الأحد، 13 نوفمبر، 2011

اعتداءات واعتقالات صهيونيه 12-11

الأحد، 13 نوفمبر، 2011

اعتداءات واعتقالات صهيونيه12/11
فلسطين السبت 17/12/1432 – 13/11/2011

الموجز
جرائم الاحتلال
اعمال امن عباس
وفاء الاحرار
اخبار متنوعه
....................
التفاصيل
جرائم الاحتلال
القسام ـ القدس المحتلة :اندلعت في حي "راس العامود" والحارة الوسطى في سلوان جنوبي المسجد الأقصى مواجهات عنيفة بين قوات الاحتلال وأهالي وشبان مقدسيين، وذلك إثر اقتحام قوات كبيرة من جيش الاحتلال الصهيوني لمنزل عائلة جابر، واعتقال الشاب "حامد جابر"( 28 عاماً).
وأفادت مصادر طبية،أن الحاجة "أم جميل جابر" أصيبت في قدمها بشظايا قنبلة صوت ألقاها جنود الاحتلال داخل المنزل إثناء اقتحامهم البلدة.
من جهة أخرى، قضت المحكمة المركزية بمدينة الناصرة، بالسجن الفعلي مدّة عام كامل على السيدة "رانية الهلسة" من سكان مدينة القدس بتهمة محاولة تهريب هاتف خلوي إلى أحد المعتقلين الفلسطينيين في سجن النقب الصحراوي.
وجاء في حيثيات القرار أن الهلسة حاولت “إغراء” أحد السجانين بمبلغ(8000 شيكل) مقابل كل جهاز خلوي يقوم بتهريبه وتسليمه للمعتقلين في سجن النقب.
................
القسام ـ القدس المحتلة :أصيب مواطنان واعتقل ثالث خلال اعتداء قوات الاحتلال على عائلة مقدسية في بلدة "سلوان" جنوب المسجد الأقصى المبارك.
وقالت مصادر مقدسية :"إن قوات الاحتلال اقتحمت منازل عائلة "جابر" في الحارة الوسطى وقامت بالاعتداء بالضرب المبرح على جميع أفراد العائلة التي يبلغ عددها نحو (30 فرداً)، حيث أصيب المواطن "جواد جابر" (45 عاما) بجروح في جبينه ورضوض في جسده في حين أصيبت المسنة "نجاح" (63 عاما) زوجة "أمين جابر" بارتطام قنبلة غاز في جسدها مما أدى إلى إصابتها بحروق، كما اعتُقل "حامد جابر" (30 عاما) بعد الاعتداء عليه بالضرب المبرح وتمزيق ملابسه.
وذكرت المصادر أن أهالي المنطقة هبّوا للتصدي لقوات الاحتلال التي أطلقت الغاز المسيل للدموع تجاههم مما أدى إلى إصابة العديد بحالات اختناق.
.............
القسام ـ خاص :أطلقت قوات الاحتلال الصهيوني نيرانها, صباح السبت (12/11) , صوب أراضي المواطنين الزراعية في بلدة خزاعة شرق خانيونس جنوب قطاع غزة .
وقال مراسلنا جنوب القطاع :"إن الأبراج العسكرية وآليات الاحتلال فتحت نيرانها صوب منازل وأراضي المواطنين شرق بلدة خزاعة, دون أن يسجّل ذلك وقوع إصابات في صفوف المواطنين الآمنين في منزلهم.
وتشهد المناطق الشرقية والشمالية يومياً إطلاق نار صهيوني صوب الأراضي الزراعية وممتلكات المواطنين, الأمر الذي يسبب حالة من الخوف والفزع في صفوف المواطنين.
..............
القسام ـ الضفة المحتلة :اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني فجر الجمعة 11-11-2011 أربعة مواطنين من مناطق مختلفة في مدينتي نابلس والخليل.
وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال اقتحمت مدينتي نابلس والخليل ونفذ الجنود حملة دهم وتفتيش لعدد من المنازل تم على إثرها اعتقال أربعة مواطنين ونقلهم إلى جهة مجهولة.
وتصعد قوات الاحتلال من حملات الاعتقال بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس منذ الشهر الماضي و الشهر الجاري حيث تم اعتقال أكثر من 50 مواطنا منذ مطلع الشهر الحالي.
...............
سلفيت - المركز الفلسطيني للإعلام-اختطفت قوات الاحتلال الصهيوني مزارعين اثنين، خلال قيامهما بعملية قطف ثمار الزيتون من حقلهما الواقع شمال مدينة سلفيت، والقريب من الجدار العنصري الملتف حول مغتصبة "أريئيل".
وقالت مصادر محلية، إن فرقة من مشاة جنود الاحتلال، اعتقلوا الطالبين: سلام عفانة، وهو طالب توجيهي، وسائد عفانة، وهو طالب جامعي، دون سبب يذكر، واقتادهما إلى جهة غير معروفة.
وأضافت المصادر أن الجهود لم تفلح في معرفة سبب اعتقالهما، ولا مكان تواجدهما منذ أمس الجمعة وحتى الآن.
..................
الضفة الغربية - المركز الفلسطيني للإعلام-اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني، في ساعة مبكرة من فجر السبت (12-11)، أربعة مواطنين فلسطينيين خلال عمليات دهم واعتقال شنتها في شمال الضفة الغربية المحتلة وجنوبها.
وقالت مصادر أمنية فلسطينية، إن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب حسن عيد البطاط، من بلدة الظاهرية جنوب الخليل، في جنوب الضفة الغربية المحتلة، بعد مداهمة منزله.
كما داهمت قوات الاحتلال بلدة بيت أمر، واعتقلت الشابين: أيمن حسين محمد زعاقيق (33 عامًا)، وهو أسير محرر قضى عدة سنوات في سجون الاحتلال، وإياد جميل أحمد العلامي (24 عامًا) بعد مداهمة منزليهما، فيما اعتقلت فلسطينيًّا رابعًا من مدينة نابلس.
من جانبها؛ ادعت مصادر إعلامية عبرية أن المعتقلين "مطلوبون" لقوات الاحتلال، وأنه جرى نقلهم إلى الجهات الأمنية المختصة للتحقيق معهم، دون أن توضح هوية المعتقلين، وما إذا كان لهم أية انتماءات تنظيمية.
وتأتي هذه الاعتقالات في إطار حملات الاعتقالات والمداهمات التي تشنها قوات الاحتلال بصورة يومية لاعتقال مواطنين فلسطينيين.
..............
القسام ـ الضفة المحتلة :داهمت قوات الاحتلال فجر السبت12/11 عددًا من البلدات والأحياء في محافظة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، كما أقامت حواجز عسكرية في مفترقات رئيسة للقرى والبلدات بالمحافظة.
وداهمت قوات الاحتلال فجرا: بلدة يطا جنوب الخليل وبيت أمر في الجهة الشمالية، إضافة إلى أحياء واد أبو كتيلة، الضاحية، شارع السلام، عين سارة ومنطقة نمرة بمدينة الخليل.
وأقامت قوات الاحتلال حواجز عسكرية على: مدخل بلدة سعير شرق الخليل، وحاجز في منطقة اللية المدخل الرئيس لبلدة إذنا وحاجزًا عسكريًا آخر على منطقة رأس الجورة المدخل الشمالي لمدينة الخليل.
من جانب آخر، تجمّع عشرات المغتصبين في منطقتي يقين وواد الجوز ببلدة بني نعيم شرق المحافظة لعدة ساعات.
..............
القسام ـ وكالات :قال علي عويسات، والد الأسير توفيق علي عويسات، إن سلطات الاحتلال ما زالت ترفض إطلاق سراح ابنه رغم انتهاء مدة حكمه البالغة 18 عامًا؛ حيث كان من المقرر الإفراج عنه في التاسع من الشهر الجاري.
وأضاف أن سلطات الاحتلال تسعى إلى أن تنغص علينا فرحتنا بكل السبل، حيث إننا أكملنا استعداداتنا لاستقبال ابننا الأسير، ولكن تلك الفرحة والاستعدادات لم تكتمل بسبب سياسة الاحتلال الرافضة لإطلاق سراحه حتى بعد انتهاء مدة حكمه.
وأشار إلى أن لديه تخوفًا بأن تستمر سلطات الاحتلال في اعتقال ابنه لكي تطلق سراحه في الدفعة الثانية من الأسرى المتفق عليها بين قوات الاحتلال وحركة "حماس".
وطالب الجهات الرسمية والمؤسسات الحقوقية بالتدخل والضغط على حكومة الاحتلال من أجل إطلاق سراح ابنه.
يذكر أن والدي الأسير لم يشاهدا ابنهما منذ سنوات بسبب الأمراض التي أقعدتهم عن زيارته.
................
القسام ـ الضفة المحتلة :جددت سلطات الاحتلال الصهيوني الاعتقال الإداري (دون تهمة أو محاكمة) للأسير الأديب والصحفي وليد خالد من محافظة سلفيت في الضفة الغربية.
وذكر أحمد البيتاوي، الباحث في مؤسسة التضامن الدولي لحقوق الإنسان، بأن محكمة الاحتلال أصدرت قرارًا بالاعتقال الإداري لمدة ستة أشهر بحق الأسير خالد (40 عامًا)، وذلك للمرة الثانية على التوالي.
وأضاف البيتاوي بأن المحكمة الصهيونية في سجن "عوفر" غرب مدينة رام الله ستعقد يوم الثلاثاء القادم جلسة لتثبيت الحكم الصادر بحق الصحفي خالد والذي يعتقل في عزل سجن نفحة الصحراوي.
ولفت البيتاوي النظر إلى أن ذات المحكمة ستعقد أيضًا جلسة يوم الثلاثاء لتثبيت الحكم الإداري الصادر بحق القيادي في "حماس" الشيخ عدنان عصفور من مدينة نابلس والذي لا زال رهن الاعتقال الإداري منذ اعتقاله بتاريخ 19/3/2009.
يشار إلى أن قوات الاحتلال أعادت اعتقال الأديب الصحفي وليد خالد من منزله في بلدة سكاكا في محافظة سلفيت بالضفة المحتلة في الثامن من شهر أيار (مايو) الماضي بعد ثلاثة أشهر من الإفراج عنه من اعتقال سابق قضى فيه أربع سنوات، وكان قد اعتقل عدة مرات في سجون الاحتلال وقضى فيها أكثر من خمسة عشر عامًا.
وعمل الأسير وليد خالد كمدير لمكتب صحيفة /فلسطين/ في الضفة الغربية، ويعتبر من قادة الحركة الأسيرة داخل السجون الصهيونية وقام بكتابة العديد من المؤلفات الأدبية والدينية أثناء فترات اعتقاله المتلاحقة والمتواصلة.
................
جنين - المركز الفلسطيني للإعلام-تحول حاجز تياسير الذي يفصل طوباس عن الأغوار الشمالية إلى حاجز مسامير مع استخدام جنود الاحتلال لنوع جديد من الممارسات القمعية بحق المواطنين العابرين للحاجز وذلك من اليوم الأول لعيد الأضحى المبارك يتمثل في ثقب الإطارات بالمسامير.
ويشكل حاجز تياسير كابوسا يؤرق سكان مناطق طوباس والأغوار، الذين يعدونه مسمارا زرع بينهم بهدف التأسيس لحدود فاصلة بين شمال الضفة والأغوار.
وقال عارف دراغمة رئيس مجلس قروي المالح والمضارب البدوية إن جنود الاحتلال افقدوا المواطنين فرحتهم بعيد الأضحى بإعطاب عجلات السيارات وحافلات النقل العمومية التي تعمل في المنطقة، وإن هؤلاء الجنود يتعاملون حسب أهوائهم مع المواطنين والمارة.
وأضاف: أنه في اليوم الأول للعيد تم إعطاب إطارات لحافلة نقل عمومي تعود للمواطن سامر أبو محسن، وذلك برفع المسامير الأرضية المقامة أمام الحاجز، وتوالت عمليات الإعطاب يوميا بعد ذلك لمواطنين آخرين منهم المواطن أحمد دراغمة وناجي دراغمة.
لمزيد من التفاصيل اضغط على العنوان
............
رام الله - المركز الفلسطيني للإعلام-قال الاتحاد العام لعمال فلسطين أن سلطات الاحتلال اعتقلت في أقل من ثلاثة أسابيع أكثر من 340 عاملًا فلسطينيًّا من الضفة الغربية، بحجة عملهم في فلسطين المحتلة عام 1948 بدون تصاريح عمل.
وأشار الاتحاد في تقرير له إلى أن هذه الحملة تركزت في تل الربيع "تل أبيب" وحيفا ويافا وطبريا والعفولة، حيث جرى اعتقال العمال وتحويلهم لمراكز الشرطة والاستجواب والتحقيق رغم أنهم اعتقلوا جميعًا خلال بحثهم عن لقمة العيش ولا يوجد لأي منهم أي ملفات اعتقال.
ونوه إلى  أن 22 عاملا أُخضعوا للتحقيق الأمني في مراكز التوقيف في الجلمة وحيفا و"بيتح تكفا"، وجرى تمديد توقيف بعضهم على ذمة التحقيق بتهم أمنية رغم إنكارهم لها مما يشكل خطرًا بالغًا على حياتهم ويعرضهم للاحتجاز والمحاكمة.
وأشار إلى أن باقي العمال فرضت عليهم غرامات مالية باهظة وجرى إرغامهم على التوقيع بتعهد بعدم الدخول للداخل دون تصريح رسمي.
..........
جنين - المركز الفلسطيني للإعلام-كشفت الإغاثة الزراعية، في تقرير لها نشر اليوم السبت (12-11) يوثق انتهاكات المستوطنين وجنود جيش الاحتلال في موسم قطاف زيتون 2011، النقاب عن حقائق مفزعة كرسها الاحتلال ودفعت بكثير من المزارعين الفلسطينيين لهجرة حقول الزيتون المعزولة داخل جدار الفصل العنصري.
وبينت الإغاثة الزراعية في مسح عشوائي أولي طال ثلاثة تجمعات في محافظة جنين أن جدار الفصل العنصري تسبب بهجرة المزارعين الفلسطينيين لما نسبته 46.5 في المائة من مساحة حقول الزيتون المعزولة بالجدار والبالغ مساحتها 750 دونمًا.
وذكرت الإغاثة الزراعية في تقريرها أن جدار الفصل العنصري تحول من (عائق) لكثير من المزارعين الفلسطينيين إلى ما يمكن وصفه بـ (مانع) يحول دون الوصول إلى أراضيهم الزراعية المعزولة داخل الجدار.
وقدرت الإغاثة الزراعية الخسائر نتيجة هجرة المزارعين لحوالي 350 دونمًا من حقول الزيتون المعزولة داخل جدار الفصل العنصري بحوالي مليون شيكل سنويًّا، أي ما يعادل 300 ألف دولار أمريكي.
وحذرت الإغاثة الزراعية من أنه إذا ما استمرت سلطات الاحتلال في اتباع ذات السياسة تجاه الأراضي المعزولة داخل الجدار، سيتم هجرة 70 في المائة من الأراضي الزراعية المعزولة داخل الجدار مع حلول عام 2020.
...............
اعمال امن عباس
الضفة الغربية - المركز الفلسطيني للإعلام-واصلت أجهزة أمن السلطة حملة الاعتقالات والاستدعاء بحق المواطنين من أنصار حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، فاعتقلت اثنين منهم في بلدة صرة قرب نابلس، وواصلت استدعاء عددٍ من المفرج عنهم من سجونها للتحقيق والاستجواب في مقراتها.
فقد اعتقل جهاز "الأمن الوقائي" الشابين إبراهيم محمود غانم (37) عاماً، وابن أخيه حازم عوني غانم (27) عاماً من قرية صرة قرب نابلس، وهما أسيران محرران من سجون الاحتلال، حيث أمضى حازم فترة أربعة أعوامٍ ونصف في السجون الصهيونية، كما أنهما معتقلان سياسيان لعدة مراتٍ في سجون أجهزة السلطة.
في غضون ذلك، تواصل أجهزة السلطة في نابلس إستدعاء العديد من المحررين من سجونه، وقد عرف منهم الأسرى المحررون معتصم سقف الحيط ورامز أبو صالحة والطالبان بجامعة النجاح الوطنية ياسر مناع وسامر عودة، وكذلك أحمد مرعي ورامي عيسى وعوني الشخشير، وجميعهم تم الإفراج عنهم بكفالاتٍ ماليةٍ قبل أقل من أسبوعين.
كذلك استدعى نفس الجهاز أمس السبت ، كلاً من القيادي ضرار حمادنة من عصيرة الشمالية والصحفي محمد نمر عصيدة من قرية تل، علماً أنه تم الإفراج عنهما قبل أسبوعٍ واحدٍ بعد إعتقال دام 38 يوماً.
..............
وفاء الاحرار
القسام ـ خاص :لا يحكمهم صغر سنهم، لأنهم رجال رجال، لا يهابون العدو، ولا يرضون لدينهم ولا لوطنهم الدنية، عملوا ليل نهار من أجل أوجاع العدو الصهيوني ويجعلونه يتجرع كأس العلقم رغم أنفه وهو صاغر، هذه حكاية الأسير القسامي المحرر "مصطفى علي رمضان" بن خانيونس الإباء والذي يروي القصة الحقيقة لعملية أسر الجندي الصهيوني "آلون كرفاني" عند بوابة معسكر البريج عام 1992.
فهذه القصة يكشف موقع القسام  تفاصيلها ولأول مرة  على لسان منفذها "مصطفى رمضان"، حيث انطلق العمل العسكري في قطاع غزة عقب حرب الخليج الأولى على العراق، تشكلت المجموعات العسكرية في القطاع، وكانت البداية متواضعة، اقتصر العمل على ملاحقة العملاء والمندسين، وحال مدينة خانيونس كحال باقي مدن القطاع فقد تشكلت وحدة عسكرية وبدأ المشوار.
اللبنة الأولى
وقال المحرر رمضان: في حديث لمراسل "القسام" في خانيونس، :"إنه عندما تشكّلت المجموعات كان يقودها الشهيد "جميل وادي" التلميذ النجيب للأسير القائد المحرر "يحيى السنوار"، والذي كان الأخير مسؤول جماعة الإخوان المسلمين بالإضافة إلى مجموعة من الأخوة الذين كان منهم القائد المجاهد "محمد الضيف".
وأشار إلى أنه ككل خلية عسكرية تحافظ على الطابع الأمني فقد توزّع سكن الأخوة على جميع المناطق، وكحال جميع المجموعات بدأ العمل ضدّ العملاء وكانت المجموعة تتلقّى المعلومات من القائد العام لكتائب الشهيد عز الدين القسام في حينه الشهيد القائد "ياسر النمروطي"، لافتاً إلى أنه استمر هذا العمل لعدّة شهور والحقيقة تقال فإن العمل ضدّ العملاء منهك في ظل انعدام الوسائل القتالية لذلك طرحت فكرة شراء الأسلحة من التجار ولكن اصطدمت هذه الفكرة بعدة مشكلات.
لمزيد من التفاصيل اضغط على العنوان
..............
الإعلام الحربي _ خاص:
عاد بروحِ فتية وبعزيمة متجددة لم تكسرها ظلمة السجن وجبروت الجلاد.. حمل بقلبه الإيمان والوعي والثورة فأبدع في مقارعة الاحتلال ومطاردته بالقلم والبندقية, فكان حقً أن نوصفه بـ"فارس القلم والبندقية".
هو أديب السجون وقاهرها ومفجر البراكين في هذا الكيان المهزوم.. هو الأسير الجهادي المحرر "شعبان حسونة", الذي أمضى زهرة شبابه في سجون الاحتلال الصهيوني صابراً محتسباً.
مراسل موقع "الإعلام الحربي", لـ"سرايا القدس" بلواء غزة, أجرى حوراً مطولاً مع الأسير المحرر "شعبان سليم حسونة" ليسرد لنا تفاصيل رحلته الجهادية المعبدة بالتضحيات والصمود خلف قضبان وزنازين العدو
لمزيد من التفاصيل ونص الحوار اضغط على العنوان
................
اخبار متنوعه
القسام ـ خاص:توفي اليوم الجمعة (11-11) الحاج محمد عبد خطاب النجار، الذي يعتبر أحد أبرز قادة ومؤسسي جماعة الإخوان المسلمين في فلسطين، عن عمر يناهز 84 عامًا.
وقال مراسل "موقع القسام " إن الحاج النجار توفي اليوم بعد صراع طويل مع المرض في مستشفى غزة الأوروبي بخان يونس ومن المقرر أن يتم تشييعه بعد ظهر اليوم من المسجد الكبير في خان يونس.
والحاج النجار من مواليد 1927 في خان يونس وهو أحد أوائل قادة الإخوان في قطاع غزة، حيث انتمى إليها بدءًا من عام 1950 ، وشارك إلى جانب الإمام الشهيد أحمد ياسين في إعادة تأسيس الجماعة بعد حرب عام 1967.
واقتصر تعليم الحاج النجار على مشايخ الكتاب، ولكنه كان داعية نشيطًا يعطي الدروس والمواعظ من مسجد لآخر في قطاع غزة.
وللحاج النجار 9 أبناء، 5 من الذكور و4 من البنات، وكان حتى قبل وفاته يرأس مجلس إدارة جمعية الرحمة الخيرية، حيث كان للحاج دورٌ بارزٌ وكبيرٌ في مجال العمل الخيري في فلسطين.
....................
إسطنبول - المركز الفلسطيني للإعلام-أكدت مصادر صحفية تركية العثور على حطام طائرة تجسس، تابعة للقوات الجوية الصهيونية، في ضواحي بلدة "كاراتاش" التابعة لمحافظة أضنة جنوب تركيا، في حين تم فتح تحقيق في الأمر.
وذكرت صحيفة /يني شفق/ التركية، في عددها الصادر اليوم السبت (12-11)، أن صيادًا تركيًّا عثر على قطع من طائرة "هيرون" التجسسية، مشيرة إلى أن الصياد قام بإبلاغ قيادة خفر السواحل عن تفاصيل الحادث، وتم إرسال فريق مختص من رئاسة الأركان العامة إلى المكان، وتم العثور على كل قطع الطائرة التجسسية المتحطمة تحت مياه البحر، وتم نقلها إلى مقر قيادة رئاسة الأركان في مدينة "مرسين".
وقالت "إن الفرق المختصة توصلت بعد إجراء التحقيقات والفحوصات اللازمة إلى أن الطائرة التجسسية "هيرون" المتحطمة تابعة لقيادة القوات الجوية الصهيونية، ولا تزال التحقيقات مستمرة في الموضوع".
ولفتت الصحيفة النظر إلى أن هذا الحادث جاء في الفترة التي تشهد فيها العلاقات التركية الصهيونية أزمة حادة بين الطرفين، وصلت إلى تعليق التعاون العسكري بين الطرفين وتخفيض مستوى التبادل الدبلوماسي.
...............



0 comments: