الجمعة، 27 مارس 2009

لماذا فشلت المخابرات الصهيونية في الوصول للأسير شاليط؟

الجمعة، 27 مارس 2009


لماذا فشلت أجهزة المخابرات الصهيونية في الوصول للأسير شاليط؟

http://www.alqassam.ps/arabic/news1.php?id=8780

http://ourmoqawama.blogspot.com

2009-03-27

القسام ـ تقرير:

لم يعد يخفى على أحد أن العدو الصهيوني وأجهزته الاستخبارية المتعددة قد فشلت فشلاً كبيراً في الوصول لشاليط الأمر الذي دفع العدو بالرضوخ للتفاوض مع المقاومة الآسرة لشاليط ، لكي تحافظ دولة العدو الصهيوني على مكانتها وهيبتها أمام قوة المقاومة أرادت أن تكون هناك صفقة تبادل ولكن بشروطها على أنها الأقوى في معادلة الصراع إلا أن ذلك أيضاً لم يتم فحركت دولة العدو قطعها البرية والبحرية والجوية في حرب تعدادها 23 يوم أسفرت عن اشتداد عود المقاومة وفشل في الوصول لشاليط.

الأسباب الأمنية التي أدت لفشل الاحتلال في الوصول إلى شاليط

1. نجاح أمن وسياسة الفصائل الآسرة:

حيث أن التدابير الأمنية التي اتبعتها الفصائل فيما يخص ملف شاليط مكنتها من منع وصول أي معلومات للاحتلال بهذا الخصوص، من خلال تضييق الدائرة بفصيل واحد يعرف حيثيات الأسر، المتمثل في حماس (الأقوى عسكريا وأمنيا).

كما أن الوعي الأمني والسياسي الذي تمتعت به الفصائل والذي مكنها من تخطي الأفخاخ السياسية والأمنية التي نصبها العدو بخصوص دفع فصائل المقاومة لأي خطأ أمني يمكن الاحتلال من الحصول على المعلومات بخصوص الملف ( تصريحات عسكريين أو أمنيين أو سياسيين، تهديد ...)، تمثل ذلك في توحيد التصريحات الإعلامية عن ملف شاليط وإفراد الفصائل هذا الملف في أيدي شخصيات بعينها ذات ثقل.

كل هذا كان مستثمرا فيما يخص التفاوض على المستوى السياسي وكل ما صاحبه من ابتزاز صهيوني أو مصري لم يفت في عضد الفصائل ويدفعها للتراجع عن مطالبها، وما يدلل على ذلك فشل إتمام صفقة شاليط أكثر من مرة.

فشل أمني صهيوني:

·كان للنجاح الأمني للفصائل في موضوع شاليط بالغ الأثر في إفشال الخطط الأمنية الصهيونية التي تحاول الحصول على أي معلومات والتصيد لأي خطأ أمني ترتكبه الفصائل لخطف ورقة القوة المتمثلة في شاليط والتي في يد حماس لإجبارها والفصائل الأخرى على التراجع على أصعدة عدة ( أمنيا وسياسيا):

مطالب الصفقة.

التهدئة.

الحوار.

الوسائل التي استخدمتها الأجهزة الأمنية الصهيونية في البحث عن شاليط:

لم تدخر أجهزة العدو المخابراتية أي وسيلة تستخدمها بهدف الوصول إلى شاليط، أو الحصول على أي معلومة قد تدلهم على مكانه، سواء أكانت عسكرية، سياسية، اقتصاديا أو أمنية:

أولا: عسكريا:

· عمليات عسكرية محدودة على الشريط الحدودي كما حدث أكثر من مرة في التوغلات المحدودة سواء كانت جنوب غزة أو في الوسط أو في الشمال، وكذلك عمليات القصف الجوي للاماكن الحيوية مثل المؤسسات الحكومية، محولات الطاقة والجسور .. وغيرها.

· الحرب الأخيرة على غزة التي استمرت لمدة 23 يوما حيث كان من ضمن أهدافها هو استعادة شاليط.

ثانيا: سياسيا:

· عمليات اختطاف للقيادات السياسة والنواب والوزراء التابعين لحركة حماس في الضفة الغربية وقد تكرر هذا الأمر مرتين، الأولى بعد عملية الأسر مباشرة، والأخرى بعد فشل الصفقة مؤخرا.

· التهديد باغتيال قيادات للفصائل بما فيهم رئيس الوزراء الفلسطيني بغزة إسماعيل هنية.

· التحرك سياسيا بوسيط مصري لإتمام صفقة للتبادل بين الفصائل والاحتلال، وربط هذا الملف بكل من ملفات الحصار والتهدئة.

ثالثا: اقتصاديا:

· فرض حصار خانق على أهل قطاع غزة بغلق المعابر المحيطة بالقطاع سواء أكانت مع العدو الصهيوني أو مع مصر، ومنع إدخال المواد الغذائية والمواد الخام اللازمة للصناعة والإنشاء وكذلك الوقود بأنواعه بما فيه وقود محطة توليد الكهرباء الوحيدة بالقطاع.

· قصف وتدمير المنشآت الصناعية والزراعية من خلال القصف الجوي أو الاجتياحات البرية.

رابعا: أمنيا:

· عمليات أمنية تهدف إلى اختطاف قيادات عسكرية ميدانية، مثال على ذلك (محاولة اختطاف عمار مصبح)، (اختطاف مهاوش القاضي).

· استخدام الاتصالات الهاتفية العشوائية مع سكان قطاع غزة في محاولة لإغرائهم بالمال مقابل معلومات عن شاليط.

· نشر مواقع على شبكة الانترنت لاستقبال المعلومات الخاصة بالجنود المأسورين مقابل مكافئات مالية عالية.

· إطلاق العنان للعملاء في البحث والسؤال والاستقصاء والمراقبة، وصل ذلك للبحث في مكبات النفايات وأسطل القمامة عن أي خيط يوصل لشايط.

اثر قضية شاليط على الوضع السياسي الصهيوني

· لم تغب قضية شاليط عن المسرح السياسي الصهيوني منذ اختطافه إلى وقتنا الحالي، حيث أن هناك تباين واضح في المواقف والتصريحات لبعض القيادات الصهيونية سواء أكانت العسكرية منها أو الأمنية، فالبعض يطالب بعدم الرضوخ لشروط الفصائل الآسرة، وبعضها الآخر يدعو إلى إنهاء هذا الملف بأسرع وقت ممكن لأنه يرى انه لا مخرج ولا مفر إلا بإبرام صفقة مع الفلسطينيين. حيث هناك أصوات في هيئة الأركان العامة الصهيونية تنادي بوقف المفاوضات بشأن إبرام الصفقة مع الفلسطينيين، إلا أن أشكنازي رئيس هيئة الأركان الصهيوني يرى انه يجب التوصل إلى صفقة لإنهاء ملف شاليط بأي وسيلة ممكنة.

· إن التزام نتنياهو الصمت في قضية شاليط يوحي وكأنه أعطى الموافقة لأولمرت بإتمام الصفقة لكي يتخلص من هذا الملف قبل بداية حكومته، ويرى بعض المحللين أن نتنياهو كان يهدف من خلال تمديد فترة تشكيل حكومته لأسبوعين قادمين لإفساح المجال أمام أولمرت لإنهاء ملف تبادل الأسرى.

· إن عدم الإفراج عن شاليط قبل انصراف أولمرت عن الحياة السياسية يوحي بأزمة حقيقية في حكومة نتنياهو، حيث أن نتنياهو لن يقوم بالإفراج عمن رفض أولمرت الإفراج عنهم.

· يرى الكثير من المحللين أن عدم إتمام الصفقة في عهد أولمرت قد يودي بمصير شاليط إلى رون أراد 2

أثر قضية شاليط على الشارع الصهيوني

· هناك استياء كبير وواسع في صفوف أفراد الجيش وفي الشارع الصهيوني بإطالة مدة أسر شاليط، وفشل كافة الوسائل التي استخدمتها الحكومة واجهزة الأمن الصهيونية للإفراج عن شاليط سواء كانت الوسائل سياسية أو عسكرية، وبات الشارع الصهيوني يضع اللوم على الحكومة الصهيونية عامة وعلى أولمرت خاصة، لا على الآسرين.

· يطالب الشارع الصهيوني إتمام صفقة تبادل الأسرى مع الفلسطينيين بأي ثمن كان.

· يرى الكثير من المحللين أن حكومة نتنياهو ستواجه هبات جماهيرية اذا لم يتم اطلاق سراح شاليط، وهذا حصل فعلاً عقب الفشل الاخير قبل أيام لإتمام الصفقة والذي حملت فيه حماس أولمرت المسئولية الكاملة وطالبت مصر بتوضيح ذلك للجميع من يعرقل إتمام الصفقة.

........................


0 comments

الجمعة، 13 مارس 2009

خريطة بموثقه بتفاصيل قصف القسام للمناطق الصهيونيه

الجمعة، 13 مارس 2009


خريطة بموثقه بتفاصيل قصف القسام للمناطق الصهيونيه

http://www.palestine-info.info/ar/DataFiles/Contents/Files/flash_files/2009/forqaan.swf


0 comments

جالاوى وقافله شريان الحياه


رئيس الوزراء إسماعيل هنية يلتقي النائب البريطاني "جورج غالاوي" بغزة ويمنحه جواز سفر فلسطيني

غزة - المركز الفلسطيني للإعلام

التقى دولة رئيس الوزراء إسماعيل هنية الليلة الماضية (10-3) النائب البريطاني "جورج غالاوي" الذي حضر إلى قطاع غزة على رأس قافلة "شريان الحياة" القادمة من العاصمة البريطانية لندن .

وعبَّر رئيس الوزراء إسماعيل هنية للنائب البريطاني عن شكره لشخصه وللقافلة الإنسانية على ما قدَّموه من دعمٍ معنويٍّ وسياسيٍّ وماديٍّ للشعب الفلسطيني .

وتبادل رئيس الوزراء مع النائب البريطاني الحديث حول آخر التطورات السياسية والأوضاع الداخلية الفلسطينية .

وقدَّم هنية إلى "غالاوي" والوفد المرافق له العديد من الهدايا التذكارية؛ بما فيها جواز السفر الخاص برئيس الوزراء كهديةٍ رمزيةٍ؛ تعبيرًا عن تقديره العميق لوقوفه إلى جانب الشعب الفلسطيني وقضاياه

.............

وفدان من "شريان الحياة" يزوران المسجد العُمري بمنطقة الدرج بغزة

غزة - المركز الفلسطيني للإعلام

استقبلت دائرة العلاقات العامة منطقة الدرج، وبالتعاون مع أسرة المسجد العُمري الكبير أمس الأربعاء (11-3)، وفدين من قافلة "شريان الحياة" البريطانية؛ حيث استقبل الوفدَ الأول بعد صلاة المغرب عددٌ من العاملين في دائرة العلاقات العامة وأسرة المسجد، فيما تم استقبال الوفد الثاني بعد صلاة العشاء.

وقد أدَّى الوفد الأول والوفد المرافق له صلاة المغرب، ومن ثم قام الإخوة بالترحيب بالوفد باسم دائرة العلاقات العامة بمنطقة الدرج، وقد استمع الوفد لشرحٍ مُبسَّطٍ عن تاريخ المسجد العُمري؛ قدَّمه طارق هنية، فيما قام أحد المرافقين بعملية الترجمة.

وقام الوفد بجولةٍ داخل المسجد للتعرف على المعالم الأثرية التاريخية التي يذخر بها المسجد العُمري، وبعد ذلك قام الوفد برفقة مندوب الدائرة بجولةٍ حول المسجد، وخاصةً الساحة والحارة الشمالية للمسجد، وقد انبهر الوفد بما شاهده داخل المسجد، وخاصةً حلقات تعليم القرآن الكريم، ثم غادر الوفد المنطقة بعد أن قام بالتقاط بعض الصور التذكارية لهم داخل المسجد وخارجه.

أما الوفد الثاني فقد حضر إلى المسجد بعد صلاة العشاء بصحبة الدكتور وائل الزرد؛ حيث كان في استقباله أعضاء العلاقات العامة وإدارة المسجد وجمعٌ من شباب المسجد وأشباله؛ حيث قام الوفد بأداء صلاة العشاء جماعةً خلف الدكتور الزرد، واستمعوا لنُبذةٍ عن تاريخ المسجد، وكذلك عن شهداء المنطقة، وقد شارك الوفدُ شبابَ المسجد في لعب تنس الطاولة، ثم قاموا بالتجوال داخل المسجد والتعرف على معالمه الأثرية، والتي منها ما هو قبل الإسلام، ومنها ما هو من الفتوحات العُمرية، ومنها ما كان في عصر المماليك والعثمانيين، ثم استمع الوفد الضيف لقراءات بعض أشبال مركز تعليم القرآن الكريم، وقد أبدى الوفد إعجابه بما سمعه من أصواتٍ نديةٍ صغيرةٍ، وفي نهاية الجولة قام أعضاء الوفد بالتقاط بعض الصور التذكارية، ثم التجول في ساحة المسجد ومحيطه.

...................


0 comments

الأربعاء، 11 مارس 2009

من بطولات القسام بمعركة الفرقان- أسر جندى اخر وقصف العدو لهم

الأربعاء، 11 مارس 2009


من بطولات القسام بمعركة الفرقان- أسر جندى اخر وقصف العدو لهم

http://ourmoqawama.blogspot.com

ملحمة بطولية خاضها ثلاثة مجاهدين من القسام قبل استشهادهم

http://www.alqassam.ps/arabic/news1.php?id=8401

القسام ـ خاص:

يوماً تلو الآخر تتكشف ملاحم البطولة التي سطرها مجاهدو "كتائب الشهيد عز الدين القسام" الجناح العسكري لحركة "حماس" خلال معركة الفرقان، وقدموا خلالها نموذجاً للمقاوم الفذ الذي يقاتل حتى الطلقة الأخيرة ويفضل الشهادة على الاستسلام.

إنها حكاية ثلاثة مجاهدين من "كتائب القسام" نجحوا في أسر أحد الجنود الصهاينة، وخاضوا قتالاً أسطورياً وقدموا ملحمة بطولية للحفاظ عليه لمدة يومين، ولم يستجيبوا لدعوات الاستسلام التي وجهها لهم الاحتلال عبر عدد من المدنيين الفلسطينيين قبل أن يقدم الاحتلال على قصفهم مع المنزل بشكل كامل ما أدى إلى استشهادهم ومقتل الجندي الصهيوني. الجانب الأول من الحكاية كشف عنه "أبو عبيدة" المتحدث باسم "كتائب القسام" في مؤتمره الصحفي عقب اندحار قوات الاحتلال عندما أكد تمكن المجاهدين في الخامس من كانون الثاني / يناير الجاري من أسر جندي صهيوني بواسطة كمين محكم، واحتفظوا به لمدة يومين في أحد المباني على أرض المعركة. وأشار إلى أن العدو أرسل إلى المكان أحد المواطنين الذين اختطفهم كدروع بشرية لمساومة المجاهدين لتسليم الجندي، إلا أنهم رفضوا تسليم أنفسهم أو تسليم الجندي، وهنا تدخل الطيران الحربي الصهيوني وأقدم على قصف المكان وقُتل الجندي واستشهد في العملية ثلاثة من مجاهدي القسام وهم: محمد فريد عبد الله، محمد عبد الله عبيد، وإياد حسن عبيد. الجانب الآخر للحكاية رواه المواطن الفلسطيني مجدي عبد ربه الذي استخدمته قوات الاحتلال كدرع بشري من أجل إقناع المجاهدين على الاستسلام لصحيفة "اندبندنت" البريطانية.

بداية المعــركـة

القصة بدأت في اليوم الثاني للهجوم البري الصهيوني، في الخامس من كانون الثاني (يناير) عندما وصلت قوة صهيونية برفقة فلسطيني كانت تستخدمه كدرع بشري" إلى منزل المواطن "مجدي عبد ربه" في عزبة عبد ربه في جباليا شمال قطاع غزة.

وبعد أن طلب منه الجنود أن يخلع قميصه وبنطاله للتأكد من أنه لا يحمل سلاحاً، أمروه أن يطلب من زوجته وجدان (39 سنة) وأفراد العائلة الخروج. وبعد ذلك أشهر ثلاثة جنود السلاح في وجه عبد ربه بينما عائلته لا تزال في الباحة، وقام الجنود الصهاينة بتفتيش منزله من أسفله إلى أعلاه، ثم سأله الجندي الصهيوني الذي يتحدث العربية عن المنزل المجاور لمنزله، قال لهم أنه يعتقد أن لا أحد في ذلك المنزل.

يقول مجدي: "وصل أحد الضباط وأصدر أوامره بتفتيش المنزل المجاور، حينها سار الضابط في المقدمة بحذر على الدرج وبندقيته "إم 16" موجهة إلى الأسفل، وأنا خلفه وكان الجنود ما زالوا يشهرون السلاح خلفه، وفجأة بدأ الضابط يصيح في جنوده بأن تراجعوا للخلف". وأضاف: "عدنا أدراجنا على السلالم، وقد سحبني الجنود ووقعت مرتين، وذهبنا إلى منزلي". وأصبح ما شاهده الضابط الصهيوني واضحاً عندما تعرض الجنود فجأة وهم على أهبة الاستعداد القصوى خارج ساحة منزل عبد ربه لإطلاق النار عليهم، نقل عبد ربه إلى مسجد قريب كان مليئاً بالجنود ووضع القيد على يديه وطلب منه أن يجلس هناك.

سنطلـق عليك النـار

بعد 15 دقيقة من الصمت أطلق مجاهدو "كتائب القسام" النار مرة أخرى، وواصل عبد ربه رواية حكايته قائلاً: "اتخذ الجنود مواقع لهم عند نوافذ المسجد وبدؤوا في الرد على النار، وبدأت أصيح موجها كلامي للجندي الذي يتحدث العربية: "زوجتي وأبنائي في خطر هناك". فقيل له "اصمت وإلا سنطلق عليك النار". يضيف عبد ربه: "انهرت وبدأت في البكاء، وخشيت أن تكون عائلتي قد قضت نحبها". بقي عبد ربه محتجزاً لدى القوات الصهيونية لمدة يومين، وكان مقيداً لبعض الوقت، ويستخدمونه كدرع بشري للوحدة الصهيونية في تحركها في المنطقة، وفي أحيان كثيرة تحت وابل كثيف من النيران، وفي إحدى المرات طلب منه أن يفتح أبواب سيارتين في منزل آخر للتحقق منهما، قبل النداء على السكان في الطابق الأرضي وفي فترة ما بعد الظهر أمره الجنود أن يتوجه لتفحص المبنى المدمر الذي كان مقاتلو "حماس" يتمركزون فيه قلت إنني لن أذهب. قد أتعرض للخطر ولديّ زوجه وأطفال". وأشار إلى أن الضابط الصهيوني أبلغه "لقد أطلقنا تجاههم 10 صواريخ وقتلناهم"، وطلب منه أن يذهب إلى المنزل ويحضر أسلحة المجاهدين بعد أن تلقى ضربة من عقب بندقية وركلة لتنفيذ الأمر، يقول عبد ربه "ذهبت إلى منزلي ورأيت أن عائلتي ليست هناك، بحثت عن آثار دماء، فلم أجد شيئا، كان خاليا، وعندما نزلت على الدرج كنت أصيح قائلا "أنا مجدي" كي لا تذهب بهم الظنون ويعتقدوا أنني صهيوني ويطلقون النار علي".

ما أن اقترب من باب الشقة حتى شاهد أحد المقاتلين وبندقيته مشهورة يقف لحراسة القاعة وخلفه اثنان آخران، بقي عبد ربه في الممر، وقال لهم إن جنود الاحتلال يعتقدون أنكم أموات. "سألوني أين موقع الجنود وقلت لهم إنهم منتشرون في كل مكان، فطلبوا مني أن أغادر المكان". وقال: "كانوا ثلاثة رجال يحملون بنادق "كلاشنيكوف " ويرتدون ملابس التمويه وقبعات على رؤوسهم تظهر عليها علامة "كتائب عز الدين القسام"، كانوا لا يزالون أحياء وإن كان واحد منهم قد أصيب بجروح بالغة، وأقنع عبد ربه أن يشد الرباط حول ذراعه الأيمن. كان أصغرهم – ربما 21 سنة – يحتمي وراء قطعة من المبنى المهدم، حيث يمكنه أن يشاهد القوات الصهيونية التي أرسلت الزائر. قال لهم عبد ربه بصوت متهدج "أرسلوني مرة ثانية إليكم لكي آخذ منكم أسلحتكم، قالوا لي إنكم أموات". رد عليه الأصغر سنا بتحد واضح: "قل للضابط، إذا كنت رجلا فلتتقدم إلى هنا".

طلب منه الجنود المختبئون خلف حائط منزل على بعد 100 متر، أن يخلع ملابسه للتأكد من أنه لا يخفي أي سلاح بعد مغادرته المنزل، بعد ذلك طلب منه أن يقوم برحلة ثالثة إلى موقع المقاتلين، ويقول عبد ربه إن الضابط الإسرائيلي شتمه وركله بعد أن استمع إلى تقريره، بعد وقت قصير قامت مروحية "أباتشي" بإطلاق ثلاثة صواريخ يقول إنها "دمرت" المنزل الذي كان فيه المقاتلون.

لا زالـــوا أحيــــاء

هبط الظلام عندما أمرته القوات الصهيونية بالذهاب إلى ذلك المنزل مرة أخرى، إلا أن عبد ربه أقنعهم أن المشي عبر الركام من منزله أمر مستحيل في الظلام. "واصلت السؤال عن عائلتي، وكان ردهم باستمرار أنهم لم يصابوا بأذى".

ومن عجب أن المقاتلين كانوا لا يزالون أحياء، وأطلقوا النار مرة أخرى تجاه جنود الاحتلال، ثم أخذ السيد عبد ربه إلى منزل آخر وأمر بالبقاء هناك مكبل اليدين في البرد و"قلقاً على عائلتي وبيتي". وحضر الجنود الصهاينة لأخذه مرةً أخرى في السادسة والنصف صباحاً مؤكدين له "لقد قتلناهم الليلة الماضية" وأمروه بالذهاب ليرى، وشرح السيد عبد ربه: "قلت: كيف يمكن أن اذهب؟ سقف بيتي مدمر، الأمر خطير جداً". ولكنه استطاع، بعد أن لم يتركوا له خياراً، الوصول إلى الدرج والنزول بحذر وهو ينادي كما فعل مرتين من قبل. وقال: "رأيت كل شيء مدمراً. كانوا جميعهم جرحى ولكن الشخص الذي كان ينزف كان الأسوأ حالاً. كان يرفع أصبعه ويقول: لا اله إلا الله". لن نستسلم أبداً ويضيف "كان أحدهم ممدداً تحت الأنقاض لكنه كان ما يزال حيَاً، قال الشخص الأفضل حالاً إنهم لا يمكن أن يستسلموا أبدا وأنهم سيصبحون شهداء، وذكر لي أحدهم اسمه طالباً مني أن أوصل رسالةً إلى عائلته". وقال السيد عبد ربه إن جنود الاحتلال بدؤوا بإطلاق النار بينما كان هناك وأنه ركض هارباً. وأوضح: "عدت إلى الجيش وكذبت عليهم. قلت: قالوا لي أنهم سيقتلونني إذا عدت".

ثم استخدم الجنود الصهاينة مكبراً للصوت ليخاطبوا المسلحين بالعربية: "لكم عائلات، اخرجوا وسنأخذكم إلى المستشفى ونعتني بكم، المنطقة مليئة بالقوات الخاصة، قادة حماس كلهم مختبئون تحت الأرض". قال عبد ربه: "بينما كانوا يتحدثون كذلك، أطلقت النار من جانب مقاتلي كتائب القسام مرة أخرى، ودفعني الضابط إلى الجدار وقال: أنت تكذب علي، يوجد أكثر من ثلاثة هناك".

آخــر مهـلـة .. 15 دقيقة

ثم أمر الجنود اثنين آخرين من السكان بأخذ كاميرا إلى المنزل لتصويره وتصوير مقاتلي "حماس"، وبعدئذ أرسل الجيش كلباً عاد مجروحاً وسرعان ما مات بعد ذلك، ثم قيل للمسلحين: "أمامكم 15 دقيقة للخروج من دون ملابس ورافعين أيديكم. إذا لم تفعلوا، فسنهدم البيت عليكم". وبعد 15 دقيقة، تحركت جرافة بين المنازل والجامع، ودمرت أجزاء كبيرة من البيت قبل أن تقوم بهدم منهجي للبيت الذي كان مجاهدو القسام بداخله ومعهم الجندي الصهيوني المأسور، وكان يوم الثلاثاء قد بلغ منتصفه عندئذ. رأى السيد عبد ربه قبل أخذه بعيداً عن منزله المدمر رؤية واضحة ذلك المنزل المهدوم بجانبه وجثامين مجاهدي كتائب القسام الثلاثة ممدة على الأنقاض. وبهذا آثر مجاهدو القسام الاستشهاد على الاستسلام ليقدموا بذلك نموذجاً فريداً في التضحية والفداء.

...............................


0 comments

الجمعة، 6 مارس 2009

عملية جرافه بالقدس وصور قلائد استولت عليها القسام

الجمعة، 6 مارس 2009


فلسطين 8-3-1430 == 5-3-2009

HTTP://OURMOQAWAMA.BLOGSPOT.COM

قبل استشهاده ...سائق جرافة يصيب شرطيين صهيونيين في القدس

http://www.alqassam.ps/arabic/news1.php?id=8319

موقع القسام

ذكر شهود عيان وراديو العدو الصهيوني اليوم الخميس 5-3-2009، أن سائق تركتور (بلدوزر) قتل بالرصاص بعد أن صدم حافلة خاوية وسيارة تابعة للشرطة الصهيونية على طريق مزدحم يربط بين القدس المحتلة ومدينة بيت لحم.

وقال الشهود إن سائق سيارة أجرة أطلق الرصاص على سائق البلدوز فأرداه قتيلاً. ولم ترد أنباء حول هوية منفذ الهجوم.

وكشفت مصادر طبية بعد عصر اليوم، عن هوية سائق الجرافة الذي استشهد برصاص جنود الاحتلال في شارع "بيغن" بمدينة القدس المحتلة.

وأفادت المصادر ذاتها أن الشهيد هو مرعي أحمد ردايدة (24 عاما) من سكان حي الأشقرية في بيت حنينا شمال مدينة القدس، وهو متزوج وأب لطفل عمرة عام ونصف.

وقطعت قنوات التلفزيون الصهيوني بثها وشرعت في نقل تفاصيل نبأ عاجل عن عملية دهس لشرطتها في حي المالحة غربي في القدس والمحتلة.

وأفادت التقارير أن رجلي شرطة صهيونين أصيبا وجرى نقلهما إلى مشفى "هداسا" بعين كارم.

وهذا الهجوم هو الأول من نوعه خلال العام 2009. وخلال العام 2008 نفذ فلسطينيين من مدينة القدس هجوميين مماثلين أسفرا عن مقتل صهيوني وإصابة العشرات بجراح.

ويعزو مراقبون دوليون تلك الهجمات إلى تزايد السياسات العنصرية التي تنتهجها سلطات الاحتلال الصهيوني بحق السكان المقدسيين من الفلسطينيين.

يشار الى ان هذه رابع حادثة من هذا القبيل تحدث في شوارع القدس في غضون 20 شهرا خلت وان دولة الاحتلال تتعامل معها كشكل جديد من اشكال العمليات التي يستسهلها السكان الفلسطينيون في القدس ، علما ان الاحتلال ينشر الاف الجند في شوارع القدس على خلفية الغضب الشديد الذي يسود اوساط الفلسطينيين هناك عقب قرار الاحتلال هدم 70 منزلا في حي سلوان المقدسي .

...........................

صور قلائد استولت عليها كتائب القسام لجنود قتلوا خلال معركة الفرقان

http://www.alqassam.ps/arabic/special_internal.php?id=87

...............................


0 comments