الاثنين، 23 نوفمبر، 2015

انتفاضة53:اقتحام الأقصى وعمليات طعن و3 شهداء 22/11/2015

الاثنين، 23 نوفمبر، 2015


انتفاضة53:اقتحام الأقصى وعمليات طعن و3 شهداء 22/11/2015

فلسطين الأحد 10/2/1437 – 22/11/2015
الموجز
الأقصى
المقاومة
جرائم الاحتلال
اعمال امن عباس
اخبار متنوعه
....................
التفاصيل
الأقصى
القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام
اقتحم مستوطنون صهاينة، صباح اليوم الأحد (22-11) باحات المسجد الأقصى المبارك، من جهة باب المغاربة، بحراسة شرطية معززة ومشددة.

وتصدت مجموعات من المرابطين للمستوطنين، بالهتافات وصيحات التكبير.

هذا واعتقل جنود الاحتلال المتواجدون على بوابات المسجد الأقصى أحد الشبان ونقلوه للتحقيق من قبل شرطة الاحتلال.

وقد تعمد جنود وشرطة الاحتلال حجز بطاقات بعض الشبان خلال دخولهم للمسجد الأقصى وشددت من إجراءات التفتيش.

وكثفت شرطة الاحتلال الخاصة، صباح اليوم الأحد تواجدها في طرقات البلدة القديمة المؤدية إلى المسجد الأقصى بحسب شهود عيان؛ وكما واصلت شرطة الاحتلال منع النساء المدرجة أسماؤهن تحت "القائمة الذهبية" من دخول الأقصى.

وذكر مدير المسجد الأقصى، الشيخ عمر الكسواني أن متطرفا يهوديا حاول أداء شعائر تلمودية بالقرب من المصلى المرواني، وتم إخراجه من ساحات الأقصى على الفور، فيما أطلقت مجموعة من المستوطنين عبارات تحريضية وعنصرية خلال تجوالها في الساحات، وطالب بتكثيف زيارات اليهود لـ "الهيكل" المزعوم.

ودعا الكسواني الفلسطينيين إلى شد الرحال للمسجد الأقصى، من أجل تعزيز إسلاميته وتفويت الفرص أمام الاحتلال للانفراد بالمصلين والمسجد الأقصى. وأضاف: "هذا التوافد يفشل جميع المخططات ضد المسجد الأقصى، ويعتبر استجابة لحديث الرسول عليه الصلاة والسلام بشد الرحال للأقصى".

وقامت مجموعة من المستوطنين صباح اليوم بأداء طقوس تلمودية خارج باب السلسلة بشكل استفزازي، وذلك على مرأى من عناصر الاحتلال، فيما قامت عناصر الاحتلال بإخراج شاب من ساحات المسجد الأقصى، واحتجزته خارج باب السلسلة، وقامت بتفتيشه جسديا.

وعلى صعيد تحركات الاحتلال الأمنية في المسجد، ذكر شهود عيان أن جنود الاحتلال يرصدون المصلين في الأقصى، ويراقبون تحركاتهم بدقة، وأشار الى أن عدد المستوطنين الذين اقتحموا الأقصى هذا الصباح بلغ 35 نفرا، على شكل مجموعات، وقاموا بجولة في أرجاء مختلفة منه، فيما لفت الى أن "نساء القائمة الذهبية" الممنوعات من دخول الأقصى يرابطن عند باب حطة.
.........................
المقاومة
بيت لحم – المركز الفلسطيني للإعلام
قتلت مستوطنة صهيونية، مساء اليوم الأحد (22-11)، إثر تعرضها للطعن من شاب فلسطيني قرب مفترق غوش عتصيون جنوب بيت لحم.

وأعلنت مصادر صهيونية ومواقع إعلامية عبرية، عن مقتل المستوطنة، بعد وقت قصير على إعلان إصابتها بجروح خطيرة، جرّاء طعنها من شاب فلسطيني، بالقرب من مفترق غوش عتصيون، بعد نقلها إلى مستشفى "تشعاريه تصيدق" داخل فلسطين المحتلة عام 48.

وكان منفذ عملية الطعن قد استشهد على الفور بعد إطلاق النار عليه في نفس المكان، وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاده برصاص الاحتلال عقب تنفيذ العملية مباشرة.

وأوضحت بعض المصادر الإعلامية الصهيونية أن جنود الاحتلال المتواجدين على الحاجز أطلقوا الرصاص على المنفذ.

وقالت مصادر محلية إن منفذ عملية الطعن هو الشهيد عصام ثوابته، من بلدة بيت فجار جنوب مدينة بيت لحم، ويبلغ من العمر 31 عاماً.

وأعلنت وزارة الصحة أن قوات الاحتلال الصهيوني، قتلت صباح اليوم الطفلة أشرقت طه أحمد قطناني (16 عاماً) من نابلس قرب حاجز حوارة جنوب المدينة، فيما قتلت الشاب شادي خصيب -في الثلاثينات من العمر- في منطقة الخان الأحمر على الطريق المؤدي إلى مدينة أريحا.

وأشارت الوزارة إلى أنه باستشهاد الشاب ثوابتة؛ فإن حصيلة الشهداء ترتفع إلى 94 شهيداً، بينهم 19 طفلاً و4 سيدات.
اقتحام بيت فجار

وفي وقت لاحق داهمت قوات الاحتلال الصهيوني منزل الشهيد عصام ثوابتة ببيت فجار وسط مواجهات عنيفة مع الأهالي.

وأفاد مراسلنا بأن قوات الاحتلال اعتقلت الأشقاء الأربعة للشهيد أثناء اقتحام المنزل.

وكانت مواجهات عنيفة اندلعت بين أهالي بلدة بيت فجار مسقط رأس الشهيد، وقوات الاحتلال التي اقتحمت البلدة.

وفي وقت سابق قال مراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" إن أهالي البلدة تجمعوا حول بيت الشهيد الثوابتة في محاولة لحمايته من اقتحام صهيوني متوقع، في حين لا تزال حشود عسكرية تتجمع على مدخل بيت فجار.
....................
نابلس - المركز الفلسطيني للإعلام
استشهدت فتاة فلسطينية، صباح اليوم الأحد (22-11)، بعد دقائق، من تعرضها لدهس مباشر من قبل رئيس مستوطنات شمال الضفة السابق، وإطلاق النار عليها من قبل جنود الاحتلال، بالقرب من معسكر حوارة جنوب نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.

بدورها، أكّدت وزارة الصحة الفلسطينية، أن مستوطنا صهيونيا، وجنود الاحتلال، أعدموا بدم بارد الفتاة أشرقت طه قطناني (16 عاما)، بالقرب من حاجز حوارة جنوب نابلس.

وأفادت مصادر محلية أن الفتاة قطناني، هي طالبة مدرسة، وتنحدر من مخيم عسكر الجديد شرق نابلس.

وزعم موقع "ماكو" الصهيوني، أن رئيس مجلس مستوطنات شمال الضفة السابق "غرشون ميسكا" لاحظ أن الفتاة حاولت طعن أحد الجنود، فأسرع بسيارته نحوها ودهسها بشكل مباشر، ومن ثم أطلق جنود الاحتلال المتمركزون على حاجز حوارة النار عليها.

في حين شككت مصادر فلسطينية، بالرواية الصهيونية، وأكّدت تعرض الفتاة لعملية إعدام متعمدة.

ومنعت قوات الاحتلال أيّا من المواطنين، أو سيارات الإسعاف الفلسطينية من الاقتراب من الفتاة، التي ظلت ملقاة على الأرض فترة طويلة من الزمن.

وأفادت مصادر إعلامية عبرية بأن سيارات إسعاف صهيونية نقلت الفتاة الشهيدة إلى مستشفى داخل الأراضي المحتلة.

وأغلقت قوات الاحتلال الصهيوني، في أعقاب الجريمة، حاجز حوارة جنوب نابلس، ومنعت حركة المواطنين بكلا الاتجاهين.
....................
قـــــاوم / قسم المتابعة / في مخيم عسكر القريب من مدينة نابلس وقع نبأ استشهاد الفتاه "أشرقت طه القطناني" على والدها كالصاعقة، والذي قال في أول تعليق له " الحمد لله أبنتي قامت بما يجب القيام به ، كنت أتمنى أن ترى أشرقت أياما أفضل مما عشناها، أنا فخور جدا بها".
وتابع الوالد:" أبنتي خرجت من البيت مثل كل يوم متوجه إلى مدرستها وما سمعته هو ما تم تداوله في الإعلام عن إطلاق النار عليها بالقرب من حاجز حوارة واستشهادها".
وقال الوالد أن كانت ابنته تتابع الأحداث يوميا وتسأل عن الأحداث باستمرار، وكانت تمازحه دوما بالسؤال" أفضل السكاكين في المنزل" وإن كانت تستطيع أن تقوم بالعملية عند حاجز حوارة أو لا.
وتابع الوالد خلال حديثه للصحافيين في منزله وقد غالبه البكاء:" رأيتها آخر مرة فجرا عندما قدمت لي الدواء، ولكني لم أتوقع أنها تأثرت بما يجري من أحداث إلى هذه الدرجة وأن يكون لديها القدرة على القيام بهذا العمل".
وقال الوالد، وهو أسير سابق في سجون الاحتلال أكثر من مرة:" الاحتلال لم يترك لنا وسيلة إلا المقاومة حتى بأدوات المطبخ لمواجهة هذا الاحتلال وجبروته".
وبحسب ياسين شقيق أشرقت الأكبر، فأنها كانت في مرحلة الثانوية العامة "التوجيهي" في المدرسة، وكانت تطمح بإنهاء دراسة القانون، لتدافع عن قضية فلسطين، كما كانت تقول لهم:" سأكون محامية دولة فلسطين".
وتابع ياسين :" يوم أمس كنا نسهر سويا وكانت تمزح وتضحك وهي تتابع ا لأحداث على التلفاز وتقول:" سأقوم بعملية طعن أنا أيضا" ولكننا لم نتوقع أنها بالفعل ستنفذ ما قالته".
ياسين أحد أشقاء أشرقت الثلاثة، وتنحدر من عائلة متدينة ومناضلة ومتعلمة من مخيم عسكر، حيث تعرض والدها للاعتقال أكثر من مرة.

..................

القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام
أعدمت قوات الاحتلال الصهيوني، شابا فلسطينيا، صباح اليوم الأحد (22-11) بإطلاق النار عليه، بالقرب من مستوطنة "معاليه أدوميم" شرق القدس المحتلة.

وزعمت القناة الصهيونية العشرة، أن سيارة فلسطينية، صدمت مركبة للمستوطنين، بالقرب من "معاليه أدوميم"، وخرج بعدها شاب من المركبة الفلسطينية، وحاول طعن السائق الصهيوني، قبل أن يطلق عليه النار ويستشهد في المكان على الفور.

وأشارت مصادر محلية إلى أن الاحتلال منع سيارات الإسعاف التابعة لجمعية "الهلال الأحمر الفلسطيني" من الوصول إلى مكان الحادث قرب "الخان الأحمر"، إلى جانب إعاقة حركة ومرور المركبات القادمة من مدينة أريحا وبلدة العيزرية قرب القدس، بالإضافة لعدم تقديم الإسعاف للشاب من قبل الاحتلال.

وأفادت وزارة الصحة أن الشهيد هو شادي محمد محمود خصيب في الثلاثينات من العمر من سكان مدينة البيرة

وفي سياق متصل، قالت وزارة الصحة الفلسطينية إن عدد المواطنين الذي استشهدوا برصاص واعتداءات قوات الاحتلال الصهيوني منذ بداية شهر تشرين أول (أكتوبر) الماضي ارتفعت لـ 93 فلسطينياً، بينهم 19 طفلاً و4 سيدات.

وكانت قوات الاحتلال قتلت، اليوم السبت، الطفلة الفلسطينية أشرقت طه قطناني (16 عاماً)، من مخيم عسكر الجديد، شرقي نابلس، عقب دهسها من قبل مركية مستوطن يهودي بالقرب من حاجز "حوارة العسكري"، جنوبي المدينة، بدعوى محاولتها تنفيذ عملية طعن.
....................
نابلس - المركز الفلسطيني للإعلام
فرضت قوات الاحتلال مساء اليوم الأحد (22-11) منع التجول في بلدة حوارة جنوب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، بحجة إلقاء زجاجة حارقة على سيارة للمستوطنين.

وأفاد شهود عيان لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" أن قوات الاحتلال اقتحمت الشارع الرئيس للبلدة، وأعلنت عبر مكبرات الصوت عن فرض منع التجول، وأجبرت المحلات التجارية على إغلاق أبوابها.

وأضاف الشهود أن تعزيزات كبيرة من الجيش انتشرت على طول الشارع الرئيس، وشرعت بأعمال بحث وتمشيط، وأطلقت قنابل الإنارة في سماء البلدة.
..................
جرائم الاحتلال
رام الله – المركز الفلسطيني للإعلام
استشهد ثلاثة مواطنين، بينهم فتاة، برصاص الاحتلال والمستوطنين، في ثلاث محاولات منفصلة لتنفيذ عمليات طعن اليوم الأحد (22-11) في الضفة الغربية والقدس المحتلتين، أدت اثنتان منهما لمقتل مستوطنة صهيونية وإصابة آخر.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد الشاب عصام أحمد سلمان ثوابتة (31 عاما) بعد تعرضه لإطلاق نار قرب مفرق مستوطنة "غوش عتصيون" جنوب بيت لحم، والشاب شادي محمد محمود خصيب في الثلاثينات من العمر من سكان مدينة البيرة، بعد تعرضه لإطلاق نار من مستوطن صهيوني في القدس المحتلة، سبقهما إعدام ميداني للطفلة أشرقت طه أحمد قطناني (16 عاما) من نابلس قرب حاجز حوارة جنوب المدينة، شمال الضفة المحتلة.
ثوابتة.. شهيد بيت لحم

وتفصيلياً، استشهد الشاب عصام ثوابتة بعد تنفيذه عملية طعن بطولية أدت إلى مقتل مستوطنة قرب مفترق غوش عتصيون جنوب بيت لحم.

وأعلنت مصادر صهيونية ومواقع إعلامية عبرية، عن مقتل المستوطنة، بعد وقت قصير على إعلان إصابتها بجروح خطيرة، جرّاء طعنها من شاب فلسطيني، بالقرب من مفترق غوش عتصيون، بعد نقلها إلى مستشفى "تشعاريه تصيدق" داخل فلسطين المحتلة عام 48.

وكان منفذ عملية الطعن قد استشهد على الفور بعد إطلاق النار عليه في نفس المكان، وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاده برصاص الاحتلال عقب تنفيذ العملية مباشرة، حيث تبين أنه من بلدة بيت فجار جنوب مدينة بيت لحم، ويبلغ من العمر 31 عاماً، وتعرض منزله للاقتحام لاحقاً من قوات الاحتلال وسط مواجهات مع الأهالي.
خصيب.. شهيد البيرة على أعتاب القدس

قبل هذه العملية، في ساعات الصباح، أقدم مستوطن صهيوني على إعدام الشاب شادي محمد محمود خصيب -في الثلاثينات من العمر- من سكان مدينة البيرة، بإطلاق النار عليه، بالقرب من مستوطنة "معاليه أدوميم" شرق القدس المحتلة.

وزعمت القناة الصهيونية العشرة، أن سيارة فلسطينية، صدمت مركبة للمستوطنين، بالقرب من "معاليه أدوميم"، وخرج بعدها شاب من المركبة الفلسطينية، وحاول طعن السائق الصهيوني، قبل أن يطلق عليه مستوطن آخر النار ويستشهد في المكان على الفور، حيث أعلن الاحتلال إصابة أحد المستوطنين بجروح طفيفة.

وأشارت مصادر محلية إلى أن الاحتلال منع سيارات الإسعاف التابعة لجمعية "الهلال الأحمر الفلسطيني" من الوصول إلى مكان الحادث قرب "الخان الأحمر"، إلى جانب إعاقة حركة ومرور المركبات القادمة من مدينة أريحا وبلدة العيزرية قرب القدس، بالإضافة لعدم تقديم الإسعاف للشاب من قبل الاحتلال.
قطناني.. شهيدة نابلس

وكانت الجريمة الأولى، وقعت عندما أقدم رئيس مستوطنات شمال الضفة السابق على دهس الفتاة أشرقت طه قطناني (16 عاما)، بالقرب من حاجز حوارة جنوب نابلس، قبل أن يطلق جنود الاحتلال النار نحوها؛ لتستشهد على الفور.

وأفادت مصادر محلية أن الفتاة قطناني، هي طالبة مدرسة، وتنحدر من مخيم عسكر الجديد شرق نابلس.

وزعم موقع "ماكو" الصهيوني، أن رئيس مجلس مستوطنات شمال الضفة السابق "غرشون ميسكا" لاحظ أن الفتاة حاولت طعن أحد الجنود، فأسرع بسيارته نحوها ودهسها بشكل مباشر، ومن ثم أطلق جنود الاحتلال المتمركزون على حاجز حوارة النار عليها.

في حين شككت مصادر فلسطينية في الرواية الصهيونية، وأكّدت تعرض الفتاة لعملية إعدام متعمدة.

وبالشهداء الجدد؛ ترتفع حصيلة الشهداء إلى 94 شهيدًا بينهم 19 طفلاً و4 سيدات، منذ بدء انتفاضة القدس مطلع أكتوبر/تشرين أول الماضي، مقابل مقتل 19 "إسرائيليا" بينهم ضباط وجنود وحاخامات.
.................

قلقيلية – المركز الفلسطيني للإعلام
اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني، ثلاثة أطفال، مساء الأحد (22-11) في قلقيلية ونابلس شمال الضفة المحتلة.

وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال، أغلقت الليلة، ثلاثة مداخل لقرية عزّون شرق قلقيلية، واعتقلت طفلين.

وأضافت المصادر إن تلك القوات أغلقت بالبوابات الحديدية، ثلاثة مداخل لبلدة عزون، وهي: المدخل الشمالي، ومدخل عزّون جيوس، ومدخل عزّون عزبة الطبيب.

وأكدت أن قوات الاحتلال اعتقلت الطفلين سعيد زياد أبو هنية (14 عاما)، وأركان مشعل (14 عاما)، خلال مداهمتها للمنطقة عبر الحقول الزراعية.

وفي ذات السياق، اعتقلت قوات الاحتلال المتمركزة على حاجز زعترة جنوبي مدينة نابلس، طفلاً أثناء مروره من المكان.

وقال مراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" إن الاعتقال طال الطفل حامد جاسر حامد حمايل (13 عاما)، وجرى نقله إلى جهة مجهولة.

...................
رام الله- المركز الفلسطيني للإعلام
ذكر محامي نادي الأسير محمود الحلبي، اليوم الأحد، أن سلطات الاحتلال أصدرت (28) أمراً إدارياً بحقّ أسرى، وتراوحت مددها بين ثلاثة وستة شهور قابلة للتمديد.

ولفت المحامي في بيان له، إلى أن من بين الأوامر؛ (13) أمراً صدرت بحقّ أسرى جدد، فيما صدر (15) أمراً مجدّداً بحقّ أسرى يقبعون في سجون الاحتلال منذ أشهر وسنوات دون تقديم لائحة اتّهام.
...................
بيت لحم – المركز الفلسطيني للإعلام
اقتحمت قوات الاحتلال، مساء الأحد (22-11)، بلدة بيت فجار جنوب بيت لحم جنوب الضفة المحتلة، وداهمت منزل الشهيد عصام أحمد ثوابتة (31 عاماً) منفذ عملية الطعن على مفترق عصيون، والتي أدت إلى مقتل مستوطنة.

وأفاد مراسلنا، بأن قوات الاحتلال احتشدت على مداخل البلدة، واقتحمتها وسط مواجهات عنيفة، واعتلت القناصة أسطح المنازل، وداهمت منزل ذوي الشهيد ثوابتة، واعتقلت أشقاءه الأربعة، وهم: محمد ومحمود وإبراهيم وخالد أحمد سلمان ثوابتة.

وأجرت قوات الاحتلال تحقيقاً ميدانياً مع ذوي الشهيد في منزله، وانسحبت إلى أطراف البلدة.

ودارت مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال في جميع أنحاء البلدة وعلى كافة مداخلها.

وقال نائب مدير الإسعاف والطوارئ في الهلال الأحمر ببيت لحم محمد أبو ريان، إن ثمانية شبان أصيبوا بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط في الأطراف، إضافة إلى 10 حالات اختناق بالغاز المسيل للدموع عولجوا جميعا ميدانياً.

وأعلنت قوات الاحتلال بلدة بيت فجار منطقة عسكرية مغلقة، واحتجزت الطواقم الصحفية على مداخلها ومنعتهم من دخولها.

وفي سياق متصل، أغلقت قوات الاحتلال المداخل الفرعية والرئيسة لقرية مراح رباح جنوب بيت لحم، ومنعت المواطنين من الدخول والخروج منها بمركباتهم، وأقامت حواجز عسكرية على مداخلها، ونكلت بأهالي القرية.

وأقامت قوات الاحتلال حاجزاً بين قريتي الجبعة ونحالين غرب بيت لحم، عمل على إيقاف مركبات المواطنين وإنزالهم منها وإخضاعهم للتفتيش المهين.

ونصبت قوات الاحتلال أيضاً حاجزاً عسكرياً على مدخل قرية جناتة شرق بيت لحم، واحتجزت 3 شبان، وأغلقت مداخل قرية زعترة شرق بيت لحم بالسواتر الترابية.
......................
القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام
داهمت قوات الاحتلال اليوم الأحد (22-11) عددًا من المحال التجارية والورش الصناعية في بلدة سلوان، وحررت لهم مخالفات وغرامات مالية، وأمهلتهم أسبوعًا لغلق متاجرهم ومحالهم إذا لم يقوموا بمراجعة بلدية الاحتلال وسلطات الضرائب الصهيونية واستصدار تراخيص للمحال ولليافطات المعلقة على محالهم التجارية.

وقال فخري أبو دياب، عضو لجنة الدفاع عن أراضي سلوان، إن سلطات الاحتلال أمهلت ورشة لتصليح المركبات، تعود للمواطن أمير نصار، أسبوعًا لاستصدار تراخيص من البلدية، وقامت بتحرير مخالفة مالية باهظة له، وهددته بإغلاق الورشة.

وقال نصار إنه بدأ العمل بهذه الورشة منذ أكثر من عشر سنوات، ومن ذلك الحين يدفع لسلطات الضرائب بشكل دوري مبالغ طائلة مجبرًا على ذلك، وإن هذا الأمر التعسفي وإغلاق ورشته سيقطع رزق سبع عائلات تعتاش منها. كذلك حررت قوات الاحتلال مخالفات كيدية لعدة محال ومنشآت تجارية.

ويقول مقدسيون إنه نتيجة لهذه الهجمة اليومية على المحال التجارية تغلق المحال والحوانيت في سلوان أبوابها خوفًا من هذه الإجراءات التعسفية، ما يربك الحركة التجارية ويشلها ويحرم المواطنين من التسوق وممارسة حياتهم بشكل طبيعي، ويحارب التجار في مصدر رزقهم في خطوة عقابية للمواطنين وكسر معنوياتهم وإثقال كاهلهم اقتصاديًّا.
.................
الناصرة – المركز الفلسطيني للإعلام
أوعز رئيس الحكومة الصهيونية، بنيامين نتنياهو، لقوات الاحتلال بتصعيد عدوانها وعملياتها العسكرية في الخليل، جنوبي الضفة الغربية، بادعاء أنها باتت تشكل نقطة انطلاق لمعظم عمليات المقاومة.

وقال نتنياهو خلال ترؤّسه اجتماع حكومة الاحتلال اليوم الأحد (22-11): "أجريت نهاية الأسبوع مشاورات مع كل من وزيري الدفاع (الحرب) والأمن الداخلي ورئيس هيئة الأركان، وأوعزت للأجهزة الأمنية بتركيز جهودها في منطقة الخليل".

وبرر هذا التصعيد بقوله إن الخليل "تخرج منها غالبية العمليات التخريبية أو جميعها"، مؤكدا أن قواته تقوم هناك باعتقالات وفرض طوق أمني، والدفع بقوات إضافية.

وأضاف "كنا قمنا بفعل ذلك في القدس أيضا حيث انطلقت منها معظم العمليات في السابق".

وكانت قوات الاحتلال الصهيوني شنت خلال اليومين الماضيين حملة مداهمات طالت عشرات المنازل في الخليل، اعتقلت خلالها ما لا يقل عن 20 مواطناً.

ويشار إلى أن دراسة بحثية، أظهرت أن مدينة الخليل تصدّرت المدن في عدد العمليات والشهداء، منذ انطلاق انتفاضة القدس، مطلع أكتوبر/ تشرين أول الماضي.

وأكد مركز القدس لدراسات الشأن "الإسرائيلي" والفلسطيني، في دراسة محدثة لخريطة عمليات المقاومة، تباين وتيرة مشاركة المحافظات في أحداث الانتفاضة، لافتاً إلى أن محافظة الخليل، واصلت التقدم على باقي المحافظات تليها محافظة القدس مفجرة الانتفاضة.

ووفقاً للدراسة؛ التي تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخةً عنها، فقد شاركت الخليل بـ 29  عملية طعن وإطلاق النار، بينما استشهد من أبنائها 32 مواطناً من أصل 94 شهيداً منذ بدء انتفاضة القدس.

ويعزو المتابعون هذا الدور البارز للخليل؛ لتعرضها لاعتداءات كبيرة من قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين؛ الأمر الذي يولد ردات فعل من الشبان الفلسطينيين.
...................
الخليل – المركز الفلسطيني للإعلام
واصلت قوات الاحتلال الصهيوني، لليوم الثالث على التوالي، فرض حصار مشدّد على منزل مواطن في مخيم "العروب" للاجئين بالخليل، جنوب الضفة الغربية المحتلة.

وقال المواطن لؤي جوابرة، إن قوات الاحتلال حوّلت منزل شقيقه محمد جوابرة بمدخل مخيم العروب إلى "ثكنة عسكرية".

وأشار جوابرة، إلى أن الاحتلال يحتجز في البيت ذاته، شقيقه وزوجته وثلاثة أطفال، لافتاً إلى أن قوات الاحتلال اقتحمت المنزل فجر الجمعة الماضي.

وذكر أن الاحتلال أبلغ شقيقه بأنه لن يتمكّن من مغادرة منزله "إلا بعد عودة الهدوء للضفة الغربية"، مشدداً على أن عائلة شقيقه تخشى استيلاء الاحتلال على منزلها إذا ما قامت بمغادرته.

وبيّن أن قوات الاحتلال لجأت إلى تقسيم المنزل، واحتجزت العائلة في غرفتين، في حين يتم منعهم من الدخول إلى بقية غرف المنزل، مؤكداً أن 20 جندياً يحتلون المنزل من داخله بالإضافة لقوات عسكرية إضافية تنتشر في محيطه.

وذكر جوابرة أن الاحتلال يستخدم منزل شقيقه لمراقبة الشارع الرئيس القريب من مخيم "العروب" والذي يُعرف بـ "شارع 60"، موضحاً أنه شارع مشترك، ويسلكه الفلسطينيون والمستوطنون الإسرائيليون.
..................
الخليل – المركز الفلسطيني للإعلام
أغلقت قوات الاحتلال الصهيوني والمستوطنون، مفترقات طرق وشوارع أساسية في الخليل جنوب الضفة المحتلة، معرقلين حركة المواطنين الفلسطينيين.

وقالت وسائل إعلام عبرية ومصادر محلية إن قوات الاحتلال أغلقت مفترق "الزيت" ومفترق 35 و60، أمام حركة المركبات الفلسطينية، وبذلك منعت دخول المواطنين إلى الخليل، عبر هذه المفترقات الأساسية.

وذكرت المصادر أن المستوطنين أغلقوا من جهتهم، مفترق إلياس، والشارع الالتفافي، ومفترق 60، وانتشروا على الشوارع وهم يرفعون أعلامًا صهيونية، ووضعوا حجارة على الطرق، ومنعوا المواطنين من العبور.
....................
الخليل - المركز الفلسطيني للإعلام
نفذت قوات الاحتلال الصهيوني حملة اعتقالات واسعة، طالت العديد من الشبان الفلسطينيين في بلدات مختلفة من محافظة الخليل جنوب الضفة الغربية، وذلك ضمن حملة "الانتقام" التي يفرضها الاحتلال بحق المحافظة في ظل تصدرها للمشهد الميداني بانتفاضة القدس.

فيما استمرت قوات الاحتلال باقتحامها للجمعيات والمؤسسات، حيث اقتحمت قوة احتلالية كبيره فجراً مبني "جمعية الأيتام الخيرية الإسلامية فرع الشيوخ" وقامت بتفجير الأبواب الخارجية والداخلية وصادرت ما تبقى من محتوياتها، وذلك للمرة الثانية خلال أسبوعين.

وقال متحدث باسم الجمعية لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام"، إن قوة صهيونية اقتحمت مقر الجمعية الموجود بجانب بلدية الشيوخ في حي الخربة، في الساعة الثانية فجراً، وقامت بمصادرة كراسي وهواتف وطابعة، وملفات متعلقة بسجلات الأيتام، ونقلتها إلى شاحنة صهيونية كانت برفقتهم.

وأضاف إن الاحتلال كان قد اقتحم المقر قبل 10 أيام وصادر معظم ملفات الجمعية وطابعات وحواسيب تستخدم في خدمة الأيتام، وعاد اليوم لاستكمال مهمة سلب محتويات الجمعية.

وأضاف إن الجمعية تقع تحت السيطرة الأمنية الفلسطينية الكاملة وتعمل بموجب النظام الداخلي في وزارة الحكم المحلي بعد أن سيطرت عليها أجهزة أمن السلطة في منتصف تموز عام 2007، وتعمل منذ تأسيها وفق القانون والنظام الداخلي الفلسطيني.
حملة الاعتقالات
وعلى صعيد حملة الاعتقالات، قالت مصادر محلية لـ"المركز الفلسطيني للإعلام"، إن الحملة طالت عدداً من المواطنين في أنحاء مختلفة من محافظة الخليل.


وتأتي حملة الاعتقالات الواسعة في خطوة يسعى من خلالها الاحتلال إلى التضييق على محافظة الخليل التي تصدرت الأحداث وتقود شعلة الانتفاضة، حيث يحاول الاحتلال صب غضبة على المحافظة التي ترفض كافة الاجراءات والتضييق المستمر عليها.

وفيما يلي قائمة بأسماء المعتلقين وأماكن سكناهم:

1.
أحمد أسماعيل غنيمات .صوريف
2.
محمد جهاد غنيمات . صوريف
3.
أحمد خالد محمود غنيمات . صوريف
4.
سيف الدين أحمد الهور . صوريف
5.  
معاذ حسن المسالمة (22 عاما). بيت عوا
6.
الشاب المقعد محمد سليمان أبو ذريع المسالمة. بيت عوا ، وهو شقيق الشهيد أشرف أبو ذريع .
7.
الأسير المحرر حسام أبو راس. الطبقة
8.
فارس طردة . تفوح
9.
رأفت جبارين . الظاهرية
10.
محمد صابر .حلحول
11.
محمد شاكر طردة . تفوح ، اعتقل من كريات  جات وتتهمه بتنفيذ العملية
12.
جهاد جمال محمود علي ثوابته ٢٣ عاماً.
13.
حمزة تيسيرعبد الرزاق المسالمة. بيت عوا.
14.
رائد شوكت الفاخوري ( ٤٣  عاما) من منطقة الكسارة جنوب الخليل.
15 .
عبد العزيز عمر سويطي . بيت عوا.


>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
 
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
فتحت قوات الاحتلال الصهيوني ظهر اليوم الأحد (22-11)، نيران أسلحتها الرشاشة تجاه المزارعين ومربي الماشية الفلسطينيين وسط قطاع غزة.

وقال راصد ميداني لـ"قدس برس" إن جنود الاحتلال المتمركزين فوق الأبراج العسكرية الصهيونية شرق مخيم البريج للاجئين الفلسطينيين وسط قطاع غزة، فتحوا ظهر اليوم نيران أسلحتهم الرشاشة تجاه المزارعين الفلسطينيين ومربي الماشية الذين يعملون في أراضيهم القريبة من الحدود، ما أجبرهم على مغادرتها خشية تعرضهم لأي أذى.

ويضاف هذا الاعتداء إلى سلسلة الانتهاكات التي تمارسها قوات الاحتلال منذ توقيع اتفاق التهدئة بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال في السادس والعشرين من آب (أغسطس) 2014 برعاية مصرية.
................
غزة – المركز الفلسطيني للإعلام
اندلعت مواجهات عنيفة بين الشبان وقوات الاحتلال الصهيوني، مساء اليوم الأحد (22|11)، شرق مخيم "البريج" للاجئين، وسط قطاع غزة.

وقالت مصادر محلية، إن عدداً من الشبان تجمّعوا مساء اليوم شرق مخيم "البريج"، وشرعوا برشق الحجارة على قوات الاحتلال، المتمركزة داخل السياج الأمني الصهيوني، فيما بادرت الأخيرة بإطلاق نيران أسلحتها الرشاشة.

وذكرت المصادر أنه لم يبلّغ عن وقوع أي إصابات في صفوف الشبان.

وسبق هذه المواجهات تحليق مفاجئ ومكثف للطيران الحربي الصهيوني في أجواء قطاع غزة، تخلله شن غارات وهمية في عرض البحر.
......................


نابلس - المركز الفلسطيني للإعلام
هاجمت مجموعة من المستوطنين ظهر الأحد (22-11) مدرسة بورين الثانوية جنوب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، بحجة إلقاء الحجارة على مركباتهم.

وأفاد مدير المدرسة لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" أن نحو 20 مستوطنا ألقوا الحجارة باتجاه المدرسة محاولين اقتحامها، مما دفع إدارة المدرسة لإخلائها من الطلبة.

وأضاف أن قوات الاحتلال التي حضرت إلى المكان أطلقت الأعيرة النارية وقنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة باتجاه الطلبة.

بدورها، قالت "ختام النجار"، نائب رئيس مجلس قروي بورين لمراسلنا إنه وخلال قيام بعض أعضاء المجلس بتركيب سياج حول المدرسة لحماية الطلاب من اعتداءات المستوطنين ومنعهم من الاحتكاك بهم، اقتربت قوة من جيش الاحتلال من المدرسة، وقامت بإلقاء قنابل الغاز بكثافة داخلها.

ونقلت النجار أن جنود الاحتلال الذين قدموا من النقطة العسكرية القريبة من المدرسة تعمدوا إعاقة عملية وضع السياج حول مبنى المدرسة، فيما نشبت مناوشات ومواجهات بين الطلاب والجنود أطلق خلالها الجنود قنابل الغاز داخل الساحة المدرسة؛ مما دعا الإدارة إلى إخلائها من الطلاب.

يذكر أن مدرسة بورين التي تقع بالقرب من الطريق الالتفافي لمستوطنة "يتسهار" ونقطة عسكرية للاحتلال، تتعرض لاعتداءات متكررة من جانب المستوطنين وقوات الاحتلال بحجة تعرض سيارات المستوطنين للرشق بالحجارة.

وتتذرع قوات الاحتلال بأن طلاب المدرسة يقومون برشق الحجارة واستفزاز المستوطنين المارين بالقرب من مستوطنة يتسهار المقامة على أراضي القرية خلال توجههم للمدرسة صباحاً.


.....................
جنين – المركز الفلسطيني للإعلام
اندلعت مواجهات واسعة مع قوات الاحتلال الصهيوني مساء اليوم الأحد (22-11) في بلدة يعبد جنوب مدينة جنين شمال الضفة الغربية، لاحق خلالها الشبان الجنودَ في الشوارع والأزقة.

وقالت مصادر محلية لمراسلنا إن الشبان والفتية رشقوا جنود الاحتلال الذين يغلقون مدخل البلدة بحاجز عسكري منذ صباح اليوم بالحجارة والزجاجات الفارغة.

وأشارت المصادر إلى أن المواجهات تركزت في محيط مدرسة عز الدين القسام وفي منطقة النبعة، فيما انسحبت قوات الاحتلال إلى منطقة أخرى على شارع جنين- يعبد.

يذكر أن يعبد تشهد منذ الليلة الماضية انتشارا لقوات الاحتلال في محيطها عقب إلقاء زجاجات حارقة باتجاه دورية للاحتلال
....................
الإعلام الحربي _ غزة
أفادت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى؛ أن أربعة من أسرى حركة الجهاد الإسلامي يدخلون اليوم الأحد عامهم الرابع عشر في سجون الاحتلال الصهيوني على التوالي.
وأضافت المؤسسة أن الأسرى هم/
الأسير المجاهد عمار محمود سليمان عابد (31 عاماً)؛ وأنهى في سجون الاحتلال ثلاثة عشر عاما ويدخل اليوم عامه الرابع عشر على التوالي وهو من مدينة دير البلح وسط قطاع غزة؛ واعتقلته قوات الاحتلال بتاريخ 21/11/2002م؛ وأصدرت المحكمة الصهيونية بحقه حكما بالسجن 17 عاما؛ بتهمة الانتماء لسرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي والمشاركة في عمليات للمقاومة ضد قوات الاحتلال؛ إلا أن المحكمة الصهيونية عادت وحكمت عليه بالسجن الفعلي ثلاث سنوات ونصف على ذمة قضية أخرى ليصبح حكمه عشرون عاما ونصف.
الأسير المجاهد إسحق كامل علي مصلح (35 عاماً)؛ من مخيم الدهيشة بمحافظة بيت لحم جنوب الضفة المحتلة؛ ويدخل اليوم عامه الرابع عشر على التوالي في سجون الاحتلال؛ واعتقلته قوات الاحتلال بتاريخ 22/11/2002م؛ وأصدرت المحكمة الصهيونية بحقه حكما بالسجن 16 عاما بتهمة الانتماء لحركة الجهاد الإسلامي والمشاركة في عمليات للمقاومة ضد قوات الاحتلال.
الأسير المجاهد هيثم جميل حسن كامل (36 عاماً)؛ من مدينة بيت لحم؛ ويدخل اليوم عامه الرابع عشر؛ واعتقلته قوات الاحتلال بتاريخ 22/11/2002م؛ وصدر بحقه حكما بالسجن ثلاثة عشر عاما ونصف بتهمة الانتماء لحركة الجهاد الإسلامي والمشاركة في عمليات للمقاومة ومن المفترض أن يفرج عنه بعد ستة أشهر.
الأسير المجاهد عبدالله ناجي وحش برجيس (32 عاما) من مخيم جنين شمال الضفة المحتلة؛ ويدخل اليوم عامه الرابع عشر؛ واعتقلته قوات الاحتلال بتاريخ 22/11/2002م؛ وصدر بحقه حكما بالسجن 23 عاما بتهمة الانتماء والعضوية في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي والمشاركة في عمليات للمقاومة ضد قوات الاحتلال.
................
الإعلام الحربي _ القدس المحتلة
اعتدى أفراد من القوات الصهيونية الخاصة ووحدات المستعربين السبت على المسن المقدسي محمد داود عبد الرحمن العباسي (90عامًا) بالضرب المبرح أثناء تواجده في حي رأس العامود ببلدة سلوان.
ونقل مركز معلومات وادي حلوة عن المسن العباسي قوله إنه" أثناء تواجدي أمام بيت ابني في حي رأس العامود، كانت هناك قوات بالمنطقة تلاحق الفتية، ولم أتوقع للحظة أن يقوموا بملاحقتي أو الاعتداء علي، ولكن فجأة تم دفعي من الخلف، فوقعت على الأرض".
وأضاف أن عددًا من أفراد الشرطة والمستعربين اعتدوا عليه بالضرب المبرح، وخاصة على منطقة الصدر والرأس بشكل خاص، مستخدمين أعقاب البنادق وأيديهم وأقدامهم.
بدوره، أوضح معتز العباسي حفيد المسن أن الجيران اتصلوا بالعائلة، والتي سارعت إلى مكان الحادث حيث كان مصابًا بحالة إغماء ودمه على وجهه، وتم تحويله إلى المركز الصحي ثم إلى مستشفى المقاصد.
وأشار إلى أن جده وبعد الفحوصات تبين إصابته بجرح في رأسه وتم غرزه بـ8 قطب، وبرضوض في يده.
وطالبت عائلة العباسي المؤسسات الحقوقية بالتدخل لإيقاف الاعتداءات الصهيونية العشوائية التي تطال جميع المقدسيين دون استثناء
.......................
جنين- المركز الفلسطيني للإعلام
هددت قوات الاحتلال الصهيوني ظهر اليوم الأحد بفرض حصار وإغلاق على بلدة يعبد جنوب مدينة جنين شمال الضفة الغربية، مطالبة أهالي البلدة بمنع أبنائهم من استهداف قوات الاحتلال بالحجارة والزجاجات الحارقة.

وقال شهود عيان إن دوريات الاحتلال وزعت اليوم بيانا تحذيريا في البلدة يهدد الأهالي بأنهم سيقعون تحت طائرة العقوبات الجماعية إذا استمرت مهاجمة قوات الاحتلال انطلاقا من البلدة.

وتدّعي قوات الاحتلال بأن شبان البلدة يلقون الحجارة والزجاجات الحارقة تجاه الجنود والمستوطنين قرب البلدة التي تقع بجوار مستوطنة مابو دوتان.

وقال المواطن محمد أبو بكر لمراسلنا، إن هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها تهديد أهالي البلدة بالعقوبات الجماعية؛ فخلال الأعوام الثلاثة الماضية اقتحمت قوات الاحتلال البلدة، واحتلت منازل جنوبي البلدة لأسابيع، وخلقت حالة توتر على خلفية منع إلقاء الحجارة على جنودها.

وكان مقاومون هاجموا الليلة الماضية دورية بزجاجات حارقة قرب البلدة أعقبها عمليات تنكيل واسعة وتفتيش للمنازل.
.................
الناصرة – المركز الفلسطيني للإعلام
أصدر  وزير التعليم الصهيوني نفتالي بينت، قراراً بحظر الأنشطة الطلابية التابعة لـ"الحركة الإسلامية" في مؤسسات التعليم العالي داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1948.

وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، إن الوزير الصهيوني، قال في تعميم بعث به لرؤساء الجامعات بصفته رئيس "مجلس التعليم العالي": "لقد تم إخراج الحركة الإسلامية خارج القانون، وعليه جاء الآن دور حظر نشاطاتها داخل الجامعات".

وأضاف بينت، بأن الأنشطة الطلابية لـ"الحركة الإسلامية" داخل الجامعات باتت "مخالفة للقانون".

من جانبه، طالب المدير العام لـمجلس التعليم العالي "الإسرائيلي"، جادي فرانك، كل مؤسسات التعليم العالي بحظر كافة الأنشطة لـ"الحركة الإسلامية".

وأضاف فرانك إن "القوانين الإسرائيلية" تسمح لكل مجموعة أو حزب إقامة خلية طلابية ناشطة داخل الجامعات، وإقامة فعاليات خاصة بالطلبة، وتمنع مثل هذه النشاطات في حال كانت "ممنوعة وفق القانون"، على حد زعمه.

وكانت حكومة الاحتلال قد أصدرت في 17 تشرين ثاني/ نوفمبر الجاري، قراراً بحظر "الحركة الإسلامية"، وعدّتها مجموعة "خارجة عن القانون".
...................
نابلس – المركز الفلسطيني للإعلام
أفرجت سلطات الاحتلال الصهيوني، مساء الأحد (22-11)، عن الأسيرة منى توفيق السايح (34 عاما) من مدينة نابلس، شمال الضفة المحتلة، بعد اعتقال دام سبعة أشهر ونصف.

وقالت مصادر حقوقية، إن قوات الاحتلال أفرجت عن السايح من سجن "هشارون" الصهيوني، عبر حاجز "جبارة" العسكري قرب طولكرم، وكان في استقبالها عدد من أفراد عائلتها.

واعتقلت قوات الاحتلال، الأسيرة السايح في 15 أبريل / نيسان الماضي، خلال حملة واسعة طالت 30 مواطنا من مدينة نابلس، وحكم عليها بالسجن لمدة سبعة أشهر ونصف وغرامة مالية قيمتها 45 ألف شيقل.

وتعمل المحررة السايح في دائرة شؤون الموظفين في وكالة “الأنروا” في نابلس، ويعد هذا الاعتقال الأول في حياتها.

وفي تاريخ 8\10\2015 اعتقل الاحتلال بسام السايح زوج المحررة منى، وذلك خلال حضوره جلسة محاكمة زوجته في محكمة “سالم” العسكرية قرب جنين، ولا يزال معتقلا رغم سوء حالته الصحية بسبب معاناته من عدة أمراض خطيرة.

ومنذ اعتقاله نقله الاحتلال عدة مرات للمستشفيات إثر تدهور وضعه الصحي، إذ أنه يعاني من سرطان الدم وسرطان العظام، بالإضافة لمعاناته من التهاب في الرئة ومشاكل في عضلة القلب، كما يقضي شقيقه أمجد السايح حكما بالسجن لمدة 20 عاما.
.................
اعمال امن عباس
غزة – المركز الفلسطيني للإعلام
اعتبرت سلطة الطاقة والموارد الطبيعية، أن قرار مجلس الوزراء المتعلق بإعفاء سلطة الطاقة من ضريبة الـ "البلو" على سعر وقود محطة الكهرباء حتى نهاية الشهر الحالي فقط هو خطوة غير كافية في ظل أزمة الكهرباء المستمرة في غزة منذ سنوات.

وتتطلع الطاقة في بيانٍ لها وصل "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة عنه، الأحد (22-11) أن يكون الإعفاء دائماً بما يضمن استمرار عمل المحطة دون توقف خصوصاً في أشهر الشتاء الحالية، وذلك حتى يتم إيجاد حلول دائمة لازمة الكهرباء في قطاع غزة.

وأكدّت أنها تتعاون حالياً مع جميع الجهات المعنية والفصائل للعمل على تمديد قرار الإعفاء على وقود المحطة بشكلٍ دائم، معربةً عن أملها من جميع الفعاليات والأطر الشعبية والوطنية والأهلية دعم هذا التوجه، آملين الاستجابة السريعة من قبل الحكومة الفلسطينية.
...................
اخبار متنوعه

نابلس - المركز الفلسطيني للإعلام
قلة من الفلسطينيين خاصة من مواطني شمال الضفة الغربية، الذين لم يتذوقوا وجبات القهر والإذلال على حاجز حوارة جنوب نابلس، أو الاعتقال والانتظار لفترات متفاوتة، أو حتى الموت؛ كون الحاجز يربط شمال الضفة مع جنوبها ووسطها؛ حيث يعبره يوميًّا آلاف التجار والطلاب والنساء والعمال والمرضى.

وفي صباح اليوم الأحد (22-11) كان الحاجز على موعد مع إعدامٍ ميدانيّ للفتاة القاصر أشرقت طه قطناني (16 عامًا) التي لم تكن لها جريرة سوى أنها كانت تعبر الحاجز من حوارة لمدينة نابلس؛ حيث كان المستوطن "جرشون مسيكا" رئيس مجلس مستوطنات شمال الضفة سابقًا بانتظارها لدهسها، ومن ثم أطلق الجنود النار عليها، ووضعوا السكين بجانبها.

ويقول شاهد عيان فلسطيني -كان يعبر الحاجز تزامنًا مع عبور الفتاة- إن مركبة تحمل لوحة صفراء دهست الفتاة خلال مرورها على جانب الشارع على حاجز حوارة، ومن ثم جاء 3 جنود ومستوطن، وأطلقوا النار بعدد عشر طلقات عليها، ومن ثم وضع جندي سكين بقربها، وإنه شاهد السكين بيد الجندي قبل إلقائه.
حاجز الموت

ويعدّ حاجز حوارة نقطة ساخنة ومتوترة طوال الوقت، ويطلق عليه الفلسطينيون "حاجز الموت" لكثرة من استشهدوا عليه؛ حيث تتحدث مؤسسات حقوقية فلسطينية عن سقوط أعداد كثيرة من الضحايا الفلسطينيين منذ أن وضع الاحتلال الحواجز العسكرية على مداخل المدن خلال انتفاضة الأقصى الثانية.

وذكر موقع واللا العبري أن الرئيس السابق لما يسمى بمجلس مستوطنات السامرة "جرشون مسيكا" الذي قام بدهس فتاة فلسطينية على حاجز حوارة صباح اليوم، ما أدى لوفاتها بعد إطلاق النار عليها أيضًا، كان في العام 2001 قد قام بدهس مسن فلسطيني يبلغ من العمر 90 عامًا أثناء قطعه للشارع قرب بيت فوريك.

وأضاف الموقع إنه في حينه تم تبرئته من المحكمة "الإسرائيلية" في اللد من تهمة التسبب بالموت بسبب الإهمال بحجة أن الشرطة الصهيونية لم تستطع إثبات أنه سار بسرعة عالية في ذلك اليوم.

ويقول جمال جمعة، الناشط في مجال مقاومة الاستيطان، إن إلقاء سكين بجانب الفتاة القاصر "أشرقت" هو محاولة فاشلة لتسويق الاحتلال دوليًّا بأن جرائمه هي دفاع عن النفس.
خطر دائم

بدوره يشير الحقوقي علي خليل، من رام الله، إلى أن حواجز الاحتلال المنتشرة في الضفة الغربية، والحواجز المتنقلة، تعتقل بشكل شبه يومي شبانًا ومواطنين ومرضى وطلبة، وأن خطر الحواجز يبقى ما دام الاحتلال متواجدًا في الضفة الغربية.

ويصف الفلسطينيون حاجز حوارة بأنه من أسوأ الحواجز في الضفة الغربية على الإطلاق؛ حيث يقول الشاب أحمد جمعة، من بلدة جماعين شمال سلفيت، إن عملية صلب الشباب وشبحهم على حاجز حوارة جنوب نابلس، تتكرر باستمرار.

وتوثق منظمة "بيتسيلم" الحقوقية الصهيونية وجود مئات الحواجز في الضفة الغربية وهو ما يعمل على تقييد حرية حركة المواطنين واعتقال بعض الشبان على الحواجز، بعد فحص بطاقاتهم الشخصية.

ويشير الباحث خالد معالي إلى وجود 35 معبرًا في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية، إضافة إلى 11 معبرًا بالقدس، عدا عن مئات الحواجز الثابتة والمتحركة في الضفة الغربية والتي يجري اعتقال أو قتل المواطنين عليها بشبهة وبدون شبهة.
...............

متابعات - المركز الفلسطيني للإعلام – ترجمة خاصة
أثارت عملية دهس الفتاة "أشرقت قطناني" اليوم الأحد (22-11)، من رئيس المجلس الإقليمي لمستوطنات شمال الضفة سابقاً، ضجة في الشارع الفلسطيني لتفاخره بعملية دهس الفتاة التي لا تتعدى 16 عاماً، ومن ثم قام الجنود بإطلاق النار عليها مما أدى إلى استشهادها.

وقد بارك خلفه "يوسي دجان" رئيس مجلس مستوطنات الضفة الغربية الحالي فعله الإجرامي.

قسم الترجمة والرصد في "المركز الفلسطيني للإعلام" كشف النقاب عن حقيقة المستوطن الذي قام بدهس الشهيدة قطناني.
سيرة قذرة

جرشون ميسكا من مواليد عام 1952، وهو أب لخمسة أولاد وزوجته متوفاة في يوليو من العام الحالي.

شغل منصب رئيس المجلس الإقليمي "شومرون" من 2007 إلى مايو 2015، وهو التاريخ نفسه الذي فقد فيه وظيفته بعد استجوابه للاشتباه بالتآمر لارتكاب الرشوة المتعلقة بحزب "إسرائيل بيتنا" وأصبح شاهدا على الدولة.

هاجر والداه إلى الكيان الصهيوني من ليبيا وعاشوا في بئر يعقوب، وبعد ذلك كانت العائلة من أوائل سكان مدينة أسدود المحتلة، ومات أخواه الأكبر سناً في ليبيا خلال الحرب العالمية.

"
ميسكا" ترك الجيش برتبة نقيب، وكان قد تأهل كمحامٍ ومدرس قبل أن يتحول إلى النشاط العام، وهو حاصل على شهادة البكالوريوس في الإدارة التربوية.
تاريخ استيطاني إجرامي

"
ميسكا" الذي شغل منصب رئيس لجنة مستوطنة "ألون موريه" لمدة عشر سنوات، وعضوًا في المجلس الإقليمي لمستوطنات شمال الضفة، نمت خلال فترة ولايته مستوطنة "ألون موريه" من 60 إلى 300 عائلة.

 
وخلال فترة ولايته أيضاً تزايد الانضمام الاستيطاني الصهيوني في شمال الضفة، وتحت قيادته نُظمت جولات من الشخصيات العامة والصحفيين والمواطنين من الكيان الصهيوني للخارج في مجالات المجلس الإقليمي ومجتمعاتها.

 
وشارك في العديد من المؤتمرات والاجتماعات في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك زيارته إلى نيجيريا، ومجلس اللوردات في المملكة المتحدة وأوروبا في مؤتمر عقدته الأحزاب اليمينية مع  البرلمانات.

ولم يتوقف إجرام جرشون عند الشهيدة أشرقت؛ ففي عام 2001 دهس مسنًّا فلسطينيًّا يبلغ من العمر 90 عاماً قرب بيت فوريك قضاء نابلس حتى الموت، عند عبور المسن للشارع، حينها تم تبرئته من الجرم المشهود رغم وجود الشهادات التي  تدل على تعمده دهس المسن الفلسطيني.

الجدير ذكره أن المقاومة في الضفة الغربية عقب هذه العملية وضعت اسم المجرم "جرشون ميسكا" في قائمة الاستهداف، مما دفع الصهاينة إلى تعزيز الحراسة عليه، حسب ما نقلته القناة العبرية السابعة.
......................
غزة – المركز الفلسطيني للإعلام
على وقع نشيد "نرفض نحن نموت قولولوا راح نبقى"، وصل مئات الأطفال إلى مقر المندوب السامي بغزة، للمطالبة بأبسط حقوقهم المحرومين منها على مدار سنوات الحصار التي مرت على قطاع غزة.

 
ورفع الأطفال بأيديهم الغضّة أعلام فلسطين، ورسموا حقوقهم وكتبوها على تيجان ورقية وضعوها على رؤوسهم كان أبرزها "من حقي اللعب، من حقي حياة كريمة، من حقي الرعاية الصحية".

 
كما رفعوا اللافتات التي نادت بحقوقهم "جسمي صغير لكن عقلي كبير فاسمعوني"، "لا لاعتقال الاحتلال للأطفال".

 
الطفلة ياسمين البلتاجي (13 عاماً) كانت ترسم على وجنتيها علم فلسطين، وطالبت بحريتها بالعيش بأمان والحرية بالسفر والتعليم كما أطفال العالم.

 
أما الطفلة لمى علوان (12 عاماً)، فقالت لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام": "إحنا محرومين من كتير شغلات بيتمتع فيها أطفال العالم .. هيك حرام!".

 
ودعت العالم إلى التحرك من أجل أطفال فلسطين، "وإنقاذهم من الموت على يد الاحتلال الصهيوني الذي لا يرحم أحدًا"، كما قالت.

 
الطفل حسن سكيك (12 عاماً) كان يحاول أن يرسم ما يحلم به على لوحة كبيرة، قال لمراسلنا إن "حلمه تحرير وطنه، وأن يصلي في المسجد الأقصى".

 
وكذا كانت أمنية صديقه الطفل كريم عابد، الذي أثنى على رأي صديقه، وقال: "كل هدفي في الحياة أن يحرر المسجد الأقصى، ونعيش بحرية وأمان".

....................
غزة – المركز الفلسطيني للإعلام
قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون يصمت ويتستر على جرائم الحرب الصهيونية، من خلال عدم القيام بأي خطوات لوقف إرهاب الدولة الصهيوني.

ودعت الحركة، على لسان الناطق باسمها سامي أبو زهري في تصريح له اليوم الأحد (22-11)، "مون" إلى تحمّل مسؤولياته واحترام القانون الدولي.

وعدّت الحركة إقدام أحد قادة المستوطنين على دهس فتاة فلسطينية وإطلاق جنود الاحتلال النار عليها قرب حاجز حوارة جنوب شرق نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، جريمة حرب خطيرة.

وأكد أبو زهري أن الجرائم الصهيونية لن تدفع الشعب الفلسطيني إلا إلى الاستمرار في انتفاضته للدفاع عن نفسه وتطويرها بكل الوسائل الممكنة.

 
واستشهدت صباح الفتاة أشرقت طه أحمد قطناني (16 عاماً) من نابلس قرب حاجز حوارة بعد أن دهسها رئيس مجلس مستوطنات شمال الضفة الأسبق "غرشون مسيكا"، ثم أطلق جنود الاحتلال النار عليها.
.....................
متابعات - المركز الفلسطيني للإعلام
تواصل السلطات المصرية إغلاق معبر رفح البري للشهر الرابع على التوالي، في وجه المسافرين من وإلى قطاع غزة، ما أدى إلى تفاقم معاناة المواطنين خصوصا الحالات الإنسانية التي كانت تسمح لهم السلطات المصرية بالسفر عبر المعبر، والتي كانت تشمل المرضى والطلاب وأصحاب الإقامات وحملة الجوازات الأجنبية.

وأفادت وزارة الداخلية الفلسطينية في غزة، أن السلطات المصرية أغلقت منذ بداية العام الجاري معبر رفح البري أكثر من 300 يوم، في ظل وجود 25 ألف فلسطيني مسجلين للسفر، وأضعافهم بحاجة للسفر لكنهم غير مسجلين.
19 يوما فقط

وقال وكيل الوزارة كامل أبو ماضي في تصريحات لوكالة قدس برس: "إن السلطات المصرية أغلقت منذ بداية العام الجاري معبر رفح 306 أيام ، وفتحته 19 يومًا فقط"، مشيرًا أنه في عام 2014 تم إغلاق معبر رفح 241 يومًا".

وأضاف: "إن عدد المسجلين للسفر عبر معبر رفح يزيد عن 25 ألف مواطن كلهم أصحاب حاجات، وأن المعبر لم يفتح منذ أكثر من 94 يومًا متتالية".

وطالب القيادة المصرية بتحمل مسؤوليتها التاريخية تجاه قطاع غزة، وفلسطين عامة، وفتح معبر رفح بشكل عاجل في الاتجاهين والسماح للبضائع والأفراد للدخول إلى قطاع غزة.

ودعا أبو ماضي مؤسسات حقوق الإنسان أن تقوم بدورها في فتح معبر رفح، مطالبًا الشخصيات الرسمية والوطنية لتكثيف الجهد نحو تحقيق هذا الهدف.

وكان عزام الأحمد، عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" ورئيس كتلتها البرلمانية في المجلس التشريعي كشف مؤخرًا أن السلطة الفلسطينية في رام الله توصلت لاتفاق مبدئي مع مصر لإعادة فتح المعبر والذي تديره وزارة الداخلية  في غزة، دون إعطاء موعد محدد لفتحه في ظل استمرار إغلاقه منذ عامين بشكل شبه كامل.

حركة المقاومة الإسلامية "حماس" ردت أنها مع أي اتفاق إيجابي حول فتح المعبر.

وأكد المتحدث باسم الحركة سامي أبو زهري، في تصريح مكتوب حرص حركته على فتح معبر رفح البري، وضمان حق الشعب الفلسطيني في التنقل بحرية ودون أي قيود. وقال: "سبق وأن قدمت الحركة أطروحات مرنة وأبدت استعدادها للتعاطي مع أي مقترح إيجابي يهدف إلى فتح معبر رفح بشكل طبيعي".

وأضاف: "إن حركة "حماس" لا زالت حريصة على فتح المعبر وتعمل من أجل تحقيق هذا الهدف"، مضيفاً: "إن هناك إصراراً من البعض على التفرد وتجاوز اتفاق المصالحة وصياغة اتفاق بعيداً عن معطيات الواقع بطريقة تجعل من الصعب إنفاذه وتطبيقه".
كسر شوكة المقاومة

من جهته أكد الكاتب والمحلل السياسي شرحبيل الغريب أنه "لا جدية لدى السلطة ومصر بفتح معبر رفح، معتبرًا أن التصريحات حول اتفاق مصري فلسطيني لفتحه هدفه إحراج حركة حماس".

وقال "الغريب من أغلق معبر رفح ثلاثة شهور متتالية معني بتشديد الحصار على قطاع غزة اعتقادا منه أنه سيكسر شوكة المقاومة بهذا الحصار".

وأضاف: "الهدف من تصريحات الأحمد الأخيرة التي تتعلق بالمعبر هو إحراج حركة "حماس" أمام شعبها والفصائل بغزة، وإظهارها أنها تحاصر الناس، وهي السبب الرئيس وراء معاناتهم، والهدف أن يكفر أهل قطاع غزة بالمقاومة والمشروع الذي تتبناه حركة حماس".

وتابع: "من يحاصر غزة هي السلطة وبقرار من رئيسها محمود عباس الذي يقدم الخطط والأفكار للمصريين لإغلاق الأنفاق التي شكلت شرايين الحياة لمليون ونصف مليون فلسطيني".

وأكد الغريب انه لا يوجد قرار رسمي لدى السلطة وحركة "فتح" بتحمل كامل مسؤولياتها في قطاع غزة، والوقائع على الأرض تثبت ذلك، مشيرًا أن حركة "فتح" عملت بحكومة الوفاق على أنها حكومة امتداد لحكومة رام الله السابقة وأكدت ذلك بتعديلاتها التي عززت الانفصال. على حد تعبيره.

من جهته اعتبر محمد النحّال، رئيس مركز حماية لحقوق الإنسان هذا الإغلاق المستمر لمعبر رفح الأسوأ على قطاع غزة خلال السنوات الخمس الماضية، وتقييدا كبيرا للحريات الشخصية التي تتمثل في حق  الأفراد في التنقل وتلقى العلاج.

وأكد النحّال أن ذلك يتعارض مع نصوص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان حيث نصت المادة 13 "لكل فرد حق في حرية التنقل، ويحق لكل فرد أن يغادر أية بلاد بما في ذلك بلده كما يحق له العودة إليه" كما ونص العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية للعام 1966، والتي تنص بأنه "لكل فرد يوجد على نحو قانوني داخل إقليم دولة ما حق حرية التنقل فيه وحرية اختيار مكان إقامته، ولكل فرد حرية مغادرة أي بلد، بما في ذلك بلده، ولا يجوز حرمان أي أحد تعسفا من حق الدخول إلى بلده"

وشدد أنه ينظر "ببالغ القلق لاستمرار إغلاق المعبر"، داعيًا السلطات المصرية إلى فتح معبر رفح وبشكل كامل أمام حركة المسافرين دون قيود وإنهاء معاناة المواطنين الفلسطينيين بالسماح لهم بالسفر في كلا الاتجاهين.

وشدد الحقوقي الفلسطيني على ضرورة عدم إقحام معبر رفح في الشؤون الداخلية لكلا الجانبين باعتباره معبرًا دوليًا، وإخضاعه إلى شروط وأحكام القانون الدولي والتفاهمات المعمول بها بين الجانبين.

وقال رئيس لجنة العالقين في غزة مجدي الحمادية: "إن هناك أكثر من خمسة آلاف طالب وطالبة مسجلين للسفر لدراسة عبر معبر رفح البري".

ودعا الحمادية، إلى ضرورة الإسراع في التدخل لإيجاد حل لمشكلة الطلبة وأصحاب الإقامات العالقين بغزة، والذين ينتظرون بفارغ الصبر سفرهم من أجل استكمال مسيرتهم التعليمية.

وناشد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، إلى أخذ الموضوع بجدية وإيجاد حل بشكل سريع والتواصل مع السلطات المصرية من أجل فتح المعبر لهؤلاء الطلبة، حيث إن عددا منهم لا يستطيع السفر عبر حاجز بيت حانون بحجة أنه مرفوض أمنيا.

وأضاف: "بالأمس تم فتح معبر رفح لإدخال جثة فلسطيني توفي في مصر عبر المعبر هذا شيء جيد، ولكن الأهم اجتياز الأحياء لهذا المعبر لأن الحي أبقى من الميت". وفق قوله.
تضرر القطاع الطبي

أما وزارة الصحة الفلسطينية فاعتبرت استمرار إغلاق معبر رفح البري يشكل خطورة بالغة على آلاف المرضى.

 
وأكد أشرف القدرة، الناطق باسم وزارة الصحة في غزة أن إغلاق المعبر رفح حرم مرضى قطاع غزة من 30 % من الأدوية والمستهلكات الطبية التي كانت تدخل بشكل رسمي قبل الأحداث التي شهدتها جمهورية مصر العربية في منتصف العام 2013م.

وقال: "إن هناك مئات المرضى ينتظرون المعبر وفتح أبوابه من أجل السفر للعلاج وإن استمرار الإغلاق المعبر يعني وفاة عدد كبير من المرضى".

وأضاف: "إن إغلاق المعبر حرم قطاع غزة من القوافل الطبية التي كانت تصل قطاع غزة وتوصل الأدوية له، كذلك حرم مرضى القطاع من الأطباء المتخصصين الذين كانوا يصلون القطاع عبره لإجراء عمليات جراحية في القطاع".

وطالب مصر بضرورة فتح معبر رفح البري بأسرع وقت ممكن، لأن تأخر إغلاق المعبر كل يوم يعني مزيدا من الضحايا الذين ينتظرون السفر والعلاج في الخارج.
.........................
القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام
لم تستطع الأدوية، ولا العقاقير الطبية أن تداوي جراح من كان يستعملها يوما لعلاج مصابيه؛ ففي غرفة مشفى "سوروكا" في "تل أبيب" صعدت روح الشهيد محمود عليان (22عاما) مساء الخميس الماضي (19-11) إلى السماء بعد ثمانية أيام قضاها في غيبوبة إثر إصابته برصاصة مطاطية أطلقها جنود الاحتلال نحوه.

أمنيته كانت الشهادة لأجل الأقصى وفلسطين، ونالها، تقول والدة الشهيد عليان لـ"المركز الفلسطيني للإعلام": "محمود جاء بعد 30 عاما من الانتظار، وبين طرق أبواب المستشفيات في فلسطين والأردن، وتكرار محاولات الإنجاب لي، والتي تخللها نجاح وحمل بمحمود الذي حمدت الله عليه، عندما علمت بقدومه".

"
محمود في بطني كان لا يهدأ من الرفس والضرب فقد كان من يومه رجلا ثائرا واليوم رحل شهيدا وثائرا في مواجهات مع العدو". تقول الوالدة المكلومة.

تضيف الوالدة: "أحب الحياة، والعيش بكرامة، وكان شابا طموحا، يرغب بمستقبل واعد ويحمل طموحات عالية، درس التمريض وعمل به"

تستدرك قائلة: "العقاقير والأدوية التي كان يستعملها لعلاج المصابين والجرحى لم تكن كفيلة بعلاجه من رصاصة هشمت فيها رأسه لينال الشهادة التي تمناها".

وأشارت إلى أن نجلها محمود كان يتيم الأب، وعاش دون حنانه، حيث توفي والده ومحمود يبلغ من العمر 10 أعوام.
وحشة الفراق

بلهفة الحرمان، وآلام الأم الثكلى، تقول: "من يوم إصابته، وآثار غيابه وحشتي، فهو الحاضر الغائب في أرجاء المنزل، واليوم حضر خبر الشهادة لأدخل في حالة اللاوعي والصدمة في غيابه، فهو الذي انتظرته 30 عاما".

تتابع: "كان يوم مولده عرس جماهيري، وتم تشييعه بجنازة مهيبة، حضرها الآلاف من أصدقاء الشهيد وعائلته في بلدة بيت عناتا شمال شرق القدس المحتلة".

أم محمود تعيش في غيبوبة البعد والشوق، وعدم التصديق، بفكرة أنه سيودعها للأبد، فكان الأطباء يتوقعون رحيله لحالته الحرجة، تتابع الأم الملهوفة على فراق فلذة كبدها "لم أهن، وعزمنا على إدخاله غرفة العمليات، إلا أن مشيئة الله كانت أقوى".

عند سماعها الخبر تلقته بقلب صابر ومحتسب، وقالت: "الشهيد لا يموت، الشهيد حي، ومن اختار فكرة أن يموت وتحيا فلسطين هو حاضر فيها ويلتحف جسده بترابها، فهي التي ضحى لأجلها محمود بحياته وبجسده الأعزل أمام عدوها المحتل لأرضها".

وعن محمود عليان تقول والدته: "حمدت الله عندما حملت وأنجبته، والآن أحمده على نعمة الشهادة التي أعطاه إياها، والله يصبرني على فراقه". مضيفةً: "الشهيد محمود هو أول ابن لعائلته، وأول شهيد في بلدة عناتا منذ عام 1947م".
..........................

رام الله - المركز الفلسطيني للإعلام
نشر ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، فيديو تمثيليًّا يظهر جرائم الاحتلال الصهيوني المتعلقة باقتحام المستشفيات الفلسطينية، واختطاف مصابين من داخلها.

وأظهر الفيديو، مشاهد تمثيلية لاقتحام وحدات القوات الخاصة الصهيونية إحدى المستشفيات الفلسطينية واختطاف مصاب من داخلها بالقوة، دون أن تجد حماية تردعها عن ارتكاب جرائمها.
..................
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
ما زال الفلسطيني يبتكر أدوات جديدة لمقارعة العدو، فالحجر والسكين والطعن والدهس والصاروخ، وصولا إلى الفن، استعملها الفلسطيني للدفاع عن القدس وفلسطين.

هذه الأدوات قد تختلف أشكالها لكنها تتوحد بأهدافها في مواجهة الاحتلال، ذلك جعل الفنان الفلسطيني وليد أبو جياب من غزة، يتألق بأدوات فنه التمثيلي؛ ليحمل رسالة فنية تتضمن التحريض للدفاع عن القدس، والوطن، والإنسان.

ورغم قلة الإمكانيات المادية بمختلف أنواعها؛ إلا أنه استطاع من خلال فريقه أن يكون له بصمة فنية في تقديم عمل بعنوان "صرخة حرة" يهدف من خلاله دعم انتفاضة القدس بالفن المقاوم.
صرخة حرة

وتدور أحداث الفيلم الذي تزيد دقائقه عن (3) دقائق لما تتعرض له الفتاة الفلسطينية من القتل، والضرب، والاعتقال على أرض الواقع في القدس، والضفة، والخليل، وسائر البلدات الفلسطينية من قبل همجية العدو الصهيوني.

ويحمل بالوقت ذاته دور شباب فلسطين بالمقاومة، والدفاع عن القدس، والعرض، والأرض، وعدم الصمت لما يحدث في القدس من خلال العمليات الاستشهادية بالطعن، والدهس، وغيرها.

وقام بالأدوار التمثيلية لفيلم "صرخة حرة": وليد أبو جياب، ورائد قنديل، وقاسم معروف، وخلود أحمد، ولؤي الجماصي.

وعن أهمية الفن بالمقاومة الفلسطينية، قال الفنان وليد أبو جياب لمراسلة "المركز الفلسطيني للإعلام": "الفن يعد سلاحا مهما، فهو ذو حدين إما للبناء أو للهدم فمن خلاله يتم بناء جيل على الصلاح والمبادئ والوطن، أو يهدم الجيل".

وتابع: "نحن أصحاب قضية، ولدينا الكثير من المواضيع التي يمكن تناولها من خلال الفن، فكانت انتفاضة القدس من المواضيع المهمة التي يمكن تناقلها، وإسنادها بالفن الملتزم والمقاوم".

ولفت، إلى أنه في بداية الانتفاضة كان الحراك الفني ضعيفاً، ذلك دفعه ليعمل رغم صعوبة الإمكانيات والأدوات التي يحتاجها، من أجل يكون له بصمة في دعم انتفاضة القدس بتألق فني.

وبين، أن الانتفاضة حركت مشاعره؛ ليكون له دور وبصمة بارزة قدر المستطاع من أجل دعمها بمختلف الطرق.

وذكر، أن الإعلام له دور مهم في حياة الفنان، فهو يعتبره مرجعية مهمة تنقل له الأحداث التي تحرك الدافع لدى الفنان للعمل.
تحرك المشاعر

وأشار، إلى أنه رغم قلة الإمكانيات المادية إلا أنه حاول بكل الطرق أن يجعل فكرته تعمل على دعم الانتفاضة، فعمل بمجهودات فردية مع طاقم العمل، وبعض المساعدات التي تمثلت بالمونتاج وتوفير الكاميرا للتصوير.

ولفت، إلى أن الأفلام الهادفة تحرك المشاعر عند المواطن، وتشجعه على الانخراط في صفوف المقاومة.

وأضاف: "نعمل على التحريض وتحريك المشاعر في نفوس الناس؛ لتنبعث لديهم الروح الجهادية والوطنية من أجل الدفاع عن الدين والوطن والعرض".
............................



بيروت – المركز الفلسطيني للإعلام
أكد عضو المكتب السياسي لحركة "حماس" موسى أبو مرزوق، على وحدة الموقف الفلسطيني وحماية المخيمات، داعياً إلى تطوير انتفاضة القدس وتشكيل قيادة موحدة وتوفير الحماية السياسية لها.

جاء ذلك خلال زيارته، اليوم الأحد (22-11) مخيم عين الحلوة ولقائه القوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية وممثلي اللجان الشعبية والمؤسسات والفعاليات، بحضور قيادة حماس في المنطقة.

وقال القيادي الفلسطيني إن "انتفاضة القدس تكمل مسيرة الشعب الفلسطيني نحو التحرير والعودة".

وشدد على أنه "لا حل لقضايانا إلا بالمصالحة الحقيقية"، عاداً الانقسام بأنه "عائق أمام الجميع".

وقال: "نحن نحرص على الوحدة الوطنية بكل ألوانها مهما تباعدت البرامج السياسية واختلفت الآراء".

وأعرب أبو مرزوق عن سعادته بزيارته للمخيم الذي يعد "عنوانا للصمود ولحق العودة".

وتطرق إلى واقع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، لافتاً إلى أن القوانين اللبنانية تحرم الفلسطيني من الحياة الكريمة والتملك والعمل والتوريث، وقال: "هذا ظلم اجتماعي".

وشدد على وحدة الموقف الفلسطيني والتمسك بالأمن والاستقرار.

وعدّ تفجيرات الضاحية الجنوبية "مؤامرة لاستهداف الفلسطينيين واللبنانيين"، مشدداً على أنه "لولا حكمة المخلصين لكان المشهد مختلفا".
لقاء قيادة حزب الله

إلى ذلك، التقى أبو مرزوق على رأس وفد قيادي من حركة "حماس" ضم القيادي أسامة حمدان، وممثل الحركة في لبنان علي بركة، نائب الأمين العام لـ"حزب الله" نعيم قاسم ومسؤول الملف الفلسطيني في الحزب، حسن حب الله.

وجرى في اللقاء تقديم التعازي بقتلى تفجير برج البراجنة، ومناقشة مستجدات الساحتين الفلسطينية واللبنانية.
....................
الناصرة- المركز الفلسطيني للإعلام
قرر حزب العمال البريطاني وإدارة المجمع التجاري "كا.دي.في" في العاصمة الألمانية برلين، والذي يعتبر أكبر مجمع تجاري في أوروبا، مقاطعة شركة حراسات أمنية وبضائع المستوطنات، في إطار حملة المقاطعة العالمية لعزل "إسرائيل".

وقالت صحيفة "معاريف" العبرية، إن حزب العمالي البريطاني قرر فرض مقاطعة على شركة (G4S) للحراسات الأمنية بسبب مساعدتها "لإسرائيل" وعملها داخل دولة الاحتلال.

وتعتبر (G4S) شركة بريطانية كبرى تعمل في مجال الحراسات الأمنية في جميع أنحاء العالم، وعملت لدى حزب العمالي البريطاني لمدة 12 عاما في حرس مؤتمراته.

وأضافت الصحيفة: "بعد عرض القرار على التصويت في هيئة إدارة الحزب؛ صوت 12 عضواً لجانب القرار، وعارضه 4 أعضاء فقط".

وجاء قرار المقاطعة بعد ضغط من حركة (BDS).

كما أعلنت إدارة المجمع التجاري "كا.دي.في" في العاصمة الألمانية برلين، والذي يعتبر أكبر مجمع تجاري في أوروبا، قرارها مقاطعة البضائع المصنوعة في مستوطنات الضفة الغربية وهضبة الجولان المحتلتين.

وقالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الصادرة اليوم الأحد (23-11): إن  قرار المجمع الألماني الشهير جاء في أعقاب تقرير نشرته مجلة "دير شبيغل" الألمانية، أكدت فيه أن العديد من شبكات التسويق الأوروبية، والألمانية خصوصا، لا تطبق قرار الاتحاد الأوروبي بوضع إشارات على منتجات المستوطنات "الإسرائيلية".
....................

0 comments: