الخميس، 19 نوفمبر 2015

انتفاضة49:اقتحام الاقصى وطعن ومعاناه الاسرى 18/11/2015

الخميس، 19 نوفمبر 2015


انتفاضة49:اقتحام الاقصى وطعن ومعاناه الاسرى 18/11/2015

فلسطين الأربعاء 6/2/1437 – 18/11/2015
الموجز
الأقصى
جرائم الاحتلال
الحصار
اعمال امن عباس
اخبار متنوعه
...................
التفاصيل
الأقصى
القدس المحتلة- المركز الفلسطيني للإعلام
اقتحم عشرات المستوطنين اليهود، صباح اليوم الأربعاء (18-11)، المسجد الأقصى، وتجولوا في باحاته، وسط حماية أمنية مشددة من قبل الوحدات الخاصة التابعة لشرطة الاحتلال "الإسرائيلي".

وبحسب وكالة "قدس برس" فإن نحو (37) مستوطناً اقتحموا الأقصى من جهة "باب المغاربة"، الخاضع للسيطرة الأمنية الكاملة من قبل الاحتلال، على شكل مجموعات وخرجوا من "باب السلسلة".

ولفتت النظر إلى أن أحد المستوطنين اليهود أدى "صلاة تلمودية" بالقرب من "باب الرحمة"، قبل أن يقوم حرّاس الأقصى بإجبار شرطة الاحتلال على إخراجه من المكان.

وأوضحت الوكالة أن اقتحامات المستوطنين اليهود بدأت منذ الساعة السابعة والنصف صباحاً وحتى العاشرة، وسط تكبيرات من قبل المرابطين والمرابطات داخل الأقصى.

وأشارت إلى أن شرطة الاحتلال شددت من إجراءاتها الأمنية على أبواب المسجد الأقصى، واحتجزت البطاقات الشخصية لعدد من المصلين خلال دخولهم للمسجد.

يشار إلى أن منظمة استيطانية تسمى بـ "عائدون إلى الجبل" تعهدت بتخصيص مبلغ مالي يقدّر بألفيْ شيقل، ما يعادل الـ (515 دولاراً أمريكياً)، لكل مستوطن يهودي يتم اعتقاله على خلفية الصلاة داخل باحات المسجد الأقصى، أواخر شهر تشرين أول (أكتوبر) الماضي.
.......................
المقاومة

الضفة الغربية – المركز الفلسطيني للإعلام
شهد يوم أمس الأربعاء (18-11)، وقوع محاولتين لتنفيذ عمليتي طعن، فيما سجل 34 نقطة مواجهة، أصيب خلالها عشرات المواطنين.

 
وتم أمس اعتقال فتى وفتاة قرب المسجد الإبراهيمي في الخليل بعد محاولتهما تنفيذ عمليتي طعن بالمكان، فيما أصيب 10 مواطنين بالرصاص المطاطي، بينما أصيب العشرات بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع.

 
هذا وتم أمس إلقاء زجاجات حارقة تجاه كل من مستوطنة بيتار عيليت، عناتا، بيت إيل، وفي حي الثوري وحلحول وجبل المكبر.

 
وقد شهد حصاد أمس الأربعاء إحصاء 34 نقطة مواجهة مع قوات الاحتلال، كانت 6 منها في القدس، و7 في ضواحيها، وفي الخليل 3، و9 في رام الله، و3 مواجهات في كل من بيت لحم وجنين وقلقيلية.
.....................
 
الخليل - المركز الفلسطيني للإعلام
اعتقلت قوات الاحتلال صباح اليوم الأربعاء (18-11) فتى فلسطينيًّا قرب الحرم الإبراهيمي الشريف في مدينة الخليل جنوب الضفة المحتلة بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن.

وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال اعتقلت فتى (16 عامًا) بزعم أنه قام بإشهار سكين حادة في وجه أحد الجنود المتمركزين في محيط الحرم دون وقوع إصابات.

وبحسب شهود عيان، فإن الاحتلال أوقف الفتى على بوابات الحرم الإبراهيمي في البلده القديمة، ومن ثم ادعى الاحتلال أنه كان يحمل سكينًا وينوي طعن جنود صهاينة على بوابات الحرم، زاعمًا أن الفتى اعترف بذلك، وتم إخضاعه للتحقيق ميدانيًّا قبل نقله إلى سيارة صهيونية عسكرية.
....................
جرائم الاحتلال
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
أفادت وزارة الصحة، أن حصيلة الشهداء منذ بداية انتفاضة القدس التي اندلعت في الأول من أكتوبر الماضي بلغت 89 شهيداً، بينهم 18 طفلاً و4 سيدات، فيما بلغت حصيلة المصابين حوالي 10 آلاف مصاب.

وأضافت الوزارة في بيان صحفي، اليوم الاربعاء، إن 70 شهيداً ارتقوا برصاص قوات الاحتلال في الضفة الغربية، و18 في قطاع غزة، فيما استشهد شاب من النقب.

وأشارت الوزارة، إلى أن أكثر من 1422 مواطناً أصيبوا منذ بداية الانتفاضة بالرصاص الحي في الضفة الغربية وقطاع غزة، فيما أصيب 1053 آخرون بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وعولجوا جميعاً في المستشفيات، إضافة إلى أكثر من 1100 إصابة بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط عولجت ميدانياً، عدا عن حوالي 6300 إصابة بالاختناق نتيجة الغاز المسيل للدموع.

وأصيب 255 مواطناً بالكسور والرضوض؛ نتيجة اعتداءات جنود الاحتلال والمستوطنين عليهم بالضرب المبرح، فيما أصيب نحو 25 آخرين بالحروق.

وفي الضفة الغربية أصيب 983 مواطناً بالرصاص الحي، ونحو938 بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، في حين أصيب في قطاع غزة 439 مواطناً بالرصاص الحي، و115 بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط.

وأضافت الوزارة إن 416 طفلاً كانوا من بين مجموع المصابين بالضفة الغربية، منهم 226 بالرصاص الحي و128 بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، و24 بإصابات مباشرة بنقابل الغاز، فيما أصيب 38 آخرون، نتيجة الضرب من جنود الاحتلال والمستوطنين.
.................
القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام
اعتقلت قوات ‫‏الاحتلال بعد ظهر اليوم الأربعاء (18-11)، الطفل ‏المقدسي نور جميل عبد الرحمن غيث (12 عاماً) أثناء مغادرته مقاعد الدراسة في حي الثوري.

ووفق مصادر محلية؛ فإن قوات الاحتلال نقلت الطفل غيث إلى مركز تحقيقات عوز المقام على أراضي ‏جبل المكبر.

وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت حي الثوري جنوب ‏المسجد الأقصى، وألقت القنابل الصوتية تجاه طلاب المدارس، ومن ثم انهالت على بعضهم بالضرب.
..................
رام الله- المركز الفلسطيني للإعلام
اقتحمت قوات الاحتلال الصهيوني، فجر اليوم الأربعاء (18-11)، عدة مناطق بالضفة الغربية والقدس، وشنت حملة اعتقالات ومداهمات واسعة.

ففي بلدة كوبر قرب رام الله، داهمت قوات الاحتلال منزل الأسير المحرر عمر البرغوثي وفشلت في اعتقاله، فيما احتجزت نجله وشقيقه لساعات، في محاولة للضغط عليه من أجل تسليم نفسه، وأفرجت عنهما في وقت لاحق.

وفي الخليل اقتحم الاحتلال عدة مناطق في محيط المدينة، بحسب مراسلنا، وأسفرت العملية عن اعتقال وضاح أبو جحيشة، ومصعب أبو جحيشة، من قرية إذنا، وزيد أبو فارة من صوريف.

كما وداهمت قوات الاحتلال فجر اليوم منطقة صافا، واقتحمت منزل المواطن كساب أبو دية، وأجرت عملية تفتيش، قبل أن تعتقل نجله محمد (16عاما)، والجدير ذكره أن شقيقه الآخر سيف (18عاما) يقبع في سجون الاحتلال منذ عدة أشهر.

واعتقلت قوات الاحتلال فجر أربعة شبان فلسطينيين من بلدة يطا جنوب الخليل ومخيم العروب شمالا.

وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال داهمت بلدة يطا وفتشت منازل المواطنين وعبثت بمحتوياتها قبل أن تعتقل الشاب محمد شريتح وتقتاده إلى جهة مجهولة.

وأضافت المصادر بأن الجنود داهموا مخيم العروب شمالا وفتشوا منازل المواطنين واعتقلوا ثلاثة شبان هم مهند البدوي ومحمد الكدناوي وعماد الجندي وتم نقلهم إلى الآليات العسكرية ثم إلى جهات مجهولة.

أما في القدس فاعتقلت قوات الاحتلال، محمد العمري، من قرية حزما، وعلاء حمدان، ومحمد سلامة، من قرية عناتا، والأخيران كانا برفقة الشهيد محمد صالح الذي ارتقى باشتباك مسلح قرب ترمسعيا شمال رام الله الليلة الماضية.

كما اقتحم جيش الاحتلال منزل الأسير المحرر محمد موسى عودة (28 عاما) في حي البستان في بلدة سلوان في القدس.
..................
القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام
قمعت قوات الاحتلال، اليوم الأربعاء (18-11)، مسيرة فلسطينية سلمية في بلدة جبل المكبر، جنوب شرق مدينة القدس المحتلة، وأصابت عدداً من المقدسيين بجراح متفاوتة.

وأفادت مصادر في القدس، أن مواجهات اندلعت بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال، استخدم خلالها الاحتلال القنابل الصوتية والغازية والأعيرة المطاطية والرصاص الحي.

وأوضحت أن الشبان الفلسطينيين نظموا مسيرة سلمية في الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد عدي وغسان أبو جمل، منفذي عملية الهجوم على "كنيس" يهودي عام 2014، والتي أدت لمقتل 6 مستوطنين يهود وإصابة آخرين.

وقالت إن الشبان المقدسيين أطلقوا المفرقعات النارية باتجاه قوات الاحتلال، إلى جانب رشق المركبات العسكرية الإسرائيلية بالحجارة، رداً على قمعهم، مشيرة إلى أن الاحتلال عزّز من تواجده العسكري في جبل المكبر.

وبيّنت الجمعية الطبية أن المواجهات أسفرت عن إصابة 5 شبان بالعيارات المعدنية المغلفة بالمطاط، إلى جانب عدد من حالات الاختناق خلال مواجهات جبل المكبر.

يشار إلى أن الشابين عدي وغسان أبو جمل نفّذا عملية فدائية بتاريخ 18 تشرين الثاني (نوفمبر) 2014، داخل كنيس "هارنوف" اليهودي في دير ياسين، غربي القدس، أدّت إلى مقتل 6 صهاينة وإصابة آخرين.
...................
غزة – المركز الفلسطيني للإعلام
شن الطيران الحربي الصهيوني، بعد منتصف ليل الأربعاء (18-11) ثلاث غارات على مواقع للمقاومة في قطاع غزة، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات.

وقال مراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" إن طائرة مروحية تابعة لقوان الاحتلال، أطلقت صاروخين، على موقع تابع لألوية الناصر صلاح الدين، الجناح العسكري للجان المقاومة، الواقع خلف شركة الاتصالات على طريق صلاح الدين، بمخيم المغازي وسط قطاع غزة.

وذكر أن دوي انفجارين سمعا بالتزامن مع تحليق طائرات الاحتلال قبل أن يتبين أن الأمر يتعلق بغارة نفذتها طائرات الاحتلال.

وفي وقت لاحق، أغارت الطائرات على موقعي "الخيالة" و"اليرموك" التابعين لكتائب القسام، الجناح العسكري لحركة "حماس" قرب أبراج "المقوسي" غرب مدينة غزة.

وزعمت قوات الاحتلال أن القصف جاء في أعقاب إطلاق صاروخ من غزة مساء الثلاثاء، تجاه مستوطنة محاذية للقطاع.
.......................
غزة- المركز الفلسطيني للإعلام
فتحت قوات الاحتلال "الإسرائيلي" ظهر اليوم الأربعاء (18-11)، نيران أسلحتها الرشاشة تجاه منازل وأراضي المزارعين الفلسطينيين وسط قطاع غزة، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح.

وبحسب وكالة "قدس برس" فإن قوات الاحتلال المتركزة في الأبراج العسكرية شرق بلدة "جُحر الديك"، وسط قطاع غزة، فتحت ظهر اليوم الأربعاء، نيران أسلحتها الرشاشة تجاه منازل المواطنين في البلدة وأراضيهم الزراعية، مما أجبر المزارعين على مغادرة أراضيهم الزراعية وعدم إكمال فلاحتها".

ويضاف هذا الاعتداء إلى سلسلة الانتهاكات التي تمارسها قوات الاحتلال منذ توقيع اتفاق التهدئة بين المقاومة الفلسطينية ودولة الاحتلال في السادس والعشرين من آب /أغسطس 2014م برعاية مصرية.
....................
نابلس - المركز الفلسطيني للإعلام
شددت قوات الاحتلال عصر اليوم الأربعاء (18-11) إجراءاتها على حاجز حوارة العسكري جنوب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.

وأفاد شهود عيان لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" أن قوات الاحتلال تقوم بإيقاف المركبات الداخلة والخارجة من المدينة، والتدقيق في هويات ركابها، وتفتيشها بدقة.

وأوضح الشهود أن جنود الاحتلال كانوا يقارنون أرقام الهويات بقائمة بحوزتهم تحتوي أرقام هويات لمواطنين يبدو أنهم مطلوبون للاحتلال.

وأضاف الشهود إن الإجراءات المشددة تسببت بأزمة مرورية خانقة، واحتجاز مئات المركبات التي شكلت طابورا طويلا يمتد على مسافة أكثر من كيلومتر.
.....................
الخليل- المركز الفلسطيني للإعلام
قالت جمعية "الهلال الأحمر الفلسطيني" إن قوات الاحتلال ارتكبت 277 اعتداءً بحق طواقم الإسعاف الطبية في الأراضي الفلسطينية منذ مطلع تشرين أول (أكتوبر) الماضي.

وأوضحت الجمعية في بيان صحفي، الأربعاء، أن قوات الاحتلال أصابت 131 مسعفاً ومتطوعاً في "الهلال الأحمر الفلسطيني"، إلى جانب تضرر 76 مركبة إسعاف، كما منعت طواقم الجمعية من الوصول لـ 70 حالة من المصابين والمرضى.

من جانبه، اتهم رئيس جمعية الهلال الأحمر، يونس الخطيب، سلطات الاحتلال، بشن حملة تحريض ضد "الهلال الأحمر" وطواقمه.

وأكد الخطيب، خلال لقائه عددًا من ممثلي الدول الدبلوماسية لدى السلطة، اليوم، أن الاحتلال يهدف من وراء حملته ضد الجمعية إلى "صرف أنظار العالم عن تصاعد اعتداءات قواته بحق المؤسسات الصحية والمستشفيات في الأراضي الفلسطينية".

وكانت حكومة الاحتلال اتهمت الهلال الأحمر الفلسطيني بأنه لم يقدم الإسعاف لجرحى من المستوطنين أصيبوا في عملية إطلاق نار نفذها فلسطيني قرب مدينة الخليل، الجمعة الماضية، وأدت لمقتل وإصابة 3 مستوطنين.
.....................
رام الله - المركز الفلسطيني للإعلام
أفادت أنباء من داخل مستشفى سجن الرملة أن الأسير بسام أمين محمد السائح (42 عاما)، من مدينة نابلس يصارع الموت؛ جرّاء تدهور حالته الصحية.

ونقلت المصادر عن الأسير قوله، ونقلها مكتب إعلام الأسرى، إنه دخل في غيبوبة تامة ليوم كامل، في "بيتاح تكفا" في حين إن ضباط التحقيق مارسوا الضغط الجسدي عليه في مناطق الصدر والحوض، ما أدى لتدهور حالته الصحية، وأدخله في غيبوبة أخرى أفاق منها وهو في مستشفى بلنسون في وضع صحي خطير، حيث كان يتطلب أن يأخذ جرعة من علاجه الكيماوي لمرض السرطان، لكنه رفض أخذه بسبب إصابته بمرض القلب، الأمر الذي قد يؤدي لوفاته على الفور.

ويعاني الأسير من أوجاع في المعدة بعد تعرضه للكثير من الضغط في مراحل التحقيق الأولى، والتي كانت تصل لإجلاسه مدة 20 ساعة على كرسي التحقيق.

ويضيف "السائح" بأن ضباط المخابرات قاموا بمواجهته باعترافات أشخاص ضده، لكنه رفض ذلك، ما استدعى تهديده بزوجته وابتزازه، وأن اعتقال زوجته ما كان إلا وسيلة للضغط عليه لتسليم نفسه.

ويذكر أن عدد الأسرى في سجن الرملة يصل لـ20 أسيراً في وضع سيئ جداً؛ فمنهم من تم بتر قدمه، ومنهم من كسرت قدمه بسبب صعود جيب للاحتلال عليها، إضافة لوجود ثلاثة أشقاء أحدهم مشلول كلياً، وآخر مكسور الأرجل.

ونوه إلى أن غرف المشفى سيئة للغاية، وأن هناك ما يقارب عشرين حالة إنسانية مستعصية.

الجدير بالذكر أن الاحتلال اعتقل زوجته "منى السائح " في 15/4/2015 بعد اقتحام منزلها وتفتيشه والعبث بمحتوياته، وذلك خلال حملة اعتقالات واسعة نفذها في مدينة نابلس، وهى تعمل في دائرة شؤون الموظفين في وكالة الأونروا” في نابلس، ويعد هذا الاعتقال الأول لها، وهي تعاني من عدة مشاكل صحية في القولون والعظام، ولا تزال موقوفة حتى اللحظة رغم أنها عُرضت على المحكمة ثماني مرات.
...................
الإعلام الحربي _ غزة
أكد الأسير المريض إياس عبد حمدان الرفاعي من رام الله أنه مازال يعاني وضعا صحيا صعبا؛ حيث يشعر بين الفينة والأخرى بآلام شديدة ودوخة مستمرة وعدم اتزان وكأنه في حالة غيبوبة؛ جاء ذلك في رسالة وصلت مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى نسخة عنها اليوم.
وأفاد الأسير الرفاعي أن طبيب مشفى الرملة لم يتعامل مع الآلام والأعراض التي يعاني منها؛ واكتفى بإبلاغه أن يبلغ طبيب مشفى سوروكا حال انتقاله هناك بالأعراض التي يعاني منها.
وفي الرسالة التي وصلت مهجة القدس أضاف الأسير الرفاعي أنه يعاني من إحمرار شديد في الوجه وارتفاع بدرجة الحرارة؛ ورغم الأعراض الخطيرة التي يعاني منها بعد خضوع للعملية الجراحية إلا أن إدارة مصلحة السجون مازالت تماطل بإعادته لمشفى سوروكا من أجل الاطمئنان على نتائج العملية الجراحية.
وكان الأسير المريض الرفاعي قد خضع لعملية استئصال جزء من الأمعاء الدقيقة والغليظة بمشفى سوروكا قبل شهر؛ حيث تم إخراج الأمعاء لخارج البطن وإضافة كيس للبراز خارجي بجانب البطن؛ وأخبره الأطباء أنه سيبقى على هذا الحال مدة ثلاثة أشهر على الأقل؛ وسيخضع خلالها لفحوصات طبية مكثفة وبعد مرور المدة المذكورة سوف يقرر الأطباء إذا كان من الممكن ربط الأمعاء مرة أخرى وإرجاعها إلى مكانها الطبيعي أو أنهم سيقومون بعملية قص أمعاء جديدة إذا ثبت عدم جدوى عملية الاستئصال الأولى.
من جهته عبر والد الأسير إياس عن بالغ قلقه على ابنه الأسير، حيث أنه في زيارته له يوم الخميس الماضي أخرجه السجانين للزيارة وكان مقيداً بالرغم من وضعه الصحي الصعب، مطالباً بضرورة قيام المؤسسات الحقوقية والإنسانية وخاصة الصليب الأحمر بالوقوف على حالته الصحية والضغط على سلطات الاحتلال الصهيوني من أجل الإفراج عنه أو توفير العلاج اللازم وإجراء الفحوصات الطبية وسرعة عرضه على أطباء أخصائيين.
جدير بالذكر أن الأسير المجاهد إياس الرفاعي من قرية كفر عين قضاء رام الله، ولد بتاريخ 09/09/1983، وهو أعزب، واعتقل من قبل قوات الاحتلال الصهيوني بتاريخ 14/08/2006، وفي بداية اعتقاله صدر بحقه حكما بالسجن ثمانية أعوام، بتهمة الانتماء لحركة الجهاد الإسلامي؛ والقيام بأعمال مقاومة ضد قوات الاحتلال الصهيوني؛ إلا أن النيابة الصهيونية تقدمت باستئناف لتتم زيادة الحكم ليصبح (11) عاماً، وبعدها تعرض للعزل في الزنازين الانفرادية لفترات مختلفة وحرمان من زيارة عائلته.

....................
رام الله - المركز الفلسطيني للإعلام
أفادت معطيات فلسطينية رسمية، صدرت بمناسبة ذكرى يوم الطفل العالمي أن قوات الاحتلال الصهيوني قتلت 23 طفلاً فلسطينياً منذ بداية العام الجاري.

وذكر "جهاز الإحصاء المركزي" الفلسطيني، في تقرير إحصائي، اليوم الأربعاء (18-11)، عشية يوم الطفل العالمي الذي يصادف العشرين من تشرين ثاني (نوفمبر) من كل عام، أن من بين الشهداء الـ 89 الذي سقطوا منذ بداية انتفاضة القدس، 18 من الأطفال.

وبحسب معطيات التقرير؛ فإن قوات الاحتلال اعتقلت ما يزيد عن 3700 طفل فلسطيني ما بين (2010- 2014)، بالإضافة لاعتقال أكثر من 1000 آخرين منذ بداية العام الحالي 2015.

وأضاف إن شهر تشرين أول (أكتوبر) الماضي شهد اعتقال ما يزيد عن 600 طفل ما دون 16 عاماً، لافتاً النظر إلى تسجيل خمس حالات اعتقلوا وهم مصابون بالرصاص.

ووثق جهاز الإحصاء الفلسطيني تشريد الاحتلال الصهيوني، أكثر من 2000 طفل فلسطيني منذ العام 2004 وحتى منتصف 2014، جرّاء عمليات الهدم في الضفة الغربية ومدينة القدس المحتلتين، والتي شملت 545 منزلاً، وأكثر من 3 آلاف في الضفة، وفق التقرير.

ولفت التقرير النظر إلى أن ما يقارب 14 ألف طفل فلسطيني يعانون من صعوبة وخطر على الحياة، خلال ذهابهم إلى مدارسهم وعودتهم منها، من بينها الحواجز العسكرية.

وذكر التقرير أنه في العدوان الصهيوني الأخير على قطاع غزة، في الفترة ما بين تموز (يوليو) 2014 إلى أواخر أب (أغسطس) من ذات العام، استشهد 540 طفلاً وجرح أكثر من ألفين آخرين، بالإضافة لتشريد ما يقارب الـ 54 ألف طفل.
...................
كشفت محامية هيئة الاسرى هبة مصالحة عن شهادات قاسية من الاسرى الاشبال في سجن مجدو، حول تعرضهم للتعذيب والتنكيل بهم بطريقة وحشية خلال اعتقالهم واستجوابهم.
شكري حنش: الضرب باسلاك الكهرباء
افاد الاسير شكري محمد شكري حنش 15.5 سنة سكان ابو ديس قضاء القدس، المعتقل منذ 28/9/2015 انه اعتقل من وسط البلد حوالي الساعه الخامسه بعد العصر , هجم عليه 5 جنود بطحوه على الارض ثم انهالوا عليه بالضرب المبرح , بارجلهم على ظهره ثم وجهوا له ضربات قويه بالبواريد التي معهم على قدمه . ضربوه بشكل متعمد على نفس المكان مسببين له اوجاع رهيبه ولم يعد يقوى على الوقوف عليها والمشي , فامسكه جنديان ورفعوه بقوه عن الارض ثم   قيدوا يديه الى الخلف بمرابط بلاستيكيه وعصبوا عينيه وجروه لانه لم يقوى على المشي بسبب الضرب الذي تعرض له على قدمه.
وافاد الاسير انهم اخذوه الى معسكر الجيش القريب من بلده , وهناك ادخلوه لمكان مغلق فتشوه تفتيش عاري ثم جلس على الارض , احضر جندي سلك كهرباء طويل وضربوه به ضربات عديده وقويه على ظهره مسببين له الام رهيبه لا تحتمل , علامات الضرب بقيت على ظهره لمدة شهر تقريبا , في ساعات المساء نقل الى مستوطنة معالي ادوميم , وهناك حققوا معه حوالي ساعتين , وبعد انتهاء التحقيق نقل الى سجن عوفر الى قسم الاشبال , بقي هناك اسبوعين وبعدها نقل الى سجن مجيدو , عند دخوله للسجن تم تفتيشه تفتيش عاري ثم ادخلوه لقسم الاشبال .
محمد دراج: حرق الجلد
وافاد الاسير محمد رزق جبر دراج 17 سنة، سكان رام الله، والمعتقل منذ 11/9/2015 انه اعتقل من البيت حوالي الساعه الثانيه بعد منتصف الليل , قام عدد من افراد الجيش باقتحام بيته , دخلوا عليه غرفته وهو نائم , صاح به احدهم ودفعه من كتفه بالباروده ليستيقظ , اخبروه بانه معتقل , قام من فرشته واعتقلوه مباشرة , لم يسمحوا له بتبديل ملابسه ولا حتى دخول الحمام , امسكوه واخرجوه من البيت مباشره , قيدوا يديه بمرابط بلاستيكيه وعصبوا عينيه وادخلوه للجيب العسكري .
انزلوه في معسكر جيش وهناك فتشوه تفتيش عاري واجروا له فحص طبي سريع , وبقي هناك حتى الصباح .
في الصباح نقل الى معسكر عصيون وهناك حقق معه خلال ساعات طويله تقريبا حتى المساء  , بعد انتهاء التحقيق نقل الى سجن عوفر , قبل دخوله للسجن قام الجندي بفك المرابط البلاستيكيه التي في يديه لكن بدل من ان يقطعها بالسكين قام باشعال قداحه محاولا قطع المرابط عن طريق تذويبها , لكن المرابط اخذت تذوب وتقع منها نقاط حارقه على يدي محمد دراج مسببه له اوجاع قويه وحروق في يديه .
بقي في سجن عوفر حوالي ال 40 يوم ثم نقل الى سجن مجيدو , عند دخوله للسجن تم تفتيشه تفتيش عاري ثم ادخلوه لقسم الاشبال .

........................
القدس المحتلة – المركز الفلسطيني للإعلام
تظاهرت مجموعة من المقدسيين ومتضامنون أجانب عصر الأربعاء عند الحاجز العسكري لحي الصوانة في القدس المحتلة، الذي نصب على مدخل الحي منذ شهر.

ورفع المشاركون شعارات كتب عليها: "لا لإغلاق الشوارع.. لا للحواجز.. لا لوجود الجنود أمام الشوارع".

وقال مختار بلدة الطور خضر أبو اسبيتان إن التظاهرة جاءت احتجاجا على وجود المكعبات الإسمنتية في القدس وضواحيها التي تعطل حياة المواطنين بشكل عام، وتعطل وصول الطلاب والطالبات والمعلمين والمعلمات إلى مدارسهم في الوقت المحدد.

وأضاف إن 20% من الطلاب يتأخرون عن الوصول إلى مدارسهم في الوقت المحدد بسبب الحواجز العسكرية، مشيرا إلى أن الدوام الدارسي في بعض المدارس يبدأ الساعة التاسعة بدلا من الثامنة، وإن الطلاب والمعلمين يؤكدون أن سبب تأخرهم إما يعود للأزمات على الحواجز أو توقفيهم وتفتيشهم.

ونصبت قوات الاحتلال في حي الصوانة منتصف الشهر الماضي (شهر تشرين أول) مكعبات إسمنتية وحاجزا كنقطة تفتيش في الشارع الرئيس للحي، على بعد أمتار من مستشفى الهلال الأحمر الفلسطيني ومدرسة وكلية الإبراهيمية وروضة الأوائل.

ويشكل الحاجز عائقا أمام حركة السير في المنطقة وخاصة المرضى والأطفال والطلبة، علما بأن الشارع هو الرئيس المؤدي إلى قرية الطور والتي يوجد فيها مستشفى (المقاصد والمطلع) إضافة إلى وجود فندقين (جبل الزيتون والأقواس السبعة)، و11 مدرسة أحدها لذوي الاحتياجات الخاصة.

كما حاولت قوات الاحتلال أمس اقتحام مستشفى الهلال الأحمر في الحي؛ بحثا عن كاميرات مراقبة.
...................
القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام
كشف تقرير صهيوني، أن وحدة "مباط 2000"، وهي وحدة مراقبة تكنولوجية تابعة لشرطة الاحتلال الصهيوني في القدس المحتلة، تراقب أحياء القدس القديمة بـ400 كاميرا مثبتة في مناطق مختلفة، على مدار الساعة.

وزعم التقرير الذي نشرته صحيفة "يديعوت احرنوت" العبرية أن الوحدة "مباط 2000" تمكنت من كشف العديد من العمليات "طعن ودهس" كان سينفذها فلسطينيون في المدينة.

ويظهر التقرير أن عشرات الشاشات التي تنقل ببث مباشر ما يجري في كل شبر من البلدة القديمة في مدينة القدس، زاعمة أن هذه الشبكة من الكاميرات لا تغطي ساحات المسجد الأقصى، وأنه لا علاقة للاتفاق الأردني الصهيوني بتركيب كاميرات في المسجد الأقصى بهذه الوحدة الشرطية الصهيونية.

ويعلق قائد شرطة القدس على الموضوع بالقول "إن هذه الوحدة أنشئت لتساعد الشرطة على التخفيف من الحوادث الجنائية، لكن في ظل الظروف الحالية، تمكنت الوحدة من إحباط العديد من العمليات التي كانت تستهدف الجنود والمستوطنين في القدس".
...................
القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام
سمحت سلطات الاحتلال الصهيوني بشق طرقات على أراض فلسطينية بملكية خاصة، لربط المستوطنات في الضفة الغربية ببعضها.

وكشفت صحيفة "هآرتس" في تقرير لها، صباح اليوم الأربعاء (18-11)، أن هذه الخطوة أقدمت عليها سلطات الاحتلال رغم علمها بعدم قانونيتها بحسب معايير المحكمة الصهيونية العليا، إلّا أنها استغلت عدم صدور قرار بذلك من المحكمة، وسمحت بشق الطريق.

وأضافت الصحيفة أن الجمعيات الاستيطانية قامت بشق طريقين جديدين، بهدف تبديل طريقين آخرين أمرت المحكمة العليا بهدمهما لكونهما قائمين على أراض خاصة لمواطنين فلسطينيين. وعلى الرغم من معرفة السلطات بذلك، إلّا أنها تبرّر الاستيلاء على الأرض بحجة عدم تداول القضية في المحكمة، بحسب الصحيفة.

وكانت المحكمة العليا، أمرت بهدم طريق بعد أن تبيّن أنه أقيم على أراض خاصة، إلّا أن طريقًا بديلًا تم شقّه تبيّن لاحقًا أنه أقيم أيضًا على أراض خاصة. ونقلت الصحيفة عن مسؤول في الإدارة المدنية التابعة للاحتلال، قوله إنهم "يحتاجون إلى طريق".

وذكرت الصحيفة أن طريقًا آخر تم شقه للربط بين تجمّعات استيطانية في الضفة الغربية، أقيم على أراض لم يتم التبيّن من ملكيتها ليقوم بتبديل طريق آخر أمرت المحكمة بهدمه خلال الشهر القادم.

ومن الجدير ذكره، أن الجمعيات الاستيطانية تنشط وتقوم بسرقة الأراضي في وضح النهار، بدعم مباشر من سلطات الاحتلال، أو بدعم غير مباشر من خلال غض النظر عن عمليات السرقة. ونقلت الصحيفة عن مسؤول في الإدارة المدنية التابعة للاحتلال، قوله إن "الإدارة لا تنوي الاعتراض على شق الطريق"، في إشارة إلى الطريق الذي بني على أراض لم يتم التبيّن من ملكيتها، أي سرقتها.



....................
أريحا - المركز الفلسطيني للإعلام
قال عارف ضراغمة، رئيس مجلس قروى المالح والمضارب البدوية في الأغوار، إن سلطات الاحتلال قامت بإخطار أكثر من سبع عائلات فلسطينية بهدف إخلاء مواقع سكناهم تمهيداً لهدمها.

وأوضح ضراغمة، أن هذه العائلات تسكن في منطقة فصايل بالأغوار الوسطى، حيث أخطرهم الاحتلال بنيته هدم وتدمير منشآتهم خلال أسبوع، وتنضوي الأسر السبعة تحت عائلات اعبيات وأبو الخرابيش وزايد.

وكانت قوات الاحتلال سبق ودمرت منشآتهم وخيمهم قبل نحو شهرين، والآن يهدد العائلات من جديد للقضاء على وجودهم.

وناشدت العائلات المهددة الجهات المعنية والمؤسسات القانونية والحقوقية أخذ دورها في الوقوف مع السكان وحمايتهم من الطرد والتهجير.
....................

الخليل – المركز الفلسطيني للإعلام
أفرجت قوات الاحتلال الصهيوني مساء الأربعاء (18-11) عن الأسير محمود أبو تركي من الخليل بعد أن أمضى 44 شهرا.

وقالت الحركة الإسلامية في الخليل إن قوات الاحتلال أفرجت عن المجاهد محمود أبو تركي، بعد أن أمضى محكوميته البالغة (44) شهرا في سجون الاحتلال تنقل خلالها بين عدد من السجون.

وكان في استقبال الأسير المحرر "أبو البراء" العشرات من الأصدقاء والعائلة.

 
والمحرر أبو تركي أسير سابق تعرض للاعتقال عدة مرات أمضى خلالها أكثر من عشرة أعوام، كما أنه اعتقل سابقا لدى السلطة، ووافت المنية والديه وهو خلف القضبان.
.......................
 
القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام
ذكرت صحيفة "يديعوت احرونوت" الصهيونية، اليوم الأربعاء (18-11) أنه يتضح من معطيات القسم البشري في هيئة أركان جيش الاحتلال، أن عدد أفراد القوى البشرية النوعية في الهيئة الإلكترونية الذين انسحبوا من الجيش بمبادرتهم ضاعف نفسه تقريبا بين العامين 2011 و2014.

فقد قرر 13.2% من عدد أفراد القوات الدائمة في الصفوف الأولى، من ضابط حتى رتبة رائد وضباط صف حتى رتبة مساعد في الشبكة الإلكترونية عام 2011، عدم تمديد خدمتهم الدائمة.

وتعد القوى البشرية الإلكترونية الأكثر نوعية في جيش الاحتلال، ويخدم أفرادها في الوحدات التكنولوجية في شعبة الاستخبارات العسكرية، والتي منها وحدة التنصّت 8200.

وذكرت "يديعوت" أن هذا التقرير يعبر عن قنبلة استراتيجية تتكتك داخل الجيش، وتشير إلى تحول الجيش إلى "متوسط" على الأقل من حيث القوى البشرية، ويجب أن يثير هذا قلق "الإسرائيليين" عامة؛ وذلك لأن الحرب القادمة ستحسمها المعركة التكنولوجية، أكثر من حسم المعركة الميدانية لها.

ويعترف العميد ميخال بن موبحار رئيس قسم الإدارة في قسم القوى البشرية في هيئة الأركان قائلا: "نواجه أوضاعاً صعبة؛ إذ لا يدور الحديث عن أفراد عاديين في القوات الدائمة تسرحوا من الجيش، وتتحدث هذه المعطيات فقط عن أفراد في القوات الدائمة وصفوا بالنوعيين وطالبهم قادتهم بالبقاء في الخدمة".

ويعود السبب الرئيس لهذه الظاهرة إلى ظروف الخدمة والأجور بالمقارنة مع القطاع الخاص، الذي توجد فيه رواتب مغرية وإمكانيات تقدم كثيرة.
......................
الحصار
غزة – المركز الفلسطيني للإعلام
وجوه تستشعر بها لوعة الحرمان، وشفاه جففتها الهتافات، وأبدان أرهقها الانتظار، ذلك هو حال العالقين في قطاع غزة والمحرومين من السفر مع كل ثانية تمر وطابور انتظارهم يطول ويطول ولا مجيب لنداءاتهم واستغاثاتهم.

عشرات العالقين "مرضى – طلاب – أصحاب إقامات – جوازات أجنبية" احتجوا لأول مرة أمام وزارة الشؤون المدنية التابعة للسلطة في غزة، اليوم الأربعاء (18-11)، مطالبين بتسهيل سفرهم بأي طريقةٍ كانت، مشددين على ضرورة فتح معبر رفح الجهة العربية والرئة الوحيدة لتنفس أهالي غزة.
مطالبات

الطالب باسل أبو عمرو، كان قد سجل في جامعة عين شمس المصرية من أجل دراسة الطب، ولكنه لم يتمكن من السفر حتى اللحظة.

ويخشى الطالب أبو عمرو في حديثه لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" أن يفقد مقعده للدراسة بعد أن حصوله على موافقة تامة ومنحة للدارسة في الجامعة المذكورة.

وطالب الطالب الفلسطيني، مصر بضرورة فتح معبر واستثناء الطلبة من أي خلاف سياسي، كما طالب رئيس السلطة محمود عباس بالتدخل من أجل حل أزمة الطلبة والعمل على تسهيل سفرهم.
معبر الموت

وحمل العالقون بعض اللافتات التي تناشد بضرورة فتح معبر رفح وتسهيل السفر كان من أبرزها "نحن طلاب على وشك أن نفقد مقاعد الدراسة .. افتحوا المعبر"، "لا تجعلوا السياسة تفقدكم إنسانيتكم"، "أنا عالقة وفقدت إقامة الخارج".

هو "معبر الموت" هكذا وصف مجدي أبو كريم رئيس اللجنة العالقين معبر رفح، في حديثه لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" وقال: "لا يمكن أن يستمر حال الطلبة والمرضى على هذه الشاكلة وهم يعانون الأمرَّين بإغلاق المعبر من جهة وتزايد معاناتهم من جهةٍ أخرى".

وعبّر عن أمله بفتح المعبر، مضيفاً: "إنه الرئة الوحيدة التي يتنفس بها أهل قطاع غزة".

أما الطالبة رنيم أبو جاسر، فوافقت زميلها أبو عمرو، والتي طالبت فيها السلطات المصرية بفتح معبر رفح حتى يتدارك الطلبة العام الدراسي في مقاعد الجامعات المصرية.

وأشارت في حديثها لمراسلنا، أنها كانت قد سجلت في تخصص الصيدلة في جامعة عين شمس، ولم تلتحق بمقعد الدراسة والذي تخشى أن يذهب منها.

ودعت أبو جاسر السلطات المصرية والفلسطينية والقوى والفصائل الوطنية بتحمل مسؤولياتها من أجل العمل على فتح معبر رفح وتسهيل سفر الطلبة.

ويذكر أنّ أكثر من 5000 طالب محرومون من السفر عبر معابر غزة، وهم المسجلون فقط لدى دائرة الحجز للسفر في مجمع أبو خضرة بغزة.
حتى المصريين !

المواطنة المصرية سمية كمال، جاءت من مصر لإتمام زفاف ابنتها في غزة قبل ثلاثة أشهر ولكنها لم تتمكن من العودة إلى منزلها ووظيفتها هناك.

وتقول كمال لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" وهي موظفة في وزارة الصحة المصرية أنها تخشى أن تفقد وظيفتها بعد أن وصلتها تهديدات بذلك، بعد أن تغيبت لثلاثة شهور متتالية ومهلة إجازاتها فقط شهر واحد.

وأضافت: "إحنا كمصريين مش لازم يتم معاملتنا بهذه الطريقة لازم يكون لنا على الأقل معاملة خاصة، لأنه بنحمل هوايات ووثائق مصرية".

وبحسب إحصائية خاصة أكدّها رئيس لجنة العالقين لمراسلنا، فإنّ أكثر من 5000 مصري عالقون في غزة، ولا يستطيعون السفر عبر معبر رفح منهم 80 عائلة بأكملها.
..................
غزة- المركز الفلسطيني للإعلام
قالت حركة المقاومة الإسلامية حماس، إنها قدمت أطروحات مرنة وأبدت استعدادها للتعاطي مع أي مقترح إيجابي يهدف إلى فتح معبر رفح بشكل طبيعي، ولا زالت حريصة وتعمل من أجل تحقيق هذا الهدف.

وأكد الناطق باسم الحركة سامي أبو زهري، في بيان صحفي، اليوم الأربعاء (18-11)، وصل "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة عنه، حرص "حماس" على فتح المعبر وضمان حق شعبنا في التنقل بحرية ودون أي قيود.

وأوضح أبو زهري أن هناك إصراراً من البعض (لم يسمهم) على التفرد وتجاوز اتفاق المصالحة، وصياغة اتفاق بعيداً عن معطيات الواقع بطريقة تجعل من الصعب إنفاذه وتطبيقه.

وكان عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد، قال: "إنه من المرجح أن يتم في أية لحظة تنفيذ تفاهم فلسطيني-مصري حول معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر".

وأضاف الأحمد لصحيفة "الأيام" المحلية، إنه سيتم وفقًا لهذا التفاهم الذي تم التوصل إليه خلال الأيام القليلة الماضية تشغيل المعبر أمام حركة الأفراد والبضائع بإشراف حكومة رامي الحمد الله، ووزاراتها المعنية من الجانب الفلسطيني مع الجهات المختصة في الجانب المصري.
.................
اعمال امن عباس
الضفة الغربية - المركز الفلسطيني للإعلام
تواصل أجهزة السلطة في الضفة الغربية حملة اعتقالاتها التعسفية بحق المواطنين وذلك بناء على انتماءاتهم السياسية، حيث اعتقلت أمس 3 مواطنين وفشلت في اعتقال آخر بعد مداهمة منزله.

وبحسب بيان لمركز "أمامة" التابع لحركة حماس في الضفة الغربية وصل "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه، ففي نابلس اعتقل الأمن الوقائي ممثل الكتلة الإسلامية السابق والطالب في كلية الدراسات العليا أمجد بشكار.

وفي الخليل اعتقلت مخابرات السلطة الشاب عبد الله أحمد الزغير (20 عامًا) من مكان عمله ظهر أمس.

وأما في قلقيلية، فاعتقل جهاز الاستخبارات الصحفي رغيد محمد طبسية (22 عامًا) من مدينة قلقيلية، وهو ابن شقيقة الشهيد القسامي صالح صوي.

من جهة أخرى، قام وقائي السلطة في نابلس الليلة الماضية بمداهمة منزل الأكاديمي والأسير في سجون الاحتلال غسان ذوقان؛ لاعتقال نجله براء ذوقان الطالب في جامعة النجاح الوطنية، حيث فشل باعتقاله بسبب عدم تواجده في المنزل، وطالب ذويه بتسليمه نفسه.
...................
اخبار متنوعه
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
لا زال السمّ البريطاني يسري في عروق القضية الفلسطينية فقاطرة القرارات التي بدأت من وعد "بلفور1917" وصولاً لـ"نكبة فلسطين 48" تترجمها "إسرائيل" اليوم بالاستفادة من قانون الطوارئ للانتداب البريطاني 1945 وهي تحظر نشاط "الحركة الإسلامية" في الداخل.

اختيار الاحتلال للزمان والمكان بحظر الحركة الإسلامية يتناغم مع المزاج العالمي المنزعج من أي حركة تحمل طابعاً إسلامياً، خاصةً بعد تفجيرات باريس وعملية إسقاط الطائرة الروسية.

واقتحمت قوات الاحتلال ليلة الثلاثاء، مكاتب الحركة الإسلامية الشمالية في مدينة أم الفحم و17 مؤسسة تابعة لها، وصادرت حواسيب وأجهزة إلكترونية، والعديد من الملفات بعد إعلان قرار حظر الحركة الإسلامية.

وكشف تلفزيون الاحتلال اليوم، عن الأسباب التي أدّت إلى تأجيل الإعلان عن حظر الشق الشمالي للحركة الإسلامية رغم مرور أسابيع على اتخاذ القرار، مبررة ذلك بوجود دوافع سياسية سبقت الإعلان والتنفيذ.

الدوافع

وبعد ساعات من دخول القرار حيز التنفيذ، وقبل أن تعود دوريات شرطة الاحتلال أدراجها من مهمة مداهمة ومصادرة محتويات أكثر من 17 مؤسسة تابعة للحركة الإسلامية؛ تجدد فصل اقتحام المسجد الأقصى من قبل المستوطنين بحماية شرطة الاحتلال.

ويلخص عدد من الخبراء لـ"المركز الفلسطيني للإعلام"، من بينهم المحامي خالد زبارقة عضو المكتب السياسي للحركة الإسلامية في الداخل المحتل، دوافع الاحتلال من وراء حظر نشاط الحركة الإسلامية في أربع نقاط؛ أولها، محاولة إبعادها عن القدس والأقصى وتمرير مخططاته التهويدية فيهما.

ويضيف: "الدافع الثاني هو تفاهمات كيري-نتنياهو قبل أسبوعين بخصوص ترتيبات جديدة للأقصى؛ لأن من يقف بوجه هذه الترتيبات هي الحركة الإسلامية، ووردتنا معلومات أن إخراج الحركة الإسلامية جزء من هذه التفاهمات حتى يصلوا للأقصى بحرية".

ويؤكد زبارقة أن اليوم الأول للقرار تزامن مع اقتحام جديد للأقصى، فيما تسعى حكومة "نتنتياهو" لشيطنة الحركة الإسلامية التي تحمل خطابا قويا في الداخل المحتل عنوانه "القدس والأقصى وقضية اللاجئين"، والتي تعبر مجتمعة عن ثوابت الفلسطينيين.

أما د. مهند مصطفى أستاذ العلوم السياسية في جامعة حيفا، فيرى أن القرار يتعلق بمحاولة "نتنياهو" إلقاء مسئولية إخفاقاته السياسية على الآخرين، وأقربهم لخطته النواب العرب في الكنيست والجمهور العربي، وقد وجد ضالته حالياً في حظر الحركة الإسلامية.

وفي رؤية محمود مواسي مسئول لجنة الحريات في لجنة المتابعة العليا للجمعية العربية في الداخل فإن القرار لم يكن مفاجئاً؛ لأن الحكومة اليمينية مع تلاحق أحداث "انتفاضة القدس" تريد أن تظهر أنها تسيطر على الداخل المحتل، وخاصةً القدس مدعيةً أنها تمنع اقتحام الأقصى.

قانونية القرار

ووقع على القرار وزير الأمن، "موشيه يعالون"، مستندا على قانون الطوارئ الانتدابي وبذريعة أن الحركة الإسلامية (الشمالية) تشكل خطرا أمنيا على "إسرائيل"، مستندة على قوانين الطوارئ الانتدابية.

ويعتبر المحامي زبارقة القرار بأنه "قرار سياسي تعسفي" وأنه يستفيد من عهد الانتداب البريطاني الذي سن قانون طوارئ سنة 1945.

ويرى مهند مصطفى أستاذ العلوم السياسية بجامعة حيفا أن قرار الحظر اعتمد على قانون الطوارئ للانتداب البريطاني سنة 1945، ولم يكن على أسس مدنية ديمقراطية.

ويتابع: "مرجع القرار يؤكد أن الأمر هو ملاحقة سياسية، وجزء منه ملاحقة دينية، نتنياهو يتوعد الحركة الإسلامية بإخراجها عن القانون منذ اندلاع انتفاضة القدس".

أما محمود مواسي مسئول لجنة الحريات في لجنة المتابعة العليا للجمعية العربية في الداخل، فيرى أن قرار "إسرائيل" الذي تصدره "يعلون" يتنافى مع القانون، لأنه لم يستند لأي مسوّغ قانوني حين ربط الحركة الإسلامية بحماس.

ويبيّن مواسي أن الديمقراطية "الإسرائيلية" كانت دوماً تتبع لاعتبارات الأمن، وأن الحكومة اليمينية تحظى بتأييد كبير يمكنها من تمرير قرارات عنصرية قد تتقاطع فيها في ملف الحركة الإسلامية حتى مع اليسار الإسرائيلي المعارض.

ويؤكد د. محمد النحال أستاذ القانون الدولي في الجامعة الإسلامية بغزة أن "الكنيست" يصدر قرارات تخدم بشكل متتالٍ قرارات صدرت عن المجلس الوزاري المصغر أو الحكومة "الإسرائيلية".

ويضيف: "من خلال تتبع استخدام "إسرائيل" للذرائع القانونية، عادةً إذا لم يجدوا تشريعا يتم النص عليه مباشرة من مجلس الوزراء للكنيست؛ يمرر سريعاً لأن هناك انسجام كامل بين الحكومة والكنيست".

واقع جديد


وسيقوم رؤساء المؤسسات المرتبطة بـ"الحركة الإسلامية" بعد ساعات من نفاذ قرار الحظر بتغيير اللوحات المثبتة على جدرانها، مطلقين أسماء جديدة، فيما ينشط محاموهم باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لاستئناف العمل بأسماء جديدة لهويتهم.

ويؤكد المحامي زبارقة أن محاولات إنهاء نشاط الحركة الإسلامية لن ينجح؛ لأنها على حد وصفه "حالة تعبر عن قناعات المجتمع والشارع، وليست تنظيما فقط" وأنها على مدى سنوات أصبحت جزءًا من الخطاب العربي الإسلامي حول القدس.

ويتابع: "مستحيل حظر روح تسري في وجدان الشعب، هذه محاولة لحرف الأنظار عن جرائم الاحتلال في الأقصى، وسيتبعه تفاعل ونشاط جديد وقوي للحركة".

أما محمود مواسي مسئول لجنة الحريات في لجنة المتابعة العليا فيستبعد أن يمنع القرار "الإسرائيلي" الحركة الإسلامية من ممارسة نشاطها لأن تركيبتها القانونية والمؤسساتية تعمل وفقط القانون الإسرائيلي.

ويضيف: "مثلاً مؤسسة حراء التي أعلموها أنها غير قانونية؛ تستطيع غداً استصدار قرار باسم آخر، الحركة الإسلامية ممكن أن تعمل عموماً باسم آخر، وتسجل مؤسساتها بأسماء أخرى".

ولن ينجح القرار "الإسرائيلي" بتجميد نشاط الحركة الإسلامية حسب توقع المحلل السياسي مصطفى، فالخطوة علاوة على أنها "غير قانونية وغير ديمقراطية" أيضاً غير عملية؛ لأن الحركة الإسلامية ليست حركة دينية فحسب؛ بل لها عمق سياسي-اجتماعي.
.....................
رام الله - المركز الفلسطيني للإعلام
نددت "رابطة علماء فلسطين" بقرار سلطات الاحتلال الصهيوني، حظر "الحركة الإسلامية" في داخل فلسطين المحتلة عام 1948، واعتبارها "خارجة عن القانون" وإغلاق مؤسساتها.

واعتبرت الرابطة في بيان صحفي وصل "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة عنه اليوم الأربعاء (18-11)، إعلان قوات الاحتلال بأن الحركة الإسلامية حركة محظورة في الداخل الفلسطيني، هو "إعلان حرب على الاتجاه الإسلامي بأكمله"، وأنه يأتي "ضمن سياسة القهر والعدوان والعقاب الجماعي على الشعب الفلسطيني".

وأضافت الرابطة، إن "صراعنا مع هذا العدو هو صراع ديني، والمعركة مع هذا العدو لا يمكن أن يحسمها إلا القرآن، والمسلم المتوضئ النقي، الذي لا يقبل التنازل ولا الرشوة"، مؤكدة في الوقت ذاته، أن قرار الاحتلال ما هو إلا "بداية انطلاق الأصوات الحرة الداعمة للحق الفلسطيني، وهو بداية نهاية دولة الاحتلال بإذن الله"، بحسب قولها.

وأكدت أن هذا القرار "محاولة يائسة لإخماد انتفاضة القدس المباركة، وخطوة باتجاه مواصلة سياسة التهويد والتغيير الديمغرافي"، مشددة على أنه يستدعي تصعيد الانتفاضة، وتحركًا عربيًّا وإسلاميًّا واسعًا لنصرة الشعب الفلسطيني، وحماية المقدسات.

وأشارت إلى أن "الاحتلال يخشى من تصاعد الصوت المسلم في وجه هذه الدولة اللقيطة التي ليس لها رصيد بقاء على الإطلاق".

ودعت الرابطة لجعل يوم الجمعة القادم "يوم غضب" في مخيمات لبنان، مطالبة خطباء المساجد بتخصيص خطبة الجمعة لنصرة الشعب الفلسطيني.


....................
بيروت - المركز الفلسطيني للإعلام
زار ممثل حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في لبنان علي بركة السفير التركي في لبنان شاغاطاي إرجيس، في مقر السفارة التركية في بيروت.

وحضر اللقاء مستشارة السفير السيدة نسرين باكالان، ومسؤول العلاقات السياسية في مكتب حركة حماس زياد حسن، ومسؤول العلاقات الإعلامية عبد المجيد العوض.

واستعرض الجانبان آخر المستجدات على صعيد القضية الفلسطينية، خصوصاً ما يجري في فلسطين المحتلة من اعتداءات إسرائيلية متكررة بحق شعبنا ومقدساتنا.

وأكد بركة أن انتفاضة القدس هي الرد الطبيعي لشعبنا للتصدي لمخطط التقسيم الذي يتعرض له المسجد الأقصى المبارك، مضيفاً إن الانتفاضة هي الخيار الوحيد للدفاع عن أرضنا وشعبنا ومقدساتنا، بعد فشل مسار المفاوضات والتسوية.

وفي الحديث عن أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، أكد بركة أن الشعب الفلسطيني في لبنان حريص على السلم الأهلي في لبنان والمخيمات الفلسطينية، مشدداً على رفض استخدام المخيمات من أي جهة لضرب أمن لبنان واستقراره، مجدداً إدانته للتفجيرات الإجرامية التي حصلت في برج البراجنة.

وطالب ممثل حركة حماس السفير التركي بإنشاء صندوق لدعم أسر الشهداء والمرابطين والمرابطات في المسجد الأقصى المبارك، والعمل على تحسين أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، ريثما يتمكنوا من العودة إلى ديارهم الأصلية في فلسطين.

من جهته رحب السفير التركي في لبنان بالوفد، مؤكداً أن بلاده ستبقى داعمة للقضية الفلسطينية وللمسجد الأقصى، داعياً إلى التضامن مع الشعب الفلسطيني ومقدساته.
.................
القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام (خاص)
مع صباح كل يوم، يحزم أبو بكر الشيمي (57 عاماً)، متعلقاته الشخصية، ويشد الرحال من بلدة "المكر" قضاء عكا، قاصداً المسجد الأقصى للصلاة فيه، إلا أن قيود الاحتلال حالت منذ أربعة شهور من دخولة إلى الأقصى وذلك بعد إضافة اسمه لقائمة المبعدين عنه، فما كان منه إلا الرباط على باب حطة بشكل يومي منذ أربعة شهور متواصلة.

"
القائمة السوداء" كما يسميها الاحتلال، حولها المقدسيون إلى "القائمة الذهبية" كونها تجمع نساء ورجال تمنعهم قيود الاحتلال وقراراته من الدخول للأقصى والصلاة فيه، وتضم القائمة في معظمها نساء مقدسيات وثلة قليلة من الرجال.

أبو بكر الشيمي، يقول لـ "المركز  الفلسطيني للإعلام": "منذ نحو أربعة شهور أدرج اسمي ضمن القائمة الممنوعة من دخول الأقصى إلى أجل غير مسمى وبدون تحديد مدة زمنية".

لم تكن هذه المرة الأولى التي يبعد فيها الشيمي عن الأقصى، كما يقول، بل إنه تعرض في السابق للإبعاد ما لا يقل عن عشرة مرات  وكانت تتراوح فترات الإبعاد ما بين 15 يوماً إلى شهرين.

ويرى أبو بكر أن هذه المنع لن يطول لأن "الظلم لا يدوم يوماً في أرض طاهرة ومباركة، وأنا برباطي وبصلاتي على أبواب الأقصى أعبر عن رفضي للاحتلال وممارساته".

ويشير الشيمي إلى أنه "منذ أن تم إبعادنا عن الأقصى شرعنا بربطانا على باب السلسلة، وأثناء رباطنا هناك حاصرتنا قوات الاحتلال المختلفة، وعملت على إبعادنا بشكل يومي عن حي باب السلسلة، كما واستخدمت العنف والضرب والاعتقال، وألقت قنابل الصوت والغاز، وحررت البلدية مخالفات، ونتيجة كل هذه الممارسات اضطررنا للرباط والتواجد في حي باب حطة".
رسائل الرباط

وعن الأهداف التي يسعى لتحقيقها من رباطه اليومي على أبواب الأقصى، يوضح أبو بكر بالقول: "الرباط والصلاة على بوابات الأقصى يوصل رسائل عدة؛ من بينها إبقاء قضية الأقصى حاضرة وعدم السكوت على انتهاكات الاحتلال، وكذلك تشجيع الناس على بقاء التمسك بالأقصى، والحشد لنصرته والرباط فيه، كما أنه يوصل رسالة لشرطة الاحتلال أننا متمسكون بالأقصى، وهذا يشكل إزعاجا لهم وللمستوطنين الذين يقتحمون الأقصى بشكل شبه يومي".

كما يرى الشيمي أن استمرار الرباط على بوابات الأقصى رغم قرارات الإبعاد، من شأنها أن "تضيف ضغطا إعلاميا على الاحتلال من خلال إبراز انتهاكاته اليومية بحق المصلين وهذا المكان المقدسي الذي نمنع من الصلاة فيه".

وعن شعوره بالصلاة على أبواب الأقصى يقول: "أصلي عند الأبواب وأثناء صلاتي يراودني شعور وكأني أصلي داخل ساحات الأقصى"، ورسالتي لجميع المرابطين أن "لا يمل أحدهم من هذه القضية، وأن يأتي بكل صلاة ويؤديها على الأبواب، فأجره عظيم ومضاعف عند الله".

ويوضح الشيمي أنه يقطع مسافات ذهاباً وإياباً يومياً باتجاه المسجد الأقصى، ومن يرابط في سبيل الله والأقصى يرزقه الله من حيث لا يحتسب، كما يقول.

وأضاف في السنتين الأخيرتين التزمت بشكل يومي لأتواجد في المسجد الأقصى، فالأقصى هو البيت الأول للمسلمين وقبلتهم الأولى، وبفقدانه نخسر كافة المنازل ونفقد الحياة بالقدس وبفلسطين.

 
والقائمة السوداء كما يسميها الاحتلال، أو القائمة الذهبية كما يسميها المقدسيون، وضعها ضباط الاحتلال بحق المرابطين بالمسجد الأقصى في الأول من أغسطس الماضي، وتصدر في بدايتها عشرون اسماً بذريعة أن هؤلاء الأشخاص من يقومون بإثارة الشغب داخل ساحات الأقصى، ومن ثم ارتفع عدد المرابطين فيها إلى 54 اسماً حيث يمنعهم الاحتلال من الدخول إلى المسجد الأقصى، وصدرت بحقهم قرارات بالإبعاد لفترات طويلة.
....................
تصادفنا اليوم الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد رفيقينا المقاتلين أبناء بلدة جبل المكبر الصامد في القدس المحتلة مفجرة الانتفاضات أبناء كتائب الشهيد أبو علي مصطفى ، منفذي عملية "دير ياسين البطولية" في الكنيس اليهودي بالقدس المحتلة و هم :

الشهيد المقاتل/ الرفيق البطل/ عدي عبد أبو جمل
الشهيد المقاتل /الرفيق البطل/ غسان محمد أبو جمل

و التي أدت إلى مقتل ستة صهاينة منهم خمسة حاخامات متطرفين ، حيث مثلت هذه العملية البطولية النوعية رداً طبيعياً للأعمال الإجرامية و العنصرية التي يمارسها هؤلاء الحاخامات بحق مقدسات شعبنا و أهلنا في القدس ، فكان الرد الجبهاوي ليضع حداً لمن مارس جرائم حرق الأطفال و تدنيس المقدسات ، و يبث الرعب في عقليتهم الإجرامية .
...................

0 comments: