الثلاثاء، 31 أغسطس 2010

القسام تنفذ عملية بالخليل ومقتل 4 صهاينه واصابة5

الثلاثاء، 31 أغسطس 2010

التفاصيل
كتائب القسام تتبنى عملية الخليل البطولية وتؤكد بأنها حلقة من سلسلة ردود على جرائم الاحتلال
ويتواصل العطاء القسامي مع نفحات أيام شهر البطولات والانتصارات، ويأبى القساميون الأفذاذ إلا أن يمضوا على درب النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعين فيسطروا أسمى آيات البطولة،

ويجعلوا شهر رمضان شهر عزة وكرامة لشعبنا الفلسطيني ولأمتنا العربية والإسلامية، يمضون على ذات الدرب غير آبهين بالملاحقة والاعتقالات والاغتيالات، ورغم ضراوة الهجمة على المجاهدين في الضفة الغربية المحتلة من قبل الاحتلال وأعوانه من اللاهثين خلف سراب المفاوضات العبثية،

يبقى أبطال القسام يقودون دفة الجهاد والمقاومة في كل مرحلة وفي كل ميدان، وتبقى خليل الرحمن في كل مرحلة محضن القساميين، وعاصمة الثأر والانتقام، وعنوان الرد المزلزل الذي لطالما أرّق قادة الاحتلال ومغتصبيه، التي لن يتوقف جهادها ولن تصدأ بنادق مجاهديها حتى يندحر آخر مغتصب صهيوني عن أرض فلسطين الحبيبة.

إن كتائب الشهيد عز الدين القسام تعلن بفضل الله ومنته وتوفيقه، مسئوليتها الكاملة عن عملية إطلاق النار التي نفذها مجاهدوها مساء اليوم الثلاثاء 21 رمضان 1431هـ الموافق 31-08-2010م، قرب مغتصبة "كريات أربع" الصهيونية المقامة على أرضنا المحتلة قرب بلدة بني نعيم شمال الخليل، والتي أسفرت حسب اعتراف العدو عن مقتل أربعة صهاينة وإصابة خمسة آخرين.

وإن كتائب القسام إذ تعلن مسئوليتها الكاملة عن هذه العملية البطولية لتؤكد على ما يلي:

أولاً: إن هذه العملية البطولية المباركة التي نفذها مجاهدونا هي حلقة ضمن سلسلة عمليات سابقة، ولاحقة (بإذن الله)، للرد على العدوان المستمر والمتصاعد بحق أبناء شعبنا المجاهد ورداً على الاعتداءات المتكررة من قبل المغتصبين.

ثانياً: تأتي هذه العملية في إطار استكمال مشروع الجهاد والمقاومة ضد العدو الصهيوني حتى تحرير الأرض وتطهير المقدسات.

ثالثاً: ليعلم العدو الصهيوني وأزلامه بأنه طالما استمر العدوان، وتهويد القدس، وبناء المغتصبات، فإن مقاومتنا ستتواصل وستتصاعد وتيرتها، فهي الرد الطبيعي على جرائم الاحتلال في القدس والضفة والقطاع.

رابعاً: تأتي هذه العملية اليوم لتؤكد بأن حركة حماس وكتائبها العملاقة عصية على الانكسار، فبالرغم من حرب الاستئصال المزدوجة من قبل الاحتلال وسلطة فتح ستبقى كتائبنا المجاهدة رائدة الجهاد والمقاومة في فلسطين.

خامساً: نهدي هذه العملية إلى أبناء شعبنا الفلسطيني، وإلى أرواح شهدائنا الأبرار، وإلى جرحانا البواسل وأسرانا الصامدين رغم عتمة السجن وظلم السجان ولهم العهد منا على ألا ننسى تضحياتهم حتى يتحقق لنا النصر المبين.
وإنه لجهاد نصر أو استشهاد،،

كتائب الشهيد عز الدين القسام- فلسطين

الثلاثاء 21 رمضان 1431هـالموافق 31/08/2010م
......................
مقتل 4 صهاينة في عملية للقسام بالخليل
الخليل- المركز الفلسطيني للإعلام-نفذ مقامون فلسطينيون عملية جرئية مساء اليوم الثلاثاء أسفرت عن مقتل أربعة مغتصبين صهاينة قرب بلدة بني نعيم شرق مدينة الخليل المحتلة، وذلك قبل يومين من إطلاق المفاوضات المباشرة بين سلطة فريق أوسلو برام الله والكيان الصهيوني.
وأفاد مراسل "المركز الفلسطيني للإعلام" أن سيارة كان يستقلها مقاومون فتحوا النار من أسحلة رشاشة على سيارة لمغتصبين صهاينة كانت تنطلق من مغتصبة "كريات أربع" إلى الطريق الاستيطاني "60"، ما أسفر عن مقتل أربعة من ركابها.
وأضاف أن السيارة تمكنت من الانسحاب من المكان إلى جهة مجهولة، فيما تجري في المكان عمليات تمشيط مكثفة لقوات الاحتلال بالطائرات المروحية والمشاة على الأرض، وتطلق القوات القنابل المضيئة، كما وتشهد المنطقة استنفارا عسكريا صهيونيا كبيرا، حيث فرضت قوات الاحتلال طوقا أمنيا مشددا على المكان، ونصبت حواجز عسكرية مفاجئة على كافة مداخل الخليل.جرأة ودقة في التنفيذ:وقالت مصادر صهيونية أن القتلى الأربعة من عائلة واحدة ويقيمون في مغتصبة "بيت حجاي" جنوب الخليل، وهما رجلان وسيدتان وكانوا يستقلون سيارة من نوع "سوبارو" عندما هاجمهم مقاومون بإطلاق النار بشكل كثيف عليهم.
ونقلت المصادر عن أن المقاومين تمتعوا بجرأة كبيرة جعلتهم يترجلون من سيارتهم للانقضاض على المغتصبين من مسافة قريبة جدا، والتأكد من قلتهم جميعاً، قبل أن يتمكنوا من الانسحاب.
من جانبها ذكرت القناة الصهيونية الثانية أن حركة "حماس" هي التي تقف خلف العملية، لأنها تتمتع بشعبية ونفوذ كبير في مدينة الخليل، التي نفذت فيها عملية مشابهة قبل شهرين من قبل خلية قسامية اعتقلها الاحتلال مؤخرا
اقتحام بني نعيم: وقد اقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال قرية بني نعيم، شمال مدينة الخليل (جنوب الضفة الغربية المحتلة)، بحثاً عن منفذي العملية.

وقال شهود عيان إن قوات كبيرة من الجيش الصهيوني داهمت القرية، وفرضت حظر التجول على البلدة، بعد أن حاصرت جميع مداخلها.

كما أفاد شهود عيان لـ "المركز الفلسطيني للإعلام" أن ميليشيا عباس نصبت حواجز على مداخل المدينة الشمالية والغربية والشرقية، وتعمدت احتجاز المركبات والتدقيق في بطاقات ركابها وتفتيشها بحثا عن المقاومين.
...............................
فياض يدين عملية الخليل ويتعهد بإجراءات لحماية الصهاينة
رام الله - المركز الفلسطيني للإعلام-أدان سلام فياض، رئيس "الحكومة" غير الدستورية في الضفة الغربية، باسم سلطة "فتح" العملية البطولية التي نفذتها "كتائب القسام"، وأسفرت عن مقتل أربعة مغتصبين صهاينة، مساء الثلاثاء (31-8)، وتعهد باتخاذ المزيد من الإجراءات لحماية الصهاينة في كل مكان.
وقال فياض، في بيانٍ صادر عنه، وعمم على وسائل الإعلام: "ندين هذه العملية"، التي زعم أنها "تتعارض مع المصالح الفلسطينية".
وبالرغم من أن العملية وقعت في المناطق التي تقع خارج المسؤولية الأمنية لسلطة "فتح"، إلا فياض تعهد باسم تلك السلطة بمواصلة "اتخاذ كافة الإجراءات الكفيلة بمنع تكرار مثل هذه الأحداث".
وطالب حكومة الاحتلال بتسهيل عمل مليشياته ومد نفوذها لتممكن من ملاحقة المقاومة في كافة المناطق.
....................
ردود فعل مرحبة بعملية القسام في الخليل
القسام – خاص:توالت ردود الفعل المرحبة والمباركة بالهجوم البطولي الذي تبنته كتائب القسام وقتل فيه أربعة مغتصبين صهاينة مساء اليوم على مدخل مغتصبة "كريات أربع" فيما أصيب عدد آخر.
فما أن أعلن عن مقتل المغتصبين الأربعة، صدعت مساجد قطاع غزة بالتكبير والتهليل ابتهاجاً بالهجوم البطولي ، فيما خرج مئات الفلسطينيين في مسيرات جماهيرية حاشدة مباركين الكتائب عمليتهم النوعية.
وشددت الجماهير المحتشدة على ضرورة تواصل تنفيذ العمليات الفدائية وإطلاق النار ضد المستوطنين في الضفة الغربية، الذين يطلقون نيران أسلحتهم يومياً تجاه أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية.
وباركت حركة المقاومة الإسلامية حماس وجناحها العسكري كتائب القسام العملية البطولية التي نفذها مقاومون مساء اليوم بالخليل وقتل فيها أربعة مغتصبين صهاينة.
وقال الدكتور سامي أبو زهري الناطق باسم حماس في تصريح مقتضب أعقب نبأ عملية الخليل أن "حماس تبارك عملية الخليل وتعتبرها رد فعل طبيعي على جرائم الاحتلال ".
وأوضح " هدف العملية ليس إفشال المفاوضات كونها فاشلة قبل أن تبدأ لكنها ردا طبيعي على جرائم الاحتلال ".مؤكدا " أنها تدلل على فشل مسلسل التعاون الأمني بين سلطة فتح والاحتلال في اجهاض مشروع المقاومة".
كما أشادت حركة الجهاد الإسلامي بتنفيذ العملية ، معتبرةً أنها خطوة أولى في طريق إفشال المفاوضات المباشرة بين السلطة الفلسطينية ودولة الاحتلال.
أما ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية، فثمنت بدورها، تواصل جهود المقاومة الفلسطينية في إتباع سبل الرد العسكري على جرائم المستوطنين والاحتلال بحق أبناء الشعب الفلسطيني المستمر والمتواصل.
وقال أبو مجاهد الناطق بلسان لجان المقاومة الشعبية "إن العملية رسالة لطاقم المفاوضات الفلسطيني الذي يستعد لاستئناف المفاوضات مع (إسرائيل) ".
النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني ، مشير المصري ، بارك العملية التي اعتبرها رد طبيعي على جرائم الاحتلال ودليل فشل اعتقال المجاهدين من قبل عباس وفياض في الضفة.
..............................

بالصور..مكان العملية البطولية التي نفذتها كتائب القسام
القسام – وكالات:
أعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس "المسؤولية الكاملة" عن العملية البطولية، التي نفذها مقاومها مساء اليوم الثلاثاء (31-8) قرب قرية بني نعيم شرق مدينة الخليل المحتلة، وأسفرت عن مقتل أربعة مغتصبين صهاينة.
وقال أبو عبيدة الناطق باسم كتائب القسام، في تصريحٍ صحفي: "نزف إلى شعبنا الفلسطيني بشرى تمكن مجاهدينا في كتائب القسام في الضفة الغربية المحتلة تنفيذ هذه العملية البطولية، كحلقة أولى من سلسلة عمليات في إطار الرد على جرائم الاحتلال".
وإليكم الصور الأولية لمكان العملية:
http://www.alqassam.ps/arabic/news1.php?id=17808
........................


0 comments

السبت، 21 أغسطس 2010

حريق المسجد الاقصى

السبت، 21 أغسطس 2010






حريق المسجد الاقصى

http://egyptandworld.blogspot.com/2010/08/blog-post_21.html

تمر هذه الايام ذكرى حريق المسجد الاقصى فقد قام الصهيونى الاسترالى مايكل روهان في صبيحة يوم الخميس السابع من جمادى الثانية 1389 هـ الموافق21/08/1969 م ، فأتت نيرانه المقصودة ، والصادرة من صدور حاقدة ، على تدمير آثار عمرانية ، تاريخية دينية في مبنى للمسجد الاقصي أولى القبلتين ، وثاني المسجدين وثالث الحرمين الشريفين ، وقد تعدت على العقيدة الإسلامية لدى مسلمي العالم قاطبة

وقد هرول الناس من مختلف ارجاء فلسطين لانقاذ المسجد الاقصي واطفاء الحريق

وتقوم الحركه الاسلاميه داخل فلسطين 1948 بجهود ضخمه ومنها تسيير رحلات يوميه واسبوعيه من مختلف مناطق فلسطين للمسجد الاقصي

وقد كان لذلك اثر شديد فى الجماهير التى ثارت بشده على ماحدث فقامت مؤسسه المؤتمر الاسلامي فى نفس السنه

ومازال الصهاينه حتى الان يحاولون هدم المسجد الاقصي من خلال الحفريات الرهيبه الموجوده به وطبعا بالاضافه الى اعتقال وتعذيب الاسري وقصف الناس الامنين فى بيوتهم

1- التقرب الى الله بالعبادات والمعاملات الطيبه مع الناس ودعوه الناس لذلك

2- تطوير انفسنا بزياده العلم والعمل والاتقان وتشجيع الاخرين

3- متابعه الاحداث وتوعيه الناس بها سواء مايحدث فى بلدنا او فى الدول الاخري

4- الاهتمام بأمور الامه و العمل بنيه رفعه الامه واستغلال اى فرصه لاصلاح المجتمع او نصره اخواننا المقهورين سواء فى بلادنا او فى العالم

5- مقاطعه المنتجات الصهيونيه والامريكيه

6- تأييد المقاومه فى اى مناسبه والتبرع لاخواننا المحتلين فى فلسطين او غيرها من بلادنا المحتله

7- الدعاء لاصلاح الامه ولعوده اراضينا المحتله سواء فلسطين او العراق او الصومال او افغانستان او غيرها

جزاكم الله خيرا

أخوكم

محمود فوزى

للتعرف على اجزاء المسجد الاقصى ومعلومات عنه اضغط هنا او الرابط التالى

http://www.elislam.net/modules.php?name=Content&pa=showpage&pid=54

...............................

لمشاهدة وتنزيل مقطع فيديو لحريق المسجد الاقصى- اضغط هنا او على الرابط التالى

http://www.4shared.com/file/59893338/58c4e398/YouTube_-_______-1969-.html?

.................

لمشاهدة حيه للمسجد الاقصى اضغط الرابط التالى من موقع الاقصى اون لاين

http://www.alaqsa-online.com/Vedio/live.htm

....................

مقاطع فيديو لحلقات من تاريخ فلسطين

http://www.alaqsa-online.com/Vedios.htm

..................

معلومات عامه عن المسجد الاقصى وحريق المسجد الاقصى

http://www.islamweb.net/ver2/Archive/readArt.php?lang=A&id=13977

..........................


2 comments

الاثنين، 2 أغسطس 2010

اصابة جندى وطعن مغتصب صهيوني

الاثنين، 2 أغسطس 2010
اصابة جندى وطعن مغتصب صهيوني
فلسطين 21/8/1431 – 2/8/2010
http://ourmoqawama.blogspot.com/

إصابة جندي صهيوني برصاص قناص بالقدس
بالتزامن مع طعن مغتصب جنوب نابلس

القدس المحتلة
- المركز الفلسطيني للإعلام

نفّذت المقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، اليوم الاثنين (2-8)، عمليتين هجوميتين منفصلتين، استهدفتا برج مراقبة على حاجز عسكري شمال مدينة القدس المحتلة ومغتصب صهيوني شمال الضفة الغربية، ما أسفر عن وقوع جريحين على الأقل، بحسب ما أقر به الاحتلال الصهيوني.
وقالت مصادر عبرية إن جندياً صهيونياً، كان يعتلي برجاً للمراقبة على حاجز قلنديا العسكري شمال مدينة القدس المحتلة، أصيب بجروح إثر تعرّضه لإطلاق نار من قناص فلسطيني، مشيرة إلى أن الجندي أصيب بيده ووصفت حالته الصحية بأنها متوسطة، في حين قامت قوات الاحتلال بإغلاق المنطقة وشن حملة تفتيش بحثاً عن منفذ الهجوم.
وفي عملية ثانية؛ تمكّن شاب فلسطيني من طعن مغتصب صهيوني بالقرب من حاجز حوارة العسكري، جنوب مدينة نابلس (شمال الضفة الغربية المحتلة)، حيث قام الشاب بأخذ سيارته والفرار من المكان، وأشارت مصادر الجيش الصهيوني إلى أن المغتصب أصيب بعدة طعنات في صدره، ووصفت حالته بالمتوسطة.
يأتي ذلك في الوقت الذي أعلن فيه فصيل فلسطيني جديد في الضفة الغربية المحتلة، أطلق على نفسه اسم "كتائب الوحدة الفلسطينية"؛ عن انطلاق عملياته الفدائية ضد الاحتلال الصهيوني، موضحًا أنه بدأ عملياته بتجريد جندي صهيوني من سلاحه يوم التاسع عشر من تموز (يوليو) في تل الربيع (تل أبيب)، أتبعها بعد ثلاثة أيام باقتحام مغتصبة "بركان"، وهو ما اعترف به الاحتلال رسميًّا.
وقالت "كتائب الوحدة الفلسطينية"، في بلاغ عسكري هو الأول لها، عُمِّم على وسائل الإعلام الأحد (1-8): "إننا في "كتائب الوحدة الفلسطينية" في وطننا المحتل بكافة تشكيلاتها ومجموعاتها المقاتلة؛ نعلن عن باكورة عملياتنا العسكرية؛ إذ نعلن عن تنفيذ عمليتين نوعيتين دفاعًا عن شعبنا الفلسطيني".
وأوضح البلاغ العسكري، الذي حمل عنوان "الدم بالدم ولا شرعية للمحتل"، أنه تم تنفيذ أولى عمليات الكتائب يوم الإثنين (19-07-2010)؛ حيث تم الهجوم على شرطي صهيوني في المحطة المركزية للحافلات في تل الربيع (تل أبيب) وخطف سلاحه، وهو موجود مع مجموعاتنا التي عادت إلى قواعدها بسلام.
وأضافت أنه في يوم الخميس (22-07-2010) قامت مجموعة من "كتائب الوحدة" باقتحام إحدى المغتصبات الصهيونية في الضفة الغربية (بركان)؛ حيث أطلقت قوات الاحتلال النار على أحد منفذي العملية؛ "ما أدى إلى ارتقائه شهيدًا على الفور وإصابة أحد رفاقه، وعودة اثنين من المجموعة إلى قواعدهما سالمَيْن".
وأكدت "كتائب الوحدة الفلسطينية" أن تشكيلها وإطلاق عملياتها ضد الاحتلال يأتي في الوقت الذي يستمر فيه "تدفق شلال الدم الفلسطيني الطاهر ليروي الأرض الفلسطينية"، مشيرة إلى أن "عملياتنا الجهادية ستستمر حتى رحيل الاحتلال الغاصب عن أرضنا"، على حد تعبيره.
وذكرت أن عملياتها تأتي أيضًا "دفاعًا عن الوحدة الفلسطينية، وتأكيدًا لوحدة الدم الفلسطيني، وتواصلاً مع رسالتنا الوطنية في الدفاع عن أرضنا المقدسة وعن أهلنا العزل وأبناء شهدائنا الأبرار ونسائنا الأطهار وشيوخنا الأحرار".
.........................

0 comments