الاثنين، 19 أكتوبر 2015

انتفاضة18:اقتحام الاقصى وعمليات اطلاق نار في القدس وبئرالسبع ونابلس 18/10/2015

الاثنين، 19 أكتوبر 2015


انتفاضة18:اقتحام الاقصى وعمليات اطلاق نار في القدس وبئرالسبع ونابلس 18/10/2015

فلسطين الأحد 5/1/1437 – 18/10/2015
الموجز
الأقصى
المقاومة
جرائم الاحتلال
الحصار
اعمال امن عباس
اخبار متنوعه
..............
التفاصيل
الأقصى
القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام
اقتحمت مجموعات من المستوطنين الصهاينة، اليوم الأحد (18-10) باحات المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، وسط حراسة مشددة من قبل شرطة الاحتلال.

ويشار إلى أن الاحتلال يفرض إجراءات مشددة، أمام بوابات المسجد الأقصى، منذ أكثر من شهر، ويمنع الفتيان والشباب من هم أقل من 35 عاماً من دخول المسجد الأقصى.

ومن جهة آخرى، دعت منظمة "طلاب من أجل الهيكل"، مجموعات المستوطنين إلى اقتحام المسجد الأقصى، يوم غد الاثنين، بشكل أوسع، دون تحديد ساعة الاقتحام.

وأوضحت المنظمة الصهيونية أن الاقتحام يأتي بمناسبة مرور عام على عملية إطلاق النار على المتطرف يهودا غليك.

يذكر أن الشهيد معتز حجازي أطلق النار على المتطرف يهودا غليك العام الماضي، نتيجة اقتحاماته المتكررة والمستفزة للمسجد الأقصى.
...............
المقاومة

القدس المحتلة – المركز الفلسطيني للإعلام
قتل جندي صهيوني، وأصيب 11 آخرون، بينهم 4 جنود، مساء اليوم الأحد (18-10)، في عملية نوعية بمحطة الحافلات المركزية ببئر السبع، أعلن عن استشهاد منفذها دون معرفة هويته، فيما قتل شخص أرتيري برصاص قوات الاحتلال بعدما ظنوا أنه منفذ ثان.

وأعلنت الليلة القناة العاشرة حصيلة جديدة للعملية وهي مقتل جندي صهيوني، وشخص أجنبي من أرتيريا، وإصابة 11 بينهم 4 جنود، اثنان من الجرحى وصفت حالتهم بأنها خطيرة، كما أصيب 23 صهيونياً آخراً بحالة هلع، فيما استشهد المنفذ الذي لم تعرف هويته.

وفي تطور لاحق، ذكرت شرطة الاحتلال في بيان مقتضب أن منفذ العملية شخص واحد، وأنه لم يتلق مساعدة من أحد، وأعلنت فرض رقابة عسكرية على تفاصيل العملية وحظرت نشر أي معلومات عنها حتى 16/11/2015.

وقال نائب قائد نجمة داود الحمراء الصهيونية: " حينما وصلنا كان الجرحى ينزفون ويصرخون على الأرض على طول 30 مترا ... وحين استعاد الجنود وعيهم وأفاقوا من الصدمة قتلوا مهاجرا اريتيريا ونكلوا بجثته؛ أما منفذ العملية فكان يجري بينهم ويطلق النار".

ووفق الإعلام العبري فإن المنفذ بعد أن انتهى من عشرات الجنود داخل المحطة انسحب للخارج فاصطدم بعشرات الجنود غيرهم؛ واشتبك معهم حتى انتهت ذخيرته؛ ليستشهد، وعثر معه على سكين ومسدس وبندقية M16.

وكان منفذ العملية وصل إلى محطة الحافلات المركزية في بئر السبع، وتمكن من طعن ثلاثة جنود، ثم أطلق النار من مسدس كان يحمله، وقتل أحد الجنود واستولى على سلاحه وأطلق به النار على الآخرين، وفق الإعلام العبري.

وشوهد الجنود الصهاينة يفرون من المكان بشكل هستيري دون مقدرة على مواجهة المنفذ الذي استشهد بعد نفاد ذخيرته، فيما تبين أن الشخص الآخر الذي قتل وجرى التنكيل به اعتقاداً من الاحتلال أنه منفذ ثان، هو أجنبي زائر في الكيان من أرتيريا. وبعد تضارب في الروايات، أعلنت شرطة الاحتلال في بئر السبع، أن شخصاً واحداً هو من نفذ العملية وأنه أطلق النار من مسدس وطعن ثلاثة جنود ثم قتل أحد الجنود واستولى على سلاحه وأطلق النار لتكون حصيلة العملية مقتل أحد الجنود وإصابة 11 آخرين.

وذكر الإعلام العبري اسم شخص من مخيم شعفاط أنه منفذ للعملية، تبين لاحقاً أنه حي يرزق.

وقال الإعلام العبري إن الجندي القتيل هو من عناصر جيش الاحتلال الذين أدخلوا اليوم لحماية المحطة المركزية التي وقع فيها الهجوم.

وفي وقت سابق، تضاربت الأنباء حول مصير منفذي الهجوم وعددهم، بعد أنباء أولية تحدثت عن استشهاد أحدهم وإصابة الثاني، فيما قالت إذاعة الجيش الصهيوني نقلاً عن المراقب العام للجيش "دورون بن آمو" إنه من غير المعروف فيما إذا كان القتيل الآخر هو أحد المنفذين أم أنه سائح أجنبي.

وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية على موقعها الإلكتروني، إن شخصين أطلقا النار في محطة الحافلات، لافتة إلى أن أحدهما كان مسلحاً بمسدس والثاني أشهر سكيناً.

من جهتها، قالت القناة الصهيونية العاشرة إن صهيونياً قتل فيما أصيب آخرون بينهم صهيونيان اثنان في حالة موت سريري، مشيرة إلى أن من بين جرحى عملية بئر السبع 4 جنود صهاينة.

القناة السابعة الصهيونية من جهتها أكدت أن القتيل في العملية هو أحد جنود الجيش الصهيوني.

وقال موقع "nrg" الصهيوني إن أحد المصابين في هجوم بئر السبع  هو نجل قائد شرطة منطقة القدس السابق "يوسي بارينتي"، حيث أصيب بعيار ناري في ساقه.

وأفاد موقع "ynet" بأن أحد الذين أطلق عليهم النار من قبل الشرطة هو زائر أجنبي ظنت الشرطة انه أحد منفذي الهجوم.
......................
القسام - الضفة المحتلة :
تعرضت سيارة للمغتصبين مساء الأحد لإطلاق نار بالقرب من حاجز زعترة جنوب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، فيما وقع اشتباك مسلح بين مقاومين وقوات الاحتلال على حاجز قلنديا شمال مدينة القدس المحتلة.
وذكرت مصادر صحفية عبرية أن مسلحين أطلقوا النار على سيارة للمغتصبين جنوب نابلس، دون وقوع إصابات.
وأفاد شهود عيان  أن قوات الاحتلال انتشرت بشكل كثيف في المنطقة عقب العملية، وشرعت بأعمال تمشيط واسعة.
كما أغلقت حواجز زعترة وحوارة وبيت فوريك بشكل كامل، وكذلك مداخل قرى بيتا وبورين وعينابوس.
وأضاف الشهود أن أعدادا كبيرة من المغتصبين تواجدوا بالقرب من قاعة اللؤلؤة في بلدة حوارة.
وفي ذات السياق، دار اشتباك مسلح بين مقاومين فلسطينيين وقوات الاحتلال على حاجز قلنديا شمال مدينة القدس المحتلة.
وأفادت مصادر من مخيم قلنديا أن مسلحين ملثمين أطلقوا النار من أسلحة رشاشة باتجاه الجنود المتواجدين على الحاجز، جرى خلالها تبادلا لإطلاق النار.
وذكرت المصادر أن قوات الاحتلال دفعت بتعزيزات عسكرية في محيط الحاجز، بينما سمعت اشتباكات متقطعة في المكان.
ودارت الليلة الماضية اشتباكات مسلحة في مخيم قلنديا مع قوات الاحتلال خلال اقتحامها للمخيم ومداهمتها عددا من منازل شهداء وأسرى.
...................
الناصرة – المركز الفلسطيني للإعلام
أظهر مقطع مصور نشرته وسائل إعلام عبرية، هرب جنود الاحتلال الصهيوني، من مكان العملية المزدوجة في محطة الحافلات المركزية بمدينة بئر السبع المحتلة.

وفي مقطع قصير يظهر فيه شخص مصاب يظن الجنود الصهاينة أنه أحد منفذي العملية، فيفرون من المكان بشكل هستيري، بما يفضح حالة الجبن التي تعتري هؤلاء، وينسف مجدداً مقولة الجيش الذي لا يقهر التي دأب الاحتلال على ترديدها عن قواته المسلحة.

وفي وقت لاحق تضاربت الأنباء عن هوية الشخص الذي تم الإجهاز عليه من جنود آخرين، حيث يسود اعتقاد أنه زائر أجنبي وليس منفذ العملية، الذي تحدثت بعض وسائل الإعلام عن احتمال فراره.

وأثار المشهد تعليقات لاذعة في وسائل الإعلام العبرية، فقالت القناة العاشرة إن مشهد هرب الجنود أمر مخزٍ ومحزن، فيما قال المحلل العسكري في القناة الثانية روني دانيال: جنودنا لا يصلحون إلا شرطة مرور.

وكان صهيوني قتل وأصيب 11 آخرون على الأقل، بينهم 4 جنود، مساء الأحد، في عملية نوعية بمحطة الحافلات المركزية ببئر السبع.

وقالت القناة الثانية الصهيونية إن عملية إطلاق نار وطعن كانت في مكانين بالقرب من محطة الحافلات في بئر السبع، خلفت قتيلا وسبعة جرحى، وصفت جراح 3 منهم بأنها خطيرة، بينهم جندي.

وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية على موقعها الإلكتروني، إن شخصين أطلقا النار في محطة الحافلات، لافتة إلى أن أحدهما كان مسلحاً بمسدس والثاني أشهر سكيناً.
الفيديو:

...................

جرائم الاحتلال

رام الله – المركز الفلسطيني للإعلام
أعلنت وزارة الصحة أن عدد الشهداء منذ اندلاع انتفاضة القدس مطلع الشهر الجاري ارتفع إلى 44 شهيداً،  بينهم  30 من الضفة والقدس المحتلتين و14 من قطاع غزة، فيما ارتفعت حصيلة المصابين إلى 1829 جريحاً خلال الفترة نفسها.

وقالت وزارة الصحة في بيانٍ اليوم الأحد (18-10) تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخةً عنه، إن بين الشهداء 11 طفلاً أحدهم طفلة لم تتعدَّ ثلاث سنوات، استشهدت مع والدتها بعد قصف منزلهم في غزة، وطفلة في السادسة عشرة عمرها تم إعدامها بدم بارد في الخليل.

ووفق متابعة "المركز الفلسطيني للإعلام"؛ فإن بين الشهداء 19 شهيداً تعرضوا لإعدامات ميدانية، بعد تنفيذ عمليات طعن، أو ادعاء الاحتلال اشتباهه بأنهم كانوا ينوون تنفيذ عمليات، وهي ادّعاءات تم تفنيد غالبيتها من شهود عيان.

وأكدت الوزارة أن عدد الإصابات التي وصلت للمشافي الفلسطينية بلغ 1829 جريحا بالرصاص الحي والمطاطي، خلال المواجهات مع قوات الاحتلال في القدس والضفة وغزة، منذ بداية الشهر الجاري، إضافة إلى مئات حالات الاختناق نتيجة استنشاق الغاز، وعشرات الإصابات نتيجة الاعتداءات بالضرب من قطعان المستوطنين في مختلف المحافظات.

وذكرت الوزارة أنه لم يتم إبلاغها عن مصير الشهداء المحتجزين لدى قوات الاحتلال وأماكن إصاباتهم ووقت تسليم جثامينهم، حيث تواصل تلك القوات احتجاز جثامين 15 شهيداً.

بدورها، أعلنت جمعية الهلال الأحمر أن إجمالي الإصابات التي تعاملت معها طواقمها منذ مطلع الشهر الجاري، حتى مساء اليوم بلغت (5406) إصابات.

وذكرت أن الإصابات تشمل: 541 بالرصاص الحي، و1283 بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، و117 جراء الاعتداء بالضرب، و3 دهس و5 إصابات جراء القصف، فيما سجل 3457 حالة اختناق بالغاز.
................

القدس المحتلة – المركز الفلسطيني للإعلام
تواصل سلطات الاحتلال الصهيونية، احتجاز جثامين 15 شهيداً فلسطينياً من الضفة الغربية والقدس المحتلتين، كما ترفضُ تحديد موعدٍ لتسليمهم لذويهم، بذرائعَ واهية.

والشهداء المقدسيون الذين تتحفّظ سلطات الاحتلال على جثامينهم، هم: أحمد أبو شعبان من حي "رأس العامود"، ومحمد علي من مخيم شعفاط، وثائر أبو غزالة والفتى إسحق بدران من قرية "كفر عقب" شمال القدس، ومحمد شماسنة وعمر فقيه من قرية قطنة شمال غرب المدينة المحتلة، والفتى حسن مناصرة من بلدة بيت حنينا، ومصطفى الخطيب وعلاء أبو جمل وبهاء عليان والفتى معتز عويسات، وجميعهم من بلدة "جبل المكبر" جنوب شرق المدينة المقدّسة.

أما عن شهداء الضفة الغربية، فهم أربعة شهداء من مدينة الخليل: باسل سدر، وفضل القواسمي، وبيان عسيلة، وطارق النتشة.

يشار إلى أن جميع الشهداء السابق ذكرهم، ارتقوا بعد إطلاق قوات الاحتلال الرصاص عليهم بشكل مباشر بادّعاء محاولة بعضهم تنفيذ عمليات طعن جنود ومستوطنين صهاينة، إضافة إلى شهداء نفّذوا فعلياً عمليات طعن وإطلاق رصاص ضد أهداف معيّنة داخل القدس و"تل أبيب" والخليل والداخل الفلسطيني المحتل.

وكان المجلس الوزاري الصهيوني المصغّر للشؤون الأمنية "كابينيت"، قد قرّر في الثالث عشر من شهر تشرين أول (أكتوبر) الجاري، احتجاز جثامين الشهداء الفلسطينيين الذين ينفّذون عمليات مقاومة ضد أهداف استيطانية وعسكرية صهيونية.

ووافق الـ"كابينيت" في جلسته الأخيرة، على اقتراح تقدّم به وزير "الأمن الداخلي" الصهيوني جلعاد أردان، الذي يقضي بعدم تسليم جثامين الشهداء الفلسطينيين الذين قضوا عقب تنفيذ عمليات مقاومة خلال الآونة الأخيرة، حيث لا تزال سلطات الاحتلال تحتجزها لديها، وتتحفّظ على تسليمها لعائلاتهم.

وكانت مصادر إعلامية صهيونية، قد كشفت بأن الحكومة الصهيونية تعتزم دراسة مقترح احتجاز جثامين الشهداء في "مقابر الأرقام" الصهيونية.

و"مقابر الأرقام" هي مقابر مغلقة عسكرياً، تحتجز فيها سلطات الاحتلال رفات شهداء فلسطينيين وعرب، وتتميز شواهد قبورها بأنها عبارة عن لوحات مكتوب عليها أرقام بدلاً من أسماء الشهداء، ويحظر الدخول إلى هذه المقابر سواء من ذويهم أو من مؤسسات حقوق الإنسان، كما تبقى طي الكتمان، ولا تنشر أي معلومات شخصية تتعلق بأصحاب تلك القبور.

وبحسب مؤسسات حقوق الإنسان والتي تمكن بعضها من الوصول إلى تلك المقابر ورؤيتها عن بُعد ودون موافقة الاحتلال، فإن السلطات العسكرية الصهيونية تقوم بعملية دفن الشهداء بعيداً عن أي عُرف أو طريقة تراعي بها الأصول الدينية من تكفين أو اتجاه أو حتى عملية الدفن نفسها.

ووفق المؤسسات؛ فإن عمق القبر لا يتجاوز الـ50 سنتميتر ويغطى القبر بالتراب الأمر الذي يكشف عن الجثمان بمجرد هبوب الرياح، وكذلك يتيح للحيوانات المتوحشة نبش الجثمان.
.............

القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام
اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني فجر اليوم الأحد (18-10) 28 عاملاً فلسطينياً، شمالي الأراضي المحتلة عام48.

وقال موقع "يديعوت احرونوت" إنه تم اعتقال 28 فلسطينياً لعدم حيازتهم تصاريح عمل داخل "اسرائيل" ودخولهم بطرق غير شرعية.
................
الخليل - المركز الفلسطيني للإعلام
هاجم مئات المستوطنين منذ ساعات مساء أمس السبت وحتى فجر اليوم الأحد (18-10) عدة أحياء في البلدة القديمة من الخليل جنوب الضفة المحتلة، وذلك تحت حماية قوات الاحتلال الصهيوني.

وأكد شهود عيان لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" أن المستوطنين هاجموا منازل الفلسطينيين بمساندة  قوات الاحتلال، في حي جبل جوهر، وجبل جالس، وحارة أبو اسنينة، وحارة الشيخ، ومنطقة الزاهد، والمحاور، والدبويا.

وذكر الشهود أن المستوطنين استهدفوا عدة منازل لعائلة دعنا، عرف منها عائلة ناصر وكايد  وعماد دعنا، لافتين إلى أنهم هاجموا تلك المنازل بالحجارة، وأحاطوا بها تمهيداً لاقتحامها، فيما أفيد لاحقاً أنهم اقتحموا فعلاً بعضها، واحتجزوا بعض سكانها خارجها، وعاثوا فساداً فيها.

وجراء تلك الاعتداءات، أصيب الطفل عبد الله ناصر دعنا بجروح؛ بعد إصابته بالزجاجات الفارغة التي ألقاها المستوطنون، فيما احتجز المستوطنون عدداً من أصحاب تلك المنازل المعتدى عليها .

وفي وقت لاحق، أفيد أن الإصابات ارتفعت إلى ثلاثة بينهم رجل في الأربعين من عمره، إضافة إلى طفلين.

ووجه أهالي البلدة القديمة، نداء استغاثة عبر مكبرات الصوت في مساجد البلدة القديمة؛ من أجل صد هجمات المستوطنين، ووجهت النداءات من مسجد الزاهد ومسجد علي البكاء، كما رابط مئات المواطنين في منطقة جبل جالس وجبل جوهر وأخذوا بالتكبير من أجل إرهاب المستوطنين .

وتجمهر مئات المستوطنين من سكان مستوطنة كريات أربع وخارصينا حول دوار بيت عينون على مدخل الخليل الشمالي وحاولوا مهاجمة منازل الفلسطينيين من سكان بلدة سعير، واستمرت هجمات المستوطنين حتى ساعات الفجر .

وقال ناشطون إنهم وجهوا نداءات استغاثة للتواجد الدولي في الخليل والصليب الأحمر، والارتباط الفلسطيني دون جدوى، مؤكدين أن قوات الاحتلال أقامت حواجز على بعد مئات الأمتار من المنطقة لمنع الشبان والمواطنين الذين حاولوا الوصول من المناطق الأخرى للمساعدة في حماية العائلات المحاصرة والتي تتعرض لهجوم المستوطنين.

كانت قوات الاحتلال أعدمت ثلاثة فلسطينيين بينهم فتاة، في الخليل، بعدما زعمت أنهم حاولوا تنفيذ عمليات طعن ضد قوات الاحتلال، التي أطلقت النار بكثافة خلال عشرات نقاط المواجهات التي اندلعت في أرجاء المحافظة ما تسبب بإصابة أكثر من 50 شخصاً طوال ساعات اليوم.
...............
بيت لحم – المركز الفلسطيني للإعلام
أصيب طفل بجروح، والعشرات من الشبان والفتيان، بحالات اختناق، مساء الأحد (18-10) في مواجهات مع قوات الاحتلال الصهيوني، ببلدة تقوع، شرق بيت لحم، جنوب الضفة المحتلة.

وأفاد مصدر طبي لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام"، إن الفتى محمد عبد الله العمور (16 عاماً) أصيب برصاصة معدنية مغلفة بالمطاط، أطلقها جنود الاحتلال، من مسافة قريبة، نقل على إثرها إلى المشفى الحكومي؛ لتلقي العلاج، لافتاً إلى أن الرصاصة ثقبت بطن الطفل واستقرت فيه، وحالته حالياً متوسطة.

وأضاف إن جنود الاحتلال أطلقوا وابلاً من قنابل الغاز السام والرصاص المطاطي بكثافة تجاه الفتية والشبان؛ ما أدى إلى إصابة العشرات منهم بحالات طفيفة.

وفي سياق متصل، اندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال على المدخل الشمالي لبيت لحم، أطلق فيها الجنود القنابل الغازية بكثافة؛ ما أدى إلى إصابة عدد من الشبان بالاختناق، عولجوا ميدانياً.
..............
القدس المحتلة- المركز الفلسطيني للإعلام
كشفت "هيئة شؤون الأسرى والمحررين" خلال زيارة إحدى محاميها لمستشفى سجن "الرملة" الصهيوني، عن تعرّض الأسير المقدسي محمد أسعد (26 عاما) لمحاولة إعدام ميدانية.

وفي رواية ما تعرض له الأسير محمد أسعد برفقة شقيقه، أشار إلى أنه عشية عيد الأضحى الماضي، وفي طريق عودته وشقيقه مهتدي إلى المنزل لاحظ وجود مجموعة من الـ "مستعربين" (قوات إسرائيلية خاصة تتنكر بزي عربي) يمسكون بطفل صغير، وعندما رأوا الشقيقين هاجموهما وبدأوا بضربهما والتنكيل بهما.

وأشار محمد إلى أن أحد المستعربين أمسك المسدس وأرداه أرضاً، ورغم أنه لم يعترضه، إلا أنه وضع المسدس على قدمه وأطلق رصاصتين من مسافة صفر، وتركه ينزف ولم يسعفه.

وعندما حضرت شرطة الاحتلال إلى المكان أخبرهم بما حدث ولكنهم لم يأبهوا لكلامه، وقام أحد عناصرها بتقييد يديه وجرّه على الأرض لمسافة ما يقارب 15 مترا، ومن ثم إلقائه على أرضية المركبة العسكرية.

وأضاف الأسعد قائلاً "ولم يهتموا لكلام أخي الذي أخبرهم أنني مصاب، فدفعوه وضربوه واستمروا بجرّي على الأرض، نتيجة ذلك تاَذيت بكل أنحاء جسدي وإحدى الرصاصات أصابت طرف محاشمي، وأخي كسرت قدمي".

وأشار إلى أن الـ "مستعربين" كانوا ملثمين وبالمحكمة ذكروا أرقامهم ولم يذكروا أسماءهم.

وأوضح أنه وبعد نقله بالجيب العسكري إلى مركز التحقيق، امتنعت القوات "الإسرائيلية" عن تقديم العلاج والإسعافات له لسبع ساعات متواصلة تُرك ينزف خلالها، ومن ثم تم نقله إلى إحدى المستشفيات وأُدخل إلى غرفة العمليات وتم إجراء عملية جراحية لقدمه.

ويشار إلى أنه تم وضع الأسير بالمشفى بغرفة معزولة عن المرضى لوحده، وتقييد يديه وقدميه إلى السرير، وبالنسبة لزيارة الأهل، فقد كانت تخضع لمزاج السجّانين، كما تمّ التحقيق معه بالمستشفى بعد 4 أيام من اعتقاله، ليستمر مكوثه هناك حوالي 7 أيام، وينقل بعدها لمشفى سجن "الرملة"، حيث يقبع الآن.
...............
القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام
سلمت قوات الاحتلال الصهيوني أربعة عائلات لمنفذي عمليات أوامر بهدم منازلهم خلال يومين، وفق ما أعلنت صحيفة "يديعوت أحرونوت" في عددها الصادر اليوم الأحد (18-10).

وسلم الجيش أوامر هدم لكلٍ من عائلات: طارق دويك الذي نفذ إحدى عمليات مدينة "رعنانا" الأسبوع الماضي، وإسحق بدران ومحمد سعيد منفذي عمليات بباب العامود، وثائر أبو غزالة الذي نفذ عملية الطعن في "تل أبيب".

كما منحت العائلات 48 ساعة حال رغبت بالاستئناف على قرار الهدم.
...............
نابلس - المركز الفلسطيني للإعلام
حاول مستوطنون صهاينة فجر اليوم الأحد (18-10) اختطاف سائق فلسطيني من بلدة بورين جنوب مدينة نابلس شمال الضفة المحتلة أثناء عبوره على مدخل البلدة.

وأفاد غسان دغلس مسئول ملف الاستيطان في شمال الضفة لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام"، أن مستوطنين ترصدوا للسائق يوسف النجار والمواطن عرفات النجار على مدخل القرية، وقاموا بملاحقة مركبتهم وإجبارهم على إيقافها، ومن ثم محاولة سحبهم خارجها لاختطافهم.

ونقل دغلس أن المواطنين النجار تمكنوا من مقاومة المستوطنين والفرار بسيارتهم من المكان على الفور، فيما لم يتمكن المستوطنون من اللحاق بهم.

ومن هنا حذر دغلس المواطنين في قرى جنوب نابلس إلى ضرورة توخي الحيطة والحذر أثناء تحركاتهم وانتقالهم بين القرى، خاصة مع انتشار سيارات تابعة للمستوطنين على الطرق الالتفافية؛ الأمر الذي ينذر بوجود نية مبيتة لهم للقيام بعمليات خطف واعتداء بحق المواطنين الفلسطينيين.

ويعاني مواطنو ومزارعو  قرية بورين وبشكل شبه يومي اعتداءات متكررة من قبل المستوطنين بدعم من قوات الاحتلال مع بدء موسم قطف ثمار الزيتون.
..............
القدس المحتلة – المركز الفلسطيني للإعلام
أصدر وزير جيش الاحتلال الصهيوني موشيه يعلون، اليوم الأحد (18-10)، قراراً يقضي بتحويل مواطنَين مقدسيين إلى "الاعتقال الإداري"، لانعدام وجود أي تهمة ضدّهما.

وأفادت "لجنة أهالي الأسرى والمعتقلين المقدسيين"، بأن يعالون أصدر قراراً بتحويل المواطنين محمد شلبي ومدحت عبيد إلى الاعتقال الإداري (دون تهمة أو محاكمة) لمدة ستة أشهر قابلة للتجديد، حيث تم اعتقالهما قبل عدة أيام ضمن حملة الاعتقالات الواسعة التي طالت عدداً كبيراً تجاوز 200 فلسطيني من أهالي مدينة القدس وضواحيها.

يذكر أن الأسير عبيد من قرية العيساوية شرق القدس المحتلة، وشلبي من البلدة القديمة، قد اعتقلا سابقاً على خلفية التصدّي لاقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى وغيرها، إضافة إلى منع شلبي من السفر وإبعاده عن الأقصى لفترات طويلة.
..................
الخليل- المركز الفلسطيني للإعلام
أصيبت مساء اليوم الأحد (18-10)، فتاة فلسطينية بجراح في جميع أنحاء جسدها، إثر دهس مستوطن لها بسيارته عند مدخل العروب شمال محافظة الخليل المحتلة.

وقالت مصادر إعلامية إن الفتاة رولا بنات (18 عاماً)، أصيبت بجروح عقب دهسها عمداً من مستوطن صهيوني عند مدخل العروب شمال مدينة الخليل في الضفة الغربية المحتلة.

وأفادت مصادر طبية من الخليل بأن الفتاة أصيبت في مختلف أنحاء جسدها بجروح ورضوض، ولم يتسنَّ التأكد من وجود كسور أو جروح خطيرة.

وتجددت المواجهات بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال في مناطق التماس، وسط مدينة الخليل، علماً بأن المواجهات اندلعت منذ صباح اليوم وانخفضت وتيرتها، ثم عادت للاشتعال من جديد.

وأكد شهود عيان بالقرب من حي تل الرميدة في مدينة الخليل بأن جنود الاحتلال اعتقلوا الشاب عدنان شاور من سكان مدينة الخليل، بعد إيقافه من جنود الاحتلال تحت ذريعه حيازته سكينًا، وتم نقل الشاب إلى جهة غير معلومة.

في غضون ذلك اندلعت مواجهات محدودة على مدخل مخيم الفوار جنوب مدينة الخليل، مساء اليوم، بين دوريات الاحتلال المتمركزة قرب البرج العسكري على المدخل الشمالي للمخيم.

وكانت مواجهات أخرى كانت قد اندلعت ظهر اليوم على مدخل مغتصبة حجاي جنوب مدينة الخليل، في أعقاب مسيرة تضامنية مع الأقصى نظمها طلاب جامعة بوليتكنك فلسطين، حيث انطلقت المسيرة مشياً على الأقدام واشتبكت مع قوات الاحتلال على مدخل المستوطنة.
.................
الخليل- المركز الفلسطيني للإعلام
اندلعت مواجهات ظهر اليوم الأحد (18-10) وسط مدينة الخليل جنوب الضفة المحتلة، كما نظم طلبة جامعة بوليتكنك فلسطين مسيرة صوب مدخل المدينة الجنوبي؛ للتنديد بممارسات الاحتلال أعقبتها مواجهات.

وقالت مصادر محلية إن مواجهات اندلعت في منطقة باب الزاوية وسط الخليل بين عشرات الشبان وقوات الاحتلال التي أطلقت وابلا من القنابل الغازية والصوتية، ما أدى إلى إصابة العديد بحالات اختناق، كما أغلقت المحال التجارية أبوابها بسبب شدة المواجهات واستهداف قوات الاحتلال لها.

وفي السياق ذاته نظم طلبة جامعة البوليتكنك مسيرة حاشدة توجهت صوب مدخل المدينة الجنوبي المعروف بالحرايق قرب مستوطنة "حاجاي" المقامة على أراضي جنوب الخليل، حيث أطلق الجنود القنابل الغازية بكثافة صوب المشاركين، ما أدى إلى إصابة العديد من الطلبة بحالات اختناق، وسجلت مواجهات تخللها إلقاء الحجارة والزجاجات الفارغة.
................
الخليل / جنين – المركز الفلسطيني للإعلام
اندلعت مواجهات اليوم الأحد (18-10) بين عشرات الشبان وقوات الاحتلال الصهيوني، شمال الخليل جنوب الضفة، فيما حاولت مجموعة من المستوطنين، اقتحام بلدة يعبد، جنوب غربي جنين، شمال الضفة المحتلة.

وقال الناطق باسم اللجان الشعبية لمقاومة الاستيطان، محمد عياد عوض، لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" إن مواجهات اندلعت بين الشبان وقوات الاحتلال في منطقة صافا، ببلدة بيت أمر، تخللها إطلاق للقنابل الغازية والصوتية.

وفي مخيم العروب المجاور، اندلعت مواجهات قام خلالها جنود الاحتلال بإطلاق مكثف للقنابل الغازية بين منازل المواطنين؛ ما أدى إلى تسجيل حالات اختناق، وذلك بعد تواجد مكثف لقوات الاحتلال على الشارع الرئيس المحاذي للمخيم.
مستوطنون يعربدون في جنين

إلى ذلك، حاولت مجموعة من المستوطنين، اليوم، اقتحام بلدة يعبد، جنوب غربي جنين، شمال الضفة المحتلة، بهدف تنفيذ اعتداءات ضد أهاليها.

وأفادت مصادر محلية لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" أن مجموعة من مستوطني "مابودوتان" اليهودية المقامة على أراضي يعبد، حاولوا الاقتراب من المنازل الواقعة على طرف البلدة من الجهة الجنوبية، قبل حضور قوات الاحتلال إلى المنطقة، وتأمين انسحابهم إلى الشارع الرئيس المحاذي للبلدة.

وذكرت المصادر أن المستوطنين كانوا يردّدون عبارات "الموت للعرب"، بالإضافة إلى نعت أهالي بلدة يعبد بألفاظ نابية، فيما حاولوا الاعتداء على المواطنين الذين تجمهروا في المكان، وآخرين كانوا في طريق عودتهم من أراضيهم، عقب قطف ثمار الزيتون، في منطقة السهل جنوب البلدة.

وأضافت المصادر أن المستوطنين توعّدوا بالعودة إلى البلدة واقتحامها و"قتل العرب".
...............

رام الله - المركز الفلسطيني للإعلام
تواصلت المواجهات بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال الصهيوني، اليوم الأحد (18-10)، لليوم الـ 17 على التوالي بالقرب من مستوطنة "بيت إيل" المقامة على أراضي المواطنين الفلسطينيين، في مدينة البيرة، وسط الضفة الغربية المحتلة.

وأفاد شهود عيان لـ"قدس برس" بأن قوات الاحتلال اعتقلت طفلاً فلسطينيًّا، ونقلته لجهة غير معلومة عقب إصابته بالرصاص ومنع طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني من تقديم الإسعافات اللازمة له.

من جهتها، قالت المتحدثة باسم "جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني"، عرّاب فقهاء، إن المواجهات أسفرت عن إصابة 10 شبان بالرصاص الحي والمطاطي، نقلوا إلى مجمع "فلسطين الطبي" في رام الله، بالإضافة لـ 35 حالة اختناق عولجت ميدانيًّا.

وبيّن الشهود العيان أن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص الحي والأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط وقنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة لتفريق المتظاهرين، مشيرين إلى أن الشبان الفلسطينيين رشقوا قوات الاحتلال بالحجارة والزجاجات الفارغة، إلى جانب إلقاء عددٍ من الزجاجات الحارقة "المولوتوف" على مركبات الاحتلال العسكرية.

ولفت الشهود إلى أن قوات الاحتلال واصلت استهدافها للطواقم الإعلامية وتسببت بإصابة مراسلة تلفزيون "رؤيا" الأردني في رام الله، نبال فرسخ، بعيار مطاطي في يدها اليمنى، مما تسبب بكسور في أحد أصابعها.

وأشارت المصادر ذاتها إلى أن مركبات الاحتلال العسكرية واصلت تقدمها داخل حي البالوع، وفي محيط محطة "الهدى للمحروقات"، شمال مدينة البيرة، وأطلقت وابلاً من قنابل الغاز تجاه مركبات الفلسطينيين، وبين المنازل بشكل متعمد.
.................
رام الله - المركز الفلسطيني للإعلام
اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني فجر اليوم الأحد (18-10) 17 مواطنا في سلسلة اقتحامات ومداهمات في عدة مدن في الضفة الغربية المحتلة، في وقت تواصل فيه صد المواطنين لاعتداءات الاحتلال ومستوطنيه.

ووفق الإذاعة الصهيونية؛ فإن قوات الاحتلال اعتقلت 17 مواطنا من مدن الضفة الغربية المحتلة، تشتبه بأنهم مطلوبون للأجهزة الأمنية لديها.

وأضافت الإذاعة أنه تم تحويل المعتقلين إلى التحقيق لدى جهاز "الشاباك".
بيت لحم

ففي محافظة بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال من بلدة تقوع شرقي المدينة كلا من: عدي عزات العمور (15 عاما )، قصي محمد العمور(17 عاما )، مهند نمر العمور (15 عاما )، وموسى عزات البدن (27 عاما )، وصقر سميح جبريل (22عاما).

كما اعتقل الشاب قصي أحمد عيسى (21 عاما) من بلدة الخضر المدينة.

وفي مخيم قلنديا شمال شرق القدس، اعتقل الشاب أحمد السقا خلال اقتحام منزله.
مستوطنون يستولون على أرض زراعية

وفي سياق آخر، تجمع حوالي 200 مستوطن على مدخل قرية مراح رباح جنوب بيت لحم، واستولوا على أرض زراعية تعود لأحد المواطنين من عائلة السياعرة، والذي يسكن في مدينة الخليل، مصطحبين معهم مولدات كهربائية، وأمضوا ليلتهم في الأرض، وما زال عدد منهم متواجدا فيها حتى إعداد هذا الخبر.
مواجهات في سلفيت

أما في سلفيت، فقد اندلعت فجر اليوم مواجهات عنيفة بعد اقتحام قوات خاصة وثمان مركبات لجيش الاحتلال عدة مواقع في المدينة.

وقال شهود عيان ‘ن جنود الاحتلال تعمدوا إطلاق القنابل المسيلة للدموع باتجاه منازل المواطنين في البلدة القديمة.

وأضاف الشهود وقوع حالات من الإصابة بالاختناق نتيجة إطلاق القنابل المسيل للدموع أسعفت ميدانيا.

وأكد الشهود انسحاب قوات الجيش قبل صلاة الفجر باتجاه مستوطنة "اريئيل" المحاذية لمدينة سلفيت من الجهة الشمالية.
اعتقال 5 في قلقيلية

وفي قلقيلية شمال الضفة المحتلة، اعتقلت قوات الاحتلال خمسة شبّان فجر اليوم الأحد.

وأشار نادي الأسير إلى أن الاحتلال اعتقل ثلاثة منهم من قرية حجة، وهم: مهند بصلات وعبد الرحيم مصالحة ومحمود بصلات، كما واعتقلت الشّاب سعيد محمود تملي من مدينة قلقيلية.

 
فيما اعتقلت الأسير المحرر زيد علي عدوان من قرية عزّون.
اعتقالات ومواجهات في الخليل

وفي بيت عوا غرب الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني مواطنين اثنين.

وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال اعتقلت المواطنين مجدي وأكرم صبحي المسالمة من بيت عوا خلال عمليات دهم وتفتيش للمنطقة وتم نقل المعتقلين عبر الآليات العسكرية إلى جهات مجهولة في الوقت الذي داهمت فيه قوات الاحتلال مناطق متفرقة في البلدة  ومحيطها.

ومن مدينة يطا جنوبي الخليل، اعتقلت الشاب محمود حاتم إبراهيم الجندي (24 عاما)، على معبر ترقوميا أثناء توجهه إلى العمل، وهو شقيق الشهيد أمجد الجندي.

وكانت قوات الاحتلال اعتقلت عددا من أطفال وشبان البلدة خلال المواجهات المستمرة في مدخل البلدة منذ بداية اندلاع انتفاضة القدس.

كما اندلعت مواجهات في المنطقة الجنوبية في الخليل جنوب الضفة الغربية وبالقرب من بيت كاحل المجاورة، كما أن قوات الاحتلال منعت المركبات من التوقف في مدخل بيت أمر شمال المحافظة.

وقالت مصادر محلية، إن مواجهات اندلعت في محيط المدارس في المنطقة الجنوبية في الخليل وبالقرب من حاجز أبو الريش ومنطقة بيت كاحل أطلق خلالها الجنود قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المعدني صوب المواطنين والمنازل والمدارس، أصيب خلالها عدد من الأطفال بحالات اختناق، كما تصدوا للجنود بالحجارة والزجاجات الفارغة.

وأضافت المصادر بأن قوات الاحتلال منعت المركبات من الوقوف في المدخل الرئيس لبلدة بيت أمر شمال الخليل والمطل على الشارع الرئيسي الواصل بين المحافظة وبيت لحم، في الوقت الذي نصب فيه الجنود حاجزا عسكريا دققوا من خلاله في هويات الشبان.
...................


غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
توغلت آليات الاحتلال الصهيوني صباح الأحد (18-10) داخل أراضي المواطنين شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة.

ووفق مصادر إعلامية فإن آليات الاحتلال توغلت على مسافة 200 متر للغرب من السلك الفاصل انطلاقًا من موقع "المدرسة العسكري" شمال شرق مخيم البريج.

وأضاف أن قوات الاحتلال توغلت مستعينة بجرافتين وآلية مجنزرة، وقامت بعملية تجريف في المكان بالتزامن مع تحليق لطائرات الاستطلاع في المكان.

وتشهد المناطق الشرقية لقطاع غزة مواجهات عنيفة بين الشبان الفلسطينيين وجنود الاحتلال الصهيوني منذ أسبوعين، نصرةً "لانتفاضة القدس" في الضفة الغربية والقدس المحتلة.
................

البريج – المركز الفلسطيني للإعلام
أصيب مساء اليوم الاثنين (18-10)، 3 شبان إثر إطلاق قوات الاحتلال الصهيوني النار بشكل مباشر على تجمع للمواطنين شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة.

وقالت مصادر محلية إن الشبان أصيبوا بشكل مباشر في أقدامهم بالرصاص الحي خلال المواجهات الدائرة مع جنود الاحتلال على السياج الأمني شرق البريج.

ونقلت الطواقم الطبية المصابين إلى مستشفى شهداء الأقصى بمدينة دير البلح وسط القطاع، فيما وصفت المصادر الطبية حالتهم بالمتوسطة.

كما أصيب عشرات الشبان بالاختناق جراء إلقاء جنود الاحتلال عشرات القنابل الغازية تجاههم.

واستشهد 14 فلسطينيًّا، وأصيب المئات خلال مواجهات تشهدها العديد من المناطق الحدودية في قطاع غزة منذ الأول من أكتوبر الجاري، نصرة لانتفاضة القدس.
...............
طولكرم – المركز الفلسطيني للإعلام
أصيب عشرات الطلبة بالاختناق والرصاص الحي، خلال اقتحام قوات الاحتلال الصهيوني، اليوم الأحد (18-10)، حرم "جامعة فلسطين التقنية - خضوري"، في مدينة طولكرم بالضفة الغربية المحتلة.

وقالت مصادر طبية إن عشرات الطلبة أصيبوا بالاختناق جراء استنشاقهم الغاز المسيّل للدموع، فما أصيب طالب بالرصاص الحي، بالإضافة لإصابة المصور الصحفي أشرف أبو شاويش بالرصاص المطاطي.

وأفاد شهود عيان، بأن قوة عسكرية تابعة لجيش الاحتلال اقتحمت الجامعة بعد مواجهات شهدها محيطها قرب مصانع "غيشوري" غرب طولكرم.

 
وأشار الشهود إلى أن قوات الاحتلال لاحقت الطلبة المشاركين في المواجهات، واقتحمت حرم الجامعة التي تم إخلاؤها وتعليق الدوام فيها.

وأضافوا إن إدارة الجامعة أطلقت نداء لوسائل الإعلام لتغطية الوضع "الخطير" الذي تشهده جراء اقتحامها وممارسات الاحتلال داخل مبانيها وباحاتها، لافتة إلى أن الاحتلال كان قد هدّد بهدم مباني الجامعة التي يزعم أن المتظاهرين يحتمون بداخلها من رصاص الاحتلال.
...............

رام الله – المركز الفلسطيني للإعلام
أفاد شهود عيان ومصادر محلية من بلدة سلواد الواقعة شرق مدينة رام الله، بأن جرّافات فلسطينية قامت صباح اليوم الأحد (18-10)، بفتح جميع الطرق التي قامت قوات الاحتلال بإغلاقها قبل عدة أيام.

وقال رئيس بلدية سلواد عبد الرحمن صالح، إن المجلس أخذ على عاتقه فتح جميع الطرق وفكّ الحصار عن البلدة، قبل الحصول على قرار بذلك من سلطات الاحتلال.

وأضاف صالح "بدأنا بفتح الطرق صباح اليوم الأحد، وعاد الاحتلال وأغلقها، ومن ثم تواصلنا مع الارتباط الفلسطيني وأبلغناه بأننا سنقوم بفك الحصار عن بلدة سلواد حتى لو كلّف الأمر الاشتباك والمواجهة مع الاحتلال".

وأوضح أن أحد مسئولي جهاز الارتباط الفلسطيني تواصل مع بلدية سلواد، وأبلغها بأن الاحتلال وافق على فتح الطرق، مشيراً إلى أن طواقم البلدية قامت بمساعدة المواطنين في إعادة فتح طريق (سلواد- عين يبرود) والمدخلين الغربي والشرقي للبلدة، صباح اليوم.

ولفت صالح، إلى أن الآليات الفلسطينية قامت بإزالة السواتر الترابية والصخور التي كانت جرافات الاحتلال قد وضعتها الجمعة الماضية عقب اشتباكات عنيفة في سلواد واعتقال 3 مواطنين.

وكانت قوات الاحتلال قد أغلقت مساء الجمعة (16-10)، المداخل والشوارع الرئيسة لبلدة سلواد، ومنعت المواطنين من المرور عبرها بعد تعرض مركبات الاحتلال العسكرية لإطلاق نار واشتباك مسلح غربي البلدة.
..............
نابلس - المركز الفلسطيني للإعلام
اندلعت مواجهات عنيفة بين مستوطنين وشبان فلسطينيين فجر اليوم الأحد (18-10) خلال اقتحام مجموعة من المستوطنين مقام يوسف شرق نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، ما أسفر عن إصابة مستوطن وإحراق سيارة للمستوطنين.

وأفاد شهود لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام"، بأن سيارات خاصة للمستوطنين قامت بالدخول إلى منطقة القبر بشكل مفاجئ مما استدعى أفراد من أجهزة أمن السلطة للحضور إلى المنطقة ومنعهم من الدخول إليها لعدم وجود تنسيق مسبق بذلك.

ونقل الشهود أن بعض المستوطنين أصروا على الدخول إلى منطقة القبر عنوة، الأمر الذي أدى إلى نشوب احتكاك وتلاسن بينهم وبين عناصر السلطة فيما قام شبان برشق المستوطنين بالحجارة وضرب أحدهم وإصابته بخدوش طفيفة.

وأفاد الشهود أن الشبان قاموا بإحراق سيارة خاصة بالمستوطنين، وإلحاق أضرار جسيمة بها قبل أن تصل قوات الاحتلال إلى المنطقة وتتسلم المستوطنين المحتجزين من عناصر السلطة وتنسحب من المكان.

ولم تسفر المواجهات عن وقوع إصابات في صفوف المواطنين أثناء تصديهم للمستوطنين وقوات الاحتلال.
................
القدس المحتلة- المركز الفلسطيني للإعلام
ألقت قرارات الاجتماع الأخير للمجلس الأمني "الإسرائيلي" المصغّر، بشأن الأوضاع الأمنية في القدس المحتلة، بظلالها على حياة المقدسين بشكل أكبر مما كانت عليه قبل موجة الإعدامات الميدانية التي ينفذها الاحتلال بحق المقدسيين بحجج وذرائع واهية.

وسرعان ما تُرجمت قرارات "الكابينت" على الأرض، حيث نصب الاحتلال "الإسرائيلي" 32 حاجزا في القرى الواقعة في شرقي مدينة القدس والممتدة من شمالها إلى جنوبها، وتنوعت هذه الحواجز بين إسمنتية، تغلق مداخل وشوارع القرى تماما، وشرطية، يقف فيها عناصر من قوات الاحتلال يسمحون لمن يشاؤون بالعبور ويمنعون من لا يريدون.

حواجز الاحتلال شملت القرى التي ادعى الاحتلال أن منفذي عمليات الطعن يسكنون فيها، بالإضافة إلى قرى أخرى اتهم أهلها بالضلوع في "أعمال الشغب" التي افتعلها الاحتلال داخل وفي محيط المسجد الأقصى المبارك.

وانتشرت الحواجز الاحتلالية في قرى مقدسية عديدة يسكن فيها عشرات الآلاف من المقدسيين كقرية جبل المكبر وصور باهر وسلوان والطور وعناتا وحزما وشعفاط، وحي الشيخ جراح ووادي الجوز و رأس العامود والثوري.
ازدحامات وإهانات

وأدى إغلاق الكثير من الشوارع الرئيسية في الأحياء والقرى المقدسية؛ إلى تجمع حركة المرور بشارع واحد في كل قرية أو حي ما تسبب في ازدحامات كبيرة، يقضي المقدسيون فيها الكثير من الوقت، وقال المقدسي يوسف بركات، الذي يعيش في حي رأس العامود جنوبي المسجد الأقصى، بحسب "كيوبرس"، "إن إغلاق شوارع الحي بالمكعبات الإسمنتية وزرع نقاط تفتيش فيها، أثّر بشكل كبير على 30 ألف مقدسي يعيشون فيه".

وأضاف، إن حواجز الاحتلال دفعت ابنه إلى عدم الذهاب إلى عمله خارج الحي بسبب الأزمات التي تفتعلها تلك الحواجز، التي من وظيفتها -كما يرى بركات-التنكيل بالمقدسيين، حيث ترغم كل من أراد عبور الحاجز على رفع ملابسه من مسافة بعيدة، وبعد اقترابه من الجنود، يتم تفتيشه بشكل فعلي مهين، على مرأى الجميع.

ودفعت حواجز الاحتلال المقدسي للتفكير مليا كيف سيخرج من منزله، وجعله يؤثر البقاء في المنزل إذا ما كان مضطرا للخروج، وأرغمت الواحد منهم على الخروج إلى عمله قبل الموعد المعتاد بساعة واحدة، حتى لا يقع في معاناة الحواجز.

"
يسألنا الجندي عن بطاقات الهوية، ثم يأمرنا بفتح جيب السيارة الأمامي، وأحيانا يطلب منا الترجل وفتح صندوق السيارة الخلفي، أما إذا كنا وصلنا الحاجز مشيا، يوقفنا على الحائط ويأمرنا بوضع وجهنا باتجاه الحائط ورفع أيدينا وفتح أرجلنا بأقصى حد، ثم يبدأ تفتيشه بحثا عن أي ذريعة لتوقيفنا أو قتلنا" شرح بركات.
طلاب المدارس

لم يكتف الاحتلال بالتنكيل بالبالغين، فأخذ ينكل بكل من يريد عبور الحاجز سواء كان رجلا أم سيدة، شاب أم طالب مدرسة. وعلى حاجز قرية العيساوية، شمال شرقي القدس المحتلة يقف الجنود على تلة ترابية عند مدخل القرية، يومئ الجندي برأسه لصفوف المنتظرين، ويأمرهم بالتقدم منفردين، ليقوموا بتنفيذ أواره برفع ملابسهم وخلع أحذيتهم التي باعتقاده ربما تحتوي على سكين!.

الطالب محمد عبيد قال لـ"كيوبرس" إنه يتأخر عن مدرسته بين النصف ساعة والساعة يوميا بسبب الحاجز وإجراءات الجنود المنتشرين فيه، حيث يقوم الجنود بتفتيش جميع الطلاب وحقائبهم ما يستغرق كثيرا من الوقت، بسبب التزاحم الكبير الذي يصادف حركة العمال أيضا.
المستشفيات والإسعاف

حتى المستشفيات في مدينة القدس لم تسلم من تداعيات الحواجز والإغلاقات، حيث نصب الاحتلال حواجزه بالقرب من مستشفى المطّلع والمقاصد في قرية الطور، وكذلك مستشفى الفرنساوي في حي الشيخ جراح ما يعيق حركة المرضى، ويصعّب من عملية نقلهم.

الطبيب أمين أبو غزالة، الذي يعمل في طوارئ الهلال الأحمر الفلسطيني قال، إن الحواجز في القرى والأحياء المقدسية منعت سيارات الإسعاف من الوصول إلى المصابين، مضيفا أن قوات الاحتلال تضع حواجزها بالقرب من مداخل المستشفيات ما يمنع طواقم الإسعاف من نقل المرضى إلى المستشفيات حتى في الحالات المستعصية، مطالبا إدارة المستشفيات والمسؤولين بالاعتراض الفعلي على إجراءات الاحتلال، لإخراج المرضى من دائرة التنكيل والتعذيب.

أما في بلدة القدس القديمة، فينتشر جنود الاحتلال على جميع مداخل البلدة، ويقومون بتفتيش الوافدين إليها عن طريق أبواب الكشف المغناطيسية، التي زرعها الاحتلال على مدخل باب الأسباط وطريق باب العامود والواد والسلسلة وباب الخليل، بالإضافة إلى التفتيش اليدوي للشبان والنساء.

ويستهدف جنود الاحتلال الشبان المتواجدين في منطقة باب العامود وطريق الواد المؤدية إلى المسجد الأقصى المبارك أكثر من غيرها، حيث يقومون بطلب بطاقاتهم الشخصية وتسجيلها، وكذلك تفتيشهم عند كل حاجز قد يمرون به.
الدور المطلوب

يرى عزام أبو السعود، المختص بشؤون القدس، أن الحواجز التي أقامها الاحتلال في القرى والأحياء المقدسية تهدف إلى إهانة المقدسيين وتضييق الحياة عليهم؛ لتنزيل سقف مطالبهم خاصة أن الهبّة المندلعة في المنطقة غير مؤطرة ولا يتبناها أي حزب سياسي أو قيادة، ما يجعل الصهاينة يراهنون على انتهائها خلال الأيام القليلة القادمة.

وطالب أبو السعود القيادة الفلسطينية باحتواء هذه الهبّة، والخروج بموقف الرجل القوي، الذي يتلاءم مع حجم الحراك الموجود الآن على الساحة الفلسطينية، ودعا القيادة الفلسطينية إلى استغلال الموقف سياسيا ودوليا من أجل الضغط على "إسرائيل".
>>>>>>>>>>>>>>>>> 

بيت لحم - المركز الفلسطيني للإعلام
على سريره في مستشفى بيت جالا الحكومي يرقد محمد متأوهًا من الألم بعد أن أصيب برصاصة من نوع "التوتو" -حسب ما قاله الأطباء له- في فخذه الأيمن خلال مشاركته بمظاهرة نحو برج الاحتلال العسكري قرب مسجد بلال بن رباح شمال مدينة بيت لحم جنوب الضفة المحتلة.

ويروي محمد -والذي فضل عدم ذكر اسمه كاملا خشية الاعتقال- لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" أنه وخلال مشاركته في المظاهرات ضد سياسة الاحتلال في المسجد الأقصى، أصيب قبل  نحو عشرة أيام في فخذه الأيمن برصاصة من نوع (0.22) أو ما يعرف محليًّا بـ"التوتو"، ما أدى إلى تفجرها داخل فخذه، وتفتيت عظامه والعضلة في الفخذ.

ويؤكد محمد أن الأطباء عجزوا عن إخراج كل الشظايا التي خلفتها الرصاصة في جسده، وأشاروا له بأن هناك خطرًا كبيرًا على رجله قد يصيبها إن عملوا على إخراج كل الشظايا لوجود بعضها بين تجمعات للشرايين والأعصاب.

رصاص الـ"توتو" يطلق من سلاح خاص يسمى "روجر"، ولا يصدر عنه صوت عند إطلاقه، ولا يشعر الإنسان بأنه أصيب به إلا بعد أن يسقط على الأرض من أثر الإصابة، التي قد تكون قاتلة أحيانًا.


رصاصة بدون نزيف

من جهته يقول مدير الإسعاف والطوارئ في نابلس عبد الحليم جعافرة: "إن رصاصة "التوتو" تحتوي على العديد من الشظايا، والتي عندما ترتطم بجسم صلب تتشظى إلى أجزاء صغيرة، وتنتشر في المكان المصاب".

ويضيف جعافرة: "إن مدخل الرصاصة لا يزيد عن حجم حبة "الحمص"، لكنه عمليًّا داخل الجسم يكون تدميره كبيرًا ولا يصاحبه الكثير من النزف، كما أن صوت الرصاصة عند إطلاقها عادة ما يكون أقرب إلى إطلاق الرصاصة مع كاتم الصوت".

وعن طرق العلاج، يقول جعافرة: "غالبًا لا يكون هناك أي تدخل جراحي، وهذا يعود للجراح نفسه إذا ما أراد إزالة هذه الأجزاء، كونها تحتاج إلى ملاقط صغيرة وأجهزة دقيقة جدًّا لتخليص الجسم من هذه الجزيئات أو جزء منها". نتائجها: "التهاب أو استئصال أو بتر".

وفي سؤال لمراسلنا عن نتاج هذه الإصابات، يجيب جعافرة: "إنه أسوة بأي جسم غريب يدخل الجسم، يؤدي إلى حدوث التهابات بكتيرية وتسممات، وقد يحدث تلف في النسج العضلي، وقد ينتج عنه حدوث "غرغرينا"، ويضطر الطبيب الجراح إلى استئصال جزء معين من نسيج داخل الجسم أو حتى الجزء كاملا".

الاحتلال يعترف

هذا ما أكدته صحيفة هآرتس العبرية قبل نحو عامين؛ حيث قالت إن جيش الاحتلال أعاد استخدام رصاص "التوتو" المحرم دوليًّا، في فضه الاعتصامات والمظاهرات، وبرر ذلك بدفاع الجنود عن أنفسهم.

وقالت الصحيفة العبرية: "إن رصاص "التوتو" يُطلق من بندقية تسمى "روجر" ويُعيّن قناص خاص لهذه المهمة"، أما ناشطون فلسطينيون فيؤكدون أن سلطات الاحتلال تستخدم هذا الرصاص عند احتدام المواجهات، وهو سلاح قاتل ويعبر عن قوة مميتة ومفرطة في مقابل فضّ اعتصام سلمي لا تستخدم فيه إلا الحجارة والإطارات المشتعلة.

الصحة الفلسطينية تؤكد

وقد قال وزير الصحة الفلسطيني الدكتور جواد عواد: "إن قوات الاحتلال الصهيوني استخدمت الرصاص الحي بأنواعه المختلفة ورصاص "التوتو"، وقد وُجه إلى المناطق العلوية من أجساد المواطنين، ما يعني أن الرصاص أطلق بقصد القتل أو إحداث الإعاقة".

في حين أشار أسامة النجار، المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية، إلى أن الاحتلال "يستخدم رصاصًا ممنوعًا ومحرمًا دوليًّا يعرف بـرصاص "التوتو"، وهو يستخدم ضمن أسلحة كاتم الصوت لا يشعر الجريح بإصابته عند إطلاق الرصاص عليه".
​​
واستشهد عدد كبير من الشبان والفتية بهذا النوع من الرصاص، ليس آخرهم الطفل عبد الرحمن شادي عبيد الله (13 عامًا)، أثناء لهوه بالقرب من نقطة التماس مع جيش الاحتلال على مدخل مخيم عايدة شمال بيت لحم.

ويبقى الشعب الفلسطيني الأعزل واقعًا في دائرة القوة المميتة في قمع مظاهراته من الاحتلال، مع صمت العالم الذي يضعه في دائرة الشراكة، مع مرتكب كل الجرائم بحق الشعب الفلسطيني.
.................
القدس المحتلة – المركز الفلسطيني للإعلام
حذّرت مؤسسة الأقصى من تبعات قرار محكمة الاحتلال المركزية، الصادر قبل أيام بنقل صلاحيات "تشغيل" منطقة القصور الأموية، محيط المسجد الأقصى،  إلى جمعية "إلعاد" الاستيطانية، مشيرة إلى أن ذلك يعمّق المخاطر التي تهدد الأقصى والأوقاف الإسلامية حوله.

وقالت "مؤسسة الأقصى" في بيان لها اليوم الأحد (18-10) تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخةً منه، إن قرار الاحتلال "يزيد من المخاطر التي قد يتعرض لها المسجد الأقصى ومحيطه، خصوصا وأن جمعية "العاد" الاستيطانية، تجري منذ سنوات حفريات أسفل الأرض تمتد من بلدة سلوان وتمر بمنطقة مدخل وادي حلوة، وتصل إلى أسفل أساسات المسجد الأقصى".

ورجّحت المؤسسة أن تقوم هذه الجمعية بمزيد من الحفريات فوق الأرض وتحتها، وربطها بالموقع التهويدي الاستيطاني المسمى بـ"مركز الزيارات - عير دافيد"، مشيرة إلى أن مشاريع الاستيطان والتهويد ستزداد حجماً واتساعا، خصوصا وأن الجمعية الاستيطانية عرفت بحجم عملها الاستيطاني الواسع؛ الأمر الذي يزيد من المخاطر على المسجد الأقصى ومحيطه الملاصق.

يشار إلى أن المنطقة الملاصقة للمسجد الأقصى من الجهتين الجنوبية والغربية أسفل طريق باب المغاربة، تعرضت منذ وقوعها تحت الاحتلال الصهيوني عام 1967، إلى عشرات الاعتداءات والحفريات.

وشملت الاعتداءات تدمير أغلب الموجودات والأبنية الأثرية الإسلامية، وفي مقدمتها القصور الأموية، كما تعرّضت إلى عمليات تهويد ممنهجة على مرّ السنين، وتم تحويل المنطقة المذكورة إلى مسارات سياحية وتلمودية، تحت مسمى "الحديقة الأثرية - مركز ديفدسون".
...................
رام الله - المركز الفلسطيني للإعلام
تواصل سلطات الاحتلال الصهيوني أسر محرري صفقة "وفاء الأحرار" الذين اعتقلتهم منتصف العام الماضي 2014 بعد خطف وقتل ثلاثة مستوطنين في الخليل.

وقال مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان في بيان صحفي له اليوم الأحد، إنه بحسب عدد من المراقبين والحقوقيين فإن اعتقال أولئك المحررين جاء بدوافع سياسية صهيونية بحتة، ولم يرتكبوا ما يدعو لاعتقالهم والزج بهم في المعتقلات، بالإضافة إلى أن الاحتلال يستخدمهم كأداة يضغط بها على المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.

وبلغ عدد من أعاد الاحتلال اعتقالهم 60 محررا من بينهم عدد من الأسيرات، وخلال عام كامل نفذ الاحتلال تهديده بإعادة الأحكام السابقة لأولئك الأسرى، وبالفعل تم إرجاع الأحكام السابقة لجميع من تم اعتقاله.
 
ووثق المركز أسماء الأسرى، الذين أعاد الاحتلال أحكامهم السابقة، مشيرا إلى أن عدد الذين أعاد الاحتلال اعتقالهم من محرري الصفقة 60 أسيرا، وتم الإفراج عن ستة منهم وبقي حاليا في الأسر 54.

أسماء الأسرى الذين أفرج عنهم :
 –
الأسير مؤيد جلاد من طولكرم.
 –
الأسير جهاد بني جامع – نابلس.
 -
الأسير إبراهيم مشعل – القدس.
 –
الأسير عثمان مصلح – سلفيت.
 –
الأسير نايف رضوان – رام الله.
 –
الأسيرة بشرى الطويل- البيرة – رام الله.

ثانيا: الأسرى الذين أعاد الاحتلال أحكامهم السابقة بالمؤبد، أو بما تبقى لهم من سنوات أحكامهم التي كانوا يقضونها قبل الإفراج عنهم بالصفقة عام 2011، ولا زالوا لغاية الآن معتقلين، ويبلغ عددهم 54 من بينهم اثنان تم اعتقالهم قبل الحملة الأخيرة، وهم موزعون حسب المدن كالتالي:

الخليل (14 أسيرا):

معمر الجعبري، صفوان عويوي، عباس شبانة، زهير سكافي، بسام النتشة، سليمان أبو سيف، رسمي محاريق، محمود السويطي، أحمد عواودة، نايف شوامرة، محمد عوض، معاذ أبو رموز، خالد مخامرة، إسماعيل مسالمة، بالإضافة للأسير يسري الجولاني المعتقل قبل الحملة التي شنها الاحتلال منتصف عام 2014.

جنين (10 أسرى):

يعقوب الكيلاني، عارف فواخرية، وائل جلبوش، عماد موسى، معمر غوادرة، محمد الحاج صالح، عبد الرحمن صلاح، أشرف أبو الرب، وهيب أبو الرب، سامر المحروم.

القدس (7 أسرى):

ناصر عبد ربه، علاء بازيان، رجب الطحان، عدنان مراغة، سامر العيساوي، جمال أبو صالح، إسماعيل حجازي.

رام الله والبيرة (7 أسرى):

نائل البرغوثي، نضال زلوم، سلمان أبو عيد، إبراهيم المصري، إبراهيم شلش، ربيع البرغوثي، خالد غيظان.

نابلس (7 أسرى):

زهير خطاطبة، أحمد حمد، طه الشخشير، نضال عبد الحق، مهدي عاصي، حمزة أبو عرقوب، عماد فاتوني.

طولكرم (6 أسرى):

محمد بركات، عبد المنعم طعمه، أشرف الواوي، عامر مقبل، عايد خليل، مجدي عجولي.

بيت لحم (1 أسير): خضر راضي.

سلفيت (1 أسير): عماد عبد الرحيم.

قلقيلية (1 أسير): شادي عودة.
................
القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام
حذر حقوقيون وناشطون في مجال شئون الأسرى، من إقرار الاحتلال لقانون "الأسرى القاصرين"، والذي سيجيز الحكم بالسجن الفعلي على الأطفال من هم دون سن 14 عاما.

وشرح محامي مؤسسة "الضمير" محمد محمود، حيثيات القانون الصهيوني الذي سيجيز الحبس الفعلي للأطفال الفلسطينيين.

وقال إن جميع القاصرين دون سن 14 عاما سيتم اعتقالهم حتى نهاية الإجراءات القضائية وهذا غير موجود حاليا.

وأضاف إن القانون الحالي يجيز اعتقال القاصرين حتى 20-25 يوما بينما القانون الجديد في حال تعديله يجيز لسلطات الاحتلال احتجاز الأطفال حتى 6 أشهر لحين محاكمتهم، مؤكدا أنه سيترتب عليه إلغاء ما يسمى بـ"الحبس المنزلي".

ووصف محامي مؤسسة الضمير القانون الجديد بأنه يهدف لتشديد العقوبات على القاصرين وهو مخالف لقانون القاصرين نفسه. وقال إنه فور إقراره سيتم التعامل معه ومواجهته والاعتراض عليه.

ومن جانبه، قال ناصر قوس رئيس نادي الأسير في القدس، إنه في حال إقرار القانون سيكون جائرا على أطفال مدينة القدس وخاصة على ضوء تصاعد الأوضاع الأمنية في المدينة.

وأكد على أننا نرفض هذه الخطوة الصهيونية باعتبارها تشكل مخالفة قانونية في دول العالم فالأطفال دون سن الـ 14 عاما لا يتم اعتقالهم.

وأشار إلى أن القانون الصهيوني الجديد الذي تستعد وزيرة القضاء الصهيونية لطرحه، يهدف للسيطرة على الأحداث التي تشهدها المدينة وزيادة أعداد المعتقلين رغم أعدادهم المرتفعة أصلا، مؤكدا أنها تندرج في إطار العقاب الجماعي الذي يتعرض له المقدسيون.

وقال إنه حال تعديل القانون ستنشأ معارضة ضده من قبل المؤسسات الحقوقية وسيتم التوجه إلى مؤسسة الصليب الأحمر الدولي للاعتراض عليه، ما سيثير اعتراض وغضب الأهالي ضد الجهات الصهيونية المعنية.

يذكر أن مركز معلومات وادي حلوة، رصد اعتقال حوالي 300 فلسطيني من القدس خلال شهر أيلول الماضي، بينهم 16 سيدة و104 قاصرين (13-17 عاما)، منهم 21 طالبا اعتقلوا أثناء توجههم إلى مدارسهم أو بعد انتهاء دوامهم المدرسي، تتراوح أعمارهم بين (8 سنوات إلى 17 عاما) ومن بين المعتقلين 22 طفلا (8 سنوات – 12 سنة)، معظمهم اعتقلوا ميدانيا وتم التحقيق معهم.
..............
الإعلام الحربي _ القدس المحتلة
قالت صحيفة "معاريف" العبرية مساء اليوم الأحد، إن الطفل أحمد مناصرة خرج من المستشفى، بعد أن تلقى العلاج اللازم لإصابته.
ونقلت الصحيفة العبرية عن مصادر في مستشفى "هداسا" في عين كارم ،أنه يخلي سبيل الفتى المصاب أحمد مناصرة والذي أصيب بعيارات نارية على أيدي الجنود، بزعم إقدامه على طعن مستوطنين في "بزجات زئيف".
واشعل الفتى مناصرة غضب الشارع الفلسطيني ،حين نشرت وسائل الإعلام العبرية فيديو له وهو ملقى على الأرض متأثرا بإصابته، ويكيل له المستوطنون شتى أنواع الشتائم والسباب ويتمنون له الموت.

..................
الحصار
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
"لانا المفتي" رضيعة غضة لم يبلغ منها العمر سوى 11 شهراً، لم تعشها في حضن أمها كما يعيشها أطفال حديثو الولادة، ولم تعش أمها الفرحة بها وخاصة أنها "أول فرحتها" كما تقول، بل قضتها في التنقل ما بين أقسام المستشفيات في الكشف وتلقي العلاج.

"
لانا" التي تعاني من صعوبة التنفس ووهن عضلي وعدم كسب للوزن، لا تنام في حضن أمها بل تنام في مستشفى النصر للأطفال تنتظر تحويلة العلاج علها تكون بدء عودة الحياة لها ولوالدتها من جديد.
مناشدة

وناشدت "أم لانا" جميع القائمين على حالة ابنتها بالعمل على تحويل هذه الرضيعة التي لا حول ولا قوة، وهي تعيش على المحاليل وعلى الأجهزة، وقالت: "لانا أول فرحتي، نفسي أحطها في حضني وأنام وأنا حاضناها، نفسي أشوفها بدون برابيش (جهاز التنفس الصناعي)، كل ما أشوفها قلبي بيتقطع على طفولتها التي حرمت منها".

وأضافت: "منذ 10 شهور ونحن بصدد عمل تحويلة، ولا زلنا ننتظر اتصال العلاج بالخارج، علنا نتخلص من المعاناة اليومية التي نعانيها على أمل شفائها وعودتها إلى حضني من جديد".
حالة صعبة

من جهته؛ أكد رئيس قسم الباطنة في مستشفى النصر الدكتور هشام مرتجى بأن المريضة الرضيعة تعاني من صعوبة في التنفس، ووهن عضلي وعدم كسب في الوزن، ولا يمكنها الاستغناء عن أجهزة مراقبة التنفس، وكتب لها تحويلة منذ عدة شهور، ولكنها لم تحول بعد.

وأشار مرتجى إلى أن الرضيعة "لانا" تحتاج فحوصات للوراثة، والتنظيم الغذائي، والوهن العضلي ومسبباته، وهي في قسم العناية في المستشفى منذ عدة شهور، وينتظر ذووها الاتصال بهم للتحويل للعلاج خارج القطاع.

يذكر أن هناك عدد كبير من الحالات التي تنتظر دورها للعلاج بالخارج، وقد تعدت هذه الحالات 1180حالة منذ بداية العام الجاري، وعلاجهم مرتبط بفتح المعابر والتنسيق مع المستشفيات خارج القطاع
..................
رفح - المركز الفلسطيني للإعلام
طالب عشرات المواطنين من الطلبة والمرضى في قطاع غزة، السلطات المصرية بفتح معبر رفح البري والمغلق منذ شهرين متتاليين، ليتسنى لهم السفر.

جاء ذلك خلال اعتصام نفذه الطلبة والمرضى والجرحى وأصحاب الحاجة للسفر أمام بوابة معبر رفح البري من الجانب الفلسطيني، صباح اليوم الأحد (18|10).
ورفع المشاركون في الاعتصام الأعلام الفلسطينية والمصرية، بالإضافة إلى اللافتات التي تطالب السلطات المصرية بالتعجيل في فتح المعبر وتمكينهم من السفر، كما ناشد المعتصمون رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس التدخل لدى السلطات المصرية من أجل الضغط عليها.

وتواصل السلطات المصرية إغلاق معبر رفح منذ تشرين أول (أكتوبر) الماضي بشكل كامل، حيث إنه فتح عدة أيام خلال هذه الفترة بشكل استثنائي لسفر المرضى والطلاب والحالات الإنسانية، في حين أن هناك 25 ألف فلسطيني هم بحاجة للسفر جلهم من المرضى والطلاب.

وكانت السلطات المصرية قد فتحت معبر رفح آخر مرة في آب (أغسطس) الماضي، لعدة أيام، في حين إنه فتح خلال هذا العام لمدة 19 يوما فقط.
................
اعمال امن عباس
الضفة المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام
اعتقلت أجهزة السلطة الفلسطينية، اليوم الأحد (18-10) مواطنيْن، واستدعت 11 آخرين في عدة محافظات بالضفة الغربية المحتلة.

وفي بيان لحركة حماس وصل "المركز الفلسطيني للإعلام" صباح اليوم، نسخة عنه، فإن الأمن الوقائي في طولكرم اعتقل الأسير المحرر عبد الله نصر الله من بلدة دير الغصون، علمًا بأنه معتقل سياسي سابق، فيما اقتحم منزل الحاج محمود بني عودة ونجله الصحفي عبد الله بني عودة، وبعد الفشل باعتقال الأخير سلّم العائلة طلب استدعاء له.

وأضافت حماس في بيانها أن مخابرات السلطة في قلقيلية اعتقلت نور الدين داود من مكان عمله، علمًا بأنه معتقل سابق عدة مرات لدى أجهزة السلطة.

وفي سلفيت شنت المخابرات التابعة للسلطة حملة استدعاءات بحق عدد من الأسرى المحررين، عُرف منهم إياد عمر ورأفت الدلو من بلدة بديا، وخالد موقدي ومحمد موقدي ومحمد قادوس من الزاوية، وكذلك عمر عاصي وأحمد مرعي من قراوة بني حسان. وفق البيان.
...............
اخبار متنوعه
الدوحة – المركز الفلسطيني للإعلام
باركت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" عملية بئر السبع المزدوجة، مؤكدة أنها رد طبيعي على عمليات الإعدام بدم بارد التي ينفذها جيش الاحتلال ومستوطنوه.

وقال الناطق باسم الحركة حسام بدران، في تصريح له وصل "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة عنه مساء اليوم الأحد (18-10)، إن الأبطال المنفذين للعملية البطولية تمكنوا من ضرب منظومة الأمن الصهيوني، والتي هي في أعلى درجات التأهب.

ورأى بدران أن هذه العملية تؤكد إصرار شعبنا على المقاومة، وأنه لن يردعه شيء، وقال: "الانتفاضة مستمرة ومتواصلة ومتصاعدة حتى تحقق أهدافها في ردع المحتل والخلاص منه بشكل نهائي".

وأصيب 9 صهاينة بجراح في عملية بطولية مزدوجة في محطة الحافلات المركزية بمدينة بئر السبع المحتلة، بينهم إصابتان في حالة موت سريري.
...................
القسام - غزة :
يصادف اليوم الأحد الذكرى السنوية الرابعة لصفقة شاليط "وفاء الأحرار" التي تعد أضخم عملية تبادل تمت بين حركة المقاومة الإسلامية "حماس" والكيان الصهيوني بوساطة مصرية.
وأرغم الاحتلال بالإفراج عن 1027 أسير فلسطيني مقابل الإفراج عن الجندي الصهيوني الأسير جلعاد شاليط الذي اُسر خمس سنوات لدى كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس.
وبقي الجندي في قبضة القسام لأكثر من 5 سنوات دون أن يستطيع العدو الصهيوني بكل وسائله الوصول الى معلومة واحدة .
وفي هذه الذكرى يتذكر الأسرى والشعب الفلسطيني الجندي "شاؤول ارون" والذي اسره القسام خلال معركة العصف المأكول.
وأعاد أسر كتائب القسام، للجندي "شاؤول"، الأمل من جديد لأهالي الأسرى بصفقة تبادل جديدة تنهي معاناة الكثير من القابعين خلف قضبان الاحتلال منذ سنوات طويلة.
وأعلن أبو عبيدة الناطق العسكري باسم كتائب القسام، في 20 يوليو/ تموز الماضي، عن أسر "شاؤول" (الجندي في لواء "غولاني")، بعد اشتباكات عنيفة جرت شرق حي الشجاعية، الكائن شرقي مدينة غزة، في إطار العدوان الصهيوني على غزة الذي استمر 51 يوماً
تفاصيل الصفقة
وتمت عملية التبادل على مرحلتين الأولى صبيحة يوم الثلاثاء 18 أكتوبر 2011م تم خلالها الإفراج عن 477 أسيرًا.
وأما المرحلة الثانية: فقد تمت بتاريخ 18 ديسمبر 2011 م تخللها الإفراج عن 550 أسيرًا فلسطينيًا ليكون مجموع الأسرى المُفرج عنهم 1027 يُضاف إليهم 19 أسيرة تم الإفراج عنهن في صفقة "الشريط المصور" التي سبقت صفقة "وفاء الأحرار".
صفقة تاريخية
وشكلتْ صفقة "وفاء الأحرار" نقطة فاصلة في تاريخ القضية وصفحة مشرقة في أجندة العمل المقاوم، فلأول مرة في تاريخ القضية الفلسطينية تتم عملية أسر ومكان احتجاز وتفاوض داخل أرض فلسطين.
وما تخلل سنوات الاحتجاز من عمل حثيث عكفتْ فيه كل أجهزة الاستخبارات الصهيونية أملاً في الوصول إلى مكان احتجاز "شاليط" ولكنها جميعًا باءتْ بالفشل، وما أظهره المفاوض المقاوم من صلابةٍ في الموقف وثبات على المبدأ حتى كان المُراد.
ومما يُحسب لصالح الصفقة أنها شملت أسرى من كافة الأراضي الفلسطينية ( قطاع غزة، الضفة الغربية، القدس المحتلة والأراضي المحتلة عام 1948 م ) بالإضافة لأسرى من الجولان السوري المحتل.
وكذلك شملت أسرى من كافة الفصائل الفلسطينية بلا استثناء إلى جانب الإفراج عن أسرى مسيحيين في سجون الاحتلال.
ولا يزال يقبع في سجون الاحتلال حوالي ستة آلاف أسير، بينهم 205 أطفال و25 امرأة و13 نائبا في المجلس التشريعي، إضافة إلى عشرات الحالات المرضية، بينها حالات صعبة لا توفر سلطات الاحتلال الحد الأدنى من العلاج اللازم لها
...................
الإعلام الحربي _ غزة
"قبل ثلاثون عاماً كانت البداية.. انتهاكاتٌ بحق المواطنين.. اعتداءات على الطلبة وكبار السن.. تدنيس المقدسات وإهانة المعتقلين.. الضرب المبرح دون أذى.. هكذا كان المشهد في قطاع غزة زمن رئيس وزراء الحرب المقتول اسحاق رابين قبل اندلاع الانتفاضة الأولى".
مشاهد وظروف مشابهة 100% لما يجري اليوم في الأراضي الفلسطينية من اعتداءات صهيونية بحق الفلسطينيين والمقدسات الإسلامية.. أدت فيما بعد لاندلاع الانتفاضة الأولى عام 1988 لكن الذي سبق اندلاع الانتفاضة بثلاثة أعوام حمية الشباب وغيرتهم على أعراض النساء الفلسطينيات اللواتي تهان كرامتهن على الحواجز الصهيونية بشكل يومي.
كانت البداية مع أبناء حركة الجهاد الإسلامي بتنفيذ عمليات الطعن البطولية وإعلان ثورة السكاكين كما هي اليوم تماماً مع الشهيد مهند حلبي الذي قام بطعن جندي صهيوني ثم سحب سلاحه الشخصي وقتل صهيونياً أخر وأصاب اثنين بجراح مختلفة.
ظروف الانتفاضة الأولى مشابهة لانتفاضة القدس
قبل ثلاثون عاماً كانت ثورة السكاكين بقيادة المجاهد خالد الجعيدي الذي يروي لـ"فلسطين اليوم الإخبارية" تفاصيل عملياته البطولية التي أدت لقتل مستوطنين وضابط وإصابة أخر بشلل رباعي.
"شاهدتُ بأم عيني اعتداءات جنود الاحتلال على الطلبة الفلسطينيين في مفترق عسقولة بمدينة غزة من بينها إجبار طالبٍ على تقبيل طالبة لا تمُت له بصلة، وإجبار أخر على تقبيل حمار وتوقيف الطلبة لساعات في وقت الظهيرة وأهانتهم بشكل يومي، كنتُ أغضب كثيراً ولم استطع فعل شيء" القول للمجاهد خالد الجعيدي.
ويضيف: "بعد أن أفرجت سلطات الاحتلال عن خالي من سجن غزة المركزي تحدث لنا عن تعامل ضباط السجن مع الأسرى فكانت معاملته للأسرى سيئة جداً فالشتم والضرب والإهانة كانت بشكل متواصلة على مدار اليوم حينها اتخذ القرار بقتل ضابط السجن وبدأت الحكاية".
ويشير إلى أن أبناء الشعب الفلسطيني ليست هواة قتل أو طعن لكن الظروف التي عاشها عام 1985 والتي نعيشها اليوم عام 2015 تدفع شباب فلسطين للدفاع عن أنفسهم وعن كرامتهم وعزتهم وعفة نسائهم الطاهرات.
بدأت عمليات الطعن ورد الاعتبار..
" قررت مراقبة ضابط السجن يوم "السبت" إجازتهم الأسبوعية فكان الجنود والضباط يتوجهون إلى سوق فراس لشراء ما يلزمهم وبعد الرصد والمتابعة وجدتٌ صهيونياً على الأرض وتحدثت معه باللغة العبرية كي أتأكد من هويته وبعد أن تعرفت عليه طعنته في رقبته طعنة واحدة أدت لقتلة على الفور ثم عدت إلى رفح حيث مكان سكني" القائل خالد الجعيدي.
ويمضي يقول: "نفذت أربع عمليات طعن متفرقة قتل فيها مستوطنين وضابط ومستوطن أخر أصيب بشلل، موضحاً أنه كان يقتل المستوطن الصهيوني بطعنة واحدة في رقبته قائلاً :" لو لم أقتله بالطعنة الأولى لكشف أمري ولتمكنوا من القبض علي".
واستذكر المجاهد الجعيدي رد الإعلام العبري على عملياته النوعية البطولية قائلاً: "كان قولهم أن المستوطنين الذاهبين إلى قطاع غزة فكأنما يذهبون إلى الجحيم لقتل أنفسهم" حينها تضائل عدد المستوطنين ودب الرعب في قلوبهم".
نصائح هامة لتكن الطعنة قاتلة..
ولتجربته في عملية طعن الصهاينة فقد قدم مفجر ثورة السكاكين عام 1985 نصائح هامة إلى أبناء فلسطين في الضفة الغربية والقدس المحتلتين وأراضي عام الـ48 لتكن طعناتهم وعملياتهم قاتلة من ضربة واحدة.
فقد قال: "من يريد تنفيذ عملية بطولية عليه أولاً أن تربطه علاقة طيبة مع الله عز وجل وتكن نيته صافية خالصة لله؛ فكنت أصلي ركعتين قبل تنفيذي العملية، الخطوة الثانية التخطيط الجيد لرصد المستوطن أو الجندي المنوي قتله، بينما الخطوة الثالثة رصد المكان والتعرف على مداخله ومخارجه كي يعود ثانية لقتل المزيد منهم، أما الخطوة الرابعة فهي أن يتم سن السكين جيداً، والخطوة الأخيرة هي ضرب المستوطن أو الجندي ضربة واحدة في الرقبة لأنها قاتلة ثم الهرب".
ولفت إلى أن أهم تلك الخطوات العلاقة مع الله والرصد والمتابعة لنجاح العملية حيث كان جنود الاحتلال يصابون بالخوف والهلع لعدم تمكنهم من إلقاء القبض على منفذ العملية وهذا النجاح بعينه قائلاً: "اعتقلت بعد تنفيذي العملية الرابعة بشهرين".
وعن عمليات الطعن في انتفاضة القدس قال: "أشعر بالسعادة والحزن فأنا أكون من السعداء حينما تنفذ عملية طعن وخاصة إذا وقع بها قتل، وأشعر بالحزن على الشهداء الذين يعدمون إعدام برصاص الاحتلال بعد إلقاء القبض عليهم.
دعا للوحدة ودعم الانتفاضة..
ودعا مفجر ثورة السكاكين، أبناء شعبنا وخاصة في الضفة والقدس المحتلتين إلى الجهاد في سبيل الله بكل الإمكانيات المتاحة من حجر أو سكين أو سلاح فعمليات الطعن تدخل الرعب والهلع في صفوف الصهاينة.
وطالب الجعيدي، فصائل المقاومة إلى التوحد كما توحد شبان الحجارة في الميدان ودعمهم بكل السبل المتوفرة لديهم.
يشار إلى أن الأراضي الفلسطينية تشهد عمليات طعن بطولية منذ بداية شهر أكتوبر موقعة قتلى وعشرات الجرحى في صفوف الصهاينة.

.............
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
تبدأ وزارة المالية بغزة اليوم الأحد (18-10)، صرف دفعة مالية لموظفي قطاع غزة بنسبة 40% من راتب أغسطس الماضي.

وكان وكيل المالية يوسف الكيالي أعلن الثلاثاء الماضي، عن صرف دفعة مالية لموظفي حكومة غزة السابقة الأحد من راتب شهر أغسطس.

وقال الكيالي إن الصرف سيكون بواقع 40% لمن تقل رواتبهم عن 3500 شيكل وبحد أدنى 1000 شيكل.

ويعاني موظفو حكومة غزة السابقة من أزمة مالية قاسية، بسبب عدم انتظام تلقي الرواتب، وعدم اعتراف حكومة الوفاق الوطني بهم.
................
غزة – المركز الفلسطيني للإعلام
أصدرت محكمة عسكرية في قطاع غزة، اليوم الأحد (18-10)، حكما بالإعدام شنقاً على متخابرَين فلسطينيَين مع الاحتلال الصهيوني.

وأوضحت وزارة الداخلية الفلسطينية في غزة، في خبر نشرته على موقعها الإلكتروني، أن المحكمة العسكرية الدائمة بـ"هيئة القضاء العسكري" في غزة، حكمت (غيابياً) على متهم يبلغ من العمر 53 عاماً وآخر (حضورياً) بعمر الـ 47 عاماً، من سكان مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، بالإعدام شنقاً، عقب إدانتهما بالتخابر مع الاحتلال.

ونسبت الوزارة لـ"هيئة القضاء العسكري" قولها "إن المتهمين تخابرا مع الاحتلال، ونقلا معلومات تخص المقاومة ورجالها، وأوصلا معلومات تضر بالمصلحة العامة والأمن القومي الفلسطيني".

وأضافت "تمّت إدانة المتهمين بالتهم المُسندة في لائحة الاتهام بالتخابر مع جهات معادية خلافاً لنص المادة (رقم 131) من قانون العقوبات الثوري الفلسطيني لعام 1979".

وأوضحت الهيئة، أن المتهميْن قاما بتزويد رجال المخابرات الصهيونية بمعلومات وأرقام جوالات مقاومين، وإعطاء معلومات عن مخارط وورش حدادة، وقد نتج عن ذلك استشهاد عددٍ من المقاومين.

يشار إلى أن تنفيذ حكم الإعدام بحاجة إلى موافقة رئيس السلطة الفلسطينية إلا أن الجهات التنفيذية في غزة استعوضت ذلك سابقاً بموافقة رئيس الوزراء ورئاسة المجلس التشريعي، حيث تم تنفيذ حكم الإعدام بحق عدد من المتخابرين مع الاحتلال.
..................
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
أكد الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الدكتور سامي أبو زهري، أن استمرار اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى دليل على كذب الاحتلال بالرغبة في التهدئة.

وقال أبو زهري في تصريح صحفي اليوم الأحد (18-10) إن "حركة حماس تدعو إلى تفعيل الانتفاضة وتطويرها بأكبر درجة ممكنة لحماية الأقصى ومواجهة الجرائم الإسرائيلية".

وكانت مجموعات من المستوطنين الصهاينة، اقتحمت اليوم باحات المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، وسط حراسة مشددة من قبل شرطة الاحتلال.

يشار إلى أن الاحتلال يفرض إجراءات مشددة، أمام بوابات المسجد الأقصى، منذ أكثر من شهر، ويمنع الفتيان والشباب من هم أقل من 35 عاماً من دخول المسجد الأقصى.

كما دعت منظمة "طلاب من أجل الهيكل"، مجموعات المستوطنين إلى اقتحام المسجد الأقصى، يوم غد الاثنين، بشكل أوسع، دون تحديد ساعة الاقتحام.

وأوضحت المنظمة الصهيونية أن الاقتحام يأتي بمناسبة مرور عام على عملية إطلاق النار على المتطرف يهودا غليك.

يذكر أن الشهيد معتز حجازي أطلق النار على المتطرف يهودا غليك العام الماضي، نتيجة اقتحاماته المتكررة والمستفزة للمسجد الأقصى.
..............

0 comments: