الجمعة، 7 نوفمبر، 2014

عمليتا دهس ومقتل صهيونيين واصابة 13 بالقدس واصابة 3 بالخليل 5/7/2014

الجمعة، 7 نوفمبر، 2014
عمليتا دهس ومقتل صهيونيين واصابة 13 بالقدس واصابة 3 بالخليل 5/7/2014

فلسطين الأربعاء 12/1/1436 – 5/11/2014

الموجز
...............
التفاصيل
القدس المحتلة- المركز الفلسطيني للإعلام -قتل شرطيان اثنان، أحدهما ضابط من شرطة حرس الحدود "الإسرائيلية"، وأصيب 14 آخرون بينهم عناصر من حرس الحدود وعدد من المستوطنين في "عملية دهس"، نفذها شاب مقدسي ظهر اليوم الأربعاء في مدينة القدس المحتلة، فيما استشهد منفذ العملية.
وقالت تقارير "إسرائيلية"، ومصادر فلسطينية، إن عددا من المشاة، بينهم عناصر من حرس الحدود أصيبوا في حادث دهس بواسطة مركبة تجارية واصلت السير وأوقعت إصابات أخرى  قبل أن يطلق أفراد من حرس الحدود النار باتجاه المركبة.
وأوضحت المصادر أن الحادث وقع في شارع "شمعون هتسديك" في حي الشيخ جراح في القدس المحتلة، ووصفت إصابة ثلاثة من عناصر حرس الحدود بأنها خطيرة، فيما أعلن لاحقا عن مقتل اثنين بينهما ضابط في شرطة حرس الحدود من منطقة الشمال.
وتشير التقارير "الإسرائيلية" إلى أن إصابة اثنين لا تزال في تدهور مستمر، في حين تراوحت باقي الإصابات ما بين الخطيرة وحتى الطفيفة.
ووبحسب التفاصيل الأولية؛ فإن مركبة تجارية صدمت ثلاثة من حرس الحدود، في محطة القطار الداخلي، وواصلت السير وصدمت عددا آخر من المشاة والمركبات في الطريق.
ووفقا للتقارير "الإسرائيلية"؛ فإن المركبة التجارية توقفت بعد أن صدمت مركبة على بعد نحو 100 متر من موقع الدهس، وعندها أطلق عناصر من حرس الحدود النار باتجاه سائق المركبة، وهو الشهيد إبراهيم العكاري من مخيم شعفاط.
 
وقد استشهد إبراهيم العكاري بعد أن تعرض لإطلاق النار فور ترجله من المركبة وهو يحمل قضيبا حديديا هاجم به عددا من المستوطنين.
يذكر أن مدينة القدس المحتلة، وبشكل خاص المسجد الأقصى، شهد منذ ساعات صباح اليوم حالة غضب كبيرة بعد أن أقدمت قوات الاحتلال بحراسة جماعات يهودية متطرقة على اقتحام المسجد الأقصى.
فيما قام جنود الاحتلال باقتحام المسجد الأقصى، وتدنيس المصلى القبلي المسقوف بأحذيتهم والاعتداء على المصلين المتواجدين بالمسجد وفي باحاته.
وتعدّ هذه حادثة الدهس الثانية خلال أقل من شهر ينفذها فلسطينيون بحق المستوطنين وقوات الاحتلال المنتشرة في مدينة القدس، وهو ما يعده مراقبون، ردا طبيعا على ما تتعرض له مدينة القدس والمسجد الأقصى من عمليات استهداف مباشرة من قبل الاحتلال.
.................
.................
الفيديو أدناه يظهر عملية الدهس البطولية التي وقعت مساء الأربعاء في مدينة الخليل وأسفرت عن إصابة 3 جنود صهاينة بجراح خطيرة.
..............
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام-زفّت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" ابنها الاستشهادي البطل إبراهيم العكاري، الذي نفذ عملية الدهس البطولية بالقرب من حي الشيخ جراح بمدينة القدس المحتلة، والتي أدت باعتراف سلطات الاحتلال إلى مصرع صهيونيين وإصابة 13 آخرين، جراح بعضهم خطيرة.
وقالت الحركة في تصريح صحفي لها، اليوم الأربعاء (5-11)، وصل "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة عنه، إن شهيدها البطل إبراهيم العكاري الذي روّت دماؤه أرض مدينة القدس المحتلة، آثر إلا الثأر لأبناء شعبه وقدسية المسجد الأقصى ومدينة القدس، لاحقًا بالشهداء الأبطال عبد الرحمن الشلودي ومعتز حجازي ومن سبقهما.

وأوضحت الحركة أن الاستشهادي إبراهيم هو شقيق الأسير المحرر موسى العكاري، والذي أفرج عنه إلى تركيا ضمن صفقة وفاء الأحرار التي أنجزتها المقاومة في (18-10-2011)، فيما كان من رواد المسجد الأقصى والمرابطين في ساحاته.
من جهته، قال الناطق باسم الحركة فوزي برهوم، في تصريح صحفي مكتوب، إن هذه العملية النوعية تأتي "كرد فعل طبيعي ونتيجة للجرائم والانتهاكات والاقتحامات الصهيونية المتواصلة للأقصى والمقدسات الفلسطينية والاعتداء على المصلين وتهجير المقدسيين".
وطالب برهوم "أهلنا في القدس والضفة الغربية وكل أبناء شعبنا الفلسطيني بمزيد من هذه العمليات المقاومة، والتصدي لجنود الاحتلال والمستوطنين الصهاينة وبكل قوة دفاعًا عن الأقصى وحقوق شعبنا مهما بلغت التضحيات".
وأشارت المواقع العبرية إلى أن السائق الفلسطيني ترجل من السيارة بعد حادث الدهس وأخذ بضرب المارة بقضيب حديد، ما تسبب في إصابة عدد من المارة قبل أن يطلق عليه النار جندي "إسرائيلي" من ما يسمى "حرس الحدود".
..............
غزة – المركز الفلسطيني للإعلام - باركت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"عملية الدهس "النوعية" في القدس التي نفذها الاستشهادي إبراهيم عكاري ظهر اليوم الثلاثاء (6-11)، وأوقعت قتلى وجرحى في صفوف المستوطنين.
والاستشهادي عكاري هو شقيق الأسير المحرر موسى عكاري أحد منفذي عملية أسر الجندي الصهيونيي "نسيم تلياندو" عام 1992، والتي على إثرها أبعد الاحتلال 450 قيادياً من حماس والجهاد الإسلامي إلى مرج الزهور في لبنان.
وفي بيان رسمي؛ زفت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الاستشهادي إبراهيم العكاري الذي نفّذ عملية الدهس في مدينة القدس المحتلة، وعدّت العملية البطولية ردّاً طبيعياً من أبناء شعبنا وفصائل المقاومة على استمرار اقتحامات وتدنيس المستوطنين لباحات الأقصى، ومخططات نتنياهو وحكومته المتطرّفة التي تستهدف الأقصى المبارك.
ودعت "حماس" جماهير شعبنا الفلسطيني إلى التصعيد في المواجهة الجماهيرية مع الاحتلال ومواصلة الرباط وشدّ الرّحال إلى الأقصى، مطالبة جماهير الأمة العربية والإسلامية بالتحرّك والتفاعل وحشد الطاقات دفاعاً ونصرة للقدس والأقصى.
................
غزة – المركز الفلسطيني للإعلام-باركت فصائل المقاومة الفلسطينية عملية الدهس في القدس التي نفذها الاستشهادي إبراهيم عكاري ظهر اليوم الثلاثاء (6-11)، وأوقعت قتلى وجرحى في صفوف المستوطنين الصهاينة.
حركة الجهاد الإسلامي، في بيان صحفي، عدّت" العملية رداً الشعب الفلسطيني على عدوان الاحتلال على المسجد الأقصى وتدنيس محرابه الشريف.
وأكدت أن "المعركة مستمرة ومفتوحة، وأن العدو يتحمل مسؤولية المساس بالمقدسات".
من جهتها، قالت لجان المقاومة إن عملية الدهس جزء بسيط من تسديد الفاتورة للعدو الصهيوني الذي تجرأ على أقصانا الغالي، داعية إلى "مزيد من العمليات البطولية والتي هي الوسيلة الوحيدة لردع قطعان الرعاع الصهاينة من الإقدام على تدنيس المقدسات في قدسنا الحبيبة".
وشددت اللجان في بيان صحفي، على أن العدو الصهيوني لا يدرك جيداً نتيجة حماقته المتكررة واستفزازه لمشاعر ملايين المسلمين من خلال انتهاك قدسية المسجد الأقصى المبارك والذي يمثل خطًّا أحمر لا يمكن التهاون أو السماح بتجاوزه، وفق تعبيرها.
ودعت جماهير الشعب المرابط في القدس المحتلة والداخل الفلسطيني للذود بالنفس والمال للدفاع عن الأقصى المبارك، مناشدة جماهير الأمة العربية والإسلامية بالتعبير عن غضبهم لما يحدث في القدس.
بدورها، نعت كتائب المقاومة الوطنية -الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين- منفذ العملية الشهيد البطل إبراهيم عكاري ابن مخيم شعفاط، عادّةً أن عمليته "رد طبيعي على جرائم الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة بحق شعبنا وخاصة على ما يجري في مدينة القدس من اقتحامات للمسجد الأقصى من قبل المستوطنين بحماية قوات الاحتلال".
وأكدت الكتائب في بيان صحفي، أن المعركة مع الاحتلال متواصلة طالما استمر الاحتلال والعدوان على الشعب الفلسطيني ومقدساته وتواصل الحصار وعدم إعادة إعمار قطاع غزة.
وحيت كتائب المقاومة الوطنية الهبة الشعبية لأهل القدس المحتلة الذين يواجهون بصدورهم العارية قطعان المستوطنين المدعومين من جيش الاحتلال لفرض خطة تهويد القدس وتغيير معالمها الجغرافية والديمغرافية، وفق تعبير البيان.
ودعت إلى مزيد من العمليات التي تردع قوات الاحتلال وقطعان مستوطنيه، وطالبت "السلطة الفلسطينية بوضع إستراتيجية وطنية لدعم صمود أهلنا في مدينة القدس".
وفي السياق، أكدت حركة المجاهدين الفلسطينية أن العدوان الصهيوني في القدس والضفة يستدعي اشتعال ثورة عارمة في وجه الاحتلال.
وباركت الحركة في بيان صحفي، "عمليات الأبطال في القدس ودعت إلى تصعيدها"، مؤكدة على أن العدو يدرك أن حسابه لن يطول على جرائمه بالقدس والضفة، وأنه لا يصغي إلا للغة القوة والمقاومة.
وأشارت إلى أن "العدو يواصل عدوانه على الضفة بالقتل والاستيطان والتهويد والمصادرة في توازٍ مع العدوان المستفحل بالقدس ومسجدها الأقصى".
ووجهت الحركة في بيانها نداءً إلى جماهير الضفة والأراضي المحتلة عام 48 إلى تكثيف تواجدهم في المسجد الأقصى لحمايته من الإرهاب الصهيوني ولإشعال الانتفاضة من تحت أقدام الصهاينة في كل الأرض المحتلة.
ودعت إلى "إنشاء جبهة وطنية موحدة لمعالجة الوضع الخطير في الضفة والقدس".

...............

0 comments: