الأربعاء، 30 يوليو، 2014

قائد كتائب القسام:لا وقف لإطلاق النار إلا برفع الحصار ووقف العدوان ( الفيديو والنص) 29/7/2014

الأربعاء، 30 يوليو، 2014

قائد كتائب القسام:لا وقف لإطلاق النار إلا برفع الحصار ووقف العدوان
.............
يمكنك مشاهده فيديو لخطاب القائد محمد الضيف مع فيديو لتسلل واقتحام مستوطنه صهيونيه
.............
نص الخطاب
القسام - خاص :

أكد محمد الضيف (أبو خالد) القائد العام لكتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن على العدو أن يعلم ليعلم ان غزة اكثر صعوبة مما يتصور، ولا وقف لإطلاق النار إلا برفع الحصار ووقف العدوان.

وقال القائد العام في خطابه أن الكتائب تؤكد جاهزيتها واستعدادها جيدا لهذه اللحظة ، وأنها تعمل وفق سيناريوهات وخطط مسبقة لا تتعامل بردة فعل رعناء كما يفعل قادة العدو المجرم.

وفيما يلي نص خطاب القائد العام لكتائب القسام ..

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على قائد المجاهدين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين،،،

(قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ)

اللهم بك نصول وبك نجول وبك نقاتل ولا حول ولا قوة إلا بك
لقد تغول أبرهة العصر على أمتنا وعلى شعبنا في القدس والضفة وغزة مستخدماً أعتى آلات الحرب، فحاصر وجوع وروع الآمنين،

قتل الأطفال والنساء والشيوخ ودمر بيوتهم فوق رؤوسهم في أكبر بنك أهداف مدني عرفه التاريخ ،
 ليوهم شعبه أنه دخل غزة ودمر أنفاقها ومنصات صواريخها،
 وليسوق عليهم نصراً زائفاً ؛
فأوقع جيشه المهزوم وجنوده الذين أتوا بهم إلى المعركة كأنهم يساقون إلى الموت وهم ينظرون في ورطة ما يسمى بالعملية البرية
فإننا نبشره بالذي يسوءه وإننا نؤكد على ما يلي

أولاً/ إن موازين المعركة باتت مختلفة فأنتم تقاتلون اليوم جنوداً ربانيين يعشقون الموت في سبيل الله كما تعشقون الحياة ، ويتسابقون إلى الشهادة كما تفرون من الموت أو القتل ،
وقد توحدت جميع قوى وفصائل شعبنا على مقاومة العدوان . 

ثانياً/ إن ما عجزت عن إنجازه الطائرات والمدفعية والزوارق الحربية لن تحققه القوات المهزومة على الأرض والتي باتت بفضل الله تعالى صيدا لبنادق وكمائن المجاهدين ،

وإن استمرار عمليات الإنزال خلف الخطوط  والتي كان آخرها عملية شرق الشجاعية بالأمس رغم المجازر وتدمير حي الشجاعية فوق رؤوس أهله وساكنيه ، 

ورغم منظومات وطبقات المراقبة المتعددة  لهو خير دليل ، وليعلم العدو أن الأمر أكثر صعوبة وأكبر مما يتصور وأنه يرسل جنوده إلى محرقة محققة بإذن الله . 

ثالثاً/ لقد آثرنا مواجهة وقتل العسكريين وجنود نخبة العدو على مهاجمة المدنيين في قرى الغلاف ،
في الوقت الذي يلغ العدو المجرم في دماء المدنيين ويرتكب المجازر ويمسح أحياء بكاملها ويهدمها فوق رؤوس أهلها كلما استحر القتل في جنوده ومقاتليه

رابعاً/ في هذه الجولة لن ينعم الكيان الغاصب بالأمن مالم يأمن شعبنا ويعيش بحرية وكرامة
ولن يكون وقفاً لإطلاق النار إلا بوقف العدوان ورفع الحصار ،
 ولن نقبل بأية حلول وسط على حساب كرامة وحرية شعبنا. 

خامساً/ نؤكد جاهزيتنا واستعدادنا جيدا لهذه اللحظة ،
 وأننا نعمل وفق سيناريوهات وخطط مسبقة لا نتعامل بردة فعل رعناء كما يفعل قادة العدو المجرم ، وقد بذلنا كل جهد ممكن،
 وإننا واثقون من نصر الله لنا " يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ "

يا أمتنا ويا أبناء شعبنا نقدر لكم وقفتكم  وتلاحمكم مع المقاومة
واعلموا أننا بكم بعد الله أقوى وأنهم لن يضروكم إلا أذىً وأن النصر مع الصبر
 وأن النصر صبر ساعة ،
وأنه لم يكن ليتحقق هذا النصر وهذا الإنجاز الكبير لولا صمودكم وصبركم واحتضانكم للمقاومة ،
 فأنتم أهلنا وتاج رؤوسنا  ونعاهدكم أننا سنظل درعكم وخدمكم والله يحفظكم ويرعاكم .
 " فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ "

رحم الله شهدائنا وعافى جرحانا وفرج كرب أسرانا وموعدنا مع نصر الله المؤزر

(إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آَمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ)

أخوكم القائد العام لكتائب الشهيد عز الدين القسام
أبو خالد –  محمد الضيف
2
شوال 1435 هـ الموافق 29 /7/2014
...................



0 comments: