلال الشهر الماضي 73 عملية، توزعت بين (طعن ودهس وإطلاق نار وإلقاء عبوات ناسفة) مقارنة بـ140 عملية في شهر أكتوبر، وأكثر من 119 هجمة بالزجاجات الحارقة، وأكثر من 792 نقطة مواجهات، وفق توثيق الشبكة.

وبإضافة شهداء شهر أكتوبر الماضي؛ يرتفع مجمل شهداء الانتفاضة إلى 108 شهداء، فيما بلغ عدد الإصابات بالرصاص الحي والمطاطي والحروق 1145 إصابة، بالإضافة لآلاف حالات الاختناق بالغاز المسيل للدموع.

وبلغ عدد حالات الاعتقال خلال الشهر الماضي ما يقارب 940 حالة.

وبينما شهدت عمليات الطعن وإطلاق النار وإلقاء العبوات الناسفة انخفاضًا خلال الشهر الماضي مقارنة بالشهر الأول للانتفاضة، فقد شهدت عمليات الدهس ارتفاعًا من 5 إلى 8 عمليات في شهر نوفمبر.

ووفقا للتقرير، فقد شهدت مدينة القدس 3 عمليات طعن، فيما نفذت في الداخل الفلسطيني 5 عمليات، بينما شهدت ضواحي القدس ورام الله وبيت لحم عمليتين في كل منها، وعملية طعن واحدة في كل من الخليل وقلقيلية، كما كان هنالك 13 محاولة طعن في مختلف المناطق.

وكان نصيب محافظة الخليل في المقدمة من حيث عدد عمليات الدهس؛ وذلك بثلاث عمليات، ثم ضواحي القدس ونابلس بعمليتين في كل منهما، وعملية واحدة في منطقة رام الله.

أما عمليات إطلاق النار؛ فقد كانت ضواحي القدس في المقدمة بـ12 عملية، مقابل 6 عمليات في رام الله، و5 في الخليل، وعمليتين في بيت لحم.

وتصدرت بيت لحم عمليات إلقاء العبوات البدائية (الأكواع) بأكثر من 9 هجمات، تلتها محافظة الخليل بـ 6 هجمات، وهجمتين في كل من مدينة القدس وضواحي القدس ورام الله وجنين، وهجمة واحدة في طولكرم.
وتظهر الرسوم البيانية اللاحقة توزيع الشهداء والهجمات بالزجاجات الحارقة ونقاط المواجهات بحسب المحافظة:
لمشاهده الرسوم اضغط هنا
......................
رام الله - المركز الفلسطيني للإعلام

عم إضراب تجاري رام الله والبيرة منذ ساعات صباح اليوم السبت (5-12) وحتى الساعة 12 ظهراً، وذلك حداداً على أرواح شهداء أمس الجمعة.

وجاء الإضراب التجاري استجابة لدعوة القوى الفلسطينية في محافظة رام الله والبيرة.

وقد طالبت القوى في بيان لها التجار بالالتزام بالإضراب، والحداد على أرواح الشهيدين عبد الرحمن وجيه البرغوثي (26 عاماً) من بلدة عابود شمال غربي رام الله، وأنس بسام حماد (18 عاماً) من بلدة سلواد شمال غربي رام الله وشهيدي الخليل.

...................
الحصار
أعلنت هيئة "المعابر والحدود" في قطاع غزة، أنها لم تبلغ بتمديد فتح معبر رفح، اليوم السبت (5-12) في حين أن آلاف المواطنين باتوا في ساحات المعبر المفتوح منذ الخميس الماضي بشكل استثنائي.

وقالت الهيئة، في تصريحٍ مقتضب، إنها لم تبلغ بتمديد فتح المعبر (حتى الآن)، وفي حال تم إبلاغهم بالتمديد سيتم استكمال كشوف باصات يوم الجمعة والباصات من فئة الطلاب حتى الرقم 10 آلاف.

وأكدت الهيئة، أن حركة السفر في معبر رفح كانت أمس الجمعة تسير بشكلٍ بطيء جداً، حيث غادر الخميس ثلاث حافلات من أصل تسعة تم تجهيزها للسفر وحافلة "تنسيقات مصرية" (من تطلب السلطات المصرية سفرهم بالاسم، دون تسجيل أسمائهم للسفر)، بينما غادر أمس الجمعة سبع حافلات من المُرجعين الخميس، وثلاث حافلات "تنسيقات مصرية".

وأعربت الهيئة عن أملها أن يتم تمديد العمل في المعبر من قِبل الجانب المصري حتى يتسنى السفر لأكبر عددٍ من ذوى الحالات الإنسانية والمرضى الذين تفاقمت أوضاعهم، فضلاً عن آلاف المسجلين المنتظرين دورهم للسفر.

وفتحت السلطات المصرية صباح الخميس (3-12) معبر رفح البري بين قطاع غزة ومصر لمدة يومين بشكل استثنائي في كلا الاتجاهين، وذلك بعد إغلاق استمر لأكثر من ثلاثة شهور متواصلة، وهي أطول مدة لإغلاق المعبر في  تاريخه.
وكانت حركة العمل في المعبر بطيئة، ولم يتمكن سوى 389 مواطنا من السفر ربعهم من أصحاب التنسيقات المصرية.

يشار إلى أنه لم يتمكن سوى 900 مسافر من مغادرة قطاع غزة خلال اليومين الماضيين من أصل 25 ألف مواطن مسجل للسفر.

وكانت صحيفة مصرية قالت إن معبر رفح سيفتح اليوم لسفر 300 فلسطينيًا، دون توضيح إن كان الحديث يدور عن مسافرين جدد؛ أم أنهم المسافرين الذين تم احتجازهم في الصالة المصرية منذ مساء أمس.

.......................
غزة- المركز الفلسطيني للإعلام

زار وفد ياباني من مؤسسة "هوكايدو" لدعم الخدمات الصحية في فلسطين مستشفى القلب والأوعية الدموية التابع لجمعية الخدمة العامة.

وكان على رأس الوفد الياباني د. يوشيو نيكوزوكا، المدير العام، و د. محمد المقادمة استشاري المؤسسة، وكان في استقبالهم المدير الطبي د. محمد العكلوك، ومدير عام الجمعية أ. عوني العكلوك،  وأ. مهند لبد مسئول العلاقات العامة والإعلام،  ومنسق المشاريع م. سماح عطالله.

ورحب د. محمد العكلوك بالوفد، واستعرض أبرز الخدمات التي تقدمها المستشفى ومراحل تطورها، وقصص نجاح لبعض المشاريع التي  يتم إنجازها داخل المشفى.

وأثنى العكلوك على دعم الشعب الياباني بشكل عام، وجهود المؤسسة ودعمها الفاعل للشعب الفلسطيني بشكل خاص.

وأكد على أن زيارة الوفد إلى الجمعية وإطلاعه على أبرز احتياجاتها ومد يد العون لها؛ يساهم في تطوير وتقدم المؤسسة واستمرارية عملها لخدمة أكبر عدد ممكن من المرضى.

وشدد العكلوك على حرص الجمعية على تحقيق مصلحة المرضى من خلال التنسيق مع الجهات المانحة لتوسيع أفق التعاون، لكي تكون قادرة على تحقيق الأهداف المطلوبة في ظل معاناة المرضى وتدهور الوضع الاقتصادي في القطاع.
.......................
الخليل - المركز الفلسطيني للإعلام

أفاد محامي نادي الأسير الفلسطيني صالح أيوب اليوم السبت أن الأسير محمد أديب القيق (33 عاما) من مدينة دورا بمحافظة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة مضرب عن الطعام منذ تاريخ 25 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

وأشار المحامي في بيان له اليوم إلى أن القيق مضرب عن الطعام احتجاجاً على منعه من لقاء محاميه منذ تاريخ اعتقاله الموافق 21 نوفمبر الماضي، علاوة على المعاملة القاسية التي تمارس بحقه على يد محققي الاحتلال في معتقل الجلمة.

وأضاف أن الأسير القيق أعلن إضرابه خلال جلسة عقدت له أمام القاضي، لافتا إلى أنه تقدم بطلب لفتح تحقيق حول عدم إبلاغ المحققين بخوض موكله إضرابا عن الطعام، وكذلك بخصوص معاملته القاسية.
.................
جنين – المركز الفلسطيني للإعلام

نكلت قوات الاحتلال الصهيوني مساء السبت (5-12) بمواطنين وقطعت طرقا زراعية قرب بلدة يعبد، جنوب جنين شمال الضفة الغربية، والبلدات المحيطة بها.

وقالت مصادر محلية لمراسلنا إن قوات الاحتلال نصبت حاجزا عسكريا قرب منطقة "الرحام" في سهل يعبد، ومنعت حركة المواطنين واعتدت عليهم.

وأشارت المصادر إلى أن جنود الاحتلال يتواجدون في المنطقة بشكل متقطع في الأيام الأخيرةK وينصبون الكمائن مما يعرقل حركة المواطنين بأراضي يعبد.

وذكرت المصادر أن المواطن  بلال فوزي محمد عمارنة (24 عاما)، كان من آخر من تعرضوا للاعتداء بالضرب المبرح من جنود الاحتلال، على حاجز الطيبة قرب طولكرم، وذلك أثناء عودته من عمله داخل أراضي 1948.

..................
القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام

وزعت سلطات الاحتلال الصهيوني، إخطارات بهدم منشآت سكنية وتجارية في بلدة "سلوان" شرقي مدينة القدس المحتلة، وذلك بحجة عدم الترخيص.

وذكر مركز "معلومات وادي حلوة" في "سلوان"، أن طواقم بلدية الاحتلال في القدس، قامت برفقة قوات صهيونية خاصة، باقتحام أحياء البلدة في "عين اللوزة" و"البستان" و"بئر أيوب"، أمس الجمعة، وقامت بتصوير عدد من شوارعها وأزقّتها.

وأضاف المركز في بيان، نشر على موقعهم الإلكتروني، أن طواقم بلدية الاحتلال، قامت بتوزيع 5 إخطارات هدم لمنشآت سكنية وتجارية في تلك الأحياء، وأن بعض تلك المنشآت يعود إنشاؤها منذ  أكثر من17 عاما، ويعيش بها العديد من العائلات الفلسطينية.

يشار إلى أن سلطات الاحتلال هدمت خلال الأشهر الماضية 5 منشآت سكنية إلى جانب سياج حديدي في بلدتي جبل المكبر وبيت حنينا في القدس المحتلة.

وقامت طواقم بلدية الاحتلال، خلال تلك الفترة، بتسليم 21 أمر هدم إداري بحق منشآت سكنية وتجارية ومسجد، بالإضافة إلى أمريْن بالهدم الذاتي، في بلدة "سلوان" جنوب المسجد الأقصى،

يذكر أن بلدة "سلوان" تتعرض لحملة هدم ممنهجة ومضايقات على نطاق واسع من قبل بلدية الاحتلال وطواقمها كونها قريبة من المسجد الأقصى المبارك.
................

اعمال امن عباس
رام الله – المركز الفلسطيني للإعلام

اعتقلت أجهزة السلطة في الضفة الغربية المحتلة طالباً جامعياً، واستدعت اثنين آخرين، أحدهما صحفي والآخر معلم.

ففي محافظة سلفيت، اعتقل جهاز المخابرات الطالب في جامعة القدس أبو ديس شحادة حرب (21 عامًا)، من بلدة سكاكا، كما استدعت الصحفي والناشط عبد الله شتات للمقابلة في مقراتها.

وفي محافظة رام الله استدعى ذات الجهاز أحمد حسن عوض من قرية بدرس، وذلك من خلال اتصال هاتفي يوم أمس، حيث تم إبلاغه بضرورة الحضور إلى مقر المخابرات العامة في المدينة صباح اليوم، وهو أسير محرر ومعتقل سياسي سابق لدى أجهزة السلطة.

هذا وتواصل السلطة اعتقالها للعشرات داخل زنازينها في الضفة وذلك بناء على انتمائهم السياسي، بعضهم من منفذي العمليات ضد الاحتلال، وبعضهم طلبة جامعيون، وأسرى محررون.
.....................

لندن – المركز الفلسطيني للإعلام

أظهر تقرير حقوقي، أن الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة، اعتقلت خلال شهر نوفمبر / تشرين ثان الماضي، 57 مواطنًا، بينهم خمسة أطفال، وامرأتان على خلفية الانتماء السياسي، في ظل مواصلتها أنماطا أخرى من الانتهاكات، من بينها إصدار حكم على أسير في سجون الاحتلال، والتضييق على حرية الصحافة.


وأكدت المنظمة العربية لحقوق الإنسان، في تقريرٍ لها، السبت (5-12) تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخةً عنه، أنها وثقت اقتراف أجهزة السلطة، العديد من الانتهاكات الجسيمة بحق المواطنين في الضفة الغربية، تمثلت بالاستدعاء أو الاعتقال من الشوارع أو بعد مداهمة المنازل أو أماكن العمل.

ولفتت إلى ترافق عمليات الاعتقال مع مصادرة مبالغ نقدية  وأجهزة إلكترونية وكذلك احتجاز بعض المركبات.


اعتقال 5 أطفال وامرأتين


وأكدت أن الأجهزة الأمنية اعتقلت 57 مواطناً بينهم 5 أطفال، في حين تم استدعاء 20 مواطنا على الأقل أطلق سراحهم بعد ساعات من التحقيق.

وذكر أن الأطفال المعتقلين هم: محمد عمار دراغمة (16 عاما)، ليث معمر دراغمة (16 عاما) وأسيد فقها (16 عاما) من طوباس، إسلام محسن شريم (17 عاما)، من قلقيلية،  وإسحاق أبو هشهش (17 عاما) من الخليل.
ووثق التقرير اعتقال أمن السلطة امرأتين وهنّ: زوجة الأسير المحرر حديثاً من سجون الاحتلال، حسين أبو حمد، وهناء فتحي خدرج 50 عاما زوجة المعتقل في سجون السلطة بشير عبد الرحمن خدرج 55 عاما من مدينة قلقيلية أثناء زيارة زوجها المعتقل لدى الأجهزة الأمنية.

وأشار إلى أن ثلاثة من المعتقلين أحيلوا للاعتقال على ذمة المحافظ، الذي يُعرف بأنه اعتقال إداري حسب قانون منع الجرائم الأردني لعام 1954، (حيث يكون قرار الاعتقال والإفراج إدارياً بيد المحافظ دون توجيه تهم أو عرض على المحكمة).


ولفت إلى أن الأجهزة الأمنية لا تزال تطارد الأسير المحرر والطالب في جامعة النجاح قصي سليمان أبو شهاب 24 عاما من بلدة عزون شرق قلقيلية منذ إطلاق سراحه قبل 10 أيام فقط من اعتقال دام 18 شهراً في سجون الاحتلال.

تركيز على الخليل


وأكد التقرير أن الاعتقالات والاستدعاءات توزعت جغرافياً على محافظات الضفة الغربية، حيث بلغت أعلى نسبة لها في محافظة الخليل 22 مواطناً، وفي محافظة قلقيلية 13 مواطناً، وفي محافظة جنين 8 مواطنين، وفي محافظة طولكرم 7 مواطنين، وفي محافظة نابلس 6 مواطنين، أما في محافظتي بيت لحم وسلفيت 5 مواطنين لكل منهما، و8 مواطنين من محافظة طوباس ومحافظة أريحا مناصفة، وفي محافظة رام الله والبيرة 3 مواطنين.


ووفق التقرير، فإن جهاز الأمن الوقائي نفذ 44 حالة اعتقال واستدعاء، وجهاز المخابرات العامة 30 حالة، بينما الشرطة الخاصة حالتين، والاستخبارات العسكرية حالة واحدة فقط.


تركيز على طلبة الجامعات


ولفت إلى أن الاعتقالات والاستدعاءات طالت 19 طالباً جامعياً توزعوا على معظم جامعات الضفة الغربية، كان أكثرها في صفوف طلبة جامعة النجاح الوطنية في مدينة نابلس وبلغ عددهم 10 طلاب، وفي جامعة البوليتكنك في مدينة الخليل 3 طلبة، أما في كلية الدعوة الإسلامية بمدينة قلقيلية فطالبين، كما سُجل في كل من جامعة بيرزيت بمدينة رام الله وجامعة القدس-أبوديس في مدينة القدس، وجامعة الخضوري في مدينة طولكرم وجامعة العروب في مدينة الخليل، حالة اعتقال واحدة لكل منها.

التعذيب وأشكاله

كما وثقت المنظمة الحقوقية، عمليات تعذيب وحشية لبعض المعتقلين أثناء التحقيق، منهم الطالب في جامعة النجاح بكلية الهندسة عبد السلام مأمون نجم من بلدة سيريس جنوب جنين، والطالب في جامعة النجاح بكلية الآداب براء غسان ذوقان من مخيم بلاطة في مدينة نابلس، والطالب في جامعة النجاح محمد محمود عصفور من بلدة عرابة جنوب جنين، والتاجر أحمد زيد سنيفة من مدينة قلقيلية.

وأكدت تنوع أشكال التعذيب، من الشبح على الأبواب والشبابيك مرفوع الجسد عن الأرض، أو الضرب المبرح بالعصي، أو الحرمان من النوم لأيام طويلة، بإجبار المعتقل على البقاء واقفا طوال الفترة التي يقضيها المعتقل دون تحقيق، وسحب الفراش والأغطية من الزنازين.


محاكمة معتقل في سجون الاحتلال

ورصد التقرير إقدام محاكم السلطة على إصدار حكم  بحق المعتقل في سجون الاحتلال عبد العزيز مرعي، من بلدة قراوة بني حسان شمال سلفيت، يقضي بحبسه 3 أشهر، وحكما يقضي بحبس ثائر حابس ديرية من بلدة بيت فجار قضاء بيت لحم مدة 6 أشهر وهو معتقل في سجون الوقائي منذ 10/11/2015.

استهداف الإعلام

ووثق التقرير الحقوقي، استهداف الأجهزة الأمنية بعض الصحفيين والقنوات الإعلامية التي تغطي الانتفاضة في الضفة الغربية، لافتا إلى مطالبة الأجهزة شركات تقديم خدمة البث المباشر لقناة الأقصى الفضائية وقف تعاملها مع القناة ومراسليها.



كما هددت الأجهزة الأمنية –وفق التقرير- أغلب المؤسسات الإعلامية بعدم التعامل مع فضائية الأقصى التي تتخذ من قطاع غزة مقراً لها، تحت تهديد سحب تراخيص العمل، كما استدعت اثنين من الصحفيين في مدينة قلقيلية، وهم: رغيد محمد طبسية، وماهر حسن أبو عصب، على خلفية تغطيتهم لمواجهات الشبان وقوات الاحتلال في حي النقار غرب مدينة قلقيلية.


ظلال جرائم الاحتلال


وأشارت المنظمة الحقوقية إلى أن انتهاكات الأجهزة الأمنية تتم في الوقت الذي يستمر فيه الاحتلال والمستوطنون بارتكاب أفظع الجرائم بحق المواطنين، لافتة إلى أن الشهر الماضي، شهد اعتقال الاحتلال 940 مواطنا على الأقل بينهم نساء وأطفال كما تسبب رصاص الاحتلال وبطشه في استشهاد 34 مواطناً من مختلف الأراضي الفلسطينية المحتلة  منهم 7 أطفال و4 نساء إضافة إلى مئات الإصابات.


وشددت المنظمة الحقوقية على أن ما تمارسه الأجهزة الأمنية من استدعاءات واعتقالات وتعذيب للمواطنين؛ والاعتداء على حرية الصحافة، يعد خرقا فاضحا لكل مواثيق حقوق الإنسان، محملة رئيس السلطة محمود عباس المسؤولية الكاملة عن الجرائم التي ترتكبها الأجهزة الأمنية بحق المواطنين، وتدعوه إلى وقف سياسة الاعتقالات والتعاون الأمني مع قوات الاحتلال.

................
اخبار متنوعه
الإعلام الحربي _ وكالات
بعد موت والده بالسرطان قبل عامين، تكفل الشهيد "أحمد طه" 20 عاما، بعائلة كاملة مكونة من خمسة شقيقات واثنين من الأشقاء، ترك مدرسته وعمل في كل شيء ليعيلهم جميعا وهو أكبرهم سنا، إلا أن هذه المسؤولية الثقيلة لم تمنعه من الانتقام لرفيقه الشهيد "أنس طه" ولكل الشهداء الذين سقطوا بانتفاضة القدس وتلبية نداء الجهاد في سبيل الله والرسول، فخرج من بيته بعد توديع أشقائه للقاء ربه شهيداً.
أحمد جمال طه، من حركة الجهاد الإسلامي بقرية قطنه المقدسية المعزولة، نفذ عملية بطولية بالقرب من مستوطنة موديعين القائمة على أراضي المواطنين غربي رام الله، طعن خلالها ثلاثة من جنود الاحتلال قتل أحدهم مباشرة وجرح إثنين بجراح خطيرة، وذلك في 23 من نوفمبر- تشرين أول الفائت، وهو نفس المكان الذي نفذ فيه صديقه أنس طه عملية طعن أيضا واستشهد خلالها في التاسع من آب- أغسطس الفائت.
وبحسب عمه، حسام طه، فإن أحمد كان شابا عاديا يعمل في كل شيء بعد أن ترك الدراسة ليتكفل بأخوته، ويحرص على تلبيه كل احتياجاتهم، وخاصة الثلاثة الصغار (محمود ومحمد وحلا) حيث أصبح لهم الأب والأم بعد زواج شقيقاته، إلا أن نقطة التحول كانت لديه بعد استشهاد صديقه، حيث كان دائم التردد على قبره ويذكره باستمرار.
وتابع العم:" أحمد كانت لديه غِيره على وطنه ودينه، وهو ما دفعه للقيام بهذه العملية البطولية، انتقاما للشهداء وللشهيدات اللواتي كن يقتلن أمام الجميع، لا نعرف كيف أتخذ هذا القرار ولكنه خياره فهو أختار طريقه بالشهادة و نحن نحترم هذا القرار وهو يعلم جيدا أننا لن نترك أشقائه وسنتكفل بهم".
وكان الشهيد قد ترك وصيته مكتوبة في المنزل قبل استشهاده، قال فيها:" بسم الله الرحمن الرحيم...قال تعالى " أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وأن الله على نصرهم لقدير .. الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله " صدق الله العظيم... إن هذه الآية تنطبق طبق الأصل على واقعنا هذا . لما يفعله المستوطنون اليهود بنا وبالقدس . فعلينا أن نثأر منهم...وأنا أوصيكم أن تكونوا على نهج الشهداء وأن لا تترددوا بتنفيذ عملياتكم البطولية... فمن كياني الشخصي أعلن تنفيذ عملية نصرة لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم ونصرة للمسجد الأقصى والمساس بأعراضنا...ولا تحزنو ان هُدم البيت فبإذن الله يبني الله لنا بيتا في الجنة".
وأن كانت العائلة والمحيطين بأحمد لم يلحظوا عليه أي تغير يوم العملية، إلا أن أشقائه الصغار شعروا بذلك وهو يودعهم على طريقته، تقول حلا (10 أعوام) أنه زارها ومحمد في المدرسة وأحضر لها "كعكة عيد الميلاد" لتحتفل بين زملائها، فيما أعطى لمحمد (7 سنوات) مصروفا لأسبوع كامل وقال له " ديروا بالكم على حالكم وعلى محمود".
وتحدثت حلا والتي بدت عليها الصدمة من نبأ استشهاد شقيقها، أنه كان حنونا عليهم كأبيهم، وأنه كان يدرسهم ويعتني بهم ويوفر لهم كل ما يحتاجونه، قالت:" كنت أطلب منه كل شيء... أحمد كان أجمل شيء في حياتنا".
وكما باقي الشهداء الذين نفذوا عمليات يقوم الاحتلال بالانتقام منهم بحجز جثامينهم ورفض تسليمها لعائلاتهم لدفنهم، كان أحمد الذي لا تزال العائلة تسعى لإغلاق قبره الذي فتح بجانب قبر صديق روحه "أنس"، وهو ما جعل العائلة تخرج في كل الفعاليات التي تنظم لاسترداد الجثامين للمطالبة باسترداد جثمانه.
تقول شقيقته حلا:" نحن نريد أن ندفن أحمد كما كان يريد بجانب صديقه أنس، فقد كان يزوره باستمرار ويتحدث عن أمنيته بالدفن بجواره".
وبمقدار ما أوجع أحمد الاحتلال بقتله أحد جنوده وإصابة الآخرين، كان يهدد العائلة بهدم المنزل مقابل الجندي الذي قتل، قال لجدته خلال اقتحامه المنزل أحد الجنود:" البيت مقابل الجندي"، ومع كل مداهمة لمنزله، كان التهديد ذاته بهدم المنزل، وتشريد العائلة.

...................
الناصرة – المركز الفلسطيني للإعلام

أثارت تصريحات وزيرة الخارجية السويدية، مارجوت وولستروم التي انتقدت فيها تنفيذ الاحتلال الصهيوني عمليات إعدام ميدانية بحق الفلسطينيين، غضبًا واسعًا في الكيان الصهيوني.

وكانت وولستروم، قالت خلال مناقشة في البرلمان السويدي، الجمعة (4-12) إن "إسرائيل تنفّذ عمليات إعدام ميدانية بحق الفلسطينيين خارج إطار القانون ودون أي محاكمة".

ورغم أن وولستروم أدانت عمليات الطعن وأعطت قوات الاحتلال ما أسمته "حق الدفاع عن نفسها وضمان أمنها"، إلاّ أنها قالت: "إنه في مثل هذه الحالات يجب ألا تنفّذ عمليات خارج نطاق المحاكمة والقضاء؛ فالرد غير المناسب يرفع عدد الوفيات في صفوف الفلسطينيين أكثر منه في الجانب الآخر (الصهيوني)".

من جانبه، زعم سفير الاحتلال في ستوكهولم يتسحاق باكمان، أن القوات المحتلة "تعمل وفقًا للمعايير الأخلاقية في مكافحة الإرهاب مثل أي دولة غربية تتعامل مع تهديداتها الأمنية"، على حد قوله.

وادّعى أن جيش الاحتلال "يعمل على تجنب سقوط ضحايا بين المدنيين أكثر بكثير من غيرها من الدول الغربية".

ووصفت وزارة خارجية الاحتلال في بيان لها، تصريحات وولستروم بـ "الفظة والبعيدة عن الواقع".

ودعا مدير عام وزارة خارجية الاحتلال، دوري غولد، السفير السويدي كارل ماغنوس إلى مناقشة عاجلة لتوضيح تعليقات وزيرة خارجية بلاده.

وهذه ليست المرة الأولى التي تنتقد فيها وولستروم، سياسات الاحتلال ضد الفلسطينيين، حيث أثارت تصريحات لها الشهر الماضي في أعقاب الهجمات في باريس، غضب الكيان الصهيوني، حين قالت في إطار تصريحات تلفزيونية لها "إن هناك صلة بين الإرهاب والحالة البائسة للفلسطينيين".
.................
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام

قال الدكتور موسى أبو مرزوق عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" إن الشعب الفلسطيني يعلم من المسؤول عن إغلاق معبر رفح كل هذه السنوات، لافتا إلى أن حركته عرضت على السلطة أن يتسلم حرس الرئاسة إدارة المعبر إلا أنه رفض ذلك.
وردا على الحملات التي شنتها حركة فتح والسلطة على حركة حماس بحجة ضرورة تسليم معبر رفح، قال أبو مرزوق في تدوينة له على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "أي معبر تريدون استلامه، معبر بيت حانون أم معبر الكرامة أم أي معبر تقصدون؟! لقد نسيتم أن من يدير معبر رفح فلسطينيون، وليسوا قوة احتلال، وأن معركتكم مع المحتلين الذين يسلبون سيادتكم على أرضنا".

وأضاف: "نحن نعلم أنكم جزء من الحصار، رغم أنكم لا سيادة لكم، وشعبنا يعلم من المسؤول عن إغلاق المعبر كل هذه السنين. قد تجيدون لغة الكلام والتبرير والتنصل من المسؤوليات".

وأكد أبو مرزوق أن الحركة عرضت عودة "حرس الرئاسة" إلى المعبر أو عودة كل من كان يعمل في المعبر سابقا مع القائمين على العمل الآن، وتحت إشراف السلطة لكن كل ذلك تم رفضه.

وشدد أبو مرزوق في تدوينته على أن "الجميع يعلم أن حماس سلمت الحكومة بعد اتفاق الشاطئ مباشرة، والجميع يعلم من الذي أفشل الحكومة أن تقوم بمهامها التي أوكلت لها، إذ كيف لأي وزير أن يدير موظفي وزارته وهو لا يعترف بهم كموظفين، ويرفض أن يدفع رواتبهم، والمسألة سياسية لا علاقة بالقانون، أو الإدارة، أو نصوص الاتفاقات".

واختتم تدوينته بالقول: "اليوم نريد أن لا نشتت الجهود، ولا أن نصرف الأنظار عن انتفاضة الأبطال، انتفاضة القدس، فهي طريق الخلاص من كل معاناتنا التي فرضها الاحتلال".

....................

0 comments: