الجمعة، 20 نوفمبر، 2015

انتفاضة50:مقتل 4صهاينه واصابة11 بعمليات طعن ودهس واطلاق نار 19/11/2015

الجمعة، 20 نوفمبر، 2015
صور القتلى الصهاينه


انتفاضة50:مقتل 4صهاينه واصابة11 بعمليات طعن ودهس واطلاق نار 19/11/2015

فلسطين الخميس 7/2/1437 – 19/11/2015
الموجز
الأقصى
المقاومة
جرائم الاحتلال
الحصار
اعمال امن عباس
اخبار متنوعه
..................
التفاصيل
الأقصى
القدس المحتلة- المركز الفلسطيني للإعلام
اقتحم مستوطنون يهود، صباح اليوم الخميس (19-11)، المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة، من جهة "باب المغاربة"، وسط حماية أمنية من قبل شرطة الاحتلال "الإسرائيلي"، بالتزامن مع منع نساء فلسطينيات من دخول المسجد للصلاة فيه.

وبحسب وكالة "قدس برس" فإن (23) مستوطناً اقتحموا الأقصى من "باب المغاربة"، بحماية عناصر من شرطة الاحتلال والقوات الخاصة "الإسرائيلية"، وخرجوا من "باب السلسلة".

وأشارت إلى أن عناصر أمنية "إسرائيلية" من الوحدات الخاصة التابعة لشرطة الاحتلال رافقت المستوطنين خلال اقتحامهم لباحات الأقصى بكامل سلاحهم.

وفي السياق ذاته، منعت شرطة الاحتلال، المتواجدة بشكل دائم على أبواب المسجد الأقصى، عدداً من النساء الفلسطينيات من دخول المسجد الأقصى للصلاة فيه، مشيرة إلى أن النسوة تجمهرن بالقرب من "باب حطة وباب السلسلة".

ولفتت وكالة "قدس برس" أن شرطة الاحتلال كانت قد أعدت قائمة بأسماء نساء وفتيات مقدسيات، أطلقت عليها إسم "القائمة السوداء"، وتشمل أكثر من 15 اسما، موضحة أنه لا يُسمح بدخولهنّ بشكل قطعي رغم محاولتهنّ الدخول في أوقات أخرى كساعات الفجر أو ما بعد العصر.

يشار إلى أن الفلسطينيين يتوافدون للمسجد الأقصى منذ الصباح الباكر من القدس والأراضي المحتلة عام 48، بالتزامن مع عقد حلقات العلم والدروس الدينية، إضافة إلى تواجدهم للتصدّي لاقتحامات المستوطنين المستمرّة.
......................
المقاومة
القدس المحتلة- المركز الفلسطيني للإعلام
قتل 4 صهاينة وأصيب 10 آخرون، الخميس، بعملية طعن بمدينة تل الربيع المحتلة وعملية إطلاق نار ودعس على مفترق تجمع مستوطنات غوش عتصيون شمال الخليل، وذلك في اليوم الخمسين على انطلاق انتفاضة القدس، ردًّا على انتهاكات الأقصى.

وجاء حصاد اليوم ثقيلاً على الاحتلال الصهيوني بعد أيام من الهدوء، إذ قالت القناة الثانية إن الهدوء في الأيام الماضية كان وهميا.

وذكرت صحيفة "معاريف" العبرية أن عملية وقعت في شارع "بن تسفي" جنوبي المدينة، وأسفرت عن مقتل اثنين وإصابة اثنين آخرين أحدهما بإصابات خطيرة.

وأعلنت مصادر صهيونية، أن من بين قتلى عملية الطعن في "تل أبيب" البطولية، التي نفذت اليوم الخميس (19-11) حاخاما يهوديا كبيرا، وأوضحت المصادر أن "الحاخام اهارون لسبيد قتل في عملية تل أبيب".

واعتقلت شرطة الاحتلال منفذ العملية بعد إصابته بجراح متوسطة، كما قامت شرطة الاحتلال بتطويق المكان، معتقدة أن هناك منفذاً ثانياً للعملية، قبل أن تتأكد من أن منفذها شخص واحد.

من جهتها، أفادت مصادر أمنية في الخليل بأن منفذ العملية هو رائد محمود خليل المسالمة (38 عاماً)، من مدينة دورا جنوب الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة.

وفي عملية منفصلة، ذكر موقع "0404"، المقرب من جيش الاحتلال، أن مستوطنين اثنين قتلا، على مفترق "غوش عتصيون"، بعد أن أطلق عليهما فلسطيني النار، ثم انتقل بسيارته إلى منطقة أخرى لينفذ عملية دعس؛ ما أسفر عن إصابة ثمانية بعضهم بجراح حرجة.

وبحسب بيان لشرطة الاحتلال؛ فإن فلسطينياً قتله الاحتلال بالخطأ اعتقد أنه منفذ العملية، ليتم اعتقال المنفذ لاحقاً.

وكانت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، والجهاد الإسلامي، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، ولجان المقاومة الشعبية باركت العملية، وعدّتها دليلاً على استمرار "انتفاضة القدس"، ورداً طبيعياً على جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين.

وفي سياق منفصل، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية مساء اليوم الخميس (19-11) عن استشهاد  الشاب محمود عليان من بلدة عناتا شمال شرق القدس المحتلة.

وبحسب الصحة؛ فإن الشاب أصيب برأسه قبل أسبوع خلال المواجهات التي اندلعت في محيط مستوطنة بيت أيل شمال مدينة البيرة، ووصفت إصابته بالخطيرة جدا، ونقل للعلاج في المستشفيات "الإسرائيلية" بالداخل المحتل حتى تم الإعلان عن استشهاده اليوم.
............................
القدس المحتلة – المركز الفلسطيني للإعلام
قتل مستوطنان صهيونيان وأصيب 3 آخرون بجراح وصفت بـ"الخطيرة جدا"، مساء اليوم الخميس (19-11)، في عملية طعن بمدينة "تل أبيب" المحتلة، في حين أصيب أحد منفذي العملية بجراح خطيرة، وتتم ملاحقة للمنفذ الآخر.

وقالت القناة الصهيونية الثانية، إن صهيونيا قتل وأصيب 4 آخرون بجراح خطيرة في عملية طعن في "تل أبيب" نفذها شابان فلسطينيان، قبل أن يلقى مستوطن آخر مصرعه بعد ساعات من العملية متأثرا بجراحه.

وقالت مصادر صهيونية إن مهاجمين اثنين نفذا عملية الطعن في مبنى "بانوراما" في "تل أبيب"، نجح أحدهما بالانسحاب، وتمت السيطرة على الآخر، وفق زعمها.

وذكرت القناة العبرية العاشرة أن جراح أحد المصابين خطيرة، والثاني متوسطة، في حين أصيب المنفذ بجراح خطيرة، وهو رائد مسالمة من الخليل ويبلغ من العمر (36 عاما)، وتم اعتقاله.

ووقعت العملية بشارع "بن تسفي" جنوبي المدينة، في حين هرعت قوات معززة من الشرطة وطوقت المنطقة، وفتحت تحقيقاً في العملية.
......................
بيت لحم- المركز الفلسطيني للإعلام
قتل مستوطنان صهيونيان وأصيب 8 آخرون، مساء الخميس، في عملية إطلاق نار بمستوطنة غوش عتصيون جنوب بيت لحم بالضفة الغربية.

ووفق وسائل إعلام عبرية، أطلق منفذ العملية النار تجاه المستوطنين، ثم واصل دهس آخرين، ليعلن عن استشهاده لاحقاً بعد إطلاق النار عليه.

وجاء في التفاصيل أن فلسطينيا أطلق النار من بندقيته باتجاه سيارات تقل مستوطنين على مفترق غوش عتصيون على مقربة من مستوطنة الون شفوت التابعة للتجمع الاستيطاني المذكور، ثم واصل طريقه وقام بصدم مجموعة أخرى من السيارات التي كانت في طريقها لعبور الشارع  بسيارته  من نوع تيوتا.

وقالت شرطة الاحتلال إن منفذي العملية هم 3 شبّان أطلق النار على أحدهم، فيما تم اعتقال الآخرين.

وأوضح شهود عيان أن منطقة غوش عتصيون تم إغلاقها بالكامل، حيث هرعت إلى مكان الحادث سيارات إسعاف وقوات كبيرة من الشرطة وحرس الحدود.

وأعلنت مصادر صهيونية أنه تم إطلاق النار على المنفذ، مع وجود أنباء عن استشهاده.
.....................
القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام
أعلنت مصادر صهيونية، أن من بين قتلى عملية الطعن في "تل أبيب" البطولية، التي نفذت اليوم الخميس (19-11) حاخام يهودي كبير.

وأوضحت المصادر أن "الحاخام اهارون لسبيد قتل في عملية تل أبيب".

وكان مستوطنان صهيونيان قتلا بعد ظهر اليوم، وأصيب آخر بجراح متوسطة في عملية طعن بطولية داخل كنيس يهودي جنوب مدينة "تل أبيب" المحتلة، فيما تم اعتقال المنفذ رائد المسالمة بعد إصابته بنيران جيش الاحتلال.

وقالت وسائل الإعلام العبرية: إن شابين نفذا عملية الطعن، وقد ألقت شرطة الاحتلال القبض على أحدهما، فيما لا تزال تواصل ملاحقة شابٍّ آخر تشتبه بتنفيذه العملية.

وأفادت الناطقة باسم شرطة الاحتلال لوبا السمري، أن عملية الطعن وقعت في الطابق الثاني من بناية بانوراما بتل أبيب، وأسفرت عن مقتل مستوطنين وإصابة آخر بجراح متوسطة.

وأشارت السمري في بيان لشرطة الاحتلال أن المصابين نُقلوا إلى مستشفى ايخلوف لتلقي العلاج.

وقتل مستوطنان صهيونيان وأصيب 8 آخرون، مساء الخميس، في عملية إطلاق نار بمستوطنة غوش عتصيون جنوب بيت لحم بالضفة الغربية.

ووفق وسائل إعلام عبرية، أطلق منفذ العملية النار تجاه المستوطنين، ثم واصل دهس آخرين، ليعلن عن استشهاده لاحقاً بعد إطلاق النار عليه.
.....................
جرائم الاحتلال
رام الله - المركز الفلسطيني للإعلام
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية ارتفاع عدد الشهداء منذ بداية انتفاضة القدس التي اندلعت مطلع أكتوبر الماضي، إلى 91 شهيداً، بينهم 18 طفلاً و4 سيدات.

وأضافت الوزارة في بيان صحفي مقتضب، مساء اليوم الخميس، إن قوات الاحتلال قتلت شادي زهدي راتب عرفة (26 عاما) من مدينة الخليل قرب مستوطنة "غوش عتصيون" جنوب بيت لحم، فيما استشهد الشاب محمود عليان (22 عاما) متأثراً بجراح أصيب بها قبل أسبوعين خلال مواجهات مع الاحتلال في البيرة، وهو من مدينة القدس المحتلة.

وأشارت الوزارة إلى أن 72 شهيداً ارتقوا بالضفة الغربية، فيما استشهد 18 في قطاع غزة، إضافة إلى شهيد من النقب، منذ بدء انتفاضة القدس في الثالث من أكتوبر.
....................
القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية مساء اليوم الخميس (19-11) عن استشهاد  الشاب محمود عليان من بلدة عناتا شمال شرق القدس المحتلة.

وبحسب الصحة؛ فإن الشاب أصيب برأسه قبل أسبوع خلال المواجهات التي اندلعت في محيط مستوطنة بيت إيل شمال مدينة البيرة، ووصفت إصابته بالخطيرة جدًّا، ونقل للعلاج في المستشفيات "الإسرائيلية" بالداخل المحتل حتى تم الإعلان عن استشهاده اليوم.
..................
الخليل - المركز الفلسطيني للإعلام
اقتحمت قوات الاحتلال الصهيوني، مساء اليوم الخميس (19|11)، منزلي منفذيْ عمليتي الطعن في "تل أبيب"، وإطلاق النار قرب "غوش عتصيون"، جنوب بيت لحم، جنوب الضفة المحتلة، اللتين أسفرتا عن مقتل أربعة مستوطنين وإصابة 11 آخرين.

وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال اقتحمت منزل الشاب رائد محمود المسالمة في بلدة "دورا" جنوب الخليل، وحققت مع عائلته حول نجلها الذي اعتقلته تلك القوات، إثر إصابته بجراح بعد تنفيذه عملية الطعن في  تل الربيع "تل أبيب" ظهر هذا اليوم.

وأضافت المصادر، إن ضباطًا من مخابرات الاحتلال قاموا بتهديد عائلة الأسير المسالمة، والتلويح بالانتقام من أفرادها على خلفية تنفيذ نجلها للعملية، في إشارة إلى توجّه الاحتلال لهدم المنزل خلال الفترة القادمة.

يذكر أن الشاب المسالمة (36 عاما)، كان يعمل داخل الأراضي المحتلة عام 1948، واعتقل عقب تنفيذه عملية طعن في مبنى صهيوني داخل أحد المجمعات التجارية بمدينة "تل أبيب" وسط الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1948، أسفرت عن مقتل اثنيْن من المستوطنين وإصابة آخرين.

وفي ذات السياق اقتحمت قوات الاحتلال، مساء اليوم، منزل الشاب محمد عبد الباسط الحروب، من بلدة دير سامت، غرب الخليل، وعبثت في محتويات المنزل، وحققت مع سكانه.

وأفاد شهود عيان، بأن قوات الاحتلال اعتقلت شقيق الحروب، الذي اعتقل قرب مفرق "غوش عتصيون" جنوبي الضفة الغربية، حيث تتهمه تلك القوات بتنفيذ عملية إطلاق نار ودهس أسفرت عن مقتل مستوطنيْن يهودييْن وإصابة ثمانية آخرين في المكان.

إلى ذلك، استقبل آلاف المواطنين مساءً، جثمان الشهيد  شادي زهدي راتب أبو عرفه (24 عاما) في منطقة راس الجورة شمال الخليل، بعد  أن سلمته قوات الاحتلال إثر استشهاده برصاص الاحتلال الذين ظنوه منفذ العملية في "غوش عتصيون".

وتجمع أهالي الشهيد ومئات المواطنين أمام مستشفى الأهلي بالخليل استعدادا لإلقاء نظرة الوداع عليه، فيما من المقرر أن يجري تشييعه في مسيرة حاشدة يوم غدٍ الجمعة.
....................
القدس المحتلة – المركز الفلسطيني للاعلام
ذكر موقع صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أن النيابة العامة في اللواء الجنوبي قدمت إلى المحكمة المركزية في بئر السبع اليوم الخميس لائحة اتهام ضد نضال جبارين المتهم بطعن امرأة في مدينة إيلات قبل حوالي شهر على خلفية وصفت بالعنصرية.

وتنسب لائحة الاتهام لنضال جبارين (٢٤ عاما) من مدينة أم الفحم، تهم محاولة قتل متعمد، وإصابة شخص بجروح خطيرة، وحيازة سكين.

ووفقا لموقع صحيفة "معاريف"؛ فقد طلب جبارين من عائلته الغفران في مجموعة "الواتس اب" العائلية قبل تنفيذه للعملية، وكتب بأنه يحبهم كثيرا، وإذا حالفه الحظ سيعود إليهم، وطلب من أخته الصلاة من أجله.
....................
رام الله- المركز الفلسطيني للإعلام
شنت قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، فجر اليوم الخميس (19-11)، حملة اقتحامات ومداهمات واسعة لعدد من المدن والقرى الفلسطينية في الضفة الغربية ومدينة القدس المحتلتين، شملت تفتيش منازل ومركبات فلسطينية واعتقال واستدعاء العشرات من المواطنين.

وأفادت مصادر محلية فلسطينية، أن الحملة شملت مدن: نابلس ورام الله وبيت لحم وقلقيلية بالضفة الغربية، بالإضافة إلى بلدات العيسوية والبلدة القديمة ووادي الجوز وعناتا في القدس.

وأوضح شهود عيان أن قوات الاحتلال اقتحمت قرية "تل" قضاء مدينة نابلس، واعتقلت 9 مواطنين، بينهم أسرى محررون ينتمون لحركة "حماس"، بالإضافة لاستدعاء 7 آخرين للمقابلة والتحقيق في معسكر "حوارة" التابع للاحتلال جنوبي المدينة.

واندلعت مواجهات "عنيفة" بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال في قرية "تل"، رشق خلالها الشبان مركبات الاحتلال بالحجارة والزجاجات الفارغة، حيث أسفرت المواجهات عن إصابة شابين بالرصاص الحي الذي أطلقته قوات الاحتلال للتغطية على انسحابها من القرية، وفقاً لرواية شهود العيان.

وأكدت المصادر ذاتها أن قوات الاحتلال "تعمدت" تخريب محتويات المنازل التي اقتحمتها وحطمت أثاثها، مشيرة إلى أن قرية تل تتعرض بشكل مستمر للاقتحام من قبل قوات الاحتلال.

واعتقلت قوات الاحتلال 5 مواطنين من مدينة القدس المحتلة، عقب اقتحام منازل الفلسطينيين، بينهم مواطن من وادي الجوز، وفتى من البلدة القديمة، ومواطن من العيسوية، وشابان من عناتا، بالإضافة لاعتقال مواطن واحد من بلدة عزون، قرب مدينة قلقيلية، شمالي الضفة المحتلة.

وقال شهود عيان لـ "قدس برس" إن قوات الاحتلال اعتقلت الأسير المحرر عمر البرغوثي، عقب مداهمة منزله في قرية كوبر، شمالي رام الله. مشيرين إلى أنه يعاني من عدة أمراض وبحاجة لرعاية صحية مستمرة، وأمضى ما يزيد عن 27 عاماً في سجون الاحتلال.

وبيّنت المصادر الفلسطينية أن قوات الاحتلال اعتقلت شابين من قرية "اللبن الغربي" وآخر من مخيم "الجلزون" للاجئين الفلسطينيين، بالقرب من مدينة رام الله، وسط الضفة.

وفي سياق متصل، دهمت قوات الاحتلال عدة منازل في بلدة سلواد، شرقي رام الله، وأخضعتها للتفتيش الدقيق، بينها بيوت أسرى في السجون "الإسرائيلية"، بالإضافة لتفتيش عدد من مركبات المواطنين.

وفي بيت لحم، جنوبي الضفة، داهمت قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، فجر اليوم الخميس، مخيم الدهيشة، واعتقلت المواطن محمد نضال أبو عكر.
....................

بيت لحم – المركز الفلسطيني للإعلام
اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني، صباح الخميس (19-11)، ثلاث طالبات في الصف العاشر الأساسي قرب مدينة بيت ساحور شرق بيت لحم جنوب الضفة الغربية المحتلة.

وأفاد شهود عيان لمراسلنا، بأن خمسة جنود احتجزوا 3 فتيات أثناء ذهابهن إلى المدرسة، وأحاطوهن لقرابة ساعة.

وذكر مصدر أمني فلسطيني، أن قوات الاحتلال اعتقلت الطالبات هديل مازن قلبية، ونور نضال سلامة، وهبة رائد جبران، ويبلغن من العمر (16 عاماً) بعد احتجازهن في منطقة عش غراب بين بيت ساحور وقرية الشواورة شرق بيت لحم، ونقلهن إلى جهة مجهولة.

وزعمت مصادر إعلامية صهيونية أن الاحتلال اعتقل ثلاث فتيات بتهمة حيازة سكاكين، دون أن تؤكد مصادر فلسطينية هذا الخبر.
...................
جنين- المركز الفلسطيني للإعلام
اقتحمت قوات الاحتلال الصهيوني، الليلة، بلدتي الزبابدة ومسيلة شرق مدينة جنين شمال الضفة الغربية، مما ولد مواجهات واسعة في بلدة مسلية أصيب خلالها نساء وأطفال ومسنون بالاختناق، كثير منهم داخل منازلهم.

وقالت مصادر محلية لمراسلنا إن أعدادا من جنود الاحتلال اقتحموا بلدة مسلية، وأغلقوا مداخلها، واشتبكوا مع المواطنين الذين رشقوهم بالحجارة في حين أطلق الجنود الرصاص والقنابل الصوتية والغازية تجاه المواطنين عشوائيا.

وأشارت المصادر إلى أن كثافة إطلاق الغاز المسيل للدموع أدت لإصابات عديدة، بعضها داخل المنازل، وهو ما استدعى تدخل طواقم الإسعاف.

وأضافت المصادر إن قوات الاحتلال داهمت منزل المواطن محمد عمر محمود أبو معلا (21 عاما)، ونكلت بذويه قبل اعتقاله ونقله إلى جهة مجهولة.

وكذلك توغلت قوات الاحتلال في بلدة الزبابدة المجاورة وجابت في شوارعها، ونصبت حاجزا عسكريا على طريق الزبابدة جنين، وأوقفت المركبات والمواطنين.
..................
رام الله – المركز الفلسطيني للإعلام
اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني، فجر اليوم الخميس (19-11)، القيادي في حركة حماس وأحد عمداء الحركة الأسيرة الشيخ عمر البرغوثي "أبو عاصف" (62 عاماً)، من بلدة كوبر قضاء رام الله.

وجاء اعتقال البرغوثي ضمن حملة اعتقالات واسعة شنتها قوات الاحتلال الليلة الماضية ضد كوادر وأنصار حماس في مناطق مختلفة من الضفة تركزت في نابلس.

وكان البرغوثي قضى 27 عاماً في سجون الاحتلال، ويعرف بشيخ الأسرى، وهو أب لستة أبناء وبنات، وجد لعشرة أحفاد.

ويعتبر البرغوثي أكثر الأسرى ممن قضوا أطول فترة اعتقال إداري جاوزت 14 عاماً، وهو شقيق عميد الأسرى الفلسطينيين نائل البرغوثي المحرر في صفقة "وفاء الأحرار" عام 2011، الذي أعيد اعتقاله قبل نحو عام ونصف مع العشرات من محرري الصفقة.

..........................
الضفة الغربية - المركز الفلسطيني للإعلام
نفذت قوات الاحتلال الصهيوني، فجر الخميس، حملة دهم واعتقالات واسعة طالت العديد من الشبان الفلسطينيين في محافظتي نابلس وبيت لحم تخللها مواجهات عنيفة أصيب فيها عدد من المواطنين، فيما سلمت عددا آخر من الشبان بلاغات لمقابلة مخابراتها.

ففي بلدة تل، جنوب مدينة نابلس، أصيب شابان خلال مواجهات عنيفة اندلعت عقب اقتحام قوات الاحتلال للبلدة، وأفاد شهود عيان لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" أن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة فجرا، وشنت حملة مداهمات واسعة لمنازل المواطنين، واعتقلت ثمانية مواطنين محسوبين على حركة حماس.

والمعتقلون هم: عماد يوسف ريحان، وشقيقه معاذ يوسف ريحان، حازم توفيق عصيدة، عاصم حسن عصيدة، أحمد يعقوب عصيدة، أيوب أحمد عصيدة، محمود مصطفى عصيدة، موسى أحمد يامين، ياسر محمد رمضان.

كمت تم تسليم بلاغات لمجموعة من الشبان لمقابلة مخابرات الاحتلال في معسكر حوارة وهم: محمود صقر عصيدة، مثنى جميل اشتية، عاصم جميل اشتية، أنس جميل اشتية، أسامة خالد يامين، جعفر يوسف ريحان.

واندلعت مواجهات عنيفة رشق خلالها عشرات الشبان قوات الاحتلال بالحجارة، فيما أطلق الجنود الأعيرة النارية وقنابل الغاز المسيل للدموع، مما أدى إلى إصابة شابين بالرصاص الحي، وتم نقلهما للمستشفى، فيما أصيب العديد بحالات اختناق بالغاز.

وفي سياق متصل، اقتحمت قوات الاحتلال مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم جنوب الضفة المحتلة، واعتقلت شاباً وأصابت آخرين، واستدعت 5 للتحقيق.

وأفاد مراسلنا، أن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب محمد أبو عكر 20 عاماً) بعد اقتحام منزله وتفتيشه والاعتداء على والدته وشقيقته، وهو نجل الصحفي الأسير في سجون الاحتلال نضال أبو عكر الذي خاض مؤخراً إضراباً عن الطعام لـ40 يوماً.

وأضاف أن الاحتلال شن حملة مداهمات وتفتيش وبث للذعر في صفوف المواطنين عبر اقتحام منازلهم بدون سابق إنذار، واعتلى أسطح المنازل ونصب قناصة على بعضها، واستدعى للتحقيق الشبان: وسام الحسنات وعامر العجوري ووائل سالم والشقيقين محمد وعبد الله نايف، بعد مداهمة منازلهم، وجميعهم أسرى محررون.

وتصدى عدد من الشبان لاقتحام الاحتلال للمخيم بالحجارة والزجاجات الفارغة وقنبلة محلية الصنع "كوع"، حيث أطلقت قوات الاحتلال الرصاص الحي والأعيرة المطاطية وقنابل الغاز والصوت، ما أدى إلى إصابة 3 شبان برصاص التوتو، و3 شبان بالأعيرة المطاطية، و10 إصابات بالاختناق الشديد، حسب مصادر طبية.

ومنعت قوات الاحتلال طواقم إسعاف الهلال الأحمر من الدخول للمخيم لعلاج المصابين، ومتعت المصلين من الذهاب لأداء صلاة الفجر في المسجد، وطلبت منهم العودة إلى بيوتهم بعد تنكيل حصل مع بعضهم.

وكانت قوات الاحتلال داهمت بعض المحلات التجارية في ساعة متأخرة من ليلة أمس الأربعاء في قرية حوسان غرب بيت لحم، وصادرت تسجيلات الكاميرات، وذلك بعد تعرض سيارات المستوطنين لإلقاء زجاجة حارقة على الشارع الالتفافي المحاذي للقرية.
...................
الخليل- المركز الفلسطيني للإعلام
أصيب ثلاثة شبان، صباح اليوم الخميس (19-11) بعد الاعتداء عليهم بالضرب من قبل قوات الاحتلال شمال وجنوب مدينة الخليل.

وقال شهود عيان لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" إن قوات الاحتلال أوقفت شابا كان يقود دراجته النارية بالقرب من منطقة جسر حلحول وقامت بالتدقيق في هويته، ثم شرع الجنود بضربه، ما أدى إلى إصابته برضوض إضافة إلى احتجازه.

وأضاف الشهود بأن قوات الاحتلال اعتدت على شاب آخر بالقرب من منطقة بيت عينون إلى الشمال الشرقي من الخليل، ما أدى إلى إصابته كذلك برضوض نقل على إثرها إلى المستشفى.

كما اعتقلت قوات الاحتلال اليوم الخميس، شابا فلسطينيا من بلدة يطا جنوب مدينة الخليل، فيما احتجزت عددا من المعلمين شرق البلدة.

وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال داهمت منازل المواطنين في البلدة وفتشتها قبل أن تعتقل الشاب محمود بحيص، مبينة بأنه تم الاعتداء بالضرب عليه وعلى عائلته.

وفي السياق ذاته احتجزت قوات الاحتلال أكثر من (11) معلما في مدرسة سوسيا شرق بلدة يطا أثناء توجههم إلى المدرسة، ومنعتهم من الوصول إليها، كما احتجزت ثلاثة طلاب بحجة أن المنطقة عسكرية مغلقة.
.................
الخليل - المركز الفلسطيني للإعلام
أصيب العشرات من الأطفال من طلاب المدارس بالبلدة لقديمة بالخليل صباح اليوم الخميس (19-11) بحالات اختناق بعد تعرض مدارسهم لقنابل الغاز المسيل للدموع الذي أطلقه جنود الاحتلال.

وأفاد شهود عيان أن مواجهات اندلعت بين جنود الاحتلال ومواطنين فلسطينيين بالقرب من حاجز أبو الريش، ومثلث مدرسة طارق بن زياد؛ حيث قام الاحتلال بإطلاق قنابل الغاز باتجاه أربعة مدارس وهي: المدرسة الإبراهيمية الأساسية ومدرسة الهاجرية، ومدرسة الزهراء الأساسية، ومدرسة طارق بن زياد في البلدة القديمة من الخليل، كما قامت قوات الاحتلال أيضا برش محيطها بالمياه العادمة.

وأوضح الشهود أنه تم نقل الطلبة المصابين إلى مستشفى محمد علي المحتسب القريبة لتلقي العلاج.

وأكد الشهود أن المدارس المذكورة أغلقت أبوابها وتعطلت الدراسة فيها تماما لهذا اليوم، بسبب عدد الإصابات ومن أجل سلامة الطلاب.

وتأتي عمليات الاعتداء الممنهجة ضد المؤسسات الفلسطينية والمدارس من أجل استمرار حملة التهويد للبلدة القديمة واقتلاع سكانها منها وتحويلها إلى مستوطنة كبيرة.
.................
الناصرة – المركز الفلسطيني للإعلام
أقر المجلس الأمني الوزاري الصهيوني المصغر "الكبينيت" فرض حزام أمني حول مدينة الخليل، والقرى المحيطة بها جنوب الضفة المحتلة، واتخاذ إجراءات جديدة ضد العمال الذين يدخلون للعمل في الأراضي المحتلة منذ عام 1948.

وذكرت صحيفة معاريف العبرية، على موقعها الالكتروني، مساء الخميس (19-11) أنه في أعقاب جلسة المشاورات الطارئة، التي عقدها "الكبينيت" إثر عمليات اليوم، تم الاتفاق على أن يُحكِم جيش الاحتلال حزاما أمنيا حول مدينة الخليل والقرى المحيطة بها.

وأضافت إنه سيتم تعزيز منطقة الخليل قريبا، بمزيد من الجنود الصهاينة، وتنفيذ المزيد من الاعتقالات؛ "من أجل ضرب الخلايا والمنظمات".

وأشارت الصحيفة، إلى أن رئيس الوزراء الصهيوني، بينامين نتنياهو، اتفق ووزير الأمن الداخلي  جلعاد أردان، على اتخاذ إجراءات أكثر صرامة ضد الذين يدخلون للعمل في "إسرائيل" من غير تصاريح، واتخاذ إجراءات ضد أرباب العمل الصهاينة، الذين يُدخلون الفلسطينيين بصورة "غير شرعية" للعمل.

وكان نتنياهو دعا إلى جلسة مشاورات أمنية طارئة للمجلس الأمني السياسي المصغر بعد عمليات اليوم في الضفة و"تل أبيب"؛ لدراسة عملية عسكرية في الخليل.

يذكر أن 4 مستوطنين قتلوا، وأصيب 10 آخرون في عمليتي طعن وإطلاق نار ودهس في "تل أبيب" وقرب مفرق "غوش عتصيون" جنوب بيت لحم.
.....................
الإعلام الحربي _ غزة

استهدفت بحرية الاحتلال الصهيوني، صباح اليوم الخميس، مراكب الصيادين بوابل من النيران قبالة بحر منطقة السودانية شمال غرب مدينة غزة.
وقالت مصادر محلية، أن زورقاً حربياً صهيونياً هاجم مراكب الصيادين وهي تقوم بالصيد في المنطقة المسموحة على بعد نحو 4أميال بحرية في بحر السودانية، بالرصاص، ما أدى إلى إعطاب مركبي صيد، واضطرار الصيادين للهروب إلى خارج البحر.
يشار إلى أن بحرية الاحتلال تتعمد يومياً استهداف الصيادين في بحر غزة، بإطلاق النار عليهم وملاحقتهم واعتقالهم.

....................
نابلس- المركز الفلسطيني للإعلام
اقتحمت قوات الاحتلال فجر اليوم الخميس (19-11) بلدة كفر الديك غرب مدينة سلفيت شمال الضفة الغربية المحتلة.

وأفادت مصادر محلية لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" أن قوات صهيونية راجلة اقتحمت البلدة عند الساعة الثانية فجرا من مدخل البلدة الغربي (المهللة).

وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال انتشرت في مناطق مختلفة بالبلدة، واعتلى الجنود أسطح عدد من المنازل، كما تم مداهمة العديد من المنازل وتفتيشها وتخريب محتوياتها، والتقاط صور للشبان، وتوجيه تهديدات شفوية للأهالي.

كما وزعت قوات الاحتلال منشورات في البلدة تتوعد الأهالي بالاعتقال واقتحام منازلهم باستمرار، في حال تعرضت مركبات الاحتلال والمستوطنين للرشق بالحجارة.
......................
جنين – المركز الفلسطيني للإعلام
اقتحمت قوات الاحتلال الصهيوني، مساء اليوم الخميس (19-11) بلدة زبوبة، غرب مدينة جنين، شمال الضفة الغربية المحتلة، وسط مواجهات مع الشبان الذين تصدوا لها.

وقالت مصادر محلية لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام"، إن خمس آليات عسكرية لقوات الاحتلال، انطلقت من معسكر سالم الصهيوني، المقام على أراضي زبوبة، واقتحمت البلدة بذريعة تعرضها للرشق بالحجارة، مشيرة إلى أن تلك القوات أغلقت مدخل البلدة بحاجز عسكري.

وذكرت أن جنود الاحتلال اقتحموا منزل المواطن عماد أبو زيتون، واستجوبوا صاحبه، وحققوا معه ميدانيا، فيما أوقفوا شبانا بشكل عشوائي، وحققوا معهم ميدانيا.

وتصدى الشبان لقوات الاحتلال، ورشقوها بالحجارة، ودارت مواجهات عنيفة في شوارع وأزقّة البلدة، فيما أطلقت تلك القوات أعيرة نارية ومعدنية، ما تسبب بإصابة عدد من المواطنين بالاختناق بالغاز المسيل للدموع.
.....................
بيت لحم - المركز الفلسطيني للإعلام
أصدرت قوات الاحتلال الصهيوني حكمًا على القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في بيت لحم جنوب الضفة، الأسير حسن الورديان (59 عامًا)  بالسجن الفعلي 15 شهرًا وغرامة مالية قيمتها 5 آلاف شيكل، و5 أعوام مع وقف التنفيذ لمدة 5 أعوام.

وكانت قوات الاحتلال اعتقلت الورديان بتاريخ (11-2-2015)، وأصدرت في البداية حكمًا بالاعتقال الإداري بحقه، إلا أنها عادت لتحاكمه بتهمة النشاط في حركة "حماس".

وأمضى الورديان أكثر من 10 أعوام متنقلاً ما بين السجون في اعتقالات متفرقة، نصفها في الاعتقال الإداري، وهو مختطف سابق لدى أجهزة أمن السلطة في بيت لحم.
................
قال عيسى قراقع رئيس هيئة شؤون الاسرى والمحررين ان عدد الاسيرات المعتقلات في سجون الاحتلال قد ارتفع الى 36 اسيرة فلسطينية منهن خمسة اسيرات اصبن بجروح بسبب اطلاق النار عليهن من قبل جنود الاحتلال بعضهن لازلن يتعالجن في المستشفيات الاسرائيلية.
وأشار قراقع ان حملة الاعتقالات الواسعة التي شنتها قوات الاحتلال الاسرائيلي شهدت اعتقال غير مسبوق في صفوف النساء والفتيات الفلسطينيات، ومنهن القاصرات اللواتي اعمارهن اقل من 18 عاما.
وقال أن حالة اكتظاظ يشهدها سجن النساء الشارون مما دفع مصلحة السجون الى نقل عدد من الاسيرات الى سجن عسقلان.
وذكر قراقع ان الاسيرات اللواتي تم اعتقالهن بعد اصابتهن بجروح على يد قوات الاحتلال هن: مرح باكير،استبرق نور، حلوة حمامرة، شروق دويات، اسراء جعابيص، وأن الاسيرة المصابة اسراء عابد تم الافراج عنها تحت الاقامة المنزلية.
وقال ان 3 اسيرات لازلن يقبعن في غرفة معزولة في سجن عصسقلان هن جيهان عريقات واستبرق نور ومرح باكير.
واستعرض قراقع قائمة الاسيرات القابعات في سجون الاحتلال وهن: لينا جربوني، منى قعدان، خالدة جرار، هالة ابو سل، ميسون موسى ، اسماء حمدان، آمال سعدة، شروق دويات، هنية ناصر، احسان دبابسة، جورين قدح، منى السايح، صابرين ابو شرار، فلسطين نجم، وئام جبري، علياء عباسي، شفاء عبيدو، نجوان عودة، شيرين عيساوي، ابتسام حمارشة، فتحية خنفر، نسرين حسن، دنيا واكد، امل طقاطقة، ثريا طه، روان ابو مطر، مرح باكير، جيهان عريقات، حلوة حمامرة، استبرق نور، اسراء جعابيص، دنيا مصلح، سامية مشاهرة، لين الحيح، نسرين طاطور، عبير القاضي.
تصريحات قراقع حول الاسيرات جاءت خلال زيارته للاسيرة المحررة نهيل ابو عيشة سكان الخليل والتي افرج عنها بعد قضاء 3 سنوات، وذلك بمرافقة رئيس لجنة اهالي الاسرى في الخليل ابو العبد السكافي والاسيرين المحررين سامح طه وبهاء القاضي ووفد من هيئة الاسرى.
وطالبت الاسيرة نهيل ابو عيشة الاهتمام بوضع الاسيرات من قبل كافة المؤسسات الحقوقية والانسانية خاصة ان هناك اسيرات قاصرات ومضايقات وعقوبات مستمرة على الاسيرات.
واشارت ان عدد من الاسيرات مريضات بحاجة الى عناية طبية وتكثيف لزيارة الصليب الاحمر والمحامين للاسيرات

.................
رام الله - المركز الفلسطيني للإعلام
أكد مركز أسرى فلسطين للدراسات أن عدد حالات الاعتقال خلال انتفاضة القدس الحالية وصل إلى أكثر من (2000)، من بينهم (60) سيدة وفتاة، و(800) طفل ما دون الثامنة عشرة، والعشرات من المرضى والمئات من الأسرى المحررين.

وأوضح رياض الأشقر، الناطق الإعلامي للمركز، في بيانٍ صحفيّ، بأن الاحتلال ينفذ حملة اعتقالات مسعورة منذ بداية أكتوبر طالت كافة شرائح المجتمع الفلسطيني، وتركزت على الأطفال، بينما لم تستثنِ النساء والمرضى والنواب وطلاب الجامعات والأكاديميين، وتميزت الاعتقالات بالاعتداء على المواطنين حين اعتقالهم بالضرب والإهانة، وبعضهم اعتقل بعد إطلاق الرصاص الحي مباشرة عليه.

وأشار الأشقر إلى أن مدينتي القدس والخليل احتلتا النسبة العليا من عمليات الاعتقال التي جرت منذ بداية الانتفاضة؛ حيث بلغ عدد حالات الاعتقال من القدس حوالي (600)، بينما بلغت حالات في الخليل حوالي (500).

 
ومن أراضي الـ48 بلغت حالات الاعتقال (150) حالة بينهم عدد من النساء، ومن رام الله والبيرة اعتقل الاحتلال (250) مواطنًا، ومن بيت لحم (100) حالة اعتقال، ومن نابلس (120) حالة اعتقال، والباقي من قرى وبلدات الضفة المحتلة، ومن بينهم النائبان في المجلس التشريعي من رام الله "حسن يوسف" وقد حول للاعتقال الإداري، والنائب "عبد الجابر فقهاء"، وقد أطلق سراحه بعد احتجاز لساعات.
اعتقال الأطفال

وأضاف الأشقر بأن الاحتلال صعد خلال الانتفاضة الحالية من اعتقال الأطفال، ولوحظ بشكل لافت اللجوء لاعتقال أطفال صغار لا تتجاوز أعمارهم 10 سنوات، ومن أصغر الأطفال الذين تم اعتقالهم الطفلان الشقيقان معتصم (7 سنوات)، وأحمد إياد الرجبي (9 سنوات)، والطفل محمد عبد الله الشويكي (7 سنوات) والطفل أمير محمد العباسي (9 سنوات)، وهما من العيسوية بالقدس، والطفل محمد جمال خويص (9 سنوات)، والطفل نبيل مازن الخطيب (9 سنوات)، من القدس.

وقد اعتقل الاحتلال عدة أطفال وهم مصابون بعد إطلاق النار عليهم، وفي مقدمتهم الطفل على إيهاب علقم (12 عاماً)، من القدس، بتهمة تنفيذ عملية طعن.

وقال الأشقر بأنه لاستيعاب الأعداد الكبيرة من الأطفال الذين تم اعتقالهم افتتحت سلطات الاحتلال معتقلا جديدا أطلقت عليه "جفعون" في الرملة، حيث زجّت بالعشرات من الأطفال في داخله، وهو يفتقد لكل مقومات الحياة، ويعانى فيه الأطفال كل أشكال التنكيل والتعذيب، ووصل عددهم إلى 60 طفلا.
إداري للنساء والأطفال

وبين الأشقر بأن سلطات الاحتلال تمادت خلال هذه الانتفاضة بشكل كبير في استخدام سياسة الاعتقال الإداري ضد الفلسطينيين لتشمل النساء والأطفال، لأول مرة منذ سنوات طويلة.

ووفق الأشقر؛ فقد أصدرت سلطات الاحتلال 14 قرارا إداريا ضد أطفال ونساء، هم 12 طفلا 3 منهم من القدس، إضافة إلى أسيرتين، وهما الفتاة أسماء فهد حمدان (19 عامًا) من الناصرة، اعتقلت في 5/10/2015 ، وحولت  إلى الاعتقال الإداري لمدة 3 شهور، والفتاة جورين سعيد قدح (19 عاماً) من مدينة رام الله لمدة 3 أشهر قابلة للتمديد، دون توجيه تهمة محدّدة لها.
القرارات الإدارية

وأضاف الأشقر بأنه نتيجة حالات الاعتقالات المكثفة التي نفذتها سلطات الاحتلال حول عدد كبير من الأسرى إلى الاعتقال الإداري دون تهمه.

فقد رصد المركز إصدار الاحتلال (235) قرارًا إداريا معظمها قرارات جديدة؛ (156) قرارًا إداريا خلال شهر أكتوبر، و(79) خلال الشهر الحالي، منها (30) لأسرى من مدينة القدس، وهى حالة جديدة بالنسبة لأسرى القدس، و(76) قرارًا إداريا بحق أسرى الخليل.

وتراوحت هذه القرارات ما بين إداري جديد، وتجديد إداري من شهرين إلى ستة أشهر، كان من بينهم النائب حسن يوسف، والذي اعتقل من بيته في بيتونيا، وفرض عليه الإداري لستة أشهر، وقد ارتفعت أعداد الأسرى الإداريين خلال شهر أكتوبر الماضي إلى ما يزيد عن (500) أسير إداري.
.................
أم الفحم – المركز الفلسطيني للإعلام
احتشد المئات في تظاهرة على مدخل مدينة أم الفحم، شمال الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، اليوم الخميس (19|11)؛ احتجاجاً على قرار الاحتلال الصهيوني، حظر نشاط "الحركة الإسلامية".

وشارك في التظاهرة، عدد من النواب العرب في البرلمان الصهيوني الـ"كنيست"، بينهم النائبان يوسف جبارين، وجمال زحالقة، إلى جانب أمين عام حركة "أبناء البلد" رجا إغبارية، ورئيس "الحركة الإسلامية" الشيخ رائد صلاح، وممثلين عن مختلف التيارات والأحزاب السياسية والشعبية، بالإضافة إلى حشد من أهالي المدينة.

ورُفعت خلال الوقفة، عدة شعارات مؤكدة أن قضية الحركة الإسلامية هي قضية الجميع، مثل: 'لا لإخراج الحركة الإسلامية خارج القانون'، 'كلنا حركة إسلامية' ، وغيرها.

وأكد رئيس اللجنة الشعبية بأم الفحم، مريد فريد، وقوف أهالي مدينة أم الفحم، إلى جانب الحركة الإسلامية، وتصديها لمساعي سلطات الاحتلال لضرب الحركة وإخراجها عن القانون، وأن هذه التظاهرة ليست إلا بداية.

وشدد النائب زحالقة، على تلاحم الجماهير العربية بالتصدي لمحاولة السلطة لضرب الحركة، مشيرا إلى أن محاولات القمع فشلت وستفشل.

وأكد على أهمية التضامن مع الحركة الإسلامية؛ لأن هذه المعركة معركة الجميع، وليست معركة الحركة وحدها.
إطلاق حملة

وفي سياق متصل، أطلقت "لجنة الحريات والشهداء والأسرى والجرحى" المنبثقة عن "لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية في الداخل" حملة بعنوان "مناهضة حظر الحركة الإسلامية".

وأقرّت اللجنة، عدة نشاطات كمرحلة أولى في هذه الحملة، من بينها نصب خيمة اعتصام باسم "خيمة مناهضة حظر الحركة الإسلامية" في أم الفحم، وإقامة صلاة جمعة قطرية، ومسيرة تضامنية في المدينة.

ودعت اللجنة، إلى المشاركة الواسعة في المسيرات التي ستنطلق بعد صلاة الجمعة غداً من كل المساجد في النقب والمثلث والجليل والمدن الساحلية: عكا وحيفا ويافا واللد والرملة.

وأكدت في بيان لها، أنها "لن تترك أيّة قيادة سياسية أو قوة سياسية في الداخل وحيدة وفريسة سهلة لأية إجراءات إسرائيلية عنصرية ومرفوضة".
الإضراب الشامل

وكان الإضراب، شل مناحي الحياة كافة في المدن والبلدات العربية داخل الأراضي المحتلة منذ عام 1948؛ احتجاجا على قرار الاحتلال حظر نشاط الحركة الإسلامية، ودهم وإغلاق عدد من مؤسساتها.

وجاءت الدعوة للإضراب من لجنة المتابعة، وهي أعلى مرجعية للفلسطينيين في الأراضي المحتلة، حيث أغلقت المحال أبوابها وكذلك المدارس والمؤسسات.

وأشار الشهود إلى أن الشوارع بدت شبه خالية من السكان الذين التزم القسم الأكبر منهم منازلهم.

وطبقا لقرار اللجنة؛ فإن من المقرر تنظيم مظاهرات في القرى والمدن العربية، يوم السبت المقبل؛ احتجاجا على القرار الصهيوني.


.......................
رام الله - المركز الفلسطيني للإعلام
عم الإضراب العام صباح اليوم كافة مناطق الأراضي المحتلة عام  48 احتجاجا على حظر الحركة الإسلامية؛ حيث توقف النشاط في كافة قرى ومدن الـ 48، وبدت خالية من المركبات والمواطنين.

وكانت لجنة "المتابعة العليا العربية" قد أعلنت الإضراب الشامل اليوم الخميس 19 نوفمبر، احتجاجاً على قرار سلطات الاحتلال بحظر الحركة الإسلامية.

ودعت لجنة المتابعة العليا، فلسطينيي الداخل المحتل للمشاركة في المظاهرة القطرية، التي ستنظم يوم السبت 28 تشرين الثاني "نوفمبر" الجاري، في مدينة أم الفحم.

وقال رئيس لجنة المتابعة العربية العليا محمد بركة، إن قرار الحكومة الصهيونية جاء لاعتبارات سياسية محضة.

وكانت قوات الاحتلال اقتحمت ليلة (الاثنين- الثلاثاء) مكاتب الحركة الإسلامية في مدينة أم الفحم، إلى جانب إغلاق 17 مؤسسة تابعة للحركة في مختلف أنحاء الداخل الفلسطيني المحتل عام 48، ومصادرة وثائق وملفات وحواسيب خاصة بعملها، بعد قرارٍ بحظرها، واعتقال مسؤول ملفّ القدس والأقصى فيها، سليمان أحمد، مسؤول العلاقات الخارجيّة، يوسف عواودة، واستدعاء رئيس الحركة الشيخ رائد صلاح، ونائبه كمال خطيب.
.....................
قـــــاوم / قسم المتابعة / أغلقت قوات الاحتلال الصهيوني المدخل الرئيس الموصل إلى قرى الريف الغربي في محافظة بيت لحم، مساء اليوم الخميس.
وقالت مصادر أمنية إن قوات الاحتلال أغلقت طريق الجسر في محيط مدارس الخضر، جنوب بيت لحم، والطريق الواقع في منطقة 'عقبة حسنة'، ومنعت المواطنين من الوصول إلى أماكن سكناهم في قرى بتير وحوسان ونحالين ووادي فوكين.
وأشارت إلى أن مئات المواطنين محتجزون في منطقة التل في البلدة القديمة من الخضر، دون السماح لهم بالوصول إلى قراهم غرب بيت لحم.

.........................
نابلس - المركز الفلسطيني للإعلام
أغلقت قوات الاحتلال مساء اليوم الخميس (19-11) حاجز حوارة العسكري جنوب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، بسبب مسيرة للمستوطنين في المنطقة.

وأفاد شهود عيان لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" أن قوات الاحتلال شددت إجراءاتها على حاجزي حوارة وزعترة، وقامت بتفتيش المركبات والتدقيق في هويات ركابها، قبل أن تغلق حاجز حوارة بشكل كامل بالاتجاهين.

وأوضح الشهود أن إغلاق الحاجز جاء بسبب تنظيم عشرات المستوطنين مسيرة عند مفترق مستوطنة "يتسهار" على شارع حوارة "الرئيس"، ومهاجمتهم سيارات المواطنين بالحجارة.

وتسبب إغلاق حاجز حوارة بأزمة مرورية خانقة، خاصة على جهة الخارجين من نابلس، حيث تشكل طابور طويل من عشرات المركبات امتد إلى مفترق بلدة كفر قليل.
...............

القدس المحتلة – المركز الفلسطيني للاعلام
ذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية اليوم الخميس أن بعض الشركات الصهيونية الناشطة وراء الخط الأخضر، قررت عدم انتظار قرار الاتحاد الأوروبي بشأن وسم منتجاتها، وقامت بإعادة مصانعها إلى داخل الكيان الصهيوني قبل فترة طويلة من صدور التوجيهات الأوروبية، في الأسبوع الماضي.

وقالت الصحيفة إنه من بين هذه الشركات كانت "سودا ستريم" وشركة "بركان" وشركة "بيغل – بيغل" و"مولطيلوك".

وحسب اتحاد الصناعيين الصهاينة فإن هناك 600 مصنع صهيوني تعمل في الضفة من بينها شركات تصدير ضخمة.

وحسب التقديرات فإن حجم الصادرات من المستوطنات إلى الاتحاد الأوروبي يتراوح بين 300 و400 مليون دولار سنويا، من مجمل الصادرات الصهيونية البالغة حوالي 15 مليار دولار.

وتختص غالبية الشركات التي تبيع منتجاتها لأوروبا بالقطع الصناعية وقطع الغيار، وهي منتجات لا تعرض في شبكات السوبر ماركت والحوانيت.

لكن هناك شركة استثنائية من بين الشركات الصهيونية التي تصدر إلى أوروبا وهي شركة "أهباه" (حب) المعروفة جدا في العالم، ويقوم مصنع ومركز زوار الشركة المختصة بصناعة منتجات التجميل من أملاح ومياه البحر الميت، في كيبوتس "متسفيه شاليم" وراء الخط الأخضر، ولذلك وجدت هذه الشركة نفسها على رأس قائمة الشركات التي أعدها المعارضون للاحتلال..
....................
القدس المحتلة – المركز الفلسطيني للاعلام
قالت صحيفة "هآرتس" العبرية، اليوم الخميس، إن سلاح البحرية الصهيوني يستعد لإعادة عشر سفن صيد سبق وصادرها من صيادين غزيين بذريعة اجتيازها للخط المسموح بالصيد داخله.

وقال ضابط في سلاح البحرية إنه تم حتى الآن إعادة 30 سفينة صيد إلى قطاع غزة، ويقيت بحوزة سلاح البحرية عشر سفن، تقرر تأجيل إعادتها بسبب الأحداث الأخيرة منذ اندلاع انتفاضة القدس.

وتعمد قوات الاحتلال الصهيوني إلى استهداف الصيادين الفلسطينيين في عرض البحر وضمن المساحات المسموح الصيد فيها، حيث تصادر مراكبهم بعد أن تعرضهم للخطر.
...................
الإعلام الحربي _ خاص
تنسم مساء اليوم الخميس الأسير المجاهد نسيم رضوان محمود خطاب (45 عاماً) أحد مجاهدي سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في حي الزيتون بمدينة غزة, عبق الحرية بعد أن أفرجت عنه قوات العدو الصهيوني عبر معبر بيت حانون "أيرز" وذلك بعد قضائه مدة محكوميته البالغة 12 عاماً أمضاها متنقلاً داخل سجون الاحتلال الصهيوني.
وقد جاب الأسير موكب عسكري محمول لسرايا القدس من معبر بيت حانون إلى بيت الأسير في حي الزيتون وجاب الموكب شوارع المنطقة التي يقطنها, وكان في استقبال الأسير أهالي المنطقة بالورود والزغاريد وتوزيع الحلوى.
وتحدث الأسير المحرر نسيم خطاب " للإعلام الحربي" قائلا:" إن الشعور والفرح الذي أشعر به لا يوصف والفرحة تملئ قلبي بعد أن من الله علي بالفرج والحرية، لكن فرحتي منقوصة لأنني تركت خلفي العديد من الأسرى الأسود خلف القضبان وأدعو فصائل المقاومة وعلى رأسها سرايا القدس وكتائب القسام العمل الدؤوب والجاد للإفراج عن باقي الأسرى".
وأضاف: ان الأسرى حملوني رسالة لفصائل المقاومة وأيضا إلى السلطة والرئيس عباس أن يضعوا نصب أعينهم قضية الأسرى وأن تطرح قضاياهم في جميع المحافل الدولية، ويجب على المقاومة أن تفعل كل ما بوسعها لتحرير الأسرى لأنهم جزء من القضية الفلسطينية لأن الحركة الأسيرة تعاني من المضايقات والانتهاكات الصهيونية، ويحاول هذا العدو تفتيت الحركة الأسيرة وإضعافها داخل السجون.
وتابع المحرر خطاب حديثه بالقول:" ان هناك ثلاثة فتيات قاصرات معتقلات داخل زنازين العزل الانفرادي وهن في قسم المعتقلين المدانين الصهاينة ليس عند الأسرى الفلسطينيين ويتعرضون لألفاظ نابية ومضايقات غير أخلاقية وهؤلاء الفتيات أعمارهمن لا تتجاوز 14 و15و17 عاماً واحدة من القدس واثنتين من مدن الضفة المحتلة ويقبعون في سجن عسقلان، داعياً المؤسسات الانسانية والصليب الأحمر بضرورة العمل على إطلاق سراح الفتيات القاصرات وإنهاء معاناتهن داخل سجون الاحتلال".
يذكر أن الأسير المحرر نسيم خطاب قد اعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني بتاريخ 20/11/2003م؛ أثناء مروره من حاجز أبو هولي البائد جنوب قطاع غزة؛ وأصدرت المحكمة الصهيونية بحقه حكما بالسجن (12) عاما بتهمة الانتماء والعضوية في سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي والمشاركة في عمليات للمقاومة ضد قوات الاحتلال الصهيوني.

....................
الحصار

غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
بنظرات تحمل الخوف والكثير من القلق، ينظر المواطن الغزي محمد كامل للتقويم، ويراقب الأيام التي تمر سريعة كالبرق، وتكاد تقترب من تاريخ (23-11)، وهو يوم انتهاء مدة إقامته في دولة الإمارات.

الأمر هذا جعله يتابع الأخبار بتفاصيلها الدقيقة لعله يسمع خبراً يطفئ نار معاناة قلبه بفتح معبر رفح، خاصة أنه يدرك أن استمرار إغلاقه يعني انتهاء إقامته، وبالتالي فقدانه لعمله الذي تعب كثيراً للحصول عليه.

قصة معاناة محمد ليست سوى واحدة من قصص المعاناة والألم التي يعايشها الغزيون في القطاع المحاصر، فمئات الغزيين سيفقدون إقاماتهم قريباً جراء تواصل إغلاق معبر رفح، والأصعب من ذلك هو تشتت العائلات جراء انتهاء مدة الإقامة، وفقدان الطالب مقعده الدراسي في الجامعة، ما يهدد مستقبله المهدد أصلاً بفعل ممارسات الاحتلال.
رؤية الوطن والأهل

الشوق الذي كان يحمله محمد كامل لعائلته ووطنه كان الدافع الأكبر، لأخذه إجازة من عمله في الإمارات وزيارة قطاع غزة.

يقول محمد بنبرة حزينة، لمراسلة "المركز الفلسطيني للإعلام"، إنه علم بفتح معبر رفح، فحجز على أسرع طائرة متوجهة للعاصمة المصرية القاهرة؛ حتى يسافر إلى قطاع غزة لرؤية زوجته وأبنائه، بعد فترة طويلة من البعد والغياب.

وبعد وصوله إلى القاهرة؛ فوجئ محمد بإغلاق المعبر، لكنه لم يستطع العودة بسبب شوقه الكبير لوطنه وعائلته، فانتظر قرابة شهر حتى تم فتح معبر رفح للعالقين، ودخل إلى قطاع غزة.

ووفق محمد فإنه لم يدر في خلده أن تطول إجازته عن شهرين، لكن المفاجأة كانت أن المعبر لم يفتح منذ فترة طويلة تجاوزت بكثير مدة الإجازة التي كان قد خطط لها، وفق تعبيره.

والأصعب بالنسبة لمحمد أن إقامته سوف تنتهي خلال أيام فقط، وفي حال انتهائها لا يمكن له العودة إلى الإمارات، ما يعني خسارته لعمله الذي من خلاله تعتاش عائلته.

وذكر، أنه على تواصل مع إدارة عمله بالإمارات وفي كل مرة يخبرهم أن المعبر قد يفتح الأسبوع القادم، ويأتي الأسبوع القادم دون جدوى، ويتكرر معه الأمر، وفي كل اتصال نفس الكلام.

وقال: "ليس باليد حيلة فليس لدي ما يمكن فعله" وليس لدي أمر أعمله إلا الانتظار رغم أن كل يوم يمضي يزيدني قلقاً، لأن الإقامة سوف تنتهي خلال أيام فقط".

ويوضح محمد أنه ليس الوحيد الذي يعاني من إغلاق معبر رفح، مؤكداً أن هناك حالات إنسانية أصعب بكثير، مستدلاً على ذلك بحالة مواطنة انتهت إقامتها جراء زيارة عائلتها في غزة، فيما لا زال  زوجها في الإمارات، ما يعني تشتت العائلة وصعوبة لم شملها من جديد.
إقامة ودراسة

أما الطالبة شيرين طبش فلم يختلف حالها، فهي تحمل ذات القلق والخوف، وإن كان بدرجة أكبر خاصة أن أضلع مثلث الخطر بالنسبة لها يتمثل في  إغلاق المعبر وانتهاء الإقامة وضياع السنة الدراسية في كلية الطب.

وقالت بصوت ألم معاناتها، لمراسلة "المركز الفلسطيني للإعلام"، إنها لا تعلم ماذا تفعل فالوضع لديها صعب، فالإقامة أيام وتنتهي، والامتحانات أيام وستهل، والمعبر لازال مغلقاً.

وذكرت، أنها تدرس في كلية الطب بجامعة القاهرة، وأنها لم تستطع زيارة أهلها بغزة في الإجازات السابقة جراء إغلاق معبر رفح، الأمر الذي جعلها تتشجع مع عدد كبير من زميلاتها في نفس الكلية بالقدوم لغزة لزيارة الأهل.

ولفتت، إلى أن الزيارة كانت مقررة لفترة قصيرة فقط والعودة مجدداً للقاهرة من أجل بداية السنة الدراسية الجديدة.

وقالت: "الأمر يشاركني به عدد كبير من الطلبة.. فلا أعلم ماذا يمكن أن أفعل؛ فأنا بين نيران إغلاق المعبر وانتهاء الإقامة وضياع السنة الدراسية، وبالتالي ضياع الرسوم الجامعية المكلفة".
حاجات إنسانية وملحة

من جهته؛ قال وكيل وزارة الداخلية والأمن الوطني الدكتور كامل أبو ماضي، إن عدد المسجلين للسفر في قطاع غزة المُحاصر يزيد عن 25 ألف مواطن من الحالات الإنسانية والحاجات المُلحة.

ولفت في بيان صحفي، حصلت "مراسلتنا" على نسخة عنه، إلى أن المعبر لم يتم فتحه منذ أكثر من  تسعين يوماً، في حين تم إغلاقه منذ بداية العام الجاري لأكثر من (300) يوم ولم يُفتح سوى (19) يوماً استثنائياً على فترات متفرقة ومتباعدة.
.....................
اعمال امن عباس
رام الله – المركز الفلسطيني للإعلام
اعتقلت أجهزة السلطة في الضفة الغربية المحتلة، 4 مواطنين بينهم طالب جامعي، واستدعت طالبًا آخر، وذلك بسبب انتماءاتهم السياسية.

ففي نابلس اعتقل جهاز الوقائي الطالب في جامعة النجاح الوطنية براء ذوقان، أثناء تواجده أمام الجامعة، وذلك بعد أن فشل باعتقاله قبل يوم من داخل منزله عقب مداهمته ومطالبته بتسليم نفسه، وهو نجل الأكاديمي والأسير في سجون الاحتلال غسان ذوقان.

من جهة أخرى سلّم وقائي السلطة في نابلس الطالب بجامعة النجاح عز الدين دروزة نجل الشهيد القائد صلاح دروزة بلاغًا لمراجعته غدا صباحاً، بعد اقتحام منزله والعبث بمحتوياته ومصادرة جهاز الحاسوب الخاص به.

وفي الخليل اعتقلت مخابرات السلطة الشاب مالك القدسي (18 عامًا) من بلدة صوريف، كما اعتقلت المخابرات العامة في جنين الشاب عماد الكادو.

كما اعتقل جهاز المخابرات العامة بالخليل الناشط علاء زغير، للضغط على ذويه بهدف تسليمهم "السيارة والديجي" اللذين كان يستخدمهما في المظاهرات ضد الاحتلال بالمدينة.

وفي سياق آخر، اعتقلت قوات الاحتلال فجر اليوم الطالب في جامعة النجاح محمود عصيدة من منزله في قرية تل، علما بأنه معتقل سياسي سابق لدى أجهزة السلطة أكثر من مرة.
.......................

رام الله- المركز الفلسطيني للإعلام
تفاجأت عائلة الأسير عبد العزيز مرعي من بلدة قراوة والمتهم من الاحتلال، بأنه العقل المدبر للعملية التي قام بها الشهيد مهند حلبي في البلدة القديمة بالقدس قبل ما يقارب 50 يوماً، والتي قتل فيها مستوطنان بصدور حكم عليه من محاكم السلطة.

وقالت العائلة إنها استملت حكما قضائيا من السلطة الفلسطينية بالسجن لمدة ثلاثة شهور بحق عبد العزيز، بتهمة "الذم الواقع على السلطة العامة"؛ وهو ذمّ الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وتلاحق أجهزة السلطة نشطاء الفيس بوك بشكل متواصل، وتراقب ما يكتبونه، وتستدعي العديد منهم، وتحقق معهم، وتهدد بعضهم فيما تسجن آخرين.
...................
اخبار متنوعه
الدوحة- المركز الفلسطيني للإعلام
أكد الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" حسام بدران، أن مواصلة سلطات الاحتلال احتجاز 31 شهيدًا من أبناء شعبنا الفلسطيني، يستلزم ردًّا قويًّا من المقاومة الباسلة، يعلّمُ الاحتلال بأن شهدءنا خط أحمر لا يمكن بأي حال من الأحوال السكوت عن تجاوزه.

وشدد بدران في تصريح صحفي له، اليوم، على أن عملية تل أبيب البطولية التي قُتل فيها حتى الآن مستوطن صهيوني، وأصيب 4 آخرون بجراح، تؤكد أن شعبنا يصرّ على تحدي إجراءات الاحتلال التي تحرمه من مواراة أبنائه الشهداء الثرى.

وبارك بدران عملية الطعن الجريئة بتل أبيب مطالبًا المقاومين بالمزيد، وأضاف بأن شباب المقاومة المنتشرين بكل أنحاء الضفة الغربية، سيجبرون المحتل الغاشم بعملياتهم النوعية، على تسليم جثامين الشهداء لذويهم وشعبهم الذي يكنّ لهم كل احترام وتبجيل.

وتابع "ليعلم الاحتلال بأن إجراءاته تلك ستنقلب نارا وجحيما عليه، وأن شعبنا المجاهد لا يزال يغلي غضبًا على احتجاز أبنائه الشهداء".

وأشار القيادي في حماس إلى أن محاولات الاحتلال المتكررة في وأد الانتفاضة عبر احتجاز منفذي العمليات البطولية باءت بالفشل، حيث إن سيل عمليات المقاومة لم يتوقف، كما يواصل الشباب الثائر إشعال المواجهات مع جنود الاحتلال في مختلف مناطق الضفة الغربية.
................
القدس المحتلة- المركز الفلسطيني للإعلام
رغم صغر سنه وطفولته البريئة، دخل الأسير الطفل المقدسي معاوية علقم ابن الـ11 عاما اليوم؛ المحكمة الصهيونية في القدس المحتلة وهو مبتسم وغير آبه بقيود جنود الاحتلال وإجراءاته الأمنية ليغيظ ويقهر سجانيه الصهاينة.

وأحضر الطفل معاوية من سكان مخيم شعفاط للمحكمة وهو مقيد اليدين والقدمين ويحيط به العديد من الجنود الصهاينة؛ إلا أن الجنود سارعوا قبل أن تراه الكاميرات داخل المحكمة بفك قيوده، كما يقول شهود عيان تواجدوا قرب المحكمة لحظة دخوله.

الطفل الأسير معاوية، حاله أيضا كحال ابن عمه الطفل الأسير علي علقم ابن الـ13 ومئات الأطفال الأسرى الذين زاد عددهم مع اندلاع "انتفاضة القدس" مطلع تشرين أول/ أكتوبر الماضي، ليكون حالهما ونصيبهما من التعذيب كما حصل مع الطفل أحمد مناصرة بزعم طعنهما حارس القطار الخفيف في القدس المحتلة بتاريخ 10\11.

وتخشى عائلتا الطفلين علي علقم أن يكون مصير طفلها ونصيبه من العذاب كما جرى مع الطفل مناصرة؛ إلا أن صور طفلهما اليوم في المحكمة وهو مبتسم ويتحدى سجانيه رفعت من معنوياتهما.

ويقول أحمد علقم قريب الأسير الطفل معاوية، إن "مشاهدة فيلم التحقيق مع أحمد مناصرة قبل أيام والمحقق يصرخ به ويضغط عليه لنزع اعترافات كاذبة؛ والذي شاهده كل فلسطيني في القدس المحتلة وبقية المناطق؛ أثارت الخوف لدينا على الطفولة البريئة التي لا حول لها ولا قوة أمام محققي الاحتلال المتوحشين".

وتابع: "إلا أن ابتسامة معاوية وسيره وهو واثق ومطمئن في مشيته أراحت عائلته وأوقفت قلقهم عليه".

وكان شريط للطفل المقدسي أحمد مناصرة قد كشف عن وحشية محققي الاحتلال خلال التحقيق معه، وهو ما جعل محامي هيئة شؤون الأسرى طارق البرغوث يخشى على الطفلين علقم بأن يحصل معهما نفس الشيء.

ويشير تقرير لليونسيف صدر قبل أيام إلى أن دولة الاحتلال تعامل الأطفال الفلسطينيين بطريقة "فظة ممنهجة"؛ ولا تتم محاكمة الأولاد الأطفال في المحاكم العسكرية في أي دولة أخرى سوى دولة الاحتلال؛ حيث تُسلب حقوقهم القانونية.
محاكمة الأطفال عسكريا
وبحسب بيان صادر عن الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال في فلسطين فإن "إسرائيل" هي الدولة الوحيدة في العالم التي تحاكم الأطفال أمام محاكم عسكرية تفتقر لأدنى متطلبات المحاكمة العادلة؛ وأن المعايير الدولية لنظام عدالة الأطفال الملزمة "إسرائيل" بتطبيقها من خلال توقيعها على اتفاقية حقوق الطفل عام 1991، لا تلتزم بها أيضا "إسرائيل".

وتشير الإحصاءات الفلسطينية أن هناك ارتفاعًا في مستوى العنف الجسدي الممارس ضد الأطفال الفلسطينيين المعتقلين في سجون الاحتلال، والتي أظهرت أن 86% من الأطفال المعتقلين تعرضوا لنوع أو أكثر من العنف الجسدي خلال عملية الاعتقال أو التحقيق،  كما حصل مع الطفل مناصرة.

وكان الكاتب الصهيوني "جدعون ليفي" قد كتب عن معضلة الأطفال الفلسطينيين في صحيفة "هآرتس" إن دولة الاحتلال خسرت التحدي الحالي أمام الفلسطينيين قائلا: "التحدي هو خسارة لنا، بدون سلاح الجو وبدون الدبابات، حيث وضع الفلسطينيون المجتمع "الاسرائيلي" أمام تحدٍّ، وقد فشل في هذا التحدي".

وتابع: "الإصابة البالغة أيضا لولد آخر يقوم بالطعن تعكس الدونية، إلى أن يعافى ستضطر وزيرة القضاء مرة أخرى إلى تغيير القانون من أجل محاكمة وسجن من هم في جيل 11؛ ووزارتها لن تصمت حتى تجد الرضع في السجن".
................
غزة – المركز الفلسطيني للإعلام
أكد الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، سامي أبو زهري، أن تهديدات رئيس الوزراء الصهيوني، بنيامين نتنياهو، لا تخيف الشعب الفلسطيني.

وقال أبو زهري، في تصريح مقتضب، مساء الخميس (19-11)، إن "الفلسطينيين في حالة دفاع عن النفس في مواجهة الإرهاب الصهيوني الذي يتم في ظل غطاء أمريكي وصمت دولي".

وكان  نتنياهو توعد منفذي العمليات الفدائية بهدم منازلهم، ومعاقبة ذويهم، كما هدد بمواصلة عمليات الاعتقالات واقتحام القرى الفلسطينية.

وأقر المجلس الأمني الوزاري الصهيوني المصغر "الكبينيت" فرض حزام أمني، حول مدينة الخليل، والقرى المحيطة بها، جنوب الضفة المحتلة، واتخاذ إجراءات جديدة ضد العمال، الذين يدخلون للعمل في الأراضي المحتلة منذ عام 1948.
......................
غزة – المركز الفلسطيني للإعلام
80 عاماً مضت على رحيل الشيخ المجاهد عز الدين القسام، الذي غرس في نفوس جيله من الرعيل الأول حب الجهاد في فلسطين، ومقاومة المحتل، وبقي إرثه ملهماً، وحاضراً لا ينضب في مقاومة الاحتلال الغاصب.

وتأتي ذكرى استشهاد القسام، التي تصادف العشرين من الشهر الجاري، مع استمرار الشعب الفلسطيني مقاومته للمحتل الصهيوني، في انتفاضة القدس لليوم الخمسين على التوالي، في تأكيد على بقاء الأجيال على عهد ثورة القسام ومقاومته للاحتلال البريطاني.

القسام، الذي يعدّ أحد قادة المقاومة ضد الاحتلال البريطاني لفلسطين، ترعرع منذ نشأته على موائد القرآن، وتربى في أسرة متديّنة ومعروفة باهتمامها بالعلوم الشرعية.

وتمكن القسام بشعبيته العالية من توعية جمهور الناس وحشدهم وحثهم على طريق المقاومة، ورفض الاحتلال، وليبقى بعد استشهاده نبراساً أشعل من خلاله ثورة عام 1936 في فلسطين، ليظل رمزا للجهاد والمقاومة حتى زمننا الحالي.
من هو القسام؟

هو محمد عز الدين بن عبد القادر القسام، عالم مسلم، وداعية، ومجاهد، وقائد، اشتهر باسم عز الدين القسام، وولد في بلدة جَبَلة جنوبي اللاذقية بسوريا سنة 1883، وتربى في أسرة متديّنة مهتمة بالعلوم الشرعية.

وارتحل القسام في الرابعة عشرة من عمره، إلى الجامع الأزهر بالقاهرة سنة 1896، وتخرّج فيه سنة 1906، وعاد إلى بلده جبلة، حيث عمل مدرساً وخطيباً في جامع إبراهيم بن أدهم.

وعندما احتل الفرنسيون سوريا، في ختام الحرب العالمية الأولى سنة 1918، ثار القسام وتلاميذه لمقاومة الاحتلال الفرنسي، لتجري مطاردته من القوات الفرنسة.
القسام والعمل السياسي

لم يقتصر دور الشيخ القسام على العمل الدعوي والجهادي؛ بل عمل أيضاً في الحياة السياسية، فبعد أن عاد الشيخ القسام إلى جبلة، اشتغل مكان والده في تحفيظ القرآن الكريم، وتولى إمامة مسجد المنصوري، وذاع صيته بخطبه العصماء وسمعته الطيبة، كما قاد أول مظاهرة تأييدا لليبيين في مقاومتهم للاحتلال الإيطالي.

وقام بحملة لجمع التبرعات للشعب الليبي، غير أنه لم يُسمح له ولرفاقه بالسفر لنقل التبرعات.

وحكم الاحتلال الفرنسي على القسام بالإعدام غيابيا بعد مساعدته للقائد عمر البيطار في ثورة جبل صهيون (1919-1920).
رحلته إلى فلسطين

غادر القسام سوريا بعد استيلاء الفرنسيين عليها سنة 1920، متوجهاً إلى فلسطين، فأقام في حيفا بفلسطين، وتولى فيها إمامة جامع الاستقلال وخطابته، ورياسة جمعية الشبان المسلمين، وليتمكن من تكوين جماعة سرية عُرفت باسم "العُصبة القسّامية".

وحاول الشيخ محاربة الأمية التي كان يعاني منها الفلاحون آنذاك، مما زاد من رصيده عند الفلاحين والمجتمع البسيط.

نشط القسام في الدعوة إلى محاربة الاستعمار البريطاني بعد أن التحق بجمعية الشبان المسلمين هناك، وأصبح رئيسا لها عام 1926.

وكان القسام دائماً يدعو إلى محاربة التمدد الصهيوني الذي كان يتزايد أثناء الاحتلال البريطاني لفلسطين، وكان مؤمنا بالكفاح المسلح ويجد فيه حلاً لإنهاء الاحتلال البريطاني الذي أسس لقيام الكيان الصهيوني في فلسطين.

في عام 1935 شددت السلطات البريطانية الرقابة على تحركات القسام في حيفا، فقرر الانتقال إلى الريف، حيث يعرفه أهله منذ أن كان مأذوناً شرعياً وخطيباً يجوب القرى ويحرض ضد الانتداب البريطاني، فأقام في قضاء جنين ليبدأ عملياته المسلحة من هناك.
العمل المسلح

كوّن القسام ورفاقه خلايا سرية من مجموعات صغيرة منظمة بشكل دقيق، فكانت هناك وحدات متخصصة كوحدة الدعوة إلى الجهاد، ووحدة الاتصالات السياسية، ووحدة التجسس على الأعداء، ووحدة التدريب العسكري، وفي ذات الوقت أخذ يجمع التبرعات من الأهالي لشراء الأسلحة.

وكان حريصا على إتمام كل شيء بدقة، فرفض الإعلان عن ثورة أو تنظيم إلا بعد حادثة البراق عام 1929.

أقام في منطقة جنين ليبدأ عملياته المسلحة من هناك، فنزل  في كفر دان، ومن هناك أرسل الدعاة إلى القرى المجاورة ليشرحوا للأهالي أهداف الثورة، ويطلبوا منهم التطوع فيها، فاستجابت أعداد كبيرة منهم.
استشهاده

علمت القوات البريطانية بمكان اختباء عز الدين القسام في قرية البارد يوم 15 نوفمبر/تشرين الثاني 1935، لكنه تمكن من الانسحاب هو و15 فردا من أتباعه إلى قرية الشيخ زايد، ولحقت به القوات البريطانية بعد 4 أيام.

في الثامن عشر من شهر تشرين الثاني (نوفمبر) سنة 1935م ترك القسام وصحبه جبال كفر قود، واتجهوا نحو خربة الشيخ زيد، قُرب قرية يعبد حيث الشيخ سعيد الحسان أحد أفراد "عصبة القسام".

في اليوم التاسع عشر من شهر تشرين الثاني (نوفمبر) أصبحت تحركات الجماعة تلاقي صعوبة شديدة، فقد وصل إلى جنين عدد كبير من رجال المخابرات والجواسيس، وانتشروا بين الناس في قرى القضاء، وكانوا يتخفون في زي عامل أو فلاح.

حاصرت القوات البريطانية، الشيخ القسام مع جماعته وقطعت الاتصال بينهم وبين القرى المجاورة، وطالبتهم بالاستسلام، إلّا أن القسام رفض ذلك، واشتبك مع تلك القوات، وأوقع أكثر من 15 قتيلا منهم، ولأن  المعركة لم تكن متكافئة بين الطرفين، وبعد 6 ساعات من الاشتباك، استشهد الشيخ عز الدين القسام مع بعض رفاقه شهداء، وكان ذلك في نهاية يوم 20 من شهر نوفمبر، فيما جرح وأسر الباقون.

وكان لاستشهاد القسَّام الأثر الأكبر في اندلاع الثورة الفلسطينية الكبرى، في العام التالي، 1936، التي كانت نقطة تحول كبيرة في مسيرة الحركة الوطنية الفلسطينية.

وبقيت تجربة الشهيد ومجموعته ملهمة للعديد من المقاومين والحركات الثورية، حتى أخذت حركة "حماس" قرارها بإطلاق اسم الشهيد على جناحها العسكري عام 1991، كتعبير عن الوفاء لهذا القائد الذي ترك بلده، وباع بيته ومصاغ أهله، ليشكّل الخلايا السرّية لمواجهة الاستعمار الانجليزي-الصهيوني في فلسطين، وليزرع بذور "حركة القساميين" التي غيّرت مسار التاريخ على هذه الأرض، وامتدّ تأثيرها حتى الآن في هذا الصراع المرير مع الكيان الصهيوني الغاصب.
..................
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام (خاص)
نور ووقار وهيبة وعزة تخرج من وجه هذا الرجل المجاهد الذي ما لانت له هامة، وما طأطأ رأسه في يوم من الأيام أمام أي ريحٍ، عاصفةً كانت أم هادئة، فكان هو "أبو عاصف" الرجل الثائر المقاتل العنيد المحب لفلسطين.

الشيخ عمر البرغوثي "أبو عاصف" والذي يزيد عمره عن (63 عاما)، ذاك المبتلى بأمراضٍ مختلفة ومتنوعة، وهو أحد أبرز المطلوبين لقوات الاحتلال الصهيونية ليعاد فجر اليوم اعتقاله.
من هو ؟!

عمر البرغوثي "أبو عاصف" ينحدر من قرية كوبر قرب رام الله، اعتقل في سجون الاحتلال أكثر من مرة، وأمضى فيها ما مجموعه 26 عامًا، عشق "العاصفة" لأنَّها تريد أن تعيدَ للأرض كرامتها، ولفلسطين عزّتها فلبِسَ لَأْمَةَ المُقاتل، وسار يدافع عنها في كل الميادين، فكان نصيبه الأسر منذ عام 1978.

لم يكن أبو عاصف بالرجل العادي؛ فلقد كان المحتل يحسب له ألف حساب، فقام بنقله من سجن لآخر وأصدر بحقه الحكم تلو الآخر، ومع كل هذا وذاك رفض الاستكانة ولم تلن له قناة.

أكثر من ربع قرن هي المدة التي أمضاها الثائر الفلسطيني أبو عاصف يتنقل من سجن لسجن ومن معتقل لآخر، خرج بعدها في صفقة التبادل الشهيرة عام 1985، وأعيد اعتقاله مرات عدّة، وما يزال حتى الساعة رهن الاعتقال.

أبو عاصف "عمر" هو سليل عائلة مجاهدة شهد لها القاصي والداني بالبطولة والفداء والتضحية وحب الوطن فكان شقيقة نائل (أبو النور) عميد الأسرى الفلسطينيين، والذي أمضى 34 عاما بالسجون الصهيونية.

وهو ابن الحاجة (فرحة)، ومن لا يعرف الحاجة فرحة لا يعرف معنى الأمومة والفداء، فالحاجة فرحة هي صرخة فلسطين أمام أبواب الصليب الأحمر، وكانت دائماً ما تُغنّي لفلسطين وللأسرى والوطن، دهرا أمضته على أبواب المقرات الأممية، وهي تطالب بالإفراج عن الأسرى، انتقلت لجوار ربها دون أن يقف أولادها أمام قبرها، وقبل ذلك أمام قبر أبيهم.
رجل الحق

أبو عاصف اعتقل جميع أطفاله، وأُصدِرَت بحقهم الأحكام الجائرة، وعلى الرغم من ذلك لم يجزع أو يقنط من رحمة الله، فهو نوع من القيادات الذي لا يفصل أولاده عن شعبه، وهو نموذج للفلسطيني الصنديد.

أبو عاصف في الأوقات القليلة التي يخرجها من السجن، وقبل أن يُعاد اعتقاله وتحويله للاعتقال الإداري كان يذهب للأرض التي يعشق، يزرع ويقلع ويفلح، فهو من ابتدع قصة شجرة زيتون عن كل عام أمضاه شقيقة نائل داخل الأسر.
عائلة مجاهدة

كان أبو عاصف من ضمن ثلاثة شبان اعتقلهم الاحتلال من قرية كوبر شمالي رام الله في مطلع عام 1978م: عمر البرغوثي (أبو عاصف) وشقيقه نائل، وابن عمهما فخري؛ حيث قاموا ثلاثتهم بقتل أحد المستوطنين، وسرعان ما ألقي القبض عليهم -كان أولهم وأصغرهم عمرًا، نائل البرغوثي، ولهذا هو اليوم أقدم الأسرى وعميدهم- وحكم عليهم بالسجن المؤبد، كان الثلاثة مثلهم مثل أغلب المواطنين الفلسطينيين المحافظين في تلك الأيام من مؤيدي حركة فتح ومناصريها، ومن المتأثرين بالمقاومة المسلحة التي كانت تقودها حركة فتح في تلك الأيام.

سمى عمر البرغوثي ابنه الأكبر عاصف تيمناً بالعاصفة الجناح المسلح لحركة فتح في حينه، وكان ثلاثتهم من المؤمنين بالعمل المقاوم المسلح في وقت كان غيرهم غارقاً في هموم الحياة والسعي خلف الرزق، وكان ثلاثتهم (لفترة من الزمن) من رموز حركة فتح في سجون الاحتلال، إلى حين بدأت حركة فتح تتنازل عن مسيرة المقاومة والكفاح المسلح وتلقي بسلاحها وترفع غصن الزيتون.

عمر البرغوثي "أبو عاصف" أطلق سراحه في صفقة التبادل مع الجبهة الشعبية القيادة العامة عام 1985م، ولعل نوعية الأسرى الذين حرروا في تلك الصفقة مثل الشيخ أحمد ياسين وأبو عاصف ودورهم في الانتفاضة الأولى وما بعدها جعل الصهاينة يندمون شديد الندم على تلك الصفقة، ودفعهم للتشدد في كل الصفقات التالية.
رفيق المهندس

أبو عاصف لم تنته مسيرته المقاومة مع صفقة التبادل، بل بدأت (حتى عندما تركت فتح السلاح وركنت إلى مدريد وأوسلو)؛ فاستمر مؤمناً بالكفاح المسلح والمقاومة والجهاد، وعمل مع مهندس القسام يحيى عياش ووفر له المأوى والمساعدة، وعندما سجن عام 2003م كانت تهمته مساعدة خلية عين يبرود القسامية وتزويدها بالسلاح، كما عمل مع المقاومة بدون أي انحياز لتنظيم دون آخر، فقد حرص على أن يكون وحدوياً يعمل مع الكل ما دام الهدف هو محاربة المحتل الصهيوني.

أبو عاصف لم يعرف الانهيار أو الضعف عندما رأى زوجته في زنازين المسكوبية؛ حيث اعتقلها المحققون ليضغطوا عليه وليبتزوه، كما عرف أبناؤه سجون الاحتلال، وكان أول عمل قام به ابنه الثاني عاصم بعد خروجه من سجون الاحتلال قبل أربعة أعوام هو محاولة أسر أحد المستوطنين ليقضي اليوم حكماً بالسجن لمدة 12 عاماً على محاولته تلك.
حالته الصحية

يمضي البرغوثي وقته حاليا - قبل اعتقاله - على سرير الشفاء بعد أن أجرى عملية "قسطرة للقلب" وكان يستعد لعملية أخرى في الكلى، وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت بيته مرات متتالية خلال الأشهر الماضية وقد سلمت زوجته بلاغاً بضرورة تسليم نفسه.

وللضغط على المسن المريض، تؤكد أم عاصف: "أن سلطات الاحتلال عندما لم يسلم أبو عاصف نفسه، استدعوا أولاده للمقابلة، ولأنهم لم يذهبوا قاموا باعتقال نجليه، عاصف وصالح، للضغط على والدهم لتسليم نفسه، إلا أنهم أخبروا جيش الاحتلال أنه في المستشفى ويتلقى العلاج، وقاموا بإطلاق سراحهما في وقت لاحق".

وتنهي زوجة المطارد والمطلوب لدى سلطات الاحتلال المسن عمر البرغوثي: "إن زوجها أمضى في سجون الاحتلال 26 عاما، منها 11 عاما في الاعتقال الإداري، ولم يشفع له ذلك، فيما لا يزالون يطاردونه ولا يريدون العلاج له وها هو يعاد اعتقاله!".
....................
غزة – المركز الفلسطيني للإعلام
دعا نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إسماعيل هنية، إلى تشكيل مجلس أمناء لصندوق المصالحة المجتمعية، لإزالة كثير من الاحتقانات التي تولدت خلال السنوات السابقة.

وطالب هنية، خلال كلمته في مراسم صلح عشائري شرق مدينة غزة، مساء الخميس (19-11) الوجهاء والأعيان ورجال الإصلاح، بإطلاق العنان والتحرك في كل الاتجاهات من أجل تحقيق المصالحة المجتمعية بين أبناء شعبنا الفلسطيني.

وفي سياق ذي صلة، أكد هنية أن مناطق شرق غزة سجلت أروع صفحات البطولة والفداء في مواجهة الاحتلال كان آخرها معركة العصف المأكول (2014) على مدار 51 يوماً.

وأضاف إن هذه المنطقة سطّرت صفحة من صفحات النصر على طريق التحرير والعودة، "فرجال الشجاعية والتفاح وجبل الريس وقفوا في المناطق المتقدمة ونقاط الصفر في مواجهة الاحتلال".

وتطرق هنية خلال كلمته لقرار حظر الاحتلال للحركة الإسلامية في الأراضي المحتلة عام 48، قائلاً "خسئ الاحتلال في حظر الحركة الإسلامية، فهي ملح الأرض وهويتها وحاضر القضية الفلسطينية ومستقبل فلسطين".

وجرى الصلح العشائري بين عائلتي كرم وأبو هين تحت رعاية هنية بمسجد المحطة.

وقال هنية: "جرى الصلح من سماحة عائلة كرم وسموها، ثم بنزول آل هين عند مقتضى الشرع وبهذا الجهد الطيب المبارك من اللجان والأعيان المتتالية التي وصلت لكلتا العائلتين إلى أن توّجت بهذه الجاهة الكريمة والعلماء والشرعيين".

وعدّ أن هذا الصلح "هدية للمرابطين والمرابطات في المسجد الأقصى المبارك.. هدية من غزة الصابرة للضفة الثائرة وهدية لدماء الشهداء والجرحى وانتفاضة القدس".
........................

غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
أعادت وزارة التربية والتعليم العالي افتتاح المختبر العلمي الخاص بمدرسة المعري الثانوية للبنات شرق خانيونس، وذلك بعد ترميمه وإصلاحه من آثار العدوان الصهيوني عام2014.

وأوضح الدكتور أنور البرعاوي، وكيل الوزارة المساعد للشؤون التعليمية، أن إعادة افتتاح المختبر العلمي بمدرسة المعري إنجاز مهم.

وبين أن هذا المختبر جزء من مجموعة المختبرات الموجودة في المدارس والتي تضررت بفعل العدوان، كما تضررت بفعل الحصار الذي يمنع إدخال المواد والأجهزة والمعدات الخاصة بالعمل المخبري.

وقدّم الشكر والتقدير لكل الجهات المانحة التي تتعاون مع الوزارة في تأهيل المختبرات العلمية ومنها مؤسسة قطر الخيرية التي وافقت على تجهيز 90 مختبرا علميا بالأدوات والأجهزة المخبرية والحواسيب.

وأشار إلى أن الوزارة تولي أهمية كبيرة للمختبرات لما لها من فوائد في مجال التطبيق العملي للمنهاج، وترسيخ المعارف وتنمية مهارات تفكير الطلبة، وتعزز توجهاتهم نحو الفرع العلمي.

وقال إن الوزارة تنفذ في المختبرات الكثير من الأنشطة والمسابقات؛ فهناك مسابقة التجارب العلمية والابتكار العلمي (المخترع الصغير) وغير ذلك من البرامج.

من جهتها، بينت سعاد أبو جامع مديرة تعليم شرق خانيونس، أن إعادة ترميم وافتتاح مختبر مدرسة المعري يشكل تحديًّا جديدًا.

.........................
رام الله - المركز الفلسطيني للإعلام
وقعت السلطة الفلسطينية في رام الله، اليوم الخميس (19-11)، مع سلطات الاحتلال الصهيوني، اتفاقاً يسمح للشركات الخليوية الفلسطينية بإدخال ترددات الجيل الثالث على خدماتها.

وقام بتوقيع الاتفاقية عن السلطة الفلسطينية، رئيس هيئة الشؤون المدنية، حسين الشيخ، وعن الجانب الصهيوني يوآف مردخاي، منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في الأراضي المحتلة.

من جانبه، أوضح حسين الشيخ في تصريح صحفي، أن توقيع المذكرة جاء في إطار الجهود التي تبذلها السلطة لحل القضايا العالقة بين الجانبين، مشيرا إلى أن "الاتفاقية ستمكن الشركات المستفيدة من هذه الخدمة، بالتنسيق مع وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الفلسطينية، من بدء بتنفيذ الاتفاق على أرض الواقع".

يذكر أن الاحتلال منع وصول خدمة الـ (3G) للشركات الفلسطينية خلال الفترة الماضية، وجاء قرار الموافقة على تشغيل الجيل الثالث، بعد مراجعة المستوى الأمني الصهيوني للخدمة وانتهاء الأعمال الفنية التحضرية لشركة الاتصالات الصهيونية.

يشار إلى أن هناك شركتين للهواتف النقالة تعملان في الأراضي الفلسطينية، "جوال" و"الوطنية موبايل"، فيما لم تطلق "الوطنية" خدماتها في قطاع غزة، لأسباب مختلفة أرجع القائمون على الشركة بعضها إلى عدم حصولها بعد على تصريح من السلطات الصهيونية لإدخال معداتها إلى غزة وتخصيص الترددات.
..................




0 comments: