الاثنين، 2 أغسطس، 2010

اصابة جندى وطعن مغتصب صهيوني

الاثنين، 2 أغسطس، 2010
اصابة جندى وطعن مغتصب صهيوني
فلسطين 21/8/1431 – 2/8/2010
http://ourmoqawama.blogspot.com/

إصابة جندي صهيوني برصاص قناص بالقدس
بالتزامن مع طعن مغتصب جنوب نابلس

القدس المحتلة
- المركز الفلسطيني للإعلام

نفّذت المقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، اليوم الاثنين (2-8)، عمليتين هجوميتين منفصلتين، استهدفتا برج مراقبة على حاجز عسكري شمال مدينة القدس المحتلة ومغتصب صهيوني شمال الضفة الغربية، ما أسفر عن وقوع جريحين على الأقل، بحسب ما أقر به الاحتلال الصهيوني.
وقالت مصادر عبرية إن جندياً صهيونياً، كان يعتلي برجاً للمراقبة على حاجز قلنديا العسكري شمال مدينة القدس المحتلة، أصيب بجروح إثر تعرّضه لإطلاق نار من قناص فلسطيني، مشيرة إلى أن الجندي أصيب بيده ووصفت حالته الصحية بأنها متوسطة، في حين قامت قوات الاحتلال بإغلاق المنطقة وشن حملة تفتيش بحثاً عن منفذ الهجوم.
وفي عملية ثانية؛ تمكّن شاب فلسطيني من طعن مغتصب صهيوني بالقرب من حاجز حوارة العسكري، جنوب مدينة نابلس (شمال الضفة الغربية المحتلة)، حيث قام الشاب بأخذ سيارته والفرار من المكان، وأشارت مصادر الجيش الصهيوني إلى أن المغتصب أصيب بعدة طعنات في صدره، ووصفت حالته بالمتوسطة.
يأتي ذلك في الوقت الذي أعلن فيه فصيل فلسطيني جديد في الضفة الغربية المحتلة، أطلق على نفسه اسم "كتائب الوحدة الفلسطينية"؛ عن انطلاق عملياته الفدائية ضد الاحتلال الصهيوني، موضحًا أنه بدأ عملياته بتجريد جندي صهيوني من سلاحه يوم التاسع عشر من تموز (يوليو) في تل الربيع (تل أبيب)، أتبعها بعد ثلاثة أيام باقتحام مغتصبة "بركان"، وهو ما اعترف به الاحتلال رسميًّا.
وقالت "كتائب الوحدة الفلسطينية"، في بلاغ عسكري هو الأول لها، عُمِّم على وسائل الإعلام الأحد (1-8): "إننا في "كتائب الوحدة الفلسطينية" في وطننا المحتل بكافة تشكيلاتها ومجموعاتها المقاتلة؛ نعلن عن باكورة عملياتنا العسكرية؛ إذ نعلن عن تنفيذ عمليتين نوعيتين دفاعًا عن شعبنا الفلسطيني".
وأوضح البلاغ العسكري، الذي حمل عنوان "الدم بالدم ولا شرعية للمحتل"، أنه تم تنفيذ أولى عمليات الكتائب يوم الإثنين (19-07-2010)؛ حيث تم الهجوم على شرطي صهيوني في المحطة المركزية للحافلات في تل الربيع (تل أبيب) وخطف سلاحه، وهو موجود مع مجموعاتنا التي عادت إلى قواعدها بسلام.
وأضافت أنه في يوم الخميس (22-07-2010) قامت مجموعة من "كتائب الوحدة" باقتحام إحدى المغتصبات الصهيونية في الضفة الغربية (بركان)؛ حيث أطلقت قوات الاحتلال النار على أحد منفذي العملية؛ "ما أدى إلى ارتقائه شهيدًا على الفور وإصابة أحد رفاقه، وعودة اثنين من المجموعة إلى قواعدهما سالمَيْن".
وأكدت "كتائب الوحدة الفلسطينية" أن تشكيلها وإطلاق عملياتها ضد الاحتلال يأتي في الوقت الذي يستمر فيه "تدفق شلال الدم الفلسطيني الطاهر ليروي الأرض الفلسطينية"، مشيرة إلى أن "عملياتنا الجهادية ستستمر حتى رحيل الاحتلال الغاصب عن أرضنا"، على حد تعبيره.
وذكرت أن عملياتها تأتي أيضًا "دفاعًا عن الوحدة الفلسطينية، وتأكيدًا لوحدة الدم الفلسطيني، وتواصلاً مع رسالتنا الوطنية في الدفاع عن أرضنا المقدسة وعن أهلنا العزل وأبناء شهدائنا الأبرار ونسائنا الأطهار وشيوخنا الأحرار".
.........................

0 comments: