الثلاثاء، 27 أكتوبر، 2015

انتفاضة26:طعن واطلاق نار ومولوتوف وشهيدان واعتقالات 26/10/2015

الثلاثاء، 27 أكتوبر، 2015



انتفاضة26:طعن واطلاق نار ومولوتوف وشهيدان واعتقالات 26/10/2015

فلسطين الاثنين 13/10/1437- 26/10/2015
الموجز
الاقصى
المقاومة
جرائم الاحتلال
الحصار
اخبار متنوعه
.....................
التفاصيل
الاقصى
القدس المحتلة- المركز الفلسطيني للإعلام
منعت شرطة الاحتلال "الإسرائيلي"، صباح اليوم الاثنين، مُوظفي الأوقاف الإسلامية، من تركيب كاميرات مراقبة داخل باحات المسجد الأقصى، كما شرعت في إزالة ما تم تركيبه من كاميرات في باب المغاربة، الأمر الذي يعكس حقيقة موقف الاحتلال المُعلن من الأقصى، ويكشف زيف رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو، بأن حكومته لا تعمل على تغيير الوضع القائم في المسجد.

وندّد مدير عام أوقاف القدس، الشيخ عزام الخطيب، في تصريحات له، بما قامت به شرطة الاحتلال. وأكّد أنّ "إسرائيل تريد تركيب كاميرات بما يخدم مصلحتها فقط، وليس تركيب كاميرات بما يخدم إظهار الحقيقة والعدالة".

وقبل يومين، أعلن وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، عن تفاهمات وترتيبات بين الأردن و"إسرائيل" بخصوص مراقبة الأوضاع في المسجد الأقصى، ما أثار استياءً واسعاً في صفوف المقدسيين، الذين شككوا في نوايا نتنياهو، ووصفوه بـ"المخادع الكذاب".

وفي سياق آخر، واصل جيش الاحتلال منع الشبان والمرابطات من دخول الأقصى، كما أخضع من سمح لهم بذلك لتفتيشات دقيقة، وذلك بعد أقل من 24 ساعة من إعلانه أنه سيسمح للجميع بدخول الأقصى، وهو ما أثار غضب وامتعاض المقدسيين أيضاً، الذين رأوا أن إعلان نتنياهو عن تفاهمات يدل على أنه هو من يسمح أو لا يسمح بالصلاة في الأقصى أو زيارته من قبل الأجانب والمستوطنين.
......................
المقاومة
القسام - الضفة المحتلة :
أعدمت قوات الاحتلال الصهيوني عصر اليوم الاثنين، شاباً فلسطينياً بالرصاص قرب المسجد الإبراهيمي بمدينة الخليل بزعم تنفيذه عملية طعن.
وقال شهود عيان إن جنود الاحتلال أطلقوا النار صوب شاب في منطقة شارع السهلة قرب المسجد الإبراهيمي وتركوه ينزف في المكان، فيما ذكرت مصادر فلسطينية أن الشاب هو سعد الأطرش 19 عاماً من حارة أبو سنينة في الخليل.
وزعمت مصادر عبرية أن جيش الاحتلال أطلق النار على شاب فلسطيني بالقرب من المسجد الإبراهيمي بعد أن حاول طعن أحد الجنود هناك، وأعلن عن مقتله
.....................
القسام - ترجمة حاصة :
أصيب صباح اليوم الاثنين جندي صهيوني بجراح خطيرة في عملية طعن نفذها شاب فلسطيني قرب مغتصبة كريات أربع في الخليل، فيما استشهد منفذ العملية .
وذكرت القناة الصهيونية الثانية أن جندياً صهيونياً تعرض للطعن في رقبته من قبل شاب فلسطيني على حاجز قرب مغتصبة كريات أربع بالخليل .
وأفادت مصادر اعلامية، أن الجنودَ الصهاينة، منعوا سيارات الإسعاف من الاقتراب، وإنقاذ حياة الشاب.
وأوضحت مصادر فلسطينية أن منفذ عملية طعن الجندي بالخليل هو الشهيد رائد ساكت جرادات (22 عام ) من بلدة سعير شمال الخليل.
وبيّن شهودُ عِيان أن الاحتلال أصاب الشاب بعدةِ رصاصاتٍ في المنطقة العلوية من جسده.
وتشهد القدس الضفة المحتلتين عمليات إطلاق نار طعن ودهس ومواجهات يوميا، عقب الاقتحامات المتكررة التي تعرض لها الأقصى نهاية الشهر الماضي.
.......................
القسام - الضفة المحتلة :
تعرضت المغتصبة الصهيونية "بيت هداسا" في قلب مدينة الخليل، الليلة، لإطلاق نار من جهة حارة الشيخ القريبة دون وقوع إصابات في حين وقعت أضرار في المكان.
وذكر موقع "والا" الصهيوني ان قوات معززة من الجيش شرعت بتمشيط المنطقة بحثاً عن مطلقي النار.
وأفاد شهود عيان أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال هرعت إلى موقع إطلاق النار، برفقة عدة آليات عسكرية وعدد من سيارات الإسعاف، وأطلقت الرصاص صوب مكان اطلاق النار دون البلاغ عن وقوع إصابات في صفوف الفلسطينيين.
.....................
الخليل – المركز الفلسطيني للإعلام
ألقى شبان فلسطينيون، مساء اليوم الاثنين (26-10)، عدداً من الحارقات (قنابل المولوتوف)، تجاه حاجز صهيوني وسط مدينة الخليل المحتلة.

 
وأفاد مراسلنا أن شباناً فلسطينيين ألقوا حارقات صوب حاجز أبو الريش وسط الخليل، فيما ردت قوات الاحتلال بإطلاق قنابل الغاز صوب المواطنين.

 
وشهدت مدينة الخليل اليوم مواجهات حامية الوطيس بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال على عدة محاور، فيما استشهد 3 شبان من المدينة برصاص الاحتلال.
....................
القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام
أعلن جيش الاحتلال الصهيوني عن سقوط قذيفة صاروخية أطلقت من قطاع غزة مساء اليوم الاثنين (26-10) في منطقة مفتوحة وقريبة من السياج إلى الشرق من القطاع.

وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أن القذيفة أطلقت من غزة وسقطت على مقربة من السياج الفاصل المحيط بالقطاع على أطراف تجمع مستوطنات "شاعر هنيغيف" دون وقوع إصابات أو أضرار.

ودوّت صفارات الإنذار في وقت لاحق بكيبوتسات "ناحال عوز، وعلوميم" شرقي غزة.
.....................

رام الله – المركز الفلسطيني للإعلام
أظهرت إحصائية أعدها مركز القدس لدراسات الشأن "الإسرائيلي"، تنفيذ نحو 54 عملية طعن ودهس، و42 عملية إطلاق نار، استهدفت قوات الاحتلال والمستوطنين، منذ اندلاع انتفاضة القدس مطلع الشهر الجاري؛ وذلك رداً على تصاعد الجرائم الاحتلالية ضد شعبنا والمسجد الأقصى.

وأكدت الدراسة التي صدرت اليوم الاثنين (26-10) وتلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخةً منها، أن خسائر الاحتلال في هذه العمليات بلغت 10 "إسرائيليين"، فيما أعلنت قوات الاحتلال إصابة 137 جنديا ومستوطنا آخرين، إلا أن رصد مركز القدس في نتائج الإصابات جراء العمليات وإلقاء الحجارة بلغ 239 إصابة.

 
ووثق المركز، 41 عملية، ضمن أبرز العمليات منذ انطلاق انتفاضة القدس مطلع الشهر الجاري، أولها عملية نابلس، الشهيرة باسم عملية "ايتمار"، التي نفذت في الأول من أكتوبر/ تشرين أول الجاري، على يد مقاومين من حركة "حماس"، وأدت إلى مقتل اثنين من المستوطنين.

وأشارت الدراسة إلى أن العمليات توزعت على خارطة فلسطين التاريخية من حيث التنفيذ؛ حيث شهدت القدس المحتلة 16 عملية، والخليل 14 عملية، ورام الله أربع عمليات، وجنين عمليتي طعن، ونابلس ثلاث عمليات، فيما ساهمت الأراضي المحتلة منذ عام 1948 بثلاث عمليات.

ووثقت الدراسة 53 عملية ما بين طعن واطلاق نار ودهس، أبرزها:  عملية مهند الحلبي بطعنٍ تبعه إطلاق نار، وعملية بلال غانم وبهاء عليان كانت مشتركة بإطلاق النار والطعن، فيما نفذت 40 عملية أخرى، كإطلاق نار عشوائي تركزت في مدنية رام الله، 10 مرات، القدس وضواحيها خاصة شعفاط، 15 مرة، ثم مدينة الخليل 9 مرات، وشمال الضفة الغربية 6 مرات.

كما رصدت أربع عمليات دهس، هي: عملية دهس على يد الشهيد حمزة العملة بتاريخ 20/10/2015، وعملية دهس في قرب بيت أمر أدت لإصابة 4 جنود صهاينة أحدهم جراحه خطيرة بتاريخ 21/10/2015، وعملية دهس مستوطن في منطقة مخيم الفوار، بتاريخ 20/10/2015، وعملية دهس في منطقة مفرق جبع بالقرب من بيت لحم نفذها الشهيد معتز قاسم من العيزرية، وأدت لإصابة مجندة إصابة خطيرة بتاريخ 21/10/2015.

ووثقت الدراسة 36 عملية طعن استهدفت مستوطنين وجنودًا من قوات الاحتلال.
...........................
جرائم الاحتلال
رام الله – المركز الفلسطيني للإعلام
أعلنت وزارة الصحة ارتفاع عدد الشهداء منذ اندلاع انتفاضة القدس، مطلع الشهر الجاري إلى 61 شهيداً، بعد إعدام قوات الاحتلال ثلاثة شبان في الخليل جنوب الضفة المحتلة اليوم الاثنين (26-10).

وقالت الوزارة في بيان صحفي، مساء اليوم تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخةً منه، إن قوات الاحتلال أعدمت صباح اليوم الشاب رائد ساكت عبد الرحيم ثلجي جردات (22 عاما) من بلدة سعير، على مفترق 'بيت عينون' شمال شرق الخليل، فيما أعدمت الشاب سعد محمد يوسف الأطرش (20 عاما) في حي السهلة قرب المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل، بينما قتلت مساء الشاب إياد روحي جردات (19 عاما) خلال مواجهات في بلدة سعير.

وأشارت وزارة الصحة إلى أنه باستشهاد الشبان جردات والأطرش، يرتفع عدد الشهداء منذ بداية أكتوبر/تشرين أول الجاري، إلى 61 شهيداً، بينهم 14 طفلاً في الضفة الغربية بما فيها القدس وقطاع غزة.

وقالت الوزارة إن 23.3% من الشهداء هم من الأطفال، فيما بلغ عدد الشهداء في الضفة الغربية بما فيها القدس 43 شهيدا، وفي قطاع غزة 17 شهيدا، من بينهم أم حامل وطفلتها ذات العامين، فيما استشهد شاب من منطقة حورة بالنقب، داخل أراضي الـ1948.

إلى ذلك، أصيب اليوم 3 شبان بالرصاص الحي خلال مواجهات مع الاحتلال في منطقة البالوع بالبيرة، حيث أدخلوا مجمع فلسطين الطبي لتلقي العلاج، فيما أصيب طفل بعيار معدني مغلف بالمطاط بالوجه خلال مواجهات مع الاحتلال قرب المدخل الشمالي لمدينة بيت لحم.

وفيما يخص الإصابات منذ اندلاع الانتفاضة؛ فقد سجلت حوالي 2120 إصابة بالرصاص الحي والمطاطي والضرب المبرح والحروق، في الضفة الغربية وقطاع غزة، من بينهم 987 إصابة بالرصاص الحي، و910 إصابة بالرصاص المطاطي، إضافة إلى أكثر من 5 آلاف حالة اختناق نتيجة الغاز المسيل للدموع.

وأصيب حوالي 1650 مواطناً في الضفة الغربية برصاص الاحتلال واعتداءاته بالضرب إضافة إلى الإصابات بالحروق منهم 278 طفلاً، حوالي 620 إصابة بالرصاص الحي، وحوالي 820 إصابة بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، و196 إصابة نتيجة اعتداءات المستوطنين وجنود الاحتلال على المواطنين بالضرب المبرح، إضافة إلى 12 إصابة بالحروق.

 
وفي قطاع غزة، أصيب حوالي 800 مواطن، منهم حوالي 180 طفلاً، 370 إصابة بالرصاص الحي، وحوالي 100 إصابة بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، إضافة إلى حوالي 330 حالة اختناق بالغاز المسيل للدموع.
.....................
رام الله - المركز الفلسطيني للإعلام
أصيب أكثر من 25 شابًّا فلسطينيًّا برصاص قوات الاحتلال الصهيوني، الاثنين (26-10)، خلال المواجهات المستمرة على المدخل الشمالي لمدينة البيرة، وسط الضفة الغربية المحتلة.

وأفاد شهود عيان بأن قوات الاحتلال قمعت مسيرة وصلت المدخل الشمالي لمدينة البيرة من "جامعة بيرزيت" بالرصاص الحي والأعيرة المطاطية وقنابل الغاز المسيل للدموع.

وكان مجلس اتحاد الطلبة في "جامعة بيرزيت" والكتل الطلابية، قد نظموا وقفة تضامنية داخل الحرم الجامعي، وانطلقوا بمسيرة باتجاه حي البالوع للمشاركة في المواجهات على المدخل الشمالي للبيرة.

وأوضحت مصادر طبية فلسطينية، أن 7 شبان أصيبوا بالرصاص الحي، وما يقارب الـ 20 آخرين بعيارات مطاطية، إلى جانب عشرات حالات الاختناق جرّاء استنشاق الغاز المسيل للدموع، مشيرة إلى أن الإصابات في الأطراف السفلية من الجسم، "ولا يوجد إصابات خطيرة".

وفي السياق ذاته، قال شهود عيان أن قوات الاحتلال استخدمت رصاص الـ "توتو" المتفجر خلال قمعها للمسيرة السلمية التي وصلت من جامعة بيرزيت.

وفي سياق متصل، ذكر شهود عيان أن مواجهات اندلعت بين فتية فلسطينيين وقوات الاحتلال في حي جبل الطويل، بمدينة البيرة، أطلق خلالها جيش الاحتلال قنابل الغاز بشكل كثيف، واستهدف منازل الفلسطينيين.

وفي جانب آخر، أعلنت فصائل العمل الإسلامي والوطني بمدينتي رام الله والبيرة أن يوم غدٍ الثلاثاء (27-10)، سيكون يوماً للغضب والمواجهة والتصعيد المفتوح مع قوات الاحتلال.
....................
الخليل - المركز الفلسطيني للإعلام
استشهد مساء اليوم الاثنين (26-10) فتى برصاص الاحتلال الصهيوني في مواجهات عنيفة مستمرة في محيط المنطقة التي ارتقى فيها الشهيد رائد جرادات صباحا، في منطقة بيت عينون شمال مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة.

وقال مراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" إن الفتى إياد روحي جردات (17 عاما) من بلدة سعير بالخليل، استشهد بعد إصابته برصاصة قاتلة في رأسه، خلال المواجهات على مفترق بيت عنيون، ونقل إلى المستشفى الأهلي بجراح خطيرة جدا، ليعلن عن استشهاده هناك.

وأضاف مراسلنا، إن مسيرة ضخمه انطلقت بعد الإعلان عن استشهاد إياد جرادات من بلدة سعير إلى مثلث بيت عينون، وهتف المشاركون "ع القدس رايحين شهداء بالملاين".

وأكد شهود عيان أن هناك إصابتين بالرصاص الحي إحداهما في منطقة النبي يونس المدخل الثاني لبلدة سعير من منطقة واد الشرق، وإصابة أخرى في بيت عينون.

إلى ذلك أكد الشهود العيان وقوع العديد من الإصابات بالمطاط والاختناق بالغاز نتيجة المواجهات المستمرة في منطقة بين عينون؛ حيث دخلت الجيبات العسكرية إلى منطقة رأس العاروض.

ورشق الشبّان قوات الاحتلال المنتشرة بكثافة في المدخل المؤدي إلى بلدة سعير والشيوخ بوابل كثيف من الحجارة والزجاجات الفارغة، كما أشعلوا الإطارات المطاطية، وأغلقوا الطرق بالحجارة.

وأمطرت قوات الاحتلال حي بيت عينون بالغاز المسيل للدموع والرصاص الحي والمطاطي، ولا تزال المواجهات مستمرة حتى كتابة هذا الخبر.

وفي ذات السياق، أكد شهود عيان من بلدة سعير شمال الخليل أن مجموعات من مستوطني مستوطنة (أسفر) المقامة على أراضي البلدة، أغلقت مساء اليوم طريق واد سعير شرق البلدة، واعتدت على سيارات الفلسطينيين في تلك المنطقة.
...................
القدس المحتلة- المركز الفلسطيني للإعلام
أوضحت دراسة إحصائية صادرة عن مركز القدس لدراسات الشأن "الإسرائيلي"، أن "إسرائيل" باتت تعدم بشكل يومي طفلا أو فتاة فلسطينية، وبلغت نسبة الأطفال الذين أعدمتهم خلال انتفاضة القدس 35%، والنساء 8%.

كما بينت الدراسة أن محافظة القدس، ظلت المحافظة الأكبر في عدد الشهداء، حيث ارتقى منها 16 شهيداً مقابل 15 من الخليل، من أصل 29 شهيداً في الضفة الغربية والقدس، وتوزع باقي الشهداء على محافظات الضفة المحتلة، كما ارتقى  17 شهيداً في قطاع غزة.

ورجح المركز ارتفاع الأعداد في الايام القادمة، في ظل المنهجية الإجرامية التي يقوم بها الجيش "الإسرائيلي"...وفيما يلي شهداء انتفاضة القدس:.

محافظة القدس
1. فادي علوان – العيساوية، 4/10/2015.
2.
الشاب وسام فرج (20 عاما) جراء مواجهات في مخيم شعفاط 8/10/2015.
3.
ثائر أبو غزالة من منطقة باب حطة في القدس، منفذ عملية الطعن في "تل أبيب" 8/10/2015.
4.
أحمد جمال صلاح 19 عاما  من مخيم شعفاط 10/10/2015.
5.
محمد سعيد علي (مخيم شعفاط) 19 عاما.
6.
إسحق بدران (16 عاماً).
7.
مصطفى الخطيب من جبل المكبر-القدس، 12/10/2015.
8.
الطفل حسن مناصرة (13 عاما) من بيت حنينا، 12/10/2015
9.
محمد شماسنة (22 عاما) قطنة، 12/10/2015.
10.
بهاءعليان من جبل المكبر، 13/10/2015.
11.
علاء أبو جمل جبل المكبر، 13/10/2015.
12.
أحمد أبو شعبان (23 عاما)، القدس،14/10/2015.
13.
عمر الفقيه (23 عام) من قطنة في عملية طعن، 17/10/2015.
14.
هدى درويش، اختناق، 18/10/2015.
15.
الطفل معتز أحمد عويسات (16 عاما) جبل المكبر – القدس.
16. 
معتز قاسم الغزاوي من العيزرية (21 عاما)  نفذ عملية دهس في منطقة جبع بالقرب من بيت لحم.

 
محافظة الخليل
1. أمجد الجندي منفذ عملية طعن في كريات جات، 7/10/2015.
2.
محمد الجعبري (19 عاما) من مدينة الخليل، 9/10/2015.
3.
إبراهيم مصطفى عوض، 10/10/2015.
4.
باسل باسم سدر" (20 عاما)، من مدينة الخليل، 14/10/2015.
5.
إياد العواودة (26 عاما) من دورا الخليل،16/10/2015.
6.
فضل القواسمي من مدينة الخليل (منطقة شارع الشهداء)، 17/10/2015.
7.
بيان اعسيلة (16 عاما) في منطقة الغروز بالخليل، 17/10/2015.
8.
طارق زياد النتشة (18 عاما) شارع الشهداء بالخليل، 17/10/2015.
9.
عدي مسالمة (24 عاماً) من بيت عوا الخليل 20/10/2015.
10.
حمزة العملة (20 عاماً) من الخليل 20/10/2015.
11.
بشار نضال الجعبري (15 عاماً) من الخليل 20/10/2015.
12.
حسام  الجعبري (17 عاماً) من الخليل  20/10/2015.
13.
هاشم العزة (54 عاماً) من الخليل إثر اختناقه بالغاز 21/10/2015.
14.
محمود غنيمات (20 عاما) منفذ عملية طعن في "بيت شيمش" 22/10/2015.
 
محافظة بيت لحم
1. عبد الرحمن شادي عبد الله بيت لحم، 5/10/2015.
2.
معتز إبراهيم شوامرة، 13/10/2015.
 
طولكرم
1. حذيفة أبو سليمان - بلعا- قضاء طولكرم،5/10/2015.

رام الله
1. مهند حلبي منفذ عملية البلدة القديمة – القدس،3/10/2015.
2.
الطفل أحمد شراقة، 11/10/2015.
3.
رياض إبراهيم دار يوسف (46 عاما) من نابلس ، 15/10/2015.
 
نابلس
1. إيهاب حنني (19 عاما) من بيت فوريك،16/10/2015.

جنين
1. فادي الدربي من برقين قضاء جنين (30 عاماً)، في أحد السجون "الإسرائيلية"،14/10/2015.
2.
أحمد محمد سعيد كميل  (16 عاماً)  من قباطية جنين استشهد إثر عملية طعن في الجلمة بتاريخ 24 /10/2015.

قطاع غزة
1.  شادي حسام دولة (20 عامًا)،9/10/2015
2.
أحمد عبد الرحيم الهرباوي (20 عامًا) 9/10/2015.
3.
عبد الوحيدي (20 عامًا)،9/10/2015.
4.
الطفل محمد هشام الرقب (15 عامًا)،9/10/2015.
5.
عدنان موسى أبو عليان (22 عامًا) 9/10/2015.
6.
زياد نبيل شرف (20 عاما) 9/10/2015.
7.
جهاد العبيد (22 عاما )10/10/2015.
8.
الطفل مروان هشام بربخ (13 عاما) 10/10/2015.
9.
الطفل خليل عمر عثمان (15 عاما) 10/10/2015.
10.
نور رسمي حسان (30عاما) 11/10/2015.
11.
الطفلة رهف يحيى حسان (عاما) 11/10/2015.
12.
شوقي عبيد 37 عاما من بلدة جباليا 16/10/2015.
13.
يحيى فرحات (20 عاما) 16/10/2015.
14.
الشهيد محمود حاتم حميدة (22 عاما) من الشجاعية 16/10/2015.
15.
الشهيد أحمد السرحي من بيت حانون 20/10/2015.
16. 
الشهيد يحيى هاشم كريرة (20 عاماً)  استشهد إثر إصابته قبل أسبوع بتاريخ 22/10/2015.
17. 
الشهيد خليل أبو عبيد (25 عاماً) استشهد بتاريخ 24/10/2015.
 
الداخل المحتل
1. مهند العقبي من النقب منفذ عملية بئر السبع 17/10/2015.
 
الشهداء الأطفال
  وأوضحت الدراسة أن عدد الشهداء الأطفال وصل 12 شهيداً بنسبة 21%، والشهداء الأطفال هم:
1.
عبد الرحمن شادي خليل عبد الله (14 عاماً)
2.
إسحق بدران (16 عاماً)
3.
مروان هشام نعيم بريخ (10 أعوام)
4.
رهف يحيى سعدي حسان (3 أعوام)
5.
أحمد عبد الله شراكة ( 13 عاماً)
6.
مصطفى عادل الخطيب (17 عاماً)
7.
حسن خالد مناصرة (15 عاماً)
8.
طارق زياد النتشة (17 عاما)
9.
بيان أيمن  العسيلي (16 عاماً)
10.
معتز أحمد عويسات (16 عاماً)
11.
بشار نضال الجعبري (15 عاماً)
12.
أحمد محمد كميل (15 عاماً)

وبينت الدراسة أن من بين الشهداء 4 شهيدات بنسبة 7% من مجموع 57 شهيداً
والشهيدات هن:
1. بيان اعسلية (16 عاماً).
2.
نور حسان (30 عاماً).
3.
رهف حسان (3 أعوام).
4.
هدى درويش (84 عاما)

وقال مدير مركز القدس علاء الريماوي " إن اليومين الآخيرين، اعتمدت "إسرائيل" في روايتها للقتل على مزاعم أن الشهداء كانوا يهمون بتنفيذ عملية.

وأضاف الريماوي " الجيش الإسرائيلي بهذه السياسة من الإعدامات، يريد خلق حالة رعب في حياة الفلسطينيين، ويسعى لترسيخ الصورة الذهنية عنه في ظل جرأة المقاومة التي يبديها الشبان في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي".

وطالب الريماوي " مؤسسات السلطة الفلسطينية، زيادة وتيرة نشاطها في متابعة حالات الإعدام، وتقديمها كملفات للمؤسسات الدولية، اذ شوهد صعف كبير في أداء هذه المؤسسات .

وخلص الريماوي إلى أن الوصف الذي بات يلازم حالات القتل القائمة، (إعدامات ميدانية للعزل).
........................
                                        
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
أكد توثيق حقوقي أن قوات الاحتلال الصهيوني أقدمت على تنفيذ جريمتي إعدام بدم بارد بحق الطفلة دانيا جهاد ارشيد (17 عاما) من سكان الحاووز في الخليل، والفتى محمد اكميل في جنين، بالضفة المحتلة، وأنه في الحالتين لم يكن هناك أي خطر على جنود الاحتلال، وكان بالإمكان اعتقال الطفلين.

وقال المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، استناداً لإفادة من شاهد عيان، إنه في تمام الساعة 1:30 بعد ظهر أمس الأحد (25-10) دخلت الفتاة ارشيد إلى ساحة الحرم الإبراهيمي بالخليل عبر بوابة إلكترونية مزودة بجهاز لفحص المعادن، تفصل الساحة عن السوق القديمة.

وأثناء مثولها لأوامر الجنود للتفتيش حيث كانت تقف في المكان المخصص لذلك، وفيما كان أحد الجنود الذي تفصله عن الفتاة طاولة خشبية، يقوم بفحص الحقيبة الخاصة بها، تجمهر عدد من أفراد حرس الحدود في محيطها، وكانت الفتاة تقف في مكان داخل سياج حديدي يضعه الجنود ليمر منه الأشخاص الذين يتم تفتيشهم.

قال الجندي الذي كان يقوم بتفتيش الحقيبة للفتاة "أين السكين، أين السكين"؟ قالت له الفتاة: لا يوجد معي سكين، ورفعت يديها للأعلى، وكانت في حالة خوف شديد.

بعد ذلك أطلق الشرطي عياراً نارياً بالقرب من الفتاة أصاب الجدار الإسمنتي خلفها، فابتعدت الفتاة عدة خطوات للوراء وهي ترفع يديها للأعلى، فَأُطْلِقَتْ عدةُ أعيرة نارية تجاهها، وسقطت أرضاً، لتفارق الحياة.

ووفق الشهادات؛ فإن الفتاة لم تشكل خطراً على أمن وحياة الجنود، حتى إنها كانت ترفع يديها أثناء حديث الجندي معها واتهامها بوجود سكين بحوزتها. كما وأن المنطقة التي قتلت فيها الفتاة محصنة بشكل أمني، حيث كان بالإمكان اعتقالها دون أن يتم إطلاق النار عليها في حال كانت تشكل خطراً على أفراد تلك القوات.

هذا وكان أفراد شركة حراسة تخدم قوات الاحتلال الصهيوني قد قتلت يوم الجمعة الموافق (23-10)، وفي جريمة جديدة من جرائم الاستخدام المفرط للقوة المسلحة، طفلاً فلسطينياً أثناء ركضه باتجاه نقطة التفتيش الأولى على معبر الجلمة، شمال شرقي مدينة جنين.

واستناداً لتحقيقات المركز، وللشهود العيان، ففي ساعات صباح اليوم المذكور، كان الطفل أحمد محمد سعيد كميل (17 عاماً)، يتواجد ضمن مجموعة من الباعة المتجولين حيث اعتاد على العمل هناك.

وفي حوالي الساعة 11:00 صباحاً، وبشكل مفاجئ، ركض المذكور تجاه نقطة التفتيش الأولى على المعبر، فلاحظه الحراس، وفرّ عدد منهم، بينما عاجله آخرون بإطلاق النار عليه.

 
سقط الطفل كميل بالمكان، ولم يسمح لطاقم جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، الذي هرع إلى منطقة الحاجز فور تلقيه الخبر، بالوصول إليه. وفي أعقاب ذلك، تم سحب جثمان الطفل القتيل إلى داخل المعبر، بينما منع أفراد شركة الحراسة عملية المرور في كلا الاتجاهين.

 
يشار إلى أن تواجد الضحية على الحاجز كان في ساعة مبكرة من اليوم المذكور، وكان ضمن الباعة المتجولين الموجودين على الحاجز، حيث أكد أكثر من شاهد عيان لباحث المركز، أنهم شاهدوه وهو ويبيع (راس العبد).
..................
رام الله – المركز الفلسطيني للإعلام أقدمت إدارة سجن "نفحة" الصهيوني، على إغلاق ثلاثة أقسام، بعد أن ادّعت اكتشافها فتحة في أحد الشبابيك، مفسرة وجودها بمحاولة من الأسرى للهرب.

وقال نادي الأسير في بيانٍ مساء الاثنين (26-10) تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخةً منه، إن الإغلاق طال أقسام: (10،13،14)، مؤكداً أن حالة من التوتر الشديد تسود السجن، بعدما أبلغت إدارته الأسرى بأنها ذاهبة جدياً لنقل كافة الأسرى في الأقسام الثلاثة إلى سجون أخرى.

وأكد أسرى حركة الجهاد الإسلامي، أن إدارة السجن، اقتحمت الغرف والأقسام المتواجدين فيها صباح اليوم، وشرعت بحملة همجية تصعيدية بحقهم، وعمليات تفتيش استفزازية؛ بحجة البحث عن جوالات مهربة.

وذكر الأسرى -حسب رسالة وزعتها مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى- أن مصلحة السجون نقلت الأسير حسني محمد حسن عيسى من رفح إلى التحقيق والعزل.

وقال أسرى الجهاد، في رسالتهم، إن الأوضاع داخل السجن صعبة، وهناك توتر شديد بينهم وبين إدارة السجن، وأضافوا إنهم أبلغوا إدارة سجن نفحة أن مخططات إدارة مصلحة السجون الصهيونية لن تمرر، وأنهم سيتصدون لها بكافة الطرق المتاحة، ولن يتم كسرهم بإذن الله.

كما أوضحوا في رسالتهم أنهم طالبوا إدارة سجن نفحة، بوقف الهجمة القمعية المسعورة ضدهم، وإعادة أخيهم المجاهد حسني عيسى إلى غرفته، وإلا سيشرعون في خطوات احتجاجية ضد إدارة مصلحة السجون، سيعلنون عنها لاحقاً، في حال عدم الاستجابة لمطالبهم.

وأكد الأسرى، أن تهمة تهريب الجوالات هي عارية عن الصحة تماماً، وأن الهدف منها هو خلق حالة من عدم الاستقرار في صفوفهم؛ لتمرير مخططات الاحتلال الصهيوني العنصرية.
...................
رام الله - المركز الفلسطيني للإعلام
شنّت سلطات الاحتلال الصهيوني حملة اعتقالات واسعة الليلة الماضية طالت 36 مواطنًا، من الضفة الغربية ومدينة القدس، وبذلك ترتفع حصيلة المعتقلين منذ بداية شهر تشرين الأول  (أكتوبر) الجاري إلى 1039 أسيرًا.

وقال نادي الأسير، اليوم الاثنين (26-10)، إن قوات الاحتلال اعتقلت سبعة مواطنين من محافظة نابلس، وهم: مصطفى أبو بكر وسامي أبو بكر من الجنيد، ووائل سبع  شكري من مدينة نابلس، وتامر خضير من بلدة بيتا، وفارس خلفة ومحمد قطب وعوني الشريف.

واعتقل الاحتلال ستة مواطنين من محافظة الخليل، منهم باسم شاكر الفاخوري (17 عامًا)، والشقيقان محمود وأحمد حميدان القواسمة من مدينة الخليل، والأسير المحرر جمال العدم من بيت أولا، ومرشد محمد الزعاقيق (40 عامًا)، ومحمد أيوب غنيمات (20 عامًا) من صوريف.

وأضاف النادي أن الاحتلال اعتقل من قرية عزّون في محافظة قلقيلية الأسرى المحررين: إيهاب السدة وعبد الهادي شبيطة وأمير دحبور وعارف سليم، بالإضافة إلى محمود غناوي ومجاهد شبيطة.

فيما اعتقل ثلاثة شبّان من مخيم الجلزون في محافظة رام الله والبيرة، وهم: أمير جمعة حميدات ومحمد رجائي أبو نصرة ويحيى نوفل علي زيد، كما واعتقل شابّين من مخيم قلنديا، هذا علاوة على اعتقال خمسة مواطنين من مدينة القدس.

ومن محافظة طولكرم اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة شبّان، وهم: علاء العتيلي من قرية عتيل، وحكمت محمود عودة (25 عامًا) وجاسم محمود عودة (22 عامًا) من قرية صيدا، كما واعتقلت المواطنين عبد الحليم سيادنة ومعتز سلفيتي من محافظة جنين.

إلى ذلك، فقد داهمت قوات الاحتلال بلدة العوجا في محافظة أريحا، واعتقلت الشّابين: أحمد جميل جراهيد (19 عامًا) ورعد عواد جراهيد (21 عامًا).

.....................................
رام الله - المركز الفلسطيني للإعلام
قال مركز "أحرار" للأسرى وحقوق الإنسان إن سلطات الاحتلال حولت النائب في المجلس التشريعي، والقيادي في حركة "حماس" الشيخ حسن يوسف للاعتقال الإداري لمدة ستة شهور، وذلك بعد أيام من اعتقاله.

وكان الاحتلال قد اعتقل الشيخ يوسف (60 عاما) بعد مداهمة منزله في بيتونيا في محافظة رام الله قبل عدة أيام ضمن حملة اعتقالات طالت قرابة 70 ناشطا بمحافظات عدة، وكان قد أفرج عنه في شهر حزيران المنصرم بعد عام على اعتقاله إداريا.

وذكر مركز "أحرار" أن الاحتلال يواصل اعتقال خمسة نواب من نواب المجلس التشريعي الفلسطيني في سجونه وهم: مروان البرغوثي، وأحمد سعدات، ومحمد جمال النتشة، وخالدة جرار، والشيخ حسن يوسف.
.....................


جنين - المركز الفلسطيني للإعلام
اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني مساء اليوم الاثنين (26-10) نجل القيادي في حركة حماس الشيخ عز الدين عمارنة من بلدة يعبد جنوب جنين خلال عودته من جامعة خضوري لمنزله.

وقالت مصادر محلية لمراسلنا إن قوات الاحتلال نصبت حاجزا عسكريا مفاجئا على الطريق بين يعبد وطولكرم، واعتقلت الطالب في جامعة فلسطين التقنية خضوري  أحمد عز الدين عمارنة، ونقلته إلى جهة مجهولة.

وجاء اعتقال عمارنة في إطار حملة اعتقالات واسعة ضد طلبة جامعة خضوري؛ على خلفية المواجهات والمظاهرات التي تشهدها منذ الأحداث الأخيرة.
...................
القدس – المحتلة المركز الفلسطيني للإعلام
أصيب شاب بجروح، مساء الاثنين (26-10) في مواجهات مع قوات الاحتلال الصهيوني، في بلدة الرام، شمال القدس المحتلة.

وقالت مصادر محلية، إن شاباً أصيب بعيار ناري في قدمه، إثر إطلاق قوات الاحتلال أعيرة نارية وقنابل مسيلة للدموع تجاه مجموعة من الشبان على المدخل الشمالي لبلدة الرام، لافتة إلى نقل الشاب إلى مستشفى رام الله الحكومي ووصفت حالته بالمستقرة

وذكرت المصادر، أن الشبان رشقوا قوات الاحتلال، بالحجارة والزجاجات الفارغة، وتصدوا لمحاولتها اقتحام البلدة، حيث دارت مواجهات عنيفة في ساعات المساء والليل على مفرق الرام الشمالي.

إلى ذلك، أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقمها قدمت الخدمات الطبية ل37 مصابا في الضفة الغربية، توزعت على النحو الاتي:  ٤رصاص حي، ٦مطاط، ٢٥غاز، ٢حرق/سقوط.
..............................
بيت لحم – المركز الفلسطيني للإعلام
أصيب، مساء اليوم، الاثنين (26-10)، شاب فلسطيني بعيار معدني مغلف بالمطاط في المواجهات التي اندلعت بين الشبان وقوات الاحتلال على مدخل مخيم عايدة شمال بيت لحم جنوب الضفة الغربية المحتلة.

وأفادت مصادر محلية، بأن مواجهات اندلعت بين الشبان وقوات الاحتلال على مدخل مخيم عايدة قرب المفتاح، أطلقت خلالها قوات الاحتلال الرصاص المطاطي والقنابل الغازية، ما أدى إلى إصابة أحد الشبان في وجهه، نقل على إثرها إلى مستشفى بيت جالا الحكومي لتلقي العلاج، ووصفت حالته بالمتوسطة.

وأضافت المصادر إن عددًا آخر من الشبان أصيبوا بالاختناق جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، عولجوا ميدانياً.
......................
الخليل – المركز الفلسطيني للإعلام
أصيب عدد من الطلبة والطالبات الاثنين (26-10) بالاختناقات جراء مواجهات عنيفة أطلق خلالها الجنود قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المعدني في المنطقة الجنوبية في الخليل.

وقال شهود عيان لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" إن مواجهات اندلعت بعد قيام قوات الاحتلال بإطلاق مكثف لقنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المعدني صوب المدارس والطلبة ما أدى إلى حالات اختناق في صفوف الطلبة والطالبات، وتصدى الشبان للجنود بالحجارة والزجاجات الفارغة بالقرب من حاجز أبو الريش.

وكانت قوات الاحتلال ارتكبت جريمة قتل بدم بارد بحق الشهيدة دانية ارشيد، وهي طالبة مدرسية، أمس أمام المسجد الإبراهيمي في الخليل، حيث تشهد عدة مواقع في المحافظة مواجهات.
........................


غزة – المركز الفلسطيني للإعلام
شنت طائرات حربية صهيونية، في وقت متأخر مساء الاثنين (26-10)، غارتين على شرقي مخيم المغازي، ورفح وسط قطاع غزة وجنوبه.

وقال مراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" إن طائرة حربية من طراز اف 16 قصفت موقعاً للمقاومة يتبع "كتائب القسام" الجناح العسكري لحركة "حماس" شرقي مخيم المغازي وسط قطاع غزة.

وذكر أن دوي انفجار هائل سمع في المكان، قبل أن تشاهد سحب من الدخان تتصاعد من الموقع الذي لحقت به أضرار كبيرة، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات.

وشهدت ساعات المساء تحليقاً مكثفاً لطائرات الاحتلال في سماء قطاع غزة.

وقال شهود إن القصف استهدف كونتينرًا ومنشأة ملحقة به، وأدى إلى تدميرهما.

وفي وقت لاحق، شنت طائرات الاحتلال الحربية، غارة ثانية استهدفت أرض المطار شرقي رفح جنوب قطاع غزة.

وقالت مصادر محلية، إن دوي انفجار سمع في المكان، وشوهدت سحب من الدخان تتصاعد منه.

من جهته، أعلن الناطق باسم جيش الاحتلال، افيخاي ادرعي، أن طائرات سلاح الجو الصهيوني، قصفت هدفيْن لحركة حماس في قطاع غزة، زاعماً أن ذلك يأتي "ردًّا على إطلاق القذيفة الصاروخية من قطاع غزة في وقت سابق هذا المساء".

وعدّ أن حركة "حماس" مسؤولة عن أي عملية تنطلق من قطاع غزة، مضيفاً إن جيش الاحتلال "لن يحتمل إطلاق الصواريخ والقذائف الصاروخية من المنظمات (..) وسيواصل التحرك بقوة ضد أي محاولة لخرق الهدوء"، على حد تعبيره.

وكانت قوات الاحتلال أعلنت في وقتٍ سابق، سقوط قذيفة أطلقت من قطاع غزة، على مقربة من السياج الفاصل المحيط بالقطاع على أطراف تجمع مستوطنات "شاعر هنيغيف"  داخل الأراضي المحتلة منذ عام 1948، دون وقوع إصابات أو أضرار.
.........................
نابلس - المركز الفلسطيني للإعلام
اعتقلت قوات الاحتلال، فجر اليوم الاثنين (26-10)، خمسة مواطنين من مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.

وأفاد شهود عيان لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" أن قوات الاحتلال اقتحمت عدة أحياء بالمدينة، واعتقلت كلا من فارس سعدي خلفة (40 عاما) والأسير المحرر محمد عماد القطب (33 عاما) والطالب في جامعة النجاح عوني الشريف (21 عاما)، والأسير المحرر سامي أبو بكر (25 عاما).

وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت مساء أمس الناشط في المقاومة الشعبية وائل الفقيه على أحد الحواجز العسكرية قرب رام الله، أثناء عودته لمدينة نابلس.

من جهة أخرى، داهمت قوات الاحتلال الليلة الماضية عددا من المحلات التجارية في الشارع الرئيس وسط بلدة حوارة جنوب نابلس، وقامت بمراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة.

كما اقتحم عشرات المستوطنين المنطقة، وحاولوا تكسير أبواب المحلات التجارية، إلا أن الأهالي تصدوا لهم، وتدخلت قوات الاحتلال لحماية المستوطنين وتأمين انسحابهم.
......................

جنين – المركز الفلسطيني للإعلام
أطلق مستوطنون النار بشكل عشوائي مساء اليوم الاثنين (26-10) تجاه منازل المواطنين، في بلدة سيلة الظهر بجنين في الضفة المحتلة.

وقالت مصادر محلية، إن المستوطنين الذين انتشروا جنوب جنين، منذ عصر اليوم، هاجموا مركبات المواطنين قرب "تلة حومش" سابقا، لافتة إلى أنهم صعّدوا مساء من اعتداءاتهم بشكل خطير، مستخدمين الأسلحة النارية.

وأشارت المصادر إلى أن المستوطنين أطلقوا وابلا كثيفا من النيران من أسلحة رشاشة باتجاه منازل المواطنين على أطراف بلدة سيلة الظهر، دون الإبلاغ عن وقوع إصابات.
.......................
نابلس - المركز الفلسطيني للإعلام
هاجم مستوطنون صباح اليوم الاثنين (26-10) عشرات المزارعين من قريتي دير الحطب وعزموط شرق مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، أثناء قيامهم بقطف ثمار الزيتون في أراضيهم القريبة من مستوطنة "الون موريه".

وأفاد مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية غسان دغلس أن عشرات المستوطنين من مستوطنة "الون موريه" المقامة على أراضي قرى شرق نابلس، هاجموا المزارعين بالحجارة، ومنعوهم من قطف ثمار الزيتون بالقرب من الطريق الالتفافي، بالرغم من وجود تنسيق مسبق لقطف الزيتون بهذا الموعد.

وأوضح دغلس أن المستوطنين اعتدوا بالضرب المبرح على المواطن توفيق عمر (66 عامًا)، ما أدى إلى إصابته برضوض في أنحاء جسده.

واندلعت مواجهات بين المستوطنين والمزارعين الذين رفضوا مغادرة أراضيهم، وأصروا على الاستمرار بقطف الزيتون، قبل أن تتدخل قوات الاحتلال لإبعاد المستوطنين.
....................
جنين- المركز الفلسطيني للإعلام
تضرر ظهر اليوم الاثنين، عدد من المركبات جراء اعتداء قطعان المستوطنين عليها جنوب مدينة جنين شمال الضفة الغربية، عقب اقتحامهم لأراضي بلدة سيلة الظهر.

وقالت مصادر محلية لمراسلنا، إن المستوطنين وتحت حراسة قوات الاحتلال انتشروا في أراضي البلدة القريبة من موقع مستوطنة حومش المخلاة عام 2005 ورشقوا مركبات المواطنين بالحجارة.

وأشارت المصادر إلى أن المستوطنين كمنوا على شارع جنين- نابلس، حتى يفاجئوا المركبات، ثم ألقوا الحجارة عليها، مما أدى لتضرر عدد منها وتهشم زجاجها.
........................
البريج – المركز الفلسطيني للإعلام
أصيب شاب فلسطيني، مساء اليوم الاثنين (26-10)، في المواجهات التي اندلعت شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة.

وأفاد مراسل "المركز الفلسطيني للإعلام"، بأن الشاب بلال حسين أبو حمدة (21 عاماً)، من مخيم النصيرات، أصيب بطلق ناري في قدمه.

ووصل الشاب أبو حمدة إلى مستشفى شهداء الأقصى في دير البلح وسط قطاع غزة، فيما وصفت المصادر الطبية إصابته بـ"المتوسطة".
....................
رام الله- المركز الفلسطيني للإعلام
أفاد نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الاثنين، بأن سلطات الاحتلال أصدرت أوامر اعتقال إداري بحقّ (28) أسيراً، وتراوحت مددها بين شهرين وستة شهور.

ولفت النادي، في بيان له، إلى أن من بين الأسرى (17) أسيراً صدرت بحقهم أوامر "إدارية" للمرة الأولى، وأسرى قضوا سنوات ضمن الاعتقال الإداري التعسفي، بلا تهمة أو مسوّغ قانوني.
........................
الخليل - المركز الفلسطيني للإعلام
أطلق جنود الاحتلال قنابل الغار على مدرسة عمر بن عبد العزيز، الواقعه على مدخل مدينة الخليل في حي بيت عينون.

وقال شهود عيان إن سيارت الإسعاف هرعت إلى المكان، فيما أكد شهود عيان أن عددًا من طالبات المدرسة أصبن بالهلع والاختناق نتيجة استشاق الغاز المسيل للدموع.

كما تقوم قوات الاحتلال باقتحام عدد من المنازل في منطقة بيت عينون وتفتيشها واستجواب سكانها.
......................
رام الله- المركز الفلسطيني للإعلام
ثبتت المحكمة العسكرية للاحتلال في "عوفر" أوامر الاعتقال الإداري، بحق ثمانية أسرى لمدد متفاوتة.

وذكر نادي الأسير في بيان له، اليوم الاثنين (26-10)، أن ثلاثة أسرى ثبت اعتقالهم مدة 6 شهور وجميعهم من رام الله وهم كل من: الأسير محمد هشام شريتح، سعيد مصطفى داود، ومهدي محمد شريتح ، فيما ثُبت لثلاثة آخرين مدة أربعة شهور وهم: طارق حازم دواس من أريحا، وائل موسى حامد من سلواد (جوهري)، محمود زيادة أبو زنط من طولكرم.

كما وثُبت اعتقال الأسيرين أحمد إبراهيم عبد الله من قلنديا مدة ثلاثة شهور، وكذلك الأسير يحيى إسحاق الخطيب.
........................
الخليل – المركز الفلسطيني للإعلام
اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني الاثنين (26-10) مواطنا من بيت أمر شمال الخليل، كما نصب الجنود حواجز عسكرية في مدخل البلدة وبالقرب من المدخل الشمالي للمحافظة.

وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال اعتقلت المواطن مرشد زعاقيق (40 سنة) من بيت أمر خلال عمليات دهم وتفتيش للمنازل؛ حيث نقل إلى جهة مجهولة بعد التدقيق في هويته، كما أن الآليات جابت عدة شوراع في البلدة.

من جهة أخرى نصب جنود الاحتلال صباحا حاجزا عسكريا في مدخل البلدة وقاموا بتفتيش المركبات والتدقيق في هويات المارة، في حين نصب الاحتلال حاجزا آخر في المدخل الشمالي للخليل.
...........................
بئر السبع – المركز الفلسطيني للإعلام
قدمت نيابة الاحتلال إلى المحكمة الصهيونية في مدينة "بئر السبع" جنوب فلسطين المحتلة عام 48، اليوم الاثنين (26-10)، لائحة اتهام ضد الشاب الفلسطيني عمر العقبي (20 عاماً) من بلدة حورة بالنقب.

وعمر هو  شقيق الشهيد مهند العقبي منفذ عملية بئر السبع قبل أسبوع،  ونسبت ضده عدة تهم تتعلق بتنفيذ جرائم أسلحة وعدم منع تنفيذ جريمة، وفق ادّعاء نيابة الاحتلال.

وزعمت سلطات الاحتلال في لائحة الاتهام أن شقيق الشهيد، لم يمنع تنفيذ جريمة، وأنه كان على علم بمخططات شقيقه، لكنه لم يخطر أجهزة الأمن كما يقتضي القانون، وبالتالي يعد شريكًا في الجريمة.

وذكرت مصادر فلسطينية في منطقة النقب، أن سلطات الاحتلال استدعت  والدة الشهيد العقبي للتحقيق معها صباح اليوم الاثنين.

وكانت  شرطة الاحتلال ادعت أن الشهيد  العقبي، كان على علاقة بحركة "حماس" منذ فترة طويلة، ووجدوا في هاتفه صورًا لنشطاء من الحركة وللعديد من الأسلحة ومواد أخرى، وأنه خطط مسبقًا لتنفيذ العملية.

ووفق ادعاءات سلطات الاحتلال؛ وصل العقبي يوم الأحد الماضي (18-10)، إلى محطة القطار المركزية في "بئر السبع" ودخل المحطة من خلال أحد المطاعم هناك الساعة 19:24، وبعدها بدقيقة ظهر الجندي الصهيوني الذي قتل في العملية، وبدأ العقبي بتتبعه لحين وصوله قريبًا من أرصفة الحافلات، ومن ثم تتبعه حتى دخل المرحاض، وأطلق الرصاص عليه هناك.

وادعت الشرطة في شريط فيديو وزعته على وسائل الإعلام، أن العقبي استولى على سلاح الجندي بعد قتله، وبدأ بإطلاق الرصاص على الجنود ورجال الشرطة الذين توجهوا للمكان عقب سماع صوت الرصاص.

 
ووفق رواية الاحتلال؛ فقد حاول العقبي الهروب باتجاه حاويات القمامة، لكن أفراد الأمن قتلوه قبل أن يهرب، وعثروا على سكين بحوزته.

من جانبها رفضت عائلة الشهيد العقبي ما عرض من مقاطع في القنوات الصهيونية عن الحادث في بئر السبع جملة وتفصيلاً.

وأكدت عائلة العقبي، في بيان صحفي، على أن ما عرض من مقاطع "لم يلقِ الضوء على الحقيقة بعد، وأنه يحمل الكثير من المغالطات، فما نشر ما هو إلا
صور لبعض الأشخاص لا يمكن التعرف عليهم، يمشون في المحطة المركزية في بئر السبع وقت الحادث".

 
وعدّت العائلة أن ابنها الشهيد "راح ضحية رعب وبلبلة رجال الأمن الذين كانوا متواجدين في تلك اللحظة".

..............................


القدس المحتلة – المركز الفلسطيني للإعلام
أجاز المستشار القضائي للحكومة الصهيونية "يهودا فاينشطاين"، إخراج الحركة الإسلامية داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 عن القانون.

وقال "فاينشطاين"، في فتوى قدمها لحكومته، إن وزير الأمن الداخلي موشيه يعلون يستطيع الإعلان عن الحركة الإسلامية تنظيما خارجاً عن القانون، بزعم أن تصريحات وممارسات قادتها كانت سبباً في تصعيد الأوضاع بمدينة القدس المحتلة.

وعقب تقديم "فاينشطاين" لوجهة نظره القانونية في ملف الحركة الإسلامية، يعود القرار النهائي لرئيس الحكومة الصهيونية وأعضاء المجلس الوزاري المصغر "كبينت".

وتتهم الحكومة الصهيونية وأجهزتها الأمنية، الحركة الإسلامية بزعامة الشيخ رائد صلاح، بأنها كانت سبباً في تأجيج الأوضاع بالقدس، وأنها قامت بالتحريض ضد الاحتلال وتمويل المرابطين داخل المسجد الأقصى لمنع اقتحامات المستوطنين.

يشار إلى أنه في حال إعلان الحكومة الصهيونية عن الحركة الإسلامية "تنظيما غير قانوني"، فإنها ستشرع باتخاذ العديد من الإجراءات ضدها؛ منها تجميد أموالها واعتقال أعضائها والتحقيق معهم.

وفي سياق متصل؛ من المقرّر أن تنظر محكمة صهيونية في القدس المحتلة يوم غد الثلاثاء (27-10)، في الاستئناف الذي قدّمه الشيخ رائد صلاح ضد قرار قضائي بسجنه لمدة 11 شهرا، بتهمة "التحريض على العنف"
......................
الحصار
غزة – المركز الفلسطيني للإعلام
جددت وزارة الصحة الفلسطينية بقطاع غزة، مطالبتها لحكومة التوافق الوطني لوضع خطوات جادة وعاجلة لإنهاء كافة أزمات القطاع الصحي بالمحافظات الجنوبية وفي مقدمتها أزمة الأدوية والمستهلكات الطبية.

وأشار منير البرش مدير عام الصيدلة بالوزارة، خلال مؤتمر صحفي عقده بوزارة الإعلام، الاثنين (26-10) إلى أن أزمة نقص الأدوية والمستهلكات الطبية اتخذت ومنذ مطلع العام الحالي مؤشرات تصاعدية شكلت تهديداً خطيراً وصعباً على مجمل الخدمات الصحية.

وقال: "مع انعدام التوريد المنتظم والمتواصل لسد احتياجات المستشفيات والمراكز الصحية بالمحافظات الجنوبية من الأدوية والمستهلكات الطبية، فقد بلغت الأصناف الصفرية حتى نهاية الشهر الماضي 149 صنفاً من الأدوية بنسبة عجز بلغت 31 %، في حين بلغ عدد الأصناف الصفرية من قائمة المهمات الطبية المتداولة 357 صنفا بنسبة عجز بلغت 40 %".

وأوضح أن تلك الأرقام حين تترجم إلى خدمات صحية يتضح مدى خطورة الوضع، خاصة خدمات السرطان والعمليات والتخدير والعناية المركزة والغسيل الكلوي والرعاية الصحية الأولية.

وطالب البرش، وزارة الصحة بضرورة الالتزام بالتوريد الشهري والمنتظم لمخصصات غزة، والتي بلغت منذ بداية العام 16% من أصل 40% النسبة المحددة من المؤسسات المانحة.

وأضاف: إن "تفاقم الأزمة يشكل خطورة بالغة على قدرة وزارة الصحة في تلبية الاحتياجات الصحية لما يزيد عن 1.9 مليون مواطن في غزة، خاصة ومع غياب أي حلول جذرية للأزمة من قبل حكومة التوافق الوطني، والإغلاق المستمر للمعابر التي يتحكم بها الاحتلال الصهيوني".

ونوه مدير عام الصيدلة، إلى أن حالة التصعيد الميداني من قبل العدو الصهيوني وتوافد عديد الإصابات المختلفة والشهداء إلى أقسام الطوارئ بالمستشفيات؛ ينذر بخطورة تقويض عمل الطواقم الطبية مع غياب تعويض ما يستهلك من أدوية ومستهلكات الطوارئ، محذراً من عدم قدرة الطواقم على مواصلة تقديم الخدمة في حال استمرار هذا العجز.

وطالب البرش، المؤسسات الدولية الصحية والحقوقية والإنسانية إلى أخذ دور أكثر فعالية لرفع درجة الخطورة من على كاهل طواقمنا الطبية، والضغط على حكومة الاحتلال لفتح المعابر أمام الوفود والمساعدات الإغاثية والطبية وأمام حركة المرضى، وتجريم ممارسات الاحتلال باختطاف المرضى على معبر بيت حانون وتحويله إلى مصيدة عسكرية.

كما طالب جمهورية مصر العربية بفتح معبر رفح أمام حركة المرضى والوفود الطبية والمساعدات الإغاثية، لما يمثله هذا المعبر من بوابة أمل لمرضى قطاع غزة.
.................

غزة - المركز الفلسطيني للإعلام (خاص)
تواصل السلطات المصرية إغلاق معبر رفح الحدودي الفاصل بين قطاع غزة ومصر، وذلك لعام كامل نتيجة الأحداث الأمنية التي شهدتها سيناء في الرابع والعشرين من أكتوبر الماضي.

بدوره؛ أكّد مركز الإنسان للديمقراطية والحقوق على خطورة الوضع الراهن الذي يمر به القطاع وزيادة تدهوره يومًا تلو الآخر.

فيما نوهت الأمم المتحدة في تقريرٍ لها على سوء وتدني الحياة المعيشية لأهالي القطاع كما جاء بالتقرير، لتوقعاتهم بأن الحياة في غزة قد تنعدم بعد قرابة الخمس سنوات، وأن من يسكن بها سيواجه صعوبة شديدة في توفير أدنى احتياجاته.
العدوان ودور مصر

ومن بين الهجمات العسكرية العديدة التي تعرض لها القطاع على مدار سنوات ارتقى فيها آلاف الضحايا، كان أكثرها عدوانية العدوان الأخير عام 2014، الذي لم يراعِ فيه الاحتلال الصهيوني الغاشم أي محرمات سواء من التي يحميها القانون الإنساني والدولي وغيره، كما دمر البنية التحتية للاقتصاد.

أما مصر من ناحيتها لم تقم بدور فعال في مساعدة المتضررين في أعقاب الهجوم، ولكنها واصلت إغلاق معبر رفح متذرعة بالحجج الأمنية متجاهلة آلاف الحالات الإنسانية والعديد من الطلاب والمرضى وأصحاب الإقامات وغيرهم.

وذكّر مركز الإنسان في بيانٍ له وصل "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة عنه، الاثنين (26-10) بأن قيام الجانب المصري خلال الأيام الماضية بتدمير الأنفاق على الحدود المشتركة بين الجانبين وإغراقها بالمياه ما هو إلا زيادة في الحصار وتشديد على الفلسطينيين في قطاع غزة، مما يدمر البنية التحتية للتربة وزيادة نسبة الملوحة فيها والتأثير سلباً عليها مع مرور الوقت، وما سبقها من بناء جدار فولاذي تحت الأرض، وقيام مصر بهذه الأعمال يعرضها للمساءلة الدولية نتيجة تشديدها الحصارَ غيرَ الشرعي والظالم ضد الفلسطينيين، والذي فرضته قوات الاحتلال.

وفي زيارة لجيمس رولي منسق الأمم المتحدة للشئون الإنسانية مطلع العام الجاري إلى غزة، وبعد تفقده للوضع الصحي في القطاع، طالب بضرورة رفع الحصار وفتح معبر رفح بصورة عاجلة وبشكل دائم ومستمر، وذكر رولي بدوره أن تقوم المنظومة الدولية والتي وعدت بإعادة الإعمار ورفع الحصار أن تفي بوعوداتها وتحوّلها لالتزامات.

وناشد بضرورة فتح معبر رفح في كلا الاتجاهين؛ لكي يتمكن المرضي من الخروج للعلاج، ويحصل العاجزون عن السفر من الحصول على مساعدات طبية.
إحصائية المعبر

وفي إحصائية مركز الإنسان الحقوقي، الدقيقة والوافية بأبرز التفاصيل التي توضح عدد أيام الإغلاق والفتح لحركة المعبر؛ أوضحت أنه أغلق 343 يوماً مقابل فتحه 26 بما فيها بعض الأيام الاستثنائية التي فتحت للعالقين في مصر من جانب واحد وللحجاج من قطاع غزة.

ويبين المركز أنه ومع مرور العام الأول على إغلاق معبر رفح، فإنه يذّكر بأنه لم يفتح إلا بضعة أيام أمام آلاف من الحالات الإنسانية وغيرها بحاجة إلى السفر، منوهاً بأن الضرر نتيجة الإغلاق لم يلحق الفلسطينيين وحدهم؛ بل والعديد من الجنسيات المختلفة العالقة داخل القطاع وخارجه.
معبر بيت حانون

وعلى الاتجاه الآخر يبقى معبر بيت حانون "إيرز" المشترك مع الاحتلال، والذي يسمح من خلاله بخروج بعض الحالات الإنسانية، يمنع حالات أخرى لحجج أمنية واهية أو يكون مصيدة للعديد من الفلسطينيين لاعتقالهم وابتزازهم، ويبقى الفلسطيني في القطاع يعاني الأمرّين بين هذا "معبر رفح" وذاك "معبر إيرز"، ينتظر فرجا يخفف وطأة جحيم المعاناة التي يعانيها السكان.

ويوضح المركز أنه عند وقوع مسؤولية دولية على الدولة، فلا بد أن تلتزم بها، وفي حال إخلالها أو تخلّيها عن أدائها فعليها أن تتحمل تبعات ذلك، وأن تتحمل مسؤولية إصلاح ما ترتب على انتهاكها، وهنا يقع على عاتق ومسؤولية مصر التي لا بد أن تتحمله وتقوم بالدور المنوط بها، حتى لا تكون شريكة مع الاحتلال في إبقاء الحصار الظالم، وعليها أن تعمل على فتح معبر رفح للتخفيف من الحصار.

وأخيرا طالب مركز الإنسان الحقوقي، بضرورة العمل الجاد من الجهات المعنية بالضغط على مصر لفتح المعبر، مطالباً حكومة الوفاق الوطني بتحمل مسؤوليتها، والوفاء بالوعود التي كانت بعد العدوان العسكري الأخير من خلال إعادة إعمار غزة وفتح المعابر، واحترام حقوق الفلسطينيين وضمانها.
....................

غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
قال وزير الأشغال العامة والإسكان في حكومة الوفاق الفلسطينية مفيد الحساينة، إن المنحة المالية الكويتية المخصّصة لإعادة إعمار ألفي منزل دمّرته الحرب الصهيونية الأخيرة على قطاع غزة، ستشهد تقدماً ملموساً خلال الأسابيع المقبلة.

وأكد الحساينة في تصريح صحفي له اليوم الاثنين (26-10)، أن وزارته تشرف على اختيار مكتب استشاري هندسي لمتابعة تنفيذ أعمال الإعمار، من جانب الجهة المانحة وهي دولة الكويت.

وأوضح "لقد تم طرح العطاءات الخاصة بالمكتب الاستشاري وسيتم فتح المظاريف (إعلان النتائج) في بداية نوفمبر/ تشرين ثاني القادم".

وأشار إلى أن أعمال تنفيذ هذه المنحة ستنطلق عقب ذلك، مضيفاً "من المتوقع أن ترى مرحلة الإعمار النور خلال الأسابيع القليلة القادمة خاصة في ظل توفر مواد البناء اللازمة في الفترة الحالية"، كما قال.
..................

اخبار متنوعه
عمّان/غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
يتيح اتفاق أُبرم حديثا بين الأردن والكيان الصهيوني، للأخيرة نصب كاميرات مراقبة في أنحاء المسجد الأقصى المبارك، وإخضاعه للمراقبة الكاملة على مدار الساعة، في حين رفضت حركة حماس ذلك الأمر، وعدّته خطيرا.

وأعلن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري الذي زار عمّان السبت 25 تشرين أول/ أكتوبر، عن اتفاق بين الكيان والأردن صاحبة الولاية على الأقصى والمقدسات في القدس، تلتزم بموجبه الأولى بـ"إنهاء التوتر القائم في الأراضي الفلسطينية"، ويتيح للاحتلال مراقبة الحرم المسجد الأقصى، وباحاته، بالكاميرات على مدار 24 ساعة، والسماح للمسلمين بالصلاة فيه، ولغير المسلمين بالزيارة فقط.

وتكثّف السلطات الصهيونية منذ عام 1997، محاولاتها لتركيب كاميرات مراقبة داخل باحات المسجد الأقصى، غير أن رفض الجانبين الفلسطيني والأردني كان يحول دون تمكّنها من تنفيذ ذلك.

ورغم الرفض المستمرّ من وزارة الأوقاف الأردنية لهذه الإجراءات، غير أن شرطة الاحتلال تمكّنت في وقت سابق من هذا العام بنصب عدد من كاميرات المراقبة خارج المسجد الأقصى (خارج حدود مساحته البالغة 144 دونما)، تستطيع من خلالها رصد جميع باحات وأبواب المسجد وما يدور فيها عن بُعد.

وتمكّنت "قدس برس" من إحصاء 7 كاميرات مُثبّتة في محيط المسجد الأقصى وتنقل كل ما يجري من تحرّكات داخله، توجد إحداها أعلى المصلّى المرواني بجانب المقبرة اليهودية في حي "رأس العامود" جنوب المسجد الأقصى.

وتم رصد كاميرا أخرى نُصبت على أعلى سطح متحف "روكفلر" في المدينة، وترصد الجزء الجنوبي من باحات المسجد، وتتضمن "قبة الصخرة" وسطحها إضافة إلى المصليين المرواني والقِبْلي، فضلاً عن كاميرا إضافية تغطي الزاوية الشمالية الغربية للمسجد الأقصى من جهة "باب المجلس".

ولا تتورّع السلطات الصهيونية عن نصب هذه الكاميرات على أسطح المدارس المقدسية؛ كـ"العمرية" المطلّة على الرواق الشمالي للأقصى و"التنكزية" قرب "باب السلسلة"، وتطل على باحات المسجد وحائط البراق، إضافة إلى وجود كاميرا أخرى على أعلى إحدى قمم "الحي اليهودي" وتكشف باحات الأقصى.

ولم يلقَ اتفاق كيري، أي رضى على المستوى الشعبي والفصائلي الفلسطيني، الذي عدّ أن التفاهمات الجديدة التي تضمنّها الاتفاق تسعى لتكريس سيطرة الاحتلال الإسرائيلي على المسجد الأقصى.

وتعقيباً على الاتفاق، قال مدير التعليم الشرعي في المسجد الأقصى الشيخ ناجح بكيرات "منذ سنوات ونحن نرفض وبشكل قطعي وضع كاميرات المراقبة، رفضناها منذ عام 1997 وحتى عام 2013، وعندما تم نصبها مسبقاً قام الشبّان الفلسطينيون بتحطيمها على الفور، وهذا ما يؤكد أن الكاميرات مطلب صهيوني بحت انحاز له كيري بشكل كبير".

وأضاف بكيرات في حديث لـ"قدس برس"، "تركيب الكاميرات في جو احتلالي يعني أن الاحتلال هو صاحب السيادة، وهو الذي سيسيطر عليها ويراقب كلّ متحرّك في باحات الأقصى".

وأشار إلى أن المقدسيين متذمّرون من كاميرات المراقبة في البلدة القديمة، ولن يقبلوا بوضعها في مكان ديني مقدّس، يراقب الاحتلال من خلالها كل حركة، "ما سيشكّل عائقاً كبيراً لكل مصلٍّ"، حسب تقديره.

وعدّ الشيخ بكيرات، أن كاميرات المراقبة ما هي إلّا محاولة لبسط سيادة ونفوذ الاحتلال، تمهيدا لفرض سيطرة إسرائيلية كاملة على المسجد الأقصى، مضيفا "موضوع الكاميرات مُرّرَ بطريقة خطيرة جدا في اتفاق كيري".

وأضاف "كيري جاء بقضايا انحاز خلالها للكيان الصهيوني، وتسعى إلى ضرب الذاكرة الفلسطينية من خلال الحديث عن جبل الهيكل"، مشدّدًا بالقول "نحن لا ننتظر من كيري السماح لنا بالصلاة، فالمسجد الأقصى حق خالص للمسلمين وحدهم".

من جانبه، استنكر مدير عام الأوقاف الإسلامية وشؤون المسجد الأقصى الشيخ عزام الخطيب، التدخل الإسرائيلي في شؤون عمل الأوقاف في المسجد.

وأشار إلى قيام طواقم إدارة الأوقاف والإعمار الفنية في الأقصى، بتركيب كاميرات في المسجد تتبع لدائرة الأوقاف الإسلامية صباح اليوم، لافتا إلى أن شرطة الاحتلال تدخلت مباشرة، ونزعت الكاميرات التي تم نصبها على مدخل "باب المغاربة".

وعقّب الخطيب على ذلك الإجراء، بالقول "إننا نعدّ هذا الأمر دليلا على أن إسرائيل تريد تركيب كاميرات تخدم مصلحتها فقط، ولا تريد كاميرات تُظهر الحقيقة والعدالة".

بدورها، قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إن التسريبات حول موافقة بعض الأطراف على وضع الاحتلال كاميرات مراقبة صهيونية، في ساحات المسجد الأقصى "خطيرة".

وأكدت حماس في بيان وصل "المركز الفلسطيني للإعلام" مساء الاثنين (26-10) رفضها المطلق لذلك، وعدّت هذه التسريبات تدفع شعبنا لتصعيد الانتفاضة لإسقاط مثل هذه المؤامرات على المسجد الأقصى.
...................
تمر اليوم الذكرى السنوية العشرون لاستشهاد الأمين العام المؤسس لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الدكتور فتحي الشقاقي، الذي استطاع بفكره ووعيه لفت أنظار الأمة لقضيتنا العادلة، ونجح في ترتيب أولوياتها، مرتكزًا في ذلك على أسس واضحة، ورؤى استشرافية ثاقبة.
لم يكن همُ الشقاقي طيلة حياته ومسيرته السياسية إلا الوصول بالأمة للنهضة الحقيقية، التي يقف المشروع الصهيوني حائلًا دون تحقيقها، فلطالما نبّه إلى أن احتلال فلسطين لا يقف عند حدودها فحسب، بل هو استهدافٌ للهوية وللحضارة وللتاريخ الإسلامي.
نهض الشقاقي حاملًا مشروعًا واقعيًا ربط به الإسلام والجهاد وفلسطين في معادلةٍ واحدة لا تنفصم، ليؤكد بذلك على شمولية قضيتنا، وكونها كلمة السر في معادلة النهضة الحقيقية وتحرر الشعوب من قيودها وتبعيتها.
تأتي ذكرى استشهاد الشقاقي هذا العام مقترنةً بأحداث انتفاضة القدس، التي جاءت لتكون حلقةً ضمن مسيرة طويلة من الجهاد والتضحيات. وفي تواصل للانتفاضة التي فجرتها الدماء الزكية في تشرين أكتوبر 87 ، وصف الشقاقي يومها حركة الجماهير وانتفاضتها بـ"الفعل الاستثنائي لاكتشاف الذات وتحقيق الهوية، التي حاولوا تغييبها، وحاولوا طمسها، كما حاولوا سحق الجماهير، التي تحملها وتطوي القلب عليها، تلك الجماهير التي حاولوا طرق أصابعها فوق السندان، ودفعها وظهرها إلى الحائط".
ويرسل الشقاقي – الحاضر بيننا بروحه وفكره برسالةٍ لكل من يحاول إجهاض الانتفاضة، في كلماتٍ خالدة:" الشموع البسيطة التي اتقدت هنا وهناك على طول الوطن المحتل بدأت تتحول إلى مشاعل، بدأت تتحول إلى جذوة كبيرة من النار لا يستطيع أحد إطفاؤها .. بدأت البطولات تتشكل وترسم ملامح مرحلة جديدة".
ويؤمن الشقاقي أن "الانتفاضة وضعت أقدامنا على الطريق الصحيح، الذي بدأناه وانطلقنا باتجاهه ولن نتوقف، وهو يدرك أنها تأخذ دورها ومسيرتها, والعامل المسلح سيبرز في وقته الطبيعي والمخطط له والمرسوم له".
إننا في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، في هذه المناسبة نؤكد أن القدس ستبقى قبلةً لجهاد شعبنا وعنواناً يوحد الأمة، ومهما بلغت المؤامرات الخبيثة فإنها لن تستطيع إجهاض الانتفاضة المباركة، التي أعادت القدس إلى واجهة الأحداث من جديد.
كما نجدد دعمنا وإسنادنا الكامل لانتفاضة القدس المباركة، ونناشد جماهير أمتنا لنصرة الانتفاضة وتفعيل الجهود وتوحيد الطاقات لإسناد شعبنا وحماية للمسجد الأقصى المبارك.
وختاماً: التحية لجماهير شعبنا في كل مكان ، التحية لأبطال الانتفاضة وشبابها الثائر، ولشهدائنا جميعاً الرحمة والرضوان، والحرية لأسرانا البواسل والشفاء لكل الجرحى والمصابين.

.....................
الخليل - المركز الفلسطيني للإعلام
نعت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في محافظة الخليل، الشهيدة دانية جهاد ارشيد (17 عامًا)، والتي تم إعدامها ظهر أمس الأحد على إحدى البوابات المؤدية للحرم الإبراهيمي. وهي ابنة الأسير المحرر جهاد ارشيد.

إلى ذلك نعت أسرة التربية والتعليم ومدينة الخليل الشهيدة ارشيد، وهي إحدى طالبات مدرسة الريان في الخليل.

ولا تزال سلطات الاحتلال تحتفظ بجثمان الشهيدة ارشيد التي تعرف عليها والدها من خلال مواقع التواصل الاجتماعي والإذاعات المحلية، ولا زال الاحتلال يحتفظ أيضًا بسبعة جثامين لشهداء ارتقوا منذ بداية تشرين أول (أكتوبر) الجاري دون تسليمهم لذويهم.

والشهيدة ارشيد هي الفتاة الثالثة التي تم إعدامها بالقرب من الحرم الإبراهيمي الشريف منذ ما يقارب الشهر بادعاء محاولات الطعن.
.....................
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، إن ممارسات الاحتلال والإعدامات التي ينفذها بحق الفلسطينيين، والتي كان أحدثها إعدام الفتاة الفلسطينية "دانية ارشيد" في مدينة الخليل، تأتي "بغطاء أمريكي".

وفي تصريح صحفي، للناطق باسم الحركة سامي أبو زهري، وصل "المركز الفلسطيني للإعلام"، نسخة عنه، قال إن إعدام الاحتلال الفتاة دانية ارشيد في الخليل دليل على استمراره في جرائم الإعدامات الميدانية وكذبه في ادعاء الرغبة في التهدئة الميدانية.

وأضاف أبو زهري، أن هذا "التصعيد الإسرائيلي هو نتيجة طبيعية للغطاء الأمريكي والخذلان الرسمي العربي".

واعتبرت الحركة أن أي "دعوات للتهدئة مع الاحتلال في ظل هذه الجرائم تمثل تواطؤًا مع الاحتلال، وجريمة بحق الشعب الفلسطيني".

وتظهر دراسة إحصائية  صادرة عن "مركز القدس لدراسات الشأن الإسرائيلي"، ومقره مدينة رام الله، أن الاحتلال بات يعدم بشكل يومي طفلا أو فتاة فلسطينية،  حيث بلغت نسبة الأطفال الذين أعدمهم الاحتلال خلال انتفاضة القدس 35%، من عدد الشهداء البالغ عددهم 57 شهيداً منذ اندلاع الانتفاضة في الأول من أكتوبر الجاري.
....................

الناصرة – المركز الفلسطيني للإعلام
ذكر موقع "ويللا" العبري اليوم أن حوالي 150 عاملاً أردنيا سيبدؤون بالعمل في فنادق إيلات، داخل الأراضي المحتلة منذ عام 1948، اعتباراً من الشهر القادم.

وقال الموقع إن ما يسمى "سلطة السكان والهجرة" الصهيونية أعلنت الأمر، لافتاً إلى أن القرار جاء في أعقاب مبادرة قدمها سيلفان شالوم وزير الداخلية الصهيوني.

وكانت حكومة الاحتلال، صادقت على القرار في يونيو/ حزيران الماضي، وينص على عمل العمال الأردنيين فقط في فنادق في إيلات، وليس في إطار أعمال تعدّ "مفضلة".

ووفقا للقرار؛ يحصل 150  عاملا أردنيا على تصاريح عمل يومية، ويعودون بعد انتهاء يوم العمل إلى بيوتهم في الأردن، وسيعملون في مجالات ترتيب الغرف، وغسل الأواني والنظافة.
.....................



0 comments: