الأربعاء، 11 نوفمبر، 2015

انتفاضة41:اقتحام الاقصى وطعن وشهداء وعدوان صهيوني 10/11/2015

الأربعاء، 11 نوفمبر، 2015

انتفاضة41:اقتحام الاقصى وطعن وشهداء وعدوان صهيوني 10/11/2015




فلسطين الثلاثاء 28/1/1437 – 10/11/2015

الموجز

الأقصى


المقاومة


جرائم الاحتلال



















اعمال امن عباس




اخبار متنوعه








التفاصيل

الأقصى


القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام

اقتحم مهندس آثار صهيوني وضابط مخابرات صباح اليوم الثلاثاء (10-11)، المسجد الأقصى، وقاما بجولة استكشافية في المصليات وساحات المسجد، برفقة عناصر من شرطة الاحتلال.

وأفاد أحد حراس المسجد الأقصى لـ "كيوبرس" أن مهندس آثار صهيوني وضابط مخابرات قاما بجولة استكشافية في مصلى الأقصى القديم والمصلى المرواني وقبة الصخرة، وأجريا بعد ذلك جولة في ساحات المسجد الأقصى، تخللت شروحات استمرت نحو ساعة ونصف.

من جهة أخرى، كثفت قوات الاحتلال رقابتها على المصلين، الرجال والنساء، في حلقات الذكر، ونشرت عناصرها في أرجاء المسجد وبجانب المصلين. في حين وفرت الحماية المشددة لنحو 20 مستوطنًا اقتحموا باحات المسجد الأقصى من باب المغاربة، على مجموعتين، والمجموعة الثالثة اتخذت "مسار الهروب" من باب المغاربة مباشرة الى باب السلسلة.

وعلى ضوء زيارة نتنياهو إلى واشنطن، وقّع 70 حاخاما يهوديا على عريضة تدعو إلى عدم التنازل عن ما أسموه "جبل الهيكل"، والعمل على بناء الهيكل الثالث مكان المسجد الأقصى. كما رفضت العريضة أحقية المسلمين الخالصة في المسجد الأقصى، بزعم أن النبي داود اشتراه لهم مقابل مبلغ من المال، من أرونا اليابوسي منذ نحو 3000 عام!

........................

المقاومة




القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام

أستشهد شاب مقدسي، جراء إطلاق قوات الاحتلال النار عليه، بزعم طعنه صهيونيًّا، في منطقة باب العامود في القدس، وأصيب شخص أجنبي بالخطأ برصاص الاحتلال، فيما أطلقت قوات الاحتلال النار على طفل واعتقلته مع طفل آخر بزعم طعنهما حارسًا صهيونيًّا.

وقالت مصادر محلية إن الشاب محمد نمر عياد 37 عاماً من العيساوية، أصيب برصاص جنود الاحتلال بالقرب من باب العامود بزعم تنفيذ عملية طعن، فيما أعلنت وسائل الإعلام العبرية استشهاد الشاب متأثرا بإصابته.

هذا وذكرت القناة العاشرة الصهيونية، أن شخصًا أجنبيًّا أصيب بالخطأ برصاص الاحتلال، خلال إطلاق النار على الشاب، لافتة إلى أن إصابته خطيرة.

في سياق متصل، أطلقت قوات الاحتلال النار على طفلين أعمارهما بين (12- 13) عامًا، وأصابت أحدهما بجراح خطيرة، قبل أن تعتقلهما، بزعم طعنهما حارسًا صهيونيًّا للقطار الخفيف، في مستوطنة "بسغات زئيف" قرب بلدة بيت حنينا شمال القدس المحتلة.

وقد نقل الطفل المصاب إلى مستشفى "هداسا عين كارم" في القدس.

وقالت الناطقة بلسان الشرطة الصهيونية لوبا السمري إنه تم اعتقال المنفذين وهما قاصران، مشيرة إلى أن أحدهما أصيب برصاص الشرطة الصهيونية.

ووفقا للإعلام العبري، فإن الطفلين هما الطفل معاوية علقم 12عاماً، وعلي علقم 13 عاماً.

.........................

جرائم الاحتلال


رام الله – المركز الفلسطيني للإعلام

استشهد مواطنان أحدهما طفل، برصاص الاحتلال الصهيوني، اليوم الثلاثاء (10-11) في جريمتين منفصلتين بالضفة الغربية، ما يرفع حصيلة الشهداء منذ اندلاع انتفاضة القدس إلى 82 شهيداً، بينما بلغت حصيلة الإصابات أكثر من 3500 إصابة بالرصاص الحي والمطاط.

وقالت وزارة الصحة في بيانٍ لها تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" إن قوات الاحتلال قتلت صباحاً الشاب محمد عبد علي نمر (٣٧ عاماً) من قرية العيسوية في القدس المحتلة، وفي ساعات المساء قتلت الطفل صادق غربية (16 عاما) على حاجز "الكونتينر" شمال بيت لحم، جنوب الضفة المحتلة.

وأكدت أنه بارتقاء الشهيدين ترتفع حصيلة الشهداء منذ بدء انتفاضة القدس مطلع أكتوبر/تشرين أول الماضي، إلى 82 شهيداً، من بينهم 18 طفلاً و4 سيدات.

وذكرت أن عدد الشهداء في الضفة الغربية ارتفع إلى 63 شهيداً، وفي قطاع غزة إلى 18 شهيداً، فيما استشهد شاب من النقب المحتل.

ولفتت إلى أن نسبة الأطفال والنساء من بين مجموع الشهداء وصلت إلى 26.8%، فيما بلغت نسبتهم من بين الجرحى 17%.

وبشأن الإصابات، قالت الوزارة إن الحصيلة ارتفعت إلى أكثر من 3500 إصابة بالرصاص الحي والمطاط، وأزيد عن 5000 حالة اختناق في الضفة الغربية وقطاع غزة، وذلك منذ اندلاع انتافضة القدس.

وقالت: "أصيب نحو 1250 مواطناً بالرصاص الحي في الضفة الغربية وقطاع غزة، فيما أصيب 1015 آخرين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وعولجوا جميعاً في المستشفيات، إضافة إلى نحو 1000 إصابة بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط عولجت ميدانياً.

وأشارت إلى إصابة 253 مواطناً بالكسور والرضوض؛ نتيجة اعتداءات جنود الاحتلال والمستوطنين عليهم بالضرب المبرح، وإصابة نحو 25 آخرين بالحروق.

ففي الضفة الغربية أصيب 830 مواطناً بالرصاص الحي، ونحو900 بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، في حين أصيب في قطاع غزة 422 مواطناً بالرصاص الحي و113 بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط.

وأشارت وزارة الصحة إلى أن قوات الاحتلال الصهيوني، استخدمت الرصاص الحي بكقافة في قمعها للمظاهرات، حيث تناصفت الإصابات تقريباً ما بين الرصاص الحي والرصاص المعدني.

وأضافت أن عددًا كبيرًا من الإصابات بالرصاص كانت في الأجزاء العليا من الجسم؛ ما أدى لإصابة العديد من المواطنين بجروح خطيرة، حيث جرى إنقاذهم في غرف العمليات داخل المشافي.

فيما يلي قائمة بأسماء الشهداء:
1-    
مهند حلبي (البيرة) 19 عاما
2-    
فادي علون (القدس) 19 عاما
3-    
أمجد حاتم الجندي (يطا) 20 عاما
4-    
ثائر أبو غزالة (كفر عقب) 19 عاما
5-    
الطفل عبدالرحمن عبيدالله (بيت لحم) 11 عاما
6-    
حذيفة سليمان (طولكرم) 18 عاما
7-    
وسام جمال (مخيم شعفاط) 20 عاما
8-    
محمد الجعبري (الخليل) 19 عاما
9-    
أحمد جمال صلاح (مخيم شعفاط) 20 عاما
10-  
الطفل اسحاق بدران (كفر عقب) 16 عاما
11-  
محمد سعيد علي (مخيم شعفاط) 19 عاما
12-  
ابراهيم أحمد مصطفى عوض (بيت أمر) 28 عاما
13-  
الطفل أحمد عبد الله شراكة (الجلزون) 13 عاما
14-  
الطفل مصطفى الخطيب (صور باهر/ القدس) 17 عاماً
15-  
الطفل حسن خالد مناصرة، (القدس) 15 عاما
16-  
محمد نظمي شماسنة (قطنة غرب شمال القدس) 22 عاما
17-  
بهاء عليان، جبل المكبر- القدس، 22 عاما
18-  
علاء أبو جمل، القدس، 33 عاما
19-  
معتز زواهرة، (بيت لحم)، 27 عاماً
20-  
باسل بسام سدر، (الخليل)، 20 عاماً
21-  
احمد أبو شعبان، (القدس) 23 عاماً
22-  
رياض إبراهيم دار يوسف، (الجانية- رام الله) 46 عاما
23-  
فادي الدربي (30 عاما) من جنين (استشهد داخل الأسر(
24-  
إيهاب حنني (19 عاما) بيت فوريك – نابلس
25-  
إياد خليل محمود العواودة (26) عاما – الخليل
26-  
الطفل طارق زياد النتشة (17 عاما) الخليل
27-  
الطفلة بيان أيمن العسيلي (16 عاما) الخليل
28-  
فضل عوض القواسمي (18 عاما) الخليل
29-  
عمر محمد الفقيه (23 عاما) – قطنه – القدس
30-  
الطفل معتز أحمد عويسات (16 عاما) جبل المكبر – القدس
31-  
مهند العُقبي، (21 عاما)، النقب
32-  
هدى محمد درويش، (65 عاماً)، العيسوية
33-  
عدي المسالمة (24 عاما)، الخليل
34-  
حمزة موسى العملة (25 عاما) من بيت اولا/ الخليل
35-  
حسام إسماعيل الجعبري 18 سنة/ الخليل
36-  
الطفل بشار نضال الجعبري 15 سنة / الخليل
37-  
معتز عطاالله قاسم (في العشرينيات)/ العيزرية
38-  
هاشم يونس هاشم (54 عاما)/ الخليل
39-  
محمود خالد غنيمات (20 عاما)/ صوريف
40-  
الطفل أحمد محمد سعيد كميل (17 عاما)/ قباطية
41-  
الطفلة دانيا جهاد ارشيد (17 عاما)/ الخليل
42-  
سعد محمد يوسف الاطرش (20 عاما)/ الخليل
43-  
رائد ساكت عبد الرحيم ثلجي جرادات (22 عاما) سعير
44-  
إياد روحي حجازي جرادات 19 عاما/ سعير
45-  
عز الدين نادي أبو شخدم 17 عاما/ الخليل
46-  
شادي نبيل القدسي الدويك 22 عاما/ الخليل
47-  
هُمام عدنان اسعيد 23 عاماً/ الخليل
48-  
اسلام رفيق حماد عبيدو 23 عاماً/ الخليل
49-  
فاروق عبد القادر سدر(19 عاما)/ الخليل
50-  
مهدي محمد رمضان المحتسب (23 عاما)/ الخليل
51-  
احمد قنيبي ( 23 عاماً)/ كفر عقب
52-  
الطفل الرضيع رمضان محمد فيصل ثوابتة (8 أشهر)/ بيت لحم
53-  
فادي حسن الفروخ (27 عاما)/ الخليل
54-  
أحمد عوض نصري أبو الرب (17 عاما)/ قباطية
55-  
قاسم محمود سباعنة (20 عاما)/ جنين
56-  
نديم شقيرات (52 عاما)/ جبل المكبر- القدس
57-  
محمود طلال عبد الكريم نزال (18 عاما)/ جنين
58-  
ابراهيم سمير ابراهيم السكافي (22 عاما)/ الخليل
59-  
مالك طلال الشريف (25 عاما)/ الخليل
60-  
ثروت إبراهيم الشعراوي (73 عاما)/ الخليل
61-  
سليمان عادل شاهين (22 عاما)/ البيرة
62-  
رشا محمد أحمد عويصي (23 عاما)/ قلقيلية
63-  
محمد عبد علي نمر (٣٧ عاماً)/ العيسوية
64-  
صادق غربية (16 عاما)/ جنين
65-  
سلامة موسى أبو جامع(23 عاما)/ غزة
66-  
شادي حسام دولة (20 عامًا)/ غزة
67-  
أحمد عبد الرحيم الهرباوي (20 عامًا) الشجاعية - غزة
68-  
عبد الوحيدي (20 عامًا) الشجاعية – غزة
69-  
الطفل محمد هشام الرقب (15 عامًا) – غزة
70-  
عدنان موسى أبو عليان (22)عامًا خان يونس – غزة
71-  
زياد نبيل شرف (20 عاما) – غزة
72-  
جهاد العبيد (22 عاماً) دير البلح – غزة
73-  
الطفل مروان هشام بربخ (13 عاما) - غزة
74-  
خليل عمر عثمان (18 عاما) – غزة
75-  
نور رسمي حسان (30عاما) – غزة
76-  
الطفلة رهف يحي حسان (عامان) - غزة
77-  
شوقي جمال جبر عبيد (37 عاما)- بيت حانون – غزة
78-  
يحيى عبد القادر فرحات (24 عاما) – الشجاعية – غزة
79-  
محمود حاتم حميده (22 عاما) شمال غزة
80-  
أحمد السرحي، 27 عاما، شرق البريج
81-  
يحيى هاشم كريرة 20 عاما، غزة
82-  
خليل حسن أبو عبيد( 25 عاما) شرق خانيونس.

..................


بيت لحم - المركز الفلسطيني للإعلام

أعدمت قوات الاحتلال الصهيوني، مساء اليوم الثلاثاء (10-11) فتى فلسطينيًّا، بعد أن أطلق جنود الاحتلال المتمركزون على حاجز "الكونتينر" شمال بيت لحم النار عليه بشكل مباشر، بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن.

وقال مراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" إن الجنود طلبوا من الفتى رفع يديه للأعلى قبل أن يطلقوا خمس رصاصات عليه، ما أدى لإصابته بجراح خطيرة، استشهد على إثرها، ومنعت قوات الاحتلال أيًّا من المواطنين أو الإسعاف من الاقتراب منه.

ونشرت قوات الاحتلال صورة للشهيد وبأطراف يده سكين، فيما تلجأ عادة إلى ادّعاء محاولات الطعن، لتبرير جرائمها والإعدامات التي تقوم بها، فيما تشكّك مصادر فلسطينية بصحة الرواية الصهيونية، حيث نفاها سائق سيارة أجرة متهماً الاحتلال بإعدامه ميدانياً.

وأفاد مراسلنا أن الشهيد هو طارق زياد غربية (16 عاما)، من بلدة صانور في محافظة جنين، وطالب في المدرسة الشرعية الثانوية في جنين، ونجل الشيخ زياد أبو غربية، أحد قادة حركة "حماس" في جنين، ومن وجهاء الحركة الإسلامية، ومبعدي مرج الزهور، كما أنه أسير محرر قضى سنوات في سجون الاحتلال.

وزفت حركة "حماس" في محافظة جنين الشهيد غربية، مؤكدة أن مسيرة التضحية والفداء لن تتوقف، وأن الانتفاضة مستمرة حتى دحر الاحتلال.

وفي أعقاب العملية، أغلقت قوات الاحتلال حاجز "الكونتينر"، ومنعت حركة السيارات في كلا الاتجاهين، كما أطلقت القنابل الصوتية والغازية صوب المركبات الفلسطينية التي حاولت الاقتراب من الحاجز العسكري.

وارتفعت حصيلة الشهداء منذ بداية انتفاضة القدس في الأول من تشرين أول (أكتوبر) الماضي لـ 82، بينهم 17 طفلاً و4 سيدات، وبلغ عدد الشهداء في الضفة الغربية 63، وفي قطاع غزة 18، وشهيدًا واحدًا من النقب المحتل.
 
وفيما يلي إفادة السائق التي تدحض رواية الاحتلال:


...........


القدس المحتلة – المركز الفلسطيني للإعلام

داهمت قوات الاحتلال الصهيونية، اليوم الثلاثاء (10-11)، منزل مواطن فلسطيني في مدينة القدس المحتلة، مدّعية بأنها عثرت بداخله على عبوّات ناسفة وذخيرة.

وزعمت شرطة الاحتلال في بيانها، بأن قواتها اقتحمت أحد المنازل القريبة من المحكمة المركزية الصهيونية وسط القدس، حيث عثرت على عبوات ناسفة يدوية الصنع وبنادق وكمية من الذخيرة.

وأضافت إنها استدعت خبراء متفجرات لإبطال مفعول العبوات الناسفة، كما قامت باعتقال صاحب المنزل وابنه للتحقيق معهما.

وعلى صعيد متصل، أفاد شاهد عيان، بأن قوات الاحتلال اعتقلت أربعة فتية قاصرين من قرية "العيساوية" شرق مدينة القدس، واقتادتهم إلى مركز شرطة الاحتلال في شارع صلاح الدين.

وفي السياق ذاته، أغلقت قوات الاحتلال شارع "صلاح الدين" بعد الاشتباه بحقيبة وُجدت على إحدى الدراجات النارية التي كانت مركونة في المكان، دون الإبلاغ عن أي تفاصيل أخرى.

......................


القدس المحتلة – المركز الفلسطيني للإعلام

اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني، ظهر اليوم الثلاثاء (10-11)، طفلاً فلسطينياً من داخل إحدى المدارس الابتدائية باستخدام "القوة المفرطة"، بحسب شهود عيان، في حي الطور شرق مدينة القدس المحتلة، كما اعتقلت شابة أخرى واقتادتها للتحقيق.

وأفادت مصادر إعلامية مقدسية بأن قوات الاحتلال اعتقلت طفلاً يبلغ من العمر 10 سنوات، من داخل مدرسة البنين الابتدائية في حي الطور، كما اعتدت على عدد من المواطنين ممّن حاولوا منع عملية اعتقال الطفل الذي كان في وضع مأساوي، ودون الاستجابة إلى صرخاته وبكائه، دون شفقة أو رحمة، بحسب الشهود العيان.

وأضافت إنه تم إطلاق قنابل الصوت بشكل عشوائي في المكان، علماً بأن هناك عددًا كبيرًا من طلاب المدارس والأطفال، ما سبّب حالة من الرّعب لديهم.

من جهة أخرى، أفاد "مركز معلومات وادي حلوة"، بأن قوات الاحتلال اعتقلت الشابة نرمين رباح أبو ميرز من البلدة القديمة، واقتادتها للتحقيق معها في مركز "القشلة" في باب الخليل بالقدس المحتلة، حيث أفرج عنها لاحقا.

يذكر أن قوات الاحتلال اعتقلت يوم أمس الاثنين (9-11)، الطفل محمد حاتم أبو الهوى من حي الطور، ومدّدت اعتقاله حتى اليوم، كما استدعت الطفلين محمد برقان (13 عاماً)، وعبد الله معتوق (14 عاماً) للتحقيق معهما في مركز شرطة شارع صلاح الدين بالقدس المحتلة.

.......................


نابلس - المركز الفلسطيني للإعلام

اعتقلت قوات الاحتلال فجر الثلاثاء، أسيرا محررا من بلدة بيتا جنوب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.

وأفادت مصادر محلية لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" أن قوات الاحتلال داهمت منزل المواطن حامد جاغوب في المنطقة الغربية ببلدة بيتا، وقامت بتفتيش المنزل وتخريب محتوياته، واعتقلت ابنه إسلام (19 عاما) وصادرت سيارته.

يذكر أن إسلام الجاغوب أسير محرر أفرج عنه قبل ستة أشهر فقط بعد اعتقال لمدة عام ونصف في سجون الاحتلال.

كما اقتحمت قوات الاحتلال مخيم عسكر القديم شرق نابلس، وداهمت عددا من المنازل، وأجرت فيها أعمال تفتيش وتخريب لمحتوياتها.

..................


القدس المحتلة – المركز الفلسطيني للاعلام

أفاد والد الأسيرة القاصرة تمارا أبو لبن (15 عاما) من سكان بلدة الطور في القدس، أنه تم الإفراج عن ابنته الجمعة الماضية، بغرامة مالية بقيمة 1500 شيقل وفرض إقامة منزلية عليها لمدة خمسة أيام وبكفالة طرف ثالث بقيمة عشرة آلاف شيقل.

وقال والد الطفلة في اتصال مع هيئة شؤون الأسرى، إن ابنته اعتقلت يوم 5-11-2015 بعد مداهمة المنزل بحجة أنها كتبت على الفيسبوك كلمة (سامحوني).

وأضاف أنه تم اعتقالها واحتجازها في سيارة شرطة صهيونية لمدة 11 ساعة، بعد أن رفضت السجون استقبالها وأنه حسب الطفلة تمارا فإنها بقيت محتجزة في سيارة الشرطة الاحتلالية من الساعة العاشرة من مساء الخميس 5-11-2015 وحتى الساعة التاسعة من صباح الجمعة 6-11-2015؛ حيث تم الإفراج عنها بشروط.

والجدير بالذكر أن حملة اعتقالات واسعة بدأت تشنها سلطات الاحتلال بسبب آراء وأنشطة على مواقع التواصل الاجتماعي، مما اعتبرته مؤسسات حقوق الإنسان اعتقالا تعسفيا وغير قانوني وانتهاك لحرية الرأي والتعبير.

وتستمر انتفاضة القدس التي انطلقت منذ الأول من أكتوبر في الضفة والقدس وغزة، رداً على انتهاكات الاحتلال في المسجد الأقصى.

..................




رام الله - المركز الفلسطيني للإعلام

ارتفع عدد الأسرى القاصرين والأطفال في سجن "جفعون" إلى 62 أسيرًا، يعيشون في ظروف التعذيب والإهانة، التي أضحت منهجًا متبعًا تمارسه أجهزة أمن الاحتلال ضد الأسرى دون مراعاة لأعمارهم.

وقال نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الثلاثاء (10-11)، عقب زيارة محاميه فواز الشلودي للسّجن؛ إن غالبية الأسرى القابعين فيه تعرّضوا للتعذيب بالضرب والضرب المبرّح والشتائم البذيئة وغيرها من الأساليب.

وأضاف النّادي أن السّجن الذي افتتح خلال شهر تشرين الأول (أكتوبر) الماضي لازدياد حالات الاعتقالات بين صفوف الأطفال والقاصرين؛ لا يزال غير مهيأ لاستقبال الأسرى الأمنيين، إذ تتعامل معهم إدارة السّجن كسجناء جنائيين، ولم تسمح بجلب أسير راشد لتمثيلهم وتوجيههم كما هو متبّع في السّجون الأخرى.

وأكّد الأسرى أن إدارة السّجن تقتحم القسم بين الفينة والأخرى، وتفتّش أغراضهم، وتنهال عليهم بالضرّب والصّراخ، وتفرض عليهم عقوبات كالعزل والتقييد بالأسرّة ودفع الغرامات المالية.

كما واشتكى الأسرى من سوء الطّعام المقدّم لهم كمًّا ونوعًا، والذي غالبًا ما يرفضون تناوله، إضافة إلى عدم توفّر الملابس الشتوية والماء السّاخن، ورفض الإدارة لتحويل المرضى منهم إلى العيادة لإجراء الفحوصات الطبية وتقديم العلاج لهم، علاوة على حرمان بعضهم من زيارة عائلاتهم والتواصل معهم عبر الهاتف.

وفي السّياق ذاته، وثّق المحامي شهادات عدد من الأسرى القاصرين المقدسيين ممن تعرّضوا للتعذيب منذ لحظة اعتقالهم، ومنهم الأسير مفيد زياد سعيدة (16 عامًا)، والذي تعرّض للضرب بالأيدي والأرجل خلال عملية اعتقاله والتحقيق معه، إضافة إلى رشقه بالمياه وإجباره على الجلوس بوضعية القرفصاء ووجهه نحو الجدار طيلة ثلاث ساعات متواصلة، خلالها يتمّ صفعه على رقبته.

وأضاف الأسير أنه بعد نقله إلى سجن "المسكوبية"، وشروعه في النوم من شدّة الإرهاق؛ انهال عليه السجّانون وأسقطوه من سريره وضربوه وفتّشوه تفتيشًا عاريًا، لافتًا إلى أنه تعرّض للضرب أيضًا بعد نقله إلى "جفعون".

واعتقلت قوات الاحتلال القاصر علاء إبراهيم عبيد (17 عامًا)، من ملعب لكرة القدم، وانهالوا عليه بالضرب على جميع أنحاء جسده، وعند مطالبته بحضور أحد والديه معه في التحقيق بحسب القانون، قوبل طلبه بالرفض والضرب، وأكّد الأسير أن ذلك كان مصحوبًا بكيل الشتائم البذيئة.

وبيّن الأسيران أحمد خليل رويضي (17 عامًا)، ومحمد وائل أبو شامة (16 عامًا)، أن قوات الاحتلال اعتدت عليهما بالضرب والشتائم البذيئة خلال عملية اعتقالهما وخلال التحقيق معهما.

جدير بالذكر أن قوات الاحتلال تعتقل في سجونها أكثر من 330 أسيرًا من الأطفال والقاصرين (بين أعمار 13 و18 عامًا)، فيما تعرّض قرابة 600 قاصر وطفل للاعتقال منذ بداية شهر تشرين الأول (أكتوبر) المنصرم وحتى اليوم.

.......................


قلقيلية – المركز الفلسطيني للإعلام

نفذت قوات الاحتلال الصهيوني، حملة اعتقالات واسعة في مدينة قلقيلية، بالضفة المحتلة، طالت في حصيلة أولية قرابة 23 شخصاً، غالبتهم من قيادات وأعضاء حركة المقاومة الإسلامية "حماس".

وقالت مصادر محلية، إن قوات كبيرة من جيش الاحتلال، اقتحمت المدينة، وشنت حملة دهم واسعة استهدفت عشرات المنازل، مستخدمة الكلاب البوليسية.

وأوضحت المصادر أن قوات الاحتلال نفذت عمليات تفتيش وعبث وتخريب بتلك المنازل، فضلاً عن التنكيل بسكانها، واحتجاز بعضهم في العراء في ظل الأجواء الجوية الباردة والماطرة، قبل أن تعتقل 23 مواطناً وتقتادهم معها.

وعرف من المعتقلين حتى الآن:

1-
الشيخ سامح عفانة.
2-
محمد خضر، رئيس مجلس طلبة جامعة النجاح السابق.
3-
الشيخ ياسر حماد.
4-
نور الدين داود.
5-
عبد الله ولويل.
6-
نضال عثمان.
7-
لؤي فريج.
8-
قسام مسكاوي.
10-
جمال داود.
11-
حسني شريف النيل.
12-
نور الدين داود.
13-
أمير الجعيدي.
14-
عبد الفتاح سويلم.
15-
عبد الناصر رابي.
16-
علي أبو خضر.
17-
محمد مرداوي.
18-
إياد شوبكي.
19-
الشيخ مجاهد نوفل.
20-
أمجد حنتش.



......................
الخليل - المركز الفلسطيني للإعلام
اندلعت مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال الصهيوني، مساء اليوم الاثنين (9-11) جنوب مدينة الخليل، جنوب الضفة المحتلة؛ فيما نصبت تلك القوات حواجز عسكرية، عرقلت مرور المواطنين.

وقالت مصادر محلية، إن المواجهات اندلعت في بلدة بيت عوا، إلى الجنوب الغربي، وسط إطلاق مكثف للقنابل الغازية والصوتية، واستهداف منازل المواطنين، فيما رد الشبان برشق الحجارة والزجاجات الفارغة، كما حلقت مروحية عسكرية على علو منخفض في سماء البلدة خلال المواجهات.

وفي السياق ذاته، نصبت قوات الاحتلال حاجزا عسكريا بالقرب من البلدة، وعرقلت حركة المركبات.

 
كما نصبت حاجزا آخر، على مدخل مخيم الفوار، وفتشت مركبات المواطنين؛ ما تسبب بأزمة مرورية خانقة.
.............
الخليل – المركز الفلسطيني للإعلام
اقتحمت قوات الاحتلال الصهيوني، الليلة، مخيم العروب، شمال الخليل، جنوب الضفة الغربية المحتلة، وسط اطلاق كثيف القنابل الصوتية والغاز المسيل للدموع، ومواجهات عنيفة مع الشبان الفلسطينيين.

وقال شهود عيان لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام"، إن قوات كبيرة من جيش الاحتلال، اقتحمت المخيم، وداهمت عدداً من المنازل ودمرت وعبثت في بعض المحتويات داخلها، دون أي مبرر.

وأفاد الشهود أن جنود الاحتلال وزعوا مناشير داخل المخيم، تدعي أن هذا الاقتحام جاء ردا على استمرار الشبان من داخل المخيم برشق الحجارة على قوات الاحتلال على خط 60.

وتخلل عملية الاقتحام مواجهات مع الشبان، الذين رشقوا قوات الاحتلال بالحجارة، فيما بادرت تلك القوات إلى إطلاق كثيف للقنابل الصوتية والغاز المسيل للدموع.
وذكرت مصادر محلية أن اثنين من جنود الاحتلال أصيبا بالحجارة خلال المواجهات المستمرة في المخيم .
...................
جنين – المركز الفلسطيني للإعلام
حققت قوات الاحتلال الصهيوني، عصر اليوم الثلاثاء (10-11)، مع شبان فلسطينيين بعد احتجازهم على حاجز دوتان الذي يفصل جنوب جنين شمال الضفة الغربية المحتلة عن طولكرم، ونكلت بآخرين.

 
وقالت مصادر محلية لمراسلنا، إن مستوطنين وقفوا قرب مدخل المستوطنة بجوار الحاجز، وحاولوا مباغتة عدد من المركبات الفلسطينية، والتي بدورها زادت سرعتها للإفلات من قبضة المستوطنين.

 
وأشارت المصادر إلى أن مواطنين مروا من الحاجز رصدوا احتجاز شبان عليه لفترات متفاوتة؛ في ظل تنكيل مستمر من الجنود في المنطقة.

 
من جهة أخرى نصبت قوات الاحتلال، اليوم الثلاثاء، حواجز مفاجئة على الطريق بين جنين –نابلس –رام الله، واحتجزت المركبات والمواطنين لفترات متفاوتة.
.................
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
فتحت قوات البحرية التابعة للاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم الثلاثاء (10-11)، نيران أسلحتها الرشاشة تجاه قوارب الصيادين الفلسطينيين في بحر غزة، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح.

وقالت مصادر فلسطينية إن عددًا من الزوارق الحربية الإسرائيلية أطلقت صباح اليوم الثلاثاء نيران أسلحتها الرشاشة تجاه قوارب صيد فلسطينية كانت تبحر في عرض بحر منطقة السودانية شمال قطاع غزة، وذلك لمزاولة مهنة الصيد.

وأضافت إن إطلاق النار الكثيف تجاه القوارب أجبرهم على مغادرة البحر وعدم إكمال عملية الصيد، دون أن يبلغ عن إصابات.

ويضاف هذا الاعتداء إلى سلسلة الانتهاكات التي تمارسها قوات الاحتلال منذ توقيع اتفاق التهدئة بين المقاومة الفلسطينية ودولة الاحتلال في السادس والعشرين من آب (أغسطس) 2014 برعاية مصرية.
...................
طولكرم - المركز الفلسطيني للإعلام
تجددت ظهر اليوم الثلاثاء (10-11) المواجهات مع قوات الاحتلال في محيط جامعة فلسطين التقنية "خضوري" في طولكرم شمال الضفة الغربية المحتلة، ما أوقع إصابات بالاختناق جراء إطلاق الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع، فيما أصيب 3 مواطنين برصاص الاحتلال بمواجهات في الخليل.

وقالت مصادر محلية لمراسلنا أن المواجهات تجددت بعد تحرش جنود الاحتلال المتمركزين في النقطة العسكرية المقامة على أراضي جامعة خضوري بطلبة المدارس وكذلك طلبة الجامعة، مما ولد مواجهات رشق خلالها الشبان والفتية جنود الاحتلال بالحجارة.

وأشارت المصادر إلى إصابة عدد من المواطنين بالاختناق بالغاز المسيل للدموع، وإلحاق قوات الاحتلال ضررا بممتلكات للطلبة والجامعة.

وبات مشهد المواجهات في جامعة خضوري مشهدا يوميا، يؤدي في الغالب لتعليق الدوام في الجامعة بفعل التوتر الذي يسببه احتلال الاحتلال لجزء من حرم خضوري منذ عام 2003.

وفي الأثناء، أصيب 3 مواطنين برصاص قوات الاحتلال، مساء الثلاثاء، في المواجهات المندلعة في باب الزاوية بمدينة الخليل.

وأفاد شهود عيان بأن مواطناً أصيب بالرصاص الحي، إضافة لإصابتين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط خلال مواجهات باب الزاوية بالخليل.
.................
جنين - المركز الفلسطيني للإعلام
اقتحمت قوات الاحتلال الصهيوني برفقة جرافات عسكرية، صباح اليوم الثلاثاء (10-11)، قرية "تعنك"، القريبة من سهل مرج بن عامر، قرب مدينة جنين، شمالي الضفة الغربية المحتلة، وباشرت بهدم خزان ماء رئيسي في المنطقة، وآبار ارتوازية، وتخريب منشآت زراعية فلسطينية في المنطقة.

وأفاد رئيس مجلس قروي "تعنك"، طلال حسين، في تصريحات صحفية، أن "جرافات الاحتلال هدمت ثلاثة آبار ارتوازية في القرية تعود ملكيتها للمزارعين الفلسطينيين عماد إسماعيل جرادات، وسليمان زيود، ونعمان جرادات".

وأوضح حسين، أن "الهدم جرى في ساعات الصباح الباكر ودون إنذار أو إخطار من قبل سلطات الاحتلال"، مؤكداً في الوقت نفسه "رفض الاحتلال الإفصاح عن سبب هدمه وتخريبه للمنشآت الزراعية".

وأشار إلى أن ما تسمى "سلطة التنظيم والبناء" التابعة للاحتلال أشرفت على عمليات الهدم، لافتاً  النظر إلى أن "الاعتداءات "الإسرائيلية" شملت هدم خزان ماء، يستفيد منه أهالي قرية تعنك وقرى مجاورة، بالإضافة لاقتلاع عشرات أشجار الزيتون المثمرة".

وبيّن رئيس المجلس قروي "تعنك"، أن قرى "رمانة" و"زبوبا" و"السيلة الحارثية" و"اليامون"، تضرروا جرّاء هدم الآبار الارتوازية، نافياً بشكل قاطع الادعاءات الإسرائيلية، من كوّن تلك الآبار تهدد المياه الجوفية.

وذكر المصدر ذاته أن هدم الآبار وتخريب المنشآت الزراعية في "تعنك" ليس الاعتداء الأول بحق المزارعين الفلسطينيين، مشيراً إلى "قيام الاحتلال بهدم بئر ارتوازي، في وقت سابق، بالإضافة إلى سور ومزرعة في القرية"، مطالبا الجهات المسؤولة العمل على "حماية المواطن الفلسطيني ودعم صموده أمام اعتداءات وانتهاكات الاحتلال وإجراءاته العنصرية بحق الفلاح الفلسطيني".
...................
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
قال مركز الميزان لحقوق الإنسان، إن قوات الاحتلال الصهيوني اعتقلت منذ بداية العام الجاري 33 مواطنًا بينهم 24 تاجرًا و4 مرضى، على حاجز بيت حانون/إيرز شمال قطاع غزة.

واتهم المركز الحقوقي في بيان صحفي الثلاثاء (10-11)، قوات الاحتلال بفرض حصارها وإغلاقها المشددين على قطاع غزة، مستغلة سيطرتها وتحكمها المطلقين بالمعابر التي تربط القطاع بالعالم الخارجي لتحولها إلى مصيدة للإيقاع بالفلسطينيين، ووسيلة لابتزازهم والضغط عليهم.

وأشار إلى أن الآونة الأخيرة شهدت تصعيدًا في اعتقال التجار والمرضى وغيرهم ممن تدفعهم حاجاتهم الإنسانية والحياتية للسفر.

واستنكر الانتهاكات الصهيونية المتصاعدة لقواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، مطالبا المجتمع الدولي بالتدخل ورفع الحصار المفروض على قطاع غزة، والذي يمثل جريمة مستمرة للعام الثامن على التوالي.

كما أدان انتهاكات الاحتلال المتواصلة والمتصاعدة بحق المدنيين، واستمرار حصارها لغزة واستغلال سيطرتها وتحكمها المطلقين في المعابر والحدود لابتزاز الفلسطينيين والإيقاع بهم واعتقالهم تعسفياً وإخضاعهم لممارسات ترقى لمستوى التعذيب وسوء المعاملة في سجونها ومراكز اعتقالها.

وذكر أن التحقيق المسرب مع الطفل أحمد المناصرة في المستشفى يدلل على طريقة تعامل الاحتلال مع المعتقلين والموقوفين الفلسطينيين.
....................
الإعلام الحربي _ غزة
أفادت مؤسسة مهجة القدس اليوم الثلاثاء أن الأسير المجاهد ماهر الهشلمون بطل عملية الطعن في عتصيون قد أنهى عامه الأول ودخل عامه الثاني في سجون الاحتلال الصهيوني.
ويقضي الهشلمون حكما بالسجن المؤبد مرتين وبغرامة مالية حوالي أربعة ملايين شيكل، وكانت قوات الاحتلال الصهيوني قد قامت بهدم منزل الأسير الهشلمون قبل عشرين يوما.
جدير بالذكر أن الأسير ماهر الهشلمون من مدينة الخليل جنوب الضفة المحتلة؛ ولد في الأردن بتاريخ 10/03/1984م، وعاد إلى أرض الوطن برفقة عائلته في العام 1998م؛ وهو متزوج وأب لطفلين وهما: عبادة ومريم، واعتقل من قبل قوات الاحتلال الصهيوني بتاريخ 10/11/2014م، بعد تنفيذه عملية بطولية في مفترق عتصيون، أدت لمقتل مستوطنة وإصابة اثنين آخرين، انتصاراً للمسجد الأقصى الأسير، وقد أمضى في سجون الاحتلال ما يزيد عن خمس سنوات في اعتقال سابق بتهمة انتمائه ونشاطه في صفوف حركة الجهاد الإسلامي، وبعد الإفراج عنه في عام 2005م التحق بجامعة الخليل لدراسة تخصص المحاسبة، وهو حافظ لكتاب الله الكريم.

.....................
القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام
قمعت قوات الاحتلال، اليوم الثلاثاء (10-11)، وقفة تضامنية مع الطفل المعتقل أحمد مناصرة أمام محكمة الاحتلال المركزية في القدس المحتلة، تزامناً مع جلسة محاكمة له.

وأفادت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال فرقت وقفة تضامنية بإلقاء القنابل المختلفة صوب المتضامنين والتهديد باعتقالهم، مشيرة إلى أنها قامت بتصوير بطاقات هويات عدد من الشخصيات المشاركة تحديداً من حركة فتح الداعية للوقفة.

من جهته، أكد محامي الطفل أحمد مناصرة طارق برغوث أن سلطات الاحتلال تسعى إلى المماطلة بإنهاء قضية الطفل مناصرة حتى يبلغ 14 عاماً لانتزاع حكم بالسجن الفعلي لإدانته بالقتل، مشيراً إلى أن لائحة الاتهام بحقه تشمل محاولة القتل مرتين وحيازة سكين، إلا أن الطفل أحمد لم يعترف، وقال إنه لم يكن ينوي القتل؛ فقط تخويف وترهيب المستوطنين لوقف جرائم الاحتلال بحق أبناء شعبنا والمسجد الأقصى المبارك.

ولفت إلى عقد عدة جلسات اليوم لدراسة حيثيات القضية وتعيين جلسة أخرى في السادس والعشرين من الشهر المقبل ما يؤكد المماطلة.
.................

الناصرة – المركز الفلسطيني للإعلام
كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، النقاب عن مخطط أمني لقوات الاحتلال الصهيوني، لنصب كاميرات مراقبة متطورة، على محاور الطرق في الضفة الغربية المحتلة.

وقالت الصحيفة على موقعها الإلكتروني، اليوم الثلاثاء (10|11) إن المنظومة تهدف لمراقبة المحاور على مدار 24 ساعة، ورصد حركة الأشخاص والمركبات.

وأشارت إلى أن "منظومة الرقابة ستتيح توفير المعلومات بعد وقوع الحادث، وستعمل على التحذير من الأشخاص والمركبات والحركات "المشبوهة" قبل وقوع الحادث، مما يتيح الوصول السريع لقوات الجيش للمكان وإحباط العملية قبل وقوعها"، وفقاً للصحيفة العبرية.

وأوضحت أن المعلومات الصادرة من المجسات والكاميرات؛ ستساعد وحدة الاستخبارات الصهيونية، في جمع المعلومات قبل وأثناء وبعد المواجهات، لافتة إلى أن تكلفة المشروع تقارب الـ 63 مليون دولار أمريكي.

وكانت دعوات عديدة أطلقت من ناشطين لتحطيم كاميرات المراقبة على محاور الطرق في الضفة المحتلة؛ لمنع استفادة الاحتلال منها في ملاحقة المقاومين.
...................
اعمال امن عباس
رام الله – المركز الفلسطيني للإعلام
اعتقلت أجهزة السلطة في الضفة الغربية المحتلة، 4 مواطنين على خلفية انتمائهم السياسي، بينهم شقيقان، فيما استدعت آخر للتحقيق.

ففي محافظة بيت لحم، اعتقلت أجهزة السلطة المواطن ثائر حابس ديرية من بلدة بيت فجار.

 
أما في محافظة طولكرم، فقد اعتقلت أجهزة السلطة الأسيرين المحررين والشقيقين حمزة وحازم قرعاوي، عقب ملاحقة مركبتيهما ومصادرتهما، وهما نجلا النائب في التشريعي فتحي قرعاوي.

وفي محافظة سلفيت، اعتقل جهاز الوقائي الشاب أسامة رزق فتاش (21 عامًا)، بعد استدعائه للمقابلة، وهو طالب في جامعة النجاح الوطنية، كما تعرض للاستدعاء مرتين منذ بداية الشهر الحالي.

 
كما استدعى جهاز المخابرات العامة في سلفيت مدير مكتب التشريعي في المحافظة سابقا عز الدين فتاش (52 عامًا)، علمًا بأنه أسير محرر، وتعرض للاعتقال السياسي عدة مرات.

وفي سياق متصل، اعتقلت قوات الاحتلال من محافظة قلقيلية الشاب نور الدين داود خلال حملة الاعتقالات التي شنتها فجر اليوم، علماً بأنه لم يمض علی خروجه من سجن المخابرات التابع للسلطة سوی 6 أيام.
..................
نابلس - المركز الفلسطيني للإعلام
حالة من الغضب الطلابي شهدتها جامعة النجاح الوطنية في مدينة نابلس شمال الضفة المحتلة، عقب إلغاء إدارة الجامعة لمؤتمر داعم لانتفاضة القدس، وقيامها بمنع المرابطة المقدسية خديجة خويص من دخول حرم الجامعة للمشاركة في فعاليات مؤتمر تنظمه الكتلة الإسلامية، فضلا عن اعتداء الطلاب من حركة الشبيبة على القائمين على المؤتمر.

ومنعت إدارة الجامعة المرابطة خديجة خويص من دخول الحرم بعد أن كان من المنوي استضافتها في فقرة خاصة للحديث عن تجربتها في الرباط في ساحات الأقصى، وذلك ضمن فعاليات مؤتمر "عين على الانتفاضة" الذي تنظمه الكتلة الإسلامية دعما لانتفاضة القدس، بمشاركة عدد من المتحدثين أبرزهم النائب منى منصور والمرابطة خويص والإعلامي راجي الهمص من غزة.

وأوضح مراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" أن إدارة الجامعة قررت إلغاء المؤتمر قبل دقائق من بدايته، بالرغم من موافقتها عليه منذ عدة أيام، وذلك بحجة وجود نشاط آخر للشبيبة.

وأكد شهود عيان أن أمن الجامعة منع دخول المرابطات المقدسيات لحرم الجامعة بحجة أنهن لسن طالبات، وردت عليهم المرابطة خويص بالقول: "إن هذا المشهد الذي حصل معنا على بوابة جامعة النجاح هو ذات المشهد الذي يحصل معنا على باب السلسلة في القدس من قبل شرطة الاحتلال".

وذكر شهود من داخل الجامعة لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" أن طلاب من حركة الشبيبة قاموا بالاعتداء على القائمين على المؤتمر أثناء تحضيرهم لمدرج الشهيد ظافر المصري لاستقبال الطلبة والحضور، للمشاركة بفعاليات المؤتمر والذي كانت تنوي الكتلة خلالها استضافة العديد من الإعلاميين والنواب والمرابطات المقدسيات للحديث عن مجريات الأمور في القدس ومدن الضفة خلال الانتفاضة الحالية.

ونقل الشهود أن الكتلة الإسلامية قامت بتنظيم مسيرة في ساحة الجامعة احتجاجاً على اعتداءات الشبيبة عليها، وقرار الجامعة إلغاء المؤتمر الذي يتم التحضير له منذ أيام.

وكانت حركة الشبيبة الطلابية قد أصدرت اليوم بياناً صرحت فيه بنيتها عن منع أنشطة الكتلة الإسلامية في جامعات الضفة ردا على منع حركة حماس حركة فتح من إقامة حفل تأبين الراحل ياسر عرفات في غزة بحسب ما تدعي.

وقال نشطاء إن ما يحدث من طلاب الشبيبة هو بمعاونة إدارة الجامعة وأمن السلطة لافتعال مشكلات جانبية تصرف الأنظار عن انتفاضة القدس، ومحاولات الطلاب لدعمها وإسنادها بفعاليات مختلفة.
..................
القدس المحتلة – المركز الفلسطيني للإعلام
حمّلت المرابطة المقدسية خديجة خويص، إدارة جامعة النجاح مسؤولية الإساءة التي تعرضت لها اليوم الثلاثاء (10-11)، مشددة في الوقت نفسه على أن البوصلة ستبقى نحو الأقصى.

وقالت خويص في تصريحٍ على صفحتها الشخصية على "فيسبوك": "مسؤولية ما حصل يقع على عاتق إدارة الجامعة (النجاح) التي لم تحسن التصرف، بل أساءته، بعدم احترام ضيوفها الذين هم شخصيات أتت لخدمة الأقصى ونصرته".

وأوضحت تفاصيل ما جرى، قائلة: "دُعينا للمشاركة في مؤتمر لنصرة القدس والأقصى، ولما وصلنا بوابات الجامعة قام أمن الجامعة بإغلاق بوابات الجامعة، ومنعونا من الدخول".

وأضافت "قامت إدارة الجامعة بإلغاء نشاط المؤتمر (الذي كانت تنظمه الكتلة الإسلامية)، ونشاط آخر كانت حركة الشبيبة قد أعدت له، مكثنا على البوابات لأكثر من نصف ساعة أنا وضيوف المؤتمر، أضف إلى ذلك ما كان يحصل في الداخل من اعتداء على الطلاب من أمن الجامعة ومن طلاب آخرين".

وتابعت "كان حريا بإدارة الجامعة أن تكون حكيمة في ترتيب الأنشطة، أو كان حريا بها أن توفق بين النشاطين، خاصة في هذه الجامعة الوطنية العريقة"، مشددة على أنه "كان حريا بإدارة الجامعة أن تعيد اللحمة بين الصفين، وأن ترمم هذا الشرخ الذي يزداد على مرأى الإدارة ومسمعها، وأن تكون حاسمة عند الاعتداء على الطلبة بدافع حزبي، وأن لا تسمح لأي طرف بإفساد مؤتمر كانت إدارة الجامعة أعطت الإذن بانعقاده".

وعبّرت عن مرارتها مما وقع، قائلة: "حقيقة شعرت اليوم وأنا أمنع من الدخول إلى الجامعة، نفس الشعور الذي ينتابني عند باب السلسلة حينما تمنعني الشرطة (الصهيونية) من الدخول للأقصى"، لافتة إلى أنها كانت على استعداد أن تقف بالجميع لترميم جزء من الصدع.

وقالت: "ليت الإدارة ساعدتنا في هذا"، منوهة في الوقت نفسه أنها لم تتعرض للاعتداء.

وقالت: "لم يعتدِ علينا أحد من الشبيبة أو السلطة أو الأجهزة"، مشددة على أنه "مهما حدث أو سيحدث، علينا أن لا ننسى أن بوصلتنا هو الأقصى، فلا يجب أن ننصاع لمشروع التفرقة ومخطط التجزئة والإلهاء عن الغاية الأسمى".

يذكر أن خويص من المرابطات في المسجد الأقصى، وتعرضت للاعتقال أربع مرات في سجون الاحتلال، كما جرى إبعادها لأكثر من 60 يوماً عن المسجد؛ لدورها في الرباط فيه.

وكانت إدارة الجامعة ألغت مؤتمراً داعماً لانتفاضة القدس، ضمن فعاليات مؤتمر "عين على الانتفاضة" الذي تنظمه الكتلة الإسلامية دعما لانتفاضة القدس، بمشاركة عدد من المتحدثين أبرزهم النائب منى منصور والمرابطة خويص والإعلامي راجي الهمص من غزة.
................


جنين - المركز الفلسطيني للإعلام
نظم نشطاء الليلة الماضية وسط مدينة جنين اعتصاما تضامنيا مع الطفل قاسم عيسى من مخيم جنين والذي ترفض وزارة الصحة منحه تحويلة علاج، وتصر على تحويله لمستشفى محلي تقول العائلة إنه لا يحتوي العلاجات المطلوبة.

وشارك في الاعتصام عائلة عيسى ووالدته والطفل المريض ذو الثلاثة أعوام.

وناشدت أم الطفل قاسم خلال الاعتصام الضغط على وزارة الصحة من قبل كافة الجهات، وتلبية صرختها، وإنقاذ طفلها وتحويله للعلاج في مستشفى رمبام.

وأضافت أن "تحويله من وزارة الصحة لمستشفى آخر في نابلس يعتبر إعدام لطفلها الذي يتناول 12 نوعا من الدواء ويقوم بغسيل الكلى وبحاجة لفحوصات أسبوعية ومتابعة مستمرة".

وتحدث خلال الاعتصام الشيخ مهنا نجم داعيا  للتضامن مع عائلة الطفل المريض، والوقوف لجانبها للضغط على الجهات المعنية حتى علاجه.
................
 
اخبار متنوعه

تزف كتائب الشهيد عز الدين القسام- الجناح العسكري لحركة حماس إلى العلا أحد فرسانها الميامين:
الشهيد القسامي المجاهد/ زين الدين محمود محيسن
(30 
عاماً) من حي الشجاعية شرق غزة
والذي انتقل إلى جوار ربه اليوم الثلاثاء 28 محرم 1437هـ الموافق 10/11/2015م إثر مرضٍ ألم به، ليمضي إلى ربه بعد حياةٍ مباركةٍ حافلةٍ بالعطاء والجهاد والتضحية والرباط في سبيل الله، نحسبه من الشهداء الأبرار الأطهار ولا نزكي على الله أحداً..
.........................
عمان – المركز الفلسطيني للإعلام
توفي الأسير الفلسطيني المحرر غسان الريماوي (27 عاماً)، صباح اليوم الثلاثاء (10-11)، في مستشفى الحسين للسرطان في العاصمة الأردنية عمان؛ إثر معاناة شديدة مع المرض.

والريماوي ينحدر من قرية بيت ريما شمال غرب رام الله، وتم تحويله للعلاج في مركز الحسين للسرطان في الأردن بعد رفض تحويله لمستشفى "هداسا" لدى الاحتلال، بحجة الرفض "الأمني".

 
واعتقل الريماوي 3 مرات جراء نشاطه في الجبهة الشعبية لتحرير لفلسطين، الأولى والثانية كانت خلال عام 2005، أما المرة الأخيرة فكانت في عام 2010، وقد أصيب حينها بسرطان الدم، وأفرج عنه الاحتلال بعد سبعة شهور من الاعتقال تحت ما أسماه "الاكتفاء بالمدة".
.....................
رفح – المركز الفلسطيني للإعلام
أصيب، مساء اليوم الثلاثاء (10-11)، شاب فلسطيني بجراح متوسطة جراء انفجار عرضي وقع في أحد المنازل في رفح جنوب قطاع غزة.

وقالت مصادر محلية، إن انفجارًا كبيرًا وقع، مساء اليوم الثلاثاء، في أحد المنازل في حي الشابورة برفح جنوب قطاع غزة، حيث اشتغلت النيران فيه.

وأضاف إن سيارات الدفاع المدني والإسعاف وصلت إلى المكان، وتم السيطرة على الحريق وإجلاء سكانه، حيث أصيب أحدهم.

وقالت وزارة الداخلية، في بيان لها، إن انفجاراً داخلياً، وقع مساء اليوم الثلاثاء، في منزل بمحافظة رفح، أدى لأضرار متوسطة في المكان.

وأضافت أن طواقم الدفاع المدني سيطرت على الحريق الذي اندلع في المنزل جراء الانفجار، وأن الجهات الأمنية المختصة باشرت التحقيق في الحادث.

وقال أشرف القدرة، الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، في تصريح له عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، إنه أصيب جراء الانفجار شاب يبلغ من العمر (25 عامًا) بحروق متوسطة.
....................
غزة- المركز الفلسطيني للإعلام
بالعلم الفلسطيني والكوفية وعلى أنغام "موطني"، خرجت نساء غزة ينتفضن نصرة للقدس، وعبرن عن رفضهن لحملات الإعدام التي يمارسها العدو الصهيوني بحق النساء والأطفال والشباب في الضفة الغربية والقدس.

وحملت النساء المشاركات  في تظاهرة دعماً للقدس في ساحة الكتيبة بمدينة غزة لافتات كتب عليها "ستبقى القدس عاصمة فلسطين"، "وطن واحد..شعب واحد"، "القتل المتعمد للنساء والأطفال يعكس الإجرام الصهيوني"، "بان كي مون أنت المسؤول عما يحدث في القدس"، كما حملن لافتات طالبن بها المجتمع الدولي باتخاذ قرارات وإجراءات فعالة لإنهاء الاحتلال، وكنس الاستيطان.

من جهتها؛ نددت نعيمة الشيخ علي رئيس مجلس إدارة جمعية الثقافة والفكر الحر، بالانتهاكات الصهيونية بحق نساء وأطفال وشباب القدس والضفة الغربية وغزة.

وأكدت أن جرائم القتل بحق المدنيين الفلسطينيين خارج إطار القانون، خاصة في انتهاكه لكافة القوانين الإنسانية حينما يقتل طفلا جريحا أو يعتقله، دون تقديم له أدنى الإسعافات الأولية.

وأشارت، إلى هدم الاحتلال منازل المدنيين دون أدنى مبرر قانوني حيث يتم ترجمة قرارات حكومة الاحتلال على التحريض على قتل الفلسطينيين.

وشددت على أن هذه الجرائم تضاف إلى جرائم الاحتلال المتواصلة، مشيرة إلى أن عمليات الاعتقال تقام بشكل فاضح لكافة القوانين الدولية والإنسانية فهي جرائم حرب وإبادة.

وطالبت، بالعمل على تقديم الاحتلال الصهيوني للمحاكمة الدولية جراء ما اقترفه من جرائم بحق الفلسطينيين.

ودعت، إلى التحرك الدولي الفوري لملاحقة الاحتلال وحماية الفلسطينيين، كما دعت بالوقت ذاته المجتمع الدولي العمل على ملاحقة الاحتلال ومقاطعته.

وفي خانيونس، جنوب قطاع غزة، نظمت الحركة النسائية وقفة تضامنية نصرة للقدس، بحضور قيادة الحركة النسائية أمام مقر البلدية، بحضور حشد كبير من النساء والطالبات.

وفي كلمة له، أكد النائب يحيى موسى أن انتفاضة القدس وحدت الشعب الفلسطيني، وتجاوزت حدود الانقسام.

ونوه موسى إلى أن هناك من يحاول اجهاض الانتفاضة، مشددا على ضرورة أن يحترم الجميع إرادة الجماهير.

وقال: "المرأة الفلسطينية هي من فجرت انتفاضة القدس فكانت بمثابة الصاعق لهذه الانتفاضة فالفتيات تقدمن الشباب في كل ربوع الوطن فكن مثالا للصبر والقوة والصلابة فلقد صنعن وقدن شعبا".

وبين موسى أن غزة تقف جنبا إلى جنب مع انتفاضة الضفة فهي تعد فوق الأرض وتحت الأرض برا وبحرا لخوض معركة التحرير ومعركة الخلاص فهذا الوطن لا يقبل القسمة فهو وطن واحد وشعب واحد ما دام أبناء هذا الشعب متمسكين براية فلسطين فهو في طريقه إلى النصر.

ووجه رسالة إلى العرب المتناحرين فيما بينهم بأن فلسطين أحق بهذه الدماء وهذا السلاح وأن كل سلاح لا يوجه لتحرير فلسطين ولتحرير المغتصبين هو سلاح خائن ومأجور.

وناشد أجهزة الأمن في الضفة الغربية بأن تلتحق بانتفاضة القدس وتنحاز لإرادة الشعب الفلسطيني وليسقط التنسيق الأمني فهو جريمة وطعنة في ظهر الانتفاضة.

وجاءت هذه الوقفة ضمن سلسلة وقفات تضامنية لنصرة القدس والمسجد الأقصى نضمتها الحركة النسائية في مختلف محافظات القطاع .

......................
غزة – المركز الفلسطيني للإعلام
قال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" إسماعيل هنية، إن تسليم منزل منزل رئيس السلطة الراحل ياسر عرفات، تأكيد على أن ملف اغتياله ملف وطني، ولا يزال مفتوحاً، مبيناً أن الحركة حافظت على المنزل لرمزية الرئيس الراحل.

من جانبها قالت السيدة سهى عرفات أرملة الرئيس الراحل، في اتصال هاتفي بهنية: "كنتم أوفياء في الحفاظ على البيت طوال السنوات الماضية".

وسلمت حركة حماس اليوم منزل عرفات لمؤسسة تحمل اسمه بعد سنوات من طلب أرملة عرفات إرجاء تسليم المنزل للمؤسسة باعتباره حقاً عائلياً.

من جهتها قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إنها سلمت مساء اليوم الثلاثاء ١٠/ ١١/ ٢٠١٥ منزل القائد الراحل أبو عمار إلى مؤسسة الشهيد ياسر عرفات.

وأكد الناطق باسم الحركة، سامي أبو زهري تصريح صحفي، أن الحركة تأمل بأن تؤسس هذه البادرة الإيجابية في ذكرى رحيل عرفات إلى مبادرات مقابلة تمكن من دفع الجهود إلى تحقيق الوحدة الوطنية، مشدداً على أن شعبنا الفلسطيني بات في أمسّ الحاجة لها في ظل هذه المرحلة العصيبة.

وأوضح أبو زهري أن الحركة كانت قد وافقت منذ البداية على تسليم المنزل للمؤسسة، ولكن سهى عرفات طلبت في حينه إرجاء تسليم المنزل باعتباره حقاً عائلياً.

وأشار إلى أن أرملة عرفات أرسلت قبل عدة أيام كتاباً أعلنت فيه موافقتها على تسليم المنزل لمؤسسة الشهيد ياسر عرفات، مما دفع الحركة إلى ترتيب إجراءات التسليم هذا اليوم.
..................
​خان يونس – إيمان عبد الغفور - المركز الفلسطيني للإعلام
بعد رحلة حياة مليئة بالمكابدة والمعاناة والتحديات، عانى فيها من الإصابة وخاض تجربة الاعتقال، رحل الشاب سلامة موسى أبو جامع (23 عاماً) شهيداً، برصاص الاحتلال الصهيوني خلال مواجهات انتفاضة القدس المتواصلة منذ أكثر من شهر.

ومنذ تفجر الانتفاضة الحالية زاد لهيب الغضب لدى الشاب سلامة؛ فأضاف إلى برنامجه الحياتي قدرا من الوقت لنصرة الأقصى، والتضامن بالفعل لا بالقول مع أهل الضفة، وقرر المشاركة في مسيرات التحدي ونقاط المواجهة في نقاط التماس شرقي منطقة سكناه، بوعي وإدراك كاملين أنه قد يكون شهيداً مثل الذين اعتاد المشاركة في مسيرات تشييعهم، لكنه لم يكن يبالي بذلك، فثمة جراح عميقة لم تندمل تركها الاحتلال لديه.
أحلام دمرها الاحتلال

في منطقة الزنة ببلدة بني سهيلا، شرقي محافظة خان يونس، الكثير من أحلام ومخططات الشباب دمرت بعد أن نسفها الاحتلال في حرب لم تبق على أخضر ولا يابس، وكان الشاب أبو جامع (24 عامًا) أحد هؤلاء، فقد تعرض منزل عائلته المكون من طابقين وكان له شقة فيه، للتدمير؛ وكذلك تعرض البركس الخاص به وبأعمال الحديد والمعادن التي يعمل  فيها، دمر هو الآخر، لتتبعثر كل أحلامه المنشودة بالزواج، وبات مسكنة خيمة بسيطة لا تقي حر الصيف ولا برد الشتاء، بقيت شاهدة على حجم الإجرام الصهيوني.
جمرة الانتقام

عندما اشتعلت انتفاضة القدس، رأى سلامة المشاركة في المواجهات على الشريط الحدودي ملاذه الوحيد ليخرج ما في قلبه من غضب متغلغل ضد المحتل الغاصب، وليثأر لحقه وحقوق أبناء شعبه بالطريقة التي يراها، حتى لو كانت بالحجر والمقلاع سلاح النبلاء.

وفي كل مرة كان يرتقي شهيد، وسلامة حاضر في المقدمة في ساحات المواجهات، فما من عرس للشهداء أقيم إلا وكان حاضرا فيه، ومشاركاً في التشييع، ومن ثم يعود مع أقرانه من الشباب الذين يتوجهون إلى نقاط التماس لمواجهة الاحتلال، فيرشقونهم بالحجارة، ويسطرون أروع آيات البسالة والتحدي والصمود، ويشهد له أقرانه بجرأته وشجاعته حيث إنه رفع العلم الفلسطيني عدة مرات على السياج.
العلم والمقلاع.. ما قبل الشهادة

يقول رفيقه مجدي لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" عن لحظة الاستشهاد: "كان سلامة في طليعة الشباب الذين يرشقون قوات الاحتلال بالحجارة، مستخدماً مقلاعه الذي أعده لهذا الغرض، وفي تلك اللحظات أطلق جنود الاحتلال وابلا من قنابل الغاز على الشبان، ومن بينهم سلامة، الذي نجح برفع العلم الفلسطيني، قبل أن يتعرض لرصاصة قناص استقرت في قلبه ليستشهد على الفور".

الخيمة التي تركها سلامة للأبد بدت أكثر كآبة بعد رحيله عنها، فتقول والدته التي أنهكها الحزن على فراق ابنها: "حسبنا الله على الصهاينة، الله ينتقم منهم".
خيمة تحتضن الأحزان

وفي غرفة مجاورة للخيمة جلست والدته تستقبل المهنئين باستشهاد نجلها، وعينها على خيمة ابنها، التي لا تزال تضم بين جوانبها فراش وملابس الشهيد، وقالت: "من قبل هدموا بيتنا، كنا نستعد لزواجه فجاء تدمير البيت، وتدمير المخزن الخاص به، وها هم اليوم يقتلونه، بعدما نجا من رصاصهم مرات ومرات".

وبدا التأثر الشديد على والد الشهيد، وقال لمراسلتنا: "جهزنا له البيت فدمره له الاحتلال، حتى مصدر رزقه دمروه، والحمد لله على كل شيء، ابني لم يكن يشكل خطراً على جنود الاحتلال، فقتلوه؛ قتلوه في يوم ميلاده، هو طلب الشهادة ونالها يوم مولده، نسأل الله له القبول، فشهادته شرف لنا".
أصيب ونجا بانتظار موعد الشهادة

وبحسب ذوي الشهيد؛ فقد تعرض للإصابة والاستهداف 6 مرات خلال عدوان 2015 على قطاع غزة، حيث كانت منطقة الزنة التي يسكن فيها، من أكثر مناطق القطاع استهدافاً من الاحتلال، كما أنه أصيب قبل ذلك في منطقة قريبة من استشهاده عندما كان يعمل في الحصاد.

ويشير شقيقه الأكبر محمد، إلى أن سلامة كان رجلاً بكل ما تحمله كل هذه الكلمة، وعلى عمره القصير خاض غمار تجارب عديدة فتعرض للأسر في العام 2012، عندما كان يمارس هوايته المفضلة صيد العصافير في المنطقة القريبة من السياج الفاصل، واحتجز لساعات قبل الإفراج عنه، ثم تعرض للإصابة في المنطقة نفسها، وتعافى، وكذلك أصيب خلال الحرب، ودمر بيته، ودمر المخزن الذي كان يجمع فيه الحديد مصدر رزقه.

ويتذكر يوسف شقيق الشهيد، لحظات ما قبل الشهادة: "تناولت الغداء برفقة شقيقي الشهيد سلامة داخل الخيمة، ولم يُكمل، وأخبر والدتي أنه ذاهب لبيت عمي ليُكمل غداءه، ولم نكن نعلم حينها، أنه ذاهب للمناطق الحدودية، شرقي خان يونس، ليُشارك بالمواجهات، إلا عندما أصيب واستشهد، ونال ما يُريد".

رحل سلامة تاركا خلفه حزنا مخيما في كل مكان عاش فيه، وصبرا ثقيلا في كل قلب أحبه، ولم ينس أن يترك أيضا رسالة كتبها بمداد دمه، أن هناك وطنا ينتظر التحرير، وهناك القدس تنتظر فارسها ليفك قيدها، ولكن وللحرية الحمراء باب بكل يدٍ مضرجة يدق!.
...............
رام الله - المركز الفلسطيني للإعلام
قررت حكومة التوافق الوطني اعتبار يوم الأحد المقبل الموافق 15/11/2015م عطلة رسمية بمناسبة ذكرى إعلان الاستقلال.

ووجهت الحكومة خلال جلستها اليوم الثلاثاء التحية لأبناء شعبنا في الوطن والشتات بمناسبة حلول هذه المناسبة، معربة عن أمنياتها بأن يعيدها الله علينا وقد تحققت أماني شعبنا وتطلعاته في نيل حريته واستقلاله.
...............


0 comments: