الأحد، 1 نوفمبر 2015

انتفاضة31:شهيد و156 مصاب وعدوان صهيوني 31/10/2015

الأحد، 1 نوفمبر 2015


انتفاضة31:شهيد و156 مصاب وعدوان صهيوني 31/10/2015

فلسطين السبت 18/1/1437 - 31/10/2015
الموجز
جرائم الاحتلال
اعمال امن عباس
اخبار متنوعه
.....................
التفاصيل
جرائم الاحتلال
رام الله – المركز الفلسطيني للإعلام
استشهد شاب وأصيب 156 مواطناً آخرون بجروح وحالات اختناق، اليوم السبت (31-10) في المواجهات مع قوات الاحتلال في أرجاء متفرقة من الضفة الغربية المحتلة وشرق قطاع غزة.

وأعلنت وزارة الصحة، في بيانٍ لها تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخةً منه، استشهاد الشاب محمود طلال عبد الكريم نزال (18 عاما) برصاص قوات الاحتلال الصهيوني على حاجز عسكري الجلمة شمال شرق جنين، وهو ما يرفع عدد الشهداء منذ اندلاع انتفاضة القدس، إلى 72 شهيداً، بينهم 54 من الضفة الغربية و 17 من قطاع غزة ، وشهيد من النقب المحتل.

ولفتت إلى أن بين الشهداء 15 طفلاً وسيدة حاملا.

وقالت جمعية الهلال الأحمر، إن إجمالي الإصابات التي تعاملت معها حتى مساء اليوم بلغ 156 مصاباً، بينهم 153 في الضفة الغربية، و3 في قطاع غزة.

وذكرت أن بين المصابين 22 أصيبوا بالرصاص الحي، و15 بالأعيرة المطاطية، و118 باستنشاق الغاز، فيما سجلت إصابة جراء السقوط.

وبحسب وزارة الصحة؛ فإن إجمالي الإصابات منذ اندلاع انتفاضة القدس ارتفع إلى  2240، لافتة إلى أن حوالي 2000 منهم أصيبوا بالرصاص الحي والمطاطي، منذ بداية الشهر الجاري، في الضفة الغربية وقطاع غزة وأدخلوا المستشفيات للعلاج.

وأضافت إن 220 مواطناً أصيبوا بالرضوض والكسور والجروح نتيجة اعتداء قوات الاحتلال والمستوطنين عليهم بالضرب المبرح، إضافة لإصابة 20 مواطناً بالحروق، عدا عن أكثر من 5 آلاف حالة اختناق سجلت في قطاع غزة والضفة المحتلة.
..................

جنين- المركز الفلسطيني للإعلام
أعدمت قوات الاحتلال الصهيوني، صباح السبت، الفتى "محمود طلال نزال" (17 عاماً) من بلدة قباطية قضاء جنين، بعد أن أطلق الجنود النار عليه على معبر الجلمة شمال جنين، وهو الممر الوحيد بين جنين والأراضي المحتلة 48.

وقال شهود عيان في المنطقة لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام"، إن جنود الاحتلال المتواجدين على المعبر أطلقوا النار على الفتى قرب بوابات المعبر، حيث شوهد ممددًا على الأرض ينزف دون السماح لسيارات الإسعاف بالاقتراب منه حتى لفظ أنفاسه الأخيرة.

وأوضحت مصادر إعلامية أن قوات الاحتلال سمحت بعد ذلك لسيارات الإسعاف التابعة للهلال الأحمر الفلسطيني بنقل جثمان الفتى إلى مستشفى جنين الحكومي، حيث من المفترض أن يتم تسليمه للعائلة وتشييعه في مسقط رأسه.
وأشار مواطنون إلى أن جنود الاحتلال أغلقوا المعبر بعد ذلك، وتوقفت حركة الدخول من خلاله.

ويدّعي الاحتلال أن الفتى نزال حاول تنفيذ عملية طعن، إلا أن الجنود أطلقوا النار عليه قبل أن يصيب أحداً منهم، وهو ما يثير الشكوك حول رواية الاحتلال.

وتعدّ هذه عملية الإعدام الثانية التي ينفذها جنود الاحتلال بحق فتيان على معبر الجلمة؛ حيث أعدم الفتى أحمد كميل من بلدة قباطية منتصف الأسبوع الماضي أثناء محاولته تنفيذ عملية طعن على نفس المعبر، وتم تسليم جثمانه يوم أمس الجمعة إلى عائلته بعد احتجاز لعدة أيام.
....................
بيت لحم – المركز الفلسطيني للإعلام
شيع المئات من أهالي بلدة بيت فجار، جنوب بيت لحم، اليوم السبت (31-10)، جثمان الشهيد الرضيع رمضان محمد فيصل ثوابتة، إلى مثواه في مقبرة الشهداء بالبلدة.

وانطلق موكب تشييع جثمان الشهيد من مستشفى بيت جالا الحكومي باتجاه منزل عائلته في بيت فجار، حيث ألقيت عليه نظرة الوداع الأخيرة، قبل الصلاة عليه في مسجد البلدة، ومواراته الثرى.

واستشهد الرضيع ثوابتة مساء أمس الجمعة، اختناقا بالغاز المسيل للدموع الذي أطلقه جنود الاحتلال داخل منزل عائلته.
.....................
جنين – المركز الفلسطيني للإعلام
شاركت جموع غفيرة من المواطنين، عصر السبت (31-10) في تشييع جثمان الشهيد محمود طلال نزال (17 عامًا) إلى مقبرة الشهداء، في بلدة قباطية، بعد أقل من يومٍ واحدٍ على تشييع البلدة، شهيدين آخرين، في ظل حالة من الحزن والغضب.

وهتف المشيعون للمقاومة، واستمرار الانتفاضة حتى دحر الاحتلال، مهما بلغت التضحيات، مشيدين ببسالة الشبان، في مواجهة الاحتلال، ومؤكدين على ضرورة حماية المقدسات.

وفور وصول الشهيد لبلدة قباطية، قادما من مدينة جنين، سجي في ساحة منزل عائلته؛ لإلقاء نظرة الوداع، وودعته أسرته، وألقت عليه النظرة الأخيرة، وسط دعوات للانتقام من الاحتلال.

ونقل الشهيد إلى المقبرة الغربية لقباطية، وتم تأبينه، ووري الثرى، وسط مطالبات بضرورة محاكمة الاحتلال، ومحاسبته على جرائمه، وإطلاق يد المقاومة، بكافة أشكالها.
.....................
الخليل- المركز الفلسطيني للإعلام
شيع عشرات آلاف المواطنين الفلسطينيين ظهر السبت، جثامين خمسة شهداء فلسطينيين في مدينة الخليل جنوب الضفة المحتلة وسط حضور رسمي وشعبي مهيب.

وقال شهود عيان لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" إن المشاركين في التشييع شاركوا في صلاة الجنازة على الشهداء، بيان العسيلي ودانية ارشيد وحسام وبشار الجعبري وطارق النتشة في مسجد الحسين بن علي وسط المدينة، ثم سار الموكب الجماهيري صوب مقبرة الشهداء لمواراتهم الثرى.

وحمل المشاركون الأعلام الفلسطينية ورايات الفصائل الوطنية وصور الشهداء وأكاليل الزهور لوضعها على قبور الشهداء، كما هتفوا نصرة لانتفاضة القدس، وطالبوا المقاومة بالانتقام لدمائهم ورفض التنسيق الأمني وطريق المفاوضات العقيم.

وكانت قوات الاحتلال سلمت جثامين خمسة شهداء من أصل 17 شهيدا كانت تحتجز جثامينهم ارتقوا خلال انتفاضة القدس الحالية من محافظة الخليل وحدها، حيث بقيت جثامين الشهداء: محمود غنيمات وحمزة العملة وفضل القواسمي وفاروق سدر وسعد الأطرش ومهدي المحتسب وهمام اسعيد ورائد جرادات وباسل سدر وعز الدين أبو شخدم وشادي القدسي وإسلام عبيدو.

وبدورها، شددت قوات الاحتلال اليوم من إجراءاتها العسكرية في محيط مدينة الخليل جنوب الضفة المحتلة.

وقال شهود عيان لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" إن قوات الاحتلال نشرت جنودها بكثافة في محيط المدينة وتحديدا على المدخلين الجنوبي والشمالي لها، وقاموا بتوقيف المركبات وتفتيشها بدقة؛ كما دققوا في هويات المارة وأنزلوا بعض الشبان من المركبات وقاموا بتفتيشهم.

وأضاف الشهود بأن عدة آليات عسكرية تواجدت على مداخل عدد من البلدات منها بيت أمر وحلحول شمالا، ومخيم العروب المجاور ومدخل مخيم الفوار جنوبا.
.....................
الخليل - المركز الفلسطيني للإعلام
سلمت سلطات الاحتلال الصهيوني، الليلة الماضية، جثتي شهيدين من الخليل جنوب الضفة المحتلة، بعد أن تراجعت عن تسليم جثامين سبعة شهداء؛ إثر رفض ذويهم الخضوع لابتزازها المتعلق بشروط دفنهم.

وقال مراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" إن الارتباط الصهيوني، سلم جثماني الشهيدين: محمود خالد غنيمات من صوريف، الذي ارتقى بعد عملية طعن في منطقة (ديربان) ما يسمى "بيت شيمش"  في 22 أكتوبر/تشرين أول الماضي، ورائد ساكت جرادات، من سعير، منفذ عملية الطعن في منطقة "بيت عينون"، شمال الخليل في 27 من الشهر الماضي.

وأكدت مصادر في الارتباط المدني الفلسطيني، أن الاحتلال سلم الجثمانين لذويهما في مقر الارتباط الصهيوني، جنوب مدينة الخليل، خشية من الحشود الفلسطينية كما حدث في استقبال الشهداء الخمسة مساء الجمعة .

ومن المقرر أن يجري تشييع الشهيدين في مسيرة حاشدة اليوم الأحد في بلدتي سعير وصريف .

كان أهالي الشهداء في الخليل جنوب الضفة المحتلة، أعلنوا رفضهم شروط الاحتلال المتعلقة بتسليم جثامين أبنائهم، مؤكدين تمسكهم بدفنهم في مراسم جماهيرية وطنية.

وقال أمين البايض، منسق الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء، في تصريحات صحفية، إن الأهالي قرروا بشكل قطع رفض الخضوع لابتزاز الاحتلال فيما يتعلق بوضع شروط لتسليم جثامين أبنائهم تقضي بدفنهم بشكل فوري دون مشاركة شعبية.

وذكر أنه في ضوء هذا القرار، تأجل تسليم الشهداء السبعة الذين كان متوقعاً تسلمهم الليلة الماضية، قبل أن يرضخ الاحتلال لتسليم جثتي اثنين من الشهداء.

وقدّرت مصادر محلية، بأن الاحتلال يحاول التلاعب بأعصاب العائلات من خلال تسليم بعض الجثامين دون غيرها، أو محاولة طرح بعض الشروط وابتزاز مشاعر الأهالي، مشددة على أن كل ذلك يترك الباب مفتوحا لأي توقعات ممكنة في ظل غياب الدور الرئيس الذي يجب أن تؤديه السلطة الفلسطينية التي يفترض ان تحشد الراي العام الدولي للضغط على الاحتلال، بحسب ذات المصادر.

إلى ذلك، احتجزت قوات الاحتلال 10 شبان من بلدة سعير في منطقة بيت عينون بعد الاعتداء عليهم بالضرب، ومزقت صوراً للشهيد رائد جرادات كانت بحوزتهم.
................
الخليل – المركز الفلسطيني للإعلام
أعلن أهالي الشهداء في الخليل جنوب الضفة المحتلة، رفضهم شروط الاحتلال المتعلقة بتسليم جثامين أبنائهم، مؤكدين تمسكهم بدفنهم في مراسم جماهيرية وطنية، فيما أفيد ليلاً أنه سيجري تسليم جثتي اثنين من الشهداء.

وقال أمين البايض، منسق الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء، في تصريحات صحفية، إن الأهالي قرروا بشكل قطع رفض الخضوع لابتزاز الاحتلال فيما يتعلق بوضع شروط لتسليم جثامين أبنائهم تقضي بدفنهم بشكل فوري دون مشاركة شعبية.

وذكر أنه في ضوء هذا القرار، تأجل تسليم الشهداء السبعة الذين كان متوقعاً تسلمهم هذه الليلة.

في هذه الأثناء، أفاد مكتب محافظ الخليل، كامل حميد، أنه سيجري الليلة تسليم جثماني الشهيدين محمود غنيمات، من صوريف، ورائد جرادات من سعير، لافتاً إلى أنه سيتم استقبالهما بجنازة عسكرية أمام مشفى الخليل الساعة الحادية عشرة ليلاً، على أن يجري تشييعهما في مسيرة حاشدة يوم غدٍ الأحد.

وفي ظل هذه المعطيات، قدّرت مصادر محلية، بأن الاحتلال يحاول التلاعب بأعصاب العائلات من خلال تسليم بعض الجثامين دون غيرها، أو محاولة طرح بعض الشروط وابتزاز مشاعر الأهالي، مشددة على أن كل ذلك يترك الباب مفتوحا لأي توقعات ممكنة في ظل غياب الدور الرئيس الذي يجب أن تؤديه السلطة الفلسطينية التي يفترض ان تحشد الراي العام الدولي للضغط على الاحتلال، بحسب ذات المصادر.

كان حميد، أعلن مساء السبت أنّ سلطات الاحتلال أبلغت السلطة في رام الله، نيتها الإفراج عن جثامين سبعة شهداء من محافظة الخليل وبلداتها، قبل أن تتراجع عن ذلك، وتضع شروطاً رفضها الأهالي.

وكشفت القناة العبرية الثانية، عن اشتراط الاحتلال دفن الشهداء مباشرة فور التسليم دون حشد شعبي.

ونقلت القناة عن وزير الحرب في حكومة الاحتلال، موشيه يعالون، قوله: "لن نسلم جثامين "الشهداء" إلا بشرط دفنهم مباشرة فور التسليم، دون حشد شعبي ".

وكانت سلطات الاحتلال سلمت جثامين خمسة شهداء من مدينة الخليل مساء أمس، هم: بيان العسيلي، ودانيا ارشيد، وحسام الجعبري، وبشار الجعبري وطارق النتشة، وجرى تشييعهم بمشاركة عشرات الآلاف اليوم.
..................

رام الله – المركز الفلسطيني للإعلام
أصيب عشرات المواطنين بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع، مساء اليوم السبت (31-10)، في المواجهات المندلعة مع قوات الاحتلال في بلدة سلواد، شمال شرق رام الله، وسط الضفة المحتلة.

وقالت مصادر محلية، إن مواجهات اندلعت على المدخل الشرقي لبلدة سلواد، مع جنود الاحتلال الذين بادروا بإطلاق النار الحي، والرصاص المغلف بالمطاط بشكل مكثف وعشوائي في محيط المدخل.

وأضافت إن عشرات الجنود اقتحموا البلدة من الجهة الشرقية، بعد إطلاق قنابل مضيئة في سمائها، وقنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه منازل المواطنين؛ ما أدى لإصابة العشرات بحالات الاختناق.
...................
الخليل- المركز الفلسطيني للإعلام
أصيب أكثر من 30 مواطناً بجروح، فيما أصيب عشرات آخرون، بحالات اختناق، اليوم السبت (31-10) خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الصهيوني، في منطقة باب الزاوية، وسط مدينة الخليل، جنوب الضفة المحتلة.

وقالت مصادر محلية، لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام"، إن أكثر من 30 إصابة سجلت خلال المواجهات العنيفة التي اندلعت في المنطقة، عقب تشييع جثامين الشهداء الخمسة الذين سلمتهم قوات الاحتلال مساء أمس الجمعة.

وذكرت المصادر أن المواجهات تخللها إطلاق مكثف للقنابل الغازية والصوتية والرصاص الحي والمعدني من قوات الاحتلال تجاه الشبان الذين ردوا برشق تلك القوات بالحجارة.

وأكدت أن الإصابات تركزت في الأطراف والأجزاء السفلية من أجساد الشبان؛ بينما أصيب عشرات آخرون بحالات اختناق، وكثفت قوات الاحتلال من تواجدها في المكان وسط جلب تعزيزات عسكرية لقمع الشبان.

كان عشرات الآلاف من المواطنين، شاركوا في مسيرة تشييع الشهداء: بيان العسيلي، ودانية ارشيد، وحسام وبشار الجعبري، وطارق النتشة، بعد الصلاة عليهم في مسجد الحسين بن علي وسط الخليل.
مواجهات في سعير وبيت عوا

إلى ذلك، أصيب عدد من الشبان بجروح وحالات اختناق، خلال مواجهات عنيفة اندلعت في بلدتي سعير وبيت عوا شرق وجنوب الخليل.

وقالت مصادر محلية، إن المواجهات اندلعت في منطقة الدوارة ببلدة سعير، بين عشرات الشبان وقوات الاحتلال؛ ما أدى إلى تسجيل عدة إصابات بينها شاب في الكتف، وصفت إصابته بالمتوسطة، حيث هرعت مركبات الإسعاف إلى المنطقة، فيما نصبت قوات الاحتلال ،حاجزا عسكريا في منطقة عديسة، وعرقلت حركة المركبات.

وفي بلدة بيت عوا، جنوبا اندلعت مواجهات عنيفة في الحارة الغربية، تخللها إطلاق مكثف للقنابل الغازية والصوتية والرصاص المعدني المغلف بالمطاط من قوات الاحتلال، كما اعتلى أفراد من تلك القوات أسطح المنازل في المنطقة وصوبوا الرصاص صوب الشبان؛ ما أدى إلى تسجيل إصابات.
....................
الخليل- المركز الفلسطيني للإعلام
أقدمت قوات الاحتلال، فجر اليوم السبت (٣١-١٠)، على البدء بتنفيذ مخطط يعزل منازل الفلسطينيين في البلدة القديمة من مدينة الخليل جنوب الضفة المحتلة.

وقال شهود عيان لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" إن قوات الاحتلال داهمت منازل العديد من المواطنين في تل الرميدة وشارع السهلة وشارع الشهداء، ودونت أرقام هويات القاطنين هناك؛ كما قامت باستجلاب مقاطع من جدار عازل وقياس المسافة بين المنازل والبؤر الاستيطانية.

وأفاد الشهود بأن المخطط يهدف إلى منح تصاريح لأهالي المنطقة للدخول والخروج منها، بينما يمنع على أي مواطن من خارج سكان المنطقة الدخول إليها، كما سيتم تحديد مسارات معينة لسير المواطنين، وأخرى للمستوطنين، ضمن خطة ممنهجة لتوسيع الاستيطان في البلدة القديمة.
.................
جنين - المركز الفلسطيني للإعلام
اندلعت صباح اليوم السبت مواجهات واسعة مع قوات الاحتلال الصهيوني في قرية برطعة الشرقية المعزولة خلف جدار الفصل العنصري جنوب مدينة جنين، مما أوقع عشرات الإصابات بالاختناق بالغاز المسيل للدموع.

وقالت مصادر محلية إن عدة آليات عسكرية اقتحمت البلدة؛ حيث تصدى لها الشبان والفتية بالحجارة ولاحقوها في الشوارع، فيما نصبت قوات الاحتلال حواجز على مداخل البلدة المختلفة.

وأشارت المصادر إلى أن قوات الاحتلال أطلقت القنابل الغازية بكثافة مما أوقع إصابات بالاختناق بعضها داخل المنازل.
.................
رام الله- المركز الفلسطيني للإعلام
اعتقلت قوات كبيرة من جيش الاحتلال فجر اليوم السبت (31-10) منسق الرابطة الإسلامية السابق في جامعة القدس عامر جرادات، من حي الإرسال في مدينة البيرة المحتلة، كما سلمت الفتى ورد جمال مرزوق (17 عاما)، من مدينة بيت لحم بلاغا لمراجعة مخابراتها.

واقتحمت قوات الاحتلال منطقة 'الكركفة' في بيت لحم، وسلمت الفتى (ورد) بلاغا لمراجعة مخابرات الاحتلال في مجمع مستوطنة 'غوش عتصيون' جنوب بيت لحم، بعد دهم منزل ذويه وتفتيشه.

وتشن قوات الاحتلال حملات اعتقال يومية منذ انطلاقة انتفاضة القدس مطلع الشهر الحالي؛ بهدف إجهاضها دون جدوى.
...............
الخليل- المركز الفلسطيني للإعلام
سلمت قوات الاحتلال فجر اليوم السبت (31-10) بلاغ استدعاء لوالد الشهيدين القساميين جهاد وطارق دوفش من مدينة الخليل جنوب الضفة المحتلة.

وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال داهمت حي الجلدة في المدينة بأكثر من خمس آليات عسكرية، واقتحمت منزل عائلة الشهيدين، وسلمت والدهما رسمي دوفش (65 عاما) بلاغ استدعاء لمقابلة المخابرات الصهيونية، علما بأنه كان اعتقل خلال حملة الاعتقالات الواسعة عقب عملية قتل المستوطنين الثلاثة في منتصف العام الماضي، وأمضى عدة أشهر في الاعتقال الإداري.

يشار إلى أن الشهيد طارق دوفش هو أحد منفذي عملية اقتحام مستوطنة "أدورا" المقامة على أراضي الخليل عام 2002 والتي قتل فيها عددٌ من المستوطنين، فيما استشهد شقيقه جهاد في عام 2003 خلال إعداده المتفجرات.
..................
القدس المحتلة- المركز الفلسطيني للإعلام
عدّ مركز أسرى فلسطين للدراسات أن هدف الاحتلال من منع المحامين من زيارة الأسرى الموقوفين في معتقل حوارة القريب من مدينة نابلس، والذي يخضع لإشراف جيش الاحتلال هو "إخفاء جرائمه بحق الأسرى الذين يتعرضون هناك للتنكيل والتعذيب".

وأوضح رياض الأشقر، الناطق الإعلامي للمركز، بأن "عددًا كبيرًا من الأسرى الذين يعتقلون يتم نقلهم إلى مركز توقيف حوارة، حيث يمارس هناك بحقهم كل جرائم التعذيب والتنكيل بعيدا عن قنوات الإعلام، الذي يفضح جرائم الاحتلال".

وتابع: "أضاف إليها الاحتلال منع المحامين من زيارة الأسرى، لكي يفرض طوقا وحصارا إعلاميا وقانونيا على ما يتعرض له هؤلاء الأسرى من وسائل تعذيب وترهيب".

وأشار الاشقر إلى أن الاحتلال يمنع منذ بداية شهر أكتوبر الحالي المحامين من زيارة المعتقلين الموقوفين في معتقل حوارة، وذلك عبر المماطلة لهم بالسماح بالالتقاء بموكليهم، وتأجيل الزيارة من لأسبوع لأخر، وعدم الرد على هواتف المحامين للاطمئنان على المحتجزين هناك.

وبين أن الاحتلال اعتقل عددا كبيرا من المواطنين خلال الأسابيع الماضية بينهم مصابون، ورغم ذلك لم يتورع عن الزجّ بهم في مراكز التحقيق دون مراعاة لأوضاعهم الصحية، وحاجتهم للعلاج.

وكشف الأشقر بأن الأسرى في مركز حوارة يعانون من انعدام كل مقومات الحياة، "فهو مركز للتوقيف والتحقيق لا تتوفر فيه أدنى الاحتياجات التى يحتاجها الأسرى، فلا أغطية ولا ملابس تكفيهم".
...............
نابلس- المركز الفلسطيني للإعلام
سرق المستوطنون اليوم السبت (31-10)، محاصيل الزيتون التي جمعها المزارعون في بلدة بورين جنوب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.

وأفاد مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية غسان دغلس، أن عشرات المستوطنين من مستوطني "يتسهار" الجاثمة على أراضي بورين، هاجموا المزارعين أثناء قطف الزيتون في عدة مواقع، ورشقوهم بالحجارة.

وأضاف أن المستوطنين سرقوا ثمار الزيتون التي جمعها المزارعون، بالإضافة إلى المعدات التي كانوا يستخدمونها في عملية القطف.

وأكد دغلس أن قوات الاحتلال التي تواجدت في المكان اكتفت بمراقبة اعتداءات المستوطنين، ولم تتدخل لوقفها، بالرغم من وجود تنسيق مسبق لقطف الزيتون في هذه المواقع.

كما منعت قوات الاحتلال وصول حافلة تقل متطوعين أجانب إلى بورين لمساعدة المزارعين هناك في قطف ثمار الزيتون.
..................
البريج – المركز الفلسطيني للإعلام
أصيب ثلاثة شبان بجروح، مساء اليوم السبت (31-10) جراء إطلاق نار من قوات الاحتلال الصهيوني، شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة.

وقال مراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" إن ثلاث إصابات نقلت إلى مستشفى شهداء الأقصى، في دير البلح، بعدما أطلقت قوات الاحتلال الصهيوني، النار تجاه مجموعة من الشبان الذين تظاهروا على مقربة من السياج الأمني الصهيوني الفاصل بين قطاع غزة، والأراضي المحتلة منذ عام 1948.

وذكر أن أحد المصابين كسرت ساقه، فيما أصيب الاثنان الآخران، بشظايا في الأطراف.

واستشهد 17 فلسطينياً، وأصيب 83 آخرون، بينهم 386 آخرون، رصاص حي و110مطاط و335 اختناق، فيما أصيب 25 مسعفا وتضررت 3 سيارات إسعاف للهلال الأحمر، جراء إطلاق نار من قوات الاحتلال شرقي قطاع غزة خلال الشهر الأول لانتفاضة القدس.
....................
خان يونس- المركز الفلسطيني للإعلام
فتحت قوات الاحتلال "الإسرائيلي" صباح اليوم السبت (31-10)، نيران أسلحتها الرشاشة تجاه المزارعين ومنازل المواطنين الفلسطينيين جنوب قطاع غزة، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في الأرواح.

وبحسب وكالة "قدس برس"، "فإن قوات الاحتلال المتمركزة في المواقع العسكرية، وكذلك في المركبات شرق خان يونس جنوب قطاع غزة؛ فتحت صباح اليوم السبت نيران أسلحتها الرشاشة بشكل كثيف تجاه المزارعين ومنازل المواطنين الفلسطينيين في تلك المنطقة، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات".

وأضاف أن عملية إطلاق النار تزامنت مع تحركات غير اعتيادية لقوات الجيش "الإسرائيلي" داخل الشريط الحدودي، وتحليق مكثف لطائرات استطلاع صهيونية.

وأُجبر المزارعون الفلسطينيون على مغادرة أراضيهم خشية تعرضهم لأي أذى، جرّاء إطلاق النار الكثيف من قبل قوات الاحتلال.

ويضاف هذا الاعتداء إلى سلسلة الانتهاكات التي تمارسها قوات الاحتلال منذ توقيع اتفاق التهدئة بين المقاومة الفلسطينية وسلطة الاحتلال في السادس والعشرين من آب (أغسطس) 2014، برعاية مصرية.
................
جنين – المركز الفلسطيني للإعلام
كلمات قليلة ولكنها معبرة تلك التي تركها الشهيد محمود طلال نزال، من بلدة قباطية شرق جنين، قبل أن يرتقي شهيدا صباح السبت (31-10)، على معبر الجلمة شمال مدينة جنين، إثر محاولته طعن جندي صهيوني.

وفور ورود نبأ استشهاده، بعثرت عائلته بعض أغراضه لتجد بينها ورقة تركها قبيل خروجه صباح اليوم كتب فيها ".. سامحيني يا أمي، أنا ذاهب لأستشهد، سامحيني إذا هدموا منزلنا، فمنذ زمن أسعى للشهادة.. وبلغي سلامي لوالدي وإخواني وأهلي..".

وليس أصدق من هذه الكلمات التي سرعان ما ترجمها محمود ذو السبعة عشر ربيعاً متوجهاً إلى معبر الجلمة لتسارع رصاصات الاحتلال وتختطفه مع إصرار على القتل بعد الإصابة من جنود الاحتلال.
وداع الشهيد الصادق

تقول والدة محمود والدمع يملأ عينيها: "يرضى عليك يا محمود"، ولا تجد كلاما آخر تضيفه وهي تودع جثمان ابنها إلى مثواه الأخير، فيما والده يقف في حيرة من أمره لقدرٍ جاء به الخبر دون مقدمات.

أما والده فيؤكد أنه راض بقضاء الله، ويحترم وصية ابنه، ولكنه يؤكد أن هناك إصرارًا صهيونيًّا على القتل وارتكاب جرائم حرب التي ما إن أصابت ابنه حتى تعمدت قتله كما فعلت مع كثيرين.
إعدام بإصرار

مدير إسعاف الهلال الأحمر في جنين محمود السعدي، قال مساء اليوم السبت، إن ما يزيد عن 10 رصاصات اخترقت جسد الشهيد محمود طلال عبد الكريم نزال (18 عاماً)، الذي ارتقى برصاص قوات الاحتلال، صباحاً على حاجز الجلمة العسكري شمال جنين.

وأضاف شهود عيان، إن أكثر من 10 رصاصات اخترقت كافة أنحاء جسده في منطقة الرأس واليد والخاصرة والساقين وترك ملقى على الأرض عند حاجز عسكري الجلمة لأكثر من ساعة وهو ينزف، ثم قام الجنود بسحبه إلى داخل البوابة العسكرية ومنعوا طواقم إسعاف الهلال من محاولة الاقتراب منه أو إسعافه حتى استشهد.

 
وأشاروا إلى أن جنود الاحتلال المتمركزين على البرج العسكري أطلقوا النار عليه بقصد القتل.

ويعدّ نزال وسباعنة وكميل وهم ثلاثة شهداء قضوا في قباطية الأسبوع الجاري حديثَ الناس في البلدة، فهم في أعمار متقاربة، وقضوا في ظروف متشابهة، وبالكاد تمكنت قباطية الليلة الماضية من دفن جثماني شهيديها أحمد كميل وقاسم سباعنة بعد أسبوع على مماطلة الاحتلال في تسليم جثمانهم.

وكان الشهيد أحمد كميل (16 عاما) من قباطية استشهد السبت الماضي، وفي ذات الساعة تقريبا وعلى بعد أمتار من مكان استشهاد نزال حين حاول طعن جندي على معبر الجلمة، فيما استشهد الشهيد قاسم سباعنة (19 عاما) الجمعة (30-10)، حين ادعى الاحتلال أنه حاول طعن جندي على حاجز زعترا قرب نابلس مستقلاً دراجة نارية.
الإيحاء وروح الشهادة

ويشير أحمد نزال -أحد أقارب الشهيد- إلى أن الحوادث الثلاثة وإن كان في الغالب لا يوجد رابط بينها إلا أن الرابط الأهم هو المناخ العام الذي يولد لدى جيل الشباب اندفاعة نحو الشهادة والتضحية بفردية وعفوية.

وأكد أن استشهاد ثلاثة شبان من البلدة خلال أيام وفي ظروف متشابهة ليس بالأمر السهل، ولكنه تعبير عن طبيعة المرحلة التي نعيشها وبماذا يفكر الشباب الفلسطيني هذه الأيام، كما قال.

وبتتبع حديث الناس في قباطية، فإن حالة من الغضب تسود المواطنين لأن الشهداء الثلاثة أصيبوا برصاص الاحتلال حسب شهود العيان وتركوا ينزفون لفترات طويلة قرابة الساعة إلى أن صُفي دمهم، ثم سُحلوا إلى مكان آخر قبل أن تتمكن طواقم الإسعاف من نقلهم.
...................
القدس المحتلة – المركز الفلسطيني للإعلام
قالت الأسيرة المصابة شروق صلاح إبراهيم دويات (17 عاماً)، إن جنود الاحتلال أطلقوا عليها الرصاص مرتين وأصابوها في الصدر واليد؛ بحجة زعم أحد المستوطنين الصهاينة أنها حاولت طعنه.

ونقلت محامية هيئة الأسرى حنان الخطيب قولها إن الجنود تجمعوا حولها وأبقوها على الأرض لمدة نصف ساعة، وهي تنزف وتتألم بشدة نتيجة الإصابة، ثم نقلوها إلى مستشفى "هداسا عين كارم"، حيث بقيت هناك لمدة أربعة أيام، وأجريت لها عملية جراحية.

والأسيرة "دويات" من سكان صور باهر في القدس، واعتقلت يوم 11-10-2015، بعد إصابتها بالرصاص في الصدر واليد على يد جنود الاحتلال قرب المسجد الأقصى المبارك، وتقبع حالياً في مستشفى الشارون للنساء.

وأفادت الأسيرة أنها كانت في المستشفى مقيدة ومربوطة بالسرير وتحت حراسة، وأن معاملة الحراس كان فظة وسيئة ومزعجين جدا.

وأوضحت أنه في اليوم الأخير لها بالمشفى تم نقلها على كرسي متحرك إلى التحقيق في سجن "المسكوبية" ، حيث جرى التحقيق معها لمدة 4 ساعات، وخلال ذلك كان المحققون يهددونها بنقلها إلى مكان مجهول، إضافة إلى توجيه الشتائم القذرة والمهينة لها، وتهديدها بهدم منزلها.

وقالت إنه بعد انتهاء التحقيق، سحبوا منها الكرسي المتحرك ونقلوها بالبوسطة إلى السجن، حيث وجدت صعوبة في الوقوف والمشي بسبب إصابتها وأوجاعها، بعد إجراء عملية جراحية لها.

وحسب الأسيرة دويات فإنها إثر ذلك وقعت على الأرض بسبب عدم قدرتها على المشي، فأخذ الجنود يستهزئون منها.

ووصفت دويات رحلة البوسطة المغلقة والسيئة وذات الروائح النتنة بأنها رحلة قاسية وتعذيب شديد خاصة لمصابة مثلها وخارجة من عملية جراحية، مشيرة إلى أن الرحلة استغرقت من المسكوبية إلى سجن الشارون ثماني ساعات، حيث وصلت الساعة الواحدة بعد منتصف الليل مرهقة ومتعبة تتألم بشدة.

وحول وضعها الصحي أفادت دويات أنها ما زالت تعاني بسبب الإصابات والعملية الجراحية، وأنها منعت من زيارة ذويها.

جدير بالذكر أن أربع أسيرات لا زلن يتلقين العلاج في المستشفيات الصهيونية، بعد إصابتهن برصاص جنود الاحتلال، وهن إسراء عابد، إسراء جعابيص، مرح باكير، واستبرق نور.
..................
رام الله – المركز الفلسطيني للإعلام
قالت الأسيرة الفلسطينية سناء فهد سعيد حمدان (18 عاماً)، لمحامية هيئة الأسرى حنان الخطيب، إنها تعرضت للتعذيب والإهانات السيئة خلال اعتقالها واستجوابها في معتقل الجلمة الصهيوني بتهمة التحريض عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" ، وحكمت بالسجن الإداري لمدة شهرين.

والأسيرة سناء من سكان الناصرة، واعتقلت بتاريخ 5-10-2015 وتقبع في سجن الشارون الصهيوني المخصص للنساء.

وأفادت الأسيرة سناء أنها اعتقلت بداية في مركز تحقيق في الناصرة من الساعة الخامسة والنصف مساء حتى الساعة الثانية والنصف بعد منتصف الليل، ومن هناك تم نقلها إلى معتقل الجلمة للتحقيق، حيث تم تفتيشها تفتيشاً عارياً، واستمر التحقيق معها لمدة 10 أيام.

ووصفت سناء، في إفادتها، زنازين التحقيق في سجن الجلمة بأنها سيئة جداً ومخيفة، حيث الزنازين ضيقة جداً، وأنها عزلت لوحدها في الزنزانة، ولم يكن يوجد فيها سوى فرشة وحرام مما أصابها بالبرد الشديد، عدا عن كونها قذرة جداً وذات روائح كريهة.

وبينت أنه عندما طالبت بالخروج من الزنزانة بسبب قذارتها؛ هددها السجانون وأجبروها بالقوة على البقاء فيها مما زاد من تعبها النفسي.

وقالت إن المحققين اتهموها بالتحريض على أمن الاحتلال عبر صفحتها على "فيس بوك"، وبسبب عدم وجود ما يدينها قانونياً تم الحكم عليها في المحكمة المركزية بالناصرة 3 شهور إداري ثم تم تخفيضها إلى شهرين.

وخلال المحكمة سألت سناء القاضي عن عدم قيام السلطات الصهيونية باعتقال المحرضين والمتطرفين الصهاينة الذين ينادون بقتل العرب والتحريض عليهم، وأن هناك عنصرية و تمييز في الاعتقال والمحاكمات.
.....................
رام الله – المركز الفلسطيني للإعلام
أظهر تقرير رسمي، تنفيذ الاحتلال الصهيوني، 1520 حالة اعتقال خلال شهر أكتوبر / تشرين أول الجاري، 60 % منها استهدفت أطفال، جميعهم تعرضوا للتعذيب والتنكيل خلال وبعد عملية الاعتقال.

وقالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، في تقريرٍ اليوم السبت (31-10) يوثق اعتقالات الشهر الأول من انتفاضة القدس، وتلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخةً عنه،: "مع نهاية شهر أكتوبر بلغت حالات الاعتقال التي مارسها جيش الاحتلال بشكل مكثف 1520 حالة اعتقال، 60% منهم من الأطفال، والأغلبية من محافظة القدس".

وأكد التقرير أن أعداد الأسرى في سجون الاحتلال ارتفعت بالأسرى الجدد إلى ما يقارب 6700 معتقل، محتجزين  في 22 سجنا ومعسكراً، لافتة إلى أن هذه الأرقام متحركة ولا ثبات فيها في ظل استمرار الاعتقالات وتصاعدها بشكل يومي.
سجن جديد للأطفال

وأكد أن مصلحة السجون الصهيونية، افتتحت سجنا جديدا للقاصرين في سجن "جفعون" بالرملة، زجت فيه 30 أسيراً من القدس المحتلة، والأراضي المحتلة منذ عام 1948.

وأشارت الهيئة إلى أن عدد الأسيرات ارتفع ليصل إلى 40 أسيرة، منهن 4 أسيرات يتعالجن في المستشفيات الصهيونية؛ بسبب الإصابة بالرصاص من قوات الاحتلال.

ولفتت إلى أن القدس المحتلة، تعرضت لحملة غير مسبوقة من اعتقال الأطفال، حيث وصلت حالات اعتقال الأطفال إلى ما يقارب 200 طفل قاصر.

وأشارت الهيئة إلى أن سلطات الاحتلال صعدت من سياسة الاعتقال الإداري ليصل عدد المعتقلين إدارياً إلى 500 معتقل.

ولفتت إلى أن 10 مصابين أسرى لا يزالون يقبعون في المستشفيات الصهيونية، وهم: ماهر الفروخ، ومحمد شلالدة، وقيس شجاعية، ومرح باكير، واستبرق نور، وإسراء جعابيص، وإسراء عابد، وجلال شراونة، وتامر وريدات، وبلال أبو غانم.

وأشارت الهيئة إلى أن عدد الأطفال المعتقلين وصل إلى 350 طفلا، وعدد النواب المحتجزين وصل إلى 5 نواب بعد اعتقال الشيخ حسن يوسف، أحد قادة حماس وأعضاء كتلتها البرلمانية.

وأكدت أن حملات الاعتقال التي تنفذها قوات الاحتلال تأتي في سياق عقاب جماعي ممنهج ضد الشعب الفلسطيني، وأن الاعتقالات تطال الجميع دون تمييز بين كبير وصغير وبين رجل وامرأة.

وأشار التقرير إلى  اكتظاظ السجون الصهيونية؛ بسبب حملات الاعتقال، لافتاً إلى وجود نقص في الملابس الشتوية والكنتينة.

ونوه إلى أن حملة الاعتقالات شملت أسرى من قطاع غزة، وخاصة الصيادين في البحر، أو المارين عبر معبر بيت حانون "إيرز" ومنهم المرضى والجرحى.
انتهاكات وجرائم حرب

وأكد التقرير، أن حملات الاعتقال الواسعة برزت فيها جرائم حرب، وجرائم ضد الإنسانية، وانتهاكات جسمية تخالف المواثيق والقرارات الدولية.

وقال إن من أبرز هذه الانتهاكات، التنكيل والتعذيب والضرب بحق المعتقلين بطرق وحشية ولا أخلاقية، مؤكداً أن 100% من المعتقلين خاصة الأطفال تعرضوا للضرب والتعذيب الوحشي والإهانات خلال اعتقالهم واستجوابهم.

كما أشار إلى تعرض المعتقلين للتحقيق الميداني واحتجازهم في مراكز لقوات الاحتلال والمستوطنات، وتعريضهم للتهديد والضرب والتعذيب، إلى جانب إطلاق الكلاب البوليسية عليهم، خلال عمليات الاعتقال، وإصابة عدد منهم بجروح خطيرة.
دروع بشرية

وأكد التقرير استخدام الاحتلال، المعتقلين دروعا بشرية خلال عمليات الاعتقال والمداهمات، لافتاً إلى ترك الأسرى الجرحى والمصابين دون علاج ينزفون الدماء فترات طويلة قبل نقلهم إلى المستشفيات.

وأبرز التقرير قيام سلطات الاحتلال بالتحقيق مع أسرى مصابين في المستشفيات وهم مقيدون على أسرة العلاج، فيما تم نقل عدد منهم إلى التحقيق برغم أوضاعهم الصحية الصعبة.

 
كما وثق التقرير، زج الاحتلال بوحدات المستعربين (فرق الموت) خلال عمليات الاعتقال وإطلاق الرصاص على أسرى بعد اعتقالهم وإصابتهم بجروح بليغة، إلى جانب فرض عقوبات جماعية وفردية على الأسرى وعائلاتهم خاصة في القدس من سحب هويات، هدم منازل، احتجاز جثامين الشهداء، الطرد من العمل وغيرها.

وأشار إلى تصاعد الاعتقالات بسبب نشاطات على شبكات التواصل الاجتماعي الفيسبوك، وبتهمة التحريض والاشتباه، إلى جانب وضع عقبات وصعوبات أمام زيارة ذوي الأسرى لأبنائهم وزيارة المحامين لهم.
إعدام ميداني

كما أشار التقرير إلى أنه تخلل عمليات الاعتقال اقترف جرائم أساسية جاءت بتعليمات وتوجيهات من المستوى السياسي الصهيوني متمثلة، لافتاً بشكل خاص في الإعدامات الميدانية لأسرى كان بالإمكان السيطرة عليهم واعتقالهم، واستخدام منهج القتل العمد بدل الاعتقال.

ونبه إلى وجود "قوانين تعسفية" لدى الاحتلال، تقضي باعتقال أطفال حتى سن ال 14 سنة وتقديمهم للمحاكمات وفرض أحكام عليهم تتراوح بين (4 -20) سنة إضافة إلى تفتيشات جسدية على أي شخص دون الاشتباه.

كما وقف التقرير عن دعوة قادة الاحتلال، الصهاينة إلى حمل السلاح وقام وزير التربية الصهيوني بحمل السلاح علنا في الشوارع تحريضا على قتل الفلسطينيين، بالتوازي مع تعليمات بإطلاق النار على المتظاهرين وبالرصاص الحي، وتجسد ذلك بدعوة أحد الوزراء الصهاينة إلى إطلاق النار بين العينين.

ولفت إلى اقتراحات رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بتشكيل محكمة أمن دولة بما يتعلق بالاعتقال الإداري، وإسقاط مواطنة المقدسيين وسحب الهويات وحجز جثامين الشهداء وهدم المنازل، بما يشكل خروج عن الإجراءات القانونية العادلة والهروب من المساءلة القانونية بفرض هذه الإجراءات التعسفية وتسهيل عمليات الاعتقال.
......................
غزة- المركز الفلسطيني للإعلام
في خطوة تستهدف التضييق على وسائل الإعلام الداعمة للمقاومة والقضية الفلسطينية، تقود جهات صهيونية عدة حملات ضغط على إدارة موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" بهدف إغلاق هذه الشبكات والصفحات الفلسطينية وعلى رأسها صفحة "المركز الفلسطيني للإعلام"، و"شبكة فلسطين للحوار".

وضمن هذه الحملات سخرت صفحة صهيونية جهود منسقة ضد "شبكة فلسطين للحوار"، إحدى المواقع المهتمة والمتخصصة بالدفاع عن القضية الفلسطينية، وإحدى المشاريع الرئدة التي يقودها "المركز الفلسطيني للإعلام"، عبر شبكة المعلومات العالمية.

وقالت "شبكة فلسطين للحوار" على موقعها، الجمعة: "التحريض الواضح والمستمر على الشبكة كلما تقدمت كثيرًا يتم حذفها بحملات صهيونية منسقة، وها هي اليوم صفحة صهيونية تدعو لعمل حملة بلاغات على صفحة الشبكة مجددًا، وبإعلان ممول هذه المرة!".

وأضافت: "سنواصل حتى وإن حذفتمونا مجددًا"، كما دعت إلى دعم صفحتها على فيسبوك.

وإلى جانب الحملة التي تستهدف "شبكة فلسطين للحوار"، تم استهداف صفحة "المركز الفلسطيني للإعلام" على فيسبوك، حيث تواجه تضييقات ومحاولات مستمرة لإغلاقها من خلال البلاغات التي ترفع ضدها.

وكجزء من التضييق على صفحة الموقع يتم التضييق على القائمين بالنشر (الأدمن) ومنعهم من النشر إلى جانب وصول إنذارات متتالية تهدد بإغلاق الصفحة من إدارة الفيسبوك.

وأغلقت إدارة موقع فيسبوك خلال الأيام الماضية عددًا كبيرًا من الصفحات الداعمة للمقاومة وانتفاضة القدس في الضفة الغربية المحتلة، إضافةً إلى عدة صفحات تفاعلية داعمة للمقاومة.

وجاءت الإغلاقات المذكورة عقب حملة تبليغات واسعة ومنظمة، مسنودة بضغوطات مباشرة من وزارتي الاتصالات والخارجية الصهيونيتين على إدارة موقع فيسبوك، على خلفية الدور الكبير للإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي في دعم وتحريك وإسناد انتفاضة القدس.

وتعرضت للإغلاق صفحات الحركة الإسلامية في رام الله، والخليل، ونابلس، وبيت لحم، وقلقيلية، وسلفيت، وطوباس، وجنين، إضافة إلى صفحة رابطة الشباب المسلم في الضفة.

كما شنّ الفيسبوك حملةً على صفحات الكتلة الإسلامية في جامعات الضفة، فأغلق وحتى كتابة الخبر صفحات الكتلة في جامعات النجاح، والخليل، وبوليتكنك فلسطين.

وبالتزامن مع إغلاق تلك الصفحات؛ أقدم الفيسبوك على إغلاق وتجميد حسابات عشرات الناشرين والمديرين من القائمين على تلك الصفحات.

وكانت إدارة الموقع قد أغلقت وللمرة الثانية على التوالي في غضون أسبوع، صفحة الناطق الرسمي باسم حركة حماس حسام بدران.

وسبق ذلك بعدة أيام إغلاق فيسبوك لصفحتي "نبض الضفة" و"كلنا مقاومة" المقربتين من حركة حماس، فيما أغلقت قبلها إحدى أبرز الصفحات التفاعلية الداعمة للمقاومة، وهي صفحة "شارك" التابعة لشبكة قدس الإخبارية.

يأتي ذلك عقب قيام إدارة موقع يوتيوب بإغلاق القناة الرسمية التابعة لإعلام حركة حماس في الضفة الغربية على الموقع لمرتين متتاليتين، حيث كانت تنشر عبرهما إنتاجاتها الفنية والإعلامية المختلفة.
.....................
اعمال امن عباس
رام الله – المركز الفلسطيني للإعلام
أكد رئيس السلطة محمود عباس عزمه عدم التخلي عن اتفاق أوسلو، أو الإصرار على استيعاب ملايين اللاجئين الفلسطينيين داخل فلسطين التاريخية، بحسب ما نقل التلفزيون الصهيوني عنه.

وقال عباس، خلال لقاء عقده قرب مدينة لاهاي الهولندية مع العشرات من أبناء الجالية والمنظمات الصهيونية، إنه لن يلغي أي شيء ما دامت (إسرائيل) تحترم التزاماتها.

وكان عباس قال من على منصة الأمم المتحدة في 30 سبتمبر/أيلول المنصرم: "لا يمكننا الاستمرار بالالتزام بهذه الاتفاقات الموقعة لأن الوضع الراهن لا يمكن أن يستمر".

بينما قال أمس أثناء اللقاء أيضًا إن السلطة الفلسطينية لم تطالب أبداً بمقاطعة (إسرائيل)، بل منتجات المستوطنات فقط.

وفي إجابته عن سؤال حول "حق العودة" لملايين الفلسطينيين قال:"أنا لا أطالب بحق العودة لستة ملايين فلسطيني، أريد حلاً لهم".

وقالت حنا لودن مديرة CIDI للرئيس الفلسطيني عباس "إن هناك قلقا حقيقيا بشأن التحريض، بما في ذلك من قبلك، بالقول إن إسرائيل تريد بناء هيكل ثالث في الحرم القدسي".

فرد عليها عباس بالقول إنه "على استعداد لمعالجة مسألة التحريض من قبل كل من إسرائيل والفلسطينيين تحت وساطة أمريكية، ولكن إسرائيل لا تبدي استعدادًا لذلك".

وزعم عباس أن دولة الاحتلال وحركة حماس تجريان مفاوضات مباشرة بأوروبا، في دولة رفض ذكر اسمها.
..................

جنين- المركز الفلسطيني للإعلام
منع ضابط كبير في أمن السلطة، الجمعة، طاقم تصوير فضائية فلسطين اليوم من تصوير لحظات تسلم جثمان الشهيد أحمد كميل، على حاجز "دوتان" العسكري غرب جنين.

وقال مصور فلسطين اليوم مجاهد السعدي إن مشهدا مستفزا حدث أمامه حين صافح هذا الضابط الكبير جنديًّا في جيش الاحتلال بشكل طبيعي وقت تسليم جثمان الشهيد.

وشيّع أهالي بلدة قباطية قضاء جنين، الجمعة، جثماني الشهيدين الفلسطينيين أحمد محمد كميل وقاسم محمود سباعنة، بمشاركة شعبية ورسمية واسعة.

وقال السعدي "سلامات يا زميل".. كلمات رددها على مسامعنا بدون خجل بحضرة الشهيد ضابط يحمل رتبة سامية يصافح أحد ضباط الاحتلال الذي سلم جثمان الشهيد أحمد كميل على حاجز دوتان.

وفي نفس الوقت فإن نفس الضابط الذي يحمل الرتبة السامية منع مصور قناة فلسطين اليوم من التصوير على الحاجز.

وبين على موقعه على الفيس بوك "الضابط الكبير طلب من طاقم فلسطين اليوم مغادرة منطقة الحاجز بحجة أنه لم ينسَّق لهم من أجل التصوير"، منوها إلى أن جيش الاحتلال لم يعترض على وجودهم أو وجود أي طاقم.
................
اخبار متنوعه
الإعلام الحربي _ خاص
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تقدمت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، بأصدق مشاعر العزاء والمواساة من آل "القرا" الكرام بوفاة الحاج عبد الكريم القرا والد الشهيد المجاهد علاء القرا.
وانتقل الحاج المرحوم عبد الكريم القرا إلى رحمة الله تعالى فجر السبت 31/10/2015 عن عمر يناهز 70 عاماً، قضاها عابداً صابراً محتسباً، بعد رحلة حافلة بالخير والعطاء وتنشئة الأبناء على حب الوطن والجهاد في سبيل الله.
ودعت سرايا القدس المولى عز وجل أن يتغمد روحه الطاهرة بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وينزل سكينته وطمأنينته على قلب أهله وذويه، ويلهمهم جميل الصبر والسلوان.
جدير ذكره، أن الشهيد المجاهد علاء القرا ارتقى إلى علياء المجد والخلود بتاريخ 30/7/2014، بمعركة البنيان المرصوص في قصف صهيوني استهدفه في منطقة الزنة بخانيونس، وذلك أثناء تصديه للآليات الصهيونية المتوغلة شرق خانيونس.
.....................

0 comments: