السبت، 17 أكتوبر، 2015

انتفاضة16: اطلاق نار وطعن و5 شهداء ومئات المصابين 16/10/2015

السبت، 17 أكتوبر، 2015





انتفاضة16: اطلاق نار وطعن و5 شهداء ومئات المصابين 16/10/2015

فلسطين الجمعة 3/1/1437 – 16/10/2015
الموجز
المقاومة
جرائم الاحتلال
اخبار متنوعه
................
التفاصيل
المقاومة
القسام - خاص :
وقع اشتباك مسلح مساء اليوم الجمعة، بين مقاوم فلسطيني وقوة عسكرية صهيونية بالقرب من حاجز على طريق يبرود شرق رام الله بالضفة المحتلة، فيما اطلق مقاومون النار اتجاة آلية عسكرية صهيونية جنوب قطاع غزة .
وذكر مراسلنا أن الاشتباك الذي وقع شرق رام الله استمر لأكثر من 15 دقيقة، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.
كما أفاد أن إحدى العائلات في المنطقة ناشدت لإخراجها لتعرضها لإطلاق النار أثناء الاشتباك.
وقالت صحيفة يديعوت أحرنوت الصهيونية أن قوة عسكرية تعرضت لاطلاق نار شرق رام الله دون قوع إصابات .
استهداف آلية عسكرية
وفي ذات السياق تعرضت آلية عسكرية صهيونية لأضرار ، ظهر الجمعة، نتيجة اصابتها برصاص قناص على الحدود مع غزة.
وأفاد موقع والا الصهيوني ان جرافة عسكرية صهيونية من نوع D-9 تعرضت لاطلاق نار قرب موقع كيسوفيم أثناء عملها قرب الخط الزائل جنوب قطاع غزة .
وزعمت المصادر الصهيونية عدم وقوع اصابات جراء اطلاق النار
......................
رام الله – المركز الفلسطيني للإعلام
اندلعت اشتباكات مسلحة بين قوات الاحتلال الصهيوني، ومقاومين، الجمعة (16-10)، شرق مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية المحتلة.

وقال شهود عيان، إن مقاوماً على الأقل أطلق النار على مركبات الاحتلال العسكرية بالقرب من المدخل الغربي لبلدة سلواد، أعقب ذلك تبادل إطلاق نار، وقصف صهيوني عشوائي باتجاه المنطقة التي أطلقت منها النيران.

وأوضح الشهود، أن الاشتباك استمر عدة دقائق قبل أن يدفع الاحتلال بتعزيزات عسكرية وسيارة إسعاف لبلدة "سلواد" ومنطقة "برج الحرية" في البلدة، ويكثّف من تواجد قواته على المدخل الغربي للبلدة.

ولفت الشهود، إلى أن طائرة "إسرائيلية" "بدون طيار" حلّقت في أجواء البلدة، في حين شرعت قوات الاحتلال بتفتيش منازل المواطنين القريبة من منطقة إطلاق النار، والتي تم اقتحامها بأعداد كبيرة من تلك القوات.

من جانبه، قال رئيس بلدية "سلواد"، عبد الرحمن صالح، إن قوات الاحتلال تعمدت استهداف المزارعين والمواطنين بالقرب من الطريق الالتفافي الذي يمر بمحاذاة البلدة.

وفي السياق ذاته، قالت مصادر إعلامية عبرية إن مركبة فلسطينية مسرعة أطلقت النار صوب مستوطنة "عوفرا"، المقامة على أراضي المواطنين شمال مدينة رام الله.
...............
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
أصيبت آلية عسكرية للاحتلال الصهيوني، ظهر اليوم الجمعة (16-10)، جراء تعرضها لإطلاق نار من مقاومين وسط قطاع غزة.

وقالت الإذاعة العبرية العامة، إن جرافة عسكرية تابعة لقوات الاحتلال تعرضت لإطلاق نار من مقاومين، شرقي مخيم البريج إلى الشرق من وسط قطاع غزة دون وقوع إصابات.

وذكرت أن رصاصة أصابت زجاج نافذة آلية هندسية.

وكانت قوات الاحتلال أقرت بوقوع 32 عملية إطلاق نار ضد أهداف لقوات الاحتلال منذ اندلاع انتفاضة الأقصى مطلع الشهر الجاري.
.....................
القسام - الضفة المحتلة:
أصيب جندي صهيوني، بجروح خطيرة بعد ظهر يوم الجمعة (16-10) إثر تعرضه لعملية طعن من شاب فلسطيني، على المدخل الشمالي لمدينة الخليل، جنوب الضفة المحتلة، فيما أطلقت قوات الاحتلال النار تجاهه قبل أن يجري الحديث عن استشهاده.
وقال شهود عيان، إن شاباً كان يرتدي ملابس سوداء وسترة صفراء، تمكن من طعن جندي صهيوني في رقبته ويده، على المدخل الشمالي لمدينة الخليل، قبل أن يقوم جنود الاحتلال الصهيوني، بإطلاق النار المباشر عيه.
ونقلت فضائية القدس على الهواء مباشرة، عملية الطعن وإطلاق النار، حيث كان مراسلها يقوم ببث حي مباشر في المكان لنقل وقائع المواجهات مع قوات الاحتلال.
وشوهد جنود الاحتلال يطلقون النار على الشاب بشكل مباشر، قبل أن يسقط الأرض، ومن ثم اقترب منه الجنود ونكلوا به، دون معرفة مصيره بشكل محدد، فيما جرى الحديث لاحقاً عبر وسائل إعلام عبرية عن استشهاده.
وفي تطور لاحق، أطلق جنود الاحتلال الأعيرة النارية والمطاطية تجاه المسيرة الشعبية التي اقتربت من المكان، كما اعتدوا على الصحفيين وقاموا بطردهم من المكان.
......................
الخليل- المركز الفلسطيني للإعلام
أصيب جندي صهيوني خلال مواجهات اندلعت الليلة الماضية، في مثلث خرسا غرب مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة.

واستمرت المواجهات، وفق شهود عيان، حتى ساعات فجر اليوم الجمعة (16-10).

وأفاد الشهود أن جنديًّا أصب بنزيف دموي في رأسه بعد تعرضة للرشق بالحجارة ألقاها عليه شبان فلسطينيّون.

وأضاف الشهود إن 6 سيارات عسكرية حضرت لمكان المواجهات، وأغلقت الشارع الرئيس المؤدي للبلدة، علما بأن مثلث خرسا من المواقع الساخنة في المواجهات مع الاحتلال بشكل يومي ودائم.

وفي منطقة باب الزاوية بالخليل اندلعت مواجهات ليلية محدودة بين الشبان الفلسطينين وقوات الاحتلال المنتشرة في الحي في ساعة متأخرة من الليلة الماضية، وهاجم الشبان نقطة عسكرية على مدخل تل الرميدة حيث ردت قوات الاحتلال بالغاز المسيل وقنابل الصوت، وسمعت دوي الانفجارات من مسافات بعيدة.

إلى ذلك دعت حركة حماس لأوسع مشاركة في المسيرة التي ستنطلق ظهر اليوم الجمعة، من مسجد الحرس شمال الخليل باتجاه راس الجورة شمال الخليل، وذلك إسنادا ودعما للمسجد الأقصى.
.................
القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام
قال موقع "ويلا" الإخباري إنه ومنذ بدء "موجة العنف" الحالية ازداد التوجه للشرطة بنسبة 60٪ بالمقارنة مع الأيام العادية.

ووفقًا للمعطيات؛ أدى التوتر إلى اتصال حوالي 30 ألف شخص برقم - 100 يوميًّا، وفي منطقة "تل أبيب" وحدها تعالج الشرطة حوالي مائة اتصال في الساعة.

وقالت صحيفة "معاريف" العبرية اليوم الجمعة (16-10) إنه تمت مطالبة "الإسرائيليين" في الأيام الأخيرة بإبداء يقظة، لكن أحداث أمس ثبتت بأن حالة الاستنفار تحولت إلى هيستريا؛ إذ أدى وصول معلومات عن نية رجلي منظمات تنفيذ عملية في "تل أبيب" إلى إغلاق الشوارع الرئيسة، وإلى تدفق عشرات من سيارات الشرطة إلى الشوارع، واستدعيت مروحيات، وبعد "المطاردة" اقتحم رجال شرطة منزلاً في جبعاتيم، واعتقلوا فلسطينيين من شرقيّ القدس كانوا يعملون في المنزل، ونقلوهما إلى أقبية "الشاباك"، واتضح بعد فترة قصيرة أن لا علاقة للعاملين بأعمال عنف.

أدت المطاردة إلى رعب عشرات آلاف "الإسرائيليين" خصوصًا في جبعتايم، التي تركزت عمليات التفتيش فيها، وطلب من المربيات في رياض الأطفال إغلاق الغرف على الأطفال.

وأدى ازدياد حدة التوتر إلى رواج شائعة في قطار يتجه من كريون إلى حيفا، إلى صراخ عدد من المجندات المسافرات في القطار: "يوجد مخرب في القطار"، وحدثت اضطرابات جراء ذلك، وقام ضابط برتبة رائد من وحدة عسكرية تعمل في الجبهة الداخلية حصل مؤخرًا على سلاح بإطلاق عيار ناري نحو سقف القطار وضغط أحد الركاب على نابض كوابح القطار، وقفز 13 مسافرًا منه لدى وقوفه، الأمر الذي أدى إلى إصابتهم بجروح، كما وصف عدد من الركاب الآخرين بالمصدومين نفسيًّا، ووصل "رجال شرطة" إلى المكان، وقاموا بتمشيط القطار والمنطقة المحيطة به، واتضح لهم أن هذا كان مجرد "إنذار كاذب".

ووصلت معلومات إلى الشرطة من "الشاباك" عن وجود سيارة مشبوهة قرب كفار حباد بمنطقة الشاطئ، وعثرت عناصر الشرطة على السيارة، وقاموا بمطاردتها، وأطلقوا النار على إطاراتها، وكان في السيارة عامل بناء من سكان الطيبة بحوزته بلطة وعلم الحركة الإسلامية. واتضح بعد تحقيق قصير أن لا علاقة له بأعمال العنف، وأطلق سراحه.

أدت هذه المطاردة إلى اكتظاظ كبير بحركة السير، خصوصًا في مدخل منطقة ريشون لتسيون، وفقط بعد مرور ساعتين ونصف ساد إحساس بالهدوء.

وسادت ضغوط في محلات بيع الأسلحة ووسائل الدفاع عن النفس، إذ تدفق صهاينة كثيرون عليها لشراء مسدسات ومسدسات "تايزر" ورذاذ فلفل وغاز مسيل للدموع.
................

غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
ارتفع عدد شهداء العدوان الصهيوني على الأراضي الفلسطينية في القدس والضفة وغزة، إلى 33 شهيدًا منذ بداية الشهر الحالي وحتى يوم الخميس (15-10)، كما وصل عدد المصابين إلى 1300 مصاب، بإصابات متنوعة بين الغاز والخرطوش والرصاص المطاطي والحي.

وبالمقابل، قتل 7 صهاينة وأصيب نحو 100 آخرين في سلسلة عمليات طعن ودهس وإطلاق نار في الضفة والقدس المحتلتين، وأراضي الـ48، منذ اندلاع انتفاضة القدس مطلع الشهر الجاري.

"
المركز الفلسطيني للإعلام" يعرض رسم انفوجراف، يوضح بالأرقام الإحصائيات الكاملة لانتفاضة القدس حتى مساء الخميس (15-10)، من إنتاج المركز الأورومتوسطي لحقوق الإنسان.
................



القسام - الضفة المحتلة :
أظهرت إحصائيات شاملة أجراها مركز القدس لدراسات الشأن الصهيوني "لحصاد المقاومة" الشامل للأسبوع الثاني على التوالي ارتفاعا متواصلا في الجرائم الصهيونية في " انتفاضة القدس"، بالاضافة إلى ردود المقاومة الشعبية.
وبين المركز في إحصائية شاملة لكافة ساحات المواجهة في الأراضي الفلسطينية "من الأراضي المحتلة عام 1948 مرورا بالقدس والضفة وغزة " حضورا مقاوما معتبرا ، على الجانب الشعبي، حيث بلغت حصيلة العامة من الإعتداءات الصهيونية " 36 " شهيدا منهم واحد في المعتقل ، 4602 إصابة.
أما حصيلة أعمال المقاومة على الأرض فبلغت " 7 قتلى صهاينة ، وإصابة 170 صهيوني ، بالإضافة 930 حادث القاء حجارة، ، و32 حادث اطلاق نار في عشرة أيام، و37 عملية طعن نجح منها 22على الأقل، بالإضافة إلى 30 حادث إطلاق نار، و 389 زجاجة حارقة وعبوة ناسفة.
الحصاد المقاوم منذ بداية الهبة
أما عدد الشهداء فقد بلغ عدد الشهداء منذ الموجة الثورية "انتفاضة القدس" مطلع الشهر الجاري " 35" شهيدا 22 بالضفة المحتلة و13 في قطاع غزة
فيما بلغ عدد الإصابات في الضفة الغربية والقدس والأراضي المحتلة عام 1948 وقطاع غزة 4602 تتوزع حسب الآتي: 556 رصاص حي، 1213 مطاط، 2475 غاز، 49ضرب،2 دهس، بالإضافة إلى اصابات بطرق أخرى
وقد وصد مركز القدس أن عدد المعتقلين في الأراضي الفلسطينية خلال انتفاضة القدس، 657 فلسطينيا في كافة الأراضي الفلسطينية، حيث كانت أشد الإعتقالات في المناطق المحتلة عام 1948، بلغت في ساعات 48 فلسطينيا تركزت في مدينة عكا والرملة.
الخسائر الصهيونية
وبينت الإحصائيات، غلى مدار الساعة من الطواقم " المتطوعة " في مركز القدس، لحصاد المقاومة ، على صعيد الخسائر الصهيونية.
فقد بلغ عدد القتلى الصهاينة منذ "انتفاضة القدس" قتل 8 في أربع عمليات واحدة في الضفة وثلاثة في مدينة القدس، إثنتين نفذتا على يد مقاتلين من حماس، وواحده من على يد كادر من الجهاد الإسلامي، وآخر مستقل .
فيما بلغ عدد الإصابات في صفوف المغتصبين والجيش الصهيوني في الأراضي الفلسطينية بحسب الإحصائات الصهيونية 170 صهيونياً، منهم 13 بحالة الخوف الشديد ، و17 في حالات الخطر، ولا زال يمكث في المستشفيات الصهيونية 14 صهيونياً.
أما إطلاق الحجارة في الأراضي الفلسطينية يشمل غزة والمناطق المحتلة عام 48 فقد بلغت أحداث الحجارة في الضفة والقدس والمناطق المحتلة عام 1948، 930 حادث كان أعنفها في بيت لحم، رام الله، الخليل، مدينة اللد ويافا، أم الفحم، الطيبة عكا، حيث بلغت يوم أمس 28 حادث.
وفي الحديث عن القاء الزجاجات الحارقة والعبوات محلية الصنع فقد بلغ عدد الزجاجات الحارقة والعبوات 389 عملية القاء، كان أهمها في مدينة القدس، بيت لحم، رام الله.
فيما وقعت 30 حادث إطلاق نار خلال 13 يوما على مواقع صهيونية، حيث برز مخيم شعفاط، رام الله، نابلس، الخليل في هذا النوع من الأحداث، حيث برز مخيم شعفاط كأهم مناطق الاشتباك المسلح في الأراضي الفلسطينية.
ولا تزال عمليات المقاومة والهبة الجماهيرية بالضفة وغزة والاراضي المحتلة مستمرة، والتي كان آخرها اليوم الجمعة عملية طعن جندي صهيوني واصابته بجراح خطيرة واستشهاد المنفذ بالخليل، وعملية اطلاق نار استهدفت جرافة عسكرية صهيونية وسط قطاع غزة دون اصابات.


..........................

الضفة الغربية - المركز الفلسطيني للإعلام
شهد حصاد انتفاضة القدس يوم أمس الجمعة (16-10)، ارتفاعا في منسوب الاحتكاك الشعبي مع قوات الاحتلال ضمن الانتفاضة المتواصلة والمتصاعدة.

واشتعلت أمس مواجهات عنيفة مع جنود الاحتلال في عشرات نقاط التماس بمختلف محافظات الضفة الغربية المحتلة، إضافة إلى عدة نقاط في قطاع غزة، فيما استشهد 5 مواطنين، 2 في الضفة، و3 في غزة.

وجاء التصعيد الشعبي في مختلف محافظات الضفة أمس عقب الدعوات التي أطلقتها حركة حماس وعدد من الفصائل؛ نصرةً لمدينة القدس والمسجد الأقصى، ووفاء لدماء الشهداء.

وكان من أبرز أحداث الأمس الاشتباك المسلح الذي وقع بين مقاومين ملثمين وقوات الاحتلال في بلدة سلواد قضاء رام الله، وكذلك عملية الطعن التي نفذها الشهيد إياد العواودة وطعن فيها جنديا صهيونيا قرب الخليل.

وحول شهداء أمس، فقد استشهد في الضفة إضافة إلى الشهيد العواودة، الشاب إيهاب حنني (19 عاما) من بيت فوريك في مواجهات بالقرية، فيما استشهد في قطاع غزة: الشاب يحيى عبد القادر فرحات (24 عاما) في مواجهات عند حاجز بيت حانون، والشاب محمود حامد حميدة (22 عامًا) قرب موقع ناحل عوز، إضافة إلى الشاب شوقي عبيد (37 عامًا) من جباليا متأثرًا بجراح أصيب بها في مواجهات بيت حانون سابقا.

أما فيما يتعلق بالإصابات في صفوف المواطنين، فقد أصيب في الضفة أمس 370 مواطنًا، منهم 77 بالرصاص الحي، و75 بالرصاص المطاطي، و243 بالغاز، و5 حالات ضرب، يينما أصيب في غزة 211 مواطنًا، 88 منهم بالرصاص الحي، و79 بالرصاص المطاطي، و44 بالغاز المسيل للدموع.

وفيما يخص الإصابات في صفوف الاحتلال، فقد أصيب أمس 3 إسرائيليين، جندي منهم في عملية الطعن، وآخر بالحجارة في مواجهات حاجز الجلمة، ومستوطن قرب كريات شمونة.

كما شهد أمس إلقاء شبان لعدد من الأكواع في كل من طريق مستوطنة معاليه أدوميم، ومستوطنة حلميش، ومفرق طارق بن زياد، ومخيم عايدة، فيما تمكن آخرون من إلقاء زجاجات حارقة في كل من الجديرة، ومستوطنة بيت إيل، وراس العامود، ومخيم عايدة، ومستوطنة بيت حجاي، ومخيم العروب، ومستوطنة أفني حيفتس، وحاجز الجلمة، وبتير.

وحول نقاط التماس التي شهدت مواجهات مع الاحتلال، فقد أحصي أمس اندلاع مواجهات في 60 نقطة تماس، كانت 5 منها في مدينة القدس، و8 في ضواحي القدس، و13 في الخليل، و10 في رام الله، و8 في بيت لحم، و3 في نابلس، و4 في قلقيلية، و2 في طولكرم، و1 في كلٍّ من سلفيت وجنين وأريحا والداخل المحتل، إضافة إلى 6 في قطاع غزة.
............................
 
جرائم الاحتلال
رام الله – المركز الفلسطيني للإعلام
استشهد أربعة شبان، وأصيب المئات، في المواجهات المستمرة مع قوات الاحتلال الصهيوني، منذ ظهر اليوم الجمعة (16-10) في أرجاء متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلتين، وقطاع غزة؛ استجابة لجمعة الغضب التي دعت لها فصائل المقاومة الفلسطينية، بعد أن كان أحد الجرحى الغزيين استشهد صباحاً متأثراً بإصابته في مواجهات سابقة.

وقالت وزارة الصحة إن الشاب إيهاب حنني (19 عاماً) استشهد بعد إصابته بالصدر خلال المواجهات الدائرة على حاحز بيت فوريك شرق نابلس، شمال الضفة المحتلة.

وبعد ظهر اليوم، استشهد شاب في الخليل جنوب الضفة المحتلة، برصاص جنود الاحتلال في منطقة رأس الجورة بالخليل، بعد تنفيذه عملية طعن شجاعة أدت إلى إصابة أحد الجنود في رقبته ويده، حيث وثقت الكاميرات ملاحقته الجندي الذي فر هارباً أمامه حتى تمكن من الوصول إليه وطعنه، قبل أن يتعرض لإطلاق نار من الجنود الآخرين ويستشهد على الفور. ومساءً تم التعرف على هويته، وهو إياد خليل العواودة من بلدة دورا في الخليل.

وفي غزة استشهد الشابان يحيى عبد القادر فرحات (24 عاما) من سكان حي الشجاعية، بعد إصابته برصاصة في الرأس أطلقها جنود الاحتلال خلال مواجهات قرب معبر بيت حانون شمال قطاع غزة، ومحمود حاتم حميدة (22 عاماً)، الذي استشهد متأثراً بإصابته "قرب ناحل" عوز شرقي غزة.

وكانت وزارة الصحة، أعلنت صباحاً عن استشهاد الشاب شوقي جمال جبر عبيد (37 عاما) من جباليا، صباحاً، متأثرا بجراح أصيب بها في مواجهات مع الاحتلال في بيت حانون الجمعة الماضية.

وأعلنت الوزارة أنه بالشهداء الجدد ترتفع الحصيلة إلى 39 شهيداً، في الضفة الغربية وقطاع غزة، منذ بداية الشهر الجاري، بينهم 7 أطفال وأم مع طفلتها، فيما استشهد أسير نتيجة الإهمال الطبي.
الإصابات

وفيما يتعلق بالإصابات، فقد ارتفعت أعدادها في قطاع إلى 211 مصاباً بالرصاص الحي والمطاطي في مواجهات اندلعت مع الاحتلال شرق القطاع.

وتركزت أعنف المواجهات قرب معبر بيت حانون، شمالي القطاع، ومحيط موقع ناحل عوز شرق غزة، وشرقي مخيم البريج وسط القطاع، وشرقي خان يونس جنوب القطاع.

وفي الضفة المحتلة، أصيب حوالي 80 مواطناً في مواجهات اندلعت بالخليل ورام الله وجنين وبيت لحم ونابلس، منهم 55 بالرصاص الحي.

بدورها، أعلنت جمعية الهلال الأحمر أنها تعاملت مع 462 إصابة (الضفة:416 + غزة: 46) تتوزع كالآتي: 77 إصابة بالرصاص الحي، 75 بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، 305 حالة اختناق بالغاز، و5 حالات اعتداء بالضرب.
ميادين المواجهات

وشهدت أحداث اليوم وقوع اشتباك مسلح بين مقاومين ملثمين وقوات الاحتلال في بلدة سلواد قضاء رام الله، حيث استدعى جيش الاحتلال قوات إضافية إلى مكان الاشتباك، إضافة إلى الطيران المروحي.

كما اندلعت مواجهات عنيفة في العديد من المناطق بين قوات الاحتلال والشبان المنتفضين.

 
ففي بيت لحم وقعت مواجهات في كل من بلدة تقوع والخضر وبيت فجار، وفي محيط مسجد بلال بن رباح، وقرب معسكر "قبة راحيل".

وفي محافظة الخليل، اندلعت مواجهات عنيفة بمنطقة رأس الجورة، عقب قمع الاحتلال لمسيرة حاشدة وصلت إلى المكان دعت لها حركة حماس.

كما انطلقت مسيرة بالخليل من مسجد الحسين بن علي، ووصلت إلى دوار ابن رشد وميدان المدينة، فيما اندلعت مواجهات في كل من بلدة بيت أمر، وقرية افقيقس ببلدة دورا، ومخيم الفوار.

وقالت مصادر طبية فلسطينية إن "مجمع فلسطين الطبي" بمدينة رام الله استقبل 12 إصابة نقلتها طواقم الإسعاف الفلسطينية من بؤرة المواجهات المستمرة (حتى ساعة إعداد الخبر)، على المدخل الشمالي لمدينة البيرة.

وأوضحت المصادر الطبية، أن من بين الإصابات؛ 9 بالرصاص الحي وواحدة بالمطاط، بالإضافة إلى إصابتين بالغاز.


وفي سياق متصل، أصيب العشرات من الفلسطينيين، إلى جانب إصابتين بالعيارات المطاطية، خلال قمع الاحتلال للمسيرات السلمية المناهضة للجدار والاستيطان في قريتي نعلين وبلعين، غرب رام الله.

54
إصابة في قلقيلية

وفي قلقيلية أصيب 54 مواطنًا بالاختناق من الغاز المسيل للدموع، واثنان بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط في مواجهات مع جيش الاحتلال بالحي الغربي "حي النقار"، فيما اندلعت مواجهات أخرى عند المدخل الجنوبي للمدينة، وفي كفر قدوم، وبلدة عزون.

أما محافظة القدس، فاندلعت فيها مواجهات في بلدة أبو ديس، كما أغلقت قوات الاحتلال حاجز مخيم شعفاط واندلعت مواجهات مع الشبان فيها، كما اندلعت مواجهات أخرى عند مدخل بلدة الرام، وفي قرية العيساوية.

وفي رام الله حدثت مواجهات في بلدة سلواد، وعند حاجز بيت إيل شمال البيرة، ما أدى إلى إصابة شاب على الأقل بالرصاص التوتو، فيما أصيب آخرون بحالات اختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع.

كما شهدت نابلس مواجهات أصيب على إثرها 6 شبان بالرصاص الحي عند حاجز حوارة، فيما أصيب شاب بالرصاص الحي في المواجهات المستمرة على حاجز الجلمة شمالي جنين، كما أصيب اثنان آخران بحالات اختناق في محافظة جنين.

وفي محافظة سلفيت، اندلعت مواجهات بين جنود الاحتلال والشبان في محيط مستوطنة "أريئيل"، فيما اندلعت في نابلس في كل من قرية بورين وبيت فوريك.
.....................
وقد ارتقى على درب الجهاد والمقاومة وفي ميدان الشرف والعزة أحد مجاهدي كتائب القسام الأبطال:
الشهيد القسامي المجاهد/ يحيى عبد القادر فرحات
(24 
عاماً) من المسجد  الغربي في مخيم الشاطئ بغزة
حيث لقي ربه شهيداً –بإذن الله تعالى- اليوم الجمعة 03 محرم 1437هـ الموافق 16/10/2015م برصاص قوات الاحتلال أثناء مشاركته في المواجهات شمال قطاع غزة،  ليغادر دنيانا وما غيّر أو بدّل ولا تخاذل أو تقاعس، بل نذر نفسه لله مجاهداً حتى لقي الله على ذلك، نحسبه من الشهداء والله حسيبه ولا نزكيه على الله.
ونسأل الله تعالى أن يتقبله ويسكنه فسيح جناته، وأن يجعل جهاده خالصاً لوجهه الكريم، وأن يصبّر أهله وأحبابه ويحسن عزاءهم، وستبقى دماء شهدائنا نبراساً في طريق تحرير فلسطين وناراً تحرق المحتلين حتى يندحروا عن أرضنا بإذن الله.
.....................
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
استشهد صباح اليوم الجمعة (16-10) المواطن شوقي عبيد (37 عاما) من جباليا شمال قطاع غزة، متأثرا بجراح أصيب بها في مواجهات مع قوات الاحتلال على معبر بيت حانون "إيرز" شمال القطاع، الجمعة الماضية.

وقال أشرف القدرة، الناطق باسم وزارة الصحة في غزة، في تصريح صحفي مقتضب، إن المواطن شوقي جمال عبيد (37 عاما) استشهد متأثرا بجراح خطيرة أصيب بها في المواجهات التي اندلعت بالقرب من معبر "إيرز" الجمعة الماضية.

وباسشهاد المواطن عبيد يرتفع عدد شهداء انتفاضة القدس التي اندلعت مطلع شهر أكتوبر الجاري، إلى 34 شهيدا، 22 منهم في الضفة والقدس المحتلتين، و12 في قطاع غزة.

كما وصل عدد المصابين إلى 1300؛ بإصابات متنوعة بين الغاز والخرطوش والرصاص المطاطي والحي.

ووفق القِدرة، فإن عدد المصابين في قطاع غزة منذ الجمعة الماضية بلغ 328.
..................
القدس المحتلة – المركز الفلسطيني للإعلام
اضطر المئات من المصلين للصلاة في الشوارع المحيطة ببلدة القدس القديمة، بعدما منعت قوات الاحتلال من هم دون 40 عاما من الصلاة في المسجد الأقصى المبارك، وذلك للجمعة الرابعة على التوالي.

وقال المركز الإعلامي للقدس والأقصى، إن خمسة آلاف مسلم تمكنوا فقط من أداء صلاة الجمعة داخل المسجد الأقصى، بعد أن فاق عددهم في أيام الجمعة العادية عشرات الآلاف؛ لافتاً إلى أن قوات الاحتلال نصبت عشرات الحواجز الحديدية، وطوّقت محيط بلدة القدس القديمة وأزقتها والطرق المؤدية إلى المسجد الأقصى.

واستنكر مدير المسجد الأقصى، عمر الكسواني، إجراءات الاحتلال الرامية إلى الحيلولة دون وصول المسلمين إلى الأقصى وإفراغه منهم، داعيا الأمة الإسلامية إلى اتخاذ إجراءات حازمة لوقف انتهاكات الاحتلال.

وقمعت قوات الاحتلال، المصلين في منطقة رأس العامود الواقعة جنوب المسجد الأقصى المبارك بالقنابل الصوتية، عقب انتهائهم من الصلاة عند الحواجز التي أقيمت لمنعهم من الصلاة في المسجد الأقصى.

واندلعت مواجهات في المكان، فيما عزز الجنود المدججون بالسلاح والخيالة وسيارة المياه العادمة، انتشارهم في المكان للحيلولة دون وصولهم إلى مسجدهم.
..................
غزة – المركز الفلسطيني للإعلام
شارك الآلاف في تشييع الشهيد القسامي الشهيد يحيى فرحات (22 عاما) من مخيم الشاطئ غربي غزة، الذي ارتقى خلال المواجهات مع قوات الاحتلال قرب معبر بيت حانون، شمال قطاع غزة، وسط هتافات مؤيدة للمقاومة وداعية لتصعيد انتفاضة القدس.

وأمّ نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، الصلاة على الشهيد، في مسجد الغربي بالمخيم، وسط مشاركة كبيرة من المواطنين، وأعداد من مجاهدي كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة "حماس".

وعقب الصلاة انطلقت المسيرة يتقدمها هنية وعدد من قيادات "حماس"، فيما حمل الشهيد على أكتاف مجموعة من كتائب القسام، التي أعلنت أنه أحد أعضائها.

كان شابان أحدهما فرحات استشهدا، وأصيب 244 آخرون، في مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال اليوم الجمعة، في نقاط التماس بالقطاع، كان أبرزها قرب معبر بيت حانون ومحيط موقع ناحل عوز شمال وشرقي القطاع.
...............
جنين - المركز الفلسطيني للإعلام
شيّعت جماهير فلسطينية غفيرة، اليوم الجمعة (16-10)، جثمان الشهيد الأسير فادي الدربي (30 عامًا) من جنين شمال الضفة الغربية، والذي قضى في سجون الاحتلال الصهيوني جرّاء الإهمال الطبي المتعمد.

وخرجت جماهير غفيرة من مسجد "جنين الكبير" في مسيرة لتشييع جثمان الشهيد الدربي نحو المقبرة الشرقية في مدينة جنين، وسط هتافات ودعوات لـ "الثأر" للشهداء الفلسطينيين والانتقام من الاحتلال بالعمل المقاوم المسلّح".

وتصدر المسيرة مسلحون من كتائب شهداء الأقصى أكدوا على أن الكفاح المسلح في وجه الاحتلال هو الطريق لدحره، متوعدين بالرد على استشهاد الدربي.

وكانت سلطات الاحتلال الصهيوني قد سلّمت في وقت متأخر من الليلة الماضية، جثمان الشهيد الدربي على حاجز "سالم" العسكري شمال الضفة الغربية، بعد المماطلة لساعات طويلة خلال نهار أمس.

وفي السياق ذاته، أوضح رئيس "هيئة شؤون الأسرى والمحررين" عيسى قراقع، أن النتائج الأولية لتشريح جثمان الأسير الشهيد فادي الدربي، والتي جرت في معهد الطب العدلي "أبو كبير"، تشير إلى أن النزيف الدماغي الذي أصيب به الدربي قبل استشهاده وأدّى لذلك، ناتج عن مرض غير معروف.

وقال قراقع: "إن مرحلة أخرى من الفحص ستجري بعد 3 أسابيع للمادة الدماغية، للكشف عن هذا المرض ومعرفة السبب الرئيس للنزيف، وسيتم ذلك بمشاركة أطباء فلسطينيين، بعد أن أخذت عينة من أنسجة المادة الدماغية للشهيد".

وحمّل قراقع، إدارة مصلحة السجون المسؤولية الكاملة عن استشهاد الدربي، مشددا على ضرورة تشكيل لجنة تحقيق دولية للوقوف على جريمة الإهمال الطبي التي تعرض لها الشهيد، والتي تمارس بحق مئات الأسرى المرضى.

وأضاف "الإهمال الطبي المتعمّد من سلطات الاحتلال بحق الأسرى الفلسطينيين، أدّى إلى تفاقم الأمراض الغريبة والمميتة في أجسادهم، كما حالة الشهيد الدربي".

ومن الجدير بالذكر أن الأسير الدربي (30 عامًا) من مدينة جنين، والذي كان محكومًا بالسجن 14 عامًا في معتقلات الاحتلال، قضى منها 9 أعوام، قد أصيب بنزيف حاد في الدماغ، دخل على إثره في حالة غيبوبة وموت سريري حتى الإعلان عن استشهاده ظهر يوم الأربعاء (14-10)، في مستشفى "سوروكا" ببئر السبع.
....................
الخليل- المركز الفلسطيني للإعلام
سجلت مدينة الخليل جنوب الضفة المحتلة وعدد من البلدات المحيطة الجمعة، أعنف المواجهات التي اندلعت في "يوم الغضب" في مختلف أرجاء الضفة المحتلة.

وارتقى فيها شهيد بعد تنفيذه عملية طعن أصاب خلالها جنديا صهيونيا بجروح، وشهدت مختلف المناطق مواجهات عنيفة خلفت أكثر من 40 إصابة بالرصاص الحي والمعدني ومئات حالات الاختناق.

وقالت مصادر محلية إن الشهيد الذي نفذ عملية الطعن في منطقة رأس الجورة قرب المدخل الشمالي للخليل هو إياد خليل محمود العواودة (26 عاما) من قرية المورق غرب مدينة دورا جنوب الخليل.

وكان الشهيد هاجم بسكين حادة أحد الجنود المتواجدين في المنطقة خلال مواجهات عنيفة شهدتها، وأصابه بجروح في رقبته ويده، قبل أن يطلق جنود آخرون أكثر من عشر رصاصات صوب الشاب، ما أدى إلى استشهاده على الفور، وبقي ملقىً على الأرض لعدة ساعات قبل أن ينقل لجهة مجهولة دون معرفة هويته لأكثر من خمس ساعات.

وفي أعقاب العملية كثفت قوات الاحتلال من تواجدها في المكان واعتدت على الطواقم الصحفية التي نجحت في تصوير العملية عبر البث المباشر، وأطلقت صوبها قنابل الصوت والغاز بشكل مكثف.
مواجهات وإصابات

واندلعت مواجهات عنيفة على مدخل المدينة الشمالي بعد مسيرة دعت لها حركة حماس انطلقت من مسجد الحرس عقب صلاة الجمعة باتجاه منطقة رأس الجورة، حيث تخللها إطلاق مكثف للقنابل الغازية والصوتية.

وقال مصدر طبي لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" إن المواجهات استمرت حتى ساعات المساء، وأسفرت -حتى لحظة كتابة التقرير- عن إصابة 20 شابا بالرصاص الحي و31 آخرين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط وعشرات حالات الاختناق.

وأضاف المصدر بأن قوات الاحتلال تعمدت استهداف طواقم الإسعاف خلال المواجهات؛ حيث أطلقت الرصاص صوب إحدى تلك المركبات ما أدى إلى إصابة المسعف جودت المحتسب بجروح، فيما لوحظ اعتداء قوات الاحتلال على الطواقم الصحفية وإطلاق الرصاص المطاطي صوبهم، وعرف منهم الصحفي راضي كرامة.

أما في بلدة بيت أمر شمالا فاندلعت مواجهات مماثلة سجلت خلالها العديد من الإصابات، واعتقل فتيان وسط إغلاق لمدخل البلدة.

وقال الناطق باسم اللجان الشعبية لمقاومة الاستيطان هناك محمد عياد عوض إن قوات الاحتلال أصابت طفلا في الحادية عشرة من عمره بالرصاص الحي في قدمه خلال المواجهات المندلعة في منطقة عصيدة وشابا آخر في ذراعه اليسرى بالرصاص الحي، فيما أصيب ستة شبان بالرصاص المعدني وعشرات بحالات اختناق.

وأضاف عوض بأن قوات الاحتلال عرقلت حركة الطواقم الطبية في المواجهات ومنعتها من استخدام المدخل الرئيس للبلدة، وأجبرتها على سلوك طرق التفافية، كما اعتقلت الفتيين باسل بريغيث وطارق أبو عياش.

وفي مخيم العروب المجاور أفاد رئيس اللجنة الشعبية أحمد أبو الخيران لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" بأن مواجهات عنيفة اندلعت على المدخل الرئيس أسفرت عن إصابة أكثر من ستة شبان بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط وعدد آخر بحالات اختناق، حيث تعمد الجنود إطلاق القنابل الغازية والصوتية صوب المنازل.

بدوره قال مدير مخيم الفوار جنوبا زياد الحموز لـ"المركز" إن مواجهات اندلعت على المدخل الرئيس له وسط إطلاق مكثف للقنابل الغازية والصوتية على الجبل المقابل للبرج العسكري المقام على مدخل المخيم.

وذكر منسق اللجنة الشعبية لمقاومة الاستيطان راتب الجبور، لمركزنا، إن مواجهات عنيفة اندلعت على المدخل الشمالي لبلدة يطا جنوب الخليل تخللها إطلاق مكثف للقنابل الغازية والصوتية والرصاص المعدني، وسجلت خلالها عدة حالات اختناق وسط تواجد مكثف لجنود الاحتلال في المكان.

وكانت بلدات بيت عوا وخرسا جنوبا شهدت مواجهات مع جنود الاحتلال تخللها إلقاء للزجاجات الحارقة صوبهم، كما أصيب عدد من المواطنين بحالات اختناق.

وفي بلدة بيت كاحل غربا أقدم أحد المستوطنين على إطلاق الرصاص الحي صوب مجموعة من المواطنين أثناء مروره قرب البلدة دون أن تسجل إصابات.
.................
الخليل - المركز الفلسطيني للإعلام
أغلقت قوات الاحتلال الصهيوني، عصر اليوم الجمعة (16-10) منطقة رأس الجورة في الخليل جنوب الضفة المحتلة، عسكريا بشكل كامل، فيما امتدت المواجهات إلى أكثر من 10 محاور في المحافظة.

وأكد شهود عيان أن جنود الاحتلال استقدموا قوات، ودفعوا بتعزيزات جديدة إلى منطقة راس الجورة، ورشّوا الشوارع بالمياه العادمة في المسافة بين الإشارة الضوئية  ودوار رأس الجورة الأول، وذلك عقب عملية الطعن التي نفذها شاب فلسطيني على المدخل الشمالي للمدينة.

وقال الشهود إن العديد من قناصة الاحتلال اعتلوا العديد من المنازل وبدأوا بإطلاق الرصاص باتجاه الشبان الفلسطينيين؛ ما أدى إلى إصابة سبعة منهم بجروح.

وذكرت مصادر طبية أنه تم نقل المصابين إلى مستشفى عالية والأهلي، لافتة إلى أن ثلاثة منهم من بلدة بيت أمر، والأربعة الباقين من مدينة الخليل بينهم سائق إسعاف للهلال الأحمر.

وأضافت المصادر إن قوات الاحتلال قامت باقتحام عدد من المحلات التجارية في رأس الجورة، وقامت بمصادرة الكاميرات الخاصة بها.

كما اعتقلت سلطات الاحتلال عصر اليوم عدداً من الصحفيين في حي رأس الجورة عرف منهم الصحفي مصعب شاور.

وقال مراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" إن المواجهات امتدت في عدة مناطق من محافظة الخليل منها منطقة فرش الهوى غرب الخليل، وجسر بيت كاحل، وجسر حلحول، وباب الزاوية، ومدرسة طارق بن زياد، ومخيم الفوار جنوب الخليل، ومخيم العروب، وبيت أمر، ومفرق بيت عينون شمال الخليل.
...............
جنين - المركز الفلسطيني للإعلام
تتواصل على معبر الجلمة شمال مدينة جنين شمال الضفة الغربية المواجهات الواسعة التي يخوضها جموع الشبان الغاضبين منذ عصر اليوم الجمعة (16-10)، وتتواصل حتى المساء في ظل وقوع عشرات الإصابات بالاختناق.

وقالت مصادر محلية إن شابًّا أصيب بالرصاص الحي في بطنه وحالته مستقرة، فيما أصيب آخرون بالرصاص المطاطي في مناطق مختلفة من الجسم.

وبحسب المصادر؛ فإن جنود الاحتلال يطلقون القنابل الغازية بشكل مبالغ به للقضاء على المواجهات في ظل بسالة الشبان الذين يرشقون الجنود بالحجارة والزجاجات الحارقة.

وأشارت المصادر إلى تعزيزات صهيونية وصلت منطقة الحاجز، وانتشرت على شارع الناصرة في ظل تجدد مستمر للمواجهات.
..................
نابلس - المركز الفلسطيني للإعلام
استشهد مساء اليوم الجمعة شاب فلسطيني برصاص الاحتلال الصهيوني خلال المواجهات الجارية عند حاجز بيت فوريك العسكري شرقي مدينة نابلس شمال الضفة المحتلة.

وكانت الطواقم الطبية في المدينة قد أكدت نبأ استشهاد الشاب إيهاب جهاد حنني (19 عامًا)؛ نتيجة إصابته بالرصاص الحي إصابة خطرة في منطقة الصدر خلال مشاركته بالمواجهات مع جنود الاحتلال عند منطقة الحاجز والمندلعة منذ ظهيرة اليوم.

وتجدر الإشارة إلى أن الشهيد حنني أول من يرتقي شهيدًا من مدينة نابلس خلال انتفاضة القدس الحالية، الأمر الذي ينذر بدخول مدينة نابلس بقوة على خط المواجهات مع الاحتلال الصهيوني.
...............




الخليل- المركز الفلسطيني للإعلام
سلمت سلطات الاحتلال مساء اليوم، جثمان الشهيد إياد خليل العواودة، الذي ارتقى ظهرا في عملية الطعن التي أصيب بها جندي صهيوني بجراح خطرة، في منطقة رأس الجوره شمال الخليل.

وأكدت مصادر فلسطينية طبية أن الشهيد تم تسليمه إلى مكتب الارتباط الفلسطيني بالخليل، ومن ثم تم نقله إلى مستشفى الخليل الحكومي (عالية)، وهو موجود حاليا فيها.

وكان قد أعلن عن اسم الشهيد بعد التعرف عليه بعد عصر اليوم، واستقبل المواطنون جثمان الشهيد بالتكبير والهتاف خلال إلقاء نظرة الوداع عليه، وستتم مراسم الدفن يوم غد السبت في مدينة دورا.

ولا تزال المواجهات مندلعة منذ ساعات الظهر على مثلث خرسا غرب مدينة دورا في محافظة الخليل، في حين استدعت سلطات الاحتلال الصحفيين جميل هاشم سلهب وبلال الطويل اللذين قاما بتصوير عملية الطعن التي وقعت على الهواء مباشرة، وذلك على وجه السرعة.

ونعى نادي الأسير الفلسطيني الشهيد والأسير المحرر إياد خليل محمود العواودة، وقال إن المحرر العواودة (26 عاماً)، من مدينة دورا، وكان قد أمضى ثلاث سنوات في سجون الاحتلال، وأُفرج عنه في كانون الثاني من العام 2012.
تشييع
في السياق، ودّعت والدة الشهيد محمد سعيد محمد علي والمشيعون جسده في جنازة رمزية، وتلاحمت الرايات الإسلامية والوطنية والهتافات فور انطلاقها بعد صلاة ظهر اليوم الجمعة من مسجد عامر بن الجراح، وسط مخيم شعفاط في القدس المحتلة، وجابت الشارع الرئيس وصولا إلى منزل الشهيد، ثم واصل المشيعون سيرهم إلى داخل المخيم.

ونظمت جنازة رمزية للشهيد علي من مخيم شعفاط، الذي ما يزال جثمانه محتجزا لدى الاحتلال منذ أيام بعد طعنه عددا من الجنود، بعد أن قررت حكومة الكيان ووزير الأمن الداخلية قبل يومين، عدم تسليم جثامين الشهداء الذين شاركوا في عمليات طعن في مدينة القدس المحتلة.

وبرز خلال التشييع الرمزي لجثمان الشهيد مشاركة والدته بينما كانت تحمل طفلها الأصغر فوق كتفيها وصورة لنجلها الشهيد، وهي تهتف "بالروح بالدم نفديك يا أقصى"، بينما تردد شقيقات الشهيد والنسوة المشاركات على خطى والدته.

أما والد الشهيد فرفض الإدلاء بتصريحات لوسائل الاعلام، قائلا: "لن أتحدث مع وسائل الاعلام إلا عندما يكون نجلي الشهيد بين ذراعي"، مضيفا: "قبلنا سابقا بدفن نجلي في مقبرتي عناتا أو قلنديا، ولكن الآن وبعد احتجاز جثمانه ورفض تسليمه لنا، لن أقبل إلا بدفنه في مقبرة باب الرحمة في القدس".
..................
بيت لحم – المركز الفلسطيني للإعلام
أصيب عدد من الشبان اليوم الجمعة (16-10) خلال مواجهات مع الاحتلال الصهيوني، في خمس نقاط بمحافظة بيت لحم، جنوب الضفة الغربية.

وأفاد مراسل "المركز الفلسطيني للإعلام"، إن مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال عند المدخل الشمالي لمدينة بيت لحم، أصيب خلالها أربعة شبان بالرصاص الحي وعدد آخر بالمطاط أحدهم في وجهه، نقلوا إثرها إلى مستشفى بيت جالا الحكومي لتلقي العلاج، فيما أصيب العشرات لحالات اختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع.

وأضاف، إن مواجهات أخرى، اندلعت في منطقة أم ركبة، في مدينة الخضر، وبلدة بيت فجار، جنوب بيت لحم، وأيضاً في بلدة تقوع، وقرية دار صلاح شرق بيت لحم، أصيب خلالها عدد من الشبان بالأعيرة المطاطية والاختناق بالغاز المسيل للدموع.

وكانت القوى الوطنية والإسلامية قد دعت إلى جمعة غضب والنفير باتجاه نقاط التماس في محافظة بيت لحم، نصرة للقدس والمسجد الأقصى المبارك، وتنديداً باعتداءات الاحتلال وقطعان المستوطنين على المواطنين الفلسطينيين.
...................
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
جددت محاكم الاحتلال الصهيوني الاعتقال الإداري للأسير أشرف عمران عصفور (35 عامًا) من مخيم الفوار جنوب مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، للمرة السادسة على التوالي لمدة ثلاثة أشهر جديدة.

وأفاد الباحث في شؤون الأسرى، رياض الأشقر، في تصريح صحفي بأن الأسير عصفور، كان قد اعتقل بتاريخ (20-1-2014) خلال عملية اقتحام همجية للمنزل قام الجنود خلالها بتفجير الباب، وإرهاب النساء والأطفال والعبث بمحتويات وأغراض المنزل، وتمت مصادرة بعض المقتينات الخاصة به، وبعد يومين تم تحويله إلى الاعتقال الإداري، وقام الاحتلال بتجديدها له 6 مرات متتالية.

وأشار الأشقر إلى أن الأسير عصفور اعتقل عدة مرات لدى الاحتلال، أمضى خلالها أكثر من سبعة أعوام؛ حيث كان اعتقاله الأول عام 2002، وحرم خلاله من إكمال دراسته الجامعية؛ حيث إنه ملتحق بجامعة بوليتكنك فلسطين منذ عام 2000م ويدرس تخصص هندسة أتمتة صناعية، إلا أن الاعتقالات المتكررة حرمته من مواصلة حياته العلمية وإنهاء دراسته الأكاديمية.

وبين الأشقر أن الأسير عصفور تعرض لاعتقالات متكررة، كان أولها في عام 2002 وحكم بالسجن 37 شهرًا، ليفرج عنه في 2005، ليعود إلى مقاعد الدراسة مرة أخرى، وفي عام 2007م أعاد الاحتلال اعتقاله مرة أخرى، وحكم بالسجن 13 شهرًا، وأفرج عنه في 2009م، وفى 2011 أعيد وخضع للاعتقال الإداري؛ حيث أمضى فيه 26 شهرًا، ثم أعيد اعتقاله المرة الأخيرة في كانون ثاني (يناير) من العام الماضي؛ حيث أمضى حتى الآن 22 شهرًا في الإداري.

وأضاف إن الأسير رزق بطفلته الأولى "نور الإيمان" بعد  شهر من اعتقاله الأخير، وقد سمح الاحتلال له باتصال هاتفى مع زوجته بعد الولادة ليطمئن عليها.
..................
الضفة المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام
اقتحمت قوات الاحتلال الصهيوني، فجر اليوم الجمعة (16-10) عدة مدن في الضفة الغربية المحتلة، وداهمت عشرت المنازل، واعتقلت عددا من المواطنين.

ووفق مصادر محلية؛ فإن قوات الاحتلال اعتقلت خلال المداهمات 13 مواطنا فلسطينيا، في حين أصيب مواطن بالرصاص خلال اقتحام الاحتلال لمدينة نابلس.

وقالت مصادر أمنية، إن المواطن فتحي قطب أصيب بعيار ناري في اليد بالإضافة إلى عيار مطاطي في الصدر، خلال مداهمة قوات الاحتلال لمنزله في البلدة القديمة بنابلس، وتم نقله لمستشفى رفيديا الجراحي التخصصي لتلقي العلاج.

وذكرت المصادر أن قوات الاحتلال خلال هذا الاقتحام اعتقلت المواطن صامد عبد الله، وهو من سكان شارع النصر بالبلدة القديمة.

وفي بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال شابا من مخيم عايدة.

وأفاد مصدر أمني بأن قوات الاحتلال اعتقلت فجرا الشاب حازم عادل أبو عكر (21 عاما) بعد دهم منزله وتفتيشه.

في سياق متصل، اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني شابا من بلدة يعبد جنوب غرب جنين.

وذكر مصادر أمنية أن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب أشرف محمد ذياب الكيلاني (27 عاما) بعد مداهمة منزل ذويه وتفتيشه والعبث بمحتوياته، وعقب مداهمة منازل عدة في البلدة.
.....................
الخليل- المركز الفلسطيني للاعلام
استدعت سلطات الاحتلال عائلة الشهيد الفلسطيني إياد خليل العواودة، منفذ عملية طعن جندي إسرائيلي في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، اليوم الجمعة.

وأكدت مصادر محلية لـ"قدس برس"، أن جيش الاحتلال استدعى والد وأشقاء الشهيد إياد العواودة (26 عاما) من قرية المورق قرب دورا الخليل، للتحقيق في مركز "عتصيون" العسكري شمال الخليل، وذلك عقب الإعلان عن أن نجلهم إياد هو منفذ عملية الطعن التي استهدفت جنديا إسرائيليا، في منطقة "رأس الجودة" بمدينة الخليل.

وكان الشاب العواودة، وهو موظف يعمل داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، قد أقدم ظهر اليوم على طعن جندي إسرائيلي قرب المدخل الشمالي لمدينة الخليل، وإصابته بجراح وصفتها مصادر عبرية بأنها متوسطة الشدّة.

واستدعى جيش الاحتلال مساء اليوم عددا من الصحفيين الذين تواجدوا في موقع العملية، وذلك عقب تعرّضهم لاعتداء قوات الاحتلال آنذاك، وسط إطلاق كثيف للنيران، دون الإبلاغ عن إصابات.
.................
رام الله - المركز الفلسطيني للإعلام
أفاد محامي نادي الأسير، اليوم الجمعة، بأن الأسير الفتى علي الجعبة (17 عاماً)، من بيت لحم، أصيب برصاصة اخترقت ظهره إلى الرئة اليمنى، وأدّت إلى تهتّكها.

جاء ذلك خلال زيارة المحامي للأسير الجعبة في مستشفى "أساف هروفيه" الاحتلالي، إذ أشار إلى أن الأخير خضع لعملية جراحية وسيخضع لأخرى، وهو يقبع في قسم جراحة القلب، مضيفاً إن أطباء الاحتلال وصفوا حالته بالمستقرّة.

وذكر نادي الأسير أن قوات الاحتلال كانت قد أصابت الفتى الجعبة بالقرب من مخيم عايدة في محافظة بيت لحم في 13 من الشهر الجاري، ومن ثم اعتقلته ونقلته إلى المستشفى.
.................
نابلس - المركز الفلسطيني للإعلام
أصيب عدد من الشبان بجروح وحالات اختناق، بعد ظهر الجمعة (16-10)،  خلال المواجهات مع قوات الاحتلال على حاجزي بيت فوريك شرق مدينة نابلس شمال الضفة المحتلة، وحوارة جنوبها.

وقال شهود لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام"، إن مواجهات عنيفة اندلعت بين الشبان وقوات الاحتلال على حاجز حوارة العسكري، أطلق خلالها جنود الاحتلال الرصاص الحي صوبهم؛ مما أدى إلى إصابة نحو 6 منهم إصابة مباشرة بالرصاص الحي نقلوا على إثرها لمستشفى رفيديا الحكومي لتلقي العلاج.

وبحسب الشهود، فإن جنود الاحتلال قاموا باستهداف سيارة إسعاف متواجدة في المكان وإطلاق النار عليها؛ مما أدى إلى تحطيم زجاجها الخلفي.

وفي ذات السياق، أغلقت قوات الاحتلال حاجز بيت فوريك شرق المدينة، فيما اندلعت مواجهات بين الاحتلال والشبان، أطلق خلالها الجنود، قنابل الغاز المسيلة للدموع بكثافة، صوب الشبان؛ لتفرقتهم مما أدى إلى إصابة العديد منهم بالاختناق.

ونقل الشهود أن سيارات الإسعاف هرعت للمكان، وتم تقديم الإسعاف الأولي للمصابين، وتم علاجهم ميدانياً.
..................
رام الله - المركز الفلسطيني للإعلام
قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع، إن السلطة الفلسطينية ستتوجه إلى المحكمة الدولية بعد ارتكاب سلطات الاحتلال جريمة جديدة بحق الأسير الشهيد فادي الدربي.

وذكر قراقع في مؤتمر صحفي اليوم الجمعة (16-10) عقب انتهاء مراسم تسليم الاحتلال لجثمان الأسير الدربي في جنين بعد استشهاده في مستشفى "سيروكا" داخل أراضي الـ48.

وتابع: "إن القيادة تعمل من أجل تشكيل لجنة تحقيق دولية للوقوف على جريمة الإهمال الطبي التي تعرض لها الشهيد، والتي تمارس بحق مئات الأسرى المرضى".

وأكد قراقع أن إدارة مصلحة السجون الصهيونية، تنتهج نهجا منظما في الإهمال الطبي للأسرى، الأمر الذي يؤدي لتفاقم الأمراض الغريبة والمميتة في أجسادهم، كما حصل مع الشهيد الدربي وشهداء الحركة الأسيرة.

ووفق الوزير الفلسطيني؛ فإن نتائج التشريح الأولية لجثمان الأسير الشهيد فادي الدربي،  تشير إلى أن النزيف الدماغي الذي أصيب به الدربي وأدى لاستشهاده، ناتج عن مرض غير معروف حتى الآن، وما فاقم الوضع لدى الشهيد هو الإهمال الطبي المتعمد من قبل سلطات الاحتلال

وجرى تشريح جثمان الشهيد الدربي في معهد الطب العدلي أبو كبير، بمشاركة الطبيبين الفلسطينيين صابر العالول مدير معهد الطب العدلي الفلسطيني، وعبد الله ياسين وبحضور المحاميين لؤي عكة وكريم عجوة عن هيئة الأسرى.
................
نابلس - المركز الفلسطيني للإعلام
اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني فجر اليوم الجمعة (16-10) شاباً من البلدة القديمة في مدينة نابلس شمال الضفة  الغربية المحتلة.

وأفاد شهود عيان لـ"المركز الفلسطيني للإعلام"، بأن قوة كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت البلدة وسط المدينة، وقامت باعتقال الشاب صامد عبد الله من داخل منزله في منطقة باب الساحة في البلدة، واقتادته إلى جهة مجهولة.

وتجدر الإشارة إلى أن الشاب المعتقل هو أسير محرر من سجون الاحتلال أمضى عدة سنوات في سجون الاحتلال.

وشهدت البلدة القديمة مواجهات بين جيش الاحتلال والشبان؛ حيث قام الجنود بإطلاق الأعيرة المطاطية وقنابل الصوت اتجاه الشبان لتفرقتهم، فيما أصيب شاباً بالرصاص المطاطي بالإضافة إلى العديد من الإصابات الأخرى بالاختناق نتيجة استنشاق الغاز المسيل للدموع.
................
القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام
بالرغم من إظهار الاحتلال الصهيوني صورة الطفل أحمد مناصرة (13 عاما) وهو على سرير إحدى مستشفيات الاحتلال وهو يتلقى العلاج، في محاولة لتجميل الصورة الإجرامية القبيحة، إلا أن مشاهد ألم وصراخ أحمد والمستوطنون حوله يشتمونه ويتلذذون بعذابات موته، حاضرة وتفشل تلك المحاولات الكاذبة لتبييض وجه الاحتلال الأسود.

المواطن محمود مناصرة، أحد أقارب الفتى أحمد، يقول لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام": "صورة أحمد، التي بثها الاحتلال، برغم جراحه إلا أنه ظهر فيها شامخا، ورفع سبابته نكاية في الاحتلال وإجرامه، وإن كل ممارسات الاحتلال لن تثني حتى طفلا كأحمد عن نزع حريته".

أما المقدسية هدى أبو خليل، فتؤكد أن صورة أحمد في المستشفى لن تجمل صورة الاحتلال القبيحة، فقد رسخت الصورة الأولى وهو ينزف، والتي تكاثر عليه فيها شذاذ الآفاق الصهاينة، وكشفوا أمامه عن حقيقتهم الدنيئة.

ويعلق عز الدين محمود من رام الله على الصوره التي بثها إعلام الاحتلال بتوجيه من مخابراته ليدحض ادعاءات الفلسطينيين أن احمد أُعدم، لكن الصهاينة غاب عنهم  ونسوا أن الفيديو كان أفظع من القتل؛ فقد أظهر كيف يستمتع الصهاينه لرؤية الدم الفلسطيني، وكيف أن أخلاقهم سافلة ومنحطة، ولا يوجد فيها ذرة من إنسانية، كما قال.

 
وتابع: "كمية الطعام التي تظهر في الصوره الكبيرة والمتعددة الأنواع لا تناسب طفلا جريحا، والهدف منها عبارة عن علاقات عامة وتجميل لوجه الاحتلال القبيح والمجرم؛ كي يخفف من تأثير الصورة الأولى التي رسخت في الأذهان".

وتتساءل بثينة جميل من نابلس على صفحتها الشخصية عبر "فيس بوك" عن سبب تقييد الطفل أحمد من يده اليمنى في الصورة، وهو ما يعني عذابًا وعقابًا متواصلا لأحمد، ما ينفي أي ذرة من أخلاق للاحتلال.

وينتقد عبد الجليل حمودة من رام الله القيادات الفلسطينية، ويقول: "أبناء قيادات السلطة في الخارج أو الفنادق، بينما أحمد أثبت أن الميدان هو الحكم، وهو من يعطي شهادة القائد بحق، وليس الخوف على المصالح بدل الخوف على الوطن".

وتؤكد سلمى كمال من رام الله أن الصورة، وبرغم جراح أحمد الصعبة أظهرت أحمد بمعنويات عالية كلها عزم ورجولة وبطولة منقطعة النظير.
.................

نابلس – المركز الفلسطيني للإعلام
أحرق شبان غاضبون، فجر اليوم الجمعة (16-10) قبر يوسف شرق مدينة نابلس، شمال الضفة الغربية المحتلة، الذي يدعي المستوطنون أنه مكان مقدس لديهم.

وأفاد شهود عيان لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" أن مئات الشبان الغاضبين توجهوا إلى "قبر يوسف" بالقرب من مخيم بلاطة شرقي المدينة، وحطموا السياج المحيط به، وألقوا عددًا من الزجاجات الحارقة باتجاه الغرف الخارجية؛ ما أدى لاشتعال النيران فيها واحتراقها.

وأضاف الشهود إن قوات من الأجهزة الأمنية الفلسطينية وصلت إلى المكان، وعملت على إبعاد الشبان، فيما قامت طواقم الإطفاء بإخماد النيران.

ويتخذ المستوطنون من "قبر يوسف" ذريعة لاقتحام المدينة أسبوعيا لأداء طقوسهم الدينية فيه تحت حراسة قوات الاحتلال؛ بزعم أنه قبر النبي يوسف عليه السلام.

ويؤكد خبراء بالآثار أن القبر لا يزيد عمره عن عدة قرون، فيما يؤكد أهالي المنطقة أنه يعود لرجل صالح من منطقة بلاطة يدعى يوسف دويكات، عاش في فترة الدولة العثمانية.
.................
القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام
تستعد وزيرة القضاء الصهيوني إيلات شكيد لتقديم تعديل على قانون محاكمة الأطفال في الكيان الصهيوني، والذي سيجيز الحكم الفعلي على الأطفال من هم بسن أقل من 14 عاما، وفقا لما نشره موقع صحيفة "معاريف" العبرية اليوم الجمعة (16-10).

وأشار الموقع إلى أن القانون الحالي لا يسمح بالسجن الفعلي على الأطفال من هم أقل من 14 عاما، ويتم التعامل معهم وفقا لقانون الأطفال، ولا يسمح بالتعامل معهم وفقا للقانون الجنائي.

وتسعى وزيرة القضاء لتعديل هذا القانون، وستقدم خلال الأيام القادمة مشروع التعديل، والذي يسمح بتقديم كل طفل أقل من 14 عاما للمحاكمة على خلفية تنفيذ عملية، والحكم عليه بالسجن الفعلي.
.................
اخبار متنوعه
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام
دعا إسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" اليوم الجمعة (16-10) إلى مواصلة الانتفاضة واستمرار المقاومة ضد الاحتلال.

وقال هنية في كلمة متلفزة للمؤتمر المنعقد في اسطنبول حول القدس: "يجب تعميق روح الانتفاضة والمقاومة، وهذا قرارنا مواصلة الانتفاضة واستمرار المقاومة ضد الاحتلال، ولكن ذلك يتطلب الاحتضان من أبناء الأمة، والوقوف خلف الانتفاصة؛ لنقطع الطريق لكل محاولات إخمادها".

وأضاف هنية: "إننا نرى في المؤتمر تأكيداً على مركزية قضية فلسطين، وأن يكون صراع الأمة مع عدوها المركزي المحتل".

وأكد هنية على ضرورة اتخاذ المؤتمر خطوات عملية نصرة للقدس والأقصى.

وقال: "إننا رغم الآلام والتضحيات إلا أننا مستبشرون بأن النصر قادم والنصر حليفنا، والاحتلال إلى زوال، ولن يكون للمحتل مستقبل على أرض غزة والضفة والقدس وفلسطين، وسيزول قريبا".
....................
القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام
أكد الشيخ عكرمة صبري رئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس أن الفتاوى التي تصدر عن الحاخامات اليهود بقتل الفلسطينيين والإجهاز عليهم ينم عن عنصرية مقيتة.

وفي تصريح له اليوم الجمعة (16-10) قال الشيخ صبري، إن هذه الفتاوى تشجع المستوطنين الصهاينة على قتل الفلسطينيين، محملا الاحتلال المسؤولية الكاملة عن ذلك.

وكانت مصادر إعلامية عبرية، كشفت النقاب عن فتاوى أصدرها حاخامات صهاينة تقضي بقتل المقاومين الفلسطينيين، وحظر إبقائهم على قيد الحياة، على اعتبار أن "قتل المقاوم فريضة دينية".

وفي سياق آخر، عدّ صبري إغلاق سلطات الاحتلال الشوارع والطرق في جميع أحياء القدس عقابا جماعيا للمقدسيين، وهو شل للحركة التجارية والاقتصادية، واعتراف عملي بفصل غربي القدس عن شرقها، ولم يعد هناك اتصال بين الطرفين.

وقال إن هذا يعني أن منطقة شرقي القدس هي جزء من مناطق الاحتلال، لأن جيش الاحتلال يدخل مدينة القدس، والجيش يدخل إلى المناطق العسكرية الاحتلالية، لذا فهي جزء من الأراضي المحتلة، وليست جزءًا من "إسرائيل" في حين أن المناطق المدنية "الإسرائيلية" لا يدخلها إلا الشرطة فقط.
.................
القدس المحتلة- المركز الفلسطيني للاعلام
أشادت حركات وفصائل المقاومة الفلسطينية بالعمليات الفردية التي ينفذها شبان بالضفة والقدس ردًّا على انتهاكات الاحتلال.

وبدوره أشار الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس" حسام بدران إلى أن مظاهر الوحدة والتلاحم والتآخي بين أبناء الشعب الفلسطيني والتي كانت عنوان الانتفاضتين السابقتين، هي كذلك الآن سيدة الموقف في شوارع الضفة الغربية وحاراتها، بعيداً عن كل الخلافات الحزبية أو الاجتهادات السياسية.

وذكر بدران في تصريح له اليوم، أن مشاهد الوحدة الوطنية تلك، تؤكد على أن المقاومة هي الخيار الذي يجمع عليه أبناء شعبنا الفلسطيني، وأنها ستبقى نقطة التلاقي بين مختلف شرائح المجتمع وفصائل العمل الوطني.

وأشاد بحماية شعبنا الفلسطيني لمنازل أهالي منفذي العمليات البطولية، والذين أبلغتهم سلطات الاحتلال بنيتها هدم منازلهم خلال أيام.

ودعا بدران إلى تطوير المبادرات الشبابية في حماية منازل منفذي العمليات، لتصبح حالة وطنية تعمم في شتى محافظات الوطن.
الجهاد الإسلامي

من جانبه، أكد ممثل "حركة الجهاد الإسلامي" في لبنان، أبو عماد الرفاعي، "أن إعدام الجيش الصهيوني للفلسطينيين لن يوقف لهيب الانتفاضة المندلعة في شتى أرجاء فلسطين".

ورأى الرفاعي في تصريح صحفي له الجمعة (16|10)، أن رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو، أعطى الضوء الأخضر لجيشه بقتل الفلسطينيين لإيقاف لهيب الانتفاضة، مشددًا على أن كل محاولات "إسرائيل" في وقف الانتفاضة ستفشل.

وأوضح أن "عمليات الطعن والدهس في القدس والداخل المحتلتين، تعبر بشكل صادق عن قدرة الشعب الفلسطيني على مواجهة العدو، وقدرته على حماية مقدساته".

وأشار إلى أن "شرطة العدو قتلت الفلسطينيين بزعم محاولتهم تنفيذ عمليات طعن ضد المستوطنين، كان آخرها قتل الطفل حسن خالد مناصرة (13 عاما) بدم بارد دون تقديم الإسعافات الأولية له".
الديمقراطية

بدوره عدّ عضو المكتب السياسي لـ"الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين" طلال أبو ظريفة، أن تصريحات وزير الخارجية الأميركي جون كيري التي أدان فيها عمليات المقاومة الفلسطينية، "انحياز سافر لدولة الاحتلال"، وفق تعبيره.

ورأى أبو ظريفة، في بيان صحفي الجمعة (16|10)، أن إدانة كيري للعمليات الفلسطينية دون أيّ إشارة لسياسة القتل الصهيوني الممنهج، تعبّر عن "الانحياز الأمريكي لإسرائيل وتجسيد لسياسة الكيل بمكيالين التي ميزت السياسة الخارجية للولايات المتحدة الأميركية طوال عمر الصراع الفلسطيني الصهيوني.

وقال: "إن ذلك بمثابة ضوء أخضر لاستمرار سياسة الإرهاب الدموي لحكومة نتنياهو بحق شعبنا الفلسطيني، واستمرار التغطية على جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق القدس والأقصى وحقوقنا الوطنية"، على حد تقديره.

وكان وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، قد أعلن عن دعم بلاده لما أسماه "حق إسرائيل في الدفاع عن وجودها"، رغم سلسلة الجرائم المتواصلة التي كثّفت الأخيرة ارتكابها خلال الفترة الأخيرة بحق المواطنين الفلسطينيين، من إعدامات ميدانية للشبان والأطفال الفلسطينيين، وهدمٍ للمنازل.
.................

عمان – المركز الفلسطيني للإعلام
طالب المشاركون في المسيرة الشعبية، التي انطلقت من المسجد الحسيني وسط العاصمة الأردنية عمان بعد صلاة اليوم الجمعة (16-10)، بطرد سفير الاحتلال في عمان واستدعاء السفير الأردني في الكيان الصهيوني؛ احتجاجا على الانتهاكات "الإسرائيلية" ضد الفلسطينيين والمسجد الأقصى.

وندد المشاركون في المسيرة الحاشدة، التي دعت إليها "الهيئة الشعبية لنصرة القدس" والفعاليات الشعبية والحزبية الأردنية، بالموقف الرسمي العربي، مطالبين حكومة بلادهم باتخاذ مواقف عملية لوقف الاستفزازات "الإسرائيلية" اليومية ضد المسجد الأقصى.

وهتف المشاركون للمسجد الأقصى ولانتفاضة القدس الشعبية وللمقاومة، كما باركوا "عمليات الطعن التي يقوم بها الشباب الفلسطيني دفاعا عن الأقصى والقدس".

وحرق المشاركون في المسيرة العلم "الإسرائيلي"، داعين الشباب الفلسطيني إلى التمسك بالمقاومة كوسيلة وحيدة لردع الاحتلال الصهيوني.
...................
القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام
"يا ليت أسامة بيننا حتى يستشهد مرة أخرى، فالقدس بحاجة لأشخاص مثله"، هكذا تمنت الحاجة والدة الشهيد أسامة جدة، الشهيد الأول في انتفاضة الأقصى، بعد 15 عاما من استشهاده.

ففي الثامن والعشرين من أيلول عام 2000، لم تكن عائلة الشهيد أسامة على علم بما ستؤول إليه الأيام في تلك الفترة، حتى جاء اقتحام شارون للمسجد الأقصى بجنده المدججين بالسلاح، وكان ذلك في يوم الخميس، الأمر الذي دفع كل من تواجد في المسجد للتصدي له بكل ما طالته أيديهم، تلك لم تكن لحظات عادية؛ فقد تحول الأقصى حينها لساحة حرب، خلّفت عشرات الجرحى بفعل اعتداءات قوات الاحتلال.

وفي صباح اليوم الثاني عقد أسامة نيته للصلاة في المسجد الأقصى. قبيل صلاة الجمعة كانت الأمور شبه طبيعة، وما أن انتهى المصلون من صلاة الجمعة، حتى فوجئوا بكميات كبيرة من قوات الاحتلال تقتحم باحات المسجد، وتطلق قنابل الصوت والغاز في كافة أرجائه، وتضرب وتبطش كل من تراه أمامها، عندها انتفض المصلون غضبا، وأخذوا يواجهون قوة الاحتلال، ونتيجة لذلك سقط عشرات الجرحى في صفوف المصلين، تُحدّث أم الشهيد.

"
بعد خروجنا من المسجد الأقصى المبارك توجهنا إلى منزلنا، وهناك سمعنا نداءات من مستشفى المقاصد في الطور تناشد الأهالي للتبرع بالدم، لصالح الجرحى الذين أصيبوا في المسجد الأقصى، فأخذت الحماسة بنجلي أسامة الذي كان يبلغ من العمر حينها 23 عاما، وقرر الذهاب للتبرع بدمه"، قالت جدته لـ"كيوبرس".

وصل أسامة وشقيقه آدم إلى قرية الطور ليتبرعوا بدمائهم، فوجدوا جنود الاحتلال قد حاصروا القرية وملؤوا شوارعها، فوقف آدم عند الحاجز الذي أقامه الجنود على مفترق القرية، إلا أن أسامة باغت الجميع ودخل القرية؛ حتى يتمكن من إنقاذ حياة من يحتاج للدم، لكن جنود الاحتلال لم يمكنوه من الوصول إلى وجهته؛ ففاجؤوه برصاصة من نوع "دمدم"، اخترقت خاصرته ومزّقت أعضاءه الداخلية، فتبرع بدمائه لأرض القدس، تقول الأم المكلومة.

"
انتظرنا أنا ووالد أسامة عودة نجلينا كثيرا إلا أنهما لم يأتيا، اتصلت مرارا لم يجبني أحد، تلقيت بعدها اتصالا في الساعة الخامسة عصرا من مستشفى المقاصد يخبرني أن نجلي أسامة مصاب، عندها توجهت أنا وزوجي إلى المستشفى الذي كان يعج بالجرحى، فعلمت من نظراتهم أن أسامة قد استشهد"، أضافت أم أسامة.

وتابعت "أخذتني الصدمة لساعات، حتى أني لم أودعه عندما أحضروه إلى منزلنا في باب المجلس، الملاصق للمسجد الأقصى، وعندما خرجوا به للصلاة عليه كان وقت العشاء حينها، تداركت الصدمة وخرجت مهرولة إلى الأقصى، كشفت عن وجهه الذي كان صافيا كالبدر يوحي بأنه نائم بهدوء، قبّلته واحتسبته عند الله شهيدا".

 
ما يمر به المسجد الأقصى في هذه الأيام، يحزن أم أسامة كثيرا، فالصمت الإسلامي والعربي تراه غير مبرر، وتقول "إن ما يثلج صدرها أحيانا أنها ترى تحركا مقدسيا شبابيا يدافع عن المسجد الأقصى بإمكانياته المتواضعة"، وتؤكد أن "تحرير الأقصى بحاجة لأبطال كأسامة ومن سار على شاكلته".
.................
نيويورك- المركز الفلسطيني للإعلام
طالب مندوب فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة، رياض منصور، مجلس الأمن الدولي بالتدخل لضمان تجريد المستوطنين اليهود داخل الأراضي المحتلة من أسلحتهم، تنفيذا للقرار الأممي (رقم 904).

وناشد منصور في كلمة له أمام منظمة الأمم المتحدة، الجمعة، مجلس الأمن "تدخلا سريعا لوقف العدوان الغاشم من الاحتلال العسكري الإسرائيلي والمستوطنين المتطرفين ضد الشعب الفلسطيني في الأراضي الفلسطينة المحتلة".

وقال السفير الفلسطيني "إن مجلس الأمن سبق وأن اعتمد القرار (رقم 904) بعد مذبحة الخليل على يد مستوطن إرهابي (مذبحة الحرم الإبراهيمي التي راح ضحيتها 29 مصليا فلسطينيا وجرح 150 آخرين)، وقد طالب القرار آنذاك بتوفير الحماية للفلسطينيين في أرضهم، وسحب السلاح من أيدي المستوطنين، ونحن نطالب مجددا بتنفيذ هذا القرار".

وأضاف "شهدنا الإعدامات الميدانية التي تقوم بها قوات الاحتلال الإسرائيلي للمدنيين الفلسطينيين، بسبب مشاركتهم في مسيرات احتجاجية ضد الهمجية والاحتلال".

وحمّل ممثل السلطة الفلسطينية في المنظمة الدولية، "إسرائيل مسؤولية جرنا إلى هذا المربع الخطير، ولابد من مساءلتها عن انتهاكات القانون الدولي لحقوق الإنسان".

ويشار إلى أن قرار مجلس الأمن الدولي (رقم 904) الصادر في 18 آذار (مارس) لعام 1994، طالب الاحتلال بمصادرة الأسلحة من المستوطنين، في مسعى لمنع أعمال العنف غير المشروعة التي يرتكبها أولئك، كما طالب القرار باتخاذ تدابير لضمان سلامة وحماية المدنيين الفلسطينيين في الأرض المحتلة.
................

0 comments: