السبت، 24 أكتوبر، 2015

انتفاضة23:استمرار الطعن والمولوتوف وشهيد ومئات الاصابات 23/10/2015

السبت، 24 أكتوبر، 2015


انتفاضة23:استمرار الطعن والمولوتوف وشهيد ومئات الاصابات  23/10/2015

فلسطين الجمعة 10/1/1437 – 23/10/2015
الموجز
الأقصى
المقاومة
جرائم الاحتلال
اخبار متنوعه
.................
التفاصيل
الأقصى
القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للاعلام
نجح نحو 25 ألفًا فقط من أبناء القدس وداخل أراضي الـ 48م، وبضع عشرات من قطاع غزة من كبار السن من أداء صلاة الجمعة برحاب المسجد الاقصى المبارك.

وقد حالت إجراءات الاحتلال المشددة في مدينة القدس، وإغلاقه للأحياء وبلدات وشوارع المدينة، اليوم من تدفق المصلين على الأقصى.

وكانت قوات الاحتلال فرضت منذ ساعات صباح اليوم الجمعة إجراءات مشددة في مدينة القدس المحتلة، خاصة في بلدتها القديمة ومحيط بواباتها الرئيسية وبوابات المسجد الأقصى المبارك، وحوّلت المدينة إلى ما يشبه الثكنة العسكرية بفعل الانتشار الواسع لعناصرها ودورياتها وحواجزها ومتاريسها العسكرية والشرطية في كافة أنحاء المدينة.

وأوقفت قوات الاحتلال العديد من الشبان للتدقيق ببطاقاتهم الشخصية وتحريرها والتنكيل بهم والاعتداء عليهم بالضرب، في صورة استفزت المواطنين الوافدين إلى الأقصى المبارك.

وشملت إجراءات الاحتلال نشر دوريات راجلة ومحمولة وخيالة في الشوارع والطرقات المحيطة بسور القدس التاريخي، وأخرى راجلة في الشوارع والحارات والطرقات والأسواق داخل البلدة القديمة والمُفضية والمؤدية الى المسجد الأقصى المبارك.

واعتبر المواطنون حديث الاحتلال عن عدم فرض قيود على الأعمار، أو أية قيود أخرى عبر وسائل الإعلام مجرد دعاية، وبخاصة أن الإجراءات المطبقة على الأرض حرمت أعدادًا كبيرة من حقهم في الصلاة في هذا المسجد.
................................
المقاومة
بيت لحم - المركز الفلسطيني للإعلام
أصيب جندي صهيوني بجراح متوسطة، صباح اليوم الجمعة (23-10) في عملية طعن نفذها شاب فلسطيني بالقرب من مستوطنة "غوش عتصيون" جنوب بيت لحم، فيما اعتقلت قوات الاحتلال المنفذ بعد أن أصابته بقدميه.

وذكرت القناة الصهيونية الثانية: "إن شابا فلسطينيا يبلغ من العمر (16 عاماً) نفذ عملية طعن أصيب جرّاءها جندي، وصفت جراحه بالمتوسطة قرب مجمع مستوطنات غوش عتصيون في مدينة القدس المحتلة، قبل أن يتمكن أحد الجنود من إطلاق النار اتجاهه، واعتقاله".

ولاحقا أفادت القناة الثانية بأن الفتى الفلسطيني هو مصعب محمد غنيمات من بلدة صوريف قضاء الخليل، وقد نقل إلى مستشفى صهيوني للعلاج.

وقد وقعت بالفترة الماضية عشرات عمليات طعن لصهاينة، بعضها أوقع قتلى وعددًا كبيرًا من الجرحى؛ نتيجة سياسة الاحتلال العنصرية تجاه المقدسيين والمواطنين في الضفة الغربية المحتلة.
...................

رام الله – المركز الفلسطيني للإعلام
أصيب ثلاثة مستوطنين بجروح مساء اليوم الجمعة (23-10) بعد استهداف سيارتهم بزجاجة حارقة قرب مستوطنة "بيت إيل" المقامة على أراضي المواطنين شمال البيرة، وسط الضفة المحتلة.

وقالت القناة العبرية السابعة، إن سيارة المستوطنين أصيبت بشكل مباشر، فيما وصلت إلى المكان تعزيزات من قوات الاحتلال الصهيوني، وتم إخلاء المستوطنين المصابين.

وشهد المدخل الشمالي للبيرة محيط المستوطنة المذكورة مواجهات عنيفة بين الشبان وقوات الاحتلال نجم عنها 10 إصابات، أحدها لطفل.
................
القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام
اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني صباح اليوم الجمعة (23-10)، شاباً من بلدة جبل المكبر بالقدس المحتلة بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن.

وذكر شاهد عيان "أن الشاب كان يسير بالشارع الرئيس للبلدة بجوار مستوطنة "نوف تسيون"، وعند توقفه لدقائق معدودة قرب محطة انتظار الباص، قام المستوطنون بالاتصال بالشرطة والإبلاغ بأن هناك شخصاً مشبوهاً في المكان يحاول تنفيذ عملية".

وأضاف بأن الشرطة الصهيونية حضرت للفور على المكان، واعتدت عليه بالضرب، ومن ثم اعتقتله، خلافاً لما نشر على الإعلام العبري أنه كان يحمل سكيناً.
.................
الضفة الغربية - المركز الفلسطيني للإعلام
هي خيبة جديدة تلقتها سلطات الاحتلال في سعيها لوأد انتفاضة القدس، مع عملها المكثف على زرع مئات كاميرات المراقبة وتوزيعها على الشوارع والمفترقات بين مدن وقرى الضفة الغربية؛ حيث كان وعي الشباب الفلسطيني المقاوم سابقًا لأمن الاحتلال، بحملات تكسير وتشويه واستهداف لتلك الكاميرات.

ففي الفترة الأخيرة، وبعد ازدياد وتيرة العمليات البطولية ضد أهداف الاحتلال، سواء في الضفة الغربية أو الداخل المحتل، أقرّ الاحتلال نشر كاميرات مراقبة في كل أنحاء التماس مع الشباب المنتفض، وعلى الشوارع العامة التي يستخدمها المستوطنون في أنحاء الضفة، ظانًّا بذلك أنه سيتمكن من ردع المقاومة وشبابها عن القيام بعمليات ضد جنود الاحتلال ومستوطنيه.
الوعي أساس القوة

وعدا عن تاريخ المقاومة الذي أثبت سلامة وعي عناصرها، فإن الواقع اليوم يثبت بما لا يدع مجالا للشك، قدرة الشباب الفلسطيني على التعامل مع كل سياسة جديدة يستخدمها الاحتلال، حيث يتم التعامل معها بطريقة تفاجئ المحتل وتربك حساباته.

فرغم أن الضفة الغربية امتلأت بكاميرات المراقبة، إلا أن ذلك لم يخدم الاحتلال إلا باليسير، خصوصا مع اتساع حملات الوعي والتحذير التي أطلقها نشطاء شباب ودعمتها فصائل المقاومة، للتحذير من خطر تلك الكاميرات، والعمل على استهدافها.

التجارب حتى الآن تشير إلى أن الاحتلال لم ينجح في سياسته التي أرادها، والتي تهدف إلى ردع المقاومة وترهيب الشباب وإقناعهم بأنه سينجح في التعرف عليهم من خلال تلك الكاميرات، فقد سجلت عشرات الحالات لتحطيم الشبان للكاميرات أو رشها بمواد تحجب الرؤيا عنها، ما يدلل على مدى الوعي الذي أصبحوا يملكونه ضد وسائل الاحتلال المستجدّة.
حماية ظهر المقاومة

وكانت حملة إعلامية كبيرة قد انطلقت لتحذير المواطنين عمومًا، والمقاومين والشباب المنتفض على الخصوص، من خطر كاميرات المراقبة الصهيونية، أو تلك التي يستخدمها المواطنون الفلسطينيون لحماية ممتلكاتهم الخاصة، لما تشكله من سلاح فتّاك بيد الاحتلال.

وقد دعت الحملة ضمن مجموعة من المواد المصورة والمكتوبة التي أصدرتها، كافة أهالي الضفة الغربية إلى حماية ظهر المقاومين، وإلى التعامل مع ظاهرة الكاميرات الفلسطينية والإسرائيلية بالشكل المطلوب.

كما عملت الحملة على التنسيق مع كافة وسائل الإعلام الفلسطينية، لبذل جهد إعلامي حقيقي ومركز لمواجهة تلك الظاهرة الخطيرة، عادّةً أن كاميرات المراقبة هي سبب رئيسٌ في كشف كثير من منفذي العمليات، وكذلك ملقي الحجارة والزجاجات الحارقة في المواجهات.
......................

جرائم الاحتلال
رام الله / غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
اشتعلت الضفة الغربية والأطراف الشرقية لقطاع غزة، مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال الصهيوني، في جمعة الغضب التي دعت لها حركة "حماس" والفصائل الإسلامية والوطنية، في اليوم الثالث والعشرين لانتفاضة القدس.

وأعلنت وزارة الصحة مساء اليوم أن إجمالي الإصابات خلال مواجهات اليوم ارتفع إلى 195 مصاباًـ بينهم 159 مواطناً، في قطاع غزة، و36 في الضفة الغربية.

وأضافت الوزارة أن بين مصابي غزة  72 أصيبوا بالرصاص الحي و22 بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، و65 اختناقا بالغاز، أما مصابي الضفة فبينهم 27 بالرصاص الحي، فيما أصيب 8 آخرين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، بينما أصيب شاب نتيجة اعتداء قوات الاحتلال عليه بالضرب المبرح.

وأفاد مراسلو "المركز الفلسطيني للإعلام" إن عشرات نقاط المواجهة مع الاحتلال اندلعت في مناطق التماس بالضفة والقدس المحتلتين وقطاع غزة، مؤكدين أن أعداد الإصابات تسجل ارتفاعات بشكل متلاحق، وأن الأعداد مرشحة للتزايد في ظل استخدام الاحتلال إطلاق النار بكثافة في وجه المتظاهرين.

وفي وقت سابق، قالت وزارة الصحة، في بيان لها، تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخةً منه، إن 31 إصابة بالرصاص سجلت في المواجهات مع قوات الاحتلال في نابلس ورام الله وبيت لحم والخليل إحداها خطيرة منذ صباح اليوم وحتى الساعة الرابعة مساءً.

وأضافت الوزارة في بيان مقتضب، عصر اليوم الجمعة، إن 21 مواطناً أصيبوا بالرصاص الحي، فيما أصيب 7 آخرين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط.

وذكرت أن 4 شبان أصيبوا بالرصاص الحي في الأطراف السفلية، في مواجهات مع الاحتلال قرب نابلس، حيث جرى إدخالهم لمستشفى رفيديا الحكومي لتلقي العلاج.
رام الله
وفي رام الله أصيب 8 مواطنين بالرصاص الحي، أحدهم طفل أصيب برصاصة بالبطن وحالته الصحية خطرة جداً، إضافة إلى إصابة بالمطاط، ودخلوا مجمع فلسطين الطبي برام الله لتلقي العلاج.

وأصيب 5 مواطنين بالرصاص، إحداها بالرصاص الحي و4 بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط في المواجهات مع قوات الاحتلال على المدخل الشمالي لمدينة بيت لحم، وجرى نقلهم لمستشفى بيت جالا الحكومي لتلقي العلاج.

واندلعت مواجهات وصفت بـ "العنيفة" بين قوات الاحتلال وعشرات الشبان الفلسطينيين، مساء الجمعة، على المدخل الشرقي لبلدة سلواد، شرق مدينة رام الله، الواقعة وسط الضفة الغربية المحتلة.

وأفادت مصادر محلية وشهود عيان لـ "قدس برس" من سلواد أن المواجهات أسفرت عن إصابة شاب فلسطيني بعيار ناري حي "أطلقه قناصو الاحتلال خلال المواجهات" في أسفل القدم.

وأشارت المصادر إلى أن الشاب نقل بمركبة إسعاف فلسطينية لمجمع فلسطين الطبي في مدينة رام الله، مبينة أن الإصابة في منطقة الكاحل وهي متوسطة.

ولفتت المصادر ذاتها النظر إلى أن عشرات المواطنين أصيبوا بحالات اختناق جرّاء استنشاق الغاز المسيل للدموع "والذي أطلقته قوات الاحتلال بكثافة خلال قمع المسيرة السلمية على مدخل بلدة سلواد".

وذكرت المصادر أن قوات الاحتلال "عززت" من تواجدها العسكري بمحيط بلدة سلواد، بلتزامن مع نصب "كمائن" واعتلاء عدد من القناصة التابعين للاحتلال أماكن مرتفعة بالقرب من مكان المواجهات.
الخليل
وفي الخليل أصيب 8 مواطنين بالرصاص الحي، كما أصيب شابان بالرصاص المطاطي بالرأس.

وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إن عدد الإصابات التي تعاملت معها  63 في الضفة بينها  4 حي، 5 مطاط، 52 غاز، 2 سُقُوط.

إلى ذلك، أعلن الدكتور أشرف القدرة، الناطق باسم وزارة الصحة بغزة، أن إجمالي الإصابات شرقي وشمال القطاع ارتفع إلى 56 مصابا بينهم 4 مسعفين، فيما تضررت سيارتين للهلال الأحمر.

وذكر أنه في أحدث الإصابات سجل إصابة 6 شبان شرقي خان يونس بينهم اثنان أصيبا بأعيرة نارية، ليرتفع عدد الإصابات بالمنطقة إلى 12 مصابا ، كما ارتفع عدد الإصابات شرقي مخيم البريج إلى 14 إصابة، وارتفع عدد الإصابات شرقي حي الشجاعية إلى 28 إصابة، وسجلت الإصابات الأخرى قرب معبر بيت حانون.

وفي وقت سابق، قالت وزارة الصحة أن 18 شاباً أصيبوا في المواجهات مع الاحتلال في قطاع غزة، منهم  11 بالرصاص الحي، و 4 بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، و 3  بقنابل الغاز.
جنين
وتجددت المواجهات الليلة في مناطق مختلفة من محافظة جنين شمال الضفة الغربية فيما كثفت قوات الاحتلال انتشارها جنوب وغرب المدينة واعتدت على مواطنين فيما أصيب العشرات بحالات اختناق.

وقالت مصادر محلية لمراسلنا إن مواجهات واسعة اندلعت الليلة في بلدة طورة غرب جنين، أصيب خلالها أكثر من 20 مواطنا بحالات اختناق بينهم عائلات داخل منازلها.

وأشارت المصادر إلى أن المواجهات تركزت قرب نقطة عسكرية على جدار الفصل العنصري فيما أطلق الجنود الغاز بشكل متعمد على المنازل.

وأضافت أن مواجهات مماثلة اندلعت الليلة في غالبية مناطق التماس سيما في بلدة العرقة وزبوبة وتخللها رشق للجنود بالحجارة والزجاجات الحارقة.

وكانت بلدة يعبد ومعبر الجلمة بجنين شهدا مواجهات واسعة خلال ساعات النهار أصيب خلالها عدد كبير من المواطنين بالاختناق والرصاص المطاطي، وأفيد مساء اليوم باقتحام الاحتلال لبلدة يعبد والاعتداء بالضرب على مواطنين وعمال في منازل في أطراف البلدة بعضهم تعرض للضرب في منزل قيد الإنشاء.

من جهة أخرى عرقلت قوات الاحتلال الليلة حركة المواطنين على الشوارع الرئيسية جنوب وغرب جنين، حيث اضطر مواطنون قدموا من حاجز برطعة إلى سلوك طرق فرعية بعد أن أغلقت قوات الاحتلال حاجز دوتان الذي شهد مواجهات اليوم، كما شهدت طريق العرقة تشويشات بفعل تواجد قوات الاحتلال على الطريق خلال المواجهات.
.................
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
استشهد منذ قليل الشاب يحيى هاشم كريرة (20 عامًا) متأثرًا بجراحه التي أصيب بها خلال الأسبوع الماضي في المواجهات مع الاحتلال الصهيوني شرق مدينة غزة.

وأعلن الناطق باسم وزارة الصحة في غزة أشرف القدرة استشهاد الشاب كريرة مساء اليوم في مجمع الشفاء الطبي.

يأتي هذا فيما قالت الوزارة مؤخرًا إن عدد الشهداء منذ بداية تشرين أول (أكتوبر) بلغ 54 مواطنًا، فيما بلغ عدد المصابين قرابة الـ 2000 مواطن، جراء اعتداءات قوات الاحتلال في الضفة الغربية وقطاع غزة، بينهم 12 طفلاً، وسيدة حامل، وأسير استشهد نتيجة الإهمال الطبي.

وأفادت وزارة الصحة في بيان صحفي، مساء اليوم الخميس، أن 22.2% من الشهداء هم من الأطفال، فيما بلغت نسبتهم من المصابين حوالي 20.1%، حيث أصيب 391 طفلاً خلال المواجهات مع قوات الاحتلال في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وبلغ عدد الشهداء في الضفة الغربية بما فيها القدس 38 شهيدًا، وفي قطاع غزة 15 شهيدًا، من بينهم أم حامل وطفلتها ذات العامين، فيما استشهد شاب من منطقة حورة بالنقب، داخل أراضي الـ1948.

وأصيب 251 طفلا خلال المواجهات مع قوات الاحتلال في الضفة الغربية وجرى إدخالهم للمستشفيات، منهم 122 مصابا بالرصاص الحي، و89 مصابا بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، إضافة إلى 17 إصابة بشكل مباشر بقنابل الغاز المسيل للدموع، كما أصيب 25 طفلا نتيجة الضرب المبرح من جنود الاحتلال والمستوطنين.
.................


احد فرسان كوكبة الشهداء واحد أبناء كتائب الناصر صلاح الدين الجناح العسكري لحركة المقاومة الشعبية في فلسطين الذي ارتقى الى العلا ظهر الجمعة ( 09/10/2015م ) في يوم الغضب الفلسطيني .

الشاب الفلسطيني المجاهد الشهيد شادي دولة "24 عاما" من سكان غزة ، انطلق نحو الشرق لينتفض بصحبة اصدقاءه وابناء شعبه ، الى ان باغتته طلقة نارية استقرت في جسد الطاهر.

شادي طلب الشهادة ونالها بجدارة ، حيث ان اخر منشور له على الفيس بوك ، دعا الله مخلصا ان يستشهد ولبى الله دعاءه واستشهد على ارض غزة . كتب شادي منشوره وقال فيه : (من الان ..تحيةَ إكبارٍ و إجلال لكل قطرةِ دمٍ ستسيلُ غداً ..و لكل روحٍ ستصعد لله شهيدةً ..كلِ صوتٍ سينادي " الله أكبر " ..لكلِ من سيدعو لهم ..""" ربي إجعلني شهيداً يروي تُراب فلسطين """) .

والدة الشهيد شادي قالت ،بان ابنها شادي مبكراً وذهب لمساعدة صديقه أحمد في تجهيز بيته، وحملا معاً الرمل والحصى والحجارة اللازمة لتجهيز بيت أحمد.

واضافت الام ،انتهى شادي واحمد معًا من العمل وجهزا نفسيهما وذهبا الى صلاة الجمعة في المسجد العمري وسط غزة ومن ثم المشاركة في مسيرة التضامن مع الاقصى والضفة الغربية.

تضيف ام شادي ، شادي لم يلب دعوة أم صديقه أحمد التي جهزت طعام الغداء لولدها أحمد وصديقه شادي، وألحت عليه العودة بعد الصلاة لتناول الغداء، لكنه فضل المشاركة في المسيرة نصرة للأقصى ودعما للحراك السلمي وللهبة الشعبية في الضفة .

وتختم ام الشهيد قولها ،ذهب شادي واحمد معاً الى المسيرة، وعاد احمد بدون شادي الذي سقط شهيداً برصاص قناص إسرائيلي أطلق عليه رصاصه قاتلة.

رحم الله شهيدنا واسكنه فسيح جنانه

المكتب الاعلامى
حركة المقاومة الشعبية في فلسطين
................................
رام الله – المركز الفلسطيني للإعلام
أصيب 10 شبان بجروح بعد ظهر اليوم الجمعة (23-10) في حصيلة جديدة للمواجهات العنيفة التي اندلعت على المدخل الشمالي لمدينة البيرة وسط الضفة المحتلة، فيما اندلعت مواجهات أخرى في بلدتي نعلين وبلعين وقرية النبي صالح.

وقالت مصادر طبية فلسطينية، إن المواجهات في وسط الضفة، أسفرت عن إصابة 10 مواطنين؛ بينهم 3 مصابين بالرصاص المطاطي في حين أصيب البقية بالأعيرة النارية الحيّة بينهم طفل في الـ 13 عاماً من عمره، أُصيب في منطقة البطن، مشيرةً إلى أن إصابته التي وصفتها بأنها خطيرة جداً، استدعت إخضاعه لعملية جراحية في "مجمع فلسطين الطبي".

وقال شهود عيان، إن المواجهات بدأت عقب انطلاق مسيرة حاشدة من مسجد البيرة الكبير "سيد قطب" ووصولها إلى المدخل الشمالي للمدينة، وذلك ضمن فعاليات "جمعة الغضب" التي دعت إليها حركة المقاومة الإسلامية "حماس" والفصائل الوطنية والإسلامية في رام الله.

وأشار الشهود إلى أن قوات الاحتلال المتمركزة على المدخل الشمالي للبيرة أطلقت الأعيرة النارية والمطاطية وقنابل الغاز المسيلة للدموع بشكل كثيف باتجاه الشبان الذين رشقوا مركبات جيش الاحتلال بالحجارة.

وأكّدوا أن قوات الاحتلال لاحقت المتظاهرين إلى داخل "حي البالوع" شمال البيرة، وسط إطلاق كثيف للرصاص الحي وقنابل الغاز، فضلاً عن رش المياه العادمة واستهداف الطواقم الإعلامية ومنازل الفلسطينيين في مناطق المواجهات، إلى جانب إغلاق عددٍ من شوارع الحي بـ "السواتر الترابية".

وفي السياق ذاته، أكد شهود العيان أن شباناً فلسطينيين ألقوا زجاجات حارقة "مولوتوف" باتجاه المركبات العسكرية التابعة للاحتلال على المدخل الشمالي لمدينة البيرة، ممّا أدلى إلى اشتعال النيران في إحداها، دون الإعلان عن وقوع إصابات في صفوف الجنود.

وكانت مدينة رام الله قد شهدت مواجهات مع قوات الاحتلال في أكثر من نقطة تماس، أبرزها؛ بلدة نعلين، ومحيط معسكر "عوفر" الإسرائيلي قرب بلدة بيتونيا (غرب رام الله)، إضافة إلى قرية عين يبرود شرق المدينة، ومخيم الجلزون للاجئين الفلسطينيين، شمالاً.

وبيّن شهود عيان ومصادر محلية في بلدة نعلين، أن المواجهات اندلعت عقب قمع الاحتلال لمسيرة على المدخل الشرقي للبلدة، لافتة إلى أن قوات الاحتلال استخدمت طاقم فضائية "فلسطين اليوم" كـ "درع بشري" لمنع إلقاء الحجارة على مركبات وجنود الاحتلال.

وفي قرية عين يبرود، أصابت قوات الاحتلال شابين بأعيرة مطاطية إلى جانب تحطيم مركبة فلسطينية من قبل المستوطنين اليهود، خلال مواجهات اندلعت ظهر الجمعة على مدخل القرية

وجاءت المواجهات ضمن "جمعة الغضب" التي دعت لها حركة "حماس" والقوى الوطنية والإسلامية.

وكان عشرات الشبان تظاهروا على مقربة من المدخل الشمالي للبيرة قرب حاجز مستوطنة "بيت إيل" التي باتت مسرحاً لمواجهات يومية مع قوات الاحتلال، وأشعلوا إطارات السيارات، ورشقوا تلك القوات بالحجارة.

وقال شهود، إن قوات الاحتلال أطلقت النار والقنابل السامة والصوتية تجاه تجمعات الشبان؛ ما أدى إلى وقوع الإصابات.

وتقدمت قوات الاحتلال باتجاه مدخل المدينة، في محاولة لطرد الشبان الذين تصدّوا لها بشجاعة.

وشارك الآلاف في مسيرات حاشدة انطلقت من مساجد الضفة قبل أن تتجه إلى محاور التماس مع الاحتلال لتندلع المواجهات العنيفة.
.......................
غزة – المركز الفلسطيني للإعلام
أصيب 159 مواطناً على الأقل بينهم 4 مسعفين، بجروح بعد ظهر اليوم الجمعة (23-10) جراء إطلاق نار من قوات الاحتلال الصهيوني استهدف متظاهرين في أربع مناطق متفرقة من نقاط التماس في قطاع غزة.

وقال الناطق باسم وزارة الصحة بغزة، الدكتور أشرف القدرة، إن مجمل الإصابات في مناطق قطاع غزة ارتفع إلى 159مصابا بينهم 4 مسعفين، فيما تضررت سيارتان للهلال الأحمر، لافتاً إلى أن بين الإصابات 72 بالرصاص حي- 22 بالمطاط- 65 بالاختناق.

وذكر أن بين الإصابات 15 في خان يونس، و18 شرق مخيم البريج، وسط القطاع، و32 شرق حي الشجاعية إلى الشرق من غزة، و58 قرب معبر بيت حانون شمالي القطاع.

كانت الحصيلة السابقة للإصابات وصلت لـ56 مصابا، حيث سجل إصابة 4 مسعفين أحدهم بالمطاط باليد والآخرين بالاختناق، وتضرر سيارتين للهلال الأحمر، وإصابة  6 شبان شرقي خان يونس بينهم اثنان أصيبا بأعيرة نارية.

 
كما أصيب شابان شرقي مخيم البريج ليرتفع عدد الإصابات في المنطقة إلى 8 إصابات اليوم، بينما ارتفع عدد الإصابات شرقي حي الشجاعية إلى 28 مصاباً.

وطالبت وزارة الصحة واللجنة العليا للإسعاف والطوارئ، منظمات المجتمع الدولي الإنسانية والصحية والحقوقية، بلجم الاحتلال على انتهاكاته الممنهجة باستهداف سيارات الإسعاف والطواقم الطبية المحمية بالقانون والاتفاقات الدولية.

وفي وقت سابق، ذكر الناطق باسم الصحة أن 6 مواطنين أصيبوا شرق الشجاعية، أحدهم بعيار ناري في القدم، واثنان بأعيرة مطاطية في الأقدام، و3 آخرون اختناقًا، وفي وقت لاحق أفيد عن ارتفاع عدد المصابين إلى 28 جريحاً.

وفي خان يونس، قالت مصادر طبية لمراسلنا، إن خمسة شبان أصيبوا بأعيرة نارية ومعدنية بعدما أطلقت قوات الاحتلال النار تجاه مجموعة من الشبان تظاهروا شرقي منطقة الفراحين بعبسان الكبيرة إلى الشرق من خان يونس، قبل أن يرتفع العدد إلى 11 مصاباً على الأقل.

وذكرت المصادر أن أحد المصابين تعرض لعيار ناري في بطنه، ووصفت حالته بالخطيرة.

وقال شهود، إن الشبان اقتربوا من السياج الأمني الفاصل بين قطاع غزة والأراضي المحتلة منذ عام 1948، ورشقوا قوات الاحتلال بالحجارة وأشعلوا إطارات سيارات في المكان، قبل أن تبادرهم قوات الاحتلال بإطلاق النار.

واندلعت مواجهات مماثلة شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة، نجم عنها ثماني إصابات، وفق آخر إحصائية رسمية.

كما أصيب خمسة شبان بجروح متوسطة، خلال المواجهات التي اندلعت قرب معبر بيت حانون، شمال قطاع غزة، فيما تدور مواجهات محيطَ موقع "ناحل عوز" شرقي غزة.

وذكر شهود أن اثنين من الصحفيين أحدهما حاتم عمر أصيبوا بحالات اختناق شديد خلال تغطية المواجهات شرق القطاع.
.................
بيت لحم – المركز الفلسطيني للإعلام
اندلعت مواجهات عنيفة بعد ظهر اليوم الجمعة (23-10) بين الشبان وقوات الاحتلال في العديد من محاور التماس في بيت لحم وجنين بالضفة المحتلة.

وأصيب ثلاثة شبان بأعيرة معدنية وخمسة آخرون بالاختناق، خلال تجدد المواجهات مع قوات الاحتلال، على المدخل الشمالي لمدينة بيت لحم.

وقال نائب مدير الإسعاف والطوارئ، في الهلال الأحمر، ببيت لحم، محمد أبو ريان، إن طواقم الهلال قدمت الإسعافات لثلاثة شبان، أصيبوا بأعيرة معدنية مغلفة بالمطاط، إضافة إلى خمسة آخرين، بحالات احتناق؛ جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، عولجوا جميعا ميدانيا.

وتركزت المواجهات في بيت لحم، في محيط مسجد بلال بن رباح، أطلق خلالها جنود الاحتلال قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع باتجاه الشبان.
مواجهات جنين

وفي جنين، شارك العشرات من أهالي بلدة يعبد، اليوم الجمعة اليوم، في مسيرة تضامنية؛ نصرة للمسجد الأقصى المبارك ومرابطيه، وتنديدًا بجرائم الاحتلال بحق أبناء شعبنا.

وانطلقت المسيرة من أمام مسجد يعبد الكبير، وجابت شوارع البلدة، وردّد المشاركون فيها الهتافات المندّدة بجرائم الاحتلال، ورفضهم للتقسيم المكاني والزماني للأقصى، مشددين على أن ذلك لن يتم، وأن الشعب الفلسطيني لن يسمح بذلك.

وتوجه المشاركون إلى محيط مستوطنة 'مابودوتان' الجاثمة على أراضي البلدة، ورشقوا قوات الاحتلال بالحجارة، فيما بادرت تلك القوات إلى إطلاق الأعيرة المعدنية وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، دون أن يبلغ عن إصابات.

وتجددت عصر اليوم الجمعة المواجهات مع قوات الاحتلال الصهيوني، على معبر الجلمة، شمالي مدينة جنين، عقب تجمهر الشبان واندلاع الاشتباكات في تلك المنطقة.

وقالت مصادر محلية لمراسلنا، إن الشبان يلقون الحجارة والزجاجات الحارقة على المعبر، فيما استقدم جنود الاحتلال تعزيزات عسكرية، وانتشروا على شارع الناصرة في المنطقة، وأطلقوا القنابل الغازية بين الشبان.

وأشارت المصادر إلى انتشار وحدات مستعربين بين الدفيئات الزراعية في المنطقة، في حين يغلق الشبان الشارع بالمتاريس، ويواصلون المواجهات.

وأضافت المصادر إن إصاباتٍ بالاختناق وقعت بين الشبان؛ جراء الإطلاق الكثيف للغاز المسيل للدموع من جنود الاحتلال.

وفي وقت سابق، اشتبك شبان بلدة يعبد، جنوب مدينة جنين، مع جنود الاحتلال الصهيوني من مسافة قريبة بعد إصرارهم على النزول لشارع جنين الرئيس قرب حاجز دوتان.

وقالت مصادر محلية لمراسلنا إن الشبان وصلوا منطقة حاجز دوتان، وأغلقوا الشارع بالإطارات، وأشعلوا النيران فيها، ثم رشقوا جنود الحاجز بالحجارة، وأعقب ذلك إطلاق كثيف للقنابل الغازية والأعيرة المطاطية والمعدنية.

وأشارت المصادر إلى أن الشبان يرشقون برج دوتان بالحجارة، وينتشرون بين كروم الزيتون، فيما استدعت قوات الاحتلال تعزيزات عسكرية للمنطقة حيث تتركز أعنف المواجهات قرب البرج.

وأضافت المصادر إن المواجهات توسعت على أكثر من محور في بلدة يعبد حيث امتدت لمفرق كفيرت والمدخل الشرقي للبلدة حيث تطلق قوات الاحتلال القنابل الغازية والأعيرة المطاطية بكثافة فيما الشبان يردّون بإلقاء الحجارة والزجاجات الحارقة.
..................
رام الله - المركز الفلسطيني للإعلام
أكد محامي نادي الأسير اليوم الجمعة (23-10) إثر زيارة قام بها لمستشفى "هداسا عين كارم" في القدس أن حالتي الأسيرين الجرحين محمد شلالدة ومقداد الحيح من الخليل، خطيرة، وأنهما فاقدان الوعي داخل العناية المكثفة.

وأضاف المحامي إن الجريح الحيح الذي تعرض لإطلاق نار على يد قوات الاحتلال يوم أمس مصاب في الرأس إصابة مباشرة، كما أن الأسير الشلالدة يعاني من إصابة في الرأس والكتف.
.................
الخليل - المركز الفلسطيني للإعلام
أصيب 70 مواطناً على الأقل في مواجهات جمعة الغضب التي اندلعت بعد ظهر اليوم الجمعة (23-10) مع قوات الاحتلال الصهيوني في عدة محاور من الخليل، جنوب الضفة الغربية المحتلة، فيما سجل إصابة جندي صهيوني خلال تلك المواجهات.

وقالت مصادر طبية لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" إن عدد الإصابات في المواجهات المستمرة مع قوات الاحتلال في الخليل ارتفعت بحلول المساء إلى 70 إصابة بينها 14 بالرصاص الحي، أحدها شاب أصيب بعيار ناري في البطن تسبب له بتهتك في الكبد وكسور في القفص الصدري حيث أصيب بنزيف حاد ووصفت حالته خطيرة.

 
وفي وقت سابق، سجل إصابة 6 شبان بالرصاص الحي أدخلت إلى مشافي المدينة، معظمها إصابات في الجزء السفلي من الجسم، بينهم طفل أصيب في مواجهات باب الزاوية، فيما سجلت إصابة 15 بالرصاص المطاطي.

إلى ذلك، أصيب عصر اليوم، ضابط صهيوني بجروح بعد مهاجمته من الشبان الفلسطينيين في حي رأس الجورة شمال مدينة الخليل.

وأكد شهود عيان أن الضابط شوهد والدماء تسيل من يده في أعقاب مهاجمة الشبان للسيارات العسكرية الموجودة هناك.

وأكد الشهود أن الشبان الفلسطينيين هاجموا سيارة عسكرية بالقرب من جسر حلحول بالزجاجات الحارثة؛ مما أدى إلى اشتعال النار فيها، فيما أطلق جنود الاحتلال النار بكثافة ما أدى إلى إصابة شاب بالرصاص الحي، وتم نقله إلى مستشفى الأهلي.

وحلقت طائرة استطلاع صهيونية فوق الشارع الالتفافي رقم 60  بمنطقة بيت عينون، وحلحول ورأس الجورة.

ولا تزال المواجهات على أشدها في منطقة باب الزاوية، ومخيم الفوار وطلعة أبو حديد في البلدة القديمة من الخليل.

وكانت مواجهات عنيفة اندلعت بعد صلاة الجمعة على مدخل بلدة بيت أمر، ومدخل مخيم الفوار.

وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الصحة، أن اثنين هما طفل وشاب أصيبا بالرصاص الحي في الأطراف السفلية، خلال المواجهات مع الاحتلال في منطقة باب الزاوية بالخليل، فيما أصيب اثنان آخران بالمطاط في الرأس، أدخلوا جميعاً المستشفى الأهلي بالخليل لتلقي العلاج.

وانطلقت مسيرة نظمتها حركة حماس بعد صلاة الجمعة من مسجد الحرس بالخليل باتجاه منطقة رأس الجورة المدخل الشمالي لمدينة الخليل؛ وذلك نصرة للأقصى، ورفضا لإجراءات الاحتلال بحق الفلسطينيين.

وأفاد شهود عيان بالخليل بأن مواجهات اندلعت بين المشاركين وقوات الاحتلال عند منطقة رأس الجورة، حيث رشق الشبان الجنود بالحجارة، وأشعلوا الإطارات بالشارع، فيما ردّ الجنود بإلقاء قنابل الغاز والصوت والرصاص المطاطي.

واندلعت المواجهات بين المشاركين في المسيرة وقوات الاحتلال المتواجدة بكثافة في منطقة الجسر ومصنع الكوكا كولا والإشارة الضوئية.

كما اندلعت مواجهات في منطقة "باب الزاوية"، أصيب فيها شابّان بالرصاص المطاطي، وعدد آخر بالاختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع.

وفي مخيم العروب شمال الخليل اندلعت مواجهات عنيفة على الشارع الرئيس المحاذي للمخيم بعد صلاة الجمعة.
..............
الإعلام الحربي _ الخليل
حاول مستوطنون في ساعة متأخرة من الليلة، اختطاف طفلين فلسطينيين من البلدة القديمة من مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة.
وقالت مصادر محلية، أن "مجموعة من المستوطنين حاولوا اختطاف الشقيقين معتصم ومنتصر رائد أبو رميله التميمي ( 10و8) سنوات وسحبهم لداخل المركبة، وذلك في منطقة السهلة القريبة من الحرم الإبراهيمي الشريف".
وأشارت المصادر إلى أن سكان المنطقة هرعوا نحو المركبة وصرخوا على المستوطنين الذين فروا هاربين ما حال دون اختطاف الأطفال.

......................
نابلس - المركز الفلسطيني للإعلام
اندلعت في بلدة مادما جنوب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة اليوم الجمعة (23-10) مواجهات بين أهالي البلدة وقوات الاحتلال بعد محاولة مجموعة من المستوطنين مهاجمة أحد المنازل.

وأفاد شهود عيان لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" أن مجموعة من المستوطنين حاولت ظهر اليوم مهاجمة منزل عائلة الطفلة الأسيرة إستبرق أحمد نور التي اعتقلها الاحتلال قبل ثلاثة أيام بعد إطلاق النار عليها قرب منزلها بزعم محاولتها تنفيذ عملية طعن بمستوطنة "يتسهار".

وأضاف الشهود إن أهالي البلدة هرعوا للتصدي للمستوطنين بعد توجيه نداءات استغاثة، وأجبروهم على الفرار.

ووصلت إلى المكان قوات الاحتلال لحماية المستوطنين، وأطلقت الأعيرة الحية وقنابل الغاز المسيل للدموع باتجاه الأهالي.
..................
رام الله - المركز الفلسطيني للإعلام
اقتحمت قوات كبيرة من الاحتلال الصهيوني، فجر اليوم الجمعة (23-10) بلدة بيتونيا غرب رام الله وسط الضفة المحتلة، واعتقلت أحد المواطنين.

وقالت عائلة الشاب أحمد هريش إن جنود الاحتلال اعتقلوه، ومن ثم اقتادوه معصوب العينين ومقيد اليدين لجهة مجهولة.

وقد تعمد جنود الاحتلال خلال عملية الاعتقال ترهيب الأطفال والنساء وتحطيم محتويات المنزل قبل انسحابهم.

وتشن قوات الاحتلال حملة اعتقالات كبيرة بعد اندلاع انتفاضة القدس منذ أكثر من ثلاثة أسابيع في محاولة فاشلة لإجهاضها.
...............
رام الله - المركز الفلسطيني للإعلام
اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني فجر اليوم الجمعة، 9 شبان بمناطق متفرقة من الضفة والقدس، فيما اقتحمت قوات احتلالية أخرى بلدتي صفا وبيت عور غرب رام الله.

ففي مدينة القدس، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب أحمد العلمي عقب اقتحامها لحي الصوانة في القدس المحتلة.

وفي رام الله، اقتحمت قوات الاحتلال منزل المواطن نوح الهريش الواقع قرب بلدية بيتونيا وفتشوه بدقة، لينتهي الأمر باعتقال أحمد نجل صاحب المنزل البالغ من العمر 24 سنة.

كما اقتحمت قوات الاحتلال فجرًا منزل الأسير محمد ناصر في بلدة صفا، وفتشوه دون اعتقالات، علما بأنه سبق ذلك اقتحام بلدة بيت عور التحتا.

واندلعت مواجهات بين المواطنين وجنود الاحتلال في بيت عور استخدم خلالها الاحتلال الغاز السام والعيارات المعدنية المغلفة بالمطاط دون أن يبلغ عن اعتقالات، أو إصابات.

وفي بيت لحم، اعتقلت الشاب أكرم خضير أبو خضير (21 عاما)، من مخيم عايدة بعد دهم منزل والده وتفتيشه، كما اعتقلت الشاب ضياء أبو داود من الخليل.

كما اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني، خمسة مواطنين من محافظة الخليل جنوب الضفة الغربية.

وقالت مصادر أمنية، إن قوات الاحتلال داهمت المنطقة الجنوبية من مدينة الخليل واعتقلت فايز سعدي الرجبي (22 سنة)، ومخيم الفوار وبلدتي دورا والسموع جنوبا، واعتقلت محمد سلامة المقوسي، ومحمود بدران ابريوش، والفتى معتصم رمضان محاريق (17 سنة)، كما داهمت بلدة بيت أمر شمال المحافظة، واعتقلت حسام زهير جابر اخليل (19 سنة)، ونقلتهم لجهة غير معلومة.
.......................
الخليل - المركز الفلسطيني للإعلام
اقتحمت قوة صهيونية، صباح اليوم الجمعة (23-10) مخيم الفوار جنوب مدينة الخليل، جنوب الضفة الغربية المحتلة، واندلعت مواجهات عنيفة في المكان.

وأفاد شهود عيان لمراسلنا، بأن مواجهات عنيفة اندلعت بين الشبّان وجنود الاحتلال، في شوارع المخيم، فيما اعتقلت قوات الاحتلال شابا، وأصابت آخر بالمطاط.

وأكد الشهود أن عشرات المستوطنين تجمعوا على مدخل المخيم في المكان الذي قتل فيه مستوطن صهيوني قبل أيام، وشوهدت قطعان المستوطنين وهم مدججون بالسلاح وتحت حماية الجنود الصهاينة.
..........................
القدس المحتلة- المركز الفلسطيني للإعلام
اندلعت مواجهات عنيفة، مساء الجمعة، بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال، في مخيم شعفاط بالقدس المحتلة.

وقال المعلق في صحيفة يديعوت أحرونوت أليكس فيشمان إن "الجيش الإسرائيلي انسحب من شعفاط بعد أن حضر لهدم منزل فلسطيني متهم بتنفيذ عملية فدائية ضد إسرائيل".

وبين المعلق أن "الجيش واجه ترسانة عسكرية كبيرة من الشبان المسلحين. لا يستبعد الجيش أن يكون هناك 3000 قطعة سلاح من كلاشنكوف وm16 ومتفجرات. لقد أبرق الشبان رسالتهم أنهم على استعداد للموت من أجل حماية المنزل".

كما حدثت مواجهات مع قوات الاحتلال أمام باب العامود وبلدة الرام في القدس. ونشر شبان صوراً لاعتداء قوات الاحتلال على أحد المواطنين قرب باب العامود.
...............
بيت لحم - المركز الفلسطيني للإعلام
أصيب صباح اليوم الجمعة (23-10) مواطنان فلسطينيان من محافظة بيت لحم جنوب الضفة المحتلة، أحدهما دهسه مستوطن قرب بلدة تقوع شرق المدينة.

وأفاد مراسلنا، أن مستوطناً صهيونياً صدم الدراجة النارية التي كان يقودها المواطن طايع خليل طقاطقة قرب بلدة تقوع شرق بيت لحم، ولاذ بالفرار بعد أن طرحه أرضا.

وأضاف إن المستوطن تعمد صدم طقاطقة، عندما فتح باب سيارته بعدما اقترب منه جانباً وصدمه به، ما أدى إلى إصابته بجروح ورضوض، نقل على إثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج، وهو من قرية أم سلمونة القريبة.

وفي سياق متصل، اعتدى جنود الاحتلال على الشاب خليل رائد فنون (18 عاما) من قرية نحالين غرب بيت لحم، أثناء توجهه إلى العمل في إحدى مستوطنات رام الله، حيث طارده الجنود واعتدوا عليه بالضرب المبرح بأعقاب البنادق، ما أدى إلى إصابته بكسور ورضوض في شتى أنحاء جسده، وجرى نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وفي سياق اعتداءات الاحتلال على المواطنين المستمرة، فقد اقتحمت قوات الاحتلال فجراً بلدة تقوع شرق بيت لحم، وداهمت إحدى العمارات السكنية وسط البلدة، وجمعت سكانها في إحداها لساعات.

وبعد انسحاب الاحتلال من وسط البلدة دون اعتقالات، اكتشف أهالي البلدة قيام قوات الاحتلال بنصب كاميرات مراقبة وإخفائها في المكان، فقاموا بجمعها وتحطيمها.
..........................
بيت لحم – المركز الفلسطيني للإعلام
أصيب أكثر من 40 شاباً وفتى، اليوم الجمعة (23-10) خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في عدة نقاط تماس بمحافظة بيت لحم، جنوب الضفة المحتلة.

وأفاد مراسل "المركز الفلسطيني للإعلام"، إن مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال على المدخل الغربي لبلدة بيت فجار جنوب بيت لحم، أطلقت فيها قوات الاحتلال رصاص التوتو والأعيرة المطاطية والقنابل الغازية؛ ما أدى إلى إصابة شابين برصاص التوتو في الفخذ والقدم، والعشرات بالاختناق.

واندلعت مواجهات بعد صلاة الجمعة، في محيط مسجد بلال بن رباح عند المدخل الشمالي لبيت لحم، ألقى فيها الشبان الحجارة والزجاجات الحارقة والألعاب النارية تجاه الجنود، الذين فرقوا الشبان بعشرات الأعيرة المطاطية ومئات قنابل الغاز، ما أدى إلى إصابة 10 شبان بالمطاط، والعشرات بالاختناق.

وكانت قوات الاحتلال قد نصبت مكعبات إسمنتية عند المدخل الشمالي لبيت لحم؛ بحجة حماية جنودها فيما تمركز قناصة في أماكن قريبة على الشبان.

وشهدت منطقة أم ركبة ببلدة الخضر جنوب بيت لحم مواجهات مع قوات الاحتلال، أصيب أيضا فيها عدد من الشبان بالاختناق.
..............
قلقيلية – المركز الفلسطيني للإعلام
أصيب 60 مواطنا في مواجهات اليوم الجمعة (23-10) مع قوات الاحتلال الصهيوني، في مدينة قلقيلية، وفي قرية كفر قدوم شرقها.

وقالت مصادر طبية إن 43 مواطنا أصيبوا بالاختناق نتيجة استنشاقهم الغاز المسيل للدموع الذي أطلقته قوات الاحتلال، صوب المتظاهرين، بينما أصيب شاب برصاصة معدنية مغلفة بالمطاط، خلال المواجهات التي شهدها المدخل الجنوبي لمدينة قلقيلية.

وذكرت المصادر أن مصابا بالاختناق نقل للمستشفى لتلقي العلاج، نظرا لصعوبة حالته.

كما أصيب 16 مواطنا بالاختناق في المواجهات التي شهدتها قرية كفر قدوم، بين الشبان وقوات الاحتلال.
..............

غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
أصيب 14 شاباً بجروح بعد ظهر اليوم الجمعة (23-10) جراء إطلاق نار من قناصة الاحتلال الصهيوني، شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة.

وقال مراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" إنه جرى نقل الشبان ومعظمهم في العشرينات من العمر إلى مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح بعد أن أصيبوا بالرصاص الحي في الأقدام والسيقان ووصفت جراحهم بالمتوسطة، لافتاً إلى أن تسجيل وقوع الإصابات توالى بين الحين والآخر؛ حيث أصيب ستة شبان مساءً بعد أن كانت آخر حصيلة ثماني إصابات.

وأكد أن قناصة الاحتلال المنتشرة على الأطراف الشرقية لمخيم البريج كثفوا مساء اليوم من إطلاق نيرانهم نحو الشبان المحتجين قرب موقع "المدرسة" العسكري.

وقال مصدر أمني فلسطيني لمراسلنا إن رصاص القناصة ركز على أقدام المتظاهرين ومنطقة الركبة والفخذ، في نيّة واضحة لإصابة الشبان بإعاقة وجراح بالغة.

وقال شهود عيان لمراسلنا إن الاحتجاجات بدأت بعيد ظهر الجمعة، بتجمع مئات الشبان على بعد عشرات الأمتار من السياج الأمني الصهيوني الفاصل بين قطاع غزة والأراضي المحتلة منذ عام 1948، فيما كان أكثر من 10 جيبات عسكرية ودبابة متمركزة في المكان.

وأطلق الجنود الصهاينة في بداية الاحتجاجات قنابل الغاز بكثافة قبل أن يبدأ القناصة بتصويب الرصاص الحي إلى أطراف الشبان الذين اقترب بعضهم من السياج الفاصل، ورفعوا العلم الفلسطيني.

وبات موقع "المدرسة" العسكري شرق مخيم البريج ساحة احتجاج ومواجهة يومية يتجمع أمامه العشرات، قبل أن تبدأ قوات الاحتلال بإطلاق قنابل الغاز والرصاص الحي والمعدني المغلف بالمطاط.
...............
نابلس - المركز الفلسطيني للإعلام
أصيب أربعة شبان بالرصاص الحي خلال المواجهات التي اندلعت بعد ظهر اليوم الجمعة (23-10) بالقرب من حاجز حوارة جنوب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.

وأفادت مصادر طبية لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" أن أربعة شبان نقلوا إلى مستشفى رفيديا الحكومي بمدينة نابلس بعد تعرضهم للإصابة بالرصاص بالأطراف السفلية.

وكان المواجهات قد اندلعت بعد صلاة الجمعة، حيث توجه عشرات الشبان إلى نهاية شارع القدس، وأغلقوا الشارع بالحجارة والإطارات المشتعلة، ورشقوا قوات الاحتلال بالحجارة.

وكانت حركة حماس قد أعلنت عن تنظيم مسيرة جماهيرية انطلاقا من مسجد فتوح في شارع القدس باتجاه حاجز حوارة، كما دعت لجنة التنسيق الفصائلي إلى يوم غضب على جميع نقاط التماس حول المدينة.

من جهة أخرى، أغلقت قوات الاحتلال حاجز بيت فوريك شرق المدينة مع تواجد عشرات المستوطنين.

وأفاد شهود عيان لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" أن المستوطنين حاولوا الاعتداء على مئات المواطنين الذين احتجزوا غربي الحاجز بعد منع الاحتلال لهم من العبور.

ووقعت احتكاكات بين المواطنين والمستوطنين، قبل أن يغادر المستوطنون المكان، ويعيد الاحتلال فتح الحاجز.
................

بيت لحم – المركز الفلسطيني للإعلام
أفرجت قوات الاحتلال، مساء الجمعة، عن عضو المجلس التشريعي الفلسطيني من مدينة رام الله، عبد الجابر فقهاء، عقب إيقاف مركبته واحتجازه على حاجز عسكري قرب مدينة بيت لحم، الواقعة جنوب الضفة الغربية المحتلة.

وأفادت عائلة النائب فقهاء لـ "قدس برس" أن قوات الاحتلال أعادت اعتقال عضو البرلمان الفلسطيني عن كتلة "التغيير والإصلاح" التابعة لحركة "حماس" خلال توجهه لمدينة رام الله عقب الانتهاء من المشاركة في مناسبة عائلية، مشيرة إلى أنه اعتقل من خلال "حاجز عسكري مفاجئ" على الطريق الإلتفافي بين بيت لحم والخليل.

وأكدت العائلة أن الاحتلال أفرج عن النائب فقهاء عقب احتجازه لعدة ساعات، مشيرة إلى أن الضابط الصهيوني أبلغ النائب أنه معتقل وبعد مرة أكثر من ساعتين تم الإفراج عنه.

وكانت سلطات الاحتلال أفرجت عن النائب فقهاء عقب اعتقاله إدارياً مدة 24 شهراً بتاريخ 30 نيسان (إبريل) 2015، وشارك خلال اعتقاله بالإضراب الجماعي عن الطعام الذي خاضه الأسرى الإداريون داخل سجون الاحتلال لمدة 63 يوماً متواصلاً.

واعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني، عضو المجلس التشريعي عن حركة "حماس" في رام الله، عبد الجابر فقهاء، لدى مروره عبر حاجز عسكري قرب بيت لحم، جنوب الضفة المحتلة.

وسبق أن تعرض فقهاء للاعتقال عدة مرات في سجون الاحتلال، خاض خلال أحدها إضراباً عن الطعام لأكثر من 60 يوماً؛ احتجاجاً على اعتقاله الإداري.

وكانت قوات الاحتلال شنت خلال اليومين الماضيين حملة اعتقال واسعة في الضفة الغربية طالت أكثر من 70 شخصاً بينهم القيادي في "حماس" وعضو كتلتها البرلمانية الشيخ حسن يوسف بعد مداهمة منزله.
...............
اخبار متنوعه
النصيرات – المركز الفلسطيني للإعلام
شارك الآلاف في المسيرة الحاشدة بعد ظهر الجمعة (23-10) التي دعت لها حركتا "حماس" والجهاد الإسلامي، وسط تأكيدات بأن كل المحاولات المبذولة لإجهاض انتفاضة القدس ستبوء بالفشل.

وقال الدكتور إسماعيل رضوان، القيادي في حركة "حماس" في كلمته خلال المسيرة المشتركة في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، "إلى صناع القرار الدوليين والإقليميين لن تفيد اجتماعاتكم ولا مبادراتكم في إفلات الاحتلال من قبضة الشعب الفلسطيني وانتفاضته المباركة، وليس أمامكم سوى خيار واحد؛ وهو إقناع الاحتلال بالرحيل عن أرض فلسطين، فلا بقاء له على ذرة تراب من أرضنا".

ومن المقرر أن يلتقي وزير الخارجية الأمريكي جون كيري اليوم رئيس السلطة محمود عباس، في عمان، بعد لقاء جمعه مع رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو في برلين، فيما يلتقي غداً الملك الأردني عبد الله الثاني، ضمن مساعي إجهاض الانتفاضة.

وشدد رضوان على أن انتفاضة القدس وحّدت الشعب الفلسطيني حول خيار المقاومة للدفاع عن المقدسات.

وأكد ضرورة توحد الفصائل حول خيار المقاومة والبندقية للدفاع عن المسجد الأقصى على قاعدة "رفض التنسيق الأمني لدعم انتفاضة القدس في وجه الاحتلال".

وطالب شعوب الأمة العربية والإسلامية بدعم انتفاضة القدس "لأن الاحتلال الإسرائيلي أثبت أنه لا يفهم إلا لغة الحراب والصاروخ والرصاص".

وحث القيادي في حركة "حماس" الشباب في الضفة الغربية والقدس المحتلتين إلى الاستمرار في انتفاضة القدس، قائلاً: "نحن معكم، وكفاكم شرفًا وفخرًا أنكم من فجّر الانتفاضة".
خيارات مفتوحة

بدوره، أكد القيادي في الجهاد الإسلامي أحمد المدلل أن جميع الخيارات أمام المقاومة مفتوحة إذا استمر الاحتلال في ظلمه وعدوانه بحق الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده.

وقال المدلل في كلمته خلال المسيرة، إن "شعبنا أثبت على مدار عقود من الزمن أن عزيمته لن تنكسر، ولن يستطيع أحد أن يخمد ثورته في وجه الاحتلال، فهو مستمر في ثورته حتى تحرير أرضه ومقدساته".

وأضاف "شعبنا قادر على ابتكار أدواته الذي يدافع بها عن نفسه لأن القاعدة التي حركت الشعب في انتفاضته السابقة كانت على أساس (الواجب فوق الإمكان) ولو بالحجارة والسكين".

وطالب المدلل، عباس بأن "يلتفّ حول خيار شعبه، وأن يترك طريق المفاوضات المخزي الذي لم يجلب على مدار عقود سنوات للقضية إلا مزيدًا من الضياع، ولقدسنا إلا مزيدًا من التهويد".

وأكد رفض حركته لأي دعوات للالتفاف على انتفاضة القدس ومحاولة إيقافها "لأن شعبنا ماض في انتفاضته، ويعرف طريقه جيدًا حتى دحر الاحتلال".
....................
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
رحبت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بموقف الاتحاد السعودي الذي انسحب من مباراة منتخبه على أرض فلسطين المحتلة ضمن تصفيات كأس العالم.

وقال الناطق باسم الحركة، سامي أبو زهري، في تصريح صحفي، اليوم الجمعة (23-10)، إن حماس تعرب عن تقديرها لهذا الموقف الرافض للتطبيع مع الاحتلال.

وأضاف إن الحركة تعبر عن أسفها لموقف بعض الجهات الفلسطينية التي مارست ضغوطاً ضد الموقف السعودي.
....................
عمان – المركز الفلسطيني للإعلام
حالت السلطات الأمنية الأردنية دون انعقاد مهرجان مناصر للمسجد الأقصى في العاصمة عمان، اليوم الجمعة (23-10)، وهو الأمر الذي استنكرته الهيئة الشعبية الأردنية للدفاع عن الأقصى والمقدسات التي كانت تصر على عقده.

وقال رئيس الهيئة، المهندس عبد الله عبيدات، في مؤتمر صحفي من مكان المهرجان، الذي كان مقرراً إقامته قرب فندق "الرجنسي" للتضامن مع الشعب الفلسطيني، إن قوات من الدرك حاصروا موقع المهرجان، وإن ضباطا في الأمن العام طلبوا من العاملين على تجهيز الموقع إزالة جميع التجهيزات بحجة عدم وجود موافقات مسبقة على إقامته.

وكان محافظ العاصمة عمان، قرر يوم أمس، منع المهرجان؛ بحجة عدم وجود موافقات مسبقة، فيما أصرّت الهيئة الشعبية على إقامته، قبل أن تمنعه الأجهزة الأمنية.

وعدّ عبيدات أن منع المهرجان، وفعالية مماثلة كانت الهيئة تنوي إقامتها في إربد، يتناقض مع الموقف الرسمي تجاه ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من جرائم واعتداءات صهيونية.

وشدد على أن المسجد الأقصى والقدس "محل إجماع وطني أردني، وأن انتفاضة القدس الشعبية هي محل تقدير ودعم تلتف حولها كل القوى الأردنية"، مؤكداً أن "صناعة مشهد وقوف الأردن ضد الحراك المناصر للمسجد الأقصى هو خطوة في الاتجاه الخطأ، وخطوة تتناقض مع دور الأردن وواجبه كوصيّ على المسجد الأقصى والمقدسات".

ودعا عبيدات، مراكز القرار "لإعادة النظر في هذه القرارات، والتعامل مع الحراك الشعبي بعقلية تتفهم عمق قضية القدس في وجدانه وتصلّب موقفها به في وجه السياسات الإسرائيلية المتطرفة، وأن تتخلى عن السياسة الأمنية ضيقة الأفق التي قرئ بها هذا الحراك الشعبي حتى الآن".

من جهة أخرى، فضّت الأجهزة الأمنية مساء أمس الخميس اعتصاماً لمجموعة شبابية دأبت على تنظيم وقفات احتجاجية أسبوعية في محيط السفارة الصهيونية في عمان، باستخدام العصي والقنابل المسيلة للدموع.
.................

0 comments: