الاثنين، 14 سبتمبر، 2015

اقتحام إجرامي للأقصى والمرابطون يتصدون واصابات عديده 13/9/2015

الاثنين، 14 سبتمبر، 2015




اقتحام إجرامي للأقصى والمرابطون يتصدون واصابات عديده 13/9/2015


فلسطين الأحد 29/11/1436 – 13/9/2015

فيديو اقتحام المسجد القبلي
...............
القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام
حاصرت قوات الاحتلال، فجر اليوم الأحد، البلدة القديمة في القدس المحتلة، ونصبت الحواجز عند مداخلها، واقتحمت قوات كبيرة من عناصرها ساحات المسجد الأقصى والمصلى القبلي وأطلقت وابلا من قنابل الصوت والغاز والرصاص المطاطي على المصلين، ما أدى الى إصابات في صفوفهم.

وحسب مصادر مقدسية؛ فإن عدد الإصابات جراء الاقتحام المتواصل، ارتفع إلى 110.

وقد منعت قوات الاحتلال منذ فجر اليوم دخول كافة النساء والرجال دون سن الخمسين وطالبات المدرسة الشرعية والحراس وموظفي الأوقاف؛ إلى المسجد الأقصى.

وبحسب المركز الإعلامي لشؤون القدس والأقصى، فقد اقتحمت عناصرها المصلى القبلي بضعة أمتار، وأطلقت قنابل الغاز السام والرصاص المطاطي على المعتكفين؛ ما أدى الى حالات اختناق وإصابات في صفوفهم، واعتدت على حراس المسجد الأقصى بوحشية، وقامت باعتقال أحدهم.

وتصاعد الدخان في الناحية الجنوبية للمصلى القبلي، حيث اندلع حريق في الجهة الجنوبية للمصلى القبلي، وأسرع رجال الإطفاء في المسجد الأقصى لإطفائها.

ويرابط منذ ساعات الفجر العديد من الفلسطينيين من القدس والداخل الفلسطيني في محيط المسجد الأقصى أمام عشرات الحواجز العسكرية التي نصبتها قوات الاحتلال في محيط المسجد، بالإضافة الى المعتكفين داخله من مساء أمس.

ويشهد المسجد الأقصى حاليا مواجهات عنيفة بين قوات الاحتلال والمصلين، حيث تقوم قوات الاحتلال بإخراجهم بالقوة من المسجد الأقصى.

واقتحم المسجد الأقصى وزير الزراعة الصهيوني "أوري أريئيل" ونحو 40 مستوطنا تحت حراسة مشددة من قوات الاحتلال.

وقال أحد المرابطين في المسجد الأقصى "إنه لا يسعنا أن نوصف الدمار الذي لحق بالمصلى القبلي، ونؤكد أن ما لحق به من دمار لم يحصل منذ حريق 21-8-1969".

وبحسب شهود عيان فإن الإصابات بالعشرات داخل المصلى، الذي منعت قوات الاحتلال أيا من لجان الإسعاف من الاقتراب منها ونقل المصابين، وعرف منهم الطفل أنس صيام، والذي أصيب بعيار معدني مغلف بالمطاط في صدره.

وصادرت هذه القوات طفايات الحريق الموجودة بالقرب من المصلى والسلالم،  وكسرت كافة نوافذ المصلى القبلي، ومنعت الإسعاف من الاقتراب من المكان، فيما حاول بعض الجنود اعتلاء سطح المصلى القبلي والسيطرة على المرابطين المتمركزين داخله.

وفي سابقة خطيرة، منعت شرطة الاحتلال موظفي وحراس الأقصى من الدخول إلى الأقصى، وطردت من كان متواجدا بداخله، واعتدت على الشيخ عمر الكسواني مدير الأوقاف في الأقصى، ورئيسية الحرس.

وفي محيط الأقصى اندلعت مواجهات قوية وتحديدا في باب حطة، بين أفراد من شرطة الاحتلال والشبان الذين منعوا من دخول الأقصى.

وبالمقابل، سمحت شرطة الاحتلال لعشرات المستوطنين من دخول الأقصى من باب المغاربة ووسط حماية شرطية مشددة ومن بينهم وزير الزراعة اوري ارائيل.
.................

القدس المحتلة – المركز الفلسطيني للاعلام (خاص)
ما أن دقت الساعة السادسة والنصف من صبيحة الأحد (13-9) حتى اقتحمت قوات الاحتلال ساحات المسجد الأقصى المبارك، مطلقة الأعيرة النارية وقنابل الصوت والغاز باتجاه المعتكفين داخل المصلى القبلي وعلى سطح قبة الصخرة، وفقا لما ترويه هبة سرحان، إحدى حارسات المسجد الأقصى، في حديثها لـ "المركز الفلسطيني للإعلام".

وتضيف سرحان بالقول: "ما إن اقتحمت قوات الاحتلال ساحات الأقصى، حتى شرعت بإخراج المعتكفين تحت إطلاق وابل من قنابل الصوت والغاز باتجاههم ومحاصرتهم وإخراجهم من أبواب الأقصى".

وتضيف بالقول: "هذه الممارسة من قوات الاحتلال كان بمثابة شرارة اندلاع مواجهات بين قوات الاحتلال والمعتكفين، ففي وقت لا يملك فيه المعتكفون أي شيء، بدأ الاحتلال باستخدام أسلحة جديدة لم تكن مستخدمة من قبل، ما أدى إلى تكسير نوافذ المصلى القبلي التي تعود لآلاف من السنوات، كما اشتعلت النيران في القبور الأموية".

وتتابع بالقول: "انتشرت أعداد كبيرة من القوات الخاصة والجيش في الساحات، وقامت بالاعتداء بالضرب على ثلاثة من حراس المسجد الأقصى، واعتقلت واحدًا منهم، وأُخرجنا من ساحات الأقصى".

وأشارت سرحان إلى أن قوات الاحتلال بعد أن قامت بإخراج المعتكفين والسيطرة على المسجد الأقصى، أدخلت أول مجموعة استيطانية مكونة من ثلاثين مستوطناً من بينهم وزير الزراعة "أوري أرائيل"، وقاموا باقتحام الساحات تحت حماية من قوات الاحتلال، وأداء الصلوات التلمودية كما يحلو لهم بعد إفراغ المسجد من معتكفيه وحراسه.

وتابعت سرحان القول: "تتابعت اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى؛ حيث اقتحم 145 مستوطناً، تحت حماية من قوات الاحتلال في مشهد يدمي القلوب وتذرف له العيون على ما ألمّ به من انتهاك واعتداء على حرمة المسجد الأقصى".

وتشير سرحان إلى أنها "عايشت العديد من الاقتحامات في المسجد، ولكن مثل هذا الاقتحام لم أرَ في حياتي؛ فقد كانت قوات الاحتلال تستهدف كل حجر وشجر وإنسان في الأقصى، ولأول مرة يتم إخراجنا نحن حراس الأقصى إلى خارجه، وتم الاعتداء على مدير المسجد الأقصى الشيخ عمر الكسواني".
اعتصام على الأبواب

المقدسية، نهلة صيام، والتي رابطت منذ الصباح أمام باب السلسلة لصدّ اقتحامات المستوطنين، تروي لـ"المركز الفلسطيني للإعلامكيف أن "عشرات المقدسيين والفلسطينيين من الأراضي المحتلة عام48، وطلاب المدارس اعتصموا أمام باب السلسلة بعد أن فرضت قوات الاحتلال حصارا على أبواب المسجد، ومنعت الرجال والنساء ممن تقل أعمارهم عن الخمسين من الدخول للأقصى".

وتوضح صيام كيف أنهم كانوا يتصدون للمستوطنين بالتكبيرات، بينما كان جنود الاحتلال وأفراد الشرطة يعملون على تأمين خروج المستوطنين بأمان من باب السلسلة، فيما يعتدون على المعتصمين بالمكان بالضرب بالهراوات ورش غاز الفلفل، وإلقاء قنابل الصوت في المكان والاعتداء على الأطفال وكبار السن.

وتضيف صيام بالقول: "أنا ممنوعة من دخول الأقصى منذ ثلاثة أسابيع؛ حيث أدرج أسمي ضمن القائمة السوداء التي لا تستطيع دخول الأقصى في فترات اقتحامات المستوطنين، بينما المستوطنون يسمح لهم بالدخول ويصلون فيه".

وتقول نهلة "اشتقت لفجر الأقصى وسحر المكان وروعة بزوغ الشمس فيه، فقد كنت أراقبها يومياً فهي أجمل أوقات الأقصى".

بدوره، أوضح مدير مركز الإسعاف والطوارئ د. أمين أبو غزالة لـ"المركز الفلسطيني للإعلام" أن "طواقم الإسعاف عالجت في محيط المسجد الأقصى نحو 100 مصاب تنوعت حالاتهم الصحية بين اختناق بغاز الفلفل وقنابل الغاز وحروق في الأرجل نتيجة لإلقاء قنابل الصوت عليهم، ونقلت سيارات الإسعاف نحو 20 حالة إلى مستشفى المقاصد في القدس المحتلة".
...............

0 comments: