الخميس، 10 يناير، 2008

قصه حقيقية لولادة على حاجز صهيوني

الخميس، 10 يناير، 2008
قصه حقيقية لولادة على حاجز صهيوني

هذة قصة حقيقيه لولادة تمت على حاجز صهيوني بسبب تعنت الصهاينه ومنعهم للأم للمرور لتلد فى المستشفى
وبالطبع لن يتم ذكر اسماء حتى لا يتم احراج الأم لأنه لا يعرف الكثير من أهلها الموضوع حتى الان منعا للاحراج
يتضح من الموقف كيفية تعامل الصهاينه بلا رحمه ولا شفقه حتى مع الولادة والحاله الصعبة التى تكون بها الأم
حسبنا الله ونعم الوكيل

القصه كما جاءت من اخت الأم

بتاريخ 11/12/2002 يعني تاريخ ميلاد ابن اختي خالد بحوالي الساعة الواحدة بعد منتصف الليل عندما كنت نائمة قمت مفزوعة على جرس التلفون فرد زوج اختي وأخبرني انه اتصل عدة مرات بي وأن اختي في حالة مخاض ويريد أن أرافقهم بالذهاب معهم إلى المستشفى

فحضروا الى البيت وتوجهنا سويا إلى مدينة رام الله حيث يوجد مستشفى رام الله الحكومي وبه قسم خاص للولادة وهذا أقرب مكان بالنسبة لقريتنا حيث لا يوجد عندنا لا مستشفى ولا طبيب وعند حاجز نعلين العسكري وعنده مجموعة من جنود الاحتلال

وكانت أمامنا سيارة واحدة فقط أخبرهم زوج أختي بوجود حالة ولادة فلم يكترثوا وأجبرونا على التوقف وبعد فترة حضر جندي ونظر إلى من في السيارة وتأكد من وجود أختي بحالة مخاض وأيقن أن كلامنا صحيح

فتعامل أيضاً بعدم اكتراث وعدم مبالاة كنا في هذا الوقت في حالة توتر وخوف وقلق على حياة أختي والطفل وكنت أبكي وفي نفس الوقت أهدىء من روع أختي وأقرأ القرآن عليها وهي تبكي وتصيح من شدة الألم

بعد حوالي بدأ المطر بالنزول والليل يزداد سواداً ونادينا الجندي ليرى ما حل بالحالة وكنا بحالة "بوس الكلب من تمه حتى تاخد حاجتك منه" لسنا بموضع قوة ونحن نيقن انهم اعداء ارض ودين

وعندما اتى الجندي سمح لنا بالمغادرة فاسرع زوج أختي بنا وتابعنا مسيرتنا واضطررنا لسلوك طريق أطول من المعتاد لوجود منع للمنطقة ولخوفنا من مصادفة دورية أو دبابة عسكرية لجنود الاحتلال

زاد صراخ أختي وبكاؤها واستنجادها بي وصلنا إلى قرية عين عريك أخبرتنا بأنها بحالة ولادة فأوقف زوج اختي سيارته ورغم محاولاتنا الاتصال بسيارات الاسعاف فأخبرونا الموظفون أن سيارات الاسعاف لا تستطيع الحركة أبداً وهناك خوف من المجازفة لوجود حركة دبابات وآليات عسكرية حول المستشفى ونصحوه بالحضور في سيارته

وطلبت أختي أن أساعدها بالولادة فخفت وطلبت منها أن تصمد لتصل إلى المستشفى وحلفتها بالله لا تلدي من شان الله

استنجدت مرة أخرى

فخفت
وترددت
وارتبكت
وأخيراً ساعدتها

وأنجبت الطفل خالد فحملت الطفل ووضعت عليه بعض الملابس وبقي الحبل السري مربوط بها وبالطفل

وتابعنا مسيرتنا فأخذ لون الطفل يزرق وسكت عن البكاء بعد صرخته الأولى وكنت بين الحين والآخر أضع أذني على صدره لأعرف أنه ميت أم حي ونحن قلقين جداً عليه

وصلنا إلى مستشفى رام الله فخرج طبيب وممرضتين وأخبرونا أننا لو تأخرنا قليلاً لتوفي الطفل فلم يستطيعوا نقل أختي وطفلها مباشرة إلا بعد أن قطعوا الحبل السري داخل السيارة ونظراً لحساسية الموضوع والخجل أختي أصرت أن ما حدث بالنسبة لها يبقى سرا.

0 comments: