الجمعة، 30 أكتوبر، 2015

انتفاضة29: اقتحام الاقصى واطلاق نار و3 شهداء وعدوان صهيوني 29/10/2015

الجمعة، 30 أكتوبر، 2015


انتفاضة29: اقتحام الاقصى واطلاق نار و3 شهداء وعدوان صهيوني  29/10/2015

فلسطين الخميس 16/1/1437 – 29/10/2015
الموجز
الأقصى
المقاومة
جرائم الاحتلال
الحصار
اخبار متنوعه
.................
التفاصيل
الأقصى
القدس المحتلة- المركز الفلسطيني للإعلام
اقتحمت مجموعات استيطانية اليوم الخميس (29-10)، باحات المسجد الأقصى المبارك من جهة "باب المغاربة"، بحماية أمنية معزّزة من قبل قوات الشرطة "الإسرائيلية".

وأفاد أحد حرّاس المسجد الأقصى، بحسب وكالة "قدس برس"، بأن القوات الخاصة "الإسرائيلية" انتشرت صباح اليوم في باحات المسجد، بعد فتح "باب المغاربة" أمام المستوطنين في فترة الاقتحامات الصباحية عند الساعة السابعة والنصف.

وأضاف أن (24) مستوطناً اقتحموا المسجد الأقصى وتجوّلوا في باحاته، وسط حراسة أمنية مشدّدة، واستنفار شديد في صفوف المصلين الذين حاولوا التصدّي لهذه الجولات الاستفزازية قرب المصلّى القبلي.

كما اعتقلت قوات الاحتلال المرابطة المقدسية زينة عمرو، بعد اقتحام منزلها في "حي الثوري" ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى صباح اليوم.

تجدر الإشارة إلى أن شرطة الاحتلال أفرجت أمس عن المقدسيّات، جهاد غزاوي، وهدى كوماني، وحارسة المسجد الأقصى هبة سرحان، بعد التحقيق معهن لساعات، كما سلّمت الأخيرة استدعاء للمحكمة.
....................
المقاومة
الخليل - المركز الفلسطيني للإعلام
استشهد شاب ثانٍ برصاص الاحتلال الصهيوني، ظهر اليوم الخميس، ليرتفع بذلك عدد الشهداء الذين أعدمهم جنود الاحتلال منذ ساعات الصباح في مدينة الخليل إلى شهيدين، مدعيا الاحتلال محاولتهم تنفيذ عمليات طعن.

وقال مراسلنا أن الشاب "فاروق عبد القادر عمر سدر" 19عاما، أطلق عليه جنود الاحتلال المتواجدون بالقرب من مبنى الدبويا المسمى (بيت هداسا) النار أثناء مروره بالمكان ما أدى إلى إصابته بشكل مباشر، وترك ينزف حتى لفظ أنفاسه الأخيرة.

ونقل مراسلنا عن شهود عيان قولهم إن جنود الاحتلال والمستوطنين تواجدوا بكثافة في ذات المكان قبل إطلاق النار على الشاب، ثم قاموا بإطلاق النار عليه وادعوا أنه قام بطعن جندي.

وأوضح شهود العيان أن العديد من الرصاصات أطلقت على الشاب والذي أصيب بجروح خطيرة جدا ولا زال ملقى على الأرض على درج مدرسة قرطبة التي تقع بالقرب من شارع الشهداء، وادعى الاحتلال أن الشاب طعن جنديا صهيونيا في المكان.
...................

الخليل - المركز الفلسطيني للإعلام
استهدف شبان، مساء الخميس (29-10) موقعاً عسكرياً للاحتلال الصهيوني في الخليل جنوب الضفة المحتلة، بالزجاجات الحارقة.

وقال مراسل "المركز الفلسطيني للإعلام"، إن الشبان ألقوا عدداً من الزجاجات الحارقة باتجاه الموقع العسكري الموجود على مدخل مخيم في الخليل.

وذكر أن قوات الاحتلال الصهيوني، أمطرت المخيم بالقنابل المسيلة للدموع والرصاص المطاط  والحي، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات.

واستشهد 68 مواطناً بينهم 14 طفلاً، وأصيب أكثر من ألفين آخرين، في المواجهات المستمرة مع قوات الاحتلال منذ مطلع أكتوبر/ تشرين أول الجاري، ضمن انتفاضة القدس، التي انطلقت بسبب الاقتحامات المتكررة من الاحتلال ومسؤوليه للمسجد الأقصى والاعتداءات المتزايدة للمستوطنين.
......................
رام الله – المركز الفلسطيني للإعلام
أطلق مقاومون النار مساء الخميس (29-10) تجاه مستوطنة "عوفرا"، المقامة على أراضي المواطنين، في بلدة سلواد، شرق رام الله، وسط الضفة الغربية المحتلة.

وقال موقع 0404 العبري، إن إطلاق نار من سيارة متحركة وقع في محطة ركوب السيارات بالقرب من مدخل مستوطنة "عوفرا"، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات حتى الآن.

وذكر أن جنود الاحتلال أطلقوا النار تجاه السيارة التي انسحبت من المكان، فيما وصلت تعزيزات من قوات الاحتلال للمكان، وبدأت حملة تمشيط بحثاً عن السيارة ومطلقي النار.
......................
غزة- المركز الفلسطيني للإعلام
تعرّضت قوة عسكرية "إسرائيلية" متمركزة على الشريط الحدودي وسط قطاع غزة، لعملية إطلاق نار من قبل مقاومين فلسطينيين، صباح اليوم الخميس (29-10).

 
وقالت مصادر فلسطينية لـ "قدس برس" إن قوة "إسرائيلية" مكوّنة من عدد من الجيبات والجرافات العسكرية كانت تقوم بعمل سواتر ترابية شرق مخيم البريج للاجئين الفلسطينيين وسط قطاع غزة، أثناء تعرّضها لعملية إطلاق نار من سلاح آلي.

 
وأضافت المصادر أن أفراد القوة "الإسرائيلية" فتحوا نيران أسلحتهم الرشاشة صوب منفذي العملية، قبل تراجعهم وانسحابهم من المكان بشكل كامل.

 
من جانبها، أكدت القناة الثانية في التلفزيون العبري تعرّض قوة في الجيش "الإسرائيلي" لإطلاق نار في قطاع غزة، مؤكدة عدم وقوع إصابات أو خسائر بشرية في صفوف الجنود.
..................

القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام
أصيب المتطرف الصهيوني "ايهود غيلك"، بعد ألقى فلسطينيون الحجارة صوب سيارته، بالعيساوية بالقدس المحتلة.

وتأتي إصابة "غيلك" بعد عامٍ على محاولة الفلسطيني المقاوم "معتز حجازي" قتله، وأصابه بعدة طلقات أثناء تواجده في القدس.

كما أصيبت مُستوطنة صهيونية، بجراحٍ طفيفة، بعدما ألقى فلسطينيون الحجاة صوب سيارتها، قرب "حلحول" قضاء الخليل بالضفة المحتلة.

وتشهد مدينة الخليل المحتلة، مواجهات يومية مع قواتِ الاحتلال، رداً على الإعدامات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين.
...................
القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام (ترجمة خاصة)
دفعت انتفاضة القدس، وعمليات المقاومة التي ينفذها شبان فلسطينيون ضد المستوطنين، طائفة اليهود "الحرديم" (المتدينيين)، للتبرؤ من عمليات اقتحام المسجد الأقصى، ومحاولة إبراز نفسها أنها ضد هذه الاقتحامات حتى لا تكون هدفا للمقاومة.

ووفقا لما رصده قسم الترجمة في "المركز الفلسطيني للإعلام"، فإن "موقع كوكير الديني" العبري، نشر وثيقة أو إعلاناً باللغتين العربية والعبرية يخاطب فيهما الفلسطينيين، أن "اليهود الحريديم" يحرمون اقتحام الأقصى ويطالبون الفلسطينيين بعدم استهدافهم أو "قتلهم".

بدوره قال موقع القناة 7 العبرية، إن صحيفة همشبحاه "العائلة" للمتدينين المتشددين الحريديم كتبت في افتتاحيتها بداية الأسبوع مناشدة للفلسطينيين عدم استهداف الحريديم.

ووفقا لموقع القناة فإن المقال الافتتاحي كُتب باللغة العربية قائلا: "نحن اليهود الحريديم لا ندخل المسجد الأقصى ونعتبر ذلك حراما من ناحية دينية لذلك نرجوكم؛ لا تقتلوننا".

ويأتي هذا التبرؤ من قبل طائفة اليهود "الحريديم"، بعد نحو أسبوع من نشر نحو 100 حاخام يهودي وثيقة تحرم اقتحام المسجد الأقصى في أعقاب استمرار عمليات الطعن التي ينفذها مقاومون فلسطينيون تجاه المستوطنين، وهو ما جعلهم يعيشون في حالة من الخوف والهوس بشكل مستمر.

واليهود الحريديم "الحزب الأصولي" والأرثوذكسي، أو هم اليهود المحافظين المتشددين بالحفاظ على الشريعة والثقافة اليهودية، وهم ضد الصهيونية العلمانية، ويتميزون بالمحافظة على الزي التقليدي حيث يميل الرجال لارتداء قميص أبيض، وسراويل سوداء، ويرتدي قلنسوة سوداء، وأثناء صلاة الرجال يصرون على ارتداء بدلة وقبعة سوداء، وكثير منهم يصرون على هذا الزي  إلى ما بعد الصلاة.

ويمتاز المجتمع الحريدي بالعزلة فيما بينهم، ويسكنون في أحياء منفصلة داخل الكيان، ويتم تأجيل الخدمة العسكرية لما بعد الدراسة، ويمتنعون عن المقررات الدراسية العامة في الجامعات والمعاهد ويضعون مناهج خاصة بهم.
................
جرائم الاحتلال

رام الله - المركز الفلسطيني للإعلام
استشهد ثلاثة شبان من الخليل والقدس بالضفة المحتلة، الخميس (29-10) ما يرفع حصيلة الشهداء إلى 68 شهيداً منذ بداية اندلاع انتفاضة القدس مطلع الشهر الجاري.

وقالت وزارة الصحة، في بيانٍ لها تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخةً منه، إن قوات الاحتلال قتلت الشاب فاروق عبد القادر سدر (19 عاما) في منطقة شارع الشهداء في الخليل، ظهر الخميس، فيما قتلت الشاب مهدي محمد رمضان المحتسب (23 عاما) صباحاً، قرب المسجد الابراهيمي بالخليل.

واستشهد المواطن نديم شقيرات (52 عاما) نتيجة عرقلة حواجز الاحتلال وصول سيارة الإسعاف لإنقاذه، في منزله بجبل المكبر في القدس، في وقت مبكر صباحا.

وبالشهداء الثلاثة، ترتفع حصيلة الشهداء منذ بداية أكتوبر/تشرين أول، إلى 68 شهيداً، من بينهم 14 طفلاً وامرأة حامل.

وأكدت الوزارة أن 20.58% من الشهداء هم من الأطفال، لافتة إلى أن عدد الشهداء في الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة بلغ 50 شهيدا، وفي قطاع غزة 17 شهيدا، من بينهم أم حامل وطفلتها ذات العامين، فيما استشهد شاب من منطقة حورة بالنقب، داخل أراضي الـ1948.

وبشأن الإصابات، أعلنت الوزارة، أن 14 مواطناً أصيبوا بأعيرة حية ومطاطية، خلال اليوم،  فيما سجلت إصابة نتيجة الضرب المبرح، وعشرات الإصابات بحالات الاختناق في رام الله وبيت لحم والخليل.

وذكرت أن شاباً أصيب بالرصاص الحي أسفل الركبة، و5 بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط في الأطراف السفلية، في مواجهات مع الاحتلال بمنطقة البالوع في البيرة.

وفي بيت لحم، أصيب شاب برصاص "التوتو" في الأطراف السفلية، كما أصيب آخر بالرضوض نتيجة اعتداء جيش الاحتلال بالضرب المبرح، بينما أصيب 5 مواطنين بالرصاص الحي في الأجزاء السفلية، وأصيب شابان بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط.

وفيما يخص حصيلة المصابين، منذ بداية أكتوبر، قالت وزارة الصحة إن 921 مواطناً أصيبوا بالرصاص الحي خلال المواجهات مع قوات الاحتلال في الضفة الغربية وقطاع غزة، فيما أصيب 885 بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط.

وأضافت الوزارة إن 208 مواطنين أصيبوا بالرضوض والجروح نتيجة اعتداء قوات الاحتلال والمستوطنين عليهم بالضرب المبرح، فيما أصيب 14 مواطناً بالحروق، عدا عن أكثر من 5 آلاف حالة اختناق سجلت في قطاع غزة والضفة الغربية.

وفي الضفة الغربية، أصيب 551 مواطناً بالرصاص الحي منذ بداية أكتوبر، و794 بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط.
...................
الخليل - المركز الفلسطيني للإعلام
أطلق جنود الاحتلال، صباح اليوم الخميس، النار باتجاه شاب فلسطيني من مدينة الخليل وأصابوه بشكل مباشر، بادعاء محاولة طعن جندي صهيوني وفقا لرواية الاحتلال، فيما نفى شاهد عيان هذه الرواية مؤكداً أن الشاب استهدف على بعد 50 متراً من جنود الاحتلال.

وقال مراسل "المركز الفلسطيني للإعلام"، إن جنود الاحتلال المتمركزين على الحاجز العسكري المقام في حارة السلايمة والمعروف بحاجز 160، أطلقوا الرصاص بشكل مباشر على شاب فلسطيني بالعشرينيات من العمر، وترك ينزف على الأرض دون السماح لسيارات الإسعاف من الوصول إليه.

وقالت شاهدة عيان تسكن في حارة السلايمة لـ"المركز الفلسطيني لإعلام" إن الجنود أطلقوا النار على الشاب على بعد 50 متراً من الحاجز المقام في الحارة بالقرب من المسجد الإبراهيمي، وقد قام الجنود بحمله على حمالة ووضعه خلف الحاجز المذكور، وقاموا بتمزيق ملابسه ولا زال فيه حراك، ومن ثم قاموا بوضح نايلون أسود على جسده،  وهي إشارة إلى نيتهم في إعدامه رغم وجود نفَس بالشاب.

وقال شاهد عيان آخر لمراسلنا، إن الشاب الملقى على الأرض كلما تحرك أطلق الجنود الرصاص عليه، وآخر إطلاق للرصاص كان على منطقة الرأس، وهو ما يؤكد نية إعدام الشاب.

بدوره، قال شاهد عيان آخر بالقرب من مكان الحدث، إن طلبة المدرسة الأساسية ألقوا حجارة على الجنود المتواجدين على الحاجز العسكري فأصيب جندي بحجر في رأسه، تزامن ذلك مع مرور شاب في العشرين من عمره، فأطلق عليه الجندي النار بغزارة.

وما يعزز رواية الشهود ما نقلته صحيفة "معاريف" العبرية، التي قالت إن جندياً من حرس الحدود الصهاينة أصيب في رأسه، ومن ثم أطلق جنود الاحتلال الرصاص على شاب بإدعاء طعنه للجندي.

إلا أن طبيعة الإصابة التي تحدثت عنها الصحيفة، تتوافق وراية شهود العيان الذين قالوا أن الجندي أصيب نتيجة إلقاء الحجارة من طلبة المدارس، وأن استهداف الشاب كان عن قصد دون أن يشكل خطراً على الجنود.

وفي وقت لاحق، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن الشاب الشهيد الذي تم إعدامه بدم بارد قرب أحد الحواجز في البلده القديمة في الخليل "مهدي محمد رمضان المحتسب 23 عاما"، من سكان منطقة الكسارة في بمدينة الخليل.
................
القدس المحتلة - خدمة قدس برس
استشهد مواطن مقدسي صباح اليوم الخميس (29-10)، جرّاء عرقلة الحواجز "الإسرائيلية" وصوله إلى المستشفى، بغية تلقي العلاج إثر وعكة صحية ألمّت به.

وقالت جمعية "نوران" الخيرية الطبية التي نقلت الشهيد نديم شقيرات من منزله في بلدة جبل المكبر جنوب شرق القدس باتجاه المستشفى، إنها تلّقت صباح اليوم اتصالاً من عائلة شقيرات حول وجود مسن يعاني من أزمة قلبية، وهو فاقد للوعي وبحاجة للذهاب إلى المستشفى على الفور.

وأضاف جواد البكري أحد مسؤولي الجمعية في حديث لـ "قدس برس"، أن قوات "إسرائيلية" منعت دخول سيارة إسعاف تابعة لـ "نجمة داود" إلى جبل المكبر، ما استدعى نقل المريض إلى مدخل البلدة، حيث سيارة إسعاف البلدة"، قائلاً، "اضطررنا إلى نقل الحالة خلال عملية الإنعاش الأساسي إلى سيارة الإسعاف، وهو لا يعتبر إجراءً سليماً".

وأكد أن الحواجز الإسمنتية المنتشرة في بلدة جبل المكبر أعاقت حركة التنقّل وإيصال المواطن شقيرات في الوقت المطلوب، حيث إن مدة الوصول من منزله إلى نقطة "عوز" على مدخل البلدة، لا تستغرق سوى دقيقتين فقط، إلّا أن الطرق الالتفافية أخذت وقتاً طويلاً.

ولفت إلى أن نبأ وفاة المسن نديم شقيرات أُعلن بعد ثلث ساعة تقريباً من تسليمه على محطة "عوز"، حيث ارتقى شهيداً في المكان ذاته، وقبل وصوله للمستشفى.

وتعدّ هذه الحالة الثانية من نوعها خلال 10 أيام، حيث استشهدت المواطنة المسنة هدى درويش (65 عاما) بتاريخ 19 من الشهر الجاري، وذلك أثناء محاولة المركبة التي كانت تقلّها إلى المستشفى الدخول لأحد الحواجز العسكرية "الإسرائيلية" المنصوبة على المدخل الشرقي لقرية العيساوية.
....................
الإعلام الحربي _ جنين
شنت قوات الاحتلال الصهيونية , فجر اليوم الخميس, حملة اعتقالات طالت مجموعة من كوادر حركة الجهاد الإسلامي, في جنين وقراها اعتقال الكادر كمال مازن عزالدين من عرابة فجر اليوم وهو معتقل سابق عدة مرات.
وقالت المصادر انه تم اعتقال مراد فشافشة الليلة الماضية من قرية جبع جنين , وتم تسلم عدة بلاغات لعدة نشطاء من الجهاد , وأسرى محررين هم يحيى فاخوري وعماره فشافشه ولطفي ملايشه بالإضافة لمراد ملايشة أسير محرر قبل شهر تقريبا اقتحموا المنزل سلموه بلاغ لمقالة الشاباك.

......................
رام الله- المركز الفلسطيني للإعلام
شنت قوات الاحتلال الصهيوني حملة اعتقالات واسعة في الضفة الغربية، فجر اليوم الخميس، طالت (32) مواطنا، بينهم فتاة.

وذكرت مصادر محلية، أن جنود الاحتلال اعتقلوا الطالبة الجامعية رولا حسن التميمي (26 عاما) من قرية النبي صالح شمال غرب رام الله؛ وهي طالبة تدرس بجامعة القدس المفتوحة، وصادروا جهاز الحاسوب والجوال الخاص بها.

كما اعتقلت قوات الاحتلال فجر اليوم الخميس، ثمانية مواطنين خلال دهم منازلهم في قرية العيسوية وسط القدس المحتلة وهم: فراس طارق العيساوي (40 عاما)، وهو شقيق الأسيرين سامر وشيرين العيساوي، ومحمد محمود محمود (16 عاما)، وفراس محمود (19 عاما)، ومحمد يوسف عطية (20 عاما)، ومحمد عبد الله محمود (22 عاما)، ومحمد علي محمود، ومحمود غريب (22 عاما)، وتامر أبو الحمص (13 عاما).

كما اعتقل جنود الاحتلال في قرية بيت ريما الشاب محمد نابت الريماوي (25 عاما) من منزله، وفي قرية نعلين غرب رام الله اعتقل الاحتلال الفتى صهيب سرور (16 عاما) والشاب منتصر مطير لدى اقتحام الاحتلال لمخيم قلنديا شمال القدس المحتلة.

ومن سلفيت، اعتقل جنود الاحتلال أسامة شمس شاهين فجر اليوم؛ بعد اقتحام المدينة من الجهة الشمالية الغربية.

كما اعتقلت قوات الاحتلال خمسة مواطنين من طوباس وهم : حذيفة جهاد أبو بشارة، يزن محمود أبو بشارة، عمار سعود عويضات، حسام فقهاء، وكذلك اقتحمت قوات الاحتلال منزل المبعد إلى قطاع غزة والمحرر في صفقة وفاء الأحرار مصطفى مسلماني "أبو الأديب" واعتقلوا نجله جهاد، وفتشوا المنزل، وهددوا العائلة في حال عدم تسليم نجله الثاني إياد نفسه لقوات الاحتلال.
.......................
بيت لحم - المركز الفلسطيني للإعلام
أصيب مساء اليوم الخميس (29-10) 5 مواطنين بالرصاص الحي وعشرات بالاختناق، واعتقل شابٌّ، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في عدة محاور بمدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية المحتلة.

فقد اعتقلت قوات الاحتلال، مساء اليوم، شابا، وأصابت طفلا في مواجهات في مخيم عايدة شمال المدينة.

وأفاد مراسلنا، بأن الاحتلال اعتقل الشاب مجد صالح أبو عكر (25 عاماً) خلال المواجهات التي اندلعت مع قوات الاحتلال في منطقة المفتاح بالمخيم.

وأسفرت المواجهات أيضا عن إصابة طفل بالاختناق الشديد نتيجة القنابل التي أطلقتها قوات الاحتلال على الشبان ومنازل المواطنين، نقل على إثرها للمستشفى.

وقال شهود عيان إن شباناً ألقوا عبوتين محليتي الصنع "أكواع" تجاه البرج العسكري للاحتلال، تبعتها حشودات عسكرية للاحتلال في المنطقة.

كما أصيب مساء اليوم، أربعة شبان بعيارات معدنية في المواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال في بلدة الخضر وقرية المنية في محافظة بيت لحم.

وأفاد مدير الإسعاف والطوارئ في الهلال الأحمر محمد عوض بأن طواقهم قدمت الإسعافات لأربعة شبان أصيبوا بعيارات معدنية مغلفة بالمطاط، إضافة إلى حالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع عولجوا جميعا ميدانيا.

وأشار عوض إلى أن الطواقم الطبية تعاملت ميدانيا مع ١٤ إصابة بالاختناق في المواجهات المندلعة في مخيم عايدة شمال بيت لحم.
..................

الخليل- المركز الفلسطيني للإعلام
أصيب شاب فلسطيني، مساء الخميس، في الخليل جنوب الضفة المحتلة، عقب إطلاق مستوطنين النار عليه.

وهاجم عشرات المستوطنين المسلحين، منازل المواطنين في شارع الشهداء وسط مدينة الخليل، وأطلقوا النار على مداخل بعضها، وحاولوا اقتحامها، وأصابوا برصاصهم أحد الشبان الفلسطينيين.

وقالت مصادر محلية إن المستوطنين أطلقوا النار على شاب بالخليل، وأصابوه بجراح، وسط أنباء عن اعتقاله.

وأفاد شهود عيان بوجود حالات إغماء من عائلة الشرباتي بشارع الشهداء بعد اعتداء المستوطنين عليها.

وسمعت مكبرات الصوت في المساجد تدعو المواطنين لمواجهة قوات الاحتلال ومستوطنيه، والتصدي لمحاولات الاعتداء على المنازل.

وفي باب الزاوية وسط المدينة اندلعت مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال التي أطلقت الرصاص الحي والمطاطي والغاز المسيل للدموع بكثافة.

واندلعت مواجهات بين جنود الاحتلال وطلبة المدارس قرب مفترق طارق بن زياد بالمنطقة الجنوبية لمدينة الخليل، تعمّدوا خلالها إطلاق القنابل الغازية صوب المدارس القريبة.

وفي محيط الحاجز العسكري المسمى (160) قرب حارة السلايمة، أطلق الاحتلال قنابله الغازية والصوتية صوب المواطنين الذين تجمعوا على مقربة من موقع إطلاق الرصاص على شاب فلسطيني في المكان.

وفي مخيم العروب شمال الخليل، حطّم شبان خمس مركبات للمستوطنين أثناء مرورها على الشارع الالتفافي المارّ من جوار المخيم، وحضرت إلى المكان قوّات من جيش الاحتلال، وأطلقت القنابل الغازية صوب أحياء المخيم.

ونصبت قوات الاحتلال، مساء اليوم، عددا من الحواجز العسكرية على مداخل مدينة  الخليل، وأوقفت مركبات المواطنين وفتشتها.

وقالت مصادر أمنية ومحلية، إن قوات الاحتلال نصبت حاجزا عسكريا على المدخل الغربي المؤدي لمدينة الخليل المحاذي للشارع الالتفافي، وقامت بتوقيف مركبات المواطنين وتفتيشها، واحتجزت الشاب عبد الرحيم امريش.

وأضافت المصادر إن قوات الاحتلال احتجزت عددا من مركبات المواطنين، وتسببت بأزمة مرورية على المدخل الشمالي بيت عنون المؤدي لبلدة حلحول، كما عززت من تواجدها على مدخلي مخيمي العروب والفوار، وبلدة بني نعيم.
....................
نابلس – المركز الفلسطيني للإعلام
اقتحمت قوات الاحتلال مساء اليوم الخميس (29-10) بلدة حوارة جنوب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.

وأفاد شهود عيان لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" أن دوريات الاحتلال اقتحمت الشارع الرئيس وسط البلدة، وفرضت منع التجول، وأجبرت أصحاب المحلات التجارية على إغلاق أبوابها.

وأضاف الشهود إن قوات الاحتلال شرعت بأعمال تمشيط واسعة في المنطقة.

وذكر مراسلنا، أنه سبق عملية الاقتحام قيام شبان بإلقاء زجاجة حارقة على سيارة للمستوطنين، في المنطقة، دون التأكد من مدى إصابتها لها.

..........................

الخليل - المركز الفلسطيني للإعلام
وجه نشطاء وحقوقيون نداءات استغاثة، مساء اليوم الخميس (29-10) إلى المواطنين والمؤسسات الحقوقية، بضرورة التوجه إلى منزل السيد مفيد الشرباتي الكائن بالقرب من مدرسة قرطبة بالخليل، لإنقاذهم من براثن المستوطنين الذين يحاصرون المنزل منذ إعدام الشاب فاروق سدر صباح اليوم، وحتى اللحظة.

وقال المواطن مفيد الشرباتي في مداخلة مع محطات محلية إن العشرات من المستوطنين ما زالوا يحاصرون منزله، منذ ساعات الصباح، ولا يسمحون لأحد بالدخول أو الخروج من المنزل.

وأكد الشرباتي أن عددا من النشطاء والحقوقيين متواجدون في المنزل، بينهم منسق شباب ضد الاستيطان عيسى عمرو، ومحامي الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان الحقوقي فريد الأطرش.

وأضاف إن المستوطنين يعملون على حشد عناصرهم في البلدة القريبة ويقومون بتركيب سماعات في مكان إعدام الشاب فاروق سدر، للاحتفال.
..................
الخليل – المركز الفلسطيني للإعلام
اندلعت مواجهات صباح اليوم الخميس (29-10) في المنطقة الجنوبية من الخليل ومخيم العروب شمالا، فيما حطم شبان زجاج مركبات للمستوطنين.

وقالت مصادر محلية، لمراسلنا، إن قوات الاحتلال أطلقت وابلا من قنابل الغاز صوب طلبة المدارس في المنطقة الجنوبية من الخليل، ما أدى إلى اندلاع مواجهات تصدى خلالها الطلبة للجنود بالحجارة والزجاجات الفارغة؛ كما أن مواجهات مماثلة اندلعت في مخيم العروب استهدف خلالها الاحتلال المنازل بقنابل الغاز.

وأضافت المصادر، بأن الشبان تمكنوا من تحطيم نوافذ لمركبات المستوطنين على الشارع الواصل بين بيت أمر والعروب جراء رشقها بالحجارة.

وفي بيت أمر ومخيم العروب، اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني مواطنين، وشنت عمليات دهم.

وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال اعتقلت المواطن خالد محمود أبو مارية بعد اقتحام منطقة الظهر في بيت أمر، كما اعتقلت ضياء الياسوري من مخيم العروب.

وداهمت قوات الاحتلال منازل في مخيم العروب، عرف منها، منزل الشهيد عيد رباح الفضيلات، ومحمود وأحمد الطيطي، وإسماعيل أبو هنية، ويوسف نمر جوابرة، ومجدي وعبد الله بنات، ويوسف أبو طماعة، وعبد الناصر مهدي، وحسن البدوي، وعبثوا بمحتوياتها ودققوا في هويات الأهالي.
...................
الضفة الغربية - المركز الفلسطيني للإعلام
اندلعت فجر اليوم الخميس (29-10) مواجهات واسعة في مدينتي طوباس وجنين، أسفرت عن اعتقالات وإصابات لعدد من المواطنين.

ففي مدينة طوباس شمال الضفة الغربية اندلعت مواجهات أدت لعشرات الإصابات بالاختناق بالغاز المسيل للدموع، بعضهم داخل منازلهم ومحالهم التجارية، فيما اعتقلت قوات الاحتلال أربعة مواطنين ونكلت بعمال آخرين.

وقالت مصادر محلية لمراسلنا، إن قوات الاحتلال داهمت منزل المبعد إلى قطاع غزة مصطفى مسلماني، وفتشته وعبثت بمحتوياته في إطار بحثها عن نجله إياد الذي لم يكن متواجدًا بالمنزل.

وأضافت المصادر إن قوات الاحتلال اعتقلت نجله جهاد (24 عامًا) وحققت مع أفراد العائلة عن إياد، وداهمت منازل مجاورة في إطار البحث عنه دون اعتقاله.

وأردفت المصادر أن مواجهات واسعة شهدتها البلدة خلال عملية الاقتحام، أطلقت خلالها قوات الاحتلال القنابل الغازية بكثافة، فأصابت عائلات داخل منازلها بالاختناق، وعمال مطعم ياسر وسط طوباس، وآخرين بعضهم تلقى العلاج من قبل طواقم الإسعاف سيما النساء في المنازل.

ونوهت المصادر بأن جنود الاحتلال وخلال المواجهات اقتحموا مخبز القدس في المدينة، واعتدوا بالضرب على العمال الذين كانوا بداخله فجرًا واعتقلوهم جميعًا وهم: حسام فقهاء، وحذيفة أبو بشارة، ويزن أبو بشارة، وعمار سعود عويضات.

وفي سياق متصل شهدت مناطق مختلفة من محافظة جنين فجر اليوم، مداهمات ومواجهات أدت لاعتقال مواطنين وإصابات بالاختناق واعتداء على مدارس ومواطنين.

وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال اشتبكت مع المواطنين عقب اقتحامها بلدة جبع جنوب جنين؛ حيث سلمت مراد وليد ملايشة بلاغا لمراجعة مخابراتها.

وأشارت المصادر إلى أن الشبان تصدوا للجنود خلال اقتحام المنازل، ما أوقع إصابات بالغاز المسيل للدموع..

من جهة أخرى اقتحمت قوات الاحتلال بلدة برطعة جنوب جنين واعتقلت الشاب علي محمد وهبي قبها (23 عامًا)، ونكلت بذويه في ظل اقتحامات يومية للبلدة.

كما أشار مواطنون لمراسلنا إلى أن جنود الاحتلال حاولوا صباح اليوم اقتحام مدرسة عز الدين القسام الثانوية للبنين في بلدة يعبد جنوب جنين، إلا أن مدير المدرسة منعهم من ذلك في ظل حالة من التوتر بمحيط المدرسة.
.................
رام الله – المركز الفلسطيني للإعلام
أكد عدد من الأسرى في سجن "عتصيون" الصهيوني، تعرضهم للضرب والتنكيل، على أيدي قوات الاحتلال أثناء اعتقالهم من الضفة الغربية المحتلة.

ونقلت محامية نادي الأسير، جاكلين فرارجة، في بيانٍ، الخميس (29-10)، تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخةً منه، شهادات عن تعرض الأسرى لأنماط متعددة من التعذيب والتنكيل أثناء وبعد عملية الاعتقال.

وذكرت أن الأسير محمد زيادة (20 عاماً) من بيت لحم، تعرض للضرب المبرح وحاول أحد ضباط الاحتلال خنقه، فيما تعرض الأسير فادي الرجبي (19 عاماً) من الخليل للضرب على رأسه؛ الأمر الذي تسبب بجرحه، لافتة إلى أنها شاهدت الدماء تملأ ملابسه.

وأشارت إلى تعرض الأسير إبراهيم ضراغمة (24 عاماً) من رام الله للضرب، إضافة لتركه ساعات في الساحة الخارجية  تحت البرد والمطر.

وقالت إن الأسير معتصم عبيدو (26 عاماً) من الخليل تعرض للضرب على أنفه؛ وتسبب ذلك بحدوث شعْرٍ فيه.

إلى ذلك، أكدت محامية نادي الأسير، أن عدد المعتقلين في "عتصيون" بلغ 36 أسيراً يعيشون أوضاعاً حياتية صعبة، منها انعدام النظافة، وقرب الغرف من دورات المياه التي تنبعث منها المياه العادمة.

وأشارت إلى أن ذلك تسبب بانتشار روائح كريهة، فيما هناك عدد كبير من الأسرى لم يستطيعوا الاستحمام منذ عدة أيام.
.................
القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام
لليوم الثالث على التوالي اقتحمت قوات الاحتلال مستشفى  المقاصد في مدينة القدس المحتلة، واطلقت قنابل الصوت والغاز ما أدى إلى إصابة العشرات بالاختناق.

وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال اقتحمت المستشفى، أثناء الوقفة الاحتجاجية التي نظمها العاملون احتجاجا على الاقتحامات المتكررة للمشفى بحجة الحصول على ملفات طبية لشبان تلقوا العلاج من اصابات خلال المواجهات الأخيرة في المدينة المقدسة.

وطالب العاملون في الوقفة بوقف استهداف المؤسسات الصحية، مؤكدين أن اقتحام المستشفيات وصمة عار على جبين المحتل.

يذكر أن قوات الاحتلال صادرت أمس جهاز حاسوب خاص وكاميرات المراقبة للمستشفى.
......................
القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام
تحركات سياسية وميدانية ومخططات يواصل الكيان الصهيوني رسمها كمحاولة منه لوأد انتفاضة القدس التي انطلقت في الأول من أكتوبر عام  2015، فما بين الإعدامات الميدانية والاعتقالات والتفاهمات السياسية والتنسيق الأمني، يأتي أيضا توجه الاحتلال لحجز جثامين الشهداء الفلسطينيين كنوع من الضغط لوقف تصاعد الانتفاضة.

أهداف متنوعة يرمي الاحتلال من خلال حجز الجثامين إلى تنفيذها، أبرزها قتل دافعية الفلسطينيين نحو المقاومة ووقف الانتفاضة،  رغم انتهاك تلك الإجراءات للقانون الدولي.
عشرات الجثامين

وأوضحت دراسة إحصائية أعدها "مركز القدس لدراسات الشأن الإسرائيلي والفلسطيني"، أن عدد شهداء انتفاضة القدس التي انطلقت في الأول من الشهر الحالي أكتوبر لعام 2015 بلغ 65 شهيداً، فيما تواصل إسرائيل احتجاز 45% من جثامين الشهداء.

وقال المركز إن الاحتلال سعى في "انتفاضة القدس" إلى إعادة استعمال سياسته القديمة في احتجاز جثامين الشهداء، حيث ارتفع عدد الشهداء المحتجزه جثامينهم إلى 29 شهيداً.

وأوضحت الدراسة أن معظم الشهداء المحتجزين زعمت "إسرائيل" أنهم نفذوا أو حاولوا تنفيذ عمليات ضد أهداف "إسرائيلية".

وأشارت الدراسة إلى أن من بين المحتجزين أطفال، نساء، كما تركزت عملية الاحتجاز لشهداء القدس والخليل؛ حيث مثلتا ما نسبته 98% من نسبة الجثامين المحتجزة.
أولا : أسماء الشهداء المحتجزة جثامينهم:

1.    
الشهيد ثائر أبو غزالة من منطقة باب حطة في القدس، منفذ عملية الطعن في "تل أبيب" 8/10/2015
2.    
الشهيد محمد الجعبري (19 عاما) من مدينة الخليل،9/10/2015
3.    
الشهيد محمد علي القدس  (19 عاماً) 10/10/2015
4.    
مصطفى الخطيب من جبل المكبر _ (17 عاماً)  ، 12/10/2015
5.    
الطفل حسن مناصرة (13 عاما) من بيت حنينا،12/10/2015
6.    
محمد شماسنة (22 عاما) قطنه قضاء القدس،12/10/2015
7.    
الشهيد بهاء عليان من جبل المكبر (22 عاماً)  ،13/10/2015
8.    
الشهيد علاء ابو جمل القدس (33عاما) ،13/10/2015
9.    
الشهيد باسل باسم سدر (20 عاما)، من مدينة الخليل، 14/10/2015
10.  
الشهيد أحمد أبو شعبان (23 عاما)، القدس،14/10/2015
11.  
معتز عويسات ( 16 عاما) من القدس.
12.
الشهيد فضل القواسمي  (18 عاما) من مدينة الخليل (منطقة شارع الشهداء)،17/10/2015
13.
الشهيدة بيان عسيلة (16 عاما) في منطقة الغروز بالخليل، 17/10/2015
14.  
الشهيد طارق زياد النتشة (18 عاما) شارع الشهداء بالخليل،17/10/2015
15.  
الشهيد عمر الفقيه (23 عاما) من قطنة في عملية طعن. 17/10/2015.
16.  
الشهيد مهند العقبي (19 عاماً)  من النقب المحتل منفذ عملية بئر السبع 18/10/2015.
17.  
الشهيد حمزة العملة (20 عاماً) من الخليل 20/10/2015
18.  
بشار نضال الجعبري (15 عاماً) من الخليل 20/10/2015
19.  
نضال الجعبري (17 عاماً) من الخليل  20/10/2015.
20.  
الشهيد معتز قاسم الغزاوي (21 عاماً) منفذ عملية الدهس بالقرب من مفرق جبع بالقرب من بيت لحم بتاريخ 21/10/2015 وأدت لإصابة مجندة.
21.  
الشهيد محمود غنيمات  استشهد بتاريخ 22/10/2015.
22.  
الشهيد أحمد محمد كميل (15 عاماً) بتاريخ 24/10/2015.
23.  
الشهيدة دانيا جهاد ارشيد من الخليل (17 عام) استشهدت بتاريخ 25/10/2015.
24.  
الشهيد رائد ساكت جرادات (22 عاما)  من سعير استشهد 26 /10/2015.
25.  
محمد يوسف الأطرش (20 عاماً) استشهد بتاريخ 26 /10/2015
26.  
الشهيد عز الدين نادي شعبان أبو شخدم (17عاما) استشهد بتاريخ 27 /10/2015
27.  
الشهيد شادي نبيل عبد المعطي القدسي دويك (22عام) استشهد بتاريخ 27 /10/2015.
28.  
الشهيد همام عدنان  اسعيد (22 عاماً) من الخليل استشهد بتاريخ 27 /10/2015.
29.  
الشهيد اسلام عبيدو (22 عاما) من الخليل استشهد بتاريخ 28 /10/2015.
ثانيا: أهداف الإحتجاز

وقال مدير المركز علاء الريماوي: "إن هدف الرئيسي للاحتلال من احتجاز جثامين الشهداء،  قتل الدافعية نحو المقاومة ووقف الانتفاضة، لما للشهداء من أثر وإلهام للشارع في الفلسطيني".

وأوضح الريماوي" أن معظم المحتجزة جثامينهم، زعمت "إسرائيل" تنفيذهم عمليات ضد أهداف إسرائيلية".

ولفت الريماوي إلى إن سياسة الاحتجاز فيما يعرف بمقابر الأرقام، تشكل انتهاكا خطيرا للقوانين الدولية التي عملت دولة الاحتلال على انتهاكها جميعا".

وأشار الريماي "إلى أن الإعلام الصهيوني حاول استخدام هذه السياسة، وأضاف إليها محاولة المس بجثامين الشهداء.
ثالثا: أثر سياسة الاحتلال على المقاومة

مارست قوات الاحتلال الصهيوني هذا النوع من الانتهاك منذ بروز نجم المقاومة العربية والفلسطينية، حيث احتجزت الآلاف في ظروف لا تضمن معرفة أصحابها.

هذه الحالة لم تردع المقاومين من استمرار حالة المقاومة، بل على العكس من ذلك ظهر منذ استخدامها الهجمات الكبيرة ضد الاحتلال "الإسرائيلي"، منذ سبعينيات القرن الماضي، بالإضافة إلى أواسط التسعينيات وصولا إلى يومنا هذا.

وأشارت الدراسة إلى أن "القناعة "الإسرائيلية"، تدرك النتئج السلبية على هذا النوع من الإجراء، إلا أن ممارسته يرتبط بالذهنية العقابية لأسر الشهداء".
رابعا : تحذير من استخدام أعضاء الشهداء

وفي هذا السياق حذر مركز القدس، من قيام الاحتلال الصهيوني، بسرقةأعضاء الشهداء من خلال استئصال بعضها أو إجراء تجارب على بعضها الآخر.

واضاف المركز هذا الأمر يتطلب تحقيقا فلسطينيا، ممنهجا خاصة بعد الفضائح المثيرة التي هزت، معهد الطب العدلي "الإسرائيلي"، وشيوع ما يعرف ببيع الاعضاء.

وسجل مركز القدس جملة من شهادات لأسر الشهداء، والتي تشير بشكل واضح إلى استئصال بعض الاعضاء خاصة في انتفاضة الأقصى وما سبقها انتفاضة الحجر المقدس".

وختمت الدراسة "احتجاز جثامين الشهداء من الملفات التي تستخدمها دولة الاحتلال كبوادر حسن نية تجاه السلطة الفلسطينة الامر الذي شجع هذه السياسة، من قبل الحكومة، الأمر الذي يتطلب من السلطة الفلسطينية التعامل معه كأحد ملفات الجريمة التي تمرسها إسرائيل تجاه الشعب الفلسطيني".
.....................
بيت لحم - المركز الفلسطيني للإعلام
اعتدى مستوطنون صهاينة اليوم الخميس (29-10) على مزارع فلسطيني من بلدة يطا جنوب الخليل المحتلة، أثناء عمله في أرضه الواقعة بقرية دار صلاح شرق بيت لحم، جنوب الضفة المحتلة.

وأفادت مصادر محلية أن المواطن خالد محمود أبو رجب (43 عاماً) أصيب بكسر في قدمه بعد اعتداء قطعان المستوطنين عليه، أثناء قطفه ثمار الزيتون في أرضه الواقعة في منطقة وادي الحمص بقرية دار صلاح، نقل على إثرها للمستشفى.

وفي سياق متصل، اندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال في البلدة القديمة لقرية الخضر جنوب بيت لحم، وفي قرية حوسان غرب المدينة، أطلقت فيها قوات الاحتلال قنابل الغاز والأعيرة المطاطية لتفريق الشبان، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.
...................
الخليل- المركز الفلسطيني للإعلام
أصيب عدد من الشبان اليوم الخميس (29-10) بجروح خلال مواجهات عنيفة اندلعت في عدة مناطق بمدينة الخليل جنوب الضفة المحتلة.

وقالت مصادر محلية، لمراسلنا، إن المواجهات اندلعت في منطقة باب الزاوية وسط المدينة، وأشعل خلالها الشبان الإطارات المطاطية وألقوا الحجارة صوب قوات الاحتلال بعد جريمة إعدام الشاب فاروق سدر بدم بارد في شارع الشهداء؛ كما أطلق الجنود القنابل الغازية والرصاص المعدني ما أدى إلى إصابة ثلاثة شبان على الأقل بجروح.

وأضافت المصادر بأن المواجهات اندلعت كذلك في منطقة الزاهد وخلة حاضور، التي فرضت فيها قوات الاحتلال حظرا للتجول بسبب شدة المواجهات، فيما نادت مكبرات الصوت في مساجد المدينة مناشدة المواطنين بالتوجه للمواجهة مع قوات الاحتلال في كافة المناطق رفضا لكل هذه الجرائم.

وفي ذات السياق، ألقى شبان فلسطينيون، عدة زجاجات حارقة صوب بؤرة استيطانية في مدينة الخليل جنوب الضفة المحتلة.

وقالت مصادر عبرية إن شبانا فلسطينيين ألقوا زجاجات حارقة صوب نقطة عسكرية صهونية قرب الحرم الإبراهيمي الشريف، وأنه لم تقع إصابات، في حين تمكن الشبان من الانسحاب.
....................
الخليل - المركز الفلسطيني للإعلام
قال نادي الأسير اليوم الخميس إن سلطات الاحتلال تستمر في اعتقال أسير مريض بالسرطان من الخليل، وهو أيمن شاكر الجنيدي (43 عاماً).

وأوضح نادي الأسير أن الأسير الجنيدي يعاني من سرطان في الغدد، وقد أجريت له عمليات جراحية قبل اعتقاله يوم أمس.

وكانت محامية نادي الأسير زارت الجنيدي في معتقل "عتصيون"، حيث تحتجزه سلطات الاحتلال، علماً بأنه متزوج وله خمسة أبناء.
...............
رام الله - المركز الفلسطيني للإعلام
أفاد مركز "أحرار" للأسرى وحقوق الإنسان أن إدارة سجون الاحتلال نقلت الأسير شكري محمود محمد خواجا (47 عاما) من قرية نعلين قضاء رام الله، نقلته من عزل سجن "مجدو" لعزل سجن "ريمون" الصحراوي، مع استمرار حرمانه ومنعه من زيارة عائلته له.

ويقضي الأسير الخواجا شهره العاشر في العزل الانفرادي، حيث بدأ الاحتلال بعزله انفراديا بتاريخ (14-12-2014)، وذلك كنوع من العقاب.

ورفضت محاكم الاحتلال إنهاء عزله بعد أن تقدم محامي الأسير الخواجا بطلب للمحكمة لإصدار قرار يقضي بإخراج الأسير من العزل الانفرادي، ولكن النيابة و"الشاباك" رفضوا إخراجه من العزل بإدعاء أنه يشكل خطرا على أمن الاحتلال، ويجب أن يستمر بقاؤه في العزل.

بموازاة ذلك يمنع الاحتلال جميع أفراد عائلة الأسير الخواجا المكونة من زوجته وأربعة أبناء من زيارته كنوع من العقاب المفروض عليه جراء العزل، وتفقد عائلة الخواجا القدرة على التواصل مع الأسير، وتجهل ما يمر به حاليا نتيجة عدم تمكنها من زيارته أو الاطمئنان عليه.

وفي ظل ذلك تناشد عائلة الأسير بضرورة قيام الإعلام بتسليط الضوء أكثر على قضية عزله وإبراز معاناته وما يمر به من ظروف اعتقال صعبة، كما ناشدت زوجته  جميع المؤسسات والعاملين في الدفاع عن الأسرى وحقوق الإنسان بضرورة بذل كل الجهود وتسخيرها لإنهاء معاناة زوجها الأسير، الذي يقبع معزولا عن العالم لأجل غير مسمى.

يشار إلى أن الأسير الخواجا قد أمضى في سجون الاحتلال ما يزيد عن 13 عاما، تعرض خلالها لتعذيب شديد ، وكاد أن يفقد بصره نتيجة الإهمال الطبي المتعمد، وهو معتقل منذ تاريخ 2-2 -2014، وأمضى أربعة شهور في ذمة الاعتقال الإداري قبل تحويل ملفه لقضية.
........................
رام الله - المركز الفلسطيني للإعلام
أفاد نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الخميس، بأن سلطات الاحتلال أصدرت أوامر اعتقال إداري بحقّ (35) أسيراً، وتراوحت مددها بين شهرين وستة شهور قابلة للتجديد عدّة مرات.

ولفت النادي إلى أن من بينها أمرين إداريين مجدّدين، و(33) أمراً صدرت بحقّ أسرى جدد، اعتقلتهم سلطات الاحتلال بلا تهمة محدّدة، وبذريعة "الملف السرّي".

وأوضح أن سلطات الاحتلال أصدرت منذ بداية شهر أكتوبر/ تشرين الأول الجاري (181) أمراً إدارياً، منها (129) جديداً.

وأشار النادي إلى أن الأسرى الذين صدرت بحقهم الأوامر الإدارية هم:

1.
أنس عبد الكريم عدوان، رام الله، 4 شهور، أمر جديد.
2.
أحمد إبراهيم زهران، رام الله، 4 شهور، أمر جديد.
3.
زياد محمود جمهور، رام الله، 4 شهور، أمر جديد.
4.
محمد أحمد أبو فنونة، الخليل، 3 شهور، أمر جديد.
5.
أيمن محمد عيد، القدس، 6 شهور، أمر جديد.
6.
قصي أحمد عيسى، بيت لحم، 4 شهور، أمر جديد.
7.
أحمد نوح هريش، رام الله، 3 شهور، أمر جديد.
8.
محمد رائد مسالمة، الخليل، 6 شهور، أمر جديد.
9.
عبد الله إبراهيم يحيى، رام الله، 3 شهور، أمر جديد.
10.
محمد عماد جناجرة، نابلس، 6 شهور، أمر جديد.
11.
سلمان خالد نصار، جنين، 6 شهور، أمر جديد.
12.
خالد أحمد خالدي، جنين، 4 شهور، أمر جديد.
13.
أحمد يوسف أحمد عواد، نابلس، 6 شهور، أمر جديد.
14.
جمال عوني عدم، الخليل، 6 شهور، أمر جديد.
15.
رائد عبد العفو العملة، الخليل، 6 شهور، تمديد.
16.
محمود عارف شرباتي، الخليل، 3 شهور، أمر جديد.
17.
أنس قعقور، جنين، 6 شهور، أمر جديد.
18.
عباد سليمان فطاير، نابلس، 6 شهور، أمر جديد.
19.
محمود محمد مطير، رام الله، شهران، أمر جديد.
20.
محمد أحمد سعودي، نابلس، 6 شهور، أمر جديد.
21.
محمد جمال المحتسب، الخليل، 6 شهور، أمر جديد.
22.
قاسم حجازي سالم، الخليل، 3 شهور، تمديد.
23.
فراس موسى عبد القادر، جنين، 3 شهور، أمر جديد.
24.
معاذ بلال اشتية، نابلس، 4 شهور أمر جديد.
25.
مصعب توفيق هندي، نابلس، 4 شهور، أمر جديد.
26.
أحمد يوسف أحمد عواد، الخليل، 6 شهور، أمر جديد.
27.
إسلام سامي طوافشة، رام الله، 3 شهور، أمر جديد.
28.
محمد سلامة دار سليمان، رام الله، 6 شهور، أمر جديد.
29.
حمدي علي خطاطبة، نابلس، 6 شهور، أمر جديد.
30.
رسلان مسالمة، الخليل، 4 شهور، أمر جديد.
31.
محمد محمود سباعنة، جنين، 6 شهور، أمر جديد.
32.
عبد الجبار جرار، جنين، 6 شهور، أمر جديد.
33.
ياسر إبراهيم بدرساوي، نابلس، 6 شهور، أمر جديد.
34.
شريف طاهر طحاينة، جنين، 6 شهور، أمر جديد.
35.
زياد نبيه مريش، نابلس، 6 شهور، أمر جديد.
...................
لندن - المركز الفلسطيني للإعلام
أكدت منظمة حقوقية، تتخذ من بريطانياً مقراً لها، أن الاحتلال الصهيوني، استخدم ذخائر محرمة دولياً، في مواجهة الفلسطينيين المشاركين في انتفاضة القدس.

وقالت المنظمة العربية لحقوق الإنسان، في بريطانيا، في بيانٍ لها الخميس (29-10) إن قوات الاحتلال استخدمت في فضّ المواجهات المندلعة منذ بداية أكتوبر / تشرين أول الجاري،  ذخائر محرمة دوليا تعرف بـ"التوتو" إلى جانب استخدام رصاص "الدمدم".

وأوضحت أن الذخائر الأولى تنفجر على شكل شظايا حادة، والثانية تنفجر على شكل كرات تخترق الجسم، تؤدي إلى حدوث وفاة أو عاهة مستديمة، لافتة إلى أن الاحتلال استخدم هذه الذخائر في إطار القوة المميتة ضد المتظاهرين العزل.

وأكدت المنظمة أنه "إضافة لاستخدام الاحتلال الغازات السامة في أماكن مغلقة والرصاص الحي في مواجهة المتظاهرين العزل؛ يستخدم رصاصًا متفجرًا، في مخالفة خطيرة لمعايير استخدام الأسلحة والذخائر".

وأشارت المنظمة إلى "أن تاريخ جيش الاحتلال باستخدام الأسلحة المحرمة دوليا حافل؛ ففي أحداث مختلفة شهدتها الأراضي المحتلة استخدم اليورانيوم المنضب، الفوسفات الأبيض، والرصاص المتفجر ضد السكان المدنيين، مما أدى إلى ارتقاء آلاف من الشهداء والجرحى، إضافة للأضرار البيئية التي أحدثها استخدام مثل هذه الأسلحة والذخائر".

وأكدت أنها وثقت في المواجهات الحالية، استشهاد المواطن إيهاب جهاد حنني 20 عاما من قرية بيت فوريك، قضاء نابلس (شمال الضفة) بعد إصابته يوم الجمعة (16-10) برصاصة دمدم في الكتف الأيمن خلال مظاهرة عند حاجز في القرية.

ودعت المنظمة الحقوقية، وزارة الصحة؛ للإيعاز لأقسام الطوارئ والمشافي بتصنيف نوع الرصاص الذي تستخدمه قوات الاحتلال ضد المواطنين، والمسافة التي أطلق منها؛ لتكون هناك أدلة واضحة على أن تلك القوات تطلق الرصاص بأنواعه المختلفة من أجل القتل وإيقاع أفدح الأضرار بالضحايا.

وأكدت أن عملية توثيق نوع الرصاص، عامل مهم في تحديد جسامة الجريمة التي يرتكبها الاحتلال.

"
القتل غير المشروع"

من جهتها، اتهمت منظمة العفو الدولية، "إسرائيل" بممارسة القتل غير المشروع للحد من الانتفاضة.


وقالت المنظمة، في بيانٍ لها، إن قوات الاحتلال  نفذت سلسلة من عمليات القتل غير المشروع للفلسطينيين باستخدام القوة المميتة المتعمدة بدون أي مبرر، وذلك حسب نتائج زيارة بحثية إلى الضفة الغربية بما فيها شرقي القدس.

وأكدت أنها وثقت بشكل معمق لما لا يقل عن أربعة حوادث تعرَّض فيها فلسطينيون لإطلاق النار بشكل متعمد على أيدي القوات "الإسرائيلية" على الرغم من أنهم لم يشكلوا أي خطر وشيك على الحياة، وذلك في ما بدا أنه عمليات إعدام خارج نطاق القضاء.

وفي بعض الحالات تُرك الشخص الذي أُطلقت عليه النار ينزف حتى الموت وهو ملقى على الأرض، من دون تقديم أي مساعدة طبية عاجلة له، معتبرة أنه أمر يشكل انتهاكاً لحظر التعذيب وغيره من ضروب إساءة المعاملة.

وقال مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المنظمة فيليب لوثر، "لقد برز نمط واضح يتعلق باستخدام القوة المميتة من قبل القوات الإسرائيلية بشكل غير مشروع إثر موجة من عمليات الطعن التي نفذها فلسطينيون مؤخراً ضد إسرائيليين".
..............
القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام
كشفت صحيفة "هآرتس" الصهيونية، النقاب عن أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، يدرس  إنشاء "محكمة أمن دولة" للتعامل مع الانتفاضة التي تشهدها الأراضي الفلسطينية المحتلة، منذ مطلع شهر تشرين أول (أكتوبر) الجاري.

وقالت الصحيفة في عددها الصادر اليوم الخميس (29-10)، إن هذه المحكمة ستختص في النظر في قضايا الاعتقال الإداري وسحب حق المواطنة والإقامة الدائمة من الفلسطينيين الذين يقومون بتنفيذ عمليات المقاومة ضد الاحتلال، بالإضافة إلى هدم منازلهم وكل ما يتعلق بـ"الإرهاب" وتمويله.

وأشارت الصحيفة إلى أن نتنياهو طرح هذه الفكرة خلال جلسة لجنة الخارجية والأمن التابعة لبرلمان الاحتلال، والتي عقدت يوم الاثنين الماضي بحضوره.

ويرى نتنياهو، بحسب ما نقلته الصحيفة، أن الجهاز القضائي "مسؤول عن تأخير تطبيق الإجراءات العقابية ضد منفذي العمليات، وأن المحاكم تتباطأ في النظر بالالتماسات المقدمة بخصوص هدم بيوت منفذي العمليات".

ويطالب نتنياهو بأن "يتم تنفيذ الإجراءات العقابية ضد منفذي العمليات وعائلاتهم في أقرب وقت من تاريخ تنفيذ عملياتهم، وذلك من أجل زيادة عامل الردع".

يشار إلى أن الأسرى الفلسطينيين يحاكمون في محاكم عسكرية يديرها ضباط في جيش الاحتلال.

وكانت حكومة الاحتلال سنّت خلال الأيام الماضية عددًا من القوانين والإجراءات في إطار محاولاتها كبح الانتفاضة الشعبية التي تشهدها الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتصاعد عمليات المقاومة، ردًّا على الانتهاكات والاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى من جانب المستوطنين ومسؤولين صهاينة.
.....................

رام الله - المركز الفلسطيني للإعلام
قالت محامية نادي الأسير إن الأسير محمد نايفه أبو ربيعة من طولكرم علق إضرابه عن الطعام والذي استمر مدة عشرة أيام احتجاجاً على عزله.

وأضاف الأسير للمحامية التي زارته في عزل سجن "مجدو" أن تعليق الإضراب جاء بعد وعود بالنظر في قضية إنهاء عزله حتى يوم الاثنين القادم، علماً أن الأسير خسر من وزنه خلال الإضراب 10 كغم جراء امتناعه عن الطعام والماء.

وكانت سلطات الاحتلال أقدمت على عزل الأسير في بداية شهر أكتوبر الجاري بذريعة قيامه بأعمال تحريضية، علماً أن الأسير محكوم بالسجن 13 مؤبدا و50 عاماً.
..................
رام الله – المركز الفلسطيني للإعلام
أكد وزير الصحة، الدكتور جواد عواد، أن الطواقم والمراكز الطبية، وسيارات الإسعاف، تعرّضت لأكثر من مائتي اعتداء، من قوات الاحتلال الصهيوني، ومستوطنيه، منذ مطلع الشهر الجاري.

وقال عواد في بيان صحفي اليوم الخميس (29-10) إن قوات الاحتلال لم تراعِ حرمة المراكز الطبية، خلال عدوانها على أبناء شعبنا؛ فعمدت إلى اقتحام المستشفيات وإرهاب المرضى والطواقم الطبية، لافتاً إلى تسجيل أكثر من مائتي اعتداء بينها إصابات في صفوف الطواقم الطبية والمسعفين.

واستنكر عواد، اقتحام قوات الاحتلال المتكرر لمستشفى "المقاصد" في القدس المحتلة، والاعتداء على الطواقم الطبية العاملة فيه، وإطلاق قنابل الصوت والغاز داخل حرمه، مناشداً المجتمع الدولي التدخل لوقف جرائم الاحتلال الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني.

واستشهد 68 مواطناً بينهم 14 طفلاً، وأصيب أكثر من ألفين آخرين، في المواجهات المستمرة مع قوات الاحتلال منذ مطلع أكتوبر/ تشرين أول الجاري، ضمن انتفاضة القدس، التي انطلقت بسبب الاقتحامات المتكررة من الاحتلال ومسؤوليه للمسجد الأقصى والاعتداءات المتزايدة للمستوطنين.
.....................
الخليل - المركز الفلسطيني للإعلام
شارك الآلاف من الطلبة والمواطنين، في مسيرة غاضبة، مساء اليوم الخميس (29-10)؛ احتجاجا على جرائم الاحتلال في البلدة القديمة من المدينة وعموم الضفة المحتلة.

وانطلقت المسيرة، بدعوة من الكتل الطلابية بجامعة الخليل، من داخل الحرم الجامعي، باتجاه بيت عزاء الشهيد فاروق سدر، وسارت عبر شارع الحرس، عين سارة، دوار بن رشد، باتجاه باب الزاوية.

وانضم آلاف المواطنين للمسيرة، وهتفوا للشهداء والمقاومة، وطالبوا بتصعيد الانتفاضة واستمرارها، كما رددوا هتافات "الانتقام الانتقام يا كتائب القسام".

ووصلت المسيرة إلى بيت عزاء الشهيد فاروق سدر، وهو أحد طلاب جامعة الخليل في عين سارة وسط الخليل؛ حيث ألقيت الكلمات التأبينية.
.................
غزة- المركز الفلسطيني للإعلام
أفرجت سلطات الاحتلال الخميس، عن أسير فلسطيني من قطاع غزة، وذلك بعد اعتقال دام 13 سنة في سجونها.

وأطلق الاحتلال سراح الأسير رامي الزويدي  (33 عامًا)، عند معبر "بيت حانون - إيريز" شمال القطاع.

وتجمهر جمع كبير من المواطنين الفلسطينيين على معبر "بيت حانون - إيريز" لاستقبال الأسير المحرّر، حيث تم اصطحابه إلى مسقط في بلدة ببت حانون.

وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت الزويدي في شهر تشرين أول (أكتوبر) 2002، وذلك خلال توغلها في قطاع غزة.

وحكمت محكمة عسكرية صهيونية على الزويدي بالسجن لمدة 13 سنة على خلفية "تهم أمنية"، حيث أمضى المدة كاملة.

وتعتقل سلطات الاحتلال في سجونها نحو سبعة آلاف أسير فلسطيني، بينهم 380 أسيراً من قطاع غزة جلّهم من قدامى الأسرى وذوي الأحكام العالية.
...............
القدس المحتلة- المركز الفلسطيني للإعلام
قال نادي الأسير مساء الخميس، إن سلطات الاحتلال أفرجت عن أربعة أسرى من الخليل وجنين قضى معظمهم أكثر من عشرة أعوام.

والأسرى هم: خالد  طرايرة، وذلك بعد قضائه 14 عاماً، والأسير محمد ياسر هصيص، وذلك بعد أن قضى 11 عاماً، كذلك أفرج عن الأسير مجاهد أبو جلبوش بعد 14 عاماً من الاعتقال.

كما أفرجت سلطات الاحتلال عن أحد محرري صفقة وفاء الأحرار "شاليط"، وهو الأسير محمود مسالمة، والذي أعادت سلطات الاحتلال بقية حكمه، وبذلك يكون قد قضى مجموع سنوات اعتقاله ثمانية أعوام.
...............
القدس المحتلة- المركز الفلسطيني للإعلام
أفاد مركز أسرى فلسطين بأن سلطات الاحتلال أفرجت اليوم عن الأسير الأردني "منير طلال سعيد قاسم" (40 عاما) بعد قضاء فترة محكوميته البالغة 10 سنوات، حيث أطلق سراحه من سجن النقب الصحراوي.

وأوضح رياض الاشقر الناطق الإعلامي للمركز بأن الاحتلال كان قد اعتقل الأسير "قاسم" بتاريخ 30/10/2005، في طولكرم التي كان قد غادر مدينة إربد بالأردن إليها في عام 1996، حيث تزوج من فتاة فلسطينية عام 2001، وأنجب طفلتين (حلا، ولمى)، وقد اعتقل في عام 2005 بعد مطاردة لعدة أشهر، عن طريق كمين للوحدات الخاصة.

وأشار الأشقر إلى أن الاحتلال وجّه للأسير عدة تهم تراوحت ما بين تنفيذ عمليات إطلاق نار ومحاولة خطف عملاء وتصنيع عبوات وتشكيل خلية عسكرية تابعة لحماس، وأصدرت بحقه حكما بالسجن لمدة 10 سنوات قضاها كامله متنقلا بين السجون، وأطلق سراحه اليوم الخميس.
................
الحصار
رفح – المركز الفلسطيني للإعلام
جددت قوات الجيش المصري، مساء الخميس (29-10) ضخ كميات كبيرة من المياه في باطن الأرض على الحدود الفاصلة مع قطاع غزة.

وقالت وزارة الداخلية، في تصريحٍ مقتضب على موقعها الإلكتروني، إن "الجيش المصري يقوم حاليا (ساعات المساء) بضخ كميات كبيرة من المياه في باطن الأرض وإغراق الحدود في منطقة حي السلام ومنطقة شرق معبر رفح".

وكان الجيش المصري بدأ في سبتمبر/أيلول الماضي، ضخّ كميات كبيرة من مياه البحر، في أنابيب عملاقة مدها في وقت سابق على طول الحدود الفلسطينية المصرية، في المقطع المحاذي لرفح، جنوبي قطاع غزة؛ بدعوى تدمير الأنفاق في المنطقة، متجاهلاً تحذيرات الخبراء من التأثيرات الكارثية لتلك المياه على التربة والمياه الجوفية والبيئة.

وجاء ضخ المياه الجديد، بعد يوم واحد من عقد المجلس التشريعي الفلسطيني، جلسة خاصة ناقش فيها تقرير اللجنتين القانونية والداخلية والأمن والحكم المحلي حول القناة المائية التي تقيمها السلطات المصرية على طول الحدود مع قطاع غزة، مؤكداً على إضرار القناة بالبيئة الفلسطينية، ومطالباً بوقفها فوراً.

وافتتح أحمد بحر النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الجلسة، عادًّا القناة من أهم القضايا التي تؤرّق المواطن الفلسطيني في القطاع.

وشدد بحر على أن مشروع القناة الذي تقيمه السلطات المصرية على طول الشريط الحدودي مع قطاع غزة، يعدّ انتهاكا لحقوق المواطنين الفلسطينيين بالعيش الكريم وببيئة نظيفة وصحية أسوة بكل شعوب العالم.
.............
اخبار متنوعه
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
قال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إن انتفاضة القدس ومنذ انطلاقتها أحدثت نتائج طيبة على صعيد إفشال مخططات الاحتلال واعتداءاته على المسجد الأقصى المبارك، مؤكدا أنها هددت كيان العدوّ، ولاحقت أمنه.

وقال هنية خلال حفل تكريم "تاج الوقار" لحفظة القرآن الكريم والذي نظمته "دار القرآن الكريم والسنة" غرب مدينة غزة، اليوم الخميس (29-10): "إن انتفاضة القدس أظهرت إرادة وعزيمة جيل التحرير الذي أخذ على عاتقه تحرير فلسطين من الاحتلال".

وأضاف إن سورة الإسراء في القرآن الكريم، أشارت إلى الجيل الذي سيحرر فلسطين والأقصى، جيلٍ وثَق صلته بالله تعالى، وترسّخت فيه معاني العبودية له.

وأشار القيادي في حماس إلى أن الجيل المقاتل على أرض فلسطين، يأخذ من صفات القرآن الكريم، وهذا ما ظهر خلال الحروب الصهيونية الثلاث على غزة، وفق قوله.

وشدد هنية على ضرورة أن يأخذ الشباب الفلسطيني القرآن الكريم منهاجا في حياته ويطبقه واقعاً وعملاً، وقال "حينما نحفظ كتاب الله في صدورنا ثم نطبقه في عملنا، سنراه منهاجاً لحياتنا وجهادنا".

ولفت إلى أن كثيرًا من شباب المقاومة وكتائب القسام الذين استشهدوا في العدوان الصهيوني الأخير على قطاع غزة كانوا من حفظة كتاب الله، وكانوا أكثر المجاهدين ثباتاً وشجاعة؛ لذلك هو جيل النصر والتحرير.

وأكد أن الطائفة المنصورة التي ذكرت في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم هم من بيت المقدس وأكناف بيت المقدس، من الشعب الفلسطيني والمخلصين من الوطن العربي والإسلامي.

وحضر حفل تكريم حفظة القرآن نواب من المجلس التشريعي ورؤساء المناطق الثماني لدار الكتاب والسنة، بالإضافة إلى شخصيات رسمية وشعبية.

وقال رئيس مجلس إدارة دار الكتاب والسنة النائب عبد الرحمن الجمل إن مخيمات "تاج الوقار" السابعة شارك فيها 1000 طالب، وقد أتموا حفظ كتاب الله تعالى.

وأشار الجمل إلى أن دار القرآن الكريم والسنة في غرب مدينة غزة سجلت الترتيب الأول على مناطق دار الكتاب والسنة الثماني على مستوى قطاع غزة.

وأضاف "بدأنا مركز دار القرآن والسنة وكان يومها 100 طالب وطالبة حافظين لكتاب الله؛ لكن اليوم يوجد 18 ألف حلقة تحفيظ في غزة بواقع 35 ألف طالب وطالبة، ولولا توفيق الله ثم جهود المخلصين لما كانت هذه النهضة القرآنية في ديارنا العامرة".

واختتم الحفل بتوزيع شهادات تكريم على الطلبة الحافظين لكتاب الله وسط حضور شعبي ورسمي.
....................
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
وصفت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" تصريحات وزير الخارجية الأمريكي جون كيري باعتزام واشنطن فرض عقوبات ضد الحركة، بأنها "معادية للإنسانية"، معتبرة ذلك إعطاء ضوء أخضر للاحتلال بالاستمرار في جرائمه ضد الشعب الفلسطيني.
وقال الناطق باسم الحركة، الدكتور سامي أبو زهري، في تصريح صحفي مكتوب تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة عنه اليوم الخميس (29-10)، إن "تصريحات جون كيري بأن واشنطن ستفرض عقوبات ضد حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وأن الاحتلال له حق الدفاع عن النفس، تصريحات معادية للإنسانية، وتدلل أن الإدارة الأمريكية أصبحت شريكًا في العدوان على الشعب الفلسطيني، وأنها وفرت الضوء الأخضر لاستمرار جرائم الحرب "الإسرائيلية" وخاصة الإعدامات الميدانية".

ودعا أبو زهري، الوزير الأمريكي جون كيري إلى التوقف عن التصريحات المعادية للحركة، "لأن العداء لحماس هو عداء لكل أبناء الأمة العربية والإسلامية".
...................
رام الله - المركز الفلسطيني للإعلام
برغم تقادم الزمن على ارتكابها، إلا أن مواطني الـ 48 وخاصة مدينة كفر قاسم تحيي اليوم الذكرى الـ 59 لمجزرة كفر قاسم؛ حيث ما زالت تعيش في وجدان فلسطينيي الـ 48 وكل فلسطيني كونها مجزرة لا تسقط بالتقادم.

وصباح اليوم كان التأثر والحزن باديًا على وجوه أهالي كفر قاسم ولسان حالهم يقول: لن نغفر، ولن ننسى، ولن نسامح، فدماء الشهداء تسري بعروقنا؛ حيث رفعت الأعلام السوداء ضمن سلسلة فعاليات، وقرأت الفاتحة على أرواح الشهداء.
الأجيال لا تنسى

ويرفض فلسطينيو الـ 48 جملة وتفصيلاً ما قالته رئيسة وزراء الكيان الصهيوني "غولدا مائير" تعقيبًا على القتل الوحشي من قبل جنود الاحتلال بحق فلسطيني الـ 48؛ حيث قالت: "الكبار يموتون والصغار ينسون"؛ فيقول محمود سلامه من كفر قاسم: "نحن لا ننسى شهداءنا؛ فالإضرابات والمسيرات السنوية في ذكرى المجزرة تشهد على ذلك؛ ولن نغفر مهما طال الزمن وسيعاد حق الشهداء وستعود الأرض لأصحابها".

وعن المجزرة تقول الطالبة خلود عبد الله من كفر قاسم: "مجزرة كفر قاسم كانت قمة في الوحشية والهمجية؛ كما يجري اليوم في انتفاضة القدس من إعدام ميداني لأطفال؛ وهذا أكبر دليل على قيام قوت الاحتلال بجرائم حرب وضد الإنسانية وتطهير عرقي منذ قيام "دولة الاحتلال" على حساب الشعب الفلسطيني".

بدوره يقول رئيس بلدية كفر قاسم عادل بدير: "الحياة لن تتوقف ويجب أن تتواصل؛ إلا أن أهالي كفر قاسم يتذكرون مجزرتهم وضحاياهم من الأطفال والنساء، ولا يسامحون ولا يغفرون وهم باقون وصامدون فوق أرضهم".

ووقعت المجزرة مساء يوم الاثنين في (29-10-1956) وقُتل فيها عدد من المدنيين العزل على أيدي جنود الاحتلال، حين أعلن نظام منع التجول، وكان الناس حينها في أماكن عملهم خارج القرية؛ حيث أُقيمت الحواجز العسكرية على مداخل القرية، وانتشرت الدوريات في شوارعها، وتم توقيف كل إنسان عائد في ذلك اليوم إلى بيته وقتله بدم بارد.

ووسط الدموع والغضب من المجزرة، يقول المواطن معتز منصور من كفر قاسم: "تذكر شهدائنا وعدم نسيانهم هو من قبيل الوفاء لهم والذي لا يكتمل إلا بالثأر لهم، وسنبقى أوفياء لشهدائنا الأبرار؛ وفعاليات اليوم هي تعبير حقيقي عن وحدة كافة أهالي وفلسطينيي الـ 48 ضد الاحتلال، وعدم نسيان المجزرة البشعة وسنظل نلاحق المجرمين حتى ينالوا عقابهم؛ كون المجزرة جريمة لا تسقط بالتقادم".
إطلالة على المجزرة

وبحسب الموسوعة الفلسطينية فقد كانت قيادة الاحتلال المرابطة على الحدود الفلسطينية - الأردنية أعلنت عن نظام حظر التجول في القرى العربية داخل "إسرائيل" والمتاخمة للحدود: كفر قاسم كفر برا، وجلجولية، والطيبة، وقلنسوة، وبير السكة وإبثان.

وقد أعطيت الأوامر بأن يكون منع التجول من الساعة الخامسة مساء حتى السادسة صباحاً. وأوكلت مهمة حظر التجول على وحدة حرس الحدود بقيادة الرائد شموئيل ملينكي، على أن يتلقى هذا الأوامر مباشرة من قائد كتيبة الجيش المرابطة على الحدود يسخار شدمي.

وطلب شدمي من ملينكي أن يكون تنفيذ منع التجول حازمًا لا باعتقال المخالفين وإنما بإطلاق النار. وقال له: "من الأفضل أن يكون قتلى على تعقيدات الاعتقال... ولا أريد عواطف..".

وفي الخامسة مساء بدأت المذبحة في طرف القرية الغربي؛ حيث رابطت وحدة العريف شلوم عوفر فسقط 43 شهيدًا، وفي الطرف الشمالي سقط 3 شهداء، وفي داخل القرية سقط شهيدان. أما في القرى الأخرى سقط صبي عمره 11 سنة. كان من بين الشهداء في كفر قاسم 10 أطفال و 9 نساء، وكان إطلاق النار داخل القرية كثيفًا وأصاب تقريبًا كل بيت؛ ولاحقًا تمّ تقديم بعض المسئولين عن المذبحة وتمّت تبرئتهم جميعًا إلا واحد يدعى شدمي، فقد غُرّم بقرش واحد فقط لمشاركته في المجزرة.

ويشار إلى أن بلدة تلقب كفر قاسم يطلق عليها "مدينة الشهداء"، وسميت بهذا الاسم نسبة إلى مؤسسها الأول "الشيخ قاسم" وهو أحد سكّان قرية مسحة المجاورة، ويبلغ عدد سكانها اليوم، ما يقارب 22 ألف نسمة.
..........
غزة- المركز الفلسطيني للإعلام
طالب "التجمع الشعبي للتضامن مع المختطفين الأربعة" السلطات المصرية بضرورة الكشف عن مصير الفلسطينيين الأربعة الذين اختطفوا قبل أكثر من شهرين في سيناء.

وأكد متحدث باسم التجمع خلال مؤتمر صحفي عقده الخميس في غزة أنهم "لن يهدأ لهم بال إلا إذا عرفوا مصير المختطفين الأربعة"، مشددًا على أن السلطات المصرية تتحمل المسؤولية عن اختفائهم؛ كونهم اختطفوا على أراضيها.

واتهم السلطات المصرية "باللعب بمشاعر ذوي المختطفين من خلال عدم حديثها عن الموضوع".

وأكد المتحدث أنهم سيواصلون فعالياتهم حتى يتم الإفراج عن أبنائهم، مطالبًا المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية التدخل من أجل الكشف عن مصير أبنائهم والإفراج عنهم.

كما طالب السلطة الفلسطينية وسفارتها في القاهرة التحرك من أجل معرفة مصير أبنائهم، معربا عن أسفه لعدم تحرك السفارة حتى اللحظة.

وكان مسلحون اعترضوا في ساعة متأخرة من مساء الأربعاء 19 آب (أغسطس) 2015، إحدى حافلات ترحيل المسافرين من معبر رفح وهي في طريقها لمطار القاهرة، وذلك على بعد مسافة قصيرة من المعبر، وقاموا باختطاف أربعة منهم.
.................

0 comments: