الاثنين، 27 سبتمبر، 2010

عملية للمقاومة فى الخليل

الاثنين، 27 سبتمبر، 2010

عملية للمقاومة فى الخليل
فلسطين 17-10-1431 – 26-9-2010
http://ourmoqawama.blogspot.com

إصابة مغتصبين في عملية للمقاومة بالخليل
2010-09-26
القسام ـ خاص:
نفذت المقاومة الفلسطينية، مساء اليوم الأحد (26-9)، عملية جريئة بطولية استهدفت سيارتين للمغتصبين الصهاينة جنوب جبل الخليل (جنوب الضفة الغربية المحتلة)، ما أسفر عن إصابة مغتصبين على الأقل بجروح مختلفة، نُقلا على إثرها إلى المستشفى لتلقي العلاج، وذلك بالتزامن مع إعلان الاحتلال "استئناف الاستيطان" هذه الليلة.

وأفادت مصادر إعلامية عبرية أن مغتصبين صهيونيين (كلاهما في الخامسة والثلاثين من العمر) أصيبا بجروح، جراء تعرض سيارتين صهيونيتين لإطلاق النار مساء اليوم الأحد، لدى مرورها بالقرب من مغتصبة "تينيه-عوماريم" في جنوب جبل الخليل.

وقالت الإذاعة الصهيونية إن أضراراً لحقت بالسيارتين الصهيونيتين، وأن المغتصبين اللذين أصيبا تم نقلهما إلى مستشفى سوروكا في بئر السبع (جنوب فلسطين المحتلة) لتلقي العلاج، فيما باشرت قوات الاحتلال بأعمال تمشيط واسعة في المنطقة.

إلى ذلك أفاد مراسلنا " أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال الصهيوني انتشرت بمحيط محافظة الخليل بعد إصابة المستوطنة في العملية.
يذكر أن هذا الهجوم هو الثالث من نوعه في الضفة خلال شهر، حيث سبق أن قتل أربعة مغتصبين وأصيب اثنين في عمليتين بالخليل ورام الله تبنتها "كتائب القسام"، الجناح العسكري لحركة "حماس".
....................
في نفس هذا اليوم عام2001 -(بالفيديو) عملية \'ترميد \' .. الضربة القوية التي زلزلت حصون العدو
ويروي تفاصيل العملية الأولى من سلسلة حرب الأنفاق أحد قادة القسام في مدينة رفح أبو محمود قائلا :" بدأت فكرة العمل بهذه الطريقة حينما أصبح الأعداء محصنين في حصونهم المنيعة في مواقعهم ودباباتهم وتعسر على المجاهدين في كثير من الأحيان الوصول إليهم ، واستطاعت كتائب القسام أن تفكر وتجد طريقة للوصول إلى أسفلهم عبرحفر نفق يوصل إلى مكان تجمعهم وزرعه بالمتفجرات وتدميره تدميرا كاملا وقد كانت بداية هذا العمل في حفر نفق طويل يبلغ طوله نحو 150 متر من تحت موقع بوابة صلاح الدين والمسمى عندهم موقع ترميد وزرع كمية كبيرة من المتفجرات وتدمير الموقع على من كان بداخله من جنود الاحتلال "
وأوضح أن هذه كانت البداية حيث أقدم المجاهدون من أبناء كتائب القسام بالعمل لأول مرة بهذا الأسلوب واستطاعوا أن يصلوا إلى أسفل الموقع رغم كل المشاق والمتاعب والسرية المطلقة طوال فترة العمل وإلحاق الهزيمة بالعدو الصهيوني وبث روح الفزع في نفوس جنوده وقادة أركانه والذين تكلموا كثيرا عمّا ألم به من هزيمة نكراء والاعتراف بعزيمة حماس التي لا تقهر والتي دائما هي صاحبة الابتكار.وقد تم تسمية المجموعة العاملة يومها بوحدة مكافحة الإرهاب القسامية".
وأضاف مفصلا :" هي عملية داخل الشريط الحدودي الفاصل بين مصر و قطاع غزة ، والموقع العسكري عبارة عن عمارة مكونة من ثلاث طوابق يقطنها عدد من جنود الاحتلال الصهيوني ".
لباقى التفاصيل اضغط على العنوان

لمشاهدة فيديو العملية اضغط هنا ...
.................


0 comments: