الخميس، 9 يوليو 2015

بيان للقسام : صاروخان جديدان ومستعدون للتصدي للاحتلال 8/7/2015

الخميس، 9 يوليو 2015





بيان للقسام : صاروخان جديدان ومستعدون للتصدي للاحتلال 8/7/2015

بيان لكتائب القسام في ذكرى حرب العصف المأكول
...........
الفيديو على الرابط التالى
..............
نص البيان

الحمد لله رب العالمين، صدق وعده، ونصر عبده وأعز جنده وهزم الأحزاب وحده، والصلاة والسلام على النبي المجاهد الشهيد محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن جاهد جهاده إلى يوم الدين، وبعد:

يا جماهير شعبنا الفلسطيني المرابط في قطاعنا الحبيب وفي ضفتنا العزيزة وفي قدسنا المباركة وفي كل بقاع الأرض ..
يا جماهير أمتنا العربية والإسلامية:

نعيش اليوم الذكرى الأولى لمعركة "العصف المأكول"، معركةٌ سيخلدها التاريخ والضمير الإنساني إلى أن يشاء الله،
معركةٌ جسّدت كل معاني الصمود والثبات والإرادة التي لا تعرف المستحيل في قيادة مجاهدة حكيمة رشيدة، وفي شعب صلب مرابط قاهر لعدوه،
 معركةٌ كشفت حقيقة عدونا المحتل الغاصب وجيشه الهش الهزيل، صاحب المفاخر المصطنعة والبهرج الكاذب، وقيادته السياسية والعسكرية المجرمة التي استقوت على الأطفال والمدنيين وارتبكت وارتعدت أمام قيادة المقاومة وجندها الميامين.

معركةٌ كشفت في المقابل عن أصالة شعبنا وعطائه وقوته، في صموده الأسطوري وكسره لكل مخططات العدو وعملائه وأذنابه، فلم يُظفر شعبنا المتربصين بلحظة فرح أو شماتة، بل كبتهم وأدهشهم بصبره وتحدّيه والتفافه حول مقاومته واحتضانه لها، أثناء وبعد المعركة، فأرسل شعبنا رسالة للعالم أجمع بأنه شعب عصي على الكسر والحصار والحرب،
وأنه -رغم حرب دامت أكثر من واحدٍ وخمسين يوماً- لا يساوم على كرامته وحريته مهما كلف ذلك من أثمان وتضحيات ومعاناة، وأنه مصمم على نيل حرّيته والانعتاق من الاحتلال

إنّ معركة "العصف المأكول" شكّلت تحولاً استراتيجياً ومفصلاً تاريخياً في تاريخ جهاد وكفاح شعبنا، فأعادت الأمل لدى شعبنا بالتحرير والعودة إلى الديار، واسترداد الأرض والمقدسات، وفي المقابل جعلت العدو يقف ملياً أمام شرعية وجوده ومستقبله المجهول.

لقد مني عدوّنا بخسارة وهزيمة وفشل ذريعٍ في هذه المعركة، وتلقى ضربةً قاسية في عقيدته العسكرية القتالية ومبادئه الأمنية الأساسية، ولا زال العدو حتى يومنا هذا يلملم جراحه، ويحاول فهم ما جرى، ولا زالت في كل يوم تتكشف له ملامح الهزيمة والخيبة في شهادات قادته وجنوده حول المعركة التي عايشوا فصولها على تخوم غزة، ولا زالوا يقلبون أوراق هذه المعركة ويدركون حجم الفشل والانكسار والضياع.

وللصديق والعدو أن يعلم أن أوراقَ معركة العصف المأكول واستحقاقاتِها لا تزال مفتوحة، وعلى رأسها ملف الأسرى.
يا أبناء شعبنا المجاهد .. يا أبناء أمتنا العظيمة:

إن مقاومتنا وكتائب القسام بعد معركة العصف المأكول تحقق في كل يومٍ انجازاً جديداً، وتطوراً نوعياً؛ فها هي تفرض الوقائع الجديدة على الأرض، وتغير قواعد وتكسر حواجز، وتجبر العدو على القبول بما لم يكن يقبل به من قبل.

وها هم جنود ومقاتلو كتائب القسام يصلون الليل بالنهار، إعداداً وتدريباً وتصنيعاً وتطويراً، معتمدين على الله تعالى أولاً، ثم على ما لدى شعبنا من قدرات ذاتية وإبداعات وإرادة لا تعرف التراجع والتقهقر، متحدين بذلك كل حصار وتآمر وتضييق وتثبيط.

وها نحن اليوم نظهر بفضل الله تعالى جانباً متواضعاً مما تم إنجازه، معلنين عن دخول صاروخين جديدين للخدمة لدى كتائب الشهيد عز الدين القسام، يحملان مواصفات متطورة،

الأول: صاروخ من نوع "شمالة" ويحمل الرمز "SH" تيمناً بالقائد الشهيد محمد أبو شمالة،
والثاني: صاروخ من نوع "عطّار" ويحمل الرمز "A" تيمناً بالقائد الشهيد رائد العطار،
ونترك للزمن أن يحدد فاعلية وأداء وكفاءة هذه الصواريخ المباركة بإذن الله تعالى

إنّ دماء شهداء شعبنا في معركة العصف المأكول وتضحياتهم العزيزة لن تذهب سدىً، فستبقى هذه الدماء الطاهرة لعنة تطارد المحتل ومن وراءه وأمامه من أعوانٍ وأذناب، فتحية لأرواح شهداء شعبنا ومقاومتنا وهم يرفعون بدمائهم الزكية راية القدس ويضيئون شعلة العودة والتحرير،

 تحية إلى روح كل شهيد ارتقى دفاعاً عن أرضه ومقدساته، وعلى رأسهم قادة المقاومة الأبطال: محمد أبو شمالة، ورائد العطار، ومحمد برهوم، ودانيال منصور وشعبان الدحدوح وصلاح أبو حسنين، وكلّ شهداء شعبنا.

إنّ على الذين يحاصرون شعبنا، وعلى رأسهم العدو الصهيوني أن يفهموا الدرس من صمود شعبنا واحتضانه لمقاومته وإصراره على العيش بكرامة كبقية شعوب العالم،
 وكذا أن يفهموا الدرس من إبداع مقاومتنا وإرادتها، ونقول لهم:

ارفعوا حصاركم عن شعبنا وراجعوا حساباتكم، فشعبنا ومقاومته من أمامه سينفجرون في وجوهكم،
وسيكون ما شاهدتم وخبرتم في معركة العصف المأكول متواضعاً مقارنة بما ستشهدون وتواجهون إذا قررتم الاستمرار في هذا الطريق البائس،
 وعلى العالم أجمع أن يلتقط هذه الرسالة جيداً، وأن يقرأ ما بين السطور وما وراء الكلمات

تحية إلى شعبنا الصامد المقاوم في الضفة الباسلة والقدس المحتلة،
والذي يواجه مخططات العدو وأصدقائه بإمكاناته وقدراته،
ويسطر متى أتيحت له أدنى فرصة ملاحم بطولية،
ويعبر عن ضميره الحي ويصرّ على إكمال رسم خارطة الوطن بالمقاومة والجهاد والدماء الزكية والرفض للمحتل الغاصب بكافة الوسائل المتاحة،

وتحية إلى شركاء الوطن والبندقية في فصائل المقاومة الفلسطينية الذين وقفوا معنا في خندق العصف المأكول، ولا يزالون،
وكل التحية إلى أسرانا الأبطال في سجون الاحتلال، وإلى عائلات الشهداء والأسرى والمصابين.

"والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون"
وإنه لجهاد نصر أو استشهاد،،،
كتائب الشهيد عز الدين القسام – فلسطين
الأربعاء 21 رمضان 1436هـ
الموافق 08/07/2015م
........................
...............

0 comments: