الثلاثاء، 24 نوفمبر، 2015

انتفاضة 54: اقتحام الاقصى وعمليات طعن ودهس واطلاق نار 23/11/2015

الثلاثاء، 24 نوفمبر، 2015


انتفاضة 54: اقتحام الاقصى وعمليات طعن ودهس واطلاق نار  23/11/2015

فلسطين 11/2/1437 – 23/11/2015
الموجز
الاقصى
المقاومه
جرائم الاحتلال
الحصار
اخبار متنوعه
............................
التفاصيل
الاقصى
الإعلام الحربي _ القدس المحتلة
واصل المستوطنون الصهاينة صباح الاثنين اقتحاماتهم لباحات المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة وسط حراسة مشددة من شرطة الاحتلال الخاصة.
وتشهد أبواب الأقصى ومحيطه تواجداً لعناصر الاحتلال وقواته الخاصة، في ظل استمرار سياسة التدقيق في الهويات الشخصية للوافدين إليه، واحتجاز هويات النساء.
وقال الإعلامي المختص في شؤون القدس والأقصى محمود أبو العطا, إن 27 مستوطناً متطرفاً اقتحموا المسجد الأقصى منذ الصباح على مجموعتين، بالإضافة إلى اقتحام 30 شخصًا ممن يدعون أنهم سياح أجانب، لكنهم يتحدثون اللغة العبرية.
وأضاف أن المقتحمين نظموا جولة في أنحاء متفرقة من باحات الأقصى، وسط تعالي أصوات التكبير من قبل المصلين، تعبيراً عن رفضهم لهذه الاقتحامات والاعتداءات على المسجد.
وأشار إلى أن باحات الأقصى تشهد تواجداً مكثفاً للمصلين من أهل القدس والداخل الفلسطيني المحتل، حيث تتمركز النساء عند منطقة المصلى القبلي لقراءة القرآن، في حين يتمركز الرجال عند منطقة الكأس والمصلى المرواني من الجهة الشرقية.
وفي سياق متصل، لا تزال قوات الاحتلال تواصل منع نحو 60 امرأة ضمن "القائمة الذهبية" من دخول الأقصى، ويواصلن رباطهن عند باب حطة.
يذكر أن المسجد الأقصى يتعرض بشكل شبه يومي لسلسلة انتهاكات واقتحامات من قبل المستوطنين والجماعات اليهودية بحماية شرطية مشددة، ووسط قيود مفروضة على دخول النساء.

......................
القدس المحتلة- المركز الفلسطيني للإعلام
في خطوة خطيرة، قررت شرطة الاحتلال في القدس السماح لعدد محدود من المستوطنين "الدخول" للأقصى، بطريقة تؤمن حمايتهم وتقلل غضب الفلسطينيين، بحيث تعتبر هذه الخطوة مقدمة لزيادة الأعداد بشكل قانوني ومريح بالنسبة لهم، ومحاولة صهيونية جديدة لشرعنة تقسيم المسجد.

قسم الترجمة والرصد في "المركز الفلسطيني للإعلام" تابع ما نقلته القناة السابعة عن إعداد قوائم لدخول المستوطنين للأقصى.

وذكرت القناة، نقلاً عن الشرطة "الإسرائيلية"، أنه ابتداءً من اليوم الاثنين، "ستسمح قيادة الشرطة لليهود بالدخول بشكل مقسم ومنتظم على فترتين للحرم القدسي الشريف، حيث سيدخل (45) يهودياً صباحا و(15) مساءً".

وأضافت القناة؛ إن شرطة القدس أعدت اليوم قوائم الذين سيسجلون لاقتحام الأقصى في وقت مبكر، وذلك للحد من أعداد "الداخلين" من اليهود، وأما من غير اليهود فالدخول سيكون غير محدد، وقد أعطت الشرطة حق الأولوية لمن سجل مسبقاً.

ويدعي الاحتلال أن هذه الخطوة تأتي للحد من أعداد "دخول" اليهود للأقصى للتقليل من احتكاكهم مع الفلسطينيين، لكن الحقائق على الأرض تشير إلى عجز الاحتلال عن تأمين الحماية الكاملة لهؤلاء المقتحمين في ظل أحداث "انتفاضة القدس".

ووفقا للتقرير؛ فإن "منظمات جبل الهيكل" أصيبوا بخيبة أمل وبصدمة كبيرة من هذا القرار الذي اعتبروه مجحفاً بحق اليهود، وأن الوضع القائم قد تم تعديله وتغييره على حساب اليهود.
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
المقاومه
نابلس، رام الله – المركز الفلسطيني للإعلام
أطلق جنود الاحتلال الصهيوني النار، عصر اليوم الأحد (23-11)، تجاه طفل فلسطيني قرب معسكر حوارة جنوب نابلس؛ بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن.

وقالت مصادر إعلامية صهيونية إن الجيش الصهيوني يتحدث عن استشهاد الطفل الفلسطيني.

وأفادت مصادر طبية لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" أن الاحتلال أبلغهم باستشهاد الطفل حاجز علاء خليل حشاش (16 عاماً)، من مخيم عسكر الجديد شرق نابلس.

 
ووصلت إلى المكان تعزيزات من قوات الاحتلال، ومنعت طواقم الإسعاف الفلسطينية من الاقتراب من الطفل المصاب الذي بقي ملقى على الأرض.

كما أصيبت فتاة بجراح خطرة نتيجة إطلاق قوات الاحتلال الرصاص على الطفل.

وأفاد شهود عيان أن الفتاة سماح عبد المؤمن أحمد أصيبت برصاصة بالرأس وهي داخل إحدى السيارات المارة، وتم نقلها  إلى مستشفى رفيديا بنابلس.

وفي سياق آخر قتل صهيوني وأصيبت مجندة بجراح خطيرة في عملية طعن غرب رام الله.

وقالت مصادر إعلامية صهيونية إن مستوطناً صهيونياً قتل، وأصيبت مجندة صهيونية أخرى بجراح خطيرة؛ في عملية طعن عند محطة وقود "دور ألون" على الطريق السريع "433".

وفي أعقاب ذلك أعلن الجيش الصهيوني عن إغلاق كافة الطرق والمفترقات على طريق "443".

وفي وقت لاحق أعلنت مصادر إعلامية صهيونية عن استشهاد منفذ العملية، وهو الشاب الشاب أحمد جمال أحمد طه، من قطنة.
...................
القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام
استشهدت فتاة فلسطينية، وأصيبت فتاة أخرى بجراح خطيرة، بعد أن أطلق جنود الاحتلال الرصاص عليهما بشكل مباشر في مدينة القدس المحتلة بعد تنفيذهما عملية طعن أسفرت عن إصابة 4 صهاينة وفقا لرواية الاحتلال.

ونشرت وسائل الإعلام العبرية عن "نجمة داود الحمراء" قولها إن اثنين أصيبا بجروح في هجوم طعن في القدس، إصابة أحدهما طفيفة بعد إصابته في الرأس، وإصابة أخرى باليد وتم نقلهما إلى مستشفى هداسا عين كارم في القدس المحتلة، فيما أصيبت حالتان بالصدمة.

بدورها قالت القناة 10 العبرية، إن 4 إصابات سجلت في صفوف الاحتلال في عملية الطعن بواسطة مقص، حيث اطلقت النار على الفتاتين بشكل مباشر.

أما موقع "واللاه" العبري، فقال إن إحدى الإصابات كانت بالرصاص نتيجة إطلاق النار بالخطأ من قبل الشرطة على أحد الصهاينة بعد حالة الإرباك التي أصابت المكان.

ووفقا لمراسلنا، فإن الفتاة التي استشهدت هي "هديل وجيه عواد (16 عاما)"، فيما أصيبت ابنة خالها "نورهان ابراهيم عواد (15 عاما)"، بجراح خطيرة بعد أن أطلق جنود الاحتلال النار عليهما.

والشهيدة هديل هي شقيقة الشهيد محمود عواد 28 عاما، الذي ارتقى في الثامن والعشرين من تشرين الثاني/نوفمبر 2013 متأثرا بجروح أصيب بها خلال مواجهات عند حاجز قلنديا العسكري شمال القدس المحتلة.
محني يهودا

و يعد سوق "محني يهودا" الواقع عند تقاطع شارعي "إغريباس ويافا" في الشطر الغربي من القدس المحتلة من بين أكثر الأسواق شهرة وأهمية في "إسرائيل"، رواده هم خليط يمثل الإجماع "الإسرائيلي" من حيث الطوائف والمذاهب والأصول المختلفة.

وعلى مدار سنوات الصراع الفلسطيني الإسرائيلي كان سوق "محني يهودا" هدفا لضربات وجهتها المقاومة الفلسطينية، وقتل فيه عدد من الصهاينة، لا سيما خلال التسعينات من القرن الماضي.

ومن أبرز العمليات الفدائية التي نفذت فيه عملية استشهادي قتل فيها 16 "إسرائيليا"، ففي شهر آب من عام 1997 أرسل مهند الطاهر والقائد محمود أبو هنود وآخرون، ثلاثة استشهاديين من بلدة عصيرة الشمالية إلى شارع بن يهودا في القدس لتنفيذ عملية هناك قتل فيها 16 صهيونياً وأصيب العشرات من الصهاينة بجراح مختلفة.

وقد أدت هذه العمليات إلى اتخاذ تدابير أمنية مشددة داخل السوق وفي محيطه، كما أدت إلى انخفاض في عدد الزائرين من بين السياسيين والمسؤولين.
...................

القدس المحتلة – المركز الفلسطيني للإعلام
أطلق مقاوم النار في وقت متأخر مساء الاثنين (23-11) على   حاجز قلنديا، شمال مدينة القدس المحتلة.

وقال موقع 0404 العبري، إن فلسطينياً أطلق النار تجاه الحاجز العسكري الصهيوني، قبل أن يندلع اشتباك مسلح في المكان، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات.

وأظهر مقطع فيديو قصير جانباً من الاشتباك، في الحاجز الذي شهد توتراً واستنفاراً كبيراً لقوات الاحتلال.

وقال شهود عيان، إن تعزيزات كبيرة من قوات الاحتلال وصلت إلى الحاجز، وشرعت في عمليات تمشيط واسعة في محيطه وسط إطلاق قنابل مضيئة بكثافة في المكان.

من جهة أخرى، أطلق مقاومون النار تجاه مستوطنة "هار أدار" المقامة على أراضي قرية قطنّة شمال غرب مدينة القدس المحتلة، دون وقوع إصابات في المكان.

وجاء هذا الردّ الفلسطيني عقب إعدام قوات الاحتلال للشاب الفلسطيني أحمد جمال أحمد طه (21 عاماً) من قرية قطنة، الذي ارتقى بعد تنفيذه عملية طعن قرب مستوطنة "موديعين" غرب مدينة رام الله، والتي أدّت إلى مقتل صهيونية، وإصابة مستوطنة .

وفي السياق ذاته، عزّزت قوات الاحتلال تواجدها بالقرب من حاجز "الزيتونة" المقام على أراضي المواطنين ما بين حي الطور وبلدة العيزرية شرق القدس المحتلة، بعد إلقاء الشبّان "كوعاً متفجراً".

وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت شارع "الحردوب" في حي الطور، متوجهة إلى حاجز "الزيتونة"، حيث قام الشبّان بإلقاء كوع متفجّر، كما ألقوا عدداً من الزجاجات الحارقة، ما استدعى استنفاراً في صفوف قوات الاحتلال.

وأضافت أن قوات الاحتلال أطلقت القنابل الارتجاجية "الصوت" والأعيرة المطاطية باتجاه الشبّان، دون الإبلاغ عن وقوع أي إصابات في المكان.
.....................
القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام (ترجمة خاصة)
أصيب مستوطن صهيوني، ظهر الاثنين، في عملية دهس بطولية نفذها سائق فلسطيني بالقرب من مستوطنة "حومش" الصهيونية شمال غرب مدينة نابلس شمال الضفة، فيما تمكن المنفذ من مغادرة المكان.

ووفقا لوسائل الإعلام العبري، فإن سائقا فلسطينياً تمكن من دهس أحد المستوطنين وإصابته بجراح، لم تحدد طبيعتها بعد، وتمكن من مغادرة المكان.

وقال موقع 0404 العبري، إن قوات الاحتلال نصبت العديد من الحواجز العسكرية بشكل مباشر على الشوارع التي تربط شمال الضفة الغربية بحثا عن المنفذ، حيث بدأت بإيقاف المركبات وتفتيشها.

ومستوطنة "حومش" الصهيونية، تم إخلاؤها في العام 2005 وهي مقامة على أراضي بلدة برقة شمال مدينة نابلس، إلا أن المستوطنين الصهاينة ينفذون عمليات اقتحام متتالية بين الفترة والأخرى إلى هذا المكان في محاولة منهم لإعادة السيطرة عليه.

ووفقا لمراسلنا، فإن مجموعة من المستوطنون مارسوا أعمال عربدة واستفزاز في محيط بلدة سيلة الظهر جنوب جنين شمال الضفة الغربية في موقع مستوطنة حومش المخلاة من المستوطنين منذ ساعات صباح اليوم.

وقالت مصادر محلية لمراسلنا أن المستوطنين نصبوا خياما في موقع خزان المياه السابق للمستوطنة المخلاة وشرعوا بأعمال تمشيط وحاولوا تعقب بعض رعاة الأغنام.

وأشارت المصادر إلى أن المستوطنين شوشوا حركة السير على شارع جنين –نابل قرب موقع المستوطنة المخلاة وحاولوا الاعتداء على المركبات وسط حماية من جيش الاحتلال التي تغلق المنطقة بالكامل.

حيث استمرت هذه المعلومات حتى وقوع عملية الدهس أصيب بها أحد المستوطنين.
..................
رام الله – المركز الفلسطيني للإعلام
استشهد ثلاثة مواطنين بينهم طفلان، اليوم الاثنين (23-11)، وأصيب آخرون، في حوادث منفصلة برصاص قوات الاحتلال الصهيوني، في الضفة الغربية والقدس المحتلتين، بينما قتل مستوطن صهيوني وأصيب ستة آخرون في عمليات طعن ودهس، قبل يوم من زيارة مقررة لوزير الخارجية الأمريكية جون كيري للمنطقة لمحاولة إجهاض الانتفاضة المتصاعدة.

ففي آخر الجرائم الصهيونية، استشهد الطفل علاء خليل صباح حشاش (16 عامًا) بعد إصابته برصاص الاحتلال أطلقت قوات الاحتلال على حاجز حوارة جنوب نابلس شمال الضفة الغربية، فيما أصيبت الفتاة سماح عبد المؤمن أحمد (18 عامًا) بجروح حرجة جدًّا، في ذات إطلاق النار خلال تواجدها في سارة بالمكان.

وقالت وسائل إعلام العبرية إن الشاب حاول تنفيذ عملية طعن، قبل أن يقوم الجنود بإطلاق النار نحوه ليستشهد، فيما منعوا الطواقم الطبية الفلسطينية من الوصول إلى جثمانه، بينما تم نقل الفتاة التي أصيبت بعيار ناري في الرأس إلى مستشفى رفيديا بنابلس.
شهيد قطنة

وقبيل استشهاد حشاش، استشهد الشاب أحمد جمال أحمد طه، من قطنة بعد تعرضه لإطلاق نار مباشر من قوات الاحتلال؛ إثر تنفيذه عملية طعن بطولية قرب محطة وقود "دور ألون" على الطريق السريع "433" غرب مدينة رم الله، أدت إلى مقتل صهيوني وإصابة مجندة بجروح خطيرة.

وفي أعقاب العملية؛ أعلنت قوات الاحتلال إغلاق الطرق والمفترقات كافة على الطريق المذكور، وشرعت في عملية عسكرية واسعة في المنطقة.
إعدام الطفلة هديل عواد

وفي ساعات الصباح، استشهدت الطفلة هديل وجيه عواد (16 عاما)"، فيما أصيبت ابنة خالها نورهان ابراهيم عواد (15 عاما)"، بجراح خطيرة بعد تعرضهما لإطلاق نار من مستوطنين، لدى محاولتهما تنفيذ عملية طعن ضد عدد من المستوطنين، غربي القدس المحتلة، بحسب ادعاءات شرطة الاحتلال.

وأظهر شريط  فيديو الطفلتين، بملابس مدرسية تحاولان  تنفيذ عملية طعن ضد المستوطنين المتواجدين في سوق "محناه يهودا" الواقع غربي القدس المحتلة، حيث تمكنت إحداهن من إصابة مستوطن بواسطة مقص، قبل أن يقدم مستوطن آخر على إطلاق النار المباشر نحوها، فيما سيطر مستوطن ثانٍ على الطفلة الثانية قبل إطلاق النار عليها، بينما قام مستوطن ثالث بإطلاق النار مجددًا على الطفلة الجريحة الأولى في واحدة من جرائم الإعدام الميداني البشعة.

بدورها قالت القناة 10 العبرية، إن 4 إصابات سجلت في صفوف الاحتلال في عملية الطعن بواسطة مقص، حيث اطلقت النار على الفتاتين بشكل مباشر.

أما موقع "واللاه" العبري، فقال إن إحدى الإصابات كانت بالرصاص نتيجة إطلاق النار بالخطأ من قبل الشرطة على أحد الصهاينة بعد حالة الإرباك التي أصابت المكان.
حصيلة

وبارتقاء  الشهداء الجدد، ترتفع الحصيلة منذ مطلع أكتوبر/تشرين أول الماضي، إلى 97 شهيدًا، بينهم 21 طفلًا و4 سيدات، وفق وزارة الصحة الفلسطينية.

كما شهد هذا اليوم، إصابة مستوطن في عملية دهس قرب مستوطنة "شافي شومرون" إلى الشمال الغربي من مدينة نابلس بالضفة الغربية المحتلة .

وذكرت صحيفة "يديعوت احرونوت" أن فلسطينياً دهس مستوطناً بالمكان ومن ثم لاذ بالفرار، وقامت قوات الاحتلال بتعقب المركبة والتحقيق بظروف الحادث.
وأشار موقع "والا" العبري إلى أن العملية وقعت داخل ما كان يعرف بمستوطنة "حومش" والتي أخليت في إطار خطة الانفصال عام 2005 والمستهدف طالب في إحدى المدارس الدينية للمستوطنين.

وبمقتل المستوطن الصهيوني يرتفع عدد القتلى الصهاينة منذ اندلاع انتفاضة القدس إلى 22 إضافة أكثر من 240 مصاب.
إصابات ومواجهات

وفي التطورات الميدانية الأخرى، استمرت المواجهات في العديد من المدن والمحافظات بالضفة وشرقي قطاع غزة.

فقد أصيب مواطنان بجروح، مساء اليوم الاثنين (23-11) خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الصهيوني، محيط كلية خضوري، في طولكرم بالضفة الغربية المحتلة، فيما تجددت المواجهات، مساء اليوم الاثنين (23-11)، في بلدة جيوس شرق مدينة قلقيلية وسط الضفة الغربية المحتلة، في حين أصيب مواطنون بالاختناق بالغاز المسيل للدموع.

كما أصيب مواطن بجروح خطيرة شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة.

وتأتي كل هذه التطورات قبل يوم واحد من زيارة كيري للمنطقة، حيث من المقرر أن يلتقي رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، ورئيس السلطة محمود عباس، بشكل منفصل، في محاولة جديدة لاحتواء الانتفاضة بعد فشل المحاولة السابقة التي جرت خلال لقاءاته في العاصمة الأردنية عمان.
...........................
الناصرة- المركز الفلسطيني للإعلام
أكدت مصادر إعلامية عبرية، أن العدد الحقيقي للقتلى "الإسرائيليين" جراء عمليات انتفاضة القدس، لا يقل عن (21)، داحضة الأرقام التي يروج لها الاحتلال الصهيوني.

ولفتت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية في عددها الصادر اليوم الاثنين (23-11)، أن العدد الحقيقي للقتلى "الإسرائيليين" يبلغ (21)، من بينهم مستوطن أرتيري قتل خطأ من قبل حراس "إسرائيليين" في هجوم استهدف محطة القطارات في بئر السبع، بالإضافة لمقتل مستوطن آخر بعد الاعتقاد أنه حاول تنفيذ هجوم في القدس المحتلة.

وكشفت الصحيفة عن مقتل مستوطن ثالث، في الثالث عشر من أيلول (سبتمبر) الماضي، جراء إلقاء الحجارة تجاه سيارته وارتطامها بجدار إسمنتي قرب القدس المحتلة.

ووفقا لإحصائية الصحيفة فإن عدد القتلى الإسرائيليين (21)، في تلك الهجمات، وأن عدد الإصابات بلغ 192 من بينهم 20 وصفت جراحهم بالخطيرة.
...................
جرائم الاحتلال
بيت لحم- المركز الفلسطيني للإعلام
سلمت قوات الاحتلال فجر اليوم الاثنين (23-11)، شابين من بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم جنوب الضفة المحتلة، بلاغين لمراجعة مخابراتها.

وأفادت مصادر محلية، لمراسلنا، أن قوات الاحتلال سلمت الشابين محمد حسين طقاطقة (31 عاما)، وأحمد محمود طقاطقة (42 عاما)، بلاغين لمراجعة المخابرات في مجمع مستوطنة "غوش عتصيون" جنوب بيت لحم، بعد دهم منزليهما وتفتيشهما.

وكانت بلدة بيت فجار شهدت ليلة أمس الأحد مواجهات عنيفة عقب اقتحام قوات الاحتلال البلدة، بعدما تبين أن منفذ عملية عصيون عصام ثوابتة هو أحد أبناء البلدة، حيث اقتحم الاحتلال منزله واعتقل أشقاءه الأربعة، وصادر بعض مقتنيات الشهيد.

وفي سياق متصل، اقتحمت قوات الاحتلال صباح اليوم مخيم عايدة شمال بيت لحم، واستولت على سطح عمارة سكنية، ونصبت نقطة عسكرية فوقها.

وأقامت قوات الاحتلال حاجزاً طياراً في منطقة قبر حلوة قرب بلدة دار صلاح شرق بيت لحم، عمل على إيقاف المركبات والتدقيق في هويات ركابها.
.....................
بيت لحم – المركز الفلسطيني للإعلام
اقتحمت قوات الاحتلال الصهيوني، في وقت متأخر من هذه الليلة، مخيم عايدة شمال بيت لحم جنوب الضفة المحتلة، وسط إطلاق كثيف للأعيرة المطاطية والقنابل المسيلة للدموع.

وقالت مصادر محلية لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام"، إن قوات الاحتلال اقتحمت المخيم في ساعة متأخرة من مساء الاثنين (23-11) وداهمت عددا من المنازل، بينما جرت مواجهات عنيفة مع الشبان الذين رشقوها بالحجارة.

وأطلقت قوات الاحتلال وابلاً من الأعيرة المطاطية، والقنابل المسيلة للدموع، سقط بعضها في المنازل، وتسبب بوقوع إصابات بالاختناق.
.....................
قلقيلية – المركز الفلسطيني للإعلام
تجددت المواجهات، مساء اليوم الاثنين (23-11)، في بلدة جيوس شرق مدينة قلقيلية وسط الضفة الغربية المحتلة، في حين أصيب مواطنون بالاختناق بالغاز المسيل للدموع.

وقالت مصادر محلية لمراسلنا، إن الشبان رشقوا جنود الاحتلال بالحجارة على النقطة العسكرية المقامة على بوابة جدار الفصل العنصري على أراضي البلدة.

وأشارت المصادر إلى أن قوات الاحتلال أطلقت الأعيرة المطاطية والقنابل الغازية باتجاه الشبان، ما أوقع إصابات وسط تجدد يومي للمواجهات في تلك المنطقة.
....................
المغازي – المركز الفلسطيني للإعلام
شنت طائرات الاحتلال الحربية الصهيونية، الليلة، غارة على موقع للمقاومة في مخيم المغازي، وسط قطاع غزة.

وقال مراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" إن طائرة حربية من طراز اف 16، قصفت بصاروخ واحد على الأقل، موقع "الكتيبة 13" التابع لكتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري على حركة "حماس"، قرب مخيم المغازي.

وذكر أن سحب من الدخان شوهدت تتصاعد من المكان المستهدف، دون أن تقارير عن إصابات.

وادعت قوات الاحتلال أن الغارة جاءت ردا على سقوط صاروخ أطلق من غزة، على منطقة النقب جنوب الأراضي المحتلة منذ عام 1948.
...................
الإعلام الحربي _ غزة
أكدت أم حمزة ابو ماريا زوجة الشيخ القيادي في حركة الجهاد الإسلامي وحيد أبو ماريا، أن قوات جيش الاحتلال الصهيوني اقتحمت المنزل الساعة الـ3 فجراً بشكل همجي وعنيف قبل ان تعتقل الشيخ وحيد.
وقالت أم حمزة في تصريح لإذاعة القدس صباح اليوم الاثنين: "عندما اقتحمت قوات الاحتلال المنزل أدخلتنا جميعاً في غرفة واحدة وأغلقت علينا الأبواب وقامت باعتقال الشيخ وحيد وألقت عليه العديد من الأسئلة التي تختص بنجله حمزة".
وأضافت: "الاحتلال المجرم لم يُخبرنا بأسباب اعتقال الشيخ أبو ماريا"، متمنية أن يفك الله أسره وجميع المعتقلين داخل سجون الاحتلال.

.....................
لبريج – المركز الفلسطيني للإعلام
أصيب شاب فلسطيني، عصر اليوم الاثنين (23-11)، بجراح خطرة، إثر إطلاق جنود الاحتلال الصهيوني، النار خلال مواجهات اندلعت شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة.

وأفاد مراسلنا بأن الشاب أيمن عيسى أبو الدبر (19 عاماً)، أصيب برصاص قناصة متفجر في البطن، ووصفت حالته الصحية بـ"الخطيرة".

واستطاعت سيارات الإسعاف الوصول للشاب ونقله لمستشفى شهداء الأقصى بمدينة دير البلح لتلقي العلاج.
.................
رام الله - المركز الفلسطيني للإعلام
أصيب ثلاثة مواطنين بجروح، واعتقل رابع، خلال مواجهات مساء الاثنين (23-11) مع قوات الاحتلال الصهيوني، في قرية المغير، شمال شرقي مدينة رام الله، فيما أصيب آخرون بالاختناق في مواجهات بجنين، في الضفة المحتلة.

وقالت مصادر محلية، إن مواجهات عنيفة اندلعت في قرية المغير عقب اقتحامها من قوة كبيرة من جيش الاحتلال وسط إطلاق عشوائي لقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع والرصاص الحي والمطاطي.

وذكرت المصادر أن إطلاق النار من الاحتلال أدى إلى إصابة شاب بالرصاص الحي واثنين آخرين بعيارات معدنية مغلفة بالمطاط، نقلوا على إثرها للمركز الصحي في بلدة ترمسعيا، شمالي رام الله، لتلقي العلاج.

ولفتت المصادر إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب لؤي علي النعسان بعد محاولة مركبة عسكرية صهيونية  دهسه خلال المواجهات في المنطقة، فيما سجل إصابة عدد من المواطنين بحالات اختناق جرّاء استنشاق الغاز المسيل للدموع.
اقتحام قرية زبوبا

إلى ذلك، أصيب عدد من المواطنين بحالات اختناق، مساء اليوم الاثنين، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في قرية زبوبا، غرب جنين، شمال الضفة المحتلة.

وأفادت مصادر محلية، أن المواجهات اندلعت عقب اقتحام قوات الاحتلال للقرية؛ وسط إطلاق كثيف للقنابل المسيلة للدموع؛ ما أدى لإصابة عدد من المواطنين بحالات اختناق.
مسيرة بمخيم عسكر

وفي سياق آخر، نظم العشرات من الفلسطينيين في مخيم عسكر الجديد، شرقي مدينة نابلس، شمالي الضفة المحتلة، مسيرة مطالبة احتجاجية على احتجاز سلطات الاحتلال لجثامين الشهداء الفلسطينيين.
يشار إلى أن سلطات الاحتلال احتجزت جثماني الفتاة أشرقت طه قطناني الأحد، والفتى علاء حشاش ظهر الاثنين، عقب استشهادهما برصاص جنود الاحتلال على حاجز "حوارة العسكري"، جنوبي نابلس، خلال محاولتهما تنفيذ عمليتي طعن منفصلتين.
...................
الخليل - المركز الفلسطيني للإعلام
كشفت صحيفة "هآرتس" العبرية، النقاب عن تعليمات صادرة عن قيادة الجيش الصهيوني بتشديد الإجراءات العسكرية على كافة الطرقات في جنوب الضفة الغربية المحتلة وتفتيش جميع المركبات الفلسطينية المارة فيها، بدعوى محاولة إحباط تنفيذ عمليات فلسطينية ضد أهداف صهيونية.

وقالت الصحيفة في عددها الصادر اليوم الاثنين (23-11)، إن جيش الاحتلال اتخذ قراراً بتوقيف كافة المركبات التي تحمل لوحة ترخيص فلسطينية وتسير في "شوارع مختلطة" للفلسطينيين والمستوطنين وتفتيشها، خلال مداولات أمنية عقدت يوم الجمعة الماضي وتم البدء بتطبيقها أمس الأحد.

وفي سياق متصل، أشارت الصحيفة العبرية إلى أن جيش الاحتلال نقل كتيبتين من "وحدة المشاة" إلى الخليل، ووحدة خاصة أخرى إلى بيت لحم، بالتزامن مع نشر المزيد من القوات على الحواجز العسكرية المنتشرة في جنوبي الضفة المحتلة لـ "إجراء تفتيش لمركبات الفلسطينيين وفحص بطاقاتهم الشخصية".

وأوضحت مصادر عسكرية صهيونية أن قوات الاحتلال شرعت بإغلاق عدة شوارع أمام حركة الفلسطينيين جنوبي الضفة، "لعدم تمكنها من نصب حواجز عسكرية فيها"، مبينة أن من بينها شارع يؤدي إلى شرق بلدة "حلحول" وآخر يؤدي إلى مخيم "العروب".

وادعى جيش الاحتلال أنه "لا يفرض طوقاً على هذه المنطقة، وأن هناك طرقاً أخرى بديلة بإمكان الفلسطينيين السير فيها".

وأشارت الصحيفة العبرية، إلى أن جيش الاحتلال "يعارض بشدة" الفصل الكامل بين الفلسطينيين والمستوطنين في شوارع الضفة الغربية المحتلة، مؤكدة "الفصل في الطرقات سيؤدي إلى وجود شوارع للمستوطنين فقط، الأمر الذي يمكن أن يدفع إلى تنفيذ عمليات إطلاق نار فيها من دون التخوف من احتمال إصابة فلسطينيين"، وفق الصحيفة.

وكان جيش الاحتلال قد عزز من تواجده العسكري في منطقة مفترق المجمع الاستيطاني "غوش عتصيون"،  المقام على أراضي الفلسطينيين، جنوبي الضفة الغربية، ووضع حواجز إسمنتية عقب توالي عمليات الطعن والدهس وإطلاق النار في المكان.

وفي سياق متصل، ذكرت الإذاعة العبرية أن رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، أوعز لقوات الجيش بتكثيف نشاطاتها في الخليل، موضحاً في تصريحات نقلتها عنه الإذاعة مساء أمس الأحد، أن أوامره تتضمن تفتيش المنازل وتطويق بعض المناطق "لمنع انطلاق المزيد من الهجمات من تلك المناطق".

وفي السياق ذاته، طالب وزير التعليم الصهيوني نفتالي بانيت، الجيش بتنفيذ عملية عسكرية واسعة النطاق في الخليل والقرى المحيطة بها تحت اسم "السور الواقي 2".

وقال بانيت، وهو رئيس حزب "البيت اليهودي" اليميني، "إن على الجيش تنفيذ عملية واسعة يقوم بموجبها باقتحام الخليل بالدبابات للتعامل مع موجة الإرهاب القادمة منها"، مؤكداً أهمية وضع خطة للفصل التام بين العرب والسكان اليهود بالمنطقة.

يُشار إلى أن إجراءات الاحتلال جاءت عقب فشل أجهزته الأمنية في الحد من موجة العمليات الفردية التي ينفذها شبان فلسطينيون، والتي تصاعدت وتيرتها بشكل كبير منذ الأول من أكتوبر الماضي، وأسفرت عن مقتل نحو 21 مستوطناً إسرائيلياً وإصابة ما يقارب الـ 192 آخرين بينهم 20 بجراح خطيرة.

وفي السياق ذاته، وزع جيش الاحتلال صباح اليوم الاثنين وخلال الليلة الماضية، بيان تحذيري في المناطق التي قام فيها بأعمال عسكرية.

وتم توزيع البيان داخل قرى غرب دورا وأحياء تم دخولها، منها بلدة إذنا وبيت أولا. والمناطق القريبة منها والتي تقع ضمن الحدود الغربية لمدينة الخليل ووزع البيان باللغة العربية.

وجاء في البيان أن قوات الاحتلال "تعزز نشاطها في منطقة إذنا وضواحيها، وذلك بسبب ما أسمته العمليات الإرهابية التي مصدرها من المنطقة، وأنه لن يقبل باستمرار هذه العمليات، وسوف يستمر في نشاطاته المكثفة حتى يتم استعادة الاستقرار الأمني.

ووفقا لذلك كما جاء في البيان فإن جيش الاحتلال سيفرض قيودا على حركة المواطنين وسيتأثر مجرى حياة الناس.

وكانت سلطات الاحتلال اقتحمت العديد من الأحياء الفلسطينية في قرى الخطوط الأمامية، ومنها قرى تابعة لدورا وبيت أولا وبيت كاحل.
.......................
طولكرم – المركز الفلسطيني للإعلام
أصيب مواطنان بجروح، مساء اليوم الاثنين (23-11) خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الصهيوني، محيط كلية خضوري، في طولكرم بالضفة الغربية المحتلة.

وقالت مصادر طبية، لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" إن مواطنين اثنين أصيبا بالرصاص الحي في الأطراف السفلية؛ جراء إطلاق نار من قوات الاحتلال، وجرى نقلهما إلى مستشفى طولكرم الحكومي، لتلقي العلاج.

وذكر شهود، أن قوات الاحتلال اقتحمت مساء اليوم، جامعة خضوري مجددًا، وأمطرت المنطقة بالرصاص وقنابل الغاز المسيل للدموع، فيما تصدى لها الشبان ورشقوها بالحجارة.
...................
رام الله - المركز الفلسطيني للإعلام
حولت سلطات الاحتلال الأسير عمر البرغوثي (65 عاما) من بلدة كوبر قضاء رام الله، إلى الاعتقال الإداري مجددا، وذلك لمدة 6 شهور.

وأوضح نادي الأسير في بيان له اليوم الاثنين، أن هذا الاعتقال هو الثالث عشر له، وذلك بعدما أفرج عنه قبل ستة شهور من الآن بعد اعتقال إداري استمر نحو عام، مضيفاً إنه يعاني من مشاكل في القلب والظهر.

وذكر النادي، أن الأسير البرغوثي قضى ما مجموعه 26 عامًا في سجون الاحتلال، بين أحكام واعتقالات إدارية، علماً بأن نجله أسير وهو عاصم البرغوثي، كما أنه شقيق الأسير نائل البرغوثي.
..................
الضفة الغربية - المركز الفلسطيني للإعلام
اقتحمت قوات الاحتلال الصهيوني، فجر الاثنين، مدنا وبلدات فلسطينية عدة تركزت بشكل مباشر في محافظة الخليل، نفذت خلالها حملة مداهمة وتفتيش واعتقالات طالت عدداً من المواطنين الفلسطينيين، فيما اندلعت مواجهات عنيفة بين قوات الاحتلال والفلسطينيين في مدينة قلقيلية عقب إلقاء زجاجة حارقة باتجاه دورية للاحتلال.

ووفقا لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام"، فإن قوات الاحتلال اقتحمت مدينة قلقيلية، شمال الضفة، وشنت عمليات تمشيط واسعة في منازل المواطنين بشكل عشوائي سيما في حي النقار، في حين تجددت المواجهات في بلدة عزون شرقي المدينة عقب إلقاء زجاجة حارقة تجاه دورية للاحتلال.

وقالت مصادر محلية لمراسلنا؛ إن بلدة عزون شرق قلقيلية شهدت توترا وانتشارا كبيرا لقوات الاحتلال في أعقاب إلقاء شبان الليلة الماضية زجاجة حارقة تجاه دورية للاحتلال قرب مدخل البلدة.

وأشارت المصادر إلى أن مدخل عزون مغلق من قبل جنود الاحتلال، فيما اندلعت مواجهات في منطقة المحطة في البلدة.

وفي مدينة جنين، واصلت قوات الاحتلال لليوم الثاني على التوالي الانتشار بمحيط بلدة يعبد جنوب المدينة، ونصبت حاجزا على مدخلها وقامت بمناورات عسكرية بمحيطها حتى ساعات الفجر.

وقالت مصادر محلية لمراسلنا؛ إن المئات من جنود الاحتلال انتشروا الليلة الماضية في سهل يعبد وقاموا بمناورات وتدريبات عسكرية واسعة.

وأضافت المصادر إن قوات الاحتلال واصلت صباح الاثنين إقامة حاجز عسكري على مدخل البلدة، وأوقفت المركبات والمواطنين ودققت في هوياتهم.

وتشهد بلدة يعبد توترا في أعقاب بيان وزعته قوات الاحتلال في البلدة أمس وهددت فيه أهالي البلدة بعقوبات جماعية على خلفية إلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة على دوريات الاحتلال من البلدة.

وفي مدينة نابلس، اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة شبان من بلدة بيت فوريك شرق المدينة.

وأفادت مصادر محلية لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" أن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة فجرا، وانتشرت في العديد من أحيائها، وداهمت عدة منازل بعد تكسير أبوابها، وقامت بتفتيشها والعبث بمحتوياتها.

واعتقلت قوات الاحتلال كلا من سامر محمود حنني، ومصعب عبد اللطيف مليطات، وإبراهيم عبد علي أبو حيط.

استمرار باستهداف الخليل

فيما شنت قوات الاحتلال حملة اعتقالات ومداهمات واستدعاءات في كافة أرجاء محافظة الخليل، تخللها عمليات تفتيش وتدمير لبعض محتويات المنازل في المدينة، وذلك ضمن حملة الاستهداف الموسعة والمكثفة التي تحاول قوات الاحتلال من خلالها النيل من المدينة.

وأفادت مصادر عدة لمراسلنا إلى أن قوات الاحتلال اقتحمت مخيم العروب، واعتقلت مدير المدرسة الثانوية نعيم عزيز رشدي، كما اعتقلت المواطن نور بدران الجوابرة.

واقتحمت قوات الاحتلال بلدة بيت أمر شمال المدينة، وقامت بعمليات دهم وتفتيش طالت عددا من المنازل، واعتقلت كل من زياد اخليل، وحيد أبو مارية محمود علقم، أنور عوض، علي صبارنة.

فيما اقتحمت قوات الاحتلال أحياء في مدينة يطا جنوب الخليل، واقتحمت عددا من منازل المواطنين وفتشتها وخربت محتوياتها وعاثت فيها فسادا، واعتقلت الشاب صابر عيسى البيراوي (24 عاما)، والشاب رامي علي النجار (23 عاما)، واقتادتهما إلى مركز توقيف عتصيون جنوب بيت لحم.

كما أكد شهود عيان تسليم قوات الاحتلال بعض المواطنين في المحافظة طلبات لمراجعة مخابراتها عرف من بينهم الشاب إسلام تميم الخطيب والشاب خليل رائد الزغير من المدينة.

وداهمت مجموعات كبيرة من جنود الاحتلال عدة مناطق من محافظة الخليل وسط تفتيش دقيق للمنازل وتدمير لبعض محتوياتها، حيث أفاد شهود عيان لمراسلنا، أن مجموعة من جنود الاحتلال اقتحمت بلدة إذنا غرب المدينة، وشرعت بعملية تفتيش لبعض المنازل فيها، وتدمير محتوياتها قبل مغادرتها.

كما داهمت قوات أخرى من جنود الاحتلال كلا من بلدة يطا والسموع ومخيم العروب وبلدة بيت أمر وحي أبو كتيلة وحارة أبو سنينة في المدينة، وأجرت عملية تفتيش لعدد من المنازل فيها.

واقتحمت قوات الاحتلال مخيم الجلزون برام الله، حيث اعتقلت 3 شبان هم شفيق إبراهيم مصاروة، شادي حسن صافي، أنس حسن نخلة.

.................
الخليل - المركز الفلسطيني للإعلام
اعتدى عدد من المستوطنين بالحجارة صباح اليوم الاثنين (23-11)  على طلاب مدرسة المتنبي للذكور في حي وادي النصارى قرب مستوطنة كريات أربع في المنطقة الجنوبية من مدينة الخليل.

وأكد مدير المدرسة هشام القواسمي، في حديث لمراسلنا، أن مدرسة المتنبي تقع بالقرب من مستوطنة كريات أربع، بالإضافة إلى وجود عدد من النقاط العسكرية للجيش الصهيوني في محيطها، والتي لا تبعد إحداها سوى 50 مترًا عن المدرسة.

وأشار القواسمي إلى أن المدرسة هي للمرحلة الابتدائية من الصف الأول إلى الصف الثامن، وتضم في جنباتها 340 طالبًا، مؤكدًا أن المدرسة تتعرض بشكل متكرر بين الحين والآخر إلى الاعتداء من قبل المستوطنين أو مداهمة من قبل قوات الاحتلال، الأمر الذي يشكل إعاقة للعملية التعليمية وإرهابا الطلاب.
..................
رام الله - المركز الفلسطيني للإعلام
تواصل قوات الاحتلال احتجازها 32 جثماناً تعود لشهداء ارتقوا بعد تنفيذهم عمليات بطولية، في خطوة تستهدف إيجاد حالة من "الردع والخوف" أمام الشبان الفلسطينيين، إلا أن هذه السياسية ساهمت، كما يراها مراقبون، بتشكيل وقود لاستمرار انتفاضة القدس منذ انطلاقتها في أكتوبر 2015.

وفي إحصائية توثيقية، سجل "مركز القدس لدراسات الشأن الإسرائيلي والفلسطيني"، احتجاز الاحتلال 44 جثماناً منذ انطلاقة انتفاضة القدس في الأول من أكتوبر 2015 وحتى الاثنين 23 نوفمبر الجاري، سلم عدداً منها ولا يزال يحتجز 32 جثماناً.

ويرى علاء الريماوي، الباحث في مركز القدس لدراسات الشأن الإسرائيلي والفلسطيني، أن قيادة الاحتلال أرادت من خلال قرار احتجاز جثامين الشهداء التأثير على مسار الأحداث ودفع الشباب المنتفض للتفكير قبل الاقدام على أي عمل، وهي سياسة قديمة استخدمها الاحتلال خلال الانتفاضتين الأولى والثانية.

وأشار الريماوي إلى أنه خلافاً لتوقعات المستويات السياسية والعسكرية "الإسرائيلية" حول القرار، فإن استمرار احتجاز الجثامين من شأنه أن يصعد العمل الميداني، وهو ما أدى لظهور بعض التصريحات المتناقضة بين قيادة الاحتلال.

من جانبه، قال إسلام أبو عون، الباحث في ذات المركز، إن قرار احتجاز الجثامين أدى لنتائج معاكسة، واستفزاز شرائح مجتمعية كانت محجمة عن المشاركة في الأحداث خاصة في منطقة الخليل، ونزول العشائر إلى إجبار الاحتلال على تسليم عدد من الجثامين.

ووفقا للإحصائيات التوثيقية، فإن الاحتلال لا يزال يحتجز 32 جثماناً موزعين على عدد من المحافظات؛ 11 من مدينة القدس المحتلة، 12 الخليل، 2 جنين، 3 رام الله، 1 قلقيلية، و1 النقب، و2نابلس.

وفيما يلي قوائم أسماء الشهداء المحتجز جثامينهم حتى 23 نوفمبر:

مدينة القدس المحتلة:
1.
ثائر أبو غزالة من منطقة باب حطة في القدس، منفذ عملية الطعن في "تل أبيب" 8/10/2015.
2.  
محمد علي (19 عاماً)، 10/10/2015.
3.
مصطفى الخطيب من جبل المكبر(17 عاماً)، 12/10/2015.
4.
الطفل حسن مناصرة (13 عاما) من بيت حنينا، 12/10/2015.
5.
بهاء عليان، من جبل المكبر (22 عاماً)، 13/10/2015.
6.
علاء أبو جمل (33عاما)، 13/10/2015.
7.
أحمد أبو شعبان (23 عاما)، 14/10/2015.
8.
معتز عويسات (16 عاما).
9.
أحمد حمادة اقنيبي 30/10/2015.
10.
محمد نمر 10/11/2015.
11.
هديل وجيه عواد (16 عاما) 23/11/2015.

مدينة الخليل:
1.
باسل باسم سدر (20 عاما)، 14/10/2015.
2.
حمزة العملة (20 عاماً) 20/10/2015.
3.
محمد يوسف الاطرش (20 عاماً) 26/10/2015.
4.
عز الدين نادي شعبان أبو شخدم (17عاماً) 27/10/2015.
5.
شادي نبيل عبد المعطي القدسي دويك (22 عاماً)، 27/10/2015.
6.
همام عدنان اسعيد (22 عاماً) 27/10/2015.
7.
إسلام عبيدو (22 عاما) 28/10/2015.
8.
فاروق عبد القادر عمر سدر (19 عاما) 29/10/2015.
9.
مهدي محمد المحتسب (22 عاماً) 29/10/2015.
10.
فادي الفروخ من سعير(17 عاما) 1/11/2015.
11.
مالك طلال الشريف (24) عاما 4/11/2015.
12.
ثروت الشعرواي (72 عاما).

مدينة جنين:
1.  
صادق زياد غربية من جنين 10/11/2015.
2.
أحمد عوض أبو الرب (16 عاما) 2/11/2015.

مدينة نابلس:
1.
أشرقت طه قطناني (16 عاماً) 22/11/2015.
2.
علاء خليل حشاش (16 عاما) 23/11/2015.

مدينة رام الله:
1.
محمد منير صالح 17/11/2015.
2.
سليمان شاهين 8/11/2015.
3.
أحمد جمال أحمد طه 23/11/2015.

 
مدينة قلقيلية:
1.
الشهيدة رشا عويصي (23 عاما) 9/11/2015.

الأراضي المحتلة عام48 (النقب):
1.
الشهيد مهند العقبي (19 عاماً) 18/10/2015.
.....................*
لندن – المركز الفلسطيني للإعلام
عبرت منظمة حقوقية، تتخذ من لندن مقراً لها، من وجود مخاوف حقيقية حول إقدام الاحتلال على سرقة أعضاء من جثامين شهداء فلسطينيين محتجزين لديه.

وأكدت "المنظمة العربية لحقوق الإنسان" في بريطانيا، في بيانٍ لها اليوم الاثنين (23-11)، أن قوات الاحتلال لا تزال تحتفظ جثامين 33 شهيداً من شهداء انتفاضة الأقصى.

وقالت: "إسرائيل عادت لذات السياسة العقابية؛ فمنذ مطلع شهر تشرين أول/ أكتوبر الماضي، احتجزت 51 من جثث الشهداء، بينهم 13 طفلا و5 نساء، تتهمهم بمحاولة أو تنفيذ عمليات طعن"، مضيفة إنها قامت بالإفراج عن 18 منها والإبقاء على 33 قيد الاحتجاز "بقرار سياسي غير مبرر"، وفق المنظمة.

وطالبت المنظمة بضغط أوروبي وأممي على الاحتلال من أجل الإفراج عن جثامين الـ33 الشهداء، لافتة إلى أنها وجهت رسائل إلى أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون ومفوضة العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغريني، دعتهما للتدخل لوقف هذا الانتهاك الاحتلالي.

وشددت على أن احتجاز جثامين الفلسطينيين سياسة منهجية تمارسها سلطات الاحتلال منذ زمن بعيد، "في انتهاك جسيم لاتفاقيات جنيف التي تلزم في مثل هذه الظروف تسليم الجثامين لدفنها وفق التعاليم الدينية المتبعة".

وأشارت المنظمة الحقوقية، إلى أن الاحتلال يحتجز رفات شهداء فلسطينيين وعرب في "مقابر الأرقام"، وهي مقابر مغلقة عسكريا تتميز شواهد قبورها بأنها عبارة عن لوحات تحمل أرقاماً بدل أسماء الشهداء، ويحظر الدخول إلى هذه المقابر سواء من ذويهم أو من مؤسسات حقوق الإنسان، كما تبقى طي الكتمان، ولا تنشر أي معلومات شخصية تتعلق بأصحاب تلك القبور.

وبحسب مؤسسات حقوق الإنسان، التي تمكن بعضها من الوصول إلى تلك المقابر ورؤيتها عن بُعد دون موافقة الاحتلال، فإن السلطات العسكرية الصهيونية تدفن الشهداء بعيداً عن أي عُرف أو طريقة تراعي بها الأصول الدينية من تكفين أو اتجاه أو حتى عملية الدفن نفسها، فعمق القبر لا يتجاوز الـ 50 سنتميترًا، ويغطى القبر بالتراب الأمر الذي يكشف عن الجثمان بمجرد هبوب الرياح، وكذلك يتيح للحيوانات المتوحشة نبش الجثمان.

وأوضحت المنظمة أن "احتجاز الجثامين في هذه المقابر أثار علامات استفهام كبيرة حول عدم تسليم الجثامين بعد الوفاة مباشرة"، لافتة على وجه الخصوص إلى تقارير عديدة "تحدثت عن سرقة أعضاء المتوفين بحيث يعدّ هؤلاء كقطع غيار لإنقاذ حياة إسرائيليين بحاجة لزراعة أعضاء، ومن ثم فإن اكتشاف الأمر بعد سنوات مستحيل، حيث تسلم الجثامين وقد تحللت ولم يبق منها إلا العظام".

وأشارت المنظمة، إلى تصريحات سابقة لبروفيسورة صهيونية متخصصة في علم الأنثروبولوجيا تُدعى مئيرا فايس، كانت قد كشفت أن سلطات الاحتلال قامت بموجب أمر عسكري بسرقة أعضاء بشرية من جثامين شهداء فلسطينيين استشهدوا سابقاً خلال الانتفاضتين، موضحة أن هذه العملية تتم في "معهد الطب الشرعي" الإسرائيلي" المعروف بـ"أبو كبير"، حيث يفصل بين جثث اليهود وجثث الفلسطينيين، وفي الوقت الذي يُمنع فيه استئصال أعضاء بشرية من الجثث اليهودية تطبيقاً لتعاليم ديانتهم، فتتم سرقة أعضاء الشهداء الفلسطينيين، دون علم ذويهم.

ودعت المنظمة، الجهات المختصة في السلطة الفلسطينية إلى إخضاع جثامين الشهداء الفلسطينيين إلى الفحص وفق الطرق العلمية المعتمدة قبل تشييعها، في حال إفراج سلطات الاحتلال عنها.
................

جنين- المركز الفلسطيني للإعلام
مارس المستوطنون اليوم الاثنين، أعمال عربدة واستفزاز في محيط بلدة سيلة الظهر جنوب جنين شمال الضفة الغربية في موقع مستوطنة حومش المخلاة من المستوطنين.

وقالت مصادر محلية لمراسلنا، إن المستوطنين نصبوا خياما في موقع خزان المياه السابق للمستوطنة المخلاة وشرعوا بأعمال تمشيط وحاولوا تعقب بعض رعاة الأغنام.

وأشارت المصادر إلى أن المستوطنين شوشوا حركة السير على شارع جنين – نابلس، قرب موقع المستوطنة المخلاة، وحاولوا الاعتداء على المركبات وسط حماية من قوات الاحتلال التي تغلق المنطقة بالكامل.
....................
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
أطلقت الزوارق الحربية الصهيونية، مساء اليوم الاثنين (23-11)، نيران رشاشتها وقذائفها تجاه مراكب الصيادين قبالة شواطئ شمال قطاع غزة.

وأفاد شهود عيان، أن الاحتلال أطلق النار والقذائف صوب مراكب الصيادين في بحر شمال القطاع.

ولم تبلغ المصادر الطبية الفلسطينية عن وقوع إصابات جراء إطلاق النار الصهيوني.
....................
النقب - المركز الفلسطيني للإعلام
صادقت حكومة الاحتلال الصهيوني على إقامة خمسة تجمعات استيطانية جديدة في النقب الفلسطيني المحتل.

وزعمت الإذاعة العبرية أن رئيس وزراء الاحتلال "بنيامين نتنياهو صادق على المشروع في جلسة مجلس وزرائه الأسبوعية مساء الأحد.

وقال نتنياهو "إن إقامة هذه التجمعات تشكل بشرى خير لمواطني (إسرائيل)، وتجسيدًا لرؤية الحكومة التي تنص على رصد الاعتمادات الكبيرة لتطوير النقب ونموه وخاصة تطوير صناعات التقنية العالية فيه".

وتأتي هذه المصادقة تنفيذًا للمخطط الاستيطاني الكبير، الذي كشف عنه رئيس المجلس الإقليمي للقرى مسلوبة الاعتراف في النقب الفلسطيني المحتل، عطية الأعسم، مؤخرًا الذي أكد أن "سلطات الاحتلال استكملت تجهيز مخططات 26 مستوطنة على أراضي النقب المحتل، من بينها 15 ستُقام على أراضي القرى مسلوبة الاعتراف. وإن هذه المصادقة تعني بدء ترحيل فعلي لسكان القرى المذكورة إلى قرى مجاورة، وتسكينهم في أقل حيز من أراضي النقب".
.....................
رام الله - المركز الفلسطيني للإعلام
تواصل قوات الاحتلال الصهيوني اعتقال الصحفي والكاتب محمد القيق منذ فجر السبت (21-11) بعد مداهمة منزله في مدينة رام الله بالضفة الغربية.

وقالت زوجته الصحفية فيحاء شلش إن قوات كبيرة من جنود الاحتلال حاصرت البناية السكنية التي يقطن بها، واقتحمت منزله بعد تفجير الباب وتحطيم زجاج النوافذ الموجودة فيه، ثم شرعوا بالانتشار في المنزل وتفتيش غرفه بشكل سطحي قبل أن يعتقلوا الصحفي القيق ويصادروا هاتفه النقال وهاتف زوجته وحاسوبًا شخصيًّا، ثم اقتادوه إلى جهة مجهولة.

وأضافت: "خلال عملية المداهمة قام أحد الضباط باستجواب محمد وتدوين معلومات خاصة بعمله ومنزله، وطلب مني أن أحضر بطاقة الصحافة الدولية التي يمتلكها ولكن الضابط قال على الفور إنها غير هامة لديهم؛ وهذا يدلل على أن الجسم الصحفي الفلسطيني مستهدف ككل والهدف هو إسكات هذا الصوت الذي ينقل الحقيقة".

يشار إلى أن القيق يعمل مراسلاً لقناة المجد الإخبارية السعودية في الضفة المحتلة، وهو أسير محرر أمضى أكثر من ثلاثة أعوام خلال ثلاث مرات اعتقال كانت آخرها عام 2008، كما أنه اعتقل عدة مرات على يد أجهزة السلطة الأمنية، وكان ترأس مجلس طلبة جامعة بيرزيت في دورة عام 2006-2007 بحصاد نقابي مميز، إضافة إلى كونه كاتبًا لمقالات رأي في عدد من المواقع المحلية والعربية والتي تعبر عن روح المقاومة واستمرار انتفاضة القدس.
...................
غزة- المركز الفلسطيني للإعلام
أفاد مركز أسرى فلسطين للدراسات، بأنه من المزمع أن تفرج سلطات الاحتلال اليوم الاثنين عن الأسير أحمد صبحي خضير حلس (31عاماً) من سكان حي الشجاعية، بعد قضاء فترة محكوميته البالغة 7 سنوات.

وأوضح المركز في تصريح صحفي، بأن الاحتلال اعتقل الأسير "حلس" مع شقيقه "محمود" بتاريخ (24/5/2008)، خلال اجتياجه للمناطق الحدودية لقطاع غزة، واتهمه بالانتماء إلى حركة حماس وتنفيذ مهمات أمنية للحركة، وحكم عليه بالسجن لمدة 7 أعوام أمضاها كاملة، ويتحرر اليوم عبر معبر بيت حانون.

وأشار المركز إلى أن الأسير "أحمد" يتحرر اليوم، بينما لا يزال شقيقه "محمود" الذى اعتقل معه بنفس اليوم، يقضى محكوميته البالغة 12 عاما في سجون الاحتلال.

ومن المتوقع أن يصل الأسير مع ساعات العصر إلى معبر بيت حانون، حيث سيكون في استقباله عدد كبير من ذويه وأحبابه، وسيتم نقله في موكب إلى مسقط رأسه مخيم الشجاعية، بحيث تقام له خيمة استقبال كبيرة.
......................
الحصار
غزة – المركز الفلسطيني للإعلام
أعلنت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، اليوم الاثنين (23-11)، عن توزيع حوالي 1.5 مليون دولار أميركي من التمويل المتاح؛ لإصلاح المنازل المتضررة من العدوان الأخير.

وقالت الأنروا في بيان لها إنه تقرر صرف (872,606 دولار أمريكي) لإعادة الإعمار و(627,409 دولار أمريكي) لأعمال الإصلاحات للبيوت المتضررة بشكل بالغ.

وذكرت أن التمويل يصل إلى ما مجموعه 391 عائلة لاجئة في أنحاء متعددة من قطاع غزة، وستتمكن العائلات من استلام تلك المساعدات النقدية عبر البنوك المحلية في بداية الأسبوع القادم، كما قالت "الأونروا".

وأكدت أن الإيواء الطارئ الذي يشمل الدعم المقدم لإصلاحات المساكن وإعادة البناء وحلول الإيواء المؤقتة أولوية قصوى لدى الأونروا، مشيرةً في الوقت ذاته إلى أنها بحاجة إلى دعم لتوزيع المساعدات على العائلات المتضررة، والذي يتطلب تمويلا جديدا من أجل برنامج المساعدات النقدية للإيواء.
......................
اخبار متنوعه
إسطنبول - المركز الفلسطيني للإعلام
أكدت "مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية"، أن ما لا يقل عن 3064 لاجئاً فلسطينياً قضوا منذ اندلاع الأزمة السورية في آذار/ مارس 2011.
 
وأوضح تقرير صادر عن المجموعة اليوم الاثنين (23-11)، أن قصف الجيش النظامي السوري تسبّب بوفاة 1053 لاجئاً فلسطينياً، فيما قضى 678 آخرون إثر الاشتباكات المتبادلة بين الجيش النظامي ومجموعات المعارضة السورية المسلحة، في حين قضى 423 لاجئاً بفعل التعذيب في سجون ومعتقلات النظام.

على صعيد آخر، ذكر التقرير أن قوات النظام السوري استهدفت الطريق الواصل بين مخيم "خان الشيح" في ريف دمشق وبلدة "زاكية" بالرشاشات الثقيلة، اقتصرت أضرارها على الماديات.

يذكر أن طريق "زاكية - خان الشيح" هو المنفذ الوحيد المتبقي لأهالي مخيم "خان الشيح" للوصول إلى دمشق، حيث تستمر حواجز الجيش النظامي بإغلاق جميع الطرق الواصلة بين المخيم ومركز العاصمة، مما يجبر الأهالي إلى سلوك ذلك الطريق بالرغم من خطورته العالية.
......................
الإعلام الحربي _ خاص
نظمت حركة الجهاد الإسلامي وجناحها العسكري سرايا القدس في حي الزيتون بمدينة غزة، أمس الأحد مهرجان تكريم للأسير القائد نسيم رضوان محمود خطاب (45 عاماً) أحد قادة سرايا القدس في كتيبة الزيتون بلواء غزة، بمناسبة تنسمه عبق الحرية من سجون الاحتلال بعد قضائه 12 عام.
وحضر المهرجان الذي تضمن العديد من الفقرات والكلمات والوصلات الإنشادية، قيادات وكوادر ومجاهدي حركة الجهاد الإسلامي وجناحها العسكري المظفر سرايا القدس، وعدداً من الأسرى المحررين، ولفيف من المواطنين.
من جهته، قال القيادي بحركة الجهاد الإسلامي خالد البطش:" نعيش اليوم لحظة من لحظات الفرح والشموخ والانتصار عندما يعود فرساننا الى مهامهم عندما يتواصل الجهاد في سبيل الله ويلتزم المجاهدون بخط الجهاد من ساحة الزيتون وساحة القطاع للتصدي لاجتياحات شرق غزة، وبعد 12 عاماً من الأسر يعود المجاهد نسيم خطاب إلى حي الزيتون ليواصل مسيرة الدم الذي هزم السيف".
وأضاف: هذا هو نموذج حركة الجهاد الإسلامي المتميز وهذه هي طلائع الفتح المبين طلائع سرايا القدس المظفرة المؤمنة بعدالة قضيتها والملتزمة بالدفاع عن شعبها، وأننا ننحاز للحق وللجهاد وللمقاومة التي تنحاز الى سلاح الشقاقي وأبو عمار واحمد ياسين والقسام وعبد القادر الحسيني وكل المجاهدين.
وتابع القيادي البطش قائلاً:" هذا هو طريقنا عندما نكون في السجن نخوض المعارك مع السجان مباشرة وعندما يفرج الله الكرب عنا ونعود الى وطننا وأهلنا نلبس لباسنا العسكري ونحمل سلاحنا لكي نواصل الطريق لكي نكون أوفياء للشهداء: أبو المجد الدحدوح وخالد الدحدوح ومقلد حميد وبشير الدبش وحازم ارحيم وماجد الحرازين ومحمد الشيخ خليل وإياد الراعي وكل شهداء شعبنا الفلسطيني وكل الذين ثبتوا وروو بدمائهم الطاهرة هذا التراب".
وأكمل حديثه بالقول:" هذا هو نسيم خطاب بيننا اليوم نسمة عادت الى فيحاء الأرض لكي تشرق فينا طهراً جديداً ولكي تزرع فينا الأمل مجدداً ولكي تمحو عنا اليأس ولكي تبعثر من طريقنا كل المعيقات التي يزرعها العدو أو ان يزرعها ظلام الفرقة والطائفية والمذهبية أو ان يزرعها بيننا ظلام الانقسام ".
وأوضح أن الأسير المحرر نسيم خطاب تعرض لشتى أنواع العذاب داخل الأسر وبين مراكز التحقيق وهو ثابت على الحق وهو ثابت على الطريق واليوم نحتفي به هنا على تراب حي الزيتون الطاهر الذي شهد أهم المعارك في تاريخ الصراع مع العدو التي من أبرزها: تفجير ناقلة الجند في الزيتون والشهيد فوزي المدهون الذي مرغت انف "اسرائيل" في التراب لا بد الا ان نذكر هنا قائد سرية الاقتحام والانتقام القائد حازم ارحيم وهو يحمل رأس الجندي بكيسه لكي يعلن على الملأ ان عبوات هذا الحي المبارك كسرت ودمرت وفتت هيبة الجيش الذي لا يقهر.
وقال البطش:" لن ننحاز بأمر الله لغير قضية فلسطين التي ستبقى أمانة في أعناقنا من أجل أسرانا في السجون الذين يعانون الويلات، وسنظل منحازون لقضيتنا التي عليها اليوم تمضي الانتفاضة يومها الثامن والأربعون وهي تتلألأ وتشق طريقها وتتجاوز العقبات الاصطناعية والعقبات الطبيعية التي يزرعها كيري وبعض الملوك والرؤساء والأمراء العرب حتى نبقى نعيش الذل والهوان في الضفة الغربية هذه الانتفاضة انتفاضة الحرائر أو انتفاضة القدس التي فجرها مهند حلبي وسبقه اليها ضياء التلاحمة".
ودعا القيادي بالجهاد إلى تزويد انتفاضة القدس بكل أسباب القوة من عمليات هنا وعمليات هناك حتى تبقى الانتفاضة مشتعلة وحتى لا يبرد الثأر في عروق المجاهدين وحتى لا ينام الثأر في عروقنا يجب ان تستمر الانتفاضة وعلينا ان نقويها بعملياتنا هنا وهناك حتى تستمر بشكلها الجماهيري الراهن، مضيفاً أنه اذا ما كانت الانتفاضة بحاجة الى شكل آخر من إشكال الدعم والأداء في المقاومة فعلينا في حركة الجهاد والسرايا ان نكون جاهزين لتلبية الطلب ولنكن عند حسن ظن جماهيرنا في كل ساحة ولحظة ومرحلة تتطلب منا فيها الانتفاضة شكلاً آخر من أشكال المقاومة والجهاد.
وفي نهاية كلمته دعا القيادي خالد البطش إلى إنجاز المصالحة وإنهاء حالة الانقسام التي يعيشها جماهير شعبنا بسبب هذا الانقسام الكارثي، مؤكداً أنه أن الأوان لكي تلتحم الجماهير بالضفة في انتفاضة حقيقية وفي قيادة ميدانية مباشرة تقود الانتفاضة في الضفة الغربية لحفظ المقاومة واستمرارها في وجه العدو هذا العدو الذي يقتل أبنائنا في الضفة بدم بارد.
وفي كلمة له أمام الجماهير المحتشدة تحدث الأسير المحرر نسيم خطاب عن معاناة الأسرى داخل سجون الاحتلال الصهيوني وقال:" الأسرى يعانون يومياً على مدار الساعة ويتفنن العدو الصهيوني بأساليب التعذيب والتضييق عليهم في كافة جوانب حياتهم منها: التنقلات اليومية من سجن إلى أخر، والاقتحامات الليلية، والتفتيش العاري والمذل للأسرى".
وأضاف: كثير من الأسرى يعانون من سياسة الإهمال الطبي وكنت أنا ضحية سياسة الإهمال الطبي المتعمد من قبل إدارة سجون الاحتلال، التي كانت ترفض إجراء عملية جراحية لي وكانت تمارس أشد أنواع العذاب بحقي.
وتابع حديثه بالقول: الانقسام الفلسطيني أثر على الأسرى داخل السجون وجعل الحركة الأسيرة من سوء إلى أسوأ، وترك في قلوب الأسرى جرح كبير، وعمل على تمزيق شمل الحركة الأسيرة داخل سجون العدو الصهيوني.
وطالب المحرر خطاب طرفي الانقسام في أسرع وقت ممكن بالعمل الجاد على إنهاء الانقسام الفلسطيني وعودة لحمة أبناء شعبنا الفلسطيني، مؤكداً أن الوحدة الفلسطينية ورص الصفوف كما كانت عليه في معركة البنيان المرصوص ستقودنا لتحرير المسجد الأقصى والقدس الشريف.
وفي نهاية الاحتفال، كرمت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي الأسير المحرر نسيم خطاب وعائلته المجاهدة، بدرع المحبة والوفاء، معاهدةً الأسرى بأن تبقى الوفية لهم ولن تتخلى عن خيار تحريرهم مهما بلغت التضحيات.

...............
الإعلام الحربي _ خاص
نظمت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين مساء أمس مهرجاناً دعماً لانتفاضة القدس في عزبة بيت حانون شمال قطاع غزة.
وحضر المهرجان الجماهيري عدداً من قادة وكوادر وأنصار حركة الجهاد الإسلامي، وفصائل المقاومة، وجمع غفير من المواطنين، وسط تجديد الدعم والمساندة لانتفاضة القدس المباركة.
بدوره قال الأسير المحرر ياسر صالح في كلمة حركة الجهاد الإسلامي التي ألقاها بالمهرجان "أن دماء شهداء انتفاضة القدس ستبقى لعنة تطارد المحتل في كل مكان، وشعلةً لمواصلة عمليات الثأر والانتقام من الجنود والمستوطنين الصهاينة الذين يواصلون جرائهم ضد أهلنا العزل في الضفة والقدس المحتلة".
وأكد المحرر صالح " أن المقاومة ستتواصل بكافة أشكالها المتنوعة ضد الكيان الصهيوني في شتى الميادين على يد أبطالنا وشبابنا ونسائنا ورجالنا الثائرين والمدافعين عن وطنهم وحقهم المسلوب".
كما طالب كافة أحرار العالم وشرائح المجتمع المختلفة، والفصائل الفلسطينية بتقديم الدعم والمساندة لإخواننا المنتفضين في وجه الاحتلال الصهيوني في القدس والضفة المحتلة.
وشدد على أن " انتفاضة القدس حققت إنجازات كبيرة لشعبنا، ولا زالت تحقق على يد ثلة من أبنائنا الأبطال الذين يواجهون الجنود والمستوطنين بالحجر والسكين والدم والنار".
وفي نهاية المهرجان عرضت حركة الجهاد الإسلامي عرضاً مرئياً يجسد العمليات البطولية التي يقوم بها أبطال الضفة المحتلة، ومشاهد تحاكي المواجهات بين الشبان وجنود الاحتلال.

....................

غزة- المركز الفلسطيني للإعلام
هي أول الحكاية، وهي من خطت البداية، ليلتحق بركبها عشرات الاستشهاديات، تسع سنوات مضت، وما زالت نساء فلسطين على العهد، وها هي انتفاضة القدس تنطلق، ليزين كوكبة شهدائها ما يزيد عن عشرين امرأة.

"
أنا مشروع شهادة.. أنا مشروع شهادة" هكذا كانت الحاجة فاطمة النجار (57 عاما)، تؤكد لكل من دعاها إلى التزام منزلها والكف عن المشاركة في العمليات الجهادية ضد الاحتلال "الإسرائيلي" خوفا عليها.

فاطمة أمّ وجدة لعشرين من الأبناء والأحفاد، منفذة عملية استشهادية في دورية "إسرائيلية" شرق مخيم جباليا شمال قطاع غزة بتاريخ (23-11-2006)، أوصت أسرتها بأن يزغردوا ويوزعوا الحلوى بعد استشهادها ليهنئوها بتحقيق مشروعها.
طلب العملية

تقدمت السيدة فاطمة النجار في العام (2004) بطلب لدى كتائب عز الدين القسام للقيام بعملية فدائية، وكانت تلح كثيرًا على المعنيين وكأنها تريد أن تقول لهم "نعم لقد بلغت من العمر أكثر من نصف قرن ولكني لا زلت صبية فتية شجاعة أريد أن أقدم روحي قربانا لوطني".

ثم لم تمر أيام للتوغل الصهيوني شرقي جباليا إلا وعادت لتلح على طلبها للمقاومة، تمت الموافقة على طلبها وتم تجهيزها لتنفيذ العملية الفدائية وسجلت بيان وصيتها قبيل العملية وإليكم نص بيان وصيتها: "أنا الشهيدة فاطمة عمر محمود النجار من جباليا البلد، أعمل في كتائب الشهيد عز الدين القسام، أقدم نفسي فداءً لله ثم للوطن ثم للأقصى وأسأل الله عز وجل أن يتقبل مني هذا العمل، وأنا ثائرة من أجل الوطن ثم من أجل الشهداء والمعتقلين والمعتقلات، وأسأل الله عز وجل أن يفك أسرهم ويتقبل منا جميعًا، هذه رسالتي إلى أهل الشهداء والمعتقلين ولإخواني ولأولادي وإلى أهلي، وأسأل الله عز وجل أن يوفقهم لما فيه الخير ويلزمهم الصبر والإيمان وبناتي أجمعين وأريد منكم ألا تصيحوا ولا تبكوا".

وجاء اليوم الموعود الخميس 23 نوفمبر عام 2006 والذي اعتلت فيه القوات الخاصة "الإسرائيلية" أحد المنازل شرقي جباليا، والذي كان تحت أعين المقاومة وفي مرمى رصدها، كانت خطة العملية أن تفجر فاطمة نفسها في القوات الخاصة "الإسرائيلية" التي تعتلي هذا المنزل، فربطت وسطها بحزام ناسف وأخذت طريقها نحو المنزل المرصود أمام مرأى ومسمع جنود الاحتلال، وما إن وصلت إلى باب المنزل وطرقت الباب حتى تقدم خمسة من جنود الاحتلال لفتح الباب، وحين فتح باب المنزل فجرت فاطمة نفسها، وأجبرت جيش الاحتلال على الاعتراف بمقتل جندي وإصابة ثلاثة من جراء تلك العملية.
أم الفدائيات

المتحدث باسم كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، الذي أعلن مسؤولية الكتائب عن العملية، أوضح أنها وقعت قرب منزل النائب الفلسطينية عن حماس جميلة الشنطي وحملت اسم "أم الفدائيات".

ورغم أن فاطمة النجار كانت أكبر سيدة فلسطينية تنفذ عملية استشهادية ضد قوات الاحتلال، فإن هذا لم يكن مستغربا من أسرتها ومن كان قريبا منها، لدورها النضالي وكثرة حديثها عن رغبتها العارمة في الشهادة.

كانت دائما تردد "أنا مشروع شهادة"، وهي حافظة ومحبة للقرآن، هكذا تحدثت ابنتها فتحية، عن أبرز ما كان يميز والدتها الشهيدة، قائلة "أمي اهتمت بتحفيظ أحفادها كتاب الله، وكانت تجلس معهم كثيرا لتبسط لهم معاني القرآن، كما أنها كانت تجمع نسوة الحي اللواتي لا يعرفن القراءة والكتابة وتحفظهن القرآن".

وأشارت إلى أنها كانت تخصص ساعة من كل ليلة تدعو فيها للمجاهدين.
"مواقف بطولية"

وحفل سجل الحاجة فاطمة بمواقف بطولية مشرفة، قبل أن تختتمه بعمليتها الاستشهادية، فتروي ابنتها فتحية، كيف أنها كانت إحدى المشاركات في مسيرة ثورة النساء التي ساهمت في فك الحصار عن المقاومين الذين حاصرتهم قوات الاحتلال في "مسجد النصر" ببيت حانون شمال قطاع غزة في مطلع نوفمبر.

وقالت ابنتها الكبرى: "يوم الحصار كانت أمي في المقدمة كانت تجري وتكبر الله أكبر.. الله أكبر، واقتربت من الدبابة الإسرائيلية حتى اضطرت أن تنادي عليها النائبة جميلة الشنطي، وتناشدها ألا تقترب أكثر".

وكانت الاستشهادية فاطمة النجار من المبادرات في تشكيل دروع بشرية للبيوت المهددة بالقصف من قبل الاحتلال "الإسرائيلي".

فقد شاركت مئات المدنيين الفلسطينيين الذين شكلوا دروعًا بشريّة على أسطح وداخل عدد من المنازل هدّد الجيش "الإسرائيلي" بقصفها، وهو ما جعل قوات الاحتلال تتراجع عن تدمير المنازل.

وكان بيتها الذي نسفته قوات الاحتلال في الانتفاضة الأولى التي بدأت في الثمانينيات من القرن الماضي مأوى للمجاهدين والمطاردين من قبل الاحتلال.
.....................
غزة – المركز الفلسطيني للإعلام
أكدّ أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي، أن محاولات إجهاض انتفاضة القدس لن تنجح بأي شكل من الأشكال، محذراً في الوقت ذاته من زيارة كيري لفلسطين، وقال: "تأتي الزيارة لإفشال الانتفاضة والتآمر على الشعب الفلسطيني".

كلمة بحر، جاءت خلال مهرجان تضامني نظمته حركة "حماس" صباح الاثنين (23-11) تضامناً مع الأسرى في ذكرى استشهاد القادة عز الدين القسام، وأحمد الجعبري، وعماد عقل، أمام مقر الصليب الأحمر بمشاركة نواب من المجلس التشريعي الفلسطيني.

وأضاف بحر: "زيارة كيري فاشلة بامتياز، لأن دماء شعبنا وبناتنا على أرض القدس هي غالية لا تباع ولا تشترى، وعليه أن يعود لأنه متآمر فهو يتحدث باسم نتنياهو فلا مرحباً به".

وطالب رئيس السلطة محمود عباس، ألا يتعامل أو أن يجلس مع كيري الذي يتآمر على شعبنا، مضيفاً: "إذا كانت زيارة كيري من أجل عودة المفاوضات الهزيلة، فشعبنا قال كلمته لا مفاوضات ولا تنسيق أمني ولا تبادل وظيفي أبداً بين الأجهزة الأمنية والاحتلال".

كما دعا النائب الفلسطيني، فصائل منظمة التحرير وحركة فتح إلى الوقوف صفاً واحدا لمجابهة الاحتلال، وقال: "تعالوا لنحمل البندقية لتحرير أرضنا على الثوابت الفلسطينية فلا نريد مفاوضات ولا تنسيق أمني نريد وحدة حقيقية".

وخاطب بحر الأسرى، قائلا: "المقاومة لن تنساكم، وإنه في ذكرى الجعبري الثالثة، فإنّ صفقة وفاء الأحرار 2 قادمة بإذن الله".

بدوره؛ قال خليل الحية القيادي في حركة "حماس"، إن "طلبنا أن يرحل الاحتلال، وفي سبيل ذلك لا يضيرنا أن نرتقي شهداء أو يقتل أبناؤنا أو قادتنا فشعبنا العظيم قادر على أن يحقق كل يوم ملحمة للتحرير".

وأشار إلى أن انتفاضة القدس هي دليل واضح أن الشعب الفلسطيني لن يستكين أو يلين في مواجهة الاحتلال، وأضاف: "هذه الانتفاضة التي يقرب على انتهاء شهرها الثاني هي مستمرة ونحن مطالبون باستمرارها وتطويرها، كما هو مطلوب منا أن ندفع فيها الدم وأنّ نجذر انتماءنا بها".

واستهجن القيادي في "حماس"، حظر الاحتلال للحركة الإسلامية في الداخل المحتل، مبيناً أنه بذلك يعلن عن حقيقته بأنه لا يحترم ولا يقيم للإنسان قيمة.

وأضاف: إن "البيئة التي يعيشها شعبنا هي بيئة تؤسس لإنهاء الاحتلال، فمقاطعة البضائع والاستيطان، وجر الاحتلال لمحاكم دولية، وربط بعض قادة الدول الإرهاب العالمي بالإرهاب الإسرائيلي".

ودعا الحية الفصائل الوطنية، إلى إعادة ترتيب البيت الفلسطيني من أجل دعم الانتفاضة وإعادة الاعتبار لدعم المشروع الوطني، وقال: "اليوم نحن في كنف أسرانا الأبطال لنقول لهم لقد أصبحتم رمزا وعنوانا يجتمع عليه الشعب الفلسطيني، رغم علمنا أن الأسرى أحد أثمان العزة والكرامة".

وأضاف موجهاً حديثه للأسرى: "لقد جربتمونا ووعدناكم وصدقنا الوعد، وسنعمل  بكل جهد ولن نكل أو نمل حتى نحرركم بإذن الله".

....................
نابلس - المركز الفلسطيني للإعلام
رغم الإجراءات القمعية  التي تتعرض لها  الكتلة  الإسلامية  في الجامعات عموماً وفي جامعة النجاح الوطنية بنابلس على وجه الخصوص، إلا أن حجم عطاء الكتلة الإسلامية لم يختل بفعل تلك الممارسات لتطلق أفكارا جديدة  للأنشطة التي تتجاوز حالة القمع تلك تحت شعار "مكملين".

حملة مكملين جاءت تأكيدا من الكتلة الإسلامية عن رفضها لقرار إدارة الجامعة بحظر الأنشطة الطلابية داخل الحرم الجامعي، ومواصلتها للأهداف التي وضعتها نصب أعينها في تقديم الفائدة العلمية والثقافية للطلاب بكافة الطرق والأساليب المتاحة لها.
فعاليات متنوعة

وتتضمن الحملة الكثير من الأنشطة التي تخدم الطالب خلال مسيرته العلمية، ابتداءً من التصوير المجاني إلى تقديم المشروبات الساخنة والباردة إلى الطلبة بعد تأدية امتحاناتهم، ومرورا بالتوصيل المجاني للطلبة إلى أماكن سكنهم، بالإضافة إلى إقامة العديد من المسابقات الثقافية التي ترقى بالمستوى الثقافي والوطني والديني للطالب الجامعي.

"
لا زال في جعبة الكتلة الإسلامية الكثير مما تقدمه من الأنشطة الخدماتية"، هذا ما أكده مالك اشتية الناطق الإعلامي باسم الكتلة، مطمئناً الطلاب والطالبات بأن الحديث عن مسألة النجاح والفشل لدى الكتلة غير وارد رغم كل المعيقات وعلى رأسها ممارسات الأجهزة الأمنية بحقها داخل الحرم الجامعي وخارجه.

وأضاف اشتية خلال حديثه لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" أن  الأجهزة تحاول بكل السبل والحجج الواهية عرقلة؛ بل الحد من نشاط الكتلة الإسلامية في الجامعة، ولكن من هنا انطلقت حملة "مكملين" أي سنبقى رغم كل المعيقات نخدم الطلبة والله معنا ما دام هدفنا خدمة الطلاب المحتاجين وبأمسّ الحاجة لمن يخدمهم في ظل هذه الظروف الصعبة. في المحصلة الحملة ستمضي بعون الله وبعزيمة الصادقين من أبناء الكتلة ورغما عن الجميع.

وعن طبيعة الضغوطات التي تُمارس على الكتلة؛ "أكد أن الضغوطات كثيرة، فمنذ عودة الكتلة إلى ساحات النجاح عام ٢٠١٢ بعد إبعاد قسري بمدة ٧ سنوات، واجهت الكتلة ضغوطات عديدة من أكثر من جهة وعلى رأسها الأجهزة الأمنية، وتمثلت بالاعتقال والتنكيل بأبناء الكتلة ومصادرة مقتنياتها، وأخرى  تتعلق بالأنشطة. ومن بين المصادرات كتب ودفاتر كانت تعرض في معارض القرطاسية، وباتت الضغوطات شبه يومية فلا يخلو يوم بدون أن يكون هناك شاب من أبناء الكتلة في سجون السلطة، وذلك على خلفية العمل النقابي الخدماتي داخل الجامعة".

وجدير بالذكر بأن  الأجهزة الأمنية ما زالت حتى الآن تعتقل أربعة من طلبة  الكتلة  الإسلامية على خلفية العمل  النقابي في الفترة الأخيرة،  وهم  الطالب براء ذوقان نجل الأسير غسان ذوقان، والطالب محمد عصفور والطالب عبد السلام نجم، والطالب عز الدين دروزة.

واستنكر اشتية استمرار الاعتقالات على خلفية العمل الطلابي والخدماتي في الجامعة، مؤكداً على أن حملة الاعتقالات عادة ما تأتي دائما كلما اقترب الحديث عن  الانتخابات  والمطالبة بإجرائها  على حد قوله.
إبداع في العمل

وشدد شتية على أن الكتلة الإسلامية لا تعمل فقط؛ بل إنها تبدع في عملها وتقديم خدماتها للطلاب، وهذا بشهادة الطلاب أنفسهم.

وتابع: "كيف لا تبدع الكتلة بعطائها، وعنوانها (علم، مقاومة، إبداع)، إبداعنا بفضل الله ينال الرضا من الطلاب، لأننا نسعى جاهدين دائما لإيجاد السبل المريحة والخدماتية لكل طلاب الجامعة بكل تخصصاتهم وانتماءاتهم".

وحول موضوع الانتخابات أوضح اشتية أن الانتخابات  تم تأجيلها بقرار من إدارة الجامعة مرتين على التوالي، ومن الواضح بأنه سيتم تأجيلها هذا الفصل للمرة الثالثة.

ويرى اشتية أن الانتخابات حق للطالب قبل الكتل الطلابية، لا يمكن حرمانه منه، فهو القادر عل اختيار من يمثله ويحمي حقوقه ويصونها، وفي هذا الفصل كان من المفروض أن تجرى الانتخابات في الأسبوع العاشر منه حسب الدستور الجامعي، معتبرا أن هناك مماطلة متعمدة من قبل الإدارة وغير مبررة بأي سبب مقنع لا للكتلة نفسها ولا للطالب الذي يترقب اختيار ممثله.

وطالب إدارة جامعة النجاح أن تحيي الروح الديمقراطية في الجامعة، وإجراء الانتخابات حتى يتسنى للطالب اختيار من يمثله ويحمي حقوقه، وأن تتوقف عن قمع الحرية الانتخابية في الجامعة.

من الجدير بالذكر بأن  هناك  تخوفات حقيقية من قبل  حركة فتح والشبيبة الطلابية، ومن خلفها  الأجهزة  الأمنية  من  إجراء الانتخابات  في جامعة  النجاح  الوطنية  في ظل  حالة  التعاطف والتضامن  والتعاطي الكبير مع الكتلة  الإسلامية، وحالة  التأييد لحركة حماس، في مقابل تراجع  التأييد  لحركة فتح  نتيجة ممارسات  السلطة  في الضفة الغربية، تماما كما حصل في جامعة بير زيت  قبل شهور من  الآن".
.......................
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
يطلق مجموعة من الشبان الفلسطينيون، الخميس القادم (26-11) حملة عبر مواقع التواصل الاجتماعي من أجل نصرة المرأة الفلسطينية في القدس والضفة المحتلة.

وجاء في الدعوة التي وصل "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة عنها، أن الحملة تطلقها شبكة الماجدات الإعلامية بمشاركة المكتبة العامة لبلدية غزة.

حيث ستنطلق الحملة الإلكترونية بهاشتاق #وينك_عنها في تمام الساعة العاشرة من يوم الخميس المذكور، وذلك من أجل دعم صمود ونصرة المرأة الفلسطينية في الضفة الغربية والقدس المحتلة.

يشار إلى أنّ العديد من الحملات انطلقت على ذات الغرار؛ من أجل دعم انتفاضة القدس في الضفة المحتلة والقدس والداخل المحتلة، وذلك مع تزايد العمليات البطولية كماً ونوعاً ضد الاحتلال الصهيوني.
........................
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام (تغطية خاصة)
سلّمت المؤسسات الحقوقية الفلسطينية عصر اليوم الاثنين (23-11) مذكرة قانونية متكاملة الأركان حول العدوان الصهيوني الأخير على قطاع غزة (صيف عام 2014).

وأعلن عن ذلك الحقوقي راجي الصوراني رئيس المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان خلال مؤتمر صحفي عقدته المؤسسات الحقوقية (الميزان - الضمير - الحق - الفلسطيني لحقوق الإنسان) عصر اليوم على أنقاض برج المجمع الإيطالي بغزة، وذلك بالتزامن مع تسليم المذكرة للمدعية العامة لمحكمة الجنايات الدولية المختصة بمحاكمة الأفراد.

وقال الصوراني خلال المؤتمر الذي حضرته نخبة من الحقوقيين والقانونيين ولفيف كبير من وسائل الإعلام بحضور مراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" إن "هذا هو يوم مميز ومهم لنا وللضحايا ولقطاع غزة والشعب الفلسطيني بشكل عام".

وأضاف: "في هذه الأثناء يرد إلى مكتب المدعية العام مذكرة قانونية يرفعها مدير مؤسسة الحق شعوان جبارين، سوف يعمل على تقديمها باسم الضحايا الذين وقعوا إبان عدوان في صيف العام 2014".

وأشار الصوراني، إلى أنّ المحكمة الجنائية الدولية ليست اختراعا فلسطينيا، بل هي اختراع أممي، وهي حصاد عمل قانوني، ووضعت به خلاصة التجربة القانونية لسد ثغرة كانت قائمة في العمل القانوني الدولي من أجل ملاحقة مجرمي الحرب الأفراد وليس الدول.

ومضى يقول: "اليوم ستعمل المحكمة على فتح تحقيق أولي في العدوان الأخير على قطاع غزة بناء على هذه المذكرة القانونية التي تستعرض الأساس القانوني".
"داتا" غير مسبوقة

ونوه الحقوقي الفلسطيني إلى أنّ المنظمات الأربع الفلسطينية "الحق والميزان والضمير والمركز الفلسطيني" تداعت للعمل معاً سوياً وعلى مدار عام كامل وتحت النيران مع المحامين ليلاً ونهاراً من أجل أن يقوموا بصياغة وعمل داتا فلسطينية من طراز فريد غير مسبوقة، لافتًا إلى أنها حصاد جهد أربع منظمات قُدمت خلالها إحصائيات وشهادات بمنتهى الدقة تناولت كل ما حدث في غزة بدءًا من الشهداء وانتهاءً بالأضرار المادية وعلى الصعيد القانوني ملفات قانونية بأعداد الشهداء.

وبين الصوراني أنّ المذكرة القانونية تتناول أربعة عناوين أبرزها عدوان غزة عام 2014، والحصار "الإسرائيلي" غير الإنساني وغير القانوني والذي هو بمثابة عقوبة جماعية، والاستيطان بالضفة وكذلك جدار الفصل العنصري، موضحًا أنّ المذكرة الأولى تتناول العدوان على غزة وهي مذكرة شاملة ومخصصة للعدوان الأخير.
مشروعية المقاومة

وأكد الحقوقي الفلسطيني على عدة نقاط أبرزها حق الشعب الفلسطيني وواجبه في استنفاد كل الطرق القانونية من أجل إحقاق العدل والقانون مقابل شريعة الغاب التي يمارسها الاحتلال، لافتاً إلى أنه بلا محاسبة ومساءلة سوف تستمر دولة الاحتلال بعدوانها المنهجي على الشعب، وكما قامت خلال خمس سنوات بثلاث حروب، هي تمارس الآن جرائم الحرب في وضح النهار بالضفة والقدس.

وقال: "مهما طال الزمان أو قصر لن نغفر ولن ننسى ما مارسه الاحتلال ويمارسه من جرائم ضد الإنسانية، وسوف نستمر في نهجنا"، مؤكدًا في الوقت ذاته على أنّ المقاومة بما فيها المسلحة هي مشروعة "وهذا ما وصّفناه في تقريرنا الذي رفعناه من حق وواجب كل الشعوب في المقاومة، وأن تقف في مواجهة العدوان".

وبين أنه في الوقت الذي تحارب فيه المنظمات الحقوقية على الجهة القانونية، فإنّ ذلك لا يتعارض مع كل أشكال المقاومة ضد المحتل، مضيفاً: "فنحن لا نبيع وهمًا، ونعي حتى في إطار المحكمة مدى الضغوطات السياسية التي تمارس من أمريكا وبريطانيا ودول كثيرة".

واختتم حديثه: "سنكون متمسكين بسلاح القانون والعدالة وحالة تفوقنا الإنساني والأخلاقي والقانوني، ونحن من هنا نؤكد للضحايا وأسرهم وللرأي العام أننا لن نغفر ولن ننسى ما مارسه الاحتلال، وسنلاحق بلعنة الدماء وأرواح من سقطوا من أبناء فلسطين مجرمي الاحتلال في كافة أصقاع الأرض".
مشوار طويل

من جهته؛ عدّ يونس الجرو رئيس مجلس إدارة مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان، هذه المذكرة بمثابة رسالة لأهالي الضحايا بأن المشوار القانوني طويل ضد الاحتلال.

وقال: "اللجوء للمحاكم الدولية هو مشوار وجزء من نضالنا المشروع لمقاومة الاحتلال، ولا نتوقع أن تصدر قرارات سريعة، وهي رسالة لأهالي الضحايا والمتضررين، وأن المشوار طويل وأحد وسائله هو النضال القانوني للوصول إلى إدانة دولية قانونية لسلطات الاحتلال لكل ما فعله من جرائم".

وعبّر الجرو عن أمله بأن يصل التحقيق والتقرير إلى المصادر المرسلة إليها، "للوصول إلى إدانة نأمل أن تكون سريعة"، كما قال.

بدوره؛ نوه عصام يونس مدير عام مؤسسة الميزان لحقوق الإنسان، أن هذا هو يوم استثنائي ومميز.

وقال: نريد تقديم تقرير الضحايا إلى المدعي العام في محكمة الجنايات الدولية، وهو نتاج عمل منذ اليوم الأول للعدوان كوثيقة موثقة وكل ما ارتكب من جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

وأضاف: "لدينا كم هائل من المعلومات الموثقة وتحقيقات جادة في الكثير مما ارتكب من جرائم الحرب، وذلك لم يكن له أن يحدث لولا أن دولة الاحتلال تشعر أنها محصنة وأنّ هناك من يوفر لها ذلك".

وأشار إلى أن المذكرة تسعى إلى تحقيق العدالة المغيبة في هذا المكان من العالم الضحايا، "وهي الحرب الثالثة في أقل من 6 سنوات، ولما تتحقق العدالة بعد، فالعدالة لن تتحقق إلا بتقديم من ارتكب ومن أمر بارتكاب هذه الجرائم بحق مدنيين عزل للمحاكمة"، كما قال.

وأضاف: "لا يمكن أن نترك شعبنا هكذا دون المحاولة لتقديم أو السعي لتشكيل رادع من ارتكاب جرائم حرب مرة أخرى، فيجب أن نحسن استخدام ذلك، وهي لحظة من لحظات الحقيقة".

وطالب الحقوقي الفلسطيني العالم الآن بالوفاء بواجباته القانونية والأخلاقية وأن يثبت ذلك، وأضاف: "لا يمكن أن يترك المدنيون هكذا دون حد أدنى من العدالة، فكلنا ثقة في قدرة المحكمة للتقدم خطوة للأمام".
.................

الخليل - المركز الفلسطيني للإعلام
لم يمنعه الاعتقال من قوات الاحتلال الصهيوني مواصلة عمله، وواجبه تجاه شعبه وأمته في المضي بقلمه الحر في نقل وفضح ممارسات الاحتلال، هكذا كان الإعلامي محمد القيق بكتاباته المؤيدة للمقاومة الفلسطينية، ومقالاته الداعمة لانتفاضة القدس؛ فأصبح نموذجا مشرقا للعمل الإعلامي المقاوم.
أسرة فلسطينية مقاومة

انطلق الكاتب القيق من أسرة عرفت بحبها للوطن والدفاع عنه؛ فهو نجل القيادي في حركة المقاومة الاسلامية "حماس" أحمد القيق (أبو إسلام)، الذي اعتقل مرات عدة في سجون الاحتلال، وعمه شقيق والده هو المرحوم المهندس حسن القيق عضو الهيئة التأسيسية لحركة المقاومة الإسلامية" "حماس الذي اعتقل مرارًا في سجون الاحتلال.
علم ممزوج بالمقاومة

درس الكاتب والإعلامي القيق في مدينة دورا، وانتقل إلى حياته الجامعية في جامعة بيرزيت في العام 2001م إلا أن قوات الاحتلال قامت باعتقاله في العام 2003، ليعود بعد ذلك إلى دراسته وجامعته دون خوف أو ملل في مواصلة نشاطه الطلابية حيث ترأس في العام 2006 مجلس اتحاد الطلبة ممثلا عن الكتلة الاسلامية.

وحصل على البكالوريوس في تخصص "إذاعة وتلفزة" في العام 2007م، وأعيد اعتقال القيق في العام 2008 ليصبح مجموع ما تم اعتقاله في سجون الاحتلال ثلاث سنوات ونصفًا، ليعود بعد الإفراج عنه إلى مواصلة حياته الأكادمية في الدراسات العليا في جامعة بير زيت حيث تخرج في العام 2013 وحصل على ماجستير دراسات عربية.

لم تنحصر اعتقالات الإعلامي القيق في سجون الاحتلال، بل اعتقل واستدعي مرات عدة من أجهزة أمن السلطة، كما قالت زوجته الصحفية فيحاء شلش، التي أشارت إلى أن زوجها اعتقلته تللك الأجهزة عام 2007م وعام 2008 وعام 2013م، وتم استدعاؤه والاعتداء عليه أكثر من مرة كان آخرها قبل أسبوعين على دوار بيت ايل.
نموذجًا للإعلام المقاوم

تميز الكاتب الصحفي والمحلل السياسي محمد القيق بمقالاته وكتاباته المميزة في الدفاع عن الشعب الفلسطيني والداعية للمقاومة واستمرار الانتفاضة الحالية، فهو يعمل مراسلا لقناة المجد الإخبارية السعودية في الضفة بالإضافة إلى نشره أكثر من مائة مقال وعشرات التقارير على مواقع الانترنت، حتى أصبح نموذجا للعمل الإعلامي المقاوم.

وعدّ القيق في إحدى مقالاته بأن ما يجري هو مرحلة مهمة في محطات الانتفاضة، وأنها تأتي في وقت يتطلب من الجميع أن ينخرط فيها لأنها ستكون متسارعة، وتحمل الكثير من المفاجآت.
اعتقال وتكسير لأبواب المنزل

تقول زوجته فيحاء شلش: "قام الجيش الصهيوني بمحاصرة العمارة التي تتواجد فيها شقتنا في قرية أبو قش شمال رام الله، وقامت بتفجير الباب، وفتشوا المنزل، وعاثوا فيه فسادا، وصادروا هاتفه النقال وجهاز الحاسوب الخاص به؛ وأدى تفجير الباب أدى إلى تحطيم زجاج النوافذ وترويع السكان المجاورين".
............................

0 comments: