الأحد، 22 نوفمبر، 2015

انتفاضة52: اصابه4 صهاينه بالطعن وعدوان صهيوني 21/11/2015

الأحد، 22 نوفمبر، 2015


انتفاضة52: اصابه4 صهاينه بالطعن وعدوان صهيوني 21/11/2015
فلسطين السبت 9/2/1437 – 21/11/2015
الموجز
جرائم الاحتلال
اخبار متنوعه
....................
التفاصيل
المقاومة



الضفة الغربية - المركز الفلسطيني للإعلام
شهد أمس السبت، تنفيذ عملية طعن بطولية أدت لإصابة عدد من المستوطنين، بينما سجل 22 نقطة مواجهة، أصيب خلالها 76 مواطنا، 2 منهم بالرصاص الحي و14 بالمطاطي و60 بالغاز المسيل للدموع.

وبحسب بيان لمركز أمامة التابع لحركة حماس في الضفة الغربية اليوم الأحد (22-11)، ففي مستوطنة "كريات جات" جنوب فلسطين المحتلة، نفذ الشاب محمد شاكر الطردة (17 عامًا) من بلدة تفوح غرب الخليل، عملية طعن أدت لإصابة 6 مستوطنين اثنان منهم بحال الخطر، وتم اعتقال المنفذ.

كما أصيب جنديان آخران أحدهما بمواجهات دير سامت، والآخر بمواجهات حي الطور، وتم إلقاء زجاجات حارقة في كل من بيت عوا والطور ومستوطنة مابو دوتان ومخيم العروب.

وقد تم أمس إحصاء 22 نقطة مواجهة، 3 منها في القدس، و2 في ضواحيها، وفي الخليل 7، ورام الله 3، وقلقيلية 3، في حين شهدت جنين وبيت لحم وطولكرم وفلسطين المحتلة عام 1948 مواجهة واحدة في كل منها.
..................
 
الناصرة – المركز الفلسطيني للإعلام
أصيب أربعة مستوطنين بجروح، أحدهم في حالة الخطر، في عملية طعن مساء اليوم السبت (21-11) في مستوطنة "كريات جات"، داخل الأراضي المحتلة منذ عام 1948.

وقال موقع 0404 العبري، إن أربعة مستوطنين أصيبوا في عملية طعن، في شارع الملك داود بمستوطنة كريات جات المقامة على أراضي المواطنين في قرية عراق المنشية، لافتاً إلى أن المنفذ انسحب من المكان.

وذكر الموقع أنه بالتوازي مع ذلك سمع إطلاق نار في الشارع المذكور دون أن تحدد ملابسات ذلك، أو خلفية عملية الطعن.

وقالت لوبا السمري، المتحدثة بلسان شرطة الاحتلال، في تصريح مكتوب "أقدم مشتبه على طعن عدد من الأشخاص في كريات جات في الجنوب"، مشيرة إلى أن  قوات كبيرة من الشرطة، هرعت إلى المكان، وشرعت في أعمال البحث عن المنفذ، جنبا إلى جنب مع الشروع بأعمال التحقيق بكافة التفاصيل والملابسات المتعلقة بعملية الطعن.

وذكرت السمري في تصريح ثانٍ، أن عملية الطعن تمت على خلفية ما وصفته بـ"قومية معادية"، مشيرةً أن حالة أحد المستوطنين الجرحى "بالغة الخطورة".

ولفتت أن قوات كبيرة تستعين بمروحية شرطية تقوم بأعمال البحث عن منفذ عملية الطعن.

وفي وقت لاحق، أعلنت شرطة الاحتلال اعتقال منفذ العملية.

وذكر موقع nrg العبري، إن المعتقل المنفذ هو عامل فلسطيني من دون تصريح من منطقة الخليل، وعمره 17 عاما، وهو: محمد شاكر محمد طردة، فيما اعتقلت قوات الاحتلال اثنين آخرين من أقاربه ادعت أنهما قدما له المساعدة، وهما: رأفت محمد جبرين طردة، وفارس خليل احمد طردة. مساعد.
......................
قـــــاوم / قسم المتابعة / قرر العدو مساء اليوم السبت تعطيل الدراسة في مغتصبة كريات غات غداً، و إعلان حظر التجول بالمدينة بسبب عدم اعتقال منفذ عملية الطعن في المستوطنة التي أسفرت عن اصابة 4 صهاينة، حسب ما أوردت صحيفة يديعوت أحرونوت الصهيونية.
يشار الى أن 5 صهاينة أصيبوا بجراح مختلفة بينهم إصابة بالغة الخطورة مساء السبت، في عملية طعن بمغتصبة كريات غات جنوب مدينة تل الربيع المحتلة.
وأفادت وسائل إعلام الاحتلال أن العملية نُفذت في مستوطنة كريات جات المقامة على أراضي قرية عراق المنشية المهجرة والواقعة إلى الشرق من مدينة عسقلان المحتلة".
وأوضحت أن 5 مستوطنين أحدهم جراحه خطرة و٢ جراحهم بين متوسطة وخطيرة واثنين جراحهم طفيفة أصيبوا في العملية.
ولفتت صحيفة إلى أن منفذ العملية تمكن من الانسحاب والمستوطنون أوقفوا شابين فلسطينيين تبين لاحقا أنهما ليس المنفذين.
.............................
الخليل – المركز الفلسطيني للإعلام
اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني، ظهر اليوم السبت (21-11)، فتاة فلسطينية بالقرب من المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل، جنوب الضفة الغربية المحتلة، بدعوى "حيازتها سكين مطبخ".

وقال مدير المسجد الإبراهيمي، منذر أبو الفيلات، في تصريح له، إن جنود الاحتلال اعتقلوا فتاة فلسطينية لدى اقترابها من حاجز عسكري دائم مقام على مدخل المسجد الإبراهيمي بدعوى حيازتها سكينا في حقيبتها.

من جانبها، زعمت شرطة الاحتلال أن الفتاة الفلسطينية حاولت طعن أحد جنود الاحتلال، مشيرة إلى أنه "جرى اعتقالها ونقلها لأحد مراكز التحقيق".

وأفاد بيان الشرطة أن الفتاة من بلدة "يطا"، قضاء الخليل، وتبلغ من العمر (27 عاماً).

وكانت قوات الاحتلال اعتقلت أمس الجمعة فتى فلسطينيا من بلدة "دير سامت"، قضاء الخليل، بدعوى حيازته سكيناً ومحاولته طعن أحد الجنود الإسرائيليين بالقرب من المسجد الإبراهيمي.
....................

جنين - المركز الفلسطيني للإعلام
هاجم مقاومون، الليلة الماضية، دورية لقوات الاحتلال، بالزجاجات الحارقة قرب مدخل مستوطنة "مابو دوتان" جنوب مدينة جنين شمال الضفة الغربية المحتلة، ما أدى لإصابتها بشكل مباشر، وأعقب ذلك أعمال تنكيل واسعة بالمواطنين في بلدة يعبد المجاورة.

وقالت مصادر محلية لمراسلنا إن أعدادا كبيرة من جنود الاحتلال انتشروا في منطقة الحادثة، ومشطوها قبل أن يقتحموا بلدة يعبد وينكلوا بأهلها حتى فجر اليوم الأحد.

وأشارت المصادر إلى أن قوات الاحتلال داهمت أحياء يعبد سيما الجنوبية منها، وحولت منازل لنقاط مراقبة طوال ساعات الليل، منها منزل قيد الإنشاء بمنطقة الملول يعود للمواطن محمد صبحي أبو بكر.

كما داهمت قوات الاحتلال أكثر من عشرين منزلا في البلدة وفتشتها بحجة البحث عن المهاجمين دون أن تعتقل أيا منهم، ومن تلك المنازل منازل تعود لكل من: فراس أبو بكر، محمد خليل أبو بكر،  عاطف خليل أبو بكر،  فراس صبحي أبو بكر،  محمد صبحي أبو بكر، ناهض حسن أبو بكر.
............................
 
الإعلام الحربي _ القدس المحتلة
كشفت نجمة داود الحمراء عن مقتل 16 صهيوني منذ بداية أكتوبر الماضي ، جراء عمليات الطعن والدهس وإطلاق النار.
وأفادت أنه ومنذ أكتوبر قُتل 16 صهيونياً وأصيب العشرات من بينهم 21 إصابة وصفت بالخطيرة و11 بالمتوسطة " .
ويذكر أنه خلال الشهر الماضي ارتفعت وتيرة العمليات الفدائية التي استهدفت الاحتلال والمستوطنين على كافة الأصعدة .
.......................
جرائم الاحتلال
الإعلام الحربي _ رام الله
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم السبت، ارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين منذ بداية شهر تشرين الأول، إلى 91 شهيداً، بينهم 18 طفلاً و4 سيدات.
وأضافت الوزارة في بيان صحفي مقتضب، ذكرت فيه أن 72 شهيداً ارتقوا بالضفة المحتلة، فيما استشهد 18 مواطناً في قطاع غزة، إضافة إلى شهيد من النقب، منذ بدء "انتفاضة القدس" في الثالث من تشرين الأول.
حصيلة الشهداء والمصابين منذ بداية انتفاضة القدس:
• 91 شهيداً من بينهم 18 طفلاً و4 سيدات.
• 1458 إصابة بالرصاص الحي في الضفة المحتلة وقطاع غزة.
• 1070 إصابة بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط عولجوا داخل المشافي إضافة إلى 1200 عولجوا ميدانياً.
• 300 بالكسور والرضوض نتيجة الاعتداءات من جنود الاحتلال والمستوطنين.
• 26 بالحروق.
• 6400 إصابة بالاختناق نتيجة الغاز المسيل للدموع.
..............................
بيت لحم – المركز الفلسطيني للإعلام
أصيب مساء السبت (21-11)، شاب فلسطيني بعد اعتداء قوات الاحتلال عليه بالضرب المبرح قرب قرية المعصرة جنوب بيت لحم جنوب الضفة الغربية المحتلة.

وأفاد مراسلنا، أن قوات الاحتلال أوقفت سيارة العمومي التي كان يستقلها الشاب جهاد الزواهرة (24 عاماً) قرب قرية المعصرة جنوب المدينة، وأنزلته منها، وبدأ الجنود بالاعتداء عليه بالضرب المبرح، ما أدى إلى إصابته برضوض في مختلف أنحاء جسده، نقل على إثرها إلى مستشفى بيت جالا الحكومي لتلقي العلاج.

وفي سياق منفصل، أصيب عدد من الشبان خلال المواجهات التي اندلعت مع قوات الاحتلال عند المدخل الشمالي لبيت لحم، منها إصابتان بالأعيرة المطاطية، وعدد من الإصابات بالاختناق تمت معالجتهم ميدانياً.

وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت اليوم منزل الأسير عادل محمد الشواورة في قرية الشواورة شرق بيت لحم، وعاثت فيه خراباً وتدميراً، مستخدمة الكلاب البوليسية.

الجدير بالذكر أن الأسير شواورة معتقل إداري منذ ديسمبر من العام الماضي، وهو أسير محرر أمضى 13 عاماً في سجون الاحتلال، ومعتقل سياسي سابق في سجون أجهزة السلطة.

كما اقتحمت قوات الاحتلال منطقة هندازة ببيت لحم، وجابت شوارعها، وانسحبت دون أن يبلغ عن اعتقالات.
......................
قلقيلية – المركز الفلسطيني للإعلام
أصيب ثلاثة مواطنين، بينهم طفلة بجروح، مساء اليوم السبت (21-11) جراء إطلاق نار من قوات الاحتلال الصهيوني، في قلقيلية، بالضفة المحتلة.

وقالت مصادر محلية، إن قوة من جيش الاحتلال اقتحمت حي النقار، غربي مدينة قلقيلية، وسط إطلاق نار وقنابل مسيلة للدموع، ومواجهات مع الشبان الذين رشقوها بالحجارة.

وذكرت المصادر أن تلك القوات داهمت عدداً من المنازل، فيما تسبب إطلاق الأعيرة المعدنية بإصابة ثلاثة مواطنين بينهم طفلة في السابعة من عمرها، أصيبت بعيار معدني مغلف بالمطاط في جفنها الأيمن، أطلقه صوبها جنود الاحتلال بينما كانت تتواجد في منزل عائلتها.

وأشارت المصادر إلى أن عشرات المواطنين الآخرين أصيبوا بحالات اختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع، خلال المواجهات التي اندلعت في الحي.

كما تجددت الليلة المواجهات الواسعة مع قوات الاحتلال الصهيوني في بلدة كفر قدوم شرق مدينة قلقيلية.

وقالت مصادر محلية لمراسلنا إن المواجهات اندلعت الليلة في كفر قدوم؛ حين هاجم الشبان بالحجارة جنود الاحتلال الذين نصبوا حاجزا عسكريا على مدخل البلدة.

وأضافت المصادر إن إصابات بالغاز المسيل للدموع وقعت بين الشبان، علما بأن مواجهات مماثلة كانت اندلعت مساء اليوم في ذات المكان، عادت وتجددت مرة أخرى ليلا.
......................
رام الله – المركز الفلسطيني للإعلام
أصيب فتى فلسطيني، مساء اليوم السبت (21-11)، برصاص الاحتلال الصهيوني، قرب المدخل الغربي لبلدة سلواد قضاء رام الله، وسط الضفة الغربية المحتلة.

وأفادت مصادر طبية، بأن طواقم الإسعاف الفلسطينية تعاملت مع إصابة فتى يبلغ من العمر 15 عاماً، عقب إصابته بعيار ناري حي في قدمه، ما استدعى نقله إلى "مجمع فلسطين الطبي" برام الله.

وأوضحت مصادر محلية أن قوات الاحتلال المتمركزة في شارع (رقم 60) الاستيطاني المقام على أراضي البلدة، أطلقت الرصاص على الفتى الفلسطيني، وأصابته بجروح متوسطة.

وفي السياق ذاته، دفعت قوات الاحتلال بتعزيزات عسكرية إلى مدخل سلواد الغربي، وقامت بعمليات تمشيط في المنطقة.
.......................
الناصرة – المركز الفلسطيني للإعلام
اعتدى مستوطنون، مساء السبت (21|11)، على شاب فلسطيني في مستوطنة "كريات جات"، قرب مدينة تل الربيع "تل أبيب"، وسط الأراضي المحتلة عام 1948.

وقالت مصادر محلية، إن مجموعة من مستوطني "كريات جات" اعتدوا على شاب فلسطيني من بلدة "شقيب السلام" جنوب أراضي الـ 48، بدافع "الانتقام"، وذلك عقب عملية الطعن في المستوطنة التي أدت إلى إصابة أربعة مستوطنين على الأقل بجراح بين متوسطة وخطرة.

وأشارت المصادر إلى أن إصابة الشاب الفلسطيني استدعت نقله إلى مستشفى "برزيلاي" الصهيوني في مدينة عسقلان جنوب فلسطين المحتلة.

من جانبها، قالت شرطة الاحتلال في بيان لها "مع وصول قوات الشرطة وحرس الحدود إلى مكان واقعة عملية الطعن في كريات جات، لاحظت وجود مواطن عربي جريح من بعد أن تمت مهاجمته من حشد من المستوطنين في ورشة بناء مجاورة لهناك، وذلك على خلفية الاشتباه به كمنفذ عملية الطعن"، وفق قولها.

وكانت شرطة الاحتلال أغلقت مداخل مستوطنة "كريات جات"، وشرعت بعمليات تمشيط بحثاً عن منفذ العملية بمشاركة قوات عسكرية راجلة ومروحيات.
.....................
نابلس / الخليل – المركز الفلسطيني للإعلام
أصيب شابان بجروح، والعشرات بحالات اختناق، فيما اعتقل خمسة آخرون، بينهم طفلان، مساء اليوم السبت (21-11) خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الصهيوني في نابلس، والخليل، فيما اعتدى مستوطنون على مركبات للمواطنين في بيت لحم، شمال الضفة المحتلة، وجنوبها.

وقالت مصادر محلية، إن شابين أصيبا برصاص قوات الاحتلال، مساءً، على مدخل بلدة عقربا جنوب شرق نابلس.

وذكرت المصادر أن الشابين أصيبا خلال تواجدهما على مدخل البلدة، وأن أحدهما أصيب بعيار معدني مغلف بالمطاط، بينما أصيب الثاني بعيار ناري في قدمه، نقلا إثرها إلى مستشفى رفيديا بمدينة نابلس.
إصابات واعتقالات بالخليل

وفي ذات السياق، أصيب عشرات المواطنين بالاختناق مساء اليوم، جراء إطلاق قوات الاحتلال الصهيوني، قنابل الغاز المسيل للدموع صوبهم، كما اعتقل 5 آخرون بينهم طفلان في منطقة صافا، ببلدة بيت أمر شمال الخليل.

وقال الناطق الإعلامي باسم اللجنة الشعبية لمقاومة الاستيطان في بيت أمر محمد عوض، إن مواجهات اندلعت في منطقة صافا بالبلدة، عقب اقتحامها من قوة صهيونية داهمت العديد من منازل المواطنين واعتقلت الشبان الثلاثة.

وذكر أن المعتقلين هم: عبد الله شفيق رضوان اخليل (26 عاما)، وأحمد إبراهيم ثلجي عادي (25 عاما)، ونائل يوسف القاضي (22 عاما)، والطفلان سيف أحمد رضوان اخليل (15 عاما)، ومحمد صبحي نمر عادي (14 عاما).

وأوضح عوض أن الجنود اعتدوا على المعتقلين بالضرب قبل نقلهم إلى معسكر 'عصيون' شمال الخليل، سيرا على الأقدام.
اعتداءات للمستوطنين ببيت لحم

إلى ذلك، رشق مستوطنون مساء اليوم، مركبات المواطنين المارة على الشارع الرئيس الموصل إلى قرية نحالين، غرب بيت لحم بالحجارة.

وقالت مصادر محلية، إن مجموعة من مستوطني "بيتار عيليت" المقامة على أراضي المواطنين في قرى حوسان وادي فوكين ونحالين، رشقوا مركبات المواطنين بالحجارة، لدى مرورها على المدخل الرئيس لقرية نحالين؛ ما ألحق أضرارًا مادية بها دون أن يبلغ عن إصابات.
.....................
الخليل- المركز الفلسطيني للإعلام
اقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال الصهيوني العديد من أحياء مدينة الخليل وبعض القرى المجاورة، وشنت حملة اعتقالات طالت العديد من النشطاء في حركة حماس.

وداهمت قوات الاحتلال أحياء شارع السلام ووادي أبو اكتيله وضاحية الزيتون ومنطقة الحرايق وميدان التحرير ومدينة دورا ودير سامت، وقد عرف من بين المعتقلين:

الشيخ عادل العيدة الحرباوي، والأسير المحرر محمد علي القواسمي شقيق الأسيرين حسام وحسين والشهيدين مراد وأحمد، كما طالت الحملة عثمان شريف اعبيدو وعزات شعبان الخطيب، وإسماعيل تيسير بدر (44 عاما)، ونادر حلمي النتشة وأحمد منير قزاز وسماحة جمال حسين كوازبة.

وفي بلدة سعير شمال شرق الخليل، استولت قوات الاحتلال على ثلاثة منازل قيد الإنشاء في منطقة الحدب القريبة من وادي الشرق وتعود ملكيتها لرياض وإياد وسمير شلالدة، حيث وضعت فيها عتادا عسكريا وأبلغت أصحابها بأنهم سيقيمون فيها لمدة غير محددة ومنعت أهلها من الوصول إليها.

كما تم اقتحام منزل الأسير أحمد ناصر الشراونة في دير سامت والعبث بمحتوياته وترويع من فيه، وقد تم الإعلان عن منطقة دير سامت منطقة عسكرية مغلقة.

وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال انتشرت فجراً في منطقة دير سامت غرب ‫الخليل، وأجرت عمليات تفتيش للمنازل، مع اعتقال عدد من الشبان، بعد أن أغلقت المنطقة.

ونشر ناشطون صوراً لقوات الاحتلال ومعهم عدد من الكلاب، وهي تقتحم منطقه أبو اكتيله في‫ ‏الخليل، وتعتقل أحد الشبان.
الاعتداء على الإعلام


وداهم جيش الاحتلال إذاعة الخليل، وعبث بمحتوياتها، وصادر أجهزة البث، وسلمهم قرارا بإغلاقها لمدة ستة أشهر.

وقال مدير المحطة أمجد شاور؛ إن قوات الاحتلال سلمته قرارا بإغلاق الإذاعة بحجة أنه يمارس التحريض ضد قوات الاحتلال.

كما اعتدت قوات الاحتلال بالضرب على الزميلين راضي كرامة وحلمي الجعبة، وصادرت بعض المعدات منهما أثناء تغطيتهما للأحداث في منطقة دير سامت جنوب غرب الخليل.

وفي رام الله، اعتقلت قوات الاحتلال الصحفي محمد القيق (32 عاما) بعد اقتحام منزله، ومداهمته بقوة كبيرة، وقامت بالعبث فيه، وترويع زوجته وأطفاله، وصادروا جهازه الحاسوب وهاتفه، ثم اقتادوه إلى جهة غير معلومة.

وقالت زوجته فيحاء شلش مراسلة إذاعة الأقصى في حديث لمراسلنا: إن "قوات الاحتلال حاصرت البناية السكنية، وقامت بتفجير الباب، وفتشوا المنزل، وعاثوا فيه فسادا، وصادروا هاتفها النقال، وجهاز الحاسوب الخاص بزوجها وهاتفه الشخصي".

وأضافت إن تفجير الباب أدى إلى تحطيم زجاج النوافذ وترويع السكان المجاورين.
...................
رام الله – المركز الفلسطيني للإعلام
قالت هيئة حقوقية فلسطينية، إن حالة من التوتر والاحتقان تسود سجن "إيشل" الصهيوني، بسبب ممارسات وحدة "النحشون" بحق الأسرى.

وأرجعت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، السبت (21-11)، سبب التوتر للعقوبات "الفردية والجماعية" التي فرضت مؤخراً على الأسرى من قبل إدارة السجون الصهيونية، وتحديداً قسم (11) بسجن إيشل.

وتذرعت إدارة السجون بأن العقوبات المفروضة على قسم (11) جاءت عقب اعتداء الأسير كريم العمور، وهو من بيت لحم وموقوف منذ 5 شهور، على أحد عناصر وحدة "النحشون" المسؤولة عن نقل الأسرى بين المحاكم والسجون.

وأوضحت هيئة شؤون الأسرى الفلسطينية أن إدارة سجون الاحتلال قامت بعزل الأسير العمور في زنزانة انفرادية عقب الاعتداء عليه، لافتة النظر لاقتحام ذات القسم وتخريب 18 غرفة فيه، بالتزامن مع إخراج 144 أسيرا فلسطينيا في العراء لعدة ساعات.

وأفادت الهيئة أن إدارة سجن "إيشل" فرضت سلسلة عقوبات على الأسرى الفلسطينيين، أبرزها سحب الأدوات الكهربائية من الغرف، وإغلاق القسم لمدة أسبوعين ومنع زيارات الأهالي لمدة شهرين.

من جانب آخر، بيّنت الهيئة الحقوقية الفلسطينية أن عدد الأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال ارتفع مؤخراً لـ 40، بعد اعتقال الاحتلال للقاصرات الثلاث، هبة جبران، وهديل مازن، ونور سلامة، من بلدة بيت ساحور، قرب بيت لحم.

وأشار مدير الهيئة، عيسى قراقع، في تصريح صحفي، إلى أن عدد القاصرات القابعات في سجون الاحتلال وصل لـ 9، لافتاً النظر إلى أن الاحتلال يواصل اعتقال ست أسيرات جريحات بعد إصابتهن برصاص قواته.
...................
القدس المحتلة – المركز الفلسطيني للإعلام
اقتحمت قوات الاحتلال صباح اليوم السبت (21-11)، ساحة مدرسة ذكور سلوان الإعدادية في منطقة رأس العامود شرقي القدس، واعتقلت طالباً، بعد اندلاع مواجهات على مدخل الحي.

ووفقا لمصادر محلية؛ فإن الطالب المعتقل هو جبريل الأعور (15 عاما).

وكانت بلدة العيسوية شمال شرق القدس، شهدت منتصف ليلة أمس، مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال، استخدمت خلالها الأخيرة الرصاص المطاطي وقنابل الصوت بشكل مكثف.

وتشهد المنطقتان المتاخمتان للمسجد الأقصى مواجهات وتوترات يومية؛ إذ نصبت قوات الاحتلال حواجز عديدة داخلهما، مما أدى إلى عرقلة سير حياة المواطنين.
...................
رفح – المركز الفلسطيني للإعلام
توغلت قوات الاحتلال الصهيوني، مساء السبت (21|11)، مسافة محدودة شرق رفح، جنوب قطاع غزة، واحتجزت شابا من ذوي الاحتياجات الخاصة لمدة ساعتين بعد أن أطلقت النار محيطه.

وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال الصهيوني، فتحت نيران أسلحتها الرشاشة محيط شاب من ذوي الاحتياجات الخاصة قرب السياج الأمني الصهيوني الفاصل، شرق رفح، جنوب قطاع غزة.

وأضافت إن تلك القوات أطلقت نيرانها بكثافة، إلى الغرب من السياج الأمني، شرق مدينة رفح ومنازل المواطنين الفلسطينيين فيها، قبل أن تتوغل قوة عسكرية صهيونية، داخل القطاع لمائتي متر.

وذكرت المصادر أن قوات الاحتلال عثرت على شاب فلسطيني محدود القدرات العقلية واحتجزته لساعتين، قبل الإفراج عنه.
.....................
الخليل - المركز الفلسطيني للإعلام
شددت قوات الاحتلال الصهيوني، مساء اليوم السبت (21-11) من إجراءاتها التعسفية على بلدة سعير، في محافظة الخليل، جنوب الضفة المحتلة.

وقال شهود عيان، إن قوة صهيونية نصبت حاجزًا عسكريًّا، على مدخل بلدة سعير، في منطقة وادي الشرق النبي يونس، ونفذت أعمال تفتيش وتدقيق في هويات المواطنين وسياراتهم، من الداخلين والخارجين من وإلى البلدة.

وتسببت هذه الإجراءات في أزمة خانقة، مع وجود طوابير للسيارات على جانبي الشارع، باتجاه مدينة حلحول، وبلدة سعير.

وكانت سلطات الاحتلال أغلقت طريق "بيت عينون"، المدخل الجنوبي، لبلدة سعير والشيوخ، منذ أكثر من أسبوعين، وهو الطريق الأقصر والمتصل عبر الخط الالتفافي رقم 60 بعد تهديدات الاحتلال بتقليص تحركات الفلسطينيين؛ بحجة توفير الحماية لقطعان المستوطنين.
....................
جنين- المركز الفلسطيني للإعلام
قطع مستوطنون ظهر اليوم السبت، طريق نابلس جنين بين بلدتي عجة، واعتدوا على مركبات المواطنين وحاولوا تحطيم المركبات.

وقالت مصادر محلية، لمراسلنا، إن المستوطنين تحت حراسة دوريات الاحتلال انتشروا على التواء الطريق قرب مدخل موقع مستوطنة "ترسلة" المخلاة من  جيش الاحتلال وشرعوا برشق المركبات بالحجارة.

وأشارت المصادر إلى أن سائقي المركبات تمكنوا من الإفلات من قبضة المستوطنين قبل أن ينكشف أمرهم؛ حيث شهد الطريق تشويشات بحركة السير.
....................
رام الله- المركز الفلسطيني للإعلام
منعت سلطات الاحتلال 34 مواطنًا من السفر عبر معبر الكرامة في الضفة الغربية المحتلة على الحدود مع الأردن، خلال الأسبوع الماضي بحجة الأسباب الأمنية.

وقالت شرطة المعابر في أريحا في تصريح صحفي السبت، أن ما يقارب من 22 ألف مواطن ومواطنة وزائر تنقلوا عبر المعبر خلال الفترة المذكورة.

وأشارت إلى أن عدد المغادرين بلغ (10765) شخصًا، وعدد القادمين (10744) شخصًا، مبينة أن حركة المسافرين كانت خفيفة.
......................
طوباس – المركز الفلسطيني للإعلام
منعت قوات الاحتلال الصهيوني، مساء اليوم السبت (21-11) تنفيذ مشروع زراعي لاستصلاح أراضي في سهل عاطوف، وصادرت معدات، شرق مدينة طوباس، في الأغوار الشمالية، بالضفة المحتلة.

وقالت مصادر محلية لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" إن قوات الاحتلال داهمت المنطقة مساءً وصادرت جميع المعدات التي تستخدم في المشروع، ونقلتها إلى معسكر لجيش الاحتلال، وسلمت بلاغات لأصحابها.

وأشارت المصادر إلى أن المعدات تعود للمواطن محمد دراغمة، الذي كان يستصلح أرضه التي يملكها في منطقة البقيعة، في سهل عاطوف، حيث تمنع قوات الاحتلال إقامة أية مشاريع زراعية في تلك المنطقة؛ بحجة أنها منطقة عسكرية.

من جهته، استنكر رئيس مجلس قروي المالح والأغوار الشمالية، عارف ضراغمة، اعتداءات الاحتلال.

وقال ضراغمة في تصريح له، إن "جيش الاحتلال داهم منطقة عاطوف، واستولى على شاحنتين وجرافة كانت تعمل على استصلاح أراضٍ زراعية في منطقة البقيعة الغربية تعود للمزارع محمد دراغمة وإخوانه".

وأشار إلى أن قوات الاحتلال تحتجز المعدات في معسكر قريب من حاجز الحمرا بالأغوار الفلسطينية.

يذكر أن سهل عاطوف محاصر بخندق حفرته قوات الاحتلال ومناطق شائكة عسكرية ومستوطنات زراعية ومعسكرات لجيش الاحتلال، كما يحتوي على مناطق ألغام أدت لإصابة رعاة ومزارعين بإعاقات دائمة.
........................
نقلت محامية هيئة الاسرى حنان الخطيب شهادات عدد من الاسرى المعتقلين الجرحى والمصابين برصاص جنود الاحتلال ويقبعون في مستشفى الاسرائيلي.
وقد افادت الشهادات عن تعرضهم بعد اصابتهم لتحقيق قاس واعتداءات وضرب واهانات، واستغلال اصابتهم لانتزاع اعترافات منهم.
وهذه الشهادات هي:
طارق دويك: فقدان الوعي والذاكرة
افاد الاسير طارق خليل عباس دويك سكان كفر عقب بالقدس، 19 سنة، والمعتقل منذ 13/10/2015، ان 30 اسرائيليا هجموا عليه في منطقة رعنانا في اسرائيل حيث كان يعمل، وانهالوا عليه بالضرب ضربا مبرحا على جميع انحاء جسده بحجة محاولته الطعن، وان احد الاسرائيلين، ادخل ما سورة مظلة في عينه مما ادى الى فقدانه الوعي والذاكرة.
وقال انه استيقظ بعد عشر ايام في أحد المستشفيات الاسرائيلية، وحوله 3 حراس ومقيد اليدين والرجلين ، وتبين انه مصاب بجروح في الرقبة والعين، حيث تم اجراء عملية جراحية ووضع جهاز للمساعدة على التنفس.
وافاد دويك انه نقل الى مستشفى الرملة ومن هناك الى التحقيق في المسكوبية ولمدة 15 مرة على مدار جولات مستمرة، وان احد المحققين ضربه على رأسه، واحدهم امسك بالجهاز الموجود في رقبته وشده مما اشعره بآلام شديدة وبالاختناق ولم يقو على التنفس ووقع على الارض.
وقال دويك انه تنقل من المستشفى الى التحقيق عدة مرات ادى الى تدهور وضعه الصحي وسبب له التعب والارهاق، وان معاملة قوات النحشون المسؤولة عن عملية النقل سيئة جدا، حيث قام احد افراد النحشون في إحدى المرات بضربه بالقيود الحديدية على عينه المصابة وصفعه على وجهه.
واشار ان التحقيق في المسكوبية صعب جدا ويتخلله الصراخ والشتائم والتهديد، وان وضعه الصحي لازال سيئا حيث لا يستطيع التنفس الا من خلال جهاز وضع في فتحة في رقبته.
ماهر الفروخ: تعرض للدهس
افاد الاسير ماهر غنام الفروخ، سكان الخليل المعتقل يوم 30/10/2015، انه تعرض لعملية دهس متعمدة على يد حيب عسكري، حيث فقد الوعي ولم يصحو الا في مستشفى هداسا عين كارم.
وقال انه خلال وجوده بالمستشفى كان مقيدا بالسرير وانه اجريت له عملية في رجله المكسورة ووضع البلاتين فيها.
واشار ان حالته الصحية لازالت سيئة حيث لا يستطيع الدوس على قدمه ويتنقل على كرسي متحرك، ويعاني من اوجاع شديدة بالرجل.
الاسير مصعب غنيمات: محاولة اعدام
وأفاد الاسير مصعب محمود غنيمات، سكان صوريف قضاء الخليل 17 سنة، انه اصيب برصاص جنود الاحتلال يوم 23/10/2015 خلال قطف الزيتون، حيث اصيب في قدمه ووقع على الارض، وعندما امره احد الجنود بالنهوض والاقتراب منه اطلق عليه رصاصة باتجاه الرأس ولكنها لم تصبه ، وعندما اقترب من الجندي قام بإطلاق رصاصة اخرى اصابت قدمه التي اصيبت بالكسر.
وقال غنيمات، لم يكن هناك اي سبب لإطلاق الرصاص، كنت اعزلا وجريحا ومصابا، وأنه خلال نقله في سيارة الاسعاف الى المستشفى وهو يتألم بسبب الاصابة تم التحقيق معه داخل سيارة الاسعاف، وعند وصوله مستشفى هداسا عين كارم جرى تحقيق آخر معه قبل دخوله لإجراء العملية، وانه بعد اجراء العملية بأربعة ايام حقق معه مرة اخرى، وأن احد المحققين هدده باعتقاله لمدة 20 سنة.
وقال انه خلال وجوده في المستشفى كان مقيد اليدين ويحرسه 3 حراس ، وأن الحراس تعاملوا معه معاملة سيئة وغير إنسانية وأحدهم قام بتهديده بالضرب، ومنع من الذهاب الى المرحاض وقضاء الحاجة، وأنهم كانوا دائمي الصراخ والشتائم.
وحول وضعه الصحي افاد الاسير غنيمات انه لا يستطيع الوقوف على قدميه ويتنقل على كرسي متحرك ، ولا يستطيع النوم من شدة الاوجاع.

.......................
الناصرة – المركز الفلسطيني للإعلام
أعلنت سلطات الاحتلال الصهيوني، فقدان الاتصال بالقمر الاصطناعي "الإسرائيلي" "عاموس5"، لسبب مجهول، لافتة إلى أن جميع المحاولات لإعادة الاتصال به باءت بالفشل.

وذكرت الإذاعة العامة العبرية، مساء اليوم السبت (21-11)، إن الشركة المشغلة للأقمار الصناعية "الإسرائيلية" فقدت الاتصال مع القمر الصناعي "عاموس5"، لافتة إلى أن الاتصال مع القمر الصناعي الذي تم إطلاقه منذ 4 أعوام فقد صباح اليوم؛ ما أدى إلى توقف كافة الخدمات التي يقدمها هذا القمر للمشتركين.

وأشارت إلى أن الشركة التي لا تعرف حتى اللحظة الأسباب التي أدت الى هذا الخلل تحاول إعادة تأسيس الاتصال بهذا القمر مجددا، لافتة إلى أن كل المحاولات حتى الآن باءت بالفشل.

وذكرت أنه تم اعتماد بوليصة تأمين على هذا القمر الصناعي قبل إطلاقه بقيمة 160 مليون دولار ، مشيرة الى أنه في حال استمرار انقطاع الاتصال مع هذا القمر بشكل دائم فإن ذلك سيكون له تداعيات اقتصادية كبيرة.
......................
اخبار متنوعه
رام الله – المركز الفلسطيني للإعلام
أظهرت دراسة بحثية، أن مدينة الخليل تصدرت غيرها من المدن في عدد العمليات والشهداء، منذ انطلاق انتفاضة القدس، مطلع أكتوبر / تشرين أول الماضي.

وأكد مركز القدس لدراسات الشأن "الإسرائيلي" والفلسطيني، في دراسة محدثة لخريطة عمليات المقاومة، تباين وتيرة مشاركة المحافظات في أحداث الانتفاضة، لافتاً إلى أن محافظة الخليل، واصلت التقدم على باقي المحافظات تليها محافظة القدس مفجرة الانتفاضة.

ووفقاً للدراسة، التي تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخةً عنها، فقد شاركت الخليل بـ 29  عملية طعن وإطلاق النار، فيما شاركت القدس بـ20 عملية، أما رام الله، وجنين فشاركت كل منهما بـ 6 عمليات وعدد آخر من عمليات إطلاق النار.

وأظهرت الدراسة أن نابلس، شاركت بثلاث عمليات، أولاها العملية النوعية قرب "إيتمار" التي أدت لمقتل اثنين من المستوطنين في 1/10/2015 ، فيما تبين أن بيت لحم شاركت بعملية واحدة، وقلقيلية بعمليتين، فيما نفذت ثلاث عمليات داخل الأراضي المحتلة منذ عام 1948.
تنوع أنماط العمليات

وأشارت الدراسة إلى تنوع أنماط العمليات خلال الانتفاضة حيث رصدت 48 عملية طعن، و49 عملية إطلاق نار.

وقال مدير المركز علاء الريماوي، إن العمليات النوعية في تصاعد كبير حيث بلغ الإحصاء النهائي لمجمل العمليات (48 عملية طعن، وزعم بإحباط 26عملية أخرى، بالإضافة إلى9 عمليات دهس و49 عملية إطلاق).

وأضاف الريماوي "إن حالة الإحباط التي شوهدت في المجتمع الفلسطيني، تراجعت وتيرتها، مع حجم العمليات الأخيرة وحصيلتها.

وأكد  مركز القدس أن عمليات المقاومة بأنماطها المختلفة منذ بداية انتفاضة القدس إلى مقتل 18 "إسرائيليًا" فضلاً عن إصابة 295 آخرين.

وأشار المركز إلى أن عدد شهداء الانتفاضة في المقابل ارتفع ليصل الى 91 شهيداً منهم 32 شهيداً من محافظة الخليل لوحدها حيث ما زالت المحافظة تتصدر المشهد بفارق كبير عن باقي المحافظات.
المؤشرات تقول: الانتفاضة مستمرة

وقال الباحث في المركز إسلام أبو عون، إن المؤشرات التي تم جمعها من خلال الحراك المستمر منذ أكثر من خمسين يوماً، تجمع على استمرار الانتفاضة في وضعها الحالي.

 
وأكد أن الاتجاهات التحليلية تشير إلى تطور العمل المقاوم، بالإضافة إلى استمرار في وتيرته الفردية المتقنة، ومؤشرات ذلك ما حدث خلال الأيام الماضية، وطبيعة السلاح المستخدم والتكتيكات المستعملة والنتائج على الأرض.
....................
غزة - المركز الفلسطيني للأعلام
يطلق موقع "المجد الأمني" غدا الأحد (22-11) حملة أمنية بعنوان #احمي_ظهرك ، وذلك في إطار تعزيز انتفاضة القدس.

ودعا الموقع الأمني، كما جاء في كتابٍ وصل "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة عنه، وسائل الإعلام للمشاركة في هاشتاق #احمي_ظهرك ، والذي يهدف لنشر الوعي الأمني لأهلنا في مناطق التماس مع العدو الصهيوني والتي تشهد جذوة الانتفاضة.

ونوه الموقع إلى أنّ الحملة ستركز على عدة قضايا أمنية أبرزها، مخاطر كاميرات المراقبة، والعملاء ووحدات المستعربين، والإجراءات الأمنية لتنفيذ العمليات البطولية، والاتصالات والجوال، والشبكات الاجتماعية.

يشار إلى أنّ هذه الحملة الأمنية هي الأولى من نوعها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تشهد انتفاضة القدس تصاعد غير مسبوق في نوعية وكمية العمليات البطولية التي ينفذها شبان الضفة والقدس والداخل المحتل.
...................
جنين- المركز الفلسطيني للإعلام
لم يكن قرار ما يسمى منسق الحكومة الصهيونية في الضفة الغربية وقطاع غزة، بولي مردخاي، سحب (1200) تصريح للعبور إلى أراضي 48  من مواطني محافظة الخليل قبل أيام، سوى استمرار لسياسة دأبت عليها سلطات الاحتلال قديما وحديثا، بهدف ابتزاز المواطنين في أرزاقهم ضمن إجراءات العقاب الجماعي.

وبحسب النقابي عبد الحكيم ناصر، فإن استخدام التصاريح كأداة للابتزاز أسلوب مبتذل، دأبت عليه مخابرات الاحتلال لمساومة الفلسطينيين مقابل لقمة عيشهم، وحين ضاقت سلطات الاحتلال ذرعا بالهبة الشعبية الأخيرة كان متوقعا أنها ستلجأ لهذا الأسلوب للضغط على الشعب الفلسطيني.

وأضاف ناصر  في حديثه لـ"المركز الفلسطيني للإعلام": "يعمل في أراضي الـ48 نحو 120 ألف عامل يملكون تصاريح بأشكال مختلفة، منها تصاريح مكتب عمل، ومنها زراعة، ومنها تجارة وغيرها، وهناك من يعملون بدون تصاريح ويعانون الأمرّين".

وأردف: "يعدّ التصريح سيفا مسلطا على رقاب العمال، فلأي سبب ولو كان تافها يمكن سحبه من صاحبه، وأحيانا يكون ذلك لمزاجية ضابط على المعبر لا أكثر".
لن تكبح المواجهات

ويرى العامل في أراضي 48 محمد أبو الخير أن سلطات الاحتلال تهدف من وراء سحب التصاريح إلى خلق بيئة عدائية بين المواطنين والشباب، الذين يقودون المواجهات أو الذين ينفذون العمليات البطولية، من خلال إشعار المواطنين بأنهم يخسرون ماديا جراء استهداف المواجهات.

وعدّ ذلك نوعا من الإفلاس والتخبط لدى سلطات الاحتلال، مشيرا إلى أن جيش الاحتلال سبق ولجأ لذلك في الانتفاضتين السابقتين، ولم يجدِ نفعا.

وكانت وسائل إعلام الاحتلال ناقشت خلال الفترة الماضية مسألة فرض العقوبات الجماعية على الفلسطينيين لكبح جماح المواجهات، ولكن تقديرات الاحتلال ومسئوليه الأمنيين والسياسيين كانت متضاربة.

ففي الوقت الذي طالب نتنياهو وبينيت أجهزة الاحتلال الأمنية بالشروع في إجراءات عقاب جماعي، وحددها الوزير الصهيوني يسرائيل كاتس بالمباشرة بسحب 100 ألف تصريح عمل، حذرت أجهزة الاحتلال الأمنية من انعكاسات ذلك سلبًا، وأن هذه الخطوات لها انعكاسات سلبية في زيادة تأجيج الأوضاع وخروجها عن السيطرة أكثر مما تسهم في ردع الفلسطينيين.
حماية العمال

بدوره قال الأمين العام لاتحاد نقابات عمال فلسطين شاهر سعد، إن الاتحاد أرسل مذكره عاجلة إلى منظمة العمل الدولية، وعدد من الجهات الحقوقية والنقابية الدولية، طالب فيها بتوفير الحماية الدولية للعمال والمساهمة في وضع حد للانتهاكات الصهيونية بحقهم.

وأكد أن تهديدات سحب التصاريح سياسة عنصرية رسمية لا فرق بينها وبين سياسة " تدفيع الثمن" التي ينتهجا المستوطنون في الضفة ضد المواطنين.

ويؤكد العامل في أراضي 48 أمير جرار، لمراسلنا، أن العامل الفلسطيني في أراضي 48 ظل على الدوام عرضة للإجراءات الانتقامية من سلطات الاحتلال في كل المواجهات، ولكن رغم ذلك لم يرتقِ المستوى الرسمي والمؤسساتي والحقوقي لتحصين واقع العامل في حال تعرض لهكذا عقوبات.

وطالب بتشكيل صندوق ضمان يدعَم محليا وعربيا ودوليا لتوفير الحد الأدنى للعامل الفلسطيني، الذي يعمل في أراضي 48، في حال مارس الاحتلال سياسات عقاب جماعي وابتزاز لهذه الشريحة الواسعة.
...................
خان يونس – إيمان عبد الغفور – المركز الفلسطيني للإعلام
لم يكن الشاب عدنان أبو عليان (21 عاماً)، يعلم أن تصويره للمواجهات المندلعة بين الشبان وقوات الاحتلال، شرق خان يونس جنوب قطاع غزة، سيجعله هدفاً لرصاص تلك القوات، ولكن هذا ما حصل ليرتقي شهيداً، ويكون شاهداً جديداً على الإرهاب الصهيوني.

ظهيرة ذلك اليوم، الجمعة التاسع من أكتوبر/ تشرين أول الماضي، انطلق عدنان برفقة صديقه وقريبه هاني، إلى منطقة الفراحين شرقي عبسان الكبيرة إلى الشرق من خان يونس، بعدما استمعا للإذاعات المحلية التي كانت تستنهض الشباب من أجل المشاركة في ثورة الغضب ضد المحتل، وما أن سمعا عن تنظيم تظاهرة في المنطقة حتى انطلقا إليها تضامناً مع ثورة أقرانهم في الضفة.

يقول هاني صديق الشهيد لـ"المركز الفلسطيني للإعلام": "وصلنا على مسافة 50 مترا من السياج الفاصل، كان هناك مجموعة من الشبان والأطفال يتظاهرون في المكان، عددهم ما يقارب 100 شخص، بدؤوا بإشعال الإطارات".
في مواجهة الإرهاب

وأضاف "الجانب الآخر من السياج الفاصل (بين قطاع غزة والأراضي المحتلة منذ عام 1948)، كانت ثلاثة جيبات عسكرية وحوالي 15 جندياً صهيونياً، على بعد حوالي 60 متراً داخل السياج"، لافتا إلى أن بعض الجنود كانوا في حالة انبطاح على الأرض خلف سواتر رملية، يصوبون أسلحتهم تجاه الشبان.

أسلحة الاحتلال وإرهابه، لم تقف حائلا أمام ثورة الشبان، الذين أخذوا يقتربون من السياج الفاصل، ويرشقون جنود الاحتلال بالحجارة، وصيحات التكبير تنطلق من حناجرهم غضباً على المحتل  الغاصب.

وأضاف: "بقينا في المكان وشاركنا في المظاهرة، وكنت أسمع صوت إطلاق نار متقطع مصدره جنود الاحتلال، فيما كان صديقي عدنان يقف بجواري يوثق هذه اللحظات بتصويرها عبر جهاز الجوال الخاص به".
صديقي شهيد

وتابع "في حوالي الرابعة مساءً، وعلى بعد 10 أمتار عن حدود الفصل ومع استمرار مواجهة الشبان للعدو،  كان عدنان لا يزال يقوم بتصوير الأحداث، وفجأة انطلق مجدداً، حينها سمعت صوت ثلاث رصاصات، شاهدت بعدها صديقي يسقط على الأرض، وما هي إلا لحظات حتى تعالت الأصوات من الشبان: شهيد، شهيد".

صمت لحظات، وهو يحاول مداراة دموعه: "التفتّ، فشاهدت صديقي عدنان مطروحا على صدره، وكان هناك نزيف دماء من رأسه لا ينقطع".

حمل عدنان صديقه بمساعدة الشبان، وذهبوا به إلى سيارة الإسعاف، ليحاول المسعفون إنعاشه إلا أن إصابته بعيار ناري في الرأس لم تتح لهم الفرصة في إنقاذه فوصل إلى مستشفى الأوروبي جنوب خانيونس جثة هامدة.

هاني الذي كان شاهدا على قتل اليهود لرفيقه بكل عنجهية،  يتساءل: "أي ظلم هذا الذي تمارسه قوات الاحتلال بحق أبناء الشعب الفلسطيني، وإلى متى سيبقى الأبرياء الضحية لهذا المحتل الغاشم"، مضيفا: "رفيقي هاني لم يكن يحمل بندقية ولا حتى حجرا، كل ما يملكه جهاز جوال يصور به المواجهات، أي خطر هذا الذي سيشكله هاني لهم".
آخر العنقود

في منزل عائلة الشهيد، تجلس والدته الحاجة السبعينية آمنة عليان تتجرع أحزانها، وهي التي كانت تمنّي نفسها بلحظة الفرح عندما تزوّج عدنان أصغر الأبناء الذين يعيشون معها.

وأشارت الحاجة إلى صورة ملثم يحمل سكنياً، أخذت حيزاً من بوستر يحمل صورة الشهيد المعلقة على حائط منزلهم وسط بني سهيلا بخان يونس، وقالت: "هذه الصورة التقطت له قبل ذهابه إلى منطقة المواجهات".

وقالت إن ابنها كان متأثراً بما يجري من اعتداءات في الضفة، وضد القدس والمسجد الأقصى، وذهب مع صديقه هناك للتضامن مع انتفاضة القدس.

وتشعر الحاجة عليان بألم خاص؛ لفقد عدنان "كان سندي بعد وفاة زوجي خلال الحرب الأخيرة، هو آخر العنقود من أبنائي، ويسكن معي في البيت نفسه، كنت أجهز له كي أزوجه، ولكن الله اختار أن يزوجه من الحور العين، الله يرحمه ويتقبله، وإن شاء الله يكون دم ابني وقودًا في معركة تحرير الأقصى والقدس، وحسبنا الله على الصهاينة القتلة".
....................
غزة – المركز الفلسطيني للإعلام (تغطية خاصة)
أكدّ زياد الظاظا وزير المالية الأسبق والقيادي في حركة "حماس"، أن مشروع توزيع الأراضي على الموظفين الذين لهم مستحقات على الحكومة سيبدأ خلال الأسابيع القليلة القادمة، مؤكداً أن هذا المشروع جرى دراسته من كافة الجهات.

جاء ذلك خلال ورشة عمل بعنوان "أزمة الرواتب وسبل الحلول" نظمتها كلية العودة الجامعية بغزة، اليوم السبت (21-11) بحضور لفيف من الأكاديميين والإعلاميين.

وأشار الظاظا إلى أن توزيع الأراضي سيتم وفق آلية تقدرها الأجهزة الحكومية، مبيناً أن الأراضي الموزعة ستكون فقط ما بين 965 إلى 1200 دونم، معرباً عن أمله بأن تكون كافية لحل مشاكل كل الموظفين الذين ضحوا خلال السنوات الماضية.

ونوه القيادي في "حماس" إلى أن "الاحتلال البريطاني كان يستخدم هذا الأمر، وكذلك الرئيس الراحل ياسر عرفات وهي عملية ليست بالجديدة على الإطلاق" على حد قوله.

وأشار إلى اتفاق سيجري مع البلديات وشركة الكهرباء والبنوك من أجل تصفير حسابات الموظفين من كل الديون لتنتهي مشاكلهم كلها.

وعزا الظاظا هذا المشروع إلى أن الفلسطينيين بأمس الحاجة لوجود سكان في مناطق مختلفة لاعتبارات سياسية واقتصادية وأمنية، لافتاً إلى أنّ هذا المشروع لا يغني عن الوحدة الفلسطينية.

وقال: "الفصائل موجودة بالصورة، والكلمة أولاً وأخيرا لغزة، ولن يكون لأحد كلمة على غزة بعد اليوم".

وأضاف: "مسألة الرواتب جزئية من جزئيات الوفاق الوطني الفلسطيني والمصالحة؛ والتي جاءت من أجل أن توحد الجهود وتجمع الشمل الفلسطيني؛ ولكن حكومة الوفاق لم تلتزم بهذا الوفاق".
تحسين الإيرادات
وأشار وزير المالية الأسبق إلى أنّ الجهاز الإداري العامل في غزة يعاني من إشكاليات أبرزها عدم توفير موازنة له من قبل، لافتاً إلى أجهزة الحكومة عملت على تحسين الإيرادات خلال الفترة السابقة بما لا يسبب ضررا للمواطن.

وقال: "حماس تدفع من موازنات قسامها وأجهزتها العاملة من أجل صرف رواتب الموظفين وتشغيل الأجهزة الحكومية التي تخلت عنها حكومة الوفاق"، لافتاً إلى أنّ كل التنقلات التي يقوم بها "رامي الحمد الله" في حكومته باطلة بنص اتفاق الشاطئ.
....................

0 comments: