الأحد، 15 نوفمبر، 2015

انتفاضة45:عمليات دهس وعدوان صهيوني 14/11/2015

الأحد، 15 نوفمبر، 2015


انتفاضة45:عمليات دهس وعدوان صهيوني 14/11/2015

فلسطين السبت 2/2/1437 – 14/11/2015
الموجز
المقاومة
اعمال امن عباس
اخبار متنوعه
.................
التفاصيل
المقاومة
رام الله – المركز الفلسطيني للإعلام
أصيب أربعة مستوطنين بجروح، مساء اليوم السبت (14-11) في عملية دهس استشهد منفذها الفلسطيني قرب رام الله، وسط الضفة الغربية المحتلة.

وقالت صحيفة "معاريف" العبرية، إن سيارة يقودها فلسطيني، كانت مسرعة اصطدمت بسيارة لمستوطنين؛ ما أدى لإصابة أربعة منهم بجروح، أحدهم حالته متوسطة، والباقين طفيفة، قرب مستوطنة "بسغوت"، المقامة على أراضي المواطنين في رام الله، وسط الضفة المحتلة.

وتراجع جيش الاحتلال عن روايته الأولى للحادثة، التي أشار فيها، إلى أنها وقعت نتيجة حادث مروري، معلناً أن الحديث يدور عن عملية فدائية.

وذكر موقع 0404 العبري، أن قوات الاحتلال عثرت في سيارة المنفذ على وصية، إضافة إلى سكين كبير الحجم.
.....................
الاحتلال يزعم إحباط عملية دهس غرب بيت لحم

زعمت مصادر عبرية مساء السبت، نجاة مجموعة من جنود الاحتلال من عملية دهس في بلدة الخضر غرب بيت لحم جنوب الضفة المحتلة.وأفاد موقع (0404) العبري، بأن سيارة فلسطينية مسرعة حاولت دهس جنود من جيش الاحتلال خلال نقطة تفتيش على الطريق 60 ببلدة الخضر.وأشار الموقع إلى أن السيارة لاذت بالفرار، ولم تقع إصابات في صفوف الجنود.

. الجيش يخلص مستوطناً بالخليل هاجمه شبان بالخليل

تمكن الجيش الإسرائيلي الليلة من تخليص مستوطن بعد دخوله لأحد أحياء الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة عن طريق الخطأ، حيث تعرض للضرب على يد المارة.وذكر موقع "0404" المقرب من الجيش أنه جرى نقل المستوطن للمستشفى لتلقي العلاج بعد إصابته بجراح طفيفة.
...................
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
بثت كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، مقطع فيديو يظهر لأول مرة لحظات إطلاق صواريخ من نوع M75 باتجاه تل الربيع "تل أبيب".

ويظهر مقطع الفيديو القصير، كيف يقوم مقاتلون من القسام بنقل صاروخين من هذا النوع، ويتم تثبيتهما وإطلاقهما من منصات متحركة أعدت لهذا الغرض.

ويأتي الكشف عن هذه المشاهد التي تبث لأول مرة، تزامناً مع إحياء الذكرى الثالثة لمعركة "حجارة السجيل"، والتي جاءت في أعقاب اغتيال الاحتلال الصهيوني قائد كتائب القسام الشهيد أحمد الجعبري.
......................


الإعلام الحربي _ القدس المحتلة
ذكر المراسل العسكري للقناة العاشرة أور هيلر بأن قوات الاحتلال اعتقلت الليلة الماضية منفذ عملية إطلاق النار التي أدت لمقتل مستوطنين قرب مستوطنة عتنوئيل .
وخلال الاعتقال ضبط السلاح الذي نفذت به العملية , ووفقا للشاباك فالعملية لم تنفذها خلية من حماس أو الجهاد الإسلامي وان منفذ العملية نفذها لوحده من سيارته.
العملية التي نفذ فلسطيني عصر الجمعة الماضي، بعد عملية إطلاق نار تجاه سيارة للمستوطنين بالقرب من قرية السموع جنوب الخليل، وقتل فيها مستوطنان وإصابة آخر.
.......................

قاوم – الخليل - تعرض أحد الجنود الصهاينة الليلة الماضية، لهجوم من مجموعة من المستوطنين بمدينة "كريات اتا" القريبة من حيفا شمال فلسطين المحتلة وذلك بعد اعتقادهم بأنه فلسطيني.
وجاء على لسان الجندي المسيحي الذي تعود أصوله إلى قرية "كفر ياسوف" بالشمال، أن مجموعة من اليهود هاجمته بالعصي والسكاكين بمكان عمله بالمدينة ولم تشفع له خدمته العسكرية في الجيش الصهيوني.
وأخذ الجندي بالصراح بأنه حارس امن لدى الشرطة وانه جندي إلا أن ذلك لم يشفع له ولم ينج حتى أسرع إلى مركبته وفر من المكان بعد أن تعرض لإصابة طفيفة في حين يخضع للعلاج بمستشفى بمدينة نهاريا.
...............................
 

جرائم الاحتلال
القدس المحتلة – المركز الفلسطيني للإعلام
اختطف أربعة مستوطنين صهاينة، اليوم السبت (14-11)، طفلاً فلسطينياً من حي الطور شرق مدينة القدس المحتلة.

وذكر المواطن الفلسطيني عمار الهدرة، أن الطفل يزن الهدرة (15 عاماً)، كان يقف على المفرق الرئيس في حي الطور، حين توقفت مركبة بيضاء إلى جواره، يستقلّها أربعة مستوطنين قاموا بضربه بشكل مبرح، وإجباره على استنشاق مادة أفقدته الوعي قبل وضعه داخل السيارة وخطفه.

وأضاف إن الطفل الهدرة استيقظ ليجد نفسه داخل أحراش "دير ياسين" غرب مدينة القدس، دون أن يعي ما تعرّض له.

وأشار إلى أن الطفل تمكّن من بلوغ الشارع الرئيس، حيث استنجد بسائق عربي قام بإيصاله إلى المدينة.

وأكد أن الطفل يزن يخضع حاليا للعلاج والفحوصات الطبية في مستشفى "شعاري تصيدق" في المدينة، بسبب الكدمات والرضوض التي وجدت على جسده جراء ضربه والاعتداء عليه.
...................
الخليل- المركز الفلسطيني للإعلام
شيع الآلاف من الفلسطينيين في بلدة حلحول قضاء مدينة الخليل، جثمان الشهيد حسن جهاد البو، الذي قضى أمس، برصاص الاحتلال في البلدة.

وانطلق موكب التشييع من مستشفى "الأهلي" بمدينة الخليل صوب منزل الشهيد البو في حلحول، وردد المشاركون هتافات تدعو للوحدة الوطنية والالتفاف صوب خيار الانتفاضة، وطالبوا فصائل المقاومة بالرد على جريمة قتل الاحتلال للشاب البور.

واستشهد الشاب حسن جهاد البو مساء الجمعة (13-11)، برصاص قوات الاحتلال، خلال مواجهات شهدتها منطقة "جسر حلحول" في الخليل.
....................
الخليل – المركز الفلسطيني للإعلام
اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني، مساء اليوم السبت (14-11) مواطنًا ونجله، خلال اقتحامها منطقة الرحمة بالخليل جنوب الضفة المحتلة.

وقالت مصادر محلية، إن قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت منطقة جبل الرحمة بالخليل، وداهمت عدداً من المنازل قبل أن تعتقل المواطن أحمد مطاوع مسالمة ونجله شادي، فيما سلمت نجله مجدي بلاغا لمقابلة المخابرات الصهيونية.

وذكرت المصادر أن تلك القوات أجرت أعمال تفتيش واسعة في منزل المواطن مسالمة قبل اعتقاله ونجله، كما صادرت مركبته.

واندلعت في المنطقة مواجهات مع الشبان الذين رشقوا قوات الاحتلال بالحجارة، بينما أطلقت تلك القوات أعيرة نارية وقنابل مسيلة للدموع قبل انسحابها من المكان.
.....................
الخليل – المركز الفلسطيني للإعلام
اقتحمت قوات الاحتلال الصهيوني، قرية دير سامت غرب الخليل، جنوب الضفة المحتلة، وصادرت تسجيلات كاميرات، في وقت ارتفع عدد المصابين في مواجهات  حلحول إلى ثمانية مواطنين.

وقالت مصادر محلية لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" إن قوة من جيش الاحتلال اقتحمت قرية دير سامت، وداهمت صالة أفراح في مدخل القرية، وصادرت كاميرات التسجيل، في إطار البحث عن منفذي عملية قتل المستوطنين، الجمعة جنوب المحافظة.

إلى ذلك، ارتفع عدد المصابين في المواجهات مع قوات الاحتلال في بلدة حلحول إلى ثمانية مواطنين، واندلعت تلك المواجهات عقب تشييع الشهيد حسن البو.

وقال شهود، إن العشرات من الشبان توجهوا إلى مدخل حلحول الشمالي في منطقة الحواور، ورشقوا قوات الاحتلال بالحجارة، بينما بادرت الأخيرة إلى إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المعدني صوبهم، ما أدى إلى وقوع المزيد من الإصابات.

وفي وقت سابق، قال شهود عيان لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" إن مواجهات عنيفة اندلعت في منطقة ميدان التحرير في الحاووز بعد اقتحام عدة آليات عسكرية المكان.

 
وترجل الجنود الصهاينة وداهموا المحال التجارية، وصادروا أجهزة التسجيل الخاصة بالكاميرات، حيث تصدى لهم الشبان بالحجارة والزجاجات الفارغة وأشعلوا الإطارات.
...............
الخليل - المركز الفلسطيني للإعلام
صعّد جيش الاحتلال الصهيوني اليوم السبت (14-11) من حملة التفتيش والمداهمات، وإغلاق البلدات الفلسطينية في جنوب الخليل، عقب عملية إطلاق النار أمس قرب بلدة "السموع"، والتي أدت لمقتل مستوطنين.

وذكر شهود عيان أن جيش الاحتلال اقتحم صباح اليوم محكمة صلح دورا، وصادر تسجيلات كاميرات المراقبة من المقر والمحال التجارية المجاورة، وصادر تسجيلات الكاميرات على أغلب شوارع بلدات وقرى جنوب الخليل بعد اقتحام المحال التجارية والمنازل.

وأغلق جيش الاحتلال صباح اليوم أيضا، عدداً من الطرق الرئيسية والفرعية بالسواتر الترابية، ونصب حواجز عسكرية منعت المواطنين من الحركة، فيما عزل  قرى الخطوط الأمامية لبلدة "دورا"، ومنع المواطنين من التنقل منذ مساء أمس الجمعة.

كما فرض إغلاقا على بلدة الظاهرية من كافة المداخل؛ حيث وضع السواتر الترابية، والحواجز على المدخل المؤدي لقرية الرماضين، وحرم فلسطيني 48 بالنقب المحتل من الوصول اليوم للبلدة، ونصب حاجزاً على مدخل مستوطنة "حاجاي" في الطريق المؤدي للخليل مما أجبر المواطنين لسلوك طرق وعرة للتنقل.

وعزل الجيش الصهيوني بالسواتر الترابية خربة "اسكاريا"، حيث يقطن قرابة 150مواطناً من عائلة أبو تركي عبر إغلاق المدخل الرئيسي حيث يمنع السكان من الدخول أو الخروج منذ مساء أمس.

وشن أيضا حملة تفتيش واسعة في الجبال منطقة "طاواس" بعد العثور على مركبة محترقة في المكان حيث قام الجنود بعملية تمشيط في المكان بدعوى البحث عن منفذي عملية إطلاق النار، لشكوك في علاقتهم بالمركبة المحترقة، ليتبين لاحقاً أن المركبة حرقت على خلفية شجار عائلي.

وتأتي هذه الإجراءات في أعقاب عملية إطلاق النار أمس قرب بلدة السموع، والتي أدت إلى قتل مستوطنين اثنين وإصابة آخر.
.....................
الخليل – المركز الفلسطيني للإعلام
اندلعت مواجهات عنيفة ظهر السبت (14-11) بين مئات المواطنين وقوات الاحتلال في منطقة الحاووز وجسر حلحول في الخليل في الوقت الذي داهمت تلك القوات العشرات من المحال التجارية في أنحاء متفرقة في المحافظة.

وقال شهود عيان لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" إن مواجهات عنيفة اندلعت في منطقة ميدان التحرير في الحاووز بعد اقتحام عدة آليات عسكرية المكان، وترجل الجنود وداهموا المحال التجارية، وصادروا أجهزة التسجيل الخاصة بالكاميرات، حيث تصدى لهم الشبان بالحجارة والزجاجات الفارغة وأشعلوا الإطارات، كما أن مواجهات أخرى عنيفة اندلعت وأصيب خلالها أكثر من خمسة مواطنين بالرصاص الحي في جسر حلحول شمال المدينة، وهو المدخل الجنوبي لبلدة حلحول، وذلك عقب تشييع الشهيد حسن البو في البلدة.

من جهة أخرى اقتحمت قوات الاحتلال قرية خرسا قرب دورا جنوب الخليل، وقام الجنود باقتحام محال تجارية للمواطنين من عائلة الشحاتيت، وتوقيف عدد من الشبان، ومصادرة أجهزة تسجيل كاميرات.

وتشهد محافظة الخليل تصعيدا صهيونيا كبيرا من خلال التفتيش والمداهمة والإغلاق لمداخل البلدات والمخيمات بحثا عن مقاومين تمكنوا الجمعة من قتل مستوطنين اثنين جنوب المحافظة.
.......................
بيت لحم – المركز الفلسطيني للإعلام
اقتحمت قوات الاحتلال، مساء السبت (14-11)، بلدة الخضر جنوب بيت لحم جنوب الضفة الغربية  المحتلة.

وأفاد مراسلنا، أن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة بعد إغلاق مداخلها، وجابت شوارعها، وانسحبت دون أن يبلغ عن اعتقالات في صفوف المواطنين.

وأغلقت قوات الاحتلال حاجز النشاش وهو المدخل الجنوبي لبيت لحم، وعملت على تفتيش مركبات المواطنين والتدقيق في هوياتهم، ما تسبب في تعطيل حركة السير.

ونصبت قوات الاحتلال حواجز طيارة على مداخل قرى العرقوب غرب بيت لحم، وعملت على إيقاف وتفتيش المركبات.

وذكر موقع والا العبري أن مركبة فلسطينية اخترقت أحد الحواجز قرب بلدة الخضر، وأن سائقها لم ينصع لأوامر الجنود، وفرت من المكان دون وقوع إصابات، فيما تقوم قوة عسكرية بالبحث عن المركبة.

وفي سياق منفصل، أفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أنها قدمت العلاج لستة شبان أصيبوا بالأعيرة المطاطية في الأطراف، خلال المواجهات مع قوات الاحتلال عند المدخل الشمالي لبيت لحم، إضافة إلى 18 حالة إصابة بالاختناق، عولجوا ميدانياً، فيما أصيب شاب آخر بقنبلة غاز أحدثت له كسراً في يده، نقل على إثرها لمستشفى بيت جالا الحكومي لتلقي العلاج.
.................
القدس المحتلة – المركز الفلسطيني للإعلام
"عليك أن تركع الآن وتصلّي لأنني لم أضعْ تلك الرصاصة في رأس طفلك"، هكذا قال أحد المحققين الصهاينة لوالد الطفل المعتقل محمد مرقصتو من القدس المحتلة.

وأضاف الوالد بالقول: "حينما دخلت الغرفة وجدت أكثر من محقّق أمامي، لكنّ عينيَّ كانتا تبحثان عن طفلي الذي لم يبلغ سن الـ 14، خفق قلبي حينما رأيته، ووجدت آثار التعذيب والدماء على وجهه، ووجدتُ عصا يُواريها المحققون الإسرائيليون وراء الباب، لكنّي رأيتها، ورأيت آثار الدّماء عليها".

ويوضح مصطفى مرقصتو، والد الطفل محمد (13 عاماً ونصف)، أن نجله كان قد خرج من منزله في مخيم شعفاط شمال شرق القدس، ظهر الجمعة، حاملاً بيده كيساً صغيراً فيه أمتعته، متوجّهاً إلى منزل العائلة الثاني في البلدة القديمة في القدس المحتلة، ولدى وصوله منطقة الشيخ جرّاح، تعرّض للتفتيش والاعتداء الوحشي من قبل قوات الاحتلال، ثم اعتُقل واقتيد إلى مركز تحقيق "المسكوبية".

ولفّقت شرطة الاحتلال للطفل محمد تهمة حيازة سكّين داخل الكيس الذي كان بحوزته، كما اتُّهم بمحاولة طعن عنصر احتلالي بالقرب من حي الشيخ جراح في القدس.

وبعد نحو ساعة من اعتقاله، استدعي والده عبر اتّصال هاتفي للحضور على الفور لمركز "المسكوبية"، وتعرّض هناك للإهانة والتفتيش قبيل دخوله غرف التحقيق، حيث تفاجأ بالمحقّق الذي يتهم ابنه بحيازة سكّين لمحاولة الطعن.

وأوضح الوالد أن المحقّق كادَ أن يقتل محمد بزعم وجود سكّين معه أثناء وصوله لمنزله في البلدة القديمة، ويؤكد: "تعرّضت للإهانة والتفتيش والشتائم والكلام البذيء حتى وصولي للغرفة التي كان نجلي فيها مكبّلاً ودماؤه تسيل من وجهه.

وقال: "لم أتمالك نفسي، وقلت لهم بأن طفلاً كهذا يُمكنه أن يقتُل؟!، وأين هي السّكين التي كانت معه؟"، كانت أمامهم أكثر من سكّين، فأخرج واحدة وقال لي بهذه؟ قلت له لم أرها يوماً في منزلي، فردّ عليّ "ابنك اعترف"، فقلت "لم يعترف طفلي بذلك إلا تحت الضغط والتعنيف والضرب، فما كان منه إلّا أن يعترف ليزول عنه هذا العذاب".

حينما شاهد محمد أباه قال له "ضربوني"، ليرّد والده مصطفى بأن "محمد لم يكن ضعيفاً، بل كان كما عهده دائماً صلباً ورجلاً على هيئة طفل"، وفق ما يرويه الوالد.

لم يسمح المحققون للوالد بالحديث مع طفله، وعند رؤيته الدماء التي كانت تسيل من فمه ووجهه، طالبهم بنقله للعلاج في إحدى المستشفيات، لكن المحقّق ذاته الذي وصفه مصطفى بـ"اللئيم"، قال له "لا تقلق، سيموت ابنك هنا".

شرطة الاحتلال مدّدت اعتقال الطفل محمد حتى مساء اليوم السبت 14 تشرين ثاني/ نوفمبر، وستعقد له جلسة في محكمة الصلح الصهيونية في القدس لتقديم لائحة اتّهام ضدّه أو تمديد اعتقاله لأيام أو لربما أسابيع.
...................
بيت لحم – المركز الفلسطيني للإعلام
أصيب سبعة شبان بجروح، اليوم السبت، خلال المواجهات مع قوات الاحتلال الصهيوني، على المدخل الشمالي لبيت لحم، جنوب الضفة المحتلة.

وقالت مصادر طبية، إن ستة شبان أصيبوا بأعيرة معدنية مغلفة بالمطاط في الأطراف، وسابعًا أصيب بقنبلة غاز بشكل مباشر؛ ما تسبب بكسر يده، فيما أصيب 18 مواطناً بحالات اختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع، وجرى علاجهم ميدانيا.

وذكرت المصادر أن الشبان رشقوا قوات الاحتلال بالحجارة، بعد أن كانت بادرت تلك القوات بإطلاق النار والقنابل المسيلة للدموع تجاه الشبان.
...................
نابلس – المركز الفلسطيني للإعلام
هاجم عشرات المستوطنين مساء اليوم السبت (14-11) المركبات الفلسطينية على حاجز حوارة، جنوب مدينة نابلس، شمال الضفة الغربية المحتلة.

وأفاد شهود عيان لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" أن عشرات المستوطنين احتشدوا على دوار حاجز حوارة، وشرعوا بإلقاء الحجارة على المركبات الفلسطينية؛ ما أدى إلى تحطم زجاج بعضها.

وأغلقت قوات الاحتلال الحاجز أمام المركبات وقامت بتحويل خط سير المركبات الداخلة إلى نابلس لسلوك طريق بلدة بورين جنوب المدينة، فيما تجمعت مئات المركبات على جهة الخارجين من المدينة بانتظار فتح الحاجز.
..................
قاوم / الضفة المحتلة /  فجرت قوات الاحتلال الصهيوني فجر اليوم السبت منازل تعود لثلاثة من منفذي عملية إيتمار في مدينه نابلس شمال الضفة الغربية.
وأصيب خلال ذلك تسعه مواطنين بالرصاص الحي و العشرات بالإختناق خلال مواجهات أندلعت خلال عمليات الهدم.
وكان مئات من جنود الاحتلال توغلوا الى مدينة نابلس اضافة الى عشرات الاليات العسكرية حيث حاصروا منازل من يتهمهم الاحتلال بتنفيذ عملية قتل مستوطنين قرب بيت فوريك شرق نابلس في الاول من شهر سبتمبر الماضي.
ففي شرق المدينه حاصرت قوة منزل كرم المصري بالقرب من كلية الروضه واحتجزت سكانه وقامت بالسيطرة على منازل المحيطة وحولتها إلى ثكنة عسكرية.
وبعد أكثر من ساعة أجبرت سكان المنزل والمنازل المحيطة بإخلائها وقامت بنسف المنزل.
وفي منطقة الضاحية،  شرق المدينه أيضا وبالتزامن،  كانت قوة احتلالية أخرى تداهم منزل عائلة الكوسا وتقوم بطرد عائلته وتفجيره أيضا.
وفي منطقة أسكان روجيب شرق المدينه فجرت قوة ثالثه منزل الشاب يحيي الحج حمد،  وبحسب شهود عيان كان الانفجار الأقوى وسمع من مختلف أنحاء المدينه،  حيث تم تفجير عمارة من ثلاث طوابق، تعود للعائلة.
وخلال عمليات الهدم دعت سماعات الآذان الموحد في المدينه للرباط في المنازل المهددة بالهدم مما أدى إلى أندلاع مواجهات عنيفة بين الشبان وقوات الاحتلال.

...................

رام الله – المركز الفلسطيني للإعلام
أكد مركز القدس لدراسة الشأن "الإسرائيلي" والفلسطيني، أن تطورات المواجهات اليومية لانتفاضة القدس، في النصف الأول من شهرها الثاني؛ تؤهلها لدخول الأسبوع الثالث بوتيرة قوية.

 
وقال المركز في تقريرٍ له السبت (14-11) تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخةً عنه، إن حصيلة الشهداء، للنصف الأول من الشهر الثاني للانتفاضة، بلغت 14 شهيداً فلسطينياً، فيما نفذت نحو 20 عملية استهدفت قوات الاحتلال والمستوطنين في الضفة والقدس المحتلتين.

وأشار إلى أن الفعل المقاوم استمر بوتيرة معتبرة، مقارنة مع حجم المقاومة في الشهر الماضي من انتفاضة القدس.

ورأى المركز أن هناك تطوراً في العمل المقاوم، شوهد بشكل واضح في أداء المقاومة، حيث دخلت عمليات إطلاق النار، مقارنة مع الشهر الأول من انتفاضة القدس.

وأفاد المركز، أن حصيلة شهداء انتفاضة القدس، ارتفعت إلى 86  شهيداً، فيما واصلت محافظة الخليل تقدمها المحافظات، من حيث عدد الشهداء، فقدمت 31 شهيداً، تلتها محافظة القدس ب18 شهيداً.

وأشار إلى أن خسائر الاحتلال البشرية ارتفعت لتصل الى 14 قتيلاً، وعدد كبير من الإصابات، بلغ نحو 282 إصابة، بما فيها الإصابات بحجارة المقاومة.

وقال المركز إن خريطة نقاط الاشتباك شهدت تغيراً لصالح التحاق محافظات شمال الضفة بالانتفاضة، لافتاً إلى تفوق جامعة خضوري في طولكرم على مثيلاتها من جامعات الضفة في الاشتباكات، وكذلك بالنسبة لمحافظة قلقيلية التي دخلت بقوة وشهدت ارتقاء أول  شهدائها وعدة عمليات.
.....................
نابلس - المركز الفلسطيني للإعلام
فجرت قوات الاحتلال الصهيوني، فجر اليوم السبت، منازل لثلاث عائلات أسرى فلسطينيين نفذوا عمليات "ايتمار" البطولية في الأول من أكتوبر الماضي، فيما فجرت قوات الاحتلال منزل عائلة المعتقل السياسي لدى أجهزة السلطة الفلسطينية معاذ حامد في بلدة سلواد شرق مدينة رام الله والمتهم بتنفيذ عملية إطلاق نار بطولية منذ قرابة ثلاثة شهور.

فمع ساعات بعد منتصف الليل، اقتحمت أعداد كبيرة من قوات الاحتلال الصهيوني مدينة نابلس، وقامت بتطويق منازل ثلاثة من الأسرى المتهمين بتنفيذ عملية "ايتمار" البطولية في الأول من أكتوبر الماضي، فيما اقتحمت منزل عائلة المعتقل السياسي معاذ حامد في بلدة سلواد.

وأوضح مراسل "المركز الفلسطيني للإعلام"، أن العشرات من الدوريات ومئات الجنود حاصروا منازل عائلات الأسير كرم المصري، ومنزل الأسير يحيى الحج حمد، ومنزل الأسير سمير الكوسا بشكل متزامن، وقاموا بإخلاء المنازل من السكان، ثم شرعوا بعملية زراعة المتفجرات داخل منازلهم.

وقد بدأت عملية التفجير الأولى لمنزل الأسير سمير الكوسا، حيث قامت قوات الاحتلال بعملية تفجير داخلي لبيت العائلة الذي يقع ضمن عمارة سكنية، وهو ما أحدث دماراً في الجدارن الداخلية للشقة.

وبعدها بفارق زمني بسيط، قامت قوات الاحتلال بتنفيذ تفجير داخلي لمنزل عائلة الأسير كرم المصري، والتي تقع أيضا ضمن عمارة سكنية، حيث تم تدمير الجدران الداخلية للبيت وإحداث دمار وخراب كامل فيه.

وبعد أذان الفجر بدقائق، كانت قوات الاحتلال قد انتهت من تفخيخ طابقين يعودان لعائلة الأسير يحيى الحاج حمد المتهم الرئيس بعلية عملية "ايتمار"، ومن ثم قامت قوات الاحتلال بتفجير طابقين من المنزل.

وأشار مراسلنا إلى أن مكبرات الصوت صدحت بسماء مدينة نابلس، وطالبت المواطنين بالتوجه إلى البيوت بهدف التصدي لقوات الاحتلال، حيث دارت مواجهات عنيفة بين المواطنين وقوات الاحتلال.

ووفقا لمصادر الإسعاف والهلال الأحمر الفلسطيني؛ فإنه تم تسجيل 9 إصابات بينهم إصابتان بالرصاص الحي و7 إصابات بالرصاص المطاطي خلال المواجهات المندلعة في أنحاء متفرقة بالمدينة، فيما سجلت العديد من حالات الاختناق بالغاز المسيل للدموع من بينها إصابة بالاختناق لمسنة تبلغ من العمر نحو 80 عاماً.

وفي الأول من أكتوبر 2015 نفذت خلية للمقاومة الفلسطينية عملية بطولية ضد سيارة للمستوطنين على الطريق المؤدي إلى مستوطنة "ايتمار" الصهيونية جنوب مدينة نابلس، وأطلق المقاومون النار على السيارة، ما أدى إلى مقتل مستوطن برتبة ضابط وزوجته، فيما امتنع المقاومون عن قتل ثلاثة من أطفالهم كانوا برفقتهم.

وبعد العملية بأيام اعتقلت قوات الاحتلال مجموعة من الشبان تبين أنهم المنفذون للعملية وفقا للوائح الاتهامات التي قدمتها المحكمة الصهيونية بحقهم، فيما أصدرت قوات الاحتلال قرارات بهدم منازل المنفذين، حيث تتكون الخلية من 5 نشطاء ينتمون لحركة المقاومة الإسلامية "حماس".

وشكلت عملية "ايتمار" الشرارة الأولى التي أشعلت انتفاضة القدس التي لا تزال مستمرة بعد دخولها شهرها الثاني على التوالي.

وكانت المحكمة الصهيونية العليا رفضت اعتراضات عائلات الأسرى: بسام الكوسا وكرم المصري ويحيى الحاج حمد، التي قدموها للاعتراض على هدم منازلهم، فيما لم يتم البت بشكل نهائي فيما يخص منزل عائلة الأسر راغب عليوي.
منزل في سلواد

من جانب آخر، داهمت قوات الاحتلال الصهيوني مع ساعات الفجر منزل عائلة المعتقل السياسي معاذ حامد، المعتقل لدى أجهزة أمن السلطة الفلسطينية على خلفية اتهامة بتنفيذ عملية إطلاق نار باتجاه سيارة للمستوطنين قبل نحو ثلاثة شهور.

ووفقا لمصادر إعلامية وشهود عيان؛ فقد قامت قوات الاحتلال بإخلاء منزل العائلة، والمنازل المجاورة من السكان، وقامت بتجميعهم داخل إحدى مدارس البلدة، فيما قام خبراء من المتفجرات المرافقين لقوات الاحتلال بزرع المتفجرات بالمنزل تمهيداً لتدميره.

ومع ساعات الصباح الأولى؛ تم تفجير منزل عائلة حامد بشكل كامل مما أحدث دمارا كبيراً في منزل العائلة، فيما دارت مواجهات عنيفة بين قوات الاحتلال وأهالي البلدة.

ويلجأ الاحتلال الصهيوني إلى عمليات هدم منازل منفذي العمليات البطولية في خطوة تمثل عقابا جماعياً يمارسة الاحتلال بحق الفلسطينيين، ويهدف منه لمحاولة خلق حالة من الردع، إلا أن هذه السياسة التي استخدمها منذ سنوات طويلة ونفذها خلال الانتفاضة الأولى والثانية لم تمنع من تنفيذ عمليات للمقاومة الفلسطينية بحق الأهداف الصهيونية.
...................
غزة- المركز الفلسطيني للإعلام
فتحت قوات البحرية "الإسرائيلية" صباح اليوم السبت (14-11)، نيران أسلحتها الرشاشة تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين في عرض بحر قطاع غزة، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح.

وقالت مصادر فلسطينية بحسب وكالة "قدس برس" إن عددًا من الزوارق الحربية "الإسرائيلية" أطلقت صباح اليوم السبت نيران أسلحتها الرشاشة تجاه قوارب صيد فلسطينية كانت تبحر في عرض بحر السودانية شمالي قطاع غزة، وذلك لمزاولة مهنة الصيد.

وأضافت إن إطلاق نار كثيف تجاه القوارب أجبرهم على مغادرة البحر وعدم إكمال عملية الصيد، دون أن يبلغ عن إصابات.

ويضاف هذا الاعتداء إلى سلسلة الانتهاكات التي تمارسها قوات الاحتلال منذ توقيع اتفاق التهدئة بين المقاومة الفلسطينية ودولة الاحتلال في السادس والعشرين من آب (أغسطس) 2014 برعاية مصرية.
................
القدس المحتلة – المركز الفلسطيني للإعلام
منذ اندلاع انتفاضة القدس طالت الاعتقالات الصهيونية (825) مقدسياً، بينهم (253) طفلا وثماني فتيات، كما تم اعتقال (48) سيدة مقدسية على أبواب المسجد الأقصى المبارك.

ويقول رئيس لجنة أهالي الأسرى المقدسيين أمجد أبو عصب لـ"المركز الفلسطيني للإعلام": "إن قوات الاحتلال شنت الاعتقالات عبر مرحلتين؛ الأولى ميدانيا، والثانية بمداهمة المنازل، واكتست صبغة الاعتقالات والمداهمات لمنازل الأسرى بعدوانية شديدة، تخللها ضرب مبرح للأطفال ولكبار السن والنساء والتعرية من الملابس".

ويشير أبو عصب إلى أن قوائم ولوائح الاتهام تجاه الأسرى هي "إثارة الشغب"، ويحوي هذا البند ضرب الحجارة، وإلقاء الزجاجات الحارقة، وتعريض الجنود للخطر، مبيناً أن الاحتلال يحاول أن يضخم هذه التهم، حتى يحصل الأسرى على أحكام عالية.

ويضيف: "خلال الهبة الأخيرة شن الاحتلال حملات اعتقال واسعة، أصدر خلالها أحكام إدارية بحق 25 مقدسيًّا، منهم ثلاثة أطفال".

ويقول أبو عصب إن من ضمن سياسات الاحتلال المتبعة، لقمع المقدسيين، سياسة السجن المنزلي؛ حيث يتم الإفراج عن الأسرى بظروف قاسية وصعبة، يتعهد الأهل فيها أن يبقى نجلهم الأسير داخل المنزل ولا يبتعد عنه ويصبح أهله سجانين له، موضحاً أن الاحتلال يهدف من سياسته إلى تدمير النسيج الاجتماعي بين الأسير والمجتمع.

ويشير أبو عصب إلى أنه وفي الآونة الأخيرة، وبسبب اكتظاظ السجون وارتفاع عدد الأسرى من مدينة القدس، افتتح الاحتلال سجن "جفعون"  وهو معتقل قديم كان يستعمل للأسرى الذي يتم القبض عليهم على الحدود في سيناء، وخاصة الهاربين من دارفور وجنوب السودان القادمين للبحث عن لقمة عيش، مبيناً أن السجن ليس عليه رقابة دولية ولا حتى رقابة داخلية صهيونية.
.................
رام الله- المركز الفلسطيني للإعلام
أكدت والدة الأسير كرم المصري الذي هدم الاحتلال منزلها فجر السبت، أن ذلك الهدم لا يمكن أن يردع المواطنين عن الاستمرار في مواجهة انتهاكاته، بل يزيدهم إصرارا وتمسكاً بأرضهم.

وقالت والدة الأسير المصري: "ابتسامة كرم تسوى الدنيا وما فيها. ويسوى كل الحجار التي هدموها".
وفجرت قوات الاحتلال الصهيوني، فجر اليوم السبت، منازل لثلاث عائلات أسرى فلسطينيين نفذوا عمليات "ايتمار" البطولية في الأول من أكتوبر الماضي، فيما فجرت قوات الاحتلال منزل عائلة المعتقل السياسي لدى أجهزة السلطة الفلسطينية معاذ حامد في بلدة سلواد شرق مدينة رام الله والمتهم بتنفيذ عملية إطلاق نار بطولية منذ قرابة ثلاثة شهور.

وأوضح مراسل "المركز الفلسطيني للإعلام"، أن العشرات من الدوريات ومئات الجنود حاصروا منازل عائلات الأسير كرم المصري، ومنزل الأسير يحيى الحج حمد، ومنزل الأسير سمير الكوسا بشكل متزامن، وقاموا بإخلاء المنازل من السكان، ثم شرعوا بعملية زراعة المتفجرات داخل منازلهم.
.....................

القدس المحتلة – المركز الفلسطيني للإعلام
نظم اتحاد أندية كلية الحقوق والإدارة العامة في جامعة بيرزيت، اليوم السبت (14-11)، وقفة تضامنية مع الأسير الطفل أحمد مناصرة، أمام كلية الحقوق والإدارة العامة.

 
وحضر الوقفة مستشار ديوان رئاسة السلطة لشؤون القدس المحامي أحمد الرويضي، ومدير نادي الأسير في القدس ناصر قوس، والناشط المقدسي أحمد هادية، ورؤساء دوائر الكلية ورؤساء النوادي.

وقال المحامي الرويضي، إن أحمد مناصرة واحد من آلاف الأطفال الفلسطينيين الذين تعرضوا وما زالوا يتعرضون لمثل هذه الممارسات التعسفية من قبل الاحتلال والتي تمثل انتهاكاً للقانون الذي يمنع التحقيق مع طفل أقل من14 سنة دون وجود أهله ومحاميه.

وبين ناصر قوس أن عدد الأطفال المعتقلين وصل إلى 300 طفل أسير منذ بداية انتفاضة القدس، وأن الأطفال الأسرى يتعرضون للتعذيب النفسي والجسدي مما يؤثر على حياتهم اليومية.

وقال، إن تسريب الفيديو لا يبين إلا شيئا قليل مما يتعرض له الأطفال داخل السجون الصهيونية.

يذكر أن الطفل أحمد مناصرة (13 عاماً)، تعرض إلى تنكيل ومحاولة إعدام ميدانية بحجة تنفيذه عملية طعن، وقد تعرض إلى تعذيب نفسي وجسدي من الاحتلال كما بين فيديو سربه محاميه.

وردد طلاب الكلية هتافات تعبر عن تضامنهم مع الأسير الطفل أحمد مناصرة منها، "من بيرزيت أعلناها مناصرة نجمة بسماها"، ورفعوا يافطات تندد بالاحتلال واعتقال الأطفال وغياب القانون الدولي منها: القانون الدولي صفر على الشمال..إلى متى؟.
...................
اعمال امن عباس
نابلس- المركز الفلسطيني للإعلام
تثير السياسة التي تتعامل بها السلطة الفلسطينية مع انتفاضة الشباب الثائرين ضد انتهاكات الأقصى، تساؤلات كثيرة لدى المواطنين الذين يحاولون توسيع رقعة المواجهات، في وقت تعمل السلطة على إخمادها.

ففي الوقت الذي كانت تحاصر قوات الاحتلال الصهيوني منازل منفذي عملية بيت فوريك البطولية لهدمها، وتزامنا مع صرخات ونداءات الاستغاثة التي صدحت بها مآذن المساجد في مدينة نابلس شمال الضفة المحتلة، لحث المواطنين على نصرة تلك العائلات، كانت أجهزة أمن السلطة تطلق قنابل الغاز تجاه الشبان الغاضبين.

وهدم جيش الاحتلال، فجر السبت، بمدينتي نابلس ورام الله في الضفة الغربية، منازل ثلاثة أسرى يتهمهم بقتل مستوطنين يهود، إلى جانب منزل فلسطيني متهم بقتل جنود.

والمنازل التي تعرضت للتفجير والهدم هي منازل الأسرى: كرم المصري، وسمير الكوسا، ويحيى الحج حمد، في مدينة نابلس، حيث زرعها بالمتفجرات، ثم فجرها بعد إخلائها من ساكنيها، وفي بلدة سلواد، شرق مدينة رام الله، هدم الاحتلال منزل الشاب "معاذ حامد"، المعتقل في سجون السلطة الفلسطينية، والذي تتهمه سلطات الاحتلال بـ"الانتماء لخلية عسكرية تابعة لحركة حماس، نفذت عملية إطلاق نار بالقرب من مدينة نابلس بتاريخ 29 يونيو/حزيران الماضي، وأسفرت عن مقتل وجرح عدد من الجنود الإسرائيليين".

وحاول الشبان الاقتراب من قبر يوسف عقب دعوات تم إطلاقها لإعادة إحراقه، لكنهم جوبهوا بمنع السلطة، الأمر الذي أثار حالة من الاستهجان والاستنكار الشعبي بين صفوف المواطنين وعائلات المنازل المهدمة.

"
أين طخيخة" الجنائز وسلاح الأجهزة الأمنية".. أبرز العبارات التي ترددت على ألسنة المواطنين والمتابعين منذ اللحظة الأولى لدخول الاحتلال إلى المدينة تمهيدا لهدم منازل منفذي عملية بيت فوريك، قبل حوالي الخمسة أسابيع من الآن.
انتقاد فتحاوي
ولعل حجم ما حصل في نابلس وموقف الخذلان من السلطة وأجهزتها الأمنية كان أكبر من الولاء التنظيمي لكثير من الأشخاص، الأمر الذي اضطرهم للخروج عن المألوف في كلماتهم الناقدة كما حصل مع الدكتور طريف عاشور أحد الأطباء في الخدمات الطبية العسكرية وقيادات حركة فتح، حيث انتقد ما حصل عبر صفحته الشخصية على فيسبوك.

وأكد عاشور خلال مشاركته على امتعاضه من ردة فعل السلطة تجاه ما يحصل في نابلس، قائلا: "المشهد المؤلم الذي أعادني للمنزل، هو وجود عشرات من قوات الشرطة الفلسطينية الخاصة بكامل سلاحهم وعتادهم، يحمون ما يسمى قبر يوسف، ويمنعون باستنفار شديد أي شخص من الاقتراب منه، بينما لا أحد يحرس بيوت الفدائيين التي تهدم أمام ناظري الجميع".

أما الشاب معتصم اشتية وهو الآخر ناشط فتحاوي، خرج عن العرف التنظيمي ناقدا ما يحصل، ومعبرا عن ذلك خلال منشور لاذع له ،قائلا: "أتمنى أن أستطيع إجابة الجيل القادم لماذا سلطتنا وهنا أقصد القرار السياسي تقوم بحماية وترميم قبر يوسف، والذي يعتبره الصهاينة مكاناً مقدسا لهم، من الشباب الفلسطيني الثائر".

ويتابع: "وهذا في الوقت الذي امتنعت فيه (السلطة) عن حماية منازل الفدائيين والأبطال داخل نفوذ ومناطق السلطة، وبناء منازل جديدة لهم، بينما لا تستطيع حماية مواطنين يتم خطفهم وقتلهم من داخل المستشفيات".

وتابع: "ما يحصل عار علينا سيسجل حتى الأبد، وخيانة واضحة، أما عن الاحتفال بالاستقلال المزعوم "غباء".. عار على من حملوا السلاح ويعتبرون أنفسهم رجالا أن يقوموا بإطلاق الأعيرة النارية فقط في المناسبات.. آه يا وطن أسكرتنا بخيباتك حتى الوجع الذي ينخر عظامنا".

ودعا اشتية إلى وقف التنسيق الأمني والعمل على إلغاء اتفاقية أوسلو فوراً، واستعادة الوحدة واللحمة الوطنية والسلم المجتمعي، وليبدأ الترميم الوطني والتعبئة النضالية لأبناء شعبنا  قبل فوات الأوان.
سخط مجتمعي
حالة من خيبة الأمل والسخط امتزجت مع مشاعر الهلع والحزن التي انتابت عائلات المنازل المهدمة بعد أن وجدوا أنفسهم وحيدين في مواجهة آلة الاحتلال وفتكها دون وجود أي ردود فعل رسمية وتضامن من أي مؤسسة من مؤسسات السلطة بأي شكل من أشكال الدعم ولو باتصال هاتفي مع أي منهم.

والدة الأسير يحيى الحاج وجدت من خروجها عبر إحدى وسائل الإعلام مناسبة لإطلاق صرختها وتساؤلها عن دور السلطة وقيادتها في حماية منازلهم والدفاع عن حقهم بالعيش بأمن وسلام، قائلة: "أين الرئيس ووعود المحافظ مما يجري معنا؟".

وتابعت: "نحن لا ننتظر شيئا من أحد.. ولكن وقوف المواطنين وتضامنهم معنا رفع من معنوياتنا وشحذ هممنا، وفي ذات الوقت لم نجد أي كلمات تصف موقف السلطة الرسمي مما جرى معنا، فأين الوعود وأرتال الأجهزة الأمنية التي تملأ المدن نهارا لاعتقال المقاومين وتختفي ليلا تاركة للمحتل المجال ليعيث فسادا وخرابا فيها".
............
اخبار متنوعه
الخليل - المركز الفلسطيني للإعلام
أدخلت عملية السموع بمحافظة الخليل التي قتل فيها مستوطنان قرب مستوطنة "عتنائيل" مساء أمس الجمعة؛ البهجة والفرح على قلوب الفلسطينيين خاصة ذوي الشهداء والأسرى؛ إلا أن فرحة من نوع آخر كانت للفلسطينيين؛ وهي رفض المنفذين قتل جميع من في مركبة المستوطن السبعة من أطفال ونساء رغم قدرتهم؛ وتركوهم دون المس بهم في نصر أخلاقي آخر وبامتياز على الاحتلال الذي يقتل الأطفال النساء جهارا نهارا وأمام عدسات المصورين والكاميرات.

وعلقت الطالبة عبير النتشة من الخليل على العملية قائلة لـ"المركز الفلسطيني للإعلام": "نحن طلاب حق ولا نقتل نساء وأطفالا عكس ما يقوم به الاحتلال المجرم، والعملية شفت صدور قوم مؤمنين، وقتلانا في الجنة وقتلاهم في النار، ونريد من المقاومة كل يوم عملية بطولية حتى يرحل الاحتلال، والفرحة عمت مدينة الخليل وكل فلسطيني بحمد الله".
أخلاق تتجلى في الميدان

وعن عملية السموع؛ كتب المعلق العسكري للقناة الثانية الصهيونية "روني دانيال" إن طريقة تنفيذ الهجوم تشير إلى أن المنفذين جزء من خلية محترفة فضلت قتل رجلين وعدم إطلاق النار على الأطفال لتحقيق نصر دعائي وأخلاقي على "إسرائيل".

وشهد شاهد من أهله؛ حيث كان "جدعون ليفي" قد كتب في صحيفة "هارتس" قبل يومين أن الفلسطينيين انتصروا علينا، وكسبوا التحدي في الأخلاق، فجيش الاحتلال يلاحق الأطفال والنساء بينما  الفلسطينيون لا يقتلون النساء والأطفال.

وكانت القناة الثانية قد أشارت في وقت سابق أن "المقاتلين من حماس الذين نفذوا عملية اتيمار، التي وقعت الشهر الماضي وقُتل فيها مستوطنان اثنان، امتنعوا عن قتل أطفال في السيارة التي هاجموها".

ويؤكد النائب حسن خريشة أن المقاومة هي من حق الشعب الفلسطيني وتقرها الشرائع والمواثيق والقانون الدولي، وأن الفلسطينيين لم يعتدوا على أحد، والذي اعتدى وقتل وهجر وطرد هو الاحتلال، وأن أخلاق المقاومة كانت دوما تتجلى في الميدان وغيره بعدم المس بالأطفال والنساء.

بدوره، بارك الناطق باسم حركة حماس، حسام بدران، العملية البطولية التي نفذها المقاومون جنوب الخليل، مشددًا على أنها رد طبيعي على استمرار جرائم الاحتلال، ومضيفا إن هذه العملية البطولية تمثل نقلة نوعية في مسيرة انتفاضة القدس.

ويرصد محللون فلسطينيون امتناع رجال المقاومة عن قتل النساء والأطفال في ثلاث عمليات مهمّة؛ وهي عملية "ايتمار" التي قتل فيها مستوطنان، وعملية السموع أمس، وعملية "الباص" في القدس المحتلة الشهر الماضي التي نفذها مقدسيان بالطعن وإطلاق النار من خلال "مسدس".

ويركز أستاذ العلوم السياسية عبد الستار قاسم على البعد الأخلاقي في عمليات المقاومة قائلا لـ"المركز الفلسطيني للإعلام": انتصار المقاومة الحقيقي هو بالأخلاق؛ لأنها تترك أثرا نفسيا، وتضرب قيم ومنظومة أخلاق الاحتلال، وتعريها وتكشفها على حقيقتها، وهو ما يضع جنود ومستوطني الاحتلال في أزمة أخلاقية حتى ولو أخفوا خبر عدم قتل المقاومة للنساء والأطفال".
"لن نظهركم كملائكة"

بدوره أكد الأسير بلال غانم  منفذ أحد عمليات الطعن في مدينة القدس، امتناعه عن قتل الأطفال وكبار السن من المستوطنين، لـ"إيمانه أن المقاومة الفلسطينية تقوم على أسس دينية وحضارية".

وقال بلال غانم، في رسالة سربت لخارج السجن: إننا "لم نحرص على القتل العشوائي في العملية التي قمنا بتنفيذها في القدس لأجل القتل فقط، وإنما جاءت عمليتنا ردًّا على اقتحامات المسجد الأقصى، واستهداف النساء من جيش الاحتلال، الذي استهدفناه في الحافلة".

وأضافت غانم، "لقد قمنا بإنزال مجموعة من الأطفال، وكبار السن قبل الشروع في تنفيذ العملية"، مشيرًا إلى أن "هذا الفعل من قِبلنا، جاء لقناعتنا بعدالة قضيتنا، وعدم سعينا لسفك الدماء، إلا وفق قواعد الشرع والمقاومة الحضارية".

وأوضح السجين غانم في رسالته أن "الأمن الإسرائيلي رفض أن يظهر هذه الزاوية في لائحة الاتهام، كي لا يظهر قتال الفلسطينيين القائم على البعد الحضاري في مواجهة الاحتلال"، وأنه (الأمن) قال: "لن نظهركم ملائكة في عملياتكم أمام العالم".
....................
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
شكل الشهيد أحمد الجعبري حالة فريدة من نوعها في تاريخ النضال الفلسطيني، فالمقربون منه يصفونه بخفيف الظل والجاد والصارم في عمله، لكنه لم يكن من محبي الظهور رغم أن اسمه كان يتردد في كل ركن وحارة بقطاع غزة، ولا زال.

أتقن التخفي وإنجاز المهام، وينسب إليه البعض أنه كان صاحب دور بارز في تحويل كتائب القسام خلال فترة وجيزة من نظام المجموعات إلى جيش منظم.

غاب أحمد الجعبري "أبو محمد" في استهداف طائرة استطلاع صهيونية لسيارته قبل ثلاثة أعوام، ولكن بقيت إطلالاته الحماسية وأعماله الفدائية تروى للأجيال وتخلد في الذاكرة، ولازال حاضرا في أذهان الجيل المقاوم الجديد في قطاع غزة.

وحسب ما نشرت وسائل إعلام صهيونية، فإن أجهزة الاحتلال المخابراتية كانت تعتبر الجعبري "رئيس أركان حماس" في دلالة منها على مكانته التي يحظى بها في الحركة، وكان على رأس قائمة المطلوبين للكيان الصهيوني، الذي يتهمه بـ"أنه المسؤول والمخطط لعدد كبير من العمليات ضدها".

والجعبري من مواليد عام 1960، ومن سكان حي الشجاعية شرق مدينة غزة، حاصل على شهادة البكالوريوس تخصص تاريخ من الجامعة الإسلامية بغزة، وله "بصماته في التغيير الدراماتيكي للجناح العسكري لحركة حماس"، حسب وصف تقرير صهيوني له، وظل متمسكاً بملف الجندي شاليط منذ أسره في 25 يونيو/ حزيران 2006.

واعتبرته وسائل إعلام صهيونية "مهندس" التصدي للعدوان على غزة 2008/2009، وأطلقت عليه لقب "الشبح" نظرًا لعجز الجيش عن اغتياله خلال تلك الحرب.

حياته النضالية

استهل الجعبري حياته النضالية في صفوف حركة "فتح"، واعتقل مع بداية عقد الثمانينات على يد قوات الاحتلال وأمضى 13 عاماً، بتهمة انخراطه في مجموعات عسكرية تابعة لفتح خططت لعملية فدائية ضد الاحتلال عام 1982.

وخلال وجوده في السجن، أنهى الجعبري علاقته بحركة "فتح"، وانتمى لـ"حماس"، وتركز نشاطه عقب الإفراج عنه من سجون الاحتلال عام 1995 على إدارة مؤسسة تهتم بشؤون الأسرى والمحررين.

وبرز الجعبري بشكل كبير بعد نجاته من عملية اغتيال في السابع من آب (أغسطس) من عام 2004م حينما قصفت طائرة صهيونية منزل عائلته في حي الشجاعية شرق مدينة غزة فقتلت نجله محمد (23 عامًا) وشقيقه فتحي (38 عامًا) وصهره وعددًا من أقاربه ومرافقه علاء الشريف (27 عامًا)، إلا أنه أصيب بجروح طفيفة.

وبعد هذه العملية اختفى الجعبري عن الأنظار تمامًا لمدة عام تقريبًا، ظل الجعبري بعيدًا عن وسائل الإعلام، إلى أن ظهر في برنامج وثائقي واحد، وتحدث عن نفسه وعن الجهاز العسكري لحركة "حماس"، إلا أنه بعد ذلك لم يصدر عنه أي تصريح وتوارى عن الأنظار بالكامل.

وشاءت الأقدار أن يلقى الجعبري ربه بعد أيام قليلة من أدائه فريضة الحج.

وتعود أصول عائلة الجعبري (51 عاما) إلى مدينة الخليل جنوب الضفة المحتلة، التي انتقلت إلى قطاع غزة مطلع القرن الماضي، حيث ترعرع نجلها أحمد في حي الشجاعية شرق مدينة غزة، واعتقل حينما كان يبلغ من العمر 18 عامًا بتهمة المشاركة في خلية مسلحة تابعة لحركة "فتح" ومقاومة الاحتلال.

كان يجيد اللغة العبرية، وكثر الحديث عنه بعد أسر الجندي جلعاد شاليط في 25 حزيران (يونيو) 2006، وبدأت المصادر الصهيونية تحمله المسؤولية عن ذلك دون أن يظهر هو في أي مكان أو يصدر عنه أي تصريح.

الجعبري وشاليط

وكان ظهور الجعبري، بشكل علني خلال تسليم الجندي الصهيوني جلعاد شاليط للمخابرات المصرية يوم 18 تشرين أول (أكتوبر) 2011 بمثابة رسالة موجهة للأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال أنه أوفى بالوعد الذي قطعه على نفسه، وهو يودعهم قبل الإفراج عنه من تلك السجون عام 1995م.

وقال مقربون من الجعبري في تصريح سابق لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" إنه هو من كان يقود المفاوضات غير المباشرة حول شاليط بالإضافة إلى ثلاثة قادة آخرين، وأنه كان حاسمًا في ذلك الأمر ولا تؤثر عليه أي ضغوط خارجية، وكان يدرك طبيعة القائمة التي وضعها للأسرى والتي من المقرر أن يفرج عنهم بموجبها وتنوعها، بحيث تشمل الأسرى القدامى وكذلك قادة الفصائل والنساء والأطفال والمرضى.

وفي خطوة تعزز تمسك المقاومة برمزية الجعبري ونهجه المقاوم، وتقديرا لتضحياته تم تصنيع صاروخ J80 أو جعبري 80، وهو صاروخ قسامي مطور صنع في قطاع غزة، صنعته كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس، وقد استخدم أول مرة في صد العدوان الصهيوني عن غزة في تموز 2014 م.
....................
عمان – المركز الفلسطيني للإعلام
قال رئيس الحركة الإسلامية في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 الشيخ رائد صلاح، إن الحكم بحبسه من سلطات الاحتلال "لن يزيده إلا ثباتاً على مواقفه الإسلامية والعروبية والفلسطينية حتى تحرير القدس والمسجد الأقصى من الاحتلال".

وكانت سلطات الاحتلال حكمت بالسجن الفعلي على الشيخ لمدة 11 شهراً، في 27 تشرين أول/أكتوبر الماضي في ملف ما يعرف "خطبة وادي الجوز"، التي ألقاها العام 2007، على أن يطبق القرار يوم غد الأحد.

وأكد، في كلمة مسجلة له بثت خلال مهرجان أقامته نقابة المهندسين الأردنيين في العاصمة عمان مساء اليوم السبت (14-11)، أن "المسجد الأقصى والمقدسات في مدينة القدس حق إسلامي وعربي وفلسطيني حتى قيام الساعة، وسيزول الاحتلال الصهيوني قريباً"، وفق قوله.

من جانبه قال نقيب المهندسين الأردنيين ماجد الطباع، في المهرجان الذي حضره ممثلو القوى السياسية والنقابية والشعبية، إن محاكمة الشيخ صلاح "ليست محاكمة له وحده، إنما يريد الاحتلال من خلالها محاكمة المرابطين والأطفال والنساء والشيوخ والرجال الفلسطينيين، الذي يشكلون خط الدفاع الأخير عن القدس".

بدوره تحدث نقيب المحاميين الأردنيين الأسبق صالح العرموطي، في المهرجان، وقال إن "قرار حبس الشيخ رائد صلاح مخالف لجميع القرارات الدولية، والتي يعمل الاحتلال على دوسها ورفضها، ضارباً عرض الحائظ بجميع هذه القرارات".

وطالب العرموطي من جميع الدول العربية والإسلامية التحرك للدفاع عن المقدسات والفلسطينيين، في ظل ما يتعرضون له من أشد أنواع التنكيل من أعتى آلية عسكرية.

وتوجّه سلطات الاحتلال إلى الشيخ، تهمة "التحريض على العنف"، وكانت قد طلبت بسجنه لفترة تتراوح ما بين 18-40 شهراً.

وتأجل قرار الحبس، بعد أن وافقت السلطات الصهيونية، الأربعاء الماضي، على طلب هيئة الدفاع، تأجيل قرار حبسه، إلى حين إتمام ما وصفته بـ"الإجراءات القانونية".
................
غزة – المركز الفلسطيني للإعلام (تغطية خاصة)
دعا إسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، إلى ضرورة حماية الانتفاضة من ثلاثة عوامل مهمة وهي: التنسيق أو التعاون الأمني، ومحاولات الاحتواء، وتشكيل استراتيجية وطنية جامعة لحمايتها.

وشدّد هنية خلال مؤتمر الأمن القومي الفلسطيني الثالث بغزة، السبت (14-11) أنّ انتفاضة القدس ستستمر ولن تتوقف حتى تحرر الأرض والإنسان، داعياً في الوقت ذاته إلى عقد المجلس المركزي لمنظمة التحرير وضرورة تطبيق اتفاقات القاهرة التي تُجرم التنسيق الأمني وتؤكد على حق المقاومة ضد الاحتلال.
انتفاضة القدس

وأشار القيادي في "حماس"، إلى أنّ أهم مستجد اليوم والتحول الاستراتيجي هو انتفاضة القدس، وأضاف: "هذه الانتفاضة ستراكم إنجازات معنوية ومادية وستشكل منصة للانطلاق نحو تحقيق حلم تحرير الدولة والعودة".

ولفتّ هنية إلى أنّ الانتفاضة لم تكن مفاجئة، "ولكن واضح أن حالة القهر الفلسطيني بسبب الممارسات الصهيونية وما كان يجري في الأقصى كان يؤكد أن هناك انفجار فلسطيني قادم بوجه هذه الممارسات" كما قال.

وأضاف: "الانتفاضة هي نتاج طبيعي وتراكم عوامل ورغبة حقيقية لشعب يريد أن يتحرر من الاحتلال بعد أن وصل إلى قناعة أن كل الخيارات لن تتحقق".

وبينّ هنية، أنّ الانتفاضة حققت إنجازات كبرى كان أبرزها: توحيد الشعب، وإعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية داخلياً وإقليمياً، وإعادة إحياء المشروع المقاومة في الضفة الغربية.

وقال: "إسرائيل كان مرتاحة ومطمئنة طوال السنوات الخمس الماضية في ساحات الضفة والقدس، ولكن انتفاضة القدس ببطولاتها ودماء شبابها وبناتها أسقطت هذا الوهم بأنه يمكن لها أن تنفذ مخططاتها بشيء من الراحة".
المقاومة والسياسة

ونوه هنية إلى أن المزاوجة بين المقاومة والعمل السياسي هي نظرية سلمية في العمل ومشاريع التحرر الوطني، وقال: "لا عمل سياسي بدون مقاومة، ولا مقاومة بدون رؤية أساسية قائمة على أساس الالتزام بالمبادئ والضوابط والثوابت الوطنية".

وأضاف: "ليس مشكلة أن تعمل بالسياسة ولكن المشكلة أن تخنق البندقية".

ونوه هنية في حديثه إلى عدّة نقاط من أجل انتفاضة فاعلة، وشدد على ضرورة تشكيل قيادة ميدانية تنسيقية بين شباب الانتفاضة في كل المناطق وتحديداً في الضفة والقدس، "يمكن أن تتطور لقيادة وطنية تنظيمية فاعلة" كما قال.

كما دعا نائب رئيس المكتب السياسي لحماس، إلى ضرورة الاتفاق على أهداف الانتفاضة، مضيفاً: "الانتفاضة أبعد من حدود التكتيك واللحظة وهي مرتبطة بتحرير القدس والأقصى".

كما شدّد على ضرورة الاتفاق على إستراتيجية وطنية للمزاوجة بين المقاومة والعمل السياسي، "حتى نعلم متى ندخل هذا الإطار ومتى يمكن أن ندخل ذاك الإطار" يقول هنية.

ونوه إلى أنّ كل ذلك يستوجب عقد اجتماع الإطار القيادي لمنظمة التحرير، ومضى يقول: "آن الأوان لإعطاء رسالة قوية لأبناء شعبنا أن أعلى مستوى قيادي يجلس ويناقش تحديات الوضع الفلسطيني".

ودعا هنية إلى ضرورة أن يعقد الاجتماع في القاهرة كونها راعية اتفاقات المصالحة، مستدركاً: "ولكن إذا كانت مصر مشغولة في قضاياها الداخلية يمكن عقده في أي دولة عربية، ويمكن عقده في غزة التي لا سلطان للاحتلال عليها".

وأشاد هنية في كلمته بشعار المؤتمر "الانتفاضة طريق الدولة"، مبيناً أن هذا الشعار يرسخ نظرية أن غزة لن تقبل بدولة منفصلة عن كامل التراب الفلسطيني.

وقال: "نتطلع إلى دولة على كامل التراب الفلسطيني بلا اعتراف بالكيان الصهيوني، وعدم التنازل عن فلسطين المحتلة عام 1948".
....................
الإعلام الحربي _ رام الله
أطلقت بلدية سردا أبو قش قضاء رام الله الخميس الماضي، اسم الشهيد المقاوم مهند حلبي على الشارع المؤدي إلى حي البساتين الذي تقطنه أسرته، في حفلٍ رسمي أقيم بمناسبة مرور 40 يومًا على استشهاده.
وكان مجلس إدارة البلدية قد قرر في جلسته رقم (32/2015) بتاريخ 10/10/2015 إطلاق اسم الشهيد المجاهد مهند الحلبي على الشارع الممتد من مفرق شارع بيرزيت - رام الله موقع النجمة والمتجه لضاحية الريحان، الواقع تحت سلطة وتنظيم هيلكي بلدية سردا أبو قش، والمار بجانب إسكان حي البساتين.
وحضر الحفل عائلة الشهيد مهند حلبي ومجلس إدارة بلدية سردا أبو قش بمحافظة رام الله ولفيف من المواطنين وكوادر من حركة الجهاد الإسلامي. وألقيت عدة كلمات أشادت بالواجب الجهادي الذي قام به الشهيد مهند حلبي، الذي فاجأ المحتلين الصهاينة وأسس لمرحلة جديدة من النضال الفلسطيني لدحر الاحتلال.
كما أشاد المتحدثون بمناقب الشهيد الفارس مهند وأخلاقه وعلاقته بالأهل والجيران واجتهاده، والذي أثبت بدمائه الطاهرة أن جيل الشباب ليس جيل اللهو وعدم الاكتراث بالشأن العام، وأنه ملتزم بقضيته العادلة، مسطراً بذلك أروع الأمثلة ليكون مثالاً لأقرانه الذين يواجهون الاحتلال الصهيوني في كل الميادين.
وهذا وقد تم وضع نصب تذكاري للشهيد المجاهد مهند حلبي يحمل اسمه على بداية الشارع المتصل بشارع مدينتي رام الله والبيرة وبلدة بيرزيت. وفي نهاية الحفل أزال الحضور الستار عن لوحة الشارع والنصب التذكاري للشهيد حلبي.
وباركت حركة الجهاد الإسلامي في محافظة رام الله ما قامت به بلدية سردا أبو قش. وثمنت قرار مجلس الإدارة إطلاق اسم الشارع باسم الشهيد المجاهد مهند حلبي.

.....................
القدس المحتلة - خاص المركز الفلسطيني للإعلام
أعلنت عائلة الأسير المقدسي عمر صالح الشريف (33 عاماً) خطوبة نجلها الأسير المحكوم بالسجن المؤبد 18 مرة، على ابنة شقيق الشهيد القسامي المهندس محيي الدين الشريف.

وأفاد مراسل "المركز الفلسطيني للإعلام"، أن عائلة الشريف اجتمعت أمس الجمعة (14-11) في منزل والد الشهيد محيي الدين الشريف، وطلبت يد حفيدته إسراء إبراهيم الشريف (22 عاماً) خطيبةً للأسير عمر، المعتقل منذ 12 عاماً.

ورحب إسحاق الشريف، شقيق الشهيد محيي الدين، بالجاهة، قائلاً: "يشرفنا نسب الأسير البطل عمر الشريف وعائلته، وهذا أقل ما يمكن أن نقدمه لأسير ضحى ولا يزال يضحي من أجلنا جميعاً".

وأعرب صالح الشريف، والد الأسير عن فرحته بهذه الخطوة "التي بدأت فكرة وترجمت لتتوج بحفل الخطوبة"، حيث أثنى على العروس إسراء قبولها الارتباط بأسير محكوم بالسجن المؤبد، واصفاً إياها "بصخرة من صخرات الشعب الفلسطيني، وصاحبة القلب الكبير".

ولفتت أم ربحي، والدة العروس، إلى أن الأسير عمر، أرسل لها رسالة بعد إعلان المقاومة خطفها لأحد جنود الاحتلال في معركة العصف المأكول في غزة، وطلب منها الموافقة على طلبه خطوبة ابنتها، فقالت له: "سأقوم بإهدائها لك فور خروجك من السجن"، لكن بعد فترة من التفكير الجدي والاستخارة قررت العروس الموافقة على الخطوبة، مؤكدة أنها مستعدةً لانتظاره "العمر كله".

الجدير بالذكر أن قوات الاحتلال اعتقلت الشريف بتاريخ 19/6/2003، وتوجه له المسؤولية المباشرة عن العملية الاستشهادية التي نفذها القسامي عبد المعطي شبانة من مدينة الخليل بتاريخ 11/6 من نفس العام، حيث أدت العملية لمقتل 18 صهيونياً وجرح 105 آخرين، وكان حينها يبلغ من العمر 20 عاما فقط.

وتنقل الأسير الشريف في العديد من السجون، ويقبع حالياً في سجن النقب الصحراوي.
....................
غزة- المركز الفلسطيني للإعلام
وقعت عمادة شؤون البحث العلمي والدراسات العليا بالجامعة الإسلامية مذكرة تفاهم مع مؤسسة تصميم النهضة العلمية (DSR).

ووقع الاتفاقية عن "شؤون البحث العلمي والدراسات العليا" الأستاذ الدكتور عبد الرؤوف المناعمة- نائب رئيس الجامعة لشئون البحث العلمي والدراسات العليا، وعن مؤسسة النهضة العلمية(DSR) الدكتور محمود خالد المسفر- مؤسس ورئيس مجلس محافظي (DSR )- كوالالمبور- ماليزيا؛ ويأتي التوقيع على مذكرة التفاهم بهدف دعم التعاون العلمي والتقني في المجالات ذات الاهتمام المشترك بين الطرفين.

 
وتم توقيع الاتفاقية بروتوكولياً على هامش أعمال "المؤتمر الدولي لبحوث البيئة والتنقية والتفاعلات الكيميائية" في ماليزيا بحضور الدكتور وسام المدهون- مسئول ملف جنوب شرق آسيا في شئون العلاقات الخارجية.

وتفضي بنود المذكرة إلى عقد الدورات التدريبية، والندوات، والمؤتمرات العلمية، والدراسات الاستشارية، وإصدار الدراسات والتقارير والبحوث ذات الاهتمام المشترك، وتبادل المنشورات العلمية بما في ذلك المجلات.

وفي سباق آخر، اختارت اللجنة العلمية للمؤتمر الدولي لبحوث البيئة والتنقية والتفاعلات الكيميائية، الذي انعقد في العاصمة الماليزية- كوالالمبور، البحث المعنون: "تقييم الانبعاثات من محطة كهرباء غزة وآثارها الصحية" كأفضل ورقة بحثية في المؤتمر حول النقاء، والتفاعل والبحوث البيئية.

والبحث هو رسالة ماجستير في العلوم البيئية للباحث مصعب ماجد مطر، وأشرف عليه كل من: الدكتور وسام المدهون، والدكتور زياد أبو هين، من الجامعة الاسلامية بغزة، وقد تسلم شهادة تقييم البحث الدكتور المدهون - مسئول ملف جنوب شرق آسيا في شؤون العلاقات الخارجية.

وفي سياق متصل بالمؤتمر حصل الأستاذ الدكتور عبد الرؤوف المناعمة- نائب رئيس الجامعة الإسلامية لشؤون البحث العلمي والدراسات العليا على شهادة مستشار المؤتمر.
....................
نابلس – المركز الفلسطيني للإعلام
أصدرت فرقة الغرباء للفن الإسلامي، عملاً فنيًّا جديدًا دعمًا لانتفاضة القدس، وتكريمًا للشهداء الأبطال منفذي العمليات الفدائية.

وقالت الفرقة التي تتخذ من نابلس، شمال الضفة المحتلة، مقرًّا لها، إن الإصدار الذي يحمل اسم "جنّة جنّة" الفنية يأتي دعمًا لأبطال الانتفاضة، وإهداءً إلى أرواح شهدائها.

ومن كلمات الأنشودة "نابلس يا جبل النار.. منها طلع القرار.. في مغتصبة ايتمار انتفاضة أعلنا".
.................

0 comments: