الاثنين، 30 نوفمبر، 2015

انتفاضة60: اقتحام الأقصى وعمليتا طعن وشهيدان 29/11/2015

الاثنين، 30 نوفمبر، 2015


انتفاضة60: اقتحام الأقصى وعمليتا طعن وشهيدان 29/11/2015

فلسطين الأحد 17/2/1437 - 29/11/2015
الموجز
الأقصى
جرائم الاحتلال
الحصار
اخبار متنوعه
......................
التفاصيل
الأقصى
القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام
تصدى حراس المسجد الأقصى صباح اليوم الأحد (29-11) لمتطرفة يهودية كانت تضع عقدا يحمل مجسم الهيكل، وتم إخراجها من ساحات المسجد الأقصى، في حين اقتحمت مجموعات من المستوطنين باحات الأقصى.

وأفاد مسؤول العلاقات العامة في دائرة الأوقاف أن حراس المسجد الأقصى تصدوا لمتطرفة يهودية كانت تضع عقدا يحمل مجسم الهيكل، وطلبوا منها خلعه لكنها رفضت، فتم إخراجها من ساحات المسجد.

كما أدى أحد المتطرفين طقوسا تلمودية أمام باب السلسلة، فقامت قوات الاحتلال بإخراجه بالقوة من ساحات الأقصى.

وذكر شهود عيان أن المصلين تصدوا بالتكبيرات لمتطرف انبطح أرضا أمام باب السلسلة كشكل من أشكال الطقوس التلمودية، وتم إخراجه بالقوة من المكان.

وقد توافد العشرات من المصلين وطلاب حلقات العلم إلى ساحات المسجد الأقصى، فيما فتحت جميع بوابات المسجد الأقصى، وواصلت قوات الاحتلال احتجاز هويات النساء، وحالت دون دخول النساء الممنوعات ضمن القائمة الذهبية.

في حين اقتحم ساحات المسجد الأقصى من باب المغاربة 49 متطرفا، تحت حراسة مشددة من قوات الاحتلال.
...................
المقاومة


الضفة الغربية - المركز الفلسطيني للإعلام
شهدت أحداث أمس الأحد (30-11)، ضمن انتفاضة القدس المباركة، استشهاد 2 وإصابة 76 آخرين، وتنفيذ عمليتي طعن وإصابة 4 من الصهاينة.

وبحسب بيان لمركز أمامة التابع لحركة حماس في الضفة الغربية اليوم، فقد استشهد المواطن بسيم عبد الرحمن صلاح (38 عامًا) من نابلس، منفذ عملية الطعن في شارع الواد بالقدس، والتي أدت لإصابة جندي صهيوني، كما استشهد الفتى أيمن سميح عباسي (17 عامًا) في مواجهات بحي راس العامود بمدينة القدس المحتلة.

وأصيبت مستوطنة في عملية طعن بالقدس الغربية (قرب سوق محنيه يهودا)، واعتقل المنفذ وعمره (17 عاما) من الخليل، كما أصيب جندي آخر بمواجهات جامعة خضوري، ومستوطن رشقا بالحجارة في شارع بن تسيون بالقدس المحتلة.

وعن الإصابات في صفوف الشباب المنتفضين، فقد أصيب في المواجهات التي اندلعت أمس بين الشبان وقوات الاحتلال في كافة مناطق الضفة الغربية 76 مواطنًا، 8 منهم بالرصاص الحي، و7 بالمطاطي، و60 بالغاز المسيل للدموع وواحد بالحروق.

وألقى الشبان أكواعًا متفجرة على معسكر قبة راحيل، وزجاجات حارقة في كل من: راس العامود، تقوع، سلوان، مستوطنة إفرات، مخيم العروب، محيط جامعة خضوري، حاجز مكابيم.

وتم إحصاء 29 نقطة مواجهة، 8 منها في القدس، و5 في ضواحيها، و3 في الخليل، و5 في رام الله، و5 في بيت لحم، و2 في قلقليلية، ومواجهة واحدة في طولكرم.
........................
 
القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام
استشهد صباح اليوم الأحد (29-11) شاب فلسطيني، بعد أن تمكن من طعن جندي صهيوني بالقرب من باب العامود بالقدس المحتلة، وإصابته بجراح وصفت بالمتوسطة.

وأفادت وسائل إعلام عبرية، أن شابا فلسطينيا أقدم على توجيه عدة طعنات لجندي يعمل في حرس الحدود في القدس المحتلة، في رقبته، وأصابه بجراح متوسطة، وبعد ذلك أطلق جنود آخرون النار على الشاب وأدى لاستشهاده على الفور.

بدورها، أكّدت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد شاب في منطقة باب العامود بالقدس المحتلة، ولم يتم التعرف على هويته بعد.

وأضافت الوزارة في بيان صحفي، اليوم الأحد، أن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص على الشاب ما أدى لاستشهاده في المكان.

وأشارت إلى أنه باستشهاد الشاب مجهول الهوية فإن حصيلة الشهداء ارتفعت إلى 105 شهداء منذ مطلع الشهر الماضي، بينهم 22 طفلاً وطفلة و4 سيدات.
...................
القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام
أصيبت مستوطنة في الثلاثينات من عمرها، صباح اليوم الأحد (29-11)، في عملية طعن نفذها شاب فلسطيني في شارع شمغار في القدس المحتلة.

وقالت مصادر عبرية، إن شابا فلسطينيا تمكن من طعن مستوطنة صهيونية على متن حافلة في شارع شمغار في القدس المحتلة، وأصابها بجراح خطيرة، قبل أن يتمكن من الانسحاب.

ولاحقا، زعمت شرطة الاحتلال الصهيوني، أنها تمكنت من اعتقال الشاب، بعد ساعات من المطاردة.

وهذه العملية الثانية منذ صباح اليوم، حيث استشهد صباح اليوم الأحد (29-11) شاب فلسطيني، بعد أن تمكن من طعن جندي صهيوني بالقرب من باب العامود بالقدس المحتلة، وإصابته بجراح وصفت بالمتوسطة.

وأفادت وسائل إعلام عبرية، أن شابا فلسطينيا أقدم على توجيه عدة طعنات لجندي يعمل في حرس الحدود في القدس المحتلة، في رقبته، وأصابه بجراح متوسطة، وبعد ذلك أطلق جنود آخرون النار على الشاب ما أدى لاستشهاده على الفور.
....................

القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام – ترجمة خاصة
قالت القناة الصهيونية إن 623 جندياً صهيونياً صنفهم واعترف بهم الجيش الصهيوني كمعاقين نتيجة إصابتهم خلال المواجهات التي دارت خلال العدوان الصهيوني الأخير على قطاع غزة صيف 2014.

ووفق معطيات رسمية أصدرتها وزارة الحرب الصهيونية بمناسبة "يوم تكريم المصاب"؛ فقد بلغ عدد معاقي الجيش حتى عام 2015 قرابة 71 ألف جندي معاق.

وأوضحت أن هناك قرابة 6 آلاف جندي تم الاعتراف بهم كمعاقين جدد، لكنهم ينتظرون فحص ظروفهم من لجان طبية صهيونية مختصة.

وبينت القناة أن عدد مصابي الجيش الصهيوني بلغ قرابة 45 ألف جندي وأكثر من 3200 مجندة.
.....................
نابلس- المركز الفلسطيني للإعلام
لقي جندي صهيوني الأحد، مصرعه جراء سقوطه عن دراجة نارية في بلدة حوارة جنوب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.

وأفاد شهود عيان لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" أن الجندي الذي كان يقود دراجة نارية اصطدم بحافلة لنقل طلاب إحدى المدارس بالقرب من محطة التميمي للمحروقات على شارع حوارة الرئيس.

وأوضح الشهود أن سيارات الإسعاف وقوات الاحتلال والشرطة الصهيونية وصلت إلى المكان لإنقاذ الجندي الذي أصيب بجراح بالغة.

وأعلنت مواقع عبرية في وقت لاحق مقتل الجندي البالغ من العمر 20 عاما، متأثرا بإصابته الخطيرة.
......................
جرائم الاحتلال
رام الله – المركز الفلسطيني للإعلام
أصيب أكثر من 70 مواطنا بجروح وحالات اختناق في مواجهات مع قوات الاحتلال الصهيوني، في أرجاء متفرقة من الضفة والقدس المحتلتين، اليوم الأحد (29-11)، فيما استشهد شاب بعد تنفيذه إحدى عمليتي طعن منفصلتين أدتا إلى إصابة جندي ومستوطنة صهيونيين.

وأعلنت جمعية "الهلال الأحمر الفلسطيني" أن طواقمها تعاملت مع 70 إصابة في المواجهات الدائرة بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال، شمالي ووسط الضفة الغربية والقدس المحتلتين.

وأكدت مصادر محلية أن المواجهات في اليوم الستين لانتفاضة القدس اندلعت في ثلاث نقاط تماس، وفق الآتي: محيط جامعة فلسطين التقنية "خضوري"، غربي طولكرم، والمدخل الشمالي لمدينة البيرة، وفي بلدة الرام بمدينة القدس.

وأوضحت المصادر الطبية في الهلال الأحمر أن المواجهات أدت لإصابة 6 مواطنين بالرصاص الحي، و6 بالعيارات المعدنية المغلفة بالمطاط، بالإضافة لـ57 حالة اختناق، وحالة تعثر واحدة، مشيرة إلى أن العديد من الإصابات الأخرى تم "معالجتها ميدانياً" من طواقم طبية أخرى.
مواجهات البيرة

وأصيب عشرات المواطنين بجروح وحالات اختناق، في مواجهات مع قوات الاحتلال الصهيوني، على المدخل الشمالي لمدينة البيرة، وسط الضفة المحتلة.

وقالت مصادر طبية، إن عشرات المواطنين أصيبوا بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، والاختناق بالغاز المسيل للدموع، بعدما أطلقت قوات الاحتلال نيرانها وقنابلها المسيلة للدموع، تجاه المتظاهرين قرب "حاجز بيت إيل"، على المدخل الشمالي للبيرة.

وأشارت المصادر الطبية في وزارة الصحة الفلسطينية إلى أن المواجهات شمالي البيرة أسفرت عن إصابة مسن فلسطيني بعيار معدني مغلف بالمطاط في منطقة الرأس، واصفة جراحه بـ"المتوسطة".
مواجهات طولكرم

وأصيب ستة مواطنين بالرصاص الحي، اثنان منهم بحالة خطيرة، وأربعة بالأطراف السفلية، وأكثر من خمسين بالاختناق بالغاز المسيل خلال مواجهات متصاعدة مع قوات الاحتلال، في حرم جامعة "خضوري" بطولكرم شمال الضفة الغربية المحتلة.

وقالت مصادر محلية لمراسلنا إن عشرات الإصابات وقعت خلال المواجهات التي اندلعت عقب اقتحام قوات الاحتلال للحرم الجامعي والتنكيل بالطلبة الذين واجهوها بالحجارة والزجاجات الفارغة.

وأشارت المصادر إلى أن قوات الاحتلال اعتدت على عدد من الطلبة خلال المواجهات فيما توقفت الدراسة في الحرم الجامعي الذي يعاني تهديدا بالفصل الدراسي نتيجة كثرة اقتحامات قوات الاحتلال.
مواجهات الرام

وفي بلدة الرام، في مدينة القدس المحتلة ذكرت مصادر محلية أن مواجهات "محدودة" اندلعت على المدخل الشمالي للبلدة، أطلق جنود الاحتلال خلالها "وابلاً" من قنابل الغاز السام، ما أدى لاختناق عدد من الشبّان.
شهيد بعد عملية طعن

وفي ساعات الصباح، استشهد الشاب بسيم صلاح (36 عامًا) من سكان مدينة نابلس شمال الضفة الغربية، بعد أن تمكن من طعن جندي صهيوني بالقرب من باب العامود بالقدس المحتلة، وإصابته بجراح وصفت بالمتوسطة.

وأفادت وسائل إعلام عبرية، أن شابا فلسطينيا أقدم على توجيه عدة طعنات لجندي يعمل في حرس الحدود في القدس المحتلة، في رقبته، وأصابه بجراح متوسطة، وبعد ذلك أطلق جنود آخرون النار على الشاب وأدى لاستشهاده على الفور.

كما أصيبت مستوطنة في الثلاثينات من عمرها، صباح اليوم الأحد (29-11)، في عملية طعن نفذها شاب فلسطيني في شارع شمغار في القدس المحتلة.

وقالت مصادر عبرية، إن شابا فلسطينيا تمكن من طعن مستوطنة صهيونية على متن حافلة في شارع شمغار في القدس المحتلة، وأصابها بجراح خطيرة، قبل أن يتمكن من الانسحاب.

ولاحقا، زعمت شرطة الاحتلال الصهيوني، أنها تمكنت من اعتقال الشاب، بعد ساعات من المطاردة.
.............................
القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام
استشهد طفل، إثر إصابته برصاص قوات الاحتلال الصهيوني، مساء اليوم الأحد (29-11)، في مواجهات بحي رأس العامود ببلدة سلوان شرقي مدينة القدس المحتلة، ما يرفع حصيلة الشهداء الأطفال إلى 23 من بين 106 شهداء منذ بدء الانتفاضة.

وقالت وزارة الصحة، في بيانٍ تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخةً منه، إن قوات الاحتلال أطلقت النار على الطفل أيمن سميح العباسي (17 عاما)؛ ما أدى لإصابته برصاصة في الصدر، نقل إثرها للعلاج في إحدى المراكز الطبية ليرتقي شهيداً.

وذكرت مصادر محلية، أن الفتى العباسي، أسير محرر من سجون الاحتلال، وهو الأسير المقدسي محمد (21 عاما).

وقال رئيس لجنة أهالي الأسرى والمعتقلين المقدسيين، أمجد أبو عصب، إن الشهيد تحرر من الأسر في الخامس من شهر فبراير / شباط الماضي، بعد أن أمضى مدة عام ونصف داخل سجون الاحتلال، ومكث قبلها مدة 10 أشهر رهن الحبس المنزلي.

وأفاد شهود عيان بأن مواجهات شديدة اندلعت مع قوات الاحتلال، في حي رأس العامود، عقب إلقاء زجاجات حارقة على بؤرة استيطانية في المكان.

وأكد الشهود أن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص الحي والمطاطي تجاه الشبّان، ما أسفر عن إصابة الطفل العباسي بجروح خطيرة وتم نقله للعلاج في أحد المراكز الطبية في حي رأس العامود، قبل أن يعلن عن استشهاده.

وذكرت مصادر محلية أن جنود الاحتلال حاصروا المركز الطبي في محاولة لاختطاف الطفل قبل الإعلان عن استشهاده.

وفي وقت سابق اليوم، استشهد الشاب بسيم صلاح 38 عاما برصاص قوات الاحتلال في شارع الواد المُفضي الى أسواق البلدة القديمة بالقدس المحتلة، بعد تنفيذه عملية طعن أدت لإصابة جندي صهيوني.

وبالشهيدين الجديدين ترتفع حصيلة الشهداء إلى 106 بينهم 23 طفلاً وطفلة و4 سيدات، منذ مطلع أكتوبر / تشرين أول الماضي.

كان أكثر من 70 مواطنًا، أصيبوا بجروح وحالات اختناق في مواجهات متفرقة بالضفة المحتلة خلال ساعات النهار والمساء، حيث تركزت تلك المواجهات في طولكرم، والمدخل الشمالي للبيرة، وبلدة الرام بالقدس المحتلة.
..................
طولكرم - المركز الفلسطيني للإعلام
أصيب ستة مواطنين بالرصاص الحي، اثنان منهم بحالة خطيرة، وأربعة بالأطراف السفلية، وأكثر من خمسين بالاختناق بالغاز المسيل خلال مواجهات متصاعدة مع قوات الاحتلال، في حرم جامعة "خضوري" بطولكرم شمال الضفة الغربية المحتلة.

وقالت مصادر محلية لمراسلنا إن عشرات الإصابات وقعت خلال المواجهات التي اندلعت عقب اقتحام قوات الاحتلال للحرم الجامعي والتنكيل بالطلبة الذين واجهوها بالحجارة والزجاجات الفارغة.

وأشارت المصادر إلى أن قوات الاحتلال اعتدت على عدد من الطلبة خلال المواجهات فيما توقفت الدراسة في الحرم الجامعي الذي يعاني تهديدا بالفصل الدراسي نتيجة كثرة اقتحامات قوات الاحتلال.
.................
رام الله- المركز الفلسطيني للإعلام
وصل عدد الأسيرات في سجون الاحتلال إلى (39) أسيرة، بعد اعتقال السيّدة ندى أحمد شوشه (52 عاماً)، من بيت لحم، صباح اليوم الأحد، أثناء توجهها لزيارة نجليها المعتقلين في سجن "النقب"، واعتقال الفتاة مريم صوافطة (21 عاماً)، من طوباس، من على حاجز الحمراء مساء الأمس.

وأوضح نادي الأسير الفلسطيني، في تقرير له، اليوم الأحد، وصل "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة عنه، أنّ الاحتلال نكّل بالأسيرات القاصرات: جيهان عريقات (17 عاماً)، والجريحتان استبرق نور (15 عاماً) ومرح باكير (16 عاماً)، ونقلهن مؤخراً إلى سجن "نفي ترتسا" المخصص للسجينات الإسرائيليات الجنائيات، وذلك عقب عزلهنّ في سجن "عسقلان" في ظروف معيشية وصحية متدنية.

وأشار النادي أن الأسيرتين حلوة حمامرة (25) عاماً من بلدة حوسان قضاء بيت لحم، والطفلة نورهان عواد (14 عاماً) من مخيم قلنديا، لا زالتا تقبعان في مستشفيات الاحتلال بعد إصابتهما برصاص الجنود خلال الشهر الجاري.

 
ولفت إلى أن (32) أسيرة منهن يقبعن في سجن "هشارون"، ونقل عنهنّ شكواهن من الظروف المعيشية الصعبة والنقص في الحاجيات الأساسية والاكتظاظ الشديد، الذي يعانين منه منذ بداية الأحداث الجارية في الأول من شهر أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
.............
القدس المحتلة- المركز الفلسطيني للإعلام
أعدّ المركز الإعلامي لشؤون القدس والأقصى "كيوبرس" ريبورتاج عن الفتاة دانيا طه من بلدة كابول في الداخل الفلسطيني، والتي اعتقلها الاحتلال على خلفية أحداث ذكرى ما يسمى "خراب الهيكل" المزعوم.

ويبيّن الريبورتاج، حجم الملاحقة التي تتعرض لها نساء الأقصى من قبل الاحتلال، كما يظهر مدى صمودهن في وجه سياسته القمعية.
........................
رام الله- المركز الفلسطيني للإعلام
قال نادي الأسير اليوم الأحد، إن سلطات الاحتلال اعتقلت منذ مساء أمس، حتى صباح اليوم (29) مواطناً، من أنحاء الضفة المحتلة.

وتركزت معظم الاعتقالات في محافظة الخليل حيث بلغ عددهم (15) مواطناً على الأقل، منهم أشقاء عرف من بينهم: محمد مرشد عوض (19) عاماً، مهند مرشد عوض (17) عاماً، تركي محمد العلامي (37) عاماً، محمد عزمي سويطي، معاذ مناع مسالمة، محمد وليد مشارقة، أيمن وليد مشارقة، خليل وليد دسه (23) عاماً، محمد موسى إبراهيم أبو جحيشه (21) عاماً، أشرف أنور القاضي (26) عاماً، أمجد أنور القاضي (23) عاماً.

ومن عدة بلدات في محافظة رام الله والبيرة اعتقل الاحتلال خمسة مواطنين بينهم قاصرون وهم كل من: سيف جميل أبو سيف، محمد هشام الفروخ، سند ناجح عبد الله عمار، عمار أحمد موسى عمار. فيما اعتقل مواطن من بلدة قطنه قضاء القدس وهو: محمد يوسف شماسنه.

وفي محافظة بيت لحم اعتقل الاحتلال خمسة مواطنين بينهم والدة أسير اعتقلت صباح اليوم أثناء توجهها لزيارة نجليها في سجن "النقب" وهم كل من: ندى شوكه (52) عاماً، فادي خليل عطالله (17) عاما، وثلاثة أشقاء آخرين وهم: أحمد (19) عاماً ومحمود (21) عاماً ومهند (17) عاماً، رجا صلاحات، كما واُعتقل مواطنين من نابلس وهما محمد محمد خضر، جعفر ياسر رمضان.

وفي محافظة طولكرم اُعتقل القاصر إسماعيل خليل إسماعيل اعطير من قرية فرعون.

وذكر النادي في بيانه، أن سلطات الاحتلال اعتقلت خلال اليومين الماضيين (34) مواطناً بينهم فتاة، وهي مريم خالد الدين عرفات صوافطة (21) عاماً من طوباس.
...............
الضفة الغربية - المركز الفلسطيني للإعلام
شنت قوات الاحتلال الصهيوني فجر اليوم (29-11) حملة اعتقالات ومداهمات في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية المحتلة اعتقلت خلالها عددا من المواطنين وقامت بتفتيش عشرات المنازل فيها، كما اقتحمت منزل الشهيد شادي الخصيب وأخذت مقاسات المنزل.

ففي الخليل، أفاد مراسلنا أن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة بيت عوا غرب الخليل، واعتقلت كلا من الشاب معاذ مناع المسالمة، ومحمد عزمي السويطي، والمواطن خليل دسه من مدينة دورا جنوب الخليل.

كما داهمت قوات أخرى من جنود الاحتلال بلدة بيت أمر واعتقلت الشقيقين مهند ومحمد الزعاقيق بالإضافة إلى المواطن تركي العلامة.

وأكد مراسلنا مداهمة جنود الاحتلال حي أبو كتيلة في الخليل، والمنطقة الواقعة بين بلدة السموع ويطا جنوب الخليل، ومنطقة عصيدة في بلدة بيت أمر.

من جهة أخرى، فجر شباب الانتفاضة في مخيم العروب شمال الخليل معركة الزجاجات الحارقة قبيل منتصف الليل حيث تجمع الشباب في المكان الذي استشهد فيه الشاب خالد الجوابرة أحد نشطاء انتفاضة القدس الخميس الماضي، وقاموا بإلقاء عشرات الزجاجات الحارقة على البرج العسكري المتواجد على مدخل المخيم؛ مما أدى إلى اشتعال النار فيه وهروب الجنود الصهاينة من داخله، واستمرت الاشتباكات حتى منتصف الليل.

وفي نابلس، اعتقلت قوات الاحتلال فجرا شابا من مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.

وأفاد شهود عيان لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" أن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب محمد خضر بعد مداهمة منزله في شارع السكة بالمدينة وتفتيشه والعبث بمحتوياته.

ودارت مواجهات عنيفة في شارع السكة ومحيط مدرسة الكندي، رشق خلالها الشبان قوات الاحتلال بالحجارة، فيما أطلق الجنود قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع بكثافة.

وفي طولكرم تم اعتقال المواطن إسماعيل عطير، كما تم اعتقال الشاب فادي عطا الله  (17 عامًا) من بيت لحم.

في رام الله، اقتحمت قوات الاحتلال منزل الشهيد شادي الخصيب، وقامت بتفتيشه وأخذ مقاسات المنزل.

وقال شهود عيان إن قوات صهيونية اقتحمت حي عين مصباح ومنطقة رام الله التحتا وحي الطيرة بعشرات الدوريات العسكرية وناقلات الجنود، وقامت بالعبث بمحتويات منزل الشهيد الخصيب بعد تفجير أبوابه، وأخذت قياسات المنزل من الداخل.

وذكر الشهود أن الجنود اقتحموا المنزل على زوجة الشهيد وثلاثة من أبنائه.

وخلال الاقتحام، اندلعت مواجهات بين قوات الاحتلال وعشرات الشبان الذين رشقوا الجنود بالحجارة، فيما أطلق الاحتلال القنابل الغازية والرصاص المطاطي، قبل أن تنسحب القوة العسكرية قبل صلاة الفجر.

واستشهد الخصيب بعد تنفيذه عملية دهس على طريق القدس أريحا الأسبوع الماضي، فيما استشهد شقيقه فادي أول أمس خلال محاولته دهس جنديين في ذات المكان.
...................
نابلس - المركز الفلسطيني للإعلام
أغلقت قوات الاحتلال الصهيوني، صباح اليوم الأحد (29-11) كافة مداخل مدينة نابلس شمال الضفة المحتلة، بعد إعلان هوية شهيد عملية الطعن في القدس، والتي أدت لإصابة جندي صهيوني، والذي ينحدر من مدينة نابلس.

وقالت مصادر محلية إن شهيد القدس هو بسيم عبد الرحمن صلاح (38 عاما) من الجبل الشمالي في نابلس، وهو لا ينتمي لأي تنظيم.

وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال نصبت عشرات الحواجز العسكرية والطيارة في محيط نابلس، وأغلقت البوابة الحديدية على الخارجين من حاجز حوارة جنوبا، كما نصبت حواجز على صورة وجيت ويتسهار.

وفي وقت مبكر من صباح اليوم الأحد (29-11) استشهد شاب فلسطيني، بعد أن تمكن من طعن جندي صهيوني بالقرب من باب العامود بالقدس المحتلة، وإصابته بجراح وصفت بالمتوسطة.

وأفادت وسائل إعلام عبرية، أن شابا فلسطينيا أقدم على توجيه عدة طعنات لجندي يعمل في حرس الحدود في القدس المحتلة، في رقبته، وأصابه بجراح متوسطة، وبعد ذلك أطلق جنود آخرون النار على الشاب وأدى لاستشهاده على الفور.
..............
الإعلام الحربي _ غزة
أطلقت قوات الاحتلال الصهيوني مساء اليوم الأحد نيران اسلحتها الرشاشة تجاه مراكب الصيادين في بيت لاهيا شمال قطاع غزة.
وبحسب مصادر محلية، فإن الزوارق الصهيونية فتحت نيرانها بشكلٍ عشوائي ومكثف باتجاه عدد من مراكب الصيادين في المنطقة، دون أن يبلغ عن وقوع اصابات في صفوف الصيادين.
ويتعرض صيادو قطاع غزة بشكل يومي لإطلاق النار من الزوارق الحربية الصهيونية، رغم تواجدهم في مناطق الصيد المسموح بها وفق اتفاق وقف اطلاق النار الأخير بين الجانب الفلسطيني والاحتلال الصهيوني بوساطة مصرية إبان العدوان الأخير على القطاع.

...............
رام الله – المركز الفلسطيني للإعلام
قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، إن توترا وحالة من عدم الاستقرار تسود أوساط الحركة الأسيرة في سجني "إيشل"، و"ريمون"؛ نتيجة الخطوات التصعيدية والممارسات المستفزة، التي تقوم بها مصلحة السجون الصهيونية، بحق المعتقلين.

وأوضحت الهيئة، في بيان اليوم الأحد (29-11)، أن الأسرى هددوا الدخول بخطوات تصعيدية؛ ردًّا على رفض إدارة سجن "إيشل" نقل الأسير سامر أبو دياك إلى مستشفى الرملة ليكون إلى جانب شقيقه المريض سامي، الذي يعاني من وضع صحي سيئ.

وفي سياق متصل، أوضحت الهيئة أن الأسير سليم الجعبة قرر الدخول غدا في إضراب مفتوح عن الطعام، مطالبا بنقله من سجن مجدو إلى سجن ريمون.

ولفتت الهيئة إلى أن الأسير الجعبة أسير سابق قضى في سجون الاحتلال أكثر من 17 عاما، وهو من سكان القدس.

إلى ذلك، أفادت الهيئة، بأن حالة من التوتر والإرباك تسود سجن "ريمون" الصهيوني، وذلك بعد إقدام إدارة السجن على اقتحام قسم رقم (1)، وفرض حظر الحركة بين الأقسام، ومنع ممثليها من القيام بدورهم الطبيعي في التواصل معها.

وأوضحت الهيئة أن الأسرى في السجن رفضوا هذه التصرف 'الهمجي، وشرعوا بالبدء بخطوات تصعيدية، حيث إنهم يرفضون الآن الخروج إلى الفحص الأمني، ولن يتجاوبوا مع إملاءات الإدارة، وسيقاومون كل هذه التصرفات المجنونة بكل إمكانياتهم، ولن يسمحوا للإدارة بالتفرد بهم ومستعدون لدفع كل الأثمان التي تحفظ لهم كرامتهم وصمودهم'.
................
القدس المحتلة – المركز الفلسطيني للإعلام
اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني، مساء اليوم الأحد (29|11)، شاباً، أثناء تواجده في حي "باب حطة" بالبلدة القديمة، في مدينة القدس المحتلة، ونقلته لمركز شرطة الاحتلال في شارع "صلاح الدين".

وأكدت مصادر مقدسية، أن قوات الاحتلال عزّزت من تواجدها في محيط البلدة القديمة والمسجد الأقصى المبارك، وفتّشت الشبّان الفلسطينيين بشكل دقيق، إضافة إلى التدقيق في بطاقاتهم الشخصية، وخلال أعمال التفتيش اعتقلت شابًّا لم تعرف هويته، ونقلته إلى مركز شرطتها في شارع صلاح.

وكانت قوات الاحتلال الصهيوني شددت من قيودها منذ صباح اليوم؛ في وقت نفذت فيه عمليّتا طعن وسط القدس وغربها، الأولى نجم عنها استشهاد الشاب بسيم صلاح (38 عاماً) من نابلس بعد طعنه جنديًّا صهيونيًّا في "طريق الواد"، والثانية أسفرت عن إصابة "سائحة" واعتقال المنفّذ، وهو من مدينة الخليل دون الكشف عن هويته، وفق ما أعلنت مساءً تلك القوات.
.................
جنين- المركز الفلسطيني للإعلام
سلمت قوات الاحتلال الصهيوني في وقت مبكر من صباح اليوم الأحد (29-11)، ثلاثة شبان من بلدة قباطية قضاء جنين شمال الضفة الغربية بلاغات لمراجعة مخابراتها، كما داهمت مناطق مفتوحة جنوب جنين ونصبت الكمائن.

وقالت مصادر محلية لمراسلنا، إن قوات الاحتلال سلمت ثلاثة شبان من البلدة بلاغات لمراجعة مخابراتها، وهم عوني كميل، وعز الدين محمد كميل، وسمعان فضل نزال.

كما توغلت قوات الاحتلال في سهل يعبد جنوب جنين، وقامت بعمليات تمشيط، ونشرت أعدادا كبيرة من وحدات المشاة، ونصبت حاجزا عسكريا على طريق جنين يعبد وعرقلت سير المركبات.
......................
رام الله - المركز الفلسطيني للإعلام
ثبتت محكمة الاحتلال العسكرية في "عوفر" أوامر الاعتقال الإداري الصادرة بحقّ 23 أسيرًا.

وأوضح نادي الأسير، اليوم الأحد (29-11)، أن الاحتلال ثبّت لمدة ستة شهور الأوامر الإدارية الصادرة بحقّ الأسرى: ثابت مسالمة، ويعقوب عماد أبو تركي، وطارق قنيبي من الخليل، وحسني النيص، ومحمد سامح والقسام حج محمد من قلقيلية، ورياض جبور من نابلس، وبكر خريوش من طولكرم.

وثبّت لمدة أربعة شهور الأوامر الصادرة بحقّ الأسرى: عمر أبو غليون، ومراد شاهين، ويوسف حسن مسالمة، وعز الدين ملوح وسامي جنازرة من الخليل، ولؤي داود من قلقيلية، ورامي شريدة وصهيب بني عودة من طوباس، وإياد بزيغ ومنير زهران من رام الله، وبلال عيسى من جنين، وبدر الرزة من نابلس، بالإضافة إلى إسلام علي من القدس.

فيما ثبتت الأمرين الصادرين بحقّ الأسيرين: سند مسالمة من الخليل وعبد الرحيم شلبي من رام الله، لثلاثة شهور.
..................
القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للاعلام
نظمت القوى والفعاليات الوطنية والإسلامية المقدسية وقفة احتجاجية سلمية اليوم(29-11)، أمام المحكمة المركزية في شارع صلاح الدين بمدينة القدس، تزامنًا مع انعقاد محاكمة أصغر طفل أسير جريح، علي إيهاب علقم (11 عامًا)، وابن عمه معاوية أحمد علقم (13 عامًا).

وشارك في الوقفة عدد من المقدسيين بالإضافة لوالدة الشهيد الطفل محمد أبو خضير، رافعين لافتات تحمل أسماء أطفال انتفاضة القدس وتضامنًا مع الطفلين، رافضين المحاكم التعسفية بحق أطفال الشعب الفلسطيني بمبادرة فعاليات مخيم شعفاط.

كما وقدمت النيابة العامة الصهيونية اليوم لائحة اتهام بحق الطفلين، اتهمت فيها الطفل معاوية بمحاولة تنفيذ عملية طعن في مستوطنة "بيزغات زئيف" شمالي القدس، بمساعدة ابن عمه علي.

ويذكر أن "المحكمة المركزية" في مدينة القدس أجّلت محاكمة الطفلين علي ومعاوية علقم إلى تاريخ (12-1-2016).
..................
الناصرة – المركز الفلسطيني للإعلام
أصيب شقيقان من بلدة كفر كنا، شمالي فلسطين المحتلة عام 48، اليوم الأحد (29|11)، بجراح وصفت بـ"الطفيفة والمتوسطة"، عقب طعنهما من مستوطن صهيوني متطرف.

وقال محمد أبو خلف، والد المصابين، في حديث لـ"قدس برس"، إن متطرفًا صهيونيًّا هاجم نجليه بسكين أثناء تواجدهما في محطة وقود، على مدخل مدينة طبريا المحتلة، شمالي فلسطين، وطعنهما "قبل أن يلوذ بالفرار".

وأشار المواطن أبو خلف إلى نقل نجليه لمستشفى "بوريا" في مدينة طبريا لتلقي العلاج، مؤكداً أن ما حدث "عملية طعن عنصرية، وعلى خلفية قومية وليست جنائية كما حاولت شرطة الاحتلال الادعاء"، وفق قوله.

ولفت أبو خلف النظر إلى أن نجليه طعنا "لأنهما تحدثا اللغة العربية، والشرطة الإسرائيلية فتحت تحقيقاً في الحادثة، وأكدت تعرفها على هوية الفاعل، من خلال كاميرات المراقبة في محطة الوقود".

وفي سياق متصل، أوضح "ائتلاف مكافحة العنصرية" في أراضي 48، أن الاعتداءات العنصرية من متطرفين صهاينة ارتفعت وتيرتها "بشكل غير مسبوق" بحق المواطنين العرب، تزامناً مع انتفاضة القدس، التي تشهدها الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ شهرين.
...................
القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام
أفاد مركز معلومات "وادي حلوة- سلوان" أن بلدية الاحتلال الصهيوني في مدينة القدس المحتلة قررت، اليوم، هدم شقق سكنية في بلدة سلوان شرقي المدينة "بحجة البناء دون ترخيص".

وأفاد المواطن داود عبد الرزاق صيام في تصريحات صحفية لـ"المركز الفلسطيني للإعلام"، بأن محكمة بلدية الاحتلال قررت خلال جلسة عقدت اليوم الأحد (29-11)، هدم شقتين للعائلة "ذاتيًّا" في حي بئر أيوب ببلدة سلوان، مضيفاً إن الشقق ضمن بناية سكنية مكونة من 5 طوابق، تعودان لشقيقيه أيوب وماهر.

ولفت صيام إلى أن 13 فردًا يعيشون في الشقق المهددة بالهدم، "والتي تم بناؤها عام 1994"، وتبلغ مساحة كل شقة 130 مترًا مربعًا، مشيرًا إلى أنه في حال عدم تنفيذ قرار "الهدم الذاتي" خلال أسبوعين سيتم فرض الحبس الفعلي لمدة 4 أشهر عليه، إضافة لمخالفة مالية، ودفع أجرة الهدم لطواقم بلدية الاحتلال والتي تزيد عن 200 ألف شيقل.

يذكر أن العائلة حاولت استصدار رخصة بناء من بلدية الاحتلال للشقق، وتم دفع مبلغ 400 ألف شيقل للمحامين والمهندسين لعدم هدمها، إلا أن البلدية أصرت على رفض طلبات الترخيص بحجة تخصيص المنطقة لبناء الحدائق.
.................
الخليل – المركز الفلسطيني للإعلام
أصيب عدد من المواطنين بالاختناق في مواجهات مع قوات الاحتلال الصهيوني، مساء اليوم (29-11) في قرية بيت أمر، شمال الخليل، جنوب الضفة المحتلة، في وقت شددت فيه تلك القوات حصارها المفروض على مداخل المدينة.

وأفاد مراسلنا أن مواجهات اندلعت بين قوات الاحتلال والشبان في المنطقة المعروفة (بالظهر) في بلدة بيت أمر، المجاورة لمستوطنة "كرمي تسور" المقامة على أراضي البلدة، أطلقت خلالها تلك القوات قنابل الغاز المسيل للدموع والصوت تجاه المواطنين، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بالاختناق.

إلى ذلك، اعتقلت قوات الاحتلال مساء اليوم، شابين على مدخل البلدة بعد الاعتداء عليهم بالضرب.

وقال مراسلنا إن مجموعة من جنود الاحتلال اعتقلت الشابين: شهاب جودت عادي، ومحمد يوسف بحر، على مدخل بيت أمر، بعد الاعتداء عليهما بالضرب، وجرى نقلهما إلى جهة مجهولة.

يذكر أن مداخل البلدة مغلقة جميعها بالمكعبات الاسمنتية؛ ما يدفع المواطنين إلى التوجه من وإلى بيوتهم مشيا وصولا إلى الشارع الرئيس.

وفي سياق آخر، شددت قوات الاحتلال من حصارها المفروض على مدينة الخليل، حيث نصبت حاجزا عسكريا على المدخل الوحيد، المؤدي إلى المدينة والمعروف بمدخل رأس الجورة من جهة الشارع الالتفافي، وشرعت بتوقيف السيارات وتفتيشها تفتيشا دقيقا وعدم السماح لها بالمرور لأكثر من ساعتين؛ ما تسبب بأزمة مرورية خانقة.

كما نصبت مجموعة أخرى من جنود الاحتلال حاجزًا آخر على المدخل المؤدي إلى المنطقة الجنوبية في المدينة، المعروف بطريق الكسارة (وادي الجوز) وشرعت بعملية تفتيش دقيق وبطيء للسيارات والتدقيق في هويات المارة؛ ما شكل أزمة مرورية خانقة على المدخل.

هذا ولا تزال المداخل الأخرى المؤدية لمدينة الخليل مغلقة بالمكعبات الإسمنتية، في ظل الحصار المفروض على المدينة منذ اندلاع انتفاضة القدس.
....................
القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام
صعدت شرطة ومخابرات الاحتلال الصهيوني من سياسة فرض العزل الانفرادي على الأطفال المقدسيين الأسرى، مستخدمة المساومة مقابل إنهاء عزل الأطفال، بالإضافة لمنعهم من لقاء ذويهم ومحاميهم.

وأفاد "نادي الأسير الفلسطيني" في بيان له، اليوم الأحد (29-11)، بأن مخابرات وشرطة الاحتلال تركت عددًا من الأطفال في العزل الانفرادي دون عرضهم على المحاكم، "خاصة ممن يتهمونهم برشق الحجارة والزجاجات الحارقة والألعاب النارية"، إلى جانب مساومتهم على الاعتراف مقابل إنهاء عزلهم.

وأشار بيان النادي إلى أن العديد من الأطفال اضطروا للاعتراف "جزئيًّا، ظنًّا منهم أن عزلهم سينتهي، دون إدراكهم بأن المساومة مستمرة"، مؤكدًا أن منهم من اعترفوا بتهم لم يقوموا بها.

وأكد نادي الأسير أن العديد من القاصرين حُوّلوا إلى "غرف العصافير"، أو إلى سجون أخرى دون معرفة الوجهة التي نُقلوا إليها وهم معصوبي الأعين، لافتًا إلى أن سلطات الاحتلال كانت تنقل أسرى في شوارع القدس لإيهامهم بعملية "النقل"، على حد قوله.

يشار إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت منذ بداية تشرين الأول (أكتوبر) الماضي 800 طفل، تتراوح أعمارهم ما بين 11 و17 عامًا، أبقت على ما يقارب الـ 400 منهم في السجون.
....................
رام الله – المركز الفلسطيني للإعلام
أصيب عشرات المواطنين بجروح وحالات اختناق، في مواجهات مع قوات الاحتلال الصهيوني، اليوم الأحد (29-11)، على المدخل الشمالي لمدينة البيرة، وسط الضفة المحتلة.

وقالت مصادر طبية، إن عشرات المواطنين أصيبوا بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، والاختناق بالغاز المسيل للدموع، بعدما أطلقت قوات الاحتلال نيرانها وقنابلها المسيلة للدموع، تجاه المتظاهرين قرب "حاجز بيت إيل"، على المدخل الشمالي للبيرة.

واستشهد 105 مواطنين، وأصيب أكثر من 12 ألف آخرين بجروح، في مواجهات مستمرة مع قوات الاحتلال الصهيوني، في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، منذ اندلاع انتفاضة القدس، مطلع أكتوبر/ تشرين أول الماضي؛ على خلفية تزايد عمليات الاقتحام التي ينفذها مستوطنون متطرفون، ومسؤولون صهاينة، تحت حراسة كبيرة من قوات الاحتلال، للمسجد الأقصى بالتوازي مع إجراءات صهيونية لفرض التقسيم الزماني كأمر واقع.
...................
القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام
أوعز رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو إلى وزارة خارجية الاحتلال بوقف الاتصالات السياسية مع الاتحاد الأوروبي وممثليه في أعقاب قرار الاتحاد وسم المنتوجات الصادرة في المستوطنات.

وكشف مصدر رسمي كبير أنه تقرر إلغاء بعض اللقاءات المشتركة مع الاتحاد الأوروبي، من بينها جلستان للجنة الفرعية السياسية واللجنة الفرعية للمنظمات الدولية وحقوق الإنسان.

وطلب نتنياهو من خارجية كيانه أن تجري تقييمًا جديدًا لدور الاتحاد الأوروبي فيما يسمى بـ"عملية السلام مع الفلسطينيين".
......................
الخليل- المركز الفلسطيني للإعلام
أغلقت قوات الاحتلال فجر الأحد، إذاعة دريم في مدينة الخليل جنوب الضفة المحتلة، وصادرت أجهزة البث الخاصة بها، بعد أن سلمت أصحابها قرارا بوقف البث.

وأفاد مراسل "المركز الفلسطيني للإعلامأن مجموعة من جنود الاحتلال داهمت فجر اليوم مقر إذاعة دريم الكائن في منطقة دائرة السير في الخليل، وفجرت الأبواب الخارجية للإذاعة، وشرعت بعملية مصادرة للأجهزة الموجودة داخل الإذاعة بما فيها جهاز البث.

وأكد مراسلنا توقف بث الإذاعة العاملة على الموجة  (98.8 fm) بعد مغادرة قوات الاحتلال مقر الإذاعة.
وتستهدف قوات الاحتلال تستهدف بداية انتفاضة القدس التي انطلقت في الأول من أكتوبر، وسائل الاعلام والاذاعات المحلية بشكل خاص.

وأغلقت قوات الاحتلال في وقت سابق إذاعة منبر الحرية وإذاعة الخليل لمدة 6 أشهر، وسلمت إذاعة "ون" إخطارا بإغلاقها إذا لم توقف التحريض، على حد زعمهم.

كما سلّمت الإدارة المدنية في معسكر سالم غرب جنين شمال الضفة الغربية، إدارة إذاعة "ناس" المحلية في جنين، إخطاراً يهدد بإغلاقها في حال بثت أهازيج وأغاني وطنية.

...................
القدس المحتلة – المركز الفلسطيني للإعلام
قال رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، اليوم الأحد (29-11) إنه لن يتم نقل مناطق للفلسطينيين، لا 40 ألف دونم ولا عشرة آلاف دونم ولا حتى متر واحد.

جاء ذلك خلال اجتماع كتلة حزب "الليكود" في الكنيست الصهيوني، وفق ما نقل  موقع "واللا" الإخباري الصهيوني.

وكانت وسائل إعلام صهيونية نشرت في الأيام الأخيرة أخباراً تتحدث عن نية الحكومة الصهيونية نقل أراضٍ في الضفة الغربية خاضعة للسيطرة الصهيونية إلى سيطرة السلطة، وذلك في إطار بادرة حسن نوايا لتهدئة التوترات الأمنية، وفق تعبيرها.
......................
القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام
غضب واستنكار في كل مرة يتم الإعلان فيها عن نية رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو تعيين خليفة لمسؤولين في المؤسسة الأمنية والعسكرية؛ فقبل أشهر قليلة تم تعيين غال هيرش وروني الشيخ واللذين شهد تعيينهما هزة في الجهاز بعد عدة استقالات، واليوم بعد إفصاح نتنياهو عن تعيين خليفة لرئيس جهازالموساد هل ستكون هزة أخرى في جهاز يعدّ من الأجهزة المهمة في داخل الكيان الصهيوني؟.

قسم الترجمة والرصد في "المركز الفلسطيني للإعلام" تابع ما نشره الإعلام العبري اليوم عن هذا الخبر.

فقد كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت اليوم الأحد (29-11) عن غضب داخل جهاز الموساد لنية نتنياهو ترشيح اللواء احتياط وقائد سلاح الجو سابقًا "عيدان نحوشتان" لرئاسة جهاز الموساد، بدلاً من اختيار أحد المرشحين ممن خدموا في الجهاز، الأمر الذي من شأنه أن يؤدي إلى موجة استقالات من الموساد؛ حيث وصفوا خيار نتنياهو "بصفعة على الخد".

كما ذكرت صحيفة معاريف أن نتنياهو يواصل مناقشة حول استبدال "تامير باردو"، مسؤول جهازالموساد الحالي، الذي من المفترض أن يغادر منصبه في 6 كانون ثاني (يناير) الحالي بعد خمس سنوات من شغله إياه، وكان المرشح الرئيس هو "يوسي كوهين" الذي يشغل منصب رئيس مجلس الأمن القومي.

وأضافت الصحيفة إنه من الممكن تمديد فترة ولاية الرئيس الحالي للموساد، ولكن هذا الأمر قد يكون مستبعدًا، وتجدر الإشارة إلى أن باردو قدم مرشحًا مفضلاً لنتنياهو وهو عقيد احتياط في الجيش "شلومي يناي"، رئيس تنفيذي لشركة "تيفا للصناعات" الدوائية، ورئيس مجلس إدارة شركة للتكنولوجيا الحيوية ليكون خليفة لباردو، لكن نتنياهو رفض.

ومن الواضح أيضًا -على حد وصف صحيفة معاريف- أنه إذا تم تعيين رئيس جديد للموساد، فمن الطبيعي أن تقع اضطرابات بين بعض كبار الموظفين، إذا كان المعين من الخارج، ثم هناك شخصيتان مهمتان مرشحتان غيره، وهما: يوسي كوهين (الذي ينوي الاستقالة من منصب رئيس مجلس الأمن القومي)، ورام بن باراك (والذي على ما يبدو سيترك منصبه في وزارة الشؤون الاستراتيجية)، لكن من الواضح أن الانتقادات في عملية الترشيح هو أن نتنياهو تأخر كعادته، وغير قادر على اتخاذ قرار يحسم من هو المرشح لرئاسة جهاز الموساد.
من هو عيدان نحوشتان؟

عيدان نحوشتان ولد عام 1957م، وهو القائد الـ 16 لسلاح الجو من (أيار) مايو 2008 حتى مايو 2012.

ومن المهام العسكرية التي قام بها: قائد لسرب سلاح الجو 140 (سرب النسر الذهبي) على طائرة F-16A / B سنة 1989، وقائد لسرب سلاح الجو 105 (سرب العقرب) في عام 1991، وقائد قاعدة "حتسور" لسلاح الجو من 1997-1999 القريبة من مدينة أسدود، ورئيس وحدة المخابرات الرئيسة لسلاح الجو من 2000-2002، ورئيس شعبة التخطيط الاستراتيجي في جيش الاحتلال في 2006-2008.

وأما على الحروب والمعارك التي خاضها؛ فقد شارك في حرب لبنان الأولى عام 1982، وفي الانتفاضة الأولى 1987، وفي الحرب الأمنية على جنوب لبنان في 2000-2005، وشارك في الانتفاضة الثانية 2000-2005، وفي حرب لبنان الثانية 2006، وفي الحرب على قطاع غزة 2008-2009.
....................
الحصار
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
بعُيون بريئة وقلب شغوف يترقب الفتى، عُدي وهدان، وسائل الإعلام المختلفة، علّه يجد تأكيداً للأخبار التي تتناقل من هنا وهناك حول قُرب فتح معبر رفح البري استثنائياً لمغادرة الحالات الإنسانية.

لا يرتبط "عُدي" بتأشيرة دخول إحدى الدول الغربية للنزهة أو السياحة، ولا يبحث عن فرصة عمل في دولة ما، فصاحب الستة عشر ربيعاً أرهقتها – على قلّتها العمليات الجراحية وآثار البنج والتخدير، يعيش برُبع كلية يُكابد متاعب الحياة بعيداً عن أقرانه في المدرسة.

ابتلي "عُدي" بالفشل الكلوي وفقد إحدى كليتيه نتيجة المرض الذي لازمه منذ صغره، ليبدأ مُبكراً رحلةَ المعاناة التي تتفاقم يوماً بعد يوم لتؤدي إلى خلل في وظائف الكلية الثانية التي تعمل حالياً بربع طاقتها.
معاناة مُبكرة

خاض "عُدي" ثمان عمليات جراحية داخل قطاع غزة وخارجه تمثلت في زراعة "حالب" وتركيب دعامات لكليته إلا أنها لم تنجح في سد العجز الذي يعانيه جراء الفشل الكلوي، الأمر الذي يتطلب مغادرته للسفر مرة أخرى لجمهورية مصر حيث أجرى آخر العمليات عام 2013.

وخلال تواجده في مصر للعلاج في عام 2003 تعرض والد عُدي – الذي كان يرافقهلحادث دهس من أحد القطارات أدى لوفاته على الفور، لتزداد المأساة مأساة والمعاناة معاناة أكبر، ويضطر للعودة إلى غزة برفقة أحد أقربائه المتواجدين في مصر حيث كان وقتها يبلغ من العمر أربع سنوات فقط.

يقول عُدي بصوتٍ تخنقه العبرات: "حُرمت من حنان الأب مبكراً حيث دفع حياته ثمناً لعلاجي وشفائي ورغم ذلك لم تقرّ عيناه برؤيتي أمارس حياتي بشكل طبيعي وغيّبه الموت عن استكمال رحلة العلاج، وما زلت أشعر بحسرة كبيرة في داخلي".

لم ينتظم عُدي – بسبب مرضه – في مقعد الدراسة كباقي زملائه وحُرم من عيش طفولته بشكل طبيعي، حيث يضطر في كثير من الأحيان لمغادرة المدرسة نتيجة الألم الشديد من مضاعفات حالته والمبيت في المستشفى لتلقي الأدوية المُسكنة.

يضيف عُدي: "أحلم بممارسة كرم القدم مع أصدقائي بدون مشاكل صحية، وسئمت من الوضع الخاص في الأكل والشرب واللعب والذهاب للمدرسة".

يحتاج الطفل عُدي لإجراء مسح ذري للكلية، الأمر الذي لا يتوفر في مستشفيات القطاع، إضافة إلى إزالة الدعامات التي وُضعت على كليته في عملية جراحية سابقة، وكلما تأخر في تلك الإجراءات ازدادت حالته وتفاقمت معاناته.
تفاقم الحالة

تكسو آثار العمليات الجراحية جسد "عُدي" الصغير حيث من ينظر لحجم جسمه لا يُقدّر عمره الطبيعي، فقد أدى المرض إلى نقص في المناعة لديه، إضافة لعدم نمو جسمه بشكل طبيعي، كما تسبب له في إعاقة في المشي واتساع في الحوض، فضلاً عن توصية الأطباء بعدم بذل أي مجهود بدني قد يؤثر على صحته.

ومما زاد في مأساة عائلة "وهدان" استشهاد جدّ الفتى عُدي وجدته في قصف غادر من طائرات الاحتلال على منزلهم في بيت حانون خلال العدوان الأخير العام الماضي، وتدمير المنزل بالكامل وتشريد عائلته، حيث كان متعلقاً جداً بجدته التي كانت تحنو عليه وظل متأثراً برحيلها عنه.

تقول والدة الطفل "أم صهيب": "قد نضطر للبدء في إجراءات غسيل الكلي في حال استمرار إغلاق معبر رفح وعدم تمكننا من المغادرة لاستكمال العلاج، الأمر الذي يدخلنا في دوامة لا تنتهي من المعاناة والألم، بالنظر إلى ما يعنيه غسيل الكلية ثلاث مرات أسبوعياً لطفل في السادسة عشرة من عمره، ناهيك عن أعباء صحية ونفسية واقتصادية مثقلة".

تضيف "أم صهيب": "كلما سمعنا خبراً حول قرب معبر رفح تخفق قلوبنا بمشاعر ممزوجة ما بين الفرح لفتح المعبر والقلق من عدم صحة الخبر، إلا أننا نستفيق مرة أخرى على تكذيب الخبر وأنه لا يتعدى إشاعة تلاعبت بمشاعرنا".

وتطلق "أم صهيب" مناشدة إنسانية علّها تجد آذاناً صاغية من السلطات المصرية بأن تنظر بعين الرحمة والرفق لآلاف الحالات الإنسانية التي تعاني الأمرّين جراء عدم السفر وتعذر توفر الأدوية المطلوبة، وأن تُعجّل في فتح المعبر وإنقاذ المرضى.

وتغلق السلطات المصرية معبر رفح البري بشكل دائم منذ أكثر من سنتين، عدا أيام قليلة، الأمر الذي لا يلبي الحاجات الإنسانية لسكان قطاع غزة حيث يعتبر المنفذ الوحيد لهم على العالم الخارجي.

ومنذ مطلع العام الجاري – المشرف على نهايته - لم تفتح السلطات المصرية المعبر إلا 19 يوماً فقط وعلى فترات متباعدة غادر من خلالها عدد بسيط من آلاف الحالات الإنسانية التي تنتظر دورها في السفر أو انتظار الموت على سرير المرض.

المصدر: موقع وزارة الداخلية والأمن الوطني -غزة
........................
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
قال أدهم أبو سلمية الناطق باسم هيئة كسر الحصار وإعادة الإعمار، إن هيئته تتابع التداعيات الخطيرة لاستمرار إغلاق معبر رفح منذ 400 يوم، بما أنتجته من واقع إنساني خطير.

وأضاف أبو سلمية في تصريح مقتضب، اليوم الأحد (29-11) إن الآلاف من المرضى والطلبة، وأصحاب الحاجات الإنسانية يعانون الويلات جراء استمرار إغلاق المعبر.

وجددت الهيئة مناشدتها الإنسانية لمصر ولكافة الأطراف ذات العلاقة للعمل بشكل عاجل لإعادة فتح المعبر انطلاقا من الواقع الإنساني بعيدا عن كل التداعيات السياسية.

وتغلق السلطات المصرية معبر رفح بشكل شبه دائم منذ 400 يوم على التوالي، وتفتحه لبضعة أيام أمام الحالات الإنسانية، وفي فترات متباعدة، بحجة الأوضاع الأمنية المتدهورة في شمال سيناء.

.........................
غزة – المركز الفلسطيني للإعلام
نظمت إذاعات محلية في قطاع غزة، اليوم الأحد (29-11) موجة بث مفتوحة للحديث عن أزمة معبر رفح، المغلق منذ شهور في وجه الفلسطينيين بغزة.

وتسعى الإذاعات التي بلغ عددها عشرة للدفع والضغط نحو فتح المعبر، لما يشكل من أزمة إنسانية يشتد تفاقمها يوماً بعد يوم بسبب تواصل إغلاق المعبر.

وبدأت الإذاعات موجة بثها المفتوحة من الساعة 11 إلى الساعة 12 ظهراً، تخللها استضافة شخصيات مسئولة وذات اطلاع بالسياسات المتعلقة بالتعامل مع معبر رفح، والتداعيات المترتبة على إغلاقه.

وشارك في الموجة كل من: إذاعة الأقصى، القدس، الشعب، الرأي، الوطن، البراق، الرسالة نت، الأقصى مباشر، طيف، الأسرى.

وتواصل السلطات المصرية إغلاق معبر رفح لليوم 101 على التوالي، فيما وصل عدد المسجلين للسفر من أصحاب الحالات الإنسانية إلى 30 ألف مسجل وفق إحصائية رسمية.

ويؤثر إغلاق المعبر سلباً على فئة الطلبة والمرضى، حيث حذرت وزارة الصحة من استمرار إغلاق معبر رفح البري، وما سيكون له من تداعيات خطيرة على الوضع الصحي لمرضى قطاع غزة.
....................
اخبار متنوعه
القدس المحتلة – المركز الفلسطيني للاعلام
"صباح الخير يا حاجة" هي ذات الكلمات التي كانت تنطلق قبل عام من الآن من حنجرة الشهيد معتز حجازي مع كل صباح لوالدته ليطمئن على حالها.

تستذكرها والدته السيدة شادية حجازي بعد مرور عام على استشهاده وتقول لـ"المركز الفلسطيني للإعلام": "كلمات بسيطة ولكن وقعها في قلبي كبير، فلسان معتز العذب في كل صباح يكون أحلى وأجمل من اليوم الذي سبقه كلمات أشتاقها، وقد تعودت عليها لمدة عامين وفجأة وبدون إنذار غابت عني".

واستشهد معتز حجازي بعد أن قامت قوات الاحتلال بإطلاق أكثر من 30 رصاصة عليه بعد اقتحامها لمنزله في حي الثوري جنوب المسجد الأقصى بشبهة أنه من قام بمحاولة اغتيال أحد أكبر المقتحمين للمسجد الأقصى.
ترك المنزل

وتتابع والدته: "عام على غياب الشهيد معتز حجازي، وعام على غيابنا عن منزلنا الذي هددت حكومة الاحتلال بإغلاقه عقب استشهاده، فخلال أيام العزاء قامت قوات الاحتلال بإبلاغنا بقرار هدم المنزل وإخلائه خلال 48 ساعة، تشتت العائلة عقب تسلم القرار، فوالد الشهيد وأخوه أصبحوا ينامون عند عم الشهيد، أما أنا وأخته عند أخيه المتزوج ريثما نعمل على استئجار منزل يؤوينا بعد أن هدد منزلنا بالهدم أو التفجير".

وتضيف: "هجرنا وتركنا المنزل وتركنا  ذكريات عالقة في منزل كان يسكنه شهيد وهو من فلذات كبدي، تركنا منزلا كان من المتوقع أن تتفجر بانفجاره وهدمه، ذكريات مخبأة لا تحتمل أن تصبح علنيه فيذهب معناها، وبعد عدة أشهر من هذا القلق المتواصل على حالنا قررت ما تسمى المحكمة العليا إغلاق جزء من المنزل".

وتوضح: "خرجنا واستأجرنا منزلا في حي بيت حنينا، وعدنا مؤخراً لمنزلنا بعد أن أغلقت غرفة  الشهيد معتز بالباطون المسلح بتاريخ 6-10-2015".

وتضيف شادية حجازي: "مكثنا ثمانية أشهر في بيت حنينا وكنا نأتي للمنزل عندما يحضر أحد الصحفيون من وكالات الأنباء لإجراء المقابلات التلفزيونية، وعند حضور بعض من الأجانب وحقوق الانسان للمنزل ليروا مكان استشهاد معتز حجاري ويوثقوا جرم إعدامه ومكان ترعرعه".

وتضيف: "في حي بيت حنينا وجدنا معظم المجتمع المقدسي يعرف ولدنا الشهيد معتز ويشعر بألمنا، فقد أخبرونا عن حجم محبته ووده، ووجدنا عدة علاقات وثيقة ربطتهم به، وقاموا بمواساتنا عند ألم الشوق والفقدان للشهيد".

وتابعت تقول: "أثناء مكوثنا في بيت حنينا "المحكمة العليا" الصهيونية اتخذت قرارا بإغلاق جزء من البيت ولكنها لم تحدد يوم الإغلاق وبقي مفتوحاً إلى أن جاؤوا وقاموا بإغلاق الغرفة، وأكثر من أربع مرات اقتحمت قوات الاحتلال المنزل، وأخذت قياسات هندسية له، وكانوا أيضاً يكسرون ما يجدونه من أثاث منزلي عند اقتحامهم للمنزل، وكانوا يطلقون  قنابل الغاز والصوت على كل من في الحي والمنزل".

وتقول حجازي "غرفة معتز وعدي وخليل  أغلقت بالباطون، وكانوا يلعبون وينامون في هذه الغرفة،  كتبهم وذكرياتهم الطفولية والشبابية فيها، وكانت تستخدم كغرفة معيشة، وهي أكثر غرفة تدخلها وتتوزع فيها أشعة الشمس".
ذكريات

وتضيف: "أجمل الذكريات بهذه الغرفة عندما خرج معتز من الأسر بعد 11 عاماً، فقد نظمنا له حفل استقبال بخروجه من السجن، وعند مغادرة المهنئين كان يأتي ويفتح الغرفة ويجلس ويخبرنا عن من حضر وماذا جرى بهذا اليوم، مضيفةً: "معتز كان بارا بي وبوالده، طيب القلب ومنعش الروح لا يتكبر ولا يعاند، وكان دائم الابتسام وذو عزيمة قوية لا يقهره ظلم السجان ولا زنازين الاحتلال، كان دائما ما يبث الأمل فينا عند ذهابنا لزيارته".

قضى الشهيد معتز  أحد عشر عاماً ونصفا في سجون الاحتلال، منهم 10 سنوات في العزل الانفرادي، كان حكمه بالبداية ست سنوات، وخلال سجنه طعن أحد السجانين فارتفع الحكم حتى أصبح أحد عشر عاماً في عزل انفرادي.

وتردف شادية حجازي تقول: "عامان على خروجه من السجن ليرحل شهيداً، لم أستطع بالعامين أن أشبع منه، فقد فارقني معتز عندما كان عمره ثمانية عشرة عاماً ليغيب مرة أخرى وبعمر الواحد وثلاثون شهيداً".

وعن حجم الألم تقول والدة معتز: "غيابه أحدث فارقا مكانيا وزمانيا، فأنا أشعر بمعتز بكل أرجاء المنزل في نفسه وكلامه، وأراه يتجول معنا وخلال تواجده، يعمل جوًّا أسريا مفعما بالحيوية والضحك، فقد كان يجمع أفراد عائلته من إخوته وأعمامه وأبناء عمومته ويجلس هو وإياهم يتسامرون  ويتناولون الأحاديث".
وتقول: "عدنا بعد غياب دام سنة عن المنزل لنعيد بناءه منذ البداية، فلم نكن نعلم من البداية بإغلاق جزء من المنزل إلى أن صار واقعاً، بدأنا بتصليحه والمكوث به، غرفة معتز وضع فيها باطون مسلح لا نستطيع فيها استعمالها وبدا الجدار في غرفة المعيشة  يتشقق من صب الباطون".

وتشير إلى أنه "أحياناً أنسى أن الغرفة أغلقت وأذهب إليها لأعاود فتحها لأجلب منها غرض، ولكن بابها لا يجيب يدي بالفتح فأتذكر بأنها أغلقت،  كانت هي منفس العائلة ومختلفة عن كافة الغرف الأخرى في المنزل فقد كنا نجلس ونأكل بها، وهي أكبر الغرف، اليوم لم يتبق من  المنزل سوى غرفتين، وبقيت الأمتعة والذكريات محبوسة في الحقائب المركونة في زوايا الغرفتين".
......................


0 comments: