الأحد، 6 يونيو 2010

الصهاينه يختطفون سفينه المساعدات الايرلنديه

الأحد، 6 يونيو 2010

الصهاينه يختطفون سفينه المساعدات الايرلنديه
السبت 22/6/1431 – 05-06-2010
الموجز
البحرية الصهيونية تختطف "راشيل كوري"
وصول المتضامنة في أسطول الحرية وفاء الدهشان لغزة
الاحتلال سرق عشرات الجوازات من متضامني "أسطول الحرية" والحملة الأوربية" تطالب باستعادتها
متضامنون من السفينة "كوري" يصلون الأردن
حماس: التَّحية لسفينة الحرية (راشيل كوري) ولنشطاء التَّضامن مع شعبنا
التفاصيل
البحرية الصهيونية تختطف "راشيل كوري"
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام-سيطرت القوات الحربية الصهيونية الخاصة بالقوة على السفينة الأيرلندية إحدى سفن "أسطول الحرية"، في المياه الإقليمية الدولية، عندما كانت تُبحر متوجهة إلى قطاع غزة محملة بمئات الأطنان من المساعدات الإنسانية.
وقالت القناة الثانية في التلفزيون العبري ظهر اليوم السبت (5-6): "إن القوات "الإسرائيلية" سيطرت على السفينة الأيرلندية "راشيل كوري" التي باتت متوقفة في عرض البحر"، مشيرة إلى أن "سلاح البحرية قد أبلغ طاقم السفينة الأيرلندية بأن إصرارها على مواصلة رحلتها باتجاه قطاع غزة متجاهلة النداءات "الإسرائيلية" المتكررة الصادرة إليها بالتوجه إلى ميناء أسدود؛ سيجبر قوات البحرية على صعود ظهرها".
وأفادت القناة الصهيونية بأنه من المقرر أن تُقتاد السفينة الأيرلندية إلى ميناء أسدود؛ حيث يتم تفريغ حمولتها وتفتيشها.
وكانت الحكومة الصهيونية قد أكدت الجمعة عقب جلسة أخرى للمنتدى الوزاري السباعي برئاسة رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو؛ أنها عاقدة العزم على عدم السماح للسفينة بالرسوِّ في غزة؛ حيث تم الإيعاز إلى سلاح البحرية باعتراضها وتوجيهها الى ميناء أسدود.
فيما أعلنت وزارة الخارجية الأيرلندية أنها توصَّلت إلى اتفاق مع الاحتلال بشأن رسو السفينة في ميناء أسدود؛ حيث يتم تفريغ حمولتها وتفتيشها تحت إشراف أممي وأيرلندي ومن ثم نقلها إلى قطاع غزة.
من جهة أخرى أكدت الوزارة أنها أقرَّت بأن ركاب السفينة يرفضون هذا الاتفاق، رغم تأكيدهم أنهم لا ينوون مقاومة قوات "الكوماندوز" الصهيونية.
وتحمل السفينة على متنها 550 طنًّا من الأسمنت، ومواد تعليمية، وألعاب أطفال، بالإضافة إلى معداتٍ طبية؛ حيث جرى تفتيشها لتأكد خلوها من الأسلحة، كما تُقل 11 شخصًا: 5 أيرلنديين، و6 ماليزيين، بالإضافة إلى طاقم مكون من ثمانية أفراد: بريطاني وكوبي وستة من الفلبين.
.........................
وصول المتضامنة في أسطول الحرية وفاء الدهشان لغزة
غزة - المركز الفلسطيني للإعلام-تمكنت المواطنة وفاء الدهشان، التي كانت على متن سفن "أسطول الحرية"، من الوصول إلى قطاع غزة، مساء اليوم السبت (5-6)، عبر بوابة معبر رفح البري جنوب قطاع غزة، وذلك بعد أن اعتقلت هي وزوجها من قبل الاحتلال، حيث تم إبعادها إلى تركيا وزوجها إلى غزة.وقال عبد الله قنديل، الناطق الإعلامي باسم جمعية "واعد" للأسرى، في تصريح صحفي مكتوب، تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام": "وصلت الناجية من مجزرة الأسطول وفاء الدهشان إلى غزة، بعد تعرضهم للقرصنة الصهيونية في عرض المياه الدولية، حيث تم اعتقالها من على متن سفينة مرمرة أسوة بزملائها المتضامنين الدوليين، وتم ترحيلها إلى تركيا، حيث رفضت سلطات الاحتلال ترحيلها لقطاع غزة عبر معبر "بيت حانون".وكانت وفاء سافرت إلي الخارج في رحلة علاجية هي وزوجها، ولكن بسبب رفض السلطات المصرية لهما بالرجوع لغزة من خلال معبر رفح، بسبب إغلاقها المستمر له، قررا المشاركة في أسطول الحرية، ولكن الاحتلال أبى رجوعها لغزة معاً عبر الأسطول فاعتقلهما، وأعاد الزوج لوحده للقطاع، ورحل الزوجة لتركيا.
......................
الاحتلال سرق عشرات الجوازات من متضامني "أسطول الحرية" والحملة الأوربية" تطالب باستعادتها
بروكسيل - المركز الفلسطيني للإعلام-كشفت الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة إحدى الجهات المؤسسة لائتلاف "أسطول الحرية"؛ النقاب عن أن السلطات الصهيونية أقدمت على سرقة العشرات من جوازات السفر التي تعود إلى متضامنين أجانب من عدد من الدول الأوروبية، خلال العدوان الذي ارتكبته بحق المتضامنين على متن الأسطول قبل أسبوع من الآن.
وقالت الحملة في بيان لها تلقى "المركز الفلسطيني للإعلام" نسخة منه، الأحد (6-6): "إن أكثر من 31 من المتضامنين الأجانب الذين كانوا على متن سفن "أسطول الحرية"؛ أكدوا للحملة الأوروبية أن السلطات الصهيونية سلبتهم جوازات سفرهم خلال اختطافهم من المياه الإقليمية الدولية يوم الإثنين (31-5)، ولم تُعدها لهم".
وأعربت الحملة، التي تتخذ من بروكسيل مقرًّا لها، عن خشيتها من أن تقوم السلطات الصهيونية، لا سيما جهاز الاستخبارات الخارجي الموساد باستخدام هذه الجوازات الأجنبية في تنفيذ عمليات اغتيال جديدة، كما حصل عندما أقدم على سرق وتزوير جوازات سفر أوروبية من أجل تنفيذ جريمة اغتيال القيادي الفلسطيني محمود المبحوح في إمارة دبي.
ودعت الحملة الأوروبية لرفع الحصار عن غزة الدول الأوروبية إلى متابعة حثيثة للموضوع؛ خشية تكرار عملية استخدام الجوازات الأوروبية في ارتكاب جرائم صهيونية جديدة في أنحاء العالم؛ الأمر الذي من شأنه أن يورط دولاً أوروبية فيها، كما حدث مؤخرًا.
يأتي ذلك في الوقت الذي قال فيه متضامنون كانوا على متن سفن "أسطول الحرية"، الذي كان يحاول الوصول إلى قطاع غزة لإيصال المساعدات الإنسانية التي كان يحملها؛ إنهم تعرضوا لعملية قرصنة منظمة "بكل ما تحمله الكلمة من معنى، بما فيها القتل والسلب والاختطاف".
وأضافوا أنهم "تعرضوا لعمليات سلب ونهب من قبل الجنود "الإسرائيليين" الذين اقتحموا السفينة بالقوة وباستخدام الرصاص الحي؛ حيث قاموا بسرقة كل الحاجيات الخاصة للمتضامنين عنوة وتحت التهديد؛ وذلك بعد أن قتلوا وجرحوا العشرات من المتضامنين".
يشار إلى أن السلطات الصهيونية لا تزال تحتجز سفن "أسطول الحرية" -وعددها سبع سفن- إلى جانب المساعدات الإنسانية التي كانت تحملها والتي تتجاوز العشرة آلاف طن من المساعدات.
.............................
متضامنون من السفينة "كوري" يصلون الأردن
عمان – المركز الفلسطيني للإعلام-وصل سبعة متضامنين كانوا على السفينة الايرلندية "ريتشل كوري"، الى الأردن اليوم الأحد بعدما أبعدتهم سلطات الاحتلال الصهيونية إلى المملكة بعد اختطافهما أمس للسفينة من المياه الدولية واقتيادها إلى ميناء أسدود.
وعبر مواطن كوبي وستة ماليزيين بينهم النائب محمد نزار زكريا وصحافيان من محطة التلفزيون الماليزية وثلاثة موظفين من منظمة "بيردانا غلوبال" للسلام الماليزية، الحدود البرية على جسر الملك حسين باتجاه الأردن.
كما وصل اندونيسي مع هذه المجموعة في سيارة إسعاف كان ضمن المتضامنين على متن "أسطول الحرية" الذي هاجمته قوات الاحتلال الأسبوع الماضي، حيث سيدخل إلى مستشفى في عمان لمواصلة علاجه.
وقال ماتياس تشانك من منظمة بيردانا للصحافيين: "نحن مستاءون جدا لان الفكرة برمتها كانت تقضي بالوصول إلى غزة" ، مضيفا: "سنحاول المجيء مرة ثانية كي نجلب مساعدات إنسانية إضافية و لنكسر الحصار عن غزة".
.............................
حماس: التَّحية لسفينة الحرية (راشيل كوري) ولنشطاء التَّضامن مع شعبنا
توجِّه حركة المقاومة الإسلامية (حماس) التحيَّة الحارَّة للمتضامنين الأجانب ولأعضاء حركة التَّضامن العالمي التي يقودها أحرار العالم على متن سفينة الحرية (راشيل كوري).
كما تدين حركة حماس الاعتداء الصهيوني الجديد على السفينة باقتحامها واقتيادها من داخل المياه الدولية إلى ميناء أسدود داخل فلسطين المحتلة عام 1948، في سلوك جديد يدلِّل على السلوك والنهج الإرهابي الإسرائيلي الصهيوني المتواصل ضد الشعب الفلسطيني، وضد رسل السلام والحرية إلى فلسطين.
كما تدعو حركة حماس المجتمع الدولي ومؤسساته المعنية، من أجل الضغط لإطلاق السفينة وأعضائها، وتأمين وصول السفينة إلى قطاع غزة.
كما تؤكِّد حركة حماس أنَّ روح التَّحدي التي حملها أسطول الحرية، والدِّماء الزكيَّة الطَّاهرة التي سالت على ظهر السفينة التركية (مرمرة)، ومن قبلها دماء المتضامنة (راشيل كوري) التي تصدَّت لجرافات الاحتلال، فتحت الطريق نحو كسر الحصار الظالم على قطاع غزة، الذي بات في ربع ساعته الأخيرة.
إننا في حركة حماس نستنكر موقف الإدارة الأمريكية التي تعطي الغطاء لمواصلة الإرهاب والقرصنة الصهيونية، ومواصلة الحصار غير الشرعي وغير الأخلاقي على قطاع غزة..إنَّ حركة حماس تطالب الشعوب العربية والإسلامية وشعوب العالم الحر، ومؤسساته المدنية والمجتمعية لمواصلة الفعاليات التضامنية مع غزة المحاصرة، وفعاليات الإدانة لإرهاب الدولة الصهيوني، والانطلاق في أساطيل بحرية متواصلة باتجاه فلسطين، لرفع الظلم والحصار المفروض على شعبنا.
المكتب الإعلاميالسبت 22 جمادى الآخرة 1431 هـالموافق 5 حزيران/يونيو 2010 م
...............................


0 comments: