الثلاثاء، 1 ديسمبر، 2015

انتفاضة61: اقتحام الأقصى واطلاق نار وعدوان صهيوني 30/11/2015

الثلاثاء، 1 ديسمبر، 2015


انتفاضة61: اقتحام الأقصى واطلاق نار وعدوان صهيوني 30/11/2015

فلسطين الاثنين 18/2/1437 – 30/11/2015
الموجز
الأقصى
المقاومة
جرائم الاحتلال
الحصار
اعمال امن عباس
اخبار متنوعه
..............
التفاصيل
الأقصى
القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام
اقتحمت مجموعةٌ من المستوطنين، صباح اليوم الاثنين (30-11)، باحات المسجد الأقصى، من جهة باب المغاربة، تحت حراسة مشددة من قوات الاحتلال.

وأفاد أحد المرابطين، أن مجموعة من المستوطنين اقتحموا باحات الأقصى، ضمن جولات استفزازية للمسلمين.

فيما منعت قوات الاحتلال، النساء من دخول الأقصى صباح اليوم، وما زالت تمنع النساء المدرجة أسماؤهنّ تحت القائمة السوداء من دخول الأقصى.
.....................
المقاومة
جنين – المركز الفلسطيني للإعلام
أطلق مقاومون النار على دورية للاحتلال الصهيوني، مساء اليوم الاثنين (30-11) قرب مستوطنة "مابو دوتان" المقامة على أراضي المواطنين في جنين، شمال الضفة المحتلة.

وقالت مصادر محلية لمراسلنا، إن إطلاق نار استهدف دورية لقوات الاحتلال على الشارع الرئيس المؤدي لمدخل المستوطنة المقامة على أراضي يعبد، قبل أن تشهد المنطقة استنفارًا لتلك القوات.

وفي تطورٍ لاحق، اقتحمت قوات الاحتلال الحي الجنوبي في يعبد، وشرعت في عمليات تمشيط واسعة.

وذكر شهود عيان لمراسلنا، أن قوات الاحتلال، اقتحمت حي الملول في البلدة، وشرعت بأعمال تمشيط واسعة بحجة البحث عن مطلقي النار على الدورية الصهيونية.

وأشار الشهود إلى أن قوات الاحتلال أطلقت النار بكثافة بين منازل المواطنين واشتبكت معهم وتمركزت في بنايات قيد الإنشاء قبل أن تنسحب من الحي، فيما تمركزت في شارع جنين بكثافة.
....................

رام الله – المركز الفلسطيني للإعلام
أظهرت معطيات إحصائية، تنفيذ شبان انتفاضة القدس 175 عملية فدائية ضد جنود ومستوطني الاحتلال الصهيوني منذ بداية الانتفاضة، مطلع أكتوبر/ تشرين أول الماضي.

ووفق دراسة إحصائية أعدها مركز القدس لدراسات الشأن "الإسرائيلي" والفلسطيني؛ فقد تنوعت العمليات ما بين طعن، ودهس، وإطلاق نار، وشملت هذه العمليات الفئات العمرية والجنسين بشكل عام، مبينة أن هذه العمليات أدت إلى مقتل 20 صهيونيا وإصابة 300 آخرين، وفق اعترافات الاحتلال.

وأكد المركز أن الشبان الفلسطينيين نفذوا 60 عملية طعن، 31 محاولة، 13 عملية دهس، 56 عملية إطلاق نار، و15 زجاجة وعبوة أدت إلى إصابات، إضافة إلى عمليات أخرى.

واختلفت وتيرة مشاركة المحافظات في أحداث الانتفاضة وتواصل محافظة الخليل مواصلة التقدم على باقي المحافظات، تليها محافظة القدس مفجرة الانتفاضة.

وبحسب الدراسة؛ فقد شهدت الخليل 30 عملية، والقدس 21، ورام الله 9 عمليات، وجنين 8، ونابلس 5، فيما شهدت الأراضي المحتلة منذ عام 1948 ثلاث عمليات، بينما سجلت عملية واحدة في كل من قلقيلية وبيت لحم.

وقال مدير المركز علاء الريماوي إن تطورات الأحداث على الأرض من حيث العمليات الفردية لم يكن لها سابقة في تاريخ المقاومة الفلسطينية على الأرض.
...................
جرائم الاحتلال

الإعلام الحربي _ رام الله
أسماء شهداء انتفاضة القدس حتى اللحظة، حسب وزارة الصحة الفلسطينية:
1 مهند حلبي
2 حذيفة سليمان
3 فادي علون
4 الطفل عبدالرحمن عبيدالله
5 أمجد حاتم الجندي
6 ثائر أبو غزالة
7 وسام جمال
8 محمد الجعبري
9 أحمد جمال صلاح
10 الطفل اسحاق بدران
11 محمد سعيد علي
12 ابراهيم أحمد عوض
13 الطفل أحمد عبد الله شراكة
14 الطفل مصطفى الخطيب
15 الطفل حسن خالد مناصرة
16 محمد نظمي شماسنة
17 معتز زواهرة
18 بهاء عليان
19 علاء أبو جمل
20 فادي الدربي
21 باسل بسام سدر
22 احمد أبو شعبان
23 رياض إبراهيم دار يوسف
24 إيهاب حنني
25 إياد خليل محمود العواودة
26 الطفل طارق زياد النتشة
27 الطفلة بيان أيمن العسيلي
28 فضل عوض القواسمي
29 عمر محمد الفقيه
30 الطفل معتز أحمد عويسات
31 مهند العُقبي
32 هدى محمد درويش
33 عدي المسالمة
34 حمزة موسى العملة
35 حسام إسماعيل الجعبري
36 بشار نضال الجعبري
37 معتز عطاالله قاسم
38 هاشم يونس هاشم
39 محمود خالد غنيمات
40 أحمد محمد سعيد كميل
41 الطفلة دانيا جهاد ارشيد
42 سعد محمد يوسف الاطرش
43 رائد ساكت ثلجي جرادات
44 إياد روحي جرادات
45 عز الدين نادي أبو شخدم
46 شادي نبيل القدسي الدويك
47 هُمام عدنان اسعيد
48 اسلام رفيق حماد عبيدو
49 فاروق عبد القادر سدر
50 مهدي محمد المحتسب
51 احمد قنيبي
52 قاسم محمود سباعنة
53 نديم شقيرات
54 محمود طلال نزال
55 الرضيع رمضان ثوابتة
56 فادي حسن الفروخ
57 أحمد عوض أبو الرب
58 ابراهيم سمير السكافي
59 مالك طلال الشريف
60 ثروت إبراهيم الشعراوي
61 سليمان عادل شاهين
62 رشا محمد عويصي
63 صادق غربية
64 محمد عبد علي نمر
65 عبد الله عزام الشلالدة
66 محمود محمد عيسى الشلالدة
67 حسن جهاد البو
68 لافي يوسف عوض
69 أحمد أبو العيش
70 ليث أسعد مناصرة
71 محمد منير حسن صالح
72 شادي زهدي راتب عرفة
73 محمود سعيد عليان
74 شادي محمد خصيب
75 أشرقت طه أحمد قطناني
76 عصام أحمد ثوابتة
77 هديل وجيه عواد
78 علاء خليل حشاش
79 جمال أحمد طه
80 محمد إسماعيل الشوبكي
81 إبراهيم عبد الحليم داوود
82 يحيى يسري طه
83 سامر حسن سريسي
84 خالد محمد جوابرة
85 فادي الخصيب
86 عمر عرفات الزعاقيق
87 بسيم عبد الرحمن صلاح
88 شادي حسام دولة
89 أحمد عبد الرحيم الهرباوي
90 عبد الوحيدي (20 عامًا)
91 الطفل محمد هشام الرقب
92 عدنان موسى أبو عليان
93 زياد نبيل شرف
94 جهاد العبيد (22 عاماً)
95 الطفل مروان هشام بربخ
96 خليل عمر عثمان
97 نور رسمي حسان
98 الطفلة رهف يحيى حسان
99 شوقي جمال جبر عبيد
100 يحيى عبد القادر فرحات
101 محمود حاتم حميده
102 أحمد السرحي
103 يحيى هاشم كريرة
104 خليل حسن أبو عبيد
105 سلامة موسى أبو جامع
106 أيمن سميح حسن عباسي
.........................
رام الله - المركز الفلسطيني للإعلام
اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني، فجر اليوم الاثنين (30-11)، تسعة مواطنين عقب اقتحام ومداهمة أنحاء متفرقة بالضفة الغربية المحتلة، بينهم أسير محرر مقعد من مدينة جنين.

وذكرت "القناة السابعة" في التلفزيون الصهيوني، عبر موقعها الإلكتروني، أن جيش الاحتلال اعتقل 9 فلسطينيين ممن يصفهم بـ"المطلوبين" لقواته، 6 منهم بدعوى ممارسة نشاطات تتعلق بالمقاومة ضد الجيش والمستوطنين.

وأوضح الموقع العبري أن قوات الاحتلال اعتقلت مواطناً من "حي المخفية" في مدينة نابلس، وآخر من قرية زيتا قرب طولكرم، ومواطناً من بلدة طمون قضاء جنين، إلى جانب الأسير المحرر عدنان حمارشة، من بلدة يعبد، جنوبي جنين، وهو مقعد، وآخرين من بلدات بيت أمر وبني نعيم ومخيم الفوار ويطا قضاء مدينة الخليل.

وذكرت مصادر أمينة فلسطينية أن جيش الاحتلال داهم بلدات يطا وبني نعيم وتفوح وإذنا ومخيم الفوار في مدينة الخليل، جنوبي الضفة المحتلة، واعتقل 3 شبان من بلدة بيت أمر بعد اقتحام منازلهم وتفتيشها.

واقتحمت قوات الاحتلال منزل عائلة الشهيد محمد إسماعيل الشويكي في مخيم الفوار، وقامت بتفتيشه والعبث بمحتوياته، وهددت بهدمه، بالإضافة لدهم منزل الأسير عماد الدين الطردة في بلدة تفوح، والذي اعتقلته قوات الاحتلال بزعم تنفيذه عملية الطعن في "ريشون ليتسيون" مطلع الشهر الحالي، ومنزل الأسير طه حسين الطردة، والذي اعتقل، أمس الأحد، بزعم تنفيذه عملية طعن في مدينة القدس.

وأفادت مصادر إعلامية بأن جيش الاحتلال أغلق كافة المداخل الفرعية لمخيم الفوار، بالسواتر الترابية والحجارة، وواصل إغلاق المدخل الرئيسي بالبوابة الحديدية، إلى جانب وضع حواجز عسكرية على المداخل الرئيسية لمدينة الخليل، و"التنكيل" بالمواطنين.

وفي نابلس، أفاد شهود عيان أن قوات الاحتلال اقتحمت المدينة، فجر الاثنين، واعتقلت الشاب بهاء عبد الحق (25 عاماً)، من "حي المخفية"، بعد دهم منزل ذويه وتفتيشه.

وبيّن أن قوات الاحتلال اقتحمت منازل ثلاثة من شهداء نابلس، وهم: الفتاة أشرقت قطناني والفتى علاء حشاش، واستشهدا على حاجز "حوارة العسكري"، جنوبي المدينة عقب محاولتهما تنفيذ عملية طعن، والشاب بسيم صلاح (38 عاما)، والذي استشهد أمس الأحد، بمدينة القدس بعد تنفيذه عملية طعن في شارع الواد.

وولفتت المصادر إلى أن قوات الاحتلال حذرت والد الشهيدة قطناني بهدم منزله، إذا لم يتوقف عن "التحريض" ضدهم، إلى جانب تسليم نجله ياسين (17 عاماً)، بلاغاً لمقابلة مخابرات الاحتلال في معسكر حوارة للتحقيق معه.
................
الخليل- المركز الفلسطيني للإعلام
تستعد قوة من وحدة الهندسة التابعة للجيش الصهيوني لهدم 3 منازل لفلسطينيين بمدينة الخليل، جنوب الضفة الغربية المحتلة، نفذوا عمليات طعن خلال الأيام الماضية.

وأفاد مراسلنا نقلا عن شهود عيان أن هذه القوات قامت بتعيين البيوت المنوي هدمها هذه الليلة، وتقع كلها في مخيم الفوار للاجئين.

وأشار إلى أن القوة الصهيونية عاينت منزل محمد إسماعيل محمد شوبكي والذي نفذ عملية طعن على مفترق الفوار يوم الأربعاء الماضي وأصاب جنديا بجراح خطيرة.

وفي قرية تفوح في الخليل، عاينت تلك الوحدة منزل طه حسين أحمد طرده، والذي نفذ عملية طعن في القدس أمس السبت وأصاب صهيونية بجراح.

كما عاينت القوة كذلك منزل عماد الدين تيسير موسى طرده، والذي نفذ عملية الطعن في ريشون ليتسيون يوم الاثنين الماضي، وأصاب 3 صهاينة 2 منهم بجراح خطيرة.
...................


رام الله - المركز الفلسطيني للإعلام
أفاد محامي نادي الأسير محمود الحلبي، اليوم الاثنين، أن سلطات الاحتلال أصدرت (37) أمراً إدارياً بحقّ أسرى، وتراوحت مددها بين ثلاثة وستة شهور قابلة للتمديد.

ولفت المحامي إلى أن من بين الأوامر؛ (27) أمراً صدرت بحقّ أسرى جدد، فيما صدر عشرة أوامر مجدّدة بحقّ أسرى يقبعون في سجون الاحتلال منذ أشهر وسنوات دون تقديم لائحة اتّهام.

وأشار نادي الأسير إلى أن الأسرى الذين صدرت بحقّهم الأوامر هم:

1.                
راسم اسماعيل طل، الخليل، 4 شهور تمديد
2.                
حسن سامي ثوابتة، بيت لحم، 4 شهور تمديد
3.                
محمد حسن أبو عيدة، رام الله، 3 شهور أمر جديد
4.                
عبد الله سليمان أبو عادي، رام الله، 3 شهور تمديد
5.                
أسيد جهاد سلامة، نابلس، 4 شهور تمديد
6.                
محمد ناصر صلاح، بيت لحم، 3 شهور أمر جديد
7.                
عيسى صادر بيراوي، الخليل، 4 شهور أمر جديد
8.                
محمد عبد المجيد عمرو، الخليل، 3 شهور تمديد
9.                
إسماعيل طلب النصاح، الخليل، 3 شهور أمر جديد
10.          
زيد إسماعيل أبو فنار، الخليل، 4 شهور تمديد
11.          
بلال طلال معويوي، الخليل، 4 شهور أمر جديد
12.          
مصعب عبد اللطيف مليطات، نابلس، 6 شهور أمر جديد
13.          
جمال جميل برهم، طولكرم، 6 شهور تمديد
14.          
ساهر علي الراعي، قلقيلية، 6 شهور تمديد
15.          
ضياء عبد الرحمن مسالمة، الخليل، 6 شهور أمر جديد
16.          
أحمد خالد غنيمات، بيت لحم، 3 شهور أمر جديد
17.          
بشير خالد الرجبي، الخليل، 4 شهور تمديد
18.          
سامر حلمي نتشة، الخليل، 6 شهور أمر جديد
19.          
حسام راجح مسلم، نابلس، 4 شهور أمر جديد
20.          
محمد عزت الخطيب، الخليل، 4 شهور أمر جديد
21.          
نضال محمد عبد العزيز، الخليل، 3 شهور أمر جديد
22.          
فرحان موسى علقم، الخليل، 3 شهور أمر جديد
23.          
فهمي سامي جعبري، الخليل، 4 شهور أمر جديد
24.          
محمد فؤاد عويس، جنين، 4 شهور أمر جديد
25.          
مراد عايد رجوب، الخليل، 4 شهور أمر جديد
26.          
إسماعيل محمد بدر، الخليل، 4 شهور أمر جديد
27.          
فايز يوسف خضور، الخليل، 3 شهور أمر جديد
28.          
نادر عبد الحليم النتشة، الخليل، 6 شهور أمر جديد
29.          
ياسر عمرو عمرو، الخليل، 4 شهور أمر جديد
30.          
محمد إبراهيم بدر، رام الله، 4 شهور تمديد
31.          
حسن محمد عمرو، الخليل، 3 شهور أمر جديد
32.          
إبراهيم رائد مسالمة، الخليل، 3 شهور أمر جديد
33.          
مراد بدر شاهين، الخليل، 4 شهور أمر جديد
34.          
رائد الشوامرة، الخليل، 3 شهور أمر جديد
35.          
إسماعيل حسن عواودة، الخليل، 4 شهور أمر جديد
36.          
أشرف غسان جبريل، قلقيلية، 6 شهور أمر جديد
37.          
مثنى جميل اشتية، نابلس، 4 شهور أمر جديد
.........................
نابلس - المركز الفلسطيني للإعلام
اقتحمت قوات الاحتلال صباح اليوم الاثنين منزل شهيد وشهيدة في مدينة نابلس شمال الضفة المحتلة، فيما اعتقلت عدة شبان من أنحاء متفرقة من المدينة.

وأفاد شهود لمراسلنا أن جنود الاحتلال قاموا بمداهمة منزل الشهيد علاء حشاش في مخيم عسكر الجديد والشهيدة أشرقت طه قطناني في حي المساكن الشعبية، حيث تم تفتيش المنزلين والعبث بمحتوياتهما واستجواب من فيهما.

ونقل والد الشهيدة أشرقت قطناني أن جنود الاحتلال قاموا بتهديده بهدم منزله خلال الأيام القادمة، واتهامه بالتحريض على القيام بعمليات ضد الاحتلال.

وأفادت عائلة الشهيد علاء حشاش للمراسل بأن جنود الاحتلال قد أبلغوه بنية الاحتلال بتسليم جثمان نجلهم الشهيد خلال يومين.

كما اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة شبان من منطقة جبل عيبال، وهم مؤيد الطبوق ومحمد كايد، وذلك خلال تواجدهم في أحد المنازل في المنطقة، حيث جرى اقتيادهم في إحدى الجيبات العسكرية إلى منطقة غير معلومة.

واعتقلت قوات الاحتلال الشاب بهاء عبد الحق بعد مداهمة منزله الكائن في  منطقة المخفية غرب المدينة.
من جهة أخرى، داهمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال الصهيوني عدة بلدات في محافظة الخليل، وقامت باعتقال عدد من الشبان، كما نصبت حواجز عسكرية في مناطق متفرقة من المحافظة.

وأفاد مراسلنا أن مجموعة من جنود الاحتلال اقتحمت بلدة تفوح غرب المدينة واعتقلت المواطن نور رؤوف الطرده، أحمد عيسى الصليبي ومحمد يوسف بحر وشهاب جودت عادي وجميعهم من بيت اومر شمال الخليل .

وفي جنوب المحافظة نصبت قوات الاحتلال حاجزا عسكريا مشددا على مدخل بلدة السموع حيث شرع الجنود بالتدقيق في هويات المواطنين وتفتيش السيارات مما عطل الكثير من المواطنين عن وظائفهم والطلبة عن مدارسهم وجامعاتهم .

على الصعيد نفسه، أغلقت قوات الاحتلال مدخل مخيم الفوار الرئيس بالمكعبات الاسمنتيه مما دفع بسكان المخيم البحث عن طرق زراعية وترابية للخروج الى اعمالهم .

كما تمركز الجيش الصهيوني في منطقة المدرسة الهاجرية بالبلدة القديمة وقام بملاحقة الطلبة مما أدى إلى إصابة الطالب عبد الوهاب سالم ابو قويدر بكسر في رجله جراء اصابته بقنبلة غاز .
....................
اعتقلت قوات الاحتلال ، الليلة الماضية وفجر اليوم، خمسة مواطنين من بلدة بيت أمر شمال الخليل.
وقال باسم اللجنة الشعبية لمقاومة الاستيطان في بيت أمر:" اقتحمت قوة كبيرة من جيش الاحتلال فجر اليوم بلدة بيت أمر، وشرعت في عمليات دهم وتفتيش واعتقال كل من: محمد حمدي زامل ابو مارية (42 عاما) واحمد عيسى صافي الصليبي (19 عاما) وهو اسير سابق امضى عامين ونصف قي سجون الاحنلال، و اخضير يوسف اخضير عوض (19 عاما)، كما اعتقلت محمد يوسف محمد بحر (20 عاما) و شهاب جودت نادي عادي (20 عاما)".
وأضاف:" خلال عملية الاقتحام القيت عبوة محلية الصنع -كوع- باتجاه القوة الاحتلالية، والتي ردت باطلاق وابل كثيف من الرصاص طون ان يبلغ عن وقوع اصابات".
وفي سياق متصل، عقد اجتماع بين عدد من وجهاء بلدة بيت أمر وضباط الادارة المدنية ، حيث طالبت الادارة المدنية منهم تهدئة الاوضاع واعادة الهدوء للبلدة مقابل ازالة الحواجز والاجراءات العسكرية المفروضة على بيت أمر.
ورفض والد الشهيد عمر الزعاقيق استلام جثمان ابنه المجتجز لدى سلطات الاحتلال، مقابل شروط الاحتلال وهي دفنه ليلاً بعدد محدود من أفراد عائلته، وأكد الزعاقيق على أنه سيقوم بدفن ابنه نهاراً جهاراً وفي جنازة تليق به.
وفي ذات السياق داهمت قوة من جيش الاحتلال بلدة تفوح غرب الخليل، فجر اليوم، واقتحمت منزل منفذ عملية طعن بالقدس، كما اعتقلت مواطناً من البلدة.
وقالت مصادر محلية  في الخليل:" اقتحمت قوة كبيرة من جيش الاحتلال منزل الاسير طه حسين الطردة (18 عاما) والذي تتهمه سلطات الاحتلال بأنه قد نفذ عملية طعن يوم أمس في القدس، وقام الجنود بتفتيش المنزل تفتيشاً دقيقاً".
وأضافت المصادر:" اعتقلت قوات الاحتلال خلال ذلك المواطن نور رؤوف تيم الطردة بعد تفتيش منزله والعبث بمحتوياته".
>>>>>>>>>>>>>>>>> 

القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام
شيّع عشرات المواطنين الفلسطينيين، الليلة الماضية جثمان الشهيد الطفل أيمن العباسي (17 عاماً)، والذي ارتقى برصاص الاحتلال مساء أمس الأحد، وسط دعوات بالثأر لدماء الشهداء.

وقالت والدة الشهيد وهي تحمل صورته لـ"المركز الفلسطيني للإعلام": "إن نجلها استشهد خلال مواجهات مع قوات الاحتلال بعد إصابته برصاصة حية في الصدر أفقدته حياته"، مشيرة إلى أنه أصغر أبنائها واعتقل قبل ذلك في سجون الاحتلال.

وذكرت  مصادر في مدينة القدس المحتلة أن تعزيزات أمنية وعسكرية صهيونية كبيرة وصلت بلدة سلوان، وقامت بإغلاق مداخلها، "خاصة حي رأس العامود مسقط رأس الشهيد العباسي"، عقب تمكّن الشبان الفلسطينيين من التحفّظ على جثمان الشهيد وعدم قدرة الاحتلال على احتجازه رغم محاولاته المتعددة في ذلك.

وأضافت إن الشبان الفلسطينيين تمكّنوا من العودة بجثمان الشهيد إلى منزله في حي رأس العامود لتُلقي عائلته نظرة الوداع عليه، قبيل دفنه في مقبرة الحي.

وأشارت إلى أن إجراءات الاحتلال، ومحاولاته في احتجاز جثمان الشهيد العباسي، كانت سبباً لدفنه في الليل، لافتة النظر إلى اقتحام الاحتلال مركزاً طبياً نُقل إليه العباسي عقب إصابته، "ولكنّ الشبّان تمكّنوا من إخراجه قبيل محاصرة الاحتلال للمركز".

ولفتت النظر إلى أن قوات الاحتلال حاصرت مستشفى المقاصد الخيرية في حي الطور، لمنع دخول الجثمان في حال تم نقله إليها، وأطلقت قنابل الصوت في المكان.

وذكر شهود عيان بأن مواجهات "عنيفة" اندلعت في حي عين اللوزة، عقب إلقاء زجاجات حارقة على قوات الاحتلال في المكان، أطلقت عقبها الرصاص الحي والمطاطي اتجاه الشبّان، ما أسفر عن إصابة خطيرة في صفوف الفلسطينيين.

يذكر أن الشهيد العباسي أسير محرّر، وكان قد أمضى عاماً ونصف في سجون الاحتلال الإسرائيلي إضافة إلى الحبس المنزلي لعدة أشهر، وهو من سكان حي رأس العامود.

وتجدر الإشارة إلى أن الشهيد العباسي هو الثاني ليوم أمس الأحد برصاص الاحتلال، عقب استشهاد المواطن بسيم صلاح (38 عاماً)، من سكان مدينة نابلس، عقب تنفيذه لعملية طعن في "شارع الواد" بالقدس المحتلة، أصيب خلالها أحد جنود الاحتلال.

من جهتها، دعت القوى الوطنية في مدينة القدس، كافة الشعب الفلسطيني، إلى التصعيد الميداني في وجه الاحتلال بكافة مناطق التماس، مؤكدة أن هذه الدعوة تأتي "كرد على جرائم الاحتلال بحق الفلسطينيين واستمرار سياسة الاغتيالات".

وأعلنت القوى الوطنية في بيان لها، أن اليوم الاثنين هو يوم غضب وحداد على أرواح الشهداء، وطالبت بمواصلة الهبّة الشعبية ومقاومة الاحتلال.
................
القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام
قالت مصادر صهيونية، صباح اليوم الاثنين (30-11)، إن محكمة الاحتلال في القدس المحتلة، برأت المتهم الرئيس في جريمة حرق الطفل محمد أبو خضير لـ"دواع نفسية".

وحضر المحاكمة، والد الطفل محمد أبو خضير، وعدد من النشطاء والمحامين.

واستشهد الطفل محمد أبو خضير، يوم الثاني من تموز 2014، بعد أن أقدم مستوطنون صهاينة، برئاسة المستوطن يوسف دافيد، على خطفه وحرقه في القدس المحتلة.

وحسب المصادر الصهيونية، فإن المحكمة "الإسرائيلية" رفضت إدانة المتهم الكبير في قتل وحرق الشهيد أبو خضير، وقالت إنه لن يدخل السجن بدعوى أنه يعاني من اضطرابات نفسية.

وحسب مواقع عبرية، فإن المتهم الرئيسي هو يوسيف حاييم بن دافيد (31 عاما) وهو أخصائي عيون ويقيم في مدينة القدس، وكان معه في هذه الجريمة اثنان من الفتية "الإسرائيليين" تبلغ أعمارهم 14 عاما (حُظر نشر أسمائهم).

وأشارت صحيفة "معاريف" إلى أن "التحقيقات شملت معلومات صادمة" عن الجريمة، دون أن يفصح عن مزيد من التفاصيل، لافتا إلى أن لائحة الاتهام تتضمن اختطاف وقتل الفتى أبو خضير بسبب أصوله العربية.

وأوضحت ان بن دافيد كان يدعي طوال التحقيق والمحاكمة أنه ليس مسؤولاً عما جرى، مشيرة إلى أن التحقيقات "أظهرت أنه أجبر الفتى أبو خضير على ركوب السيارة وتوجه به إلى غابة قريبة من مكان اختطافه، وهناك خنقه ثم ضربه بوحشية حتى فقد وعيه تماما، ثم سكب مواد قابلة للاشتعال عليه، ووضعه على النار وأحرقه حتى الموت".
..................
القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام
قالت القناة الصهيونية العاشرة، إن تطورا دراماتيكيا، حدث حول التحقيق في قضية إرهاب يهودي هزت المنطقة مؤخرا، في حين فرضت الرقابة الصهيونية تعتيما شاملا على التحقيقات.

وبحسب ما أوردته القناة الليلة فإن الحديث يدور عن عملية نفذها المستوطنون مؤخرًا، فيما بدت أجهزة الأمن الصهيونية متفائلة حول حل لغزها عبر تعاون بين الشاباك والشرطة والجيش والمستشار القضائي للحكومة.

في حين تكهنت مصادر عبرية بأن الحديث يدور عن اعتقال منفذي جريمة حرق عائلة دوابشة في قرية دوما نهاية تموز المنصرم وان التحقيقات اقتربت من نهايتها.

ويعتقد نشطاء فلسطينيون، أن الإعلان عن قاتل "دوابشة" يأتي في إطار التغطية، وامتصاص غضب الفلسطينيين، بعدما برأت المحكمة الصهيونية صباح اليوم، المتهم الرئيس في مقتل الطفل محمد أبو خضير حرقاً قبل عامٍ ونصف.

يشار إلى أن مستوطنين أشعلوا حريقاً، في منزل عائلة فلسطينية في قرية دوما، نهاية شهر تموز المنصرم، في محافظة نابلس بالضفة الغربية المحتلة.

وقد توفي الرضيع علي وعمره 18 شهراً وأصيب والداه وأخوه أحمد (4 سنوات) بجروح خطيرة، وتوفي لاحقاً والد الطفل ورب العائلة سعد دوابشة في مستشفى سوروكا في بئر السبع بعد أن تعرض جسمه لحروق من الدرجة الثالثة، و80 في المائة الأضرار التي لحقت في جسمه بشكل عام، وتوفيت لاحقاً الأم ريهام حسين دوابشة في المستشفى بعد أن أعلن صباح يوم 6 من شهر سبتمبر عن وفاتها في مستشفى تل هشومير في مدينة "تل أبيب".
...................

رام الله - المركز الفلسطيني للإعلام
قالت زوجة الأسير نائل البرغوثي إن سلطات الاحتلال منعتها اليوم من زيارة زوجها بحجة عدم وجود تنسيق مع إدارة سجن "النقب" رغم حصولها على تصريح يسمح لها بذلك.

ويعتبر الأسير البرغوثي أقدم الأسرى المعتقلين في سجون الاحتلال حيث قضى ما مجموعه (36) عاماً منها (34) عاماً متواصلة، إلى أن أفرج عنه في صفقة "شاليط" عام 2011 وأعيد اعتقاله في منتصف العام الماضي، وأصدر بحقه حكماً بالسجن (30) شهراً.

وأكد نادي الأسير الفلسطيني، أن سلطات الاحتلال صعدت خلال العام الماضي والجاري سياسة منع عائلات الأسرى من الزيارة خاصة بعدما فرضت عقوبات جماعية عليهم في شهر حزيران وتموز العام الماضي.
...................
القدس المحتلة – المركز الفلسطيني للإعلام
حررت بلدية الاحتلال في القدس المحتلة، اليوم الاثنين (30-11)، مخالفات مالية لأصحاب المحلات التجارية في قرية الطور شرق القدس المحتلة، وصلت لآلاف الشواقل.

وقال مختار قرية الطور خضر أبو سبيتان لـ”كيوبرس” إن قوات الاحتلال داهمت 70 محلا تجاريا، وباشرت بتحرير مخالفات مالية بذريعة عدم وجود تراخيص في لافتات المحلات.

 
كما حررت عناصر بلدية الاحتلال مخالفات لأصحاب المحلات الذين يقومون بالتدخين داخل محلاتهم.

وبين أبو سبيتان أن عناصر البلدية الصهيونية، حررت مخالفة بقيمة 475 شيقلا (الدولار 3.85 شيكل) لكل محل تجاري يعلق لافتة فوق باب محله، منوها إلى أن عناصر الاحتلال أمرت أصحاب المحلات أن يتوجهوا إلى البلدية لترخيص تلك اللافتات، كما أمروهم بإحضار فواتير “الأرنونا” والكهرباء والماء، ما دفع كثيرًا من أصحاب المحلات إلى إخفاء هذه اللافتات أو إزالتها لتفادي شروط البلدية التي وصفت بالتعجيزية.

وذكر إبراهيم أبو غنام، صاحب “مقهى الطور” أن قوات الاحتلال داهمت محله، وسلمته مخالفة بقيمة 5000 شيقل؛ بسبب سماحه لرواد المقهى بالتدخين داخله، وعدم تعليقه لافتة تحظر ذلك، مضيفا إنها حررت مخالفة بقيمة 1000 شيكل لأحد زبائن المقهى بسبب تدخين “الأرجيلة” داخله.

وبين أبو غنام أن هذه ليست المرة الأولى التي تحرر له بلدية الاحتلال مخالفات مالية؛ فقد قامت بمخالفته في المرات السابقة بسبب وضعه طاولات خارج المقهى.

كما حررت بلدية الاحتلال مخالفات مالية لأصحاب البقالات في القرية الذين وضعوا بعضا من بضاعة محالهم على الرصيف، ووصلت قيمة المخالفة إلى 475 شيقلا.

وينظر المقدسيون لحملة الغرامات المالية التي تشنها بلدية الاحتلال بعين الخطورة، ويعدّونها ذريعة من أجل إجبارهم على إغلاق محالهم أو هجرانها.
...................
جنين - المركز الفلسطيني للإعلام
اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني  فجر اليوم الاثنين ثلاثة من كوادر حركة حماس في مناطق مختلفة بجنين شمال الضفة الغربية ونقلتهم لجهة مجهولة ونكلت بهم وبذويهم بينهم القيادي في حركة حماس في بلدة يعبد جنوب جنين الشيخ المقعد عدنان حمارشة (50 عاما).

وقالت مصادر محلية لمراسلنا إن أكثر من عشرين آلية عسكرية اقتحمت بلدة يعبد جنوب جنين وداهمت منزل القيادي عدنان  حمارشة  دون مراعاة لحالته الصحية؛ فهو مقعد بسبب إصابته بجلطة دماغية ولم يمض على الإفراج عنه من سجون الاحتلال سوى عدة أشهر.

وأشارت المصادر إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت شقيقه علاء حمارشة خلال عملية الدهم، وفتشت المنزل بطريقة همجية، علما أن الشيخ عدنان ناشط في مناصرة الأسرى.

كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة اليامون غرب جنين، واعتقلت الناشط في الكتلة الإسلامية في جامعة خضوري أويس نواهضة، وفتشت منزله ونكلت به.

وداهمت منازل أقارب وجيران لنواهضة هم: مفيد أبو صلاح، خليل أحمد نواهضة، مازن أحمد نواهضة، سليمان مفلح عباهرة.
....................
رام الله - المركز الفلسطيني للإعلام
رصد تقرير توثيقي، أن قوات الاحتلال الصهيوني، اعتقلت 914 مواطنا، خلال شهر نوفمبر الجاري من مختلف محافظات الضفة الغربية المحتلة.

وقال التقرير الصادر عن نادي الأسير الفلسطيني، ووصل "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة عنه مساء الاثنين (30-11) إن من بين حالات الاعتقال 29 فتاة وسيدة، كما أن 40% من المعتقلين هم من القاصرين والأطفال.

وبذلك -وفق التقرير التوثيقي- فإن حالات الاعتقال ارتفعت إلى 2500 حالة، منذ اندلاع انتفاضة القدس.

وأوضح نادي الأسير أن الاحتلال اعتقل (280) مواطناً من محافظة الخليل، خلال نوفمبر، و(250) من مدينة القدس، و(100) من محافظة نابلس، و(70) من محافظة رام الله والبيرة وكذلك من محافظة بيت لحم، بالإضافة إلى اعتقال (50) مواطناً من محافظة قلقيلية، و(45) من جنين، و(24) من طولكرم، و(20) من أريحا، واعتقال خمسة من طوباس.

وأكد أن جميع المعتقلين وعائلاتهم تعرضوا للإهانة والتعذيب بجميع أو أحد أشكاله، وانتهاك كافّة المواثيق الدولية خلال عمليات الاعتقال.
..................
رام الله – المركز الفلسطيني للإعلام
أظهرت معطيات رسمية، اعتقال الاحتلال 22 أسيرًا وأسيرة بعد إطلاق النار عليهم، وإصابتهم بجروح، و27 امرأة وفتاة من أقارب الدرجة الأولى للأسرى.

وقالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، في بيانٍ الأحد (30-11) تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخةً منه، إنها رصدت 22 أسيرًا وأسيرة جرى اعتقالهم من سلطات الاحتلال بعد إطلاق النار عليهم وإصابتهم، منذ انطلاق انتفاضة القدس مطلع أكتوبر/ تشرين أول الماضي، لافتة إلى أن بعضهم لا يزال يقبع في المستشفيات الصهيونية، ويعانون من وضع صحي حرج.

إلى ذلك، أكد مركز أسرى فلسطين للدراسات أنه وثق منذ بداية العام الحالي ما يزيد عن (27) حالة اعتقال لامرأة وفتاة من أقارب الأسرى بالدرجة الأولى، لا تزال سبعة منهن يقبعن في سجون الاحتلال، بعضهن فرضت عليهن أحكام وأخريات لا يزلن موقوفات، بينهن مسنّات يعانين من أمراض مختلفة.

وأشار إلى أن سلطات الاحتلال تتعمد استهداف أمهات وزوجات وشقيقات الأسرى في السجون، عبر اعتقالهن خلال الزيارة؛ بحجج مختلفة أبرزها تهريب شرائح وأجهزة اتصال إلى أبنائهن داخل السجون عبر الزيارة أو استدعائهن للمقابلة والتحقيق.

وأعرب المركز عن قلقه الشديد من تزايد نسبة الاعتقالات والتنكيل بأهالي الأسرى، خلال الزيارات بالحجة ذاتها، وهى محاولة إدخال أجهزة، أو شرائح اتصال إلى الأسرى.

وطالب المؤسسات الإنسانية والدولية الحقوقية والإنسانية، وفي مقدمتها الصليب الأحمر، المسؤول عن برنامج الزيارات، القيام بدورها ومسؤولياتها؛ لتوفير الحماية لأهالي وذوي الأسرى في السجون والمعتقلات الصهيونية، واتخاذ الخطوات التي تكفل زيارة آمنة، وعدم اعتراضهم واحتجازهم واعتقالهم.
...................
رام الله - المركز الفلسطيني للإعلام
باشرت عائلة الشهيد مهند العقبي (21 عاما) من قرية حورة في النقب أول خطوة احتجاجية على رفض السلطات الصهيونية تسليمها جثمانه لدفنه حيث أعلنت الإضراب المفتوح عن الطعام.

وأوضحت العائلة أن هناك عدة خطوات سيتم الإعلان عنها في الوقت المناسب، رافعة شعار "لا ننام حتى تسلم الجثمان".

وبحسب موقع عرب 48 فإن العائلة تتعرض لمضايقات على الرغم من حزنها على ابنها الشهيد، وعدم السماح بتسلم جثمانه ودفنه.

وكانت ما تسمى محكمة الصلح الصهيونية في بئر السبع، أفرجت مساء الاثنين  الماضي عن شقيق الشهيد مهند العقبي من حورة النقب، عمر العقبي، البالغ من العمر 20 عامًا.

وقدمت النيابة صباح ذلك اليوم لائحة اتهام ضدّه نسبت إليه عدّة تهم فيها تتعلق بتنفيذ جرائم أسلحة وعدم منع تنفيذ جريمة، وفق تعبيرهم.

وفي لائحة الاتهام، زعم جهازا المخابرات والشرطة أن العقبي "كان على دراية بما يخطط له شقيقه، لكنه لم يبلغ الأجهزة المعنية بالأمر كما يقتضي القانون، وبالتالي فهو شريك في الجريمة".

ووفق ادعاءات الشرطة، وصل العقبي يوم الأحد الموافق (18.10.2015) إلى محطة القطار المركزية في بئر السبع ودخل المحطة من مطعم "ماكدونالدز" الساعة 19:24، وبعدها بدقيقة ظهر الجندي "الإسرائيلي "الذي قتل في العملية، وبدأ العقبي بتتبعه لحين وصوله قريبًا من أرصفة الحافلات، ومن ثم تتبعه حتى دخل المرحاض، وأطلق الرصاص عليه هناك.

وادعت الشرطة أن العقبي استولى على سلاح الجندي بعد قتله، وبدأ بإطلاق الرصاص على الجنود ورجال الشرطة الذين توجهوا للمكان عقب سماع صوت الرصاص، وحاول العقبي الهروب باتجاه حاويات القمامة، لكن أفراد الأمن قتلوه قبل أن يهرب، وعثروا على سكين بحوزته.

وزعمت الشرطة إن تحقيقاتها كشفت عن علاقة بين العقبي وحركة حماس منذ فترة، وأنه خطط للعملية مسبقًا، ووجدوا في هاتفه صورًا لنشطاء من حماس وللعديد من الأسلحة ومواد أخرى.

وبحسب أقوال الوالد، أنور العقبي، فإن ابنه مهند تعرض لإعدام ميداني، وأن ما نسب له في عملية بئر السبع لا علم للعائلة فيه، وقال: "لا يسعني إلا أن أترحم على ابني، وأن أقول حسبي الله ونعم الوكيل".

وقال عم الشهيد، سعيد عقبي، إنه "يجب معاقبة الجناة الذين أطلقوا النار على مهند وأخذوا القانون بأيديهم، ذلك أن هنالك اعتقادا بأن مهند لم ينفذ العملية بل توجد شكوك أنه كان يدافع عن نفسه، وربما لم يكن متواجدا بالأصل في مكان العملية وربما كانت لديه نوايا بتنفيذ العملية إلا أنه لا أحد يمكنه التأكد من تلك النوايا، إذا لم يشاركه أحد بأفكاره".

وتابع: "لقد خرج مهند من منزل العائلة بعد أن عاد من عمله، وعلى الفور أبلغ والده بأنه متجه لزيارة عمته في المستشفى والتي تعاني من حالة صحية سيئة جدا".

وأضاف أن مهند كان شابا خلوقا عمل بجهد كي يلتحق بالدراسة الأكاديمية العليا، مضيفا "نحن في العائلة نشكك في صحة المعلومات بأن مهند قام بتنفيذ العملية، ذلك أن الشرطة تغير روايتها المتعلقة بهذه العمليات، على سبيل المثال تصريحات الشرطة بالنسبة لإسراء عابد وتغيير الرواية بالكامل بعد عدة أيام، بحيث بدأت الشرطة تشكك بصحة معلومات الشرطة بأن إسراء خططت فعليا لتنفيذ عملية طعن".

واختتم: "ما حدث بحق مهند هو جريمة إعدام، يجب على الشرطة أن تكشف لنا الكاميرات التي صورت موقع العملية، وهذا لا يبرر قيامها بإعدام مهند العقبي".

تجدر الإشارة إلى أنه قتل جندي وأصيب 11 شخصًا بجراح، بينهم اثنان بإصابات بالغة الخطورة، بعملية إطلاق النار في المحطة المركزية بمدينة بئر السبع جنوب البلاد، واستشهد منفذ العملية.
..................
بيت لحم - المركز الفلسطيني للإعلام
أفرجت سلطات الاحتلال الصهيوني، مساء اليوم الاثنين (30-11) عن أسيرين من مدينتي بيت لحم والخليل، بعد قضاء محكوميتهما.

فقد أفرجت قوات الاحتلال مساء اليوم، عن أسير إداري من محافظة بيت لحم جنوب الضفة المحتلة، بعد خوضه إضرابا مفتوحاً عن الطعام.

وأفاد مراسلنا، أن الاحتلال أفرج عن الأسير غسان إبراهيم زواهرة (33 عاماً) من مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم، بعد اعتقاله إدارياً بتاريخ 4-8-2014، وتجديده ثلاث مرات لمدة 15 شهراً.

وخاض الأسير زواهرة إضراباً مفتوحاً عن الطعام استمر 42 يوماً؛ احتجاجا على استمرار اعتقاله الإداري، حيث جرى اتفاق يقضي بالإفراج عنه اليوم مقابل فك إضرابه.

وأضاف إن حشداً من أهالي مخيم الدهيشة، استقبلوا الأسير، وحملوه على الأكتاف، وجابوا به شوارع المخيم.

الجدير بالذكر أن غسان هو شقيق الشهيد معتز زواهرة الذي استشهد الشهر الماضي، وهو أحد كوادر الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وأمضى في سجون الاحتلال أكثر من عشرة أعوام.

وفور الإفراج عنه، زار غسان قبر شقيقه الشهيد في مقبرة الشهداء بالمخيم، وقال: "ستستمر هذه الانتفاضة، وسنبقى نضحي حتى يتم تحرير كامل تراب فلسطين، وحتى زوال الاحتلال".

كما أفرجت سلطات الاحتلال مساء اليوم عن الأسير الشيخ تيسير خلاف من مدينة دورا في محافظة الخليل، بعد أن أمضى سبع سنوات في سجون الاحتلال، وهو من موظفي وزارة الأوقاف، حيث تم توقيفه عن العمل، واعتقل عدة مرات لدى أجهزة أمن السلطة، ثم اعتقل لدى الاحتلال بعد استشهاد القيادي في القسام عبد المجيد دودين.

واتهمته سلطات الاحتلال بالقيام بعمليات ضد أهداف صهيونية، وحكمت عليه بالسجن سبع سنوات.
...................
الأغوار- المركز الفلسطيني للإعلام
اقتحمت قوات الاحتلال الصهيوني صباح اليوم الإثنين (30-11) خربة الدير في الأغوار وصادرت مضخات المياه التي تغذي التجمع البدوي، وذلك بعد أشهر قليلة من تسليم سكان الدير إنذارات إخلاء وهدم لجميع مساكنهم.

وقال المواطن علي دراغمة من سكان خربة الدير لمراسلنا إنّ قوات الاحتلال صادرت مضخات المياه لمنع المواطنين من زراعة أراضيهم، مشيرا إلى أن منع استخدام عيون المياه يعني القضاء على سبل الحياة في الدير.

وأضاف أن نحو 30 عائلة تقطن الدير لديها إخطارات إخلاء وهدم، و"لكننا لن نترك المنطقة ولن نغادرها ولن ننفذ مخططات الاحتلال"، مطالبا بدعم صمود سكان الأغوار.

وأكد أن الأراضي المقامة عليها خربة الدير من الأراضي المصنفة بأنها طابو، حيث يمتلك الأهالي من الوثائق التي تؤكد ملكيتهم للأرض، ولكن ورغم هذا يصر الاحتلال على ترحيلهم من المنطقة.

ونوه إلى أن أصول السكان تعود إلى مدينة طوباس وبلدة طمون المجاورة، حيث إنهم يعيشون حياة بدائية في بيوت من الخيام وحظائر من الخيام أيضاً، وتعتبر الزراعة وتربية المواشي هي حرفتهم الوحيدة التي يعتمدون عليها في تأمين مصدر دخلهم.
......................
رام الله - المركز الفلسطيني للإعلام
أكد محامي نادي الأسير الفلسطيني، أن الأسير الأردني عبد الله أبو جابر (40) عاماً، مستمر في إضرابه عن الطعام الذي بدأ فيه في الثامن من نوفمبر الجاري، وذلك لمطالبته سلطات الاحتلال بالإفراج عنه ونقله إلى الأردن.

وأوضح المحامي الذي زاره في "عيادة سجن الرملة" أن الأسير أبو جابر محتجز في العزل الانفرادي، علماً أنه أضرب سابقاً خلال العام الجاري، ويعتبر هذا الإضراب الثاني له.

يذكر أن أبو جابر محكوم بالسجن (20) عاماً وهو معتقل منذ عام 2000م.
.................
الإعلام الحربي _ غزة
أفادت مصادر خاصة لإذاعة صوت الأسرى أن العدو الصهيوني أفرج عصر أمس الأحد عن الأسير الإداري المجاهد رائد محمد طوالبة من مخيم جنين بعد اعتقال إداري دام 10 أشهر في سجن النقب الصحراوي.
وكانت قوات الاحتلال اعتقلت المحرر طوالبة في نهاية شهر يناير من العام الجاري وحكمه إداريا ستة أشهر, ومن ثم جدد له الإداري لأربعة أشهر جديدة.
جدير بالذكر أن المحرر رائد طوالبة من كوادر حركة الجهاد الإسلامي في مخيم جنين وشقيق الشهيد القائد محمود طوالبة قائد معركة مخيم جنين وأحد أبرز قادة سرايا القدس بالضفة المحتلة، الذي استشهد عام 2002 في اجتياح مخيم جنين.

..................
الحصار
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
عدّت هيئة المعابر والحدود الفلسطينية، العام الجاري، الأسوأ في عمل معبر رفح البري، الذي يربط غزة بالعالم الخارجي والمغلق حالياً من قبل السلطات المصرية، في ظل تحكم الاحتلال بباقي المعابر، الأمر الذي حوّل القطاع إلى "سجن كبير".

وأوضحت الهيئة في تقرير إحصائي اليوم الاثنين، أنه تم إغلاق معبر رفح خلال العام الجاري لمدة 315 يوماً وما زال مغلقاً لأكثر من 102 يوما على التوالي، في حين تم فتحه لمدة 19 يوماً فقط خلال الشهور الأحد عشر الماضية وعلى فترات متباعدة، الأمر الذي لم يُلبّ الحاجات الإنسانية لسكان القطاع.

وبمقارنة عدد أيام الفتح والإغلاق للمعبر خلال العام الجاري مع الأعوام السابقة أشار التقرير لتباين واضح حيث تم فتح المعبر خلال العام الماضي 123 يوماً على فترات متباعدة وإغلاقه لمدة 241 يوماً، بينما أُغلق المعبر في العام 2013 لمدة 101 يوم مقابل فتحه لمدة 263 يوماً.

وبالنظر لأعداد المسافرين خلال أيام فتح المعبر الـ 19 يتضح انخفاضه بشكل كبير مقارنة بالأعوام الماضية، حيث سافر عبر المعبر ذهاباً وإياباً ما مجمله 21 ألف و295 مسافراً في حين بلغ عدد المسافرين في العام الماضي 101 ألف و442 مسافراً، كما شهد عام 2013 سفر ووصول 312 ألفا و291 مسافراً في الاتجاهين، بينما شهدت حركة السفر عام 2012 حالاً أفضل حيث شهد سفر ووصول 420 ألفا و88 مسافراً.

وأشار إلى أنه تم فتح المعبر لأربعة أيام فقد خلال العام لدخول العالقين دون مغادرة أيّ من الحالات الإنسانية، كان ذلك منتصف شهر تشرين أول (أكتوبر) الماضي، كما فُتح المعبر لمغادرة وعودة حجاج بيت الله الحرام لمدة 7 أيام خلال نفس الشهر.

ووصف التقرير قطاع غزة بأنه "سجن كبير"، مشيرًا إلى وجود أكثر من 25 ألف مواطن من الحالات الإنسانية (مرضى، طلاب، حملة إقامات، حملة جوازات سفر أجنبية) مُسجلون في كشوفات دائرة التسجيل للسفر، منوهًا إلى أنه في حال فتح باب التسجيل للسفر مجدداً ستتضاعف الأعداد نظراً لتواصل إغلاق المعبر.

وكانت وزارة الداخلية في غزة، ناشدت في أكثر من تصريح ومناسَبة سابقة، السلطات المصرية بالنظر لآلاف الحالات الإنسانية العالقة في قطاع غزة وخارجه، وفتح معبر رفح بشكل دائم لتلبية متطلبات سكان القطاع المُحاصر في ظل سيطرة الاحتلال الإسرائيلي على المعابر الأخرى - المُخصصة في الأساس لحركة البضائع وليس الأفراد - باستثناء معبر بيت حانون الذي يُمنع أغلبية المواطنين من السفر عبره بحُكم إجراءات الاحتلال.
..................
اعمال امن عباس
باريس – المركز الفلسطيني للإعلام
التقى رئيس السلطة محمود عباس، رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، ظهر اليوم الاثنين، على هامش قمة المناخ المنعقدة في العاصمة الفرنسية باريس، في أول لقاء علني بين الجانبين منذ خمس سنوات.

وذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية على موقعها الالكتروني، إن اللقاء كان خاطفًا خلال القمة وتضمن مصافحة بين عباس ونتنياهو للمرة الأولى منذ العام 2010.

وحسب الصحيفة، جرى اللقاء بعد التقاط الصور الجماعية للزعماء المتواجدين في القمة، حيث وقف عباس ونتنياهو في الصف نفسه، يفصل بينهما رئيس وزراء نيوزيلاندا، حيث تبادلا الكلمات وتصافحا.

ويأتي اللقاء بين عباس ونتنياهو، عشية دخول انتفاضة القدس، التي استشهد فيها 106 مواطنين وأصيب آلاف آخرون، شهرها الثالث، بعدما انطلقت احتجاجا على تصاعد انتهاكات الاحتلال لمدينة القدس المحتلة وتوسيعه الاستيطان وممارساته العدوانية.

ولم تشر وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) إلى نبأ اللقاء، رغم استعراضها لقاءات عباس مع غيره من مسؤولي الدول وممثليها.
.....................
اخبار متنوعه
القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام
قال والد الشهيد الطفل محمد أبو خضير، في معرض تعليقه على تبرئة قاتل نجله، والذي كان متواجدا في المحكمة، "أنا ووالدة محمد لا ننام الليل، ونأخذ الحبوب، ودائما نفكر كيف حرق محمد، وفي النهاية تمت تبرئة القاتل بزعم أنه مجنون، إنها نازية جديدة".

وقالت مصادر صهيونية، صباح اليوم الاثنين (30-11)، إن محكمة الاحتلال في القدس المحتلة، برأت المتهم الرئيس في جريمة حرق الطفل محمد أبو خضير لـ"دواع نفسية".

وحضر المحاكمة، والد الطفل محمد أبو خضير، وعدد من النشطاء والمحامين.

واستشهد الطفل محمد أبو خضير، يوم الثاني من تموز 2014، بعد أن أقدم مستوطنون صهاينة، برئاسة المستوطن يوسف دافيد، على خطفه وحرقه في القدس المحتلة.

وحسب المصادر الصهيونية، فإن المحكمة "الإسرائيلية" رفضت إدانة المتهم الكبير في قتل وحرق الشهيد أبو خضير، وقالت إنه لن يدخل السجن بدعوى أنه يعاني من اضطرابات نفسية.

وحسب مواقع عبرية، فإن المتهم الرئيسي هو يوسيف حاييم بن دافيد (31 عاما) وهو أخصائي عيون ويقيم في مدينة القدس، وكان معه في هذه الجريمة اثنان من الفتية "الإسرائيليين" تبلغ أعمارهم 14 عاما (حُظر نشر أسمائهم).

وأشارت صحيفة "معاريف" إلى أن "التحقيقات شملت معلومات صادمة" عن الجريمة، دون أن يفصح عن مزيد من التفاصيل، لافتا إلى أن لائحة الاتهام تتضمن اختطاف وقتل الفتى أبو خضير بسبب أصوله العربية.

وأوضحت ان بن دافيد كان يدعي طوال التحقيق والمحاكمة أنه ليس مسؤولاً عما جرى، مشيرة إلى أن التحقيقات "أظهرت أنه أجبر الفتى أبو خضير على ركوب السيارة وتوجه به إلى غابة قريبة من مكان اختطافه، وهناك خنقه ثم ضربه بوحشية حتى فقد وعيه تماما، ثم سكب مواد قابلة للاشتعال عليه، ووضعه على النار وأحرقه حتى الموت".
.................
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
أدانت حركة المقاومة الإسلامية حماس تبرئة الاحتلال الصهيوني للمستوطن المتهم بحرق الطفل محمد أبو خضير.

واعتبرت الحركة في تصريح صحفي للدكتور سامي أبو زهري، الناطق باسم حماس، تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة عنه اليوم الاثنين (30-11)، أن هذا الأمر دليل على عنصرية الاحتلال ورعايته لجرائم المستوطنين بحق الشعب الفلسطيني.

وقالت الحركة إنها إذ تؤكد على حق شعبنا في الدفاع عن نفسه بكل الوسائل الممكنة، فإنها تدعو المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه إرهاب الدولة المنظم الذي يمارسه الاحتلال الصهيوني.

وكانت محكمة الاحتلال في القدس المحتلة، برأت المتهم الرئيس في جريمة حرق الطفل محمد أبو خضير لـ"دواع نفسية".

واستشهد الطفل محمد أبو خضير، يوم الثاني من تموز 2014، بعد أن أقدم مستوطنون صهاينة، برئاسة المستوطن يوسف دافيد، على خطفه وحرقه في القدس المحتلة.

وحسب مصادر صهيونية، فإن المحكمة "الإسرائيلية" رفضت إدانة المتهم الكبير في قتل وحرق الشهيد أبو خضير، وقالت إنه لن يدخل السجن بدعوى أنه يعاني من اضطرابات نفسية.
...................
الناصرة – المركز الفلسطيني للإعلام
من ألعاب زهيدة الثمن يلهو بها الأطفال، إلى سلاح فاعل، هكذا نجح الشبان في الضفة والقدس المحتلتين في تحويل ألعاب الليزر، إلى سلاح فاعل في مواجهة المستوطنين، خلال انتفاضة القدس.

فقد كشفت مصادر إعلامية عبرية، النقاب عن ابتكار الشبان الفلسطينيين لأساليب جديدة ضد المستوطنين في الضفة والقدس المحتلة بهدف إعاقة رؤيتهم أثناء قيادتهم لمركباتهم ليلا.
إشارات الليزر

وأوضح موقع "واللا" العبري، أن شبانًا فلسطينيين يقومون بـ"تسليط" إشعاعات ليزر خضراء (تباع في الأسواق المحلية كألعاب للأطفال)، على أعين المستوطنين أثناء مرورهم عبر الشوارع والطرقات القريبة من الخط الفاصل في القدس المحتلة؛ ما يفقدهم السيطرة أثناء قيادة مركباتهم، وبالتالي تعرضهم لحوادث خطيرة.

وذكر الموقع أن تلك الظاهرة موجودة في عدة شوارع بمستوطنة "بسغات زئيف"، المقامة على أراضي المواطنين في بلدة "بيت حنينا" شمال القدس المحتلة.
حوادث طرق

وفي السياق ذاته، أكدت القناة السابعة العبرية التابعة لجيش الاحتلال، وقوع عدد من الحوادث نتيجة اطلاق إشعاعات الليزر على عيون السائقين؛ ما أفقدهم السيطرة على مركباتهم والتسبب بوقوع حوادث.

وأوضحت القناة أن الظاهرة التي وصفتها بـ"الخطيرة بدأت تنتشر على نطاق واسع ومتزايد قرب المستوطنات في الضفة الغربية وتنطلق من قرى فلسطينية؛ لأنها تعرض المستوطنين للخطر، مقرّةً في الوقت ذاته صعوبة التعامل مع ظاهرة الليزر؛ نظراً لأنه لا يمكن تحديد المكان الذي تخرج منه كون أن مدتها إطلاقها تكون قصيرة".
إشارات تفقد السيطرة

وأشارت القناة إلى أن الفلسطينيين يستخدمون أشعة الليزر الحمراء ضد المستوطنين الذين يقودون سياراتهم في الليل، دون أن يعرضوا أنفسهم للاعتقال، حيث يسلطون تلك الأشعة على عيون السائقين ما يفقدهم السيطرة أثناء قيادة السيارات.

وبحسب القناة؛ فقد تسببت هذه الوسيلة بوقوع حادثة قرب مستوطنة باركان حيث سلط فلسطينيون أشعة الليزر على عيون السائق؛ ما أفقده السيطرة على السيارة والتسبب بحادث.

ونقلت القناة عن "مستوطن صهيوني" قوله إنه تعرض هو وزوجته أثناء مرورهم على أحد المفترقات، لتسليط أضواء الليزر عليهم؛ ما عرضهم للخطر بعدما شعروا بفقدان قدرتهم السيطرة على السيارة.
صعوبة مواجهتها

وأوضحت القناة أن الظاهرة التي وصفتها "بالخطيرة" بدأت تنتشر على نطاق واسع ومتزايد قرب المستوطنات في الضفة الغربية وتنطلق من قرى فلسطينية، لأنها تعرض المستوطنين للخطر بينما لا يواجه المنفذون أية مخاطر.

ولفتت إلى أن أجهزة الأمن تجد صعوبة في التعامل مع ظاهرة الليزر؛ نظراً لأنه لا يمكن تحديد المكان الذي تخرج منه لأن مدتها تكون قصيرة.
ميزة جديدة

وبحسب تقرير نشره موقع "المجد الأمني" مؤخراً؛ فإن استخدام الليزر على أعين المستوطنين أثناء قيادتهم السيارات في الطرق الصاعدة والمنحدرة؛ يسبب لهم عدم قدرة على التركيز في القيادة والتسبب بحوادث.

وعدّ التقرير أن استخدام الليزر هو أحد وسائل مقاومة الاحتلال في الضفة المحتلة ضد المستوطنين مثله مثل السكين، وقد يصل مفعوله لما يشابه العمليات الفدائية إلا أن فيه ميزة جيدة بعدم تعريض مستخدم الليزر لخطر الاعتقال أو إطلاق النار عليه، إلا أنه لا يغني عن العمليات الفدائية في الانتفاضة.
..................
القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام (ترجمة خاصة)
لم يترك الاحتلال أي حيلة، أو لعبة سياسية أو مكر، إلا واستخدمها، في محاولة منه لإخماد جذوة انتفاضة القدس المستعرة، والتي تدخل شهرها الثالث، إلا أن الفلسطينيين لا تمر عليهم تلك الحيل والألاعيب، وإن أطربت جوقة قادة "التنسيق الأمني".

تسهيلات عبر المعابر والحواجز، وانسحاب من بعض المناطق، وغيرها، يحاول الاحتلال من خلالها، إخماد شرارة الانتفاضة الملتهبة منذ 60 يوما.

قسم الترجمة والرصد في "المركز الفلسطيني للإعلام" تابع ما نشره الإعلام العبري حول حقيبة تسهيلات مزعومة مقدمة من قادة الكيان للشعب الفلسطيني.

"
الانسحاب من المناطق خطط سرية أم جسّ نبض".. تحت هذا العنوان نشرت صحيفة "معاريف" تقريرا عبرت فيه عن سخريتها من حديث نتنياهو، والذي قال فيه "لن يكون أي عملية نقل للمناطق للفلسطينيين، ولو حتى متر واحد".

ووفق "معاريف"؛ فإن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بذل كل جهده أمس، لإقناع "الشعب" أن ما تم نشره حول تقديم تسهيلات للفلسطينيين بعيد من الصحة، ومع ذلك جوهر القصة قدمها هذا الأسبوع عوفر حداد من القناة الثانية وأريئيل كاهنا من صحيفة "مكور ريشون"، وكل منهما معه تفاصيل حول الموضوع لا مجال لإنكاره، على حد قول الصحيفة.
الانسحاب الأكبر

وأوردت الصحيفة البرهان على ادعاء نتنياهو؛ بأن الإدارة المدنية تعمل على خطة متعلقة بنقل مناطق واسعة، حوالي 40 ألف دونم من السيطرة "الإسرائيلية" للسيطرة الفلسطينية، من أجل توسيع مناطق السلطة، أو ما يسمى  "الانسحاب الأكبر"، كما ورد على صحيفة "مكور ريشون"، "تم التخطيط له ليكون في مدينة الخليل، حيث سيتم توسيع المناطق الفلسطينية هناك على حساب التجمعات اليهودية".

ووصفت الصحيفة قضية إنشاء الإدارة المدنية ملفًا سريًّا متخصصًا بإعداد مناطق لنقلها للفلسطينيين بدون ذكر ذلك لرئيس الحكومة ووزير الجيش "بالأمر الذي يصعب تصديقه"؛ إذ إن المشكلة الكبرى لنتنياهو ولحكومة إسرائيل كلها في التصرف مع ما أسموها جولة العنف الحالية هي أن "العدو" لا يدرك ماذا نريد نحن؟ هو ينظرلنا من جانب آخر، وغير قادر على أن يشرح لنفسه ما هي سياستنا؟ هل نسعى لمحاربتهم؟ هل نطلب أن نتوصل معهم لتسوية؟
ضعف واستسلام

ووصفت الصحيفة الوضع الحالي بالقول: "عندما يطعن فلسطيني يهوديًّا بسكين، ويقرأ بعد ذلك في الصحيفة أن إسرائيل تدرس إمكانية نقل مناطق للفلسطينيين من أجل التوصل لتهدئة، فهو يدرك أن الإرهاب قد حقق مراده وأنه مجدٍ، فقبل حوالي ثلاثة أشهر إسرائيل لم تتحدث عن أي منطقة سيتم نقلها، والآن بعد 23 قتيلًا فعلت ذلك، وهذا يُذكرنا تمامًا بفك الارتباط، بلا أي علاقة بالقضية الأيديولوجية لأرض إسرائيل وباقي المبادئ من هذا القبيل".

كما عبّرت الصحيفة عن الحال في قطاع غزة بالقول: "عندما يفتح الغزيون علينا النار، ونحن كرد اخترنا الهروب من "غوش قطيف"، وشرحنا ذلك أننا خرجنا من هنا لأننا لا نريد أن نسفك دماء جنودنا أكثر، الرسالة كانت أنه في أي مكان ستسفك فيه دماء جنودنا فسننسحب ونهرب، وعندما تناقش إسرائيل اليوم تقديم مكافأة للفلسطينيين، وفي الخليل بالذات، المدينة التي خرج منها خلال الشهرين الأخيرين أكبر عدد من القتلى، فإن الرسالة هي "أننا ضعفاء ونبحث عن طريقة للاستسلام".
مقايضة خاسرة

ورأى محلل الشؤون الصهيونية في "المركز الفلسطيني للإعلام" إن صَدق الكيان بهذا الموضوع، فإن ذلك لن يتم إلا مقابل أمر ما بين السلطة الفلسطينية وقيادة الكيان، والاحتمال الأكبر أن يكون هناك اتفاق على إجهاض "انتفاضة القدس"، بحيث يكون الجهد الأكبر للسلطة في هذا المجال.

وأضاف المحلل إن الطرح يخص مدينة الخليل بالذات، والتي كانت على رأس المدن الفلسطينية التي خرج منها منفذو عمليات الطعن والدهس، والتي كانت أشد إيلاما للعدو، في إشارة لعمق المشكلة التي يعاني منها الاحتلال بهذه المدينة.

وأكد المحلل أن الكيان فشل بإنهاء الانتفاضة عسكريا، ويحاول الآن أن يجرب الحلول السياسية، ولأجل ذلك كانت زيارة "جون كيري" التي وصفها الإعلام العبري بالفاشلة، ويجب أن يدرك المحتل أن هذه الانتفاضة هي انتفاضة شعبية خارجة عن الإطار السياسي للسلطة، التي تسعى جاهدة لإنهائها.
.....................
القدس المحتلة – المركز الفلسطيني للاعلام
تواصل قوات الاحتلال احتجاز جثامين ٤٠ شهيدا وشهيدة، منذ مطلع تشرين أول (أكتوبر) الماضي، معظمهم أطفال.

ويقول محمد محمود، محامي أسر الشهداء لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" إنه لا يوجد قانون صهيوني يمنع تسليم جثامين الشهداء لذويهم، مؤكداً أن القضية برمتها قضية سياسية، ومرتبطة بالمستوى السياسي الصهيوني.

ويشير إلى أن "قضية حجز ٤٠ جثمانا قضية خلافية بين وزراء حكومة الاحتلال، فوزير الأمن يصر على حجز الجثامين، لا بل ويطالب بإبعاد العائلات الفلسطينية إلى قطاع غزة، كعقاب للشهداء ولعائلاتهم أيضاً، في حين أن وزير الجيش موشي يعلون يرفض ذلك، ويقول إنه مع تسليم الجثامين للعائلات، في تناقض لا نعلم هل هو تناقض حقيقي أم توزيع أدوار؟".

ويؤكد محمود أن العمل ما زال "في إطار المراسلات مع المستشارين القضائيين للحكومة ولشرطة الاحتلال، ولم نتوجه للمحكمة العليا الصهيونية، كي لا تكون هناك سابقة قضائية أو تبعات نحن في غنى عنها".
قضية إنسانية

ويقول المحامي أحمد الرويضي، المستشار في الرئاسة الفلسطينية، لـ "المركز الفلسطيني للإعلام": "نحن أمام قضية إنسانية بالدرجة الأولى".

ويطالب أهالي الشهداء المؤسسات الدولية والإنسانية والقيادة الفلسطينية بالضغط لتسليم جثامين أبنائهم.

ويوضح الرويضي أن التحرك الفلسطيني الرسمي كان على ثلاثة مستويات؛ المستوى السياسي عبر التواصل مع القناصل والبعثات الدولية، للضغط السياسي على حكومة الاحتلال للإفراج عن الجثامين لإنهاء هذه القضية الإنسانية".

ويقول الرويضي إنه جرى تسليم ملف كامل حول هذه القضية لوزير الخارجية الأمريكي جون كيري خلال الاجتماع مع الرئيس محمود عباس في رام الله، ضمن مجموعة من الملفات التي تم تسليمها، مشيراً إلى أن قوات الاحتلال تريد الانتقام من هذه العائلات في ظل الخشية من قيام سلطات الاحتلال بسرقة أعضاء من جثامين الشهداء أو دفنهم في مقابر الأرقام.

ويتابع الرويضي: "تم الاتفاق مع العائلات على ضرورة تشريح الجثامين فلسطينياً للتوثيق، والبحث في أسباب الجريمة، وللتأكد من الروايات التي في معظمها صهيونية؛ حيث إن بعض الشهداء حسب شهود عيان وصور ومقاطع مصورة، لم يكن هناك أي مبرر لقتلهم".

وبالنسبة للمستوى القانوني، يقول الرويضي إن هناك مجموعة من المحامين تتابع مع العائلات، وقدموا ما يلزم في المجالات القانونية حتى اللحظة، ولكن قوبلت كل هذه الجهود بالرفض من قبل المستشار القانوني لحكومة الاحتلال، والواضح أن الأجهزة الأمنية لا ترفض تسليم الجثامين ولكن أعضاء في حكومة الاحتلال يصرون على هذه العقوبة غير الإنسانية.

ويشير الرويضي إلى أنه يجري البحث مع بعض المؤسسات القانونية والحقوقية الدولية من أجل تحرك دولية ضد هذه الممارسات الصهيونية على المستوى الدولي، خاصة أننا نتحدث عن قضية ذات بعد إنساني وقضية حقوق إنسان".
تحريك الشارع


بدوره يقول المحامي محمد عليان، أحد القائمين على حملة استرداد جثامين الشهداء، ووالد الشهيد بهاء عليان: "حاولنا وما زلنا نحاول أن نسترد جثامين الشهداء بإرسال التماسات مصغرة للنيابة الصهيونية، ولكن الرد يأتي بأن الحجز بقرار سياسي".

ويضيف: "دعونا المستوى السياسي الفلسطيني لممارسة الضغط ولكن للأسف الشديد لم يتحرك حتى الآن.. حلنا الوحيد هو تحريك الشارع".

وكان عليان قد نشر على صفحته في فيسبوك: "إذا لم ينفع القضاء، وفي ظل صمت المستوى السياسي، ربما يفيدنا الهاشتاغ #‏استعادة_جثامين_الشهداء، أطلقوه فقد ينفع".

ويقول عم الشهيد حسن مناصرة: "هذا شيء مؤلم لنا ولغيرنا.. مكان الجثامين هو المقابر وليس الثلاجات".

ويقول جد الشهيد ثائر أبو غزالة: "الاحتلال يعاقب الأموات والأحياء.. جثمان شهيدنا لماذا لم يفرجوا عنه؟ وما الفائدة من حجزه؟ هل يعلمون أن الاحتجاز يثير غضب أهل الشهداء ويؤدي لنتائج عكس ما يريدون؟!".
...................
الخليل- المركز الفلسطيني للإعلام
ألم النكبة وعبق الشهداء يمتزجان بين أزقة ومنازل مخيم الفوار للاجئين الفلسطينيين، الذي يحتضن بين جنباته عشرة آلاف نسمة، هجروا من أرضهم قسرا، تاركين خلفهم سهولا ووهادا تكسوها سنابل القمح وأشجار التين والزيتون والعنب، لم يكونوا يعلمون أن النكبة ستنتهي بهم إلى هذا الشتات والعيش في مخيم لا يقيهم بردا ولا حرا.

إنه المصير المؤلم والمحزن للآلاف من الفلسطينيين المنكوبين الذين هجروا من قرى الفالوجة والعراق المنشية والدوايمة وبيت جبرين ودير نخاس وزكريا وعجور وتل الصافي وغيرها، لقد حطوا رحالهم عام 1948م بالقرب من عين ماء متدفقة بالخير قرب بلدة دورا اسمها عين الفوار، وبجوارها  بدأت قصة وحكاية لشعب لا زال يحلم بالعودة .
 
لم يركن سكان هذا المخيم إلى هموم النكبة والبكاء على الأطلال، وإنما انشغلوا في إعداد جيل مقاوم أرهق الاحتلال في مقاومة فتية لم تتوقف، قدم خلالها أهالي المخيم الشهيد تلو الشهيد.. فامتزجت رائحة الدماء الزكية التي تدفقت من أجساد الشهداء على أبواب المخيم وأزقته مع دماء أجدادهم، التي سالت على ثرى القرى والبلدات التي هجروا منها، لتصنع ملحمة جديدة نحو العودة والتحرير.
استراتيجية المكان

يقع مخيم الفوار على بعد ثماني كيلومترات جنوبي الخليل، مقام على أرض مساحتها (870) دونما، فيما شغلت بيوت المخيم البائسة ما مساحته (285) دونما، بحسب دائرة الإحصاء المركزية الفلسطينية، ورغم ضيق المكان وعدم وجود متسع للبناء والتطوير، إلا أن هذا المخيم يحتضن بين جنباته كثافة سكانية تصل إلى نحو عشرة آلاف نسمة.

الطريق إلى المخيم الشامخ تمر عبر مفترق طرق رئيس، يبعد المخيم عنه نحو (100) متر فقط، هذا المفترق يؤدي جنوبا إلى قرى الظاهرية والسموع، ومن ثم مدينة بئر السبع، وشرقا إلى بلدة الريحية ويطا، وغربا إلى مدينة دورا وقراها وبلداتها المتعددة، وشمالا إلى مدينة الخليل.

كما يخترق هذا المفترق الاستراتيجي طريق الـ(60) الالتفافي، الذي يتنقل المستوطنون عبره من وإلى مستوطنات جبل الخليل، لذلك زرع الاحتلال على جانب هذا المفترق برجا عسكريا دائما، بل أقاموا على مدخل هذا المخيم بوابة حديدية يغلقها الجيش الصهيوني متى شاء.
مخيم البطولة

الناشط الشبابي إبراهيم الطيطي، يقول إن عنف الاحتلال ضد أبناء المخيم وقتل شبابه واعتقالهم، إضافة إلى محاصرة المخيم مرات عديدة، أدى إلى تحول المخيم إلى بؤرة مقاومة.

ويضيف الطيطي في حديث خاص لمراسلنا: "قوافل الشهداء الذين تدافعوا نحو المجد والعلياء برهنوا على بسالة هذا المخيم الشامخ وبطولاته فأصبح رقما صعبا أمام اقتحامات وعنجهية الاحتلال".
مخيم الشهداء

لم يتوقف تدافع أبناء مخيم الفوار نحو العز والمجد كغيرهم من أبناء المخيمات الفلسطينية، لقناعتهم بأن النصر لا يستجدى، وإنما ينتزع انتزاعا، فاحتضن المخيم ثلة من المجاهدين، الذين أرهقوا الاحتلال بعملياتهم البطولية، وقد توج هذه العمليات الاستشهاديان القساميان إبراهيم حسن السراحنة، ومجدي أبو وردة.

وشكل المخيم لقربه من الطريق الالتفافي رقم (60) بؤرة مقاومة ونقطة مواجهة ملتهبة، ينطلق الشبان الفلسطينيون من قلب المخيم نحو مفترق الطرق الرئيس، ليهاجموا حافلات المستوطنين والسيارات العسكرية، الأمر الذي أدى إلى ارتقاء العديد من الشهداء الذين ارتقوا على باب المخيم ومفترقه اللاهب.

 
وسجل في لوحة الشرف لهذا المخيم كوكبة مشرقة من الشهداءـ أبرزهم، سامر الخضور، محمود الطيطي، إبراهيم المقوسي، أحمد نصار، إسلام حسنية، سائد الحليقاوي، سامي النجار، شادي الوادي، مجاهد أبو عواد، وآخرهم الشهيد محمد الشوبكي الذي ارتقى قبل أقل من أسبوع.
.....................
الإعلام الحربي _ وكالات
"صباح الخير يا حاجة" هي ذات الكلمات التي كانت تنطلق قبل عام من الآن من حنجرة الشهيد المجاهد معتز حجازي مع كل صباح لوالدته ليطمئن على حالها.
تستذكرها والدته السيدة شادية حجازي بعد مرور عام على استشهاده وتقول: "كلمات بسيطة ولكن وقعها في قلبي كبير، فلسان معتز العذب في كل صباح يكون أحلى وأجمل من اليوم الذي سبقه كلمات أشتاقها، وقد تعودت عليها لمدة عامين وفجأة وبدون إنذار غابت عني".
يشار إلى أنه في صباح يوم الخميس 30 أكتوبر 2014، قامت قوات الاحتلال باغتيال الشهيد المجاهد معتز حجازي منفذ عملية محاولة اغتيال الحاخام اليهودي "يهودا غليك"، وذلك بعد اشتباك مُسلّح على سطح أحد المنازل في حي الثوري المتاخم لبلدة سلوان في القدس المحتلة، وينتمي حجازي لحركة الجهاد الإسلامي.
ترك المنزل
وتتابع والدته: "عام على غياب الشهيد معتز حجازي، وعام على غيابنا عن منزلنا الذي هددت حكومة الاحتلال بإغلاقه عقب استشهاده، فخلال أيام العزاء قامت قوات الاحتلال بإبلاغنا بقرار هدم المنزل وإخلائه خلال 48 ساعة، تشتت العائلة عقب تسلم القرار، فوالد الشهيد وأخوه أصبحوا ينامون عند عم الشهيد، أما أنا وأخته عند أخيه المتزوج ريثما نعمل على استئجار منزل يؤوينا بعد أن هدد منزلنا بالهدم أو التفجير".
وتضيف: "هجرنا وتركنا المنزل وتركنا ذكريات عالقة في منزل كان يسكنه شهيد وهو من فلذات كبدي، تركنا منزلا كان من المتوقع أن تتفجر بانفجاره وهدمه، ذكريات مخبأة لا تحتمل أن تصبح علنية فيذهب معناها، وبعد عدة أشهر من هذا القلق المتواصل على حالنا قررت ما تسمى المحكمة العليا إغلاق جزء من المنزل".
وتوضح: "خرجنا واستأجرنا منزلا في حي بيت حنينا، وعدنا مؤخراً لمنزلنا بعد أن أغلقت غرفة الشهيد معتز بالباطون المسلح بتاريخ 6-10-2015".
وتضيف شادية حجازي: "مكثنا ثمانية أشهر في بيت حنينا وكنا نأتي للمنزل عندما يحضر أحد الصحفيون من وكالات الأنباء لإجراء المقابلات التلفزيونية، وعند حضور بعض من الأجانب وحقوق الإنسان للمنزل ليروا مكان استشهاد معتز حجاري ويوثقوا جرم إعدامه ومكان ترعرعه".
وتضيف: "في حي بيت حنينا وجدنا معظم المجتمع المقدسي يعرف ولدنا الشهيد معتز ويشعر بألمنا، فقد أخبرونا عن حجم محبته ووده، ووجدنا عدة علاقات وثيقة ربطتهم به، وقاموا بمواساتنا عند ألم الشوق والفقدان للشهيد".
وتابعت تقول: "أثناء مكوثنا في بيت حنينا "المحكمة العليا" الصهيونية اتخذت قرارا بإغلاق جزء من البيت ولكنها لم تحدد يوم الإغلاق وبقي مفتوحاً إلى أن جاؤوا وقاموا بإغلاق الغرفة، وأكثر من أربع مرات اقتحمت قوات الاحتلال المنزل، وأخذت قياسات هندسية له، وكانوا أيضاً يكسرون ما يجدونه من أثاث منزلي عند اقتحامهم للمنزل، وكانوا يطلقون قنابل الغاز والصوت على كل من في الحي والمنزل".
وتقول حجازي "غرفة معتز وعدي وخليل أغلقت بالباطون، وكانوا يلعبون وينامون في هذه الغرفة، كتبهم وذكرياتهم الطفولية والشبابية فيها، وكانت تستخدم كغرفة معيشة، وهي أكثر غرفة تدخلها وتتوزع فيها أشعة الشمس".
ذكريات
وتضيف: "أجمل الذكريات بهذه الغرفة عندما خرج معتز من الأسر بعد 11 عاماً، فقد نظمنا له حفل استقبال بخروجه من السجن، وعند مغادرة المهنئين كان يأتي ويفتح الغرفة ويجلس ويخبرنا عن من حضر وماذا جرى بهذا اليوم، مضيفةً: "معتز كان بارا بي وبوالده، طيب القلب ومنعش الروح لا يتكبر ولا يعاند، وكان دائم الابتسام وذو عزيمة قوية لا يقهره ظلم السجان ولا زنازين الاحتلال، كان دائما ما يبث الأمل فينا عند ذهابنا لزيارته".
قضى الشهيد معتز أحد عشر عاماً ونصفا في سجون الاحتلال، منهم 10 سنوات في العزل الانفرادي، كان حكمه بالبداية ست سنوات، وخلال سجنه طعن أحد السجانين فارتفع الحكم حتى أصبح أحد عشر عاماً في عزل انفرادي.
وتردف شادية حجازي تقول: "عامان على خروجه من السجن ليرحل شهيداً، لم أستطع بالعامين أن أشبع منه، فقد فارقني معتز عندما كان عمره ثمانية عشرة عاماً ليغيب مرة أخرى وبعمر الواحد وثلاثون شهيداً".
وعن حجم الألم تقول والدة معتز: "غيابه أحدث فارقا مكانيا وزمانيا، فأنا أشعر بمعتز بكل أرجاء المنزل في نفسه وكلامه، وأراه يتجول معنا وخلال تواجده، يعمل جوًّا أسريا مفعما بالحيوية والضحك، فقد كان يجمع أفراد عائلته من إخوته وأعمامه وأبناء عمومته ويجلس هو وإياهم يتسامرون ويتناولون الأحاديث".
وتقول: "عدنا بعد غياب دام سنة عن المنزل لنعيد بناءه منذ البداية، فلم نكن نعلم من البداية بإغلاق جزء من المنزل إلى أن صار واقعاً، بدأنا بتصليحه والمكوث به، غرفة معتز وضع فيها باطون مسلح لا نستطيع فيها استعمالها وبدا الجدار في غرفة المعيشة يتشقق من صب الباطون".
وتشير إلى أنه "أحياناً أنسى أن الغرفة أغلقت وأذهب إليها لأعاود فتحها لأجلب منها غرض، ولكن بابها لا يجيب يدي بالفتح فأتذكر بأنها أغلقت، كانت هي منفس العائلة ومختلفة عن كافة الغرف الأخرى في المنزل فقد كنا نجلس ونأكل بها، وهي أكبر الغرف، اليوم لم يتبق من المنزل سوى غرفتين، وبقيت الأمتعة والذكريات محبوسة في الحقائب المركونة في زوايا الغرفتين".

.................
الإعلام الحربي _ خاص
قال تعالى: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ).
لقد صدق القول فيك يا أحمد ولا نزكي على الله أحد، فقد كنت نعم الشاب المجاهد الروحاني، المتخلق بأخلاق الإسلام العظيم، الهادئ، المهذب، البار بوالديه، الواصل لرحمه، الباحث عن الآخرة، المقبل على وعد الله تعالى، الطامع بمحبته ورضوانه، لقد رفضت كل الإغراءات التي قدمت لك لتبعد عن هذا النهج وهذه الطريق، لكنك استطعت بابتسامتك وهدوئك وحكمتك ولباقتك أن تبدد كل تلك الصعاب وتصهرها ...، لتقدم لمن بعدك رسالة أن الدنيا بكل فيها من نعيم زائل وأن الباقي هو وجه الله –عز وجل- ولن ينفعك حينها إلا عملك .. رحمك الله يا أحمد وتقبلك مع الشهداء والصديقين.
ميلاده ونشأته
ولد الشهيد المجاهد أحمد محمد أحمد السقا، بتاريخ (1/9/1989م)، لأسرة فلسطينية عريقة ممتدة الجذور تتكون من الوالدين وشقيق واحد وسبع أخوات.
دراسته وأخلاقه
درس شهيدنا أحمد المرحلة الابتدائية والإعدادية في مدارس وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين، ومن ثم درس المرحلة الثانوية في مدرسة القرارة الثانوية، وأنجزها بنجاح أهله للالتحاق بجامعة الأقصى تخصص تعليم أساسي، وكان من الشباب المتفوقين طوال مرحلة دراسته.
عُرف الشهيد أحمد بحيائه والتزامه منذ نعومة أظفاره، فكان من الملتزمين بالصلاة في مسجد "المحسنين" القريب من منزل أسرته، كما كان -رحمه الله- حريصاً على صيام الاثنين والخميس، وقيام الليل، وتميز الشهيد أحمد بهدوئه وابتسامته التي كانت تملأ وجهه لم تغب حتى عند استشهاده.
يقول صديق طفولته "أبو إسلام" : " لقد عشت مع أحمد أجمل سنوات عمري، فقد كبرنا مع بعضنا البعض، وتقاسمنا قسوة الحياة وحلوها مع بعضنا"، مشيداً بأخلاق أحمد العالية.
ويضيف: أحمد تربى منذ صغره تربية إسلامية، فهو ينتمي لأسرة محافظة ملتزمة ومثقفة، فكان لبيئته أثر كبير في تشكيل شخصيته المهذبة والهادئة والمحبة لفعل الخير، والباحثة دوماً عن الارتقاء"، مشيراً إلى أن الشهيد كان دائماً يبحث عن تطوير ذاته والابتكار في كافة المجالات.
مشواره الجهادي
انضم الشهيد أحمد السقا في بداية مشواره الجهادي إلى الرابطة الإسلامية الإطار الطلابي لحركة الجهاد الإسلامي، ثم كان انضمامه لصفوف حركة الجهاد الإسلامي عام 2004م، وفي عام 2006م التحق الشهيد في صفوف سرايا القدس، حيث تلقى في ذلك الوقت العديد من الدورات العسكرية التي أهلته للعمل ضمن وحدة الرصد على الحدود الشرقية.
شارك الشهيد أحمد إخوانه في سرايا القدس في حرب 2008- 2009م، و معركة "بشائر الانتصار" و "السماء الزرقاء" و "كسر الصمت، حتى كان استشهاده في معركة "البنيان المرصوص".
ومن جهته أثنى القائد في سرايا القدس "أبو عمر" على الشهيد أحمد الذي كان متميزاً في عمله المناط به تنفيذه حريصاً على تطويره ، مؤكداً أن الشهيد ساهم في إحداث نقلة نوعية في عمله الجهادي.
ولفت "أبو عمر" إلى أن للشهيد بصمات واضحة في الكثير من المهمات الجهادية التي نفذتها سرايا القدس في منطقة القرارة وكللت بفضل الله بالنجاح، مشدداً على وجود انجازات حقيقية للشهيد يصعب الحديث عنها وكشفها نظراً لما قد تشكله من خطر حقيقي على حياة المجاهدين.
استشهاد الفارس
ارتقى الشهيد المجاهد أحمد السقا يوم الثالث والعشرون من يوليو لعام ألفين وأربعة عشر، الموافق الخامس والعشرون من رمضان لعام 1436هـ، بعد أن أدى مهمة جهادية تكللت بالنجاح في منطقة القرارة شرق خانيونس، رحم الله شهيدنا وتقبله في علياء المجد، ورزق أهله ومحبيه الصبر والسلوان.

..............

0 comments: