السبت، 3 أكتوبر، 2015

انتفاضة1: المقاومة تقتل 2 أحدهما ضابط وتصيب 4 بنابلس 1/10/2015

السبت، 3 أكتوبر، 2015


المقاومة تقتل 2 أحدهما ضابط وتصيب 4 بنابلس 1/10/2015




فلسطين الخميس 17/12/1436 – 1/10/2015



الموجز

المقاومة





أعمال امن عباس


أخبار متنوعه


.................

التفاصيل

المقاومة






القسام - الضفة المحتلة :
قتل مغتصبين اثنين مساء الخميس، وأصيب 4 آخرين بجراح مختلفة في إطلاق نار على مغتصبة "ايتمار" شرقي نابلس بالضفة المحتلة .
وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت الصهيونية، إن اثنين من المغتصبين قتلا جراء إطلاق النار عليهما على الطريق بين مغتصبتي "ايتمار والون موريه" قرب نابلس مساء الخميس.
فيما ذكر موقع روتر الصهيوني أن عملية إطلاق النار، نفذت من مسلحين داخل سيارة، أطلقوا النار وانسحبوا من المكان.
وأضاف الموقع أن المسلحين أمطروا السيارة بخمسين رصاصة، والقتيلان الصهيونيان من مغتصبة تلمون شمال رام الله.
وأفاد مراسلنا بأن قوات الاحتلال، تمشط المكان بحثاً عن منفذي العملية.
وتشير التحقيقات الأولية للجيش الصهيوني أن العملية نفذها فلسطينيان عبر مركبة وأطلقا النار على المغتصبين من مسافة صفر فيما لم يصب أطفالهما بأذى ويعانون من الصدمة النفسية والذعر

وفور وقوع عملية اطلاق النار، دفع الاحتلال بتعزيزات كبيرة لقواته في قرى شرق نابلس، وشرعت بأعمال تمشيط واسعة، مطلقة قنابل الإنارة بكثافة في سماء المنطقة.

قتيل نابلس ضابط استخبارات

وفي ذات الشياق سمحت الرقابة الصهيونية، الليلة، بنشر أسماء قتلى العملية قرب نابلس وهما ضابط الاحتياط بوحدة هيئة الأركان الخاصة ويدعى "ايتام هنكين" وزوجته نعماه.
وذكرت صحيفة "يديعوت احرونوت" ان "هنكين" ضابط احتياط بوحدة هيئة الأركان وضابط استخبارات في حين اشترك والد زوجته القتيلة والذي خدم بوحدة هيئة الأركان أيضاً بعملية التحرير الفاشلة  للجندي  المختطف "نحشون فاكسمان" عام 94 .
وعقب وزير الجيش الصهيوني موشي يعلون على العملية قائلاً: "إنها نتيجة التحريض الممارس على إسرائيل"، متوعداً بالوصول لمنفذي الهجوم ومرسليهم بأسرع وقت.
وأضاف يعلون في حديث نقلته القناة الصهيونية السابعة أن الحرب على الإرهاب بحاجة ليد من حديد ورباطة جأش قائلاً "نقاتل عدواً متعطشاً للدماء وعديم الضوابط، وفي هذه الساعة تقوم قوات من الجيش والشاباك بتعقب منفذي الهجوم ولن نهدأ حتى نصل إليهم".
ووصف ضابط كبير في الجيش العملية بالخطيرة جداً، مشيراً إلى اتخاذ الجيش كافة الوسائل اللازمة للوصول للمنفذين وان الجيش سيحاصر في هذا السياق عدداً من القرى في المنطقة للوصول الى المنفذين.
وأضاف الضابط أنه لا توجد معلومات حالياً فيما إذا جرى تنفيذ العملية عبر منفذ واحد او أكثر ولا يمكنه تأكيد وقوف حماس خلف العملية أو تنظيمات أخرى.
وتحدث عن دفع الجيش ب 4 كتائب مشاة لمنطقة نابلس لتأمين الوضع الأمني بمنطقة نابلس وشمال الضفة، لافتاً إلى وجود أجواء مغايرة على الأرض ولكنها لم تصل إلى مستوى الانتفاضة بعد

....................



نابلس – المركز الفلسطيني للإعلام

قتل ضابط احتياط من وحدة النخبة في جيش الاحتلال الصهيوني، وزوجته المستوطنة، في عملية نوعية للمقاومة مساء الخميس (1-10)، قدمت فيها درساً أخلاقياً بتجنبها استهداف الأطفال، قرب حاجز بيت فوريك شرق نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.

وقالت صحيفة "يديعوت احرونوت" العبرية، على موقعها الالكتروني، إن مستوطناً وزوجته، (في الثلاثينات من العمر) قتلا بعد تعرض سيارتهما لإطلاق نار على الطريق بين مستوطنتي "ايتمار" و"الون" في الضفة الغربية المحتلة.

ووفقاً لموقع "روتر نت" العبري، فإن القتيلين هما الزوج "ضابط احتياط" في وحدة هيئة قيادة الأركان، وكان يعمل في الاستخبارات العسكرية، والزوجة هي نعيماه هانكين، وكلاهما من مستوطنة "نيريا".

وأكد المتحدث باسم جيش الاحتلال، أفيخاي أردعي، مقتل اثنين من المستوطنين في عملية إطلاق النار.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن العملية، فيما باركتها عدة فصائل، بينما أكدت "كتائب القسام" الجناح العسكري لحركة "حماس" أنها لن تكون الأخيرة.

وقالت وسائل إعلام عبرية أخرى، إن هجوماً من مقاومين فلسطينيين استهدف سيارة للمستوطنين قرب حاجز بيت فوريك شرق نابلس، نجم عنه مقتل "الإسرائيليين" بعد إصابتهما بأكثر من 15 رصاصة بشكل مباشر في الجزء العلوي.

وذكرت أن إطلاق النار تم من سيارة مسرعة، نفذت الهجوم بسرعة، ولاذت بالفرار.
ووصفت الوسائل العبرية الهجوم بالجريء والأكثر قوة خلال السنوات الماضية.

وتشير التحقيقات الأولية لقوات الاحتلال أن العملية نفذها فلسطينيان عبر مركبة، وأطلقا النار على الضابط وزوجته، من مسافة صفر، فيما لم يصب أطفالهما بأذى، حيث تبين أن المهاجمين تجنبوا قتلهما أو إصابتهما.

وهرعت إلى المكان، قوات كبيرة من قوات الاحتلال الصهيوني، وشرعت في إطلاق نار وعمليات ملاحقة للمهاجمين الذين لاذوا بالفرار.

وينفذ المستوطنون اعتداءات بشكل شبه يومي ضد المواطنين وممتلكاتهم في الضفة الغربية المحتلة، بالتوازي مع عمليات الاقتحام المتصاعدة التي ينفذونها للمسجد الأقصى المبارك، تحت حماية من قوات الاحتلال.

..............


القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام

أثارت عملية المقاومة في نابلس، شمال الضفة الغربية المحتلة، التي أسفرت عن مقتل ضابط صهيوني وزوجته، غضباً واسعاً داخل الكيان الصهيوني، وسط مخاوف بأن تكون باكورة مرحلة جديدة من العمليات والمواجهة.

وكشف موقع "روتر نت" العبري، أن القتيلين هما الزوج "ضابط احتياط" في وحدة هيئة قيادة الأركان، كان يعمل في الاستخبارات العسكرية، والزوجة هي نعيماه هانكين، وكلاهما من مستوطنة "نيريا".

وذكرت وسائل الإعلام العبرية أن والد المستوطنة القتيلة، خدم بوحدة هيئة الأركان أيضاً، وشارك في عملية التحرير الفاشلة للجندي المختطف "نحشون فاكسمان" الذي أسرته "كتائب القسام" الجناح العسكري لحركة "حماس" عام 1994.

 
وقال رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، في تصريحٍ مقتضب من نيويورك: "هذا هو يوم صعب بالنسبة لدولة إسرائيل"، عادًّا أنها "دليل آخر على أن التحريض الفلسطيني الوحشي يؤدي إلى عمليات إرهابية وعمليات قتل مثلما شهدنا هذا المساء"، متجاهلاً حجم الاعتداءات والإرهاب الذي تمارسه قواته وعصابات المستوطنون يومياً في الضفة وغزة.

وقال إنه سيتحدث مع وزير حربه ورئيس هيئة الأركان العامة للجيش ورئيس الشاباك "من أجل تعزيز الأمان لجميع المواطنين الإسرائيليين"، على حد تعبيره.

وشارك وزير الحرب الصهيوني موشي يعالون في موجة التحريض والتهديد، متوعداً بالوصول لمنفذي الهجوم ومرسليهم بأسرع وقت.

وقال يعالون في حديث نقلته القناة العبرية السابعة، إن "الحرب على الإرهاب بحاجة ليد من حديد ورباطة جأش (..) في هذه الساعة تقوم قوات من الجيش والشاباك بتعقب منفذي الهجوم، ولن نهدأ حتى نصل إليهم".

ووصف ضابط كبير في جيش الاحتلال، العملية بالخطيرة جداً، مشيراً إلى اتخاذ الجيش كافة الوسائل اللازمة، وسيحاصر في هذا السياق عدداً من القرى في المنطقة للوصول إلى المنفذين.

ونفذت قوات الاحتلال بالفعل، عمليات اقتحام واسعة للقرى شرق نابلس، فيما تحدثت وسائل الإعلام العبرية عن الدفع بأربع كتائب مشاة لمنطقة نابلس لتأمين الوضع الأمني.

بدوره، دعا وزير الخارجية الصهيونية الأسبق "أفيغدور ليبرمان" إلى "الرد بشكل حازم وحاسم على العملية سواءً بحق المنفذين أو مرسليهم أو المحرضين، وعلى رأسهم أبو مازن"، على حد تعبيره.

....................

أعمال امن عباس


الناصرة – المركز الفلسطيني للإعلام

كشفت قناة تلفزة عبرية، أن السلطة في رام الله، أبلغت "إسرائيل" عقب عملية نابلس، تكثيف التنسيق الأمني؛ بهدف ملاحقة المنفذين؛ فيما قدرت مصادر صهيونية وقوف خلية منظمة وراء العملية.

ونقلت القناة العبرية العاشرة، عن مراسلها الون بن دافيد، تبليغه من مسؤول فلسطيني أن أجهزة السلطة أبلغت الأجهزة الأمنية "الإسرائيلية"، باحتمال وقوع عملية في نابلس، لكنها لم تأخذ ذلك على محمل الجد، لافتاً إلى أن الأمن "الإسرائيلي" نفى ذلك.

وقُتل ضابط احتياط، من وحدة النخبة في جيش الاحتلال الصهيوني، وزوجته المستوطنة، في عملية نوعية للمقاومة، قرب حاجز بيت فوريك، شرق نابلس، شمال الضفة الغربية المحتلة.

وقالت الإذاعة العبرية، إن الأجهزة الصهيونية لم تتلق أي تحذير من احتمال وقوع عملية في هذا المكان؛ مما قد يؤدي إلى مراجعة القيادة المشتركة للتنسيق الأمني "الإسرائيلي" الفلسطيني.

وذكرت القناة العبرية، أن السلطة أبلغت عقب العملية بتكثيف التنسيق الأمني، وأنها تقوم بجهود لملاحقة المنفذين والكشف عنهم؛ يعزز ذلك معلومات رشحت بأن غرف عمليات الأجهزة الأمنية في الضفة، وجهت تعميمات عبر أجهزة اللاسلكي، بالعمل الجدي للكشف عن منفذي العملية؛ ما يناقض إعلان رئيس السلطة محمود عباس، وقف الالتزام بالاتفاقات الموقعة مع الاحتلال، التي تشتمل ضمن بنود عدة على التنسيق الأمني.

في غضون ذلك، قدرت مصادر عسكرية، وأمنية صهيونية، أن خلية منظمة تقف خلف عملية نابلس.

ونقل محلل الشئون العسكرية بصحيفة "يديعوت أحرونوت" رون بن يشاي، عن مصادر في الجيش والشاباك قولها إن التقديرات الأولية تشير إلى وقوف خلية منظمة خلف العملية وأنها ليست عملية فردية.

وأضافت المصادر إن هذه النتيجة توصل إليها الشاباك بناءً على نتائج التحقيقات التي أجريت حتى الآن.

وتفقد وزير الحرب الصهيوني، موشي يعالون، وقائد أركانه غادي آيزنكوت، ورئيس الشاباك "يورام كوهن"، صباح اليوم مكان العملية، واطلعوا على سير التحقيقات.

...............

أخبار متنوعه


القسام - خاص :
باركت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" عملية نابلس البطولية التي استهدف المغتصبين الصهاينة.
وقال أبو عبيدة الناطق العسكري باسم القسام في تغريدة له على حسابه الشخصيعبر تويتر :"نبارك العملية البطولية ضد المغتصبين الصهاينة، وهي رد طبيعي على جرائم الاحتلال ومغتصبيه في القدس والضفة ".
وأكد أن عملية نابلس لن تكون الأخيرة بإذن الله .
واعترف العدو بقتل مغتصبين اثنين مساء الخميس، وإصابة 4 آخرين بجراح مختلفة في إطلاق نار على مغتصبة "ايتمار" شرقي نابلس بالضفة المحتلة .
وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت الصهيونية، إن اثنين من المغتصبين قتلا جراء إطلاق النار عليهما على الطريق بين مغتصبتي "ايتمار والون موريه" قرب نابلس بالضفة المحتلة

....................

0 comments: