الاثنين، 9 نوفمبر 2015

انتفاضة39:اقتحام الأقصى وطعن واطلاق نار ومولوتوف 8/11/2015

الاثنين، 9 نوفمبر 2015


انتفاضة39:اقتحام الأقصى وطعن واطلاق نار ومولوتوف 8/11/2015

فلسطين الأحد 26/1/1437 – 8/11/2015
الموجز
الأقصى
المقاومة
جرائم الاحتلال
اعمال امن عباس
اخبار متنوعه
..................
التفاصيل
الأقصى
القدس المحتلة- المركز الفلسطيني للإعلام
دنس (41) مستوطنا صباح اليوم الأحد، باحات المسجد الأقصى المبارك، من جهة باب المغاربة، تحت حراسات شرطية مشددة، فيما تصدى المصلون والمرابطات بهتافات التكبير.

وبحسب مراسلنا، فلقد تعمد جنود وشرطة الاحتلال حجز بطاقات بعض الشبان خلال دخولهم للمسجد الأقصى وتشديد إجراءات التفتيش.

وكانت شرطة الاحتلال الصهيونية كثفت تواجدها في طرقات البلدة القديمة المؤدية إلى المسجد الأقصى صباح اليوم، بحسب شهود عيان.
...................
المقاومة

القدس المحتلة – المركز الفلسطيني للإعلام
أعلنت مصادر إعلامية صهيونية عن وفاة جندي صهيوني أصيب قبل عدة أيام في عملية دهس نفذها شاب فلسطيني.

وقالت المصادر إن الجندي "بنيامين يعكوفيتش" من مستوطنة كريات آتا والذي دهس قبل أيام على يد الشهيد إبراهيم سكافي قرب مدخل حلحول الشمالي، توفي الليلة متأثراً بجراحه الخطرة التي أصيب بها.

وكان الشهيد إبراهيم سكافي نفذ عملية دهس لمجموعة من الجنود الصهاينة يوم الأربعاء الماضي، قرب مدخل حلحول الشمالي، ليعدمه جنود الاحتلال بدم بارد، ويتركوه ينزف حتى ارتقى شهيداً.
...................
القدس المحتلة- المركز الفلسطيني للإعلام
أطلقت قوات الاحتلال الصهيوني، الأحد، النار باتجاه فتاة فلسطينية، قرب القدس، بزعم تنفيذ عملية طعن.

وقالت وسائل إعلام عبرية إن قوات الاحتلال أصابت الفتاة حلوة سليم عليان (22 عاما) من بيت لحم، بشكل مباشر بزعم تنفيذ عملية طعن في منطقة "بيتار عيليت" جنوب القدس المحتلة.

وبينت مصادر عبرية أن الفتاة أصابت مستوطناً، وأصيبت من جراء إطلاق النار عليها لاحقاً.

وقال موقع روتر العبري: "قررت بيتار عيليت إخلاء المدينة من كافة العمال الفلسطينيين فورا. تم التشاور بين رئيس بلدية بيتار عيليت وقائد المنطقة اللواء روبنشتاين لإخلاء جميع العمال الفلسطينيين من المدينة والتوقف عن العمل حتى إشعار آخر".
....................
نابلس - المركز الفلسطيني للإعلام
استشهد صباح اليوم الأحد (8-11) شاب فلسطيني بعد أن أصاب 4 صهاينة اثنان منهم بحالة بالغة الخطورة، في عملية دهس قرب حاجز زعترة جنوب نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.

وقال موقع "واللا" العبري، إن فلسطينا أقدم على دهس مجموعة من المستوطنين بالقرب من حاجز زعترة، وأصاب 4 منهم أحدهم بحالة ميؤوس منها، والآخر بحالة خطيرة، فيما وصفت جراح الثالث والرابع بالطفيفة.

وأضاف الموقع أن قوات الاحتلال المتواجدة على الحاجز أطلقت النار على المنفذ الذي يستقل سيارته، وأصابته بجراح خطيرة، استشهد على إثرها فورا.

وفي السياق، قالت القناة الصهيونية السابعة، إن أحد المصابين أصيب برصاصة في قدمه، أطلقها عليه الجنود بالخطأ.

بدروها أكدت القناة العبرية العاشرة أن فلسطينياً استهدف المستوطنين على موقف بالمكان، في حين أطلق جنود الاحتلال عشرات الطلقات على المهاجم الذي استشهد في المكان متأثرا بجراحه.

من جانبها، أكّدت وزارة الصحة الفلسطينية، أن شابا استشهد صباح اليوم، بالقرب من حاجز زعترة جنوب نابلس.

وفي وقت لاحق، أفاد مراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" بأن منفذ العملية هو الشاب سليمان عادل شاهين (22عاما) من مدينة البيرة برام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، في حين نشرت وسائل إعلامية صهيونية صورة لهوية الشهيد شاهين.

وعقب العملية أغلق جيش الاحتلال الطريق بين نابلس ورام الله.

وفي الأثناء قال مراسلنا، إن مستوطنا صهيونيا حاول دهس الصحفيين مجدي اشتية وعصام الريماوي على حاجز زعترة.
.......................
قلقيلية- ترجمة المركز الفلسطيني للإعلام
أصيب حاخام صهيوني بجراح خطيرة، ظهر الأحد (8-11)، في عملية طعن بالقرب من مستوطنة "ألفي منشيه" قرب قرية النبي الياس قضاء قلقيلية شمال الضفة الغربية المحتلة.

وأعلنت وسائل عبرية حدوث عملية طعن قالت إنها "متعمدة" عند المستوطنة. وقالت يديعوت: إن المستوطن طعن وهو داخل سيارته من قبل فلسطيني انسحب من المنطقة.

من جانبها قالت القناة الصهيونية الثانية، إن الحاخام اليهودي وصل إلى حاجز الياهو قرب قلقيلية، حيث كان ينزف في حالة الخطر، فيما تواصل قوات كبيرة من جيش الاحتلال البحث عن المنفذ الذي تمكن من الانسحاب.

بدوره قال موقع "كيكار هشيبت" إن عملية الطعن تمت بالقرب من مستوطنة "ألفي منشيه" قرب قلقيلية، وتعرض حاخام في الخمسينات من عمره للطعن في منطقة الرقبة.

وأضاف الموقع أن المنفذ تمكن من الانسحاب، فيما ذهب الجريح في سيارته إلى نقطة التفتيش على حاجز الياهو قرب قلقيلية.

وهذه العملية الثالثة التي ينفذها الفلسطينيون اليوم الأحد (8-11)، بعد عملية طعن قرب القدس المحتلة، وعملية دهس قرب حاجز زعترة جنوب نابلس.

وكان الشاب سليمان شاهين (22عاما) قد استشهد صباح اليوم الأحد (8-11) بعد أن أصاب 4 صهاينة اثنان منهم بحالة بالغة الخطورة، في عملية دهس قرب حاجز زعترة جنوب نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.

كما أصابت قوات الاحتلال الفتاة حلوة سليم عليان (22 عاما) من بيت لحم، بشكل مباشر بزعم تنفيذ عملية طعن في منطقة "بيتار عيليت" جنوب القدس المحتلة، أصيب فيها شرطي صهيوني.
..................
الخليل - المركز الفلسطيني للإعلام
أصيب مستوطنان صباح الأحد (8-11)، بجراح إثر رشق مركبتيهما بالحجارة، قرب مدينة بيت لحم، جنوبي الضفة الغربية المحتلة.

وذكرت الإذاعة العبرية أن مستوطناً يهودياً أصيب على الطريق الاستيطاني قرب بلدة حوسان قضاء بيت لحم بجروح طفيفة، وذلك بعد رشق مركبته بالحجارة من قبل شبان فلسطينين.

وفي سياق متصل، أصيبت الليلة الماضية، مستوطنة يهودية بجروح طفيفة جراء تعرضها للرشق في محيط مسجد "بلال بن رباح" قرب بيت لحم.

وذكرت وسائل إعلامية عبرية، أن مجموعة من الجنود الصهاينة تعرّضوا الليلة الماضية لمحاولة دهس على مدخل مخيم الفوار بمدينة الخليل، دون وقوع إصابات، في حين "لاذت المركبة بالفرار من المكان".

وبحسب المصادر ذاتها، فقد شهدت الليلة الماضية عملية إطلاق نار على حاجز عسكري قرب مدينة الخليل، دون تسجيل إصابات.
....................
القاء عبوة باتجاه قوات الاحتلال شمال بيت لحم

القيت عبوة ناسفة محلية الصنع "كوع" اليوم الاحد باتجاه قوات الاحتلال المرابطة في البؤرة الاستيطانية "قبر راحيل " المقامة على انقاض مسجد بلال بن رباح شمال مدينة بيت لحم المحتلة. وشهدت المنطقة مواجهات عنيفة بين العشرات من الشبان الفلسطينيين الذين القوا الزجاجات الحارقة والعبوات محلية الصنع وقوات الاحتلال التي ردت بإطلاق النار وقنابل الغاز.


**************************************
زجاجة حارقة باتجاه نقطة لقوات الاحتلال وسط الخليل

قالت مصادر اسرائيلية ان زجاجة حارقة اليقت اليوم " الاحد " باتجاه النقطة العسكرية التابعة لقوات الاحتلال قرب المقبرة اليهودية وسط مدينة الخليل المحتلة .واضافت المصادر ان اضرارا او اصابات لم تقع نتيجة ذلك.


**************************************
إطلاق نار صوب حاجز النبي صالح شمال رام الله

أطلق مسلحون فلسطينيون، مساء اليوم الأحد، النار صوب الحاجز الاحتلالي المقام عند مدخل قرية النبي صالح، شمال مدينة رام الله، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.وأغلقت قوات الاحتلال الطريق المؤدي إلى قرية النبي صالح والقرى القريبة، التي تستخدم ذات الشارع، ومنعت المواطنين الدخول أو الخروج من القرية، وفرضت عليها حصاراً مشدداً، وأغلقت البوابة الرئيسية عند مدخل القرية.كما أطلق الجنود قنابل الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت نحو السيارات، التي تمر بالمكان، كما أطلقت قنابل الإضاءة بالمكان، وأطلقت الرصاص على كل من يتحرك في المنطقة.ودفعت قوات الاحتلال بتعزيزات كبيرة جداً في محيط المكان، حيث اصطفت الجيبات والاليات العسكرية في الشارع الرئيسي المؤدي إلى القرية، ويبدو أنها تعتزم اقتحام القرية والقرى المجاورة.


احراق جيب عسكري لقوات الاحتلال، بعد اصابته بزجاجة حارقة خلال المواجهات المندلعة في بلدة الرام

اعلنت مصادر عبرية عن احراق جيب صهيونى بعد رشقه بزجاجة حارقة في بلدة الرام خلال المواجهات العنيفة مع الشبان ولم يبصب أي من الجنود بأذي .
.................
القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام
أظهرت نتائج استطلاع صهيوني أن 38% من الصهاينة، أجبرتهم انتفاضة القدس على تغيير نمط حياتهم.

ووفقا لنتائج الاستطلاع الذي أجراه "مؤشر السلام" من المعهد "الإسرائيلي" للديمقراطية وجامعة "تل أبيب"، فإن 53% من الصهاينة متفقين على قتل أي فلسطيني ينوي تنفيذ عملية، أو يشكل أي تهديد بـ"القتل"، بينما اختلف 44% مع ذلك.

وأشارت إلى أن 38.5 % من المستطلعة آراؤهم لمسوا تغييرا كبيرا في سلوكهم اليومي، إضافة إلى أن 79.5 % من الجمهور الصهيوني يعتقدون أن تدمير منازل عائلات منفذي العمليات يشكل رادعاً لهم، بينما 11٪ يظنون أن الحكومة الصهاينة غير ملزمة بهدم بيوتهم.

وبيّن الاستطلاع أن 74% من سكان أراضي عام 1948 يرون أن التدهور الأمني في الضفة جاء نتيجة مباشرة لليأس الفلسطيني؛ لعدم إحراز تقدم في الساحة السياسية، بينما ينقسم الرأي العام العربي إلى اعتقاد حوالي 50% بأن السبب هو الركود السياسي.

ويعتقد غالبية الصهاينة أن سياسة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بشأن صلاة اليهود في الأقصى إزاء ذلك سيئة جدا، ويرى معظم الجمهور اليهودي أن الواقع الحالي لا يسمح بالصلاة في الأقصى.

وأوضحت الدراسة أن 56% من الصهاينة يظنون أن أداء حكومتهم ضد الأحداث الأمنية الحالية هو الأسوأ.

وتشهد مدن الضفة المحتلة والقدس، مواجهات مستمرة بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال وقطعان المستوطنين، رفضا لانتهاكات الاحتلال واقتحامات الأقصى.
................
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
أظهرت الإحصائيات الشاملة التي يجريها مركز القدس لدراسات الشأن "الإسرائيلي" والفلسطيني الذي يرأسه علاء الريماوي "لحصاد المقاومة" حتى اليوم الـ 39 من انتفاضة القدس، حضورًا في العمليات النوعية المتقنة.

وبيّن المركز في إحصائيته الشاملة لكافة ساحات المواجهة، في فلسطين "التاريخية" من الأراضي المحتلة عام 1948 مرورًا بالقدس والضفة وغزة حضورا مقاومًا معتبرًا، على الجانب الشعبي؛ حيث بلغت حصيلة العامة من الاعتداءات الصهيونية 80 شهيدًا، منهم واحد في المعتقل، بالإضافة إلى إصابة 9656 فلسطينيًّا.

وعلى صعيد حصيلة أعمال المقاومة على الأرض، فقد بلغت 11 قتيلاً صهيونيًّا، وإصابة 275 آخرين، بالإضافة لـ 1506 حوادث إلقاء حجارة، و46 حادث إطلاق نار، و70 عملية طعن ومحاولة، و592 زجاجة حارقة وعبوة ناسفة، واعتقال 1500 في الأراضي الفلسطينية.

الحصاد المقاوم منذ بداية "انتفاضة القدس":

أولاً: الاعتداءات الصهيونية
عدد الشهداء

أوضحت دراسة إحصائية أعدها المركز، أن عدد شهداء "انتفاضة القدس" التي انطلقت في الأول من الشهر الماضي أكتوبر لعام 2015 قد ارتفع ليصل إلى 80 شهيدًا، في مختلف مناطق الضفة الغربية.

وأضافت الدراسة أن المركز رصد 65% من حوادث القتل للشهداء، تحت ما يعرف بالإعدام المباشر، موضحة أن عمليات الإعدام وقع أغلبها في مدينة الخليل، ثم مدينة القدس.

إصابات فلسطينية

وبلغ عدد الإصابات العام منذ اندلاع انتفاضة القدس، في الأراضي الفلسطينية (الداخل، الضفة، القدس، غزة) 9656 فلسطينيًّا، وبلغ عدد الإصابات للأسبوع الأول من انتفاضة القدس نحو 416 إصابة، 10% منها بالرصاص الحي، وما تبقى إصابات بالمطاط والغاز.
اعتداءات المستوطنين

وبينت إحصائيات مركز القدس أن اعتداءات المستوطنين في فلسطين التاريخية بلغت 246  اعتداءً، توزعت على النحو الآتي: مهاجمة 143 سيارة فلسطينية، و47 اعتداءً بالضرب أو بالتهجم، وحالة قتل مباشرة في مدينة الخليل، وحالة طعن في منطقة ديمونا، والباقي مهاجمة منازل وعقارات.
الاعتقالات الصهيونية

وعن الاعتقالات في الضفة والغربية والقدس والمناطق المحتلة عام 1948، أظهرت إحصائيات مركز القدس من خلال متابعة بلاغات الشرطة الصهيونية، ورصد مركز القدس أن عدد المعتقلين في الأراضي الفلسطينية خلال انتفاضة القدس، 1500 فلسطيني، بالإضافة إلى اعتقال 530 عاملاً من داخل الأراضي المحتلة عام 1948.

ثانيًا: الخسائر الصهيونية:
القتلى الصهاينة

قُتل 11 من الصهاينة في 6 عمليات، اثنتان في الضفة وثلاثٌ في مدينة القدس؛ بينها اثنتان نفذتا على يد مقاتلين من حماس في القدس وشمال الضفة الغربية، وواحدة على يد كادر من الجهاد الإسلامي، وآخر مستقل، بالإضافة إلى عملية بئر السبع التي قتل فيها جندي صهيوني وأرتيري على يد شاب من فلسطينيي من مدينة النقب.

الإصابات
بلغ عدد الإصابات في صفوف المستوطنين والجيش الصهيوني في الأراضي الفلسطينية بحسب الإحصائيات الصهيونية 275 صهيونيًّا.
إلقاء الحجارة

ووصلت أحداث الحجارة في الضفة الغربية والقدس والمناطق المحتلة عام 1948، لما يقارب  1506 حوادث؛ حيث بلغت 17 نقطة مواجهة يوم أمس كان أعنفها رام الله، ومدينة القدس: العيسوية، وأبو ديس، والعيزرية، والخليل، وحدود غزة، وبيت لحم.
إلقاء الحارقات والعبوات محلية الصنع

حيث بلغ عدد الزجاجات الحارقة والعبوات نحو 592 عملية إلقاء، كان أهمها في منطقة الخليل وإصابة اثنين من الجنود في عملية دهس في المدينة.
إطلاق نار

ووقع 46 حادثًا، كان أهمها في رام الله، ومخيم شعفاط، والخليل، وشمال الضفة الغربية، وغزة.
إطلاق الصواريخ

تم إطلاق 7 صواريخ من قطاع غزة باتجاه المستوطنات الصهيونية، و5 قذائف هاون من الحدود السورية.
عمليات الطعن

نفذ مواطنون وشرعوا في تنفيذ، نحو 46 عملية طعن (شبه مثبتة)، وزعم الاحتلال إحباط 24 عملية أخرى، بالاضافة إلى 6 عمليات دهس.

وأظهرت دراسة لمركز القدس أن الخسائر الصهيونية بلغت في هذه العمليات 8 صهاينة، أو 11 (إذا أضيف لها عمليات إطلاق النار).

كما تجازوت مدينة الخليل مدينةَ القدس في عدد عمليات الطعن التي نفذت خلال الأيام الماضية.

وفي تحليله لمجريات الأحداث حتى اليوم الـ 39؛ قال مدير مركز القدس علاء الريماوي إن الأحداث الميدانية تراجعت لصالح تنفيذ عمليات فردية ناجحة.

وأضاف الريماوي إن الأيام الثلاثة الماضية بالإضافة إلى اليوم، شهدت حضورًا لعمليات نوعية، منها اثنتان في مدينة الخليل عبر إطلاق النار، وثلاث عمليات طعن ودهس.

وتابع الريماوي: "إن العمليات أظهرت دخول فئات شعبية أوسع في العمليات الفردية؛ حيث أظهرت المعطيات مشاركة مناطق جديدة (بيت لحم، وقلقيلية، والبيرة)، وفئات عمرية مختلفة، منها 16 عامًا، كمنفذ عملية القنص في مدينة الخليل".

ورجح الريماوي أن الأوضاع على الأرض، باتت تشير إلى أن نمط العمليات الفردية، بات سمة ممتدة، متزايدة، ومتطورة، لذلك يتوقع استمرار هذه الموجة من الأحداث خلال المرحلة القادمة.

وعن الأحداث اليومية قال الريماوي: "حافظت الأحداث على متوسط نقاط احتكاك 22 نقطة يوميًّا، سوى في أيام التصعيد، التي تزداد الوتيرة فيها إلى 53 حادثة.

واشار الريماوي إلى أن "مستوى الأحداث مؤهل للاستمرار خلال المرحلة القادمة دون عوائق على الأقل خلال الأيام العشرة القادمة".
..................

جرائم الاحتلال
رام الله – المركز الفلسطيني للإعلام
قالت وزارة الصحة الفلسطينية إن حصيلة المواجهات منذ بداية انتفاضة القدس مطلع أكتوبر الماضي وحتى مساء اليوم الأحد (8-11)، وصلت إلى 79 شهيداً، علاوة على وقوع ثلاثة آلاف إصابة بالرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط.

وأضافت الوزارة، في بيان صحفي صدر عنها مساء اليوم الأحد، أن من بين الشهداء 17 طفلاً و3 سيدات.

وارتفع عدد الشهداء في الضفة الغربية لـ60 شهيداً، وفي قطاع غزة إلى 18 شهيداً، فيما استشهد شاب من النقب.

وأشارت وزارة الصحة إلى أن 1248 مواطناً أصيبوا بالرصاص الحي في الضفة الغربية وقطاع غزة منذ بداية الأحداث وحتى مساء اليوم الأحد، إضافة إلى 1008 آخرين أصيبوا بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقد عولجوا جميعاً في المستشفيات.

وأفادت معطيات طبية بأن أكثر من 800 مواطن عولجوا ميدانياً جراء إصابتهم بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط في محافظات الضفة الغربية.

وأصيب في الضفة الغربية 826 مواطناً بالرصاص الحي، و895 بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، فيما أصيب 422 آخرون بالرصاص الحي و113 بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط في قطاع غزة جراء المواجهات مع قوات الاحتلال.

وأصيب 247 مواطناً بالجروح والرضوض والكسور نتيجة الاعتداء بالضرب المبرح من قوات الاحتلال والمستوطنين، فيما أصيب 24 آخرون بالحروق.

وكان من بين المصابين في الضفة الغربية 370 طفلاً، منهم 180 بالرصاص الحي، و120 بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، و30 بإصابات مباشرة بقنابل الغاز والصوت، و40 نتيجة اعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين على الأطفال بالضرب المبرح، فيما أصيب 170 طفلاً خلال المواجهات مع الاحتلال في قطاع غزة، أغلبهم بالرصاص الحي.
.......................
القدس المحتلة – المركز الفلسطيني للإعلام
قال موقع "يديعوت احرونوت" إن شرطة "مسغاف" الاحتلالية، اعتقلت في قرية مندا، داخل الأراضي المحتلة منذ عام 1948، أربعة مواطنين من سكان مدينة الخليل.

وذكر أن الأربعة تواجدوا دون تصاريح، وعثر بحوزتهم على "حاسوب وسكاكين مختلفة وأغراض أخرى يشتبه بأنها مسروقة"، حسب زعمه.

وأشار الموقع إلى أن شرطة الاحتلال تحقق مع المعتقلين لمعرفة مصدر الأغراض، لافتاً إلى أن "محكمة" الصلح، التابعة للاحتلال، في مدينة عكا مددت اعتقال الأربعة على ذمة التحقيق.


................
القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام
اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني، ظهر اليوم الأحد (8|11)، طفلاً فلسطينياً بعد الاعتداء عليه بالضرب المبرح، في بلدة سلوان، جنوب، المسجد الأقصى المبارك بالقدس المحتلة.

وقال مصدر مقدسي، إن قوات الاحتلال اعتقلت الطفل محمد مهند عودة (14 عاماً)، من بئر أيوب في بلدة سلوان بعد الاعتداء عليه بالضرب المبرح، عقب اقتحام "بقالة" والده بدعوى "رشق جنود الاحتلال بالحجارة"، مؤكداً أن المنطقة "هادئة، ولم تشهد مواجهات".

وأشار المصدر إلى أن قوات الاحتلال نقلت الطفل المعتقل إلى مركز "عوز" الصهيوني، المقام على أراضي بلدة جبل المكبر، جنوب شرقي القدس المحتلة، للتحقيق معه.

يذكر أن قوات الاحتلال اعتقلت فجراً الطفل نبيل نضال سدر (13 عاماً) من منزله في "باب المجلس" بالبلدة القديمة في مدينة القدس، واقتادته لمركز تحقيق القشلة، إضاقة إلى اعتقال الشاب رشاد ناصر من قرية العيساوية شرق المدينة المحتلة.

يشار إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت فجر اليوم الأحد 27 فلسطينياً من أنحاء مختلفة في الضفة الغربية المحتلة، في استمرار لحملة الاعتقال المكثفة منذ اندلاع انتفاضة القدس في بداية أكتوبر/تشرين أول الماضي، التي طالت حتى الآن أكثر من 1600 مواطنٍ، وفقاً للمصادر الحقوقية الفلسطينية.
...................
الخليل/ البيرة – المركز الفلسطيني للإعلام
اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني، مساء اليوم الأحد (8-11)، 3 مواطنين من الخليل والبيرة، في حين اعتدى مستوطنون بالضرب على طفل في المنطقة الجنوبية من المدينة.

وقالت مصادر إعلامية محلية إن قوات الاحتلال الصهيوني اعتقلت الشاب عبد الرحمن وليد الطيطي (18 عاماً)، من مخيم الفوار جنوب الخليل، كما اعتقلت شاباً من محيط الحرم الإبراهيمي الشريف وسط المدينة لم تعرف هويته بعد.

وأضافت المصادر إن مستوطني 'كريات أربع' المقامة على أراضي المواطنين شرق الخليل، اعتدوا بالضرب على الطفل ثائر فضل إسماعيل دعنا (15 عاما)، نقل إثرها لمستشفى الخليل الحكومي، حيث تبين إصابته بكسور.

وفي سياق مشابه اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني، الشاب مجد صالحية (24 عاماً) من مدينة البيرة.

وأفاد شهود عيان، بأن قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت البيرة، وسيّرت آلياتها بالقرب من بيت عزاء الشهيد سليمان شاهين، واعتقلت الشاب صالحية.
................
بيت لحم - المركز الفلسطيني للإعلام
أصيب بعد ظهر اليوم الأحد (8-11) عدد من المواطنين بالاختناق في المواجهات التي اندلعت بين الشبان وقوات الاحتلال في قرية حوسان غرب بيت لحم جنوب الضفة المحتلة.

وأفاد مراسلنا، أن مواجهات عنيفة اندلعت بين الشبان وقوات الاحتلال في عدة أحياء بالبلدة، أدت إلى إصابة طفلة بالاختناق الشديد، والعشرات وعائلات كاملة بحالات اختناق.

وأضاف إن جنود الاحتلال أطلقوا قنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة باتجاه منازل المواطنين، كما احتجزوا طواقم الإسعاف على مداخل القرية.

وكانت قوات الاحتلال قد أغلقت مداخل قرية حوسان بعد قيام الفتاة الفلسطينية حلوة محمد عليان حمامرة (22 عامًا) بطعن أحد حراس مستوطنة بيتار عيليت المقامة على أراضي القرية، وأصابته بجروح طفيفة، قبل أن يتم إطلاق النار عليها وتركها تنزف لفترة، وبعدها قاموا بنقلها إلى مستشفى هداسا وهي في حالة خطرة.

وتجمهر أهالي القرية على دوار مستوطنة بيتار، مطالبين بتسليم الفتاة المصابة حلوة حمامرة، إلا أن الاحتلال أمطرهم بقنابل الصوت والغاز والأعيرة المطاطية، لتفريقهم.

يذكر أن الفتاة متزوجة، وأم لطفلة تبلغ من العمر عامًا ونصفًا.
.......................
طولكرم – المركز الفلسطيني للإعلام
أصيب ثلاثة شبان بجروح، وعشرات بالاختناق، مساء اليوم الأحد (8-11) خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الصهيوني، التي اقتحمت جامعة فلسطين التقنية "خضوري" في طولكرم، شمال الضفة الغربية المحتلة.

وقالت مصادر محلية لمراسلنا، إن جنود الاحتلال اقتحموا ساحة الجامعة، وتواجدوا قرب بناية المكتبة، وأطلقوا القنابل الغازية بكثافة؛ ما أوقع عشرات الإصابات بالاختناق.

وأشارت المصادر، إلى أن مواجهات شديدة اندلعت مع جنود الاحتلال الذين يحتلون منذ سنوات، جزءا من الأراضي التابعة للجامعة؛ بعد إطلاق الجنود النار باتجاه المواطنين.

وأعلنت مصادر طبية، إصابة ثلاثة شبان، في الأطراف؛ بالرصاص الحي، الذي أطلقته قوات الاحتلال، وجرى نقل المصابين إلى مستشفى ثابت ثابت في المدينة، ووصفت حالتهم بالمستقرة.

وتكرر في الآونة اقتحام الاحتلال حرم جامعة خضوري؛ ما نجم عنه حالة من عدم الاستقرار في الدوام الجامعي منذ بداية الشهر الماضي.
...................
خانيونس - المركز الفلسطيني للإعلام
استهدفت الزوارق الحربية الصهيونية، صباح الأحد (8-11)، مراكب الصيادين الفلسطينيين، في عرض بحر محافظة خان يونس جنوبي قطاع غزة، دون وقوع إصابات.

وأفادت مصادر إعلامية بأن زوارق بحرية الاحتلال، فتحت نيران أسلحتها الرشاشة، تجاه مراكب الصيادين في عرض بحر المحافظة، أثناء جمعهم لشباك الصيد.

ولفتت إلى أن الصيادين اضطروا للتوجه للصيد في مسافات قريبة من ساحل البحر، خشية على حياتهم، من إطلاق النار.

وتستهدف بشكل شبه يومي زوارق الاحتلال الصهيوني المتمركزة في عرض بحر قطاع غزة، الصيادين الفلسطينيين في المسافة البحرية المُحددة لهم وهي ثلاثة أميال، موقعة في صفوفهم خسائر بشرية ومادية.
.................
الخليل - المركز الفلسطيني للإعلام
واصلت سلطات الاحتلال الصهيوني اليوم الأحد (8-11) تشديداتها الأمنية في محيط مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة.

وقال شهود عيان لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" إن قوات الاحتلال نصبت حواجز عسكرية على مختلف مداخل المدينة خاصة المدخل الشرقي المعروف بسدة الفحص واحتجزت عليه عشرات المركبات والشاحنات، كما نصبت حاجزا آخر على مدخل بلدة حلحول الشمالي قرب منطقة النبي يونس، ودققت في هويات المارة واحتجزت بعض الشبان.

وأضاف الشهود أن قوات الاحتلال نصبت حاجزا على مدخل مخيم الفوار جنوبا، واحتجزت عشرات المركبات عليه؛ كما انتشرت عشرات الآليات العسكرية على الشارع الرئيسي المحاذي لمدخل المدينة الشمالي.
....................
رام الله – المركز الفلسطيني للإعلام
أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن الاكتظاظ في السجون الصهيونية آخذ بالازدياد؛ بسبب الاعتقالات الواسعة التي تشنها سلطات الاحتلال في صفوف المواطنين الفلسطينيين.

وقالت الهيئة، في بيان صحفي اليوم الأحد (8|11) إن ما يسمى إدارة مصلحة السجون نقلت عشرات الأسرى من سجن نفحة إلى عدة سجون، بعد ادعائها بوجود محاولة للهرب في السجن الشهر الماضي، مؤكدة أن إعلان الاحتلال إغلاق السجن خلال الفترة الحالية؛ أدى إلى زيادة الضغط أيضا في سجني جلبوع وشطة.

وأشارت إلى أن "إدارة السجون أعلنت عن افتتاح قسم جديد في سجن شطة وهو قسم (3)، ونقلت إليه عشرات الأسرى من سجن نفحة".

كما لفتت إلى استحداث قسم جديد آخر في سجن جلبوع، وهو قسم (3)، ونقلت إليه قرابة 80 أسيرا من سجون الجنوب.

ودعت الهيئة، المجتمع الدولي إلى التدخل لوقف جرائم الاعتقالات المستمرة من الاحتلال بحق أبناء الشعب الفلسطيني.

يذكر أن سلطات الاحتلال اعتقلت أكثر من 1600 فلسطيني، في الضفة الغربية والداخل الفلسطيني المحتل عام 1948، منذ بداية انتفاضة القدس في الأول من شهر تشرين أول (أكتوبر) الماضي.
................
رام الله - المركز الفلسطيني للإعلام
اقتحمت قوات القمع الصهيونية مساء اليوم الأحد (8-11)، قسم رقم 2 في سجن النقب ونقلت جميع الأسرى من داخله.

وأوضح مكتب إعلام الأسرى أن وحدات "الدرور والمماز والمتسادا" اقتحمت القسم وقامت بإفراغه من جميع الأسرى ونقلتهم إلى قسم 10 وتقوم بحملة تفتيش واسعة في القسم.

وكانت ذات الوحدات اقتحمت قسم 3 في سجن النقب الصحراوي، وقامت بإخراج جميع الأسرى ونقلهم إلى قسم 10 من أجل التفتيش.

ونوه إعلام الأسرى إلى خطورة هذا الأمر بأن تقتحم الوحدات الثلاث بهذه الهمجية و للمرة الثانية هذا السجن، واعتبرته إشارة خطيرة لارتفاع وتيرة القمع ضد الأسرى.

يشار إلى أن سلطات مصلحة السجون تمارس حملات القمع والتنقلات ضد الأسرى في عدة سجون منها نفحة والنقب وإيشيل، منذ أكثر من أسبوعين.
................
رام الله - المركز الفلسطيني للإعلام
ارتفعت اعتداءات قوات "النحشون" على الأسرى الجرحى بشكل ملحوظ، خاصة أثناء عملية نقلهم إلى المحاكم، وذكر الأسير حريبات أن من ضمن من تعرضوا للضرب الأسيرين الجريحين بلال أبو غانم، وطارق دويك.

ونقل محامي نادي الأسير عن الأسير راتب حريبات ممثل الأسرى المرضى في "عيادة سجن الرملة" إثر زيارته، أن معاناة المرضى تفاقمت في ظل ازدياد أعداد المحتجزين في العيادة؛ حيث وصل عددهم إلى 23 أسيرًا، من بينهم أربعة أسرى ممن تعرضوا لإصابات خلال شهر أكتوبر/ تشرين الأول المنصرم.

وأضاف إن التدهور الصحي الذي تعرض له عدد منهم، كان نتيجة لنقلهم من المستشفيات المدنية للاحتلال قبل أن يكملوا العلاج اللازم لهم، وهذا ما جرى مع الأسير سامي أبو دياك، والأسير مراد سعد، وآخرهم الأسير جلال الشراونة الذي تعرض لعملية بتر في قدمه، علمًا بأن عيادة الرملة لا تتوفر فيها أدنى شروط الرعاية الصحية اللازمة للأسرى المرضى والجرحى.

وذكر النادي أسماء الأسرى المرضى والجرحى المحتجزين في الرملة، وهم: خالد الشاويش، ويوسف نواجعة، وناهض الأقرع، ومنصور موقدة، ومعتصم رداد، ومعتز عبيدو، وصلاح الطيطي، وشادي ضراغمة، وأشرف أبو الهدى، وحسن حداد، ومراد سعد، وجلال الشراونة، وسامي أبو دياك، وإياس الرفاعي، وبلال أبو غانم، وياسر الطروة، وطارق دويك، وأيسر الأطرش، وعلي الجعبة، فيما يقوم أربعة أسرى بمساعدتهم، وهم: راتب حريبات، وإياد رضوان، ومحمد الشاويش، ورمضان جنازرة.
.................
جنين – المركز الفلسطيني للإعلام
استولى مستوطنون، اليوم الأحد (8-11) على أراضٍ للمواطنين بين مستوطنتي "ميراف" و"جلبوع" المقامتين على أراضي قرية جلبون، شرق مدينة جنين، شمال الضفة الغربية المحتلة.

وأفادت مصادر محلية لمراسلنا، أن أراضي جلبون الواقعة خلف جدار الفصل العنصري وتشكل غالبية أراضي القرية كانت مفصولة عن المستوطنة بسياج حديدي، أقدم المستوطنون على إزالتها، وفرضوا فيها أمرا واقعا فيها، حيث أدخلوا أبقارهم للرعي فيها، وطردوا المزراعين منها.

وقال المواطن حسن أبو الرب لمراسلنا إن "80% من أراضي القرية، واقعة خلف الجدار، ولا يسمح لنا بدخولها إلا بتصاريح زيتون وقت الموسم فقط".

ونوه إلى أن الأهالي فوجئوا اليوم حين سمح لهم بالدخول بقيام المستوطنين بإزالة السياج الفاصل وإدخال أبقارهم للرعي في المنطقة.

كما أقدم المستوطنون على طرد المزارعين في خطوة تعني استيلاءهم عملياً على تلك الأراضي وفرض أمر واقع جديد عليها.
.................
نابلس - المركز الفلسطيني للإعلام
أقدمت مجموعات من المستوطنين الصهاينة اليوم الأحد (8-11)، على مهاجمة مركبات فلسطينية في محيط مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة، وسط تعزيزات عسكرية صهيونية في المنطقة إثر عملية الدهس التي شهدها حاجز "زعترة" والتي أسفرت عن إصابة أربعة صهاينة واستشهاد المنفذ.

وأفاد شهود عيان، بأن عشرات المستوطنين تجمهروا على مفترقات الطرق في محيط نابلس، وهاجموا مركبات الفلسطينيين بالحجارة، خاصة على الطريق الواصل بين مدينتي نابلس - قلقيلية، غرب المدينة.

وأضاف الشهود، أن مستوطنين يهود نظموا مسيرة على الشارع الرئيس قرب حاجز "حوارة"، وهاجموا بالحجارة مركبات الفلسطينيين المارة، الأمر الذي أدى لإغلاق الشارع الواصل بين نابلس ومناطقها الجنوبية.

وكانت قوات الاحتلال قد شدّدت من إجراءاتها العسكرية في محيط نابلس، حيث أغلقت الحواجز المحيطة بالمدينة، ونصبت حواجز طيارة في أنحائها، كما شرع جنود الاحتلال باحتجاز الفلسطينيين والتدقيق في هوياتهم.

واستشهد صباح اليوم الأحد (8-11) شاب فلسطيني بعد أن أصاب 4 صهاينة اثنان منهم بحالة بالغة الخطورة، في عملية دهس قرب حاجز زعترة جنوب نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.

وقال موقع "واللا" العبري، إن فلسطينيا أقدم على دهس مجموعة من المستوطنين بالقرب من حاجز زعترة، وأصاب 4 منهم أحدهم بحالة ميؤوس منها، والآخر بحالة خطيرة، فيما وصفت جراح الثالث والرابع بالطفيفة.

وفي وقت لاحق، أفاد مراسل "المركز الفلسطيني للإعلامبأن منفذ العملية هو الشاب سليمان عادل شاهين (22عاما) من مدينة البيرة برام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، في حين نشرت وسائل إعلامية صهيونية صورة لهوية الشهيد شاهين.

وفي سياق متصل، قالت مصادر صحية فلسطينية إن عدد الشهداء الفلسطينيين ارتفع لـ 79 منذ بداية تشرين أول (أكتوبر) الماضي، عقب إطلاق النار على شاب قرب حاجز "زعترة" وقتله.
...................
نابلس - المركز الفلسطيني للإعلام
نفذ المستوطنون اليوم الأحد (8-11) أعمال عربدة في عدد من المواقع جنوب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، عقب عملية الدهس التي نفذها شاب فلسطيني وأسفرت عن استشهاده وإصابة أربعة مستوطنين بينهم اثنان في حالة الخطر.

وأفاد شهود عيان لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" أن مئات المستوطنين تجمهروا عند مفترق مستوطنة "يتسهار" على شارع حوارة الرئيس تحت حماية قوات الاحتلال، وهاجموا السيارات الفلسطينية بالحجارة، مما أدى إلى تحطم زجاج عدد منها.

وأضاف الشهود أن قوات الاحتلال لم تحرك ساكنا لوقف اعتداءات المستوطنين، بل وقامت بإغلاق الطريق في وجه المركبات الفلسطينية.

وفي اعتداء آخر، حاول مستوطن دهس المصورين الصحفيين مجدي اشتية وعصام الريماوي أثناء تواجدهما عند حاجز زعترة لتغطية عملية الدهس.

إلى ذلك، أغلقت قوات الاحتلال مداخل جميع القرى الواقعة بين حاجزي زعترة وحوارة، وشهد شارع حوارة الرئيس انتشارا كثيفا لقوات الاحتلال.
................

القدس المحتلة – المركز الفلسطيني للإعلام
أكد استطلاعان صهيونيان للرأي العام، أن غالبية الصهاينة يؤيدون الاعتداء "بوحشية"، يفضي إلى القتل بحق الفلسطينيين منفذي العمليات الفدائية، في الداخل المحتل.

 
وأظهر الاستطلاع، الذي أجرته القناة "الثانية" العبرية، ونشرت نتائجه ليلة السبت (7-11)، أن 75% من الصهاينة، يؤكدون على ضرورة قتل الفلسطينيين منفذي العمليات في مكان تنفيذ العملية، بينما عارض ذلك 24%، في حين لم يعط 1% رأيهم بالموضوع.

 
ورداً على سؤال يتعلق بمحاكمة الصهاينة الذين هاجموا منفذي العمليات حتى بعد أن تم تحييدهم ولم يعودوا يشكلون خطرا عليهم؛ قال 55% إنهم ليسوا مع تقديم المهاجمين الصهاينة للمحاكمة، فيما رأى 39% أنهم مع محاكمتهم، و6%  أجابوا بأنهم لا يعرفون.

وحول الأسباب التي تدفع الصهاينة إلى التدخل بأنفسهم ضد منفذي العمليات؛ رأى 57% أن ذلك يرجع إلى الخوف الذي يعيشه الصهاينة في ظل موجة العمليات الأخيرة، بينما رأى 29% أن هذا التدخل يهدف إلى قتل المنفذين.

وأرجع 9% ذلك إلى تحريض السياسيين وقادة الجمهور، و3% اتهموا وسائل الإعلام بتحريض الجمهور.

وفي السياق ذاته، أظهر استطلاع "مؤشر السلام" الشهري الذي يجريه "المعهد الإسرائيلي للديمقراطية" وجامعة "تل أبيب"، نشرته وسائل إعلام عبرية، اليوم الأحد، أن غالبية الصهاينة يؤيدون "الاعتداء بوحشية" على الفلسطيني الجريح الذي لا يقوى على الحركة وقتله بادعاء أنه من نفّذ العملية.

وبحسب الاستطلاع؛ فإن 53% من المستطلعة آراؤهم، يرون ضرورة "قتل أي فلسطيني نفذ عملية، حتى لو جرى إلقاء القبض عليه، وأنه لا يشكل أي خطر"، بينما عارض هذا الرأي 44%.

 
وفي حين أبدى 60% من مجمل المشاركين في الاستطلاع تخوفهم من تعرضهم أو أقاربهم للأذى خلال موجة التصعيد الحالية؛ أيّد 79.5% من العيّنة، هدم بيوت عائلات ذوي منفذي عمليات.

كذلك رأى 56% من مجمل المستطلعين أن أداء حكومة الاحتلال خلال موجة التصعيد "سيئ" أو "سيئ جدا".
.....................
رام الله- المركز الفلسطيني للإعلام
بينما يستعد الصحفيون حول العالم لإحياء مناسبة "اليوم العالمي لإنهاء الإفلات من العقاب في جرائم قتل الصحفيين والاعتداء عليهم" والذي يصادف 23 نوفمبر من كل عام، كانت "إسرائيل" تشن أعنف استهداف للصحفيين الفلسطينيين منذ العدوان، على غزة صيف 2014 والذي راح ضحيته 16 صحفيا وعاملا في مجال الإعلام.

وسجل اتحاد الإذاعات والتلفزيونات الفلسطينية نحو (90) اعتداءً على الصحفيين والطواقم الإعلامية الفلسطينية منذ اندلاع انتفاضة القدس والهبة الشعبية الفلسطينية مطلع شهر أكتوبر وحتى نهايته.

وأصاب الاستهداف "الإسرائيلي" المباشر 55 صحفيا بالرصاص الحي أو المعدني أو قنابل الغاز والصوت أو بالاختناق الشديد أو الضرب المبرح والرش بغاز الفلفل، كما حدث مع طاقم قناة الغد العربي أثناء تغطيتهم المباشرة للمواجهات على المدخل الشمالي لمدينة البيرة وسط الضفة الغربية.

وسجل اتحاد الإذاعات والتلفزيونات الفلسطينية 14 حادثة احتجاز واعتقال لصحفيين وطواقم صحفية في مناطق القدس والخليل ورام الله خاصة، ومن بينهم الصحفي علي عويوي المذيع بقناة الرابعة الذي أعاد الاحتلال اعتقاله بعد شهر من الإفراج عنه.

وأثناء احتجازهم، استخدم جنود الاحتلال، في اعتداء خطير، طاقم قناة فلسطين اليوم درعا بشريا أمام راشقي الحجارة والزجاجات الحارقة في بلدة نعلين غرب رام الله.

وفي معظم مناطق المواجهة بالضفة الغربية والقدس المحتلة، هاجم جنود الاحتلال الصحفيين ومنعوهم بقوة السلاح، أو حاولوا منعهم من تغطية الأحداث، وسجل ذلك على الهواء مباشرة كما حدث مع طاقم قناة فلسطين اليوم لدى تغطيته مواجهات على حاجز حوارة جنوب نابلس، ومن ثم استهداف سيارة البث التي تستخدمها القناة.

وشنت سلطات الاحتلال منذ بداية انتفاضة القدس حملة تحريض واسعة على الصحفيين ووسائل الإعلام الفلسطينية، وطالت تلفزيون فلسطين، وقناة القدس، وشبكة قدس على مواقع التواصل الاجتماعي، وأدى هذا التحريض إلى إغلاق صفحة " شارك" التابعة للشبكة.

واستمرت الهجمة "الإسرائيلية" على وسائل الإعلام الفلسطينية مع مطلع شهر نوفمبر الحالي، وفي تصعيد خطير اقتحمت قوات الاحتلال فجر (٣-١١) مقر إذاعة منبر الحرية في مدينة الخليل جنوب الضفة، وحطمت محتوياتها، وقطعت البث، قبل أن تقرر إغلاقها.
.................
اعمال امن عباس
القاهرة – المركز الفلسطيني للإعلام
انتهى الاجتماع بين رئيس السلطة محمود عباس، والرئيس المصري عبد الفتاح السياسي، بالإعلان أن الإجراءات على الحدود مع قطاع غزة، تتم بتنسيق كامل بين الجانبين، والاتفاق على تهدئة الأوضاع في الأراضي المحتلة.

وقال المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية السفير علاء يوسف، في بيان عقب اللقاء الذي عقد في القاهرة، مساء الأحد (8-11)، "الرئيس السيسي أكد أن الإجراءات التي تتخذها مصر من أجل تأمين حدودها الشرقية تتم بتنسيق كامل مع السلطة الوطنية الفلسطينية"، في إشارة لإغراق المنطقة بمياه البحر.

وكان الجيش المصري بدأ في سبتمبر/أيلول الماضي، ضخّ كميات كبيرة من مياه البحر، في أنابيب عملاقة مدها في وقت سابق على طول الحدود الفلسطينية المصرية، في المقطع المحاذي لرفح، جنوبي قطاع غزة؛ بدعوى تدمير الأنفاق في المنطقة، متجاهلاً تحذيرات الخبراء من التأثيرات الكارثية لتلك المياه على التربة والمياه الجوفية والبيئة، حيث بدأت آثارها بالظهور على شكل انهيارات واسعة للتربة في المنطقة.

ورغم الأضرار الواضحة للإجراءات المصرية؛ قال يوسف إن هذه الخطوات "لا يمكن أن تهدف إلى الإضرار بالأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة".

وعدّ أن "عودة السلطة الفلسطينية لقطاع غزة وتوليها الإشراف على المعابر وفقاً للمقررات الدولية سيكون له نتائج إيجابية على انتظام فتح المعابر مع القطاع"، متجاهلاً حقيقة وجود حكومة توافق وطني مشكلة وموجودة في قطاع غزة، وأن هناك قرارًا سياسيًّا من رئيس السلطة يمنعها من القيام بكل مسؤولياتها التي نص عليها اتفاق المصالحة.

وكشف المتحدث الرئاسي، أنه تم الاتفاق على أهمية "وقف الممارسات التي تؤدي إلى زيادة الاحتقان في الأراضي المحتلة"، دون تحديد المقصود بهذه الممارسات.

وقال إن الجانبين طالبا بضرورة وضع حد للاستيطان وتوفير الحماية اللازمة لأبناء الشعب الفلسطيني، من أجل "تهيئة المناخ اللازم لاستئناف مفاوضات السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي"، في إعادة إنتاج لما فشل طوال أكثر من عقدين من الزمن.

وذكر أن اللقاء "شهد تباحثاً بشأن الأوضاع الإنسانية والأمنية المتدهورة في الأراضي الفلسطينية والاحتقان المتزايد لدى الشعب الفلسطيني نتيجة انتهاك حُرمة المقدسات الدينية واستمرار الاستيطان".

ونقل عن عباس إشادته بالجهود المصرية ومستوى التنسيق الجاري بين مصر والسلطة الفلسطينية.

وكان الطفل فراس محمد مقداد (16 عاماً) استشهد الخميس الماضي، إثر إصابته بعيار ناري في الصدر، جراء إطلاق نار من الجيش المصري، وذلك أثناء عمله في رمي "الغزل" بالبحر قبالة ميناء رفح جنوب قطاع غزة.
..................
اخبار متنوعه
الخليل – المركز الفلسطيني للإعلام
لقيت الطفلة ألمى عمر عبد الحافظ غيث (5 سنوات)،  مصرعها اليوم الأحد (8-11)؛ إثر تعرضها لحادث دهس في مدينة الخليل، جنوب الضفة المحتلة.

وقالت العلاقات العامة والإعلام بالشرطة، في بيانٍ لها، إن الطفلة المذكورة تعرضت للدهس من صهريج لنقل المياه بمنطقة جبل جوهر جنوب مدينة الخليل.

وذكرت أن السائق لاذ بالفرار من موقع الحادث، وجرت محاولة إسعاف الطفلة إلا أنها فارقت الحياة قبل وصولها إلى مستشفى الخليل الحكومي.

وأشارت إلى أنه جرى إبلاغ النيابة العامة ومباشرة التحقيق في الحادث والبدء بإجراءات البحث والتحري لإلقاء القبض على السائق.
.................
رام الله - المركز الفلسطيني للإعلام
أفاد نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الأحد (8-11) بأن والد الأسير محمد فتحي عيوش، قد توفي صباحا.

وذكر النادي في بيانه أن الأسير عيوش محكوم بالسجن مدى الحياة، وهو معتقل منذ عام 2004، وتحتجزه سلطات الاحتلال في سجن "جلبوع".

وبهذا ينعى نادي الأسير والحركة الوطنية الأسيرة والأسرى المحررون بمزيد من الحزن والأسى والد الأسير عيوش
...............
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
نفت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" صحة ما يثار في بعض وسائل الإعلام حول بعض المقترحات التي قيل إنها تمت مناقشتها مع الحركة بشأن موضوع معبر رفح.

وأكد الناطق باسم الحركة، سامي أبو زهري، في تصريح صحفي، اليوم الأحد (8-11)، أن هذه المقترحات لا أساس لها من الصحة.

وشدد أبو زهري على ضرورة فتح معبر رفح بما يضمن حرية شعبنا في السفر والتنقل، معتبراً حرية التنقل حق أصيل من حقوقه دون أي قيود وبعيداً عن كل ما يضر أمن مصر واستقرارها.

وتغلق مصر معبر رفح البري المتنفس الوحيد لسكان قطاع غزة طوال العام بحجة الأوضاع الأمنية في سيناء، وتفتحه في فترات قصيرة جداً لا تفي بحاجة السكان للتنقل من وإلى القطاع.
..................

0 comments: