الأحد، 8 نوفمبر، 2015

انتفاضة38:اطلاق نار وشهيد و29 مصاب 7/11/2015

الأحد، 8 نوفمبر، 2015


انتفاضة38:اطلاق نار وشهيد و29 مصاب 7/11/2015

فلسطين السبت 25/1/1437 – 7/11/2015
الموجز
المقاومة
جرائم الاحتلال
اعمال امن عباس
اخبار متنوعه
.................
التفاصيل
المقاومة
الخليل- المركز الفلسطيني للإعلام
أكد شهود عيان في البلدة القديمة بالخليل صباح السبت سماع أصوات إطلاق نار وانفجار في محيط مستوطنة كريات أربع شرق المدينة.

وقالت مصادر إعلامية عبرية إن مستوطنا أصيب بجروح جراء إطلاق النار عليه بالقرب من مغتصبة كريات أربع  بجانب منزل الرجبي، إلا انها عادت وأكدت أن المصاب هو جندي صهيوني من القوات العاملة في البلده القديمة.

وشوهدت قوات صهيونية كبيرة بالقرب بوابة المستوطنة، مصحوبة بسيارات إسعاف، وقالت وسائل إعلام عبرية إن الجندي أصيب بنيران صديقة.

وأكد الشهود أن جيش الاحتلال بدأ عملية بحث وتفتيش في محيط المستوطنة.
.....................
الإعلام الحربي _ القدس المحتلة
ذكرت مصادر عبرية، أن جندياً صهيونياً أطلق النار على آخر بالخطأ مقابل عمارة الرجبي بالقرب من مستوطنة "كريات أربع" بالخليل بالضفة المحتلة.
وحسب مصادر الاحتلال فالجندي إصابته خفيفة إلى متوسطة.

........................
الخليل/ بيت لحم – المركز الفلسطيني للإعلام
تعرض حاجز عسكري صهيوني في مدينة الخليل المحتلة وآخر قرب بيت لحم، مساء اليوم السبت (7-11)، لإطلاق نار دون وقوع إصابات، وفق زعم الإعلام الصهيوني.

وقال موقع "0404" إن حاجزاً صهيونياً وسط مدينة الخليل تعرض لإطلاق نار، فيما تحدثت مصادر محلية عن إطلاق نار مماثل تجاه حاجز طيار لقوات الاحتلال قرب بيت لحم، دون وقوع إصابات في الحادثين.

وعقب ذلك اقتحمت قوات الاحتلال منطقة دوار الصحة وسط الخليل، وتطلق قنابل الصوت والغاز تجاه منازل المواطنين، فيما أغلقت مدخل دورا من جهة مثلث الفوار جنوب الخليل بالسواتر الترابية.

وفي وقت لاحق، قال موقع 0404 العبري، إن جندياً صهيونياً أصيب بجراح؛ جراء رشق دورية لقوات الاحتلال بالحجارة، شمال بيت لحم.
..................

اطلاق نار على موقع حسام هشوتير وسط الخليل

تعرض موقع عسكري إسرائيلي وسط الخليل بالضفة الغربية المحلتة، الليلة لإطلاق النار من جهة أحياء الخليل دون وقوع إصابات أو أضرار.وذكر موقع "والا" العبري أن نيراناً أطلقت على موقع "حسام هشوتير" قرب المستوطنة الإسرائيلية بالخليل في حين هرعت قوات معززة من الجيش للبحث عن المهاجمين.


**************************************
اطلاق نار على حاجز الشرطى بالخليل

قال جيش الاحتلال مساء السبت ان النار اطلقت باتجاه نقطة عسكرية في مدينة الخليل.واضاف الجيش ان النار اطلقت على الجنود المتواجدين على حاجز "الشرطي" في مدينة الخليل دون وقوع اصابات وشرع الجيش باعمال تمشيط بحثا عن مطلقي النار دون وقوع اصابات.ويكثف الجيش من نشاطاته العسكرية في مدينة الخليل في اعقاب عمليتي اطلاق نار امس احداها بالقرب من الحرم الابراهيمي اسفرت عن اصابة اثنين من المستوطنين واخرى عند مفرق بيت عينون ادت الى اصابة جندي بجراح بالغة الخطورة وادعى الجيش انه اعتقل منفذها.


**************************************
الاحتلال يزعم : محاولة دهس استهدفت مجموعة من الجنود قرب الخليل وفرار المنفذ

ذكرت مصادر عبرية، مساء اليوم السبت، أن فلسطينيا حاول دهس مجموعة من جنود الاحتلال قرب مخيم الفوار جنوب غربي الخليل، غير انه لم يتمكن من اصابتهم. وأوضحت هذه المصادر أن هذه المحاولة وقعت قرب مخيم الفوار جنوب غربي الخليل، مشيرةً إلى أن الجنود المستهدفين تمكنوا من تلافي اصطدام السيارة بهم دون وقوع اصابات، فيما تمكن السائق من الفرار بسيارته من المكان.

**************************************
اصابة مستوطنة في حجر برأسها شمال بيت لحم

قالت مصادر عبرية مساء السبت ان مستوطنة اصيبت بحجر في رأسها اثناء نزولها من حافلة تقل مستوطنين قدموا للصلاة في قبر راحيل شمال بيت لحم.وقال مسعفون اسرائيليون انهم تلقوا بلاغا عن اصابة مستوطنة وعندما حضروا قدموا لها العلاج في المكان ومن ثم نقلت في سيارة اسعاف الى مستشفى هداسا بالقدس لتلقي العلاج.وفي اعقاب ذلك شرع جيش الاحتلال باعمال تمشيط ودهم لمنازل المواطنين في مخيم عايدة بدعوى البحث عن ملقي الحجارة.

**************************************
الإعلام الحربي _ رام الله
قال مركز القدس لدراسة الِشأن الصهيوني والفلسطيني إن الأسبوع الأول من الشهر الثاني في "انتفاضة القدس" حافظ على مستوى مهم من الأحداث، مشيرًا إلى أن ستة شهداء فلسطينيين ارتقوا خلال هذا الأسبوع.
وأوضح المركز في دراسة أصدرها السبت ووصل نسخة عنها أن الفعل المقاوم استمر بوتيرة مهمة، تركزت في مدن الخليل، بيت لحم، ورام الله، وحضور مهم في منطقة طولكرم شمال الضفة الغربية المحتلة
وأشارت الدراسة إلى أن هناك وضوح في تطور العمل المقاوم، من خلال دخول إطلاق النار بشكل موسع مقارنة مع الشهر الأول من الانتفاضة.
وأفادت أن حصيلة شهداء الانتفاضة ارتفع إلى 78 شهيدًا، لافتة إلى أن محافظة الخليل تواصل تقدمها على المحافظات من حيث عدد الشهداء، إذ قدمت 28 شهيدًا تلتها محافظة القدس 17 شهيدًا.
وفي سياق متصل، قال المركز إن عدد العمليات الموجهة ضد الاحتلال الصهيوني خلال الانتفاضة قد ارتفع ليصل 118 عملية ما بين طعن ودهس وإطلاق نار وإلقاء زجاجات حارقة، أدت إلى إصابات.
وحسب الدراسة، فقد بلغ عدد الإصابات منذ اندلاع "انتفاضة القدس" في الأراضي الفلسطينية المحتلة (الداخل، الضفة، القدس، وغزة) 9600 إصابة، وبلغ عدد الإصابات للأسبوع الأول من الانتفاضة نحو 380 إصابة، 10% منها بالرصاص الحي، وما تبقى إصابات بالمطاط، والغاز.
وبالنسبة للاعتقالات، أوضحت أن سلطات الاحتلال واصلت عمليات الاعتقال في مختلف مناطق الضفة والقدس، إذ بلغت 105 اعتقالات، تركزت في مناطق الخليل، رام الله، والقدس، بالإضافة غلى مناطق شمال الضفة.
وذكرت الدراسة أن عدد العمليات ضد الاحتلال بلغت 11 عملية تركزت في مدينة الخليل، لافتة إلى أن المقاومة الفلسطينية واصلت إيقاع الخسائر في صفوف جنود الاحتلال والمستوطنين، حيث أصيب 23 مستوطنًا وجندي في عمليات الضفة، بالإضافة إلى إلقاء الحجارة على أهداف إسرائيلية، إصابة 5 منهم في حال الخطر الشديد.
فيما بلغ عدد عمليات إلقاء العبوات الناسفة والزجاجات الحارقة 27 حادثة، تركزت في مناطق بيت لحم، الخليل، ورام الله، وكان أهمها في منطقة حزما، والتي وقع فيها إصابات.
وفي تحليله لحجم النشاط المقاوم في الأسبوع الأول من الشهر الثاني للانتفاضة، أجمع مدير مركز القدس علاء الريماوي وطاقم الباحثين في قسم دراسات المركز على جملة من المتغيرات.
وتمثلت هذه المتغيرات في أن محافظة الخليل حافظت على حضورها المقاوم، من حيث المقاومة الشعبية والعمليات الفردية متقدمة على كافة المناطق بمساحة كبيرة، تليها رام الله، ثم القدس، وبيت لحم.
وأظهرت الدراسة أن أضعف المدن في المشاركة في الأحداث خلال الأسبوع الأول، هي نابلس، أريحا، ثم جنين، في حين لا تزال الأحزاب الفلسطينية مرتبكة في شكل مشاركتها بالأحداث.
وأوضحت أن نشاط الكتل الطلابية في جامعة القدس برز بشكل واضح في الأحداث، وشكلت الجامعة أحد المعالم الأهم في الأسبوع الماضي برغم عدم التغطية الإعلامية.
وبينت أن فضائيات فلسطين اليوم، الأقصى والقدس تميزت في التغطية الإعلامية للأحداث، وأثر منع البث على شاشة قناة الأقصى، وفي المقابل مازالت التغطية الإعلامية عاجزة عن تغطية مساحات مهمة في القدس والريف الفلسطيني.
ويرى مركز القدس أن "انتفاضة القدس" ستواصل الأداء بوتيرة جيدة مع ملاحظة تراجع في نقاط المواجهة إلى متوسط 25 نقطة احتكاك يومي.
وأضاف أن" العمليات ستواصل تطورها، بفعل الطبيعة المعهودة عن سلوك العمل المقاوم على الأرض الفلسطينية، لكنها في ذات الوقت بعيدة عن وصف العسكرة في هذه المرحلة لأسباب مختلفة".

................
القدس المحتلة – المركز الفلسطيني للإعلام
زعم جهاز المخابرات الصهيوني "الشاباك"، أنه اعتقل بالتعاون مع الجيش منفذ عملية إطلاق النار قرب قرية بيت عانون شمال الخليل الليلة الماضية، والتي أصيب فيها جندي صهيوني بجراح بالغة.

وكشف "الشاباك" أن منفذ العملية هو فتى في السادسة عشرة من العمر، من بلدة بني نعيم قضاء الخليل، واستخدم بندقية صيد "خرطوش" بالعملية.

وأضاف الشاباك، في بيان نشره مساء اليوم السبت (7-11)، ونقلته وسائل الإعلام الصهيونية أن الفتى اعترف بتنفيذه للعملية، وسلم بندقية الصيد التي استخدمها للتنفيذ؛ حيث يخضع حالياً للتحقيق.
.................

جرائم الاحتلال

الإعلام الحربي _ رام الله
استشهد مواطن من بيت لحم بالضفة المحتلة، صباح اليوم السبت، بعد إصابته قبل أيام جراء المواجهات الدائرة بين قوات الاحتلال والمواطنين.
وذكرت مصادر محلية أن الحاج جمال النشاش من بيت لحم، استشهد متأثرا بجروحه بعد استنشاق الغاز المسيل للدموع قبل ايام في بيت لحم.
وبذلك يرتفع عدد شهداء الهبة منذ بداية اكتوبر إلى 79 شهيدًا، من بينهم 17 طفلاً وثلاث سيدات.

...................

رام الله – المركز الفلسطيني للإعلام
أعلنت جمعية الهلال الأحمر، أن 29 مواطناً أصيبوا السبت (7-11) في مواجهات مع قوات الاحتلال بالضفة الغربية.

وقالت الجمعية، في بيانٍ مقتضب تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخةً منه، إن طواقمها قدمت الإسعاف لـ29 مصاباً في الأراضي الفلسطينية المحتلة، لافتة إلى أن بين المصابين 4 بالرصاص الحي، و2 بالأعيرة المطاطية، و22 غاز، وشخص بالسقوط.

كانت مواجهات متفرقة اندلعت في أرجاء متفرقة من الضفة الغربية، تركز أبرزها في عدة محاور من الخليل، ومخيم عايدة، في بيت لحم، جنوب الضفة، وبلدة بيت فوريك، في نابلس شمال الضفة، وشرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة.

واستشهد 79 فلسطينياً، وأصيب أكثر من 2450 آخرين في مواجهات مع قوات الاحتلال في الأراضي الفلسطينية منذ اندلاع انتفاضة القدس، مطلع شهر تشرين أول/ أكتوبر الماضي، بينما رد الشبان والمقاومون بعمليات طعن ودهس وإطلاق نار، فردية ومنظمة، أدت لمقتل 11 صهيونياً وإصابة العشرات.
....................


رام الله- المركز الفلسطيني للإعلام
شنت قوات الاحتلال الصهيوني، حملة اعتقالات ومداهمات ليلية في عدد من مدن الضفة الغربية، أدت إلى اعتقال العشرات.

وقالت صحيفة معاريف إن الجيش اعتقل 27 مواطنا فلسطينيا في الضفة الغربية. وفيما يلي بعض أسماء المعتقلين التي تم التعرف عليها:

*
الخليل

1.
فراس الشامسطي (19 عاما) من مدينة يطا.
2.
سيف أبو زينة، منطقة شارع المسكوبية.
3.
جهاد أبو ارميلة، طالب في جامعة بوليتكنك فلسطين.
4.
طلعت رشدي وهو شقيق الشهيد القسامي محمد عزيز رشدي من مخيم العروب.
5.
أحمد فايق نصار (21 عاما) من مخيم الفوار.
6.
المهندس علاء الجعبري من منطقة قيزون.
7.
أمجد سلهب.
8.
أسامة قيسيه من الظاهرية، وهو طالب في جامعة بوليتكنك فلسطين.
9.
الصحفي أنس أبو رميلة من المنطقة الجنوبية في الخليل.
10.
تامر هشام زيدات، بني نعيم.
11.
أثير هشام زيدات، بني نعيم.
13.
يزن حراحشة.
14.
طارق قنيبي.
15.
اكرم شريتح.
16.
حمزة زبلح.
17.
يوسف شاور.

*
رام الله
18.
وجيه الطريفي، بيتونيا.
19.
عبد الهادي وهدان، رنتيس، طالب في جامعة بيرزيت.
20.
قصي بلوط، رنتيس، طالب في جامعة بيرزيت.

*
بيت لحم 
21.
محمد الصيفي، مخيم الدهيشة.
.......................
الخليل – المركز الفلسطيني للإعلام
اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني، مساء السبت (7-11) مواطناً، بعد الاعتداء عليه في بلدة يطا، جنوب الخليل، جنوبي الضفة الغربية المحتلة.

وقال منسق لجنة مقاومة الاستيطان، شرق يطا، راتب الجبور لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" إن قوة من جنود الاحتلال اعتدت على شاب لم تعرف هويته، قرب قريتي الكرمل واللتواني، قبل أن تعتقله وتقتاده إلى جهة مجهولة.

وأشار الجبور إلى أن قوات الاحتلال تتواجد بشكل مكثف، بالقرب من بلدة يطا، والقرى الشرقية لها، وتنصب حواجز عسكرية عدة؛ تعرقل حركة المواطنين.
إصابات بالاختناق وسط الخليل

إلى ذلك، أصيب عشرات المواطنين، بحالات اختناق، ليلاً؛ جراء إطلاق قوات الاحتلال، قنابل الغاز المسيل للدموع، بشكل كثيف، وسط مدينة الخليل.

وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال أطلقت وابلا من قنابل الغاز، والصوت، صوب المواطنين، بين دواري المنارة والصحة، وفي شارع واد التفاح، وسط المدينة، بعد أن اقتحمت المنطقة بآليتين عسكريتين؛ ما أدى لإصابة العشرات بحالات اختناق جرى علاجهم ميدانيا.
...................
الخليل - المركز الفلسطيني للإعلام
صعد المستوطنون وجنود الاحتلال الصهيوني، من اعتداءاتهم مساء السبت (7-11) في حي تل الرميدة والبلدة القديمة من الخليل، جنوب الضفة المحتلة، بينما صدحت مساجد المدينة، بالتكبيرات؛ لصد تلك الاعتداءات.

وأكد مواطنون من سكان البلدة، عصر اليوم لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" أن المستوطنين حاصروا عددا من الصحفيين، في شارع الشهداء، بعدما قدموا لتغطية الأحداث؛ خاصة بعدما وجه الأهالي استغاثات للتدخل لإنقاذهم.

وأطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع، تجاه الصحفيين، واعتدت على عدد منهم بالضرب.

واستولى المستوطنون على عدد من المؤسسات والمنازل في الحي، وشارع الشهداء، وشارع الحسبة، وحي جابر، رافضين الخروج منها.

وقالت مصادر محلية لمراسلنا، إن المستوطنين وجنود الاحتلال، استولوا على منزل يعود لعائلة المواطن عبد الكريم الحداد، وحطموا أبواب المنزل الذي اعتلوا سطحه واستقروا داخله، كما اقتحموا منزل المواطن حسين أبو اسنينة جنوب المدينة، واعتدوا عليه بالضرب بوجود قوة من المستعربين.

كانت مجموعة من المستوطنين وقوات الاحتلال، اقتحمت صباح اليوم منزل مواطن من عائلة أبو رجب التميمي، وحولوه إلى ثكنة عسكرية.

وقال شهود إن قوات الاحتلال اقتحمت أيضاً مقر لجان العمل الصحي، التي تقدم المساعدة الطبية لمواطني البلدة القديمة، وأغلقته 24 ساعة.
...................
الخليل – المركز الفلسطيني للإعلام
لا تزال مجموعات المستوطنين مدعومة بقوة من جيش الاحتلال تحاصر مقر "تجمع شباب ضد الاستيطان" في حي تل الرميدة منذ صباح اليوم السبت.

 
وقال السيد مفيد الشرباتي عضو مجموعة شباب ضد الاستيطان في البلدة القديمة، إن مجموعة من المستوطنين اقتحموا المقر في حي تل الرميدة، يساندهم قوة من جنود الاحتلال وهم يحاصرون حتى اللحظة المقر وبداخله عيسى عمرو الناطق الإعلامي باسم المجموعة، ومجموعة من المتضامنين الأجانب.

 
وأوضح الشرباتي لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام"، أن المستوطنين اقتحموا المقر وحطموا محتوياته قبل فرض طوق عليه، ومنعوا الأستاذ عيسى عمرو والوفد التضامني من المغادرة.

 
وأكد الشرباتي أن مجموعة من المتضامنين والمواطنين وأصحاب المنازل في تل الرميدة تجمهروا بالقرب من المقر، ولازالوا يعتصمون من أجل الإفراج عن زميلهم والمتضامنين معهم.

 
وأشار إلى أن ضابط صهيوني أخبرهم هذا الصباح أن المقر مغلق بقرار عسكري صهيوني إلا أن مسئول الارتباط الصهيوني أكد لهم أن المقر غير مغلق ولم يصدر قرار رسمي بإغلاقه.

وأضاف أن الاحتلال اعتقل اثنين من أعضاء التجمع في وقت سابق وهما محمد الزغير وممدوح الشرباتي ولم يفرج عنهم حتى اللحظة.
..................


نابلس - المركز الفلسطيني للإعلام
أصيب عشرات المواطنين، بحالات اختناق مساء اليوم السبت (7-11) بعد إطلاق قوات الاحتلال الصهيوني، قنابل سامة خلال اقتحامها، بلدة بيت فوريك، شرق مدينة نابلس، شمال الضفة الغربية المحتلة.

وقال شهود عيان لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" إن قوة من جيش الاحتلال، اقتحمت البلدة، وأطلقت وابلاً كثيفاً من قنابل الغاز السام، تجاه المواطنين ومنازلهم؛ مما أدى إلى إصابة عائلة بالكامل، بما فيها من نساء وأطفال في منطقة جبل القعدة.

وأكد الشهود، نقل ثلاثة أطفال، إلى مركز صحة بيت فوريك؛ لتلقي العلاج، بعد أن تمكنت سيارات الإسعاف، من الوصول إلى منازلهم، بعد أن عرقلت قوات الاحتلال طريقها في الوصول إلى المنازل الواقعة جنوب البلدة، بالقرب من مستوطنة "ايتمار"، المقامة على أراضي المواطنين.

وفي أعقاب ذلك، اندلعت مواجهات بين جنود الاحتلال، والشبان في منطقتي جبلي القعدة، والشيخ محمد، حيث لاحق الجنود الشبان محاولين اعتقالهم، بالإضافة إلى إطلاق الرصاص المطاطي وقنابل الغاز المسيل تجاههم.

كما اقتحمت قوات الاحتلال منزل المواطن جلال بسام، الواقع في حارة النصاصرة وأقدمت على تفتيشه والعبث بمحتوياته.
.................
البريج – المركز الفلسطيني للإعلام
أصيب شاب فلسطيني برصاص الاحتلال خلال مواجهات عنيفة اندلعت عصر اليوم السبت (7-11)، بين قوات الاحتلال الصهيوني وشبان فلسطينيين غاضبين شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة.

وقال الناطق باسم وزراة الصحة الفلسطينية في غزة أشرف القدرة إن شاباً فلسطينياً أصيب بعيار ناري في قدمه خلال المواجهات التي اندلعت شرق مخيم البريج، فيما وصفت جراحه بـ"المتوسطة".

وأفادت مصادر إعلامية محلية في وقت سابق بأن جنود جيش الاحتلال الصهيوني أطلقوا وابلاً كثيفاً من قنابل الغاز المسيل للدموع تجاه عشرات الشبان غرب بوابة المدرسة شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة.

يشار إلى أن منطقة شرق مخيم البريج تشهد مواجهات عنيفة بشكل شبه يومي، منذ بداية انتفاضة القدس، أدت إلى إصابة عشرات الشبان الفلسطينيين بجراح واختناقات وارتقاء بعضهم شهداء.
.................

أريحا – المركز الفلسطيني للإعلام
منعت سلطات الاحتلال الصهيوني، 28 مواطنا من السفر، عبر معبر الكرامة، على الحدود الفلسطينية الأردنية، الأسبوع الماضي، وأعادتهم بذريعة المنع الأمني.

وقالت شرطة المعابر في أريحا، في تصريح صحفي مساء السبت (7-11)، إن أكثر من 20 ألف مواطن وزائر، تنقلوا عبر المعبر المذكور، خلال الأسبوع الماضي.

وأشارت إلى أن عدد المغادرين، في هذا الأسبوع بلغ 10256 شخصا، فيما بلغ عدد العائدين 9801 شخص، لافتة إلى أن حركة المسافرين خلال هذا الأسبوع كانت خفيفة.
.....................

الناصرة – المركز الفلسطيني للإعلام
أصدر جيش الاحتلال الصهيوني، تعليمات جديدة؛ لتعزيز حماية جنوده في الضفة الغربية المحتلة، في أعقاب تصاعد عمليات المقاومة الفلسطينية التي تستهدفهم.

وقال موقع "واللا" الإخباري العبري اليوم السبت (7-11)، إن التعليمات الجديدة تضمنّت التأكيد على ارتداء جنود الاحتلال، للخوذة والسترات الواقية من الرصاص، وتجنّب المناطق "الحسّاسة" التي سجّلت تنفيذ عمليات فلسطينية، أو مجرّد محاولات دهس ضد الجنود الصهاينة.

وطالب جيش الاحتلال، جنوده اتخاذ المزيد من اليقظة والانتباه، وإجراء كشف أمني للأحياء الفلسطينية، قبل تسيير القوات العسكرية فيها، فضلاً عن رفع مستوى التعزيزات والحماية الأمنية، على الشوارع الرئيسة، والمفترقات في الضفة الغربية، وإغلاقها بالكتل الإسمنتية.

وأشار الموقع إلى تحويل ميزانية خاصة لجيش الاحتلال في الضفة الغربية؛ من أجل نصب مزيد من كاميرات المراقبة، واتخاذ ما أسماها "تدابير وقائية" في مناطق المواجهات.

واستشهد 79 فلسطينياً، وأصيب أكثر من 2400 آخرين في مواجهات مع قوات الاحتلال في الأراضي الفلسطينية منذ اندلاع انتفاضة القدس، مطلع شهر تشرين أول/ أكتوبر الماضي، بينما رد الشبان والمقاومون بعمليات طعن ودهس وإطلاق نار، فردية ومنظمة، أدت لمقتل 11 صهيونياً وإصابة العشرات.
....................
القدس المحتلة – المركز الفلسطيني للإعلام
طالب عالم آثار صهيوني، بوقف أعمال الحفريات اليهودية، في القدس المحتلة، والتخلي عما أسماه "أحلام بناء الهيكل" المزعوم.

ونقلت أسبوعية "يروشاليم" العبرية، عن مئير بن دوف، قوله: "يتوجب علينا استخدام المنطق، وعدم القيام بأعمال تؤدي إلى إشعال المنطقة"، مطالباً بـ"وقف الحفريات والتخلي عن أوهام بناء الهيكل الثالث"، في إشارة لأحلام الصهاينة في إقامة كنيس لهم مكان المسجد الأقصى.

ويعد بن دوف، من أوائل  الصهاينة، الذين نفذوا حفريات في البلدة القديمة، بالقدس المحتلة.

وقالت الصحيفة العبرية، إن بن دوف على قناعة اليوم بـ"وجوب وقف الحفريات ... قبل وقوع خراب"، على حد تعبيره.

وأضاف بن دوف "يتوجب علينا ليس فقط وقف الحفريات، بل وأيضا التوقف عن زيارة الحرم القدسي (المسجد الأقصى)، لقد حصلنا على كل ما أردناه من الناحية العلمية، ويتوجب علينا الاعتماد على الشريعة اليهودية التي تحظر الوصول إلى جبل الهيكل"، وهو المصطلح الصهيوني الذي يستخدم للإشارة لمكان المسجد الأقصى.

واندلعت مطلع أكتوبر / تشرين أول الماضي انتفاضة القدس في الأراضي الفلسطينية المحتلة؛ احتجاجاً على مخططات الاحتلال، ضد المسجد الأقصى، واقتحاماته المتكررة من المستوطنين والمسؤولين الصهاينة.
...................
اعمال امن عباس
بيت لحم – المركز الفلسطيني للإعلام
كشفت مصادر إعلامية صهيونية، عن إعادة أجهزة السلطة لمستوطن صهيوني اقتحم بلدة بيت جالا بمدينة بيت لحم، جنوب الضفة الغربية المحتلة، بزعم دخولها بـ"الخطأ".

وأوضحت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الصهيونية على موقعها الإلكتروني، اليوم السبت (7-11)،  أن فلسطينياً عثر على مستوطن صهيوني يتبع لمنظمة الـ"حريديم" المتطرفة، داخل منطقة "بير عونة" القريبة من مستوطنة "جيلو" الجاثمة على أراضي الفلسطينيين، شمال غرب مدينة بيت لحم.

وبحسب زعم الصحيفة الصهيونية، فقد "اصطحب المواطن الفلسطيني المستوطن إلى منزله، واتّصل بالارتباط الفلسطيني الذي قام بدوره بتسليمه لقوات الجيش الصهيوني، ومن ثم أعيد لعائلته في مدينة القدس"، وفق الصحيفة.
...................
اخبار متنوعه
اليرموك – المركز الفلسطيني للإعلام
لقي طفل فلسطيني حتفه، بمخيم اليرموك في سورية؛ بسبب عدم توفر العلاج اللازم له، في ظل الحصار المفروض على المخيم.

وقالت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية، في بيانٍ مساء السبت (7-11) تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخةً منه، إن الطفل نضال مراد (10 أعوام) قضى في المخيم المحاصر، "إثر توقف عضلة القلب لديه؛ وعدم تمكنه من الحصول على العلاج اللازم لالتهاب السحايا، وإنتان الدم الذي أصيب به".

وأشارت المجموعة إلى توقف جميع مستشفيات ومستوصفات المخيم عن العمل؛ نتيجة الحصار المشدد الذي يفرضه جيش النظام، ومجموعات مسلحة موالية له، على أهالي اليرموك.

وذكرت أن حصيلة ضحايا الحصار ارتفعت بوفاة مراد إلى (184) لاجئاً، قضوا بسبب نقص التغذية والرعاية الطبية في المخيم.
تواصل اعتقال عائلة

إلى ذلك، أكد البيان أن الأجهزة الأمنية السورية، تواصل اعتقال عائلة مولود خالد العبد الله، وتتكتم على مصير أفرادها.

وقال إن عناصر النظام السوري، اعتقلت جميع أفراد العائلة بتاريخ 27-7-2013، في شارع نسرين، الواقع في حي التضامن، المجاور لمخيم اليرموك، مشيراً إلى أن المعتقلين، هم: الأب مولود خالد العبد الله (73 عاماً)، مريض بالقلب، الأم ذيبة الأحمد (65 عاماً)، مريضة بالسكري، إلهام مولود العبد الله (48 عاماً)، إنعام مولود العبد الله (33 عاماً)، ياسمين مولود العبد الله (39 عاماً)، وعبادة عبد الله (6 أعوام)، ابن ياسمين.
ارتفاع إيجارات المنازل

إلى ذلك، يعاني اللاجئون الفلسطينيون النازحون عن مخيماتهم في سورية، من أزمات اقتصادية متعددة أبرزها ارتفاع إيجارات المنازل في المناطق التي نزحوا إليها حيث يتراوح إيجار المنزل بين 150$ وحتى 350$.

وقالت مجموعة العمل، إن الغلاء يأتي في ظل انتشار البطالة، حيث إن معظم اللاجئين فقدوا أعمالهم بسبب الحرب.

يشار إلى أن أحياء: الزاهرة، والميدان، وجرمانا، وبلدة قدسيا، ومخيم خان دنون، من أكثر المناطق التي نزح إليها اللاجئون الفلسطينيون؛ هرباً من القصف والاشتباكات، والحصار المفروض عليهم.
مسيرة نصرة للأقصى

على صعيد آخر، نظم أهالي مخيم العائدين بحمص، أول أمس مسيرة تضامنية؛ نصرة للمسجد الأقصى المبارك، وتأييداً للانتفاضة الفلسطينية، جابت شوارع المخيم.

وندد المتظاهرون خلال المسيرة، بالصمت الدولي والعربي والإسلامي، تجاه الانتهاكات المستمرة، التي يتعرض لها المسجد الأقصى، ومحاولات تهويده والسعي لتقسيمه وفرض السيطرة عليه.
....................
غزة - آية شمعة - المركز الفلسطيني للإعلام
كشفت تقارير الصحف الإسرائيلية مؤخراً مدى الضرر الذي لحق بالاقتصاد الإسرائيلي كنتيجة حتمية لانتفاضة القدس التي تركت آثارها على القطاع الأمني والسياسي والمالي في "إسرائيل".

ويشير مراقبون إلى أن الانتفاضة ألقت بظلالها بشكل أكبر على القطاع السياحي الإسرائيلي والسلع وبورصة تل أبيب، كما امتدت لتشمل الأسواق التجارية والمطاعم والمقاهي التي شهدت انخفاضاً حاداً في حركة المستهلكين.

حالة التخبط والإرباك هذه، شكلت تخوفاً لدى الشارع الإسرائيلي من استمرار الانتفاضة الشعبية في الضفة، والتي قد تقود الحركة الاقتصادية إلى ركود تام.

فعبر صحيفة "ذا ماركر" الاقتصادية العبرية، أشار الكاتب الإسرائيلي دبيرت مزريتس في مقال تحت عنوان "المدينة فارغة، وتراجع في النشاط التجاري" إلى أن معدلات التراجع في المبيعات في التجمعات التجارية الكبرى، وفي المقاهي، وفي المطاعم آخذة بالتزايد، وانخفضت نسبة المبيعات في الأيام الأخيرة بنسبة 12.7 بالمائة، مقابل انخفاض أقل من 12 بالمائة في الأسبوعين الماضيين منذ بدء الانتفاضة.
القدس؛ مركز الانهيار


كما أن المدينة التي تعطي نموذجاً لعملية الانهيار في المبيعات في الأيام الأخيرة، هي القدس.

ففي الأسبوعين الأخيرين، انخفضت نسبة المبيعات فيها بحوالي 13.4 بالمائة، ولكن عندما ننظر إلى الأيام الخمسة الأخيرة، نرى انهيارا حقيقيا بنسبة المبيعات تصل نسبته إلى 21.5 بالمائة.

وفي المقابل، ومع بداية الانتفاضة، كان يتواجد الكثير من الأشخاص في القدس، حتى في أعقاب مؤتمر الفضاء الذي جلب إلى المدينة أكثر من 2000 شخص، كما مكث في المدينة أيضا سياح قاموا بالحجز قبل موجة التصعيد.

وفي الأيام الأخيرة انتهى المؤتمر، وغادر السياح المدينة، ولم يأت آخرون بدلا منهم، والهبوط في مبيعات المقاهي والمطاعم وصل إلى 30 -70 بالمائة.

وفي تقرير آخر، حذّر البروفيسور "آفي بن باست"، مدير وزارة المالية السابق، من أن الكيان يواجه "خطرا وضررا اقتصاديا كبيرا".

وأوضح قائلاً إن آثار هذه الانتفاضة والعمليات التابعة لها أخطر على الاحتلال من الآثار الاقتصادية للانتفاضة الثانية.

ويعود ذلك لكون الأحداث الحالية تأتي في الوقت الذي يواجه فيه الاقتصاد الإسرائيلي تباطؤاً في النمو، وتعاني الاستثمارات من انخفاض حاد.

وفي هذا السياق، أضاف بن باست أن الموجة الحالية من زعزعة الأمن سوف توقف استعداد المستثمرين لعمل مشاريع، وذلك سيلحق ضرراً بالاقتصاد لسنوات طويلة.

فعلى سبيل المثال، من جراء الانتفاضة الثانية انخفضت نسبة الاستثمارات في الأراضي المحتلة بنسبة 17%، وهو ما أدى إلى ضرر اقتصادي ضخم.

وعلى الرغم من أن الانتفاضة الثانية جرت على نطاق أوسع، فإن الكيان اليوم "يواجه خطراً اقتصادياً أكبر"، بحسب بن باست، فمنذ عام 2014 هناك انخفاض بنسبة 4.5% بالاستثمارات، وفي الربعين الأول والثاني من عام 2015 سجل انخفاض بنسبة 8% و3.3% أيضاً، لذا فإن الانتفاضة الحالية "قاتلة للاستثمارات".

من جهتها، ذكرت صحيفة “مكور ريشون” العبرية أن ثمن شهر من الانتفاضة سيكون خسارة 5 مليار شيقل من الدخل القومي العام، وغالبيته سيكون من قطاع السياحة الذي تلقى ضربة قاسية بالقدس المحتلة مع انخفاض الحجوزات الفندقية بنسبة وصلت إلى 50% منذ بداية شهر أكتوبر الحالي.
تخوف من ركود اقتصادي


وقالت الصحيفة إن ثمن عمليات الطعن والدهس وإطلاق النار سيكون خسارة الاقتصاد الإسرائيلي بـ 10.5 مليار شيقل إذا ما استمرت الانتفاضة الحالية خلال الشهرين القادمين، ما يهدد بإدخال الاقتصاد الإسرائيلي فترةَ ركود على خلفية تردي الوضع الأمني.

وفصلت الصحيفة أن 4 مليار شيقل جرى تحويلها حتى الآن لنفقات الجيش والشرطة خلال المواجهات، بالإضافة لـ 1.5 مليار شيقل جراء انخفاض دخل الحكومة من الضرائب.

وتتحدث المعطيات الحالية عن تكلفة استمرار هكذا انتفاضة لشهرين فقط، أما في حال تحولت إلى انتفاضة عارمة وشهدت جبهة قطاع غزة تسخيناً، فإن الخسائر ستكون أعلى بكثير.

كما شهد السوق الإسرائيلي انخفاضاً بنسبة 11% في استخدام بطاقات الائتمان الشرائية منذ بداية الشهر الحالي الأمر الذي يعزى لالتزام الكثيرين من الإسرائيليين لبيوتهم أو شرائهم من محلات قريبة من البيوت ولا تتعامل ببطاقاتهم.

فيما بين الكاتب الإسرائيلي "أفي تمكين" عبر صحيفة غلوبس العبرية أنه من الصعب تقدير تأثير موجة العنف الحالية، أو القول أن لا تأثير لها أو أن يتم تجاهلها.

فإن معدل الضرر يتم تحديده بناء على تأثير موجة مستمرة على الاستهلاك الشخصي وعلى التصدير، وعلى حركة مبادرات المقاطعة ضد "إسرائيل" في الخارج.

وأضاف: من الممكن الافتراض أن السياحة في "إسرائيل" ستكون مرة أخرى، الضحية الأولى لصور شاشات التلفزة في العالم، ومغزى ذلك هو أنه يوجد فعلاً ضرر، وأن هناك ثمنًا سيدفعه الاقتصاد الإسرائيلي.

وفي نفس الوقت، فإن علامات الاستفهام هي كثيرة جداً، ومن المشكوك فيه أن هناك من يستطيع قياس ما سيكون عليه التأثير الاقتصادي لنيران الانتفاضة.
.........................)

رام الله- المركز الفلسطيني للإعلام
كشف بحثٌ أكاديميّ "إسرائيليّ" جديدٌ النقاب عن ارتفاع حاد في نسبة الهلع لدى "الإسرائيليين"؛ بسبب الأحداث الأمنيّة الأخيرة، وتحديدًا ما أسماه مُعدّوه "هبّة السكاكين الفلسطينيّة".

وبحسب البحث، الذي تمّ إجراؤه في كلية “تل حاي” الأكاديميّة، فإنّ نسبة "الإسرائيليين" الذين باتوا يُعانون من حالات الكآبة والهستيريا والهلع والفزع ارتفعت بشكلٍ حادٍّ جدًّا، مقارنةً مع النسبة التي سُجّلت قبل أربعة أشهر.

وقال مُعدّو البحث؛ بروفيسور شاؤول كيمحي، بروفيسور يوحانان أيشيل، وبروفيسور مولي لاهد، من قسم علوم النفس في الكليّة، إنّ البحث فحص تأثير الأحداث الأمنيّة الأخيرة، أوْ على حدّ تعبيرهم موجة الإرهاب الأخيرة على المجتمع "الإسرائيليّ".

وتابعوا قائلين إنّه تبيّن من المُعطيات وجود ارتفاع مُقلقٍ للغاية في نسبة شعور "الإسرائيليين" بالخطر حيّال “هبّة السكاكين” الحاليّة.

وقالت صحيفة (يديعوت أحرونوت) في مُلحقها الأسبوعيّ، وهي التي أكّدت على انفرادها بنشر نتائج البحث، قالت إنّه مقارنةً مع المُعطيات التي تمّ جمعها قبل أربعة أشهر، هناك فرق واضح في نسبة الخائفين من مختلف شرائح المجتمع اليهوديّ بـ"إسرائيل".

وبحسب المُعطيات، فإنّه في شهر تموز (يوليو) من العام الجاري وصل عدد "الإسرائيليين "الذي عبّروا عن خوفهم من الأوضاع الأمنيّة إلى مليون شخص، ولكنّ الرقم ارتفع بفعل الأحداث الأمنيّة الأخيرة من طرفيْ ما يُطلق عليه الخط الأخضر إلى مليون ونصف المليون، أيْ أنّ أكثر من نصف مليون "إسرائيليّ "جديد انضّموا إلى دائرة الخائفين والقلقين جدًّا من الأوضاع الأمنيّة في دولة الاحتلال.

علاوة على ذلك، وجد البحث أنّ أكثر من 126 ألف "إسرائيليّ" باتوا يشعرون بدرجةٍ عاليةٍ من الخوف الشديد، وتوجّهوا إلى المصحّات النفسيّة مُشتكين عن شعورهم بالضغوط النفسانيّة (STRESS‏)، وفقدان القدرة على العمل، وتغييرات مفاجئة في الشعور وآفات نفسانيّة أخرى، بحسبما قالت الصحيفة "الإسرائيليّة".

وشدّدّ البحث على أنّه بالرغم من أنّ عدد "الإسرائيليين "الذين شاهدوا أوْ تعرّضوا لعمليات وُصفت بالإرهابيّة ما يزال قليلاً، ووصل إلى نسبة 1.8 بالمائة من سكّان الدولة العبريّة، إلّا أنّ نسبة الخوف ارتفعت بشكلٍ كبير للغاية ومُقلق أكثر.

وقال البروفيسور كيمحي للصحيفة إنّ الجمهور"الإسرائيليّ" عانى من مُتابعة ومُواكبة العمليات الإرهابيّة بواسطة وسائل الإعلام، وتحديدًا بواسطة الإنترنت، مواقع التواصل الاجتماعيّ (فيسبوك) و(تويتر)، والواتس-آب، فإنّهم عمليًّا تابعوا ما أسماه البروفيسور كيمحي "الإرهاب ما بعد الحداثة"، على حدّ وصفه.

وسُئل البروفيسور كيمحي من الصحيفة عن عوارض وأعراض الإرهاب ما بعد الحداثة، فردّ قائلاً: "أحد أهّم الأعراض لهذا النوع الجديد من الإرهاب هو أنّ الإرهابيين والذين يتعرّضون للإرهاب يتلقون المعلومات من نفس القنوات ونفس المصادر"
...................

غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
وجه مصدر رفيع في أمن المقاومة الفلسطينية رسالة لعائلات الجنود الأسرى في قطاع غزة حول السبل التي يمكن أن يسلكوها للإفراج عن أبنائهم.

وقال المصدر في تصريح لموقع "المجد الأمني" نشره اليوم السبت (7-11): "على عائلات الجنود الأسرى في قطاع غزة أن تعرف وأن تكون على يقين بأن فتح ملف أبنائهم لن يكون دون ممارستهم الضغط على الحكومة الصهيونية التي تماطل ولا تأبه بمصير جنودها".

ودعا المصدر عائلات الجنود لممارسة الضغط على الحكومة الصهيونية، "خاصة أنها تتعامل مع الملف بكثير من التسويف" كما قال، مشيراً إلى أن الضغط الذي مارسته عائلة الجندي جلعاد شاليط في الفترة الأخيرة قبل الإفراج عنه كانت سبباً في تنفيذ الحكومة الصهيونية للصفقة مع المقاومة في العام 2011.

وأشار المصدر إلى أن ملف الجنود الأسرى في قطاع غزة ما زال صندوقاً أسوداً محكم الإغلاق لن تستطيع دولة الكيان أن تفتحه بالوسائل الاستخبارية والعسكرية.

وشدد على أن الوسيلة الوحيدة للإفراج عن الجنود أو معرفة مصيرهم على أقل تقدير لن تكون دون تقديم الاحتلال ثمناً مناسباً لها.

وذكر المصدر أن العدو الصهيوني وأجهزته الأمنية حاولت الوصول للجنود عبر مهام استخبارية جرت خلال الفترة الماضية بهدف الحصول على معلومات جديدة عن مصيرهم إلا أنها باءت بالفشل.
...................
الناصرة - المركز الفلسطيني للإعلام (ترجمة خاصة)
عاد "قناص الخليل" من جديد؛ ليصنع يوماً دامياً للاحتلال على حد وصف إعلامه، في تطور واضح لأساليب مقاومة شبان "انتفاضة القدس"، فمن رشق الحجارة مروراً بعمليات الدهس والطعن وصولاً لعمليات القنص التي جعلت من يراهن على أن هذه الانتفاضة موجة مؤقتة، يعترف بأنها ثورة مشتعلة ليس من السهل إيقافها.

قسم الترجمة والرصد في "المركز الفلسطيني للإعلام" استطلع أهم ما ورد في الإعلام العبري حول عمليات القنص وتطورات المقاومة.

فقد ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، أن "يوماً دامياً" جرَاء حدوث أربع عمليات في منطقة الخليل خلال خمس ساعات، منها ثلاث عمليات إطلاق نار، على الرغم من وجود حراسات مشددة في مدينة الخليل أكثر من أي وقت مضى.

وقالت الصحيفة إن الجيش الصهيوني يخشى من التصعيد الأخير الذي سوف ينعكس في زيادة عمليات إطلاق النار القاتلة في الضفة المحتلة، ويتضاعف القلق للاستخدام المتزايد للأسلحة النارية القاتلة، وخاصة "بنادق القنص" منها، والتي قلمًا اُستخدمت من بعد مقتل المستوطنين قرب "ايتمار" .

وأكدت الصحيفة أن الجيش الصهيوني مع عناصر "الشاباك" قام بحملة أمنية واسعة في القرى المجاورة التابعة لمدينة الخليل والقريبة من المستوطنات في البحث عن الكاميرات الموجودة على المحلات التجارية.
أهداف دقيقة

وكشفت إذاعة الجيش نقلاً عن ضابط رفيع في قيادة المنطقة الوسطى قوله إن القناص الذي نفذ الهجوم الذي استهدف موقعاً "لحرس الحدود" قرب الحرم الإبراهيمي في الخليل، اختار تنفيذ الهجوم مستغلاً الأجواء الغائمة، حيث إن الغيوم المنخفضة تعيق رؤية الكاميرات المثبتة على المناطيد، والتي توثق التحركات في منطقة البلدة القديمة في الخليل.

وأكد مصدر في جهاز "الشاباك" للقناة العاشرة أن التحقيقات الأولية ترجح أن نفس القناص هو من نفذ هجوم بيت عينون أيضاً، وأن القناص محترف ومدرب بشكل كبير.

وتشير القناة إلى أن التقديرات تؤكد وجود خلية في الخليل، ومثلها في مدينة نابلس ستستخدمها حركة حماس من أجل إشعال الأوضاع في الضفة الغربية المحتلة.

وفي تفاصيل العملية أفادت إذاعة جيش الاحتلال أن قناصاً أطلق أربع رصاصات على موقع لما يسمى بـ"حرس الحدود" قرب الحرم الإبراهيمي في الخليل،  فأصاب جندياً بجروحٍ خطرة، فيما أصيب مستوطن آخر أيضاً بجروحٍ خطرة.

 
وطبقاً للتقديرات الأولية فإن منفذ الهجوم أطلق النار من حي أبو سينية قبل أن ينسحب.

وقالت المراسلة العسكرية للإذاعة "كارميلا منشيه" إن قادة الجيش يتوقعون أن القناص هو "قناص الخليل" الذي نفذ هجمات قبل نحو عامين بالخليل.

وبعد الهجوم وجهت قيادة طوارئ مستوطنة "كريات أربع" وهم من جنود الاحتياط عبر مجموعة "واتس آب" نداءً إلى المستوطنين لالتزام الحذر لأن قناص الخليل ينوي تنفيذ هجمات جديدة.

 
كما أصدر الجيش قراراً يفرض على جنوده في الخليل لبس الخوذ على رؤوسهم بشكل دائم.
رعب القنص

محلل الشؤون الصهيونية في "المركز الفلسطيني للإعلام"، قال إن "انتفاضة القدس" باتت تفاجئ المراقبين والمتابعين بتطور وسائلها وأدائها وجرأة شبانها.

وبين أن منطقة مثل مدينة الخليل ينتشر فيها الاحتلال بأعداد كبيرة ووسائل المراقبة الحديثة والدائمة، وبالرغم من ذلك تتمكن المقاومة من القيام بأربع عمليات خلال فترة وجيزة، أمام عجز الاحتلال عن كشف منفذيها، مع اعتراف قادة الاحتلال باحترافية المنفذ الذي قام "بأخذ الطلقات الفارغة من مكان عملية القنص" مما يدل على أنه كان يقوم بعملية القنص بهدوء وعقلية أمنية واعية.

وقال المحلل، إن نجاح هذه العمليات وحيرة الاحتلال وارتباكه التي رافقها تشجع باقي مناطق الضفة الغربية على تنفيذ عمليات مشابهة، فظاهرة "القناص" طالما كانت حلم شبان الانتفاضة، وتعطي زخماً قوياً ليومياتها وأحداثها، وأجبرت قيادة الجيش على اتخاذ قرارات جديدة تدلل على مدى الرعب الذي خلفته العمليات الأخيرة في نفوسهم.

وأشار المحلل، أنه كلما أمعنً الكيان بوسائله الإجرامية، كان هذا دافعاً كبيراً للرد على هذا الاعتداء وانتقاء الشباب لأهدافهم بدقة ومهارة، من أجل إيلام الصهاينة ومحاولة ردعهم عن الاستمرار بهذا الإجرام.

ويرى أن وجود عمليات إطلاق نار من خلال بروز ظاهرة "القناص" دلالة واضحة على اتجاه الانتفاضة من عمليات عفوية غير محددة الأهداف إلى عمليات أكثر دقة، توقع خسائر أكثر في العدو، ومن عمليات فردية إلى عمليات منظمة وموجهة.
...............
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
اعتبر إسماعيل هنية، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أن دماء الشهداء غالية وهي وقود جديد للانتفاضة.

جاء ذلك خلال تعزية هنية باستشهاد المسنة ثروت الشعراوي (73 عاما) في الخليل أمس الجمعة.

وقال مكتب هنية في بيان له اليوم السبت (7-11) إن نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" هاتف أحلام الشعراوي زوجة القيادي في الحركة والنائب المعتقل لدى الاحتلال محمد جمال النتشة مقدمًا لها التعازي باستشهاد والدتها الشهيدة ثروت الشعرواي يوم أمس الجمعة، في الخليل.

وأكد لها أن "هذه  الدماء غالية ستكون نور الطريق لتحرير فلسطين، وأن دماءها وقود جديد لانتفاضة الأقصي". ونقل عن طريقها التعازي لزوجها ولعائلته.

ومن جانبها وجهت النتشة التحية إلي هنية وأكدت أنهم علي الطريق نحو القدس. "وأن والدتها كانت تدعو ليل نهار أن يرزقها الله الشهادة، وصدقت الله فصدقها". كما قالت.

كما أجرى هنية اتصالاً هاتفياً مع الأسير المحرر محمد علان، مهنئاً إياه بالإفراج عنه من سجون الاحتلال "وانتصار إرادته على بطش السجان". حسب البيان.
................
رفح – المركز الفلسطيني للإعلام
حمّل نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إسماعيل هنية، السلطات المصرية، المسؤولية الكاملة عن قتل الفتى الصياد فراس مقداد، وطالبها بوقف إغراق الحدود بمياه البحر، وفتح معبر رفح الحدودي.

وقال هنية خلال تأدية واجب العزاء لذوي الفتى مقداد في رفح، جنوب قطاع غزة، مساء السبت (7-11) إن حادثة قتل الصياد "تعد استخفافًا بالدم الفلسطيني"، لافتاً إلى أن الحادث وقع داخل المياه الفلسطينية.

واستشهد مقداد (16 عاماً)، مساء الخميس، بينما كان يعمل في مهنة الصيد في عرض البحر، قبالة ميناء رفح، إثر إصابته برصاص الجيش المصري.

ووصف هنية، ما حدث بأنه "يمثل قمة الاعتداء على القيم، والتاريخ، وضوابط الأخوة بين الشعبين الفلسطيني والمصري"، لافتاً إلى أن إطلاق النار المصري استهدف صيادين كانوا ضمن الحدود الفلسطينية.

وقال: "من خلال التحريات التي قمنا بها، لم يثبت تجاوز الصياد مقداد وغيره، المياه الفلسطينية"، مستدركاً "لنفترض أن الصيادين في ظل الحصار الخانق تجاوزوا بعض الأمتار في المياه المصرية، فالجيش المصري يمتلك وسائل واضحة، تميز وتوضح بشكل جلي أن الصيادين لا يحملون سوى معدات للصيد".

ودعا هنية مصر لـ"تحمل المسؤولية ووضع حد لهذا السلوك"، قائلاً إن "هذا أسلوب لا يجوز أن يكون ضد الشعب الفلسطيني، فنحن اليوم في انتفاضة ضد العدو الإسرائيلي، ونحتاج من العرب الدعم والمساندة، وأن يحموا ظهورنا".

وأكد أنه تم تكليف من لهم علاقة مع المسؤولين المصريين "لوضع حد لهذه المسألة".

وقال القيادي الفلسطيني: "العدو يقتل شبابنا وحرائرنا، وفي المقابل لا ننتظر أن يقتل أبناؤنا على يد الجيش المصري، نريد من مصر أن تشكل سندا وحماية للانتفاضة، التي ستحرر القدس والأسرى والضفة، صحيح عندنا ألم، لكن لن تنحرف البوصلة والبندقية التي ستبقى في وجه العدو والجندي الإسرائيلي".

وأضاف "كفى استخدامًا للنار تجاه المواطن الفلسطيني البسيط؛ فكما ترون الآن لدينا انهيارات في منطقة الحدود بفعل القناة المائية، التي تم حفرها مؤخرًا (من الجيش المصري)"، مستدركًا أنه "يمكن لمصر الحفاظ على أمنها، ولتغلق الأنفاق لكن عليها أن تفتح المعبر في المقابل".

وطالب نائب المكتب السياسي لحركة "حماس"، السلطات المصرية، بوقف إغراق الحدود بمياه البحر المالحة، وفتح معبر رفح، مشددا على الالتزام بالأمن الفلسطيني والمصري.

وقال: "نحن ملتزمون بأمننا وأمن مصر وبالأمن العربي والقومي، ومعركتنا مع العدو الإسرائيلي فقط؛ لذلك جئنا اليوم وكلنا غضب وألم".

وأضاف "لن نقبل استمرار هذه المعاناة بهذه الطريقة؛ فمعبر رفح مُغلق، والحدود تغرق بالمياه، والصيادون يتعرضون لإطلاق النار، فهذه ليست طريقة مُعبرة عن علاقات أشقاء وتاريخ وجغرافية وجوار".

وكان الجيش المصري بدأ في سبتمبر/أيلول الماضي، ضخّ كميات كبيرة من مياه البحر، في أنابيب عملاقة مدها في وقت سابق على طول الحدود الفلسطينية المصرية، في المقطع المحاذي لرفح، جنوبي قطاع غزة؛ بدعوى تدمير الأنفاق في المنطقة، متجاهلاً تحذيرات الخبراء من التأثيرات الكارثية لتلك المياه على التربة والمياه الجوفية والبيئة.
..................
الإعلام الحربي _ الخليل
باركت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين العمليات البطولية في مدينة خليل الرحمن وأشادت ببطولة منفذيها الأبطال .
وأكدت مصدر مسؤول في الحركة بمدينة الخليل ان العمليات تطور طبيعي للانتفاضة المباركة في مواجهة الإرهاب الصهيوني الذي يقتل شبابنا وفتياتنا وأطفالنا على الحواجز وينكل بالشهداء ويسرق اعضاءهم.
وأضاف :" الانتفاضة مستمرة واما المواجهات وعمليات الطعن التي وقعت امس الا دليل آخر على إصرار شعبنا على ديمومة الانتفاضة وتطويرها .
وأشاد المسؤول في الجهاد بالجماهير التي خرجت ولبت نداء الانتفاضة في الأسبوع الأول من شهرها الثاني .
كما نعت الجهاد شهداء امس الشهيدة ثروت الشعراوي التي أعدمت بدم بارد في محافظة الخليل والشهيد سلامة ابو جامع من محافظة خانيونس.

....................

غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
بقلم رصاص وورقة بيضاء، استطاع الفنان محمد الدلو، أن يتحدى إعاقته الجسدية التي لازمته منذ ولادته؛ ليغير مجرى حياته، بأفكاره وجمال خطوطه الفنية، التي كانت أكبر من مساحة جسده الصغيرة.

وبعد مسيرة تحدٍ وإصرار، نجح محمد (24 سنة) في تحقيق حلمه المتمثل بإقامة معرض فني يعرض أعماله، التي تنوعت ما بين رسم شخصيات كرتونية يستحضرها من مخيلته، ولوحات أخرى تعكس رغبته في ممارسة شعائر الحياة المعتادة، دون النظر إلى إعاقته الدائمة؛ ليكون أول فنان في فلسطين يفتتح معرضاً للأنمي (الأشكال الكارتونية).

ويضفي محمد، المصاب بمرض ضمور عضلات الجسم منذ ولادته، جمالاً استثنائياً على رسوماته عبر دمج الشخصيات الكارتونية المحببة لدى الأطفال بالعلم الفلسطيني ليعطيها صبغة وطنية، في وقت باتت هذه الرسومات جزءًا من حياته اليومية التي يفرغ بها الكثير من مشاعره وأفكاره.
الأنمي حياتي

ووجد معرض الدلو، الذي أقيم في قرية الفنون الجميلة غرب مدينة غزة، تحت عنوان "الأنمي حياتي"، مؤخراً في غزة، ترحيباً كبيراً من الزائرين، الذين حرصوا على مصافحة صاحب الأنامل المبدعة والتقاط الصور معه؛ وهو الأمر الذي جعل حديثه مع مراسلة "المركز الفلسطيني للإعلام" ينقطع مرات عدة، وسط سعادة تجلت على ملامح وجهه الذي أنهكه المرض والتحضير للمعرض.

وقال محمد: "رسم الأنمي يمثل حياتي خاصة أنني كل يوم أرسم لوحة أو أكثر فأجد من خلال هذا الفن مساحة من الحرية والإبداع أكثر من أي مجال آخر بالنسبة لي".

وذكر، أن كل أدواته في هذا الفن هو "قلم الرصاص" و"ورقة بيضاء"، مبيناً أنه بمجرد أن تقترب أنامله من القلم حتى تتناثر خطوطه على اللوحة البيضاء لتشكل شخصية كارتونية جديدة.

وفي المدخل المؤدي إلى المعرض، تبرز لوحة كبيرة وضحت مراحل تطور قدرات محمد في الرسم، وبجوارها وضعت لوحة أخرى كتب عليها "إذا لم تستطع أن تكن قدوة للناس فكن عبرة لهم".

وعلى جنبات المكان علقت 90 لوحة رسمها الدلو، بأمل في الحياة والمستقبل، تناولت موضوعات متنوعة من المشاهد الطبيعية الساحرة ومرح الأطفال، ولوحات تشيد برجال المقاومة الفلسطينية.

ولم يفت الفنان محمد أن يعبر عن المعاناة التي يعيشها سكان غزة؛ نتيجة سياسات الاحتلال الصهيوني.

ويوضح الفنان، أن الرسم بالنسبة له كان موهبة منذ طفولته، وكانت ميوله إليه تزداد يوماً بعد الآخر، لكن الأمر زاد لديه وأصبح جزءا كبيرا من حياته، حينما تعرض للعديد من الوعكات الصحية؛ الأمر الذي جعله يقضي جل فترة الثانوية العامة، في المستشفى وبالتالي لم يستطع إكمال دراسته.
رسالة مبدع

ويتمنى الفنان الدلو، أن يجد من يحتضن موهبته من أجل تطوير فن الأنمي، متأملاً أن يحظى هو وأمثاله من ذوي الاحتياجات الخاصة بالاهتمام والدعم من الجهات الرسمية وغير الرسمية.

وقال: "الإنسان مهما كانت ظروفه فهو قادر على أن يغير صعوبة الوضع الذي يمر به، فكثير من العبارات الجميلة أكتبها وأضعها في ذهني وأسير عليها تمثلت: بكرة أحلى، ....حياتك صنع أفكار".

ولفت، إلى أن قطاع غزة يحمل الكثير من المبدعين، لكنهم بحاجة لمن يحتضنهم ويشجعهم على أن تظهر أعمالهم للآخرين".
.................

0 comments: