الخميس، 30 أكتوبر، 2014

محاولة اغتيال المتطرف الصهيوني (جليك) وتدهور صحته والاحتلال يغتال مشتبه به بمنزله 30/10/2014

الخميس، 30 أكتوبر، 2014


محاولة اغتيال المتطرف الصهيوني (جليك) وتدهور صحته والاحتلال يغتال مشتبه به بمنزله 30/10/2014

فلسطين الأربعاء 5/1/1436 – 29/10/2014
الموجز
...............
التفاصيل
القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام -تعرض المتطرف الصهيوني الكبير والمسئول عن تنظيم عمليات اقتحامات الأقصى والمسئول في منظمة "أمناء جبل الهيكل" المتطرفة "يهودا غليك" لمحاولة تصفية في القدس الليلة؛ حيث أصيب بجراح خطرة نقل على إثرها للمستشفى.
وقالت القناة العبرية العاشرة إن "غليك" أصيب بنيران من مسافة صفر عبر شخص يمتطي دراجة نارية لدى خروجه من قاعات مركز بيغين بالقدس، وذلك في ختام مؤتمر حول التطورات الأخيرة في المسجد الأقصى.
ونقلت القناة عن مصادر طبية قولها إن غليك أصيب بثلاث رصاصات وإن حالته لا تزال خطرة حتى الآن، في حين تقوم تعزيزات من الشرطة بالبحث عن الفاعل حيث تدور الشبهات حول قيام فلسطيني من القدس بتنفيذ العملية بحسب موقع "0404" المقرب من الجيش.
وحضر إلى مكان العملية كل من رئيس بلدية القدس "نير بركات" ونائب الكنيست الصهيوني وعضو الليكود المتطرف "موشي فيجلين" وسط حراسة أمنية مشددة.
وفي أعقاب العملية أقدمت الشرطة الصهيونية على نشر الحواجز وتسيير الدوريات في أرجاء المدينة بحثاً عن المنفذ.
وغليك هو المسئول الأول عن تنظيم اقتحامات المستوطنين المتكررة للقدس ولا يخلو أسبوع من اقتحامه للأقصى فيما تم استهدافه لدى خروجه من مؤتمر عقدته منظمة "أمناء جبل الهيكل" المتطرفة بشأن الأقصى.
..................
القدس المحتلة- المركز الفلسطيني للإعلام- كشفت مصادر طبية صهيونية صباح اليوم الخميس (30-10) عن تدهور حالة الحاخام المتطرف يهودا غليك، ووصفت جراحه بالبالغة الخطورة وبوجود خطر  يتهدد حياته.
وقال مدير قسم العناية الفائقة في مستشفى "شعاريه تسيدك" بالقدس عوفر مرين، في تصريحات صحفية، إن غليك تعرض لإطلاق 4 رصاصات، واحدة في الرقبة، واثنتان في البطن والصدر، وواحدة في اليد.
وأضاف مرين إن "الأطباء اضطروا لاستئصال جزء من الرئة في محاولة لإنقاذ حياته"، واصفاً حالته الآن بـ"المستقرة نسبياً مع وجود خطر يتهدد حياته".
وتعرض غليك لمحاولة اغتيال لدى خروجه من مؤتمر لليمين المتطرف بالقدس، عبر مسلح يمتطي دراجة نارية، فيما زعمت الشرطة الصهيونية نجاحها في قتل منفذ العملية بحي أبو طور المقدسي، وهو الأسير المحرر معتز حجازي من سكان الحي.
.............
القدس المحتلة -المركز الفلسطيني للإعلام-استشهد الأسير المحرر معتز إبراهيم خليل حجازي (32 عاما) عقب إطلاق النار عليه من قبل قوات صهيونية خاصة، بعد اقتحام منزله فجر اليوم في حي الثوري ببلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى المبارك.
وقالت مصادر مقدسية‘ إن وحدات خاصة ومستعربين اقتحمت حي الثوري فجر اليوم، ثم داهمت منزل الأسير المحرر معتز حجازي، وحاصرته على سطح منزله، وأطلقت عليه النار من مسافة قريبة جدا.
وزعم جيش الاحتلال، أن حجازي أطلق النار على القوات الصهيونية التي ردت بالمثل مما أدى إلى استشهاده. حسب الرواية الصهيونية.
وتتهم قوات الاحتلال الصهيونية الأسير المحرر حجازي، بالمسؤولية عن محاولة تصفية المتطرف الصهيوني يهودا غليك الليلة الماضية.
وأكد شهود عيان، أن الشاب حجازي أصيب بصورة بالغة قبل أن يستشهد في وقت لاحق، كما أصيب ثلاثة آخرون من سكان المنطقة، عرف من بينهم مهدي برقان ومحمود شويكي.
والأسير المحرر معتز حجازي قضى 11 عاما ونصف العام في الأسر منها 10 أعوام في العزل، وقد تحرر بتاريخ (5-6-2012)، حيث اعتقل عام 2000 بتھمة المشاركة في فعاليات انتفاضة الأقصى وحكم بالسجن 6 سنوات، وفي عام 2004 اعتدى على سجان وأصابه، حيث حكم لمدة 4 سنوات إضافية.
.................
.................
القدس المحتلة -المركز الفلسطيني للإعلام-"يهودا غليك" ذلك المتطرف الذي ارتبط اسمه بذاكرة الشعب الفلسطيني بعمليات تدنيس المسجد الأقصى المبارك، والذي يعمل مرارا وتكرارا على الاستهانة بمشاعر المسلمين من خلال تدنيس المقدسات الإسلامية في مدينة القدس.
كان اليوم على موعد مع محاولة اغتيال نفذها فدائي فلسطيني في مدينة القدس المحتلة عقب خروجه من مؤتمر لمؤسسة "أمناء الهيكل"، عندما باغته مسلح يقود دراجة نارية بإطلاق النار عليه مما أدى لإصابته بجراح خطيرة.
يعد من أبرز الشخصيات الصهيونية تطرفًا، ويشتهر في "إسرائيل" بأنه أحد أبرز المدافعين عن ما يسمى "جبل الهيكل" الذي تدعي بعض الأوساط اليهودية أنه مكان المسجد الأقصى وتسعى للسيطرة عليه.
ويبلغ غيلك من العمر 48 عاما، ويسكن في مستوطنة "عنتئيل" المقامة على أراضي الفلسطينيين في الخليل، وحاول كثيرا فرض شخصيته على الصهاينة من خلال محاولاته الدائمة لما يُسمونه "النضال من أجل حق اليهود في الصلاة بالأقصى والصعود إلى جبل الهيكل".
وعمل -حسب تقرير للقناة الثانية- لخمس سنوات رئيسا لمؤسسة "تراث جبل الهيكل"، وهو عضو في حزب الليكود، وقد ساعد في إنشاء منتدى "قيادة المستوطنين" في الضفة الغربية، وهو عضو في اللجنة المركزية لحزب الليكود.
وتقلد غيلك سلسلة مناصب عليا منها العمل لعشر سنوات في وزارة الاستيعاب والهجرة، وعمل متحدثا باسم الوزير السابق بولي ادلشتاين، ومدير العلاقات لمركز "الهوية اليهودية"، ومدير مكتب عسقلان الإقليمي، حتى أعلن استقالته منها عام 2005 بعد خطة فك الارتباط عن غزة.
وكثيرا ما يهاجم غليك أعضاء الكنيست ورئاسة الوزراء الصهيونية بسبب "عدم اهتمامهم بالحق اليهودي في إقامة الصلاة وزيارة جبل الهيكل".
وينظم غليك مسيرات بشكل دائم برفقة أحد أبرز المتطرفين اليهود (موشيه فايجلين) لاقتحام المسجد الأقصى، والتي ازدادت مؤخرا.
وأشارت القناة التلفزيونية الصهيونية إلى أن غيلك منع مؤخرا موكب جيبات عسكرية للشرطة الفلسطينية من دخول إحدى الشوارع الرئيسة في الخليل قرب الأحياء اليهودية من المدينة وأجبرها على الرجوع.
................
القدس المحتلة- المركز الفلسطيني للإعلام-باركت حركة حماس عملية القدس التي استهدفت المسئول في ما يسمى منظمة "أمناء جبل الهيكل" الصهيونية، الحاخام المتطرف يهودا غليك أثناء اقتحامه للمسجد الأقصى.
ووصف الناطق باسم حركة حماس فوزي برهوم في بيان له اليوم الخميس (30-10) العملية بالبطولية والشجاعة، ناعيا الشهيد معتز حجازي، ومحملا حكومة الاحتلال الصهيونية المسئولية الكاملة عن "هذه الجريمة النكراء والتي تهدف إلى تصفية عناوين ورموز المقاومة الفلسطينية والحركة الأسيرة".
وأشار إلى أن هذه العملية تأتي كرد فعل طبيعي، ونتيجة للانتهاكات والاقتحامات الصهيونية المتواصلة للأقصى والمقدسات الفلسطينية، والاعتداء على المصلين وتهجير المقدسيين.
وطالب برهوم الأهل في القدس وكل أبناء شعبنا الفلسطيني بمزيد من هذه العمليات، والتصدي لجنود الاحتلال والمستوطنين الصهاينة وبكل قوة، دفاعا عن الأقصى وحقوق شعبنا مهما بلغت التضحيات.
وتعرَّض غليك لمحاولة اغتيال لدى خروجه من مؤتمر لليمين المتطرف بالقدس، عبر مسلح يمتطي دراجة نارية، فيما أعلنت الشرطة الصهيونية صباحا عن نجاحها في قتل منفذ العملية بحيّ أبو طور المقدسي، وهو معتز حجازي من سكان الحي وسط تشكيك برواية الشرطة.

...............

0 comments: