السبت، 26 أكتوبر 2013

السلطة تمنع عملية للقسام 25/10/2013

السبت، 26 أكتوبر 2013

السلطة تمنع عملية للقسام 25/10/2013
فلسطين الجمعة 20/12/1434 – 25/10/2013
الموجز
المقاومة
جرائم الاحتلال
الحصار
اعمال امن عباس
اخبار متنوعه
.............
التفاصيل
المقاومة
القدس المحتلة- ترجمة المركز الفلسطيني للإعلام-قال موقع "والا" الإخباري الصهيوني إن قوات الأمن الفلسطينية اكتشفت مؤخرا خلية تابعة لكتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس خططت لإرسال طائرة بدون طيار صغيرة مفخخة من منطقة الخليل لتنفجر داخل الكيان الصهيوني.
 
ونقل الموقع عما أسماها مصادر أمنية في السلطة الفلسطينية في رام الله أن الأجهزة تمكنت من اعتقال عدد من ناشطي حماس في جامعة الخليل كانوا ضالعين في هذا المخطط.
وفي أعقاب الاعتقال، حسب والا، اكتشفت السلطة أن هذه الخلية وصلت إلى مراحل متقدمة نحو إرسال طائرة صغيرة بدون طيار إلى الكيان وعلى متنها مواد متفجرة.
ويتبين من خلال التحقيقات التي أجرتها أجهزة الأمن الفلسطينية ونقلها موقع" واللا" العبري أن نشطاء حماس أجروا في السابق عدة تجارب لإطلاق الطائرة وخططوا لتسليحها بالمتفجرات وذلك لتفجيرها فوق إحدى المناطق داخل الكيان.
............
القسام ـ الضفة المحتلة :أفادت صحيفة /يديعوت أحرونوت/ العبرية، بأن شباناً فلسطينيين قاموا بإلقاء قنبلة "مولوتوف" حارقة محلية الصنع على حافلة للمغتصبين بالقرب من بلدة يعبد شمال الضفة الغربية المحتلة.
وبحسب ما أوردته الصحيفة في عددها الصادر مساء الجمعة (25|10)، فلم تسفر القنبلة عن إحداث أي أضرار أو خسائر مادية أو إصابات في صفوف ركاب الحافلة لدى مرورها من أحد الشوارع القريبة من بلدة يعبد.
وأضافت أن قوات الجيش الصهيوني هرعت إلى مكان الحادث وباشرت عمليات البحث والتمشيط بحثاً عن الشبان الفلسطينيين الذين قاموا بإلقاء العبوة الناسفة، غير أنها لم تعثر على أي منهم حتى الآن، حسب الصحيفة.
ومن الجدير بالذكر، أن مناطق مختلفة في الضفة الغربية المحتلة قد شهدت في الآونة الأخيرة حوادث مشابهة، أدت إلى إصابة عدد من الصهاينة.
,.,,,,,,,,,,,,,
جرائم الاحتلال
القسام ـ الضفة المحتلة :أصيب عدد من المواطنين بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع، الليلة، خلال مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال "الصهيوني" في بلدة يعبد جنوب غرب جنين.
وذكرت مصادر أمنية ومحلية، أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت البلدة وداهمت أحياء أبو شملة، والسلمة، ومنطقة الكراجات، والملول، وشنت حملة تفتيش واسعة فيها.
وأضافت المصادر أن مواجهات اندلعت، إثر ذلك، بين الشبان وقوات الاحتلال التي أطلقت القنابل المسيلة للدموع والأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط، ما أدى إلى إصابة عدد من المواطنين بحالات اختناق.
..................
الخليل- المركز الفلسطيني للإعلام-اقتحم عشرات المستوطنين الصهاينة في ساعة مبكرة من فجر اليوم الجمعة (25-10) قرية التواني قضاء مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة.
وأفاد راتب الجبور منسق اللجنة الشعبية لمقاومة الاستيطان في بلدة يطا جنوب الخليل لـ "قدس برس" أن حوالي مائة مستوطن يهودي ترافقهم قوات معزّزة من جنود جيش الاحتلال الصهيوني ومركباته العسكرية لتأمين الحماية لهم، اقتحموا فجر اليوم قرية التواني وتجوّلوا في شوارعها مردّدين شعارات عنصرية معادية للعرب والمسلمين، ممّا أسفر عن اندلاع اشتباكات بين جموع المستوطنين وأهالي القرية الفلسطينيين.
وفي سياق متصل، اقتحمت قوة عسكرية تابعة لجيش الاحتلال مخيم عايدة قضاء بيت لحم وسلّمت خمسة شبّان فلسطينيين من سكانه بلاغات واستدعاءات لمراجعة مقرّات جهاز المخابرات الإسرائيلي العام "الشاباك" للتحقيق معهم.
................
جنين- المركز الفلسطيني للإعلام-منعت قوات الاحتلال الصهيوني اليوم الجمعة (25-10) أصحاب الأراضي المحاذية لمستوطنة "مابودثان" المقامة على أراضي بلدة يعبد جنوب غرب مدينة جنين شمال الضفة الغربية المحتلة من قطف ثمار زيتونهم وطردتهم من أراضيهم.
وجرى ذلك كنوع من العقاب الجماعي عقب مهاجمة حافلة للمستوطنين صباح اليوم الجمعة بعبوة ناسفة محلية قرب البلدة.
وقال شهود عيان لمراسلنا إن جنود الاحتلال اقتحموا الأراضي الزراعية المحاذية لمستوطنة "مابودوثان" جنوب غرب جنين، وطردوا المواطنين الذين كانوا يقومون بقطف ثمار الزيتون واحتجزوا عددا منهم واستجوبتهم.
وأشار مواطنون إلى أن عشرات الآليات العسكرية تجمعت على الشارع الرئيس المحاذي لبلدة يعبد وشن عشرات الجنود من المشاة حملة تمشيط بين كروم الزيتون في سهل يعبد.
...............
نابلس- المركز الفلسطيني للإعلام-كثف جيش الاحتلال الصهيوني ومستوطنوه الليلة الفائتة وفجر اليوم الجمعة (25-10) من تواجدهم في بلدة  حوارة جنوب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة وحقولها الزراعية دون معرفة  دوافع ذلك.
وأفاد شهود عيان لمراسلنا أن عشرات الجنود المشاة انتشروا في البلدة، خاصة قرب مسجد مرعب ومحطة التميمي للوقود وطريق بيتا التحتا.
وذكر مواطنو البلدة أن قوات الاحتلال تواجدت على جبل حوارة برفقة عدد كبير من قطعان المستوطنين خاصة بالقرب من منازل أنيس الديك وأبو شادي السبته وأحمد الوحيد، كما تم مشاهدة نحو 50 مستوطنا على جبل قسيم من جهة الطيرة.
وذكر أحد الشهود أنه تم تحطيم إحدى السيارات المارة عن مفرق يتسهار شمال البلدة من قبل المستوطنين الذين هاجموا أيضا المواطن محمد رجا في منطقه القعدة القريبة من المستوطنة.
.................
جنين- المركز الفلسطيني للإعلام-اقتحمت قوات الاحتلال الصهيوني فجر اليوم الجمعة (25-10) بلدة السيلة الحارثية غرب مدينة جنين شمال الضفة الغربية المحتلة، وداهمت منزل مواطن وسلمته بلاغا لمراجعة مخابراتها في معسكر سالم شمال المدينة ونفذت عمليات تمشيط.
وقالت مصادر محلية لمراسلنا إن أكثر من 12 آلية عسكرية اقتحمت البلدة عند الساعة الثانية من فجر اليوم واقتحمت منزل المواطن عبد العزيز جرادات، وسلموه بلاغا لمراجعة مخابرات الاحتلال في معسكر سالم غرب جنين.
وأشارت المصادر إلى أن قوات الاحتلال عبثت بمحتويات المنزل وأخرجت ساكنيه في العراء في الوقت الذي توغلت فيه في بلدة تعنك المجاورة دون اعتقالات.
...............
القسام ـ الضفة المحتلة :قررت سلطات الاحتلال الإفراج عن جثامين الشهداء القساميين عماد وعادل عوض الله وعز الدين المصري.
وأفادت صحيفة معاريف العبرية في عددها الصادر مساء الخميس، أن السلطات الصهيونية قررت تسليم جثامين(30) شهيدا من مقابر الأرقام للسلطة الفلسطينية ضمن دفعة الأسرى المنوي الإفراج عنهم نهاية الشهر الحالي.
وقالت الصحيفة :" إن الكيان سيفرج عن (30) جثماناً من بينهم (3) من فلسطينيي الـ(48) الى جانب (26) أسيرا في دفعة الأسرى الثانية التي ستنفذ نهاية الشهر الحالي".
واشارت الى أن قرار الإفراج عن الجثامين يأتي في أعقاب الالتماس امام المحكمة الصهيونية العليا.
ويشار الى أن وزير شؤون الأسرى في حكومة رام الله عيسى قراقع أعلن في وقت سابق أن حكومة الاحتلال ستفرج عن الدفعة الثانية من الاسرى الفلسطينيين في الموعد المتفق عليه في اواخر الشهر الحالي.
وحسب قراقع فإن " الكيان " ستفرج في التاسع والعشرين من تشرين الاول/ اكتوبر الحالي عن 30 أسيرا فلسطينيا تحتجزهم منذ ما قبل اتفاق اوسلو الموقع بين منظمة التحرير الفلسطينية وحكومة الاحتلال في العام 1993.
...............................
القسام ـ الضفة المحتلة :-أكد فؤاد الخفش مدير مركز أحرار لدراسات الأسرى أن الأسرى أن الإداريين في سجون الاحتلال بصدد القيام بعدة خطوات تصعيديه قادمة الأسبوع المقبل لمواجهة سياسة الاعتقال الإداري في كافة سجون الاحتلال.
وبين الخفش في تصريح له أن الأسرى الإداريين قاموا اليوم بمقاطعة محاكم الاستئناف التابعة للاحتلال ورفضوا تناول الأدوية رفضاً للاعتقال الإداري المتبع بحقهم".
وبين أن الخطوات التصعيدية تتمثل في مقاطعة المحاكم وإضرابات جزئية ومقاطعة عيادة السجن، وذلك حسب برنامج أعلن عنه الأسرى, مشيراً إلى أن عدد الأسرى الإدرايين 80 أسيراً في كافة السجون الصهيونية.
يذكر أن السجون الصهيونية تعاني بشكل يومي من اقتحامات متكررة من قبل جنود الاحتلال, وسياسة الإهمال الطبي بحق الأسرى المرضى.
..................
رام الله-المركز الفلسطيني للإعلام-تواصلت في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المسيرات الاسبوعية المناهضة للجدار العنصري والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية، والتي انطلق اليوم تحت شعار نصرى الأسرى والقدس.
وقد قمعت قوات الاحتلال بالقوة المسيرات السلمية ما أسفر عن إصابة عشرات المواطنين والمتضامنين الأجانب بالاختناق في عدد من قرى وبلدات الضفة الغربية.
وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال قمعت مسيرة النبي صالح مستخدمة قنابل الغاز المسيل للدموع، وقنابل الصوت، والرصاص المعدني المغلف بالمطاط، حيث حاول المتظاهرون الوصول لأراضي القرية المهددة بالمصادرة، بهدف قطف الزيتون، حيث يمنع الاحتلال أصحاب هذه الأراضي من دخولها، والعمل فيها.
كما أصيب مصور صحفي ومواطن بجروح، والعشرات بالاختناق بالغاز المسيل للدموع، خلال قمع قوات الاحتلال لمسيرة بلعين الأسبوعية المناوئة للاستيطان والجدار العنصري.
وذكرت مصادر محلية أن جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الصوت والغاز باتجاه المشاركين عند وصولهم إلى الأراضي المحررة بالقرب من موقع اقامة الجدار العنصري، ما أدى إلى إصابة المصور محمد ياسين (21 عاما) برصاصة معدنية مغلفة بالمطاط بالظهر، وعبد القادر ابو رحمة (19عاما) بقدمه.
كما أصيب العشرات بحالات اختناق شديد جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، اضافة الى احتراق مساحات واسعة من اشجار الزيتون قام الدفاع المدني الفلسطيني بإخمادها.
 
كما قمعت قوات الاحتلال  مسيرة المعصرة الاسبوعية المنددة بالجدار العنصري والتوسع الاستيطاني، وأفاد منسق اللجنة الوطنية لمقاومة الجدار والاستيطان في محافظة بيت لحم حسن بريجية أن جنود الاحتلال منعوا المشاركين في المسيرة من الوصول لمكان اقامة الجدار على اراضي القرية، واعتدوا عليهم بالضرب المبرح، وحاولوا اعتقال ناشطين دون أن يتمكنوا من ذلك.
من  جهة اخرى أصيب خمسة شبّان عصر الجمعة بالرصاص المطاطي، في مواجهات اندلعت مع قوّات الاحتلال ببلدة بيت أمّر شمال محافظة الخليل بالضفّة الغربية المحتلة.
وأوضح الناطق باسم اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان محمد عوض أنّ قوّات الاحتلال أطلقت الرصاص المطاطي وقنابل الغاز بكثافة وقنابل الصوت صوب جنازة في البلدة.
 
وأضاف أنه أصيب خلال المواجهات خمسة شبان وفتية بإصابات طفيفة تراوحت أعمارهم ما بين (15-20 عاما) في المنطقة السفلية من أجسامهم وتم معالجتهم ميدانيا.
كما أصيبت أعداد كبيرة من المواطنين بحالات اختناق جراء الغاز المسيل للدموع، الذي أطلقه الاحتلال صوب الشبّان الذين ردّوا بإلقاء الحجارة والزجاجات الفارغة صوب جنود الاحتلال، واعتلى الجنود سطح منزل المواطن عبد العزيز محمود يونس ابو عياش، وأطلق الجنود من فوقه الرصاص المطاطي وقنابل الغاز باتجاه الشبان.
وذكر عوض أن جنود الاحتلال تعمدوا إطلاق قنابل الغاز على منازل المواطنين ومدرسه زهرة المدائن في نفس المنطقة، فيما طارد الجنود عددا من الشبان في محاولة لاعتقالهم إلا أنهم لم يفلحوا في ذلك.
وفي السياق ايضا قطع مستوطنون متطرفون اليوم الجمعة 30 شجرة زيتون مثمرة في قرية حوارة جنوب مدينة نابلس.
وقال غسان دغلس مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية ان مستوطنين من مستوطنة "ايتسهار" قاموا بقطع 30 شجرة زيتون مثمرة وكبيرة في المنطقة الشمالية لقرية حوارة تعود للمواطن داوود سليم عودة.
................
الحصار
غزة-المركز الفلسطيني للإعلام-قررت السلطات المصرية إغلاق  معبر رفح البري مع قطاع غزة اعتبارا من يوم غد السبت وحتى إشعار آخر عير محدد، وذلك بعد فتحه خلال هذا الأسبوع لسفر الطلاب والمرضى وكذلك عودة حجاج بيت الله الحرام.
وقال ماهر أبو صبحة مدير دائرة المعابر والحدود في غزة في تصريح مكتوب إن "الجانب المصري أبلغنا رسميًا مساء الجمعة بإغلاق معبر رفح البري السبت إلى أجل غير مسمى".
يشار إلى ان المعبر يعمل بشكل جزئي منذ الاول من شهر تموز (يوليو) الماضي عقب الاطاحة بالرئيس المصري محمد مرسي، حيث اغلق خلال هذه الفترة لفترة طويلة،  في حين ان المئات من العالقين في قطاع غزة يزداد عددهم يوميا بعد يوم جراء استمرار اغلاق المعبر مما يتسبب بكارثة انسانية حقيقية.
................
المركز الفلسطيني للإعلام-تحت عنوان "هدم الأنفاق على الحدود المصرية الفلسطينية: خلفياته وتداعياته "أصدر مركز الزيتونة للدراسات تقديره الإستراتيجي الحادي والستين.
وجاء في التقرير الذي حصل عليه "المركز الفلسطيني للإعلام" إنه كان لإجراءات تدمير الأنفاق، آثار كبيرة في زيادة معاناة أبناء قطاع غزة، مستبعدا في المرحلة الحالية أن تحدث اجتياحات عسكرية للقطاع، غير أنه "على ما يبدو فإن سياسة خنق القطاع ستستمر، سعياً لتفجير الأزمات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية في وجه حماس، ومحاولة تأليب الجماهير ضدها، وصولاً إلى إسقاطها".
وحسب التقرير فإن "المصالح الوطنية والقومية والإنسانية تقتضي رفع الحصار عن قطاع غزة. وكما أن على قيادة حماس تأكيد عدم تدخلها في الشأن الداخلي المصري؛ فإن على قيادة السلطة في رام الله العمل الإيجابي لرفع الحصار، وعلى الطرفين تغليب المصالح العليا، من خلال تسريع إجراءات المصالحة الوطنية وإعادة ترتيب البيت الفلسطيني".
لمزيد من التفاصيل اضغط على العنوان
.............
اعمال امن عباس
جنين- المركز الفلسطيني للإعلام-اقتحم عناصر من الأجهزة الأمنية الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة فجر اليوم الجمعة (25-10) منزل الشيخ القائد الأسير جمال أبو الهيجا بطريقة غير لائقة مرتين، وهددوا زوجته في حال لم يقم نجلها حمزة بتسليم نفسه خلال يومين.
وقالت "أم العبد" زوجة الأسير أبو الهيجا لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" إن أمن السلطة اقتحم المنزل مرتين منذ منتصف الليل وحتى وقت الفجر ظنا منه أن حمزة سيعود للمنزل بعد اقتحامه في المرة الأولى.
وأضافت أنهم اقتحموا المنزل دون إذن تفتيش وبشكل مسيء، ولم يراعوا حرمة المنزل وعدم وجود سوى النساء فيه، حيث وجهوا التهديدات بأنهم سيتعرضون لحمزة في حال لم يقم بتسليم نفسه لهم.
وأكد شهود عيان لمراسلنا أنه خلال اقتحام منزل الشيخ جمال سمع دوي انفجار قنابل محلية الصنع، وإطلاق سيل من الرصاص في الهواء، في رسالة تحذيرية لأجهزة أمن السلطة، التي اقترفت جرماً وطنياً باقتحام منزل أسير محكوم بالسجن المؤبد في سجون الاحتلال، وقامت عقبها أجهزة السلطة، بإطلاق سيل من الرصاص في الهواء.
واستنكرت الزوجة هذه الممارسات الأمنية بحق بيوت قادة الأسرى والشهداء في مخيم جنين، مشيرة إلى أن المنزل تعرض للاقتحام عدة مرات خلال الشهر الأخير من قبل أمن السلطة.
بدوره، قال القيادي في حركة حماس والوزير السابق المهندس وصفي قبها في تصريح صحفي تعقيبا على حادثة الاقتحام: "هكذا يُقتحم منزل الشيخ الأسير الذي فقد يده في معركة الشرف، معركة الدفاع عن كرامة وعزة الشعب الفلسطيني ومخيم جنين".
وأضاف "هكذا يقتحم بيت القائد الذي يرسف بقيوده الآن خلف قضبان الاحتلال في سجن جلبوع والذي حكم عليه بالمؤبد تسع مرات وخمسة وعشرين عاماً، كما أن عبد السلام مغيب أيضاً مع والده في عتمة السجن، هذه العائلة التي اعتقل كل أفرادها حتى المرأة والبنت، وهكذا يُكافأ هذا المنزل وهذه العائلة على عطائها وتضحياتها".
وقال قبها إن الأصل بهذه السلطة وأجهزتها أن توفر الأمن والأمان والحماية للمواطن من جرائم الاحتلال وقطعان مستوطنيه، وأن تكرم بيوت المجاهدين والمناضلين الشرفاء وبيوت الشهداء والأسرى الذين قدموا دماءهم وزهرات شبابهم  دفاعاً عن كرامة وعزة الشعب الفلسطيني.
وأشار إلى أن ممارسات السلطة وتعاملها مع المواطن في إطار التنسيق الأمني وسياسة الباب الدوار يعتبر تناقضاً مع الذات الوطنية وتجاوزاً لكل الخطوط الحمراء التي رسمت معالمها دماء الشهداء وحددتها آنات الجرحى ومعاناة الأسرى وتضحيات وعطاء أبناء الشعب الفلسطيني بكل مكوناته.
ودعا قبها السلطة وأجهزتها إلى وقفة مع الذات وتقييم الممارسات والأداء لأن التناقض الحقيقي هو فقط مع من يحتل أرضنا ويقتل شعبنا ويهود ترابنا ويدنس مقدساتنا ويغتال زيتوننا وأشجارنا  ويعتدي يومياً على أبناء شعبنا، وأن تخرج هذه السلطة من دوائر التأثير والضغط  الخارجية وتنحاز لخيارات الشعب الفلسطيني.
.................
اخبار متنوعه
القسام ـ الضفة المحتلة :قالت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إن كشف الاحتلال الصهيوني عن اعتقال أجهزة الضفة خلية من "حماس" كانت تخطط لإطلاق طائرة مفخخة باتجاه الاحتلال يعتبر دليلاً إضافياً على حجم وخطورة التعاون اﻷمني مع الاحتلال.
وأشار الناطق باسم الحركة سامي أبو زهري في بيان صحافي وصل "موقع القسام"، نسخة عنه، أن هذا الأمر يدلل على دور التنسيق الأمني في محاولة إحباط جهود المقاومة وحماية أمن الاحتلال.
وأكد أبو زهري على أن "هذه الممارسات لن تفلح في منع المقاومة من القيام بدورها في حماية شعبنا ومقدساته".
وكان موقع "والا" الإخباري الصهيونية قال إن أجهزة الضفة اكتشفت مؤخرا خلية تابعة لكتائب القسام الجناح العسكري لحركة "حماس" خططت لإرسال طائرة بدون طيار صغيرة مفخخة من منطقة الخليل لتنفجر داخل "الكيان".
ونقل الموقع عما أسماها مصادر أمنية في السلطة، أن أجهزة الضفة تمكنت من اعتقال عدد من ناشطي "حماس" في جامعة الخليل كانوا ضالعين في هذا المخطط.
............
غزة- المركز الفلسطيني للإعلام-أكد وزير الأوقاف والشئون الدينية إسماعيل رضوان أن الدفعة الثانية من حجاج قطاع غزة وصلت معبر رفح ظهر الجمعة (25-10).
وقال رضوان في تصريحٍ له تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخةً منه إن الدفعة الثالثة والأخيرة من الحجاج في طريقها من مطار القاهرة إلى معبر رفح البري.
وأكد أن الدفعة الثالثة من الحجاج ستدخل اليوم إلى معبر رفح وبذلك يكون كافة حجاج القطاع عادوا إلى أرض الوطن بسلام.
.............
عمان-المركز الفلسطيني للإعلام-شارك آلاف الأردنيين في مهرجان "صرخة الأقصى" الجماهيري الحاشد الذي أقامته الحركة الإسلامية الأردنية في العاصمة الأردنية عمان عصر الجمعة (25-10) نصرة للأقصى وتنديدا بالانتهاكات الصهيونية بحقه.
وقال المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين في الأردن الدكتور همام سعيد في كلمته في المهرجان: "إن المسجد الأقصى خط أحمر ولا يسمح بالمساس به"، وأشار إلى "أن هذا زمن الشعوب وزمن الإصلاحات وزمن حجارة السجيل ورابعة العدوية، وهو الزمن الذي ستنطلق به الانتفاضة الفلسطينية الثالثة حتى تحرر الأقصى من رجس اليهود".
وقال سعيد في رسالة وجهها للعدو الصهيوني "لقد وصلتم إلى الربع الأخير للساعة الأخيرة في عمر دولتكم" ، مضيفاً لهم أن "لا تلتفتوا لطمأنة الحكام لكم ولا تركنوا للأنس, لأن الكلمة أتتكم وستأتيكم من الشعوب الغاضبة، ومن الأمة الإسلامية جمعاء".
.............

0 comments

الخميس، 24 أكتوبر 2013

عملية تل أبيب القسامية

الخميس، 24 أكتوبر 2013

عملية تل أبيب القسامية

بيان عسكري صادر عن:
...::: كتائب الشهيد عز الدين القسام :::...

شهيد قسامي وأسيران..
عملية تل أبيب القسامية .. شظايا حجارة السجيل في الأيام السوداء للصهاينة
http://www.alqassam.ps/arabic/byan_poup.php?id=4785

يا أبناء شعبنا الفلسطيني المجاهد.. يا أبناء أمتنا العربية والإسلامية:

باستشهاد المجاهد القسامي محمد رباح عاصي صباح هذا اليوم تكتمل تفاصيل عملية تل أبيب البطولية التي نفذتها كتائب القسام يوم الأربعاء الموافق 21/11/2012م ثامن أيام معركة حجارة السجيل،

وهي العملية التي جاءت رداً مدوياً وفي العمق على اغتيال القائد الكبير أبي محمد الجعبري رحمه الله،

وأسفرت عن إصابة أكثر من 20 صهيونياً بينهم 5 إصابات بين متوسطة وخطيرة، واليوم تكشف كتائب القسام عن التفاصيل الكاملة والدقيقة لعملية تل أبيب البطولية،

وفي التفاصيل أن من نفذ هذه العملية هي خلية قسامية مكونة من
 الأسير القسامي أحمد صالح أحمد موسى (قائد الخلية)
والشهيد القسامي محمد رباح عاصي وهما من بلدة بيت لقيا قرب رام الله،
والأسير القسامي محمد عبد الغفار مفارجة من سكان مدينة الطيبة،

وقد كان للخلية عدة أنشطة قبل معركة حجارة السجيل، كان آخرها الدخول إلى مجمع داخل مغتصبة "شاعر بنيامين" بين رام الله والقدس، حيث تسلل القساميان أحمد موسى ومحمد عاصي متنكرَيْن بزي مغتصبين،
ولكن العملية لم تنفذ نظراً للظروف الأمنية الصعبة في المكان،
وخلال عودة المجاهدَيْن من المغتصبة سمعا بنبأ اغتيال القائد القسامي أحمد الجعبري فأقسما على الانتقام. 

وبعد أيام قام الأسير القسامي أحمد موسى بتصنيع العبوة الناسفة التي تزن 17 كجم وتعمل بتقنية التفجير عن بعد،
وكان الشهيد محمد عاصي موجوداً برفقة الأسير أحمد لحظة تصنيع العبوة،

ويوم تنفيذ العملية تم نقل الأسير القسامي محمد مفارجة وبصحبته العبوة الناسفة مخبأة داخل حقيبة بواسطة سيارة الشهيد محمد عاصي إلى نقطة معينة، ليستقل بعدها مفارجة سيارة أخرى وينتقل من منطقة موديعين إلى (تل أبيب)

وتم ذلك من الساعة 09:00 وحتى الساعة 11:50 لحظة نزول مفارجة من الحافلة رقم 142 التابعة لشركة دان بعد وضع الحقيبة المفخخة داخلها،

وفي تمام الساعة 12:00 ظهراً قام قائد الخلية أحمد موسى بتفعيل العبوة، مما أدى إلى وقوع الإصابات والأضرار في صفوف الصهاينة،
 وقد اعتقل على إثر العملية كل من المجاهدين أحمد موسى ومحمد مفارجة، فيما بقي المجاهد محمد عاصي مطارداً على إثر ذلك.

وفيما يتعلق بالشهيد محمد عاصي فقد انضم إلى صفوف كتائب القسام عام 2011م، بعد أن جنده الأسير القسامي أحمد موسى،

وقد قام أحمد موسى بتدريبه على التفجير عن بعد وإطلاق النار،
 وزار برفقته عدة مواقع للاحتلال في الخليل وأريحا وسنجل،
وقاما بعملية استطلاعية لمغتصبة كريات أربع في الخليل،

وقد كان من المقرر أن يقوم الشهيد محمد عاصي بتنفيذ عملية إطلاق نار على قوات الاحتلال في منطقة سنجل عقب عملية (تل أبيب)، إلا أن ظروف مطاردته عقب العملية مباشرةً صعبت من المهمة،

وقد بقى محمد مطارداً للاحتلال وأصبح من أبرز المطلوبين لها لا سيما بعد اعتقال أفراد خليته،

وكانت خاتمته المشرفة صباح اليوم الثلاثاء 22/10/2013م، بعد أن أوى إلى أحد الكهوف بين قريتي كفر نعمة ونعلين قرب رام الله،
واشتبك مع قوات الاحتلال من الساعة 03:30 وحتى الساعة 06:00 صباحاً حين كانت لحظة الشهادة التي لطالما تمناها.

وإننا في كتائب الشهيد عز الدين القسام إذ نعلن اليوم مسئوليتنا الكاملة عن عملية (تل أبيب) البطولية لنؤكد أننا آثرنا عدم الإعلان عنها حتى اليوم حفاظاً على سلامة مجاهدينا،

وقد آن لنا اليوم أن نعلن عنها بعد استشهاد آخر من بقي حراً من أعضاء الخلية التي نفذتها،

وإننا نهديها إلى أرواح شهدائنا الأبرار وعلى رأسهم الشهيد القائد أحمد الجعبري،
ونعاهد شهداءنا وأسرانا وأبناء شعبنا أن نواصل درب الجهاد والمقاومة حتى تحرير الإنسان والأرض والمقدسات.

وإنه لجهاد نصر أو استشهاد،،،
كتائب الشهيد عز الدين القسام- فلسطين
الثلاثاء 17 ذو الحجة 1434هـ
الموافق 22/10/2013م

.................

0 comments

الثلاثاء، 22 أكتوبر 2013

القسام تتبنّى رسمياً نفق العين الثالثة 20/10/2013

الثلاثاء، 22 أكتوبر 2013

القسام تتبنّى رسمياً نفق العين الثالثة 20/10/2013

موقع اذاعه صوت الأقصى- أعلنت مساء اليوم الأحد20/10/2013 , كتائب القسام, الجناح العسكري لحركة حماس, مسئوليتها عن نفق "العين الثالثة" الذي اكتشفه الاحتلال شرق مدينة خانيونس مؤخراً.

وأكد الناطق الرسمي باسم كتائب القسام أبو عبيدة, في اتصال هاتفي خلال برنامج "بلا قيود" عبر إذاعة صوت الأقصى, أن "كتائب القسام هي من حفرت النفق, وهي صاحبة اليد في ذلك".

وقال:" كتائب القسام تعمل بكل جهدها فوق وتحت الأرض, وتنحت في الصخر لتحرير الأسرى".

وسخِر من فرحة الاحتلال بكشفه النفق, مؤكداً أن قادة الاحتلال "يُخفون مشاعر الخوف والدهشة مما شاهدوه".

وكانت قوات الاحتلال اكتشفت الأسبوع الماضي, نفق فلسطيني يمتد لنحو 2.5 كيلو متر من شرق خان يونس إلى داخل أراضي فلسطين المحتلة عام العام 1948.

وأشار أبو عبيدة إلى أن المقاومة في معركة متواصلة مع الاحتلال "ولن نتوقف إلا بتحقيق أهداف الشعب الفلسطيني".

وأشار إلى أن المقاومة في معركة متواصلة مع الاحتلال "ولن نتوقف إلا بتحقيق أهداف الشعب الفلسطيني".

وجدد أبو عبيدة عهد كتائب القسام, بالثبات على مبادئها والتزاماتها تجاه الشعب الفلسطيني والأسرى في سجون الاحتلال, وعدم إلقاء السلاح حتى تحريرهم.

وقال أن قضية الأسرى ستبقى على رأس أولويات كتائب القسام, مشيراً إلى أن "أسر الجنود هو الطريق الوحيد الذي أثبت نجاعته مع الاحتلال".


وشدد أبو عبيدة على قدرة المقاومة الفلسطينية "تحقيق المفاجآت وضرب العدو من حيث لا يتوقع, وهذا ما أثبتته المقاومة في معركة حجارة السجيل الأخيرة".

وقال:" كتائب القسام تخوض حرب من نوع خاص مع الاحتلال, تتبلور بها التكتيكات من حيث العداد والعدة, وتختلف من مرحلة لأخرى, والكتائب تطوّر دوما من إمكانياتها وقدراتها, بحيث تُفاجئ الاحتلال".

وحول تكتيك كتائب القسام في معركتها مع الاحتلال, أكد أن الكتائب, تعمل انطلاقاً من مصالح الشعب الفلسطيني, مضيفاً:" تتم إدارة المعركة مع الاحتلال وفقاً لمصالح الشعب الفلسطيني, والشعوب الطامحة للحرية, قادرة على بذل الكثير, والمقاومة لديها نفس طويل للصمود حتى النصر".
لتحميل مداخلة ابو عبيدة لاذاعه صوت الاقصى

..........................

0 comments