الخميس، 5 سبتمبر، 2013

اقتحام الاقصى والمرابطون يتصدون 4/9/2013

الخميس، 5 سبتمبر، 2013


اقتحام الاقصى والمرابطون يتصدون 4/9/2013


فلسطين الأربعاء 28/10/1434 – 4/9/2013
القدس المحتلة - المركز الفلسطيني للإعلام -وقعت صباح اليوم اشتباكات  داخل ساحات المسجد الأقصى المبارك، بين الشبان وقوات الاحتلال المنتشرة في ساحاته، بعد قيام  ثماني مستوطنين باقتحامه من باب المغاربة بحماية قوات شرطية كبيرة، التي أجبرت على إخراجهم بسرعة دون إكمال جولتهم.
وبحسب شهود عيان، فإن الشبان تصدوا لمجموعة من المستوطنين التي اقتحمت الأقصى بمناسبة ما يسمى  بـ"رأس السنة العبرية"، وألقوا الحجارة باتجاههم وباتجاه شرطة الاحتلال المنتشرة منذ ساعات الفجر في ساحات الأقصى، كما علت التكبيرات في المسجد.
 
وتزامنًا مع يوم النفير العام الذي دعت له القوى المقدسية للتصدي للمستوطنين الذين أعلنوا نيتهم اجتياح الأقصى مع بدء موسم أعيادهم التي تبدأ اليوم؛ أدى مئات الفلسطينيين صلاة الفجر اليوم الأربعاء (4-9)، في الشوارع والطرقات المتاخمة والمحاذية لأسوار القدس القديمة بعد منع قوات الاحتلال دخول من تقل أعمارهم عن الخمسين عاما البلدة القديمة والمسجد الأقصى المبارك.
وقد حولت سلطات الاحتلال، مدينة القدس إلى ثكنة عسكرية؛ حيث قال شهود عيان إن سلطات الاحتلال وضعت متاريس وحواجز عسكرية وشرطية في كافة أنحاء المدينة المقدسة ونشرت دوريات راجلة في شوارع وطرقات القدس القديمة المؤدية إلى المسجد الأقصى فضلاً عن وضع متاريس حديدية على بوابات البلدة القديمة للتدقيق ببطاقات المواطنين.
.......................
القدس المحتلة – المركز الفلسطيني للإعلام-امتدت المواجهات بين المواطنين وقوات الاحتلال إلى بلدة أبو ديس صباح اليوم احتجاجا على اقتحام المسجد الأقصى المبارك، حيث أصيب العشرات من طلبة المدارس وجامعة أبو ديس بالقدس المحتلة بحالات اختناق جراء إطلاق قوات الاحتلال الصهيوني وابل من قنابل الغاز المسيلة للدموع تجاه الجامعة.
وأفادت مصادر محلية  أن اشتباكات عنيفة دارت بين الطلبة وقوات الاحتلال، أسفرت عن إصابة عدد من الطلبة بالاختناق.
وما زالت الأجواء متوترة في مدينة القدس المحتلة وذلك عقب تصدي المصلين في المسجد الأقصى المبارك  لمجموعة من المتطرفين اقتحموا المسجد صباحاً عبر باب المغاربة بمناسبة ما يسمى ”رأس السنة العبرية”.
....................
القدس المحتلة – المركز الفلسطيني للاعلام -رفض  الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني بعد عصر اليوم الثلاثاء، الشروط التي وضعتها محكمة "الصلح" الصهيونية في مدينة القدس للإفراج عنه، ومن بينها إبعاده عن مدينة القدس مدة ستة أشهر.
وخلال جلسة المحكمة وجهت للشيخ صلاح تهم بالتحريض على العنف والعنصرية خلال خطبة الجمعة التي أقيمت مؤخرا في قرية كفر قرع حسب ادعاء النيابة، والتي تحدث فيها الشيخ صلاح حول أحداث الانقلاب العسكري في مصر والمجازر بحق الشعب السوري.
وقال محامي الدفاع خالد زبارقة إن المحكمة أرادت إبعاد الشيخ عن مدينة القدس بمسافة 30 كم مدة ستة أشهر، وطالبته بدفع غرامة مالية بلغت 50 ألف شيكل – ما يقارب الـ 15 ألف دولار-، غير أن الشيخ صلاح رفض شروط المحكمة جملة وتفصيلا.
ونقل المحامي عن الشيخ صلاح قوله خلال الجلسة "إن المحكمة اليوم وظفت نفسها في موقع التوظيف السياسي وخدمة الجماعات المتطرفة المقتحمة للأقصى، وتقول إن وجود المسلمين غدا الأربعاء في المسجد الأقصى سيعيق صلاة اليهود فيه وهذا بحد ذاته تصريح واضح وخطير من المحكمة التي من المفترض أن تكون في محل الحيادية والنزاهة والموضوعية".
وتابع "هذا يعني أن المسجد الأقصى اليوم بات في خطر شديد وأن الجهات الرسمية في الاحتلال الصهيوني أصبحت تتحدث بشكل صريح وواضح عن حق اليهود بالصلاة في المسجد الأقصى وهذا يقودنا إلى أن نوجه نداء لكلا العالمين العربي والإسلامي لإغاثة القدس الأقصى لأن الاحتلال يعتبر هذه فرصة سانحة له من أجل تنفيذ مخططاته التدميرية بحق الأقصى".
................



0 comments: